1. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    المشاركات: 233
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد كامل
    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه أجمعين مسألة للمدارسة ، وفي نفس الوقت للمكاشفة أي كشف أخطاء بعض من يطلب الحق في معتقده ودينه الذي يدين به رب العباد

    وهذه المسألة هي : هل جنود الطاغوت المدنيون يختلفون في حكمهم عن الجنود العسكريين أو ما يسمونهم الموظفين المدنيين ، فهناك من يفرق بينهم ويدعي أن العسكري يختلف عن المدني في حكمه ومثال ذلك أستاذ المدرسة وطبيب الصحة وأمثالهم أرجو من أصحاب القلوب السليمة من إخواننا الموحدين أن يتحفونا بآرائهم وأدلتهم لنستفيد منهم
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صلاح الدين
    بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله الذى علمنا سنته فى التعامل مع اعداء الله
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صلاح الدين


    إعلم اخى الكريم ان الكفار على انواع فهم إما كافر محارب أو كافر معاهد أو كافر ذمى أو كافر مستأمن وإعلم أيضا أن ليس هناك جنود مدنيين وجنود عسكريين بالنسبة للطاغوت فكل من دخل معه فى نصرته وتقويته فهو جند له فمنه من ينصره بالقتال ومنهم من ينصره بالكلمة او باللسان ولكن هناك سنة متبعة فى التعامل مع الكفار فمنهم المحارب كما وضحت وهم فى واقعنا العسكر بالنسبة للطاغوت المدافعين بالقتال دونه ويقاتلون اهل الإسلام ومنهم المعاهد الذين هم شعب الطاغوت او السواد الأعظم من الناس فلا يوجد بيننا وبينهم قتال او حرب .
    قال تعالى " "لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم فى الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين /8/
    إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم فى الدين و أخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون/9" سورة الممتحنة
    أما مدرس المدرسة و الطبيب و الممرض و المهندس و غيرهم من العاملين فى الوزارات الخدماتية مثل الشئون الإجتماعية او الشباب و الرياضة او الزراعة او الصناعة التابعة له ولملكه فهؤلاء ليسوا محاربون بل هم معاهدون يجب التعامل معهم كما امرنا ربنا فى الآيه الكريمة لأنهم لم يقاتلونا فى الدين او يخرجونا من ديارنا من اجل الدين ايضا الا اذا قام احد منهم بالإنضمام الى المقاتلين و المحاربين فى الدين سواء المحاربة باليد او باللسان كما حدث مع من يؤلبون بالشعر و بالكلمة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأذن رسول الله بقتلهم .

    وأى مسلم يريد العمل فى هذه الوزارات فلا بأس من ذلك مادام سيلزم نفسه برفض اى قانون يفرض عليه مخالف لشرع الله فغير ذلك لا مانع والله اعلى واعلم
    وإذا لم يقنعك هذا فلا أراك الا مثل الشيخ محمود جودة الذى يكفر كل من تعامل او عمل فى هذه الوزارات واتمنى ان يخيب ظنى فى هذا.
    حتى أنه يكفر من حمل البطاقة الشخصية لمجرد انها تحمل شعار الدولة أو من يدفع ثمن الدمغة لمصلحة حكومية او تذكرة دخول للإستراحات التابعة لوزارة الدفاع او الداخلية بحجة انها تدخل خزانة الطاغوت.
    ويكفر حتى الذى يحمل معه فى سيارته احد من جند الطاغوت ليوصله لمكان ما بل أنى أقول لك أن المسلمين من السلف كانوا يذهبون للتجارة فى دول الكفار التى هى تعتبر دار حرب لعدم دخولها فى اى عهد او ذمة ثم يخرجون وقد فرض عليهم على حدود البلاد من يجبى منهم بعض المال لكى يمروا ويخرجوا اى ما يسمى بمسألة العشار او رسم الدخول او الخروج والله ولى التوفيق


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الموحده
    الاخ صلاح الدين السلام عليكم الاخ لا يسأل عن انواعهم او قتال هؤلاءاو عدم قتالهم ولكن يسأل عن حكمهم اي حكم من ذكر الاسلام ام الكفر وهي قضيه يطرحها للمكاشفه كما ذكر وجزاه الله خيرا هذا ما يقصد والله اعلم
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صلاح الدين
    أرجوا من الأخ خالد كامل ان يوضح اكثر ما مقصوده من قوله "هل جنود الطاغوت المدنيون يختلفون في حكمهم عن الجنود العسكريين أو ما يسمونهم الموظفين المدنيين ، فهناك من يفرق بينهم ويدعي أن العسكري يختلف عن المدني في حكمه ومثال ذلك أستاذ المدرسة وطبيب الصحة وأمثالهم أرجو من أصحاب القلوب السليمة من إخواننا الموحدين أن يتحفونا بآرائهم وأدلتهم لنستفيد منهم" فهل انت تقصد حكم المدنيين انهم كفار ام لا؟ أم تقصد أنك تقر بأنهم كفار وتسأل فقط هل هم كفار محاربين مثل العسكريين ام لا؟
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوجعفر
    بسم الله الرحمن الرحيم سؤال الاخ يمكن ان يكون متعلق بحكم التبعيه ويريد ان يسال هل حكم المدرس كحكم رئيس مجلس الشعب؟؟؟؟
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوجعفر

    واما ان يكون متعلق بحكم المدنيين في الدوله هل هو مكفر ام لا بحيث انه يساعدهم في اقامه الدوله (النظام)اما الثاني فاقول
    قال بن كثير في تفسير"قال اجعلني على خزائن الارض"خزائن الأرض، وهي الأهرام التي يجمع فيها الغلات، لما يستقبلونه من السنين التي أخبرهم بشأنها، ليتصرف لهم على الوجه الأحوط والأصلح والأرشد، فأجيب إلى ذلك رغبةً فيه، وتكرِمَةً له؛ والغرض أن يوسف، عليه السلام، ولاه مَلك مصر الريانُ بن الوليد الوزارة في بلاد مصر، مكان الذي اشتراه من مصر زوج التي راودته، وأسلم الملك على يدي يوسف، عليه السلام.قاله مجاهد
    وقال محمد بن إسحاق لما قال يوسف للملك: { اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الأرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ } قال الملك: قد فعلت. فولاه فيما ذكروا عمل إطفير وعزل إطفير عما كان عليه"
    قال القرطبي"قال ابن عباس: لما انصرمت السنة من يوم سأل الإمارة دعاه الملك فتوجه ورداه بسيفه، ووضع له سريرا من ذهب، مكللا بالدر والياقوت، وضرب عليه حلة من إستبرق؛ وكان طول السرير ثلاثين ذراعا وعرضه عشرة أذرع، عليه ثلاثون فراشا وستون مرفقه، ثم أمره أن يخرج، فخرج متوجا، لونه كالثلج، ووجهه كالقمر؛ يرى الناظر وجهه من صفاء لون وجهه، فجلس على السرير ودانت له الملوك، ودخل الملك بيته مع نسائه، وفوض إليه أمر مصر، "
    وقال الطبري شيخ المفسرين"حدثنا ابن حميد قال ، حدثنا سلمة ، عن ابن إسحاق:(إني حفيظ عليم)، إني حافظ لما استودعتني ، عالم بما وليتني . قال: قد فعلت.
    حدثني يونس قال ،أخبرنا ابن وهب قال ،قال ابن زيد في قوله:(اجعلني على خزائن الأرض)، قال: كان لفرعون خزائن كثيرة غير الطعام قال: فأسلم سلطانه كُلَّه إليه ، وجعل القضاء إليه ، أمرُه وقضاؤه نافذٌ"
    وفي الدر المنثور"وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ ، عن شيبة بن نعامة الضبي - رضي الله عنه - في قوله { اجعلني على خزائن الأرض } يقول : على جميع الطعام إني حفيظ لما استودعتني عليهم بسنين المجاعة "
    وفي فتح القدير"فلما سمع يوسف منه ذلك قال { اجعلنى على خَزَائِنِ الأرض } أي : ولني أمر الأرض التي أمرها إليك وهي أرض مصر ، أو اجعلني على حفظ خزائن الأرض ، وهي الأمكنة التي تخزن فيها الأموال . طلب يوسف عليه السلام منه ذلك ليتوصل به إلى نشر العدل ، ورفع الظلم ، ويتوسل به إلى دعاء أهل مصر إلى الإيمان بالله ، وترك عبادة الأوثان .
    وفيه دليل على أنه يجوز لمن وثق من نفسه إذا دخل في أمر من أمور السلطان أن يرفع منار الحق ، ويهدم ما أمكنه من الباطل ، وطلب ذلك لنفسه ، ويجوز له أن يصف نفسه بالأوصاف التي لها ، ترغيباً فيما يرومه ، وتنشيطاً لمن يخاطبه من الملوك بإلقاء مقاليد الأمور إليه ، وجعلها منوطة به"
    وعند البغوي"الخزائن: جمع خزانة، وأراد خزائن الطعام والأموال، والأرض: أرض مصر، أي: خزائن أرضك." وفي تفسير السعدي"فلذلك طلب من الملك أن يجعله على خزائن الأرض، فجعله الملك على خزائن الأرض وولاه إياها"
    هذا في المدنيين وليس في المحاربين او المباشرين "ان فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين" والسلام عليكم ورحمه الله
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبن عمر
    السلام عليكم اخى صلاح الدين ...انا اوفقك على كلامك ولكن اريد ان اسأل عن قول محمود جودة ويكفر حتى الذى يحمل معه فى سيارته احد من جند الطاغوت ليوصله لمكان ما
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبن عمر

    فان كنت تقصد اى مكان مثل البيت او السوق اوالشارع فانا معك انه لا يوجد به شى والله اعلم ...
    ولكن سوالى هو ما حكم من يحمل جنود الطاغوت الى مركز الشرطة والمعسكرات والمحاكم وانت تعرف بان هذا الشخص جندى طاغوت ويريد هذه الاماكن؟؟؟؟........ارجو ان توضح لى الامر لكى افهم و بارك الله فيك................
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الموحده
    السلام عليكم الاخ ابن عمر للعلم ان القاعده تقول الوسائل لها جكم الغايات فمن حمل ظالما ليظلم فهو ظالم ومن حمل عاص لمعصيه فهو عاص بقدرها اي بقدر المعصيه ومن قال للقاتل اق فهو قاتل ولم يكملها النبي صلي الله عليه وسلم قال اق ولم يقل اقتل ويرجوا الفهم لما بين السطور
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صلاح الدين
    بسم الله الرحمن الرحيم أخ بن عمر ذكرت سؤالك هذا:ولكن سوالى هو ما حكم من يحمل جنود الطاغوت الى مركز الشرطة والمعسكرات والمحاكم وانت تعرف بان هذا الشخص جندى طاغوت ويريد هذه الاماكن؟؟؟؟........
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صلاح الدين

    1- لا يجوز عندى توصيل جندى من هؤلاء الى مقر خدمتهم لإعتبارهم محاربين لأهل الإسلام و إن هم جهلوا ذلك .والله اعلى و اعلم
    2- إذا طبقنا هذا على الواقع تجد نفسك مثلا إذا كنت سائق تاكسى خاصتا أو حتى تركب سيارتك الخاصة مخير بين شيئين :فبإمكانك ان تتجاهله للأحوط او تسأله اذا اضطريت اين وجهته فإذا كانت وجهته اى مكان آخر فلا أرى فيها شىء أما إن اجابك بذهابه لمقر خدمته فبإمكانك ان تعتذر لأنه لا يجوز والله اعلى و اعلم.وهذا مبلغ علمى اخى وانا اتقى الشبهات هنا ونحب ايضا نرى رأى باقى الإخوة بالدليل ان شاء الله.
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبن عمر
    اخى صلاح الدين اختى الموحده.. بارك الله فيكم وجزاكم الله كل خير نحن ايضا فى بلادنا نفعل مثلما قلتم وندين لله بهدا الامر والحمد لله على نعمة الاسلام و يوجد عندى بحت مختصر فى هذا الامر اقصد ...حكم الاعانة ان شاءالله ساقوم بانزاله...
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبن عمر
    الله الرحمن الرحيم
    وبه نستعين
    قال رب العالمين :
    {وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ }
    قال الأمام أبن القيم رحمه الله [ فان الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه( وتعاونوا على البر والتقوى ولاتعاونوا على الاثم والعدوان واتقوا الله ان الله شديد العقاب ) وقد اشتملت هده الاية على جميع مصالح العباد في معاشهم ومعادهم فيما بينهم بعضهم بعضا وفيما بينهم وبين ربهم فان كل عبد لاينفك عن هاتين الحالتين وهذين الواجبين واجب بينه وبين الله وواجب بينه وبين الخلق ..
    * فاما ما بينه وبين الخلق من المعاشرة والمعاونه والصحبة فالواجب عليه فيها ان يكون اجتماعه بهم وصحبته لهم تعاونا على مرضاة الله وطاعته التي هي غاية سعادة العبد وفلاحه ولاسعادة له الا بها وهي البر والتقوى اللذان هما جماع الدين كله ....
    .. والمقصود من اجتماع الناس وتعاشرهم هو التعاون على البر والتقوى فيعين كل واحد صاحبه على ذلك علما وعملا ، فان العبد وحده لايستقل بعلم ذلك ولابالقدرة عليه فاقتضت حكمة الرب سبحانه ان جعل النوع الانساني قائما بعضه ببعضه معينا بعضه لبعضه ، ثم قال تعالى( ولاتتعاونوا على الاثم والعدوان ) ....
    .. فالعدوان هو تعدي حدود الله التي قال فيها ( تلك حدود الله فلا تعتدوها ومن يتعد حدود الله فاولئك هم الظالمون ) وقال في موضع اخر:( تلك حدود الله فلا تقربوها ) فنهى عن تعديها في اية وعن قربانها في اية وهذا لان حدوده سبحانه هي النهايات الفاصلة بين الحلال والحرام ونهاية الشئ تارة تدخل فيه فتكون منه وتارة لاتكون داخلة فيه فتكون لها حكم المقابلة فالاعتبار الاول نهى عن تعديها وبالاعتبار الثاني نهى عن قربانها . ] زاد المهاجر لأبن القيم
    وقال الإمام أبن تيمية رحمه الله :[ وكذلك نهوا عن معاونتهم على أعيادهم باهداء او مبايعة وقالوا انه لا يحل للمسلمين ان يبيعوا للنصارى شيئا من مصلحة عيدهم لا لحما ولا دما ولا ثوبا ولا يعارون دابة ولا يعاونون على شيء من دينهم لان ذلك من تعظيم شركهم وعونهم على كفرهم وينبغي للسلاطين ان ينهوا المسلمين عن ذلك لان الله تعالى يقول ( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان ) ثم ان المسلم لا يحل له ان يعينهم على شرب الخمور بعصرها او نحو ذلك فكيف على ما هو من شعائر الكفر وإذا كان لا يحل له ان يعينهم هو فكيف اذا كان هو الفاعل لذلك والله أعلم ] مجموع الفتاوى ج25
    [ وسئل رحمه الله / عن امراة منقطعة أرملة ولها مصاغ قليل تكريه وتأكل كراه فهل هو حلال ام لا ؟ فأجاب الحمد لله رب العالمين هذا جائز عند ابى حنيفة والشافعى وغيرهما من اهل العلم وقد كرهه مالك واحمد واصحاب مالك وكثير من اصحاب احمد وهذه كراهة تنزيه لا كراهة تحريم ، وهذا اذا كان بجنسه واما بغير جنسه فلا بأس ، فهذه المرأة اذا اكرته وأكلت كراه لحاجتها لم تنه عن ذلك لكن عليها الزكاة عند اكثر العلماء كأبى حنيفة ومالك والإمام أحمد
    وهذا ان اكرته تزين لزوجها أو سيدها او لمن يحضر به حضورا مباحا مثل ان يحضر عرسا يجوز حضوره ، فأما ان أكرته لمن تزين به للرجال الاجانب فهذا لا يجوز .وأما إن اكرته لمن تزين به لفعل الفاحشة فهذا أعظم من ان تسأل عنه قال الله تعالى ( وتعاونوا على البروالتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان)
    ولا يجوز ان يعان احد على الفاحشة ولا غيرها من المعاصى لابحلية ولا لباس ولا مسكن ولا دابة ولا غير ذلك لا بكرى ولا بغيره والله اعلم ] مجموع الفتاوى ج30وقال رحمه الله [ فكل من أعان شخصا على أمر فقد شفعه فيه فلا يجوز أن يعان أحد لا ولي أمر ولا غيره على ما حرمه الله ورسوله .
    وأما إذا كان للرجل ذنوب وقد فعل برا فهذا إذا أعين على البر لم يكن هذا محرما كما لو أراد مذنب أن يؤدى زكاته أو يحج أو يقضى ديونه أو يرد بعض ما عنده من المظالم أو يوصى على بناته فهذا إذا أعين عليه فهو إعانة على بر وتقوى ليس إعانة على إثم وعدوان ] كتاب منهاج السنة النبوية
    الخلاصة /
    ينبغي للمسلم أن يتقي الله في نفسه وفي عمله .. ويخاف على نفسه من الهلاك بإعانة غيره على الشر والفساد والعدوان والإثم ...
    ومعلوم أن الأثم أنواع كثيرة ...أعظمها الكفر .. فالحذر الحذر الحذر من أن يعين المسلم أحدا على الكفر أو الشرك .. أو المعاصي .. فيخسر دينه ودنياه بذلك .
    ثم والله لن ينفعه أحد من الخلق حين يلقى الله بعد الموت .. كما قالت عائشة رضي الله عنها : من أرضى الناس بسخط الله سخط الله عليه واسخط عليه الناس ، ومن أرضى الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى عليه الناس " . والمسلم ينشر الخير والصلاح والفلاح في الأرض ويعين من يفعله ويستحقه .أما الشر والفساد والضلال والكفر ..... فلايجوز له ولاينبغي . ومن فعل هذا أو أقترب منه أو ظنه جائزا ...فعليه بالمسارعة بالتوبة النصوحة فورا فورا قبل فوات الآوان ... وأن يعزم على عدم العودة لمثل هذا المحرم ولايكون للكافرين ظهريا على كفرهم وشركهم وضلالهم مهما حدث ... إلا أن يكون مكرها .
    وليحاول أن يعتذر بكل الوسائل والطرق على عدم إعانتهم على باطلهم وكفرياتهم وفاحشتهم إذا كان لايستطيع أن يعلن لهم ذلك ...المهم لايفعل أبدا ولايعين على كفر وشر وإثم وعدوان
    تحذير خطير :
    وليعلم أن الإعانة على الكفر كفر .. والإعانة على المعصية له إثم مثلها .. ولو لم يفعلها هو ... فالحذر الحذر من ضياع العمر كله بعمل يفسد الدين والدنيا .
    والإعانة على البر والتقوى فيه نصيب في الأجر مثل فاعله .. فالدال على الخير كفاعله .....
    والله المستعان وعليه التكلان .. وبه التوفيق .
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد كامل
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله ، والصلاة والسلام على سيد المرسلين سيدنا محمد بن عبد الله النبي الأمي الذي بُعث بشيراً ونذيراً بين يدي الساعة وعلى صحبه الغر الميامين الذين لم يترددوا عن إذلال راية الشرك وإعلاء راية الإسلام ساعة.
    أقول وبالله التوفيق :قال الله عز وجل: {هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنكُمْ كَافِرٌ وَمِنكُم مُّؤْمِنٌ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ }التغابن2
    حضرة المشرف الكريم (صلاح الدين) ، أرجو أن تحتمل كلامي لأنه قد لا يروق لك ،
    أولا : لقد سألت عن حكم هؤلاء الموظفين أصحاب الوظائف (المدنية) في عرف الدولة والناس ، أمثال ما ذكرت من مدرس وطبيب ومهندس ، ولكن يبدو أن المقصود لم يصل من البداية فشرعت تبين لي الفرق بين المعاهد والمحارب وغفلت عن كون حكمهم واحد وهو الكفر أو الشرك ، وهذا ما أردته أنا ، وهو ما حكمهم ، هل هم كفار أم مسلمون؟
    ثم قررت في معرض كلامك أن الكفار قسمان : محاربون ومعاهدون ، (ولكن هناك سنة متبعة فى التعامل مع الكفار فمنهم المحارب كما وضحت وهم فى واقعنا العسكر بالنسبة للطاغوت المدافعين بالقتال دونه ويقاتلون اهل الإسلام ومنهم المعاهد الذين هم شعب الطاغوت او السواد الأعظم من الناس فلا يوجد بيننا وبينهم قتال او حرب .)
    قلتَ : ( ومنهم المعاهد) أي هؤلاء الكفار الذين قصدتهم ، فوسمتهم بالكفر في البداية ثم قلت بعد ذلك بأسطر : (فهؤلاء ليسوا محاربون بل هم معاهدون يجب التعامل معهم كما امرنا ربنا فى الآيه)
    أولاً قررت أن الكفار أو جند الطاغوت قسمان محاربين ومعاهدين ، ثم قررت أن أصحاب الوظائف المقصودة هم من المعاهدين ، ثم تقرر الآن أن المسلم إذا أراد أن ينخرط في هذه الوظائف فله ذلك ما دام سيلزم نفسه برفض قوانينهم حين قلت : (وأى مسلم يريد العمل فى هذه الوزارات فلا بأس من ذلك مادام سيلزم نفسه برفض اى قانون يفرض عليه مخالف لشرع الله فغير ذلك لا مانع والله اعلى واعلم)
    وأعتقد أنه لا يتصور عقلا ولا واقعا أن هناك مؤمنا يدين بدين الإسلام أن ينضوي تحت أركانهم ووزاراتهم ويأمرون وينهون عليه بناء على قوانينهم النكدة.
    ما هذا التخبط؟ على كل حال أسأل الله أن يهدينا سبيل الرشاد.وبالنسبة لاستدلالك بالآيتين الكريمتين فهو في غير موضعه ، فلآية تتكلم عن القتال ونحن نريد الحكم ، لأن الآية أصلا قد قررت حكمهم وقد ذُكر أنها نزلت عندما زارت أم أسماء بنت أبي بكر ابنتها أسماء ، فأمها كانت مشركة أصلاً .
    والآن أذكر لك اعتقادي في المسألة :
    وهو أنه لا خلاف بين جند الطاغوت العسكريين والمدنيين ، وذلك لأنهم كلهم قائمون على خدمة قوانينه ودينه وحمايته.
    فالعسكري يحمي دين طاغوته ، والمدني يطبق هذا الدين من خلال وظيفته ، فهذا المدرس يدرس العلم من خلال وزارته وبناء على أوامرها وتوجيهاتها ، وهذا الطبيب يعالج المرضى بناء على أوامر وزارته فيقرر لهذا العلاج ويحرم ذاك من العلاج وهكذا .
    فهم لا يتحركون ولا يأتمرون ولا ينفذون إلا بما يراه الطاغوت مناسباً هو ووزاراته الطاغوتية التي ما قامت أصلا إلا على دينهم الباطل الفاسد.
    فأين البراءة من الشرك وأهله التي هي أساس أصل دين الإسلام وعموده المتين الذي إذا نُقض لم يبق من توحيد المرء شيء .وأذكرك بقوله تعالى : {إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُواْ مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ وَرَأَوُاْ الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ }البقرة166 وقوله تعالى : {فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوّاً وَحَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ }القصص8 وقوله تعالى : {وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا }الأحزاب67وقوله تعالى : {قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاء مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ }الممتحنة4
    أما قولك : وإذا لم يقنعك هذا فلا أراك الا مثل الشيخ محمود جودة الذى يكفر كل من تعامل او عمل فى هذه الوزارات واتمنى ان يخيب ظنى فى هذا.حتى أنه يكفر من حمل البطاقة الشخصية لمجرد انها تحمل شعار الدولة
    أنا لا أعرف هذا الذي تتكلم عنه ، وإذا كان كما ذكرت : فإني أوافقه في تكفير من عمل في هذه الوزرارت ، ولكن لا أوافقه في تكفير من تعامل معها أو حمل البطاقة الشخصية ، فهذه لها طرح آخر. وأرجو المعذرة إن خيبت ظنك من جهة أو حسن ظنك بي من جهة ، ولكن المهم هو ما نلاقي الله عزوجل عليه.والحمد لله رب العالمين.
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صلاح الدين
    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة و السلام على رسول الله
    اخى خالد كامل بارك الله فيك على توضيحك لما سألت عنه وانت ما عليك الا ان تقول الذى تدين لله به وهذا اهم شىء عندى فلا عليك من شىء آخر .
    ولكن اخى أنا لا أرى أى تخبط كما ذكرت فأولا استدلالى بالأيات كان فى موضعه فى احكام القتال بناء على فهمى لكلامك وقتها فى الفرق بين المحارب و المعاهد و العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب فى قولك عن أسماء رضى الله عنها وسبب النزول للآيه. فحتى على معنى الفرق بين المعاهد و المحارب فالأمر يدخل فيه باقى الشعب والرعية وليس مقتصر على الوالد و الوالده . و الإخوان فقط .
    وإن كنت بينت انت بعدها ان ذلك لم يكن مقصدك فى السؤال وان الذى تقصده هل المدنى كافر مثل المحارب ام لا ؟وبالطبع هم مثلهم والذى فهمته انك تعرض المسألة للنقاش و ليس لأنك لا تعرف الحكم وانا كنت ارد على حسب ما فهمته من سؤالك. ....وقتها
    أيضا أخى انا كلامى كان واضح انه يجوز العمل فى بعض هذه الوزارات التى بعيدة عن الوزارات التى تحارب الإسلام مثل الدفاع و الداخلية و العدل زعموا و القضاء التابعة لها الخ وذلك كما وضحت إذا إستطاع أن يظهر رفضه لما خالف الشرع من بعض القوانين فليس كل قوانينهم كما ذكرت تخالف الشرع وانما اغلبها قوانين إدارية تنظيمية مثل قوانين المرور التى تنظم السير فهل انت تكفر من يوافق على القوانين الإدارية التى لا تخالف شرع الله فى شىء ؟ هذا سؤال لك ارجوا الإفادة فيه.
    وانا لا اعمل ولا احب العمل فيها ولكن لا اضيق شىء وسعه الله بحجة التشدد فى الدين فما ضيعنا الا الإفراط او التفريط ويجب ان نعلم الناس الوسطية لمن يدخلون الدين وفى هذه المسألة عندك مثال سيدنا يوسف قد عمل بإحدى وزارات الملك عندما لم يعترضه شىء مخالف للشرع .
    ولذلك كلامى واضح من إستطاع العمل فى هذه الوزارات على هذه الشروط فليفعل ومن لم يستطع فهو أدرى بنفسه فلا يفعل فحسب.
    ولى سؤال عندك ارجوا الإفادة فيه وهو : قد ذكر فى كتاب إقتضاء الصراط المستقيم للإمام بن تيمية ان بعض المسلمين كانوا عمالا ينشأون الكنائس فى دار الإسلام ولم يكفرهم احد فقط اعتبروا هذا شىء لا يجوز ويحرم فعله وامثله أخرى كثيرة ليس هنا مقامها . فأنا أردت ان اوضح لك أن ليس كل شىء يخالف معنا يكون كفرا ولكن ممكن ان يكون محرما ونتشدد نحن ونعتبره كفرا فعلينا التريث قليلا قبل إصدار أحكام حتى لا نكون أمثال الرويبضة فى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين يتكلمون فى امر العامة و النوازل بدون علم وفهم للواقع. والله ولى التوفيق نسأله تعالى أن يرينا الحق حقا ويرزقنا إتباعه ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا إجتنابه
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد كامل
    بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله ، وأصلي وأسلم على سيد الأنبياء والمرسلين محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه أجمعين.
    قال الله تعالى : (وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللّهِ) بالنسبة لموضوع المعاهد والمحارب أرى أنه لا خلاف في ذلك فحكم الكفر يشمل الطرفين. وأرى أن موضوعنا أصبح يرتكز على ناحية الوظائف الإدارية أو الوظائف التي تتضمن القوانين التنظيمية وما يتفرع عن هذه المسألة من الموافقة على القوانين الإدارية التنظيمية وغير ذلك.
    اعلم هداني الله وإياك للحق أنه ليس ثمة إلا دين واحد له حق الأمر والنهي على رقاب المؤمنين ألا وهو دين الإسلام ، واعلم أيضا أن تفريق القوانين إلى قوانين قضائية (أقصد التي تتبع وزارة العدل والتشريع والعسكرية) وقوانين تنظيمية أو إدارية (وهي التي تتبع الوزارات الخدماتية) أو التي تنظم حركة السير وما شابه ، هو تفريق خاطىء ، وذلك أن الطاغوت عندما شرّع دينه
    للناس وألزمهم به لا يفرق بين قانون وقانون بل كلها موجودة في دستوره الوضعي وتعليماته التي وضعها من زبالات ذهنه وأفكاره.
    ولتوضيح المقصود أقول لك ما يلي : إن الإنسان عندما يدين لله في كل أمر ، لا يقبل أحداً سوى الله سبحانه وتعالى آمراً وناهيا عليه ، وذلك من أعلى شيء إلى أدني شيء في حياته ، فالله هو الحاكم على المؤمنين وليس لأحد آخر سلطان عليهم.
    فإن هذه القوانين التي أسميتها تنظيمية إنما هي وضعت بأمر من الطاغوت بما يراه مناسبا ليحكم هذا البلد أو ذاك ومن يخالف هذه
    القوانين فإن العقاب جاهز ومفصل ، فمن يتجاوز السرعة المحددة على الطريق أو يقطع الإشارة الحمراء فجزاؤه مثلا أن يسجن أو يعاقب بما يراه الطاغوت مناسبا، إذن فالأمر راجع إلى سيادة قانونهم المدني أو التنظيمي ، فنحن إذا اعترفنا بشرعية قوانينهم التنظيمية هذه فقد أقررنا لهم بحق الأمر والنهي علينا وهذا لا يكون إلا لله ، حتى وإن ظننت أن هذا الأمر لا يخالفه شرع الله في الأصل ، ولكنه مرفوض لأنه صادر أصلا من جهة تشريعية
    وضعية ، ولتمكين الفكرة أكثر أقول لك :لو أن الطاغوت شرع قانونا موافقا لشرع الله ، مثلا : أصبحت عقوبة السرقة قطع اليد ، فهل سنقول أن هذا قانون جائز لأنه موافق لشرع الله ، لا وألف لا ، لأن الطاغوت ما وضع هذا القانون إلا لأنه وافق هواه ومراده وعرضه على عقله فوجده مستساغا فأقره وشرعه للناس. وهذه كتلك ولكن على العكس ، فأنا أوافقك أنه ربما هناك بعض القوانين التنظيمية التي لا تخالف الشريعة ولكنها تبقى قوانين وضعية نرفضها ونكفر بها وذلك لأنها صادرة عن جهة لا تعطي شرع الله أدنى اعتبار أو اهتمام ، وأن مرجعيتهم في التشريع هي عقولهم لا كتاب الله. فإن الانقياد لا يكون إلا لما يأمر به الله ورسوله وأئمة المسلمين ولا يكون لأحد آخر. فالمسألة في أصلها ليست مسألة حرب على الإسلام كما فصلت عندما قلت ( انا كلامى كان واضح انه يجوز العمل فى بعض هذه الوزارات التى بعيدة عن الوزارات التى تحارب الإسلام مثل الدفاع و الداخلية و العدل زعموا و القضاء التابعة)
    فالمسألة ليست مسألة حرب ، وإنما مسألة انقياد فالمؤمن لا يتبع ولا ينقاد إلا لشرع الله ، وهؤلاء الطواغيت لا يقبلون أي خروج عن قوانينهم التنظيمية تلك ومن يفعل فله العقاب. واعلم أن كل سعة في دين الله وكل ضيق في غيره وأن كل يسر شرعه الله وكل عسر وضعه أعداء هذا الدين. أما بالنسبة لمسألة عمل سيدنا يوسف : فهنا أنيخ راحلتي وأقول : لقد أصبح الطريق خطيرا والقول جسيما. إذا كان مقصودك أن سيدنا يوسف قد عمل في وزارة الملك وأن الملك ذاك كان كافرا ، فهذا من شنيع القول والفرية التي لا تملك دليلا عليه وإلا فعليك بالدليل وأعد للسؤال جوابا والبس له جلبابا ، وجمع من المفسرين يقولون أن الملك قد أسلم على يد سيدنا يوسف عليه السلام ، كيف لا وهي مهمته الأولى التي كلفه الله بها يقول تعالى : (إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَهُم بِالآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ) ويقول (يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ) نبي الله يوسف يقرر أنه ترك ملة قوم لا يؤمنون بالآخرة وأن الله خير من هؤلاء الأرباب المتفرقين وفي نفس الوقت يكون وزيرا لملك كافر هذا ما لا أتصور وقوعه أبدا حتى وإن كانت وزارة اقتصادية عندما قال له ( اجعلني على خزائن الأرض) وإلا فإننا نحتاج إلى مراجعة الولاء والبراء في أصل ديننا ، والله المستعان.
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد كامل
    .

  2. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    المشاركات: 233
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيف

    بسم الله الرحمن الرحيم الاخ خالد كامل كتب وهو أنه لا خلاف بين جند الطاغوت العسكريين والمدنيين ، وذلك لأنهم كلهم قائمون على خدمة قوانينه ودينه وحمايته.فالعسكري يحمي دين طاغوته ، والمدني يطبق هذا الدين من خلال وظيفته ، فهذا المدرس يدرس العلم من خلال وزارته وبناء على أوامرها وتوجيهاتها ، وهذا الطبيب يعالج المرضى بناء على أوامر وزارته فيقرر لهذا العلاج ويحرم ذاك من العلاج وهكذا .
    تقول ان المدرس يدرس العلم من خلال وزارته وبناء على اوامرها وتوجيهاتها انا اتفق معك ان كان هدا التوجيه له يحثه على تعليم الابناء الكفر كتعليمهم المواطنة وتربيتهم على التسامح بين الاديان وغير دلك من الامور وايضا اتفق معك ان كان هدا المدرس قبل تخرجه ادى قسم للولاء للطاغوت او نحو هدا فان لم يكن كل هدا يعني هدا المعلم دفع اوراقه لوزارة كدا ووتخرج وبدا يعلم التلاميد امور مثل الفزياء والكيمياء فهل ترى ان الطاغوت له امر في هدا او نهي وايضا من يعمل كطبيب نفس الشيء ان لم يكن قسم قبل التخرج على الولاء وايضا في عمله لا يعمل مثلا في خدمة جند الطاغوت ليحرص على صحتهم يعني لو تخرج وكان حر في وظيفته سواء كان تابع للوزارة او غير دلك فاين تتمثل تبعيته هنا وولاءه للطاغوت الدي يكفر..وايضا اريد سؤالك هل تكفر كل من اطاع الطاغوت في اي شيء صغير او كبير يعني لو قال لشخص انظر ونظر هل يكفر ام لا يعني هل تكفر بالطاعة المطلقة للطاغوت او بالطاعة فقط في ما يخالف امر الله ارجوا من الاخ الكريم شرح هده الامور جيدا وبالالة حتى نعرف السبب الكفري للشخص...والله ولي التوفيق



    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صلاح الدين
    بسم الله الرحمن الرحيم أخى الكريم خالد كامل
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صلاح الدين



    بارك الله فيك على سعة صدرك والله أسأل أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا إجتنابه ويرزقنا الإخلاص فى القول و العمل.
    أما بعد.. فمسألة أخى الوظائف الإدارية أو الوظائف التي تتضمن القوانين التنظيمية وما يتفرع عن هذه المسألة من الموافقة على القوانين الإدارية التنظيمية وغير ذلك. فهى سيكون لها بحث مستقل فيما بعد إن شاء المولى فى القريب العاجل.

    إذ التكفير كما قد ذكرنا مراراً حكم شرعي لا يصح إلا بأسباب ظاهرة منضبطة، من قول أو عمل مكفر صريح الدلالة. ولا تكفي في ذلك الإطلاقات الفكرية والحماسية غير المؤصلة، ولا المنضبطة بضوابط الشرع.
    أما الآن فأنت قد ذكرت من قبل قولك الآتى : " أما بالنسبة لمسألة عمل سيدنا يوسف : فهنا أنيخ راحلتي وأقول : لقد أصبح الطريق خطيرا والقول جسيما.
    إذا كان مقصودك أن سيدنا يوسف قد عمل في وزارة الملك وأن الملك ذاك كان كافرا ، فهذا من شنيع القول والفرية التي لا تملك دليلا عليه وإلا فعليك بالدليل وأعد للسؤال جوابا والبس له جلبابا ، وجمع من المفسرين يقولون أن الملك قد أسلم على يد سيدنا يوسف عليه السلام ، كيف لا وهي مهمته الأولى التي كلفه الله بها
    يقول تعالى : (إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَهُم بِالآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ)
    ويقول (يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ)
    نبي الله يوسف يقرر أنه ترك ملة قوم لا يؤمنون بالآخرة وأن الله خير من هؤلاء الأرباب المتفرقين وفي نفس الوقت يكون وزيرا لملك كافر هذا ما لا أتصور وقوعه أبدا حتى وإن كانت وزارة اقتصادية عندما قال له (اجعلني على خزائن الأرض)وإلا فإننا نحتاج إلى مراجعة الولاء والبراء في صل ديننا ، والله المستعان.... إنتهى كلامك هنا
    فأود أن نتفق على مسألة أولا وهى عدم وجود دليل على أن الملك قد أسلم قبل قول سيدنا يوسف إجعلنى على خزائن الأرض ولكن أنا أتفق معك أنه قد جاء إسلامه بعدها على قول بعض المفسرين وإليك ردى إن شاء الله مفصلا :
    وفي أنوار التنزيل للبيضاوي «وفيه دليل على جواز طلب التولية، وإظهار انه مستعد لها، والتولي من يد الكافر إذا علم انه لا سبيل إلى إقامة الحق، وسياسة الخلق إلا بالاستظهار به».أ هـ
    قال النسفي في(تفسيره 194/2): «وفيه دليل على انه يجوز أن يتولى الإنسان عمالة من يد سلطان جائر، وقد كان السلف يتولون القضاء من جهة الظلمة، وإذا علم النبي أو العالم انه لا سبيل إلى الحكم بأمر الله، ودفع الظلم إلا بتمكين الملك الكافر أو الفاسق، فله أن يستظهر به». أهـ
    و في صفوة التفاسير في قوله تعالي {اجْعَلْنِى عَلَىٰ خَزَائِنِ الاْرْضِ إِنّى حَفِيظٌ عَلِيمٌ} [يوسف:55] أي قال يوسف للملك ؛ أجعلني علي خزائن أرضك وإني أمين علي ما استودعتني عليم بوجوه التصرف ؛ وإنما طلب منه الولاية رغبة منه في العدل وأقامه الحق والإحسان وليس هو من باب التزكية للنفس وإنما هو للإشعار بحنكته ودرايته لاستلام وزاره المالية..أهـ
    ويقول أبن تيمية في مجموع الفتاوى ج20
    ومن هذا الباب تولي يوسف الصديق على خزائن الأرض لملك مصر، بل ومسألته أن يجعله على خزائن الأرض، وكان هو وقومه كفاراً؛ كما قال تعالى: {وَمَآ أَرْسَلْنَا فِى قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَآ إِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَـٰفِرُونَ } [غافر: 34] الآية،
    وقال تعالى عنه: {ياٰصَاحِبَىِ السِّجْنِ ءَأَرْبَابٌ مُّتَّفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ } [يوسف: 39، 40] الآية؛
    ومعلوم أنه مع كفرهم لا بد أن يكون لهم عادة وسنة في قبض الأموال وصرفها على حاشية الملك وأهل بيته وجنده ورعيته، ولا تكون تلك جارية على سنة الأنبياء وعدلهم، ولم يكن يوسف يمكنه أن يفعل كل ما يريد وهو ما يراه من دين الله فإن القوم لم يستجيبوا له،
    لكن فعل الممكن من العدل والإحسان، ونال بالسلطان من إكرام المؤمنين من أهل بيته ما لم يكن يمكن أن يناله بدون ذلك، وهذا كله داخل في قوله تعالي:{فَاتَّقُواْ اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ} [التغابن: 16]. انتهي

    فلم يجىء ذكر أن الملك قد أسلم الا عن بعض المفسرين ولم يذكر متى أسلم تحديدا ولكن المؤكد بالآيات وترتيب أحداثها وبتفسير المفسرين لها يبين إن إسلامه قد جاء بعد طلب سيدنا يوسف أن يجعله على خزائن الأرض.
    هذا بعض ما أنقله إليك هنا اخى من أقوال السلف فى المسألة لخشية أن يمل القارىء ولكن إذا أردت التفصيل أكثر لأقوال السلف و المفسرين فإضغط على هذا الرابط تجد ما تريده ان شاء الله مفصلا أكثر .:
    http://filaty.com/f/903/52537/tfsir_iat_sidna_iosf_me_al-mlk.doc.html وجزاكم الله خيرا

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صلاح الدين
    بسم الله الرحمن الرحيم أرجوا من الذين عندهم أبحاث و أرآء فى موضوع القوانين الإدارية و مسألة قوانين المرور يدليه هنا ان شاء الله

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوجعفر
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوجعفر
    يجب التفرقه بين الدرء المباشر والغير مباشر مع وجود الاعتقاد لا ينفك عنه فالكفر العملي لابد له من سابقه اعتقاد حتى يتحقق الوصف القائم به من كفر او غيره
    فرب قتيل بين صفين الله اعلم بنيته قال شيخ السلام "وما كان كفرا من الأعمال الظاهرة كالسجود للأوثان وسب الرسول ونحو ذلك فانما ذلك لكونه مستلزما لكفر الباطن وإلا فلو قدر أنه سجد قدام وثن ولم يقصد بقلبه السجود له بل قصد السجود لله بقلبه لم يكن ذلك كفرا وقد يباح ذلك إذا كان بين مشركين يخافهم على نفسه فيوافقهم فى الفعل الظاهر و يقصد بقلبه السجود لله كما ذكر أن بعض علماء المسلمين وعلماء أهل الكتاب فعل نحو ذلك مع قوم من المشركين حتى دعاهم الى الاسلام فأسلموا على يديه ولم يظهر منافرتهم في أول الأمر"
    فالنقولات في مثل هذا كثير في التفرقه فتجد ان الرجل الذي سجد قدام وثن هذه الفعله كفر الا انها عندما تعرت عن المقاصد انتقل المعنى الى معنى اخر خرج من كونه كفرا
    فلو كان كل معاون للدوله خرج من الدين لكنا كلنا خرجنا من الدين فنحن ندفع لهم الاموال من اجل المواصلات والاكل والشرب و و و و الا ان المقاصد تختلف فمن دفع المال من اجل الاكل والشرب فهذا لا شئ عليه اما اذا دفع الاموال من اجل الحرب على المسلمين فهذا كفر والفعلتين متشابهتين الا وهي دفع المال ومن هنا يخرج الطبيب والمهندس و و و وهم المدنيين من حكم الكفر لانهم لا يعاونوا الطاغوت مطلقا ويتساوون مع جنود الطواغيت في اشياء اخرى دون هذا فلو ان رجلا من اهل الاسلام اشتغل بمثل هذه الوظائف فلا غبار عليه وهذا مبسوط في التفسير وهذا نقلته من قبل من قصه يوسف
    انا بالنسبه للقوانين الاداريه والشرعيه فيقول الشنقيطي - رحمه الله - حيث قال بعد كلامه في مسألة التشريع من دون الله والحكم بغير ما أنزل الله :
    " تنبيه اعلم أنه يجب التفصيل بين النظام الوضعي الذي يقتضي تحكيمه الكفر بخالق السموات والأرض , وبين النظام الذي لايقتضي ذلك .
    وإيضاح ذلك : أن النظام قسمان : إداري وشرعي .
    أما الإداري الذي يراد به ضبط الأمور وإتقانها على وجه غير مخالف للشرع فهذا لا مانع منه , ولا مخالف فيه من الصحابة فمن بعدهم , وقد عمل عمر رضي الله عنه من ذلك أشياء كثيرة ما كانت في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ككتبه أسماء الجند في ديوان لأجل الضبط , ومعرفة من غاب ومن حضر , كما قدمنا إيضاح المقصود من في سورة بني إسرائيل في الكلام على العاقلة التي تحمل دية الخطأ مع أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعل ذلك ولم يعلم بتخلف كعب بن مالك عن غزوة تبوك إلا بعد أن وصل تبوك وكا شترائه - أعني عمر رضي الله عنه - دار صفوان بن أمية وجعله إياها سجنا في مكة المكرمة مع أنه صلى الله عليه وسلم لم يتخذ سجنا هو ولا أبو بكر رضي الله عنه .
    فمثل هذه الأمر الإدارية التي تفعل لإتقان الأمور مما لا يخالف الشرع - لا بأس به كتنظيم شؤون الموظفين وتنظيم إدارة الأعمال على وجه لا يخالف الشرع فهذا النوع من الأنظمة الوضعية لا بأس به ولا يخرج عن قواعد الشرع من مراعاة المصالح العامة .
    وأما النظام الشرعي المخالف لتتشريع خالق السموات والأرض فتحكيمه كفر بخالق السموات والأرض كدعوى أن تفضيل الذكر على الأنثى في الميراث ليس بإنصاف وأنهما يلزم استواؤهما في الميراث وكدعوى أن تعدد الزوجات ظلم وأن الطلاق ظلم للمرأة وأن الرجم والقطع ونحوهما أعمال وحشية لا يسوغ فعلها بالإنسان ونحو ذلك فتحكيم هذا النوع من النظام في أنفس المجتمع وأموالهم وأعراضهم وأنسابهم وعقولهم وأديانهم كفر بخالق السموات والأرض وتمرد على نظام السماء الذي وضعه من خلق الخلائق كلها وهو أعلم بمصالحها سبحانه وتعالى عن أن يكون معه مشرع آخر علوا كبيرا "
    والله اعلم

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الموحده
    السلام عليكم اود ان اقول هنا ان دين الله عز وجل لا يأخذ الا كما أخذه الصحابه والنبي من قبل صلي الله عليه وسلم ولفهم دين الله لا نحتاج لعقل يفك اعضاله والغازه والا فدين الله صعب وما كان لصاحب الدين ان ياتي به بهذه الكيفيه لذا فدين الله سهل ميسر واصل الدين الذي يحتاجه المرء ليدخل في دين الله ويصبح مسلما يفهمه الكبير والصغير الرجل والمرأه الذكي والغبي لان ذلك مناط التكليف وبه يسأل الله عباده وتنقسم به الخلائق الي مسلم وكافر ومن المعلوم ان هناك امور كفر في ذاتها اي بمعني امر كافر في ذاته كافر كل من انتمي اليه او اعان علي وجوده او دعمه او رضيه او انتمي اليه فكل ذلك كفر لقربه منه من قريب او بعيد
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الموحده
    مثال ذلك المحاكم التي تحكم بما انزل الله فهي كافره في ذاتها كافر من اعان علي بقائها كافر من انتمي اليها كاقاضي الذي يحكم بغير ما أنزل الله والساعي الذي يقدم الاوراق بمكتبه حتي الذي يقدم له القهوه هناك فحكمهم واحد لانهم ارتبطوا شكلا وموضوعا بامر كافر في ذاته فكافر كل ما يتعلق او ينتمي اليه
    ايضا هناك امور حلال في ذاتها ولا يضرها ان كان يفعل مثلها في محل كفر في ذاته مثل ذلك الرجل الذي يقدم القهوه للقاضي هناك مثله يقدم القهوه لطبيب يعمل في مستشفي وهذه المستشفي لا تنتمي لامر كفر في ذاته فالعمل هنا مباح عكس الرجل الاول في المحكمه فهو كفر كالكفر الذي تعلق به
    وبعد هذه المقدمه اقول
    هل كل قول او فعل للطاغوت كفر في ذاته لانه صدر عن الطاغوت؟
    هل القوانين الصادره عن الطاغوت كلها كفر بمعني لو اقيمت دوله الاسلام لن ناخذ بشي منها وهذا يستوجب علينا ان نهدم البيوت والشوارع والمياه وحتي ذلك الحين وهو قيام دوله الاسلام لا يجب علي مسلم ان يقيم في بلد الطاغوت لان الشوارع طولها وعرضها وتزيينها وانارتها خارجه بقانون من الطاغوت ووضع لها خططا من قبله وحد له ولمخالفيها حدودا وكذلك الاناره في البيوت والمياه وارتفاع المبني وعدد الغرف وما شابه ذلك فهو بقانون
    لذا وجب التفريق بين قانون وضعه المشرع الكافر ليكون به ندا لله وخالف امر الله فيه او وافق لم يخرجه عن كونه طاغوت وهو الامور التشريعه القضائيه او ما انتما اليها من قريب او بعيد
    وما من طاغوت الا وله اعوان يعينوه ويقيموا نظامه فمنهم من ينتمي اليه مباشرا كمن يقوم بالتشريع او ينفذ التشريع او يقضي بالتشريع فهؤلاء طواغيت لالتصاقهم الاول بافعال الطاغوت المباشره وهناك جيش يدافع واعوان له في الداخل والخارج وهناك امور اخري تنتمي للطاغوت ولكن لا تمارس ولا تعين علي الكفر وان كانت تنتمي للطاغوت والمجتمع الكافر الجاهلي كل شيئ فيه ينتمي للطاغوت شانا ام ابينا حتي زواج المسلمه من المسلم داخل في نظامه ومخططه حتي المساجد ودور العباده وتحفيظ القرإن داخل في نظام الطاغوت الذي هيمن علي كل شؤن الحياه اليوميه
    لذا كون الطاغوت وضع قانونا للاشارات في الشوارع وعرض الشارع والاناره وتنظيم المرور ويقول قائل ان العمل به (اقول به وليس عليه ) كفر لما هو ليس حرام في ذاته وليس كفرا في ذاته وان كان القائمين عليه كفار في ذاتهم لانتمائهم الي جهات كافره في ذاتها كضابط المرور بالشارع لم يرتكب كفرا في ذاته حين يفتح او يغلق الاشاره لكنه كافر في ذاته لانتمائه لجهه كفريه في ذاتها اما انا حين ااخذ بالشارات واقف في الحمراء وامشي في الخضراء لم افعل كفرا ِفي ذاته ولا في غيره
    ولي عوده ان شاء الله

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صارم
    أرجو من الأخ أبو جعفر والأخت الموحدة أن يطلعا على هذا العمل فقد يساعد في هذا الباب
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صارم
    مقاصد التشريع الإسلامي مقارنةبالوضعي
    tachri3http://www.zshare.net/download/545117857410bcf8/
    الطاعة وأقسامها
    ta3ahttp://www.zshare.net/download/545115551b0f466d/

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الموحده
    الاخ الصارم
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الموحده
    جزاك الله خيرا
    ليتك تعيد رفع الملفين من جدين حيث انهما لا يعملان عندي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صارم
    مخطط التشريع والطاعة
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صارم
    ارجو ان يعمل هذه المرة فقد اعدت ترتيبه وتنزيله
    http://www.zshare.net/download/567703463899b4b1/

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صارم
    رابط جديد افضل انشاء الله يعمل
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صارم

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صلاح الدين
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صلاح الدين
    أخى الكريم صارم بارك الله فيك على مجهودك ولكن معذرة الروابط لا تعمل اخى فأرجوا التأكد منها قبل وضعها او تراجع برنامج الأنتى فيرس عندك.
    أو ترسل على مواقع رفع أخرى مثل :
    http://filaty.com/
    http://www.m5zn.com/
    http://rapidshare.com/
    وشكرا على تعاونك

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صارم
    مخطط التشريع والطاعة اتمنى ان يعمل الرابط



    .
  3. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    المشاركات: 233
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    نعتذر لعدم عمل اي من تلك الروابط و
    الأخ صارم
    مشكور أعد رفع الملف من جديد حيث أنه لا يعمل واحد من تلك الروابط أعلاه أو أرسله لأحد المشرفين لرفعه وجزاك الله خيرا
  4. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو جديد
    المشاركات: 26
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    السلام عليكم و رحمة الله .الحمد لله و كفى و سلام على عباده الذين اصطفى و اصلي و اسلم على الهادي المصطفى محمد بن عبد الله ثم اما بعد:
    يجب ان علينا ايها الاخوة ان نضع الامور في نصابها و الا نكفر جزافا المسلمين ولا نخرج من ثبت اسلامه بيقين الا بدليل يدل على كفره واضح كوضوح الشمس و من ظهر من الكفر بسع و تسعين وجها و ظهر منه الاسلام بوجه واحد حملناه على المحمل الحسن و كما كان يحكم علماء اهل السنة الاا ان تروا منه كفرا بواجا لكم فيه من الله برهان هذه مقدمة كان لابد منها قبل ان نبدا طرح المسائل.
    اقول ايها الاخوة بدايه يجب ان نفرق بين المسائل تفريقا شرعيا صحيحا و عدم خلط المسائل ببعض فقد طرح بعض المحاوري بعض القضايا ارى ان بعض الاخوة قد جانبه الصواب و غالى في تكفير المسلمين و بعضهم بارك الله فيهم قد وفقه الله للصواب و اريد ان اناقش بالنقاط الاتية:
    هل من يعمل كجندي في جند الطاغوت كمن يعمل موظفا مدنيا في مؤسسات الطاغوت ؟
    ما هو المناط الشرعي المكفر لمن يعمل موظفا مدنيا؟
    هل معنى ان من يعمل مدنيا يحل له العمل على الاطلاق ام ان هناك ضوابط تضبط من يعمل كموظف مدني؟
    و اخيرا ما حكم من يعمل سائقا و يوصل جنود الطاغوت الى اعمالهم هل يكفر الموحد بذلك؟
    اقول و بالله التوفيق يجب ان نناقش مسالتين و هما العمل عند الطاغوت و هذا موضوع منفصل عن موضوع توصيل الموحد للشرطي الى عمله .الموضوع الاول العمل في مؤسسات الطاغوت .الاصل بالاشياء الاباحة ما لم يرد تحريم و ما لم يرد نص و مناط مكفر يصرفه من الحل الى الحرمانية او الى الكفر السؤال الذي اطرحه على من يكفر المدنيين هل عمل جنود الطاغوت كعمل المدنيين ؟هل اذا عملت عند يهودي حدادا او نجارا اكفر ؟هل اذا قال لي يهودي لك كذا من المال و اصنع اي بيتا اكفر ؟ثم بعد يومين قال لي قال لي خذ سلاحا و ادخل مع جنودنا هل هذه الحالة كتلك؟الحالة الاولى لا شيئ بها اتعلمون لماذا لان اصل العمل حلال سواء عملت عند يهودي او نصراني او مشرك او طاغوت و الا ما هو مناط الكفر فيه ؟اجيبوا على هذا ما هو دليلك القطعي الذي تستطيع ان تخرج منه مسلم بدليل قطعي ؟ اذكر لي مناط الكفر و ابعد عن الاحتمالات كان تقول لي ستقف للسلام الوطني او ستنفذ سياسة الطاغوت ؟ستلبس زي الطاغوت ؟و تذكر يا عبد الله و اذكرك ان تتمسك بان تكون عبدا لله ان صاحب المذهب لا تلزمه بتوابع المذهب الا اذا التزمه ؟فمن دخل مسجدا للمشركين هل تقطع و تلزمه انه سمع الكفر و لم ينكره و دعي للطواغيت و امن على دعائهم و هل تلزمه انه صلى صلاتهم و هل تلزمه انه استحل الصلاة معهم؟هذه قاعدة عند العلماء صاحب الذهب لا نلزمه بتوابع المذهب الا اذا التزمه . هل تلزم المدرس او الطبيب انه دخل المدرسة و علم الكفر و حي العلم و عظمه و نفذ سياسات الكفر و الطاغوت ؟ان قلت يفعل ذلك فانا اشهد الله و اشهدكم انني انكر الكفر في عملي و لا اقف لسلام وطني و اظهر ديني و و اعلم لغة اجنبية ليس بها كفر و قد واحدة شيئ به كفر وضحته بالمنهاج و حذفته من المنهاج و قلت للطلاب لن نقرا هذه و هي ليست كفرا صريحا و لكن لاستبرا لديني فكيف بك تلزمني بتوابع المبدا و انا لا التزمه؟فهذه خصومه القاك بها اما م الله.اذا وجب عليك ان تبين لي ما هو المناط المكفر في العمل مدنيا.اما العمل في جيش الطاغوت فهو فعل مكفر في ذاته و الدليل الجيش الذي يخسف فيه في اخر الزمان يخسق باولهم و اخرهم مع ان فيهم الضعيف و الباعة و زو الحاجة كما هو في حديث عائشة في البخاري و مسلم راجع الرواية جيدا و ستجد مجرد الانتماء لجيش الطاغوت مكفر بحد ذاته رحمني الله و اياك و هل الدخول في الجيش الامريكي و جيش فرعون كفر في حد ذاته ام لا فالداخل في الجيش الطاغوتي يدافع عنه و مجبور على اعطاء القسم على الولاء له و الدفاع عنه و لبس زناره تفكر رحمك الله و فرقوا بين الامور .و كلمة في ثنايا الموضوع الكل يستطيع التشدد بل و تكفير الموحدين كما نرى من اشاوس و مقاتلي الانترنت لفرض العضلات و الدفاع عن المشايخ و لكن ليس الكل يستطيع ان تيسير الامور و يبتعد عن التشدد فكن كرسولك الذي كان اذا خير بين امرين الا اختار ايسرهما فنحن كما اننا نحارب المفرطين من المشركين الذين نصبوا الطاغوت وليا للامر كذلك يجب ان نحارب التشدد من بعض الموحدين حتى لا يصبح التشدد سنة مؤكدة و لا حول و لا قوة الا بالله هذا فان كان من خطا او نسيان فمني و من الشيطان و الله و رسول براء منه و اما ما كان من توفيق فمن الله و منته .
    اما القضية الثانية بالنسبة للسائق الذي يحمل جنود الطاغوت لاعمالهم ما حكمه.الاصل فيمن يعمل سائقا انه يعمل عمل حلال .لكن هذه القضية تناقش ليس من هنا و لكن تدخل في باب الاعانة فهناك اعانه مكفره و اعانة غير مكفرة . نضرب مثلا كي نبن المقال على كلتا الحالتين و انتبهوا الامر يحتاج للحذر و الانتباه فهذا موضوع يشتبه على الموحدين و شبهه تطرح على الموحدين سواء من المشركين او غلاة الموحدين ليصعبوا عليهم دينهم و قد يرتد اناس بسبب عدم التفريق بين الاعانه المكفرة و الاعانه غير المكفرة.ما رايكم بمن يبيع العنب هل بيع العنب حلال ام حرام بالقطع حلال و لا يعقل ان يقول من يعرف الف باء اسلام انه حرام اذا بيع العنب حلال مع ان من تبيعه عنب قد يستخدهه بالحلال و ياكله و قد ياخذه ليعمل به الخمر و مع ذلك بيع العنب حلال مع ان هناك احتماليه ان يصنع به الخمر و المنكر و لكن هذا احتمال و ما وقع به الاحتمال وقع به الاستلال .اما اذا علم بائع العنب ان فلان يشتري به العنب لصنع الخمر هل يجوز له بيع العنب ؟هنا بيع العنب حرام لانه ثبت عنده ان مشتري العنب سيصنع منه خمرا. فهنا ليس هناك احتمال و لكن حرم بيع الخمر لصانع الخمر لقطعه انه سيفعل به الحرام و قد لعنت الخمر و لعن معها عشرا صانعها و بائعها و مشتريها الى اخر العشرة اي ان كل من اعان على الخمر فهو ملعون لان الجميع اعانوا على المعصيةو هنا اعانه على معصية و اعانه غير مكفرة.و لكن نفرق بين الاعانة التى بها احتمال و الاعانه المباشرة التي بها قطع.اذكروا نفس هذا المثال لاننا سننتقل الى الاعانه المكفرة و اضرب لكم مثلا,هب ان سائق موحد يعمل و خلال عمله لقي جماعة من الناس طلبوا منه ان ينقلهم على قبر فلان اي مكان الشرك او ينقلهم لكي ينتخبوا الطاغوت هل يكفر ام لا بالقطع يكفر لانه اعانهم على الكفر و لا احتمال هنا هب اني مسلم رايته ينقلهم و سمعتهم و هم يقولون له احملنا على الانتخابات و قد فعل و حصل عطل في السبارة و قال لي دع يا اخي السيارة و هم بداخلها ان ساعدته و لو بدعة واحدة اكفر لاني اعينهم على الكفر اني اعلم انهم ذاهبون الى الانتخابات لاني اعنتهم على الكفر و انتخاب طاغوت مع ان هذا العمل قد يخفى علينا و ياتيه الشيطان فيقول له انت تعمل خيرا و تساعد اخاك على تشغيل سيارته.هنا تكفير السائق قطعي لانه يفعل الكفر قطعا الا و هو اعانتهم على الانتخابات و الكفر و ليس هنا اي احتمال و من اعان السائق يدخل في حديث لعنت الخمر و لعن معها عشر فكل من اعان على الكفر يكفر فالاعانه على الكفر كفر و الاعانه على المعصية معصية لو اتاك رجل بمراة و قال لك ازني بها هنا اعانك على معصية لا على كفر فيجب ان نقيس الانور بالميزان الشرعي و لا نستهل الامور و نقول كفرت السائق على توصيله الركاب على الانتخابات و لم تكفر من اتاه بالمراة من اجل الزنا نعم لان الاولى اعانه على كفر و الثانية اعانة على نعصية فالاعانة على الكفر كفر و الاعانه على المعصية معصية . اذا هذا السائق يوصل الجندي على مكان عمله و معلوم ان هذا الجندي يفعل الكفر قطعا و يعينه على الكفر قطعا يوصله لعمله ليطبق قانون الكفر فبهذا يكفر لانه اعانه على الكفر قطعا و ليس احتمالا فقد يقول احد الاخوة هذا المدرس يخرج الطالب لكي يكون ضابطا او محاميا فهو يعينه على الكفر الجواب هل تقطع ان هذا الطالب سيكون جنديا او محاميا ام ان من المحتمل ان يكون مزارعا او سائقا او اذا هنا احتمال و ما كان به الاحتمال بطل به الاستلال . فارجعوا لمثال العنب للتفريق بين الامور و لا تقيسوا بالعقل و الهوى و لو كان الدين بالهوى و العقل لكان المسح على باطن الخف اولى من ظاهره .
    و في الختام انا اتنازل عن كل قول فيه خطا فانا من عوام المسلمين و قولي ليس حجة ان اصبت فبتوفيق من الله و كرمه و منته و ان اخطا فذلك من نفسي و من الشيطان و الله و رسوله بريئ منه و انا بريئ منه في النيا و الاخرة و اعوذ بالله ان اكون جسرا تعبرون به الى الجنة و يلقى به في نار جهنم نسال الله ان يحيينا على علا اله الا الله و ان يميتنا على لا اله الا الله و ان يخفف عنا غربتنا و ان يجمعنا في مستقر رحمة سبحانك اللهم و بحمده نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك و نتوب اليك و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    كتبه اخوكم العبد الفقير الى الله اسلام نور باسل
  5. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 229
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    السلام عليكم .
    جزاك الله خيرا أخي إسلام نور باسل .
    ولكن لي سؤال طالما تكلمت عن المناط .
    ومعه توضيح وبيان لما أعتقد أنه الحق .
    السؤال :- ما هو مناط الكفر في الذي يعين الكافر علي كفره .
    هل هو مجرد الإعانة
    التوضيح :- أم أن الإعانة ما هي إلا فعل ظاهر وهو نوع من أنواع الولاء الظاهر للكفار .
    فيختلف بحسب دلالته علي دخوله في مناط الولاء المكفر الذي هو نصره واعاته الكافر علي الكفر وذلك إما رضي بالكفر أو كره في دين الإسلام .
    ويصبح المناط الشرعي المكفر هو الرضي بالكفر أو كره دين الإسلام فقط وليس مجرد الإعانة .
    وإنما الاعانه ما هي إلا فعل ظاهر ينظر فيه لمعرفة تعلقه بمناط الكفر من عدمه ظنا أو قطعا .
    فلو كان كذلك .
    فليس في توصيل الكافر لمكان كفره دليل قطعي علي وجود الرضي بالكفر أو كره دين الإسلام ولا الدخول في مناط الكفر .
    فمثلا من كان يعمل سائق فركب معه ضباط شرطه وقالوا له اذهب بنا إلي المحكمة أو إلي أي مكان هو كفر ففعل خوفا منهم .
    فليس في فعله دليل علي وجود الرضي بالكفر أو كره دين الإسلام .
    وليست هذه الإعانة من الولاء المكفر الذي يقال فيه لا يجوز إلا تحت الإكراه الشرعي المعتبر .
    بل هي من صور الولاء المحرمة والتي تجوز لضرورة شرعية ومنها كما سبق التقية أو يكون فاعلها مرتكب للولاء المحرم .

    وكذلك من كان يعمل سائق وركب معه قسيس يريد توصيله إلي بيته أو الكنيسة ففعل فليس هذا بدليل علي وجود الرضي بدين الكفر حتى لولم يكن مضطر بل غاية ما هناك أنه ارتكب محرم بفعله هذا ولا فرق بين البيت والكنيسة فالرجل يشرك بالله في البيت كما يشرك بالله في الكنيسة .
    وما فعله المسلم هنا هو مخالفته وتركه لنهي الله تعالي عن ولاء الكافر الولاء المحرم من أجل مداهنة أو ركون أو وليجه وهو صورة من صور الولاء المحرم

    فلو كان هذا الفعل كفر لما كان جائز فعله كتقية عند كتم الإيمان كما في المثال السابق في توصيل ضباط الشرطة إلي المحكمة لخوفه منهم .
    ولو كان كفر لكفر من تأول أن توصيل الكافر إلي المحكمة ليتحاكم أو يحكم فيها بغير شرع الله متأولا أنهم أصلا كفار والشرع قد أذن للكفار أن يحكموا ويتحاكموا بينهم بما عندهم من شرائع خاصة بهم فإن كان الشرع سمح بذلك لهم فليس بمحرم أعانتهم علي ما قد أذن الشرع فيه كفر .
    أو يتأول أيضاً أن الله عز وجل سمح بوجود تلك الأماكن التي يتعبد فيها المشركين كالكنائس وسمح لهم بالحياة في الدنيا مع ما يفعلونه من شرك بعد دفع الجزية .
    فهل الله يرضي بالشرك وهل يعين عليه بترك المشركين ودور عبادتهم .
    فإن قلتم سمح الله لهم لعلة بالبقاء من أجل دعوتهم وعرض الدين عليهم وليس في ذلك دليل علي الرضي بالكفر حاشا الله عن ذلك وكيف يرضي بالكفر والشرك به وهو يعاقبهم علي كفرهم وينذرهم ويتوعدهم ويأمر بقتلهم إن لم يكونوا من الصاغرين لحكم الإسلام .
    قال لكم وعليه فليس أي إعانة للمشرك علي شركه دليل علي الرضي بالكفر .
    كما أن ترك الله لهم ليس علي الإعانة التي تدل علي وجود الرضي بالكفر أو كره دين الإسلام .
    فكذلك لا تكون الإعانة لهم علي كفرهم كفر إلا إن كانت تدل بكل وجه علي وجود مناط الكفر الذي يدل عليه فعل محدد يشترك في المناط المكفر .
    وهو عند إعانتهم علي ظهور الكفر علي الإسلام سواء كان ذلك محبة لكفرهم أو كرها في الإسلام .
    لان الرضي بالكفر نوع من أنواع الولاء المكفر ومناط الولاء المكفر هو تولي المشركين من أجل محبة دينهم أو من أجل كره الإسلام فقط لا غير
    وغير ذلك يبقي في دائرة الولاء المحرم لا يتعداه فهو إما مداراة،أو مداهنة ، أواتخاذ بطانة، أو اتخاذ وليجة أو رقة في الدين أو ركون أو استكانة للظالمين أو تشبُّه بالكفار، أو غير ذلك، ولم يسمه الله أبداً « تولياً »، أو «موالاة»، ومن أحسن من الله حديثاً، ومن أصدق من الله قيلاً
    وإن جاز تسميته ولاء كما اصطلح بعض العلماء علي ذلك
    فغايته أنه من الولاء المحرم وليس المكفر .
    فالعلماء قالوا هناك ولاء مكفر وهناك ولاء محرم وهناك ولاء مباح
    ومن لم يستطيع التفريق بين الولاء المباح أو المحرم أو المكفر وقع في المغالاة ولا شك
    نعوذ بالله منها
    انتهي التوضيح بذلك ونحسبك إن خالفتنا في ذلك تبين لنا الحق
    إذا لم يعجبك كلامي فتجاوزه إلى ما يعجبك واستغفر لي بحلم أو صححه بعلم
    [CENTER][SIZE="3"]اللهم اجعلنا من المتواضعين لعظمتك المتذللين لك بمعرفتنا قدرنا أمامك .
    اللهم اجعلنا من المتواضعين للناس لا نحمل مثقال ذرة من كبر في نفوسنا تجاههم وأبعد عنا الكبر والخيلاء .
    اللهم اجعلنا ممن يمشون على الارض هونا واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما .
    اللهم علمنا ماينفعنا ونفعنا بما علمتنا وزدنا علما .
    اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه ؛ وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه .
    اللهم آمين .
    [B][COLOR="Navy"]إذا لم يعجبك كلامي فتجاوزه إلى ما يعجبك واستغفر لي بحلم أو صححه بعلم[/COLOR][/B][/SIZE][/CENTER]
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع