1. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    عضو
    المشاركات: 46
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    بسم الله الرحمن الرحيم
    لقد ظهرت منذ شهرين تقريبا جماعة تسمي نفسها (جماعة الصادعون بالحق) تدعو للتوحيد، أو هكذا يبدو من بعض المقاطع التي سمعتها لهم وهم يذيعون بها دعوتهم. فماهي عقيدتهم؟ وما هو منهجهم؟
    روابط:

  2. شكراً : 15
     
    تاريخ التسجيل : Dec 2015
    عضو
    المشاركات: 173
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    تصفحتُ مواقعهم، وفهمتُ أنّ أميرهم "مصطفى كامل محمد" من مواليد 1936 مصري، هو من تلاميذ "سيد قطب" ..
    وعقيدتهم كعقيدة "سيد" : تكفير عموم المجتمع، والتوقف في أفراده.
    وبداية نشأتهم كانت في 1973، وظلت دعوتهم سرية، حتى أعلنوا عنها الآن فقط، باعتبار أنّ زمن الدعوة السرية انتهى وأنه حان وقت الصدع بالحق الآن.

    لفت نظري أنهم جميعاً حليقي اللحى ويرتدون ملابس غربية تماماً، ولا أعلم لماذا !!
    كما أنني حتى الآن لم أفهم لماذا كان سيد قطب حليق اللحية، برغم أنه كان مشهوراً وجاهراً بدعوته، أي ليس هناك ما يدعوه لإخفاء مظهره الإسلامي!

    لفت نظري أيضاً أنهم متطابقون تماماً مع "سيد" في التركيز على قضية "الحاكمية" واعتبارها هي الملة الغائبة عن الأمة..وإغفال كل الجوانب الأخرى للتوحيد المتمثل في توحيد العبادة والنسك، ولا أعلم سبب ذلك!!
    فهل "لا إله إلا الله" تعني فقط "لا حاكم إلا الله"؟؟
    أين الحديث عن مظاهر الشرك الأخرى الكثيرة كشرك الدعاء والاستغاثة والذبح والنذر والمحبة والتوكل والخوف والرجاء والطاعة .. إلخ؟؟؟
    وكأنّ كل مشكلتنا في مسألة الدساتير الوضعية فقط!
    أرى أنّ انحراف الأمّة أعمق من هذا بكثير، فالأمّة منذ العهد العباسي وهي واقعة في شرك الأضرحة وهذا قبل ظهور نظام الدساتير بقرون طويلة، فأين الكلام عن هذا ؟

    النقطة الإيجابية في جماعتهم:
    هي ببساطة أنهم جماعة !
    أي تنظيم مترابط وقوي .. وليسوا مثلنا تائهين!

  3. شكراً : 15
     
    تاريخ التسجيل : Dec 2015
    عضو
    المشاركات: 173
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    قمت بمراسلتهم وسألتهم نفس الأسئلة السابقة فقالوا:
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جماعة الصادعون بالحق
    نحن أخي الكريم ندعو الناس إلى توحيد الله تعالى ونبذ الشرك وطاعة الله تعالى في حياتهم كلها في كل صغيرة وكبيرة والكفر بالطاغوت بأشكاله وصوره كلها ، ودعوتنا كما تفضلت هي اعبدوا الله ما لكم من إله غيره ، فنحن ندعو الناس جميعاً إلى عبادة الله وحده لا شريك له بعد أن حادو عن الطريق وجهلوا أصول دينهم وأعرضوا عن هدى ربهم .

    وننصحك أخانا الكريم بمشاهدة بيانات الجماعة وسلسلة حلقات من نحن وكذلك سلسلة حلقات قصتي مع سيد قطب ، فمن خلال هذه الفيديوهات سيتضح لحضرتك إن شاء الله تصور الجماعة ومنهجها والفارق بينها وبين الجماعات الأخرى . هناك أكثر من فيديو للجماعة تطرقنا فيه لأنواع الانحرافات والشرك الذي يقع فيه الناس اليوم ومنه شرك الطاعة والاتباع وشرك الحكم والتشريع بغير ما أنزل الله وكذلك الدعاء والذبح لغير الله وتقديم النذور للأضرحة والأولياء .

    ( ولاشك أخانا الكريم أن الكفر بالطاغوت وتكفير المشركين أمر من أصول الاعتقاد ويرتبط بقضية الولاء والبراء ، ولكن الأمر يحتاج إلى توازن في إسقاط هذه القاعدة على الواقع وإلا أفضت تلك القاعدة لتكفير كل من اختلفت معه في حكم شخص أو فئة ، تحت دعوى أنه لم يكفر الكافر ، والله أعلم ).


    وبالنسبة لمظهرهم الغربي قالوا:
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جماعة الصادعون بالحق
    يقول شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه (اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم) (ص 176-177) في معرض حديثه عن مخالفة الكفار في الهدي الظاهر يقول رحمه الله وأجزل مثوبته: (( إن المخالفة لهم لا تكون إلا بعد ظهور الدين وعلوه كالجهاد وإلزامهم بالجزية والصغار فلما كان المسلمون في أول الأمر ضعفاء لم يشرع المخالفة لهم فلما كمل الدين وظهر وعلا شرع ذلك ومثل ذلك اليوم: لو أن المسلم بدار حرب أو دار كفر غير حرب لم يكن مأمورا بالمخالفة لهم في الهدي الظاهر لما عليه في ذلك من الضرر بل قد يستحب للرجل أو يجب عليه أن يشاركهم أحيانا في هديهم الظاهر إذا كان في ذلك مصلحة دينية من دعوتهم إلى الدين والإطلاع على باطن أمرهم لإخبار المسلمين بذلك أو دفع ضررهم عن المسلمين ونحو ذلك من المقاصد الصالحة. فأما في دار الإسلام والهجرة التي أعز الله فيها دينه وجعل على الكافرين بها الصغار والجزية:ففيها شرعت المخالفة وإذا ظهرت الموافقة والمخالفة لهم باختلاف الزمان ظهر حقيقة الأحاديث من هذا ))أ.هـ.


    وعندما أردت التأكد منهم عن موقفهم من "تكفير المشركين" وهل يعتبرونه من أصل الدين أم لا، وعن الفارق بينهم وبين الجماعات المعاصرة ، قالوا:
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جماعة الصادعون بالحق
    فيما يتعلق بموقفنا من الجماعات الإسلامية نعم انا على يقين بأن لديك تساؤلات كثيرة لا حصر لها، وهذا امر طبيعي، بسبب الفتن وتداخل الأحداث وتشابك الأمور. والرسول صلى الله عليه وسلم يوجه الأمة ويأمرها بالمقاربة والتسديد، كما بعث صلوات الله وسلامه عليه بالتيسير والتبشير وقال تعالى: (وما أرسلناك الا رحمة للعالمين) وامر نبيه قائلاَ: (وجادلهم بالتي هي أحسن)، (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة) والله ورسوله ينهانا عن الاختلاف والفرقة، والأمر بالاجتماع على الحق والعصمة.
    وكل نبي كان يخاطب قومه قائلاً "يا قومِ" ولم يقولوا لهم يا كافرون!! فسورة الكافرون الخطاب موجه للعموم والمراد به العموم، ولم نعلم أن الرسول وجه لشخص بعينه كلمة الكفر!!
    فنحن نحكم على هذه المجتمعات عموماً بالكفر، لأنها لا تحكم بشريعة الله، ولا تسري فيها أحكام الإسلام، كما أن الغلبة فيها ليست للمسلمين. ولكن لا نستطيع أن نسحب هذا الحكم على كل الأفراد والجماعات او المعين دون بينة.
    اما بخصوص الولاء العام للجماعات الإسلامية العاملة! فلنأخذ جماعة الإخوان مثلاً للتوضيح:
    لقد حاول الإخوان أن يأخذوا من الديمقراطية وسيلة للوصول للحكم، ومن خلالها يتم تحكيم الشريعة، باعتبار أن الغالبية إسلامية فلن تكون هناك معارضة تذكر ضد تحكيم الشريعة !!! فنحن لا نقرهم على هذا المنهج اطلاقاً، لأنه منهج خاطئ. وموقفنا من الديمقراطية واضح جداً لا غبار عليه. ولقد فعل الإخوان ذلك بحجة، أنه لا توجد آلية محددة للحكم في الإسلام، فالرسول لم ينصِّب أحداً من بعده، والصحابة انتخبوا الصديق، والصديق استخلف الفاروق، والفاروق تركها للمشورة، ويوسف عليه السلام قال للملك (اجعلني على خزائن الأرض) اجتهدوا والتبس عليهم الأمر فأخطأوا!! والله تعالى يقول: (انما التوبة للذين يعملون السوء بجهالة) والرسول يقول للمجتهد اجر واحد إن أخطأ. وهذه الجماعة قامت اساساً بعد سقوط الخلافة، لغرض عودة الخلافة من جديد، كما يريدون تحكيم شريعة الله، اليس هذا بمطلب شرعي؟؟ بلى!! هذه الجماعة التي قاتلت اليهود في سنة ،1948 ثم عوقبت على ذلك بالسجون، ثم صدرت عليها احكام بمنعها من نشاطاتها، وقفلت مقارّها ومصادرة أموالها. واخيراً وقف ضدها جميع أعداء الإسلام، تمثل ذلك بجلاء في مذبحة النهضة ورابعة ثم تم حظرها تحت صمت رهيب من العالم. والغريب انها وصفت بأنها جماعة إرهابية!!!
    فكيف ونحن نعلم ونقف على جميع تلك الشبهات والملابسات!!! وأنت تعلم تماماً أن الحدود تدرأ بالشبهات. فكيف نصف أناس هذا حالهم وظهر لنا من حبهم وصدقهم واخلاصهم للإسلام مالا يخفى على أحد بأن نصفهم بالكفار؟!!!
    فاجتهدنا وقلنا لهم الولاء العام. ومن تمام حقهم علينا النصح وأن نبين لهم حقيقة الديمقراطية، والمنهج الصحيح، وأن نوضح لهم ما التبس عليهم ما استطعنا الى ذلك سبيلا، وهذا من تمام البلاغ، والله أعلم. فهذه هي مسوغات اجتهادنا، والله الهادي الى سوى السبيل.


    بالطبع الآن كلكم صار يعرف حال هذه الجماعة من خلال كلامهم السابق،،
    ولسنا بحاجة للتوضيح.
    هذا العضو قال شكراً لك يا واحد من المسلمين على المشاركة الرائعة: [مشاهدة]
    ابنة الإسلام  (2017-08-30)