1. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو جديد
    المشاركات: 19
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    لمـاذا نكفـر الكـافرين


    بل لمـاذا يجب أن نكفـر الكـافرين


    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين محمد الصادق الأمين أما بعد،
    اعلم هدانا الله وإياك إلى الحق أن المسلمين يكفرون الكافرين لثلاثة أسباب :
    السبب الأول :
    أ- لأن تكفير الكافرين واجب رباني مطلوب فعله على وجه اللزوم، من فعله أثيب على فعله ومن لم يفعله عوقب، من فعله مدح ومن لم يفعله ذم .
    لذلك فنحن ننفذ هذا الواجب الرباني على أكمل وجه وكما يحب ربنا تعالى ويرضى، كما ننفذ فريضة الصلاة وفريضة الصيام وفريضة الزكاة وفريضة الحج تماماً وذلك طمعاً في ثواب الله عزوجل وخوفاً من عقابه .
    ب- لأن تكفير الكافرين أيضاً شرط من شروط الإسلام، من ينفذه مع تنفيذ الشروط الأخرى للإسلام كان مسلماً، ومن لم ينفذه كان كافراً حتى وإن صلى وصام وشهد الشهادتين وزعم أنه مسلم .
    ويظهر ذلك واضحاً في قوله تعالى :
    " فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ " البقرة 256
    ويظهر ذلك أيضاً واضحاً في إجماع العلماء :
    " من لم يكفر المشركين أو شك في كفرهم أو صحح مذهبهم كفر إجماعاً ".
    لذلك فنحن نكفر الكافرين حتى لا نصبح مثلهم كافرين بعدم تكفيرهم .
    وتكفير الكافرين فيه أجرٌ لنا، وفيه محافظة على هويتنا، وفيه حماية ووقاية لنا من الكفر
    لذلك فنحن نسارع إلى تنفيذه دون تأجيل ولا تعطيل، واضعين نصب أعيننا مخافة الله عز وجل .

    السبب الثاني : مسألة التعامل والمعاملة : [ التعامل مع المسلمين والتعامل مع الكافرين ]
    فالله عز وجل قد حدد لنا مساراً معيناً للتعامل مع الكافرين ومساراً آخر للتعامل مع المسلمين، والله عزوجل قد حدد لنا أحكاماً معينة للتعامل مع الكافرين، وأحكاماً أخرى للتعامل مع المسلمين وبين الله عز وجل أن الكافر لا يجوز أن يعامل معاملة المسلم، وأن المسلم لا يجوز أن يعامل معاملة الكافر .
    فالكافر لا يجوز أن تطبق عليه أحكام المسلمين في التعامل، وكذالك المسلم لا يجوز أن تطبق عليه أحكام الكافرين في التعامل .
    وإذا كان الأمر كذلك فلابد من الفصل بين المشركين والمسلمين لكي يُعامَل كل فريق المعاملة التي أوجبها الله عز وجل .
    فلا بد من تكفير الكافرين والإقرار بهوية المسلمين لكي نطبق على كل فريق الأحكام التي تتناسب مع هويته .
    ومن جوانب التعامل التي يُعامَل بها الكافرون معاملة تختلف عما يُعامَل به المسلمون .

    الجانب الخامس : الزواج :
    فالمسلمة لا يحل لها أن تتزوج كافراً مطلقاً ، سواء كان هذا الكافر كتابياً أم غير كتابي .
    لقوله تعالى : " لَا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ "الممتحنة 10
    ولقوله تعالى : " وَلَا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ " البقرة 221
    فالمسلمة لا يجوز لها بحال من الأحوال أن تتزوج كافراً مهما كانت الظروف ومهما كانت الأحوال .
    وهذا الحكم فيه مصلحة للمسلمة، لماذا ؟
    لأن الكافر لن ينفك عن المسلمة حتى تتخلى عن دينها وعقيدتها، وتصبح كافرة بالله عز وجل مثله فتخسر خسراناً مبيناً في الدنيا والآخرة، لأن الله عزوجل يقول : " وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ " البقرة 120
    فلتحرص كل مسلمة ألا تتزوج إلا مسلماً، وأن ترفض الزواج من الكافرين حتى وإن لم يوجد على سطح الأرض إلا هم .
    وإن لم تجد مسلماً فعليها أن تصبر إلى أبعد الحدود حتى لا تقع في جحيم الكفر الذي يرغمها عليه الكافر في حال الزواج منه
    لأن الله عزوجل يقول : " أُولَئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ" البقرة 121
    والمسلم لا يحل له أن يتزوج كافرة من غير أهل الكتاب .
    لقوله تعالى : " وَلَا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ" البقرة 121
    إذن فالكافر لا نزوجه، والكافرة لا نتزوجها ، والمسلم نزوجه، والمسلمة نتزوجها.
    وإذا كان الأمر كذلك فهل يمكن للمسلم أن ينفذ أحكام الزواج على أكمل وجه وهو لم يحدد من المسلم ومن الكافر؟
    بالطبع لا، فلا بد للمسلم أن يفصل المشركين والمسلمين ليعلم من يزوج وممن يتزوج .
    أما إذا بقي الناس في حالة اختلاط في الهوية فربما يحدث العكس فيقوم المسلم بتزويج الكافر أو يقوم بالزواج من الكافرة .
    والسبب في وقوعه في هذا الخطأ أنه لم يفصل بين المشركين والمسلمين في الهوية ، ومن ثم لم تطبق أحكام الزواج تطبيقها السليم الذي أراده رب العالمين .
    إذن فلا بد من الفصل بين المشركين والمسلمين .

    الجانب الثاني : جانب الميراث :
    فالمسلم لا يرث قريبه الكافر، والكافر لا يرث قريبه المسلم لقوله - صلى الله عليه وسلم - : " لا يرث الكافر المسلم، ولا المسلم الكافر "
    وقوله - صلى الله عليه وسلم - : " لا يتوارث أهل ملتين شيء "
    وإذا كان الأمر كذلك فهل يمكن للمسلم أن ينفذ أحكام الميراث على أكمل وجه وهو لم يحدد مَن الكافر الذي لا يتوارث معه ومَن المسلم الذي يتوارث معه .
    بالطبع لا فلا بد للمسلم أن يفصل بين المشركين والمسلمين ليعلم مع من يتوارث ومع من لا يتوارث .
    أما إذا بقي الناس في حالة اختلاط في الهوية فسيحدث العكس سيقوم المسلم بوارثة الكافر ويقوم الكافر بوارثة المسلم .
    والسبب في وقوعه في هذا الخطأ أنه لم يفصل بين المشركين والمسلمين في الهوية، ومن ثم لم تطبق أحكام الميراث تطبيقها السليم الذي أراده رب العالمين .
    إذن فلا بد من الفصل بين المشركين والمسلمين .

    الجانب الثالث : الصلاة خلف الإمام :
    فالمسلم لا يجوز له بحال من الأحوال أن يصلي خلف إمام من الكافرين ، لماذا ؟
    لأن صلاة المسلم خلف الكافر باطلة وعليه أن يعيدها
    والدليل على ذلك ما قاله ابنا قدامة في كتاب المغني " وإن صلى خلف مشرك أو امرأة أو خثني أعاد الصلاة، وجملته أن الكافر لا تصح الصلاة خلفه بحال سواء علم بكفره بعد فراغه من الصلاة أو قبل ذلك وعلى من صلى وراءه الإعادة "
    وإذا كان الأمر كذلك فهل يمكن للمسلم أن ينفذ أحكام الصلاة على أكمل وجه وهو لم يحدد مَن الكافر الذي لا يصلي خلفه ومَن المسلم الذي يصلي خلفه ؟
    بالطبع لا، فلا بد للمسلم أن يفصل بين المشركين والمسلمين ليعلم وراء مَن يصلي ووراء مَن لا يصلي .
    أما إذا بقي الناس في حالة اختلاط في الهوية فسيحدث العكس فيقوم المسلم بالصلاة خلف الكافر فتكون صلاته باطلة .
    والسبب في وقوعه في هذا الخطأ أنه لم يفصل بين المشركين والمسلمين في الهوية ومن ثم لم تطبق أحكام الصلاة تطبيقها السليم الذي أراده رب العالمين .

    الجانب الرابع : تغسيل الميت والصلاة عليه ، ودفنه في مقابر المسلمين .
    فالكافر لا يُغسل عند موته، ولا يُصلى عليه، ولا يُدفن في مقابر المسلمين لقوله تعالى : " وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ" التوبة 84
    أما المسلم فيغسل عند موته، ويصلى عليه، ويدفن في مقابر المسلمين.
    و إذا كان الأمر كذلك فهل يستطيع المسلم أن ينفذ هذه الأحكام على أكمل وجه وهو لم يحدد مَن الكافر الذي لا يغسل عند موته ولا يصلى عليه ولا يدفن في مقابر المسلمين ومَن المسلم الذي يغسل عند موته ويصلى عليه ويدفن في مقابر المسلمين ؟
    بالطبع لا، فلا بد للمسلم أن يفصل بين المشركين والمسلمين ليعلم من يغسل عند الموت ومن لا يغسل وليعلم على من يصلى وعلى من لا يصلى وليعلم من يدفن في مقابر المسلمين ومن لا يدفن في مقابر المسلمين .

    الجانب الخامس : الاستغفار للميت
    فالكافر لا يستغفر له عند موته ،
    فهذا نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - قد استغفر لعمه أبي طالب بعد موته فأنزل المولى تبارك وتعالى قوله : " مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى " التوبة 113
    أما المسلم فيستغفر له عند موته .
    لقوله - صلى الله عليه وسلم - : " استغفروا لأخيكم وسلوا له التثبيت فإنه الآن يُسأل "
    وإذا كان الأمر كذلك فهل يستطيع المسلم أن ينفذ هذه الأحكام على أكمل وجه وهو لم يحدد مَن الكافر الذي لا يُستغفر له عند موته ومن المسلم الذي يُستغفر له عند موته ؟
    بالطبع لا ، فلا بد للمسلم أن يفصل بين المشركين والمسلمين ليعلم لمن يستغفر ولمن لا يستغفر.

    ومن هنا فهذه الجوانب الخمسة من جوانب التعامل وغيرها من الجوانب مثل الولاء والبراء ، والجهاد في سبيل الله هي التي تدفعنا أن نفصل بين المشركين والمسلمين
    لذالك فليحرص كل إنسان يهمه أمر دينه وآخرته أن يحدد مَن المسلم ومَن الكافر في هذا المجتمع حتى لا يقع الخلط والانحراف عن أحكام الله عز وجل في الجوانب التي سبق ذكرها .

    السبب الثالث : واجب الدعوة :
    فالله عز وجل قد أوجب علينا واجباً عظيماً ألا وهو واجب الدعوة ، ويظهر هذا الواجب واضحاً في قوله تعالى : " يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1) قُمْ فَأَنْذِرْ " المدثر 1-2
    وقوله تعالى : "فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ " الحجر 94
    وقوله تعالى : " وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (214) وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ " الشعراء 114 - 115

    والدعوة دعوتان :
    الدعوة الأولى : دعوة المسلم للمسلم "
    وتتمثل هذه الدعوة في أمره بالمعروف الأصغر ونهيه عن المنكر الأصغر فيؤمر المسلم مثلاً بالمحافظة على صلاته من حيث وقتها وركوعها وسجودها وقراءتها وطمأنينتها .
    ويؤمر كذلك بالصدقة ، وبر الوالدين ، وصلة الأرحام ، والجهاد في سبيل الله ، والإكثار من التسبيح ، وقراءة القرآن وغير ذلك .
    ويُنهى المسلم مثلاً عن الخيانة، والكذب، والغش، والغيبة، والزنا، والسرقة، وقذف المحصنات، وشرب الخمر وغير ذلك .
    وتظهر هذه الدعوة واضحة في قوله تعالى : " كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ " آل عمران 110
    وقوله تعالى : " وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ " آل عمران 104
    وقوله - صلى الله عليه وسلم - : "من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذالك أضعف الإيمان "
    وقوله - صلى الله عليه وسلم - : " إن من الناس ناساً مفاتيح للخير مغاليق للشر وإن من الناس ناساً مفاتيح للشر مغاليق للخير فطوبى لمن جعل الله تعالى مفاتيح الخير على يديه وويل لمن جعل الله تعالى مفاتيح الشر على يديه"

    الدعوة الثانية : دعوة المسلم للكافر :
    وتتمثل هذه الدعوة في أمر الكافر بالمعروف الأكبر ونهيه عن المنكر الأكبر فيؤمر الكافر بالتوحيد وينهى عن الشرك ويؤمر الكافر بالإسلام وينهى عن الكفر
    يُؤمر الكافر بلا إله إلا الله وينهى عن المناهج التي تتناقض مع لا إله إلا الله فلا يعقل أن يدعى الشيوعي إلى الصلاة وهو في نفس الوقت لا يعترف بوجود الله .
    ولكن الشيوعي إنما يدعى أولاً إلى لا إله إلا الله والتخلي عن المنهج الشيوعي الكافر الباطل فإن أقر بذلك، عندئذ يدعى إلى الصلاة والصيام والزكاة وإلى غير ذلك .
    ونجد في هذا الزمان الكثير من الدعاة يخطئون في مجال الدعوة الذي بيناه ، ونجدهم يخلطون بين دعوة المسلم للمسلم وبين دعوة المسلم للكافر .
    فنجدهم لا يعرفون إلا شيئاً واحداً في دعوتهم ألا وهو دعوة كل أحد في هذا المجتمع إلى الصلاة فقط .
    سواء كان المدعو كافراً أم مسلماً
    سواء كان المدعو ملحداً أم مؤمناً
    فعلى الدعاة في هذا الزمان أن ينتبهوا إلى سر هذه المسألة وأن يدعوا كلاً بأسلوبه الذي يناسبه لعل الله عز وجل أن يوفقنا إلى ما فيه الخير .
    فهذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عندما بعثه الله عز وجل وجد المجتمع المكي يفعل الكثير من المنكرات مثل الزنا ، وشرب الخمر ، والسرقة ، وعلى رأسها الشرك بالله عز وجل .
    ووجده كذلك يفعل الكثير من جوانب المعروف ويتقرب بها إلى الله عز وجل ، مثل الحج والعمرة ، والصدقة على المساكين .
    وأول ما أنذر عنه هو الشرك بالله عز وجل قبل الإنذار عن الزنا والخمر والسرقة وغيرها .
    وأول ما أمر به هو التوحيد قبل الأمر بالصلاة والصيام والحج والعمرة والصدقة وغيرها .
    والسبب في ذلك أن الإنسان إذا انتهى عن المنكر الأكبر ألا وهو الشرك فسرعان ما ينتهي عن النكرات الصغيرة كالزنا والخمر والعكس غير صحيح .

    وكذلك إذا وحد الإنسان ربه وأقر بالمعروف الأكبر ألاً وهو التوحيد فسرعان ما يستجيب إلى أمر العزيز في كل ما أمر به من جوانب المعروف الأخرى والعكس غير صحيح أيضاً .
    وتظهر دعوة المسلم للكافر في رد النبي - صلى الله عليه وسلم - على خالد بن سعيد رضي الله منه عندما سأله :
    يا رسول الله يا محمد ، إلامَ تدعو ؟ قال أدعوك إلى الله وحده لا شريك له ، وأن محمداً عبده ورسوله، تخلع ما أنت عليه من عبادة حجر لا يسمع ولا يضر ولا ينفع ولا يدري من عبده ممن لا يعبده .
    قال خالد : فإني أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنك رسول الله ، فسر رسول الله بإسلامه
    فالرسول - صلى الله عليه وسلم - لم يقل له أدعوك إلى الصلاة الإبراهيمية ، وأدعوك إلى الصدقة أو ما شابه ذلك ولكن دعاه إلى التوحيد ونهاه عن الشرك لأنه لم يكن مسلماً .
    وقد سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن آيات الإسلام فقال : " تقول أسلمت وجهي وتخليت وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة " .
    فهذه هي دعوة المسلم للكافر.
    وإذا كانت دعوة المسلم للمسلم تختلف عن دعوة المسلم للكافر
    فكيف يمكن للمسلم أن يدعو المسلم بأسلوبه ويدعو الكافر بأسلوبه وهو لم يحددهما بعد ؟
    وهل يمكن للمسلم أن يتمم هذا الواجب الرباني العظيم ــ واجب دعوة ــ على أكمل وجه دون عملية الفصل بين المشركين والمسلمين ؟
    إن هذا الواجب الرباني العظيم لا يمكن أن يتم بحال إلا بالفصل أولاً .
    إذن لا بد من الفصل بين المشركين والمسلمين .
    فهذه هي أهداف عملية الفصل بين المشركين والمسلمين التي تتبناها جماعة المسلمين أما ما يُدّعى ويفترى على جماعة المسلمين من أهداف لهذه العملية فلا أساس له من الصحة .
    والحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين .

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

  2. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : May 2012
    عضو جديد
    المشاركات: 16
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ...... اما بعد
    هل تعلم ان الواجبات الشرعية منها مايزول الايمان بزوالها ومنها ما ينقصه ؟؟؟؟؟؟؟؟
    وذلك بالنظر فى المتروك ان كان شرط فى صحة الايمان البافى ام شرط فى كماله فان كان هذا الواجب شرط لصحة الايمان فينتفى الايمان بالكلية ويخرج تاركه من الملة بعد البيان وقيام الحجة عليه وهذا ان لم يكن هذا الواجب معلوم من الدين بالضرورة أو من المسائل الظاهرة فان كان من المعلوم من الدين بالضرورة او من المسائل الظاهرة فلا يحتاج لقيام حجة ولا بيان ولا تعريف ...... أما ان كان هذا الواجب شرط كمال فينظر هل من الكمال الواجب أو من الكمال المندوب ........ ولمعرفة ذلك يراجع كتابنا اجراء الاحكام على الناس الجزء الثانى باب شروط الصحة والكمال .
    وكان من الافضل ان تقول عند ذكرك للأدلة ..... قال تعالى ( قل يا ايها الكافرون ) الى آخر السورة وقوله تعالى ( كفرنا بكم ) الممتحنة ثم الاجماع المذكور مع سنده .
    مع العلم ان اعتقاد كفر مرتكب الشرك الاكبر من العلوم الفطرية الضرورية من قبل ورود الشرع ونزول الواجبات فهذا مما يدرك بالعقل قبل الخبر فلا عذر للجاهل فى ذلك لقيام الحجة على كل أحد بالميثاق والفطرة ......... فيصبح البرهان برهانين برهان عقلى مؤيد بالفطرة والميثاق الاول وقت الاخذ ـــــ وبرهان سمعى خبرى .....ثم اجماع اهل العلم .
    ولهذا الواجب شواهد كثيرة كما تفضلت بذكرها كالزواج والارث وغيرذلك .
    اشهد ربى ما اردت غير التبصرة الخالصة كما انى احبها لنفسى والله من وراء القصد ................................. كتبه محمد فولى الدالى
  3. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    عضو
    المشاركات: 51
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة موحد برب العباد مشاهدة المشاركة
    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ...... اما بعد
    هل تعلم ان الواجبات الشرعية منها مايزول الايمان بزوالها ومنها ما ينقصه ؟؟؟؟؟؟؟؟
    وذلك بالنظر فى المتروك ان كان شرط فى صحة الايمان البافى ام شرط فى كماله فان كان هذا الواجب شرط لصحة الايمان فينتفى الايمان بالكلية ويخرج تاركه من الملة بعد البيان وقيام الحجة عليه وهذا ان لم يكن هذا الواجب معلوم من الدين بالضرورة أو من المسائل الظاهرة فان كان من المعلوم من الدين بالضرورة او من المسائل الظاهرة فلا يحتاج لقيام حجة ولا بيان ولا تعريف
    أري أن هناك تناقض في ذات الفقرة فأنت تقول شروط صحة ثم تقول يخرج تاركه من الملة بعد البيان وإقامة الحجة
    فهل شروط صحة الإيمان تحتاج لبيان قبل تكفير تاركها وإخراجه من الملة أو نفي الإيمان عنه ؟ بالطبع الإجابة عند المسلم أنها لا تحتاج لبيان ولا إقامة حجة لتكفير تارك الشرط أو مناقضه
    وأيضا تناقض بين حين تقول أنها شروط صحة ثم تقول وهذا ان لم يكن هذا الواجب معلوم من الدين بالضرورة أو من المسائل الظاهرة فهل شروط الصحة ليست ظاهرة أو ليست معلومة من الدين بالضرورة ؟ بالطبع الإجابة عند المسلم أن جميع شروط الصحة ظاهرة بينه وليست خفية علي أحد كائنا من كان وإن كان يتحدث بلغة غير العربية فشروط صحة التوحيد ينتفي التوحيد بإنتفائها ولا عذر فيها ولا خفاء
    وهذ يدل علي الخلط و عدم فهم أمرين وهو العلم المنافي للجهل في أصل التوحيد والعلم المنافي للجهل بالتكليف فالأول لا يعذر تاركه او مناقض لاصل التوحيد فهو يكفر قبل البيان أو إقامة الحجة عليه في حين الثاني يحتاج إلي تفصيل بحسب نوع التكليف وإشتهاره بين المكلفين ومظنة العلم وغيرها من أمور تراجع في مظانها هداكم الله للإسلام

  4. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : May 2012
    عضو جديد
    المشاركات: 16
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    تعليق على ما ذكره ( طالب علم )
    أري أن هناك تناقض في ذات الفقرة فأنت تقول شروط صحة ثم تقول
    يخرج تاركه من الملة بعد البيان وإقامة الحجة
    فهل شروط صحة الإيمان تحتاج لبيان قبل تكفير تاركها وإخراجه من الملة أو نفي الإيمان عنه ؟
    بالطبع الإجابة عند المسلم أنها لا تحتاج لبيان ولا إقامة حجة لتكفير تارك الشرط أو مناقضه
    .................
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد
    اعلم اخى الكريم ان مجاهرة المشركين بالتكفير قولاً هو من الواجبات الشرعية اذ ان هناك فرق بين مجرد اعتقاد كفرهم من غير التصريح لهم بذلك وهذا من العلوم الفطرية الضرورية ولاعذر للجاهل فيها لقيام حجة الميثاق والفطرة على كل احد بعينه كما ذكرت فى المشاركة السابقة وهذا هو الايمان المجمل قبل نزول الاحكام فهناك فرق بين ذلك وبين تكليف الشرع للنبى وللامة ضمناً بالتصريح والمجاهرة بالقول للمشركين بانهم كفار فهذا واجب شرعى وذاك واجب فطرى
    قال تعالى ( قل يايهاالكافرون )
    وقوله تعالى ( قد كانت لكم اسوة حسنة فى ابراهيم والذين معه اذ قالوا لقومهم ............الى ( كفرنا بكم ) الممتحنة
    وكان زيد ابن عمر ابن نفيل قبل البعثة يعتقد كفر المشركين فى زمنه بفطرته ولم يبلغه هذا الخطاب وهذا الواجب الشرعى فافهم ذلكوالحاصل يجب التفرقة بين اعتقاد كفر المشركين وبين وجوب التصريح لهم قولاً .اما الاول هو واجب فطرى .
    واما الثانى فهو واجب شرعى قد يسقط عن المكلف عند العجز عن القيام به بسبب الاستضعاف وعدم التمكين مثلاً أو خوف القتل كما حدث للنجاشى رحمه الله تعالى أو مثل ما جرى لشيخ الاسلام محمد ابن عبد الوهاب من عدم التصريح لهم بالكفر لعدم النفرة ومصلحة الدعوه فكان امة وحده رحمه الله آنذاك .فان الواجبات تسقط بالعجز كما ان المحرمات تباح بالضرورة .
    ولك ان تعلم ان صفة العلم بالضرورة هو امر اضافى لمسائل الدين وهذا موقوف على فضل مجهود العلماء فى نشر امور الدين بين العوام حتى يشترك فى العلم الخاصة والعامة ، العلماء بتحصيله وحفظه والدعوه اليه والعوام يضطرون له اضطراراً.
    فالعلم الضرورى هو ما انتشر علمه بين الناس فعلمه الخاصة والعامة ومن ههنا كان المتواتر من العلوم الضرورية وذلك بسبب رواية الجمع عن الجمع بحيث لايمكن تواطؤهم على الكذب .
    وذلك يختلف باختلاف الازمنة والامكنة فقد يكون النص من احاديث الاحاد غير متواتر ويشتهر العلم به بين الناس فيعلمه الخاصة والعامة مثل حديث ( انما الاعمال بالنيات ) فيصير من المعلوم من الدين يالضرورة ، وقد يكون الحديث متواترا وغالب الناس اليوم لايعلموه ، فواقع الناس اليوم لاينشغلون الا بكون الحديث صحيح ام ضعيف برواية البخارى ومسلم ام غير ذلك الله اعلم .
    واما الكلام على مسالة شرط الصحة والكمال فإننى فى حاجة ماسة الى معرفة قصدك من شروط الاسلام ؟؟؟ فهل تقصد شروط لا اله الا الله أم ماذا ؟
    فان كنت تقصد شروط لا اله الا الله فاعلم اخى ان تلك الشروط منوطة بالباطن الذى يترتب عليه احكام الاخرة فلا يقيل الله تعالى فى الاخرة الشهادتين من غير تلك الشروط أما احكام الدنيا فيشترط لمن اتى بالشهادتين ان يكفر بما عبد من دون الله كما لم يقبلها النبى صلى الله عليه وسلم من طوائف اليهود والنصارى فهم كانوا يقولونها ويقولون عيسى ابن الله تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً وكذلك الحال فى كل عصر من اتى بالشهادتين ولم تكن دالة على نقض جميع المعتقدات الباطلة لم تقبل منه فافهم ذلك .
    والحاصل : معرفة الفرق بين متى تكون الشهادتين نافعة عند الله تعالى فى ومتى تكون عاصمة للدم والمال . مع العلم ان الواجب على العبد ان ياتى هذه الشروط ويلتزمها فان الاعمال الظاهرة قد تدل على انخرام الباطن وفساده فجحود بعض الفرائض مثلا يدل دلالة قاطعة على انتفاء التصديق من القلب .
    وليسال سائل ما الفرق بين ما قررتموه من كون شروط لا اله الا الله باطنة وبين قولكم الجحود يدل على انتفاء التصديق ؟؟؟؟؟
    قلت : قد يوجد الجاحد والمكذب ولايظهر ذلك منه بل يبطنه وياتى يوم القيامة فيحشر مع المنافقين فى الدرك الاسفل من النار .
    وبالجملة فان تكذيب اللسان هو كفر ظاهر لكن بين الشارع دلالته على انتفاء التصديق من الباطن ولولا بيان الشارع لذلك ما علم ذلك احد ولا قطع احد بوجود التصديق او التكذيب فى باطن المرء ، راجع اصول اهل السنة والجماعة فى هذا الشان .
    فعلم القلب وتصديقه ومحبته وانقياده ويقينه واخلاصه وقبوله بلا اله الا الله يختلف عن الاعمال الظاهرة لكن قد يوجد من الاعمال الظاهرة ما يدل على انتفاء قول القلب أو عمله وهذه النكتة فاتت كثيراً من الناس اليوم

    .اخيرا قليل من المجهود تبذله بالنظر فى النصوص التى استنبط منها العلماء شروط لا اله الا الله تعلم انها مرتبطة بقبولها عند الله تعالى .

    عن عثمان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله علبه وسلم (من مات وهو يعلم أنه لا إله إلا الله دخل الجنة) رواه مسلم .
    ...................
    بقلم محمد فولى الدالى
  5. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Jan 2013
    عضو جديد
    المشاركات: 2
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    سلام عليكم هدا اول تدخل اريد ان اسال
    ما حكم دولة السعودية
    حتى تستبن الامور
  6. شكراً : 1
     
    تاريخ التسجيل : Aug 2009
    المدير العام
    المشاركات: 995
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المستضعف مشاهدة المشاركة
    سلام عليكم هدا اول تدخل اريد ان اسال
    ما حكم دولة السعودية
    حتى تستبن الامور

    وعليكم السلام وأهلا بك
    تم التطرق لهذه المسألة في عدة مواضيع أنقل بعضها كمراجع للبحث والتوسع:
    - ملك السعودية: السعودية دولة ديمقراطية
    -
    كيفية التحاكم (دولة السعودية كمثال)
    -
    مفتى آل سعود عبد العزيـز بن باز (مفسد آل سعود)
    - عبد العزى مفســد آل سعــود
    - أين شيوخ التوحيد من دين آل سعود البهائي الماسوني !!!
  7. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Mar 2013
    عضو جديد
    المشاركات: 21
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    هذه أول مشاركة لى فى المنتدى
    فى الحقيقة أنا تعبانة جدا و عندى كثير من التساؤلات
    سبق أن طرحت هذه التساؤلات على شيخ فى مدينتى
    و قال لى أن ما تظنينه خطأ
    نسأل الله الهداية و نعوذ به من الكفر
  8. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Aug 2010
    مشرف
    المشاركات: 2,270
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    وعليكم السلام
    أهلا وسهلا مرحبا بكم فى منتديات التوحيـد الخالـص...
    وإن شاء الله تجدون هنا ما يشفى صدوركم ويقوى حجتكم ويزيد علمكم...

    # روى أبو داود في سننه من حديث جابر بن عبدالله قال
    قال رسول صلى الله عليه وسلم:-
    "...فإنما شفاءُ العيِّ السؤال...".

    # قال الخطيب البغدادى فى الفقيه والمتفقه 2/ 63:-
    رُورى عن ابْن عَبَّاسٍ قوله:-
    "مَا سَأَلَنِي أَحَدٌ عَنْ مَسْأَلَةٍ, إِلَّا عَرَفْتُ: فَقِيهٌ أَوْ غَيْرُ فَقِيه"
    # قال ابن عبد البر رحمه الله فى جامع بيان العلم وفضله 1/ 382
    :-
    "وَرُوِّينَا عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ أَنَّهُمَا قَالَا:-
    "حُسْنُ الْمَسْأَلَةِ نِصْفُ الْعِلْمِ، وَالرِّفْقُ نِصْفُ الْعَيْشِ"

    # وقال بعضهم:- حسن السؤال نصف العلم
    # وقال آخرون :-حسن السؤال مفتاح العلم
    # وقال بعضهم:-
    إِذَا كُنْتَ فِي بَلَدٍ جَاهِلًا*** وَلِلْعِلْمِ مُلْتَمِسًا فَاسْأَلِ
    فَإِنَّ السُّؤَالَ شِفَاءُ الْعَمَى*** كَمَا قِيلَ فِي الْمَثَلِ الْأَوَّلِ
    # قاول الْفَرَزْدَقُ:-
    أَلَا خَبِّرُونِي أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا***سَأَلْتُ وَمَنْ يَسْأَلْ عَنِ الْعِلْمِ يَعْلَمِ

    ...

    فيمكنكم طرح تساؤلاتكم هنا وستجدون إن شاء الله
    من يجيبون عليكم فيها جوابا كافيا شافيا جامعا مانعا.
    وأسأل الله العلى القدير أن يرشدنا إلى طاعته
    وينفعنا الله واياكم بالمنتدى والموقع وما فيهما.



  9. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Mar 2013
    عضو جديد
    المشاركات: 21
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    أعتقد بفضل الله عز و جل أن الحكام الذين بدلوا الشرع يكفرون عينا لا نوعا
    و لكن ماذا عن الناس ؟
    هل يكفرون جميعا ؟
    ...
    بصراحة أنا تعبت من الشرك و الكفر الذى يملأ حياتنا و ما عثرت على هذا الموقع إلا أمس
    و الله المستعان


    [الإدارة: تم نقل جزء من هذه المشاركة لموضوع آخر
    هنــا وذلك تنظيما للحوار]
  10. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2012
    عضو
    المشاركات: 184
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تقوى مشاهدة المشاركة

    أعتقد بفضل الله عز و جل أن الحكام الذين بدلوا الشرع يكفرون عينا لا نوعا
    و لكن ماذا عن الناس ؟
    هل يكفرون جميعا ؟
    ...
    بصراحة أنا تعبت من الشرك و الكفر الذى يملأ حياتنا و ما عثرت على هذا الموقع إلا أمس
    و الله المستعان
    اهلا بكى فى هذا المنتدى وندعو الله
    أن يهدينا جميعا لما يحب ويرضا


    واليكى بعص المواضيع


    التوحيد الخالص .. رسالتنا إلى العالم

    استخدام أشياء أصدرتها قوانين الطاغوت


    أسباب غياب الفارق بين أحكام الله وما توافق معها من أحكام

    تناول العامي الموحد لقضية الحكم على الناس

    واقعنا المعاصر تحت المنظار الشرعي

    رسالة:: التبيان في بيان أحكام الناس والديار في هذا الزمان مع رسالة أخرى



    رسالة فى حكم الولدان وعدم تأثير أحكام الثواب والعقاب على جريان الأحكام


    التكفير بين الإفراط والتفريط


    كيف تكفرون الناس وهي تقول لا اله الا الله


    هل من مجيب بكلام الله ورسوله عن حكم الناس اليوم ؟




  11. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Mar 2013
    عضو جديد
    المشاركات: 21
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    يعنى هل الخلاصة أن الناس يكفرون جميعا بالتبعية لهذه الديار الكافرة ؟
  12. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Apr 2011
    عضو نشيط
    المشاركات: 332
    لا يمكن النشر في هذا القسم

    العضو تقوى أهلا ومرحبا بك أسعدنا وجودك وتساؤلاتك وأوافقك فى أن معرفة الحق والبحث عنه اليوم أمره مرهق وعسير جدا إلا على من يسره الله له ورزقه العلم و اليقين ، فلا تنتظرى أن يتحقق ذلك على يد شيخ أو عالم أو كائنا من كان ، فلن تزول حيرتك و يطمئن قلبك إلا بتوفيق الله وعونه لك ، فليكن شغلك الشاغل تحقيق ما أمرك الله به حتى تنالى هدايته " وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ " البقرة 282 ، " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا " الأنفال 29 ، " وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ " العنكبوت 69 ،

    وإياكِ أن يتعلق قلبك بالأسباب مهما علت وتظنين أن فيها نفعك وصلاح أمرك ، فقد تأتيكى الهداية من حيث لا تحتسبى إن اتقيتى الله حق تقاته وجاهدتى وحرصتى عليها ، وفى الحديث الصحيح " إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ، وَلَا إِلَى أَلْوَانِكُمْ، وَلَكِنْ يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ " ، فليكن قلبك معلقا به سبحانه من أجل تحصيل أهم المطالب فى زمن الغربة وهى الهداية والثبات على الحق وليكن عملك دليلا على حرصك ومجاهدتك ، فبذلك يرزقك الله الهداية والثبات على الحق ، والله لا يخلف وعده متى صدق العبد وأخلص واجتهد .

    مسألة الحكم على الناس مسألة من المسائل الهامة بلا شك ؛ إذ بها يتحقق ركن الولاء والبراء ، ويترتب عليها الكثير من أحكام الدنيا الظاهرة ،
    ولكننا إذا نظرنا إليها على أنها مرتبطة بقضايا العقيدة ارتباطا وثيقا لسهل أمرها واتضح كثيرا ، فنحن إذا تعلمنا حقائق الإسلام كما ينبغى ثم نظرنا إلى مدى وجود هذه الحقائق فى واقعنا المعاصر علما وعملا وتحقيقا لها ؛ لأصبح السؤال ما الذى تبقى ليحكم بالإسلام على عامة الناس اليوم ويجعلنا نتردد فى الحكم بتكفيرهم وعامتهم لم يعلموا حقيقة الإسلام يوما ما ولم يحققوه ؟ ، فأغلب حقائقه مجهولة بل وينكرها ويعاديها من ينتسب إليه ، فكيف ينفعهم مجرد الإنتساب إليه وممارسة بعض الشعائر والفروع من صلاة وصيام وحج ويُحكم لهم بمجرد هذا بالإسلام وإن فُعل الشرك الأكبر ولم يتحقق الإسلام منهم يوما ما ؟! ،

    فحقيقة مثل حقيقة ابتغاء الله وحده حكما إذا نظرنا إلى مدى وجودها اليوم فستجدى الناس إما حاكم أو متحاكم لغير شرع الله ، وإما غير متبرأ من هذا الشرك وأهله وعاذر لهم بالجهل وغيره من الأعذار الغير معتبرة ، بالإضافة إلى المشاركة فى الإستفتاءات والإنتخابات التى كشفت عن حجم الجهل والمخالفة الواقعة فى هذا الأصل العظيم من أصول العقيدة سواء من العلماء أو من عامة الناس ، فهل مثل هذه الأمور لديك مستقرة وواضحة ومتفق عليها بيننا حتى ننطلق للحديث بتفصيل أكثر عن مسألة الحكم على عامة الناس اليوم ونبسط الأدلة عليها وضوابطها ؟

    " تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ "
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع