1. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : May 2010
    عضو
    المشاركات: 137
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    هذا كتاب مفيد - وهو رسالة جامعية - في بيان ضلال أبي الحسن السبكي الذي يتمسح به (بعض) القبوريين ممن يدعي التوحيد ، ودونك الرابط:

    http://www.waqfeya.com/book.php?bid=8460

    قَالَ شَيْخُ الإِسْلَامِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الوَهَّابِ ـ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالىٰ ـ :
    «أَصْلُ دِينِ الإِسْلَامِ ، وَقَاعِدَتُهُ أَمْرَانِ :
    الأَوَّلُ : الأَمْرُ بِعِبَادَةِ اللهِ وَحَدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَالتَّحْرِيضُ عَلىٰ ذٰلِكَ ، وَالمُوَلَاةُ فِيهِ ، وَتَكْفِيرُ مَنْ تَرَكَهُ .
    الثَّانِي : الإِنْذَارُ عَنِ الشِّرْكِ فِي عِبَادَةِ اللهِ ، وَالتَّغْلِيظُ فِي ذٰلِكَ ، وَالمُعَادَاةُ فِيهِ ، وَتَكْفِيرُ مَنْ فَعَلَهُ .
    وَالمُخَالِفُونَ فِي ذٰلِكَ أَنْوَاعٌ :

    1. فَأَشَدُّهُمْ مُخَالَفَةً : مَنْ خَالَفَ فِي الجَمِيعِ .
    2. وَمِنَ النَّاسِ مَنْ عَبَدَ اللهَ وَحَدَهُ ، وَلَمْ يُنْكِرِ الشِّرْكَ ، وَلَمْ يُعَادِ أَهْلَهُ .
    3. وَمِنْهُمْ : مَنْ عَادَاهُمْ ، وَلَمْ يُكَفِّرْهُمْ .
    4. وَمِنْهُمْ : مَنْ لَمْ يُحِبَّ التَّوْحِيدَ ، وَلَمْ يُبْغِضْهُ .
    5. وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَّرَهُمْ ، وَزَعَمْ أَنَّهُ مَسَبَّةٌ لِلصَّالِحينَ .
    6. وَمِنْهُمْ : مَنْ لَمْ يُبْغِضِ الشِّرْكَ ، وَلَمْ يُحِبَّهُ .
    7. وَمِنْهُمْ : مَنْ لَمْ يَعْرِفِ الشِّرْكَ ، وَلَمْ يُنْكِرْهُ .
    8. وَمِنْهُمْ : مَنْ لَمْ يَعْرِفِ التَّوْحِيدَ ، وَلَمْ يُنْكِرْهُ .
    9. وَمِنْهُمْ ـ وَهُوَ أَشَدُّ الأَنْوَاعِ خَطَرَاً ـ : مَنْ عَمِلَ بِالتَّوْحِيدِ لٰكِنْ لَمْ يَعْرِفْ قَدْرَهُ ، ولَمْ يُبْغِضْ مَنْ تَرَكَهُ ، وَلَمْ يُكَفِّرْهُمْ .
    10. -وَمِنْهُمُ : مَنْ تَرَكَ الشِّرْكَ ، وَكَرِهَهُ ، وَلَمْ يَعْرِفْ قَدْرَهُ ، ولَمْ يُعَادِ أَهْلَهُ ، وَلَمْ يُكَفِّرْهُمْ .

    وَهٰؤُلَاءِ قَدْ خَالَفُوا مَا جَاءَتْ بِهِ الأَنْبِيَاءُ مِنْ دِينِ اللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالىٰ»
  2. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : May 2010
    عضو
    المشاركات: 137
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    ومما يوصى بقراءته ؛ ما ذكره المؤلف (ص213) - وهو (المبحث الثاني : التبرك ، والتوسل ، والاستغاثة) - من تقرير أبي الحسن السبكي لمذهب عباد القبور ؛ في إباحة التبرك والتوسل والاستغاثة بالنبي - صلى الله عليه وسلم - .
    فمن ذلك قول السبكي في (شفاء الأسقام) : (التوسل بالنبي جائز في كل حال قبل خلقه ، وبعد خلقه في مدة حياته في الدنيا ، وبعد موته في مدة البرزخ وبعد البعث في عرصات القيامة والجنة) .
    وقال أيضًا ـ عليه من الله ما يستحق ـ : (اعلم أنه يجوز ، ويحسن التوسل والاستغاثة والتشفع بالنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ إلى ربه ، وجواز ذلك وحسنه من الأمور المعلومة لكل ذي دين ، المعروفة من فعل الأنبياء والمرسلين ، وسير السلف الصالحين ، والعلماء والعوام من المسلمين.. ولم ينكر أحد ذلك في أهل الأديان ، ولا سمع به في زمن من الأزمان ، حتى جاء ابن تيمية فتكلم في ذلك بكلام يلبس فيه على الضعفة الأغمار ، وابتدع ما لم يسبق إليه في سائر الأعصار ..وحسبك أن إنكار ابن تيمية للاستغاثة والتوسل قول لم يقله عالم قبله ، وصار به بين أهل الإسلام مثله) [شفاء الأسقام: ص171] .

    ثم ذكر السبكي بعض الشبهة التي استدل بها من بعده من القبوريين ، وقام المؤلف بردها وتفنيدها .
    قَالَ شَيْخُ الإِسْلَامِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الوَهَّابِ ـ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالىٰ ـ :
    «أَصْلُ دِينِ الإِسْلَامِ ، وَقَاعِدَتُهُ أَمْرَانِ :
    الأَوَّلُ : الأَمْرُ بِعِبَادَةِ اللهِ وَحَدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَالتَّحْرِيضُ عَلىٰ ذٰلِكَ ، وَالمُوَلَاةُ فِيهِ ، وَتَكْفِيرُ مَنْ تَرَكَهُ .
    الثَّانِي : الإِنْذَارُ عَنِ الشِّرْكِ فِي عِبَادَةِ اللهِ ، وَالتَّغْلِيظُ فِي ذٰلِكَ ، وَالمُعَادَاةُ فِيهِ ، وَتَكْفِيرُ مَنْ فَعَلَهُ .
    وَالمُخَالِفُونَ فِي ذٰلِكَ أَنْوَاعٌ :

    1. فَأَشَدُّهُمْ مُخَالَفَةً : مَنْ خَالَفَ فِي الجَمِيعِ .
    2. وَمِنَ النَّاسِ مَنْ عَبَدَ اللهَ وَحَدَهُ ، وَلَمْ يُنْكِرِ الشِّرْكَ ، وَلَمْ يُعَادِ أَهْلَهُ .
    3. وَمِنْهُمْ : مَنْ عَادَاهُمْ ، وَلَمْ يُكَفِّرْهُمْ .
    4. وَمِنْهُمْ : مَنْ لَمْ يُحِبَّ التَّوْحِيدَ ، وَلَمْ يُبْغِضْهُ .
    5. وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَّرَهُمْ ، وَزَعَمْ أَنَّهُ مَسَبَّةٌ لِلصَّالِحينَ .
    6. وَمِنْهُمْ : مَنْ لَمْ يُبْغِضِ الشِّرْكَ ، وَلَمْ يُحِبَّهُ .
    7. وَمِنْهُمْ : مَنْ لَمْ يَعْرِفِ الشِّرْكَ ، وَلَمْ يُنْكِرْهُ .
    8. وَمِنْهُمْ : مَنْ لَمْ يَعْرِفِ التَّوْحِيدَ ، وَلَمْ يُنْكِرْهُ .
    9. وَمِنْهُمْ ـ وَهُوَ أَشَدُّ الأَنْوَاعِ خَطَرَاً ـ : مَنْ عَمِلَ بِالتَّوْحِيدِ لٰكِنْ لَمْ يَعْرِفْ قَدْرَهُ ، ولَمْ يُبْغِضْ مَنْ تَرَكَهُ ، وَلَمْ يُكَفِّرْهُمْ .
    10. -وَمِنْهُمُ : مَنْ تَرَكَ الشِّرْكَ ، وَكَرِهَهُ ، وَلَمْ يَعْرِفْ قَدْرَهُ ، ولَمْ يُعَادِ أَهْلَهُ ، وَلَمْ يُكَفِّرْهُمْ .

    وَهٰؤُلَاءِ قَدْ خَالَفُوا مَا جَاءَتْ بِهِ الأَنْبِيَاءُ مِنْ دِينِ اللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالىٰ»
  3. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : May 2010
    عضو
    المشاركات: 137
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    ولكن يؤخذ على الكتاب ، ما ذكره المؤلف في (مسألة تكفير المعين) ، حيث قرر مذهب الإرجاء والتجهم ، من اعتبار الجهل والتأويل ونحوهما عذرا ، في المنع في تكفير المعين ، إذا قال أو فعل ما هو كفر . ولا شك أن ذلك هو السائد في تلك البحوث الجامعية الحكومية ! ‍
    قَالَ شَيْخُ الإِسْلَامِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الوَهَّابِ ـ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالىٰ ـ :
    «أَصْلُ دِينِ الإِسْلَامِ ، وَقَاعِدَتُهُ أَمْرَانِ :
    الأَوَّلُ : الأَمْرُ بِعِبَادَةِ اللهِ وَحَدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَالتَّحْرِيضُ عَلىٰ ذٰلِكَ ، وَالمُوَلَاةُ فِيهِ ، وَتَكْفِيرُ مَنْ تَرَكَهُ .
    الثَّانِي : الإِنْذَارُ عَنِ الشِّرْكِ فِي عِبَادَةِ اللهِ ، وَالتَّغْلِيظُ فِي ذٰلِكَ ، وَالمُعَادَاةُ فِيهِ ، وَتَكْفِيرُ مَنْ فَعَلَهُ .
    وَالمُخَالِفُونَ فِي ذٰلِكَ أَنْوَاعٌ :

    1. فَأَشَدُّهُمْ مُخَالَفَةً : مَنْ خَالَفَ فِي الجَمِيعِ .
    2. وَمِنَ النَّاسِ مَنْ عَبَدَ اللهَ وَحَدَهُ ، وَلَمْ يُنْكِرِ الشِّرْكَ ، وَلَمْ يُعَادِ أَهْلَهُ .
    3. وَمِنْهُمْ : مَنْ عَادَاهُمْ ، وَلَمْ يُكَفِّرْهُمْ .
    4. وَمِنْهُمْ : مَنْ لَمْ يُحِبَّ التَّوْحِيدَ ، وَلَمْ يُبْغِضْهُ .
    5. وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَّرَهُمْ ، وَزَعَمْ أَنَّهُ مَسَبَّةٌ لِلصَّالِحينَ .
    6. وَمِنْهُمْ : مَنْ لَمْ يُبْغِضِ الشِّرْكَ ، وَلَمْ يُحِبَّهُ .
    7. وَمِنْهُمْ : مَنْ لَمْ يَعْرِفِ الشِّرْكَ ، وَلَمْ يُنْكِرْهُ .
    8. وَمِنْهُمْ : مَنْ لَمْ يَعْرِفِ التَّوْحِيدَ ، وَلَمْ يُنْكِرْهُ .
    9. وَمِنْهُمْ ـ وَهُوَ أَشَدُّ الأَنْوَاعِ خَطَرَاً ـ : مَنْ عَمِلَ بِالتَّوْحِيدِ لٰكِنْ لَمْ يَعْرِفْ قَدْرَهُ ، ولَمْ يُبْغِضْ مَنْ تَرَكَهُ ، وَلَمْ يُكَفِّرْهُمْ .
    10. -وَمِنْهُمُ : مَنْ تَرَكَ الشِّرْكَ ، وَكَرِهَهُ ، وَلَمْ يَعْرِفْ قَدْرَهُ ، ولَمْ يُعَادِ أَهْلَهُ ، وَلَمْ يُكَفِّرْهُمْ .

    وَهٰؤُلَاءِ قَدْ خَالَفُوا مَا جَاءَتْ بِهِ الأَنْبِيَاءُ مِنْ دِينِ اللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالىٰ»
  4. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : May 2010
    عضو
    المشاركات: 137
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    وبالجملة ؛ فأبو الحسن السبكي من الأشاعرة ، والصوفية ، عباد القبور . فلا يغتر بحاله . وهو الإمام المعظم لدى الأشاعرة والقبورية في الأعصار المتأخرة .
    قَالَ شَيْخُ الإِسْلَامِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الوَهَّابِ ـ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالىٰ ـ :
    «أَصْلُ دِينِ الإِسْلَامِ ، وَقَاعِدَتُهُ أَمْرَانِ :
    الأَوَّلُ : الأَمْرُ بِعِبَادَةِ اللهِ وَحَدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَالتَّحْرِيضُ عَلىٰ ذٰلِكَ ، وَالمُوَلَاةُ فِيهِ ، وَتَكْفِيرُ مَنْ تَرَكَهُ .
    الثَّانِي : الإِنْذَارُ عَنِ الشِّرْكِ فِي عِبَادَةِ اللهِ ، وَالتَّغْلِيظُ فِي ذٰلِكَ ، وَالمُعَادَاةُ فِيهِ ، وَتَكْفِيرُ مَنْ فَعَلَهُ .
    وَالمُخَالِفُونَ فِي ذٰلِكَ أَنْوَاعٌ :

    1. فَأَشَدُّهُمْ مُخَالَفَةً : مَنْ خَالَفَ فِي الجَمِيعِ .
    2. وَمِنَ النَّاسِ مَنْ عَبَدَ اللهَ وَحَدَهُ ، وَلَمْ يُنْكِرِ الشِّرْكَ ، وَلَمْ يُعَادِ أَهْلَهُ .
    3. وَمِنْهُمْ : مَنْ عَادَاهُمْ ، وَلَمْ يُكَفِّرْهُمْ .
    4. وَمِنْهُمْ : مَنْ لَمْ يُحِبَّ التَّوْحِيدَ ، وَلَمْ يُبْغِضْهُ .
    5. وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَّرَهُمْ ، وَزَعَمْ أَنَّهُ مَسَبَّةٌ لِلصَّالِحينَ .
    6. وَمِنْهُمْ : مَنْ لَمْ يُبْغِضِ الشِّرْكَ ، وَلَمْ يُحِبَّهُ .
    7. وَمِنْهُمْ : مَنْ لَمْ يَعْرِفِ الشِّرْكَ ، وَلَمْ يُنْكِرْهُ .
    8. وَمِنْهُمْ : مَنْ لَمْ يَعْرِفِ التَّوْحِيدَ ، وَلَمْ يُنْكِرْهُ .
    9. وَمِنْهُمْ ـ وَهُوَ أَشَدُّ الأَنْوَاعِ خَطَرَاً ـ : مَنْ عَمِلَ بِالتَّوْحِيدِ لٰكِنْ لَمْ يَعْرِفْ قَدْرَهُ ، ولَمْ يُبْغِضْ مَنْ تَرَكَهُ ، وَلَمْ يُكَفِّرْهُمْ .
    10. -وَمِنْهُمُ : مَنْ تَرَكَ الشِّرْكَ ، وَكَرِهَهُ ، وَلَمْ يَعْرِفْ قَدْرَهُ ، ولَمْ يُعَادِ أَهْلَهُ ، وَلَمْ يُكَفِّرْهُمْ .

    وَهٰؤُلَاءِ قَدْ خَالَفُوا مَا جَاءَتْ بِهِ الأَنْبِيَاءُ مِنْ دِينِ اللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالىٰ»
  5. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Aug 2014
    عضو جديد
    المشاركات: 10
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    يا شيخ عبد الحق لماذا لا ترد على رسائلنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟