الأولى
1
2

  1. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 229
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    الأخ زكريا .
    قبل أن أكمل ردي علي باقي كلامك
    أري أن هناك نقاط أساسية نختلف فيها .
    ويجب ضبطها خارج هذه الصفحة حتى نستطيع أن نكمل الحوار .
    فالحوار طويل وأصبح كله تكرار .
    لذا أري ان نضبط المصطلحات والقواعد التي نتعامل بها ونختلف فيها .
    ويكون مناقشة كل مصطلح وقاعدة في صفحة خاصة به .
    المسائل المختلف فيها بيننا منها ــ
    تعريف وتحديد مناط أصل الإيمان وضبطه ؟
    تعريف وتحديد مناط الكفر لنواقض الإيمان وضبطها ؟
    تعريف مناط الكفر بالنسبة للأقوال والأفعال التي لم يرد نص بكفر صاحبها ؟
    كل هذا في صفحة واحده

    وأيضاً مما نختلف فيه .
    تعريف قاعدة التلازم بين الظاهر والباطن .
    ما دليلها ؟؟
    ما شرحها ؟؟
    ما فائدتها ؟؟
    ولماذا كفر السلف المخالف لها من غلاة الجهمية ؟؟
    ويدخل فيها الحكم علي الظاهر ضمنياً أثناء الحوار .
    كل هذا في صفحة واحده

    وأيضاً مما نختلف فيه .
    الفرق بين الإكراه والتقية وحدود كل منهما ؟
    ما يباح تحت الإكراه ؟
    ما يباح تحت التقية ؟
    وأقوال أهل العلم في كل منهما ؟
    كل هذا في صفحة واحده

    وأيضاً مما نختلف فيه .
    تعريف العبادة تعريف جامع مانع
    وتعريف الشرك تعريف جامع مانع ؟
    كل هذا في صفحة واحده

    وبذلك سيكون نقاشنا مثمر بإذن الله .
    وإن لم يكن مثمر لنا ؛ فسيكون مثمر للأخوة الأعضاء ولغيرهم من زوار للمنتدى .
    الباحثين عن الحق
    [CENTER][SIZE="3"]اللهم اجعلنا من المتواضعين لعظمتك المتذللين لك بمعرفتنا قدرنا أمامك .
    اللهم اجعلنا من المتواضعين للناس لا نحمل مثقال ذرة من كبر في نفوسنا تجاههم وأبعد عنا الكبر والخيلاء .
    اللهم اجعلنا ممن يمشون على الارض هونا واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما .
    اللهم علمنا ماينفعنا ونفعنا بما علمتنا وزدنا علما .
    اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه ؛ وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه .
    اللهم آمين .
    [B][COLOR="Navy"]إذا لم يعجبك كلامي فتجاوزه إلى ما يعجبك واستغفر لي بحلم أو صححه بعلم[/COLOR][/B][/SIZE][/CENTER]
  2. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 255
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    [align=justify]
    الرد على المشاركة رقم 35
    بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين


    يقول الأخ زكريا في أول مناقشه له بعدكلامي .
    قولك :الجواب :- تقول وقد بين الله حكم التحاكم إليالطاغوت في القرآن .
    فهل التحاكم إلي الطاغوت من أصل الدينأم لا؟؟
    أقول ( زكريا ) : التحاكم للطاغوت ليس منأصل الدين ،الذي من أصل الدين هو عدم التحاكم للطاغوت . لأن من تحاكم للطاغوتلميحقق الكفربالطاغوت . ومن لم يحقق الكفر بالطاغوت لم يحقق أصل الدين . ويفهممناللغة كما يفهم منالشرع أن من تحاكم لشخص فقد أعطاه حق الحكم بين الناس . .

    قولك : الجواب :- لم يكن السؤالالمقصود به التحاكم وإنما موضوع التحاكم نفسه.
    علي العموم كيف يكون عدمالتحاكم الي الطاغوت من أصل الدين ؟؟؟
    بين لنا علاقته بأصلالدين ؟؟

    أقول ( زكريا ) : يا رجل أنت سألت : فهل التحاكم إلى الطاغوت من أصل الدين أم لا؟؟
    فبعد أن بينتُ خطأ سؤالك تقول : :" لم يكن السؤال المقصود به التحاكم وإنما موضوع التحاكم نفسه."
    أقول ( زكريا ) : ما هذا التفسير يا رجل ؟ هل أنت هنا تتكلم اللغة العربية ؟ ما معنى ليس المقصود به التحاكم للطاغوت بل المقصود به موضوع التحاكم للطاغوت .
    يا رجل تريد أن تقعد قواعد وأنت لا تحسن حتى بيان قصدك . اتق الله وكفاك كفاك إعجابا وثقة بعلمك .

    أما عن سؤالك : " كيف يكون عدم التحاكم إلى الطاغوت من أصل الدين ؟؟؟
    فأقول ( زكريا ) : لو فهمت كلامي لعرفت كيف يكون ذلك . ولكنك الظاهر تقرأ ما أكتبه لك قراءة جرائد مع تفكيرك بالرد عليها قبل قراءتها ولمجرد الرد حتى لا تتهم بالعجز عن الرد .
    على كل سأبين لك مرة أخرى كيف يكون عدم التحاكم للطاغوت من أصل الدين فانتبه .
    لقد بين الله سبحانه أن الشرط الأول لتحقيق أصل الدين هو الكفر بالطاغوت .
    وبين أيضا أن إرادة التحاكم للطاغوت تعني عدم الكفر به .
    فيفهم من هذا أن عدم التحاكم للطاغوت تعني الكفر به ، والكفر بالطاغوت الشرط الأول لتحقيق أصل الدين . هل وضحت العلاقة أم تحتاج لبيان أوضح من هذا ؟


    قولك : أما مسألة أن من تحاكم لشخص فقد أعطاه حقالحكم بين العباد فمردود عليك بشيئين .
    الأول :- أن هذا مفهوم فيالظاهر ولا دخل لنا بالحكم بالظاهر كما أخبرتك فهل هذا مفهوم عند الله ويكون ناقضلأصل الدين ؟؟ بين لنا كيف ؟

    أقول ( زكريا ) : يا رجل أنا هنا لا أتحدث عن الظاهر والباطن أنا أتحدث عن مفهوم الفعل في اللغة . فمن تحاكم إلى شخص مختارا فقد أعطاه حق الحكم ظاهرا وباطنا . أما مسألة الباطن فهي لها علاقة بالرضا . ونحن لا نتحدث عن الرضا نحن نتحدث عن طبيعة هذا الفعل باطناً وظاهراً . فلا يقال من تحاكم لشخص فقد أعطاه حق الحكم في الظاهر أما في الباطن فيعتمد ذلك على الرضا . الرضا بإعطاء حق الحكم كفر قبل التحاكم . فلا علاقة بين إرادة فعل الفعل والرضا به . ولقد بينت لك هذا سابقا .

    قولك : ثانياً :- المنافقون كانوا يتحاكمون للنبيصلي الله عليه وسلم ولم يكونوا بذلك عند الله مؤمنين لانهم لم يعتقدوا أن الحكم بينالعباد هو من حق خالص لله .
    أما في الظاهر فكانوا كما تقول حضرتك قدأعطوا حق الحكم بين الناس لله فكان حكمهم في الظاهر مؤمنين أما عند الله فكانواكفار لعدم الاعتقاد .

    أقول ( زكريا ) : استغرب كيف تربط ما أقوله لك بحال المنافقين .
    المنافق إذا تحاكم لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقد أعطاه حق الحكم ظاهرا وباطنا . لهذا لا يكفر من هذا الباب . وإنما يكفر بأنه قلبياً غير راض بإعطائه هذا الحق . وهذا كفر آخر يكفر به الشخص قبل أن يتحاكم . فعدم إيمان المنافقين عند الله ليس بإعطائهم حق الحكم لغير الله إذا لم يتحاكموا لغير شرع الله ، بل بعدم رضاهم القلبي لإعطاء حق هذا الحكم للرسول عليه السلام وهذه مسألة أخرى ليس لها علاقة بإرادة فعل التحاكم أو التحاكم .
    قال تعالى : " فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ."
    فهنا :فعل التحاكم . الحرج في النفس ، التسليم . كلها تختلف عن بعضها فليست شيئا واحدا.
    وقد نفى الله الإيمان عن من تخلف عنده أي واحد من هذه الأشياء .والمقصود من الإيمان هنا هو الإيمان المقبول عند الله .
    فمن لم يعط حق الحكم لرسول الله صلى الله عليه وسلم لم يؤمن بالله ظاهرا وباطنا حتى ولو أعتقد أن له هذا الحق . وكذلك من أعطى حق الحكم لرسول الله صلى الله عليه وسلم ظاهرا وباطنا ولم يعتقد ذلك كدين أو لم يرض به قلبيا فهو كافر باطنا وليس ظاهرا . وهذا حال المنافقين .
    ومن تحاكم للرسول فقد أعطاه حق الحكم ظاهرا وباطنا ، والرضا عن هذا مسألة أخرى .


    قولك : فهل تقول عن المسلم المتحاكم إلي الطاغوتهو في الظاهر أعطي له حق الحكم أم عند الله فبحسب اعتقاده وقد يكون مؤمن من أهل الجنة ؟؟؟
    أراك لا تستطيع التفريق بين حكم الفعل وحكم الفاعل .

    أقول ( زكريا ) : المسلم المتحاكم للطاغوت مختاراً أعطى حق الحكم للطاغوت ظاهرا وباطنا . وهذا ليس له علاقة بالاعتقاد والرضا بهذا الفعل .
    فأنت لا تفرق بين إرادة فعل الفعل والرضا بفعل هذا الفعل . لهذا تراني لا أستطيع التفريق بين حكم الفعل وحكم الفاعل كما تدعي .
    ففرق لنا يا أبا عبد الله هنا بين الفعل والفاعل وقل لي على أي شي استندت بحكمك علي بأني لا أستطيع التفريق بين حكم الفعل وحكم الفاعل. أم أنه مجرد اتهام تعودت عليه وكفى ؟ أم أنها كلمات تقولها بدون إدراك مفهومها ؟ أم أنك تخدع نفسك وتستريح نفسياً في حال اتهامك محاورك بها بدون أن تفكر بعاقبتها عند الله .
    نحن هنا نتحاور للوصول للحق وليس للحصول على الغلبة بتسديد اتهامات للطرف الآخر بدون إثبات علمي .


    قولك :وكيف يكون من أصل الدين ولا يعرف إلا بعد نزول الكتاب؟؟
    أقول ( زكريا ) : وهل يعرف أصل الدين بدونبلاغ من الله . وبدون رسول ؟


    قولك : الجواب :- الله أكبر هل تقول أنه لا يوجد تكليف بالإيمان بالله وعبادته وحده واجتناب الطاغوت واجتناب عبادته قبل نزول الرسالة ؟

    أقول ( زكريا) :كلمتك هنا " الله أكبر " ذكرتني بالذي قتل عثمان رضي الله عنه . فبعد أن قتله خرج إلى الشرفة وقال : " الله أكبر ، لقد قتلت عدو الله "
    يا رجل لو عرفت معنى كلمة تكليف لما قلت هذا الكلام ولما كبَّرت .
    لا يوجد تكليف بدون نزول وحي .
    فالتكليف والكُلفة تعني في أصلها المشقَّة، أو الجهد، أو التعب، أو النصب ... أي أن يبذل الإنسان جهدًا, ولا يكون هذا الجهد مما تلتذُّ به النفس.
    فالتكليف ما يترتب عليه العذاب والثواب .ولا حكم قبل الشرع ، فإنه لا يجب في عقيدة أهل السنة والجماعة شكر المنعم عقلاً، ولا عقاب على الجحود ، لقوله تعالى : } ومَنا كُنا مُعَذبين حتى نَبْعَثَ رَسوُلا { .
    فلا يجب علينا قبل نزول الوحي أن نخضع لله تعالى باجتناب المستخبثات العقلية، وإتيان المستحسنات. فمن لم تبلغه دعوة نبي، لا يأثم بترك الشكر ، ولا يعاقب ، لنفي التعذيب قبل البعثة، الذي يلزم منه عدم الأحكام .
    فلا نعلم حكم الأفعال قبل ورود الشرع ، إذا لا مدخل للعقل فيه.



    قولك : هل هي دعوة للكفر بحجج الله تعالي من العقلوالفترة والميثاق والآيات الكونية فلا اعتبار بكل هذا عندك .

    أقول ( زكريا ) : لو فهمت معنى كلمة (تكليف ، ومكلف ) ، لما قلت هذا الكلام . فما علاقة حجج العقل والفترة والميثاق والآيات الكونية بالتكليف ؟
    هل من يقول بأنه لا يوجد تكيف بدون وحي ، قد أنكر هذه الحجج ؟ ما هذا الفهم العقيم ؟
    هل تكفي حجج العقل والفترة والميثاق والآيات الكونية لإنزال العذاب بمن يخالفها ؟
    ثم قل لنا كيف يهتدي العبد لمعرفة أصل الدين ومعرفة كيفية دخوله ، بحجج العقل والفترة والآيات الكونية والميثاق - الذي لا يتذكر منه شيئا – ؟
    فلا تكليف ولا ثواب ولا عقاب بحكم العقل المجرد ، بل إن الأمر في التكليف والثوابوالعقاب إلى النص والحمل عليه، فليس للعقل المجرد أن ينفرد بتقرير الأحكام في غيرموضع النص، بل لا بد أن يرجع إلى النص أو يحمل عليه بأي طريق من طرق الحمل.


    قولك : ويبقي الخلاف بيننا في صفحة أخري نتناقش فيها في تحديد أصل الدين المكلف بهكل إنسان قبل نزول الرسالة .
    والا فعلي قولك هذا أنه لا تكليف بمعرفة الله وإفرادهبالربوبية الا بعد نزول الرسالة وهذا من أعجب الأقوال في الدنيا.

    أقول ( زكريا ) : هذه الصفحة نستطيع فيها أن نناقش كل الأمور .
    أثبت لي أولا أن هناك تكليف قبل الرسالة . ثم بعدها بين لي ما هي الأشياء المكلف بها العبد قبل الرسالة ؟ كل هذا بينه بالأدلة .لنرى ما هو العجيب من الأقوال .
    الفعل إما أن يكون اضطرارياً، تدعو الحاجة إليه بسبب الجبلة والطبيعة، كتنفس الهواء وغيره، وهذا غير ممنوع منه قطعاً.
    وإما أن يكون اختيارياً كأكل الفاكهة وغير ذلك من الأمور، والحكم في هذا موقوف إلى ورود الشرع .
    فعقيدة أهل السنة والجماعة أنه لا تكليف بالعقل، إنما التكليف بأوامرالشارع ، ولا عبرة بأوامر العقل .
    فأهل الفترة ومن لم تبلغهم دعوة الرسل لا يجب عليهمشيء ولا يحرم عليهم فعل ، لأنه لا حكم لله في أفعال العباد قبل بعثة الرسل ، وبناء عليه فلاتكليف ولا حساب ولا مدح ولا ثواب ولا عقاب.
    وغاية ما تدركه العقول أنهذا الفعل الحسن يمدح فاعله ، وهذا الفعل القبيح يذم فاعله، ولا تلازم بين هذا ، وبينكونه متعلقاً للثواب والعقاب.
    والعقل يدرك حسن بعض الأفعال وقبح البعض الآخر بالضرورة: كحسن العدلوالصدق ، وقبح الظلم والكذب ، ولكن حكم الله لا يعرف إلا عن طريق الرسول ، فما لم يأترسول يبلغ الناس حكم الله ، فلا يثبت في أفعال الناس حكم بالإيجاب أو التحريم . والدليل على ذلكقوله تعالى: (وما كنا معذبين حتى نبعث رسولاً) فلا عذاب قبل بعثة الرسول وإقامة الحجة ، وحيث لا عذاب فلا تكليف، وحيث لا تكليف فلا حكم لله في أفعال العباد علىوجه طلب الفعل أو طلب الترك أو التخيير بينهما .
    ومن قال بالتكليف بالعقل هم المعتزلة وقسم من الإمامية .



    قولك:وما هو حكم التحاكم إلي الطاغوت قبل نزول القرآن هل هو مباح لأن الأصل في الأشياء الإباحة حتى يرد النهي عنا؟؟

    أقول ( زكريا ) : أولا : قاعدة الأصل في الأشياء الإباحة قاعدةشرعية غير مطلقة . فهناك من الأشياء الأصلفيها الحرمة كالأبضاع واللحوم . وهذهالقاعدة لا تُعرف إلا عن طريق الشرع .

    قولك : الجواب :- الأصل في الأشياء الإباحة قبلنزول الشرع ولم تكن اللحوم محرمة قبل نزول الشريعة كما هو معروف والقاعدة إنما هيبحسب الشروط التي وضعها الله في الشريعة لحل الذبيحة أو حرمتها .
    والا فاللحوم من الطيبات كما هو معلوم والأصل فيها الإباحة وقد أكل النبي منالشاه المسمومة في خيبر وأكل قبلها من ذبائح المشركين ولم يعلم عن أحد في الدنياأنه حرم اللحوم دون تشريع الا ما كانت النفس تستقذره مثل الميتة .
    أما عن الأبضاع فالأصل فيها الحل بكافة طرق النكاح التي كانت قبل الرسالةولم يكن شئ منها محرم ولا زنا اللهم الا ما كانت النفس تستقذره كالزنا دون أي صورمن صور النكاح التي حرمها الشرع بعد ذلك .
    فتحريم الشرع لجميع صورالنكاح الا ما أحله علي وجه الخصوص هو السبب في القاعدة أن الأصل في الأبضاع الحرمة.
    ثم القاعدة بمفهومها الأصل في اللحوم والأوضاع الحرمة تبين لك أن هذا الأصلبعد الشريعة لأنه لم يكن هناك تحريم قبل النص الشرعي ويبقي الأصل فيها الحل كقاعدةعامة حتى يأتي التخصيص فتنبه .
    والأصل في الأشياء الإباحة قاعدة تعرف قبل نزول الشرع فلا دخل لها بالشرع بل بالعقل فلم يكن هناك أحد قبل الشرع يستطيع تحريمشئ علي الناس الا بعد الاتفاق بالعقل علي ما فيه من مفاسد كالزنا والميتة .

    أقول ( زكريا ) : كلامك هذا مليء بالأخطاء العلمية ويدل على أنك لم تفهم أبسط الأمور في الأصول .
    وإليك ما جاء من أخطاء في كلامك مع رد مختصر عليها وبعده سيأتي الرد المفصل :

    قولك : الأصل في الأشياء الإباحة قبلنزول الشرع .
    أقول ( زكريا ) :قبل نزول الوحي وبعثة الرسول صلى الله عليه وسلم لا يوجد أحكام شرعية . ولا يوجد قواعد الأصل في الأشياء الإباحة أو الحرمة .
    وبعد نزول الوحي وبعثة الرسول إختلف العلماء في حكم الأشياء التي لم ينزل بها شرع على ثلاثة أقوال . الإباحة والحذر والتوقف . وسيأتي تفصيل ذلك .

    قولك : فاللحوم من الطيبات كما هو معلوم والأصل فيها الإباحة .

    أقول ( زكريا ) : ليس كل اللحوم من الطيبات . فهل لحوم العقارب والفئران والحشرات والديدان وما شابه وآكلات اللحوم من الطيبات ؟

    قولك : وقد أكل النبي منالشاه المسمومة في خيبر وأكل قبلها من ذبائح المشركين

    أقول ( زكريا ) : الشاة التي أكلها الرسول صلى الله عليه وسلم من طعام أهل الكتاب وطعام أهل الكتاب قد أحله الله له بالنص .
    أما عن قولك أنه أكل من ذبائح المشركين هكذا بدون تفصيل فكلام غير سليم .
    فهل أكل رسول الله صلى الله عليه وسلم من كل ما يذبحه المشركون ؟
    إن كنت تقول بهذا فعليك الدليل . وأنصحك بأن لا تنسب شيئاً لرسول الله صلى الله عليه وسلم بدون دليل .

    قولك : ولم يعلم عن أحد في الدنياأنه حرم اللحوم دون تشريع الا ما كانت النفس تستقذره مثل الميتة .

    أقول ( زكريا ) : المشركون كانوا يأكلون الميتة . فهل كانوا يستقذرونها ؟
    الأبضاع واللحوم في شرع الله ألأصل فيها الحرمة . راجع القواعد الفقهية .


    قولك : أما عن الأبضاع فالأصل فيها الحل بكافة طرق النكاح التي كانت قبل الرسالةولم يكن شئ منها محرم ولا زنا اللهم الا ما كانت النفس تستقذره كالزنا دون أي صورمن صور النكاح التي حرمها الشرع بعد ذلك .

    أقول ( زكريا ) : يا رجل ما هذا الكلام ؟
    يا رجل على أي شيء تستند بقولك أن الأبضاع الأصل فيها الحل .
    وهل كان الزنا تستقذره النفوس ؟ وهل كان حراماً لهذا . وهل تعلم ما هي طرق النكاح في الجاهلية ؟ وهل تعلم أن الزنا كان من طرق النكاح والحصول على الأولاد ؟ أنت يا رجل كلامك كله غير مستند على معرفة صحيحة ، كله من بنات أفكارك . نحن لا نتحدث عن أفكار وقناعات نحن نتحدث عن حقائق ووقائع تحتاج لإثباتات قبل ذكرها .

    قولك : فتحريم الشرع لجميع صورالنكاح الا ما أحله علي وجه الخصوص هو السبب في القاعدة أن الأصل في الأبضاع الحرمة .

    أقول ( زكريا ) : لا ، ليس تحريم الشرع لجميع صورالنكاح هو السبب في هذه القاعدة . أنصحك أن تراجع هذه القاعدة ولا تقول بما لا تعرف . ولولا ضيق الوقت وخشية خروجي عن موضوع الحوار لبينت لك هذه القاعدة والأدلة عليها بالتفصيل .

    قولك : ثم القاعدة بمفهومها الأصل في اللحوم والأوضاع الحرمة تبين لك أن هذا الأصلبعد الشريعة لأنه لم يكن هناك تحريم قبل النص الشرعي ويبقي الأصل فيها الحل كقاعدةعامة حتى يأتي التخصيص فتنبه.

    أقول ( زكريا ) : ومن قال لك أن هذه القاعدة قبل نزول الشريعة وبعثة الرسول . ؟
    يا رجل لا يوجد قواعد ولا أحكام شرعية قبل بعثة الرسول .
    ولا يقال أن الأصل في الأشياء الحل قبل بعثة الرسول . فتنبه أنت . هداك الله .

    قولك : والأصل في الأشياء الإباحة قاعدة تعرف قبلنزول الشرع فلا دخل لها بالشرع بل بالعقل فلم يكن هناك أحد قبل الشرع يستطيع تحريمشئ علي الناس الا بعد الاتفاق بالعقل علي ما فيه من مفاسد كالزنا والميتة .

    أقول ( زكريا ) : لا يوجد قواعد ولا أحكام لله قبل بعثة الرسول .

    ثم قولك : " فلا دخل لها بالشرع بل بالعقل ." يدل على أنك تعتقد أن للعقل حق التحريم والتحليل . وهذه ليست عقيدة أهل السنة والجماعة . بل عقيدة المعتزلة فالتحليل والتحريم لا يكون إلا بالدليل الشرعي . والعقل ليس دليلاً شرعياً وإنما هو آلة لفهم الدليل الشرعي .

    يتبع
    [/align]
  3. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 255
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    [align=justify]
    بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين

    أما عن حكم التحاكم للطاغوت قبل نزول القرآن فهو حسب اللغة إعطائه حق الحكم.


    قولك : الجواب :- يا رجل لا دخل بحسب اللغة لأن حكم من تحاكم إلي الطاغوت عند الله لا تقرره اللغة فمن أعتقد أن هناك من له التشريع المطلق من دون الله فهو مشرك حتى لو لم يتحاكم ومن اعتقد أن حكم الله لو نزل فهو سيعرض عنه ولا يقبله فهو كافر قبل أن ينزل شرع وقبل التحاكم .
    عن هذا نسألك هل في التحاكم إلي الطاغوت قبل نزول الشرع أي من هذين الحكمين عند الله ؟؟؟
    ليس عندك الا الظاهر لأنك لا تستطيع تقرير حكم شرعي منضبط .


    أقول ( زكريا ) : أنا أتحدث عن حكم التحاكم للطاغوت قبل نزول القرآن .
    وقبل نزول القرآن لا يوجد أحكام شرعية بل أحكام ومعاني لغوية . وقبل نزول القرآن لا يقال ما هو حكم المتحاكم للطاغوت عند الله .
    ويجب أن يجاب على مثل هذه الأسئلة حسب المعنى اللغوي .
    وهنا أسألك : تقول :" حكم من تحاكم إلي الطاغوت عند الله لا تقرره اللغة "
    أقول ( زكريا ) : طيب إذا كانت اللغة لا تقرره فمن الذي يقرره ؟ والقرآن لم ينزل بعد ؟
    وتقول : " فمن أعتقد أن هناك من له التشريع المطلق من دون الله فهو مشرك حتى لو لم يتحاكم "
    أقول ( زكريا ) : كيف عرفت هذا الحكم والقرآن لم ينزل بعد ؟
    ثم ما حكمه إذا أعطى حق التشريع لغير الله بدون اعتقاد ؟ مع ذكر الدليل .
    وما هو دليلك على هذه الأحكام والقرآن لم ينزل بعد ؟

    وتقول : " ومن اعتقد أن حكم الله لو نزل فهو سيعرض عنه ولا يقبله فهو كافر قبل أن ينزل شرع وقبل التحاكم ."
    أقول ( زكريا ) كيف عرفت هذا الحكم والقرآن لم ينزل بعد ؟
    هل من معنى ذلك في اللغة أم من الشرع ؟
    أم من أي شيء ؟
    وما حكمه لو قال بدون اعتقاد سأعرض عن حكم الله إذا نزل ؟ وما هو الدليل على ذلك .؟

    ثم تقول : " لأنك لا تستطيع تقرير حكم شرعي منضبط . "
    أقول ( زكريا ) : أي حكم شرعي قبل نزول القرآن يا رجل ؟
    ثم أراك تتحدث عن الانضباط وتتهم غيرك بأنه لا يستطيع ضبط الأحكام الشرعية وأنت لا تعرف معنى الضبط وكيفيته . فهل هناك أحكام شرعية قبل نزول القرآن ؟
    وهل هناك شي يسمى إذا اعتقد قبل نزول القرآن ؟
    وكيف تعرف الحكم عند الله قبل نزول القرآن . ؟
    وكيف ستضبط الأحكام هنا واستنادا لماذا ؟
    يا رجل أنصحك بأن تفهم الكلمة التي تكتبها .

    ثم تقول : لا دخل بحسب اللغة لأن حكم من تحاكم إلي الطاغوت عند الله لا تقرره اللغة ."

    أقول (زكريا ) أسأل : ومن يقرر حكم من تحاكم إلى الطاغوت عند الله قبل نزول القرآن ؟
    بل من هو الذي يقرر ما هو الطاغوت وما حكمه عند الله قبل نزول القرآن ؟


    قال زكريا : وكلمة الطاغوت لها معنى شرعي ومعنى لغوي . والمعنى الشرعي هو المعتبر . والمعنى الشرعي لا يعرف إلا عن طريق الشرع .
    فلا يُعرف الحكم الشرعي في أي مسألة كانت قبل نزول حكم الشرع فيها .
    فكلمة الحكم الشرعي تعني : الحكم الموجود في الشرع . أو الحكم حسب الشرع . ولا يُعقل أن يكون حكم شرعي بدون وجود شرع .


    قولك : الجواب :- ومن سألك عن الحكم الشرعي يا أخ زكريا؟؟؟؟
    قلت لك لا دخل بالحكم الشرعي للفعل هنا .

    أقول ( زكريا ) : عجبا لأمرك يا رجل : تقول ما حكمه عند الله ؟ وتقول بعدها ومن سألك عن الحكم الشرعي .؟
    هل يوجد عند الله حكماً غير شرعي ؟
    قل لي كيف ستعرف حكم الفعل عند الله قبل نزول القرآن ؟


    قولك : نسألك هل من تحاكم قبل نزول الشرع للطاغوت هل هو بذلك قد عبد الطاغوت عند الله ويكون بذلك عند الله ليس من المؤمنين به بل من المؤمنين بالطاغوت؟

    أقول ( زكريا ) : حكم هذا الفعل قبل نزول القرآن لا يفهم إلا حسب اللغة . ولقد بينت لك مفهومه في اللغة . فإن كنت تفهمه بطريقة أخرى قبل نزول القرآن فقل لنا ما هي هذه الطريقة .


    قولك : هداك الله نتكلم عن حكم من يتحاكم إلي الطاغوت قبل نزول الشرع ومعني حكمه لا أقصد حكمه الشرعي في الظاهر وإنما أقصد حكم الفعل عند الله هل هو بذلك الفعل عند الله من المؤمنين أم من الكافرين ؟
    هل هو بذلك عند الله من الموحدين أم من المشركين ؟
    هل هو بذلك عرف الله وحقه فهو مؤمن أم لميعرف الله وحقه فهو غير مؤمن ؟
    أي من الصيغة تختار جاوب عليها .

    أقول ( زكريا ) : تقول : لا أقصد حكمه الشرعي وتقول : أقصد حكمه عند الله .
    ما معنى حكمه عند الله ؟
    وكيف ستعرف حكمه عند الله قبل نزول القرآن ؟
    كيف ستعرف هل هو عند الله من المؤمنين أو الموحدين قبل نزول القرآن ؟
    وكيف ستعرف أنه عرف الله وحقه قبل نزول القرآن ؟
    إذا كنت ستقول لي : بالعقل . فسأقول لك بعقل من ؟ والعقول متفاوتة في الفهم .

    يتبع
    [/align]
  4. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 255
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    [align=justify]
    بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين

    ومعرفة المباح وغير المباح لا تعرف إلا من الشرع .


    قولك : الجواب :- ماذا تقصد أنه لا يعرف الابالشرع هل كان الأشياء التي خلقها الله من المحرمات قبل نزول الشرع؟؟

    أقول ( زكريا ) :يا رجل بأي لغة تفهم الكلام ؟ هل معنى كلامي : أن المباح لا يعرف إلا من الشرع يعني أن كل الأشياء التي خلقها الله محرمة ؟؟
    بل كما لا تُعرف المباحات إلا من الشرع كذلك لا تُعرف المحرمات إلا من الشرع .
    ولقد بينت لك بأنه لا أحكام من الله قبل نزول الشرع .


    قولك : هل كان معرفه الله والتصديق به وتوحيدهوترك ما يعبد سواه من المحرمات قبل نزول الشرع ؟؟
    هل كانت معاملات الناس منالمحرمات قبل نزول الشرع ؟؟
    أي شئ كان هو من المحرمات عندك حتى أنه لايمكن أن نعرف أنه مباح الا بعد نزول الشرع ؟
    وما دليلك علي هذا الكلامالباطل ؟


    أقول ( زكريا ) : يا رجل ما هذا الفهم العقيم ؟ الحقيقة أنا أستغرب من مستواك هذا في الفهم .
    وكان الأحرى بك قبل أن تتحدث في مثل هذه الأمور وتقرر قواعد ما أنزل الله بها من سلطان أن تتعلم فهم الألفاظ ومدلولاتها والأحكام ومصادرها وكيفية استنباطها ولا يكون ذلك إلا بسؤال أهل العلم .
    ثم قل لي بالله عليك كيف فهمت من كلامي : أن معرفه الله والتصديق به وتوحيدهوترك ما يعبد سواه وكل معاملات الناس كانت من المحرمات قبل نزول الشرع ؟؟
    وما هو الباطل ؟ هل هو كلامي أم فهمك لكلامي ؟
    الباطل يا رجل هو ما فهمته من كلامي ، وفهمك هذا عائد لك وليس لي . فما ذنبي إذا لم تفهم كلامي ؟
    ثم بعد هذا تطالبني بالدليل على فهمك الخاطئ لكلامي ؟ سبحانك ربي . !
    أنت المطالب أولاً بإثبات ما فهمته في كلامي .

    قولك : وهل قاعدة الأصل في الأشياء الإباحةمستخرجه من الشرع الذي يجوز نسخه فيكون الأصل في الأشياء الحرمة قبل نزول الشرع؟؟


    أقول ( زكريا ) : يا رجل ومن قال لك أن الأصل في الأشياء الحرمة أو الإباحة قبل إرسال الرسول ونزول القرآن .؟

    قولك : كيف إذا يتعامل الناس قبل نزول الشرع هل كانت جميع معاملاتهم من الحرام وفي الحرام؟؟؟
    أقول ( زكريا ) : عجباً والله .
    المباح من الأحكام التكليفية التي كَلَّف الشارع بها العبد . وهذه لا تعرفإلا بالشرع
    والمباحكما عرفه أهل الأصول : هو ما لا يُثاب على فِعله ولا يُعاقب على تَركه. أي هو الفعل الذي لا يثاب فاعله ولا يعاقب تاركه .
    وقد قال تعالى : " وَلَا تَقُولُوا لِمَ اتَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ " (النحل :116)

    قولك : الجواب :- المباح العقلي ليس من الأحكام التكليفية فالتكليف عبارة عن أمر أو نهي وما سكت عنه الله ليس من التكليف في شئ ؟
    وهو قبل نزول النهي هو من المباح؟
    فليس أكل الطعام من التكليف الشرعي ؟
    وليس حفظ النفس منالتكليف الشرعي ؟
    وليس حفظ العرض من التكليف الشرعي؟
    وليس حفظ المال والممتلكات من التكليف الشرعي؟
    بل كل هذه الأشياء الأصل فيها الإباحة بين الأنس والجن والحيوان ويشترك فيهاكل مخلوق علي وجه الأرض وهي من الغرائز الأساسية التي لا تحتاج إلي تكليف .
    والإباحة قسمان شرعية وعقلية .
    والعقلية وهى تسمى فيالاصطلاح البراءة الأصلية والإباحة العقلية وهى بعينها (استصحاب العدم الأصلي حتىيرد دليل ناقل عنه)
    والشرعية هي ما دخلت في أقسام التكليفباعتبار أنها تحتاج إلي اعتقاد وتصديق بما أحله الله وباعتبار أن منكر ما أحله اللهبنص الشرع كافر .
    ولا دخل بذلك في موضوعنا فنحن نتكلم عن أنالأصل في الأشياء الإباحة قبل نزول الشرع وهو متفق عليه بين عقلاء البشر .


    أقول ( زكريا ) : هذا الكلام مليء بالأخطاء العلمية .
    ويفهم منه أن العقل يحلل ويحرم . وهذه ليست عقيدة أهل السنة والجماعة .
    والقول أن الأصل في الأشياء الإباحة قبل نزول القرآن وبعثة الرسول لم يقل به أحد من العلماء ، وهو قول باطل لا دليل عليه البتة . وكان الأولى أن تقول حسب فهمك بأن العقل يحلل ويحرم : الأصل في الأشياء الإباحة ما لم يحرمه العقل .
    فنقول لك من أين جئت بهذا ؟ وعقل من هو الذي سيحرم ويحلل ؟ وما هو الضابط للعقل الذي أعطيته حق التحريم والتحليل ؟


    قولك : وهناكأدلة كثيرة تدل على أن الأصل في الأشياء الإباحة والحل كما في العقل منها
    قوله تعالى ﴿هُوَالَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً﴾
    قوله تعالى ﴿وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِيالسَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً مِنْهُ﴾
    قوله تعالى ﴿قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَاللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَالرِّزْق﴾
    قولهتعالى ﴿وَمَا لَكُمْ أَلَّا تَأْكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِوَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْإِلَيْهِ﴾
    قوله صليالله عليه وسلم »إن أعظم المسلمين في المسلمين حرماً من سئل عن شيء لم يحرم، فحرممن أجل مسألته«"متفق عليه
    قوله صلي الله عليه وسلم " الحلال ما أحله الله فيكتابه، والحرام ما حرمه الله في كتابه وما سكت عنه فهو مما عفاعنه«


    أقول ( زكريا ) : ما ذكرته هنا هو أدلة العلماء الذين قالوا : بعد نزول القرآن الأصل في الأشياء الإباحة . فأنت تخلط بين الأمور . فهذه الأدلة لا تصلح لأن تكون دليلاً على القول : بأن قبل نزول القرآن الأصل في الأشياء الإباحة . ولا يوجد أحد من علماء أهل السنة والجماعة استدل بها على ذلك . ومن يدعي العكس فعليه الدليل.

    قولك : وكذلك كل نص أثبت تحريم فهو دليل علي أنه لم يكن محرم من قبل إلا أن يكونمحرم من جهة العقل كما بينا .
    فلم يكن الربا محرم ولم يكن الجمع بينالأختين محرم ولم يكن الجماع في نهار رمضان محرم ولم تكن الذبائح محرمة .


    أقول ( زكريا ) : قولك : " وكذلك كل نص أثبت تحريم فهو دليل علي أنه لم يكن محرم من قبل إلا أن يكونمحرم من جهة العقل كما بينا ."
    كلام غير صحيح . فقد أنزل الله آية تحرم نكاح الأمهات ولم يكن ذلك حلالاً عند العرب .
    قال تعالى : " حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ .. "
    فهل كان الزواج من الأم مباحاً قبل نزول هذه الآية أم أن تحريم الزواج من الأمهات كان محرماً من جهة العقل عند العرب ؟
    وما هي الأشياء التي حرمها العقل ؟ وعقل من هذا الذي يحرم ويحلل ؟


    أقول زكريا :- والعرب كانت تعرف من لغتها أن من أعطى لنفسه حق الحكم المطلق والطاعة المطلقة فقد نصب نفسه إلها ، ومن أطاعه في ذلك فقد اتخذه إلها .
    وهذا هو معنى الألوهية التي ادعاهافرعون عندما قال : " يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي "
    والمشركون الذين كانوا يتحاكمون لسدنة الآلهة كانوا يعتقدون أن حكمهم آت من عند آلهتهم .
    قولك : الجواب :- جيد ما تقوله فكل من اعتقد أنهله حق التشريع والطاعة المطلقة فقد نصب نفسه إلها .
    فما حكم من لم يعتقد ذلك ولكنه شرع تشريع لتسيير أمر الدنيا وأمر الحياة بين الناس دون هذا الاعتقاد ؟؟؟
    فالاعتقاد هو الفيصل هنا لا نفس الفعلفتنبه بارك الله فيك .


    أقول ( زكريا ) : افهم كلامي جيدا هداك الله فقد أجبتك على سؤالك .
    ثم ما هو دليلك على أن الاعتقاد هو الفيصل في كل شيء وكيف لنا أن نعرفه على اليقين ؟
    وما المقصود من الاعتقاد الذي هو الفيصل في كل الأحكام عند الله ؟
    هذه العقيدة تجعل أحكام الظاهر لا قيمة لها في ميزان الله . وتعطي الحق لكل شخص أن يفعل كل أنواع المكفرات في الظاهر ويدعي أنه لم يعتقدها . فعلى أي دين أنت يا رجل ؟ أنا اشهد أنه ليس دين الله .

    قولك : وكذلك تقول والمشركون الذين كانوا يتحاكمون يعتقدون أنحكمهم آت من عند آلهتهم فهم بذلك الاعتقاد مشركون ولا شك .


    أقول ( زكريا ) : لو قرأت كلامي جيدا لفهمت ما المقصود من قولي هذا . إقرأ الفقرة كاملة .

    قولك : فكيف يكون المسلم المتحاكم إلي قوانين السدنة لأخذ حقه قبل نزول الشرع دون هذا الاعتقاد مشرك بالله .
    فهو يعتقد أن هذه الآلهة باطلة وباطل ما يعتقده المشركون ولكن لضرورة حفظنفسه وماله تحاكم إليها فكيف يكون بذلك مشرك عند الله؟
    لو قلت هو في الظاهر منهم فليس هو خلافنا الظاهر .
    بل نريد معرفة حكم الفعل عند الله لا في الظاهر هل لو فعل نفس الفعل دوناعتقاد المشركين هل يكون بذلك من أصحاب النار عند الله .


    أقول ( زكريا ) : هو عندما تحاكم لها أعطاها حق الحكم بين الناس هذا معنى فعله ظاهرا وباطنا . سواء اعتقد ذلك أم لم يعتقد . فحكم الاعتقاد لا يحتاج لفعل . وإنما قد يدل الفعل على الاعتقاد أو لا يدل .
    فالمفروض بمن يعتقد الكفر بالطاغوت أن لا يتحاكم إليه . هذا هو تلازم الظاهر مع الباطن . فمن تحاكم إلى الطاغوت مختارا ً ظاهراً لا يسعنا إلا الحكم على فساد باطنه بناء على الظاهر . وهكذا تطبق قاعدة تلازم الباطن مع الظاهر . أما أن نقول :" لا يكفر عند الله ولا عند المسلمين من تحاكم للطاغوت من المسلمين في دار الحرب ، لأنه لا يوجد في دار الحرب نفاق ، فهذا إيمانه على اليقين ومن كان إيمانه على اليقين لا يضره عند الله تحاكمه في الظاهر للطاغوت ، لأن المهم حكم القلب عند الله . ولا يوجد تلازم بين الظاهر والباطن في دار الحرب كما هو الحال في دار الإسلام ، فمن ثبت حكمه بيقين لا يزول بالشك . واليقين هو أنه غير منافق والشك هو اعتقاده عدم الكفر بالطاغوت . وحكم الظاهر عليه مبني على غلبة الظن وليس على اليقين " فهذا القول من أجهل الأقوال وأبطلها .ولا يقول به من يعرف معنى قاعدة التلازم بين الظاهر والباطن .والتي ما وضعها العلماء إلا لمن استخف في حكم الظاهر ولم يعطه أي قيمة في علاقته مع الباطن ، وللرد على مثل هذه الأفكار .
    نقول حسب قاعدة تلازم الظاهر مع الباطن : من سب الرسول صلى الله عليه وسلم لا نشك بأن باطنه فاسد وأنه يكفر باطنا وظاهرا مهما ادعى أن قلبه مطمئن بالإيمان .
    ولا نقول :" حسب قاعدة تلازم الظاهر مع الباطن : من يؤمن في دار الكفر فهو مؤمن باطناً على اليقين وبدون شك ، ولا يمكن أن يكون من المنافقين ، فإذا تحاكم للطاغوت مختاراً لاسترجاع حقه فلا نحكم عليه بالشرك حتى نعلم أنه يعتقد بما فعل . لأنه قد ثبت عندنا باليقين أنه مؤمن قلباً ، فحكمنا عليه يقينا بالإيمان ، وتحاكمه للطاغوت كفره مبني على غلبة الظن وليس على اليقين ، واليقين لا يزول بالشك . لهذا لا يكفر المسلم في دار الحرب الذي تحاكم إلى الطاغوت لتخليص حقه حتى يعتقد ."
    لأن من يقول بهذا لا يعرف معنى قاعدة تلازم الظاهر مع الباطن ولماذا وضعت ، ولا يعرف على أي شيء تبنى الأحكام في الدنيا .
    [/align]
  5. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 229
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    الأخ زكريا .
    قلت لك سابقاً
    أري أن هناك نقاط أساسية نختلف فيها .
    ويجب ضبطها خارج هذهالصفحة حتى نستطيع أن نكمل الحوار .
    فالحوار طويل وأصبح كلهتكرار .
    لذا أري ان نضبط المصطلحات والقواعد التينتعامل بها ونختلف فيها .
    ويكون مناقشة كل مصطلح وقاعدة في صفحة خاصةبه .
    المسائل المختلف فيها بيننا منهاــ
    تعريفوتحديد مناط أصل الإيمان وضبطه؟
    تعريفوتحديد مناط الكفر لنواقض الإيمان وضبطها؟
    تعريفمناط الكفر بالنسبة للأقوال والأفعال التي لم يرد نصبكفر صاحبها ؟
    كل هذا في صفحة واحده
    وأيضاً مما نختلف فيه .
    تعريفقاعدة التلازم بين الظاهر والباطن .
    ما دليلها ؟؟
    ما شرحها ؟؟
    ما فائدتها؟؟
    ولماذا كفر السلف المخالف لها من غلاةالجهمية ؟؟
    ويدخل فيها الحكم علي الظاهر ضمنياً أثناءالحوار .
    كل هذا في صفحة واحده
    وأيضاً مما نختلف فيه .
    الفرقبين الإكراه والتقية وحدود كل منهما؟
    مايباح تحت الإكراه ؟
    مايباح تحت التقية ؟
    وأقوال أهل العلم في كل منهما ؟
    كل هذا في صفحة واحده
    وأيضاً مما نختلف فيه .
    تعريفالعبادة تعريف جامع مانع
    وتعريفالشرك تعريف جامع مانع ؟
    كل هذا في صفحة واحده
    وبذلك سيكون نقاشنا مثمر بإذن الله .
    وإن لم يكن مثمر لنا ؛فسيكون مثمر للأخوة الأعضاء ولغيرهم من زوار للمنتدى .
    الباحثين عن الحق
    فهلا فعلت بدل أن تتهمني بالجهل وأتهمك بالجهل ويضيع الحق بسبب الكبر .
    أنتظر منك أن تفتح لكل نقطة خلاف صفحة خاصة بها قبل أن تشرع في الرد
    [CENTER][SIZE="3"]اللهم اجعلنا من المتواضعين لعظمتك المتذللين لك بمعرفتنا قدرنا أمامك .
    اللهم اجعلنا من المتواضعين للناس لا نحمل مثقال ذرة من كبر في نفوسنا تجاههم وأبعد عنا الكبر والخيلاء .
    اللهم اجعلنا ممن يمشون على الارض هونا واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما .
    اللهم علمنا ماينفعنا ونفعنا بما علمتنا وزدنا علما .
    اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه ؛ وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه .
    اللهم آمين .
    [B][COLOR="Navy"]إذا لم يعجبك كلامي فتجاوزه إلى ما يعجبك واستغفر لي بحلم أو صححه بعلم[/COLOR][/B][/SIZE][/CENTER]
  6. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 255
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    [align=justify]
    بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
    بعد أن أنهي ردي بعون الله على كل ما كتبته هنا سأفتح حوارا معك في كل المسائل التي نختلف فيها واحدة واحدة مع أن كثيرا منها قد تم الرد عليه هنا .
    ولكن ما أريده منك قبل دخول الحوار أن تراجع كيفية تأصيل المسائل من المصادر المعتمدة المتفق عليها وليس من كتاب المسعري أو غيره من المشركين ، وأن تتعلم معنى الكلمات التي تستعملها من مصادرها . حتى لا يكون حوارنا حوار طرشان ، ولا تكثر من نقل كلام العلماء إلا لتوضيح الأدلة التي تسردها وليس لإثبات كلامك ، لأني رأيتك لا تحسن فهم كلام العلماء .ولا حتى كلامي .
    ثم أنصحك أن تقرأ كلامي قراءة تمعن قبل الرد عليه ولا تحضر رداً عليه قبل قراءته .
    وسوف لا تجد من يصبرعليك مثلي ولكن لِلصبر حدود
    والله من وراء القصد
    [/align]
  7. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 255
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    [align=justify]
    الرد على المشاركة رقم 36

    بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين

    قولك : يقول الأخ زكريا قولك :وهل يشترط للدخول في أصل الدين الكفر بالطاغوت أم لا؟؟
    أقول ( زكريا ) : أصل الدين لا يُدخل فيه . وإنما يُشترط لتحقيقه الكفر بالطاغوت . ويشترط لدخول دين الإسلام الكفر بالطاغوت . وهذا عرفناه من مُبلغ دين الإسلام ، وهو الرسول صلى الله عليه وسلم
    قولك : الجواب :- علي كلامك هذا فلا يوجد إنسان في الدنيا يستطيع تحقيق الإسلام العام لله والإيمان به قبل وجود رسول يبلغه ويعلمه ذلك ؟؟


    أقول ( زكريا ) : كونه يستطيع أو لا يستطيع هذه مسألة أخرى أما أنه غير مكلف بهذا فهذه عقيدة أهل السنة والجماعة .


    والدليل عليها قوله تعالى : " وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا "


    وقوله تعالى : " كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ . قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِير "ٍ


    فلا تكليف قبل إرسال الرسول .


    ومن قال : أنه يمكن معرفة كيفية دخول الإسلام من غير الرسول . فعليه الدليل .


    قد يهتدي الإنسان بعقله وفطرته والدلائل الكونية أن لهذا الكون خالق مدبر يجب عبادته وعدم الإشراك به ، ولكنه لا يستطيع معرفة هذا الإله وصفاته وكيفية دخول دينه وعبادته بالمعنى الصحيح الكامل بدون رسول . ولهذا أرسل الله الرسل ليكونوا حجة على الخلق في التكليف .


    قال تعالى : " رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا "


    قولك : فيكون حكم الكفر والشرك بالله علي أصلالإباحة لأنه لا تكليف به قبل وجود الرسول ؟

    أقول (زكريا ) : سبحانك ربي !
    كيف فهمت من كلامي أن الكفر والشرك بالله على أصل الإباحة ؟
    هل لعدم وجود تكليف قبل وجود رسول يقتضي ذلك ؟
    من أين جئت بهذه التلازمات والإقتضاءآت ؟
    لو عرفت معنى التكليف لما قلت هذا الكلام ولما فهمت هذا الفهم .

    قولك : ويكون الإيمان بالله لايمكن عقلا ولا شرعا الوصول له لعدم وجود من يبلغنا به من رسول .

    أقول ( زكريا ) : أسألك هنا : قل لنا كيف ستصل للإيمان بالله المطلوب من المكلف تحقيقه من دون الرسول ؟ إذا كنت ستقول بالعقل . فبين لنا كيف ذلك . وبأي عقل.
    أنصحك أن تراجع عند علماء الأصول مسألة "مصدر التحسين والتقبيح " ومسألة " متى يكون التكليف" ومسألة " الحذر والإباحة " وسترى ما هي عقيدة أهل السنة والجماعة وسترى مدى خطأ ما تقول به .

    قولك : وقائل هذا كافر ويكفر من لا يكفره لتجويزه الكفر وعدم الإيمان بالله قبل وجود الرسول ولجحوده وإنكاره حجج الله تعالي علي خلقه كالعقل والفطرة والميثاق والآيات الكونية .

    أقول ( زكريا ) : إنا لله وإنا إليه راجعون .
    وما علاقة حجج الله بمسألة التكليف ؟
    وكيف فهمت من كلامي أنني أنكر حجية العقل والفطرة والميثاق والآيات الكونية ؟
    ومَن هو الذي جوز الكفر وعدم الإيمان بالله قبل وجود الرسول ؟؟؟؟!!!
    يا رجل قبل أن تحكم افهم الكلام جيداً ولا تستعجل بإطلاق الأحكام بدون علم وفهم . حتى لا تكون من الهالكين والعياذ بالله .
    أريد منك دليلاً واحدا على أن حجج العقل والفطرة والميثاق والآيات الكونية كافية للتكليف .
    فلو كانت كافية للتكليف فلماذا أرسل الله الرسل ؟ أليس " لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ " ؟

    قولك :فكيف يعرف الإنسان قبل نزل القرآن وبيان تلك الأحكام التي تتكلم عنه كيف يعرف أن الكفر بالطاغوت من أصل الدين؟؟

    أقول ( زكريا) :لا يستطيع العبد أن يعرف كيفية تحقيق أصل الدين بدون مجيء رسول .
    وحتى تفهم كلامي جيداً أقول : المقصود من تحقيق أصل الدين هو تحقيق الدخول في دين الله . ومعرفة كيفية تحقيق أصل الدين تعني : معرفة كيفية الدخول في دين الله .
    قولك : الجواب :- من قال ذلك فهو كافر كما بينا من قبل فلا حاجة للتكرار؟

    أقول ( زكريا ) : ما أسهل حكم التكفير عندك لمن يخالف فكرك . تقول كافر بدون أن تأتي بأدنى دليل على ذلك . يا رجل اتق الله ولا تكن من الهالكين والعياذ بالله .

    قولك:الجواب :- سألتك ولم أجد جواب هل معني قولك الشرع وتكرارك للكلمة أن من لم يكفر بالطاغوت قبل نزول الشرع وبيان أحكامه ليس بكافر عند الله ويجوز أن يكون مؤمن من أهل الجنة لأنه لم يصله الشرع ؟؟

    أقول ( زكريا ) : أولا ً: ما هو السؤال الذي لم أجبك عليه ؟
    وثانيا : الظاهر من كلامك أنك لم تفهم كلامي . فقولي أن الكفر الشرعي لا يفهم إلا عن طريق الشرع لا يعني البتة أن من لم يكفر بالطاغوت قبل نزول الشرع يجوز أن يكون مؤمناً من أهل الجنة . والحقيقة أنا مستغرب منك كيف توصلت لهذا الفهم . فكلامي واضح لمن قرأه بتمعن . فأنا أتحدث عن الكفر الشرعي ، ومن هو الذي يحدده.
    قولك : الجواب :- الظاهر أنك لا تعرف ما هو خلافنا وليس أنا فالخلاف في حكم الإنسان عند الله بفعله وعدم كفره بالطاغوت الذي تدعي أنه لا يمكن معرفه ذلك قبل وجود الرسول ؟
    وقولك لا يعني البتة أن من لم يكفر بالطاغوت قبل نزول الشرع يجوز أن يكون مؤمناً من أهل الجنة .

    أقول ( زكريا ) :الظاهر أنني في واد وأنت في واد . بدأ يتحول الحوار لحوار طرشان .
    هل تظن كلامك هذا جواباً على كلامي ؟
    كيف فهمت من كلامي أنني لا أعرف أين خلافنا وموضوع حوارنا ؟
    يا رجل لا يوجد قبل إرسال الرسول أحكام ، هذا في الجنة وهذا في النار . ولقد أثبت لك ذلك من كتاب الله . وإذا كنت تخالف ذلك فعليك الدليل . ومن يقول بالتكليف والحكم بالعذاب والنعيم قبل إرسال الرسول هو من عليه الدليل .

    قولك : فمن لم يكن من أهل الجنة من هو هل هوالموحد ؟؟ أماذا تسميه ؟
    لعلك تقول اسميه غير مؤمن بالله ؟

    أقول ( زكريا ) : من لا يحقق الإيمان اسمه في اللغة والشرع غير مؤمن .

    قولك : فكيف عرفت كلمة مؤمن قبل نزول الشرع هل من اللغة؟
    وهل تلك اللغة ليس فيها لفظ كافر ومشرك ؟

    أقول ( زكريا ) : من اللغة طبعا ، لأنه لا يمكن معرفة ذلك قبل نزول الشرع إلا من اللغة . وهذه اللغة فيها لفظ كافر ومشرك أيضا .

    قولك : ثم خلافنا ليس في توصيفك للشخص في أحكام الدنيا .
    بل في اعتقادك هل هو بذلك الفعل مؤمن بالله أم لا .

    أقول ( زكريا ) : أنا قلت لك : قبل إرسال الرسول لا يوجد تكليف ولا أحكام جنة ونار على أحد .
    ولا يقال : هذا حكمه عند الله كافر وهذا حكمه عند الله موحد قبل إرسال الرسول . وإلا لعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم حكم ورقة ابن نوفل وغيره من الموحدين عند الله قبل أن يصبح رسولا .

    قولك : فلو قلت غير مؤمن بالله سألناك وما الدليل علي قولك هذا وهو لم يصله الخطاب الشرعي الذي ورد فيه الأمر بالكفر بالطاغوت ؟؟؟
    هل فهمت في ماذا نتكلم؟

    أقول ( زكريا ) : سؤالك هذا يدل على أنك لم تفهم بعد عن أي شيء أتكلم .
    يا رجل : من يجهل الشيء لا يمكنه الإيمان به . هذا من بديهيات العقول . فلا يقال وما الدليل على ذلك .؟ الدليل يكون لإثبات الوجود الذي لا يمكن التوصل له بالعقل وليس لنفي ما هو غير موجود ببديهيات العقول .
    الإيمان ، وجود ، يحتاج لدليل على وجوده ، أما عدم إيمان جاهل الإيمان فهذا بديهي ، لأن من لا يعرف شيئا لا يملك ألإيمان به .
    الأمر بالكفر بالطاغوت ، أمر شرعي لتحقيق دخول الدين . وهذا الأمر والشرط لا يعرف بالعقل بل بالشرع.
    أما معنى الكفر بالطاغوت فهذا يفهم من اللغة ، لهذا يستطيع من يعرف هذه اللغة أن يعرف مَن كفر بالطاغوت ومن آمن به بدون رسول وشرع . وما لا يستطيع معرفته من دون الرسول هو الحكم الشرعي لهذا الفعل .

    أهل الفترة لم يحققوا أصل الدين في الدنيا ولكن لا يعني هذا أن حكمهم عند الله الكفرا لمستحق للعذاب . ولو كان حكمهم عند الله الكفر المستحق للعذاب لما امتحنهم في الآخرة كما جاء في الحديث الصحيح .


    قولك : الجواب :- لن أدخل معك في مهاترات وبيان أن أهل الفترة منهم قسم يستحق العذاب ولا عذر له ولا امتحان لأنه ليس بكبير خلاف بيننا .
    المهم الآن .
    قل لنا يا شيخ كيف لأهل الفترة ومن أراد منهم تحقيق الإسلام معرفة شرط الكفر بالطاغوت الذي تدعي أنه لا يعرف قبل وجود الرسول ؟؟؟

    أقول ( زكريا ) : لا يستطيع العبد معرفة أن أصل الدين وأن الدخول به لا يتحقق بدون الكفر بالطاغوت ، إلا عن طريق الرسل . لهذا أرسل الله الرسل . ومن يقول بغير ذلك فعليه الدليل .
    ولا يعني إدخال بعض أهل الفترات النار أنهم كانوا مكلَّفين قبل إرسال الرسول . بل لعلم الله أنهم سوف لا يتبعون الرسول لو أرسل إليهم . فهم ممن لا يطلب الحق ورضي بحاله وقرر مسبقاً البقاء عليه مهما كان ومهما حصل ، ومات على ذلك . أما من سيُعمل لهم إمتحان يوم القيامة فهم مَن يريد الحق وبذل جهده في طلبه ولم يجده .
    فهل الطفل الذي قتله الخضر صاحب موسى مكلف ؟

    قولك : هل من أراد من أهل الفترة تحقيق الإيمان بالله ليكون من أهل الجنة لا من أهل الامتحان لن يستطيع ذلك لأنه لايعرف أصل الدين الا بعد رسول كما تدعي ؟؟

    أقول ( زكريا ) : قل لي كيف سيعرف العبد كيفية دخول دين الله بالعقل والفطرة والدلائل الكونية من دون الرسول ؟
    يا رجل العقل والفطرة والدلائل الكونية هي أدلة على صدق الرسول وما يخبر به عن الله وليست دلائل لمعرفة ما سيأمر به ويخبر به عن الله .

    قولك : هل انتفة حجة الله علي خلقه في معرفته والإيمان به المنجي يوم القيامة في ذلك الوقت لعدم وجود الرسول؟؟؟

    أقول ( زكريا ) : حجج الله كثيرة ولكنها غير كافية للتكليف من دون الرسول .

    قولك : هل لا حجة لله علي عبادة في معرفته والإيمان به الا الرسل ؟؟

    أقول ( زكريا ) : بل هناك حجة العقل والفطرة والميثاق والآيات الكونية ولكنها غير كافية للتكليف بدون الرسول . لهذا خزنة جهنم كانوا يسألون أهلها عن مجيء الرسول لهم ولم يسألوهم عن أي حجة غيرها .
    قال تعالى : " كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ .قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ "

    قولك :الجواب :- كل ما عليك أن تفتح صفحة أخري لمناقشة الحكم علي الظاهر هناك وليس هذا بتهرب ولكن هو لضبط الحوار .
    فهناك فرق بين حكم الفعل وحكم الفاعل كما هو معروف وسأبين لك هنا شئ منه إن شاء الله تابع الحوار .

    أقول ( زكريا ) : لا داعي لفتح صفحة لمناقشة الحكم على الظاهر وتستطيع هنا أن تبينه . وبيانك له لا يخل في ضبط الحوار .
    وهل قلت لك لا يوجد فرق بين حكم الفعل وحكم الفاعل ؟
    قولك : الجواب :- أنت لم تقل لي ذلك ولكنك لا تستطيع التفريق بين ذلك في الحوار وهو ظاهر وبين لا يحتاج إلي كثير جهد لمعرفة ذلك فكل كلامك عن حكم الشخص في لغة العرب وفي الظاهر وكما هو معروف ولم أسألك عن ذلك قط .
    فأنا أسألك عن حكم من أراد التحاكم إلي الطاغوت حتى لو لم يتحاكم فقط يموت قبل التحاكم أو بعد التحاكم وقد يكون هذا التحاكم بينه وبين خصمه في بيته ولك يراه أحد لا من أهل اللغة ولا من المسلمين ولامن أي أحد .

    أقول ( زكريا ) : الظاهر أنك لا ترى من كلامي إلا ما تريد أن تراه . فأنا بينت لك حكم الفعل أتم بيان . ولا يعني تكلمي عن حكم الشخص في الظاهر أنني لم أبين حكم الفعل ظاهراً وباطنا .
    وإليك بعض ما جاء في كلامي السابق عن حكم الفعل لعلك لم تراه أو لم ترغب في رؤيته :
    ألم أقل لك : " يا رجل لا يوجد فعل اسمه عدم الكفر بالطاغوت . يوجد فعل اسمه التحاكم للطاغوت . ولقد بين الله سبحانه في محكم كتابه أن هذا الفعل يعني عدم الكفر بالطاغوت . وقد جاء في محكم كتابه أن الشرط الأول لدخول الدين هو الكفر بالطاغوت . "
    هل أنا هنا أتحدث عن الفعل أم عن الفاعل ؟!
    وقد قلت لك : " هذا السؤال أجاب عليه الله سبحانه وتعالى في نفس الآية . قال تعالى : " وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ " والكفر بالطاغوت يجب أن يكون باطناً وظاهراً "
    هل أنا هنا أتحدث عن الفعل أم عن الفاعل ؟ !
    نصيحة لله لك : لا تُقنع نفسك بصحة كلامك وخطأ مخالفك قبل أن تقرأ كلام مخالفك جيداً وبتمعن . وإلا فالشيطان سوف لا يريك من كلام مخالفك إلا ما ترغب بسماعه .

    [/align]
  8. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 255
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    [align=justify]
    [align=justify]
    الرد على المشاركة رقم 37
    بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
    [align=justify]
    يقول الأخ زكريا: قولك :الجواب :- لم تبين لنا لماذا أرادتهم التحاكم إلي الطاغوت هي ناقض للإيمان فلم تعرف ما هو أصل الإيمان وكيف أن تلك الإرادة ناقضه له؟
    أقول ( زكريا ) : أنت سألت عن الناقض لأصل الإيمان ولقد بينته لك أكثر من مرة . وهنا تسأل : لماذا إرادتهم التحاكم إلى الطاغوت هي ناقض للإيمان ؟ وتقول أنني لم أُعرِّف لك أصل الإيمان وكيف أن تلك الإرادة ناقضة له .
    يا أبا عبد الله : عندما يقال : أصل الإيمان . يعنى به أصل الدين . وأصل الدين كما بينه الله سبحانه وتعالى هو : الكفر بالطاغوت والإيمان بالله . ولقد بين الله في سورة (النساء آية 60) أن إرادة التحاكم للطاغوت تعني عدم الكفر به . وبناء على ذلك فمن تحاكم للطاغوت لم يحقق أو نقض الشرط الأول من أصل الدين ، يعني أصل الإيمان ، يعني أصل الإسلام .
    هل وضحت المسألة ؟ أسأل الله ذلك .
    [/align]
    قولك : الجواب :- لا أخي مازالت قائمة فلم تشرح لنا كيف تكون الآية هي أصل الدين وإن كانت فكيف تكون من أصل الدين قبل نزولها ؟؟

    أقول ( زكريا ) : كيف بعد كل هذا الكلام لم أشرح لك ؟ حسبي الله ونعم الوكيل .
    ألم يقل الله سبحانه وتعالى : " وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ "
    ما هو الذي أمروا أن يكفروا به ؟ ولماذا ؟
    ألم يبينه الله سبحانه بقوله : " فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى"

    قولك : هلا شرحت لنا معني الآية وعلاقتها بأصل الدين الذي هو عندي أصل الإيمان قبل نزول الكتاب؟؟؟

    أقول ( زكريا ) : لقد شرحت لك الآية سابقاً فأرجع له واقرأه بتمعن .
    وما هو أصل الإيمان عندك قبل نزول الكتاب ؟
    وما هو دليله ؟

    قولك : ثم لا أجد غرابه في سؤالي لأنه ليس في كتب أهل العلم جميعا في كلامهم عن أصل الإيمان وتعريفه ذكر لتلك الآية الا النادر فهل شرحت لنا ما هو أصل الإيمان قبل نزول هذه الآية وكيف نعرف أصل الإيمان قبل نزول الآية .

    أقول ( زكريا ) : سبحانك ربي ! ومن هم أهل العلم الذين تحدثوا عن أصل الأيمان ولم يذكروا هذه الآية وشرط الكفر بالطاغوت ؟ أذكر لي اسم واحد منهم .
    الظاهر أنت لا تعرف ما معنى أصل الإيمان . وتخلط بينه وبين مصطلح ( حقيقة الإيمان)
    لقد بينت لك يا رجل أن أصل الإيمان هو أصل الإسلام هو أصل الدين هو كلمة التوحيد هو العروة الوثقى هو الكفر بالطاغوت والإيمان بالله .
    أما كيف نعرف أصل الإيمان حق المعرفة فقد أجبتك عنه سابقاً ، فقلت لك : فقط عن طريق الرسل . وهو أول شيء يدعوا له الرسل . وهو كلمة التوحيد .

    قولك : ولكن لن تستطيع معرفة ذلك لأن أصل الدين عندك لا يعرف الا بعد وجود الرسول وعليه فلا يستطيع أحد في الدنيا الإيمان بالله وتحقيق ذلك ولا معرفة شرط الإيمان والذي هو الكفر بالطاغوت وتحقيقه قبل نزول الكتاب ووجود الرسول .

    أقول ( زكريا ) : وهل تستطيع أنت أو غيرك معرفة أصل الإيمان وكيفية تحقيقه وكيفية دخول دين التوحيد بدون الرسل ؟
    إن كنت تعرف ذلك فقل لنا كيف ؟
    فإن قلت لي عن طريق العقل والفطرة والدلائل الكونية ، فقل لي كيف ستوصلك هذه الدلائل لهذا ؟
    كيف ستوصلك هذه الحجج والدلائل لمعرفة ربك المعرفة الصحيحة وكيف ستوصلك لعبادته حق العبادة وتجنب الشرك . ؟
    وكيف ستكون هذه الحجج صالحة لتجعلك مكلف أمام الله يوم القيامة؟

    قولك : فلا حجة عندك لله علي خلقه الا بالرسول ولا أعرف كيف كنت تناظر أنت أو الأخ مسلم 1؛ الأخ أبو شعيب في مسألة البراءة من المشركين وعلاقتها بأصل الدين من العقل وجعلتم حجة تكفير المعذر أنه لم يأتي بأصل دينه وليس لأنه مخالف للأدلة من الكتاب والسنة .

    أقول ( زكريا) : أنصحك أن تراجع حوار الأخ مسلم1 مع أبي شعيب مرة ثانية لأني أراك لم تفهم منه شيئا .

    قولك : كذلك فعلت في تعليقك علي كلام أبو مريم حين ألزمك أن يكون تكفير المشرك بعد وجود الرسالة وإقامة الحجة لا أفهم ما هذا التناقض عندكم
    فأنت تقول هنا لا يعرف أصل الدين قبل وجود الرسول ! ثم تجعلوا تكفير المشرك من أصل الدين حتي قبل وجود الرسالة !!!!


    أقول ( زكريا ) : بأي شيء ألزمني أبو مريم ؟ أنا كتبت له رداً على كلامه ولم يأتني منه بعدَ ذلك أي كلام على كلامي .
    ولا داعي لذكرك ما دار بيني وبين أبي مريم حتى يرغب أبي مريم بذلك . فأنا لم أنشر كلامه والرد عليه بعد ، وأنتظر جوابه .
    ولو فهمتَ كلام الأخ مسلم1 وكلامي لما حدث عندك أي تناقض . فالتناقض في فهمك وليس في كلامنا .
    فحكمنا على أهل الفترة وغيرهم مستند لشرع الله . ولا يوجد عندنا أي حكم شرعي لا يستند لشرع الله . وعقيدتنا أنه لا تكليف بدون رسول . وهذه هي عقيدة أهل السنة والجماعة ، لو عرفتها . أما من جعل العقل دليل تكليف فهم المعتزلة ومن ذهب مذهبهم .

    قولك : وعجبي . هل معرفة الله وحقه وتوحيده الذي هو أصل الدين لا يعرف قبل وجود الرسول ؟

    أقول ( زكريا ) : قل لي كيف ستعرف الله وحقه وتوحيده وأصل دينه حق المعرفة قبل وجود الرسول . ؟

    قولك : والبراءة من المشركين التي هي لازم لأصل الدين أو كما تقولون منه فهي واجب قبل وجود الرسول ويكفر من لم يحققها في ذلك الوقت .

    أقول ( زكريا ) : يا رجل ، ومن يقول بكفر (بالمعنى الشرعي ) من لا يتبرأ من المشركين قبل إرسال الرسول ؟
    لا يوجد كفر بالمعنى الشرعي ( الكفر المعذب عليه ) قبل إرسال الرسول .
    والبراءة التي هي من أصل الدين لا تُعرف إلا عن طريق الرسول .

    قولك :كذلك لم تبين كيف أن عدم الكفر بالطاغوت ناقض للإيمان ؟؟

    أقول ( زكريا ) : لقد بينت لك ذلك بأوضح بيان . وأزيدك : الكفر بالطاغوت الشرط الأول لتحقيق أصل الإيمان . فعدم الكفر به يعني عدم تحقق هذا الشرط أو نقضه إن تحقق قبل ذلك .

    قولك : الجواب :- هذا ليس بيان هذا فيه دليل علي أنه قبل نزول الآية التي فيها الأمر بالكفر بالطاغوت فلا تكليف علي البشر بمعرفتهم خالقهم والبراءة من غيره .

    أقول ( زكريا ) : ما هذا الكلام ؟ هل تقرأ ما تكتبه يا رجل . ؟
    تقول : " هذا ليس بيان "
    فما هو البيان عندك وما معناه ؟ وكيف يكون ؟
    ثم ما معنى قولك هنا : " هذا فيه دليل علي أنه قبل نزول الآية التي فيها الأمر بالكفر بالطاغوت فلا تكليف علي البشر بمعرفتهم خالقهم والبراءة من غيره ."
    أقول ( زكريا ) :بين لي هداك الله ما معنى هذا الكلام . فالحقيقة لم أفهم منه شيئاً . فهل حدث فيه خطأ مطبعي ؟

    قولك :وهل قبل نزول آية الكفر بالطاغوت هلي يستطيع الإنسان الكفر بالطاغوت أم لا ؟؟

    أقول ( زكريا ) : طبعاً يستطيع . ولكنه لا يستطيع معرفة حكمه عند الله وعلاقة ذلك من دخول الدين .

    قولك : الجواب :- بين لنا كيف يستطيع هذا هو السؤال الهام ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    أقول ( زكريا ) : كلمة (كفر) وكلمة ( طاغوت ) كلمات عربية يعرف العرب معناها.
    ومن عرف معنى شيء وكان ممكن تحققه في أرض الواقع ، يستطيع أن يحققه في أرض الواقع.

    قولك : ثم كيف لا يعرف حكمه عند الله هل من عرف الله وعرف قدره لا يستطيع معرفة أن المخالف له ليس علي الحق وأنه يستحق العذاب فضلا عن معرفه حكم نفسه ؟؟؟

    أقول ( زكريا ) : يا رجل ، الأحكام عند الله لا يمكن معرفتها إلا عن طريق الرسول .
    وما علاقة معرفة الله وقدْره بمعرفة أحكامه ؟
    وما علاقة معرفة أن المخالف ليس على حق ، بمعرفة حكم الله في هذا الذي يسميه حق وباطل؟
    أم أنك تقول بقول أبي شعيب بأنه يكفي لدخول الدين أن يعرف المرء أن الشرك باطل وأن فاعله على باطل ؟
    العقل يستطيع أن يعرف الحق من الباطل ويستطيع أن يعرف الحَسنَ من السيئ ويستطيع أن يعرف العدل من الظلم ، ولكن لا يستطيع معرفة أحكام فاعلها عند الله بدون رسول .

    قولك : ثم لو كان كذلك فكيف تقولون للناس أن تكفير المشرك من أصل الدين وأنه يعرف قبل نزول الكتاب؟؟؟

    أقول ( زكريا ) : الظاهر أنك لا تعرف ما نقول به .
    نحن نقول : مَن عرف كيفية تحقيق أصل الدين يعرف مَن لم يحققه ، ومن عرف التوحيد يعرف من لم يحققه . ومن عرف كيفية دخول الدين يعرف من لم يحقق الدخول فيه . هذا من بديهيات العقول والفهم .
    ولا نقول : أن أصل الدين وكيفية دخول الدين يُعرف قبل نزول الكتاب وإرسال الرسول .
    بل ما نقول به : أن أول شيء تكلم به رسل الله هو كيفية تحقيق أصل الدين والدخول في دين الله . وبدونهم لا يمكن معرفة ذلك ، لأن الناس اختلفوا فيه كثيراً ، وكل حزب بما لديهم فرحون . والرسل لم تأت إلا لبيان كيفية تحقيق أصل الدين والدخول في دين الله .
    قال تعالى : " كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ "
    وقال تعالى : " وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ "

    [align=justify]
    قولك :وهل هو مطالب بذلك أم لا؟؟
    أقول ( زكريا ) : ماذا تقصد من مطالب ؟ إذا كنت تقصد مكلف ، فأقول : التكليف يكون بنص . أما إن كنت تقصد ، هل ينبغي عليه ذلك ، فأقول : نعم ينبغي عليه ذلك .
    [/align]
    قولك : الجواب :- بين لنا ما الفرق بين التكليف وبين ينبغي ؟؟

    أقول ( زكريا ) : ألم أقل لك أن مشكلتك هي عدم معرفة معاني الكلمات . وليس هذا وحسب فأنت لا تقرأ حتى ما بينته لك من هذه المعاني .
    ألم أبين لك معنى التكليف لغة وشرعا ؟
    المقصود من ( ينبغي عليه ذلك ) : أي ليس من حقه أن يفعل غير ذلك .

    قولك : هل تقصد أنه ليس مكلف أي ليس عليه حساب إن أشرك بالله وركن إلي الدنيا ولم يبحث ولم يرفع رأسه لمعرفة الله وحقه ؟؟؟؟
    هل هذا معني غير مكلف عندك ؟

    أقول ( زكريا ) : لقد بينت لك معنى كلمة ( تكليف ) و ( مكلف ) فراجعه .


    قولك : ومعني ينبغي عندك أي أن هذا فضل من عنده ومن خالفه في ذلك فليس عليه شئ وهو يكون متساوي معه في الجزاء عند الله أو أن الذي بحث وعرف الله ولم يشرك به فجزائه أكبر لأنه تفضل علي الله بتلك المعرفة التي ليس مكلف بها وإنما فعلها دون تكليف تفضلا علي الله .

    أقول ( زكريا ) : لا حول ولا قوة إلا بالله على هذا الفهم .
    بأي لغة تفهم أن معنى ينبغي ، أن هذا فضل من عنده ؟
    وكيف فهمت أنه مساوي له في الجزاء عند الله ؟
    يا رجل عندما نقول : ينبغي على العباد أن لا يشركوا بالله شيئا . يعني : ليس من حقهم أن يشركوا بالله شيئا .
    وقولنا : ينبغي على العباد عبادة الله وحده لا شريك له .أي من حق الله على عباده أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا . فمن عبد غير الله لم يؤد حق الله .
    وكيف فهمت : " أن الذي بحث وعرف الله ولم يشرك به فجزائه أكبر لأنه تفضل على الله بتلك المعرفة التي ليس مكلف بها وإنما فعلها دون تكليف تفضلا على الله ." ؟
    أقول ( زكريا ) : يا رجل أنا أتكلم معك باللغة العربية . فأفهم كلامي حسب هذه اللغة .

    قولك : ما دليلك علي أنه ينبغي ؟
    ومن الذي جعل الأمر ينبغي عليه ؟
    وما عكس ينبغي؟
    ومن هو الذي لا ينبغي عليه ؟
    وما الدليل علي وجود أحد لا ينبغي عليه ؟
    وهل يتساوى ذلك مع هذا أم للذي ينبغي عليه عقاب لو لم يفعل ما ينبغي عليه والذي لا ينبغي عليه أفضل منه لانه لا عقاب عليه؟

    أقول ( زكريا) : لو فهمت معنى كلمة ( ينبغي ) لما سألت مثل هذه الأسئلة .

    قولك : وما دور العقل والفطرة والميثاق والأدلة الكونية هل هي حجة تكليف علي العباد أم لا ؟؟

    أقول ( زكريا ) : هذه كلها حجج ولكنها ليست حجج كافية للتكليف .وهذه عقيدة أهل السنة والجماعة .

    قولك : وهل معني أن الله اشترط إرسال رسول كحجة للعذاب أنه بذلك سقطت كل الحجج الأخرى ؟؟؟

    أقول ( زكريا ) : لا ، ليس معناه إسقاط وإلغاء هذه الحجج . بل معناه : لا تكليف على العبد بدون إرسال الرسول . معناه أن هذه الحجج غير كافية للتكليف .

    قولك : هل لأن الله يعاملنا بإحسانه وبكمال رحمته وليس بعدله .

    أقول ( زكريا ) : بل الله يعاملنا بإحسانه وكمال رحمته وبعدله .

    قولك : فهل ذلك يجعل من عدل الله لو اراد أن يحاسبنا به ويعاملنا به ظلم منه عندك؟؟؟

    أقول ( زكريا ) : لا ، وألف لا " إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ "
    " لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ "

    قولك : أنت لا تستطيع التفريق بين التكليف الشرعي والتكليف الكوني العقلي بمعرفة الله وعظمته وحقه في إفراده بالخلق والتدبير والبراءة من غيره وممن يعتقدون فيه غير الحق . هداك الله للحق .

    أقول ( زكريا ) : كان ينبغي لك أن تُثبت ما تقوله بالأدلة قبل أن تتهمني بأني لا أستطيع التفريق . ( هذا إن كنت من أتباع منهج الله ومنهج العدل )
    كان المفروض بك أن تبين لنا ما معنى التكليف . ثم تبين لنا من أين جئت بمصطلح "التكليف الكوني العقلي "
    هل هذه عقيدة أهل السنة والجماعة ؟ هل استعمل أحد من علماء أهل السنة هذا المصطلح ؟
    لقد سمعت بعقيدة أن العقل من مصادر التشريع وهي عقيدة المعتزلة ولكني أول مرة أسمع بأن هناك تكليف كوني .!!!!!

    [align=justify]
    قولك :ما هو ذلك الإيمان وما هي نواقضه؟؟
    أقول ( زكريا ) : لم أفهم عن أي إيمان تسأل .
    [/align]

    قولك :الجواب :- اسأل عن أصل الإيمان المطلوب تحقيقه قبل نزول الكتاب ليكون الإنسان مؤمن بالله ؟

    أقول ( زكريا ) : يا رجل لقد بينت لك ما معنى أصل الإيمان وكيفية تحقيقه ، فأقرأ كلامي جيداً ولا تكتب الرد عليه قبل قراءته .
    وقلت لك لا يمكن معرفة حكم الشخص عند الله بدون رسول .
    فإن قلتَ يمكن معرفة ذلك فاثبت لنا ذلك .
    ولا تقل لي يمكن معرفة ذلك عن طريق العقل والأدلة الكونية بدون أن تبين هذه الكيفية . لأني سأقول لك كيف يمكن ذلك. وأتحداك أن تستطيع إثبات هذه الكيفية بدون الرجوع للشرع .


    قولك :الجواب :- تقول العلة هي قوله تعالي ؛ طيب قبل نزول قوله تعالي ما هي علة الكفر أم أن المؤمن بالطاغوت قبل نزول الآية التي هي العلة عندك ليس بكافر عند الله وقد يكون مؤمن من أهل الجنة؟؟؟

    أقول ( زكريا ) : أنت سألتني عن علة عدم إيمانه عند الله في الآية وأجبتك على ذلك من الآية . ثم أنت هنا تسألني عن علة الكفر قبل نزول هذه الآية . فهل يسأل عن علة حكم لم يذكر . ؟

    قولك : الجواب :- نعم أخي يسأل عن علة حكم لم يذكر لو كان ذلك الحكم له علاقة بأصل الإيمان لأن أصل الإيمان لا يكون عدم قبل نزول ما يقرره في شريعة من الشرائع .

    أقول ( زكريا ) : الظاهر أنت لا تعرف ما معنى العلة .
    وما معنى كلامك : " يسأل عن علة حكم لم يذكر لو كان ذلك الحكم له علاقة بأصل الإيمان لأن أصل الإيمان لا يكون عدم قبل نزول ما يقرره في شريعة من الشرائع" .
    فَسر لي هذا الكلام مع أدلته - هداك الله - فلم أفهم منه شيئا .
    ولا حول ولا قوة إلا بالله . !!!

    [align=justify]أما إن كنت تسأل بشكل عام عن علة كفر أو عدم إيمان أو عدم دخول الدين لمن لم يكفر بالطاغوت ، فأقول لك : هذا بين في كلمة الشهادة التي هي أصل الدين . فمن لم يحقق قسم النفي فيها وهو " لا إله " لم يحققها . وقسم النفي هو الكفر بالطاغوت . قبل إرسال الرسول من لم يحقق أصل الدين ليس في دين الله ولا يوصف بالكفر المعذب عليه . لأن الكفر الشرعي لا يتحقق إلا بعد نزول الشرع . ولا تكليف بدون شرع[/align]


    قولك : الجواب :- بينا بفضل الله بطلان كلامك فأصل الإيمان الذي هو معرفة الله والتصديق به واعتقاد بطلان غيره لا تحتاج إلي شرع وأما معرفه الأحكام وتفاصيلها فلو قلت لا تعرف الا بعد الشرع فكيف إذا تدعي أن تكفير المشرك من أصل الدين ولا يحتاج إلي وجود دليل ؟؟؟

    أقول ( زكريا ) : يا رجل أين بينت بطلان كلامي هذا ؟ هل تكتب ردوداتك في مكان آخر ؟ لأني الحقيقة لم أرَ الرد هنا . فأرشدني إليه لعله غاب عني .

    تقول : " فأصل الإيمان الذي هو معرفة الله والتصديق به واعتقاد بطلان غيره لا تحتاج إلى شرع "
    أقول ( زكريا ) ما هو دليلك على هذا ؟
    وما هو دليلك أن أصل الإيمان قبل الرسول هو :" معرفة الله والتصديق به واعتقاد بطلان غيره " ؟
    وكيف يُعرف الله وتعرف كيفية التصديق به وكيفية اعتقاد بطلان غيره ، بدون رسول ؟

    قولك : " وأما معرفه الأحكام وتفاصيلها فلو قلت لا تعرف الا بعد الشرع فكيف إذا تدعي أن تكفير المشرك من أصل الدين ولا يحتاج إلي وجود دليل ؟؟؟

    أقول ( زكريا ) : يا رجل لا تقولني ما لم أقل . أين قلتُ : " أن تكفير المشرك من أصل الدين ولا يحتاج إلى وجود دليل " ؟؟؟
    الذي أقوله ويقوله الأخ مسلم1 وكل طلاب الشيخ ضياء الدين القدسي : الحكم على المشرك بأنه ليس في دين الله يفهم من كلمة التوحيد من معنى أصل الدين ولا يحتاج لإثبات ذلك دليل آخر غير معرفة معنى كلمة التوحيد .

    قولك : ثم معرفه الحكم ينقسم إلي قسمين معرفه الحكم في الظاهر وهذا حق قد لا نعرف لفظ الحكم ولا العقاب الا من شرع .
    أما معرفة أنه علي باطل وأنه لا يتساوى مع من عرف الله وصدقه وترك الشرك فهذا لا يحتاج الي شرع .

    أقول ( زكريا ) : أنت هنا تقر أن معرفة الحكم في الظاهر لا يُعرف إلا من الشرع .
    فهذا إقرار منك بأنك كنت على خطأ . فلماذا لا تعلن خطأك ؟
    وهل خلافنا بأن العقل يستطيع معرفة الباطل من الحق أم لا يستطيع ؟ وهل خلافنا بأن العقل يستطيع إدراك الفرق بين من عرف الله ممن لا يعرفه ؟
    ولقد قلت لك سابقا أن العقل يستطيع أن يعرف الحق من الباطل ويستطيع أن يعرف الحسن من السيئ ويستطيع أن يعرف العدل من الظلم ، ولكن لا يستطيع معرفة أحكام فاعلها عند الله بدون رسول .

    قولك : ثم هناك حكم للفعل وهو لا يحتاج إلي بيان الشرع لو كان له علاقة بأصل الدين يا أخ زكريا .


    أقول(زكريا ) : معنى الفعل يعرف من الشرع أما حكمه وحكم فاعله عند الله فلا يعرف إلا من الشرع .
    فمثلا : فعل الشرك معروف في لغة العرب . فكل من فعل الشرك مشرك غير موحد . هذا يعرف من لغة العرب . ولكن حكم الفاعل على هذا الفعل عند الله ( الحكم الأخروي ) لا يعرف إلا عن طريق الرسول .

    قولك : فمن لم يعرف الله ولم يصدق به ولم يتبراء من غيره فلا يمكن أن يكون عند الله من المؤمنين وكلامنا هنا عند الله .

    أقول ( زكريا ) : من حاله كذلك ليس فقط ليس مؤمنا عند الله بل أيضاً في اللغة لا يقال له مؤمن بالله . وكذلك قبل بعثة الرسل لا يقال له مؤمن ولا موحد .
    ولو أن الله حكم بإيمان وإسلام وتوحيد أهل الفترات لما عمل لهم امتحان ولأدخلهم الجنة .
    فكلامنا يا رجل ليس عن وصفه أو وصف فعله وإنما هل هو مكلف أم لا . فلا تخلط الأمور ، وافهم جيدا ما نتكلم عنه .

    قولك : يكون بما نعرفه من معاني لا تحتاج إلي شرع .
    كأن تقول من اتصف بتلك الاعتقادات فهو لا يمكن أن يكون موحد .
    أو لا يمكن أن يكون مؤمن .
    أو لا يمكن أن يكون علي حق .
    أو لا يمكن أن يكون مثله مثل من عرف الله وصدقه وتبراء من غيره .
    أو لا يمكن الا أن يكون علي باطل .
    أو ا يمكن الا أن يكون كافر بالله جاحد للعقل والأدلة الكونية .
    أو منكر لله .
    أو مكذب بالله وبالعقل والأدلة الكونية .
    أو مشرك بالله .
    فكل هذه ألفاظ يعرفها كل البشر ولا خلاف في ذلك .
    ومن قال بعكس ذلك فهو مخطي .

    أقول ( زكريا ) : يا رجل وهل نحن نتحدث هنا عن معاني الألفاظ وكيفية معرفة معناها أما أننا نتحدث عن كيفية التكليف وبم يكون التكليف ؟

    قولك : وليبين لنا ما المطلوب اعتقاده قبل نزول الشرع .
    وكيف عرف ما تريد اعتقاده من ألفاظ ولم يعرف عكسها أو مفردات أخري لها .

    أقول ( زكريا ) : تقول : " ليبين لنا ما المطلوب اعتقاده قبل نزول الشرع "
    أقول( زكريا ) : وكيف سنعرف المطلوب اعتقاده بدون شرع ؟ وهل يُعرف ذلك من معاني الألفاظ ؟
    تقول : " المطلوب " . فمن الطالب ؟ وكيف سنعرف طلبه ؟ أليس الطالب هو الله ؟ فمن هو الذي سيخبرنا بطلبه ؟ أليس رسوله ؟ هل معاني الألفاظ في اللغة ستخبرنا بذلك ؟ هل الحجج الكونية والفطرة والعقل سيخبرنا بذلك ؟ وعقل من هذا الذي سيخبرنا ؟

    [/align]
    [/align]
  9. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 229
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    السلام عليكم .
    كل كلامك يدل علي عدم فهمك للقواعد الشرعية .
    وسيظهر ذلك بإذن الله حين تفتح الصفحات الخاصة بكل مسألة .
    فلتعجل بذلك ....فليس في كلامك جديد بل ورب الكعبة هو تكرار في تكرار .
    ولعلك تظن أن التكرار يفيد الشطار ...ولكنه ليس كذلك
    بل تقرير الحق بضوابطه بفهم السلف هو ما يفيد حتي الجهال .
    فلا أري في كلامك ما يفيد أو يضيف شئ جديد .
    فلا داعي منه وافتح الصفحات ليظهر الحق بوضوح .
    حتي لو كان علي لسانك فأنا أقبل به .
    والله يشهد علي ذلك
    [CENTER][SIZE="3"]اللهم اجعلنا من المتواضعين لعظمتك المتذللين لك بمعرفتنا قدرنا أمامك .
    اللهم اجعلنا من المتواضعين للناس لا نحمل مثقال ذرة من كبر في نفوسنا تجاههم وأبعد عنا الكبر والخيلاء .
    اللهم اجعلنا ممن يمشون على الارض هونا واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما .
    اللهم علمنا ماينفعنا ونفعنا بما علمتنا وزدنا علما .
    اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه ؛ وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه .
    اللهم آمين .
    [B][COLOR="Navy"]إذا لم يعجبك كلامي فتجاوزه إلى ما يعجبك واستغفر لي بحلم أو صححه بعلم[/COLOR][/B][/SIZE][/CENTER]
  10. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 255
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    [align=justify]
    الرد على مشاركة رقم 49
    بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين

    قولك : كل كلامك يدل علي عدم فهمك للقواعد الشرعية .

    أقول ( زكريا ) : هذه عادتك طوال الحوار . تتهمني بعدم فهم القواعد الشرعية دون دليل . فهل هذه صفة من يريد الحق ؟ لماذا لم تأت بدليل واحد على حكمك .؟ أم أنك تريد الاتهام لمجرد الاتهام ؟

    قولك :وسيظهر ذلك بإذن الله حين تفتح الصفحات الخاصة بكل مسألة .
    فلتعجل بذلك ....

    أقول ( زكريا ) : الظاهر هو أنك تسعى للشهرة يا رجل بفتح صفحات تملئ بها صفحات المنتدى . لماذا لا تضع قواعدك وبيانها هنا في هذه الصفحة ؟ أم أن صفحة واحد لا تكفي للشهرة . هل تسير على مبدأ خالف تعرف ؟
    لقد أشفقت عليك ودعوتك للحوار لظني أنك تريد الحق . ولكن ثبت لي أنك لا تريد إلا الشهرة ، وتتبع أسلوب المراوغة وإتهام محاورك بعدم المعرفة بدون أي دليل ، وبأنه لم يفهم كلامك.
    تقول قواعد شرعية وأنت حتى لا تعرف معاني أبسط الألفاظ ولقد بينت لك ذلك .

    قولك : فليس في كلامك جديد بل ورب الكعبة هو تكرار في تكرار .

    أقول ( زكريا ) : كلامي يا رجل رداً على كلامك ، وإن كان فيه تكرار فهذا لتفهيمك ما لم تفهمه ، وهو رداً على كلامك بالتفصيل لبيان مدى خطئك وقلة فهمك وضلال ما ذهبت إليه ، وهذا ما أزعجك لأنك تريدني أن أتجاهله وأقفز معك لمواضيع أخرى . بحجة تقعيد قواعد . وكأني لم أدعوك في الحوار لتقعيد هذه القواعد . وكان الأولى بك أن تلتزم بتقعيد قواعدك أولاً . ولكنك رجحت وضع كلام لك قد كتبته قبل الحوار وضعته حالا دون انتظار الرد عليه ، وبعد وضعه لم ترغب بردي عليه وجعلت تطلب فتح صفحات جديدة .
    ولو قرأت ردي على كلامك لعرفت أن خلال ردي عليك قد أبطلتُ كل ما ذهبت إليه من قواعد . ولكن لأنك لا تحسن فهم الكلام ولا ترى إلا كلامك ، جاء كلام مخالفك عبارة عن أصوات لا معنى لها عندك . لهذا وصفتها بأنها تكرار لا جديد فيها .

    قولك :ولعلك تظن أن التكراريفيد الشطار ... ولكنه ليس كذلك

    أقول ( زكريا ) : التكرار لا يفيد الشطار بل يفيد الجهال .

    قولك :بل تقرير الحق بضوابطهبفهم السلف هو ما يفيد حتي الجهال .

    أقول ( زكريا ) : تقرير الحق بفهم السلف يفيد الجهال والعلماء ولكنه لا يفيد من لا يريد الحق ويريد الكلام لأجل الكلام .
    ولقد تحديتك سابقاً وأكرره الآن وهو أن تأت بدليل واحد من كتاب أو سنة أو قول واحد من أقوال السلف الصالح يدل على صحة ما تذهب إليه .

    قولك :فلا أري في كلامك ما يفيدأو يضيف شئ جديد.

    أقول ( زكريا ) : إذا كنت لا ترى ما يفيدك ولا يضيف عندك جديد فهذه مشكلتك. وأنا لم أكتب هذا الكلام لك فقط بل كتبته لمن خدعته من المخلصين ولبَّست عليه. والحمد لله قد أثمر هذا الكلام وبان لكثير من أتباعك مدى ضلالك وجهلك وأنت تعرف ذلك . وهذا ما أغاظك فظهرت على حقيقتك باتهامك لي بالجهل وعدم المعرفة بدون دليل . ومن أسهل الأمور اتهام الشخص بالجهل بدون دليل .

    قولك : فلا داعي منه وافتح الصفحات ليظهر الحق بوضوح .
    حتي لو كان علي لسانك فأنا أقبل به .
    والله يشهد عليذلك

    أقول ( زكريا ) : لقد ظهر الحق لمن أراد الحق والحمد لله .
    وإن بقي لك ما تريد أن تتحدث فيه فأكتبه هنا في هذه الصفحة وسيتم الرد عليه بعون الله حسب توفر الوقت . ولا داعي لفتح أي صفحة غير هذه الصفحة وسنسميها صفحة الرد على ضلالات أبي عبد الله المصري .
    [/align]
  11. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 229
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    ههههههههههههههههههههههههه
    لم أكن أظنك تتهرب من فتح صفحة لكل قاعدة لضبطها .
    خاصة بعد ما كلمتك علي الخاص وأظنك وافقت .
    علي العموم متي أردت أنت أو غيرك مناقشة الضوابط فأنا تحت أمرك .
    ولا تغضب مني لو نشرت الحوارات الخاصة بيننا علي الياهوا هنا أو هناك .
    وأماعن تسمية الحوار بما أردت فهو وشأنك وشأن أصحاب المنتدى .
    ولا يعكر شئ عندي حيث أني اتحدي أي أحد منكم أن يناقش ما أردته منك هنا أو علي الخاص .
    ولله الحمد لم أجد من يستطيع المناظرة بالقواعد والأصول هنا أو هناك .
    والحوار علي الخاص بيني وبينك يشهد علي ذلك فأنتظره مرتب ومنسق .
    وأنا علي استعداد تام للحوار علي الخاص أو هنا ولكن بشكل منظم .
    وأحسب أن هذا ليس بتعجيز لأحد .
    ولو هناك من يريد فليفعل ويفتح الصفحات المشار إليها .
    ويكون هذا منه تعجيزا لي حتى لا يكون عندي حجة بعد ذلك .
    أما أن أكتب هنا في داخل هذه المشاركات الطويلة المملة فلا يصح عندي لتداخل المواضيع في بعضها .
    وأنا أريد أن يكون كل موضوع في صفحة خاصة به .
    هداك الله زكريا

    [CENTER][SIZE="3"]اللهم اجعلنا من المتواضعين لعظمتك المتذللين لك بمعرفتنا قدرنا أمامك .
    اللهم اجعلنا من المتواضعين للناس لا نحمل مثقال ذرة من كبر في نفوسنا تجاههم وأبعد عنا الكبر والخيلاء .
    اللهم اجعلنا ممن يمشون على الارض هونا واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما .
    اللهم علمنا ماينفعنا ونفعنا بما علمتنا وزدنا علما .
    اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه ؛ وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه .
    اللهم آمين .
    [B][COLOR="Navy"]إذا لم يعجبك كلامي فتجاوزه إلى ما يعجبك واستغفر لي بحلم أو صححه بعلم[/COLOR][/B][/SIZE][/CENTER]
  12. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 255
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    [align=justify]
    بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
    يا رجل دعك من هذا الإسلوب الذي يضر بصدق نيتك وجديتك في البحث عن الحق .
    على كلٍ إذا كنت تريد أن تطرح قواعد وشبهات جمعتها من هنا وهناك وتظن أننا عجزنا عن الرد عليها فاطرحها هنا وسوف يرد عليها بإسلوب علمي هنا في هذه الصفحة حتى تكون هذه الصفحة لمن يريد أن يعرف فكر ما يسمى بأبي عبد الله المصري ومن يقول بقوله والقارئ المنصف سوف يحكم
    لنبدأ أولا : بما له علاقة بأصل الأيمان . فما أصل الإيمان عندك قبل الرسول وبعده ؟
    [/align]
  13. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 229
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    السلام عليك
    أي رد علمي تتحدث عنه ولم أري ذلك من خلال ردودك .
    ثم لم ظهر لي ذلك من خلال كلامك طالبتك بفتح صفحات لكل قاعدة نختلف فيها ليكون الحوار منظم بشكل مريح للباحث عنه .
    وقلت لك علي الخاص أن عناوين القواعد التي سنناقشها يجب أن تكون ظاهرة للناس جميعا حتى يسهل الوصول إليها عن طريق النت .
    أما هنا في وسط هذا الحوار العقيم فلن يصل إليها أحد.
    وأنت قلت لي نتكلم هنا ثم ننقلها في صفحات أخري كما أريد .
    فقلت لك ولما إذا تمسكك الغريب بضبط القواعد هنا طالما أنك كدا كدا ستنقلها في صفحات خاصة .
    وأنت قلت سأفكر
    ولا أراك فكرت في شئ إلا التهرب من الحوار بشكل غير مباشر .
    لأنك تعلم مسبقا اعتراضي علي ضبط القواعد في وسط هذه الهرجلة .
    وعلي العموم لا عليك .
    أعطيك فرصة أخري لتفعل الصواب فطالما ستنقل القواعد بضوابطها في صفحات خاصة فليكن هذا من الآن ولتفتح صفحة لكل ما اختلفنا فيه من قواعد .
    ثم لا تسألني عن قولي في الإيمان لأني كتبته لك هنا في أول الحوار وكتبته في رسالة لست جهميا ومللت من تكرار الكلام .
    فليكن أنت المعلم وتقوم بشرح وضبط ما طلبته من حضرتك كما سبق من القواعد المختلف فيها .
    فأنتظر من حضرتك أن تبداء بفتح صفحة خاصة بكل قاعدة .
    مع العلم أني طوال هذه الفترة بفضل الله تعالي قد انتهيت من ضبط هذه القواعد في رسائل خاصة وسأنشرها تباعاً بعد أن تبداء حضرتك في ضبط القواعد وشحها .
    فلتفعل أخي فكما تري إنها قواعد هامة ويجهلها أكثر الأخوة فيجب ضبطها بالأدلة الشرعية وبفهم السلف .
    وأضيف علي القواعد السابقة .
    قاعدة التحسين والتقبيح العقلي وهل العقل مناط للتكليف بالتوحيد قبل الشرع أم لا .
    وذلك لأني رأيت أكثر ردودك تنكر أن يعذب الإنسان علي عدم معرفته لله وعدم تركه للشرك قبل نزول الشرع .
    لذلك فلتسرع أخي فكم أتشوق لضبط تلك القواعد بشكل مبسط وبشرح علمي تقول .
    وأخيرا : لا تنتظر مني مناقشتك في هذه الصفحة تحت هذا العنوان حتى لا يكون أو حتى لا يفهم منه أنه اعتراف ضمني علي صحته .
    فأنا أسجل اعتراضي عليه قبل أن ينتهي الحوار بيننا في كل ما نختلف فيه من قواعد .
    وبعد ذلك لك أن تسميه ما تسمية إن لم ارجع إلي الحق .
    ولي أن أسميه " بيان جهل وضلال زكريا التابع للقدسي " إن لم ترجع أنت للحق .

    نسال الله الهداية والسلامة
    [CENTER][SIZE="3"]اللهم اجعلنا من المتواضعين لعظمتك المتذللين لك بمعرفتنا قدرنا أمامك .
    اللهم اجعلنا من المتواضعين للناس لا نحمل مثقال ذرة من كبر في نفوسنا تجاههم وأبعد عنا الكبر والخيلاء .
    اللهم اجعلنا ممن يمشون على الارض هونا واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما .
    اللهم علمنا ماينفعنا ونفعنا بما علمتنا وزدنا علما .
    اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه ؛ وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه .
    اللهم آمين .
    [B][COLOR="Navy"]إذا لم يعجبك كلامي فتجاوزه إلى ما يعجبك واستغفر لي بحلم أو صححه بعلم[/COLOR][/B][/SIZE][/CENTER]
  14. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 255
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    [align=justify]
    الرد على المشاركة 53
    بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين

    قولك : أي رد علمي تتحدث عنه ولم أري ذلك من خلال ردودك .

    أقول ( زكريا ) : لا أظنك سترى أي رد عليك رداً علمياً غير كلامك . فالعلم والفهم كله عندك .

    قولك : ثم لم ظهر لي ذلك من خلال كلامك طالبتك بفتح صفحات لكل قاعدة نختلف فيها ليكون الحوار منظم بشكل مريح للباحث عنه .

    أقول : من يريد الحق لا يهمه أين سيكون الحوار فيه . ولقد خصصنا هذه الصفحة للرد على كل أفكارك . فإن لم تكتب فيها أفكارك وتدخل في حوار علمي حولها فسوف أنقل أفكارك من رسائلك وأرد عليها . ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حي عن بينة .

    قولك : وقلت لك علي الخاص أن عناوين القواعد التي سنناقشها يجب أن تكون ظاهرة للناس جميعا حتى يسهل الوصول إليها عن طريق النت .

    أقول ( زكريا ) : لا يهمك ، فالكل يتابع الحوار على هذه الصفحة .

    قولك : أما هنا في وسط هذا الحوار العقيم فلن يصل إليها أحد.

    أقول : تصفه بأنه عقيم لأنه ظهر فيه جهلك وقلة فهمك لمعاني الكلمات التي تستعملها والقواعد التي تقعدها ، وأنا فيه لم أكتب إلا رداً على كلامك . فكان الأولى بك كما قلت لك من البداية أن تبدأ بالقواعد ، ولكنك بدأت تضع ما كتبتًه سابقا بدون انتظار الرد عليه . فأردت من خلال الرد عليه أن أبين مدى خطئك في ما ذهبت إليه ، ولكنك مع الأسف تقرأ كلامي قراءة جرائد بدون فهم وتمعن . ولقد أدركت ذلك فيك مبكراً ولكني تابعت الردود لأجل من يتابع الحوار وليس لأجلك لأنه ظهر لي أنك لا تريد الحق . فقط خالف تعرف . وقد كنت أحسن الظن بك . ولا أستبعد بعد أن يظهر لك أن عقيدة السلف غير عقيدتك أن تخطئ السلف وتصحح عقيدة المعتزلة أو الجهمية أو عقيدة المسعري أو عقيدة أبي شعيب . أو تلبس على الناس بأن تظهر عقيدة السلف كعقيدتك . أو تقول هم رجال ونحن رجال ويكفينا الكتاب والسنة بفهم أبي عبد الله المصري .

    قولك : وأنت قلت لي نتكلم هنا ثم ننقلها في صفحات أخري كما أريد .
    فقلت لك ولما إذا تمسكك الغريب بضبط القواعد هنا طالما أنك كدا كدا ستنقلها في صفحات خاصة .وأنت قلت سأفكر
    ولا أراك فكرت في شئ إلا التهرب من الحوار بشكل غير مباشر .
    لأنك تعلم مسبقا اعتراضي علي ضبط القواعد في وسط هذه الهرجلة .
    وعلي العموم لا عليك .
    أعطيك فرصة أخري لتفعل الصواب فطالما ستنقل القواعد بضوابطها في صفحات خاصة فليكن هذا من الآن ولتفتح صفحة لكل ما اختلفنا فيه من قواعد .

    أقول ( زكريا ) : عندما رأيت أنك لا تريد إلا الشهرة بتكثير الصفحات التي تحوي اسمك قررت أن لا أحاورك إلا في هذه الصفحة . وقد قلت لك من يريد الحق يحاور بأي مكان ، فدعك من هذه الأساليب التي لا تخفى علينا وقد استعملها غيرك عندما عجز عن إكمال الحوار . ولا تقلك فمن يتابع الحوار يتابعه أين ما كان .
    ولو كنت أتهرب من الحوار معك لما بقيت هنا في هذه الصفحة أحاورك .
    فإن كنت تريد الوصول للحق أو الحوار في مسائلك فالساحة مفتوحة لك في هذه الصفحة .

    قولك : ثم لا تسألني عن قولي في الإيمان لأني كتبته لك هنا في أول الحوار وكتبته في رسالة لست جهميا ومللت من تكرار الكلام .
    فليكن أنت المعلم وتقوم بشرح وضبط ما طلبته من حضرتك كما سبق من القواعد المختلف فيها .
    فأنتظر من حضرتك أن تبداء بفتح صفحة خاصة بكل قاعدة .

    أقول ( زكريا ) : أنا أعرف قولك وأعرف عقيدتك وهي ليست جديدة علي ، فهي خلط من أكثر من عقيدة فاسدة .وسوف أبين ذلك عند الرد عليها . ولكن سألتك حتى تجيب ثم بعد ذلك أجيبك . وإن لم تجب هنا في هذه الصفحة فسوف أنقل كلامك من رسائلك وأرد عليه ولك الحق هنا أن تكتب ردك . هنا فقط في هذه الصفحة لأن حواري معك سوف لا يخرج عن هذه الصفحة . وبعد أن ننتهي من الحوار في أي مسألة ويغلق الحوار فيها سنضع الحوار كاملاً في صفحة على حده إذا رغب مشرفي المنتدى في ذلك .

    قولك : مع العلم أني طوال هذه الفترة بفضل الله تعالي قد انتهيت من ضبط هذه القواعد في رسائل خاصة وسأنشرها تباعاً بعد أن تبداء حضرتك في ضبط القواعد وشحها .
    فلتفعل أخي فكما تري إنها قواعد هامة ويجهلها أكثر الأخوة فيجب ضبطها بالأدلة الشرعية وبفهم السلف .

    أقول ( زكريا ) : لا أظنك تستطيع ضبط أي قاعدة من القواعد حسب فهم السلف الصالح لأني رأيتك لا تحسن حتى فهم ما تقرأ وقد أثبت ذلك من خلال ردي عليك . ومع ذلك تتهم غيرك بعدم فهم هذه القواعد بدون أي دليل . فقط مجرد اتهام لدفع التهمة عنك . ولكن لا تظن من يقرأ الحوار عاجز عن فهمه مثلك .
    وأبسط أخ موحد يدرك عمق خطئك في مسألة التحاكم وغيرها من مسائل التوحيد . وأنت لا تتردد في تكفير من حقق التوحيد وتوقف في تكفير مجهول الحال لشبهة عنده ، ولا تتردد أيضاً في تكفير من لا يكفره ، ولكنك لا تكفر من تحاكم للطاغوت لأجل منفعة دنيوية أو خوف ضياع متاع دنيوي . يا رجل حسب عقيدتك الباطلة لو فهمتها وفهمت نتائجها ، الناس اليوم أكثرهم على التوحيد والإسلام حتى ولو فعلوا كل أنواع الكفر والشرك ما داموا لم يعتقدوه بقلوبهم .

    قولك : وأضيف علي القواعد السابقة .
    قاعدة التحسين والتقبيح العقلي وهل العقل مناط للتكليف بالتوحيد قبل الشرع أم لا
    وذلك لأني رأيت أكثر ردودك تنكر أن يعذب الإنسان علي عدم معرفته لله وعدم تركه للشرك قبل نزول الشرع .
    لذلك فلتسرع أخي فكم أتشوق لضبط تلك القواعد بشكل مبسط وبشرح علمي تقول .

    أقول ( زكريا ) : لو فهمت هذه القاعدة وكلام أهل السنة فيها لما ذهبت لما ذهبت إليه من ضلالات .

    قولك : وأخيرا : لا تنتظر مني مناقشتك في هذه الصفحة تحت هذا العنوان حتى لا يكون أو حتى لا يفهم منه أنه اعتراف ضمني علي صحته .
    فأنا أسجل اعتراضي عليه قبل أن ينتهي الحوار بيننا في كل ما نختلف فيه من قواعد .
    وبعد ذلك لك أن تسميه ما تسمية إن لم ارجع إلي الحق .

    أقول ( زكريا ) : كما قلته لك إذا أردت حواري فهنا ، فقط هنا في هذه الصفحة .

    قولك : ولي أن أسميه " بيان جهل وضلال زكريا التابع للقدسي " إن لم ترجع أنت للحق .

    أقول ( زكريا ) : لك أن تسمي ما شئت بما شئت والمنصف العاقل يحكم من هو الجاهل والضال . وكل إدعاء خالي عن الدليل هو مجرد إفتراء .




    [/align]
  15. شكراً : 1
     
    تاريخ التسجيل : Aug 2009
    المدير العام
    المشاركات: 995
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    السلام عليكم
    يرجى من الطرفين الإتفاق على طريقة للحوار بينهما، إما الإستمرار في الصفحة الأولى أو تقسيمها إلى صفحات .. فلا نقبل صفحات جديدة مكررة دون اتفاق الطرفين ..
    كما أستأذن صاحب الموضوع في إرجاع عنوان هذا الموضوع إلى الإسم السابق : (دعوة للحوار العلمي مع أبي عبد الله المصري) لأنه أدعى لعدم التنفير والله الموفق.
  16. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 255
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    [align=justify]
    بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
    لقد وجدت الحوار مع أبي عبد الله المصري لا يجدي نفعاً ولم يعد حوارا علميا ،بل أصبح عرضاً لأبحاث مجمعة من هنا وهناك لم يحسن المحاور فهمها ، وهذا سيحتاج مني وقتا طويلا للرد عليها بالتفصيل ، ولقد كنت شرطت عليه قبل الدخول في الحوار أن يقتصر حوارنا على تحديد الموضوع وسرد الأدلة عليه من الكتاب والسنة ، وليس تجميع ما كتب عنه من هنا أو هناك . لأن ذلك يحتاج مني الوقت الكبير للرد على كل ما كتب . وهذا الوقت ليس لدي في الوقت الحاضر . ولكن محاوري أبا إلا أن يكثر من النقل ظاناً أن كثرة الكلام والنقولات دليلا على علم الشخص . وعندما بدأت بالرد على ما كتبه بالتفصيل بدأ بوصف الحوار بالممل وأراد أن يتهرب بسوق الحوار لمواضيع أخرى ، وبدأ ينقل كلاما كثيرا لا يحسن فهمه وليس له علاقة في أساس مسألة الحوار ، وتجنب الدخول في لب الحوار وهو حكم مسألة التحاكم للطاغوت وعلاقتها بأصل الدين . لهذا سوف لا أدخل معه في أي حوار في أي صفحة غير هذه الصفحة ، وسأعمل على الرد على كل ضلالاته في هذه الصفحة بعون الله ، وذلك من خلال ما كتبه . فإذا رغب في إدامة الحوار هنا فعلى الشروط التالية :
    1- تحديد المسألة والبحث عن حكمها من الكتاب والسنة .
    2- سرد أدلته على ما ذهب إليه من الكتاب والسنة وسوف يتم مناقشة هذه الأدلة دليلا دليلا . ولا ينتقل للدليل الثاني حتى يتم مناقشة الدليل الأول وبيان وجه الدلالة منه .
    3- عدم الإكثار من النقل من كلام العلماء . إلا لبيان وجه الدلالة من أدلة الكتاب والسنة التي استشهد بها .
    4- متابعة كلامي وقراءته قراءة جيدة ثم الرد عليه . وعدم وضع ما تم تحضيره وكتابته مسبقا .
    وإذا لم يستجب المحاور لهذه الشروط ويدخل في حوار علمي معي حسب هذه الشروط فأطلب من إدارة المنتدى مشكورين أن يضعوا لهذه الصفحة اسم " الرد على أخطاء أبي عبد الله المصري . " لأني سوف أرد على أخطائه من خلال ما كتبه ووصلني من رسائله تباعا .
    [/align]
  17. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 229
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    السلام عليكم .
    طلبت منك أكثر من مرة ضبط القواعد والأصوال التي يجب ضبطها لفهم ما نختلف فيه .
    ولكنك أبيت الا أن تكرر كلامك الذي يدل علي خطأ فهمك لأصل الإيمان .
    وأرجوا أن تبينه لنا من الكتاب والسنة وبفهم السلف .
    وأن تدلنا علي ما كتب في مسألة أصل الإيمان قبل ابن عبد الوهاب ويكون فيه ذكر لآية الطاغوت وشرحها بعكس ما فعلت أنا في أول الحوار .
    وأرجوا أن تذكر لنا أسماء مصنفات في مسائل الإيمان والكفر يكون فيها ذكر للحكم والتحاكم ومناط الكفر فيه كما تقول انت
    وهو طلب لك ولغيرك ممن لم يتعلموا حقائق الإيمان والكفر من مصنفات السلف.
    ثم بينت لك الصواب في مسألة التحسين والتقبيح وأنتظر منك بيان الخطأ عندي فيه كما تدعي .
    ثم بينت لك مسألة التقية والإكراه والتفريق بينهم في الأحكام علي الأفعال وما يباح تحت كل منهما .
    ولم أري تعليق منك علي البحث .
    والحمد لله أنتهيت من بحث ضبط مسألة أصل الإيمان وحقيقة الكفر وسأنشره قريبا ولكن بعد أن اري لك أي تعريف لأصل الإيمان من الكتاب والسنة وفهم السلف .
    انتظر منك يا شيخ الكثير من طلاب العلم أن تبين لنا ما هو أصل الإيمان ونواقضه بفهم السلف .
    وأخير وبفضل الله تعالي أنتهيت من بيان لقاعدة التلازم بين الظاهر والباطن كما فهمه السلف الكرام من مصنفاتهم العديدة .
    وسأنشره مع بحث أصل الإيمان وحقيقة الكفر إن شاء الله .
    علي العموم طالما أنك شيخ ومعلم لكثير من الطلاب .
    فلنا وقفه معك هنا .
    اين في مصنفاتك أو مصنفات شيخك نجد شرح لحقيقة الإيمان ونواقضه .
    وحقيقة التلازم بين الظاهر والباطن .
    وحقيقة التقية والفرق بينها وبين الاكراه .
    وهي مسائل يجب أن تكون من أول ما يدرس لطالب العلم .
    ونطالبك أن تدرسها لنا هنا أو في منتداك دعوة الحق كما ينبغي أن تكون .
    وإن أحسنت الظن بك وأنك غيرت العنوان من الرد علي ضلالات المصري الي أخطأ المصري .
    فلربما لأنك وجدت عندي من أقوال هل العلم الكثير والكثير مما هو ظاهره مثل قولي أو أن قولي هو مثل قولهم علي الأصح .
    علي العموم ننتظر من الشيخ الفاضل زكريا الذي يدرس العلم وله طلاب علم أن يعطينا هنا دروس في المسائل التي تم ذكرها .
    ولا نريد محاور ولا مناقش ولا مناظر فقط نريد معلم مرشد لنا في أهم المسائل .
    خاصة وأنه لا ذكر في كتب الكثير من شيوخ هذا المنتدي ذكر لتلك المسائل
    فتفضل يا شيخ يا معلم بفتح دروس العلم في أهم المسائل المختالف فيها ومن خلال دروسك نسألك مستفهمين ما اشكل علينا .
    وإن شاء الله تجدنا طلاب علم محترمين .
    ننتظر منك أن تبداء بتعريف مسائل أصل الإيمان ونواقضه وعلاقته بقاعدة التلازم بين الظاهر والباطن كما في كتب السلف .
    تقبل أحترامي
    [CENTER][SIZE="3"]اللهم اجعلنا من المتواضعين لعظمتك المتذللين لك بمعرفتنا قدرنا أمامك .
    اللهم اجعلنا من المتواضعين للناس لا نحمل مثقال ذرة من كبر في نفوسنا تجاههم وأبعد عنا الكبر والخيلاء .
    اللهم اجعلنا ممن يمشون على الارض هونا واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما .
    اللهم علمنا ماينفعنا ونفعنا بما علمتنا وزدنا علما .
    اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه ؛ وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه .
    اللهم آمين .
    [B][COLOR="Navy"]إذا لم يعجبك كلامي فتجاوزه إلى ما يعجبك واستغفر لي بحلم أو صححه بعلم[/COLOR][/B][/SIZE][/CENTER]
  18. شكراً : 1
     
    تاريخ التسجيل : Aug 2009
    المدير العام
    المشاركات: 995
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    السلام عليكم

    طالب الحوار يريد الإستمرار في هذا الموضوع دون غيره، ولذلك سيتم حذف الموضوعين الجديدين اللذين فتحا من طرف العضو أبي عبد الله المصري، وفيما يلي آخر النسخ من الأبحاث التي نشرها في المسائل المختلف حولها، ويمكن طلب الحوار مع صاحبها في هذا القسم والله الموفق لكل خير.


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة [font=times new roman][color=#641875]أبو عبد الله المصري[/color][/font]
    هذا رابط لبحث التحقيق في مسألة لتحسين والتقبيح.
    http://www.zshare.net/download/73274578bde3ccdc/
    أو من هنا
    http://www.megaupload.com/?d=q79d5lsq
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الله المصري
    هذا رابط لبحث التحقيق في مسألة الفرق بين الإكراه والتقية
    http://www.zshare.net/download/73274688993b9e16/
    أو من هنا
    http://www.megaupload.com/?d=mjrh3mnx
    التعديل الأخير تم بواسطة أحمد إبراهيم ; 2010-03-09 الساعة 15:35
  19. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 255
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    [align=justify]
    الرد على مشاركة رقم 57
    بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين

    قولك : طلبت منك أكثر من مرة ضبط القواعد والأصوال التي يجب ضبطها لفهم ما نختلف فيه .

    أقول : (زكريا) : مسألة ضبط القواعد والأصول وبيان معناها هو طلبي منك قبل دخول الحوار معك وفي بداية الحوار ولكنك أبيت إلا أن تضع ما كتبته مسبقاً .

    قولك : ولكنك أبيت الا أن تكرر كلامك الذي يدل علي خطأ فهمك لأصل الإيمان
    وأرجوا أن تبينه لنا من الكتاب والسنة وبفهم السلف .

    أقول ( زكريا ) : كلامي كان رداً على كلامك ليس إلا . فإن كان فيه تكرار فهذا لأن كلامك فيه تكرار . وكان الأولى بك كما اتفقنا أن تكتب القاعدة وأدلتها فقط. ونتحاور في دلالة أدلتك على القاعدة . ولكنك أبيت إلا أن تضع كل ما جمعته من هنا وهناك حول هذا الموضوع دفعة واحدة . وبهذا خالفت ما اتفقنا عليه ، وخرج الحوار من وصفه حواراً علميا .
    أما حكمك على كلامي بأنه يدل على خطأ فهمي لأصل الإيمان ، فكان الأجدى بك حتى يكون ردك رداً علمياً أن تبين أين الخطأ في كلامي بالأدلة من القرآن والسنة . ويكفيني دليلاً واحداً على هذا ولا حاجة لكثرة الكلام . أما أن تحكم عليه بالخطأ بدون إثبات ذلك من الكتاب والسنة فهذا لا يعجز عنه أحد . ولا يلجأ إليه إلا العاجز الذي يريد أن يطمئن نفسه ويخدعها .

    قولك : وأن تدلنا علي ما كتب في مسألة أصل الإيمان قبل ابن عبد الوهاب ويكون فيه ذكر لآية الطاغوت وشرحها بعكس ما فعلت أنا في أول الحوار .
    وأرجوا أن تذكر لنا أسماء مصنفات في مسائل الإيمان والكفر يكون فيها ذكر للحكم والتحاكم ومناط الكفر فيه كما تقول أنت .

    أقول ( زكريا ) : لفهم أصل الإيمان لا نحتاج إلا لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم . وإن اختلفنا في فهم الكتاب والسنة في هذه المسألة نلجأ لكلام السلف في تفسير وبيان هذه الأدلة ، فإن لم نجد تفسيراً من كلام السلف الصالح لهذه الأدلة نلجأ للغة التي نزل بها كتاب الله وهي اللغة العربية . هكذا يكون الحوار العلمي . أما أن تنقل كلاماً كثيراً جمعته من هنا وهناك - ولا أظنك قد فهمته - فليس هذا ما اتفقنا عليه وليس هذا هو الحوار العلمي الذي طلبته منك . ولا أحد يعجز أن يلجأ للموسوعة الشاملة أو غيرها وينقل ما وجده فيها من مئات الصفحات ثم يوجهه حسب فهمه .ويظن نفسه أنه كتب بحثاً علمياً في الموضوع . فالمهم هو فهم ما ينقله . ولتوضيح خطأ فهمك لما نقلته يحتاج لوقت كبير . وسوف يطيل زمن الحوار ويشعبه . ولقد قلت لك أنني الآن لا يوجد عندي هذا الوقت .

    قولك : وهو طلب لك ولغيرك ممن لم يتعلموا حقائق الإيمان والكفر من مصنفات السلف.

    أقول ( زكريا ) : قبل حكمك على غيرك بعدم فهم حقائق الإيمان كان الواجب عليك بيان هذه الحقائق من الكتاب والسنة ثم بيان خطأ مخالفك من الكتاب والسنة وليس من نقولات لا تحسن فهمها تسوقها حسب فهمك .
    ومما لا شك فيه أن فهمي لأصل الدين يختلف عن فهمك . وأنا أعتقد أنك لم تفهم أصل الإيمان بعد . وخلافنا هنا . والطريقة العلمية للوصول للحق في هذا الموضوع هو بيان ما هو أصل الإيمان من الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح فإن لم يوجد كلام فيه للسلف الصالح فحسب اللغة العربية . وهذا الأمر لا يحتاج لكتابة مئات الصفحات من هنا وهناك . وقد بينت لك أثناء الحوار ما معنى أصل الإيمان من الكتاب والسنة . وإن كنت تعتقد خطأ ذلك فما عليك إلا أن تبين خطئي في ذلك من الكتاب والسنة وعدم الاكتفاء بتخطئتي بدون أدنا دليل .

    قولك : ثم بينت لك الصواب في مسألة التحسين والتقبيح وأنتظر منك بيان الخطأ عندي فيه كما تدعي .

    أقول ( زكريا ) : أنت تدعي أنك بينت الصواب في مسألة التحسين والتقبيح . وأنا أقول لك : كل ما بينته هو جهلك وعدم فهمك لما تنقل . وسيأتي اليوم لبيان ذلك بالتفصيل إن شاء الله .
    وما أريده منك في هذا الموضوع هنا أن تكتب ما تعتقده فيه بدون نقل أي كلمة لأي عالم .
    هل تعتقد أن العقل والفطرة والدلائل الكونية مصدر تشريع أو دليل تكليف أم لا ؟ مع الأدلة من الكتاب والسنة .

    قولك : ثم بينت لك مسألة التقية والإكراه والتفريق بينهم في الأحكام علي الأفعال وما يباح تحت كل منهما .
    ولم أري تعليق منك علي البحث .

    أقول ( زكريا ) : أنا لم أقرأ ما كتبته في صفحة منفصلة حول هذا الموضوع . ولكني أعرف من خلال الحوار معك أنك تخلط في هذه المسألة . فما عليك هنا إلا أن تضع ما تعتقده في هذه المسألة مع أدلته من الكتاب والسنة بدون أن تذكر قولاً لأي عالم . وسوف نتحاور في الأدلة .

    قولك : والحمد لله أنتهيت من بحث ضبط مسألة أصل الإيمان وحقيقة الكفر وسأنشره قريبا ولكن بعد أن اري لك أي تعريف لأصل الإيمان من الكتاب والسنة وفهم السلف .

    أقول ( زكريا ) : يا أبا عبد الله - هداك الله - أنا لست هنا للرد على ما تكتبه من أبحاث فهذا مكانه ليس هنا في هذا الحوار . أنا هنا لأحاورك بما تعتقده . بالطريقة التي بينتها لك .

    قولك : انتظر منك يا شيخ الكثير من طلاب العلم أن تبين لنا ما هو أصل الإيمان ونواقضه بفهم السلف .

    أقول ( زكريا ) : يا رجل أنا بينت لك ما معنى أصل الإيمان ، حيث قلت لك أن أصل الإيمان هو أصل التوحيد هو أصل الإسلام هو أصل الدين ، ولقد بينه الله سبحانه وتعالى أتم بيان في كتابه وبينه رسوله صلى الله عليه وسلم . ولا يسع أي موحد جهله.

    قولك : وأخير وبفضل الله تعالي أنتهيت من بيان لقاعدة التلازم بين الظاهر والباطن كما فهمه السلف الكرام من مصنفاتهم العديدة .
    وسأنشره مع بحث أصل الإيمان وحقيقة الكفر إن شاء الله .

    أقول ( زكريا ) : إذا التزمت بما شرطه عليك في الحوار فسوف ندخل أيضاً في الحوار حول هذا الموضوع إن شاء الله .

    قولك : علي العموم طالما أنك شيخ ومعلم لكثير من الطلاب .
    فلنا وقفه معك هنا .
    اين في مصنفاتك أو مصنفات شيخك نجد شرح لحقيقة الإيمان ونواقضه .
    وحقيقة التلازم بين الظاهر والباطن .
    وحقيقة التقية والفرق بينها وبين الاكراه .
    وهي مسائل يجب أن تكون من أول ما يدرس لطالب العلم .
    ونطالبك أن تدرسها لنا هنا أو في منتداك دعوة الحق كما ينبغي أن تكون .
    وإن أحسنت الظن بك وأنك غيرت العنوان من الرد علي ضلالات المصري الي أخطأ المصري .
    فلربما لأنك وجدت عندي من أقوال هل العلم الكثير والكثير مما هو ظاهره مثل قولي أو أن قولي هو مثل قولهم علي الأصح .
    علي العموم ننتظر من الشيخ الفاضل زكريا الذي يدرس العلم وله طلاب علم أن يعطينا هنا دروس في المسائل التي تم ذكرها .
    ولا نريد محاور ولا مناقش ولا مناظر فقط نريد معلم مرشد لنا في أهم المسائل .
    خاصة وأنه لا ذكر في كتب الكثير من شيوخ هذا المنتدي ذكر لتلك المسائل
    فتفضل يا شيخ يا معلم بفتح دروس العلم في أهم المسائل المختالف فيها ومن خلال دروسك نسألك مستفهمين ما اشكل علينا .
    وإن شاء الله تجدنا طلاب علم محترمين .
    ننتظر منك أن تبداء بتعريف مسائل أصل الإيمان ونواقضه وعلاقته بقاعدة التلازم بين الظاهر والباطن كما في كتب السلف .
    تقبل أحترامي

    أقول : ( زكريا ) : الحمد لله فهذه الأمور وغيرها كثير هي أول ما تعلمناها من شيخنا ضياء الدين القدسي حفظه الله وهي أول ما أعلمها لطلابي أيضا . وهي لا تخفى على أبسط طالب للشيخ .
    وللشيخ ضياء الدين القدسي كتاب اسمه " حقيقة الإيمان " على وشك الانتهاء منه بعون الله .
    المهم هنا إذا أردت أن تتعلم أو تُعلم فعليك الالتزام بشروط الحوار العلمي حتى تستفيد ويستفيد الجميع ولا نغوص في أعماق البحار وما نبتغيه على السطح واضح أتم الوضوح.
    أعيد لك كيفية الحوار :
    1-تذكر المسألة وتثبتها من الكتاب والسنة فقط ، وإن اختلفنا في فهم الكتاب والسنة نرجع لفهم السلف الصالح لهذه الأدلة . فإن لم يوجد نلجأ للغة .
    2-إذا اختلفنا في فهم الأدلة نبحث كل دليل على حده ولا ننتقل لغيره حتى ننتهي منه .
    3-لا تنقل أي كلام لأي عالم إلا ما كتب في تفسير الأدلة التي تستشهد بها وهذا يكون عند الخلاف في فهم الدليل ووجه الدلالة منه .
    ونبدأ بعون الله في الأهم فالأهم .
    نبدأ في مسألة أصل الإيمان . وعلاقة التحاكم للطاغوت منه .





    [/align]
  20. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 229
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    السلام عليكم .
    تفضل يا أخ زكريا بينا لنا حقيقة الإيمان من الكتاب والسنة وفهم السلف الصالح .
    كنت أنتظر ذلك منك بفارغ الصبر
    [CENTER][SIZE="3"]اللهم اجعلنا من المتواضعين لعظمتك المتذللين لك بمعرفتنا قدرنا أمامك .
    اللهم اجعلنا من المتواضعين للناس لا نحمل مثقال ذرة من كبر في نفوسنا تجاههم وأبعد عنا الكبر والخيلاء .
    اللهم اجعلنا ممن يمشون على الارض هونا واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما .
    اللهم علمنا ماينفعنا ونفعنا بما علمتنا وزدنا علما .
    اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه ؛ وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه .
    اللهم آمين .
    [B][COLOR="Navy"]إذا لم يعجبك كلامي فتجاوزه إلى ما يعجبك واستغفر لي بحلم أو صححه بعلم[/COLOR][/B][/SIZE][/CENTER]
  21. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 255
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    [align=justify]بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
    قبل بيان حقيقة أصل الإيمان وحقيقة الإيمان لا بد أن نحدد كيفية معرفة أصل الإيمان وحقيقته .
    ما أدين الله به أن حقيقة الإيمان وحقيقة أصله لا يمكن معرفتها على الوجه الصحيح إلا من القرآن والسنة . أي من الوحي . فإن كنت تقول بشيء آخر فتفضل بينه .
    [/align]
  22. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 229
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    السلام عليكم .
    أخي الكريم .
    شهد الله لمؤمن آل فرعون بالإيمان قبل نزول القرآن وقبل أن يظهر إيمانه الذي كان يكتمه .
    وشهد النبي صلي الله عليه وسلم لزيد ابن عمرو بالإيمان قبل نزول القرآن .
    ويقينا هناك في كل زمان ومكان قبل نزول القرآن ووجود الرسول أو وجود الرسالات من يستطيع أن يكون مؤمن بالله علي الوجه الصحيح المنجي له في الأخرة .
    وأما من لم يستطيع أن يكون مؤمن بالله بعد بذل جهده واستفراغ وسعه فهو من الممتحنين في الأخرة علي الصحيح المتفق عليه .

    فنح نريد معرفة أصل الإيمان ذلك القدر الذي متي تحقق في إنسان كان عند الله مؤمن .
    حتي قبل نزول كتاب أو وجود رسول أو معرفة الشعائر التعبدية في أي ملة كانت .
    وأما عن استدلالنا علي هذا الأصل فيقينا سيكون من الكتاب والسنة وفهم السلف الصالح له .
    وبالله عليك اكتب ما عندك ولا تسألني عما عندي .
    فما عندي من تعريف هو موجود في كل كتب السلف والخلف في كتب الإيمان وهي كثيرة .
    ونحن نريد معرفة حقيقة الإيمان الذي لا مراجع له ولا مصنفات كتبت فيه الا فهمك أنت وشيخك
    وما سيكتبه شيخك من كتاب هذا لو حدث فسيكون هو الحجة والفيصل للخلق في معرفة حقيقة الإيمان ونواقضه وهو المرجع الوحيد له حسب فهمي .
    ولا فدلنا علي مراجع ومصنفات كتبت في مسألة حقيقة الإيمان ونواقضه ؟!
    فإن كنت تريد أن تبين ما تعتقده أنت فاكتبه واستدل عليه من الكتاب والسنة مرفق به فهم السلف لصالح قبل ابن عبد الوهاب .
    فلا نريد قول له ولا لتلاميذه من فضلك .
    منتظر ردك ولا تطالبني بكتابه شئ عن حقيقة أصل الإيمان ونواقضه الا بعد قولك وتعريفك وشرحك له .
    جزاك الله خيرا علي المتابعة
    [CENTER][SIZE="3"]اللهم اجعلنا من المتواضعين لعظمتك المتذللين لك بمعرفتنا قدرنا أمامك .
    اللهم اجعلنا من المتواضعين للناس لا نحمل مثقال ذرة من كبر في نفوسنا تجاههم وأبعد عنا الكبر والخيلاء .
    اللهم اجعلنا ممن يمشون على الارض هونا واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما .
    اللهم علمنا ماينفعنا ونفعنا بما علمتنا وزدنا علما .
    اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه ؛ وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه .
    اللهم آمين .
    [B][COLOR="Navy"]إذا لم يعجبك كلامي فتجاوزه إلى ما يعجبك واستغفر لي بحلم أو صححه بعلم[/COLOR][/B][/SIZE][/CENTER]
  23. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 255
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    [align=justify]
    بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
    قولك : شهد الله لمؤمن آل فرعون بالإيمان قبل نزول القرآن وقبل أن يظهر إيمانهالذي كان يكتمه .
    أقول ( زكريا ) : أصل الإيمان وحقيقته عند كل الأنبياء واحد .
    وقولي : " أن حقيقة الإيمان وحقيقة أصله لا يمكن معرفتها على الوجه الصحيح إلا من القرآنوالسنة . أي من الوحي ." لا يعني القرآن فقط بل يعني الوحي لهذا قلت " أي من الوحي"
    ومؤمن أل فرعون تعلم أصل الإيمان من الوحي ، وهذا لا شك فيه ، لأنه كان تابعاً لرسول الله الذي أرسل إليه . وعندما أرسل موسى عليه السلام كان ما يزال هناك رسل الله على قيد الحياة يعلمون الناس الأصل الإيمان .
    ثم إقرأ وتدبر ماذا يقول الله عز وجل عن مؤمن آل فرعون .
    قال تعالى : "وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آَلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ . يَا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ فَمَنْ يَنْصُرُنَا مِنْ بَأْسِ اللَّهِ إِنْ جَاءَنَا قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ . وَقَالَ الَّذِي آَمَنَ يَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزَابِ . مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعِبَادِ " ( غافر : 28-31)
    مؤمن آل فرعون يعرف يوم الأحزاب ويعرف ما جرى لقوم نوح وقوم عاد وثمود والذين من بعدهم . فهل عرف كل هذا عن طريق العقل أو الفطرة أو الحجج الكونية؟
    لا شك خطاب الله هذا يدل على أن مؤمن آل فرعون قد وصله الوحي الذي يبين ما هو أصل الإيمان عن طريق الرسول الذي أرسله الله له .
    ومن يقل أن مؤمن آل فرعون عرف أصل الإيمان عن طريق العقل والفطرة والدلائل الكونية فعليه الدليل . وأتحداه أن يأت بدليل واحد .
    قولك : وشهد النبي صلي الله عليه وسلم لزيد ابن عمرو بالإيمان قبلنزول القرآن .
    أقول ( زكريا ) : متى وأين شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم لزيد بن عمرو بالإيمان قبل نزول القرآن ؟؟
    لو لم ينزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم الوحي يخبره بأن زيد بن عمرو وورقة بن نوفل ماتا على الإيمان والتوحيد لما عرف ذلك .
    ثم زيد نفسه قد كان يقول - قبل بعثة رسولنا عليه السلام - أنه هو الوحيد الذي على دين إبراهيم عليه السلام . ألا يدل هذا أنه كان يعرف دين إبراهيم عليه السلام وأن ما يؤمن به ويدعيه قد فهمه وتعلمه من دين إبراهيم عليه السلام ؟
    هل كان يقول لهم أنتم حسب العقل والفطرة والدلائل الكونية لستم على دين الله ؟
    ومن يقل أن زيد بن عمرو قد عرف أصل الإيمان عن طريق عقله أو فطرته أو الدلائل الكونية بدون الرسل فعليه الدليل ، ولا أظنه يستطيع أن يأت به .
    قولك : ويقينا هناك في كل زمان ومكان قبل نزول القرآن ووجودالرسول أو وجود الرسالات من يستطيع أن يكون مؤمن بالله علي الوجه الصحيح المنجي لهفي الأخرة .
    أقول ( زكريا ) : تقول : يقينا .
    فمن أين جئت بهذا اليقين على أنه قبل وجود الرسالات يستطيع الإنسان أن يعرف أصل الإيمان .
    دلنا كيف يكون ذلك اليقين .

    قولك : وأما من لم يستطيع أن يكون مؤمن بالله بعد بذل جهدهواستفراغ وسعه فهو من الممتحنين في الأخرة علي الصحيح المتفق عليه .
    أقول ( زكريا ) : ما دام يستطيع كل شخص عن طريق العقل والفطرة والدلائل الكونية معرفة أصل الإيمان كما تقول ، فلماذا لا يستطيع من بذل جهده واستفرغ وسعه ، عدم معرفة أصل الإيمان وهو عنده العقل والفطرة السليمة والدلائل الكونية ؟
    قولك : فنح نريد معرفة أصل الإيمان ذلك القدر الذي متي تحقق في إنسان كان عندالله مؤمن.
    حتي قبل نزول كتاب أو وجود رسول أو معرفة الشعائر التعبديةفي أي ملة كانت .
    أقول ( زكريا ) : كيف سنعرف ذلك ؟ دلنا كيف سنعرف بدون الرسل أصل الإيمان؟
    وما هو أصل الإيمان الذي نستطيع أن نعرفه بدون الرسل ؟
    وهل هناك أصل للإيمان قبل الرسل وأصل للإيمان بعد الرسل ؟
    قولك : وأما عن استدلالنا علي هذا الأصل فيقينا سيكون من الكتابوالسنة وفهم السلف الصالح له .
    أقول ( زكريا ) : إذا كنا نستطيع معرفته عن طريق العقل والفطرة والدلائل الكونية قبل نزول الوحي ، فهذا يعني أننا نستطيع أن نأت بالدليل عليه من العقل والفطرة والدلائل الكونية .
    فما هو الدليل عليه منها .
    وإذا كنا نستطيع معرفة أصل الإيمان عن طريق العقل والفطرة والدلائل الكونية قبل نزول الوحي ، فمعنى هذا أن الوحي لم يأت بجديد في هذا الموضوع وإنما جاء مؤكداً ذلك . وما هو مؤكد لأمر لا يبنى عليه تكليف وعقاب وحساب لأنه لم يصبح الأصل.
    ولا يوجد دليل على أن الأنبياء عرفوا أصل الإيمان عن طريق العقل أو الفطرة أو الدلائل الكونية وإنما عرفوا أصل الإيمان بسبب رعاية الله لهم رعاية خاصة .
    قال تعالى : " وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ " (الشورى :52)
    جاء في تفسير القرطبي : قوله تعالى: "ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان" أي لم تكن تعرف الطريق إلى الإيمان. وظاهر هذا يدل على أنه ما كان قبل الإيحاء متصفاً بالإيمان. قال القشيري: وهو من مجوزات العقول، والذي صار إليه المعظم أن الله ما بعث نبياً إلا كان مؤمنا به قبل البعثة. وفيه تحكم ، إلا أن يثبت ذلك بتوقيف مقطوع به. قال القاضي أبو الفضل عياض وأما عصمتهم من هذا الفن قبل النبوة فلناس فيه خلاف؛ والصواب أنهم معصومون قبل النبوة من الجهل بالله وصفاته والتشكك في شيء من ذلك. وقد تعاضدت الأخبار والآثار عن الأنبياء بتنزيههم عن هذه النقيصة منذ ولدوا؛ ونشأتهم على التوحيد والإيمان، بل على إشراق أنوار المعارف ونفحات ألطاف السعادة، ومن طالع سيرهم منذ صباهم إلى مبعثهم حقق ذلك؛ كما عرف من حال موسى وعيسى ويحيى وسليمان وغيرهم عليهم السلام. قال الله تعالى: "وآتيناه الحكم صبيا" [مريم: 12] قال المفسرون: أعطي يحيى العلم بكتاب الله في حال صباه. قال معمر: كان ابن سنتين أوثلاث؛ فقال له الصبيان: لم لا تلعب ! فقال: أللعب خلقت ! وقيل في قوله: "مصدقا بكلمة من الله" [آل عمران: 39] صدق يحيى بعيسى وهو بن ثلاث سنين، فشهد له أنه كلمة الله وروحه وقيل: صدقه وهو في بطن أمه؛ فكانت أم يحيى تقول لمريم إني أجد ما في بطني يسجد لما في بطنك تحية له. وقد نص الله على كلام عيسى لأمه عند ولآدتها إياه بقول: "ألا تحزني" [مريم: 24] على قراءة من قرأ "من تحتها"، وعلى قول من قال: إن المنادى عيسى ونص على كلامه في مهده فقال: "إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا" [مريم: 30]. وقال "ففهمناها سليمان وكلا آتينا حكما وعلما" [الأنبياء: 79] وقد ذكر من حكم سليمان وهو صبي يلعب في قصة المرجومة وفي قصة الصبي ما اقتدى به أبوه داود. وحكى الطبري أن عمره كان حين أوتي الملك اثني عشر عاما. وكذلك قصة موسى عليه السلام مع فرعون وأخذه بلحيته وهو طفل. وقال المفسرون في قوله تعالى: "ولقد آتينا إبراهيم رشده من قبل" [الأنبياء: 51]: أي هديناه صغيرا؛ قال مجاهد وغيره. وقال ابن عطاء: اصطفاه قبل إبداء خلقه.
    وقال بعضهم: لما ولد إبراهيم بعث الله إليه ملكا يأمره عن الله تعالى أن يعرفه بقلبه ويذكره بلسانه فقال: قد فعلت؛ ولم يقل أفعل؛ فذلك رشده. وقيل: إن إلقاء إبراهيم في النار ومحنته كانت وهو ابن ست عشره سنة. وإن ابتلاء إسحاق بالذبح وهو ابن سبع سنين. وأن استدلال إبراهيم بالكوكب والقمر والشمس كان وهو ابن خمس عشرة سنة. وقيل أوحي إلى يوسف وهو صبي عند ما هم إخوته بإلقائه في الجب بقوله تعالى: "وأوحينا إليه لتنبئنهم بأمرهم هذا" [يوسف: 15] الآية؛ إلى غير ذلك من أخبارهم. وقد حكى أهل السير أن أمنة بنت وهب أخبرت أن نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم ولد حين ولد باسطا يديه إلى الأرض رافعا رأسه إلى السماء، وقال في حديثه صلى الله عليه وسلم: (لما نشأت بغضت إلي الأوثان وبغض إلي الشعر ولم أهم بشيء مما كانت الجاهلية تفعله إلا مرتين فعصمني الله منهما ثم لم أعد). ثم يتمكن الأمر لهم، وتترادف نفحات الله تعالى عليهم، وتشرق أنوار المعارف في قلوبهم حتى يصلوا الغاية ويبلغوا باصطفاء الله تعالى لهم بالنبوة في تحصيل الخصال الشريفة النهاية دون، ممارسة ولا رياضة. قال الله تعالى: "ولما بلغ أشده آتيناه حكما وعلما" [يوسف: 22]. قال القاضي: ولم ينقل أحد من أهل الأخبار أن أحدا نبئ واصطفي ممن عرف بكفر وإشراك قبل ذلك. ومستند هذا الباب النقل. وقد استدل بعضهم بأن القلوب تنفر عمن كانت هذه سبيله. فال القاضي: وأنا أقول إن قريشا قد رمت نبينا عليه السلام بكل ما افترته، وعير كفار الأمم أنبياءها بكل ما أمكنها واختلقته، مما نص الله عليه أو نقلته إلينا الرواة، ولم نجد في شيء من ذلك تعييرا لواحد منهم برفضه آلهتهم وتقريعه بذمه بترك ما كان قد جامعهم عليه. ولوكان هذا لكانوا بذلك مبادرين، وبتلونه في معبوده محتجين، ولكان توبيخهم له بنهيهم عما كان يعبد قبل أفظع وأقطع في الحجة من توبيخه بنهيهم عن تركه آلهتهم وما كان يعبد آباؤهم من قبل؛ ففي إطباقهم على الإعراض عنه دليل على أنهم لم يجدوا سبيلا إليه؛ إذ لو كان لنقل وما سكتوا عنه كما لم يسكتوا عن تحويل القبلة وقالوا: "ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها" [البقرة: 142] كما حكاه الله عنهم.
    وتكلم العلماء في نبينا صلى الله عليه وسلم؛ هل كان متعبدا بدين قبل الوحي أم لا؛ فمنهم من منع ذلك مطلقا وأحاله عقلا . قالوا: لأنه مبعد أن يكون متبوعا من عرف تابعا، وبنوا هذا على التحسين والتقبيح. وقالت فرقة أخرى: بالوقف في أمره عليه السلام وترك قطع الحكم عليه بشيء في ذلك، إذ لم يحل الوجهين منهما العقل ولا استبان عندها في أحدهما طريق النقل، وهذا مذهب أبي المعالي. وقالت فرقة ثالثة: إنه كان متعبدا بشرع من قبله وعاملا به؛ ثم اختلف هؤلاء في التعيين، فذهبت طائفة إلى أنه كان على دين عيسى فإنه ناسخ لجميع الأديان والملل قبلها؛ فلا يجوز أن يكون النبي على دين منسوخ. وذهبت طائفة إلى أنه كان على دين إبراهيم؛ لأنه من ولده وهو أبو الأنبياء. وذهبت طائفة إلى أنه كان على دين موسى؛ لأنه أقدم الأديان. وذهبت المعتزلة إلى أنه لا بد أن يكون على دين ولكن عين الدين غير معلومة عندنا. وقد أبطل هذه الأقوال كلها أئمتنا؛ إذ هي أقوال متعارضة وليس فيها دلالة قاطعة ، وإن كان العقل يجوز ذلك كله. والذي يقطع به أنه عليه السلام لم يكن منسوبا إلى واحد من الأنبياء نسبة تقتضي أن يكون واحدا من أمته ومخاطبا بكل شريعته؛ بل شريعته مستقلة بنفسها مفتتحة من عند الله الحاكم جل وعز وأنه صلى الله عليه وسلم كان مؤمنا بالله عز وجل، ولا سجد لصنم، ولا أشرك بالله، ولا زنى ولا شرب الخمر، ولا شهد السامر ولا حضر حلف المطر ولا حلف المطيبين؛ بل نزهه الله وصانه عن ذلك. فإن قيل: فقد روى عثمان بن أبي شيبة حديثا بسنده عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قد كان يشهد مع المشركين مشاهدهم، فسمع ملكين خلفه أحدهما يقول لصاحبه: أذهب حتى تقوم خلفه، فقال الآخر: كيف أقوم خلفه وعهده باستلام الأصنام فلم يشهدهم بعد؟ فالجواب أن هذا حديث أنكره الإمام أحمد بن حنبل جدا وقال: هذا موضوع أوشبيه بالموضوع. وقال الدارقطني: إن عثمان وهم في إسناده، والحديث بالجملة منكر غير متفق على إسناده فلا يلتفت إليه، والمعروف عن النبي صلى الله عليه وسلم خلافه عند أهل العلم من قوله: (بغضت إلي الأصنام) وقوله في قصة بحيرا حين استحلف النبي صلى الله عليه وسلم باللات والعزى إذ لقيه بالشام في سفرته مع عمه أبي طالب وهو صبي، ورأى فيه علامات النبوة فاختبره بذلك؛ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: (لا تسألني بهما فوالله ما أبغضت شيئا قط بغضهما) فقال له بحيرا: فبالله إلا ما أخبرتني عما أسألك عنه، فقال: (سل عما بدا لك). وكذلك المعروف من سيرته عليه السلام وتوفيق الله إياه له أنه كان قبل نبوته يخالف المشركين في وقوفهم بمزدلفة في الحج، وكان يقف هو بعرفة، لأنه كان موقف إبراهيم عليه السلام. فإن قيل: فقد قال الله تعالى: "قل بل ملة إبراهيم" [البقرة: 135] وقال: "أن اتبع ملة إبراهيم" [النحل: 12] وقال: "شرع لكم من الدين" [الشورى: 13] الآية. وهذا يقتضي أن يكون متعبدا بشرع. فالجواب أن ذلك فيما لا تختلف فيه الشرائع من التوحيد وإقامة الدين؛ على ما تقدم بيانه في غير موضع وفي هذه السورة عند قوله: "شرع لكم من الدين" [الشورى: 13] والجمد لله.
    إذا تقرر هذا فاعلم أن العلماء اختلفوا في تأويل قوله تعالى: "ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان". فقال جماعة: معنى الإيمان في هذه الآية شرائع الإيمان ومعالمه؛ ذكره الثعلبي. وقيل: تفاصيل هذا الفرع؛ أي كنت غافلا عن هذه التفاصيل. ويجوز إطلاق لفظ الإيمان على تفاصيل الشرع؛ ذكره القشيري: وقيل: ما كنت تدري قبل الوحي أن تقرأ القرآن، ولا كيف تدعو الخلق إلى الإيمان؛ ونحوه عن أبي العالية. وقال بكر القاضي: ولا الإيمان الذي هو الفرائض والأحكام. قال: وكان قبل مؤمنا بتوحيده ثم نزلت الفرائض التي لم يكن يدريها قبل؛ فزاد بالتكليف إيمانا. وهذه الأقوال الأربعة متقاربة. وقال ابن خزيمة: عنى بالإيمان الصلاة؛ لقوله تعالى: "وما كان الله ليضيع إيمانكم" [البقرة: 143] أي صلاتكم إلى بيت المقدس؛ فيكون اللفظ عاما والمراد الخصوصي. وقال الحسين بن الفضل: أي ما كنت تدري ما الكتاب ولا أهل الإيمان. وهو من باب حذف المضاف؛ أي من الذي يؤمن ؟ أبو طالب أو العباس أوغيرهما. وقيل: ما كنت تدري شيئا إذ كنت في المهد وقبل البلوغ. وحكى الماوردي نحوه عن علي بن عيسى قال: ما كنت تدري ما الكتاب لولا الرسالة، ولا الإيمان لولا البلوغ. وقيل: ما كنت تدري ما الكتاب لولا إنعامنا عليك، ولا الإيمان لولا هدايتنا لك، وهو محتمل. وفي هذا الإيمان وجهان: أحدهما: أنه الإيمان بالله، وهذا يعرفه بعد بلوغه وقبل نبوته. والثاني: أنه دين الإسلام، وهذا لا يعرفه إلا بعد النبوة.
    قلت: الصحيح أنه صلى الله عليه وسلم كان مؤمنا بالله عز وجل من حين نشأ إلى حين بلوغه؛ على ما تقدم. وقيل: "ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان" أي كنت من قوم أميين لا يعرفون الكتاب ولا الإيمان، حتى تكون قد أخذت ما جئتهم به عمن كان يعلم ذلك منهم؛
    وجاء في تفسير البغوي : " وأهل الأصول على أن الأنبياء عليهم السلام كانوا مؤمنين قبل الوحي، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعبد الله قبل الوحي على دين إبراهيم، ولم يتبين له شرائع دينه. "
    قولك : وبالله عليك اكتب ما عندكولا تسألني عما عندي .
    فما عندي من تعريف هوموجود في كل كتب السلف والخلف في كتب الإيمان وهي كثيرة .
    ونحن نريد معرفة حقيقة الإيمان الذي لا مراجع له ولا مصنفات كتبت فيهالا فهمك أنت وشيخك .
    أقول ( زكريا ) : بعد أن يتضح كيفية معرفة أصل الإيمان وحقيقته ، سوف أبين لك أصل الإيمان وحقيقته من الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح .
    قولك : وما سيكتبه شيخك من كتابهذا لو حدث فسيكون هو الحجة والفيصل للخلق في معرفة حقيقة الإيمان ونواقضه وهوالمرجع الوحيد له حسب فهمي .
    ولا فدلنا علي مراجعومصنفات كتبت في مسألة حقيقة الإيمان ونواقضه ؟!
    فإن كنت تريد أن تبين ماتعتقده أنت فاكتبه واستدل عليه من الكتاب والسنة مرفق به فهم السلف لصالح قبل ابنعبد الوهاب .
    فلا نريد قول له ولا لتلاميذه من فضلك .
    منتظر ردك ولا تطالبني بكتابه شئ عن حقيقة أصل الإيمان ونواقضه الا بعدقولك وتعريفك وشرحك له .
    جزاك الله خيرا عليالمتابعة


    أقول ( زكريا ) : لا أنا ولا شيخي حفظه الله سيأتي بجديد عن فهم السلف في هذا الموضوع . وإنما سيوضح خطأ فهمك وكل فهم يخالف فهم السلف الصالح في هذه المسألة مستدلا بالقرآن الكريم والسنة الصحيحة وأقوال السلف أنفسهم .
    وأنا هنا بعون الله سأوضح أصل الإيمان وحقيقته مستدلا بكتاب الله وسنة رسوله – صلى الله عليه وسلم - وبكلام السلف الصالح . بعد إثبات بطلان قول من قال أن أصل الإيمان وحقيقته يمكن معرفتها بالعقل والفطرة والدلائل الكونية المعرفة الكاملة التي يبنى عليها تكليف .
    [/align]

  24. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 229
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    بسم الله الرحمن الرحيم
    وبه نستعين .
    [CENTER][SIZE="3"]اللهم اجعلنا من المتواضعين لعظمتك المتذللين لك بمعرفتنا قدرنا أمامك .
    اللهم اجعلنا من المتواضعين للناس لا نحمل مثقال ذرة من كبر في نفوسنا تجاههم وأبعد عنا الكبر والخيلاء .
    اللهم اجعلنا ممن يمشون على الارض هونا واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما .
    اللهم علمنا ماينفعنا ونفعنا بما علمتنا وزدنا علما .
    اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه ؛ وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه .
    اللهم آمين .
    [B][COLOR="Navy"]إذا لم يعجبك كلامي فتجاوزه إلى ما يعجبك واستغفر لي بحلم أو صححه بعلم[/COLOR][/B][/SIZE][/CENTER]
  25. شكراً : 1
     
    تاريخ التسجيل : Aug 2009
    المدير العام
    المشاركات: 995
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    تنبيه من الإدارة :
    يرجى إكمال المشاركة السابقة أو تقديم تفسير لسبب التوقف عن الحوار
    هنا
الأولى
1
2
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع