1. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2016
    عضو جديد
    المشاركات: 18
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    ما حكم الترحم على كافر ؟
    فإن كان كفرا وحدث ذلك في مجلس فهل يجب الانكار ؟
    علما انه عند بحثي في هذه المسألة وجدت ان من العلماء من يقول ان الدعاء للكافر بالمغفرة محرم و لم يقل كفرا مثل النووي
    و ايضا مع العلم ان من قال ان الدعاء للكافر بالمغفرة كفر قال لانه يكذب قول الله بأن الكافر لا يغفر له و هذا صواب، لكن هذا على ما اظن بالنسبة للذي يعلم ان الميت كافر، لكن في مجتمعاتنا اليوم لا يعرفون اصلا من على الاسلام و من يظنون ان الجميع مسلم و عند ترحمهم على الميت يعتقدون انه مسلم، يعني هم لا يعتقدون انه كافر ولا يكذبون آيات الله
    فهل يختلف الامر بين من يعلم الدين و بين من يجهله ؟

  2. شكراً : 1
     
    تاريخ التسجيل : Aug 2009
    المدير العام
    المشاركات: 1,006
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    السلام عليكم
    هذه مشاركة من أحد الإخوة:

    هذا دعاء مثله مثل الأذان أو أي موعظة أو خطبة أو درس يؤمر فيه المشركون بما أمر الله به المؤمنين بسبب غياب التوحيد بينهم، وهذا بنيّة طاعة الله، وليس فيه معنى الاستهزاء بالدين والكفر بآيات الله والخوض فيها قصدا كما جاء في قول الله تعالى:
    (وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا) (النساء 140).
    (وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) (الأنعام: 68).
    والدعاء للكافرين بالرحمة والمغفرة متعلق بالجزاء يوم القيامة، وليس متعلقا بموقف المسلم منهم ومن كفرهم، فلم يعرف المسلمون ولا النبي صلى الله عليه وسلم أن الله لا يغفر الشرك حتى نزل قول الله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ) (النساء: 48)، ولذلك أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يستغفر لعمه ولأمه، فعن ابن المسيّب عن أبيه أَنَّ أَبَا طَالِبٍ لَمَّا حَضَرَتْهُ الوَفَاةُ، دَخَلَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدَهُ أَبُو جَهْلٍ، فَقَالَ: (أَيْ عَمِّ، قُلْ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، كَلِمَةً أُحَاجُّ لَكَ بِهَا عِنْدَ اللَّهِ) فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ: يَا أَبَا طَالِبٍ، تَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ عَبْدِ المُطَّلِبِ، فَلَمْ يَزَالاَ يُكَلِّمَانِهِ، حَتَّى قَالَ آخِرَ شَيْءٍ كَلَّمَهُمْ بِهِ: عَلَى مِلَّةِ عَبْدِ المُطَّلِبِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ، مَا لَمْ أُنْهَ عَنْهُ) فَنَزَلَتْ: (مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الجَحِيمِ) (التوبة: 113) وَنَزَلَتْ: (إِنَّكَ لاَ تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ) (القصص: 56) (رواه البخاري).
    عن أبي هريرة قال: زَارَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْرَ أُمِّهِ، فَبَكَى وَأَبْكَى مَنْ حَوْلَهُ، فَقَالَ: (اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي فِي أَنْ أَسْتَغْفِرَ لَهَا فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي، وَاسْتَأْذَنْتُهُ فِي أَنْ أَزُورَ قَبْرَهَا فَأُذِنَ لِي، فَزُورُوا الْقُبُورَ فَإِنَّهَا تُذَكِّرُ الْمَوْتَ) (رواه مسلم).
    ولقد نهى الله عز وجل المسلمين عن الترحم على الكفار فقال: (مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ)، وليس الكلام عن مشركين يستغفرون لمشركين.
    فخلاف المسلم مع المشركين لا يتعلق بمسألة ترحّمهم على ميّتهم أو على عاطسهم أو على من سلّم عليهم أو صلاتهم خلف بعضهم البعض أو زواجهم من بعضهم البعض أو غيرها.
    ولا يصح تضخيم مخالفتهم أكثر من اللازم واختصار المسألة في مخالفة نص إلا إذا ثبت إسلامهم ابتداء، وجهلهم بكونهم مشركين ليس عذرا في هذه القضية، بل هو لب المشكلة التي يجب أن نوجّه إليها إنكارنا.
    ولا معنى للكلام عن تكذيبهم بتلك الأحكام أو جهلهم بها، فهم لا يكذّبون بأن الله تعالى لا يغفر الشرك، بل يؤمنون بذلك، ولا يوجد أصلا من يكذّب بذلك، لكنهم يأتون ذلك الشرك، وهذا أولى بالإنكار قبل الكلام عن موقفهم من نص معيّن.
    وجهلهم بهذه الأحكام ليس جهلا بنص كجهل المسلم، بل إنهم يعتبرون ما هم فيه من كفر إسلاما، فالواجب قبل ذلك إنكار كفرهم، فإذا عرفوا الإسلام من الكفر وآمنوا به وضعوا تلك الأحكام الشرعية في موضعها الصحيح.
  3. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2016
    عضو جديد
    المشاركات: 18
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    هو اذا ترحم على كافر ظنا منه انه مسلم يعني هو غير الاسلام و يخطئ مفهوم الاسلام هل يجوز ان نسكت على هذا الا يعتبر هذا اقرار و رضى بمعتقداته الفاسدة