1. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Jan 2010
    عضو نشيط
    المشاركات: 209
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    ميراث الأنبياء




    يعظم الشيء بعظم نفعه. والعلم الشرعي هو أنفع العلوم وأزكاها


    ،بل إن المتأمل في قوله عليه الصلاة والسلام "... إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولادرهما إنما ورثوا العلم، فمن أخذ به فقد أخذ بحظ وافر" ليعلم عظم الميراث.


    وإمام العلماء معاذ بن جبل رضي الله عنه وأرضاه - له قول حسن يحسن الوقوف عنده.


    قال معاذ بن جبل رضي الله عنه:

    (تعلموا العلم فإن تعليمه لله خشية، وطلبه عبادة، ومذاكرته تسبيح، والبحث عنه جهاد، وتعليمه لمن لا يعلمه صدقة، وبذله لأهله قربة، لأنه معالم الحلال والحرام، منار سبل أهل الجنة، وهو الأنس في الوحشة،والصاحب في الغربة، والمحدث في الخلوة، والدليل على السراء والضراء، والسلاح على الأعداء، والزين عند الأخلاء، يرفع الله به أقواما، فيجعلهم في الخير قادة وأئمة تقتص آثارهم، ويقتدى بفعالهم، وينتهى إلى رأيهم، ترغب الملائكة في خدمتهم،وبأجنحتها تمسحهم، يستغفر لهم كل رطب ويابس، وحيتان البحر وهوامه، وسباع البروأنعامه، لأن العلم حياة القلوب من الجهل، ومصابيح الأبصار من الظلم، يبلغ العبد بالعلم منازل الأخيار والدرجات العلى في الدنيا والآخرة، والتفكر فيه يعدل الصيام،ومدارسته تعدل القيام، به توصل الأرحام، وبه يعرف الحلال من الحرام، هو إمام العمل،والعمل تابعه، ويلهمه السعداء ويحرمه الأشقياء) .
    [ انظر جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر / المختصر ص 53. ]

    أيها القارىء :
    معظم ماتقرأه من مواضيعي التي يتم نشرها ، إما اجتهاد شخصي في جمعه وتهذيبه مع تصرف في بعض الجمل والعبارات والشروحات ، وإما نقلا ً عن البعض مع عدم نسبها إلى نفسي .

    فأسأل الله عز وجل أن يسوق هذه المواضيع
    لأهلها الذين إن وجدوا خيرا عملوا به وبالأجر للقائل دعوا وإن وجدوا خللاً أصلحوا ونصحوا ودفنوا
  2. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Feb 2010
    عضو جديد
    المشاركات: 27
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .كلام يكتب من ذهب ويوضع في القلب .وافضل العلم ما يهتم برب العالمين وما يجب له من التوحيد ’ العلم بالله سبحانه وتعالى وبأسمائه وصفاته وأفعاله أشرف العلوم .وأعلم الناس بالله هم الأنبياء ’ فمن كان بالله عالما وصل أليه بالطرق الشرعية التي جاء بها نبينا محمد صلى الله عليه وأله وسلم.
  3. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Jan 2010
    عضو نشيط
    المشاركات: 209
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    [frame="10 98"]
    [glow1=3366ff]
    ثبت في معجم الطبراني الاوسط بسند حسن من روايه أبو هريرة رضي الله عنه : أنه دخل سوق المدينة [ بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ] والصحابة يبيعون ويشترون ، فنادى فيهم بأعلى صوته ياأهل السوق ماأعجزكم ، قالوا وماذاك ؟
    قال : ميراث النبي صلى الله عليه وسلم يُقسم في مسجده وأنتم تبيعون وتشترون ، فذهبوا إلى المسجد فلم يروا شيئا ً يُقسم فيه ، فخرجوا منه فاستقبلهم أبو هريرة عند باب المسجد ، قالوا ذكرت لنا أن ميراث النبي صلى الله عليه وسلم يُقسم في مسجده فلم نرى شيئا ، قال وماذا رأيتم ؟ قالوا رأينا أناسا ً يقرأون القرآن ، وأناسا ً يتذاكرون الحلال والحرام ، وأناسا ً يصلون ،
    قال ويحكم ذاك ميراث النبي صلى الله عليه وسلم
    إن الأنبياء لم يورثوا درهما ً ولا دينارا إنما ورثوا العلم فمن أخذه إنما أخذ بحظ وافر "
    [/glow1]
    [/frame]
    أيها القارىء :
    معظم ماتقرأه من مواضيعي التي يتم نشرها ، إما اجتهاد شخصي في جمعه وتهذيبه مع تصرف في بعض الجمل والعبارات والشروحات ، وإما نقلا ً عن البعض مع عدم نسبها إلى نفسي .

    فأسأل الله عز وجل أن يسوق هذه المواضيع
    لأهلها الذين إن وجدوا خيرا عملوا به وبالأجر للقائل دعوا وإن وجدوا خللاً أصلحوا ونصحوا ودفنوا
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع