نحن فى زمان لا يدرى فيه الناس أصلا ماهية الإسلام .
الناس فى زماننا يظنون أنهم مسلمون لمجرد أنهم تَسَمَّواْ بأسماء المسلمين .

الناس فى زماننا لا يعلمون عن الإسلام إلا مجرد التلفظ بكلمة التوحيد (لا إله إلا الله) دون فهمٍ لمعناها ولا عملٍ بمقتضاها ودون تحقيقٍ لشروها ولا اقامةٍ لأركانها ولا تجنبٍ لنواقضها فهى والعدم سواء وهى حجة عليهم وليست لهم , وصلاة ورثوها عن أجدادهم لا يعلمون ما هيتها ولا مقصودها ولاحقيقتها ولا لُبها يؤدونها وهى كالجسد لا روح فيه .

إن مجرَّد التلفظ بالشهادة ، من غير علم بمعناها، ولا عمل بمقتضاها، لا يكون به المكلَّف مسلماً.
,
ف
لا يصح لأحد إسلام إلاَّ بمعرفة ما دلَّت عليه كلمة التوحيد (لا إله إلا الله) من نفي وإثبات .
فأما النفى (البراءة من الشرك وأهله) :-
نفى الشرك بكل صوره والإنخلاع و البراءة منه
,والبراءة من المشركين وتكفيرهم ومعاداتهم
, والكفر بالطواغيت و بكل ما عُبد من دون الله
وأما الإثبات :-

أن تعتقد أن الله تعالى هو الإله المعبود وحده دون من سواه،
وتخلص جميع أنواع العبادة كلها لله،
وتنفيها عن كل معبود سواه،
وتحب أهل الإخلاص وتواليهم،
وتبغض أهل الشرك وتعاديهم.