1. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    المشاركات: 233
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المهاجر الى الله
    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على أشرف المرسلين المبعت رحمة للعالمين
    أما بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أولا أشكر الأخ أحمد إبراهيم على مساعدته لي في التسجيل في المنتدى أشكرك أخي كثيرا....وجزاك الله خيرا
    أول سؤال أطرحه في هدا المنتدى إن شاء الله .....هو حول قضية مستور الحال ليس في الحكم عليه، فالحكم على مستور الحال عرفته ولله الحمد هو حكم الغلبة أي حكم التبعية إذا كانت القرية أو القبيلة أو الدولة .....أغلب الناس فيها يظهرون الشعائر كالصلاة وهم مشركون حكمنا لكل من يظهر الشعائر منهم بالكفر والشرك على غالبية ظن وإن كانت الدار أو القبيلة أو القرية أغلب الناس فيها يظهرون الشعائر وهم مسلمون أي يكفرون بالطاغوت ويتبرأون من الشرك والمشركين حكمنا لمن يظهر الشعائر بالإسلام على غالبية ظن ولكن المشكل ليس في الحكم عليه، إنما المشكل هو : هل يكفر من حكم بإسلامه أو يتوقف فيه ؟
    مع أن من حكم بإسلامه يكفر بالطاغوت ويكفرها ويجتنب الشرك ويكفر المشركين ولم يعذر من وقع في الشرك بالتأويل أو الجهل ويقول بالإسلام مستور الحال وله أدلة هي حكم المسلم في دار كفر وحكم الحربي إذا أسلم وغيرها من الأدلة مع أن الأدلة هي صحيحة والخطأ في التنزيل أي في تنزيلها على أهل زماننا
    مع العلم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحكم لقريش من قال لا إله إلا الله بالإسلام ولم يحكم لأهل الكتاب لمن قال لا إله إلا الله بالإسلام وكذلك كل زمان وحكمه وكذلك من يتوقف فيه يكفر بالطاغوت ويجتنب الشرك ويكفر المشركين ويتوقف في من لم يعرف حقيقة إسلامه ولا حقيقة كفره أسأل الإخوة هذا سؤال
    من أين يكفر من قال بإسلام مستور الحال أو توقف فيه من أين يكفر؟؟؟؟ وأرجو من الإخوة والأخوت أن يجيبونا إجابة خالصة لوجه الله لأن الأخ الجديد طرح هذا السؤال ولم يجب أحد عن تساؤل الأخ الجديد وأرجو من الإخوة والأخوات من كان عنده علم في هذا الموضوع أن يفدنا وجزاكم الله عني خيرا
    لأنه أصبح عندنا مشكل إنقسم الإخوة إلى قسمين وهؤلاء يكفرون هؤلاء وأصبحت الفتنة قائمة بين إخوة الدين يرفعون راية الكفر بالطاغوت والإيمان بالله
    أخوكم المهاجر إلى الله سامحوني أنا لم أحسن الكتابة وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حزيفة
    بل لك اخي الفاضل ان تطرح سؤالا اخر عله ان يفيد في المسالة نسال الله الهداية
    المسلم المعلوم الحال
    ان فعل كفرا غير صريح هل يكفر حالا ام يجب استفساره عن فعله؟؟؟
    او قال قولا غير صريح في تكفير فاعله هل يكفر حالا ام يجب استفساره؟؟؟؟؟؟؟
    فان الحكم بالاسلام يقين ولا يزال بالشك؟؟؟؟
    هل اليقين عند المكفر لمستور الحال ممن قامت به بعض علامات الاسلام قطعي في التكفير بحيث يكفر من خالفه؟؟؟؟
    وهب اننا نعمل احكام التبعية لمستور الحال فان الامر مرتب عند القوم فاول رتبة للحكم بالكفر هو النص قولا كان اوفعلا او اعتقادا فمتي ما علمت من انسان احد هذه الثلاثة فانك تكفره ثم الدلاله علي الكفر فمتي ماعلمت من انسان دلالة علي الكفر مثل لبس الصليب وشد الزنار فهو كافر
    ثم التبعية بل انه حتي من وجد في دار الاسلام وقال او اعتقد او فعل الكفر فلا يجوز العدول عن الحكم بكفره الي اي مرتبة اخري
    وكذا من فعل ما يدل علي كفره ولو في دار الاسلام فلا يجوز العدول عنه الي المرتبة الثالثة وهو الحكم باسلام الدار؟؟؟
    ثم بعد ذلك تكون احكام التبعية للدار لمن لم يعلم عنه هذا ولا ذاك؟؟؟
    ونقول ان كان بعض النص قد يختلف في دلالته علي الكفر او عدم ولا يكفر المسلمون بعضهم البعض لانه قد ثبت اسلامهم جميعا.
    وان كانت الدلالة بمجردها وذاتها قد لا تكون مكفرة عند البعض فهل يجرؤ احد من هذا المنتدي ان يكفر من لم يكفر من فعل فعلا يدل علي كفره كلبس الصليب؟؟؟
    او هل حتي يستطيع احد تكفير من اباح لبس الصليب لضرورة ملجئه مثل حرب واسري مسلمين لا يستطيع الوصول اليهم الابزي النصاري وقد فعل هذا الفعل البعض من امراء المسلمين وحسنه البعض من العلماء؟؟
    وارجوا عدم التسرع في الحكم بالتكفير فان احذيتهم افضل عشرات المرات ممن قد يكفرهم؟؟
    وكذا احكام التبعية فهي اضعف مما سبق بكثير واحكامها معظمها ظنية مختلف فيها ولا يلجا اليها الا في عدم السابقين
    فمن يكفر من خالفه في هذه المسالة فليات بالدليل والبرهان
    (قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين)
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الموحده
    أولا لن اناقش قضيه التوقف هنا فهي مفتوحه في موضوع اخر وحقا لا اريد فتحها
    ثانيا يسأل المهاجر الي الله سؤالا يقول فيه
    هل يكفر من يحكم باسلام مجهول الحال او كما قال
    الاجابه نعم يكفر من حكم علي مجهول الحال في ديلر الكفر هذه بالاسلام فليس بمسلم ولا يعرف عن دين الله شيئ انت تقول مجهول الحال فكيف تصنف مجهول وتعطه صفه لم تعرف هل يستحقها ام لا ان الحكم علي الناس لهي التطبيق لفهم التوحيد رجل يدعي الكفر بالطاغوت والايمان بالله والبراءه من الشرك واهله وما شابه ذلك من شعارات رنانه ثم تجده مارا علي مسجد تقام به الجماعه فيذهب يصلي خلفهم او يحكم علي مجهولهم بالاسلام فهذا ادعاء باطل للاسلام ويجب العلم ان البراءه من المشركين مقدمه علي البراءه من الشرك والدليل
    {قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاء مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ }الممتحنة4
    يرجي مراجعه تفسيرها فهي مفيده
    ايضا ايه الانعام
    {وَكَذَلِكَ نفَصِّلُ الآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ }الأنعام55
    يرجي مراجعه تفسيرها ايضا و يقرء كلام سيد قطب في تلك الايه ففيه فائده عظيمه
    الادله كثيره جدا ولا اريد ان ارد علي كلام كثير فهو فتح لامور لا احب لها ان تفتح في هذا المجال ولنناقش قضيه قضيه
    وهل يعقل ان رجلا اتي مسلما بمكه ورأي النبي وخرج والتقي ببعض المشركين في شعاب مكه وهم علي حد تعبيركم مجهولي الحال ثم يحكم عليهم بالاسلام هل هذا اصلا اسلم او دخل الاسلام من الاصل مالكم كيف تحكمون
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الموحده
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حزيفة
    بل لك اخي الفاضل ان تطرح سؤالا اخر عله ان يفيد في المسالة نسال الله الهداية
    المسلم المعلوم الحال
    ان فعل كفرا غير صريح هل يكفر حالا ام يجب استفساره عن فعله؟؟؟؟
    اقول انت تقول المسلم اي تشهد له بالاسلام فهو لا يكفر من اي كفر يمكن له فيه تأويل علي غير وجهه او يصرف لمعي آخر حتي يراجع وهذا خارج عن موضوع النقاش شكلا وموضوعا لان الكلام علي مجهول الاسلام اما انت اقحمت المسلم اي معلوم الدين القاعده من اسلم بيقين لا يكفر الا بيقين
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حزيفة
    او قال قولا غير صريح في تكفير فاعله هل يكفر حالا ام يجب استفساره؟؟؟؟؟؟؟
    فان الحكم بالاسلام يقين ولا يزال بالشك؟؟؟؟
    اقول نفس ما قيل اعلاه يقال هنا ايضا
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حزيفة
    هل اليقين عند المكفر لمستور الحال ممن قامت به بعض علامات الاسلام قطعي في التكفير بحيث يكفر من خالفه؟؟؟؟
    سبحان الله اي علامات الاسلام تتكلم عنها يا أخي لم أفهم قولك هل تقصد الصلاه والصيام وما الي ذلك ممن لا يحكم علي فاعله بالاسلام في واقع يعللمه الججميع انه يصلي ويشرك ويحج ويشرك ويقول لا اله الا الله ويشرك بالله بل يقولها عند الاضرحه ويطوف بلا الله الا الله علي القبور اي علامات للاسلام تقصد بارك الله فيك فانا لم افهم
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حزيفة
    وهب اننا نعمل احكام التبعية لمستور الحال
    فان الامر مرتب عند القوم
    فاول رتبة للحكم بالكفر هو النص قولا كان اوفعلا او اعتقادا فمتي ما علمت من انسان احد هذه الثلاثة فانك تكفره
    ثم الدلاله علي الكفر فمتي ماعلمت من انسان دلالة علي الكفر مثل لبس الصليب وشد الزنار فهو كافر
    ثم التبعية
    اقول الامر عندك مقلوب وهو قياس غير صحيح النص والدلاله ليست للحكم علي الناس بالكفر في واقع قومك بل هي للحكم علي الناس بالاسلام اي خارجين عن واقع قومك فلا تخلط الامور وتعكس الموازيين بارك الله فيك وهداني واياك الي الحق المبين
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حزيفة
    بل انه حتي من وجد في دار الاسلام وقال او اعتقد او فعل الكفر فلا يجوز العدول عن الحكم بكفره الي اي مرتبة اخري
    وكذا من فعل ما يدل علي كفره ولو في دار الاسلام فلا يجوز العدول عنه الي المرتبة الثالثة وهو الحكم باسلام الدار؟؟؟
    لا ادري عما يتحدث الرجل فلا داعي لكلام ليس له واقع ولا توجد للاسلام دارا بل كل الديار ديار كفر فلا داعي ان نكون كعلماء السلطه او المعممين الذين يتصورون حياه غير الحياه وواقع غير الواقع ويقولون لو ان انسانا بباديه او ان حديث عهد باسلام او ديار كفر اخي انا اتحدث عن واقعنا هنا لا ديار اسلام ولا واقع وهمي
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حزيفة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الدواء لم يوافق موطن الدار
    جاء الجواب علي غيرما سؤال
    قال البعض
    أولا لن اناقش قضيه التوقف هنا فهي مفتوحه في موضوع اخر وحقا لا اريد فتحها
    اظن ان قائل هذا الكلام عضو وليس من حقه غلق موضوع او عدم فتحه فاظن انها في هذا المقام ترد وليست مشرفة هاهنا
    اما عن ذكر الايتين التي ذكرتهما فحبذا لو تنقل لنا من تفاسيريهما هذا الامر الذي زعمته وكفرت عليه من خالفها
    وهل يعقل ان رجلا اتي مسلما بمكه ورأي النبي وخرج والتقي ببعض المشركين في شعاب مكهوهم علي حد تعبيركم مجهولي الحال ثم يحكم عليهم بالاسلام هل هذا اصلا اسلم او دخلالاسلام من الاصل مالكم كيفتحكمون
    طالما ان الاخت فتحت الحوار وافسحت فيه مجالا للعقل نقول وهل يعقل ان من اتي مسلما الي النبي صلي الله عليه وسلم ولم يكن يعلم شخصه بل كان يعرف صفته فظن ان هذا النبي اوغيره وشك علي مذهبك هل يكفر وكذا من شك في كفره فهو كافر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    وهل كان يكفره قبل ان يعلمه وهو بالنسبة له مجهول الحال؟؟؟ياحبذا لو قالت نعم ثم اكفرت نفسها؟؟؟؟؟؟؟
    وكذا اهل هذا المنتدي ان ظننت ان احدهم مسلما او كافر بمجرد حديثه معي لاول مره عند اول تعارف ايكون الشاك كافرا ومن شك في كفره فهو كافر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    وسؤال اخير لكل من يكفر المتوقف هل اي عضو يدخل جديد الي المنتدي تكفرونه من اول وهلة وقبل ان تعلموا عقيدته وتقولون انه تكفيره اصل دين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    اري ان يجيب الاخوان عن هذه الاسئلة ولكن بين انفسهم؟
    ام لما نعرضها ويجد البعض انه قد شك لحظة في كفر بعض الاعضاء مجهولي الحال سيقوم ويغتسل من فوره ويدخل الاسلام من جديد؟؟؟؟
    وانا اري ان كل الاعضاء مجهولي الحال لبعضهم البعض وقد صعب معرفة المعتقد كاملا فان قال لك بعض الاعضاء موافقا لبعض الدين هل ان ظننت اسلامه حينئذ تكون كافرا ومن شك في كفرك كافرا فان بعض الدين مثله مثل الصلاة لا يدخل به المرء في الاسلام؟؟؟
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حزيفة
    .
    أبو حزيفة كتب:
    بل لك اخي الفاضل ان تطرح سؤالا اخر عله ان يفيد في المسالة نسالالله الهدايةالمسلمالمعلوم الحالان فعلكفرا غير صريح هل يكفر حالا ام يجب استفساره عنفعله؟؟؟؟
    اقول انت تقول المسلم اي تشهد له بالاسلام فهو لا يكفر من اي كفر يمكن له فيه تأويل علي غير وجهه او يصرف لمعي آخر حتي يراجع وهذا خارج عن موضوع النقاش شكلا وموضوعا لان الكلام علي مجهول الاسلام اما انت اقحمت المسلم اي معلوم الدين القاعده من اسلم بيقين لا يكفر الا بيقين[/size]
    قلت لم اقصد من ذكر المسلم المعلوم الحال هذا الذي ذهبت اليه ولكن
    اقصد ان معلوم الكفر سواء نصا او دلالة قد يختلف في تكفيره فكيف بخفي الكفر وغير معلومه وقد اوضحت معني يختلف في تكفيره فكيف من يكفره.
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حزيفة
    سبحان الله اي علامات الاسلام تتكلم عنها يا أخي لم أفهم قولك هل تقصد الصلاه والصيام وما الي ذلك ممن لا يحكم علي فاعله بالاسلام في واقع يعللمه الججميع انه يصلي ويشرك ويحج ويشرك ويقول لا اله الا الله ويشرك بالله بل يقولها عند الاضرحه ويطوف بلا الله الا الله علي القبور اي علامات للاسلام تقصد بارك الله فيك فانا لم افهم ]
    قلت رجل دخل هذا الدين وعلم بمجرد دخوله الصلاة وعلم ان الصلاة بكيفيتها هذه من خصائص الدين الاسلامي وان كل من اظهر شعيرة من شعائر الاسلام يحكم له به طالما انها تختص بالمسلمين وان كان هؤلاء المسلمين في حقيقة امرهم كفار فان علم عنهم الكفر كفرهم.
    واري ان الاخت تعمم في المسائل فهل تعلم ان كل اهل هذه الديار علي هذه الصفة التي ذكرتها ولا تعلم او حتي تظن ان في تلك اليار احد مسلم فان ظنت اتكون كافرة؟؟؟ ثم انني اريد دليلا واحد علي ان من صلي كافر وتكفيره اصل دين ومن حج كافر وتكفيره اصل دين ومن صام كافر وتكفيره اصل دين؟؟؟؟؟
    اقول فلتات بنقل واحد عن عالم سلفي او خلفي ان من جهل حاله اسلاما وكفرا ورؤي يصلي انه كافر قلت ولا اريد ان يقف النقل عند هذا بل من شك في كفره فهو كافر؟كمن عبد غير الله وخالف ملة المسلمين؟؟
    .

  2. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    المشاركات: 233
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حزيفة
    اقول الامر عندك مقلوب وهو قياس غير صحيح النص والدلاله ليست للحكم علي الناس بالكفر في واقع قومك بل هي للحكم علي الناس بالاسلام اي خارجين عن واقع قومك فلا تخلط الامور وتعكس الموازيين بارك الله فيك وهداني واياك الي الحق المبين[/size]
    طالما ان الاخت تقول انني قلبت الموازين فلا باس اذن ان اقول لها انها حرفت الكلم عن مواضعه فان الكفر(اصليا كان ام ردة) يكون بالقول وبالفعل وبالاعتقاد وبالشك اجماعا فما الذي يكفر به مجهول الحال في ايما سبق.
    قول لم يقل كفرا طيلة حياته.
    فعل والله لم يفعله ابدا.
    اعتقاد هو يعتقد الاسلام صحيحا.
    شك لم يشك يوما في دين الاسلام.
    فان اصرت علي الحكم بكفر مجهول الحال اذا رؤي مصليا في دار الكفر يلزمها
    الحكم باسلام مجهول الحال في دولة الاسلام مع فعله دلالة من دلالات الكفر مثل لبس الصليب والهذيان بشد الزنار علي وسطه فهي ايضا دلالات علي الكفر في دار الاسلام كما ان الشعيرة دلالة علي الاسلام في دار الكفر
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الموحده
    بدايه اشكر لك أدبك في الحوار ولكن
    كما يبدوا اني علي وشك الانسحاب من النقاش ولكن احببت ان ابين لماذا انت مصر علي اقحام دار الاسلام في الحوار نحن نتكلم عن واقع يعيشه الناس جميعا فدعنا نتكلم عن واقعنا نحن ليس عن واقع اخر
    انت تقول لو ان رجل لم يقل كفراوانه لم يفعل الكفر وانه يعتقد الاسلام ولم يشك في دين الله أقول لك يا أخي الفاضل انت هنا تتحدث عن معلوم تتحدث عن رجل يعتقد الاسلام تتحدث عن رجل تعلم عنه دين وليس مجهولا وقضيتنا رجل من عوام وافراد المجتمع الجاهلي الذي دان لغير الله في تحاكمه وتلقيه التشريع بات قانونه الاصلي ليس قانون الله بل تشريع البشر بات علماؤهم يفتون ويحللون ويحرمون وفق المنهج الطاغوتي وكما يريد الطاغوت وسياسه الطاغوت والذي بات عن بكره ابيه يجاهر الله بالمعاصي التي احلها له ربه البشري الذي يعبده من دون الله وما تحليل الخمر والميسر ببعيد وتحريم الحجاب واللحي وباتو واضحوا علي المعازف والاغاني ليل نهار وهي عندهم حلال وتضافروا علي حل الربي والعري عندهم عاده متاصله والسفور منهجهم وسب الله ورسوله وعباده القبور والدعاء والنذر لغير الله والتهليل والتصفيق للتشريعات الكافره وتخصيص مجالس تشرع وتحلل وتحرم وسموها مجالس تشريعيه واشياء كثيره اخري لو كتبت لافضت ولكن اكتفي بذلك القليلالذي يفي قدر المستطاع بوصف تلك المجتمعات والعجيب وبعد كل هذا نقول هل مجهول الحال في تلك المجتمعات مسلم ام كافر وكاننا نتسائل من جديد سؤال للجهل ليس لتقرير حقيقه والسؤال هو هل هذه مجتمعات اسلاميه او كفريه سبحان الله
    أخي الفاضل كما يبدوا اني لا اجيد التعبير عما اريد رغم مدح الاخرين لي وباسلوبي ولكني اراهم مبالغون والدليل هنا ان فكرتي لم تصل اليك حتي الان ولكن دين الله ليس فيه عوج واضح يفهمه العربي والعجمي يفهمه الجميع الرجل والمرأه
    وخلافنا ليس في مجهول الحال اذا بل خلافنا في تحيديد الهويه الاصليه للمسلم خلافنا في
    ماهو المعيار الأصلي للحكم علي الناس بالاسلام او الكفر ؟
    ملاحظه من جهل حقيقه تلك المجتمعات فقد جهل حقيقه الدين كان رجل يحكم علي المجتمع المكي بعد اسلامه وقبل الهجره بالاسلام لانه رأي بعضهم يحجون او يطوفون بالبيت او يقولون نحن علي مله ابراهيم واعمي الله بصيرته ولم يري منهم الشركات حيث انه فقط اراد ان يري ما يحب ان يراه وكأنه إكتفي بما اراد ان يراه وغض الطرف عما اراد تماما كهؤلاء السلفيين والعلماء المزعومون الذي يتكلمون في التوحيد ويشرحونه بطريقه ينخدع بها الناس الا من رحم ربي و يحكمون علي الناس بالاسلام فقط لانهم يقولون لا اله الله او يأتون ببعض الشعائر وينقضون ايمانهم ويخرقونه بكفريات عمليه واعتقاديه ويقول احدهم ان اليهود والنصاري في الجنه واخواننا ولا يراه احد خرقا لدين الموضوع طويل اتمني من الله ان ينير بصائنا ويهدي زغ قلوبنا
    ايضا الاستاذ حزيفه يقول وبالمناسبه هل هو حزيفه ام حذيفه
    فان اصرت علي الحكم بكفر مجهول الحال اذا رؤي مصليا في دار الكفر يلزمها
    الحكم باسلام مجهول الحال في دولة الاسلام مع فعله دلالة من دلالات الكفر مثل لبس الصليب والهذيان بشد الزنار علي وسطه فهي ايضا دلالات علي الكفر في دار الاسلام كما ان الشعيرة دلالة علي الاسلام في دار الكفر

    هل تري هذا من العدل وللعلم ان الاصل في مجهول الحال في ديار الاسلام انه مسلم وان تلبس بشيئ من الكفريات التي يمكن ان تؤل لغير الكفر اولناه اليها وكذلك وجب النصح له وان تلبس بشئ من الكفر الاكبر المخرج من المله وليس له تأويل الا الكفر وجب النصح له
    اما لبس الصليب ان فعله مسلم وجب الاستفسار والنصح ان كنا نعرف انه مسلم من الاصل اما ان لم نكن نعرفه قبل لبسه للصليب لاعتقدنا انه من اهل الذمه الذين يقيمون في ديار المسلمين وعاملناه علي انه كافر من اهل الذمه
    وحقيقه لم افهم معني الهذيان بشد الزنار هل تقصد هنا انه السخريه ام ماذا لم افهم وشد الزنار من صفات اليهود او اهل الكتاب في ديار المسلمين في الوصيه العمريه يقال فيها كما قيل في لبس الصليب
    والسؤال لك يا استاذ مسلم هل لو ان رجلا مسلما تعرفه وتشهد له بالاسلام والصلاح رأيته يدعو غير الله وينذر لغير الله ويذبح لغير الله هل سيظل معاملتك له انه مسلم وله نفس المعامله التي كنت تعامله بها قبل علمك او قبل ان تراه في تلك الاوضاع التي ذكرتها ؟
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حزيفة
    اولا اعتذر للاخت عما قد كتبته وهي فهمت منه انه تنقيص بها وحط من قدرها فوالله لم اقصد هذا الذي ذهبت اليه والا فان كل من بهذا المنتدي يعلم قدرها واخلاقها ودينها اسال الله ان يهدينا ويهديها الي سواء الصراط.
    اما عما ذكرتيه من ان هذا الذي ذكرته انا مسلم معلوم الحال فانا لم اقصد به شخصا معين حتي يكون معلوم الحال ولكن قصدت بعض الناس هذه صفتهم في هذه الديار لا كما تم التعميم في الكلام رجال مؤمنين ونساء مؤمنات انت ولا انا لا نعلمهم فهل نكفرهم بالجهل او حتي بالظن ام نتوقف حتي العلم ومن حكم باسلامهم متاولا ان فعلهم يختص بالمسلمين فهل يكفر ويكون تكفيره اصل دين؟؟؟؟
    وقالت الاخت المعلمة الفاضلة(هذا والله لم اقله الا حقيقة)فان اظفرها افضل عشرات المرات من كثير من الرجال اسال الله ان يتوفانا واياها وكل المسلمين علي دينه اقول قالت ان من دخل الاسلام وحكم للمشركين بالاسلام بمجرد شعائرهم اقول هذا لم يفهم شيئا فان شعائره هذه انما هي من جملة كفره ومن الادلة علي كفره فحجه عريان ما هو الا من جملة حج المشركين. ولا نتحدث عمن هذا صفته ولكن عمن فعل فعلا يختص بالمسلمين ولم يعلم عنه كفرا فمثل هذه الصلاة لهي من خصائص دين المسلمين وعلي كل حال فان ضل هذا المسلم عن الواقع في مجهول الحال وتاول الاحاديث فيه الا انه لم يخالف في حقيقة الدين ولم يقول او يفعل او يعتقد كفرا حتي يكفر به ويكفر من لم يكفره.
    واري ان الاخت في اخر الحديث قد نقضت مبداه فانها قد تحدثت عن السلفيين ونقدتهم وهم انا يخالفون في الاسلام الحقيقي فهي عندما تحدثت عنهم قالت انه يحكمون لاهل لا اله الا الله بالاسلام مع علمهم بمناقضتهم للدين بفعل الشرك فهم اذن انما يخالفون في معلوم الحال فضلا عن جهلهم بحقيقة الدين فاري ان هذا المقام يعف عن ذكر امثال هؤلاء ولا نرضي ان نسوي بهم يوما ما فهم من انجس المشركين عموما وان كان للقبلة مجوس فانا اري انهم هم وان كان هناك احبار ورهبان فانهم هم فلا نرضي بذالك ابدا ونحن لم نخالف في حقيقة هذا الدين انما خالفنا في الاسلام في الظاهر لمن لم يعلم عنه كفرا.
    وهل الاخت الفاضلة منذ ان اسلمت لم تتوقف يوما بالحكم علي احد بالاسلام او الكفر لم قد ظهر منه من قول اوفعل يدل علي الاسلام ولكنه غير كاف في الحكم بالاسلام؟ وان كنت اعلم ان جواب الاخت لن يفيد في الموضوع شئ فما اصبح مفهوم الناس ودينهم هو المقياس علي شرع محمد صلي الله عليه وسلم.
    واعتذر في النهاية كما اعتذرت في البداية للاخت عما قد بدر من اسال الله ان يغفر للمسلمين زلاتهم وهناتهم.
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حزيفة
    ان كان هذا السؤال لي
    والسؤال لك يا استاذ مسلم هل لو ان رجلا مسلما تعرفه وتشهد له بالاسلام والصلاح رأيته يدعو غير الله وينذر لغير الله ويذبح لغير الله هل سيظل معاملتك له انه مسلم وله نفس المعامله التي كنت تعامله بها قبل علمك او قبل ان تراه في تلك الاوضاع التي ذكرتها ؟ [/size]
    فانني ولله الحمد اعتز باسلامي واحمد الله ان هداني اليه وسط هذا التخبط في ظلمات الكفر والجهل بالله
    فان كان لاحد منة فانها لله وحده
    اما السؤال فاني حقيقة لم افهم معناه
    وما علاقته بالموضوع؟
    وعموما ان كان السؤال لي او موجه للعضو مسلم فانني لم افهمه وارجوا التوضيح وما علاقته بالموضوع؟؟؟؟؟؟؟
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حزيفة
    ارجوا من اهل هذا المنتدي ان لا يتحدثوا بالزامات قد لايلتزمها المخالف والا يتحدثوا الا بنص كلام المخالف لهم وان يبينوا ان مجرد حكمه باسلام صاحب الشعيرة كفر مجرد
    وان يبينوا ان من ىتوقف في مجهول الحال اذا فعل شعيرة الاسلام لانه لم يقم عنده دليل قوي علي الحكم بالاسلام وكذا لم يقم عنده قول او فعل او اعتقاد يكفربه صاحب الشعيرة فتثبت حتي العلم ان يبينوا ان المتثبت هذا كافر كفرا مجردا..
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الموحده
    الاستاذ حذيفه شكرا لك وبارك الله فيك علي ادبك الجم وللعلم انا لم افهم اي خطأ في كلامك ولم اجد فيه ما يسئ الي وهو ان دل فانما يدل علي طيب خلقك بارك الله فيك وهداني ربي واياكم الي الحق
    بالنسبه للسؤال نعم هو لك وقد اختلط الامر علي بينك وبين العضو مسلم ولم اقصد به السخريه منك بتلقيبك الاستاذ مسلم والله كنت اقصد به العضو مسلم واختلط الامر علي ولي عوده ان شاء الله
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المهاجر الى الله
    ] بسم الله الرحمن الرحيم
    اسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اخى ابو حزيفة
    إن حكم على مستور الحال اليوم هو الحكم بالكفر على غلبية اضن ربم يكن كافر وربما يكن مسلم هدا هو معن... اضن اوالله اعلم .........هدا هو الحكم الاصحيح في اهلى هدا الزمان
    الاخت الموحده إنتبه ربما لم تقرإ الاشؤال جيدآ انا لم اقول ان من يقل باسلام مستور الحال لم يحكم على المجتمع بالكفر
    من لم يكفر الدولة او القرية التى ظاهرها الكفر كافر ولم يعرف من اين دخل الاسلام
    ولم يقل ان من يصلى ويشرك بلله مسلم او يحج اواواو وأن من يقل بإسلام مستور الحال لم يقل إدا راية الناس يصلو في المسجد احكم لهم بلاسلام المساجد اصبحة معرفة كفر الاإمة الدين يصلون فيها
    لا كن الكلام ليس في هدا الكلام في رجل يصلى وحده ….من يحكم باسلام مستور الحال او يتوقف فيه يتكلم عن فرد وليس عن جماعة
    اريد من الاخوة والاخوت ان يجبونا بادلة نقلي وليسة عقلية الكلام ما اقلا وأدل
    من اين يكفر من حكم باسلام مستور الحال او تقف فيه؟؟؟ مع ان من يحكم عليه بالكفر يحكم له على غلبية اضن وليس على غلبية اليقين …..نحن نتكلم عن فرد وليس عن جماعة؟؟
    وارج من الاخوة والاخوت ان لا يطلو في اموضع يكفنا دليل وحد من كتاب ربينا او سنة نبينا صلا الله عليه وسلم
    اخت الموحده قبلا ان تجبى إرجعى وقرإ الأسؤال الاول.... وأجبى على قدر الاسؤال
    [وسمحنى انا لم احسن الكتابة
    [وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حزيفة
    الاستاذ المهاجر الي الله
    في البداية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    مرحبا بك اخي
    ماذكرته من ان الذي يكفر انما يكفر بحكم ظني الناس ليسوا فيه علي قول واحد بل بعضهم يجعلوه حكم قطعي يقيني كمن اشرك بالله وان تطرق الي هذا الحكم الظن او الشك ولو لبرهة من الزمن فهي ردة عند القوم.
    اما الذين يرون ان التكفير ظني وان الظن معمول به في غالب الشريعة قلت فلم اذن يظنون ثم يلزمون المخالف بالقول بكلامهم ولربما اكفروه
    قلت فهل من اراد ان يترك العمل بالظن حتي اليقين الذي لا يختلف فيه يعد كافرا؟؟
    اما عن قولك ان من لم يكفر الدولة او القرية التي ظاهرها الكفر لم يعلم الاسلام فهو حق ولكن يرد عليه ان القرية تطلق ويراد بها اهلها ولا يقصدون بها مثلا الخشب والشجر او البهائم ولكن اهلها التي هي تنتسب الي عقيدة الغالب عليها المالك لها.
    والرد علي ذلك يكون بما يلي
    في الدرر السنية
    المسألة الثالثة عشرة: فيمن مات قبل هذه الدعوة، ولم يدرك الإسلام، وهذه الأفعال التي يفعلها الناس اليوم يفعلها، ولم تقم عليه الحجة، ما الحكم فيه؟ وهل يلعن أو يسب، أو يكف عنه؟ وهل يجوز لابنه الدعاء له؟ وما الفرق بين من لم يدرك هذه الدعوة، وبين من أدركها ومات معاديا لهذا الدين وأهله؟
    الجواب: من مات من أهل الشرك، قبل بلوغ هذه الدعوة، فالذي يحكم عليه: أنه إذا كان معروفا بفعل الشرك، ويدين به، ومات على ذلك، فهذا ظاهره أنه مات على الكفر، ولا يدعى له، ولا يضحى له، ولا يتصدق عنه؛ وأما حقيقة أمره، فإلى الله تعالى، فإن كان قد قامت عليه الحجة في حياته وعاند، فهذا كافر في الظاهر والباطن، وإن كان لم تقم عليه الحجة فأمره إلى الله تعالى.
    وأما سبه ولعنه فلا يجوز، بل لا يجوز سب الأموات مطلقا، كما في صحيح البخاري، عن عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا تسبوا الأموات، فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا" 1، إلا إن كان أحدا من أئمة الكفر، وقد اغتر الناس به، فلا بأس بسبه إذا كان فيه مصلحة دينية، والله أعلم.

    وهذا الكلام في الرد علي الاخت التي قالت ان التبعية هي اول درجة للحكم في الكفر فلم عدل الشيخ عنها الي غيرها وعلي مذهبكم الدار قبل الدعوة دار كفر يلزم الشيخ تكفيرهم كلهم عموما وعينا من علم ومن لم يعلم منه بل جهل حاله.

    ثم قال بعدها

    التكفير بالخصوص، فهو: أن لا يكفر إلا من قامت عليه الحجة بالرسالة، التي يكفر من خالفها؛ وقد يحكم بأن أهل هذه القرية كفار، حكمهم حكم الكفار، ولا يحكم بأن كل فرد منهم كافر بعينه، لأنه يحتمل أن يكون منهم من هو على الإسلام، معذور في ترك الهجرة، أو يظهر دينه ولا يعلمه المسلمون، كما قال تعالى في أهل مكة، في حال كفرهم: {وَلَوْلا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَأُوهُمْ فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ} 1 الآية، وقال تعالى: {وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا} 2 الآية. وفي الصحيح: عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: (كنت أنا وأمي من المستضعفين).

    وجاء ايضا في الدرر
    وأما قولك: وأيضاً ذكر الفقهاء أن المرتد لا يرث، فكفار أهل زماننا هل هم مرتدون؟ أم حكمهم حكم عبدة الأوثان، وأنهم مشركون؟ فنقول: أما من دخل منهم في دين الإسلام ثم ارتد، فهؤلاء مرتدون، وأمرهم عندك واضح. وأما من لم يدخل في دين الإسلام، بل أدركته الدعوة الإسلامية وهو على كفره، كعبدة الأوثان، فحكمه حكم الكافر الأصلي، لأنا لا نقول: الأصل إسلامهم والكفر طارئ عليهم، بل نقول: الذين نشؤوا بين الكفار، وأدركوا آباءهم على الشرك بالله، كآبائهم، كما دل عليه الحديث الصحيح في قوله: "فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه" 1. فإن كان دين آبائهم الشرك بالله، فنشأ هؤلاء واستمروا عليه، فلا نقول: الأصل الإسلام والكفر طارئ عليهم، بل
    نقول: هم الكفار الأصليون؛ ولا يلزمنا على هذا تكفير من مات في الجاهلية قبل ظهور الدين، فإنا لا نكفر الناس بالعموم، كما أنا لا نكفر اليوم بالعموم، بل نقول: من كان من أهل الجاهلية عاملاً بالإسلام تاركاً للشرك فهو مسلم، وأما من كان يعبد الأوثان ومات على ذلك قبل ظهور هذا الدين، فهذا ظاهره الكفر، وإن كان يحتمل أنه لم تقم عليه الحجة الرسالية لجهله وعدم من ينبهه، لأنا نحكم على الظاهر، وأما الحكم على الباطن فذلك إلى الله تعالى، لا يعذب أحداً إلا بعد قيام الحجة عليه، كما قال تعالى: {وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً} [سورة الإسراء آية: 15]. وأما من مات منهم مجهول الحال، فهذا لا نتعرض له، ولا نحكم بكفره ولا بإسلامه، وليس ذلك مما كلفنا به، {تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلا تُسْأَلونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [سورة البقرة آية: 134-141]: فمن كان منهم مسلماً أدخله الله الجنة، ومن كان كافراً أدخله النار، ومن كان منهم لم تبلغه الدعوة فأمره إلى الله؛ وقد علمت الخلاف في أهل الفترات، ومن لم تبلغهم الحجة الرسالية.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيف
    اولا مرحبا بالاخوة
    الاخ ابو حزيفة الكلام الذي نقلته عن الشيخ يتكلم عن حكم الاخرة لا عن حكم الدنيا فانتبه يرحمك الله تعالى
    واليك بعض الاسئلة والى كل الاخوة الذين يقولون بقولك
    اريد تعريفا لمجهول الحال
    الذي يقول باسلام مجهول الحال يرتب احكام على ذلك ام لا؟؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد إبراهيم
    السلام عليكم
    بداية نرحب بالأعضاء الجدد وإنا لنسعد بانضمامهم لهذا المنتدى لعلنا نستفيد منهم لنجتمع على الدين الذي ارتضاه الله لنا
    ثم أقول أن الواجب علينا كطلاب حق اتباع سبل الحوار الصحيحة التي نصل عن طريقها بعون الله إلى إحقاق الحق وإبطال الباطل ولا نشك أن الأعضاء المشاركين يجعلون هذه الغاية نصب أعينهم
    ومن هذه السبل والمناهج تلقي حبل الحوار بين كل الأطراف وتتبعه من أوله إلى آخره ثم الإنطلاق من آخر نقطة وصل إليها الحوار وعدم الرجوع إلى نقطة الصفر، وإلا فسنبقى نلف وندور ولن تكون نتيجة معتبرة يستفيد منها أهل العقول
    فلو اطلع السائل المحترم على بقية المواضيع التي سبق وأن طرح فيها نفس السؤال مرارا لأمكنه التعرف على ردنا دون حاجة لفتح حوار آخر في نفس المسألة، وقد كان لزاما عليه وعلى غيره قبل طرح الأسئلة أن يبينوا لنا أخطاءنا في الإجابات السابقة حتى نتعلم منها ولا نكررها وأن يرد على كلامنا المنشور كلمة بكلمة كما نفعل مع كلامكم حتى إن تبين لأحدنا أخطاء في معتقده تاب منها ولا نناقشها فيما بقي من الحوار بل نبني عليها لنصل إلى ما فيه خير ونستفيد من بعضنا ومن وقتنا
    ولذلك نقول للسائل وكل طالب حق أنه من واجبه مواصلة الحوار هناك وذلك بذكر جوابه وتعليقه على الإعتراضات والإجابات التي قدمت في المسألة فإن تبين لنا الخطأ عدنا وإلا واصلنا الحوار من آخر نقطة وليس انطلاقا من الصفر
    فكلامنا الذي نشر في المسألة وفي كثير من المواضيع منذ أشهر طويلة ولم نسمع تعليقا عليه ليس مجرد أكل تجاوز مدة صلاحيته ولا يصح الرجوع إليه أو رميه في المزبلة وإهماله
    بل الواجب على من يطلب الحق ويريد الخير لنا ولنفسه أن يعلق على الردود التي كتبت ضد معتقده ويوضح مكمن الخلل في الرد أما فتح مواضيع تلو مواضيع وكلها مكررة فإني أسأل السائل الكريم إن كان يرى في ذلك حلا للمسألة ؟
    هناك أكثر من مئة عضو وليس من واجبنا فتح حوار مع كل واحد منهم على انفراد ورمي ما قيل سابقا في مزبلة التاريخ دون الإستفادة منه فأرجو أن تفيدونا هناك ولا حرج في التدخل في مناظرات أو حوارات أخرى فهي عامة تخص الجميع دون استثناء
    وهذه بعض الأمثلة من مواضيع يمكن تتبعها والرد على ما قيل فيها ومواصلة النقاش
    تعليقات على رسالة (الهداية لما في أحكام الديار والولدان من دلالة)
    http://tawheedkales.yoo7.com/montada-f2/topic-t474.htm
    حال المتوقف في مستور الدين في دار الكفر
    http://tawheedkales.yoo7.com/montada-f18/topic-t29.htm
    ثم تواصل النقاش في صفحة أخرى وقد بدأ الكلام حول التوقف ثم طُرح سؤال العضو 'الجديد' بخصوص حكم المتوقف فأجيب عنه في آخر الحوار بما نعتقد أنه كاف ونرجو أن نسمع من المخالف ما يثبت صحة معتقده وخطأنا حتى نتبع الحق بإذن الله :
    الرد الوافر لمن زعم ان مستور الدين كافر
    http://tawheedkales.yoo7.com/montada-f18/topic-t77.htm
    هل تكفير المتوقف في تكفير الكافر من أصل الدين أم من لوازمه أم لا هذا ولا ذاك
    http://tawheedkales.yoo7.com/montada-f18/topic-t118.htm
    بحث تنوير الظلام في تنزيل الأحكام
    http://tawheedkales.yoo7.com/montada-f2/topic-t81.htm
    رد مختصر مفيد على أسئلة في مسألة التبعية وغالب الظن
    http://tawheedkales.yoo7.com/montada-f2/topic-t79.htm
    الحوار في معظم هذه المواضيع مفتوح وفيه محاولة للوصول إلى الحق في نفس المسألة المطروحة هنا ونعتقد أن هناك ردودا من واجب المخالفين التعليق عليها حتى يتواصل الحوار وعدم الإكتفاء بطرح الأسئلة تلو الأخرى وتناسي الإعتراضات التي تقدم ضد من يخالفنا
    وهذا للوصول إلى ما يرضي الخالق جل وعلا في هذه المسألة التي لا نشك أن النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته والتابعين له بإحسان لم يختلفوا فيها يوما مهما كان مستوى ذكائهم وعلمهم، بل كان لهم معتقد واحد واضح دون تنطع فحكموا على من أطلق عليه اليوم إسم 'مجهول الحال' وسط الكفار بالكفر وأنه من زمرة المشركين تبعا لأصل قومه حتى يرد دليل يثبت عكس ذلك
    ولو تساهلنا في هذا لبطل تكفير أكثر البشرية ولتميع الدين وضاع وهو الأمر الحاصل، فالمسألة متعلقة بتكفير من قرر النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته والتابعين له بأنهم كفار ووجب تكفيرهم وهذا معلوم ضرورة عند من تعلم هذا الدين على يد خير خلق الله ولم يرد دليل واحد أن أحدهم جهل هذا ولو حصل لاختلف المسلمون اختلافا فضيعا في الحكم على أهل مكة وبقية القبائل في بداية الدعوة لكنهم فقهوا ذلك ولم ينزلوا إلى هذا الدرك من التنطع والإصرار للدفاع عن عقيدة خرافية ثم يأتي من يكتب صفحات وصفحات لا لكي ينبه هؤلاء الجهال من المتوقفين الذين ما فقهوا التوحيد بعد ولكن يأتي للدفاع عنهم وهم لم يكفروا المشركين الذين حكم كل الأنبياء عليهم السلام بكفرهم ولم يشذ عن القاعدة واحد منهم حتى جاء هؤلاء قبل سنوات فقط وابتدعوا منزلة بين الموحد والمشرك ما أنزل الله بها من سلطان والأدهى أن تجد من يدافع عنهم ولا يرى كفرهم رغم أنهم لم يتبرأوا ممن حكم الله بكفرهم ونبه عليه الصلاة والسلام في سنته وسيرته العطرة وتعامله مع قومه وكذلك هو حكم الصحابة والتابعين على أمثال هذا القوم الذين نعيش بينهم فليس هذا أمر جديد، بل الجديد الذي لم يحصل هو تلك الأعذار الواهية التي يختلقها المشركون اليوم من جهل بالدين أو جهل بالحال أو حكم بالإسلام على شخص الأصل في قومه الكفر بحجة أنه يصلي وقد يكون مسلما !!!
    هناك من يفرق بين المتوقف وبين من حكم بالإسلام على أشخاص رآهم يصلون ولم يرهم يشركون وهو يعلم أن أغلبهم كفار وأن النبي لم يكن يعلم بواطن الناس ناهيك عن صحابته لكنهم حكموا بكفر قومهم إجمالا وتعيينا
    فالأول والثاني -مع ادعائهما فهم التوحيد- اتفقا على عدم تكفير من لم يخالف أي مسلم يوما في كفره، مثلما لم يخالف نبي واحد أو صحابي واحد في كفر كل من لا يعرفه من قوم الأصل فيهم الكفر مثل قومنا اليوم، ولم يتوقفوا فيه يومئذ ولم يحكموا بإسلامه حتى ثبت العكس إما بدخوله في الإسلام وإما بتبعيته بقوم مسلمين، أما قبل ذلك فكل المسلمين متفقون أنه كافر تبعا لقومه ومن لم يملي عليه دينه اتباع منهج الأنبياء في هذا الأمر فقد خالف عقيدة الولاء والبراء .
    نسأل الله التوفيق وأن تتوضح الصورة جليا للمخالف وأن هؤلاء إنما جاؤوا بعقيدة هدموا بها عقيدة التوحيد وهي حلقة من حلقات تمييع هذا الدين وذلك بعدم التبرء من الكفار، فتعددت أنواع الأعذار ومقصدهم واحد ودينهم واحد والمسلمون لم ولن يختلفوا في حكم هذا القوم وما رأينا شخصا إلا وتبعناه بقومه حتى يثبت عندنا مخالفته لدين عامة الناس اليوم، فهذا هو حكم الله وحكم أنبيائه وهو موافق للنصوص الواردة في الكتاب وسيرة المصطفى وكل الأنبياء من قبل والتابعين لهم وما بدلوا تبديلا
    أما من حكم بإسلامهم أو لم يحكم لا بإسلام ولا بكفر فكل هؤلاء لم يتبرأوا من كافرين حكم النبي وصحابته عليهم بالكفر
    فهم لم يفهموا ولم يطبقوا دين الله
    فندعوهم للإسلام الذي طبقه نبينا مع قومه ولا نبتدع دينا من رؤوسنا ما أنزل الله به من سلطان

    وأخيرا يرجى الرد على الكلام المنشور في بقية المواضيع حتى نتقدم إلى الأمام ولا نفتح حوارات جديدة يكون مآلها كسابقاتها
    والله الموفق
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيف
    جزاك الله خيرا اخ احمد ولي سؤال اليك يهمني ما تعريفك لمجهول الحال وماذا تعرف عن المتوقف؟؟؟
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المهاجر الى الله
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أولا جزاك الله أخي أحمد إبراهيم على هذه الروابط المفيدة جدا
    إن شاء الله سنكمل الحوار ولكن قبل ان نكمل أسأل سؤال: من منكم يا إخوة يشرح لنا ما معنى الظن ما معنى كلمة الظن لغة وشرعا ثم نكمل إن شاء الله
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المهاجر الى الله

    السلأم عليكم ورحمة الله
    اولا جزأك الله خيرا اخي احمد على وضع الروابط
    ونحن لا نخالف في حكم التبعية ولا في كفر من يتوقف في جميع افراد المجتمع او فيمن حكم عليه بالاسلام بمجرد الصلاة او غير ذلك ...بل حكم كل من في دار الكفر حكم مؤمن ال فرعون
    ولكن سؤالي هو عن من توقف فيمن اظهر له علامة من علامات الاسلام ولم يحكم له بكفر ولا باسلام تورعا ان يكفر مسلما وهو جاهل به وهو يعلم انه ما تزال طائفة من امة محمد صلى الله عليه وسلم على الحق فيتوقف تورعا ....أما من لم يظهر منه اي علامة منه اي شعيرة فانه يحكم عليه بالكفر تبعا للدار ان كانت دار اسلام حكم له بالاسلام وان كانت دار كفر حكم بكفره ومثال ذلك لو انه كانت دولة اسلامية ومر واحد زيه زي الكفار فواحد توقف في الحكم عليه لما اظهر له من علامات التبست عليه لعل هذا المثال يبين ما اريد قوله فهذا حال المتوقف عندنا هنا
    وكدالك من يقل بالاسلام من ظهرة منه علامة من علامة الاسلام يقل فيه بحكم المسلم في دار الكفرويقل بحكم المستضعف في دار الكفر ويحكم على من لم تظهر منه أي علامة من علامة الاسلام بالكفر حكم
    مؤمن ال فرعون ...ــــــــــ الاسؤال ؟؟؟اذا كان يكفروهؤالأء هل يكفر قبل قيام الحجة عليهم ام بعدها وجزاكم الله خيرا
    وسلام عليكم ورحمة الله
    .
  3. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    المشاركات: 233
    لا يمكن النشر في هذا القسم
  4. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Nov 2009
    عضو جديد
    المشاركات: 8
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
    كنت قد قرأت مقالا للشيخ ضياء الدين يرد فيه على أبي بصير الطرطوسي في مسألة حكم التبعية
    وقد عثرت على كلام لأبي بصير الطرطوسي يرد فيه على نفسه,أحببت أن أنقله تعميما للفائدة واظهارا للحق
    ومصداقا لقول الحق تعالى :(وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا)
    س563: لا يخفى عليكم حال المجتمعات الجاهلية التي نعيش فيها خاصة في مصر من انصراف كثير من الناس إلى عبادة الطاغوت وإعراضا عن التوحيد رغبة واختياراً منهم ومعاداة لاتباع ملة إبراهيم من أهل التوحيد جرياً وراء سحرة فرعون من إعلاميين وكهنة ممن اتخذ الدين مطية فامتلأت الجيوب والكروش وبئسما شروا به أنفسهم .. فانقسم أهل الدين حول طبيعة الولاء والبراء والحكم بالإسلام أو ضده على هؤلاء بين تفريط أدى إلى الوقوع في أفسد ما ذهب إليه غلاة جهمية المرجئة؛ والمصيبة في هذا الصنف أنهم ينسبون أنفسهم للسلفية وقد تخندقوا في الدفاع عن الطواغيت المستبدلين لشرع الله بالقوانين الشركية وإعلان الحرب على من تبرأ من الطواغيت وأهلها بحجة التصدي للأزارقة عتاة الخوراج .. وإفراط من جانب طوائف أخرى أدى إلى حصر الإسلام على جماعات بعينها بل وجدنا من يقول بآراء غريبة وربما وجدوا لبعض أهل العلم من أمثال العلامة الجبرين إقراراً في تعليقه على كتاب ( دعاة علي أبواب جهنم ) للأخ يوسف الفكي صفحة 153 يقول:" ووجود المجتمع الجاهلي لا يمنع أن يكون هناك مسلمون لم يحدث عنهم لسانهم وأعمالهم فهؤلاء مجهولوا الحال لا أقول بكفرهم ولا إسلامهم ..". وكتاب آخر ( فقه الإيمان على منهج السلف الصالح ) الدكتور وميض بن رمزي العمري تقديم أ.د عمر الأشقر يقول في صفحة 65 :" حكم التبين والعمل بالظاهر لا ينقطع فلا يحل تكفير إنسان أو أهل قرية أو بلد ولا إدخالهم في الإسلام بظنون لا تدل عليها الظواهر " .. ولهذا يوجد من يقول بالتوقف في الحكم على الناس بالإسلام وعدمه حتى يتبين من شيء ظاهر يدل على البراءة من الشرك كما فعل أهل الكهف .. أو فعل يشهد على صاحبه صراحة دون تأويل وقبلها فالإنسان لا مسلماً ولا كافراً .. ومما زاد الأمر إشكالا قولهم بكفر الطائفة التي لا تعتقد كفر الطاغوت لأن أئمة الدعوة السلفية شرطوا البراءة من الشرك وأهله في ثبوت الإسلام ..؟
    يا فضيلة الشيخ أسألك بالله وأرجو منك بحق ثقتنا فيكم ومحبتنا لكم أن لا تنسانا بالرد المفصل .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    جـ: الحمد لله رب العالمين. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. قبل أن أجيب على السؤال أود الإشارة إلى خطأ ـ أحسبه وقع من الأخ زلة وسهواً ـ ورد في السؤال، وهو قوله:" بحق ثقتنا فيكم ..! " .. وهذه صيغة قسم بالمخلوق .. وقد ورد النهي عن الحلف بالمخلوق، كما في الحديث:" من كان حالفاً فليحلف بالله أو ليصمت ". وقال :" من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك ". لذا تعين التنبيه.
    وجواباً على ما ورد في السؤال أقول:ليس عندي الكتابان المذكوران لمراجعة كلام الشيخين .. وما ذكر عنهما لا يجوز الاستدلال به على التوقف في الحكم على الناس في أمصار المسلمين .. وإنما يجوز الاستدلال به على المجتمعات التي يكون الناس فيها كفاراً .. فحينئذٍ يمكن القول: بأنه لا نحكم على أحدٍ منهم بالإسلام ما لم تظهر لنا قرينة ظاهرة تفيد بأنه مسلم أو تدل على إسلامه .. أما إن لم تظهر لنا قرينة تدل على إسلامه أو أنه مسلم .. حكمنا عليه بالكفر .. وعاملناه معاملة الكافرين؛ لأنه يعيش في مجتمع كافر الأصل في الناس فيه أنهم كفار .. والقول بالتوقف؛ أي لا نحكم على أحدٍ منهم لا بكفر ولا إسلام قول محدث لا دليل عليه!
    وكذلك المجتمعات الإسلامية التي يغلب على سكانها التدين بالإسلام .. نحكم على المعين منهم بالإسلام، ونعامله معاملة المسلمين، ما لم تظهر لنا قرينة صادقة تدل على كفره وأنه غير مسلم .. والقول بالتوقف والمنزلة بين المنزلتين؛ بحيث لا نحكم على أحدٍ منهم بكفر ولا إسلام .. هو من التكلف الذي نهينا عنه .. وهو قول محدث بخلاف ما كان عليه سلفنا الصالح .. فالناس إما كافر وإما مسلم .. ولا منزلة بينهما، قال تعالى: هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ التغابن:2.
    وقد صح عن النبي  أنه قال لما سُئل: أي الإسلام خير؟ قال:" تُطعم الطعام، وتقرئ السلام على من عرفت ومن لم تعرف ". فأنت تُسلم عليه وإن لم تعرفه أو تعرفه عنه شيئاً .. والسلام لا يُتلى إلا على مسلم.
    وقد جعل النبي  اشتراط المعرفة ـ كما هو مذهب أهل التوقف ـ لإلقاء السلام من أشراط الساعة، فقد صح عنه  أنه قال:" من أشراط الساعة إذا كانت التحية على المعرفة " وفي رواية:" أن يسلم الرجل على الرجل لا يُسلم عليه إلا للمعرفة "!
    وعن الطُّفيل بن أُبي بن كعب: أنه كان يأتي عبد الله بن عمر فيغدو معه إلى السوق، قال: فإذا غدونا إلى السوق لم يمر عبد الله بن عمر على سقَّط ـ وهو الذي يبيع سقَط المتاع ـ ولا صاحب بيعة، ولا مسكين ولا أحد إلا سلم عليه!
    قال الطفيل: فجئت عبد الله بن عمر يوماً، فاستتبعني إلى السوق، فقلت: ما تصنع بالسوق؟ وأنت لا تقف على البيع ولا تسال عن السلع، ولا تسوم بها، ولا تجلس في مجالس السوق، فاجلس بنا هنا نتحدث، فقال لي عبد الله:" يا أبا بطن ـ وكان الطفيل ذا بطن ـ إنما نغدو من أجل السلام، نسلم على من لقينا "!
    وكان  لشدة ما عُرف عنه أنه يُسلم على من يعرف ومن لا يعرف كان يُسلم خطأ على نصارى أهل الذمة وهو لا يعلم، كما في الأثر عن عبد الرحمن بن محمد بن زيد بن جدعان، قال: مرّ ابن عمر بنصراني فسلم عليه، فرد عليه السلام، فأُخبر أنه نصراني، فلما علم رجع، فقال:" رُدّ علي سلامي " .. وكان يحصل ذلك لغيره من السلف .. وسبب ذلك أن الناس يُأخذون ويُعاملون بحكم مجتمعاتهم التي يعيشون فيها ما لم تظهر منهم القرائن التي تُخالف هذا الضابط والأصل.
    ويُقال كذلك لأهل التوقف: هذا الذي لا نحكم عليه بكفر ولا إسلام .. كيف نتعامل معه في المرحلة التي لم يظهر لنا فيها ـ وقد تطول ـ ما يدل على كفره ولا إسلامه ..؟!
    فإن قيل: نعامله على أنه مسلم ..!
    أقول: كيف تعامله على أنه مسلم .. وأنت لا تعتقد أنه مسلم ؟!
    وإن قيل: نعامله على أنه كافر ..!
    أقول: كيف تعامله على أنه كافر .. وأنت لا تعتقد أنه كافر ؟!
    لذا لم يبق إلا القول الذي أشرنا إليه: وهو أن يُحكم على الناس على اعتبار المجتمعات التي يعيشون فيها؛ فإن كانت إسلامية حُكم بإسلامهم وعوملوا معاملة المسلمين ما لم يظهر من أحدهم ما يدل على كفره أو أنه من الكافرين .. وإن كانت مجتمعات كافرة حُكم عليهم بالكفر ما لم يظهر من أحدهم ما يدل على إسلامه أو أنه من المسلمين .. والله تعالى أعلم.
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع