1. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Aug 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 320
    لا يمكن النشر في هذا القسم


    اقوال العلماء في العذر بالجهل



    هذه بعض اقوال العلماء مقتبسة من كتاب الحقائق لازالة الخلط الذي وقع في فهم اقوال ابن تيمية ومحمد ابن عبد الوهاب فهناك من اخذبعض اقوال الشيخين حجة على العذر بالجهل وهناك من اخذا قول الشيخين ايضا لتكفيرهماوالعياذ بالله..
    يقول عبد اللطيف في المنهاج( فيمن يظن ويعتقد أن كلام أهل العلم وتقييدهم لقيام الحجة وبلوغ الدعوة ينفي اسم الكفر والشرك والفجور ونحو ذلك منالأفعال والأقوال التي سماها الشارع بتلك الأسماء وقال إن عدم قيام الحجة لا يغيرمن الأسماء الشرعية بل يسمى ما سماه الشارع كفرا أو شركا أو فسقا باسمه الشرعي ولاينفي عنه وان لم يعاقب فاعلها إذا لم تقم عليه الحجة ).

    قال الشيخ سليمان ابن عبد الله ابن محمد ابن عبد الوهاب:( إن النطق بها من غير معرفة معناها ولا عمل بمقتضاها من التزام التوحيد وترك الشرك والكفر بالطاغوت فان ذلك غير نافع بالإجماع ( في كتابه التيسير.

    وقال الشيخ محمد بن حسن ابن محمد ابن عبد الوهاب رحمهالله :(اجمع العلماء سلفا وخلفا من الصحابة والتابعين والأئمة وجميع أهل السنة أن المرء لا يكون مسلما إلا بالتجرد من الشرك الأكبر والبراءة منه) الدرر11.

    وقال ابن القيم في تعليقه على آية الميثاق:( وهذا يقتضي أن نفس العقل الذي به يعرفون التوحيد حجة في بطلان الشرك لا يحتاجون في ذلك إلى رسول وهذالا يناقض [وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا] وقال فكون ذلك فاحشة وإثما وبغيا بمنزلةكون الشرك شركا فهو في نفسه قبل النهي وبعده فمن قال إن الفاحشة والآثام إنما صارت كذلك بعد النهي بمنزلة من يقول الشرك إنما صار شركا بعد النهي وليس قبل ذلك ومعلومأن هذا مكابرة صريحة للعقل والفطرة ) مدارج السالكين1.
    نقل القاضي عياض في الشفاء في فصل ما هو من المقالات كفر( على أن كل مقالة نفت الوحدانية أو صرحت بعبادة احد غير الله أو مع الله فهي كفر بإجماع المسلمين).

    قال الشيخ محمدابن عبد الوهاب في تاريخ نجد قال:( أن الشرك عبادة غير الله و الذبح والنذر لهودعاؤه قال ولا اعلم أن أحدا من أهل العلم يختلف في ذلك) بتصرف.

    وقال الشيخ إسحاق ابن عبد الرحمن رحمه الله:( دعاء أهل القبور وسؤالهم والاستغاثة لهم لم يتنازع فيها المسلمون بل هي مجمع على أنها من الشرك المكفر)رسالة تكفير المعين.

    وقال الشيخ سليمان في التيسير:( إجماع المفسرين على أن الطاعة في تحليل ماحرم الله أو تحليل ما احل الله انه عبادة لهم وشرك طاعة).

    وقال ابن تيمية في مجموع الفتاوى4:(ولهذا كان كل من لم يعبد الله فلابد أن يكون عابد لغيره فيكون مشركا وليس في بني ادم قسم ثالث بل إما موحد وإما مشرك أو من خلط هذا بهذاكالمبدلين من أهل الملل والنصارى ومن أشبههم من الضلال المنتسبين إلى الإسلام ).

    وقال الشيخ عبد الرحمن في شرحه لأصل الإسلام وقاعدته وعبد اللطيف فيالمنهاج قالا من فعل الشرك فقد ترك التوحيد فانهما ضدان لا يجتمعان ونقيضان لايجتمعان ولا يرتفعان.

    وقال الشيخ أبا بطين تعليق على حديث اتخذوا أحبارهموأربابهم من دون الله قال:(ذمهم الله وسماهم مشركين مع كونهم لم يعلموا أن فعلهم هذا عبادة لهم فلم يعذروا) بالجهل الدرر10.

    وقال الشيخ إسحاق بن عبد الرحمن( بل إن أهل الفترة الذين لم تبلغهم الرسالة والقران وماتوا على الجاهلية لا يسمون مسلمين بالإجماع ولا يستغفر لهم وإنما اختلف أهل العلم في تعذيبهم في الآخرة ).

    قال أبناء الشيخ محمد ابن عبد الوهاب وحمد بن ناصر آل معمر( إذا كان يعملبالكفر والشرك لجهله أو عدم من ينبهه لا نحكم بكفره حتى تقوم عليه الحجة ولكن لانحكم بأنه مسلم) الدرر10.

    وقال عبد الله وحسن أبناء الشيخ محمد ابن عبدالوهاب :(من مات من أهل الشرك قبل بلوغ هذه الدعوة فالذي يحكم عليه انه إذا كانمعروفا بفعل الشرك ويدين به ومات على ذلك فهذا ظاهره انه مات على الكفر فلا يدعى لهولا يضحى له ولا يتصدق عنه وأما حقيقة أمره فإلى الله تعالى فان قامت عليه الحجةفأمره إلى الله تعالى) الدرر10.

    ونقل الأخوين عبد اللطيف وإسحاق ابني عبدالرحمن وابن سحمان نقلوا عن ابن القيم الإجماع على أن أصحاب الفترات ومن لم تبلغه الدعوة أن كلا النوعين لا يحكم بإسلامهم ولا يدخلون في مسمى المسلمين حتى عند من لم يكفر بعضهم وأما الشرك فهو يصدق عليهم واسمه يتناولهم وأي إسلام يبقى مع مناقضةأصله وقاعدته الكبرى شهادة أن لا اله إلا الله.

    وقال عبد الرحمن بن حسن (الذي عليه شيخ الإسلام وإخوانه من أهل السنة والجماعة من إنكار الشرك الأكبرالواقع في زمانهم وذكرهم الأدلة من الكتاب والسنة على كفر من فعل هذا الشرك أواعتقده) فتاوى الأئمة النجدية3.

    وقال( والعلماء رحمهم الله تعالى سلكوا منهج الاستقامة وذكروا باب حكم المرتد ولم يقل احد منهم انه إذا قال كفرا أو فعل كفراوهو لا يعلم انه يضاد الشهادتين انه لا يكفر بجهله وقد بين الله في كتابه أن بعض المشركين جهال مقلدون فلم يرفع عنهم عقاب الله بجهلهم كما قال تعالى ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ويتبع كل شيطان مريد إلى قوله عذاب السعير) الدرر11.


    [glow1=333399]قال ابن تيمية:( اسم الشرك يثبت قبل الرسالة لأنه يشرك بربه ويعدلبه )الفتاوى20.[/glow1]
    قال الشيخ أبا بطين في تعليقه على كلام ابن تيمية قال:( فقدجزم أي ابن تيمية في مواضيع كثيرة تكفير من فعل ما ذكره من أنواع الشرك وحكى إجماعالمسلمين على ذلك ولم يستثنى الجاهل ونحوه فمن خص الوعيد بالمعاند فقط واخرج الجاهل والمتاول والمقلد فقد شاق الله ورسوله وخرج عن المؤمنين والفقهاء يصدرون باب حكمالمرتد بمن أشرك بالله ولم يقيدوا ذلك بالمعاند وهذا أمر واضح ولله الحمد) رسالةالانتصار

    [glow1=6600FF]
    فالفجر آت وشمس العــــــز مشرقة *** عما قريب وليــــــــــــــل الذل مندحر
    سنستعيد حيـــــــــــــاة العز ثانية *** وسوف نغلب من حادوا و من كفروا
    وسوف نبنى قصور المـــــجد عالية *** قوامها السنة الغراء و الســـــــــور
    وسوف نفخر بالقرآن فى زمـــــــــن *** شعوبه بالخنا و الفســـــــــــق تفتخر
    و سوف نرسم للإســـــــــلام خارطة *** حدودها العز و التمكين و الظفـــــــر

    [/glow1]
  2. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Jul 2010
    عضو
    المشاركات: 85
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    جزاك الله خيرا على هذا الجمع المبارك من الأدلة من أقوال العلماء ....
    وأدام الله علينا نعمة هذا المنبر الألكترونى ( منبر التوحيد الخالص) آآآآآآآآآآآآآآآآميييييييييين
  3. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Jun 2010
    عضو
    المشاركات: 143
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    سبحان الله الاية واضحة لا ارى ما سبب كل هذا الخلط و اللغط

    انه عز وجل قد جعل تكذيب الرسل شرطا للعذاب في احكام الاخرة و ليس لثبوت الكفر في احكام الدنيا

    الجاهل كافر في احكام الدنيا لا شك في ذلك لكن في الاخرة يمتحنه الله و لا يعذبه الا اذا كذب الرسول اللذي يرسله الى اهل الفترة
  4. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Aug 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 320
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيف الحق مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خيرا على هذا الجمع المبارك من الأدلة من أقوال العلماء ....
    وأدام الله علينا نعمة هذا المنبر الألكترونى ( منبر التوحيد الخالص) آآآآآآآآآآآآآآآآميييييييييين
    وانت من اهل الجزاء

    [glow1=6600FF]
    فالفجر آت وشمس العــــــز مشرقة *** عما قريب وليــــــــــــــل الذل مندحر
    سنستعيد حيـــــــــــــاة العز ثانية *** وسوف نغلب من حادوا و من كفروا
    وسوف نبنى قصور المـــــجد عالية *** قوامها السنة الغراء و الســـــــــور
    وسوف نفخر بالقرآن فى زمـــــــــن *** شعوبه بالخنا و الفســـــــــــق تفتخر
    و سوف نرسم للإســـــــــلام خارطة *** حدودها العز و التمكين و الظفـــــــر

    [/glow1]
  5. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : May 2011
    عضو جديد
    المشاركات: 29
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    بارك الله فيكِ أختى
    لقد تعلمنا ودرسنا هذه الآية ( رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وكان الله عزيزا حكيما لكن الله يشهد بما أنزل إليك أنزله بعلمه والملائكة يشهدون وكفى بالله شهيدا إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله قد ضلوا ضلالا بعيدا ( 167 ) )
    جيدا وتعلمنا أن لا عذر بجهل في أصل من أصول الدين
    غرباء و لغير الله لا نحنى الجباة
    غرباء و ارتضيناها شعارا للحياه
    ان تسل عنا فانا لا نبالى بالطغاة
    نحن جند الله دوما دربنا درب الاباه
  6. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Feb 2012
    عضو جديد
    المشاركات: 17
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    من فضلكم أريد جوابا شافيا وكافيا على سؤالي:
    هل من ينفي العذربالجهل يكون كافرا؟
  7. شكراً : 2
     
    تاريخ التسجيل : Jun 2011
    عضو نشيط
    المشاركات: 289
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباحثة عن الحقيقة مشاهدة المشاركة

    هل من ينفي العذربالجهل يكون كافرا؟
    ما معني هذا السؤال؟
    ممكن توضيح أكثر؟
  8. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Jul 2012
    عضو جديد
    المشاركات: 5
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    موضوع فى منتهى الروعه
    جزاكم الله عنا خيرا جزيلا
  9. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : May 2013
    عضو جديد
    المشاركات: 1
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    الي كل المسلمين هذه بعض المسائل في الرد علي من يدعي انه يوجد عذر بالجهل في اصول العقيده او انه يوجد عذر بجهل في ما هو معلوم بالضروره
    هذه الموضوع نقلته حتي نستفيد جميعا وبالله التوفيق
    فهذه اقوال اهل العلم في عدم وجود العذر بالجهل في ما هو معلوم بالضروره


    الامام الحافظ شمس الدين ابن القيم الحنبلي


    يقول الامام الحافظ شمس الدين ابن القيم الحنبلي :" والاسلام هو توحيد الله وعبادته وحده لا شريك له والايمان بالله

    ورسوله واتباعه فيما جاء به ، فما لم يات العبد بهذا فليس بمسلم ، وان لم يكن كافرا معاندا فهو كافر جاهل ، فغاية


    هذه الطبقة انهم كفار جهال غير معاندين ، وعدم عنادهم لا يخرجهم عن كونهم كفارا ، فان الكافر من جحد توحيد الله


    وكذب رسوله ، اما عنادا ، واما جهلا وتقليدا لاهل العناد ..."


    طريق الهجرتين صفحة 382


    يقول الامام القرافي المالكي في معرض حديثه عن انواع الجهل ، وما يعد عذرا منها ، وما لا يعد ،فيقول " جهل لم يتسامح به صاحب الشرع في الشريعة ، فلم يعف عن مرتكبه ، وضابطه :

    ان كل ما لا يتعذر الاحتراز عنه ، ولا يشق عن النفس لم يعف عنه ، ولا يرتفع التكليف بالفعل ، وهذا النوع يجري في اصول الدين ، والاعتقاديات ، وأصول الفقه وبعض الاحكام الفقهية الفرعية ، اما اصول الدين فلا يعتبر الجهل فيها ، وانما يجب معرفة العقيدة الصحيحة بالتعلم والسؤال ، ومن اعتنق عقيدة مع الجهل فقد أثم إثما مبينا ، لان الشرع قد شدد في عقائد اصول الدين تشديدا عظيما ، حتى ان الانسان لو بذل جهده ، واجتهد في تعرف العقيدة الحقة ، ولم يؤده اجتهاده الى ذلك فهو آثم كافر على المشهور من المذاهب ، ولا يعذر في خطئه في الاجتهاد ، لان الانسان مطالب باصابة الحق في العقيدة ومعرفة دلائل وحدانية الله ، ودقائق اصول الدين، وهذا بخلاف الفروع الفقهية التي هي ليست من الاصول فقد عفا الشرع عن الخطا فيها بعد الاجتهاد والبحث لقوله عليه السلام اذا اجتهد الحاكم فاصاب فله اجران ، واذا اخطا فله اجر واحد "

    الفروق (2/149)

    ملاحظة في كلام القرافي نظر وهو انه من بذل جهده واستفرغ وسعه فقد يعذر بالجهل على ما قرره العلماء الاعلام في حكم المتمكن من التعلم وغير المتمكن .

    من كتاب عارض الجهل



    قال الشيخ الإسلام محمد عبد الوهاب -رحمه الله-

    (( فمنهم من كذب النبي صلى الله عليه وسلم ورجعوا إلى عبادة الأوثان ومنهم من أقر بنبوة مسيلمة ظنا أن النبي صلى الله عليه وسلم أشركه في النبوة ومع هذا أجمع العلماء أنهم مرتدون ولو جهلوا ذلك ومن شك في ردتهم فهو كافر)). ( الدرر السنية 8/118).

    و قال أيضا :((فإنك إذا عرفت أن الإنسان يكفر بكلمة يخرجها من لسانه قد يقولها وهو جاهل فلا يعذر بالجهل ..)) .



    قال الشيخ العلامة أبا بطين- رحمه الله-

    ((تقدم كلام ابن عقيل في جزمه بكفر الذين وصفهم بالجهل فيما ارتكبوه من الغلو في القبور نقله عنه ابن القيم مستحسنا له )). (الدرر 10/386).

    قال الشيخ أيضا :((وقد ذكر العلماء من أهل كل مذهب أشياء كثيرة لايمكن حصرها من الأقوال والأفعال والاعتقادات أنه يكفر صاحبها ولم يقيدوا ذلك بالمعاند فالمدعي أن مرتكب الكفر متأولا أو مجتهدا أو مخطئا أو مقلدا أو جاهلا معذور مخالف للكتاب والسنة والإجماع بلا شك )). (رسالة الانتصار ).

    وقال أيضا الشيخ -رحمه الله- : ((الحمد لله ، أمَّا بعد : فما ذكره المشركون عنّي أنني أنهى عن الصلاة على النَّبِيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- ، أو أني أقول لو أن لي أمراً هدمت قبة النَّبِيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- ، أو أني أتكلم في الصالحين ، أو أنهى عن محبتهم ، كل هذا كذب وبهتان افتراه عليّ الشياطين الذين يريدون أن يأكلوا أموال الناس بالباطل ، مثل أولاد شمسان وأولاد إدريس الذين يأمرون الناس أن ينذروا لهم وينخونهم ويندبونهم ، كذلك فقراء الشياطين الذين ينتسبون إلى الشيخ عبد القادر وهو منهم بريء كبراءة علي بن أبي طالب من الرافضة ، فلما رأوني آمر الناس بما أمرهم به نبيهم -صلى اللَّه عليه وسلم- ألاّ يعبدوا إلا اللَّه وأن من دعى عبد القادر فهو كافر، وعبد القادر منه بريء ، وكذلك من نخى الصالحين أو الأولياء أو ندبهم أو سجد لهم ... )) . (رسالة في الرد على ابن صباح ، ذُكرت في تاريخ نجد ص468 ).


    و قال : (( فمن عبد اللَّه ليلاً ونهاراً ثم دعا نبياً أو ولياً عند قبره ، فقد اتخذ إلهين اثنين ولم يشهد أن لا إله إلا اللَّه ، لأن الإله هو المدعو ، كما يفعل المشركون اليوم عند قبر الزبير أو عبد القادر أو غيرهم، وكما يفعل قبل هذا عند قبر زيد وغيره ... )). ( تاريخ نجد ص341 ).

    و قال كذلك :(( وأنت ترى المشركين من أهل زماننا ولعل بعضهم يدّعي أنه من أهل العلم وفيه زهد واجتهاد وعبادة ، إذا مسّه الضر قام يستغيث بغير اللَّه مثل معروف أو عبد القادر الجيلاني ،وأجلِّ من هؤلاء مثل زيد بن الخطاب والزبير ، وأجلِّ من هؤلاء مثل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فاللَّه المستعان ، وأعظم من ذلك أنهم يستغيثون بالطواغيت والكفرة والمردة مثل شمسان وإدريس ، ويقال له الأشقر ويوسف وأمثالهم )) ( مجموعة مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب ، مجلد العقيدة القسم الأول ص363).



    قال الشيخ إسحاق بن عبد الرحمن بن حسن -رحمه الله-

    (( بل أهل الفترة الذين لم تبلغهم الرسالة والقرآن وماتوا على الجاهلية لا يسمون مسلمين بالإجماع ولا يستغفر لهم وإنما اختلف أهل العلم في تعذيبهم في الآخرة )). (رسالته تكفير المعين).


    قال الشيخ عبد الرحمن-رحمه الله- في شرحه لأصل الإسلام وقاعدته وعبد اللطيف -رحمه الله- في المنهاج ص12

    ((من فعل الشرك فقد ترك التوحيد فإنهما ضدان لا يجتمعان ونقيضان لا يجتمعان ولا يرتفعان )) .

    قال الشيخ أبا بطين-رحمه الله- تعليقا على هذا الحديث :((ذمهم الله وسماهم مشركين مع كونهم لم يعلموا أن فعلهم هذا عبادة لهم فلم يُعذروا بالجهل )).(الدرر 10/394.393 ) .


    قال الشيخ العلامة ابن سحمان -رحمه الله-

    ((و قد تقدم أن عامة الكفار والمشركين من عهد نوح إلى وقتنا هذا جهلوا وتأولوا وأهل الحلول والاتحاد كابن عربي وابن الفارض والتلمساني وغيرهم من الصوفية تأولوا وعباد القبور والمشركون الذين هم محل النزاع تأولوا- إلى أن قال- والنصارى تأولت )). (في كشف الشبهتين ).







    يقول الامام السيوطي ناقلا عن الزركشي الشافعي عند حديثه عن الألفاظ التي لا يعذر احد فيها بجهله ، والتي لا يلتبس على احد فهمها ، ومثل لها بالتوحيد واقامة الصلاة واتاء الزكاة، يقول :" وأما ما لا يعذر أحد بجهله فهو مما تتبادر الأفهلم إلى معرفة معناه من النصوص المتضمنة شرائع الأحكام ودلائل التوحيد، وكل لفظ أفاد معنى واحدا جليا يعلم أنه مراد الله تعالى، فهذا القسم لا يلتبس تأويله، إذ كل أحد يدرك معنى التوحيد من قوله تعالى : " فاعلم أنه لا إله إلا الله " وأنه لا شريك له في الإلهية، وإن لم يعلم أن (لا) موضوعة في اللغة للنفي (وإلا) للإثبات، وأن مقتضى هذه الكلمة الحصر، ويعلم كل أحد بالضرورة أن مقتضى : أقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ونحوه طلب ايجاب الامور به وان لم يعلم أن صيغة ( أفعل ) للوجوب؛ فما كان من هذا القسم لا يعذر احد يدعي الجهل بمعاني ألفاظه؛ لأنها معلومة لكل أحد بالضرورة "
    الاتقان في علوم القرآن للسيوطي ( 12/313) نقلا عن الزركشي صاحب البرهان في علوم القرآن

    عارض الجهل
  10. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Aug 2010
    مشرف
    المشاركات: 2,270
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    السلام عليكم
    قال شيخ الإسلام ابن القيم رحمه الله *:-
    [ الأقوال لا تنحصر وقائلوها غير معصومين ]
    الوجه السابع والعشرون :-
    أن أقوال العلماء وآراءهم لا تنضبط ولا تنحصر ، ولم تضمن لها العصمة إلا إذا اتفقوا ولم يختلفوا ; فلا يكون اتفاقهم إلا حقا ، ومن المحال أن يحيلنا الله ورسوله على ما لا ينضبط ولا ينحصر ، ولم يضمن لنا عصمته من الخطأ ، ولم يقم لنا دليلا على أن أحد القائلين أولى بأن نأخذ قوله كله من الآخر ، بل يترك قول هذا كله ويؤخذ قول هذا كله . هذا محال أن يشرعه الله أو يرضى به إلا إذا كان أحد القائلين رسولا والآخر كاذبا على الله فالفرض حينئذ م
    ا يعتمده هؤلاء المقلدون مع متبوعهم ومخالفيهم.أهـ

    *طريق الهرتين 2/162 ط1 دار الكتب العلمية
    وفيما يلى بعض أصناف من الجهال
    (الذين لا يعلمون)
    ولم يكن الجهل عذراً لهم
    ذكرهم المولى تبارك و تعالى فى كتابه الكريم

    قال تعالى :-
    ﴿وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَا لَيْسَ لَهُمْ بِهِ عِلْمٌ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ﴾
    [الحج: 71].


    قال تعالى :-
    ﴿ كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ﴾
    [الروم: 59].


    قال تعالى :-
    ﴿ ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ * إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أولِيَاءُ بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ ﴾
    [ الجاثية: 18/19 ].


    قال تعالى :-
    ﴿ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ بِهَذَا أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُون قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ ﴾
    [يونس:68/69].


    قال تعالى :-
    ﴿ وَيُنْذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآَبَائِهِمْ
    كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا ﴾
    [الكهف:4/5].


    قال تعالى :-
    ﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْلَمُونَ﴾
    [ التوبة:6 ].

    قال تعالى :-
    ﴿ وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴾
    [البقرة:80].


    قال تعالى :-
    ﴿ وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ لَوْلَا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ أَوْ تَأْتِينَا آَيَةٌ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
    مِثْلَ قَوْلِهِمْ تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ قَدْ بَيَّنَّا الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ ﴾
    [البقرة: 118].


    قال تعالى :-
    ﴿ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ إِلَّا مِنْ بَعْدِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ هَاأَنْتُمْ هَؤُلَاءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾
    [آل عمران : 66/65].

    قال تعالى :-
    ﴿ إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلَائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنْثَى وَمَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ
    إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا ﴾
    [النجم: 27/28].


    قال تعالى :-
    ﴿ قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلَادَهُمْ سَفَهًا بِغَيْرِ عِلْمٍ وَحَرَّمُوا مَا رَزَقَهُمُ اللَّهُ
    افْتِرَاءً عَلَى اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ ﴾
    [الأنعام: 140].


    قال تعالى :-
    ﴿ سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آَبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ حَتَّى ذَاقُوا بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ ﴾
    [الأنعام:148/149].


    قال تعالى :-
    ﴿ وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ﴾
    [النساء: 157/158].


    قال تعالى :-
    ﴿ فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ بِآَيَاتِهِ مُؤْمِنِينَ وَمَا لَكُمْ أَلَّا تَأْكُلُوا مِمَّا
    ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ وَإِنَّ كَثِيرًا
    لَيُضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ ﴾
    [الأنعام:118/119].

    هذا رغم أن أكثر الناس لا يحذرون الشرك
    قال تعالى :-
    "وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ (105) وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ (106) "
    [يوسف:105 / 106].


    قال تعالى :-
    " وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ "
    [الأنعام:116].


    قال تعالى :-
    "قُلْ
    سِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلُ
    كَانَ
    أَكْثَرُهُم مُّشْرِكِينَ "
    [الروم : 42]


    قال تعالى :-
    "إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ"
    الشعراء : 103


    مستفاد من كتاب
    ما لا يصح التوحيد إلا به
    (شروط صحة التوحيد)

    ص 22-38



  11. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Aug 2013
    عضو جديد
    المشاركات: 1
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    كيف الرد على كلام الشيخ عبداللطيف بن عبدالرحمن بن حسن آل الشيخ : ( من تحاكم إلى غير كتاب الله وسنة رسوله صلي الله عليه وسلم بعد التعريف فهو كافر ) . (الدررالسنية (10/426) كتاب حكم المرتد ) .
  12. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : May 2011
    عضو نشيط
    المشاركات: 231
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    السلام عليكم
    يمكنك النظر فى هذا الموضوع
    هنا عسى أن يفيدك.

  13. شكراً : 1
     
    تاريخ التسجيل : Aug 2009
    المدير العام
    المشاركات: 996
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميسرة الغريب مشاهدة المشاركة
    كيف الرد على كلام الشيخ عبداللطيف بن عبدالرحمن بن حسن آل الشيخ : ( من تحاكم إلى غير كتاب الله وسنة رسوله صلي الله عليه وسلم بعد التعريف فهو كافر ) . (الدررالسنية (10/426) كتاب حكم المرتد ) .
    السلام عليكم

    هذا نص الفتوى المذكورة:

    [بسم الله الرّحمن الرّحيم
    هذه المسائل سألنا عنها أهل نجد وأجاب عنها الشّيخ عبد اللّطيف ابن الشّيخ عبد الرّحمن:
    الأولى: عمّا يحكم به أهل السّوالف من البوادي وغيرهم من عادات الآباء والأجداد، هل يطلق عليهم بذلك أنّهم كفّار بعد التّعريف أم يخصّ به واحد معلوم أم هم يمنعون من التّكفير معاً؟

    الجواب: إنّ مَن تحاكم إلى غير كتاب الله وسنة رسوله بعد التّعريف فهو كافر.قال تعالى: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ}، [المائدة، من الآية: 44].وقال تعالى: {أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ} الآية، [آل عمران، من الآية: 83].وقال تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ} الآية، [النّساء، من الآية: 60].وقال تعالى: {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ} الآية، [النّحل، من الآية: 36].والآيات في هذا المعنى كثيرة] اهـ.

    ـ فإن كان الشيخ عبد اللّطيف يعني بالتكفير هنا ما عرف عن بعض النجديين من أنه الكفر المعذّب عليه فهذه مسألة اصطلاحية لفظية فقط، فهو لا يعتقد أنهم مسلمون بل مشركون على غير دين الله.

    ـ وإن كان يعني بالتعريف هنا تعريفهم بما خالفوه من الأحكام الشرعية إن كانوا يجهلونها فهذا أمر مشروع، فمن جهل حكم الله وخالفه غير متعمد لا يكفر.

    ـ وإن كان يعني بالتعريف تعريفهم بأن التحاكم إلى غير الله ينفي الإسلام وإلا فهم مسلمون جهال، فهذا الكلام كفر تنقضه الآيات التي ذكرها صاحب الفتوى، فالتحاكم إلى الطاغوت اتباع لدين غير دين الله.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع