1. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو جديد
    المشاركات: 7
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    بسم الله الرحمن الرحيم



    إن الحمد لله نحمده و نستعينه و نستهديه و نستغفره و نعوذ بالله من شرور أنفسنا و من سيئات أعمالنا من يهديه الله فهو المهتدِ و من يضلل فلن تجد له و لياً مرشداً

    أما بعد ..

    يعلم الجميع أن الله خلقنا فى هذه الدنيا لعبادته وحده لا شريك له قال تعالى { وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ } و لذلك أرسل لنا رسولاً يدعونا إلى دينه و صراطه المستقيم { وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ }

    و هذا الدين يتكون ببساطه من إتجاهين متلازمين لا ينفصلان و لا ينفكان عن بعضهما البعض و ذلك لأن الدين ما جاء إلا لإقامتهما

    الأول خط أو إتجاه العبادات : أى ما يتعبد به إلى الله من الأعمال التى تكون بين العبد و ربه فقط كالصلاة و الصيام و الزكاه و الحج و الجهاد و و و و و غيرها

    و هذه العبادات لها شرطان لتُقبل الأول الأخلاص لله تعالى الثانى إتباع النبى صلى الله عليه و سلم

    لقوله تعالى { فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا }:

    العمل الصالح هو العمل كما كان يفعله رسول الله صلى الله عليه و سلم كما قال ذلك أهل التفسير

    و الثانى خط أو إتجاه المعاملات : أى التعامل بين الناس أو بمعنى أوضح حسن الخلق لقول النبى صلى الله عليه و سلم { إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق } و قال أيضاً { إن من أقربكم منى منزلة يوم القيامه أحاسنكم أخلاقا }

    و قال أيضاً لأصحابه يوماً أتدرون من المفلس قالوا المفلس فينا من لا درهم له ولا دينار قال إنما المفلس من يأتى يوم القيامه بحسنات كأمثال الجبال و لكنه سب هذا و شتم هذا و سفك دم هذا فيأخذ هذا من حسناته و هذا من حسناته حتى إذا فنيت أخ
    و بهذا أدركنا اهمية هاذين الخطين فى حياة المسلم و يجب عليه أن يسير فى كليهما بتساوى حتى لا يهلك و يصل إلى رضوان الله اللهم ارضى عنا و اغفر لنا و أرحمنا اللهم آمين

    و يلخصها حديث النبى الذى يرويه عن رب العزه حيث يقول الله تعالى

    { ما تقرب إلى عبدى بشىء أحب إلى مما أفترضته عليه ولا يزال عبدى يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذى يسمع به و بصره الذى يبصر به و يده الى يبطش بها و رجله التى يمشى بها و لإن سألنى لأعطينه و لإن استعاذنى لأُعيذنه } البخارى

    ثم إن هاذان الخطان لابد لهما من قاعده سليمه ينطلقان منها هى
    التى تدفعهما إلى مواصلة السير و مجاهدة النفس فى طاعة الله و البعد عن المعصية و هذه القاعده هى العقيده السليمه عقيده المسلم فى ربه و كيف يصل إلى محبة ربه حتى
    و على هذا فوجب معرفة العقيده لما سبق توضبحه من أهميتها فى إستقامة حياة المسلم فلو صلى إنسان كأحسن ما يكون و صام كأحسن ما يكون و يعامل الناس أفضل معامله و لكنه عنده نوع من أنواع الشرك فى العقيده يكون حاله كحال رهبان النصارى الذين يظلون يتعبدون طوال حياتهم يظنون انهم يعبدون الله و هم يشركون به مع ما يفعلون من أعمال فيها مشقة لهم كقوله تعالى { وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَآَتَيْنَا الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ }

    و قوله تعالى { وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا } فهؤلاء عملوا و اخلصوا و لكن عقيدتهم فاسده و كذلك من تفسد عقيدته من المنتيمن إلى الإسلام بأحد الأمور الشركيه أو البدع التى تذهب ثواب العمل يكون حاله كحالهم يكون عمله هبائاً منثورا ..

    و القرآن كله يتكلم عن التوحيد فآياته إما :
    1) خبر عن الله تعالى و عن أفعاله و صفاته يجب التصديق به

    2) دعوة إلى عبادة الله وحده لا شريك له

    3) أمر أو نهى فهو حقوق التوحيد و مكملاته

    4) إخبار عن ثواب الموحدين فى الجنه

    5) إخبار عن عقاب المشركين و الكافرين فى النار

    فهذه مقدمه:
    لما راينه من خلافات فى العقيده والتسرع فى الاحكام وتكفير بعضنا لبعض حتى وصل بنا الامر لتكفير العلماء و السبب في ذلك عدم ضبطهم لمسألة تحقيق المناط
    لما هذا كله؟
    وفى سبيل من؟

    هناك اخوه تكلمو فى مناط الكفرفى ايه التحاكم
    واخوه اصلوها لغير ذلك
    ممن ناخذ العلم؟
    اريد ان اسال سؤالا . واريد الاجابه بهدوء وبعلم
    ما هو مناط الكفر في آية التحاكم بالضبط
    و الفرق بين التحاكم والاستعانه بالطاغوت
    وهل كل من حقق التوحيدبالبراءه من الشرك واهله واتى فى مساله الدفاع عن النفس عند الطاغوت يكون متحاكما إلى الطاغوت . مع أن مناط التحاكم غير متحقق؟
    اللهم انت تحكم بين عبادك فيما كانو فيه يختلفون اهدنا لما اختلفو فيه من الحق باذنك انك تهدى من تشاء الى صراط مستقيم

  2. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    عضو
    المشاركات: 144
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    السلام عليكم ورحمة الله

    اخي الكريم اجابة على ما سالت و هو ليس سؤال واحد بس في كلها في بابها وان شاء الله تكون الاجابة بسيطة وفي بابها ان شاء الله :
    اريد ان اسال سؤالا . واريد الاجابه بهدوء وبعلم
    ما هو مناط الكفر في آية التحاكم بالضبط


    حول تحديد المناط كفر التحاكم او التحكيم اما المناط فهو تهذيب ما نيط به الحكم وبني عليه وهو الوصف المنظبط الذي علق عليه الحكم بالسبر والتقسيم وهي العلة وجودا وعدما فكون الاسكار علة التحريم وليس الشرب فتحكيم شرع البشر هو الكفر وليس فعل التحاكم لان التحاكم كفعل قد يكون بشرع الله وقد يكون بشرع البشر فيختلف الحكم لتخلف العلة و اختلافها فتحكيم كتاب الله طاعة وايمان وتحكيم شرع البشر كفر وعصيان قال تعالى ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرونحاكما ومحكوما وقال فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ وقال أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ.
    قال العلامة الشنقيطي في أضواء البيان عند قوله تعالى: (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله) [الشورى: 10] " ما دلت عليه هذه الآية الكريمة من أن ما اختلف فيه الناس من الأحكام فحكمه إلى الله وحده لا إلى غيره، جاء موضحاً في آيات كثيرة، فالإشراك بالله في حكمه كالإشراك به في عبادته، قال في حكمه: (ولا يشرك في حكمه أحدا) [الكهف: 26]. وفي قراءة ابن عامر من السبعة ( ولا تشرك في حكمه أحدا) ، وقال في الإشراك به في عبادته ( ولا يشرك بعبادة ربه أحدا) فالأمران سواء كما ترى إيضاحه إن شاء الله .اه

    و الفرق بين التحاكم والاستعانه بالطاغوت



    اما الفرق بين التحاكم والاستعانة
    التحاكم هو طلب الحكم والحق والفصل في نزاع ما او استرداد حق او معرفة الحكم الشرعي في شيئ ما على وجه العموم وبين التحاكم و الصلح و القضاء و الاستفتاء اشتراك في مصدر التشريع والسلطان واختلاف في التطبيق عند طلب معرفة الحكم الشرعي اوالقضاء اوالاستفتاء او الصلح فبينهما عموم وخصوص قال تعالى إن الحكم إلا لله يقص الحق وهو خير الفاصلين وقال تعالى يا أيها الذين امنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فان تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر


    اما الاستعانة هي طلب العون وقوة اضافية لاسترداد حق ضائع او تحقيق حق ثابت وموجود ومعروف حكمه عرفا شرعيا وهذا العون والمدد والقوة انما هي في استرداد الحق او احقاقه واظهار ما عرفه الشرع وحكم به .فنفس القوة والعون والمدد لا دخل لها في تعريف الحق وتحديده او تحقيق حكمه واثبات شرعيته .


    تجد اخي الكريم البون الشاسع بين التحكيم ومعرفة فصل النزاع والحكم الشرعي الرباني وبين الاستعانة بقوة المشرك واستعماله كآلة وهذا كله في حالة جواز الاستعانة بالمشرك والكافر والخلاف واقع فيه كثير بشروطه
    فكونك تريد فصل النزاع ومعرفة الحكم الشرعي في قضية ما انما برجوعك لكتاب الله وسنة نبيه فكيف تستعين بكافر او مشرك وبالاحرى طاغوت لتعرف الحكم الشرعي وتريد الفصل وقص الحق والقضاء والاقتضاء وتسمي هذا استعانة ؟؟





    وهل كل من حقق التوحيد بالبراءه من الشرك واهله واتى فى مساله الدفاع عن النفس عند الطاغوت يكون متحاكما إلى الطاغوت . مع أن مناط التحاكم غير متحقق؟




    اخي الكريم سؤالك هنا ونفيك لوجود مناط التحاكم دليل على معرفتك بالمناط وما سؤالك الاول الا حاجة في نفس يعقوب ..




    لا يهم اخي ما في مشكل





    أولا هذه الصورة مشوشة نوعا ما تحتمل عدة صور منها رجل ذهب الى سلطان جائر يحكم بالياسق كالتتر فأمره بشرع الله وحكمه وإحقاق الحق في مسالة ما فهذا من عزم الأمور ومأجور صاحبه ورجل اسر او سجن وقدم أمام حاكم يحكم بالياسق او الدستور فيصدع له بأمر الله وحكمه عزيمة او يصمت فهو في حال الأسير والمسجون فله الرخصة ولا شيء عليه لأنه مغلوب على أمره ورجل ذهب مختارا لفعله قاصدا لطلب الحق وفصل النزاع من حكم الحاكم الذي يحكم بالياسق والدستور لم يكره بأسر او سجن فيأخذ رغم انه من سجانيه ولم يكره بسلب حريته في الفعل او يهدد بقتل او قطع عوض من سلطان يفعل ما يعد به من تهديد فهذا المختار لفعله قاصد لأمره مريد لتحكيم القاضي بضنه انه سيوافق حكم الياسق حكم الله لاعتقاد المثلية فيه فاستجازه ونسي انه اعطى سلطة ممارسة التشريع ومنازعة الله في الحكم فهو اما كافر يعلم ما يفعل او مشرك جاهل في الحكم بغير شرع الله
  3. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 229
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    السلام عليكم .
    لي تعليقات علي قول الأخ صارم وأطلب من الله أن يتقبلها مني بصدر رحب ويناقشني فيها لمعرفة الحق لا للجدال .
    قول الأخ صارم :- حول تحديد المناط كفرالتحاكم أو التحكيم
    أماالمناط فهو تهذيب ما نيط به الحكم وبني عليه وهو الوصفالمنظبط الذي علق عليه الحكم بالسبر والتقسيموهي العلة وجودا وعدما
    الجواب :- أنت هنا تبين ما هو المناط كتعريف ولم تبين لنا كيفية استخراجها .
    وأيضا لم تبين لنا عن أي مناط تتكلم في مسألة الحكم والتحاكم
    عن مناط تحريم الفاعل نفسه .
    أم عن المناط الظاهر لمن فعل الفعل الذي قد يكون بغلبة الظن أو القطع .
    وهناك فرق بين مناط الفعل نفسه بين التحريم المكفر والتحريم الغير مكفر .
    فعلة التحريم في الأشياء قد تكون علة تحريم غير مكفر ولا تعلم إلا بعد ورود النص المبين للعلة وهي قبل ذلك مباحة .
    أما علة التحريم المكفرة والتي لا تتغير ولا تنسخ ولا تعرف من النصوص المحرمة لها إلا بحسب العلة المتقدمة علي نزول النص والتي تعرف قبل وجود الشرع أصلا .
    فالأخ هنا يسأل عن علة مكفرة وليست أي علة وهذه العلة يجب أن تعرف قبل وجود الرسالة وإلا فلا علاقة لها بالتكفير إلا من حيث رد الخبر وتكذيبه كأي حكم شرعي .
    ويكون تعريف العلة المكفر بوصف منضبط يكون فاعله كافر في الباطن والظاهر والذي لا يمكن الخلاف فيه أبدا ؟؟
    فسؤال الخ عن حكم الفعل بينه وبين ربه ولا دخل بحكم الفعل في الظاهر لأنك لا تعرفه أصلا وقد يكون في بلد لا يعرف فيها موحدين ولا علاقة له بهم ويسأل عن حكم الفعل لنفسه بينه وبين ربه .
    فلو كان كلامك عن حكم الظاهر لأنك يا إنسان مطالب بالحكم علي الظاهر فقط وليس لك علاقة بالحكم علي الباطن .
    فهذا لا يصدر إلا من لا يفهم المسألة ولا يعرف إلا التكفير فقط ولا يعرف أن الحكم علي الظاهر له طريقتين منها الحكم بغلبة الظن ومنها الحكم بطريقة القطع ؟
    فالحق هو معرفة ما مناط الكفر الحقيقي في التحاكم أو التحكيم كما تحب أن تسميه ليعرف المسلم أنه متي فعله يكون كافر عند ربه قبل أن يكون كافر في الظاهر عندكم .
    كمن سألك ما حكم من شتم الله هل تقول له هو في الظاهر كافر وأما عن الباطن فلا علم لنا ولا نستطيع أن نكفره إلا ظاهرا فقط ؟
    هذا هو المهم حكم الفعل نفسه ؟
    فقد أتحاكم ولا يهمني حكمك في الظاهر لأنه لا يترتب عليه أي عقاب لحالة الاستضعاف لنا جميعا .
    أو أتحاكم ولا أخبر أحد من الموحدين بذلك .
    فالسؤال هنا ما هو مناط الكفر في المتحاكم بينه وبين ربه ؛ سواء علمت حضرتك انه تحاكم أم لم تعلم وليس المهم هو التكفير في الظاهر الذي إن سألناكم هل هو تكفير للمسلم في الباطن أيضا تتهربون من الجواب بأنكم مطالبون بالحكم علي الظاهر ولا علاقة لكم بالباطن .
    والحق أن هناك علاقة ومن انكرها فهو كافر ومن قال أن من شتم الله يكون كافر في الدنيا في الظاهر فقط أم عند الله فقد يكون مؤمن فهو كافر وتكفير السلف لقائل هذا معروف ؟
    فلابد عند حكمك علي الفعل أنه كفر قطعي ولا يجوز إلا تحت الإكراه أن يكون حكمك هذا ظاهرا وباطنا وليس في الظاهر فقط وإلا كنتم من غلاة الجهمية الذين كفرهم السلف .
    لذلك يجب أن تحدد في أي مناط أنت تتكلم هل في مناط الظاهر الذي هو بغلبة الظن أم تتكلم عن مناط الكفر في الظاهر والباطن ؟؟؟؟
    قولك :- فكون الاسكار علة التحريم وليسالشرب
    الجواب :- ما الدليل علي أن الاسكار هو علة التحريم كيف نعرف هذا ؟؟؟؟
    هل كل ما يقال أنه علة فهو علة ؟؟
    وإن كنا نتفق معك علي أن علة التحريم هي الاسكار وهي غير الشرب فما هي علة التكفير في فعل التحاكم أو التحكيم والتي هي غير فعل التحاكم أصلا كما أن الاسكار غير فعل السرب أصلا .؟؟
    قولك :- فتحكيم شرع البشر هو الكفر وليس فعل التحاكم
    الجواب :- ها أنت تقول فتحكيم شرع البشر هو الكفر .
    ولم تبين لنا علة التكفير في هذا الفعل ما العلة المكفرة فيه ما هو المناط المكفر الذي يسأل عنه السائل ؟؟
    ثم هلا بينت لنا ما الفرق بين تحكيم شرع البشر وبين التحاكم للطاغوت ؟؟؟؟
    قولك :- لان التحاكم كفعل قد يكون بشرعالله وقد يكون بشرع البشر
    الجواب :- هذا ليس بيان للفرق بين التحاكم للطاغوت وتحكيم شرع البشر .
    فهل التحكم للطاغوت ليس هو تحكيم شرع البشر ؟؟؟
    وهل تحكيم شرع البشر ليس هو تحاكم للطاغوت ؟؟؟؟
    لا أجد فرق بينهم إلا لحاجة في نفسك لا تستطيع التعبير عنها والله أعلم .
    قولك :- فيختلف الحكم لتخلف العلة واختلافها
    الجواب :- أي علة تقصد لا يوجد في كلامك أي إشارة لعلة اللهم إن كنت تقصد قولك " تحكيم شرع البشر هو الكفر " !!!
    هل تقصد فعلا أن هذا الفعل هو العلة المكفرة ؟!!
    هذه ليست علة بل هذا اسمه فعل ويحتاج إلي علة محدده نعلم منها لماذا هذا الفعل هو كفر عند الله ؟؟
    هل لو كنت في زمن لا يوجد فيه أحكام شرعية وتحاكمت أو حكمت شرع البشر في ذلك الوقت أكون مشرك بالله عابد لغيره ؟؟؟؟
    إن قلت لا ويجب أن يكون عندك حكم الله فتعرض عنه إلي حكم البشر كان هذا تضيع لما تسميه علة وهو فعل يحتاج إلي علة وكانت العلة هنا الإعراض عن حكم الله .
    وإن قلت نعم يكفر من تحاكم في زمن ليس فيه أحكام شرعية عند تحاكمه لما عنده من قوانين بشرية .
    نسألك هنا وما هو المناط المكفر ؟؟؟
    وكيف يعرفه الموحد في ذلك الزمن ؟؟؟؟
    وكيف يكون مشرك وعابد لغير الله حني لو لم يعتقد فيمن تحاكم إليه أو حكمه أنه رب أو اله أو يستحق العبادة أصلا ؟؟؟
    قولك :- فتحكيم كتاب اللهطاعة وإيمان
    الجواب :- سؤال :- هل تحكيم كتاب الله في كل حال طاعة وإيمان ؟؟؟
    إن كان الجواب بنعم فما هو الدليل علي أن تحكيم كتاب الله طاعة وإيمان في كل حال ؟؟؟
    وما هي الأفعال الأخرى التي هي طاعة وإيمان في ذاتها ؟؟؟
    ألا يوجد غير فعل التحاكم وتحكيم كتاب الله هو الطاعة والإيمان عندك ؟؟؟
    بحيث من صرفها في الظاهر يكون كافر كما في فعل التحاكم ؟؟؟
    وهل المنافقين حال استضعافهم وبتحاكمهم لكتاب الله أصبحوا مؤمنين بالله طائعين له كافرين بالطاغوت ؟؟؟؟؟
    إن قلت نعم المنافقين في الظاهر مؤمنين بالله طائعين له .
    سألناك وهل هذا حكم بغلبة الظن في الظاهر وقد يكونوا غير مؤمنين بالله في الباطن ؟؟؟
    لو قلت نعم قلنا لك وكذلك المسلم لو تحاكم إلي الطاغوت زمن استضعافه لا يكون مؤمن به في الباطن وإن كان في الظاهر أنه مؤمن به .
    ويصبح تكفير للمسلم بغلبة الظن لا لوقوعه في المناط المكفر .
    والفعل هنا لا يدل علي وجود إيمان أو كفر في الباطن كما أنه لا يدل علي وجود إيمان وكفر في الباطن حال تحاكم المنافقين للنبي في زمن استضعافهم ولا فرق .
    ويظل السؤال المطروح ما هو مناط الإيمان والكفر في فعل التحاكم أو تحكيم شرع البشر كما تسميه ؟؟؟
    قولك :- وتحكيم شرع البشر كفر وعصيان قالتعالى ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئكهمالكافرون حاكماومحكوما
    الجواب :- الآية لا يوجد فيها ذلك المناط المزعوم ولا ذلك الفعل الذي تدعيه فليس فيها تحكيم لشرع البشر بل الآية تتكلم عن من أعرض عن حكم الله حتى لو لم يحكم بغيره قالتعالى ومن لم يحكم بما أنزل الله.
    وعلي فرض صحة ما تقول تماشيا معك للأخر .
    فما هو المناط المكفر في الآية ما علة التكفير ؟؟
    لماذا من لم يحكم بحكم الله يكون كافر بالله ؟؟؟
    ولماذا من حكم بغير شرع الله يكون كافر ؟؟؟
    وهل الحكم بما أنزل الله يحتاج إلي شروط التكليف من العلم بالحكم والاستطاعة علي تنفيذه .
    وبذلك لا علاقة لها بأصل الدين ؟؟
    م هي من أصل الدين ومطالب بها كل من علي وجه الأرض حتى قبل وجود شرع لله ؟؟؟
    فإن قلت تحتاج إلي شروط التكليف .
    خرج خلافنا من مسألة لا يجوز الخلاف فيها إلي مسألة يجوز الخلاف والنظر في تحقق الشروط من عدمه والنظر في جواز الفعل تحت الضرورة ولا دخل للإكراه هنا .
    وإن قلت بل لها علاقة بأصل الدين وهي منه ؛ ومطالب كل مخلوق علي وجه الأرض بتحقيقها حتى قبل نزول كتاب الله ومعرفة الحكم الشرعي .
    سألناك وكيف يعرفها الإنسان إن لم ينزل كتاب الله أو يتمكن من معرفة الآية أو الآيات التي تنقلها ؟؟؟
    هل من الفطرة أم من العقل ؟؟؟؟
    وهل هي تفهم من معني لا اله إلا الله ؟؟؟
    وكيف يطالب الإنسان بما لا يستطيع معرفته ولا التمكن من أدائه ؟؟؟؟
    قولك:- وقالفَلا وَرَبِّكَ لايُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ
    الجواب :- ما العلة المكفرة هنا ؟؟ لماذا يكفر من لا يحكم النبي ؟؟؟
    وهل تحكيم النبي شرط للإيمان حتى لو لم تنزل أحكام شرعية أم بعد نزول الأحكام الشرعية ؟؟؟
    وهل تحكيم النبي يحتاج إلي القدرة والاستطاعة علي إظهار ذلك الفعل أم لا يحتاج ؟؟؟
    وهل من كان في بادية أو في دار حرب وأسلم ولم يصله الأحكام الشرعية ولم تصله هذه الآية ولم يسمع عنها هل هو مطالب بها وبتحقيقها أم غير مطالب ؟؟؟
    إن قلت مطالب لأنها من أصل الدين فكيف تطالبه بما لا يعرف ؟؟
    وإن قلت غير مطالب بها فيكون مسألة التحاكم والتحكيم ليس لها علاقة بأصل الدين ومن خالفها لا يكون من المشركين ؟؟؟
    قولك :- وقالأَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَوَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ.
    الجواب :- نفس السؤال ما علة التكفير في هذه الآية ؟؟؟
    هل هو الابتغاء والتفضيل أم ماذا ؟؟؟
    قولك :- قال العلامة الشنقيطي فيأضواء البيان عند قوله تعالى: (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله) [الشورى: 10] " ما دلت عليه هذه الآية الكريمة من أن ما اختلف فيه الناس من الأحكام فحكمهإلى الله وحده لا إلى غيره، جاء موضحاً في آيات كثيرة، فالإشراك بالله في حكمهكالإشراك به في عبادته، قال في حكمه: (ولا يشرك في حكمه أحدا) [الكهف: 26]. وفيقراءة ابن عامر من السبعة ( ولا تشرك في حكمه أحدا) ، وقال في الإشراك به في عبادته ( ولا يشرك بعبادة ربه أحدا) فالأمران سواء كما ترى إيضاحه إن شاء الله .اهـ
    الجواب :- قول الشنقيطي ما دلت عليه هذه الآية الكريمة هو دليل علي أن هذا حكم شرعي يعرف من غلاية ومن لم تصله فهو غير مطالب بها ومن وصلته وغير قادر علي الالتزام بها ليس عليه شئ كما هو معلوم من شروط التكليف فراجعها .
    قول الشنقيطي فالإشراك بالله في حكمهكالإشراك به في عبادته يدل علي أنه يتكلم عن من تحاكم إلي غير الله وهو يعتقد فيه أي جزء من خصائص الروبية أو الإلهية لان الشرك هو اعتقاد وليس فعل .
    وإلا فلتبين لنا معني الشرك وكيف صار تحكيم غير الله شرك وكيف كان تحكيم شرع الله عبادة .
    ما هو تعريف الشرك وما هو تعريف العبادة عند حضرتك .
    وما هي الأفعال الأخرى غير التحاكم التي هي عبادة وشرك في الظاهر والباطن ؟؟؟
    ألا يوجد فعل هو عبادة لله وشرك إن صرف لغير الله إلا التحاكم أو التحكيم كما تسميه ؟؟؟
    ألا يوجد أفعل أخري تدلنا عليها أم لا يوجد في الكون فعل هو عبادة لله وإن صرف لغير الله يكون عبادة له وشرك بالله ؟؟؟
    أما عن الآية "( وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله) " فهل هذا الحكم التكليفي يحتاج إلي شروط التكليف أم لا ؟؟؟
    هل لو اختلف موحد في زمن الفترة وليس عنده حكم الله وتحاكم أو حكم كبير قومه وقوانين بلده ليأخذ حقه هل يكون مشرك بفعله هذا وهل يكون عابد لغير الله ؟؟؟
    إن قلت نعم ؟
    فكيف عرفت أن هذا شرك وعبادة لغير الله ؟؟؟؟
    وكيف له أن يعرف أن ذلك الفعل في حد ذاته شرك وعبادة لغير الله حتى لو لم يعتقد في من يتحاكم له أنه رب أواله أو يعتقد فيه أي جزء من خصائص الرب ؟؟؟
    قولك :- و الفرق بين التحاكم والاستعانةبالطاغوت .........
    الجواب :- تفصيل جيد ولا خلاف فيه ......
    قولك عن مسألة الدفاعفلا حاجة لبيان ما فيه من باطل لأنه مبني علي ما تعتقده في مسألة التحاكم والأولي هو مناقشة حكم طلب التحاكم ومنه وعليه يكون حكم الدفاع عن النفس بشتى الصور .

    تقبل كلامي بصدر رحب وتدبره لعل فيه الحق .


    وإن لم يكن فلتبين لنا الحق وإنا إن شاء الله متبعون .
    [CENTER][SIZE="3"]اللهم اجعلنا من المتواضعين لعظمتك المتذللين لك بمعرفتنا قدرنا أمامك .
    اللهم اجعلنا من المتواضعين للناس لا نحمل مثقال ذرة من كبر في نفوسنا تجاههم وأبعد عنا الكبر والخيلاء .
    اللهم اجعلنا ممن يمشون على الارض هونا واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما .
    اللهم علمنا ماينفعنا ونفعنا بما علمتنا وزدنا علما .
    اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه ؛ وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه .
    اللهم آمين .
    [B][COLOR="Navy"]إذا لم يعجبك كلامي فتجاوزه إلى ما يعجبك واستغفر لي بحلم أو صححه بعلم[/COLOR][/B][/SIZE][/CENTER]
  4. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    عضو
    المشاركات: 144
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    بسم الله والصلاة والسلام على رسوله الله وبعد:
    اخي الكريم قال تعالى لا يسأل عما يفعل وهم يسألون وقال ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام يجب عليك ان تفهم ان المولى عزوجل انزل احكام بالحل والحرمة وبتجريم الافعال على ما اراد هو جل وعلا وجعل بعض العلل ظاهرة واخرى خفية اما اسباب تنزيل الاحكام ومسبباتها كان لنا البحث في غاياتها و عللها وحكمتها فتعلق الاحكام بالافعال موقوف على العلل منصوصة او اجتهادية من نصوصها وهو امر اخر .... فكان تحريم الخنزير في كل الازمنة والفترات وتحريم الخمر في زمن دون زمن والسجود في حال دون حال وزمن دون اخر فمعرفة علة الحكم والوصف والتجريم مقدور عليه اما الحكمة والغاية فمتعذره علمنا ما علمنا وجهلنا ما جهلنا ففرق .. واعظم من هذا جميعها الشرك بالله والكفر به وقبح هذه الافعال هناك ما يدرك بالعقل و الفطرة قبل الشرع فيصح تسميته بالقبيح ويطلب اجتنابه عقلا وديانة كالشرك و البغي و القتل و الظلم و اكل الجيف وهل يجرم صاحبه قبل الشرع ويعاقب به الخلاف واقع فيه وجاز اما بعد الشرع فلا يعذر صاحبه ومحاسب به .
    تسال عن العلة في كفر من يحكم شرع التتار او تسال عن كفر من حكم شرع القبائل بل وتسال عن كفر من لم يحكم بما انزل الله كانك في هذا كله لا تفهم العربية ومعانيها بل اكثر من هذا تريد ان تسال لما يكفر من يسب الله تعالى ولما يكفر من يدعو غير الله ولما يكفر من يدعو هبل و اللات كانك تريد ان تقول لما حرم الدم ولحم الخنزير ... يارجل الله عزوجل في كتابه وسنة نبيه حرم علينا اشياء و ذم مرتكبيها وجرم اصحابها وفعلها جاءت في كتابه مذمومة الوصف او معقبة عن ذكرها بالعقاب سواء شديد او متبوعة بلعن وطرد من رحمة الله او لفظ صريح بالتحريم و النهي والتكفير وكل هذا معروف في كتب الفقه واصوله لا يخفى على المبتدئين راجع الفروق الفرق بين المعصية التي هي كفر والتي ليست كفر فاخالك تسال عن الحكمة لا عن العلة لانك لا تفرق بينهما فقول الله تعالى اجتنبوا الطاغوت فاجتنبو الرجس من الأوثان وقال يأيها الذين أمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه وهي المباعدة الشدية وتحمل على التحريم فخرج حكم الوثن والطواغيت بالكفر من الخمر لوصف رؤوس الطواغيت والاوثان بالكفر وتسمية متبعيهم بالمشركين مالم يوصف بهذا شارب الخمر حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وقال اعبدوا الله واجتنبو الطاغوت وقال فمن يكفر بالطاغوت وقال يريدون ان يتحاكمو الى الطاغوت وقد امرو ان يكفرو به فكيف لحد الان ترى في تحكيم شرع البشر معصية فقط الا اذا صاحبها اعتقاد او اعراض والغريب من هذا تعلم ان الاشراك بالله في الدعاء مجرد فعل و الاستهزاء مجرد فعل وتكفر صاحبه وتعلم يقينا ان هذه الافعال هي افعال ظاهرة بالجوارح والشارع الحكيم لم يشترط معرفة الباطن في تكفير فاعليها الا انك لما تصل الى فعل التحاكم الذي قال تعالى فيه فلا وربك لا يؤمنون حتى يحموك وقال فلا تدع مع الله الها اخر فتكون من المعذبين وقال ولا تدع مع الله الها اخر لا اله الا هو و قال قل ارايتم شركاءكم الذين تدعون من دون الله فاشتراطك الاعراض في التحاكم كاشتراطك الاعراض عن دعاء الله لتكفير من يدعو غيره قال تعالى و قال ربكم ادعوني استجب لكم ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين ....اليس الاستكبار كالاعراض ...؟؟؟؟
    الم تسمع كلام الله في اليهود يا ايها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر ... وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله... وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ....فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّاجَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا فقد جعل الله سبحانه وتعالى لكل شرعة ومنهاجا تختلف الشرائع والمشرع واحد قال بعدها يا ايها الذين امنو لا تتخذو اليهود والنصارى اولياء فكيف تسوع تحكيم التوراة والانجيل بل تحكيم الياسق وقانون نابليون بدعوة انه يشبه بعض احكامه دين الله فجاز عند الضرورة اين قال الله عزوجل ان الحكم بغير ما انزل الله هو معصية فجاز اتيانها عند الضرورة فكيف جعلت من تحكيم جنكزخان معصية وليست كفر اذا غاب شرع الله بالله عليك متى غاب شرع الله ان كنت لا تفرق بين غياب تطبيقه وبين غياب حكمه فهذا امر اخر ان كنت تبحث عن السلطان للاستعانة به في اخذ حق وبين البحث عن سلطان للتحاكم اليه امر اخر فهذه مصيبة ...
    اذا كان الاعراض هو الكفر في التحاكم طيب اذا صلى انسان لهبل ويصلي لله في نفس الوقت هل هذا شرك لم يعرض عن عبادة الله راح تقول هو شرك وان لم يعرض عن عبادة الله كالذي يدعو القبور وعبد القادر الجيلاني ويدعو الله فهو يدعو الجميع لا يعرض عن احد فهل هذا مشرك لما نكفره ونحكم عليه بالشرك وهو يقر بوحدانية الله ووو لكن يعتقد بوصول شيخه ومن يدعوه الى مرتبة عليا وسمو روحي فيرى جواز دعاءه مع دعاء الله اين الاعراض هنا لكنك ستقول هذا شرك ولا يهمني اعراضه او عدم اعرضه واستكباره عن دعاء الله فلما عندما تصل الى الحكم والتحكيم والتحاكم لا تسمي هذا شرك وكفر وتشترط الاعراض فالدعاء فعل و الحكم فعل والداعي غير الله ارتكب فعل صرف الدعاء الى غير الله فكذلك الذي يحكم جنكزخان ارتكب فعل صرف الحكم لغير الله بالله عليك ما الفرق بينهما لما تشترط الاعراض في صرف الحكم ولا تشترط الاعراض في صرف الدعاء من اين اتيت بهذا الشرط مع العلم ان الاعراض عن حكم الله كفر لحاله وان لم تحكم شرع البشر فكيف تجعل حكم هو قيد لحكم اخر من اين جئت بهذه الاستنباطات والشروط هل يصح ان يكون الشرط في نفس الوقت حكم قد يكون قيد والقيد لا يكون ابدا حكم لعدم تعرض القيد لمانع بل للتخلف , اما الحكم فنعم .
    دعواك ان الحكم ليس عبادة الا اذا تعلق بقصد من يوجه له فاذا سلم القصد صح الفعل بل لا يرتقي الى حالة الذم طيب لبس الصليب ما العيب فيه اذا لبسه الشخص قصد الزينة ايضا المرح والترويح عن النفس بالمزاح مع القراء ودين الله دون قصد التنقيص والاستخفاف بآيات الله ونبيه ما العيب فيه بل المولى عزوجل لم يكذبهم في دعواهم انه مجرد حديث طريق لا غير ولم يذكر فساد باطنهم ما العيب في السجود لاصحاب السمو ولاوليائنا الصالحين بصنع تماثيل لهم تذكرنا بافعالهم وصلاحهم اذا كان قصدنا التقرب الى الله بذلك وعدم الاشراك به ؟؟؟؟ والامثلة كثيرة في تخلف القصد عن العمل يتدنى مستوى الواحد في ذكرها .
    لو سالك شخص ما هي الصلاة راح يكون جوابك هي الدعاء وطلب الرحمة هذا لغة بعدها يريد ان يعرف كيفيتها راح تفرق له بين الصلاة عند النصارى واليهود والمسلمين وتحكي له ان لفظ الصلاة نقل من معنى لمعنى اخر اوسع عند المسلمين لاشتماله اركان من افعال واذكار وصيغ جيد بس راح تقول له فيه نقطتين القصد والنية مع صلاح الفعل وسلامته جميل فاذا قام انسان بدون قصد ولا نية وركع وسجد وذكر ولم يقصد أي شيئ ولا نوى أي شيئ كيف يكون الامر هنا راح تقول مجرد لغو في الافعال و الجوارح كافعال المجانين لا تعتبر و الضمان على اوليئاهم او من مالهم كالصبي الغير مميز فكذلك التحاكم فمن حكم شرع البشر غير قاصد ولا ناوي اما انه مجنون لا يدري ما يفعل او انه قاصد لفعله ناوي ما يريد وهو الحكم لاجل جلب مصلحة يضنها شرعية في حقه او انه مكره غير قاصد ولا ناوي .
    وما اجبتك الا حبك للخير لك ولغيرك فارجو ان نتوقف عند هذا الحد فلا اريد الخوض اكثر
  5. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    عضو
    المشاركات: 144
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    بعض ماستطعت فهمه والتعليق عليه
    أي مناط تتكلم في مسألة الحكم والتحاكم عن مناط تحريم الفاعل نفسه
    نتكلم عن الحكم بغير ما انزل الله بكل بساطة
    أم عن المناط الظاهر لمن فعل الفعل الذي قد يكون بغلبة الظن أو القطع
    أي ظن واي قطع بتتكلم عليه زيد يتحاكم الى جنكزخان وهو في حالة اختيار من امره اين الظن هنا عمر يدعو غير الله ويقول بصريح الجملة المفيدة العربية يا عبد القادر اشفي مريضي أي ظن في فعله فالافعال لا تدخلها الظنون بل معرفة الدليل والتوصل اليه قد يدخله الظن لضعف فيه او اشتراك وما شابه من احوال الظن اما اذا كان لدينا حكم قطعي في كفر المستهزئ بايات الله وكفر من يحكم شرع البشر بدليل قطعي وثبت عن زيد او عمر انه تحاكم الى شرع البشر او استهزءا بالدين باثبات قطعي فكان تنزيل الحكم قطعي ولا دخل للظن هنا البتة ففرق بين طرق الاثبات وهي الشهادة والكتابة والسماع وبين طرق الاستدلال ... فلا ادري أي ضن تتحدث عليه ان كنت تقصد اشتباه في الافعال كمن يسجد امام صنم اقول امام صنم ضرف المكان لا للصنم ولام الاجل ففرق هنا يدخل الاحتمال والضن او رجل سيق الى محكمة لا ندري ا تحت اكراه ام لا فهنا يدخل الضن ارجو ان توضح هذا ..
    ....................... .
    أما علة التحريم المكفرة والتي لا تتغير ولا تنسخ ولا تعرف من النصوص المحرمة لها إلا بحسب العلة المتقدمة علي نزول النص والتي تعرف قبل وجود الشرع أصلا .
    فالأخ هنا يسأل عن علة مكفرة وليست أي علة وهذه العلة يجب أن تعرف قبل وجود الرسالة وإلا فلا علاقة لها بالتكفير إلا من حيث رد الخبر وتكذيبه كأي حكم شرعي .
    ويكون تعريف العلة المكفر بوصف منضبط يكون فاعله كافر في الباطن والظاهر والذي لا يمكن الخلاف فيه أبدا ؟؟
    ومن قال ان حكم العشائر والاهواء ليس كفر وشرك بالله قبل الرسالة وبعدها ومن قال ان تحكيم شرع الرهبان الباطل والمزيف ليس كفر بل لم يعذر من يحكم شرع الرهبان والاحبار وقد كانون يتكلمون باسم الكتاب بسبب التغير والتحريف الواقع فيه ولم يعذر الجاهل به الم يكونو يحللون لكم الحرام ويحرمون الحلال فتطيعونهم فكذلك اذا لم يصل عقلك وفطرتك الى استقباح طاعة وحكم تشريع البشر قبل الرسالة فالعيب فيك وفي فطرتك ليس في كون الامر ليس من اصل وتوحيد الله الواجب معرفته قبل الرسالة واستقباح شرع البشر في دماء واعراض الناس قبل الرسالة بالعقل السليم والفطرة السليمة بل لا يخفى على كثير من العلمانيين و المستشرقين قبح القانون بالعقل لكثرة تغيره واختلافه وعدم استقراره وظلمه وجوره وحيدته وانحيازه وتعسفه ووووووووو لو اردت لالفت لك قاموس في عيب وقبح شرع البشر عقلا وفطرة لا غير
    ..............
    فالحق هو معرفة ما مناط الكفر الحقيقي في التحاكم أو التحكيم كما تحب أن تسميه ليعرف المسلم أنه متي فعله يكون كافر عند ربه قبل أن يكون كافر في الظاهر عندكم .
    كمن سألك ما حكم من شتم الله هل تقول له هو في الظاهر كافر وأما عن الباطن فلا علم لنا ولا نستطيع أن نكفره إلا ظاهرا فقط؟
    من قال ان جوابنا راح يكون بهذا الشكل غريب امرك
    .............
    فالسؤال هنا ما هو مناط الكفر في المتحاكم بينه وبين ربه ؛ سواء علمت حضرتك انه تحاكم أم لم تعلم وليس المهم هو التكفير في الظاهر الذي إن سألناكم هل هو تكفير للمسلم في الباطن أيضا تتهربون من الجواب بأنكم مطالبون بالحكم علي الظاهر ولا علاقة لكم بالباطن .
    هل كان عدي يعلم انه كان يعبدهم في طاعته هل يجب على الذي يحتكم لجنكزخان انه يعلم انها عبادة هل يجب على من دعا هبل انه يعرف انه اشرك في عبادة لله هل المشركين الجهال يعرفون انهم يعبدون غير الله فالجهل ليس مانع في الحكم عليه بالشرك يا رجل وانت تعرف هذا فكونه يحكم شرع البشر ويشرك بالله في الحكم عن جهل ليس مانع في انه اشرك بالله وعبد غيره وان لم يعلم ذلك نعلمه ما الغريب والمانع ..
    والحق أن هناك علاقة ومن انكرها فهو كافر ومن قال أن من شتم الله يكون كافر في الدنيا في الظاهر فقط أم عند الله فقد يكون مؤمن فهو كافر وتكفير السلف لقائل هذا معروف ؟
    يا صديقي لا تستدرج مذاكرك ومخالفك في امر انت اعلم انه لا يعنيه ولم يصرح به جيد.
    فلابد عند حكمك علي الفعل أنه كفر قطعي ولا يجوز إلا تحت الإكراه أن يكون حكمك هذا ظاهرا وباطنا وليس في الظاهر فقط وإلا كنتم من غلاة الجهمية الذين كفرهم السلف .
    لذلك يجب أن تحدد في أي مناط أنت تتكلم هل في مناط الظاهر الذي هو بغلبة الظن أم تتكلم عن مناط الكفر في الظاهر والباطن؟؟؟؟
    ومتى كان التحاكم لغير شرع الله ليس بكفر بل معصية الغريب انك تقول بكفره في دار الاسلام الا يوجد غير مسالة الحكم التي يتغير وصفها من دار الى دار لما شرب الخمر حرام في الدارين ولا نتهم من شرب الخمر في دار الكفر بالاستحلال لان الوصف والنص جاء بالتحريم لا غير وان شربها في المريخ فكذلك الحكم بغير ما انزل الله كفر في دار الاسلام او دار الكفر وهذا التفريق باطل ولا دليل عليه لا من كتاب ولا سنة الا في حالة المكره سواء في دار الاسلام او دار الكفر فقد تحكم جماعة مستخفية في دار الاسلام بشرع البشر على شخص بالاكراه فلا يكفر لانه تحت الاكراه وليس لانه في دار الاسلام فالاكراه يصرف القصد ويمنع نزول الحكم .... فالدار ودعوى الشرورة امر باطل وبعيد وغير مستقر
    .........
    الجواب :- ها أنت تقول فتحكيم شرع البشر هو الكفر .
    ولم تبين لنا علة التكفير في هذا الفعل ما العلة المكفرة فيه ما هو المناط المكفر الذي يسأل عنه السائل ؟؟
    طيب ما علة تكفير من قال ان هؤلاء القوم ارغبنا بطونا واجبننا عند اللقاء ارجو ان لا تقول فساد باطنه فيخيب ظني بك وما علة تكفير من دعا غير الله ولا تقول انه اشرك في الدعاء وان كنت لا احب طرح متل هاته الاسئلة انت تظطرنا لها ...
    ثم هلا بينت لنا ما الفرق بين تحكيم شرع البشر وبين التحاكم للطاغوت ؟؟؟؟
    لا ادري ماذا تقصد ؟
    ...........
    قولك :- لان التحاكم كفعل قد يكون بشرع الله وقد يكون بشرع البشر
    الجواب :- هذا ليس بيان للفرق بين التحاكم للطاغوت وتحكيم شرع البشر .
    فهل التحاكم للطاغوت ليس هو تحكيم شرع البشر؟؟؟
    وهل تحكيم شرع البشر ليس هو تحاكم للطاغوت؟؟؟؟
    لا أجد فرق بينهم إلا لحاجة في نفسك لا تستطيع التعبير عنها والله أعلم .
    وانا ايضا لم افرق اين فهمت هذا من كلامي الم اقل لك الحوار معك عقيم بهذا الشكل
    قولك :- فيختلف الحكم لتخلف العلة واختلافها
    الجواب :- أي علة تقصد لا يوجد في كلامك أي إشارة لعلة اللهم إن كنت تقصد قولك " تحكيم شرع البشر هو الكفر " !!!
    هل تقصد فعلا أن هذا الفعل هو العلة المكفرة ؟!!
    هذه ليست علة بل هذا اسمه فعل ويحتاج إلي علة محدده نعلم منها لماذا هذا الفعل هو كفر عند الله ؟؟
    يعني الاشراك بالله في الحكم لا شيئ فيه يعني الذي يشرع من دون الله كفر والذي يحتكم لهذا التشريع ليس كفر فاعطاء سلطة التشريع وممارسته والحكم به ليس كفر الا اذا صاحبه اعراض عن دين الله ... اسرع بالله عليك واسحب كل فتوايك من هذا القبيل قبل فوات الاوان يا رجل
    ....................
    وإن قلت نعم يكفر من تحاكم في زمن ليس فيه أحكام شرعية عند تحاكمه لما عنده من قوانين بشرية .
    أي زمن هذا لا يوجد فيه حكم الله قال تعالى شرع لكم من الدين ما وصى نوحا و الذي اوحينا اليك وما وصينا به ابراهيم و موسى و عيسى ان اقيموا الدين ولا تفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم اليه . و قال لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا .وهو الحكم بما انزل الله ولا يهم ما نسخ منها وما بقي المهم توحيد الله في الحكم
    نسألك هنا وما هو المناط المكفر ؟؟؟ توحيد الله في الحكم
    وكيف يعرفه الموحد في ذلك الزمن؟؟؟؟ كما يعرف وجوب الاخلاص بالدعاء والايمان بالقضاء والقدر و عدم الاشراك به في القربات وان الله هو الرب المسؤل والحاكم فكذلك يعرف عقلا و بالفطرة السليمة على عدم اتباع شرع واهواء واراء البشر وفسادهم بل يجب تحكيم ما جاء به الانبياء والرسل من شرائع وان دعا انه لا يعرف ولم يجد أي نبي يعلمه شريعة الله وحكمه يجتهد في تحري العدل والبحث عن الحق والعدل وهذه الصورة بعيدة ومعدومة
    وكيف يكون مشرك وعابد لغير الله حني لو لم يعتقد فيمن تحاكم إليه أو حكمه أنه رب أو اله أو يستحق العبادة أصلا ؟؟؟
    كالذي يصلي للاصنام وينحر لها ولا يقصد عبادتها بل التقرب بها الى الله زلفى نحكم عليه بالشرك وان لم يقصد او يجهل ذلك وكالذي يستهزيء بايات الله ولم يقصد الاستخفاف بالدين او السنة فلا يعذر بالجهل ولا بحسن النية ولا بعدم قصد العبادة فقصد الفعل يكفي لانه يصبح مختار لفعله الا المكره فهذا الذي يلفظ كلمة الطلاق ويدعي انه لا يقصد فهل يصدق في دعواه طبعا لا الا اذا كان يجهل المعنى العربي وهو اعجمي وقال ظنا منه انها تعني معنى اخر غيره وهذه الدعوى بعيدة جدا ....فهؤلاء الذين يدعون الاولياء والقبور لا يصلون لهم ولا يذبحون باسمهم ولا يصومون لهم ولا يحجون اليهم بل اذا سالتهم يقولون نحن لا نعبدهم فلما تحكم عليهم بالشرك وهم لا يقصدون العبادة مجرد القربة والتبرك جهلا وغلوا فيهم ... يعني عند تحكيم جنكزخان يجب ان نساله هل يقصد عبادته ام لا .. ما سبقك احد بهذه الفتوى غيرك او بعض المتطاولين المرجفين و المتوددين لعلماء الانظمة طمع في دنيا او تحصيل لمصلحة وخشية التصادم بتكفير علماء السلطان وعذرهم بمانع التاويل ..
    .......
    قولك :- فتحكيم كتاب الله طاعة وإيمان
    الجواب :- سؤال :- هل تحكيم كتاب الله في كل حال طاعة وإيمان ؟؟؟
    إن كان الجواب بنعم فما هو الدليل علي أن تحكيم كتاب الله طاعة وإيمان في كل حال؟؟؟
    وما هي الأفعال الأخرى التي هي طاعة وإيمان في ذاتها؟؟؟
    غريبة اسالتك اليست اوامر الله كلها طاعة وايمان من قول لا اله الا الله الى اماطة الاذى عن الطريق الا تعرف بعد ان الطاعة تنقسم الى طاعة القلب والجوارح وهي الامتثال لاوامر الله واحكامه وهو القبول والانقياد الا تعلم بعد انه هناك اعمال تنجي صاحبها وتكفيه للحكم عليه بالاسلام واخرى لا تكفيه لا تتعلق بالتوحيد وان فعلها المنافق او الكافر هي احسان منه وايمان لكن لا تكفيه للحكم عليه بالاسلام الم تسمع قول الله تعالى وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون فقد شهد لهم بالايمان في اعمال ما وبشركهم في اعمال اخرى كل يوم ازداد بك عجبا يا صديقي .

    سألناك وهل هذا حكم بغلبة الظن في الظاهر وقد يكونوا غير مؤمنين بالله في الباطن؟؟؟
    يا رجل ما دخل الحكم على الاشخاص اذا كان الحكم على الفعل هو عين اليقين الكفر بالله و هو القطع فقولك نحكم على المنافق الذي يحكم بكتاب الله بالاسلام قطعا ونقول انه مؤمن ما العيب فيه واين الخلل بالحكم عليه بالقطع ام كونه يخادع الله والذين امنوا فحكمه الى الله بنفاقه المهم نحكم على ما ظهر لنا من افعاله لا غير و السرائر لله
    ...........
    قولك :- وتحكيم شرع البشر كفر وعصيان قال تعالى ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون حاكما ومحكوما
    الجواب :- الآية لا يوجد فيها ذلك المناط المزعوم ولا ذلك الفعل الذي تدعيه فليس فيها تحكيم لشرع البشر بل الآية تتكلم عن من أعرض عن حكم الله حتى لو لم يحكم بغيره قال تعالى ومن لم يحكم بما أنزل الله.
    اليس تحكيم شرع البشر يقابله عدم الحكم بما انزل الله ضرورة مالكم كيف تحكمون
    وعلي فرض صحة ما تقول تماشيا معك للأخر .
    فما هو المناط المكفر في الآية ما علة التكفير؟؟ ترك شرع الله الى ماسواه من الاهواء والتحريفات بل الآية جاءت في من حكم بما هو محرف في دين اهل الكتاب فكيف بالياسق وقانون نابليون
    لماذا من لم يحكم بحكم الله يكون كافر بالله؟؟؟ ولماذا من حكم بغير شرع الله يكون كافر؟؟؟ لانه تعدي على ربوبيته وان كنت تجهل معاني الربوبية وانه الرب الحاكم فقل نعلمك لا عيب في ذلك .عقلا وفطرة ونصا ...

    .................
    وهل الحكم بما أنزل الله يحتاج إلي شروط التكليف من العلم بالحكم والاستطاعة علي تنفيذه .
    وبذلك لا علاقة لها بأصل الدين ؟؟
    ما هي من أصل الدين ومطالب بها كل من علي وجه الأرض حتى قبل وجود شرع لله ؟؟؟
    فإن قلت تحتاج إلي شروط التكليف .
    خرج خلافنا من مسألة لا يجوز الخلاف فيها إلي مسألة يجوز الخلاف والنظر في تحقق الشروط من عدمه والنظر في جواز الفعل تحت الضرورة ولا دخل للإكراه هنا .
    وإن قلت بل لها علاقة بأصل الدين وهي منه ؛ ومطالب كل مخلوق علي وجه الأرض بتحقيقها حتى قبل نزول كتاب الله ومعرفة الحكم الشرعي .
    سألناك وكيف يعرفها الإنسان إن لم ينزل كتاب الله أو يتمكن من معرفة الآية أو الآيات التي تنقلها ؟؟؟
    هل من الفطرة أم من العقل؟؟؟؟
    وهل هي تفهم من معني لا اله إلا الله ؟؟؟
    وكيف يطالب الإنسان بما لا يستطيع معرفته ولا التمكن من أدائه ؟؟؟؟
    قلتها واعيدها لك ليس العيب في عدم ادراك بعض العقول القاصرة في جرم وعظم ذنب تحكيم شرع الاهواء والرجال وافرزات ومخلفات افكار الطواغيت عند بعض الناس فاذا كنت لا تستطيع ادراك هذا الامر فاعلم انه عقلا يستقبح كل تشريع بشري وتسلطه على دماء واعراض الناس وكل من له فطرة سليمة وعقل مميز يعلم هذا الظلم والتعدي وانه من شان الرب الخالق المدبر لامور الخلق وحياتهم وما انزله وارسله من الرسل وان اندثر امرهم وبقية البقية على الفترة السليمة من بقاية دين الرسل فهذا الشرع البشري لا يكاد على تغيره ولا يثبت على حال وما فيه من الجور والفساد والتذبذب والتعسف في استعمال السلطة والرذيلة ووووو ما يستنفر منه كل ذي عقل سليم وفطرة صحيحة فمن لم يدرك قبح عبادة الاوثان لجهله وعدم الرسالة لا يعذر بذلك ومن لم يدرك قبح الذبح لغير الله لا يعذر بجهله وعدم ادراكه فانطماس العقيدة الصحيحة وانحلال وميوع وغفلة العقول ومداركها وضعف استعاب قبح الافعال ليس عذر في تغير حقيقة الفعل ولا في تجريم صاحبه وفاعله فكون تحكيم شرع البشر لا يستقبح عند اناس لا يعني انه ليس من التوحيد و من العبادة العيب في ذهنك وقصر عقلك فانت المتهم لا حقيقة التحاكم انه ليس من الامر الفطري وصرفه لغير الله ليس شرك كصرف الدعاء ....
    ......................
    ( ولا يشرك بعبادة ربه أحدا) فالأمران سواء كما ترى إيضاحه إن شاء الله .اهـ
    الجواب :- قول الشنقيطي ما دلت عليه هذه الآية الكريمة هو دليل علي أن هذا حكم شرعي يعرف من الاية ومن لم تصله فهو غير مطالب بها ومن وصلته وغير قادر علي الالتزام بها ليس عليه شئ كما هو معلوم من شروط التكليف فراجعها .
    قول الشنقيطي فالإشراك بالله في حكمه كالإشراك به في عبادته يدل علي أنه يتكلم عن من تحاكم إلي غير الله وهو يعتقد فيه أي جزء من خصائص الروبية أو الإلهية لان الشرك هو اعتقاد وليس فعل
    الا ترى ان الشيخ يقرر ان الشرك بالله في العبادة كالاشراك به في الحكم .و اين ذكر الاعتقاد الا في باب اخر والحكم حكم الله هي حجته لا قول البشر .

    وإلا فلتبين لنا معني الشرك وكيف صار تحكيم غير الله شرك وكيف كان تحكيم شرع الله عبادة
    .اليس وطئ الاجنبية زنى ومعصية ووطئ الزوجة عبادة و طاعة .
    ما هو تعريف الشرك وما هو تعريف العبادة عند حضرتك .
    وما هي الأفعال الأخرى غير التحاكم التي هي عبادة وشرك في الظاهر والباطن؟؟؟
    ألا يوجد فعل هو عبادة لله وشرك إن صرف لغير الله إلا التحاكم أو التحكيم كما تسميه؟؟؟
    ألا يوجد أفعل أخري تدلنا عليها أم لا يوجد في الكون فعل هو عبادة لله وإن صرف لغير الله يكون عبادة له وشرك بالله ؟؟؟
    يا رجل مثال بسيط الدعاء تدعو الله طاعة وايمان وقد تدعو الله وانت كافر في باب اخر كالاستهزاء بالدين ونفس الدعاء الذي هو طاعة وايمان بنص القران هو نفسه صرفه لغير الله شرك به وكفر وعصيان كمن يدعوا الجن والاموات
    أما عن الآية "( وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله) " فهل هذا الحكم التكليفي يحتاج إلي شروط التكليف أم لا؟؟؟
    ماذا تقصد بشروط التكليف حيرتني اليس هناك ثلاث شروط فقط وهما العقل والبلوغ والقدرة ويدخل تحت القدرة الاستطاعة والاختيار والارادة وفي الارادة القصد والنية وهذه الشروط سواء في اصل الدين او فرعه غريب تفريقك بين ما قبل الشرع وما بعده او بين التشريع وبين العقيدة ....
    هل لو اختلف موحد في زمن الفترة وليس عنده حكم الله وتحاكم أو حكم كبير قومه وقوانين بلده ليأخذ حقه هل يكون مشرك بفعله هذا وهل يكون عابد لغير الله ؟؟؟ نعم
    ...............
  6. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Nov 2009
    عضو
    المشاركات: 34
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الاخ الكريم صارم
    قرات كلامك على عجاله ومررت عليع مرور الكرام وهو كلام يكتب بماء الذهب ولكن هناك عباره استوقفتني فاريدك ان تجيب عنها فانت تعرف قدرك عندي
    انت قلت "فاشتراطك الاعراض في التحاكم كاشتراطك الاعراض عن دعاء الله لتكفير من يدعو غيره "
    هنا ياتي سؤال استفسار من اخ صغير الى اخ كبير وكنت اود ان اطرحه لك على الخاص لكن ربما لا اراك
    ما الفرق بين السجود لمحمد صلى الله عليه وسلم والتحاكم لمحمد صلى الله عليه وسلم وما الذي جعل الاولى كفر والثانيه اسلام؟
    وجزاكم الله خيرا
  7. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 229
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    السلام عليكم
    الأخ أبو جعفر .
    هداك الله .
    تقول قرأت كلامك على عجالة ومررت عليه مرور الكرام وهو كلام يكتب بماء الذهب
    يا رجل ألا تستحي من قولك هذا .
    قرأته علي عجالة ومررت عليه مرور الكرام وتشهد أن ما فيه يكتب بماء الذهب .
    لو كان حقا رأيك فهو دليل علي عدم تحصيلك للعلم الشرعي وأنك لست أهل للشهادة وسأبين لك ضمنيا في الرد علي ما قاله الأخ صارم إن شاء الله .
    ولكن نصيحة أخي الفاضل وأنت تعرف أنك صديقي لا تستعجل في القراءة ولا الكتابة حتى لا تكن من الظالمين خاصة حين تشهد شهادة حق أمام الله عز وجل .
    سامحني لتعليقي علي قولك هذا فما كان ينبغي أن تقوله إلا بعد أن تنتهي المناقشة بيني وبين الأخ صارم .
    [CENTER][SIZE="3"]اللهم اجعلنا من المتواضعين لعظمتك المتذللين لك بمعرفتنا قدرنا أمامك .
    اللهم اجعلنا من المتواضعين للناس لا نحمل مثقال ذرة من كبر في نفوسنا تجاههم وأبعد عنا الكبر والخيلاء .
    اللهم اجعلنا ممن يمشون على الارض هونا واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما .
    اللهم علمنا ماينفعنا ونفعنا بما علمتنا وزدنا علما .
    اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه ؛ وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه .
    اللهم آمين .
    [B][COLOR="Navy"]إذا لم يعجبك كلامي فتجاوزه إلى ما يعجبك واستغفر لي بحلم أو صححه بعلم[/COLOR][/B][/SIZE][/CENTER]
  8. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 229
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    بسم الله والصلاة والسلام على رسوله الله وبعد:
    هذا أول جواب عن المشاركة قبل الأخيرة للأخ صارم ويتبعها بإذن الله الرد علي مشاركته الأخيرة
    قال الأخ صارم :- اخي الكريم .....تسال عن العلة في كفر من يحكم شرع التتار او تسال عن كفر من حكم شرع القبائل بل وتسال عن كفر من لم يحكم بما انزل الله كانك في هذا كله لا تفهم العربية ومعانيها
    الجواب :- وهل السؤال عن مناط المكفر في الأفعال أصبح مذمة وجهل بالعربية متي كان هذا إلا عند من لا يعرف غير شهوة التكفير بألفاظ عامة دون تحديد مناط الكفر فيها ؟؟؟؟
    وما أراك إلا تتهرب مرة أخري من بيان المناط المكفر ؟؟؟؟
    قولك :- بل اكثر من هذا تريد ان تسال لما يكفر من يسب الله تعالى ولما يكفر من يدعو غير الله ولما يكفر من يدعو هبل و اللات .
    الجواب :- وإن لم أسأل فما المانع في السؤال هل عندك مانع تذكره ؟؟؟
    قولك:- كانك تريد ان تقول لما حرم الدم ولحم الخنزير ... يارجل الله عزوجل في كتابه وسنة نبيه حرم علينا اشياء و ذم مرتكبيها وجرم اصحابها وفعلها جاءت في كتابه مذمومة الوصف او معقبة عن ذكرها بالعقاب سواء شديد او متبوعة بلعن وطرد من رحمة الله او لفظ صريح بالتحريم و النهي والتكفير وكل هذا معروف في كتب الفقه واصوله لا يخفى على المبتدئين راجع الفروق الفرق بين المعصية التي هي كفر والتي ليست كفر فاخالك تسال عن الحكمة لا عن العلة لانك لا تفرق بينهما .
    الجواب :- بل الحق أخي الكريم أنك لا تستطيع أن تفرق بين ما حرمه الله وجعله سبب للكفر وما حرمه ولم يجعله سبب للكفر .
    فما حرمه الله فقط دون تكفير فاعله فهنا يكون معك الحق أن لا تسأل عن العلة أو المناط في التحريم ويكفي أن يكون العلة هي نفسه أمر الله إن لم تعرف العلة فيكون مجرد الأمر هو العلة في جميع المنهيات والمأمورات كأصل ثم إن وجدت علة أخري بعد ذلك كان هذا فضل من الله وليس لك أن تسأل عن علة تحريم الأشياء أو تحللها لان الله لا يسأل عما يفعل كما تفضلت وذكرت في مقدمتك .
    ولكنك لا تفهم أن ما حرمه الله في كتابه لولا أن حرمه الله في كتابه ما كان حرام وقد يكون مباح قبل نزول التحريم .
    أما ما حرمه الله وجعله سبب لكفر فاعله فلا يمكن عقلا ولا شرعا أن يكون مباح قبل نزول التحريم وإلا كان من الشرائع المختلفة وليس من أصل الدين فأفهم لتريحنا من عناء الكلام والتفسير في كل مشاركة بارك الله فيك .
    فإن قلت أن الله حرم عبادة غيره وحرم الشرك به وحرم التحاكم إلي الطاغوت وغير ذلك في كتابه وأن هذا كافي لتحريم الفعل وتكفير فاعله كما تدعي دون فهم مناط الكفر وهو لازم فهمه هنا ولا يجوز أن تقول أن الله حرمه ولم يبين لنا مناط التحريم وحتى علي هذا القول الفاسد بقي إشكالان عندك لا تستطيع الإجابة عنهما .
    الأول :- ما حكم هذا الفعل قبل أن تعلم تحريمه في كتاب الله ؟؟؟؟؟
    هل هو كباقي الشرائع المختلف فيها وقد يكون مباح ؟؟؟؟
    الثاني :- وإن كان هذا الفعل هو شرك وكفر بالله قبل معرفة التحريم وقبل نزوله فما هو المناط الذي جعله شرك وكفر بالله هل هو شرك وكفر ولا يجوز السؤال عن السبب لأن الإنسان لا يسأل عما يفعل وهو حر في وصف الأفعال والحكم عليها ؟؟؟؟؟
    قولك :- فقول الله تعالى اجتنبوا الطاغوت فاجتنبو الرجس من الأوثان وقال يأيها الذين أمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه وهي المباعدة الشدية وتحمل على التحريم فخرج حكم الوثن والطواغيت بالكفر من الخمر لوصف رؤوس الطواغيت والاوثان بالكفر وتسمية متبعيهم بالمشركين مالم يوصف بهذا شارب الخمر حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وقال اعبدوا الله واجتنبو الطاغوت وقال فمن يكفر بالطاغوت وقال يريدون ان يتحاكمو الى الطاغوت وقد امرو ان يكفرو به فكيف لحد الان ترى في تحكيم شرع البشر معصية فقط الا اذا صاحبها اعتقاد او اعراض
    الجواب :- نعم صحيح تفريقك أخي الفاضل بين ما هو حرام وما هو كفر ولكنك حتى الآن تساوي بينهم في جواز أن يكون النص هو العلة في التحريم ولا يسأل فيه عن المناط وهذا هو عين الجهل حين تفرق بين المتفرقات ثم تجمع بينهم في موطن أخر ؟؟؟
    قولك :- والغريب من هذا تعلم ان الاشراك بالله في الدعاء مجرد فعل
    الجواب :- متي كان الدعاء فعل في أي لغة وأي عقل وأي ملة كان الدعاء الذي هو قول أصبح عندك فعل ؟؟!!!
    قولك :- و الاستهزاء مجرد فعل
    الجواب :- نفس الجواب السابق متي كان الاستهزاء فعل أين هذا في كتاب الله أن قول المستهزئ أصبح فعل ؟؟؟!!!
    قولك :- وتكفر صاحبه وتعلم يقينا ان هذه الافعال هي افعال ظاهرة بالجوارح والشارع الحكيم لم يشترط معرفة الباطن في تكفير فاعليها
    الجواب :- يا رجل أنت لا تستطيع أن تفرق بين الأفعال والأقوال التي لا يشترط فيها معرفة الباطن لانها دلالة قطعية علي فساد الباطن وإن أنكر قائلها وفاعلها أن قلبه فاسدوالسبب هو دلالة الفعل وليس حكم الله ولا لأن الله سماها كفر ففرق والا كان سب الله مباح وجائز قبل نزول الكتاب ومعرفة الحكم منه وهذا باطل وقائله كافر وإن كنت لا تقول بذلك فبين لنا ما مناط الكفر فيها قبل نزول الكتاب ولا تتهرب ؟؟؟!!!
    قولك :- الا انك لما تصل الى فعل التحاكم الذي قال تعالى فيه فلا وربك لا يؤمنون حتى يحموك وقال فلا تدع مع الله إلها أخر فتكون من المعذبين وقال ولا تدع مع الله الها اخر لا اله الا هو و قال قل ارايتم شركاءكم الذين تدعون من دون الله
    الجواب :- يا رجل افهم عني ما أقول وجاوب عما أسألك عنه هل فعل التحاكم عندك هو كفر لما ذكرت ما آيات الله التي لا أخالفك فيها وأن هذه الآيات هي علة التكفير والذي يدور الحكم معها وجودا وعدما وعليه فيكون فعل التحاكم إلي الطاغوت عندك مباح قبل وجود هذه الآيات ومعرفتها لان الحكم يدور مع العلة وجودا وعدما فعند اختفاء العلة التي هي عندك مجرد الآيات فيكون فيختفي معها الحكم ويصبح الفعل مباح ؟؟؟؟!!!
    إن فهمت هذا فهمت أن الآيات التي تذكرها تحتاج لفهم ومعرفة مناط الكفر فيها والذي لا يمكن أن يختفي من الوجود في أي زمان أو مكان فأفهم ذلك ودع عنك الكبر والجحود والإنكار علينا بما لا يفيدك .
    قولك :- فاشتراطك الاعراض في التحاكم كاشتراطك الاعراض عن دعاء الله لتكفير من يدعو غيره قال تعالى و قال ربكم ادعوني استجب لكم ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين ....اليس الاستكبار كالاعراض ...؟؟؟؟
    الجواب :- يا رجل افهم الاستكبار هو هو الإعراض والمستكبر عن دعاء الله مناط الكفر فيه هو الاستكبار والذي لا يمكن أن يختفي من الوجود كعلة والمستكبر هو كافر بالله حتى قبل أن يدعوا مع الله إلها غيره وما دعائه غير الله بعد ذلك إلا جريمة أخري أضافها إلي كفره الأصلي الذي هو الإعراض عن دعاء الله استكبارا أو جهلا بمعرفة الله وما يستحق .
    وليس كفر المستكبر عن دعاء الله يعرف من النص القرآني فقط بل هو كفر قبل نزوله ويعرف بمجرد معرفة حقيقة الإيمان والتي حتى الآن لم تفهمها .
    قولك :-الم تسمع كلام الله في اليهود يا ايها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر ... وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله... وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ....فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّاجَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا فقد جعل الله سبحانه وتعالى لكل شرعة ومنهاجا تختلف الشرائع والمشرع واحد قال بعدها يا ايها الذين امنو لا تتخذو اليهود والنصارى اولياء فكيف تسوع تحكيم التوراة والانجيل بل تحكيم الياسق وقانون نابليون بدعوة انه يشبه بعض احكامه دين الله فجاز عند الضرورة اين قال الله عزوجل ان الحكم بغير ما انزل الله هو معصية فجاز اتيانها عند الضرورة فكيف جعلت من تحكيم جنكزخان معصية وليست كفر اذا غاب شرع الله بالله عليك متى غاب شرع الله ان كنت لا تفرق بين غياب تطبيقه وبين غياب حكمه فهذا امر اخر ان كنت تبحث عن السلطان للاستعانة به في اخذ حق وبين البحث عن سلطان للتحاكم اليه امر اخر فهذه مصيبة ...
    الجواب :- لقد أتضح لي قول أحد الأخوة حين كنت أتكلم معه بالأمس حين قال أنك وغيرك لم تفهم كلامي ولم تفهم سبب الخلاف وأنك ترد لمجرد الرد دون فهم مناط الخلاف فها أنت تنسب لنا أقوال لا دليل عندك في إثباتها ولو كنت تستطيع إثبات ذلك من كتاباتي لفعلت ولكنك رجل لست عادل في القول وتحاول تشويه صورة خصمك لتثبت أنك أفضل منه لا لأن تثبت الحق في المسألة والرد علي المخالف فيما يسأل عنه ويتكلم فيه دون تقويله ما لم يقل وإن كان ما فهمته من كلامي هو ما ذكرته الآن فأنا اكفر قائله وإن قلته فأنا كافر وإن لم أكن قلته يوما فأنت كاذب وظالم .
    قولك :- اذا كان الاعراض هو الكفر في التحاكم طيب اذا صلى انسان لهبل ويصلي لله في نفس الوقت هل هذا شرك لم يعرض عن عبادة الله راح تقول هو شرك وان لم يعرض عن عبادة الله كالذي يدعو القبور وعبد القادر الجيلاني ويدعو الله فهو يدعو الجميع لا يعرض عن احد فهل هذا مشرك لما نكفره ونحكم عليه بالشرك وهو يقر بوحدانية الله ووو لكن يعتقد بوصول شيخه ومن يدعوه الى مرتبة عليا وسمو روحي فيرى جواز دعاءه مع دعاء الله اين الاعراض هنا
    الجواب :- ما معني الصلاة لهبل وكيف تعرف أنه يصلي لهبل وإن كنت تقصد الصلاة بمعني الدعاء فما دخل من دعا غير الله وهو قول وليس فعل بمسألة التحاكم التي هي فعل ثم يا رجل فرق بين القول القطعي علي فساد الباطن وبين الفعل المحتمل والفرق بينهم بين القطع والاحتمال هو في معرفة مناط الكفر والنظر في القول والفعل هل هو منطبق عليه أم لا .
    ثم عليك بالفهم السليم وهو أن مناط الكفر في من دعا غير الله هو جهله بمعرفة الله وبما يستحق وبإعراضه عن توحيد الله في الدعاء حتى قبل أن يدعوا غيره فهو كافر بما جهل من معرفة الله وعظمته وحقه في التفرد بالعبودية أو بإعراضه عن قبول والانقياد لتلك المعرفة إن كان يعرفها ويصدق بها حتى لو لم يتلفظ بدعاء غير الله أو حتى لو لم يفعل أي فعل ظاهري وما الفعل الظاهري إلا دليل علي وجود الجهل بالله أو الاعرض عن القبول والانقياد لله علي وجه التفرد والاستحقاق بذلك .
    وليس غير ذلك وإن كان عندك مناط غير ذلك فلتبينه لنا ولا تكتم الحق .
    ولا تقول لي أن مناط كفر من دعا غير الله هو لان الله سماه مشرك وإلا كررنا لك نفس السؤال وهل دعا غير الله قبل وجود الكتاب مباح لعدم وجود العلة المكفرة له ؟؟؟!!!
    وهذا لازم قولك في جميع مشاركتك ولا تستطيع الآفلات منه إلا بالفهم السليم ومعرفة المناط الحق .
    قولك :- لكنك ستقول هذا شرك ولا يهمني اعراضه او عدم اعرضه واستكباره عن دعاء الله فلما عندما تصل الى الحكم والتحكيم والتحاكم لا تسمي هذا شرك وكفر وتشترط الاعراض
    الجواب :- هل تسأل وتجيب بلساني وتحاكمني بما سألت أنت عنه وأجبت أنت عنه ولا لي دخل بما تقوله ....سبحان الله علي هذا الظلم في الحوار
    فالدعاء فعل و الحكم فعل والداعي غير الله ارتكب فعل صرف الدعاء الى غير الله
    الجواب :- متي كان الدعاء فعل يا رجل بالله عليك تفكر في كلامك قبل أن تكتب
    ثم أليس عندك حسب فهمك الغريب العجيب أي فعل أخر تقيس عليه إلا الدعاء
    ألا توجد أفعال من صرفها لغير الله تكون شرك بالله إلا الدعاء المزعوم أنه فعل ؟؟؟؟
    ألا يوجد عند أي فعل أخر كالذبح أو الطواف أو السجود أو غير ذلك ؟؟؟
    ألا يوجد إلا الدعاء عندك أم لان الدعاء هو قول صريح قطعي يدل علي فساد الباطن فتتمسك به وتريد أن تجعل جميع الأفعال مثله في القطعية والصراحة ؟؟؟
    ولذلك أسألك ما هو الدعاء الذي تتكلم عنه ما هو صيغته فعندي صيغ كثيرة جدا من الدعاء ليس هي عبادة ولا شرك بالله رغم تحريمها فأي دعاء تتكلم عنه وتذكره هات لفظه وإن كان فعل كما تدعي هات شكله حتى نفهم في أي شئ أنت تتكلم هذا إن كنت أنت يا أخي الكريم تفهم كلامك أصلا وسامحني علي قولي هذا فهو ظاهر في كلامك لا يحتاج إلا للفت نظرك إليه لعلك لا تراه فتنتبه لذلك وتراجع نفسك وتتوب إلي الله من القول عليه بغير علم .
    قولك :- فكذلك الذي يحكم جنكزخان ارتكب فعل صرف الحكم لغير الله بالله عليك ما الفرق بينهما لما تشترط الاعراض في صرف الحكم ولا تشترط الاعراض في صرف الدعاء من اين اتيت بهذا الشرط مع العلم ان الاعراض عن حكم الله كفر لحاله وان لم تحكم شرع البشر فكيف تجعل حكم هو قيد لحكم اخر من اين جئت بهذه الاستنباطات والشروط هل يصح ان يكون الشرط في نفس الوقت حكم قد يكون قيد والقيد لا يكون ابدا حكم لعدم تعرض القيد لمانع بل للتخلف , اما الحكم فنعم .
    الجواب :- ها أنت تحاكمني علي ما تفضلت أنت بالسؤال عنه وأيضا تفضلت حضرتك بالجواب عنه ثم تفضلت حضرتك في محاكمة قائله ..... فعجبت من ذلك وضحكت وقلت لنفسي لعله يعرفني أكثر من نفسي .....سبحان الله
    يا رجل حينما تسأل دع خصمك يجيب لا أن تجيب عنه أو تجيب عنه بما عندك من كلام له في كتبه أو مشاركات أخري لا أن تجيب بما يحلوا لك ...اتق الله
    قولك :- دعواك ان الحكم ليس عبادة الا اذا تعلق بقصد من يوجه له فاذا سلم القصد صح الفعل بل لا يرتقي الى حالة الذم طيب لبس الصليب ما العيب فيه اذا لبسه الشخص قصد الزينة ايضا المرح والترويح عن النفس بالمزاح مع القراء ودين الله دون قصد التنقيص والاستخفاف بآيات الله ونبيه ما العيب فيه
    الجواب :-ومن قال لك أن به عيب إلا لان الله نهي عن التشبه بالنصارى وهذا العيب يجعله من المحرمات لا من المكفرات يا رجل
    هل يا رجل تقول أن من لبس الصليب كفر بالله إن لم يكن قاصد تعظيمه من دون الله هل تقول أن مجرد لبس الصليب كفر هذا القول يدل علي الكبر والجحود عندك لما ذكرته لك من قبل ومن أقول أهل العلم أن لبس الصليب ليس بكفر إلا أن يكون عن قصد تعظيمه من دون الله .
    وأنقله لك مرة أخري لعلك تعتبر .

    ويقول ابن مفلح في الفروع 11/331: (وَفِي الِانْتِصَارِ : مَنْ تَزَيَّا بِزِيِّ كُفْرٍ مِنْ لُبْسِ غِيَارٍ وَشَدِّ زُنَّارٍ وَتَعْلِيقِ صَلِيبٍ بِصَدْرِهِحَرُمَ وَلَمْ يُكَفَّرْ ، وَفِي الْخِلَافِ : فِي إسْلَامِ كَافِرٍ بِالصَّلَاةِ ثَبَتَ أَنَّ لِلسِّيمَا حُكْمًا فِي الْأُصُولِ ، لِأَنَّا لَوْ رَأَيْنَا رَجُلًا عَلَيْهِ زُنَّارٌ أَوْ عَسَلِيٌّ حُكِمَ بِكُفْرِهِ ظَاهِرًا ، ..... وَفِي الْفُصُولِ : إنْ شَهِدَ عَلَيْهِ بِأَنَّهُ كَانَ يُعَظِّمُ الصَّلِيبَ مِثْلَ أَنْ يُقَبِّلَهُ ، وَيَتَقَرَّبَ بِقُرْبَانَاتِ أَهْلِ الْكُفْرِ وَيُكْثِرَمِنْ بِيَعِهِمْ وَبُيُوتِ عِبَادَاتِهِمْ ، احْتَمَلَ أَنَّهُ رِدَّةٌ، لِأَنَّ هَذِهِ أَفْعَالٌ تُفْعَلُ اعْتِقَادًا ، وَيَحْتَمِلُ أَنْ لَا يَكُونَ اعْتِقَادًا ،لِأَنَّهُ قَدْ يَفْعَلُ ذَلِكَ تَوَدُّدًا أَوْ تُقْيَةً لِغَرَضِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ، وَالْأَوَّلُ أَرْجَحُ ، لِأَنَّ الْمُسْتَهْزِئَ بِالْكُفْرِ يَكْفُرُ ، وَإِنْ كَانَ عَلَى ظَاهِرٍ يَمْنَعُ الْقَصْدَ ، فَأَوْلَى أَنْ يَكُونَ الْفَاعِلُ لِأَفْعَالٍ مِنْ خَصَائِصِ الْكُفْرِ أَنْ يَكْفُرَ ، مَعَ عَدَمِ ظَاهِرٍ يَدُلُّ عَلَى عَدَمِ الْقَصْدِ ، بَلْ الظَّاهِرُ أَنَّهُ قَصْد ) انتهى
    قولك :- بل المولى عز وجل لم يكذبهم في دعواهم انه مجرد حديث طريق لا غير ولم يذكر فساد باطنهم
    الجواب :- وهل عدم ذكر المولي عز وجل لذلك نصيا يكون دليل علي جواز أن يكون قلبهم غير فاسد أو يكون دليل علي أن العلة من تكفيرهم هو مجرد إخبار الله بذلك عنهم فإن لم ينزل النص كان قولهم واستهزائهم بالنبي مباح وليس بكفر .
    يا رجل اعقل ما تكتب وبين لنا ما العلة المكفرة هنا هل هي الاستهزاء الصريح الدال علي فساد الباطن أم لان الله سما ما قالوه كفر ؟؟؟؟؟
    قولك :- ما العيب في السجود لاصحاب السمو ولاوليائنا الصالحين بصنع تماثيل لهم تذكرنا بافعالهم وصلاحهم اذا كان قصدنا التقرب الى الله بذلك وعدم الاشراك به

    الجواب :- هل تتكلم عن السجود أم تتكلم عن صنع التماثيل أم ماذا بالضبط ؟؟؟
    علي العموم أقول لك عن حكم السجود لأصحاب السمو وللأولياء الصالحين هو محرم وليس بكفر وإن كان هو كفر عندك فهات الدليل من الكتاب والسنة ؟؟
    وإلا كنت من الجاهلين .
    وأما صنع التماثيل فهو محرم أيضا وليس بكفر وإن كان عندك هو كفر فهات الدليل من الكتاب والسنة ؟؟
    وإلا كنت من الجاهلين .
    قولك :- والامثلة كثيرة في تخلف القصد عن العمل يتدنى مستوى الواحد في ذكرها
    الجواب :- لا يا أخي لا تتدني عن ذكرها ولكن اذكرها مع ما يثبت صحة دعواك وإلا كان ذكر مثال وأحد فقط خالي عن الدليل والبرهان الصريح هو التدني فعلا والوصول إلي الجهل .
    قولك :- لو سالك شخص ما هي الصلاة راح يكون جوابك هي الدعاء وطلب الرحمة هذا لغة بعدها يريد ان يعرف كيفيتها راح تفرق له بين الصلاة عند النصارى واليهود والمسلمين وتحكي له ان لفظ الصلاة نقل من معنى لمعنى اخر اوسع عند المسلمين لاشتماله اركان من افعال واذكار وصيغ جيد بس راح تقول له فيه نقطتين القصد والنية مع صلاح الفعل وسلامته جميل فاذا قام انسان بدون قصد ولا نية وركع وسجد وذكر ولم يقصد أي شيئ ولا نوى أي شيئ كيف يكون الامر هنا راح تقول مجرد لغو في الافعال و الجوارح كافعال المجانين لا تعتبر و الضمان على اوليئاهم او من مالهم كالصبي الغير مميز فكذلك التحاكم فمن حكم شرع البشر غير قاصد ولا ناوي اما انه مجنون لا يدري ما يفعل او انه قاصد لفعله ناوي ما يريد وهو الحكم لاجل جلب مصلحة يضنها شرعية في حقه او انه مكره غير قاصد ولا ناوي .
    وما اجبتك الا حبك للخير لك ولغيرك فارجو ان نتوقف عند هذا الحد فلا اريد الخوض اكثر
    الجواب :- ها أنت تكرر نفس المحاكمة الظالمة الغادرة وتسأل وتجيب وتحاكمني علي ما تدعي أنه جوابي دون أن تذكر أين قلت ذلك وهل عجزت عن الإتيان بدليل علي قولي هذا إن ثبت أني قائله .
    فالحمد لله أنك تظهر ظلمك وتدني الحوار منك بهذا الشكل الغريب .
    يتبع بإذن الله بالرد علي المشاركة الأخير للأخ صارم
    [CENTER][SIZE="3"]اللهم اجعلنا من المتواضعين لعظمتك المتذللين لك بمعرفتنا قدرنا أمامك .
    اللهم اجعلنا من المتواضعين للناس لا نحمل مثقال ذرة من كبر في نفوسنا تجاههم وأبعد عنا الكبر والخيلاء .
    اللهم اجعلنا ممن يمشون على الارض هونا واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما .
    اللهم علمنا ماينفعنا ونفعنا بما علمتنا وزدنا علما .
    اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه ؛ وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه .
    اللهم آمين .
    [B][COLOR="Navy"]إذا لم يعجبك كلامي فتجاوزه إلى ما يعجبك واستغفر لي بحلم أو صححه بعلم[/COLOR][/B][/SIZE][/CENTER]
  9. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 229
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    السلام عليكم .
    مع الرد الثاني علي أخر مشاركة للأخ صارم .
    قول الأخ صارم :- بعض ماستطعت فهمه والتعليق عليه
    أي مناط تتكلم في مسألة الحكم والتحاكم عن مناط تحريم الفاعل نفسه
    نتكلم عن الحكم بغير ما انزل الله بكل بساطة
    الجواب :- ما أسهل هذه البساطة لو ذكرت المناط بنفس هذه البساطة وقلت هو كذا ولكنك لا تتكلم بهذه البساطة لأنه بكل بساطة لم تبين لنا مناط الكفر في فعل الحكم والتحاكم حتى الآن بكل بساطة ؟؟!!
    ثم إن كان هناك مالا تستطيع فهمه فهلا بينت لنا ما هو حتى نوضح لك لتفهم .
    كلامك علي قولي السابق :- أم عن المناط الظاهر لمن فعل الفعل الذي قد يكون بغلبة الظن أو القطع
    فكان جوابك :- أي ظن واي قطع بتتكلم عليه زيد يتحاكم الى جنكزخان وهو في حالة اختيار من امره اين الظن هنا
    الجواب :- وما القطع هنا هلا بينت لنا أين القطع عندك وعلي ماذا هذا الفعل هو قطعي وما مناط الكفر فيه الذي ظهر من الفعل أنه قطعي علي الدخول فيه .
    لا تستعجب وتستنكر دون بين الحق فهذا يستطيع فعله كل إنسان علي وجه الأرض ولكن لتجعل كلامك موزون فلتستعجب وتنكر علي مخالفيك بذكر الحق وبيان الباطل لا أن تستعجب فقط .
    قولك :- عمر يدعو غير الله ويقول بصريح الجملة المفيدة العربية يا عبد القادر اشفي مريضي أي ظن في فعله فالافعال لا تدخلها الظنون .
    الجواب :- هل رأيت مازلت لا تفرق بين القول والفعل ومازلت تقول علي القول أنه فعل فسبحان الله وأيضا رغم أن القول والفعل منه ما يحتمل ومنه ما لا يحتمل وهو مقطوع به بين عقلاء البشر كافرهم ومؤمنهم إلا أنك تنكر ذلك ورغم إنكارك له وقعت في تناقض عجيب حين ذكرت صيغة الدعاء وأشرت إلي أن هذا القول هو بصريح الجملة المفيدة العربية فإن كان القول عندك لا يحتمل الظن ولا يدخله فلما أشرت إلي أنه قول صريح فهل هناك قول صريح وقول غير صريح عندك أم جميع الأقول والأفعال صريحة ولا تحتمل .
    ثم ما معني الصريح عندك علي أي شئ هو صريح علي فساد الباطن أم علي أن الشخص وقع فيما نهي الله عنه ؟؟؟؟
    فإن كان صريح علي فساد الباطن ولا علاقة لذكر الله في كتابه للنهي والتكفير فهو الحق وعليه فكل قول أو فعل في الدنيا يجب النظر فيه لمعرفة دلالته علي فساد الباطن من عدمه .
    وأما إن قلت صريح في أنه قصد غير الله وأن الله حكم في كتابه بكفر هذا ألزمناك بنفس اللازم في كل المشاركات وهل لو لم ينزل الكتاب والحكم من عند الله يكون من دعا غير الله بصريح اللفظ كما تقول ليس بمشرك وقد يباح ذلك لان النهي عنه لم ينزل ؟؟؟؟
    قولك :- بل معرفة الدليل والتوصل اليه قد يدخله الظن لضعف فيه او اشتراك وما شابه من احوال الظن اما اذا كان لدينا حكم قطعي في كفر المستهزئ بايات الله وكفر من يحكم شرع البشر بدليل قطعي وثبت عن زيد او عمر انه تحاكم الى شرع البشر او استهزءا بالدين باثبات قطعي فكان تنزيل الحكم قطعي ولا دخل للظن هنا البتة ففرق بين طرق الاثبات وهي الشهادة والكتابة والسماع وبين طرق الاستدلال ...
    الجواب :- ليس عندي جواب عما ذكرته أنت الآن إلا أن ألزمك نفس اللازم السابق ونفس السؤال هل مناط التكفير عندك هو الشرع وما ورد من دليل في كتاب الله وحين تخلف هذا الدليل أو المناط يتخلف الحكم علي الفعال فتصبح مباحة أو غير مكفرة ؟؟؟؟!!!
    قولك :- فلا ادري أي ضن تتحدث عليه ان كنت تقصد اشتباه في الافعال كمن يسجد امام صنم اقول امام صنم ضرف المكان لا للصنم ولام الاجل ففرق هنا يدخل الاحتمال والضن او رجل سيق الى محكمة لا ندري ا تحت اكراه ام لا فهنا يدخل الضن ارجو ان توضح هذا ..
    الجواب :- كلامي واضح والحمد لله في مطالبتك ببيان العلة المكفرة لمن تحاكم أو حاكم أو سجد أو ذبح أو ذبح وهو قاصد الذهاب إلي الضريح أو الصنم ولكنه فعل ذلك وقلبه مطمئن بالإيمان وما فعل ذلك إلا لضرورة كتقية أو أخذ حق .
    أما قولك علي كلامي هذا " أما علة التحريم المكفرة والتي لا تتغير ولا تنسخ ولا تعرف من النصوص المحرمة لها إلا بحسب العلة المتقدمة علي نزول النص والتي تعرف قبل وجود الشرع أصلا .
    فالأخ هنا يسأل عن علة مكفرة وليست أي علة وهذه العلة يجب أن تعرف قبل وجود الرسالة وإلا فلا علاقة لها بالتكفير إلا من حيث رد الخبر وتكذيبه كأي حكم شرعي .
    ويكون تعريف العلة المكفر بوصف منضبط يكون فاعله كافر في الباطن والظاهر والذي لا يمكن الخلاف فيه أبدا؟؟"
    فكان قولك :- ومن قال ان حكم العشائر والاهواء ليس كفر وشرك بالله قبل الرسالة وبعدها ومن قال ان تحكيم شرع الرهبان الباطل والمزيف ليس كفر بل لم يعذر من يحكم شرع الرهبان والاحبار وقد كانون يتكلمون باسم الكتاب بسبب التغير والتحريف الواقع فيه ولم يعذر الجاهل به الم يكونو يحللون لكم الحرام ويحرمون الحلال فتطيعونهم فكذلك اذا لم يصل عقلك وفطرتك الى استقباح طاعة وحكم تشريع البشر قبل الرسالة فالعيب فيك وفي فطرتك ليس في كون الامر ليس من اصل وتوحيد الله الواجب معرفته قبل الرسالة واستقباح شرع البشر في دماء واعراض الناس قبل الرسالة بالعقل السليم والفطرة السليمة بل لا يخفى على كثير من العلمانيين و المستشرقين قبح القانون بالعقل لكثرة تغيره واختلافه وعدم استقراره وظلمه وجوره وحيدته وانحيازه وتعسفه ووووووووو لو اردت لالفت لك قاموس في عيب وقبح شرع البشر عقلا وفطرة لا غير
    الجواب :- يا رجل فكر فيما تكتب قبل أن تكتب وإلا وقعت في تناقضات وإشكالات .
    أولا ما تتكلم عنه من تحليل وتحريم يدل علي وجود الرسالة بالفعل ويدل علي وجود الإعراض والجحود لها والاستحلال لما فيها من أحكام .
    ثانيا :- وهل كل من أطاع الرهبان والأحبار في الإتباع دون الاعتقاد يكون كافر عندك ؟؟؟؟
    يا رجل لا تستدل بما ليس لك أن تستدل به أصلا فليس في الإتباع ومجرد الطاعة الظاهر أي كفر وإنما الكفر معلق بالاعتقاد وليس بالفعل فتنبه ولا تخلط .
    ثالثا :- كان سؤالي عن حكم التحاكم والحكم في زمن ليس فيه كتاب أو شرائع هل هو كفر وشرك بالله أم لا شئ فيه لأنه من الأحكام التي يشترط فيها من شروط التكليف ولا علاقة لها بأصل الدين إلا من جهة رد الخبر والإعراض عنه بعد التمكن من الأداء . هداك الله
    أما قولك علي كلامي هذا " فالحق هو معرفة ما مناط الكفر الحقيقي في التحاكم أو التحكيم كما تحب أن تسميه ليعرف المسلم أنه متي فعله يكون كافر عند ربه قبل أن يكون كافر في الظاهر عندكم .
    كمن سألك ما حكم من شتم الله هل تقول له هو في الظاهر كافر وأما عن الباطن فلا علم لنا ولا نستطيع أن نكفره إلا ظاهرا فقط؟
    فكان جوابك :- من قال ان جوابنا راح يكون بهذا الشكل غريب امرك
    الجواب :- مرة أخري تستعجب وتستنكر دون بيان السبب وهذا إن دل فيدل علي عدم علمك بالسبب المستنكر من أجله وإلا كنت بينته وحتى لا نظلمك كما تفعل فهلا بينت لنا ما هو الشكل الغريب في كلامي ولما هو غريب ؟؟؟؟!!!!
    أما قولك علي كلامي هذا " فالسؤال هنا ما هو مناط الكفر في المتحاكم بينه وبين ربه ؛ سواء علمت حضرتك انه تحاكم أم لم تعلم وليس المهم هو التكفير في الظاهر الذي إن سألناكم هل هو تكفير للمسلم في الباطن أيضا تتهربون من الجواب بأنكم مطالبون بالحكم علي الظاهر ولا علاقة لكم بالباطن .
    فكان جوابك :- هل كان عدي يعلم انه كان يعبدهم في طاعته
    الجواب :- جهل عدي أن إعطاء الحق المطلق للأحبار والرهبان ليس بعبادة لا يغير من مفهوم العبادة شئ طالما وقعت علي مناطها السليم ويفهم قول النبي صلي الله عليه وسلم علي ما كان من طاعة في التحليل والتحريم طاعة مطلقة في الاعتقاد وإعطاء السيادة المطلقة في الأمر والنهي في الاعتقاد لذلك هو كفر بالله وعبادة لغيره أما مجرد الطاعة والتباع الظاهر ليس بعبادة فافهم ذلك وتعلم العلم وكيفية الاستدلال قبل أن تورد الدليل .
    واليك أقول أهل العلم مرة أخري لتفهم هداك الله حقيقة قول النبي لعدي وعلي أي شئ تصرف .
    قال : (قال شيخ الإسلام في معنى قوله : " اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ " وهؤلاء الذين إتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً حيث أطاعوهم في تحليل ما حرم الله وتحريم ما أحل الله ، يكونون على وجهين :
    أحدهما : أن يعلموا أنهم بدلوا دين الله فيتبعونهم على هذا التبديل ، فيعتقدون تحليل ما حرمه الله أو تحريم ما أحله الله إتباعاً لرؤسائهم ، مع علمهم أنهم خالفوا دين الرسل ، فهذا كفر ، وقد جعله الله ورسوله شركاً ، وإن لم يكونوا يصلون لهم ويسجدون .
    فكان من إتبع غيره في خلاف الدين – مع علمه أنه خلاف الدين ، واعتقد ما قاله ذلك دون ما قاله الله ورسوله – مشركاً مثل هؤلاء .
    الثاني : أن يكون إعتقادهم وإيمانهم بتحريم الحرام وتحليل الحلال ثابتاً – عن الله – لكنهم أطاعوهم في معصية الله ، كما يفعل المسلم ما يفعله من المعاصى التي يعتقد أنها معاصي . فهؤلاء لهم حكم أمثالهم من أهل الذنوب كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :
    " إنما الطاعة في المعروف " ) أ.هـ (1)
    وقد قال الإمام ابن العربي في أحكام القرآن والقرطبي في تفسيره لقوله تعالى : " وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ " الأنعام 121.
    نفس المعنى الذي ذكره ابن تيمية رحمه الله تعالى ، مما يؤكد هذه الرؤية الشرعية الدقيقة لمسألة الطاعة وان ذلك الفهم هو القاعدة العامة في النظر لموضوع الطاعة في إجراء الأحكام ، ومما يؤكد خطأ من غفل أو تغافل عن هذا الفهم ،.
    قال ابن العربى رحمه الله :قوله تعالى : " وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ " إنما يكون المؤمن مشركاً لطاعة المشرك إذا أطاعه في الإعتقاد أى تحليل الحرام ، أما إذا أطاعه في الفعل وعقده سليماً مستمراً على التوحيد والتصديق فهو عاص ، فافهموه في كل موضع) أهـ
    قولك :-هل يجب على الذي يحتكم لجنكزخان انه يعلم انها عبادة
    الجواب :- ومن الذي قال أن من تحاكم الي الطاغوت يجب أن يكون عابد له بل يكفي لتكفيره أن يكون معرض عن حكم الله حتي وإن كان لا يقبل حكم الطاغوت وعدم قبوله لحكم الطاغوت يجعله غير عابد له ولا يصح أبدا وصفح بأنه عابد للطاغوت وإنما يقال عنه كافر بالله مؤمن بالطاغوت ظاهريا كما يقال عن المنافقين أنهم مؤمنين بالله وبدينه ظاهريا وليسوا في الحقيقة عابدين لله فليس كل من تحاكم الي الله عباد لله وليس كل من تحاكم للطاغوت عابدا للطاغوت .
    واليك تفصيل لذيذ في ذلك .
    إن من تحاكم ألي شرع الله في الظاهر هو مؤمن به
    أما علي الحقيقة فقد يكون مؤمن به فعلا وقد لا يكون مؤمن به كحال المنافقين وتحاكمهم إلي النبي صلي الله عليه وسلم .
    ومن تحاكم إلي الطاغوت علي الظاهر هو مؤمن به .
    أما علي الحقيقة فقد يكون مؤمن به فعلا وقد يكون غير مؤمن به
    كحال المنافقين في الآية فهم لم يكونوا مؤمنين بالطاغوت علي الحقيقة ولا أن حكمه هو الحق ولا أنه يستحق الطاعة المطلقة ولا أنه له الحق في التشريع وإنما كان تحاكمهم لأنه سيحكم لهم بما يريدون من أجل الرشوة ولم يكونوا مؤمنين به أي عابدين له .
    ولكن هم كانوا عابدين للطاغوت الأكبر إلا وهو الشيطان حينما أطاعوه في تفضيل حكم البشر علي حكم الله .
    وبهذا يكون التفصيل موافق للحق وموافق لحقيقة العبادة والإيمان وتفصيلاتها .
    قولك :- هل يجب على من دعا هبل انه يعرف انه اشرك في عبادة لله هل المشركين الجهال يعرفون انهم يعبدون غير الله فالجهل ليس مانع في الحكم عليه بالشرك يا رجل وانت تعرف هذا
    الجواب :- نعم كانوا يعرفون أنهم يعبدون غير الله وهذا نص كتاب الله "والذين اتخذوا من دونه أولياء، ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى" فالآية تنص على أنهم (عبدوهم) وهذا بيان أنهم كانوا عابدين وهم أهل اللغة ويعرفون الاستدلال وإن كانوا غير عابدين لهم لأنكروا ذلك وهذا يعني عندنا: أنهم اتخذوهم آلهة، واعتقدوا استحقاقهم لأفعال التقديس والخضوع والتعظيم والمحبة والنسك والتقرب التي استحقت بذلك أن تسمَّى «عبادة» لأنهم وسائط تقرب إلى الله لاعتبارات فصلها القرآن في مواضع أخرى، وهناك الكثير والكثير يبين لك معتقد المشركين وأنهم كانوا يعبدون غير الله ويقولون عن ما يعبدون أنهم آلهة كما قاله الكفار إنكارا على رسول الله صلى الله عليه وسلم لما دعاهم إلى كلمة التوحيد أجعل الآلهة إلها واحدا فهؤلاء جعلوا لله شركاء حقيقة فهم يعرفون معني العبادة ومعني الآلهة وما كان جهلهم إلا بأن ما يفعلونه هو كفر وشرك بالله فافهم ودع عنك ما تربيت عليه من أفهام غيرك.
    قولك :- فكونه يحكم شرع البشر ويشرك بالله في الحكم عن جهل ليس مانع في انه اشرك بالله وعبد غيره وان لم يعلم ذلك نعلمه ما الغريب والمانع ..
    الجواب :- الغريب أنك تدعي أنه مشرك دون بيان حقيقة الشرك لنعرف من الأقوال والفعال ما يدل علي وجود حقيقة الشرك في قلب الرجل فالغريب هو أن تجعل الناس مشركين دون أن تعرف ما هو الشرك ودون أن تبينه وعليه نسألك مرة أخري ألا يوجد عندك فعل هو شرك إلا التحاكم ؟؟؟؟؟
    لا بالله عليك لا تقول لي الدعاء فهو قول وليس فعل وحتى لو قلت الدعاء ألا تعرف غير التحاكم والدعاء في قاموس الشرك عندك ؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    أما قولك علي كلامي هذا " والحق أن هناك علاقة ومن انكرها فهو كافر ومن قال أن من شتم الله يكون كافر في الدنيا في الظاهر فقط أم عند الله فقد يكون مؤمن فهو كافر وتكفير السلف لقائل هذا معروف ؟
    فكان جوابك :- يا صديقي لا تستدرج مذاكرك ومخالفك في امر انت اعلم انه لا يعنيه ولم يصرح به جيد.
    الجواب :- يا رجل أنا لم أقول أنك تقول ذلك ولم ألزمك به هنا ورغم ذلك تستنكر هذا القول مني فكيف بك وأنت تسأل وتجيب وتحاكم علي ما تدعي أنه مذهبي وقولي دون أدني دليل فهلا فعلت ما تطالبني به .
    أما قولك علي كلامي هذا "فلابد عند حكمك علي الفعل أنه كفر قطعي ولا يجوز إلا تحت الإكراه أن يكون حكمك هذا ظاهرا وباطنا وليس في الظاهر فقط وإلا كنتم من غلاة الجهمية الذين كفرهم السلف .
    لذلك يجب أن تحدد في أي مناط أنت تتكلم هل في مناط الظاهر الذي هو بغلبة الظن أم تتكلم عن مناط الكفر في الظاهر والباطن؟؟؟؟
    فكان جوابك :- ومتى كان التحاكم لغير شرع الله ليس بكفر بل معصية الغريب انك تقول بكفره في دار الاسلام الا يوجد غير مسالة الحكم التي يتغير وصفها من دار الى دار
    الجواب :- ها أنت مرة عاشرة تدعي وتنسب لي قول لم أقوله ولم أعلق الحكم علي الدار أبدا وإن كنت من الصادقين فلتنقل كلامي هذا وإلا فأنت من ...
    وفي كلامي الذي لم تفهم منه إلا غير هذا الفهم الغريب ذكرت لك أكثر من فعل يختلف حسب ما بينت هناك في انتظار أن تنقله لنا لتبين صحة كلامك وأنك لست ...
    المهم فيما تدعي فقد بينت أكثر من فعل وليس فعل التحاكم فقط وأنه يختلف بحسب ما بينته هناك وسأبينه لك مرة أخري ولكن ليس إلا بعد أن تنقل كلامي وتبين أنك من الصادقين .
    قولك :- لما شرب الخمر حرام في الدارين ولا نتهم من شرب الخمر في دار الكفر بالاستحلال لان الوصف والنص جاء بالتحريم لا غير وان شربها في المريخ
    الجواب :- ما دخل الخمر هنا لعلك مازلت لم تنتبه إلي أن علة تحريم الخمر وإن لم تكن الاسكار فيكفي أن يكون حكم الله هو المحرم لها أم عند فقدان النص المحرم لها في تصبح علي الأصل الحل فهل تقول علي فعل التحاكم نفس الشئ أم أنك تجمع بين المتفرقات فيما يعجبك وتفرق بينهم فيما لا يعجبك ؟؟؟؟
    قولك :- فكذلك الحكم بغير ما انزل الله كفر في دار الاسلام او دار الكفر وهذا التفريق باطل ولا دليل عليه لا من كتاب ولا سنة الا في حالة المكره سواء في دار الاسلام او دار الكفر فقد تحكم جماعة مستخفية في دار الاسلام بشرع البشر على شخص بالاكراه فلا يكفر لانه تحت الاكراه وليس لانه في دار الاسلام فالاكراه يصرف القصد ويمنع نزول الحكم .... فالدار ودعوى الشرورة امر باطل وبعيد وغير مستقر
    الجواب :- وأنا اتفق معك في هذا وأكفر القائل بعكس هذا وأحسب أن هذا يبين لك عدم فهم كلامي ولا مناط الخلاف بيننا هداك الله .
    أما قولك علي كلامي هذا "الجواب :- ها أنت تقول فتحكيم شرع البشر هو الكفر .
    ولم تبين لنا علة التكفير في هذا الفعل ما العلة المكفرة فيه ما هو المناط المكفر الذي يسأل عنه السائل ؟؟
    فكان جوابك :- طيب ما علة تكفير من قال ان هؤلاء القوم ارغبنا بطونا واجبننا عند اللقاء ارجو ان لا تقول فساد باطنه فيخيب ظني بك وما علة تكفير من دعا غير الله ولا تقول انه اشرك في الدعاء وان كنت لا احب طرح متل هاته الاسئلة انت تظطرنا لها ...
    الجواب :- لماذا يخيب ظنك ولما لا تحب أن تطرح مثل هذه الأسئلة ما العيب فيها لا تنكر ولا تتعالي إلا بعد أن تبين السبب .
    أما قولك علي كلامي هذا " ثم هلا بينت لنا ما الفرق بين تحكيم شرع البشر وبين التحاكم للطاغوت ؟؟؟؟
    قلت أنت " لا ادري ماذا تقصد؟
    فكان الجواب مني قولك :- لان التحاكم كفعل قد يكون بشرع الله وقد يكون بشرع البشر
    الجواب :- هذا ليس بيان للفرق بين التحاكم للطاغوت وتحكيم شرع البشر .
    فهل التحاكم للطاغوت ليس هو تحكيم شرع البشر؟؟؟
    وهل تحكيم شرع البشر ليس هو تحاكم للطاغوت؟؟؟؟
    لا أجد فرق بينهم إلا لحاجة في نفسك لا تستطيع التعبير عنها والله أعلم .
    فكان جوابك :- وانا ايضا لم افرق اين فهمت هذا من كلامي الم اقل لك الحوار معك عقيم بهذا الشكل
    الجواب :- سأبين لك من أين فهمت هذا إليك نص كلامك أنت قلت " فتحكيم شرع البشر هو الكفر وليس فعل التحاكم " أهـ من كلامك
    ومرة أخري هلا بينت لنا ما الفرق بين تحكيم شرع البشر وبين التحاكم الذي نختلف فيه هنا وهو التحاكم إلي الطاغوت ؟؟؟؟؟ وإن كان الحوار عقيم بهذا الشكل معي لمجرد هذا السؤال فلتسمح لي بسحب هذا السؤال واعتباره كأن لم يكن حتى يصبح الحوار ليس عقيم وتكمله معي بالله عليك .
    أما قولك علي كلامي هذا " قولك :- فيختلف الحكم لتخلف العلة واختلافها
    الجواب :- أي علة تقصد لا يوجد في كلامك أي إشارة لعلة اللهم إن كنت تقصد قولك " تحكيم شرع البشر هو الكفر " !!!
    هل تقصد فعلا أن هذا الفعل هو العلة المكفرة ؟!!
    هذه ليست علة بل هذا اسمه فعل ويحتاج إلي علة محدده نعلم منها لماذا هذا الفعل هو كفر عند الله؟؟
    فكان جوابك :- يعني الاشراك بالله في الحكم لا شيئ فيه يعني الذي يشرع من دون الله كفر والذي يحتكم لهذا التشريع ليس كفر فاعطاء سلطة التشريع وممارسته والحكم به ليس كفر الا اذا صاحبه اعراض عن دين الله ... اسرع بالله عليك واسحب كل فتوايك من هذا القبيل قبل فوات الاوان يا رجل
    الجواب :- بل أسرع أنت وتعلم العلم قبل فوات الأوان وما ذكرته لتهول الموضوع ليس إلا أفعال تحتاج إلي بيان مناط الكفر فيها وليس سؤالي عن مناط الكفر مسبة أو عيب لأسحب كل كلامي المبني عليها وإن كانت عندك كذلك فأنت وما تعتقد ولنبكي علي ضياع العلم بين أناس من أصل دينهم التكفير دون ضوابط لمناط ما يكفرون به وما أنتم من محمود جودة ببعيدين عنه وعن فهمه هداكم الله جميعا .
    أما قولك علي كلامي هذا " وإن قلت نعم يكفر من تحاكم في زمن ليس فيه أحكام شرعية عند تحاكمه لما عنده من قوانين بشرية .
    فكان جوابك :- أي زمن هذا لا يوجد فيه حكم الله قال تعالى شرع لكم من الدين ما وصى نوحا و الذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم و موسى و عيسى أن أقيموا الدين ولا تفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم إليه . و قال لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا .وهو الحكم بما انزل الله ولا يهم ما نسخ منها وما بقي المهم توحيد الله في الحكم
    الجواب :- يا رجل هل تنكر وجود أقوام من الناس لا يعرفون فيه الشرائع ولم تصلهم ؟؟؟!!!
    هل تنكر المسلمات عقلا وتصادمها بقواعد الشريعة المجملة ؟؟؟؟
    نعم ليس هناك زمان إلا وكان هناك دين لله ولكن هناك أماكن لم يصلها هذا الدين وكثيرا ما عبر عنه العلماء بمن كان نشاء في بادية أو فوق شاهق جبل أو من أسلام في ديار حرب ولم تصله الشرائع كالنجاشي وغيره ؟؟؟؟
    فهل تنكر كل هذا سبحان .
    أما جوابك عن سؤالي نسألك هنا وما هو المناط المكفر ؟؟؟
    فكان جوابك :- توحيد الله في الحكم .
    الجواب :- بالله عليك ما معني أن يكون توحيد الله في الحكم هو المناط المكفر وكيف يكون هو المناط وأين هو في ما تستدل به من الآيات بين لنا .
    أما جوابك عن سؤالي وكيف يعرفه الموحد في ذلك الزمن؟؟؟؟
    فكان جوابك :- كما يعرف وجوب الاخلاص بالدعاء والايمان بالقضاء والقدر و عدم الاشراك به في القربات وان الله هو الرب المسؤل والحاكم فكذلك يعرف عقلا و بالفطرة السليمة على عدم اتباع شرع واهواء واراء البشر وفسادهم بل يجب تحكيم ما جاء به الانبياء والرسل من شرائع وان دعا انه لا يعرف ولم يجد أي نبي يعلمه شريعة الله وحكمه يجتهد في تحري العدل والبحث عن الحق والعدل وهذه الصورة بعيدة ومعدومة
    الجواب :- إن كنت تجعل التحاكم إلي شرائع البشر من الشرك فكيف تجيز الشرك بالله في صورة حتى وإن كانت بعيدة كقولك يجتهد في تحري العدل والبحث عن الحق والعدل وهذه الصورة بعيدة ومعدومة
    فهل الشرك عندك جائز بعد أن لا يعرف كيف يعبد الله بالتحاكم إليه فيعبد غيره بالتحاكم له ولكن فيما يوافق العدل والحق .
    هل هناك عبادة يجوز صرفها لغير الله تحت مسمي أن يجتهد لتكون عبادته لغير الله تحت العدل والحق .
    أليس بفعله التحاكم هنا يكون متحاكم إلي شرع البشر حتى ولو صادف الحق والعدل عندك ...
    وماذا إن تحاكم إلي شرع البشر ولم يصادف أن يكون هو الحق والعدل هل يكون كافر ومشرك بالله ؟؟؟؟؟
    هل شرط الإسلام هو أن يتحاكم إلي العدل والحق وإن خالف ذلك وتحاكم إلي ما يخالف الحق والعدل يكون كافر عندك ؟؟؟؟؟؟
    سبحان الله علي تلك العقول التي تجيز ما تسميه شرك بشروط ما أنزل الله بها من سلطان ويعيب علي الناس هذا الفعل !!!!! عجبي
    أما جوابك عن سؤالي : وكيف يكون مشرك وعابد لغير الله حني لو لم يعتقد فيمن تحاكم إليه أو حكمه أنه رب أو اله أو يستحق العبادة أصلا ؟؟؟
    فكان جوابك :- كالذي يصلي للاصنام وينحر لها ولا يقصد عبادتها بل التقرب بها الى الله زلفى نحكم عليه بالشرك وان لم يقصد او يجهل ذلك
    الجواب :- كيف يصلي ويذبح للأصنام ولا يقصد عبادتها ؟؟؟؟؟
    هل عندك ما يبين هذا التناقض العجيب ؟؟؟؟؟؟
    وأظنك تريد أن تنوه بما كان يفعله مشركي مكة وإن كان ذلك فراجع ما بينه من قبل وراجع ما تعلمته وتعلم من جديد حقيقة شرك المشركين وخاصة وأنت تقتطع من الآيات ما قد يكون في الظاهر حجة لك وتترك ما في الآيات ما هو حجة عليك !!
    عجيب أمرك والله
    قولك :- وكالذي يستهزيء بايات الله ولم يقصد الاستخفاف بالدين او السنة فلا يعذر بالجهل ولا بحسن النية
    الجواب :- يا رجل من استهزاء بآيات الله أو بما يعلم أنه من دين الله لا يمكن أن يكون عنده نية حسنة ولا يمكن أن يكون في قلبه إيمان أصلا .
    أما من يستهزئ بما لا يعتقد أنه من دين الله فلا يكفر فتنبه .

    يتبع بإذن الله
    (1)- فتح المجيد شرح كتاب التوحيد صـ 11 – 112 ط دار الحديث .
    [CENTER][SIZE="3"]اللهم اجعلنا من المتواضعين لعظمتك المتذللين لك بمعرفتنا قدرنا أمامك .
    اللهم اجعلنا من المتواضعين للناس لا نحمل مثقال ذرة من كبر في نفوسنا تجاههم وأبعد عنا الكبر والخيلاء .
    اللهم اجعلنا ممن يمشون على الارض هونا واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما .
    اللهم علمنا ماينفعنا ونفعنا بما علمتنا وزدنا علما .
    اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه ؛ وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه .
    اللهم آمين .
    [B][COLOR="Navy"]إذا لم يعجبك كلامي فتجاوزه إلى ما يعجبك واستغفر لي بحلم أو صححه بعلم[/COLOR][/B][/SIZE][/CENTER]
  10. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 229
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    باقي الرد .
    قولك :- ولا بعدم قصد العبادة فقصد الفعل يكفي لانه يصبح مختار لفعله الا المكره فهذا الذي يلفظ كلمة الطلاق ويدعي انه لا يقصد فهل يصدق في دعواه طبعا لا الا اذا كان يجهل المعنى العربي وهو اعجمي وقال ظنا منه انها تعني معنى اخر غيره وهذه الدعوى بعيدة جدا ....
    الجواب :- يا رجل تستدل بما هو عليك فمن تلفظ بالطلاق لا يقصد لا يقع ديانة ويقع قضاء في الظاهر فقط وهو معروف عند أهل العلم وليس المناط في وقوع في الظاهر إلا لان لفظ الطلاق من الألفاظ الصريحة والتي تدل علي القصد بغلبة الظن وليس بالقطع ولكن بغلبة الظن أنها لا تستعمل إلا للطلاق وأما من نوي غير اللفظ وتكلم به غير قاصد له فلا يقع طلاق عند الله .
    فهل تقول قياسا علي ذلك أن حكم الحاكم والمتحاكم في الظاهر هو الكفر لغلبة الظن وعند الله لا يقع الكفر وهو مؤمن ؟؟؟؟!!!
    الم اقل لك أنك تستدل دوما بما عليك وليس لك !!!
    فجائز أن يقول رجل لزوجته أن طالق في الظاهر دون انعقاد النية فلا تكون طالق ديانة عند الله وإنما يقع في الظاهر طلاق لسد الذرائع ولعدم فتح باب يدعي فيه كل إنسان أنه ما أراد الطلاق وليس لنا أن نعرف قصده فنحكم عليه بغلبة الظن في استعمال لفظ الطلاق مع اعتبار أنه لا يقع عند الله تعالي .
    واليك بعض ما يبين ذلك .

    يقول الدكتور/ نصر فريد واصل في كتاب


    ë (القواعد الفقهية وأثرها في الأحكام الشرعية )ë


    تحت عنوان (قاعدة الأمور بمقاصدها )

    î معني هذه القاعدة :
    أن الحكم الذي يترتب علي أمر ينشأ عن فعل المكلف أو قوله إنما يكون علي مقتضي ما هو المقصود من ذلك الأمر ؛ وهي تتعلق بكل الأفعال؛ أو الأمور التكليفية المنهي عنها في التشريع الإسلامي .

    îومفهوم هذه القاعدة:


    أن النوايا القلبية المجردة التي لا تقترن بظاهر يفصح عنها من قول أو فعل لا يترتب عليها حكم دنيوي ؛ لأن القاعدة بمنطوقها إنما تربط الحكم بالأمور الظاهرة من الأقوال أو الأفعال ؛ وإن كانت قد جعلت تحديده منوطا بالنية والقصد من وراء تلك الأمور ؛


    îويقول أيضا بعد ضرب أمثله توضيحيه علي ما سبق

    ومن الواجب ملاحظته في هذا الشأن أنه عند صدور أمر من الأمور عن شخص ما إنه لا يبحث عن نيته عند فعله ؛ ولا عن قصده الذي يهدف إلي تحقيقه به وترتيب الحكم الذي ينوي بناء علي تلك النية وذاك القصد إلا حيث يكون ذلك الأمر مما يمكن أن تتعدد النوايا والمقصود به ؛ وتختلف ؛ أما حيث لا يكون محتملا إلا قصدا واحدا ؛ فإنه لا يكون هناك ما يدعو للبحث عن النية والقصد ؛
    بل إنه لا يقبل من القائل أو الفاعل ادعاء أن نيتة العكس ؛ لأن هذا الادعاء يتلخص في أنه رغبة في التخلص من الآثار التي تترتب علي قوله أو فعله ؛ وهو طريق ينبغي أن يسد علي من يريد أن يسلكه ؛ ومن هنا كانت الألفاظ الصريحة لا تحتاج إلي نية من حيث بناء الحكم الدنيوي عليها ويترتب علي اللفظ الصريح آثاره ؛ ولو ادعي من صدر منه أنه لم يقصد التلفظ به أو أنه لم يرد منه ترتيب آثاره عليه .
    îويقول أيضا :-
    علي أن ما كان من الألفاظ صريحا ولكنه كان يحتمل الدلالة علي غير المعني المشتهر استعماله فيه لغة ؛ فإن نية المعني الآخر له تؤثر في عدم ترتيب آثاره عليه ديانة ولكن لا تأثير لها قضاء ؛ فمن قال لامرأته: أنت طالق من كل قيد يريد بذلك إطلاق حرية التصرف . لا يقع طلاقه ديانة أي فيما بينه وبين الله تعالي ؛ ويقع قضاء ؛ بمعني أنه لو عرض علي القاضي لحكم بوقوعه ولا يلفت إلي نية الزوج ؛
    وكذا لو كان أراد النطق بلفظ آخر غير لفظ الطلاق وسبقه لسانه إلي النطق دون قصد لا يقع طلاقه ديانة ويقع قضاء ؛ أما لو تلفظ بالطلاق هازلا وقع ديانة وقضاء لأن الشارع الإسلامي قرر أن هزل الطلاق كجده ؛ لأنه لا يحتمل الهزل لخطر وعظم شأنه .
    وكذا الزواج والرجعة واليمينوالردة ؛ فلو قال : إنه يهودي أو نصراني هازلا صار مرتدا.
    أما الألفاظ غير الصريحة والأفعال التي مارس لأغراض متعددة فإن حكمها يختلف باختلاف قصد المتلفظ بها أو الفاعل لها.أهـ
    قولك :- فهؤلاء الذين يدعون الاولياء والقبور لا يصلون لهم ولا يذبحون باسمهم ولا يصومون لهم ولا يحجون اليهم بل اذا سالتهم يقولون نحن لا نعبدهم فلما تحكم عليهم بالشرك وهم لا يقصدون العبادة مجرد القربة والتبرك جهلا وغلوا فيهم
    الجواب :- مرة أخري تسأل وتجيب نيابة عني ولكنك وقعت في تناقض دون أن تدري وأنت تقول وهم لا يقصدون العبادة مجرد القربة والتبرك جهلا وغلوا فيهم .أهـ فهو الحق من القول فهم ليسوا مشركين بما ذكرت من أنه جهل وغلوا وليس عبادة لغير الله فهم لم يذبحوا باسماهم كما كان يفعل مشركي العرب وعاب عليهم زين ابن عمرو ذلك في قوله الشـاة خلقهـا الله ، وأنـزل لهـا من السـمـاء الماء ، وأنبت لها من الأرض ، ثم تذبحونها عـلى غـير اسـم الله ! ... فالفرق واضح بين ما كان يفعله مشركي العرب وما يفعله جهلة التصوف اليوم مما ليس هو شرك وإنما بدعة منكرة فتنبه لذلك هداك الله .
    قولك :- ... يعني عند تحكيم جنكزخان يجب ان نساله هل يقصد عبادته ام لا .. ما سبقك احد بهذه الفتوى غيرك او بعض المتطاولين المرجفين و المتوددين لعلماء الانظمة طمع في دنيا او تحصيل لمصلحة وخشية التصادم بتكفير علماء السلطان وعذرهم بمانع التاويل ..
    الجواب :- أين وجدت في كلامي ما تستنكره هنا انقل لي أين قلت نسأل من اعرض عن شرع الله إلي ياسق البشر هل أنت كافر أم لا ولكن مسألة العبادة فنعم لا يقال عنه عابد لجنكيز خان ولا يقول هذا إلا جاهل وقد ذكرت لك أنه ليس كل من تحاكم إلي كتاب الله هو عابد لله فمن تحاكم إلي الياسق هو كافر بالله معرض عنه ولكنه ليس بعابد لجنكيز إلا إن دل من كلامه ما يفيد أنه أعطي لجنكيز السيادة المطلقة والطاعة المطلقة فافهم وتنبه
    اما جوابك عن سؤالي علي قولك :- فتحكيم كتاب الله طاعة وإيمان
    السؤال :- هل تحكيم كتاب الله في كل حال طاعة وإيمان ؟؟؟
    إن كان الجواب بنعم فما هو الدليل علي أن تحكيم كتاب الله طاعة وإيمان في كل حال؟؟؟
    وما هي الأفعال الأخرى التي هي طاعة وإيمان في ذاتها؟؟؟
    فكان جوابك :- غريبة اسالتك اليست اوامر الله كلها طاعة وايمان من قول لا اله الا الله الى اماطة الاذى عن الطريق الا تعرف بعد ان الطاعة تنقسم الى طاعة القلب والجوارح وهي الامتثال لاوامر الله واحكامه وهو القبول والانقياد الا تعلم بعد انه هناك اعمال تنجي صاحبها وتكفيه للحكم عليه بالاسلام واخرى لا تكفيه لا تتعلق بالتوحيد وان فعلها المنافق او الكافر هي احسان منه وايمان لكن لا تكفيه للحكم عليه بالاسلام الم تسمع قول الله تعالى وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون فقد شهد لهم بالايمان في اعمال ما وبشركهم في اعمال اخرى كل يوم ازداد بك عجبا يا صديقي .
    الجواب :- انظر إلي قولك ومنه أدينك بفضل الله فتنبه لذلك أنت تقول " هناك أعمال تنجي صاحبها وتكفيه للحكم عليه بالإسلام " أهـ
    السؤال هنا الذي بفضل الله يبين لك الباطل في كلامك كله .
    هل تقول أن تلك الفعال تكفي في الحكم بالإسلام الحكم الظاهري فقط بغلبة الظن والذي قد يكون القلب خلافه ويكون صاحبه كافر عند الله؟؟؟
    إن كان جوابك بنعم وهو كذلك كما واضح في كلامك من كلمة تكفيه فعلي هذا أقول لك إذا أنت تقول أن هذه الأفعال إن كانت لغير الله فتكفي للحكم بالكفر بغلبة الظن ويجوز أن يكون صاحبها قلبه خلاف ذلك وهو مؤمن عند الله ؟؟؟؟
    لو استطعت الجواب لعلمت الحق في المسألة .
    مع التحفظ في الحكم علي المسلم بالكفر بغلبة الظن طبعا وهو ما يلزمك أن تحكم للمسلم بالأصل الثابت وليس بما هو في الظاهر كفر وقد يكون عند الله إيمان .
    أما جوابك عن سؤالي قولك :- سألناك وهل هذا حكم بغلبة الظن في الظاهر وقد يكونوا غير مؤمنين بالله في الباطن؟؟؟
    فكان جوابك:- يا رجل ما دخل الحكم على الاشخاص اذا كان الحكم على الفعل هو عين اليقين الكفر بالله و هو القطع فقولك نحكم على المنافق الذي يحكم بكتاب الله بالاسلام قطعا ونقول انه مؤمن ما العيب فيه واين الخلل بالحكم عليه بالقطع ام كونه يخادع الله والذين امنوا فحكمه الى الله بنفاقه المهم نحكم على ما ظهر لنا من افعاله لا غير و السرائر لله
    الجواب :- العيب فيه والخلل هو أنك لا تفهم ولا تريد أن تفهم أن حكمك علي المنافق بالإسلام ليس بالقطع الذي نتكلم عنه والذي يلزم منه الإسلام عند الله وليس ظاهرا فقط
    وذلك لان لازم قولك هو أن المسلم متي ظهر منه نفس فعل المنافق لغير الله يكون كافر في الظاهر وأما قلبه لله وهذا هو عين قول الجهمية حينما قالوا يجوز لمن تكلم بالكفر أن نحكم عليه بالكفر في الدنيا وأما عند الله فلا نعلم ويجوز أن يكون مؤمن .
    فلو نفس الفعل الذي هو إظهار القبول والانقياد للنبي صلي الله عليه وسلم ليس بدليل قطعي علي وجود الإيمان في القلب وإنما هو في الظاهر فكذلك إظهار القبول والانقياد لغير الله لا يدل بالقطعي علي وجود إيمان به ولا بدينه وبهذا يكون كل كلامك مبني علي باطل في تكفيرك المسلم بالظن وفي دعواك أن هذا الفعل عند المسلم هو إيمان بالطاغوت وكفر بالله علي الحقيقة وإلا لزمك التناقض الصريح كما هو واضح .
    أما جوابك عن سؤالي قولك :- قولك :- وتحكيم شرع البشر كفر وعصيان قال تعالى ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون حاكما ومحكوما
    الجواب :- الآية لا يوجد فيها ذلك المناط المزعوم ولا ذلك الفعل الذي تدعيه فليس فيها تحكيم لشرع البشر بل الآية تتكلم عن من أعرض عن حكم الله حتى لو لم يحكم بغيره قال تعالى ومن لم يحكم بما أنزل الله.
    فكان جوابك :- اليس تحكيم شرع البشر يقابله عدم الحكم بما انزل الله ضرورة مالكم كيف تحكمون
    الجواب :- نعم يقابله عدم الحكم بما انزل الله ضرورة ولكن ليس كل حكم بغير ما أنزل الله هو كفر بالله وإلا لكان من في بادية أو من لم يصله حكم الله وأمن بالله وحكم بغير ما أنزل الله لعدم علمه وتمكنه منه أو من الحكم به كافر فتنبه وإلا لكنت مخترع أصل جديد للخوارج فليس كل حكم بغير ما أنزل الله كفر إلا ما كان مشترك في مناط الكفر .
    وللمرة العشرين نسألك ما مناط الكفر في من حكم بغير ما أنزل الله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    أما جوابك عن سؤالي :- وعلي فرض صحة ما تقول تماشيا معك للأخر .
    فما هو المناط المكفر في الآية ما علة التكفير؟؟
    فكان جوابك :- ترك شرع الله الى ماسواه من الاهواء والتحريفات بل الآية جاءت في من حكم بما هو محرف في دين اهل الكتاب فكيف بالياسق وقانون نابليون
    الجواب :- ها هو الحق فالتزم قولك يا رجل ولا تتهرب منه مرة أخري وهو مناط الكفر الحقيقي هنا والحمد لله أنك تكلمت به .
    ها أنت تقول ترك شرع الله والترك يلزمه التمكن منه ومن معرفته أولا .
    ثانيا تقول والذهاب إلي ما سواه أي تفضيل حكم البشر علي حكم الله .
    وبهذين يكون المناط المكفر هو الترك والإعراض عن حكم الله والذي يظهر في صورة واضحة قطعية علي وجود هذا الترك المكفر ألا وهي طلب حكم سواه من البشر .
    وعليه فمن فقد عنده أي من الشرطين لا يكون كافر ولا علاقة له بالمناط المكفر هنا .
    فمن ترك حكم الله لعدم وصول الحكم له وعدم علمه أو تمكنه منه وتحاكم إلي ما وجد من أحكام البشر فلا يكون كافر .
    ومن تمكن من معرفة حكم الله ولكنه لم يتمكن من تطبيقه أو التحاكم إليه فلجاء إلي حكم البشر ليستخلص حقه من خصمه الكافر فليس في فعله أي إعراض عن حكم الله ولا عن التحاكم إليه لأنه غير قادر وليس في تحاكمه إلي قوانين البشر لأخذ حقه الشرعي الذي يعلمه من خصمه الكافر أي دليل علي تقديمه وتفضيله حكم البشر علي حكم الله .
    فلو وجد من يحكم به لتحاكم إليه ولو استطاع اخذ حقه الشرعي من خصمه الكافر دون تحاكم إلي قوانين بلده لفعل ولكنه فقد شرط من شروط التكليف إلا وهو الاستطاعة علي الأداء .
    فلا يمكن عقلا ولا شرعا أن يدخل في مناط الآية فلا هو معرض ولا هو يفضل غيره علي حكم الله .
    وبهذا نكون وصلنا للحقيقة ومناط الخلاف بيننا وعليه فالتزم أو خالف في هذه النقطة فقط .
    أما جوابك عن سؤالي:- لماذا من لم يحكم بحكم الله يكون كافر بالله؟؟؟
    فكان جوابك :- ولماذا من حكم بغير شرع الله يكون كافر؟؟؟ لانه تعدي على ربوبيته وان كنت تجهل معاني الربوبية وانه الرب الحاكم فقل نعلمك لا عيب في ذلك .عقلا وفطرة ونصا ...
    الجواب :- ها أنت تسأل وتجيب وتدعوني إلي التعلم وهذا ليس بعيب وإنما العيب في ما تدعي أنك عالم به فليس كل من حكم بغير ما أنزل الله كافر فهناك تفصيل بين مجتهد مخطئ وبين جاهل حكم الله غير قاصد تبديله وبين جاهل لحكم الله لا يعلم عنه شئ ولم يصله شئ من الأحكام وبين من تمكن ولم يستطيع الأداء وبين من تمكن وعلم وبدل وهو الوحيد بين هذه الصور الذي يكون كافر لإعراضه عنه حكم الله ومشاركة الله في ربوبيته بالتشريع من دون الله .
    لعلك تفهم أن إطلاق الألفاظ ليس في صالحك ولا صالح المسلمين وإن كنت لا تستطيع التفصيل فكيف تعلمني التأصيل هداك الله .
    وأنا لا أتكبر علي العلم ولكن لو كان علم أصلا وليس ما كان معتقد قبل العلم وعليه العلم يحرف ويبدل ويؤول .
    أما جوابك عن سؤالي وهل الحكم بما أنزل الله يحتاج إلي شروط التكليف من العلم بالحكم والاستطاعة علي تنفيذه .
    وبذلك لا علاقة لها بأصل الدين؟؟
    ما هي من أصل الدين ومطالب بها كل من علي وجه الأرض حتى قبل وجود شرع لله؟؟؟
    فإن قلت تحتاج إلي شروط التكليف .
    خرج خلافنا من مسألة لا يجوز الخلاف فيها إلي مسألة يجوز الخلاف والنظر في تحقق الشروط من عدمه والنظر في جواز الفعل تحت الضرورة ولا دخل للإكراه هنا .
    وإن قلت بل لها علاقة بأصل الدين وهي منه ؛ ومطالب كل مخلوق علي وجه الأرض بتحقيقها حتى قبل نزول كتاب الله ومعرفة الحكم الشرعي .
    سألناك وكيف يعرفها الإنسان إن لم ينزل كتاب الله أو يتمكن من معرفة الآية أو الآيات التي تنقلها ؟؟؟
    هل من الفطرة أم من العقل؟؟؟؟
    وهل هي تفهم من معني لا اله إلا الله؟؟؟
    وكيف يطالب الإنسان بما لا يستطيع معرفته ولا التمكن من أدائه ؟؟؟؟
    فكان جوابك :- قلتها واعيدها لك ليس العيب في عدم ادراك بعض العقول القاصرة في جرم وعظم ذنب تحكيم شرع الاهواء والرجال وافرزات ومخلفات افكار الطواغيت عند بعض الناس فاذا كنت لا تستطيع ادراك هذا الامر فاعلم انه عقلا يستقبح كل تشريع بشري وتسلطه على دماء واعراض الناس وكل من له فطرة سليمة وعقل مميز يعلم هذا الظلم والتعدي وانه من شان الرب الخالق المدبر لامور الخلق وحياتهم وما انزله وارسله من الرسل وان اندثر امرهم وبقية البقية على الفترة السليمة من بقاية دين الرسل فهذا الشرع البشري لا يكاد على تغيره ولا يثبت على حال وما فيه من الجور والفساد والتذبذب والتعسف في استعمال السلطة والرذيلة ووووو ما يستنفر منه كل ذي عقل سليم وفطرة صحيحة فمن لم يدرك قبح عبادة الاوثان لجهله وعدم الرسالة لا يعذر بذلك ومن لم يدرك قبح الذبح لغير الله لا يعذر بجهله وعدم ادراكه فانطماس العقيدة الصحيحة وانحلال وميوع وغفلة العقول ومداركها وضعف استعاب قبح الافعال ليس عذر في تغير حقيقة الفعل ولا في تجريم صاحبه وفاعله فكون تحكيم شرع البشر لا يستقبح عند اناس لا يعني انه ليس من التوحيد و من العبادة العيب في ذهنك وقصر عقلك فانت المتهم لا حقيقة التحاكم انه ليس من الامر الفطري وصرفه لغير الله ليس شرك كصرف الدعاء ....
    الجواب :- وقعت في ما ينقض كلامك من قبل فتجوز أن يتحاكم الإنسان إلي شرع البشر ولكن ما فيه من حق وعدل فقط فكيف يكون فعل التحاكم أو تحكيم شرع البشر شرك وتجيز فعله تحت مسمي البحث عن الحق والعدل ولماذا لا تجيزه للمضطر أيضا طالما يبحث عن الحق والعدل ولا يستطيع التوصل إليه من خلال الحكم أو التحاكم بشرع الله ودع عنك ما في باقي كلامك من استفزاز لان العقل والفترة تستقبح ما يثبت بالفعل قبحه وليسما يثبت في عقلك قبحه .
    فمن العقل والفترة أن من لم يعلم حكم الله ولا يجده وصنع لنفسه ولعشيرته قوانين لتسيير الحياة بينهم لا يكون هذا الفعل قبيح في العقول بل الإنسان مفطور علي وضع القوانين وما ينظم الحياة البشرية لذلك انزل الله له القوانين التي لا تصلح الحياة أو تستقيم من غيرها ومن لم يتمكن من معرفتها فليس مستقبح في عقله ولا أي عقل بشري أن يصنع قوانين لتسوس القبيلة وليس هذا بكفر بالله وكذلك من لم يتمكن من تحكيم شرع الله وهو يعلمه وفعل ما يستطيع من العدل والحق فليس عليه شئ ولا يمكن أن يكون كافر بالله ولا معرض عنه ولا مفضل عليه ولا طالب لغيره ولا أي من هذه الأوصاف التي يستقبحها العقل والفطرة وليس ما تدعي .
    وهذا التفصيل لازم لمن أراد التصدي لدعوة الناس وتعليمهم دينهم لا أن يتلفظ بألفاظ هي عامة وفيها ما فيها من الصور والتفصيل ما يعلمه الله وعلمه لأهل العلم
    أما جوابك عن سؤالي " ولا يشرك بعبادة ربه أحدا) فالأمران سواء كما ترى إيضاحه إن شاء الله .اهـ
    الجواب :- قول الشنقيطي ما دلت عليه هذه الآية الكريمة هو دليل علي أن هذا حكم شرعي يعرف من الاية ومن لم تصله فهو غير مطالب بها ومن وصلته وغير قادر علي الالتزام بها ليس عليه شئ كما هو معلوم من شروط التكليف فراجعها .
    قول الشنقيطي فالإشراك بالله في حكمه كالإشراك به في عبادته يدل علي أنه يتكلم عن من تحاكم إلي غير الله وهو يعتقد فيه أي جزء من خصائص الروبية أو الإلهية لان الشرك هو اعتقاد وليس فعل
    فكان جوابك :- الا ترى ان الشيخ يقرر ان الشرك بالله في العبادة كالاشراك به في الحكم .و اين ذكر الاعتقاد الا في باب اخر والحكم حكم الله هي حجته لا قول البشر .
    الجواب :- يا رجل ألا تعرف كيف تفهم كلام أهل العلم كلام أهل العلم يفهم علي القواعد وليست القواعد تفهم عليه وسبق قلت لك ذلك .
    والقاعدة هي معرفة العبادة ومعناها وحدودها وعليه يفهم كلام العالم فلو كنت فهمت معني العبادة لعلمت أن الشيخ يتكلم عمن حكم أو تحاكم عابد لغيره بمعني العبادة .
    فلتبين لنا معني العبادة ومعني الشرك لأبين لك كيف تفهم كلام العلماء حسب القواعد الشرعية والضوابط الاصطلاحية .
    أما جوابك عن سؤالي :- وإلا فلتبين لنا معني الشرك وكيف صار تحكيم غير الله شرك وكيف كان تحكيم شرع الله عبادة
    فكان جوابك :- اليس وطئ الاجنبية زنى ومعصية ووطئ الزوجة عبادة وطاعة .
    الجواب :- ليس وطئ الأجنبية زني في جميع الأحوال والصور زنا وهو كما تقول وطئ وليس زنا ويمكنك الرجوع إلي كتب الفقه لتفهم .
    وليس وطئ الزوجة عبادة أو طاعة إلا إن كانت هناك نية بذلك ومن وطئ زوجته دون نية العبادة والطاعة فهو فعل فعل من العادات أو المبيحات ولا تنقلب العادة أو المباح إلي عبادة إلا إذا دخلها نية العبادة والتوجه بذلك طاعة وعبادة لله فأفهم والتزم .
    أما جوابك عن سؤالي : ما هو تعريف الشرك وما هو تعريف العبادة عند حضرتك .
    وما هي الأفعال الأخرى غير التحاكم التي هي عبادة وشرك في الظاهر والباطن؟؟؟
    ألا يوجد فعل هو عبادة لله وشرك إن صرف لغير الله إلا التحاكم أو التحكيم كما تسميه؟؟؟
    ألا يوجد أفعل أخري تدلنا عليها أم لا يوجد في الكون فعل هو عبادة لله وإن صرف لغير الله يكون عبادة له وشرك بالله ؟؟؟
    فكان جوابك :- يا رجل مثال بسيط الدعاء تدعو الله طاعة وايمان وقد تدعو الله وانت كافر في باب اخر كالاستهزاء بالدين ونفس الدعاء الذي هو طاعة وايمان بنص القران هو نفسه صرفه لغير الله شرك به وكفر وعصيان كمن يدعوا الجن والاموات
    الجواب :- إن لله وإنا له لراجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله تجعل القول فعل ولا تستطيع التفريق ماذا أفعل أو أقول غير ما قلت .
    أما جوابك عن قولي : أما عن الآية " وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله"
    فهل هذا الحكم التكليفي يحتاج إلي شروط التكليف أم لا؟؟؟
    فكان جوابك :- ماذا تقصد بشروط التكليف حيرتني اليس هناك ثلاث شروط فقط وهما العقل والبلوغ والقدرة ويدخل تحت القدرة الاستطاعة والاختيار والارادة وفي الارادة القصد والنية وهذه الشروط سواء في اصل الدين او فرعه غريب تفريقك بين ما قبل الشرع وما بعده او بين التشريع وبين العقيدة ....
    الجواب :- هل هذا فقط ما تحتار فيه من كلامي .....هداك الله وقد بينت قصدي في أكثر من مكان فراجعه
    أما جوابك عن قولي : هل لو اختلف موحد في زمن الفترة وليس عنده حكم الله وتحاكم أو حكم كبير قومه وقوانين بلده ليأخذ حقه هل يكون مشرك بفعله هذا وهل يكون عابد لغير الله ؟؟؟
    فكان جوابك :- نعم
    الجواب :- ليست الإجابة بنعم هي ما أطلبها وإنما أطلب دليلها من كتاب أو سنة ولا تحسب نفسك بقولك نعم قد بينت الحق وقصمت ظهر الباطل كما تعتقد وإنما بينت ضعف الدليل عندك بل قل عدمه فلو كان عندك دليل لبينته .
    أسأل الله لي ولك الهداية وأن يفهمك ما نبهت عليه لعلك ترجع إلي الحق .
    والله ولي ذلك والقادر عليه
    [CENTER][SIZE="3"]اللهم اجعلنا من المتواضعين لعظمتك المتذللين لك بمعرفتنا قدرنا أمامك .
    اللهم اجعلنا من المتواضعين للناس لا نحمل مثقال ذرة من كبر في نفوسنا تجاههم وأبعد عنا الكبر والخيلاء .
    اللهم اجعلنا ممن يمشون على الارض هونا واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما .
    اللهم علمنا ماينفعنا ونفعنا بما علمتنا وزدنا علما .
    اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه ؛ وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه .
    اللهم آمين .
    [B][COLOR="Navy"]إذا لم يعجبك كلامي فتجاوزه إلى ما يعجبك واستغفر لي بحلم أو صححه بعلم[/COLOR][/B][/SIZE][/CENTER]
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع