1. شكراً : 23
     
    تاريخ التسجيل : Apr 2015
    عضو
    المشاركات: 31
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    هل الجلوس من صفات الله ؟


    السلام عليكم
    أرجو الإجابة على سؤالي :

    هل يصح تفسير الاستواء بالجلوس و هل الجلوس من صفات الله ؟

    و ما حكم من يثبتها و ما حكم من ينكرها ؟

  2. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Jun 2015
    عضو
    المشاركات: 64
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    [الإدارة: تم إدماج هذه المشاركة مع هذا الموضوع لتعلقها بنفس المسألة المطروحة هنا]



    نفي مس الله عز وجل للعرش

    روى الآجري في "الشريعة": (وحدثنا جعفر الصندلي قال: حدثنا زهير بن محمد المروزي قال: حدثنا يعلى -يعني ابن عبيد- قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن حكيم بن جابر قال: أخبرت أن ربكم عز وجل لم يمس إلا ثلاثة أشياء: غرس الجنة بيده، وجعل ترابها الورس والزعفران، وجبالها المسك، وخلق آدم عليه السلام، وكتب التوراة لموسى عليه السلام). اهـ

    وروى عبدالله بن أحمد في "السنة": (قرأت على أبي حدثنا إبراهيم بن الحكم بن أبان قال حدثني أبي عن عكرمة قال أن الله عز وجل لم يمس بيده شيء إلا ثلاثا خلق آدم بيده وغرس الجنة بيده وكتب التوراة بيده حدثني أبي رحمه الله حدثنا أبو المغيرة حدثتنا عبدة عن أبيها خالد بن معدان قال ان الله عز وجل لم يمس بيده إلا آدم صلوات الله عليه خلقه بيده والجنة والتوارة كتبها بيده قال ودملج الله عز وجل لؤلؤة بيده فغرس فيها قضيبا فقال امتدي حتى ارضي واخرجي ما فيك بإذني فإخرجت الانهار والثمار). اهـ

    وروى الحافظ عثمان الدارمي في "النقض على المريسي"
    (حدثنا موسى بن إسماعيل ثنا أبو عوانة عن عطاء بن السائب عن ميسرة قال إن الله لم يمس شيئا من خلقه غير ثلاث خلق آدم بيده وكتب التوراة بيده وغرس جنة عدن بيده). اهـ

  3. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Jun 2015
    عضو
    المشاركات: 64
    لا يمكن النشر في هذا القسم


    1/-أثر مجاهد في الإجلاس على العرش:
    2/- بيان أن الله فوق العرش بلا تمكن ولا جلوس:

    ---------------------------------------------------
    1/-أثر مجاهد في الإجلاس على العرش:
    أ/- الحافظ ابن عبد البر:
    قال رحمه الله : فَإِنْ قِيلَ فَقَدْ رَوَى سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ) قَالَ: حَسَنَةٌ، إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ قَالَ تَنْظُرُ الثَّوَابَ. ذَكَرَهُ وَكِيعٌ وَغَيْرُهُ عَنْ سُفْيَانَ.

    فَالْجَوَابُ أَنَّا لَمْ نَدَعِ الْإِجْمَاعَ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ، وَلَوْ كَانَتْ إِجْمَاعًا مَا احْتَجْنَا فِيهَا إِلَى قَوْلٍ وَلَكِنَّ قَوْلَ مُجَاهِدٍ هَذَا مَرْدُودٌ بِالسُّنَّةِ الثَّابِتَةِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَقَاوِيلِ الصَّحَابَةِ وَجُمْهُورِ السَّلَفِ وَهُوَ قَوْلٌ عِنْدَ أَهْلِ السُّنَّةِ مَهْجُورٌ وَالَّذِي عَلَيْهِ جَمَاعَتُهُمْ مَا ثَبَتَ فِي ذَلِكَ عَنْ نَبِيِّهِمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَيْسَ مِنَ الْعُلَمَاءِ أَحَدٌ إِلَّا وَهُوَ يُؤْخَذُ مِنْ قَوْلِهِ وَيُتْرَكُ إِلَّا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

    وَمُجَاهِدٌ وَإِنْ كَانَ أَحَدَ الْمُقَدَّمِينَ فِي الْعِلْمِ بِتَأْوِيلِ الْقُرْآنِ فَإِنَّ لَهُ قَوْلَيْنِ فِي تَأْوِيلِ اثْنَيْنِ هُمَا مَهْجُورَانِ عِنْدَ الْعُلَمَاءِ مَرْغُوبٌ عَنْهُمَا.
    أَحَدُهُمَا هَذَا، وَالْآخَرُ قَوْلُهُ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ (عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا)
    ثم أخرج الأثر من طريق الليث بن أبي سليم عَنْ مُجَاهِدٍ (عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا محمودًا).
    قَالَ: يُوسِعَ لَهُ عَلَى الْعَرْشِ فَيُجْلِسَهُ مَعَهُ .
    قال ابن عبد البر : وَهَذَا قَوْلٌ مُخَالِفٌ لِلْجَمَاعَةِ مِنَ الصَّحَابَةِ وَمَنْ بَعْدَهُمْ فَالَّذِي عَلَيْهِ الْعُلَمَاءُ فِي تَأْوِيلِ هَذِهِ الْآيَةِ أَنَّ المقام المحمود الشفاعة.
    والكلام في هذه المسألة من جهة النظر يطول وله موضع غير كِتَابُنَا هَذَا وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ. (التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد (7/ 157وما بعدها).
    وقال أيضا :
    وَقَدْ رُوِيَ عَنْ مُجَاهِدٍ أَنْ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ أَنْ يُقْعِدَهُ مَعَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى الْعَرْشِ، وَهَذَا عِنْدَهُمْ مُنْكَرٌ فِي تَفْسِيرِ هَذِهِ الْآيَةِ، وَالَّذِي عَلَيْهِ جَمَاعَةُ الْعُلَمَاءِ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ وَمَنْ بَعْدَهُمْ مِنَ الْخَالِفِينَ أَنَّ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ هُوَ الْمُقَامُ الَّذِي يَشْفَعُ فِيهِ لِأُمَّتِهِ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ مُجَاهِدٍ مِثْلُ مَا عَلَيْهِ الْجَمَاعَةُ مِنْ ذَلِكَ فَصَارَ إِجْمَاعًا فِي تَأْوِيلِ الْآيَةِ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالْكِتَابِ وَالسَّنَةِ، ذَكَرَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ شَبَابَةَ عَنْ وَرْقَاءُ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ في قوله تعالى (عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا) قَالَ : شَفَاعَةُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . (التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد (19/ 63-64))
    ب/- الحافظ الذهبي :
    وقال أبو بكر بن عياش: قلت للأعمش: ما بال تفسير مجاهد مخالف - أو شئ نحوه؟ قال: أخذها من أهل الكتاب. (الطبقات الكبرى ط العلمية (6/ 20) وذكره الذهبي في السير أيضا.
    وقد ساق الذهبي رحمه الله تعالى في الأصل أسماء طائفة منهم "ص124-126"، وزاد أسماء آخرين في "مختصره"، وإني لأراه كأنه أخذ بهيبتهم، فإنه يتردد بين مخالفتهم وموافقتهم! فإنه بعد أن نقل قول أبي بكر النجاد:
    "لو أن حالفاً حلف بالطلاق ثلاثا أن الله يقعد محمدا صلى الله عليه وسلم على العرش، لقلت: صدقت وبررت".
    فقد تعقبه ( الذهبي) بقوله -وقد أجاد: "فأبصر -حفظك الله من الهوى- كيف آل الغلو بهذا المحدث إلى وجوب الأخذ بأثر منكر، واليوم فيردون الأحاديث الصريحة في العلو بل يحاول بعض الطغاة أن يرد قوله تعالى {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} ... اهـ
    وقال الذهبي أيضا : ومِنْ أَنكرِ ما جاء عن مجاهد في التفسير في قوله : (عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا) قال: يُجلسه معه على العرش . ( ميزان الإعتدال3/439)

    وقال الذهبي أيضا : وَلِمُجَاهِدٍ أَقْوَالٌ وَغَرَائِبُ فِي العِلْمِ وَالتَّفْسِيْرِ تُسْتَنْكَرُ...(السير 4/455

    ج/- الحافظ ابن كثير :
    قال ابن كثير في البداية والنهاية (11/184) في حوادث سنة سبع عشرة وثلاثمائة ـ
    وفيها وقعت فتنة ببغداد بين أصحاب أبي بكر المروذي الحنبلي، وبين طائفة من العامة، اختلفوا في تفسير قوله تعالى: {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} .
    فقالت الحنابلة: يجلسه معه على العرش، وقال الآخرون: المراد بذلك الشفاعة العظمى، فاقتتلوا بسبب ذلك، وقتل بينهم قتلى، فإنا لله وإنا إليه راجعون.
    وقد ثبت في صحيح البخاري أن المراد بذلك مقام الشفاعة العظمى، وهي الشفاعة في فصل القضاء بين العباد، وهو المقام الذي يرغب إليه فيه الخلق كلهم، حتى إبراهيم، ويغبطه به الأولون والآخرون. اهـ
    ولم يذكر الحافظ ابن كثير أثر مجاهد في كتاب التفسير .
    -----------------------
    2/- بيان أن الله فوق العرش بلا تمكن ولا جلوس:
    أ/- قال البيهقي في "شعب الإيمان " في الجزء الأول صحيفة 103 "وأما البراءة من التشبيه بإثبات أنه ليس بجوهر ولا عرض فلأن قوما زاغوا عن الحق فوصفوا الباري جل وعز ببعض صفات المحدثين ، فمنهم من قالك إنه جوهر، ومنهم من قال إنه جسم، ومنهم من أجاز أن يكون على العرش قاعدا كما يكون الملك على سريره وكل ذلك في وجوب اسم الكفر لقائله كالتعطيل والتشريك"
    قال الحافظ البيهقي في كتابه (( الاعتقاد)) ما نصه : (( يجب أن يعلم أن استواء الله سبحانه وتعالى ليس باستواء اعتدال عن اعوجاج ولا استقرار في مكان ولا مماسة لشئ من خلقه )) ا هـ .
    ب/- وقال الإمام الذهبي في "الكبائر" (ص: 153):وَلَو قَالَ: إِن الله جلس للإنصاف، أَو قَامَ للإنصاف، كَفَرَ
    ج/- قال لإمام الأشعري في الإبانة ((وأن الله تعالى استوى على العرش على الوجه الذي قاله وبالمعنى الذي أراده، استواء منزها عن المماسة والاستقرار والتمكن والحلول والانتقال، لا يحمله العرش بل العرش وحملته محمولون بلطف قدرته، ومقهورون في قبضته، وهو فوق العرش وفوق كل شئ إلى تخوم الثرى، فوقية لا تزيده قربا إلى العرش والسماء، بل هو رفيع الدرجات عن العرش كما أنه رفيع الدرجات عن الثرى وهو مع ذلك قريب من كل موجود وهو أقرب إلى العبد من حبل الوريد وهو على كل شئ شهيد)).

  4. شكراً : 23
     
    تاريخ التسجيل : Apr 2015
    عضو
    المشاركات: 31
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    [الإدارة: تم إدماج هذه المشاركة مع هذا الموضوع بتعلقها بالمسألة المطروحة هنا]

    حكم عقيدة التفويض في الأسماء والصفات


    أرجو منكم أدلة على بطلان وكفر عقيدة التفويض في الأسماء والصفات ؟
  5. شكراً : 1
     
    تاريخ التسجيل : Aug 2009
    المدير العام
    المشاركات: 1,005
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    السلام عليكم
    هذه مشاركة من أحد الإخوة:
    أسماء الله تعالى وصفاته توقيفية، فما ثبت منها بالنص الصحيح نثبته، ولا نزيد فيها ولا ننقص.
    جاء لفظ الجلوس في روايات اختلفوا في صحتها، فمن العلماء من قال أن الجلوس تكييف مخالف للسنة، ومنهم من قال أنه لا استواء إلا بجلوس، ولكن ليس كجلوس الخلق فلا تكييف فيه.
    والسبب هو الإختلاف في ثبوت النصوص لا إنكارا للنص بعد ثبوته، ولا تأويلا لصفة أو تكييفا لها كما فعل أهل الأهواء.
    أما التفويض في الأسماء والصفات فهو على معنيين:
    1ـ تفويض الكيفية: وهو ترك كيفيتها لعلم الله، وهو عقيدة السلف الصالح، فالوجه واليد والعين واليمين وغيرها مما ورد في الآيات والأحاديث نؤمن بها ولا نؤوّلها ولو بنيّة التنزيه والتعظيم، ولا نصرفها إلى معان مجازية غير حقيقية فنعطّلها، والحق أن لها حقيقة لكننا نجهلها، كما أن ذات الله حقيقية ونجهلها.
    ولا نشبهها بصفات المخلوقات من جهة أخرى، ونمررها كما جاءت ولا نخوض فيها، لأن العقل لا يقدر على تصور كيفيتها فالله أعلم بها.
    2ـ تفويض المعنى: وهو باطل، ولذلك قالوا: الاستواء معلوم، فلا تفويض فيه، والكيف مجهول، فنفوّض إلى الله كيفية الاستواء، لكننا نثبت معنى الاستواء وحقيقته بما يليق بجلال الله، ولا تفويض ولا توقف في هذا.
    والفرق بينهما دقيق، ولذلك من العلماء من لم يفرق بين التفويضين لكن عقيدته صحيحة، ونحن اليوم أضعف لغة، فالأولى أن نترك الألفاظ المتشابهة، ونتكلم بمصطلحات نفهمها وتُفهم عنا، لأن الدين ليس ألغازا.
    وهذه المسائل التي وقعت فيها الشبهات لا يكفر المخالف فيها إلا بعد إقامة الحجة وانتفاء الشبهة، وليست من أصل الدين الذي ينتفي الإسلام بجهله لأن الصحابة أسلموا قبل أن يعرفوها، زيادة على أن الكثير منها لا وجود له اليوم حتى بين المشركين، وأهل الأهواء الذين أثاروها كانوا مسلمين ابتداء، أما اليوم فقد لا نجد مسلما حقا يضل فيها مثل مسألة ترك الصلاة، ولا ينكر على مشرك تأويل الصفات أو ترك الصلاة.
    ومهمتنا أن نوحّد الله بالعبادة أولا، هذه دعوة الإسلام اليوم قبل أسماء الله وصفاته، وقد عرف الصحابة رضي الله عنهم أسماء الله وصفاته شيئا فشيئا مثل كل العقائد والشرائع الفرعية، ولم ينشغلوا بالبحث فيها كما يفعل اليوم من ضيّعوا لا إله إلا الله التي هي أول ما أمِروا به وضخّموا مسائل الأسماء والصفات، ورفعوها فوق توحيد الألوهية، وجعلوها محورا للولاء والبراء يؤاخون من أصاب فيها ويعادون من أخطأ ويمتحنون الناس بها، وهم غارقون جميعا في الإشراك بالله بأشكاله الواقعة في هذا العصر.
    فعقيدة الكتاب والسنة عقيدة فطرية بسيطة، أما ما يثار اليوم فهو تاريخ الجدل بين العقائد، وهو إحياء للضلالات التي نُسي أكثرها ثم الرد عليها.
    وليس من السنة التنقيب في ثنايا تلك المعارك، وليس من الواجب الاطلاع على الأهواء لاتباع العقيدة الصحيحة، مثلما نعرف الإسلام ببساطة دون حاجة إلى الاطلاع على شركيات الأمم السابقة واللاحقة.
    هذه المعارك أشعِلت اليوم لإغراق الناس في مسائل لا تنتهي ولينسوا الكفر الذي هم فيه، ولينشغلوا عن البحث عن التوحيد مما ينتفي الإسلام بجهله، فيجب أن ننتبه ولا ننجرّ خلف هذا التيار.
    هذا العضو قال شكراً لك يا أحمد إبراهيم على المشاركة الرائعة: [مشاهدة]
    الجديد  (2016-09-10)
  6. شكراً : 23
     
    تاريخ التسجيل : Apr 2015
    عضو
    المشاركات: 31
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    ما حكم الذي يقول : من قال ان للاستواء معنى فهو كافر او من قال ان الاستواء معناه ارتفاع فهو كافر(و لا يسلك هذا الاصلوب الباطل في اسماء الله و صفاته الاخرى مثلا يقر ان لليد معنى ، و ان الله العلي ...) و اصر على ذلك مع عدم علمه لاسيما انه اعجمي لا يفقه من اللغة العربية شيئا .
    لا يزال هذا الشخص على عقيدة سليمة في كل المسائل المتعلقة بتوحيد الألوهية ...

    أرجو منكم التوضيح العلمي على مناط كفره وطريق تكفيره
  7. شكراً : 1
     
    تاريخ التسجيل : Aug 2009
    المدير العام
    المشاركات: 1,005
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    السلام عليكم
    هذه مشاركة من أحد الإخوة:
    من لا يفهم مدلول الكلمات كلامه غير معتبر شرعا، فيجب أن يبين له حقيقة المسألة بلغته وحسب مستواه من الفهم، دون استعمال اصطلاحات غريبة عنه قد يفهمها على غير وجهها فينكرها.
    فالإيمان بأن الله هو العليّ يكفي ولا يحتاج لاستعمال كلمات أخرى لم ترد في الكتاب والسنة وامتحان الناس بها، فيجب التمييز بين العقيدة الفطرية البسيطة والكلمات المتشابهة، وكلنا بعيدون عن اللغة العربية.
    والذين ضلوا بتعطيل معنى الإستواء مثلا كانوا أفصح منا ولم يكفروا إلا بعد إقامة الحجة، وإقامة الحجة تعني انتفاء الشبهة بقطع كل خيط للإشتباه، وهذا واجب من يملك العلم، فالحجة ليست مجرد ذكر الآية، لأن المسألة ليست متعلقة ببلوغ النص والتكذيب والجحود، ولكنها متعلقة بطريقة فهمه.
    ويختلف حال الذين ضلوا قبلنا وفهموا وجادلوا بالباطل عن حال من سمع كلمة فعلقت بذهنه أو ورث فهما خاطئا، وطالما كنا ولا نزال نخطىء في أسماء الله الحسنى مثلا كما جهلها الصحابة رضي الله عنهم، وهذا لا يؤثر في أصل الدين، وإنما يوجب علينا طلب العلم.
    هذا العضو قال شكراً لك يا أحمد إبراهيم على المشاركة الرائعة: [مشاهدة]
    الجديد  (2016-09-10)