1. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    عضو
    المشاركات: 72
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    تكفير المسلم
    ضوابط ومحاذير
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين كالمبتدعة والمشركين وأشهد أن لا إله إلا الله وحده ولا شريك له إله الأولين والآخرين وقيوم السماوات والأرضين وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وخيرته من خلقه أجمعين
    اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا
    أما بعد
    لعل كثير من الناس يتكلم فى موضوع تكفير المسلم وعواقبه مابين معتقد بكفر من يقول هذه المقالة ان لم يكن من قيلت فيه كافرا وبين معتقد انه لايكفر على الاطلاق , وهذا الموضوع ايضا هو واحد من الادوات والشبهات والحجج التى يحتج بها من ينكر عقيدة التوحيد ويعتقد ان البراءة من المشركين وتكفيرهم ليست من اصل الدين فهم يستعملون هذه النصوص فى التشنيع على اهل التوحيد وتخويفهم ورميهم بالكفر لانهم يكفرون المسلون حسب زعمهم ومن كفر مسلما فقد كفر ولربما كفروا المسلمين بهذه الحجج واستباحوا دمائهم واعراضهم لانهم على زعمهم يعتقدون ان المسلمين وان كفروهم وغلوا فى دينهم حسب معتقدهم الفاسد الا انهم لم يخرجوا من دائرة الاسلام لهذا فانهم يعاملون معاملة الخوارج او غيرهم من الخارجين عن الامام او جماعة المسلمين , وبهذا الفهم الخاطئ لهذه النصوص فانه يمكنهم من استباحة دماء اهل التوحيد واموالهم واعراضهم
    بل وهناك من المرتدين المرجفين من حاجج اهل التوحيد لما كفروا من اجاز التحاكم لغير الله فى الامور التنظيميه والاداريه او من اجاز التحاكم الى الطاغوت لاسترداد الحقوق وأدعى ان هذا ليس تحاكما حسب زعمهم وشنع علينا بان من كفر مسلما فقد كفر وغيره .
    وقد قال الشيخ إسحاق بن عبد الرحمن بن حسن رحمهم الله في مثل هؤلاء الناس
    يارافِلاً في ثياب الجهل مفتخراً وشارباً من كؤوس الغَيِّ نَشْوانا
    نصرت والله أعداء الرسول وقدْ عاديت من أسَّسوا للدين أركانا

    وقال :
    والله ماكفّروا يامن قضى شططا إلا الذي بصريح الشرك قدْ دانا
    إنْ كان قدْ عرف التوحيد ثم أتى بضِدِّه لَوْ يُصَلي الخمس إدْمانا


    وقال :
    لابد من عصبة بالحق ظاهرة ينفون عن سنة المعصوم ماشانا
    غضبت من حجة لله قدْ ظهرتْ من عصبة ثابتي الأقدام إيمانا
    هَلاّ غضبت لِشرع الله إذْ طُمِسَتْ أعلامــه فـــي بــــلاد الله أزمـــــــــــانــا
    لهذا راينا ان نتطرق لهذا الموضوع وهو فى هذه الرساله سيكون عن موضوع تكفير المسلم الذى ثبت لديه اصل الاسلام وهو من رسالة سابقه نشرت منذ مدة ورأينا ان نعاود طرح هذا الموضوع وتوضيحه لاهميته فاننا بأذن الله نحدد كيف يكون الكلام فيه وكيف يكون الفهم الصحيح لمثل هذه الاحكام الشرعيه التى تدخل فيها من لايعرف دروبها وبالله التوفيق
    اولا نحدد ماهى وقائع هذا الفعل تم نخلص الى ضوابطه ومحاذيره واقوال العلماء فى كل جزئية فيه
    نقول اولا اذا كفر احد المسلمين مسلما اخر فهذا الفعل لايمكن ان يتعدى احد هذه الحالات الاتية
    1_ ان يكفر المسلم غيره من المسلمين متاولا خاطئا فهذا لااثم عليه ولاحرج
    2_أن يكفر المسلم غيره من المسلمين مستندا فى ذلك الى نص وبرهان من الله كمن راى احد المسلمين اشرك بالله اوتحاكم لغير الله او غيره من الامور التى يخرج بها المسلم من المله فهذا الشخص مأجور متاب على فعله .
    3_أن يكفر المسلم غيره من المسلمين بما هو دون الشرك من كبائر الذنوب فهذا مبتدع ضال .
    4_أن يكفر المسلم غيره من المسلمين من اجل عداوة او مخالفة للمذهب او لامر اخر ليس من امور الدين فهذ يخاف عليه من الوعيد.
    5_اذا رمى مسلما احد المسلمين بالكفر وقصد بذلك مايدين به فهذا كافر من دونه .
    طبعا قد يقول قائل من اين لك هذا التقسيم,فاقول له ان هذا التقسيم استقرأناه من كلام العلماء الاتى ذكره
    قال الشيخ: عبد اللطيف بن الشيخ عبد الرحمن بن حسن، رحمه الله تعالى،
    وأما إن كان قصد السائل: من يكفر معينا من هذه الأمة، فعليه أن يعبر بغير هذه العبارة الموهمة; والمجيب عليه أن يستفصل، لأن ترك الاستفصال فيه إيهام; ولا شك أن تكفير بعض صلحاء الأمة ممكن الوقوع; بل قد وقع من الخوارج وغيرهم من أهل البدع.
    فيقال حينئذ:
    1_ إن كان المكفر لبعض صلحاء الأمة متأولا مخطئا، وهو ممن يسوغ له التأويل، فهذا وأمثاله ممن رفع عنه الحرج والتأثيم، لاجتهاده، وبذل وسعه، كما في قصة حاطب بن أبي بلتعة؛ فإن عمر رضي الله عنه وصفه بالنفاق، واستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قتله، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم "وما يدريك أن الله اطلع على أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم" 1.
    ومع ذلك فلم يعنف عمر على قوله لحاطب: إنه قد نافق; وقد قال الله تعالى: {رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا} [سورة البقرة آية: 286]؛ وقد ثبت أن الرب تبارك وتعالى قال بعد نزول هذه الآية، وقراءة المؤمنين لها: "قد فعلت".



    2_وأما إن كان المكفر لأحد من هذه الأمة، يستند في تكفيره له إلى نص وبرهان، من كتاب الله وسنة نبيه، وقد رأى كفرا بواحا، كالشرك بالله، وعبادة ما سو
    اه، والاستهزاء به تعالى أو بآياته أو رسله، أو تكذيبهم، أو كراهة ما أنزل الله من الهدى ودين الحق، أو جحد صفات الله تعالى ونعوت جلاله، ونحو ذلك، فالمكفر بهذا وأمثاله، مصيب مأجور، مطيع لله ورسوله.
    قال الله تعالى: {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ} [سورة النحل آية:36]، فمن لم يكن من أهل عبادة الله تعالى وإثبات صفات كماله ونعوت جلاله، مؤمنا بما جاءت به رسله، مجتنبا لكل طاغوت يدعو إلى خلاف ما جاءت به الرسل، فهو ممن حقت عليه الضلالة، وليس ممن هدى الله للإيمان به، وبما جاءت به الرسل عنه.
    والتكفير بترك هذه الأصول وعدم الإيمان بها، من أعظم دعائم الدين؛ يعرفه كل من كانت له نهمة، في معرفة دين الإسلام.
    وغالب ما في القرآن إنما هو في إثبات ربوبيته تعالى، وصفات كماله، ونعوت جلاله، ووجوب عبادته وحده لا شريك له، وما أعد لأوليائه، الذين أجابوا رسله في الدار الآخرة، وما أعد لأعدائه الذين كفروا به وبرسله، واتخذوا من دونه الآلهة والأرباب؛ وهذا بين بحمد الله.

    3_وقد يصدر التكفير لصلحاء الأمة، من أعداء الله ورسوله، أهل الإشراك به والإلحاد في أسمائه؛ فهؤلاء يكفرون المؤمنين بمحض الإيمان، وتجريد التوحيد، ويعيبون أهل الإسلام، ويذمونهم على إخلاص الدين، وتجريد المتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم؛ بل قد يقاتلونهم على ذلك، ويستحلون دماءهم وأموالهم، كما قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ} [سورة البروج آية: 10].
    فمن كفّر المسلمين أهل التوحيد، أو فتنهم بالقتال أو التعذيب، فهو من شر أصناف الكفار، ومن {الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِجَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا وَبِئْسَ الْقَرَارُ} [سورة إبراهيم آية: 28-29.]. وفي الحديث "من قال لأخيه: يا كافر، فقد باء بها أحدهما" 1.


    4_وأما من أطلق لسانه بالتكفير، لمجرد عداوة، أو هوى، أو لمخالفة في المذهب، كما يقع لكثير من الجهال، فهذا من الخطأ البين.
    والتجاسر على التكفير أو التفسيق والتضليل، لا يسوغ إلا لمن رأى كفرا بواحا، عنده فيه من الله برهان; والمخالفة في المسائل الاجتهادية التي قد يخفى الحكم فيها على كثير من الناس، لا تقتضي كفرا ولا فسقا; وقد يكون الحكم فيها قطعيا جليا عند بعض الناس، وعند آخرين يكون الحكم فيها مشتبها خفيا; والله لا يكلف نفسا إلا وسعها.
    والواجب على كل أحد أن يتقي الله ما استطاع; وما يظهر لخواص الناس من الفهوم والعلوم، لا يجب على من خفيت عليه، عند العجز عن معرفتها; والتقليد ليس بواجب، بل غايته أن يسوغ عند الحاجة; وقد قرر بعض مشائخ الإسلام أن الشرائع لا تلزم إلا بعد البلوغ وقيام الحجة; ولا يحل لأحد أن يكفّر أو يفسّق بمجرد المخالفة للرأي والمذهب.


    5_وبقي قسم خامس، وهم الذين يكفرون بما دون الشرك من الذنوب، كالسرقة، والزنى وشرب الخمر; وهؤلاء هم الخوارج، وهم عند أهل السنة ضلاّل مبتدعة، قاتلهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن الحديث قد صح بالأمر بقتالهم والترغيب فيه، وفيه: أنهم يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم.
    وقد غلط كثير من المشركين في هذه الأعصار، وظنوا أن من كفر من تلفظ بالشهادتين، فهو من الخوارج; وليس كذلك، بل التلفظ بالشهادتين لا يكون مانعا من التكفيرإلا لمن عرف معناهما، وعمل بمقتضاهما، وأخلص العبادة لله، ولم يشرك به سواه؛ فهذا تنفعه الشهادتان.
    وأما من قالهما ولم يحصل منه انقياد لمقتضاهما، بل أشرك بالله، واتخذ الوسائط والشفعاء من دون الله، وطلب منهم ما لا يقدر عليه إلا الله، وقرب لهم القرابين، وفعل لهم ما يفعله أهل الجاهلية من المشركين، فهذا لا تنفعه الشهادتان
    .)انتهى
    الفصل في الملل والأهواء والنحل
    بن حزم الطاهري ج3 ص183
    واحتجوا بالخبر الثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
    من قال لأخيه يا كافر فقد باء بالكفر أحدهما
    قال أبو محمد وهذا لا حجة لهم فيه لأن لفظه يقتضي أنه يأثم برميه للكفر ولم يقل عليه السلام أنه بذلك كافر
    قال أبو محمد والجمهور من المحتجين بهذا الخبر
    لا يكفرون من قال لمسلم يا كافر في مشاتمة تجري بينهما
    وبهذا خالفوا الخبر الذي احتجوا به
    قال أبو محمد والحق هو أن كل من ثبت له عقد الإسلام فإنه لا يزول عنه إلا بنص أو إجماع وأما بالدعوى والافتراء فلا فوجب أن لا يكفر أحد بقول قاله إلا بان يخالف ما قد صح عنده أن الله تعالى قاله أو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله فيستجيز خلاف الله تعالى وخلاف رسوله عليه الصلاة والسلام وسواء كان ذلك في عقد دين أو في نحلة أو في فتيا وسواء كان ما صح من ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم منقولا نقل إجماع تواتروا أو نقل آحاد إلا أن من خالف الإجماع المتيقن المقطوع على صحته فهو أظهر في قطع حجته ووجوب تكفيره لاتفاق الجميع على معرفة الإجماع وعلى تكفير مخالفته برهان صحة قولنا قول الله تعالى ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا
    قلت أبو محمد هذه الآية نص بتكفير من فعل ذلك فإن قال قائل أن من اتبع غير سبيل المؤمنين فليس من المؤمنين قلنا له وبالله تعالى التوفيق ليس كل من أتبع غير سبيل المؤمنين كافرا لأن الزنا وشرب الخمر وأكل أموال الناس بالباطل ليست من سبيل المؤمنين وقد علمنا أن من اتبعها فقد اتبع غير سبيل المؤمنين وليس مع ذلك كافرا ولكن البرهان في هذا قول الله عز وجل فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما
    قال أبو محمد فهذا هو النص الذي لا يحتمل تأويلا ولا جاء نص يخرجه عن ظاهره أصلا...)انتهى
    ويعرف صاحب كتاب إعلام السنة المنشورة
    ( حافظ حكمى200- سؤال فى العقيدة ص 75- 76-

    الكفر العملى فيقول : هو كل معصية أطلق عليها الشارع إسم الكفر مع بقاء إسم الإيمان على عامله ، كقول النبى صلى الله عليه وسلم ( لاترجعوا بعدى كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض ) وقوله صلى الله عليه وسلم ( سباب المسلم فسوق وقتاله كفر ) فاطلق صلى الله عليه وسلم على قتال المسلمين بعضهم بعضاً إنه كفر وسمى من يفعل ذلك كافراً مع قول الله تعالى ( وان طائفتين من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينها )
    الى قوله تعالى ( إنما المؤمنون اخوة فاصلحوا بين اخويكم )
    فأثبت الله تعالى لهم الإيمان وأخوة الإيمان ولم ينف عنهم شيئاً من ذلك .
    جاء فى كتاب شعب الايمان للبيهقى ج 1 ص 90
    فصل فيمن كفر مسلما
    أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنبأ أبو الوليد الفقيه أنبأ الحسن بن سفيان ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا محمد بن بشر و عبد الله بن نمير قالا ثنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر : أن النبي صلى الله عليه و سلم قال :
    إذا كفر الرجل أخاه فقد باء بها أحدهما
    رواه مسلم في الصحيح عن أبي بكر بن أبي شيبة
    و في رواية عبد الله بن دينار عن ابن عمر :
    إن كان كما قال و إلا رجعت إليه
    قال الحليمي ـ رحمه الله تعالى ـ :
    إذا قال ذلك مسلم لمسلم فهذا على وجهين
    إن أراد أن الدين الذي يعتقده كفر كفر بذلك*
    و إن أراد أنه كافر في الباطن و لكنه يظهر الإيمان نفاقا لم يكفر*
    و إن لم يرد شيئا لم يكفر أن ظاهره أنه رماه بما لا يعلم في نفسه مثله*
    قال : البيهقي ـ رحمه الله :
    قد روينا عن عمر بن الخطاب ـ رضي الله تعالى عنه ـ أنه قال : في حاطب بن أبي بلتعة حين خان رسول الله صلى الله عليه و سلم بالكتابة إلى مكة :
    دعني أضرب عنق هذا المنافق
    فسماه عمر منافقا و لم يكن منافقا فقد صدقه النبي صلى الله عليه و سلم فيما أخبر عن نفسه و لم يصر به عمر كافرا لأنه أكفره بالتأويل و كان ما ذهب إليه عمر محتمل) انتهى
    قد ثبت في الصحيح، عن أبي ذر: "من دعا رجلا بالكفر، أو قال: يا عدو الله، وليس كذلك، إلا حار عليه" 1، فليتأمل قوله: (وليس كذلك) ومعنى قوله: "حار عليه" أي: رجع; وغاية ما في هذا الحديث: الوعيد الشديد، إذا لم يكن خصمه كذلك

    .
    سنن البيهقى الكبرى 10 ص208
    وفيه أن المتأول لا يخرج من الملة وإن أخطأ في تأويله قال الشيخ رحمه الله
    ومن كفر مسلما على الإطلاق بتأويل لم يخرج بتكفيره إياه بالتأويل عن الملة
    فقد مضى في كتاب الصلاة في حديث جابر بن عبد الله في قصة الرجل الذي خرج من صلاة معاذ بن جبل فبلغ ذلك معاذا فقال منافق ثم إن الرجل ذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم لم يزد معاذا على أن أمره بتخفيف الصلاة وقال أفتان أنت لتطويله الصلاة وروينا في قصة حاطب بن أبي بلتعة حيث كتب إلى قريش بمسير النبي صلى الله عليه وسلم إليهم عام الفتح أن عمر رضي الله عنه قال يا رسول الله دعني أضرب عنق هذا المنافق فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنه قد شهد بدرا ولم ينكر على عمر رضي الله عنه تسميته بذلك إذ كان ما فعل علامة ظاهرة على النفاق
    وإنما يكفر من كفر مسلما بغير تأويل ) انتهى
    ايثار الحق على الخلق ج1 ص390
    وهذه فائدة جيدة تمنع من القطع بتكفير من أخطأ في التكفير متأولا فانا لو كفرنا بذلك لكفرنا الجم الغفير فالحمد لله على التوفيق لترك ذلك والنجاة منه والبعد عنه)انتهى
    تبين كذب المفترى لابن عساكرص405
    ج1
    فكيف يسعك أن تكفر رجلا مسلما بهذا ولا سيما رجل مشهور إنه يرد على أهل البدع وعلى القدرية الجهمية متمسك بالسنن مع قول من قاله معه من البخاري وغيره فلو ذكرت أمرا يجب تكفير قائله عند أهل السنة كان لك ذلك لأنا لا تعتقد أنا نقلد في معنى التوحيد والاعتقادات الأشعري خاصة ولكن لا يحل لنا أن نكفره أو نبدعه إلا بأمر لا شك فيه عند العلماء وإذا رأينا من فروع أقاويله شيئا ينفرد به تركناه ولا نهجم بالتضليل والتبديع بما فيه الريب وكل قائل مسؤل عن قوله) انتهى

    التعديل الأخير تم بواسطة المنتصر بالله الشرقاوي ; 2010-01-10 الساعة 22:55 سبب آخر: تعديل
  2. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    عضو
    المشاركات: 72
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    التمهيد لابن عبد البر ج17 ص13
    حديث سابع لعبدالله بن دينار عن ابن عمر مالك عن عبدالله بن دينار عن عبدالله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما وهذا الحديث رواه جماعة عن مالك عن عبدالله بن دينار عن عبدالله بن عمر كما رواه يحيى حدثنا خلف بن قاسم حدثنا عبدالله بن عمر بن إسحاق حدثنا أحمد بن محمد بن الحجاج حدثنا سعيد بن كثير بن عفير حدثنا مالك عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أيما رجل قال لأخيه كافر باء بها أحدهما وحدثنا خلف حدثنا عمر بن محمد بن القاسم ومحمد بن أحمد بن كامل ومحمد بن أحمد بن المسور قالوا
    حدثنا بكر بن سهل حدثنا عبدالله بن يوسف حدثنا مالك عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أيما رجل قال لأخيه كافر فقد باء بها أحدهما ورواه جماعة عن مالك عن نافع عن ابن عمر حدثنا خلف بن قاسم حدثنا أحمد بن إبراهيم بن عطية حدثنا زكرياء بن يحيى حدثنا عمرو بن عثمان حدثنا يزيد بن المغلس حدثنا مالك عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا قال الرجل لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما وكذلك رواه ابن زنبر عن مالك عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
    إذا سمى الرجل الآخر كافرا فقد كفر أحدهما إن كان الذي قيل له كافر فقد صدق صاحبه كما قال له وإن لم يكن كما قال فقد باء الذي قال بالكفر
    وكذلك رواه يحيى بن بكير عن ابن وهب عن مالك عن نافع عن ابن عمر عن النبي عليه السلام مثله سواء والحديث لمالك عنهما جميعا عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم صحيح والمعنى فيه عند أهل الفقه والأثر أهل السنة والجماعة النهي عن أن يكفر المسلم أخاه المسلم بذنب أو بتأويل لا يخرجه من الإسلام عند الجميع فورد النهي عن تكفير المسلم
    في هذا الحديث وغيره بلفظ الخبر دون لفظ النهي
    وهذا موجود في القرآن والسنة ومعروف في لسان العرب وفي سماع أشهب سئل مالك عن قول رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال لرجل يا كافر فقد باء بها أحدهما قال أرى ذلك في الحرورية فقلت له أفتراهم بذلك كفارا فقال ما أدري ما هذاومثل قوله صلى الله عليه وسلم من قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما قوله صلى الله عليه وسلم سباب المسلم فسوق وقتاله كفر وقوله صلى الله عليه وسلم لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض وقوله ‏لَا ‏ ‏تَرْغَبُوا ‏ ‏عَنْ آبَائِكُمْ فَمَنْ رَغِبَ عَنْ أَبِيهِ فَهُوَ كُفْرٌ
    ومثل هذا كثير من الآثار التي وردت بلفظ التغليظ وليست على ظاهرها عند أهل الحق والعلم لأصول تدفعها أقوى منها من الكتاب والسنة المجتمع عليها والآثار الثابتة أيضا من جهة الإسناد وهذا باب يتسع القول فيه)انتهى كلامه
    تم استرسل بعده فى الكلام عن الخوارج ثم قال بعدها ....
    باقى كلام بن عبد البر.......(.......
    فهذه الأصول كلها تشهد على أن الذنوب لا يكفر بها أحد وهذا يبين لك أن قوله صلى الله عليه وسلم من قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما أنه ليس على ظاهره وأن المعنى فيه النهي عن أن يقول أحد لأخيه كافر أو يا كافر قيل لجابر بن عبدالله يا أبا محمد هل كنتم تسمون شيئا من الذنوب كفرا أو شركا أو نفاقا قال معاذ الله ولكنا نقول مؤمنين مذنبين روي ذلك عن جابر من وجوه ومن حديث الأعمش عن أبي سفيان قال قلت لجابر أكنتم تقولون لأحد من أهل القبلة كافر قال لا قلت فمشرك قال معاذ الله وفزع وقد قال جماعة من أهل العلم في قول الله عز وجل ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان هو قول الرجل لأخيه يا كافر يا فاسق وهذا موافق لهذا الحديث فالقرآن والسنة ينهيان عن تفسيق المسلم وتكفيره ببيان لا إشكال فيه ومن جهة النظر الصحيح الذي لا مدفع له أن كل من ثبت له عقد الإسلام في وقت بإجماع من المسلمين ثم أذنب ذنبا أو تأول تأويلا فاختلفوا بعد في خروجه من الإسلام لم يكن لاختلافهم بعد إجماعهم معنى يوجب حجة ولا يخرج من الإسلام المتفق عليه إلا باتفاق آخر أو سنة ثابتة لا معارض لها
    وقد اتفق أهل السنة والجماعة وهم أهل الفقه والأثر على أن أحدا لا يخرجه ذنبه وإن عظم من الإسلام وخالفهم أهل البدع فالواجب في النظر أن لا يكفر إلا من اتفق الجميع على تكفيره أوقام على تكفيره دليل لا مدفع له من كتاب أوسنة وأما قوله صلى الله عليه وسلم فقد باء بها أي قد احتمل الذنب في ذلك القول
    أحدهما قال الخليل بن أحمد رحمه الله باء بذنبه أي احتمله ومثله قوله عز وجل وباءوا بغضب من الله وقوله فقد احتمل بهتانا وإثما مبينا المعنى في قوله فقد باء بها أحدهما يريد أن المقول له يا كافر إن كان كذلك فقد احتمل ذنبه ولا شيء على القائل له ذلك لصدقه في قوله فإن لم يكن كذلك فقد باء القائل بذنب كبير وإثم عظيم واحتمله بقوله ذلك وهذا غاية في التحذير من هذا القول والنهي عن أن يقال لأحد من أهل القبلة يا كافر) انتهى كلامه
    قال الشوكانى
    فى السيل الجرارفى مقدمة هذا الكتاب
    فإن مختصر الأزهار لما كان مدرس طلبة هذه الديار في هذه الأعصار ومعتمدهم الذي عليه في عباداتهم ومعاملاتهم المدار وكان قد وقع في كثير من مسائله الاختلاف بين المختلفين من علماء الدين والمحققين من المجتهدين أحببت أن اكون حكما بينه وبينهم ثم بينهم أنفسهم عند اختلافهم في ذات بينهم فمن كان أهلا للترجيح ومتأهلا للتسقيم والتصحيح فهو إن شاء الله سيعرف لهذا التعليق قدره ويجعله لنفسه مرجعا ولما ينوبه ذخرا وأما من لم يكن بهذا المكان ولا بلغ مبالغ أهل هذا الشأن ولا جرى مع فرسان هذا الميدان ).........
    ثم قال فى اواخر كتابه وفى سياق رده على صاحب هذا الكتاب
    ج4 ص585
    قوله والمتأول كالمرتد إلخ....(يقصد قول صاحب كتاب حدائق الازهار)
    أقول ها هنا تسكب العبرات ويناح على الإسلام وأهله بما جناه التعصب في الدين على غالب المسلمين من الترامي بالكفر لا لسنة ولا لقرآن ولا لبيان من الله ولا لبرهان بل لما غلت مراجل العصبية في الدين وتمكن الشيطان الرجيم من تفريق كلمة المسلمين لقنهم إلزامات بعضهم لبعض بما هو شبيه الهباء في الهواء والسراب البقيعة فيا لله وللمسلمين من هذه الفاقرة التي هي من أعظم فواقر الدين والرزية التي ما رزىء بمثلها سبيل المؤمنين وأنت إن بقي فيك نصيب من عقل وبقية من مراقبة الله عز وجل وحصة من الغيرة الإسلامية قد علمت وعلم كل من له علم بهذا الدين أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن الإسلام قال في بيان حقيقته وإيضاح مفهومه أنه إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان
    وشهادة أن لا إله إلا الله والأحاديث بهذا المعنى متواترة
    فمن جاء بهذه الأركان الخمسة وقام بها حق القيام فهو المسلم على رغم أنف من أبى ذلك كائنا من كان فمن جاءك بما يخالف هذا من ساقط القول وزائف العلم بل الجهل فاضرب به في وجهه وقل له قد تقدم هذيانك هذا برهان محمد بن عبد الله صلوات الله وسلامه عليه
    ... دعوا كل قول عند قول محمد ... فما آمن في دينه كمخاطر...
    وكما أنه قد تقدم الحكم من رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن قام بهذه الأركان الخمسة بالإسلام فقد حكم لمن آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والقدر خيره وشره بالإيمان وهذا منقول عنه نقلا متواترا فمن كان هكذا فهو المؤمن حقا وقد قدمنا قريبا ما ورد من الأدلة المشتملة على الترهيب العظيم من تكفير المسلمين والأدلة الدالة على وجوب صيانة عرض المسلم واحترامه يدل بفحوى الخطاب على تجنب القدح في دينه بأي قادح فكيف إخراجه عن الملة الإسلامية إلى الملة الكفرية فإن هذه جناية لا تعدلها جناية وجرأة لا تماثلها جرأة)..انتهى
    وذكر النووى
    فى شرحه لصحيح مسلم ج2 ص49
    باب بيان حال ايمان من قال لاخيه المسلم يا كافر [ 60 ] قوله صلى الله عليه وسلم
    ( اذا كفر الرجل أخاه فقد باء بها أحدهما
    وفى الرواية الاخرى
    أيما رجل قال لاخيه كافر فقد باء بها أحدهما ان كان كما قال والا رجعت عليه
    وفى الرواية الاخرى
    ليس من رجل ادعى لغير أبيه وهو يعلمه الا كفر ومن ادعى ما ليس له فليس منا وليتبوأ مقعده من النار ومن دعا رجلا بالكفر أو قال عدو الله وليس كذلك الا حار عليه )
    هذا الحديث مما عده بعض العلماء من المشكلات من حيث أن ظاهره غير مراد
    وذلك أن مذهب أهل الحق أنه لا يكفر المسلم بالمعاصى كالقتل والزنا
    وكذا قوله لأخيه كافر من غير اعتقاد بطلان دين الاسلام
    واذا عرف ما ذكرناه فقيل
    فى تأويل الحديث أوجه
    أحدها أنه محمول على المستحل لذلك وهذا يكفر فعلى هذا معنى باء بها أى بكلمة الكفر وكذا حار عليه وهو معنى رجعت عليه أى رجع عليه الكفر فباء وحار ورجع بمعنى واحد
    والوجه الثانىمعناه رجعت عليه نقيصته لأخيه ومعصية تكفيره
    والثالثأنه محمول على الخوارج المكفرين للمؤمنين وهذا الوجه نقله القاضي عياض رحمه الله عن الامام مالك بن أنس وهو ضعيف لان المذهب الصحيح المختار الذى قاله الأكثرون والمحققون أن الخوارج لا يكفرون كسائر أهل البدع
    والوجه الرابعمعناه أن ذلك يؤول به إلى الكفر وذلك أن المعاصى كما قالوا بريد الكفر ويخاف على المكثر منها أن يكون عاقبة شؤمها المصير إلى الكفر
    ويؤيد هذا الوجه ما جاء فى رواية لأبى عوانة الاسفراينى فى كتابه المخرج على صحيح مسلم فان كان كما قال والا فقد باء بالكفر وفى رواية اذا قال لأخيه يا كافر وجب الكفر على أحدهما
    والوجه الخامس معناه فقد رجع عليه تكفيره فليس الراجع حقيقة الكفر بل التكفير لكونه جعل أخاه المؤمن كافرا فكأنه كفر نفسه اما لانه كفر من هو مثله واما لانه كفر من لا يكفره الا كافر يعتقد بطلان دين الاسلام والله أعلم
    الغزالى فى كتاب:
    فضائح الباطنية ج1 ص149
    فإن قيل فلو صرح مصرح بكفر أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ينبغي أن ينزل منزلة من لو كفر شخصا آخر من آحاد المسلمين أو القضاة والأئمة من بعدهم قلنا هكذا نقول فلا يفارق تكفيرهم تكفير غيرهم من آحاد الأمة والقضاة بل أفراد المسلمين المعروفين بالإسلام إلافي شئين أحدهما في مخالفةالإجماع وخرقه فأن مكفر غيرهم ربما لا يكون خارقا لإجماع معتد به الثاني أنه ورد في حقهم من الوعد بالجنة والثناء عليهم والحكم بصحة دينهم وثبات يقينهم وتقدمهم على سائر الخلق أخبار كثيرة
    فقائل ذلك إن بلغته الأخبار واعتقد مع ذلك كفرهم فهو كافر لا بتكفيره إياهم ولكن بتكذيبه رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن كذبه بكلمة من أقاويله فهو كافر بالإجماع
    ومهما قطع النظر عن التكذيب في هذه الأخبار وعن خرق الإجماع نزل تكفيرهم منزله سائر القضاة والأئمة وآحاد المسلمين
    فأن قيل فما قولكم فيمن يكفر مسلما أهو كافر أم لا
    قلنا
    1_ إن كان يعرف أن معتقده التوحيد وتصديق الرسول صلى الله عليه وسلم إلى سائر المعتقدات الصحيحة فمهما كفره بهذه المعتقدات
    فهو كافر لأنه رأى الدين الحق كفرا وباطلا
    2_فأما إذا ظن أنه يعتقد تكذيب الرسول أو نفى الصانع أو تثنيته أو شيئا مما يوجب التكفير
    فكفره بناء على هذا الظن فهو مخطئ في ظنهالمخصوص بالشخص صادق في تكفير من يعتقد ما يظن أنه معتقد هذا الشخص
    وظن الكفر بمسلم ليس بكفر )انتهى كلامه
    وجاء فى كتاب الدرر السنيه :-
    ....( شبهة؛ من كفر مسلماً فقد كفر
    [الكاتب: عبد الله بن أبي بطين]
    سُئل الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن أبو بطين رحمه الله وعفا عنه عن الذي يُروى؛
    "من كفر مسلماً فقد كفر"؟
    * * *
    فأجاب عفا الله عنه:
    لا أصل لهذا اللفظ فيما نعلم عن النبي صلى الله عليه وسلم، وانما الحديث المعروف: (من قال لأخيه؛ يا كافر، فقد باء بها أحدهما).
    ومن كفر إنساناً أو فسقه أو نفقه متأولاً غضباً لله تعالى؛ فيرجى العفو عنه، كما قال عمر رضي الله عنه في شأن حاطب بن أبي بلتعة؛ أنه منافق، وكذا جرى مع غيره من الصحابة وغيرهم.
    وأما من كفر شخصاً أو نفقه غضباً لنفسه أو بغير تأويل؛ فهذا يُخاف عليه.
    وأما من جعل سبيل الكفار أهدى من سبيل المؤمنين؛ فإن كان مراده حال أهل الزمان اليوم، كأن يقول؛ "ان فعل مشركي الزمان عند القبور وغيرها أحسن ممن لا يدعو إلا الله ولا يدعو غيره"، فهذا كافر بلا شك.
    وكذا قولنا؛ ان فعل مشركي الزمان عند القبور من دعاء أهل القبور وسؤالهم قضاء الحاجات وتفريج الكربات والذبح والنذر لهم، وقولنا؛ ان هذا شرك أكبر وان من فعله فهو كافر.
    والذين يفعلون هذه العبادات عند القبور؛ كفار بلا شك.
    وقول الجهال؛ "انكم تكفرون المسلمين"؛ فهذا ما عرف الإسلام ولا التوحيد، والظاهر عدم صحة إسلام هذا القائل، فإن لم ينكر هذه الأمور التي يفعلها المشركون اليوم ولا يراها شيئاً؛ فليس بمسلم.) انتهى
    وكفى بربك هاديا ونصيرا
    المنتصر بالله الشرقاوى
  3. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    عضو
    المشاركات: 45
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    بارك الله فيك أخي المنتصر وجزاك الله خيرا
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع