1. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Mar 2010
    عضو جديد
    المشاركات: 10
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    ؟
    ؟
    ؟
    ؟
    ؟
    ؟
    ؟
    ؟
    ؟
    ؟

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله محمد سيد الأنبياء والمرسلين، وعلى صحابته الطيبين الطاهرين، صلاة أبدية قائمة إلى يوم الدين وبعد...

    لما كانت الديانة الماسونية الشركية هي الديانة الرسمية اليوم في جميع إقطاعيات ما يسمى "العالم العربي"، إذ لا يوجد نظام حكم واحد فيه مهما كان لون جلده وعنوانه وفصيلته وشعاره، إلا وتجده يستهدي بتعاليم الديانة الماسونية نظاما ودستورا وتشريعا وقانونا...

    ولما كان الموحد يعيش في هذه الإقطاعيات، فقد توجب تبيين ما تطلبه الشريعة منه فيما يتعلق بعلاقاته المتعددة داخل هذه الإقطاعيات الماسونية، ونخص بالذكر منها علاقته بمحاكمها وقوانيها الشركية.

    وقد ذهب بعض أهل التوحيد، إلى أنه يحرم على الموحد أن يلجأ إلى محاكم هذه الأنظمة الماسونية والتحاكم فيها بقوانينها وتشريعاتها، وأن ذلك يعتبر عمل شركي يخرجه من الملة، وقد استندوا في ذلك على آيات وأحاديث. وحكمهم هذا وإن كانت أدلتهم فيه صحيحة، إلا أنهم أعطوا التحريم صفة الإطلاق، مخالفين بذلك أهداف الشريعة السمحاء التي أخذت بعين الإعتبار ظروف أهل التوحيد وأحوالهم في مجتمعات وثنية شركية كمجتمعات ما يسمى "العالم العربي".

    وفي هذه الرسالة المختصرة الصغيرة، نود أن نبين الحكم الشرعي الصحيح حول مسألة التحاكم إلى قوانين الماسونيات الحاكمة وأنظمتها التشريعية.

    أولا:
    على الموحد أن يعي بأنه يعيش اليوم في دار كفر وليس في دار الإسلام، وأنه مستضعف فيها، لا حول له ولا قوة.

    ثانيا:
    ليعلم الموحد بأن الأصل هو أن يعتقد جازما بكفر الطاغوت الماسوني الذي يعيش تحت حكمه، وكفر كل طواقمه وأزلامه وجنوده وكل مؤسساته وأنظمته وقوانينه وتشريعاته ودستوره ومحاكمه، بل وأن يعتقد بكفر كل من لم يعتقد بكفر هذا النظام، وأن اللجوء إلى محاكمه للإحتكام إلى قوانينه يعتبر عمل شركي لأن فيه اعتراف بقوانين الطاغوت.

    ثالثا:
    لجوء الموحد إلى المحاكم الماسونية والإحتكام إلى تشريعاتها، إن كان ذلك لغير ضرورة شرعية، كان عمله هذا كفرا مخرجا من الملة، أما إن قدر بأن اللجوء إلى هذه المحاكم يوفر له ولأفراد عائلته ولمصالحه ولأمواله حماية ضد تهديد يتعرض له، جاز له ذلك ولا شيء عليه، ويكون حكمه هو حكم المكره، لقوله تعالى: (مَن كَفَرَ بِاللَّهِ مِن بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ)، ويشمل ذلك جواز أن يرفع قضية في أقسام شرطة الكفار ومحاكمهم بهدف رفع مظلمة، أو ردع معتد أثيم حتى لو كان مسلما.

    رابعا:
    يشترط على الموحد أن يستنفذ أولا كل طرق ووسائل التفاهم الودي مع ظالمه، قبل أن يلجأ إلى المحاكم الماسونية، فإن لم ينفع ذلك، وسط أناس ليتفاهموا مع الظالم، وإن لم ينفع ذلك، هدده برفع دعوى قضائية عليه لعله يرتدع، فإن لم ينفع معه ذلك، كان المظلوم في حل من الله في اللجوء إلى محاكم الطاغوت للدفاع عن نفسه واستخلاص حقه.


    والله تعالى أعلم.





    .
    .

  2. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    عضو
    المشاركات: 52
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الاخ سياف
    اولا هل ممكن تعرف لي الاكراه الشرعي مع الدليل الشرعي عليه
    تانيا . ماهو دليلك علي جواز ان يتحاكم الموحد الي الطاغوت لانه مكره اريد دليل واحدة يتبث ان المكره يجوز له ان يتحاكم الي الطاغوت من اجل ماله واهله
    اريد دليل من كتاب الله وسنة نبيه
    ولا اريد تحليلات عقلية متل ماكتبته في الاعلي
    اتقي الله يارجل ولا تتقول علي الله واحدره
    انتظر ادلتك مع اني اعتقد انك لن تجد دليل واحد علي ماتقوله
  3. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Dec 2009
    عضو
    المشاركات: 104
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    يا سياف انتا سياف ولا عساف
    مش معقول كل من هب ودب يحلل ويحرم بمزاجه ولا دليل ولا آيه ولا حديث الأصول الثابته للعقيده متخضعش ابدا لاهواء البشر يعني اكفر بالله عشان أحافظ علي مالي وكمان يجي واحد ويخرف ويقول ممكن للمسلم يسترد حقه عن طريق الطاغوت حتي وان كان خصمه مسلم والله ده افتراء وبهتان وكفر بالله العظيم
  4. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 288
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    اتق الله في نفسك يا سياف, لماذا صدرت نفسك بالفتوى في دين الله من غير علم ولا دليل ؟؟ اين هي الادلة التي عرضتها بين ايدينا لتكون حجة لك ولنا بين يدي ربنا الرحمن .

    إئت لنا بكلام من الله وسنة العدنان صلى الله عليه وسلم ولا تجعلنَّ من عقلك حكما على كتاب الله ودينه .

    وفق الله الجميع لما يحب ويرضى .
  5. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Mar 2010
    عضو جديد
    المشاركات: 10
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيف الله البتار البلجيكي مشاهدة المشاركة
    .
    .
    .
    ماهو دليلك علي جواز ان يتحاكم الموحد الي الطاغوت لانه مكره...؟

    .
    .
    .
    .
    .
    .
    واضح أنك لم تقرأ من موضوعنا سوى عنوانه فقط، بدليل أنك لو كنت قد قرأت موضوعنا لما أنكرت علينا ما ذكرناه.


    أما الأدلة التي طلبتها فهي:

    من كتاب الله:
    قوله تعالى: (مَن كَفَرَ بِاللَّهِ مِن بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ)، وقد نزلت عندما أجبر المشركين الصحابي الجليل عمار ابن ياسر على قول كلمة الكفر.


    ومن السنة:
    عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استُكرهوا عليه)، حديث حسن رواه ابن ماجة و البيهقي وغيرهما .

    ولعل إنكارك التحاكم إلى قوانين الطاغوت بشكل مطلق مرده إلى ظاهر الفعل وهو الكفر، وهذا خطأ أوقعت نفسك فيه، فإن مما أجمعت عليه الأمة هو أن الموحد قد يتعرض في حياته إلى إكراه على الإتيان بفعل شركي، إلا أن القرآن سجل أن إتيانه للفعل الشركي تحت الإجبار لا يضره بشيء ما دام قلبه مطمئن بالإيمان.

    أما احتجاجك بأن دفاع الموحد عن نفسه وماله وعرضه ليست موجبا بإطلاق للتحاكم إلى قوانين الطاغوت، فهذا ما لم يقله أحد من أهل العلم، فإن الموحد المستضعف إذا علم بأن الكافر القوي المتمكن يمكن أن يدافع عنه أمام تهديد يتعرض له يستهدف نفسه أو ماله أو عرضه، جاز له الإستعانة به من باب الإكراه وليس من باب المحبة والقبول.

    لو كنت ضعيف البنية، وهجم على بيتك لص قوي يريد الإعتداء على مالك وعرضك، ولديك جار كافر قوي، هل لديك نص من الكتاب والسنة تطلعنا عليه يأمرك بعدم الإستعانة بجارك الكافر القوي لدحر اللص بحجة عدم جواز الإستعانة بالكافر...؟




    .
    .
    .
  6. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Dec 2009
    عضو
    المشاركات: 104
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    يا سلام اتحلت المسأله كدا بسهوله الاكراه بالشكل ده جبته منين يا سياف العلماء مختلفين في حد الاكرا والاكراه له شروط وفيه كلام كبير قوي يعني ممكن واحد يكفر بالله ويظن ان حد الاكراه وشروطه تنطبق عليه وهي متنطبقش فيكفر وهو فاكر انه مكره لو الاسلام بالشكل ده مكنش يبقي فيه حد كافر اصلا لان الاكراه والجهل وغيره عارض من عوارض الاهليه
    المهم اقرء الموضوع ده للشيخ الحبيب المنتصر بالله الشرقاوي ان شاء الله حيفيدك
    http://www.twhed.com/vb/t287.html
  7. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Mar 2010
    عضو جديد
    المشاركات: 10
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    .
    .
    .

    الزميل أسد...

    ما هي جنسيتك...؟ لم نفهم كلمة واحدة من اللغة التي كتبت بها ردك، نرجو أن تكتب باللغة العربية الفصحى لكي نعرف ماذا تقول.



    .
    .
  8. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    عضو
    المشاركات: 52
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    قرة عيني سياف
    انا طلبت منك تعريف الاكراه شرعا مع شروط الاكراه ياعزيزي وانت صقت لي قصة الصحابي عمار وسبب نزول اية التي في سورة النحل وتستدل بها علي جواز التحاكم الي الطاغوت للدفاع عن الاهل او المال لانك في هده الحالة مكره ياسلام
    ادا بفهمك انت ونظاجت عقلك فهمت انك ممكن ان تدهب الي المحكمة وترفع دعوة او تتحاكم مباشرتا لكي تحمي نفسك اهكدا هو الاكراه اهدا ماقاله لك شيطانك وتاتي هنا وبكل جراء تكتب شبهاتك وتدافع عنها وتتكلم علي الاخ اسد وتعيب عليه انه لا يتكلم العربية فهدا مالا نقبله
    كم من ارباب اللغة ياعزيزي لا يفهمون من دين الله شي وكم من اعاجم يدبون عن دين الله ويدعون اليه ليلا ونهار
    المهم ثم بعد دلك قلت\
    قال سياف ومن السنة:
    عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استُكرهوا عليه)، حديث حسن رواه ابن ماجة و البيهقي وغيرهما .

    ولعل إنكارك التحاكم إلى قوانين الطاغوت بشكل مطلق مرده إلى ظاهر الفعل وهو الكفر، وهذا خطأ أوقعت نفسك فيه، فإن مما أجمعت عليه الأمة هو أن الموحد قد يتعرض في حياته إلى إكراه على الإتيان بفعل شركي، إلا أن القرآن سجل أن إتيانه للفعل الشركي تحت الإجبار لا يضره بشيء ما دام قلبه مطمئن بالإيمان.

    سبحان الله اين فيما دكرته دليل واحد علي جواز التحاكم الي الطاغوت انت لم تدكر الا فهمك انت
    اعلم ياحبيبي ان اي انسان موحد يتحاكم الي الطاغوت في اي شي كان ماكان في صغيرة او كبير في ولد اوزوجةاو امه او ابيه او ماله او سيارته او حمارة او كلبه فقد كفر بالله العظيم وهو ليس مكره . الاكراه ياغالي حددو له العلماء شروطه معينة. وفي التحاكم هنا لا تتوفر اي شرط من شروط الاكراه الملجئ ولا غير الملجي كل مايتوفر هنا شي اسمه حب الدنيا ومرض القلب
    يوجد حالة واحدة فقط والله اعلم وهي في حالته انهم يحملونك حملا بالقوة الي المحكمة وليس هدا فحسب بل تجبر علي الاجابه كدلك بالاكراه وليس بمعني ان يضعوك علي كرسي بدون ضرب ولا شي وتقول اني مكره وتجاوب علي اسئلة القاضي
    فاتمنا ان تكون فهمت مااقصد والا فسئل الله الهداية فانها لا تعمي الابصار ولكن تعمي القلوب التي في الصدور
    واخيرا انا لا استطيع ان ادخل الي النت الا الاسبوع القادم فلا تظن اني هربت من الحوار معك واصلا انا ليس لدي كلام اخر اظيفه لك فهدا مااعتقده وادين به لله
    والحمد لله الدي هدانا
  9. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Mar 2010
    عضو جديد
    المشاركات: 10
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيف الله البتار البلجيكي مشاهدة المشاركة
    .
    .
    .
    اهدا ماقاله لك شيطانك...؟
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    ما قاله لي شيطاني...؟؟؟؟

    أستشهد بما قاله الله وبما قاله رسوله، وتقول لي قال لك شيطانك...؟؟؟

    فالله ورسوله إذن شيطانان عندك...

    لو كنت أنت قد اكتفيت باتهامي وحدي بالضلال، لكنت قد طلبت منك أن تعتذر واعفو عنك، أو أن آخذ حقي منك يوم القيامة، ولكن الآن ليس من حقي ان أطالبك بالإعتذار، فخصمك الآن هما الله ورسوله بعد أن اتهمتهما بأنهما شيطانان، إذ أن كل موقفي في هذه المسألة مستند على ما قاله الله ورسوله، ولم آت بشيء من عندي.

    إنني سأتوقف عن الرد عليك، فالتحاور معك مأثمة عظيمة، وأرجو أن يتولى الرد على طعنك بالله وبرسوله مسلم يعمر التوحيد الخالص قلبه.



    .
    .
    .
  10. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    عضو
    المشاركات: 52
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    السلام عليكم .

    رويدا رويدا ايها الناس تحلوا بالحلم قليلا ولا تنصبوا على من خالف كالصواعق ....

    سياف قل لنا هو الاكراه المعتبر في قول وفعل الكفر ؟؟؟؟
    يعني ما هو حد الاكراه يعني كيف يكون حال المكره حتى يقول او يفعل الكفر؟؟؟؟
  11. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Mar 2010
    عضو جديد
    المشاركات: 10
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أحمد الشامي مشاهدة المشاركة
    .
    .
    .
    كيف يكون حال المكره حتى يقول او يفعل الكفر...؟
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    يشترط أولا لمن يحمل صفة "مكره"، أن يكون مسلما، يحمل عقيدة أنه يعيش في دار كفر يديرها لحساب اليهود نظام حكم ماسوني كافر، وأن جميع مؤسسات هذا النظام وقوانينه وأنظمته وتشريعاته، وكل من يعمل في هذه المؤسسات، كافر مشرك.

    ويشترط ثانيا أن المسلم عندما تعرض إلى تهديد في نفسه أو ماله أوعرضه، قبل أن يلجأ إلى محاكم الطاغوت، قد استنفذ كل الوسائل لرد هذا الإعتداء، من تفاهم وتوسيط أناس، ثم تهديد كلامي برفع شكوى في مركز الشرطة وبرفع قضية على المعتدي.

    ومتى ما حقق المسلم هذين الشرطين، يكون قد حقق صفة "مكره"، فجاز له عند ذلك اللجوء إلى محاكم الطاغوت، ولا شيء عليه.

    فالعمل كفري على الظاهر، وهو اللجوء إلى محاكم الطاغوت، إلا أن دوافع هذا العمل جائت رغما عن إرادة المسلم، فالصحابي الجليل عمار ابن ياسر رضي الله عنه، عندما أجبره المشركون على قول كلمة الكفر قالها، وفعل ذلك لحماية نفسه، فنزل فيه قوله تعالى: (مَن كَفَرَ بِاللَّهِ مِن بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ).

    والمسلم اليوم يعيش في مجتمعات جاهلية تديرها أنظمة حكم ماسونية كافرة، وهو داخل في هذه المجتمعات في علاقات تجارية ومالية وغيرها من العلاقات مع مشركين، فلو رفع عليه أحدهم قضية في محاكم الطاغوت، كان المسلم مكرها على أن يستعين بمحام، والمحامي كافر، من اجل الدفاع عنه، إذ لو لم يفعل ذلك، ضعف موقفه، وأدانته محاكم الطاغوت، وربما يفقد ماله وحريته وهو صاحب عيال وزوجة.




    .
  12. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Aug 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 320
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الاخ الكريم سياف انصحك بقراءة هذا الموضوع فهو يرد على شبهات من يجيز التحاكم الى الطاغوت الكافر نسال الله لي ولكم الهداية
    http://www.twhed.com/vb/t209.html
    [glow1=6600FF]
    فالفجر آت وشمس العــــــز مشرقة *** عما قريب وليــــــــــــــل الذل مندحر
    سنستعيد حيـــــــــــــاة العز ثانية *** وسوف نغلب من حادوا و من كفروا
    وسوف نبنى قصور المـــــجد عالية *** قوامها السنة الغراء و الســـــــــور
    وسوف نفخر بالقرآن فى زمـــــــــن *** شعوبه بالخنا و الفســـــــــــق تفتخر
    و سوف نرسم للإســـــــــلام خارطة *** حدودها العز و التمكين و الظفـــــــر

    [/glow1]
  13. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Mar 2010
    عضو جديد
    المشاركات: 10
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    .
    .
    .
    أختنا الفاضلة "محبة الإسلام"...

    قرأت البحث القيم الذي نقلتيه في الرد على من أجاز التحاكم إلى الطاغوت، وجزاك الله خير على هذا الجهد المبارك، ولكن إسمحي لي بالملاحظة التالية:

    أولا:
    أنا لم أجيز التحاكم إلى قوانين الطاغوت، بل ذكرت بأنها قوانين وثنية شركية، لا ينعقد إسلام المرء دون أن يعتقد بكفرها وكفر كل من يعمل فيها ويحتكم إليها، ولكني استندت على آية في كتاب الله تجيز للمسلم إتيان الفعل الشركي تحت ضغط الإكراه أو الإجبار، وهي قوله تعالى: (مَن كَفَرَ بِاللَّهِ مِن بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ)

    ثانيا:
    نعم، أنا حكمت بجواز التحاكم إلى قوانين الطاغوت، ولكن هذا الحكم ليس مطلق، بل قيدته بشرطين اثنين لكي يحقق المسلم صفة الإكراه التي وردت في الآية:

    الشرط الأول:
    أن يكون مسلما، يحمل عقيدة أنه يعيش في دار كفر وليس في دار إسلام، وأن يؤمن بأن جميع مؤسسات النظام الطاغوتي وقوانينه وأنظمته وتشريعاته كافرة، وأن كل من يعمل في هذه المؤسسات كافر مشرك، بل، وأن يؤمن بأن كل من لم يعتقد بكفر النظام الطاغوتي فهو كافر مشرك، وإن نطق الشهادتين وأقام فرائض الإسلام.

    الشرط الثاني:
    أنه قبل تحاكمه إلى قوانين الطاغوت، يجب عليه أن يستنفذ مع من اعتدى عليه كل الوسائل والسبل الودية لاسترجاع حقه أو للدفاع عن نفسه، كالتفاهم وتوسيط أناس، ثم تهديد كلامي برفع شكوى في مركز الشرطة وبرفع قضية على المعتدي.

    ومتى ما حقق هذين الشرطين، يكون قد حقق صفة الإكراه التي وردت في الآية، فجاز له عندئذ التحاكم إلى قوانين الطاغوت وليس عليه شيء.

    ولنا في قصة الصحابي "حاطب ابن أبي بلتعة" مثال على ذلك، فهو قد أتى بفعل كفري على الظاهر، وهو التخابر مع العدو وإعطائه معلومات عن تحرك جيش رسول الله، ولما انكشف أمره ظن كثير من الصحابة بأنه منافق، وعندما حقق معه رسول الله صلى الله عليه قال له: ما حملك على ما صنعت؟ قال حاطب: والله ما بي أن لا أكون مؤمنا بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم. أردت أن يكون لي عند القوم يَـدٌ يدفع الله بها عن أهلي ومالي، وليس أحد من أصحابك إلا له هناك من عشيرته من يدفع الله به عن أهله وماله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: صدق، ولا تقولوا له إلا خيرا.

    فهل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجهل أن حاطب كان مكرها بفعله الكفري عندما عفا عنه وأوصى به خير...؟


    نسأل الله السلام والعافية.



    .
    .
  14. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Aug 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 320
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    الاخ الفاضل سياف قرات الملاحظات التي كتبتها ولكن تاسفت كثيرا حيث انك لم تذكر اي دليل لما ذهبت اليه فقد ذكرت اية الاكراه لاجل التحاكم ولم تذكر الدليل على ان ضياع المال اوغياب الحكم الاسلامي على وجه الارض يعد سببا لفعل الكفر او انه يعد اكراها كما ذكرت فالاية اخي قد نزلت بسبب فهل ما ذكرته يوافق السبب الذي انزلت من اجله وان كان اي شيء يسير يجعل المرء يبيع دينه ما هو في نظرك الابتلاء الذي به يميز الله عز وجل الصادق من الكاذب واين انت من قوله تعالى : " الم. أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لايُفتنون . ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين"
    اذا علمت الطريق فشمر اليه مادمت تبغي سلعة الله وتبغي جنة الخلد ابدا وفي الطريق ستفتن اما في اهلك او مالك او نفسك فاما انك من الذين لا يبيعون دينهم بشيء زائل من الدنيا فتكتب من الصادقين او انك كما قال تعالى من الكاذبين وقد احلتك على الموضوع وانقل لك الرد على سؤالك بالتحديد وما قال اهل العلم في ذلك

    الشبهة السادسة: وهو قول القائل لا توجد سلطة شرعية ترد لي حقي وأنا مضطر لفعل ذلك.
    والرد: يكون بأمرين:
    الأمر الأول: أننا نحذر القائل بهذا القول بقوله تعالى:{ذلك بأنهم استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة وأن الله لا يهدي القوم الكافرين} [النحل: 107].
    يقول الشيخ محمد بن عبد الوهاب في رسالته كشف الشبهات في آخر رسالته حول هذه الآية : (( فصرح أن هذا الكفر والعذاب لم يكن بسبب الإعتقاد أو الجهل , أو البغض للدين , أو محبة الكفر , وإنما سببه أن له في ذلك حظا من حظوظ الدنيا , فآثره على الدين )) .
    فلا يجوز لمسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يؤثر حظاً من حظوظ الدنيا على الدين , سواءً كان ذلك بطلب منصب أو رئاسة أو كان ذلك من أجل الحرص على عدم ضياع الدنيا والمال , لأن مقصد حفظ الدين مقدم على مقصد حفظ المال يقول عليه الصلاة والسلام : (( تعس عبد الدينار وعبد الدرهم , وعبد الخميصة , إن أعطي رضى , وإن لم يعط سخط . . )) رواه البخاري .
    ويقول الله تعالى في سورة التوبة:{قل إن كان آباؤكم وأبناكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين} [التوبة:24].
    فانظر- رحمك الله- كيف أن الله عز وجل ذمهم لهذه الأسباب الدنيوية التي تعلقوا بها وتركوا الجهاد.
    فالسؤال هنا: الذي يترك التوحيد من أجل هذه الأمور الثمانية أشد, أم الذي يترك الجهاد؟!. . . , وإذا كان الله تعالى لم يعذر تارك الجهاد بسبب هذه الأمور الثمانية , فكيف يعذر التارك للتوحيد من أجل هذه الأمور . هذا ولم يعذر الله تعالى إلا المكره بقول الكفر , والمكره هو أن يفعل به كما فعل بعمار بن ياسر- رضي الله عنه- وهذا من باب الرخصة , والأخذ بالعزيمة أفضل كما جاءت بذلك الأحاديث .

    يقول الشيخ عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ رحمه الله ينقل عن علامة الحجار الشيخ محمد بن أحمد الحفظي أنه قال :
    ( الحذر الحذر , أيها العاقلون , والتوبة التوبة أيها الغافلون , فإن الفتنة حصلت في أصل الدين , لا في فروعه , ولا في الدنيا , فيجب : أن تكون العشيرة , والأزواج , والأموال , والتجارة , والمساكن , وقاية للدين , وفداء عنه , ولا يجعل الدين فداء عنها , ووقاية لها , قال تعالى :{ قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها
    ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين} [التوبة: 24].
    فتفطن لها وتأملها, فإن الله أوجب أن يكون الله ورسوله والجهاد, أحب من تلك الثمانية كلها, فضلاً عن واحدة منها, أو أكثر , أو شيء دونها مما هو أحق , فليكن الدين عندك أغلى الأشياء وأولاها , انتهى المقصود من كلامه)


    . (79)
    الأمر الثاني : أننا نذكر القائل بهذا القول بقوله تعالى :{وما خلقت الجن ولإنس إلا ليعبدون 56 ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون 57 إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين} [الذاريات :56] . فبين سبحانه في هذه الآية الغاية التي من أجلها خلق العباد وهي العبادة وتكفل بأرزاقهم . يقول عليه الصلاة والسلام : (( إن الله تعالى يقول : يا ابن آدم تفرغ لعبادتي أملأ صدرك غنى , وأسد فقرك , وإن لا تفعل ملأت يدك شغلاً , ولم أسد فقرك )) رواه أحمد .
    وأما عن قول أنه مضطر لفعل ذلك فهذا باطل من وجهين :
    الوجه الأول : أن هذا الرجل قد خلط ولم يفرق بين الاضطرار والإكراه , فالتمس للإنسان العذر إذا اضطر على فعل الكفر , ولا شك أن هذا باطل لأن الاضطرار لا يكون إلا بفعل المعصية , أما الكفر فلا يجوز للإنسان فعله بحجة أنه مضطر بل لابد من إكراه على فعله من قتل أو تعذيب , فالاضطرار : هو أن يضطر الإنسان إلى فعل أدنى المفسدتين من باب تفويت المفسدة التي أعظم منها , قال تعالى :{فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم [البقرة : 173]
    وأما الإكراه: فهو تعذيب النفس المفضي إلى الهلاك, ففي هذه الصورة أجاز الله لنا أن نقول كلمة الكفر. هذا إذا جمعنا بين الاضطرار والإكراه , لأن بينهما خصوص وعموم .
    يقول الشيخ حمد بن عتيق رحمه الله : ( فإن قيل ما الإكراه الذي يبيح التكلم بالكفر , فالجواب أن نقول السبب الذي نزلت فيه الآية هو أظهر ما فسر به الإكراه قال البغوي رحمه الله تعالى : قال ابن عباس رضي الله عنهما قوله تعالى :{من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من ا كراه وقلبه مطمئن بالإيمان} [النحل : 106] . في عمار وذلك أن المشركين أخذوه وأباه ياسراً وأمه سمية وصهيباً وبلالاً وخباباً وسالماً يعذبوهم- فأما سمية فإنها ربطت بين بعيرين ووجئ قبلها بحربة فقتلت وقتل زوجها ياسر وهما أول قتيلين قتلا في الإسلام وأما عمار فأعطهم ما أرادوا بلسانه مكرهاً وغطوه في بئر ميمون قالوا له اكفر بمحمد فتابعه على ذلك كاره فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلام بأن عماراً كفر قال كلا إن عماراً مليء إيماناً من قرنه إلى قدمه واختلط الإيمان بلحمه ودمه فأتى عمار رسول الله صلى الله عليه وسلام وهو يبكي قال رسول الله صلى الله عليه وسلام ما وراءك؟ قال : شر يا رسول الله نلت منك وذكرت آلهتهم بخير , قال : كيف وجدت قلبك؟ قال : مطمئن بالإيمان فجعل النبي صلى الله عليه وسلام يمسح عينيه وقال له : إن عادوا لك فعد بما قلت
    فنزلت هذه الآية وذكر عن مجاهد أن قوماً خرجوا مهاجرين فلحقتهم قريش في الطريق فكفروا كارهين فنزلت الآية . وعن مقاتل أنها نزلت في مملوك أكرهه سيده على الكفر- انتهى-
    فمن حصل عليه ما حصل على هؤلاء أبيح له ما أبيح لهم فإن عماراً لم يتكلم بالكفر إلا بعد ما قتلوا أباه وأمه وبعد ما ضربوه وغطوه في البئر وكذلك الذين أدركهم المشركين وكذلك المملوك الذي أكراه سيده وغيرهم ممن ذكره السلف عند هذه الآية كلهم لم يتكلموا بالكفر إلا بعد الضرب أو تهديد ولهذا لما اعتذر بعضهم على مسألة المحنة من الإمام أحمد بحديث عمار قال لهم الإمام أحمد رحمه الله : إن عماراً ضربوه وأنتم قيل لكم نريد أن نضربكم ) .
    الوجه الثاني : وهو بتوجيه سؤال ومثال لمن قال بهذا القول , لو أن هناك سلطة تعبد وثناً , تسلطت على إنسان وأخذوا ماله وأبوا أن يرجعوه له وقالوا له لا نرجع لك مالك حتى تقرب وتطوف حول هذا القبر , فالسؤال هنا هل يجوز له في هذا الحالة أن يقرب للوثن أو يطوف حوله أو يسجد له من أجل أنه مضطر لإرجاع المال؟ وهل فعله هذا سوف يرفع عنه حكم الشرك الذي سوف يلحق به؟! سؤال نرجوا له إجابة .
    الوجه الثالث: لو سلمنا وقلنا بأن ضياع المال داخل في مسألة الإكراه. فلا شك أننا عندما نجمع بين النصوص يتضح لنا الحكم الشرعي في المكره متى يعذر ومتى لا يعذر .
    أماالنص الأول فهو قوله تعالى :{من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من اكره وقلبه مطمئن بالإيمان . . . } [ النحل: 106].
    وقد نزلت هذه الآية في عمار بن ياسر- رضي الله عنه- عندما أخذه المشركين فعذبوه حتى قال كلمة الكفر.
    وأما النص الثاني فهو قوله تعالى:{ إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة ؟ فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيراً} [النساء : 97] .
    وقد نزلت هذه الآية كما روى البخاري في صحيحه عن ابن عباس في تفسير هذه الآية أنها في أناس من المسلمين خرجوا مع المشركين في غزوة بدر يكثرون سوادهم وقد قتل منهم من قتل , وأسر منهم من أسر من المسلمين فعاملهم الرسول صلى الله عليه وسلم معاملة الكفار بأن جعل كل من أسر منهم يفدي نفسه .
    أخرج البخاري في صحيحه من حديث محمد بن عبد الرحمن أبي الأسود قال : (قطع على أهل المدينة بعث فاكتتبت فيه فلقيت عكرمة مولى ابن عباس فأخبرته فنهاني عن ذلك أشد النهي ثم قال : أخبرني ابن عباس أن ناساً من المسلمين كانوا مع المشركين يكثرون سواد المشركين على رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي السهم فيرمي به فيصيب أحدهم فيقتله أو يضرب فيقتل فأنزل الله :{إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم} الآية) .
    وروى ابن أبي حاتم وابن جرير في تفسيره . عن السدي أنه قال : (لما أسر العباس وعقيل ونوفل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس (( افد نفسك وابن أخيك )) فقال يا رسول الله ألم نصل إلى قبلتك ونشهد شهادتك , قال : (( يا عباس إنكم خاصمتم فخصمتم )) ثم تلا عليه هذه الآية :{ ألم تكن أرض الله واسعة...} ) .
    وروى البخاري في صحيحه في كتاب الجهاد- باب فداء المشركين- من حديث أنس رضي الله عنه أنه قال : ( أتي النبي صلى الله عليه وسلم بمال من البحرين فجاءه العباس فقال : يا رسول الله أعطني فإني فاديت نفسي وفاديت عقيلاً , فقال (( خذ )) فأعطاه في ثوبه ) .
    ومن خلال هذه النصوص نعرف أن من علم- أو غلب على ظنه- أنه سوف يكره في يوم ما على فعل الكفر أو قوله ثم فعل ذلك وكان باستطاعته من قبل أن يخرج من هذه البلدة التي أكره فيها مهاجراً أو فاراً إلى غيرها حتى لا يقع في هذه الفتنة ثم لم يفعل ذلك . أنه لا يعذر بالإكراه . بخلاف من تسلط عليه الكفار وهو لا يستطيع التخلص منهم وأكرهوه على قول الكفر . وهذا الأمر يجب التنبه إليه والتفطن له
    يقول الإمام العلامة سليمان بن عبدالله ابن الشيخ محمد بن عبد الوهاب- رحمهم الله أجمعين- في رسالته الموسومة (( حكم موالاة أهل الإشراك )) :
    (الدليل السادس) : قوله تعالى :{إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألأم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيراً} [النساء : 97] , أي في أي فريق كنتم؟ أفي فريق المسلمين , أم في فريق المشركين؟ فاعتذروا عن كونهم ليسوا في فريق المسلمين بالاستضعاف , فلم تعذرهم الملائكة , وقالوا لهم {ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيراً} .
    فإن قال قائل: هلا كان الإكراه على الخروج عذراً للذين قتلوا يوم بدر؟ قيل : لا يكون عذراً , لأنهم في أول الأمر لم يكونوا معذورين إذ قاموا مع الكفار , فلا يعذرون بعد ذلك بالإكراه , لأنهم السبب في ذلك حيث قاموا معهم وتركوا الهجرة). (81)
    فتأمل أخي هذه الكلمات من هذا العالم الجليل فإنها شافية وكافية في بيان متى يعذر الإنسان بالإكراه ومتى لا يعذر.
    يقول القاضي عياض- رحمه الله- في المدارك ( 2/719 ) : (( وسئل أبو محمد بن الكراني عمن أكرهه بنو عبيد على الدخول في دعوتهم أو يقتل؟ قال يختار القتل ولا يعذر أحد بهذا إلا من كان أول دخولهم البلد فيسأل إن أمرهم وأما بعد فقد وجب الفرار فلا يعذر أحد بالخوف بعد إقامته لأن المقام في موضع يطلب من أهله تعطيل الشرائع لا يجوز , وإنما أقام من هذا من العلماء والمتعبدين على المباينة لهم لئلا يخلوا بالمسلمين عدوهم فيفتنوهم عن دينهم )) .
    الوجه الرابع : وهو بتوجيه مثال وسؤال شبيه بالذي قبله . لو أن هناك ألوفاً مألفة من المسلمين يعيشون في بلدة ما تحكم بالكفر , فتسلط عليهم الكفار فسلبوهم أموالهم , فقالت لهم سلطة هذه البلدة : لا نرجع لكم أموالكم حتى تسبوا الله , أو تسبوا الرسول صلى الله عليه وسلم , أو تسبوا دين الإسلام , أو تذبحوا وتقربوا القرابين لغير الله , أو غير ذلك من هذه الأمور , فقام هؤلاء الناس واستجابوا لما قد دعوهم إليه ومكثوا سنين لا يدخلون محاكم هذه السلطة للمطالبة بإرجاع أموالهم حتى يسبوا الله عز وجل . فهل يعذر هؤلاء بالإكراه؟! فلا شك أن الجواب ( لا ) . فنقول : ما الفرق بين أمة بأسرها من أولها إلى آخره تسب الله سباً صريحاً وتفعل هذا الفعل المكفر المخرج عن ملة الإسلام . وبين أمة بأسرها من أولها إلى آخرها تتحاكم إلى الطاغوت وتفعل هذا الفعل المكفر المخرج عن ملة الإسلام؟!!
    وفي الخاتمة نقول: قد يقول قائل هتا ما المخرج إذاً والنجاة من هذه الفتنة وهذه البلية؟ فنقول بما يلي :
    المخرج الأول : يقول الله تعالى :{إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمت الله والله غفور رحيم} [البقرة : 218] .
    ويقول الله تعالى :{والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا لنبوئنهم في الدنيا حسنة ولآجر الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون} [النحل : 41] .
    ويقول الله تعالى :{ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا إن ربك من بعدها لغفور رحيم} [النحل : 110] .
    ويقول الله تعالى :{من يهاجر في سبيل الله يجد في في الأرض مراغماً كثيراً واسعة } [النساء : 100] .
    يقول الحافظ ابن كثير في تفسيره: ( قوله (( وسعة ?)) يعني الرزق قاله غير واحد. منهم قتادة حيث قال في قوله{يجد في الأرض مراغماً كثيراً وسعة ?} أي من الضلا لة إلى الهدى , ومن القلة إلى الغنى)
    فهذا أول مخرج من مخارج الوقوع في مثل هذه الفتنة. ألا وهو الهجرة , والهجرة تكون من دار الكفر إلى دار الإسلام , ودار الكفر كما عرفها العلماء هي الدار التي تعلوها أحكام الكفر .
    يقول الإمام ابن قيم- رحمه الله- في أحكام أهل الذمة: (( قال الجمهور : دار الإسلام هي التي نزلها المسلمون وجرت عليها أحكام الإسلام , وإما لم تجر عليه أحكام الإسلام لم يكن دار إسلام , وإن لاصقها)) (82)
    ويقول علماء الدعوة النجدية رحمهم الله تعالى: ( وأما البلد التي يحكم عليها بأنها بلد كفر, فقال ابن مفلح: وكل دار غلب عليها أحكام المسلمين فدار إسلام, وإن غلب عليها أحكام الكفر فدار كفر ولا دار غيرهما ) (83)
    ويقول الشيخ سليمان بن سحمان النجدي رحمه الله تعالى في بيان ما إذا تغلب الكفار على دار الإسلام وأجروا فيها أحكام الكفر فإنها تصير دار كفر لتحقق المناط فيها قال رحمه الله :
    إذا ما تولى كافر متغلب على دار إسلام وحل بها الوجل
    وأجرى بها أحكام كفر علانيا وأظهرها فيها جهاراً بلا مهل
    وأوهى بها أحكام شرع محمد ولم يظهر الإسلام فيها وينتحل
    فذي دار كفر عند كل محقق كما قاله أهل الدراية بالنحل
    وما كل من فيها يقال بكفره فرب إمرئ فيهم على صالح العمل
    وسئل الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ هل تجب الهجرة من بلاد المسلمين التي يحكم فيها بالقانون؟ فأجاب رحمه الله : (البلد التي يحكم فيها بالقانون ليست بلد إسلام , تجب الهجرة منها , وكذلك إذا ظهرت الوثنية من غير نكير ولا غيرت فتجب الهجرة , فالكفر بفشو الكفر وظهوره , هذه بلد كفر )
    المخرج الثاني : روى البخاري في صحيحه في كتاب الإيمان- باب من الدين الفرار من الفتن- من حديث أبي سعيد الخدري- رضي الله عنه- أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( يوشك أن يكون خير مال المسلم غنماً يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر يفر بدينه من الفتن )) .
    المخرج الثالث : أن يختار المسلم الموحد ويبحث عن بلدة ما أو قرية ما لا تظهر فيها شعائر الكفر ولا أحكام الكفر , فيذهب إليها لكي يعيش فيها ويحفظ دينه ودنياه .
    المخرج الرابع : وهو للمجموع التي لم تهاجر ولم تعتزل . كأهل القرى والمدن الذين هم في دار الكفر . فإنهم يتفقوا على أن يجعلوا بينهم عالماً أو شيخاً أو قاضياً يقضي بينهم بحكم الشرع , ويتعاهدوا فيما بينهم على أن يحتكموا في جميع قضاياهم وخصوماتهم إليه . ويكون تقليد هذا القاضي من قبل الإمام العام أو من فوض إليه الإمام هذا التقليد .
    يقول الإمام النووي رحمه الله : (يجب على الإمام نصب القاضي في كل بلدة وناحية خالية عن قاض..., ويجوز أن يجعل الإمام نصب القاضي إلى والي الإقليم وأمير البلدة , وإن لم يكن المجعول إليه صالحاً للقضاء , لأنه وكيل محض , وكذا لو فوض إلى واحد من المسلمين اختيار قاض , ليس له أن يختار والده وولده , كما لا يختار نفسه . لو قال لأهل بلد : اختاروا رجلاً منكم وقلدوه القضاء . قال ابن كج : جاز على الأصح )
    ويقول الإمام ابن قدامة في المغني : ( وإن فوض الإمام إلى إنسان تولية القضاء جاز لأنه يجوز أن يتولى ذلك فجاز له التوكيل فيه كالبيع , وإن فوض إليه اختار قاض جاز ولا يجوز له اختيار نفسه ولا والده ولا ولده كما لو وكله في الصدقة بمال لم يجز له أخذه ولا دفعه إلى هذين , ويحتمل أنه يجوز له اختيارهما إذا كانا صالحين للولاية لأنهما يدخلان في عموم من أذن له في الإختيار منه مع أهليتهما فأشبها الأجانب )
    فهذه أربعة مخارج من هذه الفتنة . نسأل الله عز وجل أن ينجينا ويحفظنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن . إنه على كل شيء قدير .
    ونختم هذه الرسالة بكلام لعلامة أهل زمانه الشيخ سليمان بن سحمان رحمه الله عندما سئل عن التحاكم إلى الطاغوت بحجة الإضطرار فقال رحمه الله :
    (( المقام الثاني )) : أن يقال إذا عرفت أن التحاكم إلى الطاغوت كفر , فقد ذكر الله في كتابه : أن الكفر أكبر من القتل , قال تعالى :{ والفتنة أكبر من القتل} [البقرة : 217] وقال :{ والفتنة أشد من القتل} [البقرة: 191] . والفتنة : هي الكفر , فلو اقتتلت البادية والحاضرة , حتى يذهبوا , لكان أهون من أن ينصبوا في الأرض طاغوتاً يحكم بخلاف شريعة الإسلام , التي بعث الله بها رسوله صلى الله عليه وسلم .
    (( المقام الثالث )) : أن نقول إذا كان التحاكم كفراً , والنزاع إنما يكون لأجل الدنيا , فكيف يجوز لك أن تكفر لأجل ذلك؟ فإنه لا يؤمن الإنسان حتى يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما , وحتى يكون الرسول أحب إليه من ولده والناس أجمعين , فلو ذهبت دنياك كلها لما جاز لك المحاكمة إلى الطاغوت لأجلها , ولو اضطرك مضطر وخيرك بين أن تحاكم إلى الطاغوت , أو تبذل دنياك لوجب عليك البذل ولم يجز لك المحاكمة إلى الطاغوت )) .
    فينبغي على كل مسلم ومسلمة ومؤمن ومؤمنة ممن أراد منهم أن يحفظ دينه وتوحيده أن يتحاكموا في جميع ما اختصموا فيه وتنازعوا فيه إلى علماء الشرع الذين يحكمونهم بكتاب ربهم وسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم , وأن لا يتحكموا إلى هؤلاء الطواغيت , لأن التحاكم إلى هؤلاء الطواغيت إيمان بهم وصرف عبادة لهم , وليخش امرؤ أن يكون يوم القيامة تابعاً لهؤلاء الطواغيت . قال عليه الصلاة والسلام (( يجمع الله الناس يوم القيامة فيقول من كان يعبد شيئاً فليتبعه , فيتبع من كان يعبد الشمس الشمس , ويتبع من كان يعبد القمر القمر , ويتبع من كان يعبد الطواغيت الطواغيت )) رواه البخاري .
    اللهم أحينا مسلمين وتوفنا مسلمين وألحقنا بالصالحين غير خزايا ولا مفتونين وصل الله على النبي الأمين محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

    [glow1=6600FF]
    فالفجر آت وشمس العــــــز مشرقة *** عما قريب وليــــــــــــــل الذل مندحر
    سنستعيد حيـــــــــــــاة العز ثانية *** وسوف نغلب من حادوا و من كفروا
    وسوف نبنى قصور المـــــجد عالية *** قوامها السنة الغراء و الســـــــــور
    وسوف نفخر بالقرآن فى زمـــــــــن *** شعوبه بالخنا و الفســـــــــــق تفتخر
    و سوف نرسم للإســـــــــلام خارطة *** حدودها العز و التمكين و الظفـــــــر

    [/glow1]
  15. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Mar 2010
    عضو جديد
    المشاركات: 10
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محبة الاسلام مشاهدة المشاركة
    .
    .
    .انت لم تذكر اي دليل لما ذهبت اليه فقد ذكرت اية الاكراه لاجل التحاكم ولم تذكر الدليل على ان ضياع المال اوغياب الحكم الاسلامي على وجه الارض يعد سببا لفعل الكفر او انه يعد اكراها كما ذكرت...

    .
    . .
    .
    . .
    قد ذكرت الدليل الذي طلبتيه اختنا الفاضلة، وهو قصة الصحابي ابن أبي بلتعة، فعندما سأله رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما حملك على ما صنعت؟ قال حاطب: والله ما بي أن لا أكون مؤمنا بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم. أردت أن يكون لي عند القوم يَـدٌ يدفع الله بها عن أهلي ومالي، وليس أحد من أصحابك إلا له هناك من عشيرته من يدفع الله به عن أهله وماله...)

    فهل كل هؤلاء العلماء الذين استشهدتي بأقوالهم على حق، ورسول الله مخطي عندما أفتى لأمته بأن اضطرار المسلم إلى ارتكاب عمل كفري دفاعا عن أهله وماله أمر جائز ولا يخرج المسلم من دائرة الإسلام...؟

    أم أن رسول الله غفل عن أن يقول لابن أبي بلتعة كما تقولين: لماذا لم تفدي أهلك ومالك في سبيل الله...؟ لماذا لم تهاجر...؟ لماذا لم تصبر وتحتسب...؟

    أم أن قوله تعالى: (مَن كَفَرَ بِاللَّهِ مِن بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ) موجه إلى مخلوقات تعيش على كواكب أخرى، وليس موجها لنا نحن المسلمون...؟

    وما أجمل ما قاله ابن عباس: (يوشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء، أقول لكم قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وتقولون قال أبو بكر وعمر...؟)

    ونحن نقول: نقول لكم قال الله وقال رسوله، وأنتم تقولون: قال العالم فلان وقال العلامة علان...

    فلنتق الله في هذا الدين الذي جائنا رحمة من الرحمن الرحيم، ولا نغلق بابا فتحه الله على المسلمين المستضعفين اليوم رحمة بهم وبضعفهم.


    نسأل الله السلامة والعافية.





    .
    . .
  16. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Mar 2010
    عضو نشيط
    المشاركات: 295
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    هل لديك ما يدل على أن ما فعله الصحابى الجليل حاطب بن أبى بلتعة كان كفرا؟حتى تجعله أصلا فى استشهادك على ما ذهبت إليه من جواز التحاكم للطاغوت الذى هو عندك كفر.وبقيود أو قل شروط لا ندرى من أين أتيت بها
  17. شكراً : 21
     
    تاريخ التسجيل : Aug 2009
    الإدارة والتطوير
    المشاركات: 85
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    العضو سياف يجب أن تتأدب مع الله ورسوله وان كان الخلاف بينك وبين مناطريك في الأدله فلا تقولهم مالم يقولوه وتذكر الله ورسوله بأدب والا سيكون معك أمرا
    فانت تقول باساءه أدب عن الله ورسوله ردا علي أحد الأعضاء وهو الاخ سيف الله

    أستشهد بما قاله الله وبما قاله رسوله، وتقول لي قال لك شيطانك...؟؟؟

    فالله ورسوله إذن شيطانان عندك...
    وايضا تقول ردا علي العضوه محبه الاسلام

    فهل كل هؤلاء العلماء الذين استشهدتي بأقوالهم على حق، ورسول الله مخطي
    وهذا سوء أدب مع الله ورسوله والساكت علي مثل هذا يكفر وهو لا يدري
  18. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Mar 2010
    عضو نشيط
    المشاركات: 295
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    أسلوب سئ وإلزامات باطلة لا محل لها

    أنا أقصد ما يفعله المدعو سياف وجزا الله خيرا admin على إنكاره وتنبيهه
    التعديل الأخير تم بواسطة أحمد إبراهيم ; 2010-06-14 الساعة 02:20
  19. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Mar 2010
    عضو جديد
    المشاركات: 10
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة admin مشاهدة المشاركة
    .
    .
    .
    العضو سياف يجب أن تتأدب مع الله ورسوله وان كان الخلاف بينك وبين مناطريك في الأدله فلا تقولهم مالم يقولوه وتذكر الله ورسوله بأدب...

    فانت تقول باساءه أدب عن الله ورسوله ردا علي أحد الأعضاء وهو الاخ سيف الله

    أستشهد بما قاله الله وبما قاله رسوله، وتقول لي قال لك شيطانك...؟؟؟

    فالله ورسوله إذن شيطانان عندك...

    وايضا تقول ردا علي العضوه محبه الاسلام
    فهل كل هؤلاء العلماء الذين استشهدتي بأقوالهم على حق، ورسول الله مخطي وهذا سوء أدب مع الله ورسوله...
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    إهدأ يا أستاذ وتعال نحتكم إلى الله ورسوله...

    أولا:
    إعلم بأنك لست أنت ممن نأخذ منه ديننا لتنصب نفسك معلما مجانيا يعلمنا كيف نحترم الله ورسوله.

    ثانيا:
    جميع اتهاماتك لنا باطلة وكاذبة، وإليك الدليل على بطلانها وكذبها:

    - العضو "البلجيكي" شتم الله ورسوله واتهمنا بالضلال، وذلك عندما قال لنا: "قال لك شيطانك"، إذ أن كل موضوعنا مرتكز على ما قاله الله ورسوله، فبالإضافة إلى رميه إيانا بالضلال، فقد اتهم الله ورسوله بأنهما شيطانان، كان ذلك بالأمس، ولم نراك تحركت واتخذت بحقه اي إجراء لتثبت غيرتك على الله ورسوله كما انتفضت الآن تريد إثباتها لنا، بل أتيتنا لتظلمنا وتقلب التهمة علينا، فحكمك هو أنك شريك معه أمام الله بهذا الإثم العظيم.

    - ردنا على العضوة "محبة الإسلام" كان في محله، وليس فيه إسائة لرسول الله كما صحت بذلك علينا، فهي قد استندت في موقفها على أقوال العلماء، في حين أننا استندنا في موضوعنا على ما قاله رسول الله، وتسائلنا ونحن محقين، هل أقوال العلماء حق يجب علينا اتباعه، وأن ما قاله رسول الله خطأ يجب تركه...؟ وسؤالنا هذا إنكار على من ترك قول رسول الله واتبع كلام ما دونه، ولنا في ذلك أسوة بمن هو افضل منا، وهو ابن عباس عندما قال: (يوشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء، أقول لكم قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وتقولون قال أبو بكر وعمر...؟)


    فاتق الله في نفسك ولا توردها المهالك.
  20. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Mar 2010
    عضو جديد
    المشاركات: 10
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو فاطمة مشاهدة المشاركة

    .
    .
    .هل لديك ما يدل على أن ما فعله الصحابى الجليل حاطب بن أبى بلتعة كان كفرا؟حتى تجعله أصلا فى استشهادك على ما ذهبت إليه من جواز التحاكم للطاغوت الذى هو عندك كفر.وبقيود أو قل شروط لا ندرى من أين أتيت بها

    .
    .
    .
    .
    .
    .تطلب منا الدليل على ما نقول، ثم لا تنتظر ردنا فتكتب بانفعال ظاهر: (أسلوب سئ وإلزامات باطلة لا محل لها...) ثم تحرض المشرف علينا...؟ فلماذا إذن طلبت منا الدليل وأنت أصلا قد حكمت مسبقا على موضوعنا بالبطلان...؟

    نهنئك على هذا الأسلوب العلمي الفذ في التحاور مع مخالفيك...


    .
    .
    .
  21. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Aug 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 320
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    الاخ الفاضل سياف تمعن في ما نقلته لك جيدا فما نقلته ليس بخالي من الدليل فاني اعلم ان قول العالم يستدل له لا به وهم قد استدلوا لكلامهم والحمد لله ربنا يهديك
    [glow1=6600FF]
    فالفجر آت وشمس العــــــز مشرقة *** عما قريب وليــــــــــــــل الذل مندحر
    سنستعيد حيـــــــــــــاة العز ثانية *** وسوف نغلب من حادوا و من كفروا
    وسوف نبنى قصور المـــــجد عالية *** قوامها السنة الغراء و الســـــــــور
    وسوف نفخر بالقرآن فى زمـــــــــن *** شعوبه بالخنا و الفســـــــــــق تفتخر
    و سوف نرسم للإســـــــــلام خارطة *** حدودها العز و التمكين و الظفـــــــر

    [/glow1]
  22. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Mar 2010
    عضو جديد
    المشاركات: 10
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    .
    .
    .

    أختنا الكريمة "بنت الإسلام"...

    لعلك تعرفين بأن العالم يريد الصواب، ولكنه قد يخطيء في الوصول إليه، وخطأه مغفور له إن شاء الله بالنظر إلى ما قدمه من علم نافع غزير للأمة، وكل يؤخذ من قوله ويرد عليه إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد انتهج البعض طريق المغالاة في محبة شيوخه، فلم يلحظ أن شيوخه قد خالفوا نهج رسول الله صلى الله عليه وسلم وهديه، ويصل به الغلو إلى درجة أن يرفض حتى قول رسول الله لو خالف كلام شيخه، وهذا الغلو، هو واحد من أسباب ظهور الفرق البدعية الضالة.

    إنني أقتبس مثالين اثنين من ردك مما قاله إثنان من العلماء، يرحمهم الله ويغفر لنا ولهم، وفيه يظهر مخالفتهم للكتاب والسنة.

    المثال الأول:
    (يقول القاضي عياض- رحمه الله- في المدارك ( 2/719 ) : (وسئل أبو محمد بن الكراني عمن أكرهه بنو عبيد على الدخول في دعوتهم أو يقتل...؟ قال يختار القتل... فلا يعذر أحد بالخوف...)
    ولو حققنا في هذا الكلام، لوجدنا بأنه يناقض ما نص عليه كتاب الله بقوله تعالى: (مَن كَفَرَ بِاللَّهِ مِن بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ)، وقد نزلت هذه الآية في الصحابي الجليل عمار ابن ياسر رضي الله عنه، عندما أكرهه المشركين على قول كلمة الكفر، فهو قد خاف، واختار التلفظ بكلمة الكفر ليحفظ نفسه من القتل، وأجازه رسول الله صلى الله عليه وسلم على فعلته.

    فأي من هذين الحكمين ترين أنت بأنه هو الحكم الصحيح الذي ينبغي على المسلم اتباعه...؟ حكم أبا محمد الكراني بأن يختار المسلم القتل على أن يأتي فعلا أو قولا كفريا، أم حكم الله ورسوله بجواز أن يختار المسلم المكره الإتيان بالفعل أو بالقول الكفري لينجو بنفسه من الموت...؟

    المثال الثاني:
    (يقول الشيخ عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ يرحمه الله، ينقل عن علامة الحجار الشيخ محمد بن أحمد الحفظي أنه قال: (الحذر الحذر أيها العاقلون... فيجب أن تكون العشيرة والأزواج والأموال والتجارة والمساكن وقاية للدين وفداء عنه, ولا يجعل الدين فداء عنها ووقاية لها...)
    هذا الكلام، تنقضه قصة الصحابي الجليل حاطب إبن أبي بلتعة رضي الله عنه، فمما رواه الإمام البخاري في صحيحه: (فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا حاطب ما هذا قال يا رسول الله لا تعجل علي إني كنت امرأ ملصقا في قريش ولم أكن من أنفسها وكان من معك من المهاجرين لهم قرابات بمكة يحمون بها أهليهم وأموالهم فأحببت إذ فاتني ذلك من النسب فيهم أن أتخذ عندهم يدا يحمون بها قرابتي وما فعلت كفرا ولا ارتدادا ولا رضا بالكفر بعد الإسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد صدقكم...) ثم أمر بمعاملته بالحسنى.

    فأي من هذين الحكمين ترين أنت بأنه هو الحكم الصحيح الذي ينبغي على المسلم اتباعه...؟ حكم الشيخ محمد الحفظي بأن يجعل المسلم المكره الأهل والأموال فداءا للدين ووقاية له، أم حكم الله ورسوله بجواز أن يختار المسلم المكره الإتيان بقول أو بفعل كفري ليحفظ أهله وأمواله...؟

    نسال الله أن يهدينا جميعا لما يحب ويرضى.




    .
    .
    .
  23. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Mar 2010
    عضو جديد
    المشاركات: 8
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    بسم الله الرحمن الرحيم
    إعلم رحمك الله تعالى ؛ أنّ أول ما فرض الله على ابن آدم الكفر بالطاغوت ، والإيمان بالله ، والدليل
    قوله تعالى :
    { ولقد بعثنا في كل أمة رسولاً أنِ اعبدوا اللهَ واجتنبوا الطاغوت }.

    الحالة التي يمكن الجواز للمشرع اللجوء اليها لمحاكم الطاغوت حين يريد التحاكم، ولكنه حاكم إما بإجباره على ذلك، كما يحصل في البلاد الأخرى، أنه يجبر أن يحضر مع خصمه إلى قانون إلى قاض يحكم بالقانون، أو أنه علم أن الحق له في الشرع، فرفع الأمر إلى القاضي في القانون؛ لعلمه أنه يوافق حكم الشرع، فهذا الذي رفع أمره في الدعوى على خصمه إلى قاض قانوني؛ لعلمه أن الشرع يعطيه حقه، وأن القانون وافق الشرع في ذلك، فهذا الأصح -أيضا- عندي أنه جائز، وبعض أهل العلم يقول يتركه، ولو كان الحق له.
    والله -جل وعلا - وصف المنافقين بقوله: وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ فالذي يرى أن الحق ثبت له في الشرع، وما أجاز لنفسه أن يترافع إلى غير الشرع، إلا لأنه يأتيه ما جعله الله -جل وعلا - له مشروعا، فهذا لا يدخل في إرادة التحاكم إلى الطاغوت، فهو كاره، ولكنه حاكم إلى الشرع، فعلم أن الشرع يحكم له، فجعل الحكم الذي عند القانوني، جعله وسيلة لإيصال الحق الذي ثبت له شرعا إليه، هذه
  24. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Dec 2009
    عضو
    المشاركات: 104
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    الاخت المسلمة احب أرحب بيكي الأول عضوه في المنتدي يارب تكون في وجودك فايده لينا وليكي ونلاقي عندك حلول لمشاكلنا بسهوله كده زي موضحتي السهوله في موضوع التحاكم ولخصتيه يدوب يدوب في كلمتين وبس
    بس يريت توضحيلي عشان حضرتك بتقولي علي موضوع التحاكم
    الحالة التي يمكن الجواز للمشرع اللجوء اليها لمحاكم الطاغوت حين يريد التحاكم، ولكنه حاكم إما بإجباره على ذلك، كما يحصل في البلاد الأخرى، أنه يجبر أن يحضر مع خصمه إلى قانون إلى قاض يحكم بالقانون، أو أنه علم أن الحق له في الشرع، فرفع الأمر إلى القاضي في القانون؛ لعلمه أنه يوافق حكم الشرع، فهذا الذي رفع أمره في الدعوى على خصمه إلى قاض قانوني؛ لعلمه أن الشرع يعطيه حقه، وأن القانون وافق الشرع في ذلك، فهذا الأصح -أيضا- عندي أنه جائز، وبعض أهل العلم يقول يتركه، ولو كان الحق له.
    برضه حضرتك قلتي ان الدليل ايه المنافقين مين قالك ان المنافق او الذمي او المشرك ميجيش يتحاكم للمسلمين و دوله الاسلام فيها اهل كتاب ومشاكلهم يحلها المسلم القاضي او الحاكم لانهم من الرعيه وان كانو مشركين ايه دخل ايه في ايه ا
    المهم وفي الآخر قلتي
    وهذا ايضا جائز عندي السؤال هنا
    هل هذه العباره من عندكِ انتي ولا فيه احد الصحابه او السلف قالها
    فان كانت من عندك انتي فهو قول مردود عليكي لان الذي يجوز ويحلل ويحرم لابد ان يكون مخول من قبل صاحب الشريعه وهو الله ورسوله ومفيش تاني ومفيش اجتهاد مع نص والامور المتعلقه بالعقيده مفهاش فتوي ومفهاش مسايره للواقه ولا متغيرات الوقت والمكان ومش في شرع محمد صلي الله عليه وسلم بس لا في كل شرائع الرسل جميعا من ادم لمحمد صلي الله عليهم وسلم جميعا
    وان كانت من صحابي او تابعي فقوليلنا هو مين وقالها امتي وقولي نصها بالكامل عشان نشوف هل فهمك واسقاطك لكلامهم علي الواقع عندك فيه دليل وبرهان ولا ظنون واوهام
    ايضا قوليلنا جبتي الشروط دي منين التي ما انزل الله بها من سلطان وما امرك الا كهذا السياف الذي يقول ما لا يفهم
  25. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Mar 2010
    عضو جديد
    المشاركات: 8
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    السلام عليك اخي اسد
    شكرا لك اختلافنا لا زال قائما ............قد تحدثنا مسبقا في هدا الموضوع
    اعود بالله من الشيطان الرجيم ان اختلق شيئا.
    لا يجب علينا تكفير من هو مجبر ان شاء الله رغم ان معرفتي قليلة
    ستكون هده قضيتي سابحث كتيرا واجيبك.
  26. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    عضو
    المشاركات: 52
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    السلام عليكم
    الاخت المسلمة مااجمل ماكتبتيه في بداية ردكي قلتي.

    بسم الله الرحمن الرحيم
    إعلم رحمك الله تعالى ؛ أنّ أول ما فرض الله على ابن آدم الكفر بالطاغوت ، والإيمان بالله ، والدليل



    قوله تعالى :
    { ولقد بعثنا في كل أمة رسولاً أنِ اعبدوا اللهَ واجتنبوا الطاغوت }.



    السؤال الدي يطرح نفسه هنا

    ماهي صفة الكفر بالطاغوت هنا؟ كيف نعرف ونتحقق اننا فعلا اجتنبنا الطاغوت
    ماهي العلامات والدلائل علي اننا كفرنا بالطاغوت ...حتي ... نكون فعلا عبدنا الله كما اخبرنا الله بفعل دلك
    تانيا.. اريد منكي لو سمحتي تعريف الاكراه الشرعي
    مع سياق شروطة
    واريد مع كل شرط ان تسيقي لنا متالا حتي نعرف فهم الاكراه عندكي



    كما يقال بالمتال يتضح المقال
    وهل يكفي ان يجد الشخص شرطا واحد من شروط الاكراه حتي يكون فعلا مكرها او يجب ان تتوفر فيه جميع شروط الاكراه






    واخيرا وليس اخير عندي سؤال لكي

    لو احدهم سب امكي او ابوكي علنا امام الجميع
    هل سوف تقصدينه في اي شي تحتاجينه بعد ماعاب علي اهلكي امام الجميع
    حتي ولو كنتي مكرها
    انتظر ردكم
  27. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Mar 2010
    عضو جديد
    المشاركات: 8
    لا يمكن النشر في هذا القسم



    أ‌- تعريف الإكراه:
    هو حمل الغير على ما يكرهه بالوعيد، والإلزام والإجبار على ما يكره الإنسان، طبعاً وشرعاً، فيقدّم على عدم الرضا، ليرفع ما هو أضر
    ب‌- الدليل:
    عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان، وما استكرهوا عليه
    قال أبو جعفر الطحاوي: "فذهب قومٌ إلى أن الرجل إذا أكره على طلاق، أو نكاح، أو يمين، أو إعتاق، أو ما أشبه ذلك حتى فعله مكرهاً، أن ذلك كله باطل؛ لأنه قد دخل فيما تجاوز الله فيه للنبي صلى الله عليه وسلم عن أمته، احتجوا في ذلك بهذا الحديث
    ج‌- صور الإكراه والخلاف فيها:
    1. حكم المكره على الأكل والشرب:
    في المسألة قولان:
    القول الأول: لا قضاء عليه، وهو قول الشافعية والحنابلة والظاهرية
    القول الثاني: عليه القضاء، وهو قول الحنفية والمالكية
    الراجح: أنه لا قضاء عليه.
    لحديث ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان، وما استكرهوا عليه))
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "أن من فعلها مكرهاً لم يفسد صومه أيضاً، وهو نوعان:
    أحدهما: أن لا يكون له فعل في الأكل والشراب ونحوهما، مثل أن يُفْتح فوه ويوضع الطعام والشراب فيه، أو يُلْقى في ماء فيدخل إلى أنفه وفمه، أو يُرش عليه ماء فيدخل مسامعه، أو يُحجم كرهاً، أو يداوي مأمومة أو جائفة بغير اختياره، أو يخرج جرحاً نافذاً إلى جوفه بغير اختياره، ونحو ذلك، فهذا لا يفطر في المنصوص عنه الذي عليه أصحابه
    2. حكم الصائمة إذا أكرهها زوجها على الجماع:
    في المسألة قولان:
    القول الأول: عليها القضاء، ولا كفارة عليها، وهو قول الجمهور، وعند مالك فعليه كفارتان، عنه، وعنها
    القول الثاني: لا قضاء عليها وصومها صحيح، وهو قول الشافعية، والظاهرية وبه قال الثوري
    3. حكم الصائم إذا أكره على الجماع:
    في المسألة ثلاثة أقوال:
    القول الأول: لا كفارة عليه وهو قول الحنفية والمالكية
    القول الثاني: عليه القضاء، وفي الكفارة روايتان، أحدهما: عليه الكفارة، والأخرى: لا كفارة عليه وهو قول الحنابلة
    القول الثالث: لا قضاء عليه ولا كفارة، وصومه صحيح، وهو قول الشافعية والظاهرية
    قال أبو محمد بن حزم: "وأما من أكره على الفطر، أو وُطئت امرأة نائمة، أو مكرهة أو مجنونة أو مغمى عليها، أو صب في حلقه ماء وهو نائم، فصوم النائم، والنائمة والمكره، والمكرهة، تام صحيح لا داخلة فيه، ولا شيء عليهم، ولا شيء على المجنونة والمغمى عليها، ولا على المجنون والمغمى عليه ؛ لما ذكرنا من قول الرسول صلى الله عليه وسلم: ((إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان، وما استكرهوا عليه))
    وقال الشوكاني: "أما من أُكره على الإفطار، ولم يقدر على الدفع، ولا بقي له فعل فلا وجه للحكم عليه بأنه قد أفطر، بل صومه باق ولا قضاء عليه، وهذا المكره إلى هذا الحد أولى بأن يقال فيه: لا يفطر من الناسي، وأما إذا بقي له قدرة على الدفع حتى لا يفطر فذلك واجب عليه؛ لأن إكراهه على الإفطار منكر يجب إنكاره"
    مفهوم الاكراه سيجيب عن كل اسئلتك فيما يتعلق بمشاركتي الاولى
  28. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    عضو
    المشاركات: 52
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    للاسف لم تجيبي علي ماسئلتكي
    اكرر مرة اخرة
    اتمنا ان تجيبي علي اسئلتي
    في انتظار ردكي
  29. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Mar 2010
    عضو جديد
    المشاركات: 8
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    اخي سيف الله البلجيكي.
    الجواب:
    من المسائل التي نخالف فيها غيرنا من أهل البدع؛ هي مسألة التكفير بالعموم أو اعتقاد أن الأصل في الناس؛ الكفر، أي انهم عادوا بجملتهم وعوامهم وعامتهم إلى الكفر، وبالتالي يتعاملون مع هذه الشعوب على انها شعوب كافرة. وهذه من المسائل التي هي خلاف بيننا وبين غيرنا من الطوائف البدعية.
    لأن الطوائف البدعية في هذا الباب من الغلاة؛
    - إما أنهم يُكفرون بالعموم، ويرون ان الأصل في الناس هو؛ الكفر، ويتعاملون مع الناس في الأصل على أساس البراءة من الإسلام، وليس البراءة من الكفر والشرك، ولهذا عمدوا إلى استحلال الدماء والأموال الأعراض.
    - وهناك طوائف أقل منهم سوءاً وشراً؛ توقفوا في الحكم على هذه الشعوب، فلم يحكموا لها بإسلام، ولم يحكموا لها بكفر - أي جعلوها في منزلة بين المنزلتين - والذي نعتقده؛ أن هذه الطوائف من الطوائف الغالية.
    نحن نعتقد؛ أن الأصل في أمتنا الإسلام.
    فعندما تدخل بلداً من البلاد، تجد فيه المساجد ويُرفع فيه الآذان، والناس يذهبون فيه إلى الصلوات، ويُسمون الله على ذبائحهم، ويستقبلون القبلة، ويتشهدون بكلمة التوحيد، وهذه علامات الإسلام.
    لقوله صلى الله عليه وسلم: (من صلى صلاتنا، واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا؛ فذلك المسلم الذي له ذمة الله وذمة رسوله)
    فهذه من علامات الإسلام.
    وقد ذكر الكاساني في "بدائع الصنائع"؛ العلامات التي يُحكم على الرجل بالإسلام في "كتاب الجهاد"، وقال؛ إما بالنص - أي بكلمة التوحيد - وإما بالدلالة - أي بعمل من الأعمال التي يتميز بها أهل الإسلام عن غيرهم، وإما بالتبعية
    وشعوبنا عندها الكلمة - النص - والدلالة - الأعمال - والتبعية - آبائهم مسلمون وأمهاتهم مسلمات -
    فمن اعتقد أن الأمة - بمجملها وعامتها - قد عادت إلى الكفر والشرك؛ فهذا ضلال.
    ولو أردنا ان نفصل سبب ضلالهم يطول الحديث، ولكن هم يعتقدون؛ ان الكفر قد حل بالبلاد - هكذا يقولون - فبعضهم يرى؛ أنه ما دام قد سميت هذه الدار بـ "دار كفر"، فقد أُطلق على أهلها أنهم كفار، وهذه قاعدة معروفة من قواعد أتباع فرق وطوائف الخوارج، أنه إذا كفر الإمام؛ كفرت الرعية، وصاروا جزءاً من طائفته!
    والناس ليسوا جزءاً من الطائفة – الدولة – لأن هؤلاء مقهورون، محكمون.
    وتعرفون فتوى شيخ الإسلام في "ماردين"
    وتعرفون؛ أن كثيراً من البلاد الإسلامية قد حُكمت بالكفر، كالأندلس، ومصر من قبل العبيدين، وماردين والعراق من قبل التتار، والشرق الإسلامي كله، ولم يحكم أهل الإسلام قط على أن الشعوب - بمجرد سقوط الدولة المسلمة الحاكمة عليهم - قد كفرت وأن الناس قد خرجوا من الإسلام، لم يقل أحدٌ من أهل الإسلام بهذا.
    كان الخوارج يعتقدون؛ أن دارهم وطائفتهم هي دار الإسلام، وأن الديار المخالفة لهم - الذين لم يدخلوا في دينهم ولم يدخلوا في حكمهم - هي دار ردة، وبالتالي من دخل فيها فهو مرتد وكافر.
    وهذا ضلال من ضلالتهم.
    وبعضهم قال: أن هؤلاء الساكنين لهذا الديار لم يظهروا الكفر بالطاغوت! والأصل أنهم يعلنوا البراءة - لما يقرءوا من كلام أهل الإسلام؛ بأن البراءة يجب أن تُعلن، كما قال إبراهيم عليه السلام: {إِنَّا بُرَآَءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ}
    ولكنهم ينسون حديث النبي صلى الله عليه وسلم: (من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان)
    فسمى إنكاره بالقلب؛ إيمان، فكيف يُحكم على قلوب الناس بأنها رضيت أو أنكرت؟! لا بد بأن يأتوا بعمل ظاهر يدل على المتابعة.
    وشعوبنا لم تتابع، ففي كل فرصة تُظهر هذه الأمة ولاءها للإسلام.
    ولما جاء أهل البدع من الديمقراطيين، وقالوا للناس؛ "انتخبونا باسم الإسلام"! الشعوبُ أعطتهم ما يريدون، وهذا يدل على أن الشعوب تريد الإسلام.
    ولو أُستنفروا لأي قضية باسم الإسلام؛ شعوبنا تُقدم وتُضحي.
    هذا الشعب الأفغاني؛ بماذا سيق للجهاد؟ سيق براية "لا اله إلا الله"، بماذا اُستحث الشعب الجزائري للجهاد؟ باسم "لا اله الله الله" قام وتحرك.
    فمادة الإسلام في الشعوب قوية، والإسلام في قلوبهم، إذن الشعوب مسلمة.
    وهذه الطوائف لا يمكن أن تكون من طوائف أهل السنة، ونحن لا نلتقي معهم.
    طوائف أهل البدع تعتقد؛ ان هذه الأمة لا تصلح للتكليف، بينما نحن نعتقد أنها صالحه الآن للتكليف، بل والتكليف بذروة سنام الإسلام - وهو الجهاد -
    ولكن شعوبنا تحتاج إلى المعلم، وإلى المبين لهم، لأن شعوبنا ربما فهمت أن الجهاد يكون ضد "الأجنبي" فقط.
    الفلسطينيون فهموا؛ أن الجهاد ضد اليهود، ومع هذا فالجهاد سارٍ فيهم، لكنهم يحتاجون إلى من يفهمهم؛ ان الجهاد ضد المرتدين أيضاً، ليقلبوا فوهة البندقية.
    إذن الشعوب؛ شعوب مسلمة، فيها دلائل وإمارات الإسلام، ولا يُكفر واحد من هذه الشعوب إلا بدليل، أي أن يأتي بعمل مكفر، عندنا من الله عز وجل فيه برهان، ولا يجوز تكفير الأمة.
    أمة الإسلام ما زالت كما هي.
    والنبي صلى الله عليه وسلم تعامل حتى مع الذين هم في آخر الزمان، تعامل معهم كأمة، ولم يتعامل معهم كشخوص.
    أما جماعات التكفير؛ فبعضهم لا يرى إلا عشرة أو خمسة عشر فرداً هم المسلمون، والبقية كفرة، وبعضهم يرى؛ أن طائفته - وهم مئتان أو ثلاثمائة فرد – هم المسلمون فقط.
    فمن هم هؤلاء الذين يقاتلون مع المهدي - وهم بالآلاف -؟! وأين الذين يقاتلون مع عيسى ابن مريم؟! إذا كان الذي بقي من أهل الإسلام مائة أو مائتين أو ثلاثمائة أو جماعة من الجماعات؟! أين أهل الإسلام الذين يقاتلون ثمانيين غاية تحت كل غاية ثمانيين ألفا؟! أين هم هؤلاء؟!
    ونحن، لأننا نعتقد بوجوب الجهاد على هذه الأمة؛ نخاطبها بهذا التكليف، فنقول لهم: "يا أمة الإسلام؛ أنتم مسلمون، عليكم أن تثوروا بالإسلام، وتجاهدوا من سلب حق الله جل وعلا في حكمكم وفي طاعتكم لهم".
    نعم، يوجد في الأمة؛ جهل، ويوجد ضعف إيمان وضعف إرادة، ويوجد تلبيس من شياطين الإنس من المشايخ وعلماء السلطان والكهنة، ولذلك نقول؛ ان الأمة تحتاج إلى من يقودها.
    حتى الحكام الكفرة؛ لأنهم يعلمون رصيد الإسلام في قلوب الناس، فإنهم إذا أرادوا أن يسوقوهم لعمل من أعمالهم؛ يسوقونهم باسم الإسلام.
    هذا "صدام حسين"؛ لما أراد ان يقاتل الثورة الإيرانية بقيادة الشيعي الرافضي الخميني، استحثهم تحت راية "أهل السنة"، قال لهم؛ "يا أهل السنة قوموا فقاتلوا الشيعة الروافض"، وأدار المعركة بهذه الطريقة، ولذلك أيدته طوائف أهل السنة وأيده الناس؛ لأن "صدام" عندهم من أهل السنة.
    حتى الخميني عندما قاتل "صدام"؛ استحثهم باسم الإسلام ومقاتلة "البعثيين" أيضاً.
    وهكذا يستخدم الحكام الإسلام، مما يدل على أن شعوبنا ما زالت مسلمة وأن الراية التي تحركها حركة حقيقية صحيحة؛ هي راية الإسلام.
    هذا أدلة واقعية، ولكن الدليل الشرعي واضح - كما ذكرنا في البداية - فهم يسمون على ذبائحهم، ويستقبلون القبلة.
    ولا بد للمكفر لواحد من آحاد هذه الأمة؛ أن يأتي بالدليل الصريح الصحيح الواضح البرهان على تكفير هذا الشخص.
    إذن نحن نحكم لهذه الشعوب بالإسلام.
    نعم، هناك طوائف من هذه الشعوب قد كفرت، كعبدة الأوثان.
    كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا تقوم الساعة حتى تلحق فئام من أمتي بالمشركين، وحتى تعبد طوائف من أمتي الأوثان)
    نعم، يوجد من عباد القبور ومن عباد الأحجار ومن عباد الشيطان وممن دخلوا في طوائف الردة وناصروهم، وهؤلاء كلهم نحكم بحكم الله عليهم.
    ولكن عندما نتحدث عن المسلم الذي لم يأت بعمل مكفر – وهذا حال عامة شعوبنا - فهؤلاء عندهم الإيمان المجمل، وحكم الشرع الذي يجب علينا أن نحكم به عليهم؛ هو أنهم مسلمون.
    - الطوائف الثانية، هي الطوائف التي تتوقف في الحكم على الناس:
    وهذه بدعة جديدة، لا يُعرف عن آوائل هذه الأمة التوقف.
    ويحتجون بآية: {إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ} ، فقالوا؛ "إذن هذا إمتحان، فقد توقف حكم الإسلام على الإمتحان!".
    نقول: ولكن الآية ضدكم، لأن الآية تقول: {إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ}، فحكم بحكم الإيمان عليهن قبل الإمتحان، أي أنهن لو متن قبل ان يُمتحن؛ لوجب على المسلمين أن يصلوا عليهن.
    وهذه الجارية التي جاءت فامتحنها رسول الله صلى الله عليه وسلم من أجل ان يعتقها، فقال: (من ربك؟)، قالت: (في السماء)
    هل معنى هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يحكم بإسلامها؟! الجواب: لا، قد كان يحكم بإسلامها، ولكن جاء حكم يقتضي إمتحان، وهذه مسألة اخرى، لا تعني التوقف في الحكم.
    كما أن الأصل في الناس أنهم ثقات، ولكن ربما تأتي مسألة تحتاج إلى توثق زائد، كأن يكون الرجل مستور الحال فيُحتاج إلى توثق لترتفع درجته، فمستور الحال عند أهل الحديث لا يُقبل، مع أنهم لا يحكمون بأنه مجروح، ولكن لأن هناك عمل يحتاج إلى زيادة توثق، ولا يعني أنه غير ثقة، لأن الأصل فيه أنه عدل، ولكن جاءت مسألة تحتاج التوثق في هذا الباب.
    فالآية حكمت بإيمان النساء المهاجرات؛ {إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ}، فسماهن بالحكم الظاهر، فأنهن مؤمنات، يعني مسلمات.
    فجماعات التوقف؛ أتت ببدعة جديدة، لم يأت بها أحد من أهل السنة، ونحن نخالف هذه الطوائف.
    وبفضل الله – فيما أعلم – أنه حتى طوائف التوقف والتبيُن؛ بدأت تتراجع عن هذه العقيدة، وأن مشايخهم الكبار – من دون أن أذكر أسماء – قد بدأوا يعودون، فبدأوا يصلون في مساجد المسلمين، ويصلون وراء المستور.
    ولا نقصد بـ "المستور" هنا؛ أنه غير معروف الإسلام والكفر! وانما نقصد من ثبت له حكم الإسلام، ولكن لا يُعرف عن حاله؛ هل أتى بمكفر أم لم يأت بمكفر - أي بالمكفر الذي انتشر في بلده - فمثل هذا؛ مسلم، نصلي وراءه، ولا نمتحن الناس حوله، ولا نمتحنه من أجل الناس أو من أجل الصلاة وراءه، بل نصلي وراءه.
    أما من تبين كفره؛ فهذا نحكم له بالكفر، وهذا حكم الله عز وجل، ولا كرامة له، ولا نقدم على حكم الله عز وجل شيئاً من الأشياء ولا شخصاً من الشخوص - كائناً من كان –
    إذن هذه الشعوب هي شعوب مسلمة.
    - وهناك طائفة أخرى جديدة؛ حكمت على الشعب بأنه منافق!
    والنفاق حين يكون حكماً - لا وصفاً -؛ يكون كفرا، فحين نحكم على رجل بأنه منافق، فنقول: هذا حكمه في دين الله أنه منافق، فمعناه في دين الله؛ أنه كافر ولكنه يُخفي على الناس كفره، وبان لنا، فهو يستر الكفر وظهر لنا، فنحكم عليه بأنه كافر، ولكن قلنا عنه أنه "منافق" لأنه يُخفي عن الناس هذا الكفر.
    أما وصف النفاق؛ فموجود.
    أما الاحتجاج بكلام شيخ الإسلام؛ "بأن بعض الناس لم يتصور في الدنيا إلا مسلم وكافر، ولم يتصور النفاق".
    فهذا كلام عن الوجود، لا كلام عن الحكم، فهو يعني؛ أنه في الواقع يوجد مسلمون حقيقيون في الظاهر والباطن، وهناك مسلمون في الظاهر كفار في الباطن - وهم المنافقون - وهناك كفار في الظاهر كفار في الباطن، فهو يتكلم عن الوجود، لا عن الحكم.
    وأن تقول؛ هذا منافق، يعني أنه ليس كافراً فقط، بل كفره مغلظ، وهو أشد من الكافر، لأن أهل العلم لم يختلفوا في أن المرتد تقبل توبته لو تاب، ولكن اختلف أهل العلم والدين؛ في الزنديق، فجمهور العلماء لا يقبلون توبته، فهو أشد عندهم من المرتد في الظاهر والباطن.
    فهؤلاء الذين يقولون؛ أن الشعب قد نافق لأنه لم يدخل في طوائفهم، قد جاءوا بجهل جديد.
    ودعوى؛ أننا من أهل البدع، وأننا نكفر الشعوب؛ هذا كذب، فنحن الذين لا يمكن أن يُتصور بأننا ندعو هذه الشعوب للجهاد ولإسقاط هؤلاء الطواغيت، ثم نتصور وجود النفاق فيهم.
    ولا يمكن أن نتصور الحكم بتكفير الشعوب؛ لأن تحريك الناس للجهاد هو حكم شرعي، فإذا اعتقدنا في الناس الكفر؛ حينئذ يجب أن نخاطبهم بالإسلام أولاً، فقبل أن نقول لهم؛ جاهدوا، نقول لهم؛ أسلموا، ونحن لا نقول لهم؛ أسلموا، بل نقول لهم؛ جاهدوا.
    فحين نقول للناس؛ جاهدوا، فواضح من كلامنا أننا لا نكفرهم، لأنا خاطبناهم بالحكم الشرعي، وفي الدنيا؛ الكافر لا يُخاطب بأحكام الشريعة - هو معذب في الآخرة على فروع الشريعة، على القول الصحيح، ولكن في الدنيا لا يُخاطب الكافر بالفروع، فلا يؤمر بالصلاة ولا بالزكاة ولا بالجهاد - بل إذا جاء ليجاهد؛ يُطرد!
    لقوله صلى الله عليه وسلم: (فإنا لا نستعين بالمشركين على المشركين)، ولقوله: (فلن استعين بمشرك)
    إذن عندما نقول للناس؛ جاهدوا في سبيل الله، خاطبناهم بالإسلام.
    قد يأتي ويقول المعارض - كما يقول أهل التوقف والتبين أو أهل فكر معارضة الأصل للظاهر -؛ أن الظاهر هو متابعة الطاغوت والأصل هو الإسلام، فهل نقوي الظاهر أم نقوي الأصل؟
    وهذا خوض كلامي لا قيمة له، والأصل أن نتعامل مع الناس بالأصل، والظاهر الذي يُلغي الأصل؛ ينبغي أن يكون هو الظاهر المقطوع به لا الاحتمالي.
    والظاهر الذي يقول به "أهل التوقف" في هذا العصر؛ هو عدم المناوأة للطاغوت، لا المتابعة، فيقولون؛ لأن الناس لم يحاربوا الطاغوت ولم يعلنوا البراءة منه.
    نقول: عدم الإعلان لا يعني عدم الوجود، لأن الحديث الذي قدمناه يقول: (فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان)، فسماه مؤمناً.
    لكن إذا وجدت المتابعة الحقيقية لهذا الطاغوت، بأن دخل الفرد في طائفته وآمن بدعوته ونصر الكفر الذي جاء به؛ يكون حينها أتى بعمل ينفي الأصل، وهذا هو الطروء الجديد الذي حل لهذا الحكم بدل الحكم السابق - الذي هو الأصل -
    لكن هم لا يقولون بهذا، بل يقولون؛ تعارض الظاهر مع الأصل، ولكن أي ظاهر هذا؟ هو الظاهر المحتمل، وقول النبي صلى الله عليه وسلم؛ يقوي أن هذا الظاهر لا يدل على الباطن، وهذا الظاهر ليس دليلاً قوياً.
    فهم يقولون؛ الظاهر أنهم قد كفروا!
    كيف قد كفروا؟! ما الذي أتوا به؟!
    يقولون؛ لم يعلنوا البراءة من الطواغيت!
    لكن إعلان البراءة من الطواغيت ليس من أصل الإيمان، هو من الإيمان الواجب، ولكن ليس من أصل الإيمان- كما رأينا في الحديث -
    وهكذا شبهات الذين يكفرون الشعوب ويكفرون الأمة، أو يقولون أن الأصل فيهم الكفر؛ في هذا الباب كثيرة.
    واتهام أهل السنة بأنهم على منهج أولئك الغلاة؛ فرية يفتريها الناس قديماً وحديثاً.
    فالإمام أحمد اُتهم بأنه من الخوارج! - كما ذكر ابن تيمية في كتاب "الفتاوى الكبرى" - عندما دخل رجل من أتباع الإمام أحمد على الإمام أحمد وهو مستلق، فقال: (يقولون عنك أنك من الخوارج)! فضحك الإمام أحمد
    وابن تيمية إلى الآن يُتهم بأنه من الخوارج وأنه خارجي، وهكذا اتهمه معاصروه.
    وابن عبد الوهاب؛ اُتهم بأنه خارجي أيضاً.
    فلا غرو ولا عجب؛ أن يأتي في هذا العصر من يقول بأن هؤلاء الذين قالوا بأن الحكام قد كفروا وخرجوا من الدين - مستدلين بأدلة صحيحة على كفرهم -؛ بأنهم من الخوارج.
    ومثل هذه الالفاظ؛ ينبغي أن لا تُستعمل عند النقاش العلمي وعند الدخول في الدليل.
    هذا هو الجواب على هذا السؤال.
    وبالله التوفيق.
    أصل هذه المادة؛ جواب سؤال طُرح على الشيخ في حوار مسجل، قمنا بتفريغه، وتعديل بعض الجمل والكلمات ليتناسب مع طبيعة المادة المقروءة - كاضافة حروف، وتقديم كلمة وتأخير أخرى، واستخدام جمل فصيحة بدل غيرها - كما أضفنا بعض الهوامش على متن الجواب [المنبر].
    رواه البخاري.
    قال الكاساني رحمه الله: (الطرق التي يُحكم بها بكون الشخص مؤمنا؛ ثلاثة، نص، ودلالة، وتبعية، أما النص؛ فهو أن يأتي بالشهادة أو بالشهادتين، أو يأتي بهما مع التبرؤ مما هو عليه صريحا... وأما بيان ما يحكم به بكونه مؤمنا من طريق الدلالة؛ فنحو أن يصلي كتابي أو واحد من أهل الشرك في جماعة... وأما الحكم بالإسلام من طريق التبعية؛ فإن الصبي يحكم بإسلامه تبعا لأبويه - عقل أو لم يعقل -) [البدائع، كتاب السير، فصل: بيان ما يعترض من الأسباب المحرمة للقتال].
    ماردين؛ مدينة تقع بين رأس العين ونصيبين في شمالها، فيها قلعة عظيمة من الصخر، وكان يقال لها في المئة الرابعة من الهجرة؛ "الباز"، وكانت معقل أمراء بني حمدان، وهي اليوم تحت الحكم التركي، وفتوى الشيخ في المجموع: ج28/ص135.
    رواه مسلم.
    قال صلى الله عليه وسلم: (اعدد ستاً بين يدي الساعة؛ موتي، ثم فتح بيت المقدس، ثم موتان يأخذ فيكم كقعاص الغنم، ثم استفاضة المال حتى يعطى الرجل مائة دينار فيظل ساخطا، ثم فتنة لا يبقى بيت من العرب إلا دخلته، ثم هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر فيغدرون، فيأتونكم تحت ثمانين غاية، تحت كل غاية اثنا عشر ألفا) [رواه البخاري].
    رواه الإمام أحمد.
    عن الشريد رضي الله عنه؛ أن أمه أوصت أن يعتق عنها رقبة مؤمنة، فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فقال: (عندي جارية سوداء - أو نوبية - فأعتقها؟)، فقال صلى الله عليه وسلم: (ائت بها)، فدعوتها فجاءت، فقال لها: (من ربك؟)، قالت: (الله)، قال: (من أنا؟)، فقالت: (أنت رسول الله صلى الله عليه وسلم)، قال: (أعتقها، فإنها مؤمنة) [رواه الإمام أحمد].
    رواه الإمام أحمد.
    رواه مسلم.
    قال الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن: (مسألة إظهار العداوة؛ غير مسألة وجود العداوة، فالأول: يُعذر به مع العجز والخوف، لقوله تعالى: {إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً}، والثاني؛ لا بد منه، لأنه يدخل في الكفر بالطاغوت)
    قال الإمام أحمد: (بلغني أن أبا خالد وموسى بن منصور وغيرهما، يجلسون في ذلك الجانب، فيعيبون قولنا، ويدّعون؛ أن هذا القول أن لا يقال مخلوق ولا غير مخلوق، ويعيبون من يُكفر، ويقولون؛ إنا نقول بقول الخوارج!)، ثم تبسم أبو عبد الله كالمغتاظ



    هدا ما لدي لاقوله في مشاركتي هاته وانتهينا
    والله ولي التوفيق
  30. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Aug 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 320
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    بسم الله الرحمن الرحيم
    هذه بعض الردود على الاخت مسلمة لم اعلق على كل الكلام ولكن على بعض النقاط لضيق الوقت نسال الله ان يغفر لنا تقصيرنا والله المستعان
    تقول


    من المسائل التي نخالف فيها غيرنا من أهل البدع؛ هي مسألة التكفير بالعموم أو اعتقاد أن الأصل في الناس؛ الكفر، أي انهم عادوا بجملتهم وعوامهم وعامتهم إلى الكفر، وبالتالي يتعاملون مع هذه الشعوب على انها شعوب كافرة. وهذه من المسائل التي هي خلاف بيننا وبين غيرنا من الطوائف البدعية.


    لأن الطوائف البدعية في هذا الباب من الغلاة؛


    - إما أنهم يُكفرون بالعموم، ويرون ان الأصل في الناس هو؛ الكفر، ويتعاملون مع الناس في الأصل على أساس البراءة من الإسلام، وليس البراءة من الكفر والشرك، ولهذا عمدوا إلى استحلال الدماء والأموال الأعراض.


    - وهناك طوائف أقل منهم سوءاً وشراً؛ توقفوا في الحكم على هذه الشعوب، فلم يحكموا لها بإسلام، ولم يحكموا لها بكفر - أي جعلوها في منزلة بين المنزلتين - والذي نعتقده؛ أن هذه الطوائف من الطوائف الغالية.


    نحن نعتقد؛ أن الأصل في أمتنا الإسلام.


    فعندما تدخل بلداً من البلاد، تجد فيه المساجد ويُرفع فيه الآذان، والناس يذهبون فيه إلى الصلوات، ويُسمون الله على ذبائحهم، ويستقبلون القبلة، ويتشهدون بكلمة التوحيد، وهذه علامات الإسلام.


    لقوله صلى الله عليه وسلم: (من صلى صلاتنا، واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا؛ فذلك المسلم الذي له ذمة الله وذمة رسوله)


    فهذه من علامات الإسلام.


    وقد ذكر الكاساني في "بدائع الصنائع"؛ العلامات التي يُحكم على الرجل بالإسلام في "كتاب الجهاد"، وقال؛ إما بالنص - أي بكلمة التوحيد - وإما بالدلالة - أي بعمل من الأعمال التي يتميز بها أهل الإسلام عن غيرهم، وإما بالتبعية


    وشعوبنا عندها الكلمة - النص - والدلالة - الأعمال - والتبعية - آبائهم مسلمون وأمهاتهم مسلمات -


    فمن اعتقد أن الأمة - بمجملها وعامتها - قد عادت إلى الكفر والشرك؛ فهذا ضلال.



    اقول وبالله التوفيق


    الاخت الكريمة ان الحكم على المعين او الجماعة او البلد هو حكم لله تعالى وحده فهو من له الحق في ذلك فلو رجعنا الى اصل البشرية اجمعين فاننا نعلم يقينا انها كانت على الاسلام وان الاسلام لم ياتي به خاتم المرسلين وحده فلا نحكم على من بعده بانهم على الاسلام دائما وابدا وان لن ياتي جيل يكون الاصل فيه الكفر فانتبهي لهذه النقطة جيدا يرحمك الله وكذلك الديار فمكة قبل البعثة كانت دار كفر ومعلوم انها كانت في يوم من الايام دار اسلام فانتقل الحكم من الاسلام الى الكفر لما تفشى الجهل بكلمة التوحيد وانشر الشرك والعياذ بالله فمسالة فهم معنى اسماء القران من المسائل المهمة لان كل اسم له معنى ويترتب عليه حكم فقولي لشخص انه مشرك فلانه فعل الشرك وقلو ان البلد بلد كفر فلان اغلب سكانها كفار وليس الامر كما ذكرتي فلو كان اغلب اهل الدار على الاسلام لما بقي القانون الكفري يحكمهم سنوات عدة...


    اما قولك ان الدار فيها مساجد وماذن فمكة ايضا كان فيها تلبية والناس كانوا يشدون الرحال للحج ..واتركك مع كلام الشيخ الاسد قطب رحمه الله تعالى


    وقال سيد قطب رحمه الله: والذين يظنون أنفسهم في (دين الله) لأنهم يقولون بأفواههم (نشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله) ويدينون لله فعلا في شؤون الطهارة والشعائر والزواج والطلاق والميراث... بينما هم يدينون فيما وراء هذا الركن الضيق لغير الله، ويخضعون لشرائع لم يأذن بها الله - وكثرتها مما يخالف مخالفة صريحة شريعة الله - ثم هم يبذلون أرواحهم وأموالهم و أعراضهم وأخلاقهم - أرادوا أم لم يريدوا - ليحققوا متطلبه منهم الأصنام الجديدة، فإذا تعارض دين أو خلق أو عرض مع مطالب هذه الأصنام، نبذت أوامر الله فيها ونُفذت مطالب هذه الأصنام ..


    الذين يظنون أنفسهم مسلمين وفي( دين الله ) وهذا حالهم .. عليهم أن يستفيقوا لما هم فيه من الشرك العظيم .. إن دين الله ليس بهذا الهزال الذي يتصوره من يزعمون أنفسهم ( مسلمين ) في مشارق الأرض ومغاربها .


    ويقول رحمه الله : [ لقد استدار الزمان كهيئة يوم جاء هذا الدين للبشرية بلا إله إلا الله، فقد ارتدت البشرية إلى عبادة العباد وجور الأديان، ونكفت عن لا إله إلا الله، وإن ظل فريق منها يردد على المآذن ( لا إله إلا الله ) دون أن يدرك مدلولها ودون أن يعي هذا المدلول وهو يرددها، ودون أن يرفض شرعية الحاكمية التي يدّعيها العباد لأنفسهم ...



    فالعلامات التي تصبح مشتركة بين المشرك والمسلم لا يصح الاستشهاد بها علامة على الاسلام وانقل لك اقوال العلماء في هذه المسالة


    يقول الإمام الفقيه الكاساني في كتابه " بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع " ::


    "


    الطرق التي يحكم بها بكون الشخص مؤمنا ثلاثة : نص ، ودلالة ، وتبعية .




    أما النص فهو أن يأتي بالشهادة ، أو بالشهادتين ، أو يأتي بهما مع التبرؤ مما هو عليه صريحا .




    وبيان هذه الجملة أن الكفرة أصناف أربعة : صنف منهم ينكرون الصانع أصلا ، وهم الدهرية المعطلة ، وصنف منهم يقرون بالصانع وينكرون توحيده ، وهم الوثنية والمجوس ، وصنف منهم يقرون بالصانع وتوحيده وينكرون الرسالة رأسا ، وهم قوم من الفلاسفة ، وصنف منهم يقرون بالصانع وتوحيده والرسالة في الجملة ، لكنهم ينكرون رسالة نبينا محمد - عليه أفضل الصلاة والسلام - وهم اليهود والنصارى ، فإن كان من الصنف الأول والثاني ، فقال : لا إله إلا الله يحكم بإسلامه ; لأن هؤلاء يمتنعون عن الشهادة أصلا .




    فإذا أقروا بها كان ذلك دليل إيمانهم وكذلك إذا قال : أشهد أن محمدا رسول الله ; لأنهم يمتنعون من كل واحدة من كلمتي الشهادة ، فكان الإتيان بواحد منهما - أيتهما كانت - دلالة الإيمان ، وإن كان من الصنف الثالث فقال : لا إله إلا الله لا يحكم بإسلامه ; لأن منكر الرسالة لا يمتنع عن هذه المقالة ، ولو قال : أشهد أن محمدا رسول الله يحكم بإسلامه ; لأنه يمتنع عن هذه الشهادة ، فكان الإقرار بها دليل الإيمان .




    وإن كان من الصنف الرابع فأتى بالشهادتين فقال : لا إله إلا الله ، محمد رسول الله لا يحكم بإسلامه حتى يتبرأ من الدين الذي عليه ; من اليهودية أو النصرانية ; لأن من هؤلاء من يقر برسالة رسول الله ; صلى الله عليه وسلم لكنه يقول : إنه بعث إلى العرب خاصة دون غيرهم فلا يكون إتيانه بالشهادتين بدون التبرؤ دليلا على إيمانه ، وكذا إذا قال يهودي أو نصراني : أنا مؤمن أو مسلم أو قال : آمنت أو : أسلمت لا يحكم بإسلامه ; لأنهم يدعون أنهم مؤمنون ومسلمون , والإيمان والإسلام هو الذي هم عليه وروى الحسن عن أبي حنيفة - رحمه الله - أنه قال : إذا قال اليهودي أو النصراني : أنا مسلم أو قال : أسلمت سئل عن ذلك أي شيء أردت به إن قال : أردت به ترك اليهودية ، أو النصرانية ، والدخول في دين الإسلام يحكم بإسلامه ، حتى لو رجع عن ذلك كان مرتدا وإن قال : أردت بقولي : أسلمت أني على الحق ، ولم أرد بذلك الرجوع عن ديني لم يحكم بإسلامه ولو قال يهودي أو نصراني : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأتبرأ عن اليهودية ، أو النصرانية لا يحكم بإسلامه ; لأنهم لا يمتنعون عن كلمة التوحيد ، والتبرؤ عن اليهودية والنصرانية ، لا يكون دليل الدخول في دين الإسلام لاحتمال أنه تبرأ عن ذلك ، ودخل في دين آخر سوى دين الإسلام ، فلا يصلح التبرؤ دليل الإيمان مع الاحتمال ، ولو أقر مع ذلك فقال : دخلت في دين الإسلام أو في دين محمد صلى الله عليه وسلم حكم بالإسلام ; لزوال الاحتمال بهذه القرينة والله - سبحانه وتعالى - أعلم . (بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع/ فصل في بيان ما يعترض من الأسباب المحرمة للقتال(.




    يقول الإمام محمد بن الحسن الشيباني - رحمه الله - :( أن الكافر متى أظهر بخلاف ما كان يعتقده فإنه يحكم بإسلامه، والأصل فيه قول النبي صلى الله عليه وسلم :(( أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله )) وقد كان يقاتل عبدة الأوثان وهم كانوا لا يقولون ذلك كما قال تعالى :] إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون [[17] فجعل ذلك علامة إيمانهم .. ثم حين دعا اليهود بالمدينة إلى الإسلام جعل علامة إيمانهم الإقرار برسالته حتى قال لليهودي الذي دخل يعوده ((أشهد إني رسول الله، فلم شهد قال : الحمد لله الذي أعتق بي نسمة من النار )) لأنهم كانوا لا يقرون برسالته فجعل ذلك علامة إيمانهم ...




    ثم يقول الإمام :( وأما اليهود والنصارى اليوم بين ظهراني المسلمين إذا قال واحد منهم : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، فإنه لا يكون مسلما بهذا، لأنهم جميعاً يقولون هذا، ليس من نصراني ولا يهودي عندنا نسأله إلا قال هذه الكلمة، فإذا إستفسرته قال : رسول الله إليكم لا إلى بنى إسرائيل ويستدلون بقوله تعالى :]هو الذي بعث في الأميين رسولاً منهم [[18] والمراد بالأميين غير أهل الكتاب . فعرفنا أن هذا لا يكون دليل إسلامه حتى يضم إليه التبرؤ فإن كان نصرانيا قال : فأبراء من النصرانية وإن كان يهودياً قال : وأبراء من اليهودية، فحينئذ يكون مسلماً، لإظهار ما هو مخالف لاعتقاده[19] ) . (شرح السير الكبير للشيبإني ج 5)




    وقال الامام ابن قدامة : (ولنا) - أي الحنابلة - : أن ما كان إسلاماً في دار الحرب كان إسلاماً في دار الإسلام كالشهادتين، ولأن الصلاة ركن يختص به الإسلام فحكم بإسلامه به كالشهادتين ....( إلى أن قال) :وأما سائر الأركان من الزكاة والصيام والحج فلا يحكم بإسلامه به فإن المشركين كانوا يحجون في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال لا يحج بعد هذا العام مشرك والزكاة صدقة وهم يتصدقون ...( إلى أن قال ) وأما الصيام فلكل أهل دين صيام ....( إلى أن قال ) بخلاف الصلاة فإنها أفعال تتميز عن أفعال الكفار، ويختص بها أهل الإسلام ولا يثبت الإسلام حتى يأتي بصلاة يتميز بها عن صلاة الكفار من استقبال قبلتنا والركوع والسجود ولا يحصل بمجرد القيام لأنهم يقومون في صلاتهم (أي الكفار ) ... ( إلى أن قال ) فعلى هذا لو مات المرتد فأقام ورثته بينة أنه صلى بعد ردته، حكم لهم بالميراث إلا أن يثبت أنه ارتد بعد صلاته أو تكون ردته بجحد فريضة أو كتاب أو نبي أو ملك أو نحو ذلك من البدع التي ينتسب أهلها إلى الإسلام، فإنه لا يحكم بإسلامه بصلاته لأنه يعتقد وجوب الصلاة ويفعلها مع كفره فأشبه فعله غيرها ) . ( المغنى ج 8 باب المرتد) .




    واضحٌ تماماً أن اعتماد الإمام أبن قدامه في تفصيله على القرائن والحكم بها هو؛ عدم الاشتراك في فعلها الكافر مع المسلم وإلا لم يعتبر .






    اما الحكم على الدار فاليك اقوال العلماء





    قال ابن القيم رحمـه الله : [ قال الجمهــور: دار الإسـلام هى التي نزلها المسلمــون وجــرت عليـها أحكــام الإسلام ، ومالم تجر عليه أحكام الإسلام لم يكن دار إسلام وإن لاصقها، فهذه الطائف قريبة إلى مكة جداً ولم تصر دار إسلام بفتح مكة ] أحكام أهل الذمة.




    قال الإمام الشافعي رحمه الله :متى ارتد أهل بلد وجرت فيه أحكامهم صاروا دار حرب في اغتنام أموالهم وسبي ذراريهم الحادثين بعد الردة .




    وقال القاضي أبو يعلى الحنبلي:(كلُّ دار كانت الغلبة فيها لأحكام الكفر دون أحكام الإسلام فهي دار الكفر.(




    وقال المرداوي رحمه الله: (ودار الحرب: ما يغلب فيها حكم الكفر(.





    وقال الشوكاني رحمه الله) :الاعتبار - في الدار - بظهور الكلمة، فإن كانت




    الأوامر والنواهي في الدار لأهل الإسلام بحيث لا يستطيع من فيها من الكفار أن يتظاهر بكفره إلا لكونه مأذوناً له بذلك من أهل الإسلام فهذه دار إسلام، ولا يضر ظهور الخصال الكفرية فيها لأنها لم تظهر بقوة الكفار، ولا بصولتهم كما هو مشاهد في أهل الذمة من اليهود والنصارى والمعاهدين الساكنين في المدائن الإسلامية، وإذا كان الأمر بالعكس، فالدار بالعكس).




    قالالشيخ الإمام حمد بن عتيق رحمه الله في جوابه لمن ناظره في حكم أهل مكة، وما يقالفي البلد نفسه؟فأجاب بقوله: ﴿سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا انك أنتالعليم الحكيم﴾جرت المذاكرة في كون مكة؛ بلد كفر أم بلدإسلام؟فنقول وبالله التوفيق؛ قد بعث الله محمداً صلى الله عليه وسلم بالتوحيد الذي هو دين جميع الرسل، وحقيقته؛ هو مضمون شهادة "أن لا إلهإلا الله"، وهو أن يكون الله معبود الخلائق، فلا يتعبدون لغيره بنوع من أنواعالعبادة، ومخ العبادة هو الدعاء، ومنها الخوف والرجاء والتوكل والإنابة والذبحوالصلاة، وأنواع العبادة كثيرة، هذا الأصل العظيم الذي هو شرط في صحة كلعمل.




    والأصل الثاني؛هو طاعة النبي صلى الله عليه وسلم في أمره،وتحكيمه في دقيق الأمور وجليلها، وتعظيم شرعه ودينه، والإذعان لأحكامه في أصولالدين وفروعه. فالأول؛ ينافي الشرك، ولا يصح وجوده معوجوده. والثاني؛ ينافي البدع، ولا يستقيم مع حدوثها.




    فإذا تحقق وجودهذين الأصلين - علماً وعملاً ودعوة - وكان هذا دين أهل البلد - أي بلد كان - بأنعملوا به ودعوا إليه وكانوا أولياء لمن دان به، ومعادين لمن خالفه؛ فهمموحدون.




    وأما إذا كان الشرك فاشياً، مثل؛ دعاء الكعبة والمقام والحطيم ودعاءالأنبياء والصالحين، وإفشاء توابع الشرك، مثل؛ الزنا والربا وأنواع الظلم ونبذالسنن وراء الظهر، وفشو البدع والضلالات، وصار التحاكم إلى الأئمة الظلمة ونوابالمشركين، وصارت الدعوة إلى غير القرآن والسنة، وصار هذا معلوماً - في أي بلد كان - فلا يشك من له أدنى علم؛ أن هذه البلاد محكوم عليها بأنها بلاد كفر وشرك، لا سيماإذا كانوا معادين أهل التوحيد وساعين في إزالة دينهم وفي تخريب بلادالإسلام. وإذا أردت إقامة الدليل على ذلك؛ وجدت القرآن كله فيه، وقد اجمععليه العلماء، فهو معلوم بالضرورة عند كل عالم.




    وأماقول القائل؛ "ما ذكرتم من الشرك إنما هو في الآفاقية، لا من أهلالبلد".فيقال له؛ أولا؛هذا اما مكابرة، وأما عدمعلم بالواقع، فمن المتقرر أن أهل الآفاق تبع لأهل تلك البلاد في دعاء الكعبةوالمقام والحطيم، كما يسمعه كل سامع، ويعرفه كل موحد.ويقال ثانياً؛إذا تقرر وصار هذا معلوماً، فذاك كاف في المسئلة، ومن الذي فرق في ذلك.




    ويالله العجب! إذا كنتم تخفون توحيدكم في بلادهم، ولا تقدرون ان تصرحوا بدينكموتخافتون بصلاتكم لأنكم علمتم عداوتهم لهذا الدين وبغضهم لمن دان به، فكيف يقعلعاقل اشكال؟!




    أرأيتم لو قال رجل منكم لمن يدعو الكعبة أو المقام أو الحطيمويدعو الرسول والصحابة؛ "يا هذا لا تدعو غير الله"، أو "أنت مشرك"، هل تراهميسامحونه؟ أم يكيدونه؟




    فليعلم المجادل؛ انه ليس على توحيد الله، فوالله ماعرف التوحيد ولا تحقق بدين الرسول صلى الله عليه وسلم. أرأيت رجلاً عندهمقائلاً لهؤلاء؛ "راجعوا دينكم"، أو "اهدموا البناآت على القبور، ولا يحل لكم دعاءغير الله"، هل ترى يكفيهم فيه فعل قريش بمحمد صلى الله عليه وسلم ؟! لا! والله... لا! والله.




    وإذا كانت الدار؛ دار إسلام، لأي شيء لم تدعوهم إلىالإسلام وتأمرهم بهدم القباب واجتناب الشرك وتوابعه.




    فإن يكن قد غركم أنهميصلون ويحجون أو يصومون ويتصدقون، فتأملوا الأمر من اوله؛ وهو أن التوحيد قد تقررفي مكة بدعوة إسماعيل بن إبراهيم الخليل عليهما السلام، ومكث أهل مكة عليه مدة منالزمن، ثم فشا فيهم الشرك بسبب عمرو بن لحي وصاروا مشركين، وصارت البلاد؛ بلاد شرك،مع أنه قد بقي معهم أشياء من الدين، وكما كانوا يحجون ويتصدقون على الحاج وغيرالحاج، وقد بلغكم شعر عبد المطلب الذي اخلص فيه قصة الفيل، وغير ذلك من البقايا،ولم يمنع الزمان ذلك من تكفيرهم وعداوتهم.




    بل الظاهر عندنا وعند غيرنا؛ أنشركهم اليوم أعظم من ذلك الزمان. بل قبل هذا كله؛ أنه مكث أهل الأرض بعد آدمعشرة قرون على التوحيد، حتى حدث فيهم الغلو في الصالحين، فدعوهم مع الله؛ فكفروا،فبعث الله إليهم نوحاً عليه السلام يدعو إلى التوحيد، فتأمل ما قص اللهعنهم.




    وكذا ما ذكر عن هود عليه السلام؛ أنه دعاهم إلى اخلاص العبادة لله،لأنهم لم ينازعوه في أصل العبادة.




    وكذلك؛ إبراهيم دعا وقومه إلى اخلاصالتوحيد، وإلا فقد أقروا لله بالآلهية. وجماع الأمر؛ أنه إذا ظهر في بلددعاء غير الله وتوابع ذلك، واستمر أهلها عليه وقاتلوا عليه، وتقررت عندهم عداوة أهلالتوحيد وأبوا عن الانقياد للدين، فكيف لا يحكم عليها بأنها بلد كفر؟! - ولو كانولا ينتسبون لأهل الكفر، وأنهم منهم بريئون، مع مسبتهم لهم، وتخطئتهم لمن دان به،والحكم عليهم بأنهم خوارج أو كفار، فكيف إذا كانت هذه الأشياء كلها موجودة فهذه مسئلة عامة كلية.




    [glow1=6600FF]
    فالفجر آت وشمس العــــــز مشرقة *** عما قريب وليــــــــــــــل الذل مندحر
    سنستعيد حيـــــــــــــاة العز ثانية *** وسوف نغلب من حادوا و من كفروا
    وسوف نبنى قصور المـــــجد عالية *** قوامها السنة الغراء و الســـــــــور
    وسوف نفخر بالقرآن فى زمـــــــــن *** شعوبه بالخنا و الفســـــــــــق تفتخر
    و سوف نرسم للإســـــــــلام خارطة *** حدودها العز و التمكين و الظفـــــــر

    [/glow1]
  31. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Aug 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 320
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    تقول الاخت
    ولو أردنا ان نفصل سبب ضلالهم يطول الحديث، ولكن هم يعتقدون؛ ان الكفر قد حل بالبلاد - هكذا يقولون - فبعضهم يرى؛ أنه ما دام قد سميت هذه الدار بـ "دار كفر"، فقد أُطلق على أهلها أنهم كفار، وهذه قاعدة معروفة من قواعد أتباع فرق وطوائف الخوارج، أنه إذا كفر الإمام؛ كفرت الرعية، وصاروا جزءاً من طائفته!
    والناس ليسوا جزءاً من الطائفة – الدولة – لأن هؤلاء مقهورون، محكمون.
    وتعرفون فتوى شيخ الإسلام في "ماردين"
    وتعرفون؛ أن كثيراً من البلاد الإسلامية قد حُكمت بالكفر، كالأندلس، ومصر من قبل العبيدين، وماردين والعراق من قبل التتار، والشرق الإسلامي كله، ولم
    يحكم أهل الإسلام قط على أن الشعوب - بمجرد سقوط الدولة المسلمة الحاكمة عليهم - قد كفرت وأن الناس قد خرجوا من الإسلام، لم يقل أحدٌ من أهل الإسلام بهذا.
    كان الخوارج يعتقدون؛ أن دارهم وطائفتهم هي دار الإسلام، وأن الديار المخالفة لهم - الذين لم يدخلوا في دينهم ولم يدخلوا في حكمهم - هي دار ردة، وبالتالي من دخل فيها فهو مرتد وكافر.
    وهذا ضلال من ضلالتهم.
    وبعضهم قال: أن هؤلاء الساكنين لهذا الديار لم يظهروا الكفر بالطاغوت! والأصل أنهم يعلنوا البراءة - لما يقرءوا من كلام أهل الإسلام؛ بأن البراءة يجب أن تُعلن، كما قال إبراهيم عليه السلام: {إِنَّا بُرَآَءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ}
    ولكنهم ينسون حديث النبي صلى الله عليه وسلم: (من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان)
    فسمى إنكاره بالقلب؛ إيمان، فكيف يُحكم على قلوب الناس بأنها رضيت أو أنكرت؟! لا بد بأن يأتوا بعمل ظاهر يدل على المتابعة.
    الخوارج كانوا يكفرون المعين بمجرد اقامته في دار الكفر وجعلوا الفعل في حد ذاته كفر وهذا ما لا نقول به فعلى افتراض وجود دار اسلام ولم يهاجر المسلم اليها حبا للمال وغيره فانه لا يكفر فكيف بغياب دار الاسلام ..

    وشعوبنا لم تتابع، ففي كل فرصة تُظهر هذه الأمة ولاءها للإسلام.
    ولما جاء أهل البدع من الديمقراطيين، وقالوا للناس؛ "انتخبونا باسم الإسلام"! الشعوبُ أعطتهم ما يريدون، وهذا يدل على أن الشعوب تريد الإسلام.
    ولو أُستنفروا لأي قضية باسم الإسلام؛ شعوبنا تُقدم وتُضحي.
    هذا الشعب الأفغاني؛ بماذا سيق للجهاد؟ سيق براية "لا اله إلا الله"، بماذا اُستحث الشعب الجزائري للجهاد؟ باسم "لا اله الله الله" قام وتحرك.
    فمادة الإسلام في الشعوب قوية، والإسلام في قلوبهم، إذن الشعوب مسلمة.

    اقول
    هل هذا عندك هو الدليل على اسلام الشعوب اليوم حبه للاسلام دليل على اسلامها وهل حب اهل مكة لدين الخليل عليه السلام كان دليل على اسلامهم الاسلام ليس كلمة نطلقها على كل من هب وذب وسمى نفسه مسلما انظري الى قول الله
    (1)وقال تعالى: ﴿فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ﴾ [التوبة: 11].
    وقال انس رضي الله عنه في قوله تعالي (فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم)، قال: توبتهم، خلع الأوثان، وعبادة ربهم، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة،
    وقال الحافظ في فتح الباري : وانما جعل الحديث تفسير للاية لان المراد بالتوبة في الاية الرجوع عن الكفر الي التوحيد ففسر قوله صلي الله عليه وسلم ( حتي يشهدو ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله ) وبين الاية والحديث مناسبة اخري لان الخلية في الاية والعصمة في الحديث بمعني واحد اهـ
    وفي الحديث: ‹‹الإسلام أن تعبد الله ولا تشرك به شيئاً››. [متّفق عليه].
    قال صلى الله عليه وسلم: "من قال لا إله إلاّ الله وكفر بما يُعبد من دون الله حرُم ماله ودمه وحسابه على الله عزّ وجلّ".
    وقال صلى الله عليه وسلم: "بُني الإسلام على خمسٍ على أن يُعبد الله ويكفر بما دونه". [متّفق عليه].
    [glow1=6600FF]
    فالفجر آت وشمس العــــــز مشرقة *** عما قريب وليــــــــــــــل الذل مندحر
    سنستعيد حيـــــــــــــاة العز ثانية *** وسوف نغلب من حادوا و من كفروا
    وسوف نبنى قصور المـــــجد عالية *** قوامها السنة الغراء و الســـــــــور
    وسوف نفخر بالقرآن فى زمـــــــــن *** شعوبه بالخنا و الفســـــــــــق تفتخر
    و سوف نرسم للإســـــــــلام خارطة *** حدودها العز و التمكين و الظفـــــــر

    [/glow1]
  32. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Aug 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 320
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    تقول الاخت

    وهذه الطوائف لا يمكن أن تكون من طوائف أهل السنة، ونحن لا نلتقي معهم.


    طوائف أهل البدع تعتقد؛ ان هذه الأمة لا تصلح للتكليف، بينما نحن نعتقد أنها صالحه الآن للتكليف، بل والتكليف بذروة سنام الإسلام - وهو الجهاد -


    ولكن شعوبنا تحتاج إلى المعلم، وإلى المبين لهم، لأن شعوبنا ربما فهمت أن الجهاد يكون ضد "الأجنبي" فقط.


    الفلسطينيون فهموا؛ أن الجهاد ضد اليهود، ومع هذا فالجهاد سارٍ فيهم، لكنهم يحتاجون إلى من يفهمهم؛ ان الجهاد ضد المرتدين أيضاً، ليقلبوا فوهة البندقية.


    اقول

    نعم فعلا هل تعلمي السبب لانها هي بنفسها تجهل معنى الاسلام او بعبارة اخرى هي تعتبر انها الامة التي قد ختم عليها بالاسلام وان الكفار فقط هم اليهود والنصارى لذلك فهم لا يرون الجاهد لا يكون الا ضدهم فهم انفسهم ينبغي من يعلمهم الاسلام ويجاهدهم ان لم لم يقبلوه فكيف تجعلون هذه الشعوب المسلمية عندكم ان تجاهد لنصرة الاسلام؟؟



    تقول
    إذن الشعوب؛ شعوب مسلمة، فيها دلائل وإمارات الإسلام، ولا يُكفر واحد من هذه الشعوب إلا بدليل، أي أن يأتي بعمل مكفر، عندنا من الله عز وجل فيه برهان، ولا يجوز تكفير الأمة.
    أمة الإسلام ما زالت كما هي.
    هذا قولك لا قول الله عز وجل وهذا قول الله يضربك قولك عرض الحائط

    قال الله تعالى عن إخوة يوسف عليه السلام:] واسئل القرية التي كنا فيها والعير التي أقبلنا..[[9] الآية.. يقول الأمام القرطبي رحمه الله في تفسيرها :( وسئل القرية, أي أهلها.. والقول في العير كالقول في القرية سواء)..



    وقال تعالي: (واسالهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر ) الاعراف 163وقال تعالي : ( وكم قصمنا من قرية كانت ظالمة ) الانبياء


    وقال تعالي: ( ولو ا ن اهل القري امنو واتقوا) الاعراف 96


    وكما تبين الايات فان المراد من القرية هم اهلها


    وكذلك قول الله تعالى : ]إن الإنسان لكفور[[10] .. وقوله تعالى : ]إن الإنسان لظلوم كفار[[11] مع أنه هناك من الناس الأنبياء والصالحين ولكن المراد حكم الأكثرية، حيث قال الله تعالى في أكثر من أية أن أكثر الناس ضالين .. كقوله تعالى : ]وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون [[12].. وقوله تعالى: ]وقليلاً من عبادي الشكور [[13] .. وقال تعالى: ]ولكن أكثرهم للحق كارهون[[14].


    وقال: ﴿إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ﴾ [الأنعام: 74].


    وقال تعالى: ﴿رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَـذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا﴾ [النساء: 75].وقال تعالى: ﴿وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللّهِ فَأَذَاقَهَا اللّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ﴾ [النحل: 112].


    وقال تعالى: ﴿إِنَّهَا كَانَتْ مِن قَوْمٍ كَافِرِينَ﴾ [النمل: 43].


    وقال تعالى: ﴿رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾ [القصص: 21].


    وقال تعالى: ﴿وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾ [البقرة: 250].


    يقول الأمام أبن قدامه رحمه الله عن دار الإسلام :( .. أن الدار دار إسلام يحكم بإسلام لقيطها ومن لا يُعرف حاله فيها ) ..


    ويقول عند كلامه عن الطفل الذي يموت أحد أبويه الكافرين :( ولأن المسألة مفروضة في من مات أبواه في دار الإسلام، وقضية الدار الحكم بإسلام أهلها، ولذلك حكمنا بإسلام لقيطها ..


    وإنما ثبت الكفر للطفل الذي له أبوان فإذا عدما أو أحدهما، وجب إبقاؤه على حكم الدار، لانقطاع تبعيته لمن يكفر بها ... ( إلى أن قال ) : وهذا فيما إذا كان في دار الإسلام، لأنه متى انقطعت تبعيته لأبويه أو أحداهما ثبت له حكم الدار، فأما دار الحرب فلا نحكم بإسلام ولد الكافرين فيها بموتهما ولا موت أحدهما ،لأن الدار لا يحكم بإسلام أهله وكذلك لم نحكم بإسلام لقيطها ) ( المغني ج 8 ص 140) وقال أيضاً عن الميت الذي لا يعرف حاله :( وأن وجد ميت فلم يُعلم أمسلم هو أم كافر .. نظر إلى العلامات، من الختان والثياب والخضاب فإن لم يكن عليه علامة[15]، وكان في دار الإسلام غُسّل وصُلى عليه .. وإن كان في دار الكفر لم يغُسل ولم يصل عليه، نص عليه أحمد، لأن الأصل، أن من كان في دار فهو من أهلها يثبت له حكمهم[16] ما لم يقم على خلافه دليل) (المغني ج 2 ص 537 كتاب الجنائز )


    يقول الإمام إبن تيمية رحمه الله [ وقد يكون في بلاد الكفر من هو مؤمن في الباطن يكتم إيمانه ، فيقتله المسلمون ولا يصلون عليه ، ويدفن في مقابر الكفار وتربة الكفار .. وهو في الآخرة من أهل الجنة ، كما أن المنافقين تجري عليهم في الدنيا أحكام المسلمين وهم في الآخرة في الدرك الأسفل من النار ، فحكم الدار الآخرة غير حكم دار الدنيا ..] [ أحكام أهل الذمة ج2]

    [glow1=6600FF]
    فالفجر آت وشمس العــــــز مشرقة *** عما قريب وليــــــــــــــل الذل مندحر
    سنستعيد حيـــــــــــــاة العز ثانية *** وسوف نغلب من حادوا و من كفروا
    وسوف نبنى قصور المـــــجد عالية *** قوامها السنة الغراء و الســـــــــور
    وسوف نفخر بالقرآن فى زمـــــــــن *** شعوبه بالخنا و الفســـــــــــق تفتخر
    و سوف نرسم للإســـــــــلام خارطة *** حدودها العز و التمكين و الظفـــــــر

    [/glow1]
  33. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Aug 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 320
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    واعلمي يا امة الرحمن ان نصرة هذا الدين لا علاقة له بالعاطفة فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم مكث ثلات عشر سنة يربي الصحابة على اهم شيء وهو التوحيد لانه لا عذر لاحد بجهله للتوحيد بعكس الجهاد فالاولى ان نهتم بتعليم الناس التوحيد بدل ان احث رجلا على الجهاد فتاخذه الحماسة على ذلك فيقتل وهو يجهل الكثير من امور التوحيد ويكون قد حق عليه قول الله عز وجل وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا فنتاسى برسولنا الحبيب ونرحم الناس بتعليهم الاصل العظيم فحينذاك فقط حينما تنشا تلك القاعدة الصلبة المحققة لمدلول التوحيد نتكلم عن الجهاد في سبيل الله اما بدون رجال محياهم ومماتهم لرب العالمين فلن يمكن الله دينه الذي ارتضى لعباده المخلصين
    [glow1=6600FF]
    فالفجر آت وشمس العــــــز مشرقة *** عما قريب وليــــــــــــــل الذل مندحر
    سنستعيد حيـــــــــــــاة العز ثانية *** وسوف نغلب من حادوا و من كفروا
    وسوف نبنى قصور المـــــجد عالية *** قوامها السنة الغراء و الســـــــــور
    وسوف نفخر بالقرآن فى زمـــــــــن *** شعوبه بالخنا و الفســـــــــــق تفتخر
    و سوف نرسم للإســـــــــلام خارطة *** حدودها العز و التمكين و الظفـــــــر

    [/glow1]
  34. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    عضو
    المشاركات: 52
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    قال تعالى ( وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ماكنا فى أصحاب السعير )
    وقالوا لو كنا نسمع من النذر - يعني الرسل - ما جاءوا به

    أو نعقل عنهم . قال ابن عباس : لو كنا نسمع الهدى أو نعقله ، أو لو كنا نسمع سماع من يعي ويفكر ، أو نعقل عقل من يميز وينظر . ودل هذا على أن الكافر لم يعط من العقل شيئا .
    ما كنا في أصحاب السعير يعني ما كنا من أهل النار .
    وعن أبي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال :
    لقد ندم الفاجر يوم القيامة قالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير فقال الله تعالى :
    فاعترفوا بذنبهم أي بتكذيبهم الرسل
    فنصيحة لمن ارد الحق ان يتجرد له بنية صادقة ويتخلي عن التعصب واتباع شيوخ الظلالة.
    الي الاخت مسلمة.
    نصيحة لكي ان تتدبري ماقالته لكي الاخت محبة الاسلام بقلب صادق ونية حسنة
    وان اشتبه عليكي شي فارجعي اليها وتبيني منها
    واجعلي اتصالكي معها وبالاخت الموحد فاني اراهم علي خير في هده القضية
    واسئلي الله الهداية قبل ان يمر قطار العمر وحينها تقول النفس عن حالها
    أن تقول نفس يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله وان كنت لمن الساخرين * أو تقول لو أن الله هداني لكنت من المتقين * أو تقول حين ترى العذاب لو أن لي كرة فأكون من المحسنين * بلى قد جاءتك آياتي فكذبت بها واستكبرت وكنت من الكافرين
    فنسئل الله السلامة والتبات
    ونعود بالله من الخزي
    والله اعلم
    والسلام عليكم
  35. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Mar 2010
    عضو جديد
    المشاركات: 8
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    شكرا الاخت محبة الاسلام
    مسالة الحكم على العموم ترجع الى العلي القدير
  36. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Aug 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 320
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الاخت المسلمة مشاهدة المشاركة
    شكرا الاخت محبة الاسلام






    مسالة الحكم على العموم ترجع الى العلي القدير
    واياك الاخت مسلمة
    مسالة الحكم فعلا ترجع الى العلي القدير الذي لم يترك لنا صغيرة ولا كبيرة الا وبينها لنا فكيف باعظم الامور والتي من اجلها بعث الرسل وانزلت الكتب وخلق البشر امر توحيد الله عز وجل وامر الولاء والبراء واذكرك بقول محمد بن عبد الوهاب وغيره من ائمة الموحدين

    وقال الامام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى:
    أصل دين الإسلام، وقاعدته: أمران؛ الأول: الأمر بعبادة الله وحده لا شريك له؛ والتحريض على ذلك، والموالاة فيه، وتكفير من تركه 0 الثاني: الإنذار عن الشرك في عبادة الله، والتغليظ في ذلك، والمعاداة فيه، وتكفير من فعله 0
    والمخالفون في ذلك أنواع؛ فأشدهم مخالفة: من خالف في الجميع؛ ومن الناس من عبد الله وحده، ولم ينكر الشرك، ولم يعاد أهله: ومنهم: من عاداهم، ولم يكفرهم 0 ومنهم: من لم يحب التوحيد، ولم يبغضه 0 ومنهم: من كفرهم، وزعم أنه مسبة للصالحين ومنهم: من لم يبغض الشرك، ولم يحبه
    ومنهم: من لم يعرف الشرك، ولم ينكره
    ومنهم: من لم يعرف التوحيد، ولم ينكره
    ومنهم: - وهو أشد الأنواع خطراً – من عمل بالتوحيد، لكن لم يعرف قدره، ولم يبغض من تركه، ولم يكفرهم ومنهم: من ترك الشرك، وكرهه، ولم يعرف قدره، ولم يعاد أهله، ولم يكفرهم؛ وهؤلاء: قد خالفوا ما جاءت به الأنبياء، من دين الله سبحانه وتعالى، والله أعلم
    و قال الشيخ أبو بطين رحمه الله :
    " و كذا قولنا أن فعل مشركي الزمان عند القبور من دعاء أهل القبور و سؤالهم قضاء الحاجات و تفريج الكربات و الذبح و النذر لهم و قولنا هذا شرك أكبر و أن من فعله فهو كافر و الذين يفعلون هذه العبادات عند القبور كفار بلا شك و قول الجهال أنكم تكفرون المسلمين فهذا ما عرف الإسلام و لا التوحيد و الظاهر عدم صحة إسلام هذا القائل فإن من لم ينكر هذه الأمور التي يفعلها المشركون اليوم و لا يراها شيئا فليس بمسلم " الدرر السنيةج10ص41
    و سئل بعض أئمة الدعوة رحمهم الله :
    " رجل دخل هذا الدين و أحبه و لكن لا يعادي المشركين أو عاداهم و لم يكفرهم أو قال أنا مسلم و لكن لا أقدر أن أكفر أهل لا إله إلا الله و لو لم يعرفوا معناها و رجل دخل هذا الدين و أحبه و لكن يقول لا أتعرض للقباب و أعلم أنها لا تنفع و لا تضر و لكن ما أتعرض لها ؟
    الجواب : أن الرجل لا يكون مسلما إلاّ إذا عرف التوحيد و دان به و عمل بموجبه و صدّق الرسول صلى الله عليه و سلم فيما أخبر به و أطاعه فيما نهى عنه و أمر به و آمن به و بما جاء به فمن قال : لا أعادي المشركين أو عاداهم ولم يكفرهم أو قال لا أتعرض لأهل لا إله إلا الله و لو فعلوا الشرك و الكفر و عادوا دين الله أو قال لا أتعرض للقباب فهذا لا يكون مسلما بل هو ممن قال الله فيهم : {وَيقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُواْ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً * أُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقّاً}.[ النساء : 150 – 151 ].و الله سبحانه أوجب معاداة المشركين و منابذتهم و تكفيرهم فقال : {لَا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ… }الآية : [ المجادلة : 22 ]
    و قال: من شك في كفره مع عداوته له و مقته فكيف بمن يعتقد إسلامه و لم يعاده فكيف بمن أحبه فكيف بمن جادل عنه و عن طريقه"
    وقال ابنا الشيخ محمد بن عبد الوهاب ( حسين وعبد الله ) : " فمن قال لا أعادي المشركين ، أو عاداهم ولم يكفرهم ، أو قال لا أتعرض لأهل لا إله إلا الله ولو فعلوا الكفر والشرك وعادوا دين الله ، أو قال لا أتعرض للقباب فهذا لا يكون مسلماً بل هو ممن قال الله فيهم وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلا ، أُوْلَئِكَ هُمْ الْكَافِرُونَ حَقًّاوالله أوجب معاداة المشركين ومنابذتهم وتكفيرهم ." أ.هـ
    والله اعلم
    [glow1=6600FF]
    فالفجر آت وشمس العــــــز مشرقة *** عما قريب وليــــــــــــــل الذل مندحر
    سنستعيد حيـــــــــــــاة العز ثانية *** وسوف نغلب من حادوا و من كفروا
    وسوف نبنى قصور المـــــجد عالية *** قوامها السنة الغراء و الســـــــــور
    وسوف نفخر بالقرآن فى زمـــــــــن *** شعوبه بالخنا و الفســـــــــــق تفتخر
    و سوف نرسم للإســـــــــلام خارطة *** حدودها العز و التمكين و الظفـــــــر

    [/glow1]
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع