1. شكراً : 12
     
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    عضو
    المشاركات: 121
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    الحمدُ لله رب العالمين, الرحمن الرحيم , مالك يوم الدين , والصلاة والسلام على أشرف المُرسلين , والصلاة والسلام على آل بيته وصحابته الطيبين الطاهرين,وعلى كل من سار على دربه وأنتهج نهجه إلى يوم الدين .



    وبعد ,,



    لاشك أن قضية الحاكمية من القضايا التى كثُر فيها الخلاف بين الجماعات التي ترفع شعآر الكفر بالطاغوت والإيمان بالله ومن هذا القضايا قضية تجويز ذهاب الموحد لمحاكم الطاغوت عند إستدعائه لجلسة الحكم وإجابته لأسئلة القاضي بغير إكراه وقد كتب بعض الإخوة ردود شافية وكافية في المسألة , وهذا تقرير مختصر كتبتُه لبيان الحق في المسألة وليكون عنوان مناقشة للمخالفين,أسال الله أن يهدينا وإياهم إلى الحقُ المبين, وأن يحينا موحدين ويميتنا موحدين آمين آمين .




    تقرير المسألة:



    *الحكم عبادة بنص القرآن الكريم وهو قوله تعالى (إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ) سورة يوسف (40)وقوله تعالى (ولا يشرك في حكمه أحدا ) الكهف (26)..


    *وعبادة التحاكم تشمل العبادة القلبية (الرضي والقبول) بالتحاكم وتشمل العبادة العملية (فعل التحاكم), فمن أظهر الرضي بالتحاكم للطاغوت يكفر وإن لم يتحاكم عملياً , ومن فعل فعل التحاكم للطاغوت يكفر وإن صّرح بلسانه إنه لم يريد التحاكم وإنما أرآد أخذ حقه أو الدفاع عن نفسه وتبرأتها .



    *وفعلُ التحاكم يكون إما برفع الشكوى إلى الطاغوت وطلب الحكم وإما بالإذعان والإنقياد العملي لأمر الطاغوت بالتحاكم بغير إكراه.


    *فالصورة الأولى هي أن يذهب المدّعي ويرفع شكواه إلى جهة لتفصل له في القضية سواء كانت إسلامية أو غيرها.


    *والصورة الثانية هي أن يُطلب من المدّعي عليه أن يمثل أمام القضاء ليدلى بأقواله ويدافع عن نفسه إن كان بريئاًً فالمجيب في هذه الحالة يسمى متحاكماًً وإن أظهر عدم إرادته للتحاكم فالله عزوجل حكم على من يريد التحاكم الى الطاغوت بالكفر بقوله { أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَآ أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوۤاْ إِلَى ٱلطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوۤاْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ ٱلشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيداً } (60) النساء . فتكفير من يتحاكم بالفعل أولىّ وهذه هي صورة التقاضي وهي أشمل من التحاكم وأعمّ .


    *فالتحاكم فرع من التقاضي وصورة منه وهو أن يتفق إثنان أو أكثر على تحكيم زيد أو عمر من الناس ولايشترط أن يكون لهذا المُحكّم سلطة و قوة, وقوته وسلطته يستمدها من الطرفين الذين رضيا به حكماً بينهم, ولايسمى هؤلا متحاكمين إلا برضاهما بالطرف المُحكّم ومهمته تنتهى بإنتهاء الحكم وهو مايسمى بالتحاكم الإختياري.


    *أما صورة القضاء يتم بطلب المتخاصمين من القاضي أن يفصل بينهما, أو قد يتم غالباً بطلب أحد الخصمين الحكم ، وإتيان الآخر مذعناً لجلسة الحكم لدفاعه عن نفسه وتبرأتها بإجابة أسئلة القاضي, وهذا مايسمى بالقضاء العام الإجباري وفى هذا يقول الإمام بن تيمية رحمه الله : [ وأيضاً فالقضاء نوعان أحدهما : الحكم عند تجاحد الخصمين مثل أن يدعي أحدهما أمراً يكذبهُ الآخر ، فيحكم فيه بالبينة ونحوها .


    الثاني : مالا يتجاحدان فيه = يتصادقان = ولكن لا يعلمان ما يستحق كل منهما ،كتنازعهم في قسم الفريضة ، أو فيما يجب لكل من الزوجين على الآخر ، أو فيما يستحقه كل من الشركين ، ونحو ذلك فهذا الباب هو من أبواب الحلال والحرام ، فإذا أفتهاهما من يرضيان بقولهِ كفاهما ذلك ، ولم يحتاجا إلى من يحكم بينهما ، وإنما يحتاجان إلى حاكم عند التجاحد ، وذلك إنما في الأغلب مع الفجور وقد يكون مع النسيان ].أهـ .


    *فالتحاكم أو التقاضي لايتم إلا بثلاث أركان :


    أ/ طرفان متنازعان.


    ب/ قضية متنازع فيها.


    ج/جهة ثالثة رُفعت إليها النزاع.


    *وماعدا ذلك لايُعد تحاكماً والدليل على ذلك هو قوله تعالى (فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى ٱللَّهِ وَٱلرَّسُولِ ) النساء (59)


    فَإِن تَنَازَعْتُمْ = نزاع بين شخصين او أكثر والخطاب للمسلمين


    فِي شَيْءٍ = قضية متنازع فيها


    فَرُدُّوهُ إِلَى ٱللَّهِ وَٱلرَّسُولِ = رُفع إلى جهة ثالثة غير الطرفين للحكم فيه وهي المحكمة الإسلامية أو القاضي المسلم.


    *يجوز للمسلم التنازع مع المشرك ونفي كل ما نُسب اليه من باطل و إن كان طاغوتاً ,وإذا رفع ذلك النزاع إلى الكفار كفّر بالله العظيم ..


    *فإذا أتفقنا على ثبوت هذا الأصل فلايجوز نقضه بمتشابه الكتاب والسنة ويجب ان نرد ماأشكل علينا فهمه إلى محكم النصوص.



    وفي هذا يقول الإمام الشاطبي رحمه الله :


    وقد ثبت في الأصول العلمية إن كل قاعدة كلية أو دليل شرعي كلي إذا تكررت في مواضع كثيرة وأتى بها شواهد على معانِ أصولية ، أو فرعية ولم يقترن بها تقييد ، ولا تخصيص مع تكررها وإعادة تقررها ، فذلك دليل على بقائها على مقتضى لفظها من العموم .
    فالأصول الكلية القطعية لا يدخلها التخصيص بحال لأنها راجعة إلى أصل الدين ، أو لتكررها وتقررها وإنتشارها وتأكدها وبقائها مع ذلك على مقتضى عمومها في تكررها وإنتشارها.

    ودخول التخصيص على ما هذا شأنه توهين للدلالة ، لأن العموم القطعي إذا دخله التخصيص لم يبقى حجة أو دخل الخلاف في حجيته أو إنقلبت قطعيته إلى الظن ، لأن ما دخلهُ التخصيص بوجه جاز أن يدخله جاز أن يدخله من كل وجه فلا يبقى للعموم مع هذا حجيته ، أو تصير دلالتهِ ظنية وإن كان أصله قطعياُ ] أهـ.
    وبما أن أصلنا هو التحاكم إلى شرع الله أصل قطعي بل هو أصل الأصول ، ولا يشك أحد في قطعيتهِ ، لذلك فدخول التخصيص عليه من المُحال ، ولو وجد ما يعارضهُ من شبه تخصيص أو إستثناء فلنا مسرح بالتأويل أو الطرح .. كما قال الشاطبي رحمه الله مع أن في حقيقة الأمر لا يمكن التعارض في كتاب الله وسنة رسول الله r وهذا أيضاً أصل ثابت عند عُلماء الأمة.



    ويقول الإمام الشاطبي رحمه الله في الموافقات :( إذا ثبتت قاعدة عامة أو مطلقة فلا يؤثر فيها معارضة قضايا الأعيان ولا حكايات الأحوال) والدليل على ذلك :

    1/أن القاعدة مقطوعبها ، وقضايا الأعيان مظنونة .
    2/أن القاعدة غير محتملة لإستنادها إلى الأدلة القطعية ، وقضايا العيان وآحاد الجزئيات محتملة.



    3/أن قضايا الأعيان جزئية ، والقواعد المطردة كليات ، ولا ينهض الجزئي للكلي .
    ويجب أن يراعى أن ما نحن فيه من قبيل ما يتوهم فيه الجزئي معارضاً ، وفي الحقيقة ليس بمعارض ، فإن القاعدة إذا كانت كلية ثم ورد في شيء مخصوص والقضية عينية ما يقتضي بظاهره المعارضة في تلك القضية المخصوصة وحدها مع إمكان معناها موافقاً لا مخالفاً ، فلا إشكال في هذه المعارضة هنا ، وهو هنا محل التأويل لمن تأول أو محل عموم الإعتبار إن لاق بالموضوع الإطراح والإهمال ،كما إذا ثبت لدينا أصل التنـزيه كلياً عاماً ، ثم ورد موضع ظاهره التشبيه في أمر خاص يُمكن أن يراد بهِ خِلاَف ظاهره على ما أعطته قاعدة التنـزيه فمثل هذا لا يؤثر في صحة الكلية الثابتة وهكذا ، أن الأصل في الأنبياء العصمة من الذنوب ثم جاء في الحديث : " لم يكذب إبراهيم إلا ثلاث كذبات " ونحو ذلك فهذا لا يؤثر في القاعدة لإحتمال حمله على وجه لا يخرم ذلك الأصل ] أهـ
    ويقول رحمه الله :[ وهذا الموضع كثير الفائدة عظيم النفع بالنسبة إلى التمسك بالكليات إذا عارضها الجزئيات وقضايا الأعيان ، فإنه إذا تمسك بالكلي كان له الخيرة في الجزئي في حمله على وجوه كثيرة ، فإن تمسك بالجزئي لم يُمكنه مع التمسك الخيرة في الكلي فثبتت في حقه المعارضة ، ورمت بهِ أيدي الإشكالات في مهاوِ بعيدة ، وهذا هو أصل الزيغ والضلال في الدين لأنه إتباع للمتشابهات وتشكك في القواطع المحكمات ] أهـ .
    وإن قال قائل : وما يدريكم لعل الأصل أو الدليل الواقف عليه قطعي الدلالة وكُلي الإعتبار ، حتى مع وجود التعارض !!.

    ونترك الرد للإمام الشاطبـي رحمه الله إذ يقول :
    (والتعارض لا يمكن أن يكون بين القطعيان ، فتعارض القواعد الكلية مُحال وإنما يقع أو قد يقع التعارض بين القواعد الكلية وبين قضايا الأعيان وحكايات الأحوال ، أو بينها وبين أفراد الأدلة)

    ثم أن قضايا الأعيان ليست حُجة مالم تستند إلى دليل آخر ، فلا يمكن أن يُعارض بها دليل جزئي فضلاً عن قاعدة كلية ، أما آحاد الأدلة ولو كانت أكثر من دليل في قضية واحدة فهي ظنية والقواعد الكلية قطعية والظنيات لا تعارض القطعيات ] أهـ .

    *مفهوم الدليل الصحيح :

    يقول الشاطبـي رحمه الله :[ إن كل دليل فيه إشتباه وإشكال ليس بدليل في الحقيقة حتى يتبين معناه ويظهر المراد منه ، ويشترط في ذلك أن لا يُعارضه أصل قطعي ، فإذا لم يظهر معناه لإجمال أو إشتراك أو عارضه قطعي فليس بدليل ، لأن حقيقة الدليل أن يكون ظاهراً في نفسه ودالآً على غيره وإلا أحتيج إلى دليل ، فإن دل الدليل على عدم صحته فأحرى أن لا يكون دليلاً ، ولا يمكن أن تعارض الفروع الجزئية الأصول الكلية ، لأن الفروع الجزئية إن لم تقتضي عملاً فهي في محل التوقف ، وإن اقتضت عملاً فالرجوع إلى الأصول هو الصراط المستقيم ، ويتناول الجزئيات حتى إلى الكليات فمن عكس الأمر حاول شططاً ودخل في حُكم الذم ، لأن متبع الشبهات مذمومٍ ] أهـ.

    وفي قضيتنا رد الأمر عند التنازع إلى شريعة غير شريعة الله والتي جاءت النصوص المتواترة بكفر مرتكبهِ بل نقل العلماء ومنهم ابن كثير الإجماع بين المسلمين على ذلك ، وذلك شأن القواعد أن لا تستند إلى آحاد الأدلة بل يتكرر النص عليها حتى تتقرر وتنتشر حتى تتأكد ويؤتى بها شواهد على معان أصولية فلا تتطرق إليها الإحتمالات وبهذا إفترقت القواعد "الكلية" القطعية عن الأحكام "الجزئية" المحتملة وبالله التوفيق ..



    كلام الإمام الشاطبي منقول من بحث(إزالة الغشاوة)



    تساؤلاتي للمخالفين :




    السؤال الأول :


    هل الحكم عبادة ؟


    السؤال الثاني :


    ماهو مناط تكفيركم للمتحاكم للطاغوت بغير إكراه؟


    السؤال الثالث:


    هل حضور المدعّى عليه لجلسة الحكم وإجابته أسئلة القاضي مختاراً لاتدخل في صور التحاكم ؟


    السؤال الرابع:


    هل تشترطون الإرادة القلبية لتكفير المتحاكم إلى الطاغوت عملياً؟


    السؤال الخامس :


    وماهو برهانكم على تكفير الذي يرفعُ الشكوى إلى الطاغوت بغرض رد المظالم بأنه لم ويحتج بأنه لم يريد التحاكم للطاغوت ؟


    السؤال السادس:


    وهل يكون المدعّى عليه متحاكماً إلى الطاغوت إذا أجاب الدعوة من غير إكراه وصرح أنه غير مريد للتحاكم للطاغوت وإنما أراد رد حقه فقط ؟


    السؤال السابع:


    ماهو مالفرق العلمي بين مدعّى عليه كافر بتلبية دعوة الطاغوت لجلسة الحكم وبين مدعّى عليه ليس بكافر بتلبية دعوة الطاغوت لجلسة الحكم؟


    السؤال الثامن:


    هل تشترطون لذهاب المدّعى عليه أن يُظهر عدم إرادته للتحاكم بإنكاره على الطاغوت مثلاً؟ وإن كان ذلك ماهو دليل الشرط؟ وماحكم مخالفه؟ أي من يذهب بغير الإتيان بالشرط؟


    السؤال التاسع:


    وهل تحصرون المتحاكم في المدعّي فقط ؟ اي الذي يرفع الشكوى للحاكم او القاضي؟


    السؤال العاشر:


    وإن كان هناك مدعّى عليه يكفر بتلبيته لدعوة الطاغوت لجلسة الحكم وإجابته لأسئلة القاضي بينوا لنا ماهي صورته؟



    وجزاكم الله خيراً ونفع بكم ..


    وسأرسل بعض التساؤلات بخصوص شبهات المخالفين في القريب العاجل إن شاء الله..

  2. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Dec 2009
    عضو
    المشاركات: 33
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    هناك تداخلات كثيرة عندك فالرجاء قرائة كتاب( النصيحة والبيان
    لأهل الإفراط في الأحكام) للشيخ حلمي هاشم علي هذاالرابط
    www.al-islam.110mb.com
    وبعد القرائة إن شاء الله تعالي إن كنت ممن تريد الحق سيتبين لك الموضوع بوضوح وشكرا لك
  3. شكراً : 1
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 248
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    السلام عليكم
    العضو أبو عبد الله أحب أن أنبهك بأنه يوجد أيضا ثلاث ردود من الشيخ ضياء القدسي على بحث النصيحة والبيان, وهيا موجودا في موقعه الخاص (الغرباء) فأرجوا منك أن كنت تريد الحق في هذه المسألة إن تقرأ أيضا لمخالف لكي تتبين لديك المسألة.
    وبأذن الله سأنقل لكم رد الأخ أبو عبد الله محمد محمد القلال على بحث النصيحة والبيان في القريب العاجل.
    وأسأل الله لنا ولكم الهدية
  4. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Dec 2009
    عضو جديد
    المشاركات: 18
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    بسم الله الرحمن الرحيم
    قرأت بحث الشيخ حلمي الموضوع في الصفحات السابقة ففهمت من البحث ما يلي:
    1- أن الشيخ لا يرى بأسا في الذهاب إلى المحكمة الطاغوتية كأحد أفراد القضية المراد الحكم فيها بقانون الطاغوت وهوالمدعى عليه
    2- أن الشيخ بالتالي لايرى بأسا في حضور جلسة المحكمة هذه ولا يراها جلسة يمارس فيها الكفر بآيات الله
    3- أن الشيخ لا يرى بأسا بتقديم طعن في الحكم وطلب إعادة المحكمة
    4- أن الشيخ يرى أن رفع القضية للمحكمة كفر وتحاكم للطاغوت دون موافقة المحكمة على طلب الحضور والامتثال أمام القضاء فهذا يراه من باب دفع الصائل والدفاع عن النفس لحفظ أحد الضروريات الخمس
    5- أن الشيخ يفرق بين حضور الشخص للمحكمة بين كونه مدعيا أو مدعى عليه
    6- أن الشيخ يرى أن مخالفيه الذين يعتقدون أن هذا كفر ولا يجوز يراهم من الخوارج الذين يكفرون بالمباح أو بالواجب
    7- أن الشيخ يرى أن إبراهيم عليه السلام ويوسف عليه السلام وإخوته والصحابة أبو جعفر ومن معه قد حضروا المحكمة الطاغوتية كمدعى عليهم ودافعوا على أنفسهم أمام الطاغوت دون أن ينكروا في هذه الجلسة على القاضي حكمه بقانون الطاغوت
    هذا ما فهمه أبو همام المغربي من قراءته هذا البحث فإن أخطأ في فهم شيء من ذلك فيرجو منكم أن تبينوا له خطأه فهو كثير الأخطاء قليل الفهم
    ولا تفهموا منه أنه يريد التهكم أو السخرية وإنما يريد التبين فقط
    بارك الله فيمن علمنا ما جهلنا مما أوجب الله علينا معرفته
  5. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Aug 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 320
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    اول استدلال كتبه الشيخ هو ما ذكر في قصة ابراهيم عليه السلام حين استدل بقوله تعالى قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ (60) قَالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ (61) قَالُوا أَأَنْتَ فَعَلْتَ هَذَا بِآَلِهَتِنَا يَا إِبْرَاهِيمُ (62) قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ (63) فَرَجَعُوا إِلَى أَنْفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الظَّالِمُونَ (64) ثُمَّ نُكِسُوا عَلَى رُءُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلَاءِ يَنْطِقُونَ (65) قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكُمْ شَيْئًا وَلَا يَضُرُّكُمْ (66) أُفٍّ لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (67) قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا آَلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ

    ان فعل ابراهيم عليه السلام كان الهدف من ورائه دعوة الى الحق ويبين لاهل قريته ان الالهة التي كانوا يعبدونه لا تنفع ولا تضر هذا كان مقصد ابراهيم عليه السلام من تحطيم الاصنام وترك الصنم الاكبر كما ذكر في التفسير فليرجع الى ذلك من اراد المهم عندنا نحن من القصة ان ابراهيم اولا اتي به ولم ياتي هو من نفسه كما قال تعالى في الاية قَالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ .. وايضا ما فعل الخليل عندما اتي به وكيف كان هدا الدفاع المزعوم هل هو كان يبرئ نفسه على ما نسب اليه ام كان فعله هدا وحواره معهم نوع من انواع الدعوةالى الله سبحانه وتعالى كما قال تعالى عن الخليل حين رد فقال( قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ (63) فَرَجَعُوا إِلَى أَنْفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الظَّالِمُونَ (64) ثُمَّ نُكِسُوا عَلَى رُءُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلَاءِ يَنْطِقُونَ (65) قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكُمْ شَيْئًا وَلَا يَضُرُّكُمْ (66) أُفٍّ لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (67) قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا آَلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ

    صراحة انا لم ارى قياسا او دليلا الى ما ذهب اليه الشيخ في اجابة دعوة الطاغوت بكامل الارادة الا ادا دهبت وقلت ما قال الخليل عليه السلام فانه لم يذكر في الاية انه قال لم افعل او فعلت وانما جهر بالحق علنا فمن استطاع ذلك فليفعل وليس عليه شيء فليذهب الى الطاغوت اذا اتته دعوة ويقل له اف لك وولحكمك من دون الله اتعبد من دون الله ما لا يضر ولا ينفع ...

    اما القصة الثانية التي ذكر الشيخ فهي قصة إبراهيم عليه السلام مع الملك الجبار انا بدءا لم افهم دخل هذه القصة للاستدلال بها ها هنا فهل احد يقول انه كل من اجاب دعوة الطاغوت للقدوم اليه يكفر هذا لم يقل به احد والله اعلم فالخليل عندما استدعاه الطاغية ساله عن المراة ما تقرب اليه واجابه وقال اختي وهي اخته فعلا في الاسلام فلم افهم ما وجه الاستدلال في هذه القصة اين الجريمة ومن هو المدعي والمدعي عليه؟؟؟؟يعني لو اخ من الاخوة اتته دعوة للحضور وليس من اجل قضية وذهب وساله عن اخته مثلا ما تقرب اليه فقال اختي فاين المشكل هنا؟؟؟وكيف يقال انه كان في حالة دفاع دفاع عن ماذا؟؟؟واين جواب الخليل الذي يدل على الدفاع؟؟؟

    ثالتا قصة السحرة فالصحيح في القصة لمن تاملها وتتبعها ان السحرة كانوا في موقف فرض عليهم ولم ياتوا من اجل انهم اتتهم دعوة للحضور او او هذا اول هام وثاني هام ان السحرة كانوا ايضا في موقف جهر بالحق امام الطاغية ولم تاخذهم في الله لومة لائم ولم يكن في دفاعهم انتظار حكم عفو الطاغية او غير ذلك وانما كانت دعوة وجهر بالحق على ان موسى عليه السلام على حق وفرعون على باطل فتوعدهم و هددهم بالقتل فما كان جوابهم هل قالوا لماذا نقتل ماذا فعلنا اعف عنا؟؟؟ بل ما ذكر في القران هو قولهم قالوا لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات فاقض ما انت قاض انما تقضي هذه الحياة الدنيا...فيا سبحان الله فكيف تقاس هده القصة لشخص راقد في بيته تاتيه دعوة من اجل ان يحضر لمسالة دنيوية فيذهب ويدافع عن حقه امام القاضي ويجادل وينتظر حضرة القاضي بين قوسين الى ان يحكم له وياتي ويستمع الى الحكم او تاجل الى الاسبوع القادم...فلا حول ولا قوة الا بالله فاين هدا من قول الله عز وجل{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً }النساء59 فان لم يكن هدا نزاع فما هو النزاع في نظرك ايها الشيخ الكريم ؟؟؟

    رابعا قصة الاخدود والله لم ارى فيها ايضا ما يجيز الذهاب الى المحاكم واجابة دعوة التحاكم فمن تامل القصة ايضا يجد ان الراهب لعلمه ان كل داعي صادق هو مبتلىقال للفتي اذا ابتليت فلا تدل علي يدعوه ان يصبر على الاذية اي انك ستمتحن وتعتقل وتعذب فدعاه ان يصبر هل الراهب قصد يا ترى انه اذا اتته دعوة من الطاغية ان الفتي ممكن ان يذهب ويجيب الدعوة بكامل ارادته ويدهب الغلام برجليه ويقول انا لم افعل شيء الراهب هو الذي علمني هذا وهو في المكان الفلاني وانا بريئ ووو؟؟؟وابين دليل ما حدث فعلا للغلام ابتلي حقا واشير انه اتي به ولم ياتي الا غصبا من قبل عسكر الطاغوت ولكن ما كان رد فعله يا ترى؟؟؟ انهم لا يدافعون من اجل انتظار حكم البراءة من الطاغية او او وانما فعل كما فعلت تلك النمادج القليلة في الصف التي لا تاخدهم في الله لومة لائم وايضا هدا يلاحظ في قصة اصحاب الاخدود والملاحظ منها ايضا عبارة فاستحضرهم بين ايديهم وايضا سؤال مهم لماذا قال تعالى وربطنا على قلوبهم؟؟ ولكن ما يهمنا هي اقوالهم فليس فيها الا جهر بالحق بعدما وقعوا تحت يد الطاغية وحان الوقت الدي يظهر فيه الصادق من الكادب فربط الله على قلوبهم وثبثوا واعلنوا دينهم دون ان تاخدهم في الله لومة لائم فمن استطاع هذا فليفعل ويجيب دعوة الطواغيت؟؟؟

    وايضا استدل الشيخ بقصة اخوة يوسف عليه السلام مع اخوته

    "يقول تعالى"فلما جهزهم بجهازهم جعل السقاية في رحل اخيه ثم اذن مؤذن ايتها العير انكم لسارقون قالوا واقبلوا عليهم ماذا تفقدون؟ قالوا نفقد صواع الملك ولمن جاء به حمل بعير وانا به زعيم قالوا تالله لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الارض وما كنا سارقين قالوا فما جزاؤه ان كنتم كاذبين؟ قالوا جزاؤه من وجد في رحله فهو جزاؤه كذلك نجزي الظالمين..."

    شرح سيد قطب لقوله تعالى قالوا فما جزاؤه ان كنتم كاذبين؟ يقول وهنا ينكشف طرف التدبير الذي الهمه الله ليوسف فقد كان المتبع في دين يعقوب ان يؤخد السارق رهينة او اسيرا او رقيقا في مقابل ما يسرق ولما كان اخوة يوسف موقنين بالبراءة فقد ارتضوا تحكيم شريعتهم فيمن يظهر انه سارق ذلك ليتم تدبير الله ليوسف واخيه

    وجاء تفسيره ايضا لقوله تعالى "قالوا جزاؤه من وجد في رحله فهو جزاؤه..وهذه هي شريعتنا نحكمها في السارق و السارق من الظالمين. انتهى الشرح

    ولكي اوضح اكثرالمسالة اضرب مثال تفصيلي مشابه للقصة لو ان اخ مثلا جاءه واحد كافر واتهمه بالسرقة وان محفظته معه والاخ قام بنفي الاتهام عنه فقال له الاخر ماذا لو فتشت ملابسك وعثرت على محفظتي معك فقال الاخ ان وجدت ذلك فان حكمي سيكون كذا وكذا وهذا ما وقع لاخوة يوسف مع يوسف وبدليل ان اخوة يوسف من حكموا وليس يوسف عليه السلام كما ذكرت في تفسير الاية حينما قالوا "قالوا جزاؤه من وجد في رحله فهو جزاؤه كذلك نجزي الظالمين..."

    وهدا يذكرنا بقصة علي رضي الله عنه مع اليهودي الذي وجد درعه معه فعلي كان انذاك هو الحاكم ورغم ذلك لم يحكم لانه هو طرف في القضية وتحاكما الى القاضي وحكم لمصحلة اليهودي وكان هذا سبب في اسلام اليهودي..فليس كل معنى انى انه حاكم فهو يحكم دائما ولكن ماذا لو هذا الذي اتهمك بالسرقة دعاك لكي تتحاكما لواحد يحكم بغير ما انزل الله هنا تختلف المسالة تماما ويصبح هذا تحاكم وفض نزاع بلا شك

    والذي اريد توضيحه ان الادلة التي استدل بها الشيخ ليست بادلة في الحقيقة لان كل الوقائع التي استدل بها ليس فيها أي تحاكم ووانما جميع الاحداث تتكون من طرفان فقط مثلا في قصة ابراهيم عليه السلام فيها طرفان الخليل واهل القرية وايضا السحرة فرعون والسحرة وقصة الغلام فيها الغلام والحاكم ووو وهذا ظاهر جدا انه ليس فيه أي دفاع او تحاكم وانما جهر بالدعوة وحدوث اذية في سبيل الله ليس الا ولضبط المسالة جيدا وفهم مسالة التحاكم جاء في حديث عن علي رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والحديث مذكور في كتاب نيل الاوطار لمن اراد الرجوع اليه قال"يا علي اذا جلس اليك الخصمان فلا تقص بينهما حتى تسمع من الاخر كما سمعت من الاول فانك اذا فعلت ذلك يتبين لك القضاء" انتهى

    اذن فالنزاع فالحكم لابد له من طرفين المدعي المدعي عليه ولا يمكن ان يتكون الحكم الا اذا توفر كلا الطرفين فالمدعي يريد حقا له والمدعي عليه يدافع من اجل حق ايضا وكلاهما يناظر ويدافع لاجل حكم وحق وكلاهما طرفي النزاع في القضية التي من خلال اجوبتهم يتبين للقاضي الحكم ويصدره كما ذكرت في الحديث المذكور اعلاه والذي يقبل الدعوة ويذهب ويدافع فانه يريد حكم غير حكم الله وهو تحاكم وهذه هي حقيقة التحاكم فليفهم هذا من شاء ومن لم يفهمه فلا داعي لتغيير الحقائق فهي ولله الحمد ظاهرة وواضحة وضوح الشمس.



    والذي صدمني اكثر في ما استدل به الشيخ هو قوله في قوله تعالى( وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ (50) قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ قُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ قَالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الْآَنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ (51) ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ (52))يوسف

    سبحان الله اريد ان اسال الشيخ فقط عندما طلب استئناف يوسف عليه السلام كما قلت فانا لا اقل بهذا والعياذ بالله اليس من المعلوم انه لابد من ان يكون المدعي والمدعي عليه امام الحاكم ويتبن من قوله وقولها وبعدها يصدر الحكم بالتبرئة ام بالرجوع الى السجن؟؟؟ وهل هدا حدث في القصة؟؟

    انا ساكتب ما فهمت من قول الشيخ واستدلاله انه في مجتمعنا لو انه احد الاخوة سجن وحوكم وهو مظلوم فله الحق ان يطعن في حكم القاضي وويتحاكم لمحكمة الاستئناف أي بصورة اوضح يقوم بالتحاكم الى محكمة الاستئناف بعدما حكمت المحكمة الابتدائية بحكم وهو بريئ منه يستئنف الحكم وتنظر محكمة الاستئناف في امره وبعدها تبرئ المتهم او تقرر حكمه....وبعد كل هذا هل يقال انه هدا ليس بتحاكم ويستدل بقصة يوسف التي هو بريء منها الى يوم الدين وانا لكي لا اطيل اكثر فمسالة يوسف عليه السلام قد رد عليه الاخوة ردا شافينا لمن ارد الحق وانه ابدا لم يكن هناك تحاكم او او ونفس المسالة بالنسبة لقصة النجاشي وقد بين كاتب الموضوع ان دلك طلب جوار ليس الا والحوار الدي دار بين النجاشي والصحابة كان من وارئة اقناع النجاشي ان يواقف على طلبهم لجواره ولم يكن هناك أي نوع من التحاكم او الدفاع...من اراد التفصيل يراجع الكتاب ففيه هذه المسائل.

    الذي ينبغي ان يرجع اليه كل مسلم ينقاد لحكم الله ان يرد المتشايه للمحكم وقصة يوسف عليه السلام كل واحد يفسرها كما يريد كالذين يجيزون الصعود الى البرلمانات وغير دلك...ولكن لو رد المسلك للمحكم والواضح من القران في قوله تعالى "فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى" وقوله تعالى "ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت"لماذا لم يقل الله اتركوا وقال اجتنبوا؟؟؟وهل يجتمع الاجتناب و اجابة دعوة التحاكم من اجل الدفاع؟؟؟

    وما معني قوله تعالى{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً }النساء59"وما معنى الرجوع؟؟؟اوليس معني التحاكم هو الرجوع الى من يفضي اليه النزاع؟؟؟


    اللهم ثبتنا على الصراط المستقيم يارب وقنا شر الفتن التي يصبح بها المرء بين عشية وضحاها اما كافرا او مسلما يبيع دينه بعرض من الدنيا قليل واجعل مرجعنا اليك لا الى غير ونعوذ بك من التقليد والا تباع يار ب العالمين
    [glow1=6600FF]
    فالفجر آت وشمس العــــــز مشرقة *** عما قريب وليــــــــــــــل الذل مندحر
    سنستعيد حيـــــــــــــاة العز ثانية *** وسوف نغلب من حادوا و من كفروا
    وسوف نبنى قصور المـــــجد عالية *** قوامها السنة الغراء و الســـــــــور
    وسوف نفخر بالقرآن فى زمـــــــــن *** شعوبه بالخنا و الفســـــــــــق تفتخر
    و سوف نرسم للإســـــــــلام خارطة *** حدودها العز و التمكين و الظفـــــــر

    [/glow1]
  6. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Dec 2009
    عضو جديد
    المشاركات: 18
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    هل من مجيب على ما سألت؟
    لا بد لي أن أتبين أولا هل فهمي صحيح أم لا
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع