1. شكراً : 1
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 248
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    بسم الله الرحمن الرحيم
    وبه نستعين
    أما بعد:
    بخصوص تفريق الحازمي بدون دليل ولا برهان بين المخالف في عبادة الطواغيت من الأوثان، والمخالف في عبادة الطواغيت من اتباع شرائع الكفار، دون أن يذكر التأصيل العلمي لذلك، مع أن كلا النوعين من الشرك الأكبر المتفق عليه
    وكلا النوعين قد حكموا بإسلام من جعل مع الله إلهًا آخر، وكلا النوعين قد التبس عليه الأمر وظن في نفسه أنه يملك أدلة وكلامًا من علماء السلف؛ هذا رد أحد الإخوة على ذلك بعنوان

    شرك الشعائر وشرك الشرائع

    رابط المقالة من هنا
    MAG003.jpg


  2. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : May 2010
    عضو
    المشاركات: 137
    لا يمكن النشر في هذا القسم

    بارك الله فيك .
    غريب منهج الحازمي ! عندما يستدل على المخالفين فيما أصاب فيه يقول : الدليل هو الكتاب العزيز ، ولا عبرة بكلام العلماء ! وعندما خلط في مسألتنا هذه ، يحتج علينا بكلام العلماء ؛ مع أن زعمه التفريق بين شرك الدعاء وشرك التحاكم هو قول العلماء قاطبة ، دعوى لا دليل عليها ، فالعلماء قاطبة لا يفرقون بين شرك وشرك ، إلا إن كان يقصد العلماء المخالفين للسلف ، فهؤلاء لا شأن لهم عندنا , ولكن أريد أن أسأل الحازمي سؤالا: ما الدليل من الكتاب العزيز على التفريق بين شرك الدعاء وشرك التحاكم من حيث الوصف والحكم والمآل؟ وأتحدى الحازمي أن يأتي بدليل واحد صريح على هذا التفريق . وليبلغ الشاهد الغائب .
    قَالَ شَيْخُ الإِسْلَامِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الوَهَّابِ ـ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالىٰ ـ :
    «أَصْلُ دِينِ الإِسْلَامِ ، وَقَاعِدَتُهُ أَمْرَانِ :
    الأَوَّلُ : الأَمْرُ بِعِبَادَةِ اللهِ وَحَدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَالتَّحْرِيضُ عَلىٰ ذٰلِكَ ، وَالمُوَلَاةُ فِيهِ ، وَتَكْفِيرُ مَنْ تَرَكَهُ .
    الثَّانِي : الإِنْذَارُ عَنِ الشِّرْكِ فِي عِبَادَةِ اللهِ ، وَالتَّغْلِيظُ فِي ذٰلِكَ ، وَالمُعَادَاةُ فِيهِ ، وَتَكْفِيرُ مَنْ فَعَلَهُ .
    وَالمُخَالِفُونَ فِي ذٰلِكَ أَنْوَاعٌ :

    1. فَأَشَدُّهُمْ مُخَالَفَةً : مَنْ خَالَفَ فِي الجَمِيعِ .
    2. وَمِنَ النَّاسِ مَنْ عَبَدَ اللهَ وَحَدَهُ ، وَلَمْ يُنْكِرِ الشِّرْكَ ، وَلَمْ يُعَادِ أَهْلَهُ .
    3. وَمِنْهُمْ : مَنْ عَادَاهُمْ ، وَلَمْ يُكَفِّرْهُمْ .
    4. وَمِنْهُمْ : مَنْ لَمْ يُحِبَّ التَّوْحِيدَ ، وَلَمْ يُبْغِضْهُ .
    5. وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَّرَهُمْ ، وَزَعَمْ أَنَّهُ مَسَبَّةٌ لِلصَّالِحينَ .
    6. وَمِنْهُمْ : مَنْ لَمْ يُبْغِضِ الشِّرْكَ ، وَلَمْ يُحِبَّهُ .
    7. وَمِنْهُمْ : مَنْ لَمْ يَعْرِفِ الشِّرْكَ ، وَلَمْ يُنْكِرْهُ .
    8. وَمِنْهُمْ : مَنْ لَمْ يَعْرِفِ التَّوْحِيدَ ، وَلَمْ يُنْكِرْهُ .
    9. وَمِنْهُمْ ـ وَهُوَ أَشَدُّ الأَنْوَاعِ خَطَرَاً ـ : مَنْ عَمِلَ بِالتَّوْحِيدِ لٰكِنْ لَمْ يَعْرِفْ قَدْرَهُ ، ولَمْ يُبْغِضْ مَنْ تَرَكَهُ ، وَلَمْ يُكَفِّرْهُمْ .
    10. -وَمِنْهُمُ : مَنْ تَرَكَ الشِّرْكَ ، وَكَرِهَهُ ، وَلَمْ يَعْرِفْ قَدْرَهُ ، ولَمْ يُعَادِ أَهْلَهُ ، وَلَمْ يُكَفِّرْهُمْ .

    وَهٰؤُلَاءِ قَدْ خَالَفُوا مَا جَاءَتْ بِهِ الأَنْبِيَاءُ مِنْ دِينِ اللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالىٰ»