1. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Dec 2009
    عضو جديد
    المشاركات: 18
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    بسم الله وبه أستعين
    الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده
    الأخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله
    لي سؤال أود الإجابة عنه وخصوصا من الأخ أبي نخلة والشيخ حلمي ، وأرحب بكل من يفيدني بإجابته
    والسؤال هو: عندما هداني الله للإسلام وعلمني معنى الشهادتين ودنت لله بالتوحيد والبراءة من الشرك وأهله ، علمت أن هذا الدين لا يدين به قومي ولا من يسمون بالمسلمين في أنحاء الأرض حسب الظاهر منهم، وعلمت أنه ليس على الأرض دولة تدين بهذا الدين، فدنت لله بالبراءة منهم جميعا ، ولم أحكم بالإسلام إلا لمن عرفته يدين به، وأجريت الأحكام على حسب الظاهر المنتشر الغالب، فكل فرد من أهل داري ومن الديار الأخرى عندي كافر إلا من عرفته مسلما، فمثلا أهل سوريا عندي كفار لأني لا أعلم عنهم إسلاما وهم يدينون بما يدين به قومي من فعل الشرك وعدم تكفير المشركين، وعندما أقوم بزيارة لتلك البلاد فكل من أراه كافر إلا من أظهر خلاف هذا الواقع المنتشر، فلا يتغير حكمي على أهل سوريا عندما أدخلها في منتصف الليل مثلا وأجد أكثر أهلها لا يمارسون الكفر، وحكمي على الفرد هو حكمي على القوم حتى يظهر خلاف ذلك، وليس بالتبعية لداره.
    ولا أعرف ما كافر قطعا ولا كافر بغلبة الظن ولا أتوقف وأتبين، ولكن عندي كافر على الظاهر كما أمرني ربي أن أعامل الناس على ظاهرهم.
    هذا ما أدين به، فهل علي شيء آخر لكي أكون مسلما متبعا لا مبتدعا، أم أني أتيت بما يكون به الرجل مسلما وكفى؟؟
    عذرا لطول السؤال، وأرجو منكم أن تعطوه بعض وقتكم لإفادتي وإفادة غيري ممن هو على ما أنا عليه.
    وبارك الله فيكم

  2. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Dec 2009
    عضو جديد
    المشاركات: 18
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    لماذا لم تعيروا لسؤالي اهتماما؟
    هل من مجيب على سؤالي؟
    هل من عنده علم يفيدنا؟
  3. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    عضو جديد
    المشاركات: 6
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    اخي ابي همام المغربي .سلام الله عليك ورحمته وبركاته.أعلم أخي أن هذا السؤال يجب أن يعرض على أهل العلم الموثوقين من أهل التوحيد أمثال منتصر بالله الشرقاوي أو ابي نخلة لو كنت مؤهلا علميا لأجبتك على سؤالك وأنا بدوري اعيش نفس الوضعية ولاأعرف كيف أتصرف مع كل أهل الديار التي نعيش فيها لذا نرجوا من اخواني المؤهلين للفتوى أن يجبونا على هذه الاشكالية.
  4. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    عضو
    المشاركات: 72
    لا يمكن النشر في هذا القسم

    اخى عبد الحميد بارك الله فيك ولكني لست من اهل العلم ورحم الله امرئ عرف قدر نفسه انما انا انقل ماتعلمته ومااعتقده بعد ان تبين لى انه الاعتقاد الصحيح الموافق للكتاب والسنة ولفهم سلف هذه الامه وعلماءها الكرام
    اخى أبو همام
    مادام الانسان قد اتى باصل الدين وهو الكفر بالطاغوت والذى من لوازمه البراءة من الشرك واهله وتكفير المشركين واتى بالتوحيد اعتقادا وعملا فهذا هو المسلم وهذا هو المطالب به الانسان وهذا الذى جاءت به الرسل .
    واما ماذكرت من باقى الاحكام فهى احكام شرعية نعم يكفى الانسان البراءة من الشرك واهله ومعرفة التوحيد وأعتقاده والعمل به ومعرفة انها من اصل الدين وتكفير المشركين كذلك لكن يبقى السؤال هو كيف يمكن للانسان العمل بهذا الاعتقاد اذا كان العمل به جزء من تحققه.
    لهذا فان العلم بهذه الاحكام واجب حتى يكون الانسان على نور من ربه ويعرف كيف يمكنه ان يعمل بما اعتقده وربما امكنه ان يفيد احد الذين لبس عليهم بعض الناس وشككهم فى عقيدتهم من باب الطعن فى بعض هذه الاحكام او كلها
    وهذا رد سابق على بعض من تكلم فى اعتقادنا اورده هنا لعله يكون مفيدا فى هذا الباب والله الموفق الى الصواب
    *********
    فالسؤال هو ماهو حكم المتوقف عندنا اولا ؟
    لايوجد مايمسى متوقفا فى حكم الله لايوجد الا مسلم او كافر وكل من الاصناف الاخرى انما يدخل تحتهما فاين يدخل هذا المتوقف اما مسلما واما كافرا وقولهم انهم متوقفين فيه هذا حجة عليهم لان من لم يكن مسلما ولا كافرا فهو قطعا كافرا لانه لادين له ومن لادين له فهو كافر
    قال بن تيميه في (شرح العمدة) في كتاب الصلاة ص86:
    (فإذا خلا العبد عن العمل بالكلية لم يكن مؤمناً.. فإن حقيقة الدين هو الطاعة والانقياد وذلك إنما يتم بالفعل لا بالقول فقط فمن لم يفعل لله شيئاً فما دان لله ديناً ومن لا دين له فهو كافر) ا.هـ
    فهذا والله المستعان تدليس لان الحق ان يقال اننا نرى المتوقف كافرا لانه توقف فى تكفير المشرك ومن توقف فى تكفير المشرك فهذا لاشك فى كفره لانه اما انه لايعتقد ان تكفيره من اصل الدين او انه يعتقد هذا ولايعمل به وكلا الامرين ناقض لتوحيده واما السؤال الذى يطرحه البعض بقولهم اننا كيف حكمنا على كون هذا الشخص بعينه مشركا فنقول ان قضية الحكم على الناس قضية تكلم فيها اهل العلم وفصلوها ووضعوا لها ضوابط ولولا اهميتها واهمية مايرتبط بها من احكام لما تدخلوا فيها ولقالوا نتركه حتى يعرب عنه لسانه وغيره من الشبهات التى تقال وتتناقض مع بعضها البعض لانه على قولهم حتى يعرب عنه لسانه فنقول:
    اذا اعرب عنه لسانه هل هذا الإعراب او البيان الذى تم من هذا الشخص يدل فعلا على اسلامه ام انه اعراب وبيان لايدل على حقيقة مااعرب عنه لانه يفهم مااعرب عنه لسانه فهما خاطئ فمن يعبد غير الله ويقول لا اله الاالله فهذا إنما أعرب لسانه عن شئ لايفهمه وان كان يفهمه فهو لايعمل به وكلا الأمرين يفسد هذه الشهادة ويجعل هذا البيان غير معتد به بالاتفاق
    ثم قول من يقول اننا نحكم باحكام الديار هذا جهل منه حقيقة وان كانت احكام الديار احكام قطعيه لكنه من احكام الاستصحاب وهى من اضعف الادله والصحيح ان يقال ان هذه الاحكام هى جزء من قاعدة غلبة الظن
    ثم اذا نظرنا الى استعمال قاعدة غلبة الظن فهذه القاعدة التى يفهمها اغلب الناس فهما خاطئ انما اقرها الله فى كتابه العزيز بل جعل الله بعض هذاالظن علما ويقينا فى مثل قوله الذين يظنون انهم ملاقوا ربهم ) وقوله لولاان سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بانفسهم خيرا )
    وقوله فاذا علمتوهن مؤمنات فلا ترجعوهن الى الكفار قال اهل التفسير هنا العلم بمعنى غلبة الظن
    وغلبة الظن هذه لاتاتى الا بالتدرج فالامر يبدا شك ثم ظنا ثم يكون ظنا مرجوحا ثم راجحا وهو غالب الظن وهناك من يضع ترتيبا مخالفا لهذا الترتيب بمعنى شك ثم ظن ثم ظن غالب ثم يقين
    وهذه المراتب لاينتقل الانسان بينها بمجرد هواه كما بين اهل العلم انماينتقل بينها فى قضيتنا هذه على وجه التحديد بإمارات وعلامات وقرائن تستعمل فى ترجيح احد الظنين على الاخر
    وقد يكفى إمارة واحدة في ترجيح احد الطرفين ويكون العمل بها موافقا لشرع الله ولا يقول بغير هذا إلا معاند مجادل فما بالك إذا تضافرت الإمارات والقرائن والبراهين على صحة هذا الحكم

    • يقول الإمام القرطبي رحمه الله عند تفسيره لسورة الحجرات12
    [ للظن حالتان :
    حالة تعرف وتقوى بوجه من وجوه الأدلة ، ويجوز الحكم بها ، وأكثر أحكام الشريعة مبنية على غلبة الظن كالقياس وخبرالأحاد وغير ذلك من قيم المتلفات وأروش الجنايات....
    الحالة الثانية : أن يقع فى النفس شيء من غير دلالة فلا يكون ذلك أولى من ضده ، فهذا هو الشك ، فلا يجوز الحكم به وهوالمنهي عنه ..
    وقد أنكرت جماعة من المبتدعة تعبد الله بالظن وجوازالعمل به ، تحكماً فى الدين ودعوى فى المعقول ، وليس فى ذلك أصل يعوّل عليه ، فإن الباريء تعالى لم يذم جميعه إنما أورد الذم في بعضه) انتهى
    وقد بين شيخ الاسلام ان العمل بهذا الظن فى الاحكام العلميه والعمليه فى مسائل الوعد والوعيد التى تنتج عن مسائل الاسماء والاحكام وهى مسائل التكفير والتفسيق ان اكثر الفقهاء وعامة السلف على العمل بها فقال اولا في الفتاوى (12/468):
    (إذا تبين ذلك فاعلم أن "مسائل التكفير والتفسيق" هي من مسائل "الأسماء والأحكام" التي يتعلق بها الوعد والوعيد في الدار الآخرة، وتتعلق بها الموالاة والمعاداة والقتل والعصمة وغير ذلك في الدار الدنيا، فإن الله سبحانه أوجب الجنة للمؤمنين، وحرم الجنة على الكافرين، وهذا من الأحكام الكلية في كل وقت ومكان) ا.هـ
    .
    ثم قال شيخ الإسلام رحمه الله
    ( وحجة هؤلاء أن الوعيد من الأمور العلمية، فلا تثبت إلا بما يفيد العلم وأيضا فإن الفعل إذا كان مجتهدا في حكمه لم يلحق فاعله الوعيد‏.‏ فعلى قول هؤلاء يحتج بأحاديث الوعيد في تحريم الأفعال مطلقا ولا يثبت بها الوعيد إلا أن تكون الدلالة قطعية ومثله احتجاج أكثر العلماء بالقراءات التي صحت عن بعض الصحابة مع كونها ليست في مصحف عثمان رضي الله عنه فإنها تضمنت عملا وعلما وهي خبر واحد صحيح فاحتجوا بها في إثبات العمل ولم يثبتوها قرآنا لأنها من الأمور العلمية التي لا تثبت إلا بيقين‏.‏ وذهب الأكثرون من الفقهاء وهو قول عامة السلف إلى أن هذه الأحاديث حجة في جميع ما تضمنته من الوعيد، فإن أصحاب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ والتابعين بعدهم ما زالوا يثبتون بهذه الأحاديث الوعيد كما يثبتون بها العمل ويصرحون بلحوق الوعيد الذي فيها للفاعل في الجملة وهذا منتشر عنهم في أحاديثهم وفتاويهم وذلك لأن الوعيد من جملة الأحكام الشرعية التي ثبتت بالأدلة الظاهرة تارة وبالأدلة القطعية أخرى، فإنه ليس المطلوب اليقين التام بالوعيد بل المطلوب الاعتقاد الذي يدخل في اليقين والظن الغالب كما أن هذا هو المطلوب في الأحكام العملية‏.‏...)) انتهى
    فانظر الى قوله ان هذا هو المطلوب فى الأحكام العملية وهو يقصد بالعلمية هنا ألاعتقاديه التي يطلب فيها الاعتقاد فقط وبالعلمية الأحكام التي يطلب فيها العمل مثل الصلاة والزكاة وغيرها من الأحكام العملية ومنها الحكم على الناس فان شقها الأول شق اعتقادي وهو اعتقاد أن كل من لم يعبد الله فهو كافر به وما يترتب عن هذا الحكم الاعتقادى أحكام عمليه ذكرها شيخ الإسلام وهى يمكن العمل فيها بغالب الظن كما ذكر شيخ الاسلام
    وعند قولنا غالب الظن فان هذا لايعنى انه ظن وان الحكم به ظني بل هو قطعي لان الله جعل هذا الحكم معمول به فهذا قطعى من جهة ان الشارع حكم بصحته وبصحة من عمل به فكيف يقال ان هذا مبنى على الظن فان قصدوا الشق العلمي منه فهذا كذب على الله ورسوله لان الشق الاعتقادى منه بنيت عليه الأحكام وقرره الله ورسوله وأمر بالعمل به فهو قطعي في صحة العمل به
    وان قصدوا الشق العملي وهو كيفية الحكم على شخص من جهة النظر إلى كونه كافرا او مسلما فهذا حكم عملي والأمر فيه يكون مثل الأمر في الحكم العلمي وهو ترجيح احد الطرفين وهذا كما ذكر اهل العلم هو الفرق بين رجحان الاعتقاد او اعتقاد الرجحان
    قال شيخ الإسلام رحمه الله
    ( وقد تنوعت طرق الناس في جواز هذا؛ فطائفة قالت‏:‏ لا يتبع قط إلا العلم ولا يعمل بالظن أصلا، وقالوا‏:‏ إن خبر الواحد يفيد العلم، وكذلك يقولون في الظواهر، بل يقولون‏:‏ نقطع بخطأ من خالفنا، وننقض حكمه، كما يقوله داود وأصحابه، وهؤلاء عمدتهم إنما هـو مـا يظنونه ظاهرًا‏.‏ وأمـا الاستصحاب، فالاستصحاب ـ في كثير مـن المواضع ـ من أضعف الأدلة وهم في كثير مما يحتجون به قد لا يكون ما احتجوا به ظاهر اللفظ، بل الظاهر خلافه، فطائفة قالت‏:‏ لما قام الدليل على وجوب العمل بالظن الراجح كنا متبعين للعلم، فنحن نعمل بالعلم عند وجود العلم، لا نعمل بالظن‏.‏ وهذه طريقة القاضي أبي بكر وأتباعه‏.‏... ) .

    وقال ايضا رحمه الله
    ( أما الأول‏:‏ فالجواب الصحيح هو الجواب الثالث، وهو أن كل ما أمر اللّه تعالى به فإنما أمر بالعلم، وذلك أنه في المسائل الخفية عليه أن ينظر في الأدلة، ويعمل بالراجح، وكون هذا هو الراجح أمر معلوم عند أمر مقطوع به ، وإن قدر أن ترجيح هذا على هذا فيه شك عنده لم يعمل به، وإذا ظن الرجحان فإنما ظنه لقيام دليل عنده على أن هذا راجح، وفرق بين اعتقاد الرجحان ورجحان الاعتقاد،أما اعتقاد الرجحان فقد يكون علمًا وقد لا يعمل حتى يعلم الرجحان، وإذا ظن الرجحان أيضًا فلابد أن يظنه بدليل يكون عنده أرجح من دليل الجانب الآخر، ورجحان هذا غير معلوم، فلابد أن ينتهي الأمر إلى رجحان معلوم عنده، فيكون متبعًا لما علم أنه أرجح، وهذا اتباع للعلم لا للظن وهو اتباع الأحسن، كما قال‏:‏‏{‏فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُواْ بِأَحْسَنِهَا‏}‏ ‏[‏ الأعراف‏:‏ 145‏]‏، وقال‏:‏ ‏{‏الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ‏}‏ ‏[‏الزمر‏:‏18‏]‏،وقال‏:‏‏{‏وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم‏}‏ ‏[‏الزمر‏:‏55‏]‏‏.‏ فإذا كان أحد الدليلين هو الأرجح فاتباعه هو الأحسن،وهذا معلوم‏.‏
    فالواجب على المجتهد أن يعمل بما يعلم أنه أرجح من غيره، وهو العمل بأرجح الدليلين المتعارضين‏.‏ وحينئذ، فما عمل إلا بالعلم وهذا جواب الحسن البصري، وأبيّ وغيرهم‏.‏ والقرآن ذم من لا يتبع إلا الظن فلم يستند ظنه إلى علم بأن هذا أرجح من غيره؛ كما قال‏:‏‏{‏مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ‏}‏ ‏[‏النساء‏:‏157‏]‏، وقال‏:‏ ‏{‏قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ
    الظَّنَّ‏}‏ ‏[‏الأنعام‏:‏148‏]‏، وهكذا في سائر المواضع يذم الذين إن يتبعون إلا الظن، فعندهم ظن مجرد لا علم معه، وهم يتبعونه، والذي جاءت به الشريعة وعليه عقلاء الناس أنهم لا يعملون إلا بعلم بأن هذا أرجح من هذا، فيعتقدون الرجحان اعتقادًا عمليًا، لكن لا يلزم إذا كان أرجح ألا يكون المرجوح هو الثابت في نفس الأمر‏.‏...) انتهى
    جاء في كتاب المسودة لأل تيميه [ جزء 1 - صفحة 450 ]
    قال ابن عقيل الأمور المنظور فيها والمستدل بها على الأحكام على ضربين منظور فيها يوصل النظر الصحيح فيها الى العلم بحقيقة المنظور فيه فهذا دليل على قول الجماعة والضرب الآخر أمر يوصل النظر فيه إلى الظن وغالب الظن فيوصف بأنه أمارة من جهة الاصطلاح وقد ذكر في الجزء الأول فيه اصطلاحين قال ومرادنا بقولنا فى هذا الضرب الذي يقع عند النظر فيه غالبا الظن أنه طريق للظن أو موصل أو مؤد اليه أنه مما يقع الظن عنده مبتدأ لا أنه طريق كالنظر في الدليل القاطع الذي هو طريق للعلم بمدلوله وإنما يتجوز بقولنا يوصل ويؤدى وأنه طريق للظن
    قال شيخنا قلت هذا موافق لقول من قال من المعتزلة والاشعرية كابن الباقلاني أن كل مجتهد مصيب وان الظنيات ليست في نفسها على صفات توجب الظن كالعلميات والصواب عند الجمهور خلافه وهى مسألة اعتقاد الرجحان ورجحان الاعتقاد)انتهى
    وعليه وعلى فرض اننا حكمنا بغالب الظن الذى هو حكم قطعى كما بينا وانه يفيد العلم كما بينا فكيف يحق للمخالف ان يصفنا بالغلو سبحانك هذا بهتانا عظيم ونحن لم نعمل إلا بحكم قطعي اتفق أهل العلم وجمهور المسلمين وعامة السلف على صحة العمل به بل انزل الله في كتابه وعلى سنة رسوله انه معمول به وصحيح وقطعي لمن ابتعه .
    فهذا الذي يتوقف او الذي لايكفره أولى بالذم ممن عمل بهذا الدليل القطعي ولكن كما يقال ان الإنسان لايرى عيوب نفسه .
    وهذا الظن الراجح قد ترجح بإمارات وعلامات جعلها الشارع إمارات فهذا زيادة فى قوة هذا الدليل لاضعف فيه
    وهذه الإمارات التي ترجح بها هذا الحكم فإنها من القوة بحيث لايمكن تجاهلها الا من جاهل او معاند وكلاهما لاعذر له فى تكفير المشرك الذى هو شرط فى الكفر بالطاغوت الذى لايصح اسلام بدونه
    ومن هذه الامارات والعلامات
    1-تواتر الكفر عن اهل هذه الازمان
    2-الاستقراء الناقص الذى هو حجه عند بعض اهل العلم
    3-ولعل الاهم هو جهلهم بالتوحيد ابتداء والذى عرفناه من ارتكابهم لضده ولنواقضه وهذه الحقيقة اذا نظرنا اليها وانطلقنا منها لتغير كثير من مفاهيمنا واحكامنا
    4-احكام التبعيه والتى هى من احكام الاستصحاب كحكم الغالب وحكم الدار.

    والتى يتمسك بها كثيرا من الناس ويقطعون بموجبها على المخالف بالكفر ويضعون الادله فى غير محلها ويستشهدون بانها قطعيه وهى نعم قطعيه لكنهم نسوا انها من اضعف الادله لهذا تسلط عليهم المخالف لانهم يقولون له انما نحكم بحكم الدار او نحكم بحكم الغالب والصحيح ان هذه الأحكام إنما هي جزء من مجموع أدلة تضافرت واجتمعت وجعلت هذا الظن الغالب من القوة بحيث لايمكن أن يتهاون فيه أو يترك جانبا لان الجملة ورد فيها كلمة ((ظن )) فاعتقد المخالفون إنهم بذلك على صواب وان كل من استعمل هذه القاعدة فانه غلو وتكفيري ومخطئ لانه يكفر بالظن والله المستعان .
    ولمن اراد ان يرى مثالا عمليا للتطبيق الصحيح لهذه القاعده فعليه بمراجعة ماكتب فى موضوع كيفية الحكم على شخص وجد ميتا فى دار اسلام او دار كفر وكيف تدرج اهل العلم فى استعمال هذه الامارات لمعرفة حكم هذا الشخص حتى يمكن ان يطبق عليه مايستحقه من احكام اذا كان مسلما او اذا كان كافرا
    وعلى هذا التقدير والفهم الصحيح لهذه القاعده وقياس المخالفين عليها يتبين ان المخالفين سواء من يحكم بالشعائر او المتوقف فى الحكم هم الاولى بالذم ممن عمل بهذه القاعده .
    فالاول رجح جانب الاسلام بمرجح مشكوك فيه وهو الاتيان بالشعائر وهذه الشعائر اجمع اهل العلم على انها لاتنفع من ياتى بها وهو يرتكب ناقض من نواقض الاسلام فى نفس الوقت والقوم المحكوم لهم بالاسلام لاتيانهم بالشعائر قد تواتر عنهم واستفاض انواع من النواقض التى تكفى واحده منها لخروجهم من الاسلام هذا على فرض دخولهم والا فانهم فى الاصل لايعرفون التوحيد والدليل على ذلك عدم العمل بمقتضاه الذى يوجب الكفر بما يعبد من دون الله وعبادة الله وحده وماتواتر عن اهل العلم من تفريقهم بين من عرف عنهم ارتكابهم لنواقض معينه او أعتقادات كفريه فقط تواتر النقل عن جماعة من اهل العلم على انه يفرق بين الملحد وبين المشرك وبين من كان من اهل الكتاب وبين من كان من اهل الاسلام ثم ارتد فانهم يفرق بينهم حين الحكم عليهم بالاسلام لاتيانهم احد الشعائر او تلفظهم بكلمة التوحيد وقد قال الله تعالى فى كتابه عندما تكلم عن الرجل الى قتله احد الصحابه لما القى اليه السلم او السلام كما جاء فى بعض التفاسير قال الله بعدها فتبينوا قال بعض اهل العلم لاتحكموا له بالاسلام انما توقفوا عن قتله حتى يتبين لكم صدق كلامه .
    وهذا الذى يحكم بالشعائر لو سالته عن ما اذا تقدم احد من الذين ياتون بالشعائر امامه وحكم لهم بالاسلام لو سالته هل لو جائك هذا الذى حكمت باسلامه لاتيانه باحد الشعائر وطلب الزواج من أبنتك هل تزوجه بدون ان تمتحنه فسيقول لك لا بل امتحنه اولا فهذه شهادة منه بانه انما بنى على ظن وليس بظن غالب لانه اذا بنى على ظنا غالب باسلامه فان تزويجه ابنته بدون ان يمتحنه هو التصرف الشرعى لانه عمل بما امره الله به وهو الحكم بغالب الظن وهو لم يحكم لهذا الشخص بغالب الظن انما فقط بظن مرجوح وليس راجح وذلك عملا بأدلة من الكتاب والسنة لم يضعها موضعها فلم يخرج منها بغير التضارب والتناقض فلا حول ولاقوة الا بالله
    واما المتوقف فحاله اشد من حال من حكم بالشعائر فهذا الثانى لادليل عنده بل انه يحكم على نفسه بالكفر اذا انه لايحكم بكفر من لادين له لانه بتوقفه فى الحكم عليه بالاسلام او بالكفر فهو يجعله بلا دين وكل من لا يدين بالاسلام فهذا كافر قطعا لاشك فى هذا وعليه فان كفر المتوقف اوضح واقوى وان كان كفر كليهما واضح الا ان كفر الثانى وهو المتوقف اشد وضوحا من كفر سابقه والله المستعان على امره
    وهذا بعض ماحضرنى والا فان هناك الكثير مما لم نذكره فى هذه الرسالة
    وكفى بربك هاديا ونصيرا

    التعديل الأخير تم بواسطة المنتصر بالله الشرقاوي ; 2010-01-13 الساعة 03:36 سبب آخر: تعديل
  5. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Dec 2009
    عضو جديد
    المشاركات: 18
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    أخي المنتصر السلام عليكم
    أخي بارك الله فيك على اهتمامك بسؤالي، ولكن أعذرني فإني لم أفهم الجواب جيدا.
    أنت تقول بأني إذا أتيت بالتوحيد وتبرأت من الشرك وأهله فأنا على الإسلام هذا ما فهمته.
    وقلتَ أن ما سألتُ أنا عنه وهو قولي: (وحكمي على الفرد هو حكمي على القوم حتى يظهر خلاف ذلك، وليس بالتبعية لداره.
    ولا أعرف ما كافر قطعا ولا كافر بغلبة الظن ولا أتوقف وأتبين، ولكن عندي كافر على الظاهر كما أمرني ربي أن أعامل الناس على ظاهرهم. ) عبارة عن أحكام شرعية والعلم بها واجب لكي يتم العمل بما يعتقده الإنسان من البراءة من الشرك وأهله أليس هذا ما تقصده؟
    إذا حسب قولك لا يمكن أن يكون الرجل مسلما حتى يعلم هذه الأحكام : (أحكام التبعية والفرق بين الظني والقطعي) لأن العمل بالمعتقد ركن التوحيد ولا تتحقق الموالاة والمعاداة إلا بالعمل.
    إذا يلزمني أن أعرف هذه الأحكام لكي أكون مسلما.
    أرجو أن أجد منك سعة صدر لما أريد أن أسأل عنه لأن أمر الإسلام عندي ليس بالهين وخصوصا ما لا يسع المسلم الجهل به.
    وقلت أيضا: من لم يكن مسلما ولا كافرا فهو قطعا كافرا لانه لادين له ومن لادين له فهو كافر.
    أخي هذا الكلام استشكل علي ولم أفهمه أرجو إيضاحه.
    أخي أنا مسلم عامي بسيط فأرجو أن يكون أسلوبك سهلا وواضحا للغاية
    وبارك الله فيك
  6. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Aug 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 320
    لا يمكن النشر في هذا القسم

    قال ابن القيم رحمه الله تعالى


    فيما يحتاجه الحاكم او القاضي او المفتي للحكم او الفتوى



    ولا يتمكن المفتي ولا الحاكم من الفتوى والحكم بالحق الا بنوعين من الفهم



    احدهما فهم الواقع والفقه فيه واستنباط علم حقيقة ما وقع بالقرائن والامارات والعلامات حتى يحيط به علما



    والنوع الثاني فهم الواجب في الواقع وهوفهم حكم الله الذي حكم به في كتابه او على لسان رسوله في هذا الواقع

    الله المستعان
    [glow1=6600FF]
    فالفجر آت وشمس العــــــز مشرقة *** عما قريب وليــــــــــــــل الذل مندحر
    سنستعيد حيـــــــــــــاة العز ثانية *** وسوف نغلب من حادوا و من كفروا
    وسوف نبنى قصور المـــــجد عالية *** قوامها السنة الغراء و الســـــــــور
    وسوف نفخر بالقرآن فى زمـــــــــن *** شعوبه بالخنا و الفســـــــــــق تفتخر
    و سوف نرسم للإســـــــــلام خارطة *** حدودها العز و التمكين و الظفـــــــر

    [/glow1]
  7. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Aug 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 320
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    اخي ابو همام ان كنت تحكم على الدار اليوم انها ديار كفر وان الناس اليوم كافرة كفر اصلي ولابد من دعوتها الى دين الله من جديد وان كل من فعل الشرك فهو مشرك وكل من تحاكم وفض نزاعه الى غير الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فقد اشرك وان كنت تحكم على من تجهل حاله بالكفر ..فانت مسلم ولله الحمد
    وبخصوص ما قد ثم وضعه في هذه الصفحة فانصحك بقراءة هذه الردود التي رد بها الشيخ ضياء الدين القدسي
    1- هل الحكم علي الناس بالكفر بحكم تبعية الدار أو لقاعدة الحكم بغلبة الظن حكم قطعي أم ظني ؛ بمعني هل ادلته من الكتاب والسنة ادلة قطعية الدلالة أم ظنية الدلالة .
    –وإن كانت ظنية الدلالة هل يجوز تكفير الناس بالظن .

    2-هل يجوز الجهل أو الاجتهاد في ادلة تكفير الناس إن كانت ادلة قطعية الدلالة أم لا .

    3 - هل يجوز الجهل والاجتهاد في ادلة تكفير الناس إن كانت ظنية الدلالة –
    بمعني هل يجوز جهل حكم تبعية الناس لديارهم ومن ثم التوقف في الحكم عليهم بالكفرأو الاسلام أو الاجتهاد وترجيح دلالات أخري باجتهاد فاسد يجعلهم مسلمين تبعا لأصل ما خلقوا عليه من الفطرة أو عموم أصل الادلة التي تثبت الاسلام لبعض من اتي بشعائر ظاهرة مع الجهل بمناط هذه الادلة وواقع تطبيقها ومن ثم يكون صاحبها مجتهد مخطئ له أجر الاجتهاد .

    4- هل هناك فرق بين من توقف في حكم تكفير الناس وهو متمكن من معرفة الحكم الشرعي ومن اجتهد فأخطأ وحكم للناس بالاسلام الظاهري لتأويل فاسد .

    5- ما الادلة من الكتاب والسنة في عذر المتوقف في كفر الناس .

    6- ما الادلة من الكتاب والسنة علي عدم عذر المجتهد المتأول الذي حكم لمن اظهر بعض شعائر الاسلام الظاهرة بحكم الاسلام .

    7- هل تكفير الناس اليوم بغلبة الظن أو بحكم التبعية أو بإلحاقهم بالاصل العام أو غير ذلك من مسميات – هل له علاقة بأصل الدين .

    8- وهل الحكم عليهم بالاسلام له علاقة بأصل الدين .

    9- هل المتوقف في حكم الناس بالكفر والاسلام موحد ؟ ولو ترك حكم التوقف وأخطأ وحكم لهم بعد ذلك بالاسلام لجهله أو تأويله الفاسد هل يصبح مرتد أم كافر أصلي .

    10- هل تحقيق الاسلام يشترط فيه معرفة حكم الناس اليوم وانهم كفار بتبعية دارهم ؟ وما حكم من جهل ذلك ؟


    [glow1=6600FF]
    فالفجر آت وشمس العــــــز مشرقة *** عما قريب وليــــــــــــــل الذل مندحر
    سنستعيد حيـــــــــــــاة العز ثانية *** وسوف نغلب من حادوا و من كفروا
    وسوف نبنى قصور المـــــجد عالية *** قوامها السنة الغراء و الســـــــــور
    وسوف نفخر بالقرآن فى زمـــــــــن *** شعوبه بالخنا و الفســـــــــــق تفتخر
    و سوف نرسم للإســـــــــلام خارطة *** حدودها العز و التمكين و الظفـــــــر

    [/glow1]
  8. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Aug 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 320
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    س1- هل الحكم على الناس بالكفر بحكم تبعية الدار أو لقاعدة الحكم بغلبة الظن حكم قطعي أم ظني ؛ بمعني هل ادلته من الكتاب والسنة ادلة قطعية الدلالة أم ظنية الدلالة ؟

    ا
    لجواب : الحكم بتبعية الدار حكم ظني ( بغلبة الظن ) مبني على حكم قطعي .
    فمجهول الحال في دار الكفر له حكم الدار كحكم عملي معتمد على أحكام قطعية وليس حكم عقدي . فحكم التبعية من باب تقدير المعدوم مكان الموجود ولهذا تجد هذه الأحكام في كتب الفقه مثل سائر الأحكام العملية التي يعمل فيها بغالب الظن .
    فمثلا : ابن الكافر كافر . حكم الأبوين حكم قطعي مبني على نص أو دلالة أما حكم الطفل فهو حكم ظني ، من باب تقدير المعدوم مكان الموجود . لأن الطفل في الحقيقة لم يكفر ، فكفره غير موجود أي معدوم . الموجود اليقيني هو كفر الوالدين ، وحكمه قطعي . فألحق المعدوم بالموجود لضرورة عملية . وهذا هو معنى حكم ظني مبني على أحكام قطعية .
    وكذلك حكم الدار ، فحكم الدار قطعي بأنها دار كفر ، وحكم مجهول الحال فيها هو حكم مبني على غلبة الظن يعتمد على حكم قطعي وهو حكم الدار .
    س : وإن كانت ظنية الدلالة هل يجوز تكفير الناس بالظن ؟
    الجواب : التكفير العقدي لا يبنى إلا على أدلة قطعية ، فنحن عندما حكمنا على مجهول الحال بحكم التبعية لم نحكم عليه بحكم عقدي بل بحكم عملي . لأنه لا بد من الحكم على كل شخص لإجراء المعاملات العملية ، مثل الإرث ، ثبوت الولاية والحضانة ، والاسترقاق ، وأكل الذبيحة وغير ذلك من الأحكام العملية . وغلبة الظن دليل معمول به في الأحكام العملية .
    وللتفريق بين حكم التبعية المبني على غلبة الظن وبين الحكم القطعي بالإسلام أو الكفر يقول الإمام أبن القيم رحمه الله :
    " ومنشأ الاشتباه في المسألة : اشتباه أحكام الكفر في الدنيا بأحكام الكفر في الآخرة ، فإن أولاد الكفار لما كانت تجرى عليهم أحكام الكفر في أمور الدنيا مثل : ثبوت الولاية عليهم لإبائهم وحضانة آبائهم لهم، وتمكين آبائهم من تعليمهم وتأديبهم والموارثة بينهم وبين آبائهم واسترقاقهم إذا كان آباؤهم محاربين وغير ذلك ، صار يظن من يظن أنهم كفار في نفس الأمر ، كالذي تكلم بالكفر وأراده وعمل به ." (أحكام الذمة-ج 2).
    ويقول في موضع أخر من نفس الكتاب : ( ومعلوم أن الكافر البالغ إذا سباه المسلمون، لم يصر مسلماً، لأنه صار كافراً حقيقة ، فلو كان الصبي التابع لأبويه كافر حقيقة لم ينتقل عن الكفر بالسباء لأنه كان يجري عليه حكم الكفر في الدنيا تبعا لأبويه ، لا أنه صار كافراً في نفس الأمر .) أ.هـ.
    يتبين من ذلك أن التكفير بالتبعية ليس حكماً عقدياً قطعياً وإنما هو حكم عملي وهو تقدير المعدوم مكان الموجود . وأوضح دليل على ذلك هو أن الطفل يأخذ حكم أبوية الكافرين ولكنه بمجرد أن يسبيه مسلم يصبح حكمه مسلم . مع أنه لم يتغير في الطفل أي شيء . وإنما هذه الأحكام هي أحكام عملية مبنية على غلبة الظن لتحقيق أمور عملية لا بد منها في الأمور العملية حتى نستطيع أن نحكم بالنص أو الدلالة . فإذا وجد النص أو الدلالة يلغى حكم التبعية . والحكم بالنص أو الدلالة هو حكم عقدي مبني على اليقين ولا يجوز أن يبنى على الاحتمال . فإذا وجد الاحتمال بطل الاستدلال . واليقين لا يزول بالشك .
    قال الإمام القرطبي في تفسيره لآية 36 من سورة يونس ما يلي : " وفي هذه الآية دليل على أنه لا يكتفى بالظن في العقائد."
    س2- هل يجوز الجهل أو الاجتهاد في أدلة تكفير الناس إن كانت أدلة قطعية الدلالة أم لا ؟

    الجواب : أدلة التكفير العقدي يجب أن تكون قطعية . الإجتهاد لا يكون إلا في الأمور المحتملة والظنية . فلا اجتهاد في الأمور القطعية الثبوت قطعية الدلالة . والأمور الاجتهادية لا تؤدي عند الاختلاف إلى تكفير المجتهد . لهذا لم يكفر العلماء بعضهم بعض عندما اختلفوا في حكم التبعية لأن حكم التبعية حكم ليس قطعي .

    س3- هل يجوز الجهل والاجتهاد في ادلة تكفير الناس إن كانت ظنية الدلالة ؟
    بمعني هل يجوز جهل حكم تبعية الناس لديارهم ومن ثم التوقف في الحكم عليهم بالكفر أو الاسلام أو الاجتهاد وترجيح دلالات أخري باجتهاد فاسد يجعلهم مسلمين تبعا لأصل ما خلقوا عليه من الفطرة أو عموم أصل الادلة التي تثبت الاسلام لبعض من اتي بشعائر ظاهرة مع الجهل بمناط هذه الادلة وواقع تطبيقها ومن ثم يكون صاحبها مجتهد مخطئ له أجر الاجتهاد ؟
    الجواب : إذا كنت تقصد تكفير الناس اليوم إستناداً لدليل التبعية ، فالجاهل فيه معذور والإختلاف فيه بالإجتهاد - يعني بالتوقف عن الحكم - لا يؤدي للتكفير ولا للتفسيق كما فعل علماء الأمة عند إختلافهم في مثل هذه الأحكام ، أما دليل النص والدلالة فيجب أن تكون أدلة قطعية –
    فمن توقف في حكم من يجهل حاله في دار الحرب اليوم ولم يحكم عليه بكفر أو إسلام حتى يتأكد من حاله بنص أو دلالة قطعية يعذر لجهله وحتى لو أبلغ حكم التبعية الإجتهادي ولم يأخذ به لا يكفر . لأن دليل التبعية دليل ظني غير قطعي .
    أما أن يحكم على مجهول الحال البالغ العاقل في دار الكفر بالإسلام مع كل ما يراه ويشاهده من أحوال الناس اليوم فهذا لا يفعله من يفهم كيفية دخول الناس اليوم للإسلام . ودليل الفطرة ليس دليلا للبالغ العاقل بل هو للطفل غير البالغ . لهذا من يحكم على الطفل في دار الحرب بالإسلام لا يكفر لأنه يستند لدليل الفطرة . ولهذا لم يُكفر العلماء من حكم على الطفل في دار الحرب أو دار الإسلام الذي أبواه كافران بالإسلام .
    أما من حكم على مجهول الحال البالغ العاقل في دار الكفر بالإسلام مستنداً إلى دليل الفطرة أو بمجرد إتيانه أي شعيرة من شعائر الإسلام فهذا لا يعرف لماذا كفرنا الناس اليوم ولا يعرف كيف يدخل الشخص الإسلام ولا يعرف كيفية الحكم على الشخص بالإسلام اليوم . ولو عرف هو نفسه كيف كان وكيف دخل الإسلام لما حكم بهذا الحكم . فمثل هؤلاء الأشخاص عند التحري يثبت أنهم لم يدخلوا الإسلام بعد وموافقتهم لنا في بعض الأحكام هي موافقة تقليدية عشوائية غير مبنية على قواعد وأسس قطعية ، موافقة في النتيجة وليس بطريقة الإستدلال .
    مثال : لو جاء شخص اليوم وادعى أنه خريج جامعة ، ثم بعد ذلك حكم على كل شخص مجهول الحال بأنه خريج جامعة بمجرد أن عرف أنه يكتب ويقرأ ، ماذا سنقول له ؟ ألا نشك بأنه ليس خريج جامعة ؟ وأنه لم يعرف كيف يكون خريج الجامعة ؟ لا شك أننا سوف نحكم عليه هذا الحكم بدون تردد لأنه الحكم البديهي له . لأنه لو كان خريج جامعة حقاً لما حكم هذا الحكم .هذا ما يمليه علينا الشرع والعقل السليم والبديهة .
    فإذا سألناه لماذا حكمت بهذا الحكم ؟ وأجاب : عندي نص قطعي :" أن كل من يكتب ويقرأ فهو خريج جامعة ." ماذا سنقول له ؟ إذا ثبت عندنا أن النص الذي قدمه لنا نص صحيح وقطعي حقاً فسوف نقول له أنت لم تفهم مجال ومكان تطبيق هذا النص ، مع أنك المفروض بك لو كنت حقاً خريج جامعة وتعرف المجتمع الذي تعيش فيه لفهمت هذا النص الفهم الصحيح ، لأنك لو كنت حقاً تخرجت من الجامعة لكنت عرفت بالضرورة أن ليس كل من يكتب ويقرأ هو خريج جامعة اليوم .
    ولعرفت أن هذا النص القطعي الذي استشهدت به نص لمكان وزمان آخر هو الزمان والمكان الذي لا يوجد شخص يقرأ ويكتب إلا من تخرج من الجامعة .وهذا حال من يستشهد بأدلة ثابتة قطعية قيلت في أقوام معينين وفي أماكن معينة على كل الأشخاص وكل الأماكن . مثل : قوله صلى الله عليه وسلم : " أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَمَنْ قَالَهَا فَقَدْ عَصَمَ مِنِّي مَالَهُ وَنَفْسَهُ إِلَّا بِحَقِّهِ وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ "
    ومثل قوله صلى الله عليه وسلم : "مَنْ صَلَّى صَلَاتَنَا وَاسْتَقْبَلَ قِبْلَتَنَا وَأَكَلَ ذَبِيحَتَنَا فَذَلِكَ الْمُسْلِمُ الَّذِي لَهُ ذِمَّةُ اللَّهِ وَذِمَّةُ رَسُولِهِ "
    ومثل : " عن الْمِقْدَادَ بْنَ عَمْرٍو الْكِنْدِيَّ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي لَقِيتُ كَافِرًا فَاقْتَتَلْنَا فَضَرَبَ يَدِي بِالسَّيْفِ فَقَطَعَهَا ثُمَّ لَاذَ مِنِّي بِشَجَرَةٍ وَقَالَ أَسْلَمْتُ لِلَّهِ آقْتُلُهُ بَعْدَ أَنْ قَالَهَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تَقْتُلْهُ ."
    ومثل قوله صلى الله عليه وسلم : لِلَّذِي سَارَّهُ فِي قَتْل رَجُل " أَلَيْسَ يُصَلِّي ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : أُولَئِكَ الَّذِينَ نُهِيت عَنْ قَتْلهمْ ." وما شابه ذلك .
    فالحكم على الشخص بالإسلام العقدي يجب أن يستند على نص أو دلالة قطعية غير محتملة ، والشعائر التعبدية اليوم ليست دليلاً قطعياً على إسلام الشخص لأنه دخلها الاحتمال بأن أصبحت مشتركة بين المسلم والكافر ، فهي بمثابة القراءة والكتابة في المثال التي ضربته سابقاً فتفكر ، حتى الشهادتين أصبحت علامة مشتركة بين الكافر والمسلم ، لهذا فهي في يومنا هذا ليست دليلا قطعياً على دخول الإسلام .

    س4- هل هناك فرق بين من توقف في حكم تكفير الناس وهو متمكن من معرفة الحكم الشرعي ومن اجتهد فأخطأ وحكم للناس بالاسلام الظاهري لتأويل فاسد ؟

    الجواب : نعم هناك فرق كبير . فمن توقف في تكفير الناس في دار الحرب لم يخالف نص قطعي ، أما من حكم بالإسلام على مجهول الحال في دار الكفر أو أستند في الحكم بالإسلام على دليل محتمل بحيث لم يأخذ بغلبة الظن بل أخذ بالوهم فقد خالف القطعي من النصوص . أما من استند على غلبة الظن كحكم عملي فهو حق وصحيح بشرط أن لا يجعله حكماً عقدياً يكفر المتوقف على أساسه ، لأن الحكم العقدي يجب أن يستند إلى دليل قطعي .

    س5- ما الادلة من الكتاب والسنة في عذر المتوقف في كفر الناس ؟

    الجواب : السؤال خطأ . بل يجب أن يقال ما هي الأدلة القطعية الدلالة من الكتاب والسنة على عدم عذر المتوقف أو تكفيره .

    س6- ما الادلة من الكتاب والسنة علي عدم عذر المجتهد المتأول الذي حكم لمن اظهر بعض شعائر الاسلام الظاهرة بحكم الاسلام ؟

    الجواب : لا يوجد دليل واحد من الكتاب والسنة قطعي يبين أن أي شعيرة من شعائر الإسلام تعتبر دلالة قطعية على إسلام أي شخص مجهول الحال في كل مكان وزمان .بل العكس هو الصحيح . نجد أن الدلالة على إسلام الشخص مجهول الحال يعتمد على حاله والموقع الذي يعيش فيه .
    فتجد أنه في بعض الأحوال والأشخاص يُقبل مجرد قوله لا إله إلا الله لدخوله الإسلام وتجد في بعض الأحوال والأشخاص لا تُقبل هذه العلامة ويجب أن يضاف إليها أشياء أخرى بينها الله في كتابه ورسول الله صلى الله عليه في سنته العملية والقولية ووضحها العلماء في كتبهم .
    حتى قوله تعالى : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (النساء :94)
    مختلف في تأويله حسب أسباب النزول .فمنهم من يقول المقصود من قوله تعالى " لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ " شهادة أن لا إله إلا الله ، ومنهم من يقول سلام الإسلام الذي لم يكن غير المسلمين يستعملونه . ولم يقل منهم أحد أن تحية " السلام عليكم " صالحة في كل زمان ومكان لكل شخص مجهول الحال للحكم عليه بالإسلام .
    بل هذه الآية تصلح لأن تكون دليلاً على أن ليس كل علامة من شعائر الإسلام دليل على إسلام مجهول الحال ولولا ذلك لما أمروا بالتبين ، لأنها لو كانت علامة كافية للحكم بالإسلام لما أمروا بالتبين .

    س7- هل تكفير الناس اليوم بغلبة الظن أو بحكم التبعية أو بإلحاقهم بالاصل العام أو غير ذلك من مسميات – هل له علاقة بأصل الدين
    الجواب : تكفير الناس اليوم بغلبة الظن أو بحكم التبعية ليس له علاقة بأصل الدين .أما الحكم على مجهول الحال اليوم في مجتمعاتنا بالإسلام فله علاقة بأصل الدين ، لأنه لا يحكم بهذا الحكم من فهم أصل الدين وحققه .
    س8- وهل الحكم عليهم بالاسلام له علاقة بأصل الدين ؟
    الجواب : نعم له علاقة بكيفية تحقق أصل الدين . لأنه لا يحكم بهذا الحكم من فهم أصل الدين وحققه .

    س9- هل المتوقف في حكم الناس بالكفر والاسلام موحد ؟ ولو ترك حكم التوقف وأخطأ وحكم لهم بعد ذلك بالاسلام لجهله أو تأويله الفاسد هل يصبح مرتد أم كافر أصلي ؟


    الجواب : المتوقف في حكم الناس بالكفر والإسلام لمن لا يعرفه إذا حقق التوحيد نعم موحد .
    أما إذا حكم لهم بالإسلام فهو لم يعرف كيفية دخول الناس في الإسلام اليوم ولماذا كفرناهم ..فهو كمن كان يعيش في مجتمع أكثره يهود أو نصارى وحكم على مجهول الحال في هذه المجتمعات بالإسلام إذا رآه ملتحي . أو كمن كان يعيش في مجتمع أكثره قاديانيين فحكم على مجهول الحال بالإسلام عندما رآه يصلي أو يصوم أو ما شابه أو عندما سمعه يطرح السلام . فمن حاله كذلك فقد حكم بالوهم . ولو حكم على نفسه بالكفر قبل دخوله الإسلام لعلم أن معظم من يعيش في مجتمعه حالهم على الأقل كحاله قبل دخوله الإسلام . فلو كان يهمه أمر دينه لكان على الأقل توقف وتبين - إذا لم يرد أن يطبق حكم تبعية الدار - قبل أن يحكم بالإسلام بناءا على علامات مشتركة كانت موجودة فيه قبل دخوله الإسلام ..
    أما من يحكم على من لا يعرفه اليوم في مجتمعاتنا بالإسلام بدون أي علامة من علامات الإسلام فهذا
    لم يفهم من هو المسلم والموحد بعد .

    س10- هل تحقيق الاسلام يشترط فيه معرفة حكم الناس اليوم وانهم كفار بتبعية دارهم ؟ وما حكم من جهل ذلك ؟
    الجواب : تحقيق الإسلام يشترط فيه أن يعرف أن هؤلاء الناس في مجتمعانا أكثرهم ليسوا مسلمين وأن إتيانهم ببعض الشعائر التعبدية لا يجعلهم من عداد المسلمين . أما شرط معرفة حكم الدار فهذا غير واجب عليه لدخوله الإسلام .
    كتبه : ضياء الدين القدسي

    [glow1=6600FF]
    فالفجر آت وشمس العــــــز مشرقة *** عما قريب وليــــــــــــــل الذل مندحر
    سنستعيد حيـــــــــــــاة العز ثانية *** وسوف نغلب من حادوا و من كفروا
    وسوف نبنى قصور المـــــجد عالية *** قوامها السنة الغراء و الســـــــــور
    وسوف نفخر بالقرآن فى زمـــــــــن *** شعوبه بالخنا و الفســـــــــــق تفتخر
    و سوف نرسم للإســـــــــلام خارطة *** حدودها العز و التمكين و الظفـــــــر

    [/glow1]
  9. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Aug 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 320
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    اخي ابو همام يعرف الرجال بالحق ولا يعرف الحق بالرجال فما وجدته مناسب للحق فخذه ومن لم تجده مناسب للحق فلا تاخذه ولا عليك من حكم فلان او فلان ولا تاخذك في دين الله لومة لائم
    [glow1=6600FF]
    فالفجر آت وشمس العــــــز مشرقة *** عما قريب وليــــــــــــــل الذل مندحر
    سنستعيد حيـــــــــــــاة العز ثانية *** وسوف نغلب من حادوا و من كفروا
    وسوف نبنى قصور المـــــجد عالية *** قوامها السنة الغراء و الســـــــــور
    وسوف نفخر بالقرآن فى زمـــــــــن *** شعوبه بالخنا و الفســـــــــــق تفتخر
    و سوف نرسم للإســـــــــلام خارطة *** حدودها العز و التمكين و الظفـــــــر

    [/glow1]
  10. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    عضو
    المشاركات: 72
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    الاخ ابو همام مرحبا بك
    لاعليك اخى اجيبك ان شاء الله
    لكن نذكر فى بداية هذه المشاركة بكلام بن تيميه فى درء التعارض
    [ جزء 2 - صفحة 106 ]
    والمقصود هنا أن الطريقة الشرعية تتضمن الخبر بالحق والتعريف بالطرق الموصلة إليه النافعة للخلق وأما الكلام على كل ما يخطر ببال كل أحد من الناس من الشبهات السوفسطائية فهذا لا يمكن أن يبينه خطاب على وجه التفصيل)
    كما ذكرت لك سابقا اخى ان كثيرا ممن يتحدثون عن هذه القضيه لايعرفون اصل المشكله ولا مكان الخلاف بل وحتى من الذين يكتبون ويفتون فانهم لايعرفون اين هى المشكله واين هو الخلاف ونبين لك الخلاف بأذن الله والفرق بين فمهنا او على اقل تقدير فهمى واعتقادى لهذه القضيه وفهم غيرنا لها
    ومادفعنى لفتح هذا الامر معك هو انه امر يجب ايضاحه لكل من يريد التوحيد لانه امر مهم وستعرف مااعنى بكلمة امر مهم , هذا اولا
    وثانيا قولك (والسؤال هو: عندما هداني الله للإسلام وعلمني معنى الشهادتين ودنت لله بالتوحيدوالبراءة من الشرك وأهله ، علمت أن هذا الدين لا يدين به قومي ولا من يسمون بالمسلمين في أنحاء الأرض حسب الظاهر منهم)
    فقولك حسب الظاهر هذا يعنى انك تكفرهم بما ظهر منهم واذا كنت تكفرهم بماظهر منهم من اعمال مما يخالف ويناقض التوحيد فهذا لايخالفك فيه احد من الذين يتحاورون ويختلفون فى هذا الموضوع فاهل التوحيد و اهل التوقف واهل الحكم بالشعائر متفقون كلهم على ان من ظهر منه الشرك او الكفر فهو كافر لهذا لن يخالفك احد فى هذا اذا كان هذا ماقصدت
    ولكنني ربما اعتقدت انك لم تقصد هذا لانك ذكرت فى باقى كلامك احكام على جميع من فى الارض من ناس وقلت انهم مشركون حتى يظهر منهم اسلام فعرفت انك لم تقصد بكلمة الظاهر قطعا ظاهر الناس لانك قطعا لم تعاين جميع اهل الارض وتتعرف على معتقاداتهم وبالتالى تحكم عليهم بالكفر
    اذ ان حكمك هو حكم بالغالب وهذا الحكم بالغالب يرجع كما ذكرنا الى كونه امارة او دلالة ترجح بها عندك احد الظنين وتضافرت ادلة اخرى مع هذه القاعده التى فى شقها الاخر تقول ان النادر لاحكم له لان الحكم للغالب وماذكرنا من جهل غالب الناس بالتوحيد وتواتر هذا عنهم وتواتر المكفرات والنواقض وكونهم فى دار كفر مقطوع بكفرها وبكفر اغلب اهلها وبهذا ازداد هذا الظن ترجحا وقوة ويقينا حتى اصبح ظنا غالبا.
    ونتوقف هنا عن هذه الكلمه (ظن غالب)
    نقول وبالله التوفيق هذه العباره او القاعدة الشرعيه هى قاعدة قطعيه بمعنى ان الحكم بها حكم قطعى وليس ظنى كما يحب الكثير من الناس ان يتكلم فيها بغير علم ويقول اننا نكفر بالظن افتراء وكذبا على الله
    بل نحن نكفر باليقين وليس بالظن ؟
    لكن قد يتسأل الكثير ممن يتابعون هذه القضيه كيف يقال انكم تحكمون بالقطع وليس بالظن وانتم تقرون انكم تحكمون بقاعدة غالب الظن
    نقول وبالله التوفيق
    ان الحكم بالظاهر هو حكم يقينى قطعى وهو بان يصدر عن الانسان لفظ او فعل او يعرف عنه اعتقاد كفرى يناقض التوحيد او يكون مما ذكر الله ورسوله انه كفر وهذا حكم قطعى يقينى لايشكك فيه احد من الاطراف المختلفه فى هذه القضيه
    لكنهم يتوقفون فى حكم اخر هو فى مثل حكمه وفى مثل قوته وقد قال الله ورسوله عنه انه يعمل به وقال اهل العلم انه ينزل بمنزلة اليقين وقالوا انه حكم بالعلم لابالظن وقالوا انه امر يفرق بين الفطن والغبي وذكر الله فى محكم اياته انه علم كما قال فى كتابه العزيز
    وقال للذي ظن أنه ناج منهما اذكرني عند ربك فأنساه الشيطان ذكر ربه فلبث في السجن بضع سنين ( 42
    قال الطبري في التفسير : يقول تعالى ذكره : قال يوسف للذي علم أنه ناج من صاحبيه اللذين استعبراه الرؤيا) انتهى
    فهذا الظن ورد هنا بمعنى العلم فهو علم وان سمى ظنا لكنه لايعنى الشك
    ومثله قوله تعالى
    { إن ظنا أن يقيما حدود الله }
    تفسير القرطبي [ جزء 3 - صفحة 140 ]
    الثانية : قوله تعالى : { إن ظنا أن يقيما حدود الله } شرط قال طاوس : إن ظنا أن كل واحد منهما يحسن صاحبه وقيل : حدود الله فرائضه أي إذا علما أنه يكون بينهما الصلاح بالنكاح الثاني ))
    فقد سمى العلم ظنا هنا كذلك
    قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله (
    وأما قوله هل يكفي في ذلك ما يصل إليه المجتهد من غلبة الظن أو لا بد من الوصول إلى القطع فيقال الصواب في ذلك التفصيل فإنه وإن كان طوائف من أهل الكلام يزعمون أن المسائل الخبرية التي قد يسمونها مسائل الأصول يجب القطع فيها جميعا ولا يجوز الاستدلال فيها بغير دليل يفيد اليقين وقد يوجبون القطع فيها كلها على كل أحد فهذا الذي قالوه على إطلاقه وعمومه خطأ مخالف للكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة وأئمتها
    ثم هم مع ذلك من أبعد الناس عما أوجبوه فإنه كثيرا ما يحتجون فيها بالأدلة التي يزعمونها قطعيات وتكون في الحقيقة من الأغلوطات فضلا عن أن تكون من الظنيات حتى إن الشخص الواحد منهم كثيرا ما يقطع بصحة حجة في موضع ويقطع ببطلانها في موضع آخر بل منهم من غاية كلامه كذلك وحتى قد يدعى كل من المتناظرين العلم الضروري بنقيض ما ادعاه الآخر
    وأما التفصيل فما أوجب الله فيه العلم واليقين وجب فيه ما أوجبه الله من ذلك كقوله اعلموا أن الله شديد العقاب وأن الله غفور رحيم وقوله فاعلم أنهلا إله إلا الله واستغفر لذنبك وكذلك يجب الإيمان بما أوجب الله الإيمان به)) انتهى
    ومما يبين هذا ايضا مسألة الحكم بالاقرار او بالبينة والتى تكون بشهادة الشهود احيانا وما ورد
    عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ - رضى الله عنها - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى اللهعليه وسلم - قَالَ
    « إِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَىَّ ، وَلَعَلَّبَعْضَكُمْ أَلْحَنُ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ ، فَمَنْ قَضَيْتُ لَهُبِحَقِّ أَخِيهِ شَيْئًا بِقَوْلِهِ ، فَإِنَّمَا أَقْطَعُ لَهُ قِطْعَةًمِنَ النَّارِ فَلاَ يَأْخُذْهَا»
    فهذا صريح منه صلى الله علي وسلم بانه انما حكم بغالب ظنه وهو بمرتبة شهادة الشهود فانها مبنية على غالب الظن لكن لما قطع الشارع الحكيم بانها معتبره استبيحت بها الدماء والاعراض والاموال مع احتمال كذب الشهود ولكن الله لم يكلفنا بهذا انما كلفنا بان نجتهد قدر المستطاع لنتأكد من عدالة الشهود وصدقهم وهذا لايكون الا بغالب الظن ومع كونه غالب ظن الا انه ينزل بمنزلة اليقين ويحكم به كما يحكم بمن اقر على نفسه بارتكاب فعل حرمه الله ورتب عليه عقوبات شرعيه ولايقال للقاضى انه انما حكم بظن انما يقال ان حكمه صحيح وهذا الذى طلبه منه الشرع
    فخلافنا هو اننا نقول ان هذه القاعدة قطعيه والحكم بها حكم باليقين لانها كما ذكر اهل العلم انها تنزل منزلة اليقين وان الله امرنا بالحكم بها عند عدم وجود اليقين او عدم التمكن من الوصول اليه
    ومخالفينا يقولون لا لانستعمل هذه القاعدة وهذا عمل بالظن وقد بينا ان العمل بهذه القاعدة ليس عمل بالظن انما هو عمل بالعلم
    وقد ذكرنا فيما سبق قول الامام شيخ الاسلام بن تيميه وشرحه لهذه الجزئيه حين قال رحمه الله
    ( أما الأول‏:‏ فالجواب الصحيح هو الجواب الثالث، وهو أن كل ما أمر اللّه تعالى به فإنما أمر بالعلم، وذلك أنه في المسائل الخفية عليه أن ينظر في الأدلة، ويعمل بالراجح، وكون هذا هو الراجح أمر معلوم عند أمر مقطوع به ،وإن قدر أن ترجيح هذا على هذا فيه شك عنده لم يعمل به، وإذا ظن الرجحان فإنما ظنه لقيام دليل عنده على أن هذا راجح، وفرق بين اعتقاد الرجحان ورجحان الاعتقاد،أما اعتقاد الرجحان فقد يكون علمًا وقد لا يعمل حتى يعلم الرجحان، وإذا ظن الرجحان أيضًا فلابد أن يظنه بدليل يكون عنده أرجح من دليل الجانب الآخر، ورجحان هذا غير معلوم، فلابد أن ينتهي الأمر إلى رجحان معلوم عنده، فيكون متبعًا لما علم أنه أرجح، وهذا اتباع للعلم لا للظن وهواتباع الأحسن، كما قال‏:‏‏{‏فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُواْ بِأَحْسَنِهَا‏}‏ ‏[‏ الأعراف‏:‏ 145‏]‏، وقال‏:‏‏{‏الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ‏}‏‏[‏الزمر‏:‏18‏]‏،وقال‏:‏‏{‏وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم‏}‏ ‏[‏الزمر‏:‏55‏]‏‏.‏
    فإذا كان أحد الدليلين هو الأرجح
    فاتباعه هو الأحسن،وهذا معلوم‏.‏
    فالواجب على المجتهد أن يعمل بمايعلم أنه أرجح من غيره، وهو العمل بأرجح الدليلين المتعارضين‏.‏ وحينئذ،فما عمل إلا بالعلم وهذا جواب الحسن البصري، وأبيّ وغيرهم‏.‏
    والقرآن ذم
    من لا يتبع إلا الظن فلم يستند ظنه إلى علم بأن هذا أرجح من غيره؛
    كما
    قال‏:‏‏{‏مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ‏}‏‏[‏النساء‏:‏157‏]‏،
    وقال‏:‏ ‏{‏قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ
    فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّالظَّنَّ‏}‏ ‏[‏الأنعام‏:‏148‏]‏،
    وهكذا في سائر المواضع يذم الذين إن
    مايتبعون إلا الظن، فعندهم ظن مجرد لا علم معه، وهم يتبعونه، والذي جاءت به الشريعة وعليه عقلاء الناس أنهم لا يعملون إلا بعلم بأن هذا أرجح من هذا،فيعتقدون الرجحان اعتقادًا عمليًا، لكن لا يلزم إذا كان أرجح ألا يكون المرجوح هو الثابت في نفس الأمر‏.‏...) انتهى
    فاذا عرف الانسان التوحيد وحققه وعرف الشرك وعرف انه لايستقيم له دين الا بالبراءة من المشركين وتكفيرهم وهذا هو اصل الدين ولما كان تكفير المشركين من اصل الدين كان العمل به ايضا من اصل الدين بمعنى ان من لم يكفرهم فهو كافر لانه لم يحقق الشهادة التى شهد بها وهى ان يعتقد بطلان عبادة الطاغوت ومن ثم يكفر بالطاغوت وبعابديه ويؤمن بالله وحده
    وهذا التكفير حكم عملى يثبت عند مخالفينا فقط باليقين ولايثبت عندهم بغالب الظن وهذا رد منهم لحكم الله لان الله اوجب العمل بهذا الدليل كما اوجب العمل بالدليل الاول فنحن نرى ان الحكم بغلبة الظن ينزل منزلة الحكم باليقين على الاعيان لان هذا حكم بالعلم كما بينا وليس حكم بالشك او بالظن المذموم وبينا كيف يبنى هذا الظن الغالب ولماذا لم يذمه الله ولماذا اعتبره اهل العلم بمنزلة اليقين
    وبينا ان كل مايذكره المخالفون انما يندرج تحت هذه القاعده وان أبى المخالفون الاعتراف بهذا او التسليم به ومع كون ان مايحتج به بعض المخالفون هو اضعف من الناحية الشرعيه من العمل بهذه القاعده الا انهم يذمون من استعمل هذه القاعدة والتى هى اقوى من احكام التبعيه او احكام الديار او احكام غالب اهل الدار او غيرها لشمولها لكل هذه الادله واستعمالها لها و لان هذا الظن الغالب انما يتكون من مجموع كل هذه القواعد فبالله عليكم من احق بالذم وبمراجعه نفسه والاذعان والتسليم للحق واتباعه وترك هواه والله المستعان على امره
    يقول شيخ الاسلام بن تيميه فى درء التعارض [ جزء 4 - صفحة 298 ]
    أن الكلام بالعلم الذي بينه الله وسوله مأمور به وهو الذي ينبغي للإنسان طلبه وأما الكلام بلا علم فيذم ومن تكلم بما يخالف الكتاب والسنة فقد تكلم بلا علم وقد يتكلم بما يظنه علما : إما برأي رآه وإما بنقل بلغه ويكون كلاما بلا علم وهذا قد يعذر صاحبه تارة وإن لم يتبع وقد يذم صاحبه إذا ظلم غيره ورد الحق الذي معه بغيا
    كما ذم الله ذلك بقوله : { وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم } فالبغي مذموم مطلقا سواء كان في أن يلزم الإنسان الناس بما لا يلزمهم ويذمهم على تركه أو بأن يذمهم على ما هم معذورون فيه والله يغفر لهم خطأهم فيه فمن ذم الناس وعاقبهم على ما لم يذمهم الله تعالى ويعاقبهم فقد بغى عليهم لا سيما إذا كان ذلك لأجل هواه
    وقد قال تعالى : { ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله } والله تعالى قد قال : { وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا * ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات }
    فالسعيد من تاب الله عليه من جهله وظلمه وإلا فالإنسان ظلوم جهول وإذا وقع الظلم والجهل في الأمور العامة الكبار أوجبت بين الناس العداوة والبغضاء فعلى الإنسان أن يتحرى العلم والعدل فيما يقوله في مقالات الناس فإن الحكم بالعلم والعدل في ذلك أولى منه في الأمور الصغار)انتهى
    واما مااستشكل من كلامى بخصوص الكافر فانما قصدت ان المتوقفين لايحكمون باسلام الشخص المتوقف فيه ولا بكفره وبما انهم لايحكمون له بالاسلام فهو قطعا ليس مسلما عندهم وبما انه ليس مسلم فهو ليس على دين الاسلام وكل من لم يدين بدين الاسلام فهو كافر فارجوا ان اكون وضحت لك ولو على الاقل اعتقادى فى المسالة والذي هو الحق بأذن الله كما بينا
    وكفى بربك هاديا ونصيرا
  11. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Dec 2009
    عضو جديد
    المشاركات: 18
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم المرسلين
    بارك الله فيك المنتصر بالله على اهتمامك، عذرا على كثرة الأسئلة، ولكن أقول: حقا إني أتعجب مما أراه من خلاف في الواقع حول هذه المسألة مع أنها في حسي تعرف بمجرد معرفة الإسلام ويستوي في معرفتها العالم والعامي بل وحتى العجائز، ولا حاجة للتفريق بين أحكام الكفار هذا قطعي وهذا ظني ولا حاجة أيضا للتوقف.
    وما هذا الخلاف الدائر في الساحة إلا دليلا على أن الهداية والتوفيق بيد الله، فالحمد لله.
    المنتصر بالله قلت في توضيحك الأخير:
    {اذ ان حكمك هو حكم بالغالب وهذا الحكم بالغالب يرجع كما ذكرنا الى كونه امارة او دلالة ترجح بها عندك احد الظنين وتضافرت ادلة اخرى مع هذه القاعده التى فى شقها الاخر تقول ان النادر لاحكم له لان الحكم للغالب وماذكرنا من جهل غالب الناس بالتوحيد وتواتر هذا عنهم وتواتر المكفرات والنواقض وكونهم فى دار كفر مقطوع بكفرها وبكفر اغلب اهلها وبهذا ازداد هذا الظن ترجحا وقوة ويقينا حتى اصبح ظنا غالبا.}
    لا لا أنا لا أحكم على الناس بالكفر اعتمادا على قاعدة فقهية مستنبطة من مجموع أدلة الشريعة، لا ليس الأمر كما ظننت، ولكن أحكم عليهم بالكفر استنادا على هذا الدين الذي اتبعته والذي يوجب علي ألا أوالي وأعادي إلا على الإسلام، فلا أحكم بالإسلام لأحد إلا من علمته يدين بهذ الدين، وهو الدين الذي أحكم على أهله بالإسلام فقط لا غير، والناس من حولي لاأراهم على هذا الدين، بل إن هذا الدين غائب عن الأمة المسماة بالمسلمة ما يزيد عن أربعة قرون على أقل تقدير, ولهذا فأنا لا أوالي إلا على الإسلام فمن عرفته على ديني فهو مني وأنا منه، وغير ذلك هم عندي كفار جملة وتفصيلا إطلاقا وتعيينا أقواما وأفرادا، ومن شك في كفرهم أو توقف أو حكم لهم بالإسلام فهو عندي كافر لايدين بما دنت به.
    فمن أصل ديني تكفير كل من لم يدن بهذا الدين دون شك أو توقف، وكل من لم أعرفه مسلما فهو كافر إذ لا ثالث لهما إما مسلم أواليه وإما كافر أتبرأ منه.
    ولهذ فأنا أتعجب من أناس يقررون الإسلام ولايدركون حقيقة الواقع من حولهم، وأتعجب من أناس أيضا يبحثون على أدلة توجب تكفير من يرونه لا يفعل الكفر والكل من حوله كفار إلا من عرف إسلامه، عجبا والله عجبا، أي إسلام هذا الذي يدين به!!!!
    أسأل الله الثبات على الحق.
    هل تظنون أن الناس بالأمس كانوا مسلمين؟!!!!!
    يبدو أن كثيرا ممن يدعي الإسلام يحتاجون إلى دعوة من جديد.
    هل توالون على شيء غير الإسلام؟
    كيف تعرفون أن هذا الرجل مسلم؟
    أليس بأن يظهر لكم إسلامه؟
    والذين لم يظهر إسلامهم فما هو الداعي إلى الشك في كفرهم؟
    أهو مجرد وساوس؟
    عجبا والله أي إسلام هذا!!!
    والعجب العجاب فيما نقل عن ضياء الدين هذا الرجل المذكور في مشاركة المرأة قبلك، أنه يقسم الناس الذين لم يعرف إسلامهم إلى قسمين قسم تكفيرهم اعتقادي وقسم آخر تكفيرهم عملي، سبحان الله أي علم هذا الذي يحمله!!! لاأدري هل يتكلم عن الإسلام الذي دعا إليه الرسول صلى الله عليه وسلم أم هناك إسلام آخر { الناس اليوم كفار إلا من عرف إسلامه وهم نوعين كفار تكفيرهم اعتقادي وكفار تكفيرهم عملي} سبحان الله ، ما هذا التخريف؟
    الله المستعان أصبح تحديد الكفر والإسلام المرجع فيه إلى الآراء والظنون.
    والله ما هذا هو الإسلام وما أنتم بالمسلمين والله على ما أقول شهيد.
    وأنتِ يا أَمَةَ الله كيف تنقلين هذه الخرافات وتعطينها لرجل يبحث عن الحق ويسأل عن الدين الذي بعث به خاتم المرسلين، أهذا هو الدين عندكِ؟
    هل الرسول صلى الله عليه وسلم دعا إلى هذين التكفيرين (تكفير عقدي وتكفير عملي) وعلم من يريد الدخول في الإسلام أحكام التبعية ودرجة الحكم بها ، وإذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم بينها لمن يريد الدخول في الإسلام فكيف يقول هذا المخرف أنها أحكام اجتهادية.
    عجبا والله في هذا العلم الذي تريدين أن أنتفع به واللهِ للجهل به أحب إليَّ من حكايته.
    فإن كنتِ تحبين الإسلام حقا فلا توالي إلا عليه وتبرئي من كل من لم تعرفي عنه هذا الدين.
    وإلا فما أنت بمحبة للإسلام مادامت هذه الخرافات تخدعك.
    وأعود لك يامنتصر فأقول: قلت: {فخلافنا هو اننا نقول ان هذه القاعدة قطعيه والحكم بها حكم باليقين لانها كما ذكر اهل العلم انها تنزل منزلة اليقين وان الله امرنا بالحكم بها عند عدم وجود اليقين او عدم التمكن من الوصول اليه
    ومخالفينا يقولون لا لانستعمل هذه القاعدة وهذا عمل بالظن وقد بينا ان العمل بهذه القاعدة ليس عمل بالظن انما هو عمل بالعلم}
    فالظاهر أنك تحكم عل الناس بالكفر بنوعين من الاستدلال:
    النوع الأول: الأقوال والأفعال الظاهرة على الفرد
    النوع الثاني: الأمارات والقرائن التي تفيد غالب الظن الذي يساوي اليقين
    يارجل لماذا هذا التقسيم والتشويش وخلط قواعد الفقه وأصوله بمسألة تكفير من لم تعرف عنه إسلاما.
    ما هذا؟
    أيجب عليَّ أن أعرف قواعد الفقه قبل أن أعرف أصل الدين الذي أكون به مسلما.
    هب أني لا أعترف بأحد غير الكتاب والسنة، ولاأعترف بتأصيل العلماء وقواعد الفقه، ألا يمكنني أن أكون مسلما قبل هذا.
    أنت تتكلم عن مسألة لا يمكن أن تكون أنت ومخالفك فيها على دين واحد وهي تكفير المشركين {أي كل من لم تعرف عنه إسلاما}.
    هذه المسألة تعرف بالضرورة والبداهة لمن دعي إلى الإسلام الدعوة الحق، فبمجرد أن يعرف حقيقة هذا الدين يقول: إذا نحن كفار والناس أيضا كفار وكذلك الشيوخ فأين المسلمين؟!!!
    فهذه الحقيقة تقررت حتى لمن أبى الدخول في هذا الدين بعد أن عرفه.
    بل إن الجاهلية من حولنا يقولون : (على كلام جماعة التكفير ما في حد اليوم مسلم إلا هم )
    وهو ما يحدث مع الرسل أيضا عندما يدعون الناس للدين الجديد، فيقول المشركون هذا دين جديد لم نسمع به من قبل، وعرفوا أنه يعني تضليلهم وتضليل آبائهم.
    وهذا ما عرفته أنا لما عرفت الإسلام، فتساءلت قائلا:
    إذاً أنا كنت كافرا؟
    والناس اللي يحسبون أنفسهم مسلمين كفار؟
    وين المسلمين إذا؟
    فكان الجواب : هو من يحمل هذا الدين فقط.
    فالناس كفار إلا من يحمل هذا الدين فقط، ولا يمكن التمييز بينهم وبين الكفار إلا بأن يظهر لنا إسلامهم.
    كانت هذه بديهية جدا عندما عرفت الإسلام حتى قبل أن أخرج إليهم بشخص آخر يحمل دينا آخر.
    لن أطيل القول أكثر من هذا.
    ولكن أقول لك بصفتك مشرفا على هذا المنتدى: التوحيد الخالص هو معنى لا إله إلا الله ولايقوم إلا على البراءة من كل من لم تعرف عنه إسلاما دون شك أو تردد.
    وما أحوج هذا المنتدى لهذه البراءة.
    ولن تتحقق هذه البراءة بمثل ما هو مبثوث في صفحات هذا المنتدى من الخلط واللبس والتشويش، فكيف تشرف على منتدى هذا حاله!!!
    وأقول لضياء وشاكر وأبي نخلة ومن على منهجهم:
    هل تدعون حقا للإسلام الذي أجمعت عليه الرسالات؟!!!
    هل تدعون حقا إلى الله؟!!
    أم تدعون لاتباع منهجكم واعتقاد معتقدكم والسير على خطاكم؟!!
    قال عز وجل: (إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ) (الأنعام:159) وقال سبحانه: وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ * مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ) (الروم:31:32)
    تأملوا قوله تعالى: (قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَاباً مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآياتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ) (الأنعام:65)
    أفيقوا أيها الناس واعرفوا من أين أوتيتم.
    وأخير أقول لكم ما سألت شاكا في ديني ولكن لأقول كلمتي الأخيرة هذه.
    وداعا يامنتدى العجائب والشبهات، وداعا يا من فرقوا دينهم وكانوا شيعا
    إني والله أخاف على ديني من هذه الفتن، واعتزالكم أحب إلي، بل لعله واجب عليَّ.
    سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
  12. شكراً : 12
     
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    عضو
    المشاركات: 121
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    الحمدُ لله والصلاة والسلام على رسول الله ..

    (أبو همام) الرجل الهمّام .. (إبتسامة)

    أين أنت يارجل ؟؟

    لم نتعرف عليك بعد ألا تحب أن تتعرف علينا على الأقل ؟؟

    هل تعتبر الكل هنا على الشرك والكفر ؟ لاتتسرع فهنا من يوافقك فيما تقول ..

    أطرح ماعندك بطريقة علمية وسننا قشك بإذن الله ..

    ويوجد هنا كثير من النقاشات والحوارات في هذه المسألة فأبحث وأسال وأقراء وتابع عسى أن تجد ضالتك ..

    أعرف كثير من الإخوة من يقولوا بقولك ويكفرون كل من يتوقف او يحكم على الناس بغلبة الظن ويعتبرونه شكاً في المشركين ..

    سُاعرفك بهم إن أردت ذلك وهم من منطقتي ولهم عنواين بريد على الشبكة ويحبون ان يلتقوا بأمثالك ..

    المهم طّول بالك ووسع صدرك وأجلس على الأرض بكل أريحية فنحن معك وإن لم تكن معنا ..

    أشكل عليّ قولك: واعتزالكم أحب إلي، بل لعله واجب عليَّ.

    هل أفهم أنك لا تكفرنا او من يقول بغلبة الظن ؟؟

    جُزيت خيراً يا أخينا أبو همام ..

  13. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Aug 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 320
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    ماهذا التنطع سبحانك هذا بهتان عظيم يكفيني حلفك بالله بغير علم باني غير محبة للاسلام ولكن لك موعدا نلتقي فيه عند مولانا فيفصل بيننا وهو خير الفاصلين اما عن قولك عن قول الشيخ انه خرافة فرد عليه بادلة معتبرة لانه استدل لكلامه بما كان فعله من هو خير مني ومنك ام انهم كلهم كانوا يخرفون الا ان اتى الهمام يصحح معتقد القوم لن ازيد الكلام اكثر في هذا لاني لا احب كلام الفلسفة في دين الله فالدين واضح ديننا دين مرجعه الكتاب والسنة وليس مرجعا للبديهيات والعقول البشرية القاصرة من قال كذا حكمه كذا لان الله قال فيه كذا ومن فعل كذا فحكمه كذا لانه الله قال فيه كذا فلما يعجزكم ان تاتوا باية واحدة او حديث نبوي واحد على كفر من حقق التوحيد وتبرا من الدار واهلها وتوقف في شخص اشكل عليه امره دليل واحد فقط بدون خطب وفلسفات ليست في محلها والله المستعان على ما تصفون
    [glow1=6600FF]
    فالفجر آت وشمس العــــــز مشرقة *** عما قريب وليــــــــــــــل الذل مندحر
    سنستعيد حيـــــــــــــاة العز ثانية *** وسوف نغلب من حادوا و من كفروا
    وسوف نبنى قصور المـــــجد عالية *** قوامها السنة الغراء و الســـــــــور
    وسوف نفخر بالقرآن فى زمـــــــــن *** شعوبه بالخنا و الفســـــــــــق تفتخر
    و سوف نرسم للإســـــــــلام خارطة *** حدودها العز و التمكين و الظفـــــــر

    [/glow1]
  14. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Jan 2010
    عضو نشيط
    المشاركات: 209
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    بسم الله الرحمن الريحم
    أصلح الله لنا ولكم الأحوال جميعا ً
    يقول رب العالمين
    {وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا} (53) سورة الإسراء
    فإني أرى أن الشيطان الرجيم قد وجد فرجه لبث سمومه بين عباد الله المكلفين
    [glow1=3366ff]
    رجائا ً من جميع المشاركين أن يتقيدوا بهدي نبينا الأمين في الردود وأن يراعوا أن هذه الردود يقرأها أناس آخرين ، يلتمسون لنا العثرات
    [/glow1]
    وبالنسبة لهذا الموضوع المطروح بخصوص مايسمى بفكر التوقف ، أو حكم من لم يكفر المتوقف
    قد وعد أناس كثيرة بمناقشة صوتية خاصة أعضاؤنا
    ( الجديد ، ومحبة الإسلام ........ وغيرهم )
    لننهي هذا الخلاف والجدل حوله
    ويعلم الله سبحانه وتعالى أن هناك فقط ظروفا ً خارجة عنا هي التي أعاقتنا عن ذلك ،، فنسأل الله التيسير
    ( وبإذن الله سأعمل على الأخذ بكل الأسباب لعمل المناقشة قريبا ً ، فادعوا الله أن يبارك الوقت وييسر العمل )

    وأتمنى من جميع المشاركين في هذا الموضوع أن يكتفوا بالردود الآن ، ولاداعي للتجريح والتسفيه والتضليل
    وبإذن الله سنحل هذا الإشكال قريبا ً
    ونسأل الله أن يحفظنا ويحفظكم جميعا من همزات الشياطين
    أيها القارىء :
    معظم ماتقرأه من مواضيعي التي يتم نشرها ، إما اجتهاد شخصي في جمعه وتهذيبه مع تصرف في بعض الجمل والعبارات والشروحات ، وإما نقلا ً عن البعض مع عدم نسبها إلى نفسي .

    فأسأل الله عز وجل أن يسوق هذه المواضيع
    لأهلها الذين إن وجدوا خيرا عملوا به وبالأجر للقائل دعوا وإن وجدوا خللاً أصلحوا ونصحوا ودفنوا
  15. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Aug 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 790
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    . الحمد لله الذي اصفي لدينه عبادا اوفياء يصبرون علي الاذي في سبيله ويتحملون المشاق في الدعوه اليه وليعلم الجميع ان ضرب الدعوه لا ياتي الا بضرب الدعاه وياتي من يتجرء علي دين الله ويقول باقوال ليشق الصف ولتذهب ريحكم فاقولها كلمه لكل من يعمل لنصره هذا الدين لا عليكم بتلك الامور ولا يغضب منكم احد لنفسه فالشيطان لا يريد منا الا الفرقه ولا اظن ان صاحب الكلمه هنا باحثا عن الحق او طالبا اياه فدعونا نلتقي ما اتفقنا عليه وننبز الخلاف ولنناقشه بحكمه وموضوعيه في اماكن اخري ليس هذا مكانه وليعلم القاصي والداني ان المذكور اسماؤهم اعلام نبلاء لهم من الفضل ما يشهد به كل عاقل ولا يخفي علي احد ان الشيطان كيف يفرق الناس حول شخص فلن يقول انه فيه وفيه بل لابد ان يبطل دعوته ويزعزع الناس من حوله فلن يستمع احد الي قول قائل ان فلانا كذا وكذا بل سنعرف ما يقول فلان ونتبع ما معه من حق والجميع يشهد للشيخ ضياء الدين القدسي والشيخ عبدالرحمن شاكر والشيخ عبدالعليم ابو نخله يشهد لهم انهم خيار يريدون الخير للناس جميعا فلن نسمع ما يقول حولهم او احدهم ولم نعهد عليهم انهم كما زعم الزاعمون ومن قال عليهم ماليس فيهم فحسبنا الله ونعم الوكيل وليعلم الجميع ان لحوم العلماء مسمومه فليتقي الله رجلا اراد الله واليوم الاخر
    وهذه دعوه للعلماء ان يتحدوا ويكون خلافنا محل نقاش حتي نتفق ولابد ان نتفق لان الفرقه ليست من طباع من كان صادقا في بحثه عن الحق وعهدي بكم جميعا ايها الفضلاء انكم باحثون عن الحق مجتهدون لرضي المولي عز وجل وتركتم حظ انفسكم
    وهذه دعوه للبسطاء من الناس ان لا تسمعوا لاحد قال عن الشيخ فلان كذا وكذا فما يريد هؤلاء لدين الله النصره ولا يردون لحكم الله ان يقوم ولا يريدون لشرع الله ان ينتصر ويفعلون ما يفعلون لينالوا منكم بضرب رؤسكم وتحقير علماؤكم فكل من علي الساحه اليوم فيهم خيرا كثيرا فلا ينظر الي بعض الصغائر ونترك عظائم الامور فيهم فليتغاضي عن الصغيره من اراد ان يدعوا الناس للحق فسيلاقي في طريقها ما لا يجعله يهدء الا بنصر الله فاتقوا الله في اناس سطروا الاعتقاد في كتاب وقد كنا نعاني قديما ولا نجد لنا سندا ولا نصيرا ومؤنسا بحجه اللهم الا بعض الكتيبات الصغيره والتي كانت مترجمه من لغات اخري وليست للمسلمين اصلا وبعض كتيبات الشيخ محمد رحمه الله لذا وجب علينا ان لا نبحث في الخلاف مع فلان او فلان وفلان هذا من العلماء فالحكمه تقول العالم يناقشه عالم وليس بين يدي طالب علم او عامي والعامي يتكلم مع العالم بأدب ووقار ومن فعل غير ذلك فلا يسمع له ولا يجاب لطلبه فانها محاوله لشق الصف وكسر العزيمه
    واقول لبعض الغيورين دين الله لا ينصر بالغيره وحدها بل لابد من الحكمه والعمل لدين الله لا يكون باستجلاب المشكلات والبحث عن المشاكل ونقاط الخلاف والخلاف لا يناقش علي الملئ الا اذا استشري الامر وانتشر وكان لنا دوله اسلام وشوكه ومنعه اما غير ذلك فهناك الخاصه والخاصه هم العلماء لهم مجلسهم وننزلهم منازلهم وهم سويا يبحثون خلافاتهم بعيدا عن كل الاعين خاصه تلك الاعين التي لا تعرف ان تميز بين الغث والثمين ولا يجب فتح نقاط الخلاف حتي تنتهي بين الخاصه اولا والثرثره في كل واد بتلك النقاط الخلافيه ما هي الا تشتت ومضيعه للوقت والجهد ولن تجدي بل ستزيد الخلاف وتباعد بين الاطراف
    لذا انصح ان يعرف كل منا قدره ولا يتعداه وان يوقر اناس استقينا من كتاباتهم علما جما ولكن المخالفين اتوا بكل الشبهات فيريدون كلاما لاحياء يفهم منه ما فهمنا وقد كان
    فجزي الله خيرا الشيخ الفاضل عبد الرحمن شاكر والشيخ الوقور ضياء الدين والشيخ الطيب ابو نخله وغيرهم كثير نأخذ منهم خيرا من كتاباتهم كأمثال ابو مريم وغيره ولا يعني خلافنا مع احد اننا نهدر كل كلامه حفه وباطله فهذا من الغبن فلنأخذ منه ما وافق الحق وندع غير ذلك ولا نتحدث عن الخلافات بمناسبه وغير مناسبه آملين ان يجتمع الشمل يوما ما وتخرس تلك الألسن فلا نامت أعين الجبناء وهدي الله الجميع للحق
  16. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Aug 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 320
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    جزاكم الله خيرا وهل هذا يفرح مسلما الى الله نشكوا ولكن نعد ونقل ان تصدقوا الله يصدقكم ومن ينصر الله ينصره ولابد لشمس المغيب من شروق ربما الجل يعتمد في ردوده على البحث عن الدليل وينسى دعاء العليم الخبير ودق باب الذي لا يرد طارقا وكم كان حريصا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الدعاء رغم وعد الله له بالنصر كان يلح على ربه بالدعاء كا في غزوة بدر
    عن عليّ رضي الله تعالى عنه : « ما كان فينا أي تلك الليلة قائم إلا رسول الله يصلي تحت شجرة ويكثر في سجوده أن يقول : يا حي يا قيوم يكرر ذلك حتى أصبح أي لأن المسلمين أصابهم تلك الليلة نعاس شديد يلقي الشخص على جنبه ».
    الله المستعان


    [glow1=6600FF]
    فالفجر آت وشمس العــــــز مشرقة *** عما قريب وليــــــــــــــل الذل مندحر
    سنستعيد حيـــــــــــــاة العز ثانية *** وسوف نغلب من حادوا و من كفروا
    وسوف نبنى قصور المـــــجد عالية *** قوامها السنة الغراء و الســـــــــور
    وسوف نفخر بالقرآن فى زمـــــــــن *** شعوبه بالخنا و الفســـــــــــق تفتخر
    و سوف نرسم للإســـــــــلام خارطة *** حدودها العز و التمكين و الظفـــــــر

    [/glow1]
  17. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    عضو
    المشاركات: 72
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    ابا همام مرحبا بك
    ارجوا ان تكون صبورا وان كنت ترى ان معك حق وترى غيرك على ضلال اليس واجب عليك ان تحاول معه قدر المستطاع ام انك حكمت علينا باننا لانريد الحق فهذا ليس مما امرك الله به كما قلت وليس واجبك الشرعي ان تترك من هو على ضلال فى رايك اذا كان بامكانك ان تحاول معه خصوصا اذا لم تعلم منه عنادا او مراء او جدالا ,فتمهل واسمع ورد بتعقل
    ولقد عرفت والله الشاهد من سؤالك انك لست مستفسرا وكنت اريد ان اكتبها لكنى توقفت وتركتها لله وقلت لن احكم عليه الا بظاهره ولن اتظاهر باننى اعرف ماتريد ولانه مجرد احساس لادليل عليه لكن سبحان الله لم يخطئ ظنى
    وارجوا ان تسمع ويسمع غيرك ممن يتابعون فهذا كلام مهم اريد ان اقوله لك
    ان الالفاظ جعلت دالة على مراد الناس ونواياهم وكل من يكتب لفظا فانه من المفترض انه يقصد معناه والا كان كلامه لا فائدة منه .
    وهذه المقدمه البسيطه هى للوقوف على بعض الالفاظ التى استعملتها والتى لاتدل على الحق انما تدل على التشويش والخلط والتخبط الذى رميتنا به
    فمثلا قولك فى هذه الجملة ((
    يارجل لماذا هذا التقسيم والتشويش وخلط قواعد الفقه وأصوله بمسألة تكفير من لم تعرف عنه إسلاما.
    ما هذا؟)) انتهى كلامك
    فبالله عليك انت ومن يقراء هذا الحوار اين وجدت اننى قلت اننى استعمل هذه القواعد والتى ليست تشويش هذه قواعد شرعيه فاتقى الله فى هذا اللفظ ,متى قلت اننى استعملها فى من لم اعرف عنه اسلاما من لم اعرف عنه اسلاما فهذا كافر هذا لايشك فيه الا كافر
    ثم قولك الاخر ((
    ولهذا فأنا لا أوالي إلا على الإسلام فمن عرفته على ديني فهو مني وأنا منه، وغير ذلك هم عندي كفار جملة وتفصيلا إطلاقا وتعيينا أقواما وأفرادا، ومن شك في كفرهم أو توقف أو حكم لهم بالإسلام فهو عندي كافر لايدين بما دنت به.
    فمن أصل ديني تكفير كل من لم يدن بهذا الدين دون شك أو توقف، وكل من لم أعرفه مسلما فهو كافر إذ لا ثالث لهما إما مسلم أواليه وإما كافر أتبرأ منه.))انتهى فهل تقصد هنا الشك فى حكمه ام الشك فى حاله فارجوا التوضيح فاذا كنت تقصد من شك فى كفرهم من حيث الحكم فهذا كافر لاشك ,
    واما ان كنت تقصد من الشك فى الحال فهذا مردود عليك واظنك تحكم على من لم يكفر سخصا ارتد عن الاسلام ولم يعرف عنه ردته ولم يسمع بها ولم يشهد بها احدا امامه لااظنك تكفره لجهله بحاله فارجوا ان تبين لنا ماتقصده ومرة اخرى ارجوا ان يتسع صدرك لنا .

    ولكن ومع هذا فان الفكره التى لم تصل الى كثير منكم وللاسف لايصبرون ويترجلون عن مطاياهم ويناقشون فيها هى حكم من لم يعرف دينه اهو مسلم او كافر وهو مايسميه المخالفين بمجهول الحال
    نحن لانعترف بمجهول الحال هذا ونلحقه فى الحكم بالمشركين ولانتوقف فيه وبينا حجتنا فى هذا
    اما غيرنا فقد بين حجته ايضا
    لكن بالله عليك من غير تشنج ولا تعنت وحروب على الورق انت تحكم على كل من لايدين بدين الاسلام بالكفر باعيانهم وحكمك يقينى بناء على ان كل من لم تعرف منه اسلام فهو مشرك لكن هل حقيقة الان ان كل من لاتعرف عنه اسلام فهو مشرك ؟؟
    عليك ان تتمهل وتتريث وتبين لنا من اين لك هذا الدليل وستجدنا باذن الله قبلك واقفين على بابه مستمسكين به محاربين لنصرته وتبيينه وانى لك هذا.
    فقولك ان كل من على هذه الارض مشرك يقنينا هذا لم يسبقك به احد ولم تخلوا الارض من موحدين ابدا بنص الحديث فهناك قطعا موحدين الان وان لم تعرفهم انت ولم ترى منهم اسلام
    فانت تحكم عليهم بانهم مشركون ,لا بأس لكن هل هذا حكم يقينى حقيقى بانهم مخلدون فى النار ام هو حكم بالظاهر فاذا قلت انه حكم يقينى حقيقى فهذا كذب منك لان هذا لايعرفه الا الله
    واذا قلت انما هو حكم بالظاهر فنقول لك اى ظاهر هذا الذى ظهر لك من اهل الارض جميعا ومن افرادهم جميعا حتى يكون التحديد فى هذه المسالة واضحا حتى لانفر بعيدا بان نرمى من يخالفنا ونجري ونعتقد اننا فتحنا الاندلس والله المستعان
    هل حكمت على اعيان الناس كلهم بالكفر بالظاهر يابا همام اذا كنت فعلت فاخبرنا حتى نحكم معك عليهم وناخذ بشهادتك اذا كان معك دليل على معاينتك لافرادهم
    واما اذا لم تعاين افرادهم وحكمت عليهم بحكم الغالب فكيف تقول انك متبع ومتيقن وانك حكمت لهم بالظاهر اى ظاهر هذا حدد الظاهر اولا .
    الظاهر فى الشرع هو مايظهر من الانسان من قول او فعل او اعتقاد
    فهل حكمت على جميع الاعيان باحد هذه الثلاثه ؟؟
    فارجوا ان تجيب ولاتترك الامر هكذا بعد ان رميت من رميت بالجهل والتشويش والتخليط .
    وانا اعنى مااقول حاول معنا كما عرفنا انك لاتريد السؤال ولم نتوانى عن ابلاغك بمعتقدنا فارجوا ان اسمع منك الاجابة وبعد ان اعرف كيف كفرت العالم كله بالظاهر سوف اجيبك باذن الله لكن ارجوا منك سعة الصدر اذا كنا نبحث عن الحق
    واما اذا كان همنا الانتصار للمذهب فاخبرنى فانى اول من سيترك هذا الحوار
    وكفى بربك هاديا نصيرا
    التعديل الأخير تم بواسطة المنتصر بالله الشرقاوي ; 2010-01-17 الساعة 20:46 سبب آخر: تعديل
  18. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    عضو
    المشاركات: 144
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    السلام على من اتبع الهدى

    والله كاني بغير اهل الاسلام هل المسلم حقا يبحث عن الاجتماع و الوحدة على الحق وانقاذ الناس من النار وحبه للخير ورحيما في دعوته بعلم وبصيرة واخلاق ام ماذا ؟ هل علينا فقط النقد الهدام لا غير ..
    اراكم شجعان وراء اجهزتكم الكل يكتب وتخط يداه ما يريد من نسخ ولصق وعدم خشية الله من قلة العلم ومن كثر لفظه كثر خطئه انصحكم ونفسي يا دعاة التوحيد من كان لديه اي مسالة ويعلم يقينا انه سيخالفه من اهل التوحيد فيها بتفسيق او تكفير او تبديع وتجهيل فاليناقشها معه على الخاص او بحضور شهود على المباشر هناك يظهر من له علم حاضر وحقا ان كان هو من طلبة العلم الشرعيين ام انه دعي و شاطر في النسخ واللصق لتشابه المصطلحات عنه فيفسد اكثر مما يظن انه يصلح واذا انتهى الحوار فاليقدم كملف مظغوط لمن اراد الاطلاع اما ان تفسدوا علنا هذا المنتدى اليتيم لاهل التوحيد وتجعلوه اضحوكة لخصومنا فاتقو الله فينا و في من اراد طلب التوحيد البسيط وهو قال الله قال رسوله عليه الصلاة والسلام لا قيل ولا قال ولا كثرة سؤال يا سيدي ان كان لك جواب في اي صورة او مسالة بقال الله وقال نبيه الكريم فاهلا وسهلا والا فلا تسود المنتدى بعشرة صفحات لاثبات حكم واحد فوالله انه من الباطل وليس من توافر الادلة فدين الله سهل لمن يسره الله له واما صاحب الباطل والشبهة والبدعة و الفراغ لا يكفيه لو امده سبعة ابحر مداد لحكم واحد فقط .
    وهذه النصحية للجميع وانا اولكم ومن اراد ان يتذاكر معي على الخاص فمرحبا به على الخاص في اي مسالة خاصة التي فرقت بين المسلمين وهي حكم اهل الديار و الجهل بصفات الله وبعض صور التحاكم وتكفير المخالف في الجميع...

  19. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    عضو
    المشاركات: 144
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    لاعلام الاخوة وكل رواد المنتدى انه هناك غرفة السلفي للمحادثة في الاسلاميات في برنامج البايلوكس لمن اراد طرح المسائل على المباشر والتحدث فيها وتقريرها وهذه الغرفة انشاها احد الاخوة المعتادون لمنتدى التوحيد والحريصين على الدعوة ولم شمل المسلمين فالكل مدعو للتسجيل والمشاركة او سماع الحوارات وطرح القضايا صوتيا وهذا هو الرابط
    http://messenger.beyluxe.com/Download.html
  20. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    عضو
    المشاركات: 72
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    عفوا الاخ صارم هلا وضحت من تقصد بكلامك فلا ارى لهذه اللهجة سببا حقيقة فلقد فتح هذا الموضوع عشرات المرات ولاارى سببا لهذه اللهجة لان من يريد الحوار يمكنه الحوار ويمكنه الرد بالدليل وبالدليل يتضح من يريد الحق ومن لايريده فهذا لايخفى الا على العميان فارجوا ان يشملنا حلمك وصبرك
    وكفى بربك هاديا ونصيرا
  21. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    عضو
    المشاركات: 144
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    اخي الكريم المنتصر بالله انما اللهجة لنا جميعا ليست لشخص معين فنحن كجسد واحد مريض الى الله المشتكى ها انت تقول فتح الموضوع عشرات المرات وغيره من المسائل مئات المرات واعرف نوع هذا الداء منذ عشرين سنة فنفس المواضيع تجدد دوما هي نفسها لم تتغير الشبه تغير شيئ واحد شباب الامس كان يدرس ويطلب العلم فلا تمكث الشبهة اكثر من جلستين ليس الا اما الان ارى كثرة الحكي وزيادة الشحناء والكل يدعي وصلا بالعلم و الفهم ولا اثر لذلك من هنا احرص على ان تتغير طريقة البحث والنقاش ارجو ان لا يكون على العام بل على الخاص في غرف محادثة على المباشر ليلة او ليلتين او ثلاث وينتهي الامر والا اصبح مراء وجدل فارغ فنتيجة ما نحن فيه اكثار للعداوة والشحناء وتوسيع رقعة الخلاف بين من يدعون التوحيد انفسهم وكلنا في كيس واحد عند خصومنا اننا تكفريون وخوارج وجهال وغلاة والعوام تجهل حقيقة امرنا فخفى على الناس دعوتنا فابتعدوا بذلك عن دعوة الانبياء والرسل بسبب هفواتنا وسوء دعوتنا وكيفية علاج خلافاتنا سواء من عدم العلم وهو واقع مشاهد او من قلة الادب والاخلاق او سوء الضن في بعضنا البعض الكل يضن خصمه يدعو للكفر والبدعة وهو جاهل ولا يغار على الاسلام والتوحيد ووو .... الى متى نبقى هكذا الا يوجد تغير ولو في ستر عيوبنا وخلافاتنا مع بعضنا البعض نسال الله العفو والعافية وان ياخذنا مسلمين هادين مهتدين غير ظالمين ولا ضالين او مضلين ....
  22. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Aug 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 320
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    [gdwl]
    جزاك الله خيرا اخي صارم وصدق الله حينما قال (يوتي الحكمة من يشاء ومن يوت الحكمة فقد اوتي خيرا كثيرا وما يذكر الا اولوا الالباب)البقرة
    فان كان الاتفاق على عدم الخوض في هذا الموضوع لاجل المصلحة العامة فلا يرد بتكفير المخالف للسائل وانما يرد على ان هذا الامر سيعرض للنقاش
    [/gdwl]
    [glow1=6600FF]
    فالفجر آت وشمس العــــــز مشرقة *** عما قريب وليــــــــــــــل الذل مندحر
    سنستعيد حيـــــــــــــاة العز ثانية *** وسوف نغلب من حادوا و من كفروا
    وسوف نبنى قصور المـــــجد عالية *** قوامها السنة الغراء و الســـــــــور
    وسوف نفخر بالقرآن فى زمـــــــــن *** شعوبه بالخنا و الفســـــــــــق تفتخر
    و سوف نرسم للإســـــــــلام خارطة *** حدودها العز و التمكين و الظفـــــــر

    [/glow1]
  23. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Dec 2009
    عضو جديد
    المشاركات: 18
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله ذو الخلق العظيم الصادق الوعد الأمين
    أما بعد:
    إلى جميع المشتركين في هذا المنتدى أقدم لكم إعتذاري على ما خطه قلمي من أسلوب لا يليق حقا بمن أراد أن يبلغ للناس ما بلغه رسل الله قبله.
    وإني أعترف بخطئي ومخالفتي لنهج رسول الله صلى الله عليه وسلم فأستغفر الله وأتوب إليه، وأطلب من إخواني الموحدين خاصة أن يعفو ويصفحوا عني ويتجاوزوا عن زلتي عسى أن يغفر الله لهم، قال تعالى: (وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ)(النور: من الآية22)
    وأتمنى أن أجدكم أفضل مني خلقا وتتكرمون بقبول اعتذاري
    وسأذكر لكم بإذن الله ما الذي حملني على ذلك، ولكن بعد أن أستأذن الإدارة والمشرفين في العودة إلى هذا المنتدى فإن قبلوا فالحمد لله وبارك الله فيهم، وإن رفضوا فأنا الذي جنيت على نفسي.
    وكان من المفروض أن أعتذر أكثر من هذا ولكن لعلي لا أحسن التعبير
    فالمرجو منكم أن تقبلوا إعتذاري وإن رأيتم أني لم أقابل الخطأ بنفس الحجم من الاعتذار.
    أعتذر أعتذر ثم أعتذر أعتذر
    أسأل الله أن يجمعنا في جنته ومستقر رحمته
  24. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Aug 2009
    عضو
    المشاركات: 78
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    بسم الله الرحمن الرحيم
    بلى يا أخي الكريم, نحب أن يغفر الله لنا جميعا نسأل الله أن يؤلف بين قلوب الموحدين و أن يعلمهم ما جهلوه من الكتاب و السنة و ان عذرك قد أسغي اليه أخي لا عليك فهذا هو الواجب من المسلمين اليوم ألا و هو العفو و الصفح لعل الله أن يمن علينا بنصره و انا ندعوك يا أيها الأخ الكريم أن ترجع الى المنتدى و أن تدلو بالحجة من الكتاب و السنة و الله المستعان و الحمد لله أولا و آخرا و صلى الله على محمد و آله و صحبه و سلم تسليما كثيرا
  25. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    عضو
    المشاركات: 72
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    مرحبا بك اخى ابو همام ولاعليك والله يصلح حالنا جميعا وانى والله لارى ان الخطب يسير وان حل هذا الخلاف يريد رجالا يتقدمون بعدل وعلم حتى نصل فيه الى الحق بأذن الله وحتى لو اختلافنا فلا داعى لان نصل الى مستوى يمكن ان يجعل من اعداء دعوة التوحيد يضعوننا فى موقع المتهم الجاهل الذى لايدرى مايقول بل على العكس الحوار الملتزم بضوابط الشرع كما ذكرت بالعدل والعلم ولمن يريد الحق لا الانتصار لمذهب معين مثل هذه الحوارات اذا زينت بالادب فلعلها وان كان فيها اختلاف الا انها تظهر ان من يتكلمون هنا يريدون الحق لايريدون الظهور ولا الظلم ولاالجهل ولعلنا نفتح الحوار قريبا فى هذا الموضوع لاننى لاحظت وجود بعض الرجال الذين يمكن التحاور معهم بعدل وعلم
    وكفى بربك هاديا ونصيرا
    التعديل الأخير تم بواسطة المنتصر بالله الشرقاوي ; 2010-01-21 الساعة 02:04 سبب آخر: تعديل
  26. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Dec 2009
    عضو جديد
    المشاركات: 18
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا
  27. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Jan 2010
    عضو جديد
    المشاركات: 3
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
    سبحان الله ... الحمد لله حمدا كثيرا أن خاب ظني ..
    كنت اتابع ما يجري عن كثب وبعد مشاركة ابو همام ما قبل قبل الأخيرة كنت متأكدا أنه لن يرمى إلا بأشد الألفاظ شتما وبأني فعلا لن أراه بعدها في هذا المنتدى ولم يخطر أبدا في نفسي بأنه سيعتذر وسيعود . ولكن خاب ظني ولله الحمد ..
    هيــــــــه .. ذكرتنا هذه الأخلاق بمن نحب والله .

    (عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً وَاللَّهُ قَدِيرٌ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) .
  28. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Jan 2010
    عضو
    المشاركات: 73
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله وصلاة وسلام على محمد أبن عبد الله وعلى اله وصحبه ومن والاه الى يوم الدين وبعد :
    اخي المنتصر بالله
    لو اجابك ابو همام بجواب كهذا على تساولاتك :
    أقول: الشك الذي أقصده هنا هو الشك في الحكم عليهم.
    والمعنى أن الشك والتوقف في عدم تكفير من لم يثبت لهم إسلام من الناس اليوم (الكفار الأصليين) بحيث يكون هذا الشك والتوقف دين يتعبد به كحال من ذكرت في الحوار الأخير، أن هذا الشك والتوقف يهدم أصل البراءة من المشركين ويخرج صاحبه عن الإسلام.
    وقولك: ولكن ومع هذا فان الفكره التى لم تصل الى الكثيرين هى حكم من لم يعرف دينه اهو مسلم او كافر وهو مايسميه المخالفين بمجهول الحال.أ.هـ
    هؤلاء المخالفين الذين ذكرتهم يعتقدون أنه لا يحكم اليوم بالإسلام إلا لمن عُرف به، فلا يُدخلون أحدا في دائرة الإسلام إلا بمعرفة حاله وأنه يدين بما يدينون به.
    والمفروض أن كل من لم يدخل في دائرة الإسلام يبقى في دائرة الكفر؛ لأنه ليس هناك حكم ثالث يعطى للناس إما الإسلام أو الكفر، ومن أعطي له حكم الإسلام إنما استثني من العام ويبقى الآخرون تحت الحكم العام في دائرة الكفر.
    ونحن نعتقد أنه لازال هناك مسلمون موجودون بين الفريق الآخر ولكن لانعلمهم ولا نستطيع استثناءهم إلا بطريق واحد وهو أن يظهر لنا إسلامهم ولا نتردد حينها في إخراجهم.
    ونحن مأمورون بالحكم على الظاهر، فالمسلم الموجود في الفريق الآخر ليس له ظاهر يميزه عن من حوله، ومن لم يكن ظاهره الإسلام فلا نستطيع أن نحكم له به، فلا يبقى له إلا الحكم عليه بالكفر حكما ظاهرا ولا نقول أنه كافر حقيقة ولا يقينا ولا ظنا ولا بغالب الظن، وكونه كافر ظاهرا لا ينفي أن يكون مسلما كاتما إيمانه، لأن ليس كل من حكمنا له على الظاهر يكون حكمه على الباطن أيضا، سواء بالإسلام أو الكفر، فقد نحكم لأحد بالإسلام ويكون في الحقيقة كافرا، أو نحكم لأحد بالكفر ويكون في الحقيقة مسلما.
    مثاله أن نحكم بالإسلام لمن كان مع المسلمين في ديار الإسلام دون أن نعرف حاله ويكون في الحقيقة كافرا فلا يعني هذا أن حكمنا الأول مخطئين فيه؛ لأننا لانحكم بالكفر في مثل هذه الحالة إلا لمن ثبت لنا كفره.
    وفي واقعنا اليوم قد نحكم لأحد بالكفر ولم نعرف حاله ويكون في الحقيقة مسلما، فلا يعني هذا أننا قد أخطأنا في الحكم عليه بالكفر؛ لأننا اليوم لا نحكم بالإسلام إلا لمن ثبت لنا إسلامه.
    ومجهول الحال الذي يدندن حوله المخالفون لا نعترف به، لأن الذي ندين به أن الناس فريقان إما مسلم ( وهو من ثبت لنا إسلامه) والبقية لهم حكم الكفر، وعلى هذا لايكون هناك من يقف بين الفريقين ولا نعرف أين نلحقه.
    فمجهول الحال بحيث يكون مجهول الحكم أيضا (أي لا من هؤلاء الفريق ولا من الآخر) هذا لانعترف به.
    أما مجهول الحال بمعنى أني لا أعرف عقيدته ودينه وحكمه الحقيقي فهذا موجود بكثرة ولا أنكره، وليس لي حاجة في معرفة حقيقته مادام الله لم يكلفني به.
    وقولك: بالله عليك انت تحكم على كل من لايدين بدين الاسلام بالكفر باعيانهم وحكمك يقينى بناء على ان كل من لم تعرف منه اسلام فهو مشرك لكن هل حقيقة الان ان كل من لاتعرف عنه اسلام فهو مشرك ؟؟.أ.هـ
    أقول: نعم أنا أحكم على كل من لم يثبت لي إسلامه بالكفر بأعيانهم، ولكن حكمي هذا ليس على اليقين والحقيقة كما أوضحته سابقا.
    وكما أوضحت أيضا أنه ليس كل من حكمت عليه بالكفر فهو كافر مشرك خارج دين الإسلام حقيقة ويقينا.
    وقولك: فقولك ان كل من على هذه الارض مشرك يقنينا هذا لم يسبقك به احد ولم تخلوا الارض من موحدين ابدا بنص الحديث فهناك قطعا موحدين الان وان لم تعرفهم انت ولم ترى منهم اسلام
    فانت تحكم عليهم بانهم مشركون ,لا بأس لكن هل هذا حكم يقينى حقيقى بانهم مخلدون فى النار ام هو حكم بالظاهر فاذا قلت انه حكم يقينى حقيقى فهذا غير صحيح لأنه لايعرفه الا الله.
    واذا قلت انما هو حكم بالظاهر فنقول لك اى ظاهر هذا الذى ظهر لك من اهل الارض جميعا ومن افرادهم جميعا حتى يكون التحديد فى هذه المسالة واضحا.أ.هـ
    أقول: نعم لم تخلُ الأرض من الموحدين غير الذين نعرفهم، ولكن من لم يثبت لنا منهم إسلامه لا نستطيع أن نحكم له به على التعيين، فيبقون في الفريق الآخر حتى يثبت لنا ما نحكم لهم به بالإسلام.
    وأما قولك: هل هذا حكم يقينى حقيقى بانهم مخلدون فى النار ام هو حكم بالظاهر.
    أقول: حتى الذين أرهم يكفرون بالله جهارا لا أقول أن حكمهم يقيني حقيقي بأنهم مخلدون في النار؛ لأن هذا لم يكلفني الله به.
    وكذلك الذين أعرف إسلامهم لا أقول أن هذا الحكم يقيني حقيقي وهم من أهل الجنة؛ لأن هذا لم يكلفني الله به أيضا.
    وأما قولك: واذا قلت انما هو حكم بالظاهر فنقول لك اى ظاهر هذا الذى ظهر لك من اهل الارض جميعا ومن افرادهم جميعا حتى يكون التحديد فى هذه المسالة واضحا.
    أقول نعم هو حكم على الظاهر، والظاهر الذي أحكم به على الناس اليوم أن من ظهر لي إسلامه فهو مسلم، وغيرهم كفار والظاهر هو (لا أعرف عنهم إسلاما)، ومن لم يكن من المسلمين فهو من الكافرين، وليس هناك فريق ثالث.
    والذي أعرفه عن الناس اليوم أنهم لا يدينون بالإسلام فهم كفار أصليون، والكفر جامع لهم ولذراريهم.
    قولك: الظاهر فى الشرع هو مايظهر من الانسان من قول او فعل او اعتقاد.أ.هـ
    أقول: عدم ظهور الإسلام من شخص أو جماعة من القوم الكفار هو الدليل على عدم الحكم له بالإسلام، كما هو دليل على الحكم على القوم عامة، ومن لم نحكم له بالإسلام فكيف يسوغ لنا إخراجه من الكفار؟!!!
    وأتمنى من كل شخص لا يحكم بالكفر إلا على من ظهر منه قول أو فعل أو اعتقاد أن يتأمل جيدا في الواقع. من هم الذين سيكفرهم عيانا؟ ومن هم الذين لن يكفرهم عيانا؟
    أتمنى أن تكون نظرة واقعية صادقة.
  29. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    عضو
    المشاركات: 144
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    تهمة المنزلة بين المنزلتين


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    قال تعالى:"يسبح لله ما في السماوات وما فيالأرض له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير(1) هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكممؤمن والله بما تعملون بصير(2). ( سورة التغابن.وقال :
    وجعلنا في ذريتهما النبوءة والكتاب فمنهم مهتد وكثير منهم فاسقون .
    قوله تعالى: " هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن والله بما تعملون بصير ".
    قال ابن عباس: إن الله خلق بين آدم مؤمناً وكافراً، ويعيدهم في يوم القيامة مؤمناً وكافراً.
    قال علماؤنا: والمعنى تعلق العلم الأزلي بكل معلوم؛ فيجري ما علم وأراد وحكم. فقد يريد إيمان شخص على عموم الأحوال، وقد يريده إلى وقت معلوم. وكذلك الكفر. وقيل في الكلام محذوف: فمنكم مؤمن ومنكم كافر ومنكم فاسق؛ فحذف لما في الكلام من الدلالة عليه؛ قاله الحسن. وقال غيره: لا حذف فيه؛ لأن المقصود ذكر الطرفين. وقال جماعة من أهل العلم: إن الله خلق الخلق ثم كفروا وآمنوا. قالوا: وتمام الكلام "هو الذي خلقكم". ثم وصفهم فقال: "فمنكم كافر ومنكم مؤمن" كقوله تعالى: "والله خلق كل دابة من ماء فمنهم من يمشي على بطنه" [النور: 45] الآية. قالوا: فالله خلقهم؛ والمشي فعلهم. واختاره الحسين بن الفضل، قال: لو خلقهم مؤمنين وكافرين لما وصفهم بفعلهم في قوله "فمنكم كافر ومنكم مؤمن". واحتجوا بقوله عليه الصلاة والسلام: (كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه) الحديث. وقد مضى في "الروم" مستوفى. قال الضحاك: فمنكم كافر في السر مؤمن في العلانية كالمنافق، ومنكم مؤمن في السر كافر في العلانية كعمار وذويه. وقال عطاء بن أبي رباج: فمنكم كافر بالله مؤمن بالكواكب، ومنكم مؤمن بالله كافر بالكواكب؛ يعني في شأن الأنواء. وقال الزجاج - وهو أحسن الأقوال، والذي عليه الأئمة والجمهور من الأمة - : إن الله خلق الكافر، وكفره فعل له وكسب؛ مع أن الله خالق الكفر. وخلق المؤمن، وإيمانه فعل له وكسب؛ مع أن الله خالق الإيمان. والكافر يكفر ويختار الكفر بعد خلق الله إياه؛ لأن الله تعالى قدر ذلك عليه وعلمه منه. ولا يجوز أن يوجد من كل واحد منهما غير الذي قدر عليه وعلمه منه؛ لأن وجود خلاف المقدور عجز، ووجود خلاف المعلوم جعل، ولا يليقان بالله تعالى. وفي هذا سلامة من الجبر والقدر؛.... راجع القرطبي في التفسير
    فهذه الاثار والنصوص للاخبار عن احوال الناس وصفتهم وليست احكام .
    لان الناس لا يعدون هذين القسمين وهو من باب التفريع في خلق بني البشر واستجابتهم للرسل وايمانهم بالله تعالى .
    اما مجهول الحال ومن لا يعرف دينه ولا نسبه وظهر منه علامات الاسلام التي نص الشرع عليها بالتوقف والتبين في حقه عند الاشتباه هو غير صاحب الكبيرة الذي عناه المعتزلة وغيرهم لان هذا الاخير معروف امره معلوم دينه ونسبه و جرمه هو من عناه المعنزلة بين المنزلتين لا مؤمن ولا كافر ولا يوجد حرج او جرم كبير في جهل حكم الاول وليست من بدع القول في باب الايمان بل مجهول الحال يتوقف على مدى العلم بقرائن احوال الناس وصفتهم في باب الجهاد واحوال الديار من مسائل الفقه العملي الذي يبنى على ظواهر الامور واساسها الاجتهاد في معرفة الواقع ويختلف من شخص لاخر ومن جماعة لاخرى ومن حال لاخر ومن دار لدار فيجب ان لا نظلم الناس في جعلهم كاهل الطوائف التي تكلمت في حقيقة الايمان والكفر وجعل المعتزلة للمنزلة بين المنزلتين لا كافر ولا مؤمن ...
    وان كانت حجتهم في التوقف او الحكم بالاسلام على ظاهر من اتصف بعلامات الاسلام العامة حجج ضعيفة وواهية فلا تصل نسبتهم الى الكفر او تضليلهم مادامت عقيدتهم سليمة في حقيقة الايمان والكفر بالطاغوت انه اعتقاد وقول وعمل انما الخلاف في تحقيق وتحري وقوع الكفر هل هو واقع في حق المعين المجهول الحال ام لا من تشبه بظواهر المسلمين بالنصوص الشرعية كالتلفظ بالشهادة والصلاة وو.. ولم يظهر منه ناقض ...
    كما انه نظرا لتعارض دلالة النص مع دلالة التبعية و اختلاف دلالة الاحوال والترجيح يعتبر استحسان اذا خالف النص فلا يجوز تكفير المخالف بمجرد ترجيح واجتهاد باستحسان وغالبية الظن..
    والله سبحانه وتعالى اعلم


  30. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Jan 2010
    عضو
    المشاركات: 73
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    بسم الله الرحمن الرحيم
    هذا تفصيل مختصروما أنا بصاحبه بل هو منقول لعلي استفيد من تعليقاتكم اخوتي.


  31. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    عضو
    المشاركات: 144
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    اخي جبير هذا ليس بتفصيل ولا بمختصر انه رؤوس اقلام وكل بند يحتاج لبرهنة وتعليل خاصة من يخالف في الامر كانه فهرس لرسالة معينة ليتك تنشرها ان وجدت لان المخطط بجد يحتاج شرح مثلا قوله باتفاق كل من علم منه اسلام فهو في دائرة الاسلام بالمقابل اليس كل من علم منه كفر فهو في دائرة الكفر فلا ندخل احد في اي دائرة الا بدليل وعلم من حاله .... الناس قسمان كافر ومؤمن صحيح كماسبق من باب الفريع والتقريع وحكاية احوال الناس ومئالهم وكل ميسر لما خلق له لكن معرفتهم وتصنيفهم يكون بعلم احوالهم علم يقينيا هنا الاشكال كل فريق له طرقه في معرفة احوال الناس وواقعهم الاشكال ليس بما يكفر به المرء او بما يدخل الاسلام انما في اثبات الاحكام في الواقع وطرق الاثبات من قوة وضعف ....
    اعلم اخي الكريم ان المرء لو تساله عن حكم الشرك بالله او الاستهزاء بالدين او شرب الخمر وحرمة الخنزير او حكم اطفال الكفار في الدنيا يكون الجواب بالنص مباشرة لا اكثر من نصف جملة من اية او حديث ولو سالت عن حكم من يتلفظ بالشهادتين ويصلي ويصوم ويحج البيت ولم يظهر منه اي ناقض من نواقض الشرك الحديث وهو القانون فقط انه في دار كفر لاحتجت الى عدة مصنافات فيها غالب الادلة استقراء تواريخ الجهاد وتقسيم الديار وتراجعها من اسلام الى كفر والعكس .. ولم يقتنع صاحبك بل راح يسالك من جديد .... لما كل هذه الحيرة من السائل والمخالف اذا .
    تجد اخي الذين يتوقفون لا يخالفونك في حقيقة الاسلام ولا في حقيقة الايمان انه قول وعمل واعتقاد ولا ان للكفر شعب فعلية وقولية واعتقادية ولا انه يجب على المرء اتيان بكل شروط ومعاني لا اله الا الله وهي من لوازمها بل تجده يختلف معك في ثبوت هاته الامور ونفيها في المرء كيف يكون الاثبات فقط هل هذا يسوغ الى تكفيرهم .....؟
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع