1. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : May 2010
    عضو
    المشاركات: 137
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    بسم الله الرحمن الرحيم

    مما ينبغي للطالب أن يحرص على انتقاء الطبعات الجيدة السليمة من التحريف والتصحيف ، فإن ضبط الكتاب من ضبط العلم ، وهو فيما مضى = كان ضبط الكتاب مشافهة على العلماء ، وقد تغير الحال في هذا العصر وقل العلماء الضابطون وتعذرت المشافهة لدى الكثير من طلبة العلم ، فأصبح البديل هو انتقاء الطبعات الجيدة ...
    فمن باب الإفادة فتحت هذا الموضوع ؛ فمن عنده سؤال عن أفضل طبعة لأي كتاب ، سيجد الإجابة في الغالب ، فالإحاطة بهذا الباب - مع توالي الطبعات - مما يتعذر .
    والله الموفق .

    قَالَ شَيْخُ الإِسْلَامِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الوَهَّابِ ـ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالىٰ ـ :
    «أَصْلُ دِينِ الإِسْلَامِ ، وَقَاعِدَتُهُ أَمْرَانِ :
    الأَوَّلُ : الأَمْرُ بِعِبَادَةِ اللهِ وَحَدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَالتَّحْرِيضُ عَلىٰ ذٰلِكَ ، وَالمُوَلَاةُ فِيهِ ، وَتَكْفِيرُ مَنْ تَرَكَهُ .
    الثَّانِي : الإِنْذَارُ عَنِ الشِّرْكِ فِي عِبَادَةِ اللهِ ، وَالتَّغْلِيظُ فِي ذٰلِكَ ، وَالمُعَادَاةُ فِيهِ ، وَتَكْفِيرُ مَنْ فَعَلَهُ .
    وَالمُخَالِفُونَ فِي ذٰلِكَ أَنْوَاعٌ :

    1. فَأَشَدُّهُمْ مُخَالَفَةً : مَنْ خَالَفَ فِي الجَمِيعِ .
    2. وَمِنَ النَّاسِ مَنْ عَبَدَ اللهَ وَحَدَهُ ، وَلَمْ يُنْكِرِ الشِّرْكَ ، وَلَمْ يُعَادِ أَهْلَهُ .
    3. وَمِنْهُمْ : مَنْ عَادَاهُمْ ، وَلَمْ يُكَفِّرْهُمْ .
    4. وَمِنْهُمْ : مَنْ لَمْ يُحِبَّ التَّوْحِيدَ ، وَلَمْ يُبْغِضْهُ .
    5. وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَّرَهُمْ ، وَزَعَمْ أَنَّهُ مَسَبَّةٌ لِلصَّالِحينَ .
    6. وَمِنْهُمْ : مَنْ لَمْ يُبْغِضِ الشِّرْكَ ، وَلَمْ يُحِبَّهُ .
    7. وَمِنْهُمْ : مَنْ لَمْ يَعْرِفِ الشِّرْكَ ، وَلَمْ يُنْكِرْهُ .
    8. وَمِنْهُمْ : مَنْ لَمْ يَعْرِفِ التَّوْحِيدَ ، وَلَمْ يُنْكِرْهُ .
    9. وَمِنْهُمْ ـ وَهُوَ أَشَدُّ الأَنْوَاعِ خَطَرَاً ـ : مَنْ عَمِلَ بِالتَّوْحِيدِ لٰكِنْ لَمْ يَعْرِفْ قَدْرَهُ ، ولَمْ يُبْغِضْ مَنْ تَرَكَهُ ، وَلَمْ يُكَفِّرْهُمْ .
    10. -وَمِنْهُمُ : مَنْ تَرَكَ الشِّرْكَ ، وَكَرِهَهُ ، وَلَمْ يَعْرِفْ قَدْرَهُ ، ولَمْ يُعَادِ أَهْلَهُ ، وَلَمْ يُكَفِّرْهُمْ .

    وَهٰؤُلَاءِ قَدْ خَالَفُوا مَا جَاءَتْ بِهِ الأَنْبِيَاءُ مِنْ دِينِ اللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالىٰ»
  2. شكراً : 4
     
    تاريخ التسجيل : Apr 2014
    عضو
    المشاركات: 52
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    بارك الله فيكم
    اريد كتاب فتاوى الأئمة النجدية حول قضايا الأمة المصيرية
    لا اعرف كم طبعة لديه! وأي طبعة افضل
  3. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : May 2010
    عضو
    المشاركات: 137
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    الكتاب موجود على الشبكة وهذا رابطه وتجد فيه بيانات الطبع
    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=194153

    تنبيه : تركيزي منصب على كتب التراث من المراجع والمصادر العلمية .
    قَالَ شَيْخُ الإِسْلَامِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الوَهَّابِ ـ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالىٰ ـ :
    «أَصْلُ دِينِ الإِسْلَامِ ، وَقَاعِدَتُهُ أَمْرَانِ :
    الأَوَّلُ : الأَمْرُ بِعِبَادَةِ اللهِ وَحَدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَالتَّحْرِيضُ عَلىٰ ذٰلِكَ ، وَالمُوَلَاةُ فِيهِ ، وَتَكْفِيرُ مَنْ تَرَكَهُ .
    الثَّانِي : الإِنْذَارُ عَنِ الشِّرْكِ فِي عِبَادَةِ اللهِ ، وَالتَّغْلِيظُ فِي ذٰلِكَ ، وَالمُعَادَاةُ فِيهِ ، وَتَكْفِيرُ مَنْ فَعَلَهُ .
    وَالمُخَالِفُونَ فِي ذٰلِكَ أَنْوَاعٌ :

    1. فَأَشَدُّهُمْ مُخَالَفَةً : مَنْ خَالَفَ فِي الجَمِيعِ .
    2. وَمِنَ النَّاسِ مَنْ عَبَدَ اللهَ وَحَدَهُ ، وَلَمْ يُنْكِرِ الشِّرْكَ ، وَلَمْ يُعَادِ أَهْلَهُ .
    3. وَمِنْهُمْ : مَنْ عَادَاهُمْ ، وَلَمْ يُكَفِّرْهُمْ .
    4. وَمِنْهُمْ : مَنْ لَمْ يُحِبَّ التَّوْحِيدَ ، وَلَمْ يُبْغِضْهُ .
    5. وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَّرَهُمْ ، وَزَعَمْ أَنَّهُ مَسَبَّةٌ لِلصَّالِحينَ .
    6. وَمِنْهُمْ : مَنْ لَمْ يُبْغِضِ الشِّرْكَ ، وَلَمْ يُحِبَّهُ .
    7. وَمِنْهُمْ : مَنْ لَمْ يَعْرِفِ الشِّرْكَ ، وَلَمْ يُنْكِرْهُ .
    8. وَمِنْهُمْ : مَنْ لَمْ يَعْرِفِ التَّوْحِيدَ ، وَلَمْ يُنْكِرْهُ .
    9. وَمِنْهُمْ ـ وَهُوَ أَشَدُّ الأَنْوَاعِ خَطَرَاً ـ : مَنْ عَمِلَ بِالتَّوْحِيدِ لٰكِنْ لَمْ يَعْرِفْ قَدْرَهُ ، ولَمْ يُبْغِضْ مَنْ تَرَكَهُ ، وَلَمْ يُكَفِّرْهُمْ .
    10. -وَمِنْهُمُ : مَنْ تَرَكَ الشِّرْكَ ، وَكَرِهَهُ ، وَلَمْ يَعْرِفْ قَدْرَهُ ، ولَمْ يُعَادِ أَهْلَهُ ، وَلَمْ يُكَفِّرْهُمْ .

    وَهٰؤُلَاءِ قَدْ خَالَفُوا مَا جَاءَتْ بِهِ الأَنْبِيَاءُ مِنْ دِينِ اللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالىٰ»
  4. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2013
    عضو جديد
    المشاركات: 4
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    ما هي افضل طبعة لهذه الكتب المهمة لكل مسلم و مسلمة:

    تفسير ابن جرير
    المغني
    الاستذكار
    شرح اصول اعتقاد اهل السنة و الجماعة
    مجموع فتاوى ابن تيمية
    الدرر السنية

    و بارك الله فيكم يا شيخنا الفاضل
  5. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : May 2010
    عضو
    المشاركات: 137
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    تفسير ابن جرير= طبعة دار عالم الكتب بالرياض ، بتحقيق: عبد الله التركي (تنبيه: التركي لا يحقق وإنما لديه فريق متقن يعمل على التحقيق ثم يضع اسمه من باب الشهرة!!) . وفيه هنات يسيرة استدركوها في طبعة لم تخرج بعد .
    المغني= طبعة دار عالم الكتب بالرياض ، بتحقيق: عبد الله التركي وعبد الفتاح الحلو .
    الاستذكار= أحسن الموجود طبعة مؤسسة النداء بالإمارات ، بتحقيق: حسان عبد المنان ومحمود القيسية . وطبع منه ما يختص بشرح الموقوفات من الموطأ خلال موسوعة شروح الموطأ الصادرة عن دار عالم الكتب بالرياض . وهي مظنة التجويد لولا عدم اكتمالها .
    شرح اصول اعتقاد اهل السنة و الجماعة = نشرة كمال نشأت المصري ، الطبعة الصادرة عن المكتبة الإسلامية بمصر . وهي أفضل من طبعة دار طيبة بتحقيق الحمدان من حيث تقويم النص ، والكتاب قيد التحقيق لدى أبي مالك الرياشي ، وهو مظنة للتجويد ؛ فقد أخرج كتاب (السنة) لعبد الله بن أحمد ، وطبعته (الأخيرة الصادرة عن دار النصيحة بالمدينة) الأفضل من بين طبعات الكتاب . وكذا أنصح بطبعته لكتابي الدارمي: (الرد على الجهمية) و(الرد على بشر المريسي) .
    مجموع فتاوى ابن تيمية = لا يوجد له طبعة جيدة ؛ فهو في الأصل فيه من الاختصار المتعمد المخل بالمعنى الشيء الكثير ، ولا يوثق بجامعه أصلا ، ولكن يستفاد منه في مباحث الفقه والتفسير والحديث وأمور العقيدة التي لا تؤرق آل سعود ، وطبعته المعتمدة في العزو هي الطبعة الحكومية ، وقد صورها مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف ، وجعلوا طباعة الآيات بالرسم العثماني ، فهي أفضل من هذا الباب . وقيل: إن طارق عوض الله المصري يعمل على إخراجه ، فلا أدري ماذا سيكون حال طبعته ؟ إلا أن طارق عوض الله مشهور بالإتقان في التحقيق . وأنصحك بكتاب (صيانة مجموع الفتاوى) لناصر الفهد .
    الدرر السنية = له ثلاث طبعات:
    الأولى: في عهد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن .
    والثانية: في عهد الملك فيصل .
    والثالثة: في عهد الملك فهد.
    فالأولى أفضل من حيث وجود أشياء حذفت في الطبعات اللاحقة. وهي نادرة الوجود ، ويتداولها أهل نجد مصورة ، وممكن أن تجدها في مكتبات الجامعات السعودية.
    والثانية : فيها حذف ، وتحريف...
    والثالثة: بقي فيها الحذف ؛ لكن زيد فيها رسائل وفتاوى لم تنشر من قبل . وهي المطبوعة في ستة عشر جزءًا بدار القاسم بالرياض ، وهي متداولة ومتوفرة بالأسواق .

    فائدة : أهم معيار في تقويم أية طبعة هو سلامة النص من التحريف والتصحيف وإخراجه كما أراده المؤلف ، فلا يغتر بالطبعات التجارية المنفوخة بالحواشي إذا أخل بسلامة النص ..
    قَالَ شَيْخُ الإِسْلَامِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الوَهَّابِ ـ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالىٰ ـ :
    «أَصْلُ دِينِ الإِسْلَامِ ، وَقَاعِدَتُهُ أَمْرَانِ :
    الأَوَّلُ : الأَمْرُ بِعِبَادَةِ اللهِ وَحَدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَالتَّحْرِيضُ عَلىٰ ذٰلِكَ ، وَالمُوَلَاةُ فِيهِ ، وَتَكْفِيرُ مَنْ تَرَكَهُ .
    الثَّانِي : الإِنْذَارُ عَنِ الشِّرْكِ فِي عِبَادَةِ اللهِ ، وَالتَّغْلِيظُ فِي ذٰلِكَ ، وَالمُعَادَاةُ فِيهِ ، وَتَكْفِيرُ مَنْ فَعَلَهُ .
    وَالمُخَالِفُونَ فِي ذٰلِكَ أَنْوَاعٌ :

    1. فَأَشَدُّهُمْ مُخَالَفَةً : مَنْ خَالَفَ فِي الجَمِيعِ .
    2. وَمِنَ النَّاسِ مَنْ عَبَدَ اللهَ وَحَدَهُ ، وَلَمْ يُنْكِرِ الشِّرْكَ ، وَلَمْ يُعَادِ أَهْلَهُ .
    3. وَمِنْهُمْ : مَنْ عَادَاهُمْ ، وَلَمْ يُكَفِّرْهُمْ .
    4. وَمِنْهُمْ : مَنْ لَمْ يُحِبَّ التَّوْحِيدَ ، وَلَمْ يُبْغِضْهُ .
    5. وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَّرَهُمْ ، وَزَعَمْ أَنَّهُ مَسَبَّةٌ لِلصَّالِحينَ .
    6. وَمِنْهُمْ : مَنْ لَمْ يُبْغِضِ الشِّرْكَ ، وَلَمْ يُحِبَّهُ .
    7. وَمِنْهُمْ : مَنْ لَمْ يَعْرِفِ الشِّرْكَ ، وَلَمْ يُنْكِرْهُ .
    8. وَمِنْهُمْ : مَنْ لَمْ يَعْرِفِ التَّوْحِيدَ ، وَلَمْ يُنْكِرْهُ .
    9. وَمِنْهُمْ ـ وَهُوَ أَشَدُّ الأَنْوَاعِ خَطَرَاً ـ : مَنْ عَمِلَ بِالتَّوْحِيدِ لٰكِنْ لَمْ يَعْرِفْ قَدْرَهُ ، ولَمْ يُبْغِضْ مَنْ تَرَكَهُ ، وَلَمْ يُكَفِّرْهُمْ .
    10. -وَمِنْهُمُ : مَنْ تَرَكَ الشِّرْكَ ، وَكَرِهَهُ ، وَلَمْ يَعْرِفْ قَدْرَهُ ، ولَمْ يُعَادِ أَهْلَهُ ، وَلَمْ يُكَفِّرْهُمْ .

    وَهٰؤُلَاءِ قَدْ خَالَفُوا مَا جَاءَتْ بِهِ الأَنْبِيَاءُ مِنْ دِينِ اللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالىٰ»
  6. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2013
    عضو جديد
    المشاركات: 4
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    بارك الله فيكم يا شيخنا الحبيب

    و بالنسبة للكتب التسعة على اي طبعات يعتمد الطالب؟
    و بما يتعلق بالتحقيقات هل هناك من هو امين في عمله؟
    لِأنّ اليوم المشهور و المنشور هي تحقيقات الالباني ولكن كما لا يخفى عليكم منهجه في هذا الفن غير سليم كما بين ذلك من هو اعلم و اتقن منه في هذا العلم.
    ولتتم الفائدة اي شروح تنصحون بها للكتب التسعة؟

    اعتذر على الإطالة ولكن هذا الموضوع مهم جدا بل هو اعظم الموضوع في الموقع بعد ما يتعلق بفهم مسائل التوحيد و العقيدة!!!

    بارك الله فيكم يا شيخنا الكريم و حفظكم الله و اشكركم على كل ما تقدمون للاسلام و المسلمين ففي الحقيقة استفدنا منكم كثيرا هذه السنوات الاخيرة و اهتدينا بسبب كتبكم إلى دين الله بعد ان كنا مشركين متبعين لكبار العلماء المزعومين
    و هذا فضل الله يؤته من يشاء و من لم يشكر الناس لم يشكر الله فلهذا اردت ان اشكركم و اعتذر لفعلي هذا امام الكل ولكن لم استطع التواصل بكم على الخاص
  7. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : May 2010
    عضو
    المشاركات: 137
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن التوحيدي مشاهدة المشاركة

    و بالنسبة للكتب التسعة على اي طبعات يعتمد الطالب؟

    اعلم أن الكتب التسعة ، خدمت بطبعات كثيرة ، وفيها الجيد ، والرديء ، وما قارب الكمال منها قليل ..

    وسأذكر أفضل طبعاتها الموجودة بين أيدي الناس اليوم وقد تخرج فيما يستقبل طبعات أخرى أجود وأفضل ..

    1. صحيح البخاري = الطبعة السلطانية التي صورها زهير الناصر وطبعت في دار طوق النجاة ببيروت ، ثم بدار المنهاج بجدة .
    2. صحيح مسلم = الطبعة العامرية التي صورها أيضًا زهير الناصر وطبعت بدار المنهاج بجدة .
    3. سنن أبي داود = طبعة دار الصديق بالجبيل بتحقيق عصام موسى هادي .
    4. سنن الترمذي = طبعة دار الصديق بالجبيل بتحقيق عصام موسى هادي .
    5. سنن النسائي = أحسن الموجود : طبعة دار التأصيل بالقاهرة ، بتحقيق مجموعة من طلاب العلم ، وهي قيد التحقيق لدى عصام هادي ، وهو من المتقنين .
    6. سنن ابن ماجه = طبعة دار الصديق بالجبيل بتحقيق عصام موسى هادي .
    7. مسند الدارمي المشهور بالسنن = طبعة دار المغني بتحقيق حسين أسد الداراني .
    8. موطأ الإمام مالك برواية الليثي= طبعة دار الغرب ببيروت بتحقيق بشار معروف .
    9. مسند الإمام أحمد = طبعة دار المنهاج بجدة الصادرة عن جمعية المكنز بإشراف أحمد معبد عبد الكريم .

    هذه أفضل الطبعات الموجودة ، وقد رُمتُ الاختصار ، وأعرضت عن المقارنة بين الطبعات ، لئلا يطول بنا الكلام .

    ولكن أنبه إلى عدم الاغترار بطبعات مؤسسة الرسالة (مؤخرا دار الرسالة العالمية) التي ينسب تحقيقها إلى شعيب الأرنؤوط ؛ فإن شعيبًا لا يحقق بنفسه وإنما يشرف على مجموعة من العاملين بالدار ، وعندهم من التصحيفات والتحريفات والأسقاط الشيء الكثير ، كذلك لا يتابعون على أحكامهم الحديثية .

    ومما يفيد طالب الحديث فائدة عظيمة ذلك الكتاب الفذ الذي صدر مؤخرًا وهو :

    «المسند المصنف المعلل» لبشار معروف ومحمود خليل وآخرين .
    صدر الكتاب عن دار الغرب ببيروت في أربعين مجلدًا .
    واحتوى على : موطأ مالك ، ومصنف عبد الرزاق ، ومسند الحميدي ، ومصنف ابن أبي شيبة ، ومسند أحمد ، والمنتخب من مسند عبد بن حميد ، ومسند الدارمي ، ومصنفات البخاري: الصحيح والأدب المفرد وخلق أفعال العباد ورفع اليدين في الصلاة والقراءة خلف الإمام ، وصحيح مسلم ، وسنن ابن ماجه ، والسنن والمراسل لأبي داود ، والجامع والشمائل للترمذي ، وسنن النسائي : الصغرى والكبرى ، ومسند أبي يعلى ، وصحيح ابن خزيمة ، وصحيح ابن حبان .
    وأهم مميزاته:

    1. تشجير الأسانيد ، وبيان المتابعات ، والزيادات ، والاختلافات ..
    2. ضبط نصوص الأحاديث بالشكل الكامل بعد التحري والتدقيق ..
    3. نقل كلام الأئمة المتقدمين فيما يتعلق بتصحيح أو تضعيف أو تعليل المتون والأسانيد .
    4. تصحيح الطبعات المتداولة وبيان الصواب في بعض المتون والأسانيد ؛ مع الإحالة إلى الأصول الخطية عند اختلاف الطبعات أو تباين قراءات المحققين ..

    هذا ، وقد أفردوا لكل صحابي مسندًا ، ثم صنفوا كل مسند على الأبواب .
    وبالجملة ؛ فهذا الكتاب هو زاد طالب الحديث في هذا العصر .



    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن التوحيدي مشاهدة المشاركة
    و بما يتعلق بالتحقيقات هل هناك من هو امين في عمله؟لِأنّ اليوم المشهور و المنشور هي تحقيقات الالباني ولكن كما لا يخفى عليكم منهجه في هذا الفن غير سليم كما بين ذلك من هو اعلم و اتقن منه في هذا العلم.

    بالنسبة للألباني فمن باب الإنصاف يقال : لقد قدم جهودًا كبيرة في مجال السنة النبوية ، وإن خولف في بعض المسائل الحديثية المنهجية، وفي كثير من تصحيحاته المبنية على التساهل المنهجي ، إلا أن جهده لا ينكر ، وهو من أوائل المحققين في هذا العصر ، وهو من أحيا علم الحديث في هذا العصر ، وله فضل حتى على الذين يخالفونه في علم الحديث .
    ولا أقصد مدح الألباني في اعتقاده . وكل ما يقال في هذا الموضوع من مدح أعمال المحققين لا علاقة له باعتقادهم ، فليعلم ذلك .
    وأما المحققون المتقنون ، ففيما يتعلق بأعمال الحديث ، لا أستطيع الحصر ، وكل كتاب يحتاج إلى تقويم خاص ، إلا أن من المحققين المشهورين الذين يحرصون على سلامة النص – بغض النظر عن تخريجاتهم - :

    1. عبد الرحمن المعلمي .
    2. أحمد شاكر.
    3. بشار معروف .
    4. محمود خليل الصعيدي .
    5. أحمد معبد عبد الكريم .
    6. طارق عوض الله .
    7. رفعت فوزي عبد المطلب .
    8. سامي جاد الله .
    9. عصام هادي.
    10. علي العمران .
    11. رمضان عوف .
    12. فريق عمل مكتب هجر بالقاهرة الذين يعتمد عليهم عبد الله التركي .

    هؤلاء من يحضرني الآن فيا يتعلق بأعمال الحديث ، وهناك آخرون متقنون في المجالات أخرى ..
    وليس مدح محقق في عمله يعني أنه أعلم من الألباني ؛ فقد يتيسر لمن هو أقل علمًا وشهرة من الإتقان في التحقيق ما يفوق أعمال الألباني..




    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن التوحيدي مشاهدة المشاركة
    و لتتم الفائدة اي شروح تنصحون بها للكتب التسعة؟

    أخي الفاضل ؛ هذا باب واسع ، أريد أن أذكر لك أهم الشروح التي قد تغني عن غيرها :

    1- صحيح البخاري
    =


    • «فتح الباري» لابن حجر، والطبعة المعتمدة: هي الطبعة السلفية. وتحت الطباعة : طبعة دار التأصيل بالقاهرة ، وهي - حسب ما أعلنوا – ستكون الأفضل من بين طبعات الكتاب – إن صدقوا بإعلانهم - .

    2- صحيح مسلم =


    • «شرح النووي» ، طبعة دار عالم الكتب بالرياض بتحقيق حسن قطب.
    • «البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاج» لمحمد بن علي آدم الأثيوبي الولوي ؛ وهو مطبوع تباعًا بدار ابن الجوزي بالدمام . وهو مهم .

    3- سنن أبي داود=


    • «معالم السنن» للخطابي، بتحقيق راغب الطباخ المطبوع سنة 1351هـ .
    • «تهذيب سنن أبي داود وإيضاح مشكلاته» لابن القيم طبعة دار المعارف بالرياض ، بتحقيق: إسماعيل مرحبا . وسيطبع قريبا بدار عالم الفوائد بمكة.
    • «عون المعبود» لمحمد أشرف العظيم آبادي (الطبعة الهندية) ،


    • «بذل المجهود في حل سنن أبي داود» للسهارنفوري ، طبعة دار البشائر ببيروت، بتحقيق: تقي الدين الندوي . وهو أوسع شروح السنن .

    4- سنن الترمذي =


    • «تحفة الأحوذي» للمباركفوري (الطبعة الهندية) .
    • «نفح الشذي» لابن سيد الناس (لم يكتمل) ، نشر: دار الصميعي بالرياض.

    5- سنن النسائي =


    • «ذخيرة العقبى في شرح المجتبى» لمحمد بن علي آدم الأثيوبي الولوي ، نشر دار الجوزي بالدمام) .

    6- سنن ابن ماجه=


    • «إِنجاز الحاجة شرح سنن ابن ماجه» لمحمد علي جانباز ، نشر: دار النور – باكستان ومكتبة بيت السلام – الرياض.


    • «مشارق الأَنوار الوهَّاجة ومطالع الأسرار البهاجة شرح سنن ابن ماجه» لمحمد بن علي آدم الأثيوبي الولوي ، نشر: دار المغني بالرياض .

    7- مسند الدارمي=

    • «فتح المنان شرح وتحقيق كتاب الدارمي ..» لنبيل بن هاشم الغمري ، نشر: دار البشار ببيروت.

    8- موطأ مالك =


    • «التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد» و «الاستذكار لمذاهب علماء الأمصار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثار» كلاهما للإمام ابن عبد البر .

    وأفضل طبعات التمهيد: طبعة دار عالم الكتب بالرياض ، وهو قيد التحقيق لدى بشار معروف . وتقدم الكلام على الاستذكار ، وأزيد: احذر طبعة قلعجي .

    • «المنتقى شرح الموطأ» للباجي ، طبعة مطبعة السعادة بمصر سنة 1332 هـ .
    • «المسالك في شرح موطأ مالك» لابن العربي ، نشر: دار الغرب بتحقيق: محمد بن الحسين السليماني وأخته عائشة .
    • «القبس في شرح الموطأ» لابن العربي ، نشر دار الغرب بتحقيق: محمد عبد الله ولد كريم . وهو مختصر من سابقه .

    9- مسند أحمد=

    • «حاشية مسند الإمام أحمد» لمحمد بن عبد الهادي السندي ، نشر : دار المأثور بالرياض ، بتحقيق: طارق عوض الله.
    • «بلوغ الأماني من أسرار الفتح الرباني بترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني» لأحمد البنّا، مصورة دار إحياء التراث العربي .

    هذه أهم شروح الكتب التسعة ، وبعض الكتب لم تتجاوز الشرح الواحد.

    وهناك شروح أخرى – لغير الكتب التسعة – لا يستغني عنها طالب العلم، وهي:

    1. «شرح السنة» للبغوي ، نشر: المكتب الإسلامي ، بتحقيق: زهير الشاويش وشعيب الأرنؤوط .
    2. «شرح مشكل الآثار» للطحاوي ، نشر: مؤسسة الرسالة ، بتحقيق شعيب الأرنؤوط.
    3. «شرح معاني الآثار» للطحاوي ، مصورة دار عالم الكتب عن الطبعة الهندية . وهو بحاجة إلى تحقيق جديد .
    4. «نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثار» لبدر الدين العيني ، نشر: وزارة الأوقاف القطرية ، بتحقيق : ياسر أبو تميم .
    5. «شرح مسند الشافعي» للرافعي ، نشر: وزارة الأوقاف القطرية ، بتحقيق: وائل محمد بكر زهران.
    6. «الشافي في شرح مسند الشافعي» لابن الأثير ، نشر: مكتبة الرشد بالرياض.


    أضف إلى ما سبق:
    كتاب «النهاية في غريب الحديث والأثر» لابن الأثير (نشرة الطناحي) .

    ولينتبه الطالب إلى ما حتوت عليه شروح المتأخرين من تمشعر في باب الاعتقاد .



    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن التوحيدي مشاهدة المشاركة

    بارك الله فيكم يا شيخنا الكريم و حفظكم الله و اشكركم على كل ما تقدمون للاسلام و المسلمين ففي الحقيقة استفدنا منكم كثيرا هذه السنوات الاخيرة و اهتدينا بسبب كتبكم إلى دين الله بعد ان كنا مشركين متبعين لكبار العلماء المزعومين
    و هذا فضل الله يؤته من يشاء و من لم يشكر الناس لم يشكر الله فلهذا اردت ان اشكركم و اعتذر لفعلي هذا امام الكل ولكن لم استطع التوصل بكم على الخاص

    الفضل لله وحده {كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم }.
    وما أنا إلا طالب علم صغير ، لا أقول هذا الكلام إلا عارفًا بحالي ومستواي .
    ولشيخي عبد الحكم القحطاني – بعد فضل الله – فضل علي في هدايتي . أسأل الله أن يجزيه عنا خيرًا.
    فقد تنقلت من شيخ إلى شيخ، وشافهت عددًا من أهل العلم، ثم استقر المقام عند شيخنا عبد الحكم القحطاني، فأزال الغبار عن عيني، وأماط اللثام عن الحق ، فرأيت على يديه ما لم أره من قبل .
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .


    ملاحظة: سيتم التواصل معك عبر الخاص .
    قَالَ شَيْخُ الإِسْلَامِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الوَهَّابِ ـ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالىٰ ـ :
    «أَصْلُ دِينِ الإِسْلَامِ ، وَقَاعِدَتُهُ أَمْرَانِ :
    الأَوَّلُ : الأَمْرُ بِعِبَادَةِ اللهِ وَحَدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَالتَّحْرِيضُ عَلىٰ ذٰلِكَ ، وَالمُوَلَاةُ فِيهِ ، وَتَكْفِيرُ مَنْ تَرَكَهُ .
    الثَّانِي : الإِنْذَارُ عَنِ الشِّرْكِ فِي عِبَادَةِ اللهِ ، وَالتَّغْلِيظُ فِي ذٰلِكَ ، وَالمُعَادَاةُ فِيهِ ، وَتَكْفِيرُ مَنْ فَعَلَهُ .
    وَالمُخَالِفُونَ فِي ذٰلِكَ أَنْوَاعٌ :

    1. فَأَشَدُّهُمْ مُخَالَفَةً : مَنْ خَالَفَ فِي الجَمِيعِ .
    2. وَمِنَ النَّاسِ مَنْ عَبَدَ اللهَ وَحَدَهُ ، وَلَمْ يُنْكِرِ الشِّرْكَ ، وَلَمْ يُعَادِ أَهْلَهُ .
    3. وَمِنْهُمْ : مَنْ عَادَاهُمْ ، وَلَمْ يُكَفِّرْهُمْ .
    4. وَمِنْهُمْ : مَنْ لَمْ يُحِبَّ التَّوْحِيدَ ، وَلَمْ يُبْغِضْهُ .
    5. وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَّرَهُمْ ، وَزَعَمْ أَنَّهُ مَسَبَّةٌ لِلصَّالِحينَ .
    6. وَمِنْهُمْ : مَنْ لَمْ يُبْغِضِ الشِّرْكَ ، وَلَمْ يُحِبَّهُ .
    7. وَمِنْهُمْ : مَنْ لَمْ يَعْرِفِ الشِّرْكَ ، وَلَمْ يُنْكِرْهُ .
    8. وَمِنْهُمْ : مَنْ لَمْ يَعْرِفِ التَّوْحِيدَ ، وَلَمْ يُنْكِرْهُ .
    9. وَمِنْهُمْ ـ وَهُوَ أَشَدُّ الأَنْوَاعِ خَطَرَاً ـ : مَنْ عَمِلَ بِالتَّوْحِيدِ لٰكِنْ لَمْ يَعْرِفْ قَدْرَهُ ، ولَمْ يُبْغِضْ مَنْ تَرَكَهُ ، وَلَمْ يُكَفِّرْهُمْ .
    10. -وَمِنْهُمُ : مَنْ تَرَكَ الشِّرْكَ ، وَكَرِهَهُ ، وَلَمْ يَعْرِفْ قَدْرَهُ ، ولَمْ يُعَادِ أَهْلَهُ ، وَلَمْ يُكَفِّرْهُمْ .

    وَهٰؤُلَاءِ قَدْ خَالَفُوا مَا جَاءَتْ بِهِ الأَنْبِيَاءُ مِنْ دِينِ اللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالىٰ»
  8. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2013
    عضو جديد
    المشاركات: 4
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    بارك الله فيكم يا شيخنا و نفعنا الله بكم

    لعلنا نتبع الموضوع الان بكتب التفسير بعد ان كان الكلام على كتب السنة إن سمحتم

    فالمعروف انّ من افضل كتب التفسير هي تفسير ابن جرير و ابن كثير و البغوي لسلامة المعتقد عندهم و كذلك من التفاسير التي ينبغي الإستفادة منها مع الحذر من الجانب العقدي تفسير القرطبي و الجلالين و غيرها

    فما هي افضل طبعة لكل هذه التفاسير؟
    و ما هي التفاسير الاخرى التي تنصحون بها حتى يتدبر المسلم كتاب الله و يفهمه على الوجه الصحيح؟

    و جزاكم الله خيرا كثيرا
  9. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : May 2010
    عضو
    المشاركات: 137
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن التوحيدي مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيكم يا شيخنا و نفعنا الله بكم

    لعلنا نتبع الموضوع الان بكتب التفسير بعد ان كان الكلام على كتب السنة إن سمحتم

    فالمعروف انّ من افضل كتب التفسير هي تفسير ابن جرير و ابن كثير و البغوي لسلامة المعتقد عندهم و كذلك من التفاسير التي ينبغي الإستفادة منها مع الحذر من الجانب العقدي تفسير القرطبي و الجلالين و غيرها

    فما هي افضل طبعة لكل هذه التفاسير؟
    و ما هي التفاسير الاخرى التي تنصحون بها حتى يتدبر المسلم كتاب الله و يفهمه على الوجه الصحيح؟

    و جزاكم الله خيرا كثيرا

    قبل كتب التفسير ؛ لا بد من إتقان أصول التفسير ، وقواعد الترجيح ، ومعرفة علوم القرآن؛ فأول ما تبدأ بـ«مقدمة التفسير» لشيخ الإسلام ابن تيمية ، ومن أفضل شروحها : «شرح مقدمة التفسير» لمساعد الطيار (طبع دار ابن الجوزي بالدمام) .

    وعلى الطريق:


    1. «التحرير في أصول التفسير» لمساعد الطيار (طبع مركز الدراسات بمعهد الشاطبي بجدة) .
    2. «قواعد التفسير- جمعًا وداسةً» لخالد السبت (طبع دار ابن عفان بالقاهرة) .
    3. «قواعد الترجيح عند المفسرين» لحسين الحربي (طبع دار القاسم بالرياض) .
    4. «مباحث غي علوم القرآن» لمناع القطان (طبع مؤسسة الرسالة ببيروت).
    5. «المقدمات الأساسية في علوم القرآن» لعبد الله الجديع (توزيع مؤسسة الريان ببيروت) .


    ثم بعد إتقان الأصول والقواعد والمقدمات = سأدلك على التفاسير السلفية المأمونة ؛ فأولها:


    1. «تفسيرالقرآن» لعبد الرزاق الصنعاني (طبعة مكتبة الرشد بالرياض) .
    2. «تفسير القرآن العظيم» لابن أبي حاتم (طبعة مكتبة نزار مصطفى الباز بمكة المكرمة) .
    3. «جامع البيان عن تأويل القرآن» لابن جرير الطبري (طبع عالم الكتب بالرياض) .
    4. «تفسير القرآن العزيز» لابن أبي زمنين (طبع دار الفاروق الحديثة بالقاهرة).
    5. «نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام» لمحمد بن علي القصّاب (طبع دار ابن عفان بالقاهرة) .
    6. «تفسير القرآن الكريم» لأبي المظفر السمعاني (طبع دار الوطن بالرياض).
    7. «رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز» لعبد الرزاق الرسعني الحنبلي (توزيع مكتبة الأسدي بمكة) .
    8. «معالم التنزيل» للبغوي (طبع دار طيبة بالرياض) .
    9. «تفسير شيخ الإسلام ابن تيمية» لجامعه إياد القيسي (طبع دار ابن الجوزي بالدمام).
    10. «بدائع التفسير الجامع لما فسره ابن القيم» (طبع دار ابن الجوزي بالدمام).
    11. «تفسير القرآن العظيم» لابن كثير (طبع دار عالم الكتب بالرياض وهي أحسن الموجود) .
    12. «روائع التفسير الجامع لتفسير الإمام ابن رجب» لجامعه طارق عوض الله (طبع دار العاصمة بالرياض) .
    13. «الدر المنثور في التفسير بالمأثور» للسيوطي (طبع دار عالم الكتب بالرياض) .
    14. «تفسير آيات من القرآن الكريم» لمحمد بن عبد الوهاب (طبعة جامعة الإمام محمد بن سعود ضمن مؤلفات الشيخ) .


    وهناك تفاسير مفيدة ، مع ما فيها من أشعريات ، لا تضر الطالب ، بعد معرفته بتفسير أهل السنة ؛ وهي:


    1. «زاد المسير في علم التفسير» لابن الجوزي (طبع المكتب الإسلامي ببيروت) .
    2. «المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز» لابن عطية الغرناطي (طبع وزارة الأوقاف القطرية) .
    3. «البحر المحيط» لأبي حيان الغرناطي (أحسن الموجود مصورة دار إحياء التراث العربي ببيروت عن الطبعة البولاقية المصرية) .
    4. «مدارك التأويل وحقائق التنزيل» لأبي البركات النسفي (طبع دار النفائس ببيروت).
    5. «التسهيل لتأويل التنزيل» لابن جزي الكلبي (طبعة المنتدى الإسلامي بقطر) .
    6. «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل الدمشقي الحنبلي (لا يوجد له إلا طبعة سيئة لدار الكتب العلمية ببيروت) .
    7. «إرشاد العقل السليم إلى مزايا القرآن الكريم» لأبي السعود العمادي (طبعة المطبعة المنيرية بمصر ، وطبع بدار الفكر بتحقيق محمد حسن حلاق ولم أخبرها) .
    8. «جامع البيان في تفسير القرآن» لمحمد الإيجي الشافعي (أحسن الموجود طبعة دار غراس بالكويت).
    9. «نظم الدرر في تناسب الآيات والسور» لبرهان الدين البقاعي (طبعة دار المعارف العثمانية).
    10. «فتح الرحمن في تفسير القرآن» لمجير الدين العليمي الحنبلي (طبع دار النوادر بدمشق) .
    11. «فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير» للشوكاني (لا يوجد له طبعة جيد والمتداول هي طبعة البابي الحلبي).


    ومن التفاسير المتأخرة المفيدة جدًا ، على ما فيها من أخطاء ، وأشعريات :


    1. «تفسير البيضاوي» (أفضل الموجود طبعة دار الرشيد ومؤسسة الإيمان ببيروت) .
    2. و«تفسير الجلالين» (طبعة دار لبنان ناشرون).

    فهذان التفسيران ، يتميزان بدقة المعنى ، وقوة العبارة، وبيان اللغة . وخدما بكثير من الحواشي والشروحات .

    • وأسهل حواشي البيضاوي: حاشية الشيخ زادة .

    وأوسعها : حاشيتي الشهاب والقونوي .

    • ومن شروح «تفسير الجلالين» الموسعة : كتاب فخر الدين قباوة المطبوع باسم «المفصل في تفسير القرآن الكريم» الذي صدر عن دار لبنان ناشرون ؛ ويتميز بالتوسع في باب اللغة العربية ، وقد حقق نص التفسير على كثير من المخطوطات ؛ فبذلك هو أفضل طبعة للمتن .

    ولصفي الرحمن المباركفوري تعليقات على تفسير الجلالين مطبوعة مع المتن بدار السلام بالرياض = نبه فيها على الأخطاء العقدية الموجودة في التفسير .

    وقد وصَلْنا أخيرًا إلى تفاسير العلماء المعاصرين ؛ فلا يفوتنك:


    1. «التحرير والتنوير من التفسير» لابن عاشور المالكي (طبع الدار التونسية سنة1984م) .
    2. «محاسن التأويل» لجمال الدين القاسمي (طبع البابي الحلبي بمصر) .
    3. «عمدة التفسير عن الحافظ ابن كثير» لأحمد شاكر (طبع دار الوفاء بمصر) .
    4. «أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن» و«العذب النمير من مجالس التفسير» و«دفع الإيهام والاضطراب عن آيات الكتاب» لمحمد الأمين الشنقيطي (طبع دار عالم الفوائد بمكة المكرمة) .
    5. «في ظلال القرآن» لسيد قطب (طبع دار الشروق بمصر) .
    6. «صفوة الآثار والمفاهيم من تفسير القرآن الكريم» لعبد الرحمن الدوسري (طبع دار المغني بالرياض) .
    7. «تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان» للسعدي (طبعة دار ابن الجوزي بالدمام) . [احذر خلطه في مسألة الانتخابات الديمقراطية] .
    8. «موسوعة الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور» لحكمت بن بشير بن ياسين (طبع دار المآثر بالمدينة النبوية) .
    9. «تفسير ابن عباس ومروياته في التفسير في كتب السنة» لعبد العزيز الحميدي (طبع جامعة القرى بمكة) .
    10. «التسهيل لتأويل التنزيل» لمصطفى العدوي (مطبوع مفرقًا على عدة دور نشر) .


    ومما يتصل بكتب التفسير : المصنفات المتعلقة بأحكام القرآن .


    ومما كتب قديما وحديثا في هذا الباب مما لا يخلو من فوائد عظيمة:


    1. «أحكام القرآن» لابن العربي (طبعة البابي الحلبي) .
    2. «أحكام القرآن» لأبي عبد الله القرطبي (طبع مؤسسة الرسالة ببيروت) .
    3. «أحكام القرآن» لابن الفرس (طبع دار ابن حزم ببيروت) .
    4. «روائع البيان في تفسير آيات الأحكام» للصابوني (طبع مكتبة الغزالي ومؤسسة مناهل العرفان).
    5. «خلاصة الكلام في تفسير آيات الأحكام» لحسين المهدي (طبع مكتبة الإرشاد بصنعاء ودار ابن حزم ببيروت) .
    6. «التحقيق والبيان في أحكام القرآن» لسليمان اللاحم (طبع دار العاصمة بالرياض) .


    وأخيرًا لا تنسى:


    • «معاني القرآن» للفراء (طبعة دار الكتب المصرية) .
    • «معاني القرآن» للنحّاس (طبع جامعة أم القرى) .
    • «المفردات في غريب القرآن» للراغب الأصفهاني (طبع دار القلم ببيروت) .
    • «السراج في بيان غريب القرآن» لمحمد الخضيري (طبع مكتبة المنهاج بالرياض).
    • «غريب القرآن» من إعداد مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف .
    • «إعراب القرآن وبيانه» لمحيي الدين الدرويش (طبع دار ابن كثير بيروت) .
    • «الإجماع في التفسير» لمحمد الخضيري (طبع دار الوطن بالرياض).
    • «الصحيح المسند من أسباب النزول» لمقبل الوادعي (طبع دار الآثار بصنعاء).
    • «المفسرون بين التأويل والإثبات في آيات الصفات» لمحمد المغراوي (طبع مؤسسة الرسالة ببيروت) .
    • «منهج المدرسة ا لعقلية الحديثة في التفسير» لفهد الرومي (طبع مكتبة الرشد بالرياض) .
    • «نقد التفسير العلمي والعددي المعاصر للقرآن الكريم» لمحمد الفاضل (طبع مركز الناقد الثقافي بدمشق) .
    قَالَ شَيْخُ الإِسْلَامِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الوَهَّابِ ـ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالىٰ ـ :
    «أَصْلُ دِينِ الإِسْلَامِ ، وَقَاعِدَتُهُ أَمْرَانِ :
    الأَوَّلُ : الأَمْرُ بِعِبَادَةِ اللهِ وَحَدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَالتَّحْرِيضُ عَلىٰ ذٰلِكَ ، وَالمُوَلَاةُ فِيهِ ، وَتَكْفِيرُ مَنْ تَرَكَهُ .
    الثَّانِي : الإِنْذَارُ عَنِ الشِّرْكِ فِي عِبَادَةِ اللهِ ، وَالتَّغْلِيظُ فِي ذٰلِكَ ، وَالمُعَادَاةُ فِيهِ ، وَتَكْفِيرُ مَنْ فَعَلَهُ .
    وَالمُخَالِفُونَ فِي ذٰلِكَ أَنْوَاعٌ :

    1. فَأَشَدُّهُمْ مُخَالَفَةً : مَنْ خَالَفَ فِي الجَمِيعِ .
    2. وَمِنَ النَّاسِ مَنْ عَبَدَ اللهَ وَحَدَهُ ، وَلَمْ يُنْكِرِ الشِّرْكَ ، وَلَمْ يُعَادِ أَهْلَهُ .
    3. وَمِنْهُمْ : مَنْ عَادَاهُمْ ، وَلَمْ يُكَفِّرْهُمْ .
    4. وَمِنْهُمْ : مَنْ لَمْ يُحِبَّ التَّوْحِيدَ ، وَلَمْ يُبْغِضْهُ .
    5. وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَّرَهُمْ ، وَزَعَمْ أَنَّهُ مَسَبَّةٌ لِلصَّالِحينَ .
    6. وَمِنْهُمْ : مَنْ لَمْ يُبْغِضِ الشِّرْكَ ، وَلَمْ يُحِبَّهُ .
    7. وَمِنْهُمْ : مَنْ لَمْ يَعْرِفِ الشِّرْكَ ، وَلَمْ يُنْكِرْهُ .
    8. وَمِنْهُمْ : مَنْ لَمْ يَعْرِفِ التَّوْحِيدَ ، وَلَمْ يُنْكِرْهُ .
    9. وَمِنْهُمْ ـ وَهُوَ أَشَدُّ الأَنْوَاعِ خَطَرَاً ـ : مَنْ عَمِلَ بِالتَّوْحِيدِ لٰكِنْ لَمْ يَعْرِفْ قَدْرَهُ ، ولَمْ يُبْغِضْ مَنْ تَرَكَهُ ، وَلَمْ يُكَفِّرْهُمْ .
    10. -وَمِنْهُمُ : مَنْ تَرَكَ الشِّرْكَ ، وَكَرِهَهُ ، وَلَمْ يَعْرِفْ قَدْرَهُ ، ولَمْ يُعَادِ أَهْلَهُ ، وَلَمْ يُكَفِّرْهُمْ .

    وَهٰؤُلَاءِ قَدْ خَالَفُوا مَا جَاءَتْ بِهِ الأَنْبِيَاءُ مِنْ دِينِ اللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالىٰ»
  10. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2013
    عضو جديد
    المشاركات: 4
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    بارك الله فيكم
    لعل الان نتبع بكتب العقيدة و التوحيد
    ما هي افضل طبعات لهذه الكتب :
    شرح ابن ابي العز الحنفي للطحاوية
    تيسير العزيز الحميد
    فتح المجيد
    إبطال التنديد
    قرة عيون الموحدين
    مجموعة التوحيد
    عقيدة الموحيدين
    كتب شيخ الاسلام ابن تيمية و ابن القيم و كذا اهم كتب ائمة الدعوة النجدية
    كتب السلف المسندة مثل الشريعة الابانة الكبرى السنة للخلال و عبدالله بن احمد و غيرهم

    كذا ما هي الكتب الاخرى التي تنصحون بها في العقيدة و التوحيد
    و هل هناك كتب للمعاصرين تنصحون بها كانت شروح او رسائل او بحوث علمية
  11. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : May 2010
    عضو
    المشاركات: 137
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن التوحيدي مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيكم
    لعل الان نتبع بكتب العقيدة و التوحيد
    ..................

    لقد طرقت بابًا ذا شعب متعددة ، ولذا سأجعل الجواب مقسمًا على عدة مشاركات.

    فأبدأ أولا بـ:


    • شرح ابن ابي العز الحنفي للطحاوية= طبعة مؤسسة الرسالة بتحقيق عبد الله التركي وشعيب الأرنؤوط .
    • تيسير العزيز الحميد= طبعة دار الصميعي بالرياض بتحقيق أسامة بن عطايا العتيبي.
    • فتح المجيد= طبعة دار عالم الفوائد بمكة بتحقيق الوليد الفريان .
    • إبطال التنديد= طبعة دار أطلس الخضراء بالرياض بتحقيق عبد الإله بن عثمان الشايع .
    • قرة عيون الموحدين= أحسن الموجود طبعة دار المغني بالرياض .
    • مجموعة التوحيد= طبعة مكتبة دار البيان بدمشق بتحقيق بشير محمد عيون .
    • عقيدة الموحدين= طبعة دار الطرفين بالطائف سنة 1419هـ .


    يتبع=

    قَالَ شَيْخُ الإِسْلَامِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الوَهَّابِ ـ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالىٰ ـ :
    «أَصْلُ دِينِ الإِسْلَامِ ، وَقَاعِدَتُهُ أَمْرَانِ :
    الأَوَّلُ : الأَمْرُ بِعِبَادَةِ اللهِ وَحَدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَالتَّحْرِيضُ عَلىٰ ذٰلِكَ ، وَالمُوَلَاةُ فِيهِ ، وَتَكْفِيرُ مَنْ تَرَكَهُ .
    الثَّانِي : الإِنْذَارُ عَنِ الشِّرْكِ فِي عِبَادَةِ اللهِ ، وَالتَّغْلِيظُ فِي ذٰلِكَ ، وَالمُعَادَاةُ فِيهِ ، وَتَكْفِيرُ مَنْ فَعَلَهُ .
    وَالمُخَالِفُونَ فِي ذٰلِكَ أَنْوَاعٌ :

    1. فَأَشَدُّهُمْ مُخَالَفَةً : مَنْ خَالَفَ فِي الجَمِيعِ .
    2. وَمِنَ النَّاسِ مَنْ عَبَدَ اللهَ وَحَدَهُ ، وَلَمْ يُنْكِرِ الشِّرْكَ ، وَلَمْ يُعَادِ أَهْلَهُ .
    3. وَمِنْهُمْ : مَنْ عَادَاهُمْ ، وَلَمْ يُكَفِّرْهُمْ .
    4. وَمِنْهُمْ : مَنْ لَمْ يُحِبَّ التَّوْحِيدَ ، وَلَمْ يُبْغِضْهُ .
    5. وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَّرَهُمْ ، وَزَعَمْ أَنَّهُ مَسَبَّةٌ لِلصَّالِحينَ .
    6. وَمِنْهُمْ : مَنْ لَمْ يُبْغِضِ الشِّرْكَ ، وَلَمْ يُحِبَّهُ .
    7. وَمِنْهُمْ : مَنْ لَمْ يَعْرِفِ الشِّرْكَ ، وَلَمْ يُنْكِرْهُ .
    8. وَمِنْهُمْ : مَنْ لَمْ يَعْرِفِ التَّوْحِيدَ ، وَلَمْ يُنْكِرْهُ .
    9. وَمِنْهُمْ ـ وَهُوَ أَشَدُّ الأَنْوَاعِ خَطَرَاً ـ : مَنْ عَمِلَ بِالتَّوْحِيدِ لٰكِنْ لَمْ يَعْرِفْ قَدْرَهُ ، ولَمْ يُبْغِضْ مَنْ تَرَكَهُ ، وَلَمْ يُكَفِّرْهُمْ .
    10. -وَمِنْهُمُ : مَنْ تَرَكَ الشِّرْكَ ، وَكَرِهَهُ ، وَلَمْ يَعْرِفْ قَدْرَهُ ، ولَمْ يُعَادِ أَهْلَهُ ، وَلَمْ يُكَفِّرْهُمْ .

    وَهٰؤُلَاءِ قَدْ خَالَفُوا مَا جَاءَتْ بِهِ الأَنْبِيَاءُ مِنْ دِينِ اللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالىٰ»
  12. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : May 2010
    عضو
    المشاركات: 137
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    • كتب شيخ الإسلام ابن تيمية:



    1. العقيدة الواسطية = طبعة مؤسسة الدرر السنية بتحقيق علوي السقاف .
    2. التدمرية= طبعة مكتبة المنهاج بالرياض بتحقيق محمد السعوي .
    3. الفتوى الحموية الكبرى= طبعة مكتبة المنهاج بالرياض بتحقيق حمد التويجري .
    4. القاعدة المراكشية= طبعة دار القبس بالرياض بتحقيق دغش العجمي.
    5. الرسالة المدنية في الحقيقة والمجاز في الصفات = طبعة دار طيبة بالرياض بتحقيق الوليد الفريان.
    6. شرح حديث النزول= طبعة دار العاصمة بالرياض بتحقيق محمد الخميس .
    7. العبودية= طبعة دار ابن حزم ببيروت بتحقيق فواز زمرلي وفاروق الترك.
    8. التحفة العراقية في الأعمال القلبية= طبعة مكتبة الرشد بالرياض بتحقيق يحيى الهنيدي .
    9. الفرقان بين الحق والبطلان= طبعة مركز ابن تيمية بالرياض بتحقيق حمد العصلاني.
    10. الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان= طبعة مكتبة المنهاج بالرياض بتحقيق عبد الرحمن اليحيى .
    11. الإيمان الأوسط= طبعة دار ابن الجوزي بالدمام بتحقيق علي الزهراني .
    12. الإيمان الكبير= طبعة دار العاصمة بالرياض بتحقيق الشَّبراوي بن أبي المعاطي المصري.
    13. الصارم المسلول= طبعة دار رمادي بالدمام بتحقيق محمد الحلواني ومحمد شودري.
    14. اقتضاء الصراط المستقيم= طبعة دار العاصمة بالرياض بتحقيق ناصر العقل.
    15. الأخنائية= طبعة دار الخراز بجدة بتحقيق أحمد العنزي .
    16. الاستغاثة-الرد على البكري= طبعة مكتبة المنهاج بالرياض بتحقيق عبد الله السهيلي.
    17. قاعدة جليلة في التوسل الوسيلة= أحسن الموجود طبعة مكتبة الفرقان بتحقيق ربيع المدخلي .
    18. الاستقامة= أحسن الموجود طبعة جامعة الإمام محمد بن سعود بتحقيق محمد رشاد سالم (المطبوع في مجلدين) . ينظر: «الاستقامة لابن تيمية تحقيق الدكتور محمد رشاد سالم تصويبات وتعليقات» لعبد العزيز بن محمد آل عبد اللطيف – ط: مكتبة الرشد.
    19. التسعينية= طبعة مكتبة فياض بمصر بتحقيق عادل شوشة وتخريج مصطفى العدوي .
    20. بغية المرتاد في الرد على المتفلسفة والقرامطة والباطنية (السبعينية) = طبعة مكتبة العلوم والحكم بالمدينة بتحقيق موسى الدويش.
    21. النبوات= طبعة مكتبة أضواء السلف بالرياض بتحقيق عبد العزيز الطويان.
    22. الصفدية= طبعة مكتبة أضواء السلف بالرياض بتحقيق أحمد عارف الدمشقي وسيد الجليمي .
    23. شرح العقيدة الأصفهانية= طبعة دار الإمام أحمد بالقاهرة بتحقيق فوزي الإبشاني .
    24. منهاج السنة النبوية= طبعة جامعة الإمام محمد بن سعود بتحقيق محمد رشاد سالم (المطبوع في تسع مجلدات) .
    25. درء تعارض العقل والنقل= طبعة جامعة الإمام محمد بن سعود بتحقيق محمد رشاد سالم (المطبوع في أحد عشر مجلدًا) .
    26. بيان تلبيس الجهمية= أحسن الموجود – على ما فيها من تحريف وتصحيف – طبعة مجمع الملك فهد بالمدينة بإشراف عبد العزيز الراجحي .
    27. الرد على المنطقيين= طبعة مؤسسة الريان ببيروت بتحقيق عبد الصمد شرف الدين الكتبي (الكتاب أعيد صفه بالاعتماد على الطبعة الباكستانية بإشراف محمد منيار) .
    28. نقض المنطق= طبعة دار عالم الفوائد (مطبوع باسم الانتصار لأهل الأثر).
    29. الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح= طبعة دار العاصمة بالرياض بتحقيق: علي بن ناصر، وعبد العزيز العسكر، وحمدان الحمدان.
    30. السياسة الشرعية= طبعة دار عالم الفوائد .
    31. كتاب العقود أو نظرية العقد = طبعة مكتبة المودة بتحقيق نشأت بن كمال المصري .
    32. بيان الدليل على بطلان التحليل= طبعة دار ابن الجوزي بتحقيق أحمد الخليل.
    33. القواعد النورانية أو الكلية= طبعة دار ابن الجوزي الثانية بتحقيق أحمد الخليل.
    34. اختيارت شيخ الإسلام ابن تيمية للبعلي= طبعة دار العاصمة بالرياض بتحقيق أحمد الخليل.
    35. المسودة في أصول الفقه لآل تيمية= أحسن الموجود طبعة دار الفضيلة بالرياض بتحقيق أحمد الذروي.
    36. الفتاوى الكبرى= أحسن الموجود طبعة دار المعرفة بتحقيق حسنين مخلوف.
    37. مجموع الفتاوى= تقدم الكلام عليها .


    * كتب أخرى :


    وهناك طبعات مفردة (أي ليس لها في الغالب إلا طبعة واحدة) لمجموعة من كتب ورسائل وفتاوى شيخ الإسلام ، منها:


    1. مجموعة الرسائل والمسائل ، تحقيق : محمد رشيد رضا ، نشر: لجنة التراث العربي (أعيد صفه بدار الكتب العلمية ولا تحفل بها).
    2. المستدرك على مجموع الفتاوى ، جمع محمد بن عبد الرحمن القاسم ، نشر: دار القاسم بالرياض .
    3. جامع الرسائل ، تحقيق محمد رشاد سالم ، نشر: دار المدني بجدة .
    4. مجموعة الرسائل الكبرى ، نشر: دار إحياء التراث العربي ببيروت .
    5. مجموع فيه رسائل وقواعد لشيخ الإسلام ابن تيمية ، جمع وتحقيق علي الشبل ، نشر: مكتبة الرشد بالرياض .
    6. المجموعة العلية من كتب ورسائل وفتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية ، جمع وتحقيق: هشام الصيني ، نشر: دار ابن الجوزي بالدمام .
    7. مجموع فيه مصنفات لشيخ الإسلام ابن تيمية ، تحقيق: إبراهيم الميلي ، نشر: دار ابن حزم .
    8. المسائل والأجوبة ، تحقيق: حسين بن عكاشة ، نشر : دار الفاروق بالقاهرة.
    9. الفتاوى العراقية ، تحقيق: عبد الله عبد الصمد المفتي ، نشر: المكتب الإسلامي ببيروت.
    10. تفسير آيات أشكلت على كثير من العلماء حتى لا يوجد في طائفة من كتب التفسير فيها القول الصواب بل لا يوجد فيها إلا ما هو خطأ ، تحقيق: عبد العزيز الخليفة، نشر: مكتبة الرشد بالرياض.
    11. مسألة حدوث العالم ، تحقيق: يوسف الأوزبكي ، نشر: دار البشائر ببيروت.
    12. رسالة في النزول والمعية وإثبات الصفات، تحقيق: علي الشبل ، نشر: دار علوم السنة بالرياض.
    13. الرد على من قال بفناء الجنة والنار وبيان الأقوال في ذلك، تحقيق: محمد بن عبد الله السمهري، نشر: دار بلنسية بالرياض .
    14. قاعدة عظيمة في الفرق بين عبادات أهل الإسلام والإيمان وعبادات أهل الشرك والنفاق، تحقيق: سليمان الغصن، نشر: دار العاصمة بالرياض.


    * مشروع طباعة آثار شيخ الإسلام ابن تيمية :

    وفي سياق تجديد ونشر تراث شيخ الإسلام ابن تيمية= قامت دار الفوائد بمكة المكرمة بطباعة (مشروع آثار شيخ الإسلام ابن تيمية وما لحقها من أعمال) بإشراف بكر أو زيد ، وبتحقيق مجموعة من المحققين المتقنين .
    وينصب جهدهم على إخراج ما لم يطبع من قبل ، وعلى ما يحتاج إلى تحقيق جديد .

    صدر منها إلى الآن:


    1. المداخل إلى آثار شيخ الإسلام ابن تيمية وما لحقها من أعمال ، لبكر أبو زيد .
    2. جامع المسائل (8 مجلدات) .
    3. الرد على الشاذلي في حزبيه وما صنفه في آداب الطريق.
    4. جواب الاعتراضات المصرية على الفتوى الحموية (قطعة صغيرة منه) .
    5. مختصر الصارم المسلول على شاتم الرسول للبعلي .
    6. المنهج القويم في اختصار الصراط المستقيم للبعلي.
    7. شفاء العليل في اختصار إبطال التحليل للبعلي .
    8. السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية .
    9. العقود الدرية في ذكر بعض مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية، لابن عبد الهادي .
    10. الجامع لسيرة شيخ الإسلام ابن تيمية خلال سبعة قرون ، جمع محمد عزيز شمس وعلي العمران .
    11. تكملة الجامع لسيرة شيخ الإسلام..، جمع علي العمران .
    12. اختيارات شيخ الإسلام ابن تيمية : لتلميذه ابن عبد الهادي ، وللبرهان ابن قيم الجوزية ، ولدى مترجميه .
    13. الاختيارات الفقهية لشيخ الإسلام ابن تيمية لدى تلاميذه ، جمع سامي جاد الله .
    14. الانتصار لأهل الأثر المطبوع باسم نقض المنطق .
    15. الرد على السبكي في مسألة تعليق الطلاق .
    16. تنبيه الرجل العاقل على تمويه الجدل الباطل

    وسيصدر قريبا – إن شاء الله – ضمن هذا المشروع:
    شرح العمدة في الفقه .
    واعلم أن التحقيقات الصادرة ضمن هذا المشروع هي الأفضل من حيث الضبط والإتقان .


    • وأما كتب الإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله تعالى :


    فاعلم أن كتب الإمام ابن القيم خدمت بطبعات كثيرة ، وقد قامت دار عالم الفوائد بمكة بطباعة (آثار الإمام ابن قيم الجوزية وما لحقها من أعمال) على غرار (آثار شيخ الإسلام ابن تيمية) ، ولكنهم أرادوا في هذا المشروع استقصاء جميع كتب ابن القيم ، فعليك بمتابعة هذا المشروع ، ولا تتعب نفسك بكثرة الطبعات .

    وقد صدر منها إلى الآن:


    1. بدائع الفوائد.
    2. الوابل الصيب ورافع الكلم الطيب.
    3. جلاء الأفهام في فضل الصلاة والسلام على خير الأنام.
    4. الرسالة التبوكية (زاد المهاجر إلى ربه) .
    5. رسالة ابن القيم إلى أحد إخوانه.
    6. إغاثة اللهفان في حكم طلاق الغضبان.
    7. فتيا في صيغة الحمد.
    8. الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية (القصيدة النونية) .
    9. الطرق الحكمية في السياسة الشرعية.
    10. حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح.
    11. الفروسية المحمدية.
    12. المنار المنيف في الصحيح والضعيف .
    13. طريق الهجرتين وباب السعادتين.
    14. التبيان في أيمان القرآن .
    15. عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين .
    16. هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى .
    17. الداء والدواء (الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي).
    18. الفوائد.
    19. كتاب الصلاة .
    20. رفع اليدين في الصلاة.
    21. اجتماع الجيوش الإسلامية على حرب المعطلة والجهمية.
    22. تحفة المودود بأحكام المولود.
    23. روضة المحبين ونزهة المشتاقين .
    24. مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة.
    25. إغاثة اللهفان في مصائد الشيطان.
    26. الروح.
    27. الكلام على مسألة السماع.


    انظر:
    http://www.waqfeya.com/book.php?bid=7146

    وقريبا ، سيصدر - إن شاء الله - كتابي:
    إعلام الموقعين ، وتهذيب سنن أبي داود .

    فائدة:


    قال الشوكاني في كتب ابن تيمية وابن القيم : «لو أن رجلًا في الإسلام ليس عنده من الكتب إلا كتب هذين الشيخين لكفتاه» [نقلا عن «المدخل المفصل..» لبكر أبو زيد (2/696) ] .

    يتبع=
    قَالَ شَيْخُ الإِسْلَامِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الوَهَّابِ ـ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالىٰ ـ :
    «أَصْلُ دِينِ الإِسْلَامِ ، وَقَاعِدَتُهُ أَمْرَانِ :
    الأَوَّلُ : الأَمْرُ بِعِبَادَةِ اللهِ وَحَدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَالتَّحْرِيضُ عَلىٰ ذٰلِكَ ، وَالمُوَلَاةُ فِيهِ ، وَتَكْفِيرُ مَنْ تَرَكَهُ .
    الثَّانِي : الإِنْذَارُ عَنِ الشِّرْكِ فِي عِبَادَةِ اللهِ ، وَالتَّغْلِيظُ فِي ذٰلِكَ ، وَالمُعَادَاةُ فِيهِ ، وَتَكْفِيرُ مَنْ فَعَلَهُ .
    وَالمُخَالِفُونَ فِي ذٰلِكَ أَنْوَاعٌ :

    1. فَأَشَدُّهُمْ مُخَالَفَةً : مَنْ خَالَفَ فِي الجَمِيعِ .
    2. وَمِنَ النَّاسِ مَنْ عَبَدَ اللهَ وَحَدَهُ ، وَلَمْ يُنْكِرِ الشِّرْكَ ، وَلَمْ يُعَادِ أَهْلَهُ .
    3. وَمِنْهُمْ : مَنْ عَادَاهُمْ ، وَلَمْ يُكَفِّرْهُمْ .
    4. وَمِنْهُمْ : مَنْ لَمْ يُحِبَّ التَّوْحِيدَ ، وَلَمْ يُبْغِضْهُ .
    5. وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَّرَهُمْ ، وَزَعَمْ أَنَّهُ مَسَبَّةٌ لِلصَّالِحينَ .
    6. وَمِنْهُمْ : مَنْ لَمْ يُبْغِضِ الشِّرْكَ ، وَلَمْ يُحِبَّهُ .
    7. وَمِنْهُمْ : مَنْ لَمْ يَعْرِفِ الشِّرْكَ ، وَلَمْ يُنْكِرْهُ .
    8. وَمِنْهُمْ : مَنْ لَمْ يَعْرِفِ التَّوْحِيدَ ، وَلَمْ يُنْكِرْهُ .
    9. وَمِنْهُمْ ـ وَهُوَ أَشَدُّ الأَنْوَاعِ خَطَرَاً ـ : مَنْ عَمِلَ بِالتَّوْحِيدِ لٰكِنْ لَمْ يَعْرِفْ قَدْرَهُ ، ولَمْ يُبْغِضْ مَنْ تَرَكَهُ ، وَلَمْ يُكَفِّرْهُمْ .
    10. -وَمِنْهُمُ : مَنْ تَرَكَ الشِّرْكَ ، وَكَرِهَهُ ، وَلَمْ يَعْرِفْ قَدْرَهُ ، ولَمْ يُعَادِ أَهْلَهُ ، وَلَمْ يُكَفِّرْهُمْ .

    وَهٰؤُلَاءِ قَدْ خَالَفُوا مَا جَاءَتْ بِهِ الأَنْبِيَاءُ مِنْ دِينِ اللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالىٰ»
  13. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : May 2010
    عضو
    المشاركات: 137
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    • أما كتب أئمة الدعوة النجدية:


    فأولا: مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب ، طبعة جامعة الإمام محمد بن سعود .

    وثانيًا: مجموعة الرسائل والمسائل النجدية ، طبعة دار العاصمة بالرياض .

    وثالثًا: الدرر السنية في الأجوبة النجدية (تقدم الكلام على طبعات الكتاب) .

    وأنصحك إجمالا بكتب المتقدمين من علماء نجد: كالشيخ محمد بن عبد الوهاب ، وتلميذه حمد بن ناصر المعمر ، وأحفاده: سليمان بن عبد الله ، وعبد الرحمن بن حسن ، وإسحاق بن عبد الرحمن ، والشيخ عبد الله أبا بطين ، والشيخ حمد بن عتيق . وأما كتب عبد اللطيف بن عبد الرحمن ، وسليمان بن سحمان ومن في طبقته ، فاقرأها على حذر..
    يتبع=

    قَالَ شَيْخُ الإِسْلَامِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الوَهَّابِ ـ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالىٰ ـ :
    «أَصْلُ دِينِ الإِسْلَامِ ، وَقَاعِدَتُهُ أَمْرَانِ :
    الأَوَّلُ : الأَمْرُ بِعِبَادَةِ اللهِ وَحَدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَالتَّحْرِيضُ عَلىٰ ذٰلِكَ ، وَالمُوَلَاةُ فِيهِ ، وَتَكْفِيرُ مَنْ تَرَكَهُ .
    الثَّانِي : الإِنْذَارُ عَنِ الشِّرْكِ فِي عِبَادَةِ اللهِ ، وَالتَّغْلِيظُ فِي ذٰلِكَ ، وَالمُعَادَاةُ فِيهِ ، وَتَكْفِيرُ مَنْ فَعَلَهُ .
    وَالمُخَالِفُونَ فِي ذٰلِكَ أَنْوَاعٌ :

    1. فَأَشَدُّهُمْ مُخَالَفَةً : مَنْ خَالَفَ فِي الجَمِيعِ .
    2. وَمِنَ النَّاسِ مَنْ عَبَدَ اللهَ وَحَدَهُ ، وَلَمْ يُنْكِرِ الشِّرْكَ ، وَلَمْ يُعَادِ أَهْلَهُ .
    3. وَمِنْهُمْ : مَنْ عَادَاهُمْ ، وَلَمْ يُكَفِّرْهُمْ .
    4. وَمِنْهُمْ : مَنْ لَمْ يُحِبَّ التَّوْحِيدَ ، وَلَمْ يُبْغِضْهُ .
    5. وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَّرَهُمْ ، وَزَعَمْ أَنَّهُ مَسَبَّةٌ لِلصَّالِحينَ .
    6. وَمِنْهُمْ : مَنْ لَمْ يُبْغِضِ الشِّرْكَ ، وَلَمْ يُحِبَّهُ .
    7. وَمِنْهُمْ : مَنْ لَمْ يَعْرِفِ الشِّرْكَ ، وَلَمْ يُنْكِرْهُ .
    8. وَمِنْهُمْ : مَنْ لَمْ يَعْرِفِ التَّوْحِيدَ ، وَلَمْ يُنْكِرْهُ .
    9. وَمِنْهُمْ ـ وَهُوَ أَشَدُّ الأَنْوَاعِ خَطَرَاً ـ : مَنْ عَمِلَ بِالتَّوْحِيدِ لٰكِنْ لَمْ يَعْرِفْ قَدْرَهُ ، ولَمْ يُبْغِضْ مَنْ تَرَكَهُ ، وَلَمْ يُكَفِّرْهُمْ .
    10. -وَمِنْهُمُ : مَنْ تَرَكَ الشِّرْكَ ، وَكَرِهَهُ ، وَلَمْ يَعْرِفْ قَدْرَهُ ، ولَمْ يُعَادِ أَهْلَهُ ، وَلَمْ يُكَفِّرْهُمْ .

    وَهٰؤُلَاءِ قَدْ خَالَفُوا مَا جَاءَتْ بِهِ الأَنْبِيَاءُ مِنْ دِينِ اللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالىٰ»
    هذا العضو قال شكراً لك يا عبد الحق بن حسن آل محمود على المشاركة الرائعة: [مشاهدة]
    موحد توحيد  (2015-04-24)
  14. شكراً : 14
     
    تاريخ التسجيل : Jul 2014
    عضو
    المشاركات: 59
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    ​قلت : ( وأما كتب عبد اللطيف بن عبد الرحمن ، وسليمان بن سحمان ومن في طبقته ، فاقرأها على حذر..).
    أرجو ان تبين لنا السبب ، ويا حبذا لو تنقل لنا نقولات مما تنقده على الرجلين

    وبالمناسبة لو تتكرم وتضع لنا رابط لتحميل كتاب : " رجم أهل التحقيق والايمان على مكفري صديق حسن خان " لسليمان بن سحمان ..فاني حاولت تحميله من هذا الرابط
    اضغط هنا
    ولم انجح ............مشكورا



    الإدارة: تم إضافة رابط آخر لتحميل الكتاب

  15. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : May 2010
    عضو
    المشاركات: 137
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الحق بن حسن آل محمود مشاهدة المشاركة
    مسند الدارمي المشهور بالسنن = طبعة دار المغني بتحقيق حسين أسد الداراني .


    يستدرك: طبع أخيرا بدار التأصيل بالقاهرة ، وهي أفضل طبعات الكتاب على الإطلاق .
    هذا رابط النسخة:
    المسند المصنف المعلل، إصدار جديد، ونسخة للشاملة
    قَالَ شَيْخُ الإِسْلَامِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الوَهَّابِ ـ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالىٰ ـ :
    «أَصْلُ دِينِ الإِسْلَامِ ، وَقَاعِدَتُهُ أَمْرَانِ :
    الأَوَّلُ : الأَمْرُ بِعِبَادَةِ اللهِ وَحَدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَالتَّحْرِيضُ عَلىٰ ذٰلِكَ ، وَالمُوَلَاةُ فِيهِ ، وَتَكْفِيرُ مَنْ تَرَكَهُ .
    الثَّانِي : الإِنْذَارُ عَنِ الشِّرْكِ فِي عِبَادَةِ اللهِ ، وَالتَّغْلِيظُ فِي ذٰلِكَ ، وَالمُعَادَاةُ فِيهِ ، وَتَكْفِيرُ مَنْ فَعَلَهُ .
    وَالمُخَالِفُونَ فِي ذٰلِكَ أَنْوَاعٌ :

    1. فَأَشَدُّهُمْ مُخَالَفَةً : مَنْ خَالَفَ فِي الجَمِيعِ .
    2. وَمِنَ النَّاسِ مَنْ عَبَدَ اللهَ وَحَدَهُ ، وَلَمْ يُنْكِرِ الشِّرْكَ ، وَلَمْ يُعَادِ أَهْلَهُ .
    3. وَمِنْهُمْ : مَنْ عَادَاهُمْ ، وَلَمْ يُكَفِّرْهُمْ .
    4. وَمِنْهُمْ : مَنْ لَمْ يُحِبَّ التَّوْحِيدَ ، وَلَمْ يُبْغِضْهُ .
    5. وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَّرَهُمْ ، وَزَعَمْ أَنَّهُ مَسَبَّةٌ لِلصَّالِحينَ .
    6. وَمِنْهُمْ : مَنْ لَمْ يُبْغِضِ الشِّرْكَ ، وَلَمْ يُحِبَّهُ .
    7. وَمِنْهُمْ : مَنْ لَمْ يَعْرِفِ الشِّرْكَ ، وَلَمْ يُنْكِرْهُ .
    8. وَمِنْهُمْ : مَنْ لَمْ يَعْرِفِ التَّوْحِيدَ ، وَلَمْ يُنْكِرْهُ .
    9. وَمِنْهُمْ ـ وَهُوَ أَشَدُّ الأَنْوَاعِ خَطَرَاً ـ : مَنْ عَمِلَ بِالتَّوْحِيدِ لٰكِنْ لَمْ يَعْرِفْ قَدْرَهُ ، ولَمْ يُبْغِضْ مَنْ تَرَكَهُ ، وَلَمْ يُكَفِّرْهُمْ .
    10. -وَمِنْهُمُ : مَنْ تَرَكَ الشِّرْكَ ، وَكَرِهَهُ ، وَلَمْ يَعْرِفْ قَدْرَهُ ، ولَمْ يُعَادِ أَهْلَهُ ، وَلَمْ يُكَفِّرْهُمْ .

    وَهٰؤُلَاءِ قَدْ خَالَفُوا مَا جَاءَتْ بِهِ الأَنْبِيَاءُ مِنْ دِينِ اللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالىٰ»
  16. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : May 2010
    عضو
    المشاركات: 137
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الحق بن حسن آل محمود مشاهدة المشاركة


    • قرة عيون الموحدين= أحسن الموجود طبعة دار المغني بالرياض .

    يستدرك : طبع أخيرا بدار التوحيد في الرياض ، محققا على خمس نسخ خطية ، بتحقيق: عمر بن أحمد آل عباس. وهي أفضل طبعة للكتاب .
    قَالَ شَيْخُ الإِسْلَامِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الوَهَّابِ ـ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالىٰ ـ :
    «أَصْلُ دِينِ الإِسْلَامِ ، وَقَاعِدَتُهُ أَمْرَانِ :
    الأَوَّلُ : الأَمْرُ بِعِبَادَةِ اللهِ وَحَدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَالتَّحْرِيضُ عَلىٰ ذٰلِكَ ، وَالمُوَلَاةُ فِيهِ ، وَتَكْفِيرُ مَنْ تَرَكَهُ .
    الثَّانِي : الإِنْذَارُ عَنِ الشِّرْكِ فِي عِبَادَةِ اللهِ ، وَالتَّغْلِيظُ فِي ذٰلِكَ ، وَالمُعَادَاةُ فِيهِ ، وَتَكْفِيرُ مَنْ فَعَلَهُ .
    وَالمُخَالِفُونَ فِي ذٰلِكَ أَنْوَاعٌ :

    1. فَأَشَدُّهُمْ مُخَالَفَةً : مَنْ خَالَفَ فِي الجَمِيعِ .
    2. وَمِنَ النَّاسِ مَنْ عَبَدَ اللهَ وَحَدَهُ ، وَلَمْ يُنْكِرِ الشِّرْكَ ، وَلَمْ يُعَادِ أَهْلَهُ .
    3. وَمِنْهُمْ : مَنْ عَادَاهُمْ ، وَلَمْ يُكَفِّرْهُمْ .
    4. وَمِنْهُمْ : مَنْ لَمْ يُحِبَّ التَّوْحِيدَ ، وَلَمْ يُبْغِضْهُ .
    5. وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَّرَهُمْ ، وَزَعَمْ أَنَّهُ مَسَبَّةٌ لِلصَّالِحينَ .
    6. وَمِنْهُمْ : مَنْ لَمْ يُبْغِضِ الشِّرْكَ ، وَلَمْ يُحِبَّهُ .
    7. وَمِنْهُمْ : مَنْ لَمْ يَعْرِفِ الشِّرْكَ ، وَلَمْ يُنْكِرْهُ .
    8. وَمِنْهُمْ : مَنْ لَمْ يَعْرِفِ التَّوْحِيدَ ، وَلَمْ يُنْكِرْهُ .
    9. وَمِنْهُمْ ـ وَهُوَ أَشَدُّ الأَنْوَاعِ خَطَرَاً ـ : مَنْ عَمِلَ بِالتَّوْحِيدِ لٰكِنْ لَمْ يَعْرِفْ قَدْرَهُ ، ولَمْ يُبْغِضْ مَنْ تَرَكَهُ ، وَلَمْ يُكَفِّرْهُمْ .
    10. -وَمِنْهُمُ : مَنْ تَرَكَ الشِّرْكَ ، وَكَرِهَهُ ، وَلَمْ يَعْرِفْ قَدْرَهُ ، ولَمْ يُعَادِ أَهْلَهُ ، وَلَمْ يُكَفِّرْهُمْ .

    وَهٰؤُلَاءِ قَدْ خَالَفُوا مَا جَاءَتْ بِهِ الأَنْبِيَاءُ مِنْ دِينِ اللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالىٰ»
  17. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : May 2010
    عضو
    المشاركات: 137
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    سأكمل موضوع الطبعات ، وعذرا على الانقطاع الطويل ..
    قَالَ شَيْخُ الإِسْلَامِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الوَهَّابِ ـ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالىٰ ـ :
    «أَصْلُ دِينِ الإِسْلَامِ ، وَقَاعِدَتُهُ أَمْرَانِ :
    الأَوَّلُ : الأَمْرُ بِعِبَادَةِ اللهِ وَحَدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَالتَّحْرِيضُ عَلىٰ ذٰلِكَ ، وَالمُوَلَاةُ فِيهِ ، وَتَكْفِيرُ مَنْ تَرَكَهُ .
    الثَّانِي : الإِنْذَارُ عَنِ الشِّرْكِ فِي عِبَادَةِ اللهِ ، وَالتَّغْلِيظُ فِي ذٰلِكَ ، وَالمُعَادَاةُ فِيهِ ، وَتَكْفِيرُ مَنْ فَعَلَهُ .
    وَالمُخَالِفُونَ فِي ذٰلِكَ أَنْوَاعٌ :

    1. فَأَشَدُّهُمْ مُخَالَفَةً : مَنْ خَالَفَ فِي الجَمِيعِ .
    2. وَمِنَ النَّاسِ مَنْ عَبَدَ اللهَ وَحَدَهُ ، وَلَمْ يُنْكِرِ الشِّرْكَ ، وَلَمْ يُعَادِ أَهْلَهُ .
    3. وَمِنْهُمْ : مَنْ عَادَاهُمْ ، وَلَمْ يُكَفِّرْهُمْ .
    4. وَمِنْهُمْ : مَنْ لَمْ يُحِبَّ التَّوْحِيدَ ، وَلَمْ يُبْغِضْهُ .
    5. وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَّرَهُمْ ، وَزَعَمْ أَنَّهُ مَسَبَّةٌ لِلصَّالِحينَ .
    6. وَمِنْهُمْ : مَنْ لَمْ يُبْغِضِ الشِّرْكَ ، وَلَمْ يُحِبَّهُ .
    7. وَمِنْهُمْ : مَنْ لَمْ يَعْرِفِ الشِّرْكَ ، وَلَمْ يُنْكِرْهُ .
    8. وَمِنْهُمْ : مَنْ لَمْ يَعْرِفِ التَّوْحِيدَ ، وَلَمْ يُنْكِرْهُ .
    9. وَمِنْهُمْ ـ وَهُوَ أَشَدُّ الأَنْوَاعِ خَطَرَاً ـ : مَنْ عَمِلَ بِالتَّوْحِيدِ لٰكِنْ لَمْ يَعْرِفْ قَدْرَهُ ، ولَمْ يُبْغِضْ مَنْ تَرَكَهُ ، وَلَمْ يُكَفِّرْهُمْ .
    10. -وَمِنْهُمُ : مَنْ تَرَكَ الشِّرْكَ ، وَكَرِهَهُ ، وَلَمْ يَعْرِفْ قَدْرَهُ ، ولَمْ يُعَادِ أَهْلَهُ ، وَلَمْ يُكَفِّرْهُمْ .

    وَهٰؤُلَاءِ قَدْ خَالَفُوا مَا جَاءَتْ بِهِ الأَنْبِيَاءُ مِنْ دِينِ اللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالىٰ»
  18. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : May 2010
    عضو
    المشاركات: 137
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة موحد توحيد مشاهدة المشاركة
    ​قلت : ( وأما كتب عبد اللطيف بن عبد الرحمن ، وسليمان بن سحمان ومن في طبقته ، فاقرأها على حذر..).
    أرجو ان تبين لنا السبب ، ويا حبذا لو تنقل لنا نقولات مما تنقده على الرجلين
    الموضوع يطول ، ولا يناسب ذكره في هذه الصفحة ؛ لأنني أفردتها في بيان الطبعات الجيدة .
    ولكن باختصار:
    سليمان بن سحمان كان من أولياء الطاغوت عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود ، وقد شن حربا لا هوادة فيها على (إخوان من طاع الله) الذين خرجوا على عبد العزيز، وبسبب هذه الحرب خلط في مسائل التكفير ، ويكفيك كتاب (إرشاد الطالب إلى أهم المطالب) و(منهاج أهل الحق والاتباع) ؛ فقد خالف ما كان يقرره في مسألة التحاكم إلى الطاغوت ، وغيرها ..
    أما شيخه عبد اللطيف فأهون منه ؛ ولكن عنده تخليط في بعض مسائل الأسماء والأحكام ، كما في كتاب (مصباح الظلام) وغيره ....

    قَالَ شَيْخُ الإِسْلَامِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الوَهَّابِ ـ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالىٰ ـ :
    «أَصْلُ دِينِ الإِسْلَامِ ، وَقَاعِدَتُهُ أَمْرَانِ :
    الأَوَّلُ : الأَمْرُ بِعِبَادَةِ اللهِ وَحَدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَالتَّحْرِيضُ عَلىٰ ذٰلِكَ ، وَالمُوَلَاةُ فِيهِ ، وَتَكْفِيرُ مَنْ تَرَكَهُ .
    الثَّانِي : الإِنْذَارُ عَنِ الشِّرْكِ فِي عِبَادَةِ اللهِ ، وَالتَّغْلِيظُ فِي ذٰلِكَ ، وَالمُعَادَاةُ فِيهِ ، وَتَكْفِيرُ مَنْ فَعَلَهُ .
    وَالمُخَالِفُونَ فِي ذٰلِكَ أَنْوَاعٌ :

    1. فَأَشَدُّهُمْ مُخَالَفَةً : مَنْ خَالَفَ فِي الجَمِيعِ .
    2. وَمِنَ النَّاسِ مَنْ عَبَدَ اللهَ وَحَدَهُ ، وَلَمْ يُنْكِرِ الشِّرْكَ ، وَلَمْ يُعَادِ أَهْلَهُ .
    3. وَمِنْهُمْ : مَنْ عَادَاهُمْ ، وَلَمْ يُكَفِّرْهُمْ .
    4. وَمِنْهُمْ : مَنْ لَمْ يُحِبَّ التَّوْحِيدَ ، وَلَمْ يُبْغِضْهُ .
    5. وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَّرَهُمْ ، وَزَعَمْ أَنَّهُ مَسَبَّةٌ لِلصَّالِحينَ .
    6. وَمِنْهُمْ : مَنْ لَمْ يُبْغِضِ الشِّرْكَ ، وَلَمْ يُحِبَّهُ .
    7. وَمِنْهُمْ : مَنْ لَمْ يَعْرِفِ الشِّرْكَ ، وَلَمْ يُنْكِرْهُ .
    8. وَمِنْهُمْ : مَنْ لَمْ يَعْرِفِ التَّوْحِيدَ ، وَلَمْ يُنْكِرْهُ .
    9. وَمِنْهُمْ ـ وَهُوَ أَشَدُّ الأَنْوَاعِ خَطَرَاً ـ : مَنْ عَمِلَ بِالتَّوْحِيدِ لٰكِنْ لَمْ يَعْرِفْ قَدْرَهُ ، ولَمْ يُبْغِضْ مَنْ تَرَكَهُ ، وَلَمْ يُكَفِّرْهُمْ .
    10. -وَمِنْهُمُ : مَنْ تَرَكَ الشِّرْكَ ، وَكَرِهَهُ ، وَلَمْ يَعْرِفْ قَدْرَهُ ، ولَمْ يُعَادِ أَهْلَهُ ، وَلَمْ يُكَفِّرْهُمْ .

    وَهٰؤُلَاءِ قَدْ خَالَفُوا مَا جَاءَتْ بِهِ الأَنْبِيَاءُ مِنْ دِينِ اللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالىٰ»
    هذا العضو قال شكراً لك يا عبد الحق بن حسن آل محمود على المشاركة الرائعة: [مشاهدة]
    موحد توحيد  (2015-05-16)
  19. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : May 2010
    عضو
    المشاركات: 137
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الحق بن حسن آل محمود مشاهدة المشاركة

    ولينتبه الطالب إلى ما حتوت عليه شروح المتأخرين من تمشعر في باب الاعتقاد .
    حمل هذا الكتاب:

    التنبيهات الجلية على الأخطاء العقدية
    في كتب شروح السنة النبوية
    في كتابي
    تحفة الأحوذي بشرح سنن الترمذي
    عون المعبود شرح سنن أبي داود

    من هنا:
    https://archive.org/download/kotob-1...hat-jaleah.pdf

    منقول من الشبكة
    قَالَ شَيْخُ الإِسْلَامِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الوَهَّابِ ـ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالىٰ ـ :
    «أَصْلُ دِينِ الإِسْلَامِ ، وَقَاعِدَتُهُ أَمْرَانِ :
    الأَوَّلُ : الأَمْرُ بِعِبَادَةِ اللهِ وَحَدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَالتَّحْرِيضُ عَلىٰ ذٰلِكَ ، وَالمُوَلَاةُ فِيهِ ، وَتَكْفِيرُ مَنْ تَرَكَهُ .
    الثَّانِي : الإِنْذَارُ عَنِ الشِّرْكِ فِي عِبَادَةِ اللهِ ، وَالتَّغْلِيظُ فِي ذٰلِكَ ، وَالمُعَادَاةُ فِيهِ ، وَتَكْفِيرُ مَنْ فَعَلَهُ .
    وَالمُخَالِفُونَ فِي ذٰلِكَ أَنْوَاعٌ :

    1. فَأَشَدُّهُمْ مُخَالَفَةً : مَنْ خَالَفَ فِي الجَمِيعِ .
    2. وَمِنَ النَّاسِ مَنْ عَبَدَ اللهَ وَحَدَهُ ، وَلَمْ يُنْكِرِ الشِّرْكَ ، وَلَمْ يُعَادِ أَهْلَهُ .
    3. وَمِنْهُمْ : مَنْ عَادَاهُمْ ، وَلَمْ يُكَفِّرْهُمْ .
    4. وَمِنْهُمْ : مَنْ لَمْ يُحِبَّ التَّوْحِيدَ ، وَلَمْ يُبْغِضْهُ .
    5. وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَّرَهُمْ ، وَزَعَمْ أَنَّهُ مَسَبَّةٌ لِلصَّالِحينَ .
    6. وَمِنْهُمْ : مَنْ لَمْ يُبْغِضِ الشِّرْكَ ، وَلَمْ يُحِبَّهُ .
    7. وَمِنْهُمْ : مَنْ لَمْ يَعْرِفِ الشِّرْكَ ، وَلَمْ يُنْكِرْهُ .
    8. وَمِنْهُمْ : مَنْ لَمْ يَعْرِفِ التَّوْحِيدَ ، وَلَمْ يُنْكِرْهُ .
    9. وَمِنْهُمْ ـ وَهُوَ أَشَدُّ الأَنْوَاعِ خَطَرَاً ـ : مَنْ عَمِلَ بِالتَّوْحِيدِ لٰكِنْ لَمْ يَعْرِفْ قَدْرَهُ ، ولَمْ يُبْغِضْ مَنْ تَرَكَهُ ، وَلَمْ يُكَفِّرْهُمْ .
    10. -وَمِنْهُمُ : مَنْ تَرَكَ الشِّرْكَ ، وَكَرِهَهُ ، وَلَمْ يَعْرِفْ قَدْرَهُ ، ولَمْ يُعَادِ أَهْلَهُ ، وَلَمْ يُكَفِّرْهُمْ .

    وَهٰؤُلَاءِ قَدْ خَالَفُوا مَا جَاءَتْ بِهِ الأَنْبِيَاءُ مِنْ دِينِ اللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالىٰ»