1. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    المشاركات: 233
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجديد
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ...كما هو معلوم ان كل من شرع في دين الله أو احل ماحرم الله أو حرم ماأحل الله يصير كافرا" وطاغوتا"..هناك فئام من الناس وينتسبون للاسلام حرموا ما أحل الله وهم خوارج الزمان كفروا المسلمين ليس بالمعاصي فحسب بل بالمباحات ..مثل تكفيرهم لمن يحمل بطاقة أو جنسية أو من يركب عربة مرخصة من قبل الطاغوت أومن يحمل النقود الورقية ..أو ..أو...كفروا المسلمين وعادوهم واستحلوا اموالهم ...هل هؤلا مسلمون؟ وأليس فعلهم هذا تشريع من دون الله؟ واذا كان هذا تشريع من دون الله ؟ أرجو ان اجد اجابات شافية وكافية...وجزاكم الله خيرا"..
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الموحده
    سبحان الله زالذي نفسي بيده كان هذا الموذزع يساورني الكتابه فيه فقد سبقتني اليه وان شاء الله ساكتب ما كنت انوي كتابته لاحقا ان شاء الله
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الغريبة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الصلاة و السلام على أشرف المرسلين و على آله و صحبه أجمعين و على من تبعه باحسان الى يوم الدين
    جزاكم الله خيرا على طرح هذا الموضوع و أرجو أن يجاب عليه في القريب العاجل.
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو فسورة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي الكريم .
    بارك الله فيك أخي الجديد على طرحك لهذا الموضوع الموضوع .
    الله المستعان على أمره ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
    نعم لقد مررنا بمثل هذا الكلام وهذه الشطحات وغيرها كثير والحمد لله عندنا اختفت ، فيه بعض الشباب أصلح الله حالهم وهداهم إلى صراطه المستقيم ليس لهم إلا التنبيش إلا على الشبهات وما يبث ويجعل الفرقة قائمة بين الجماعة ، على العموم الله أعلم أنها اختفت هذه الشلة وطفىء وهجها ، والحمد لله قد بحث مبسط اسمه الأوراق الشخصية فيه رد موجز يخص جنباً من هذه القضية وبإذن الله سوف أقوم بتنزيله هنا .... والله الهادي إلى سواء السبيل .
    أخوكم المحب في الله أبو قسورة .
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو فسورة
    سم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي الكريم .
    أما عن ما أحل الله وحرمه هو والعكس فهذا كافر بلا خلاف لأنه أصبح مشرعاً وطاغوتاً والمشرع الوحيد هو رب العالمين ، والذين أتوا بأشياء وغالوا فيها وحرموا ما أحل الله أو العكس فهؤلاء كفار والله المستعان على أمره ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ... لا كثّرهم الله ..... هذا موجز كلامي في هؤلاء الأ
    ودمتم بسلام وفي حفظ الرحمن ودام عطاؤكم .
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد إبراهيم
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجديد
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ...كما هو معلوم ان كل من شرع في دين الله أو احل ماحرم الله أو حرم ماأحل الله يصير كافرا" وطاغوتا"..هناك فئام من الناس وينتسبون للاسلام حرموا ما أحل الله وهم خوارج الزمان كفروا المسلمين ليس بالمعاصي فحسب بل بالمباحات ..مثل تكفيرهم لمن يحمل بطاقة أو جنسية أو من يركب عربة مرخصة من قبل الطاغوت أومن يحمل النقود الورقية ..أو ..أو...كفروا المسلمين وعادوهم واستحلوا اموالهم ...هل هؤلا مسلمون؟ وأليس فعلهم هذا تشريع من دون الله؟ واذا كان هذا تشريع من دون الله ؟ أرجو ان اجد اجابات شافية وكافية...وجزاكم الله خيرا"..
    السلام عليكم
    لا أدري على أي حاكم مسلم خرج هؤلاء حتى نسميهم بالخوارج، أما الغلو في التكفير فليس من صفات الخوارج وحدهم، فهو موجود في كثير من الفرق حتى الشيعة وقد كفروا المسلمين بغير موجب للكفر.
    وليس هناك دليل على أن الفرق الضالة القديمة ثابتة إلى آخر الزمان، والواقع يقول أن الكثير منها قد اندثر ولم يعش إلا سنين معدودات، ولا دليل على صحة التقسيمات التي وضعها مؤرخو الفرق التي أكملوا بها الرقم: إثنتين وسبعين، ولو رحنا نتبع كل بدعة جديدة قياسا على فعل هؤلاء العلماء لوجدنا الآلاف.
    التكفير بالمعصية أو البدعة غير المكفرة أو المباحات هذا لا يخرج من الإسلام، فهؤلاء لم ينقصوا من التوحيد ولم يخلوا به، وإنما حافظوا عليه وزادوا عليه ما ليس منه، والتحليل والتحريم المخرج من الإسلام والذي يعدّ تشريعا من دون الله هذا فيما كان مقصودا، وهو المراد بقول الله تعالى: (ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله).
    أما من يظن أن الله حرم هذا أو أحله تأولا لنصوص ما بفهم أعوج مهما كان موغلا في الخطأ هذا لا يخرج من الإسلام، إلا إذا قامت عليه الحجة وانتفت عنه كل شبهة.
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجديد
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله...
    قال:لا أدري على أي حاكم مسلم خرج هؤلاء حتى نسميهم بالخوارج، قلت: سميناهم خوارج لانهم خرجوا على المسلمين وكفروهم وأستحلوا أموالهم ودمائهم كما خرج أخوانهم في عهد الصحابة رضي الله عنهم..وهل الخروج عن معتقد الاسلام الحق والبراة من أهله لايكون خروجا" على المسلمين؟؟
    فكل من دان أو أعتقد معتقد الخوارج ننسبه لهم ومن يري ذلك من البطلان يورد علينا الحق من كلام الرحمن لا من كلام عبيد الرحمن..
    قال:وليس هناك دليل على أن الفرق الضالة القديمة ثابتة إلى آخر الزمان،
    قلت: وهل دل الدليل بالنفي أو انه لايكون هناك خوارج في أخر الزمان؟؟
    قال:التكفير بالمعصية أو البدعة غير المكفرة أو المباحات هذا لا يخرج من الإسلام،
    قلت: هات ماعندك من أدلة فنحن لانحتاج الى كلام البشر نريد كلام رب البشر..
    قال:فهؤلاء لم ينقصوا من التوحيد ولم يخلوا به، وإنما حافظوا عليه وزادوا عليه ما ليس منه، والتحليل والتحريم المخرج من الإسلام والذي يعدّ تشريعا من دون الله هذا فيما كان مقصودا، وهو المراد بقول الله تعالى: (ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله).
    قلت:بين لنا ذلك بالبرهان وليس بالدعاوى فلاتثبت الدعاوى الا بالبراهين.. ثم كيف لمن يحرم حراما" يكون قد حافظ على توحيده؟؟اليس التحريم والتحليل حق لله تعالى وحده؟؟ وان كان لديك تفريق فبينه بتوسع بالدليل والبرهان عليه..

    قال:أما من يظن أن الله حرم هذا أو أحله تأولا لنصوص ما بفهم أعوج مهما كان موغلا في الخطأ هذا لا يخرج من الإسلام، إلا إذا قامت عليه الحجة وانتفت عنه كل شبهة.
    قلت: كل يؤخذ من قوله ويرد الا النبي صلى الله عليه وسلم ..دلل على ماقلت بارك الله فيك..ثم ماهو دليلك على التفريق بين من شرع في دين الله استنادا" على ادلة مثل الذين يضعون القوانين الوضعية ويستدلون على ذلك بنصوص شرعية وبين من شرع بعد ان كان مسلما" وحرم حلالا" قد بينت الادلة القطعية على أنه حلال ومباح؟؟ مثال كما ذكرت شرب الماء والتعامل بالنقود والعملة وغيرها؟؟ لان الأصل في الأشياء الاباحة الا اللحوم والفروج فان اصلهما التحريم.. أكرر ارجوا أن تتكلم بالادلة فكلامك بدون بينات لايفيد..وجزاك الله خيرا"..
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو اسيد
    بارك الله فيكم ايها الاخوان مما ينبغي التنبيه اليه ان التشريع والتحلبل يختلف عن الزيادة في الشرع او الانقاص منه تاويلا بفهم خاطي لبعض النصوص , وهولاء الذين كفروا المسلمين بمثل هذه الافعال لم يشرعوا ما لم ياذن به الله الا على وجه اصحاب البدع والفلسفاات مثل الخوارج والمعتزلة ونحوهم . وهولاء يقعون في دائرة مسالة اكفار المتأولين وهو باب معقود في كتب الحديث عند البخاري مثلا وكتب الفقه والراجح الصحيح ان هولاء لا يكفرون الكفر المخرج من الملة وان كنا لو طردنا مذهبهم على اشخاصهم هم لكفروا وكفروا انفسهم ولكن القاعده تقول لازم المذهب ليس بمذهب وارجوا من الاخوة ان التقوا باحدهم مجادلته بالحسنى وعى قدر عقله لا التشنيع والتنفير وكم هدا الله من امثالهم والحمد لله رب العالمين والله الهادي الى كل خير .
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صلاح الدين
    بسم الله الرحمن الرحيم
    توضيح لأمر من خرج علينا أو على المسلمين عامتا وهو كالآتى :
    ص -147- وأما الحديث الذي ذكرناه فقد تأوله العلماء بما هو مفروف كأمثاله من أحاديث هذا الباب كحديث "سباب المسلم فسوق وقتاله كفر"1 وأيضا فهو مقيد بقوله: [وليس كذلك].
    ولا يخف ما جرى من الصحابة رضي الله تعالى عنهم كقوله:م2 في مالك بن الدخشم: ِإنه منافق لا يحب الله ورسوله فلم يعنفهم النبي صلى الله عليه وسلم بل قال
    "آلا تراه قال لا إله إلا الله" فقال الله ورسوله اعلم فإنا نرى وجهه ونصيحته للمنافقين فقال النبي صلى الله عليه وسلم "فإن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله"
    3 وقد قال بعض العلماء إن ذلك الرجل كان من أهل بدر.
    ومن المعلوم أن الخوارج طعنوا على ولاة الأمر وكفروا عليا ومن قاتل معه من الصحابة وغيرهم وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم الأمر بقتالهم والبشارة لمن قاتلهم كما هو معروف ثابت في الصحيحين والسنن والمسانيد.
    ولما قيل لعلى أكفار هم فقال من الكفر فروا فلو ذكرنا الأحاديث الواردة في الخوارج لطال الجواب
    وكلام العلماء على الحديث المتقدم ذكره قال النووي في شرح مسلم ومن دعا رجلا بالكفر أو قال عدو الله وليس كذلك إلا حار عليه هذا مما عده بعض العلماء من المشكلات فإن مذهب أهل الحق لا يكفر المسلم بالمعاصي كالقتل والزنا وفي تأويل الحديث أوجه أجدها أنه محمول على المستحل والثاني معناه رجعت عليه معصيته والثالث أنه محمول على الخوارج المكفرين للمؤمنين وهذا ضعيف لأن الصحيح المختار الذي قاله الأكثرون المحققون أن الخوارج لا يكفرون والرابع أنه يؤول إلى الكفر لأن المعاصي بريد الكفر انتهى ملخصا4:
    فانظر إلى ما حكاه النووي رحمه الله: من أن الصحيح الذي قاله
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    1 أخرجه البخاري في الصحاح رقم 7076,6044,48, ومسلم في الصحيح رقم 64 وأحمد في المسند 1/433,411,385,176 من حديث ابن مسعود.
    2 "ط": كقوله.
    3 ينظر تخريجه في كتاب أوثق عرى الإيمان 64.
    4 المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج 2/49.

    ص -148- الأكثرون المحققون أن الخوارج لا يكفرون ببدعتهم وحسبك بهذا الإمام فمن تأمل أحوال الصحابة رضي الله عنهم عرف الخطأ من الصواب لكن من أعظم الآفات عدم العلم وفساد القصد وهما آفة الأكثرين وفساد الدين نسأل الله العافية في الدنيا والآخرة.
    فما الذي حمل هذا المسكين على التمويه على جهلة الناس وتشكيكهم في أمر دينهم والإلباس؟!!
    فمن ذلك قوله: في آخر ورقته فرحم الله امرءا قال الله الحق وبه فالحق أحق أن يتبع.
    فالجواب أن يقال تأمل ما تقدم من الجواب فإن الحق بحمد الله فيه ظاهر فإن كان طالب حق وجد وإلا فقد قامت عليه الحجة وانزاحت الشبهة عمن أراد البيان ووفق لفهم العلم والإيمان والله المستعان
    فعسى الله أن يمنع عنه موانع الهداية وأسباب الضلالة والغواية فإن هذا الرجل قد قال بمقالة الخوارج وهو لا يدري وذلك في قوله: ومن كفر مسلما فهو الكافر.
    وبيانه فيما أسلفناه من كلام النووي رحمه الله: من أن مذهب السنة والجماعة عدم التكفير بالذنوب وهذا قد حكم بالكفر على مرتكب هذا الذنب فلو قدر أن أحد قال في حق مسلم صحيح الإسلام أنه كافر فأهل السنة لا يكفرونه بذلك لأن ذنب من الذنوب وقد عرفت تأويلهم للحد وأن الأخذ بالظواهر المخالفة لأصول السنة وما عليه الصحابة والتابعون وعلماء الأمة هو رأي الخوارج كما قال العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى: شعرا:

    من لي بشبه خوارج قد كفروا بالذنب تأويلا بلا حسبان1
    ولهم نصوص قصروا في فهمها فأتوا من التقصير في العرفان2
    هم خالفوا نصا لنص مثله لم يفهموا التوفيق بالإحسان
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    1 في الكفاية: بلا إحسان.
    2 الكافية الشافية 103.

    ص -149- لكنكم خالفتم المنصوص. بالشبه1 التي هي فكرة الإنسان2.
    والمقصود بيان حال صاحب الورقة وأنه قال بقوله: الخوارج المخالف لما عليه أهل السنة والجماعة فكفر المسلمين بدعوى ادعاها لعلة اختلقها أو تلقاها ممن لا يعتمد عليه ولا يعول في الأخبار عليه.
    وقد تقدم قوله: في الهجرة أنه3 من لزم وطنه مع ما يقع فيه من الظلم والفساد أنه هو المهاجر الصابر وقد عرفت أنه عكس الحقيقة وخالف الكتاب والسنة والفطرة السليمة والعقول الصحيحة وأنكر ما هو معصوم من الدين بالضرورة.
    وقوله: المشار إليه يشبه قول الباطنية الإسماعيلية الملا حدة4 الذين تأولوا شرائع الدين على غير حقائقها وقولهم: يتضمن تعطيل الشرائع وهم من أضر المبتدعة على دين الإسلام.
    هذا ونحن نعلم أنه قد وقع فيما فيه عن جهالة فلو عرف حقيقة طرق5 المبتدعة لعلم أن اقتفاء آثارهم من أعظم المطاعن عليه لكنه يقال في حق مثله شعرا:

    إذا كنت لا تدري فتلك مصيبة وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم
    ومن عجيب أمر هذا الرجل وأمثاله ممن انتصب للتدريس بلا علم وأفتى من غير إجازة ولا فهم أن منهم من يصرح بتكفير أهل لا إله إلا الله علما وعملا ودعوة وجهادا بكونهم يكفرون عباد الأوثان وهم يقولون لا إله إلا الله وهذا منهم في غاية التناقض والفساد ومخالفة الكتاب والسنة وإجماع الأمة وهذا شر من قول الخوارج كما لا يخفى على أولي البصائر
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    1 في الكافية: للشبه.
    2 الكافية الشافية 104.
    3 "ط": أن.
    4 من أخبث الطوائف وأشدها بعدا عن الإسلام ولا زال لهم – مع الأسف الشديد- بقايا في الهند ومصر والشام وجنوب الجزيرة!!
    5 "ط": حال.

    ص -150- وقد أشرت فيما تقدم إلى حاله وأنه لا يدري ما يقول ولا يدري أنه يدري1 فلو سكت لكان يسعنا السكوت عنه.
    والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين والحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم2.
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    1 الأصل: ما يقول وأنه لا يدري ولا يدري أنه لا يدري.
    2 كتب الأصل بعد ذلك ما نصه: وقع في الفراغ من نسخة هذه الرسالة العظيمة – في إزاحة ما وقع من تلك الشبهة الوخيمة- في14 شعبان/ رمضان سنة 1314 بقلم الفقير إلى الله عبده: عبد العزيز بن فوزان غفر الله ولوالديه ومشايخه وإخوانه المسلمين وثبته على دين الإسلام منضما في سلك أوليائه وأنصاره حتى يلاقي الحمام. وصلى الله على خاتم الأنبياء والمرسلين وقائد الغر المحجلين نبينا محمد وعلى آله وصبه أجمعين. اهـ


    **************************************

    من كتاب
    المطلب الحميد في بيان مقاصد التوحيد
    تأليف:
    عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي
    1285م

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الإله الحسن
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد إبراهيم
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الإله الحسن
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد إبراهيم
    فهؤلاء لم ينقصوا من التوحيد ولم يخلوا به، وإنما حافظوا عليه وزادوا عليه ما ليس منه،

    نعم، وأقول : رفقا بهؤلاء الذين يكفرون لأجل الهوية أو رخصة القيادة أو الجواز الخ... فلقد عرفنا بعضهم وهم والله أهل خير ولكنهم شطحوا ان صح التعبير ... ثم ما يضيركم ان كانوا يكفرونكم ..فكثير منا كان كافرا ولم يولد مسلما ثم هداه الله ومنّ عليه بالإسلام وكان ينكر حين كفره أن يكون كافرا ... فرفقا بهؤلاء ..فهم من الخيرة ومن القلة الموحدة بهذا الزمان زمان الغربة وزمان انتشار الشرك والكفر وجهل الدين والله المستعان ..أسأل الله لي ولكم الهداية والصلاح

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو جهاد المهاجر
    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله..أمابعد..ان الخوارج قد خرجوا على أناس آمنوا بالله ورسوله.ونصروا دين الله ودافعوا عنه بأموالهم وأنفسهم..وشهد لهم النبى صلى الله عليه وسلم بالجنة.قخرج عليهم هؤلاء الخوارج فقاتلوهم وكفروهم..أنتبهوا..الخوارج الاولون خرجوا على أناس مسلمون موحدون مشهود لهم بالجنة..أما المسلمون الموحدون فى هذا الزمان فقد خرجوا على طواغيت بدلوا شرع الله وعلى عباد الطواغيت الذين جعلوا مع الله آلهة أخرى .فاذا كان المشركون عباد الطاغوت واخوانهم الذين يدافعون عنهم قد اتهموا الموحدون الذين كفروا بالطاغوت وآمنوا بالله فى هذا الزمان .اتهموهم بأنهم من الخوارج لانهم خرجوا على الطواغيت وعبادهم..فنعم الخوارج هم..أما الذين يكفرون بالمعاصى فى هذا الزمان أرى أنهم مسلمون ولكنهم شطحوا وغالوا فى الاحكام والله أعلم.هدانا الله واياهم الى صراطه المستقيم..........أبوجهادالمهاجر
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد عمر
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجديد
    ..هناك فئام من الناس وينتسبون للاسلام حرموا ما أحل الله وهم خوارج الزمان كفروا المسلمين ليس بالمعاصي فحسب بل بالمباحات ..مثل تكفيرهم لمن يحمل بطاقة أو جنسية أو من يركب عربة مرخصة من قبل الطاغوت أومن يحمل النقود الورقية ..أو ..أو...كفروا المسلمين وعادوهم واستحلوا اموالهم ...هل هؤلا مسلمون؟ "..


    ]بسم الله الرحمن الرحيم
    صحيح أنني لست منهم
    وكأنني أفهم من كلامك أنك تكفرهم!!!
    سبحان اللهلا ادري من أين يستدل القوم على دينهم
    .

  2. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Jan 2010
    عضو
    المشاركات: 74
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد . .

    فأرى أن في النقل الذي نقله صلاح الدين في صدر مشاركته عن أبي يحيى النووي الكفاية لمن أراد الله له الهداية , وأنا أكرر نقله لتوكيد الفائدة :

    " . . قال النووي في شرح مسلم : " ومن دعا رجلا بالكفر أو قال عدو الله وليس كذلك إلا حار عليه هذا مما عده بعض العلماء من المشكلات فإن مذهب أهل الحق لا يكفر المسلم بالمعاصي كالقتل والزنا وفي تأويل الحديث أوجه أجدها أنه محمول على المستحل والثاني معناه رجعت عليه معصيته والثالث أنه محمول على الخوارج المكفرين للمؤمنين وهذا ضعيف لأن الصحيح المختار الذي قاله الأكثرون المحققون أن الخوارج لا يكفرون والرابع أنه يؤول إلى الكفر لأن المعاصي بريد الكفر" انتهى ملخصاً1:

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    1 المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج 2/49.

    * وما وسع السلف يسعنا وما فهموه لا محيد لنا عن التسليم به , ولا مجال لأحدٍ أن يغلو فيكفّر أحداً على غير وجه الحق .

    * فقول الخوارج من تكفيرهم لأهل الإسلام بالمعاصي دون الكفر هو قول باطل وفهم سقيم لم يكن عليه الصحابة ولا أهل الحديث والأثر من الأئمة العدول , ولكن تكفير الخوارج كان محل خلاف بين العلماء والصحيح عدم تكفيرهم بما غلوا فيه من القول ولكنهم يعاملون معاملة المسلمين فيكفّرون إذا أضافوا إلى بدعتهم كفراً صريحاً من عبادة القبور والمشاهد أو إنكار علم الله الأزلي وغير ذلك .
    ولهذا " لما قيل لعليّ " أكفّار هم ؟ " قال : (من الكفر فروا) " .

    - ولا يصح أن نسمي تأولهم لنصوص الوعيد وحملهم لها على غير وجهها الصحيح وإجرائها على إطلاقها تشريعٌ في دين الله , وحكم منهم بغير ما أنزل الله وتحليل لما حرّم الله أو تحريم لما أحل الله , فإن حقيقة فعلهم أنهم جعلوا الحرام حلالاً أو الحلال حراماً غير أنهم معذورين بالتأويل .
    - ولشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله كلام نفيس في (رفع الملام عن الأئمة الأعلام ) يوضح فيه أسباب الخطأ في الفتيا وأن فاعل ذلك لا يصيبه إثم الحكم بغير ما أنزل والتشريع لما لم يأذن به الله .

    * وأنا لا أقول أن الخوارج قد شابهوا المجتهد المخطئ من كل وجه , ولكن الشاهد أن النتيجة التي وصل لها الخوارج هي تحليل لما حرم الله أو تحريم لما أحل الله ولكنهم لا يؤاخذون بذلك ويُعذرون بالتأويل .

    وكذلك قول القائلين بكفر حامل بطاقة الهوية وغيرها باطل وبدعة شنيعة , وتوسع في التكفير , ولكننا لا نردها ببدعة وباطل أيضاً ؛ بل ندعو لأهل الغلو بالهداية والرشاد , والله الهادي إلى سبيل الحق والسداد .

    والحمد لله رب العالمين , وصلاة الله وسلامه على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وأزواجه الطيبين الطاهرين ومن والاهم إلى يوم الدين .
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع