النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: ▂▃▅▇█ التعارض والترجيح بين الأدلة الشرعية █▇▅▃▂

إخفاء / إظهار التوقيع

  1. #1
    الصورة الرمزية محمد يوسف
    تاريخ التسجيل Aug 2010
    إعجاب مرسل: 616
    إعجاب متلقى: 633
    المشاركات 2,144

    imp ▂▃▅▇█ التعارض والترجيح بين الأدلة الشرعية █▇▅▃▂
    ��� ������� �������


    ▅▇█ التعارض والترجيح بين الأدلة الشرعية █▇▅
    قال العمريطى فى " تَسْهِيلُ الطُّرُقَاتِ فِي نَظْمِ الْوَرَقاتِ " *:-
    «باب في التعارض بين الأدلة والترجيح»
    تعارُضُ النُّطقينِ في الأحكامِ***يأتى على أربعةٍ أقسامِ

    إما عمومٌ أو خصوصٌ فِيهِمَا***أو كلُّ نطقٍ فيه وصفٌ منهُمَا
    أو فيه كلٌّ منهما ويُعْتَبَرْ***كلٌّ من الوصفينِ في وجهٍ ظهَرْ
    فالجمعُ بينَ ما تعارَضَا هنا***في الأوَّلَيْن واجبٌ إن أمْكَنَا
    وحيثُ لا إمكانَ فالتوقُّفُ***ما لم يكنْ تاريخُ كلٍّ يُعْرَفُ
    فإن علِمْنا وقتَ كلٍّ منهُمَا***فالثانِ ناسخٌ لما تقَدَّمَا
    وخصَّصوا في الثالثِ المعلومِ***بذي الخصوصِ لفظَ ذي العمومِ
    وفي الأخيرِ شَطْرُ كلِّ نطقِ***من كلِّ شِقٍّ حكمُ ذاك النطقِ
    فاخْصُصْ عمومَ كلِّ نطقٍ مِنْهُما***بالضدِّ من قِسْمَيْهِ واعْرِفَنْهُمَا

    قال ابن عثيمين** فى شرح الأبيات:-
    بابٌ في التعارضِ بينَ الأدلةِ والترجيحِ
    ثم قال رحِمه الله: بابٌ في التعارضِ بينَ الأدلةِ والترجيحِ.
    قال رحِمه الله:
    تعارُضُ النُّطقينِ في الأحكامِ***يأتى على أربعةٍ أقسامِ
    قولُه رحمه الله: ( تعارضُ النطقين ) المرادُ به الكتابُ والسنةُ؛ لأن القرآنَ كلامُ اللهِ، وقد قال الله عنه: {{هَذَا كِتَابُنَا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ}} [الجاثية: 29] المرادُ بالكتابِ في الآية القرآنُ، والسنةُ نطقُ النبيِّ صلّى الله عليه وسلّم.
    يقولُ رحمه الله : التعارضُ يأتي على أربعةِ أقسامٍ، بيَّنها بقولِه.
    إما عمومٌ أو خصوصٌ فِيهِمَا***أو كلُّ نطقٍ فيه وصفٌ منهُمَا
    أو فيه كلٌّ منهما ويُعْتَبَرْ***كلٌّ من الوصفينِ في وجهٍ ظهَرْ
    بيَّن رحمه الله في هذين البيتين الأقسامَ الأربعةَ، وهي:
    القسمُ الأولُ: التعارُضُ بينَ عامين.
    القسمُ الثاني: التعارضُ بينَ خاصين.
    القسمُ الثالثُ: التعارضُ بينَ عامٍّ وخاصٍّ مُطْلَقٍ.
    القسمُ الرابعُ: التعارضُ بينَ عامٍّ وخاصٍّ من وجهٍ.
    هذه هي أقسامُ التعارضِ الأربعةُ، ثم قال رحمه الله:
    فالجمعُ بينَ ما تعارَضَا هنا***في الأوَّلَيْن واجبٌ إن أمْكَنَا
    وحيثُ لا إمكانَ فالتوقُّفُ***ما لم يكنْ تاريخُ كلٍّ يُعْرَفُ
    فإن علِمْنا وقتَ كلٍّ منهُمَا***فالثانِ ناسخٌ لما تقَدَّمَا
    يعنى المؤلفُ رحمه الله: أنه إذا تعارض عامَّان أو خاصَّان وجَب الجمعُ بينَهما، فإذا ورَد في القرآنِ على سبيلِ المثالِ: {{ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلاَّ أَنْ قَالُوا وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ *}} [الأنعام: 23] . وورَد فيه أنهم {{وَلاَ يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا}} [النساء: 42] ـ يعني: المشركين ـ فهذان عامان، فكيف نعملُ؟ نقولُ: يَجِبُ أولاً الجمعُ، فإن لم يمكنِ الجمع رجَعْنا إلى التاريخ، إن علِمْنا المتأخرَ فهو الناسخُ، وإن لم نَعْلَمْ فالترجيحُ، وإن لم يكنْ ترجيحٌ وجَب التوقفُ.
    والمثالُ على التعارضِ بين خاصين مثلُ: أن يَرِدَ نصٌّ: أكْرِمْ زيداً. ونصٌّ آخرُ: لا تُكْرِمْ زيداً. هذا تعارضٌ، فإذا أمكن الجمعُ، وقيل: إن المعنى: أكرمْ زيداً إن اجْتَهَد، أو: لا تكرمْ زيداً إن أهْمَلَ. وجَب الجمعُ، وإذا لم يمكنْ عمِلْنا بالمتأخرِ، وإذا لم يمكنْ فالترجيحُ، وإن لم يمكنْ فالتوقفُ، وهذا معنى قولِه:
    (126) وحيث لا إمكانَ فالتوقفُ***ما لم يكنْ تاريخُ كلٍّ يُعْرَفُ
    (127) فإن علِمْنا وقتَ كلٍّ منهما***فالثانِ ناسخٌ لما تقدَّما
    هذا بينَ العامين مطلقاً، وبينَ الخاصين مطلقاً، أما القسمُ الثالثُ فقال رحمه الله:
    وخصَّصوا في الثالثِ المعلومِ***بذي الخصوصِ لفظَ ذي العمومِ
    يعني رحمه الله: إذا تعارَض عامٌّ وخاصٌّ فإننا نُخَصِّصُ العامَّ بالخاصِّ، وهذا يقعُ كثيراً، ومثالُه قولُه صلّى الله عليه وسلّم: «فيما سقَت السماءُ العشرُ»[(86)] فقوله (فيما) عامٌّ يَشْمَلُ القليلَ والكثيرَ، وقال صلّى الله عليه وسلّم: «ليس فيما دونَ خمسةِ أوْسُقٍ صدقةٌ»[(87)]. هذا يُخْرِجُ القليلَ. وهنا لا إشكال تخصص العام بالخاص.
    أما القسمُ الرابعُ فقال فيه رحِمه الله:
    وفي الأخيرِ شَطْرُ كلِّ نطقِ***من كلِّ شِقٍّ حكمُ ذاك النطقِ
    يعنى: معناه أنه إذا تعارَضَ نَصَّانِ من وجهٍ، فإننا نَحْكُمُ بتخصيصِ عمومِ كلٍّ منهما بخصوصِ الآخرِ.
    مثالُ ذلك: قال النبيُّ صلّى الله عليه وسلّم: «لا صلاةَ بعدَ الصبحِ حتى تَطْلُعَ الشمسُ»[(88)]. وقال صلّى الله عليه وسلّم: «إذا دخَل أحدُكم المسجدَ فلا يَجْلِسْ حتى يُصَلِّيَ ركعتين»[(89)].
    فالأولُ: «لا صلاةَ بعدَ الصبحِ حتى تطلُعَ الشمسُ». فيه عمومُ الصلاةِ؛ لأن قولَه صلّى الله عليه وسلّم: «لا صلاةَ». «صلاة» نكرةٌ في سياقِ النفيِ فتَعُمُّ.
    وفيه خصوصُ الزمنِ، وهو ما بينَ صلاةِ الصبحِ إلى طلوعِ الشمسِ.
    وقوله صلّى الله عليه وسلّم: «إذا دخَل أحدُكم المسجدَ فلا يَجْلِسْ حتى يُصَلِّيَ ركعتين». فيه عمومُ الصلاةِ، وعمومُ النهي عن الجلوسِ، ولكنَّ الصلاةَ هذه خاصةٌ في تحيةِ المسجدِ، فهذا رجلٌ دخَل في وقتِ النهي، إذا قلنا له: لا تُصَلِّ، نكونُ قد أخَذْنا بعمومِ النهيِ: «لا صلاةَ بعدَ الصبحِ حتى تطلُعَ الشمسُ». وإذا قلنا: صَلِّ، نكون أخَذْنا بعمومِ: «إذا دخل أحدُكم المسجدَ فلا يَجْلِسْ حتى يُصَلِّيَ ركعتين». فبأيِّهما نَعْمَلُ؟.
    الجوابُ: نقولُ: في هذه الحالِ يُعْمَلُ بهما جميعاً في الصورةِ التي يَتَّفِقان فيها، كما إذا دخَل المسجدَ في غيرِ وقتِ النهي، فإنه لا يَجْلِسُ حتى يُصَلِّيَ ركعتين، ويُتَوَقَّفُ في الصورةِ التي يَقَعُ فيها التعارضُ، إلا إذا وُجِد ما يُؤَيِّدُ عمومَ أحدِهما، فإننا نَعْمَلُ به، وهنا وجَدْنا أن النهيَ عن الصلاةِ بعدَ صلاةِ الصبحِ أضعفُ من الأمرِ بالصلاةِ، وجهُ ذلك أن النهيَ عن الصلاةِ بعدَ صلاةِ الصبحِ قد ورَد تخصيصُه في عدةِ مواضعَ، منها إعادةُ الجماعةِ، يعني: لو جئتَ بعدَ أن صلَّيْتَ الصبحَ، ووجَدْت الناسَ يصلون جماعةً فصَلِّ معهم.
    ومنها ركعتا الطوافِ فإنهما يجوزان في وقتِ النهي، ومنها سنةُ الوضوءِ فتمَزَّق بذلك عمومُ النهيِ عن الصلاةِ بعدَ الفجرِ، ولذلك نقولُ: إن القولَ الراجحَ في هذه المسألةِ أن كلَّ صلاةٍ لها سببٌ فإنه يجوزُ أن تُفْعَلَ في وقتِ النهي؛ لأنا وجَدْنا أن عمومَ الأمر بهذه الصلاةِ التي لها سببٌ أقوى.
    قال رحِمه الله:
    فاخْصُصْ عمومَ كلِّ نطقٍ مِنْهُما***بالضدِّ من قِسْمَيْهِ واعْرِفَنْهُمَا
    المرادُ بهذا البيتِ: عمومُ كلٍّ منهما اخْصُصْه بخصوصِ الآخرِ حتى تَسْلَمَ من معارضةِ النصَّيْنَ
    .

    -----
    * الورقات لإمام الحرمين عبد الملك بن يوسف بن محمد الجوينى (أبى المعالى) المتوفى سنة ثمان وسبعين و أربعمائة .والنظم (تَسْهِيلُ الطُّرُقَاتِ فِي نَظْمِ الْوَرَقاتِ) للعلامة شرف الدين يحيي بن موسى بن رمضان العمريطى المتوفى بعد سنة ثمان و ثمانين وتسعمائة.
    ** ننقل عن ابن عثيمين مع مخالفتنا له فى العقيدة.

    ـ[86] سبق تخريجه ص(127).راجع الكتاب.
    ـ[87] سبق تخريجه ص(128).راجع الكتاب.
    ـ[88] أخرجه مسلم: كتاب صلاة المسافرين، باب الأوقات التي نهي عن الصلاة فيها (827) (288).
    ـ[89] أخرجه البخاري: كتاب الصلاة، باب إذا دخل المسجد فليركع ركعتين (444)؛ ومسلم: كتاب صلاة المسافرين، باب استحباب تحية المسجد بركعتين (714) (70).




  2. #2
    الصورة الرمزية محمد يوسف
    تاريخ التسجيل Aug 2010
    إعجاب مرسل: 616
    إعجاب متلقى: 633
    المشاركات 2,144

    افتراضي

    بعض
    قواعد الترجيح
    - تقديم قول الرسول على فعله لاحتمال الخصوصية في فعله أو النسيان مع الاعتبار أن الاصل في افعاله العموم والتشريع !
    - تقديم العام الذي يرد على سبب على العام الوارد على غير سبب .
    - قاعدة العمل بالأحوط من النصوص
    ـ تقديم العموم والخصوص على المجاز والمجاز على الاضمار والاضمار على الاشتراك .
    - تقديم دلالة اللفظ على معناه من غير واسطة على الذي يدل معناه بالواسطة باعتبار أن عدم الواسطة في الدلالة تفيد غلبة الظن .
    - تقديم دلالة المنطوق على دلالة المفهوم .
    - تقديم فعل الصاحبي على قوله لأن أحتمال الخطأ في السماع أكبر من احتمال الخطأ في النظر .
    - ترجيح رواية الاقرب الى الرسول من غيره .
    - ترجيح ما كان عليه أكثر السلف .
    - ترجيح القول الأحوط .
    - تقديم المعنى الشرعي على العرفي والعرفي على اللغوي.
    (منقولة)




المواضيع المتشابهه

  1. ◔◡◔ ▂▃▅▇█▓▒“ فـوائـد أدبـيـة ”▒▓█▇▅▃▂ ◔◡◔
    بواسطة محمد يوسف في المنتدى الشعر والأدب
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 2014-03-03, 05:50 PM
  2. الصراع بين الشرعية والعلمانية فى مصر
    بواسطة فرقان في المنتدى واقعنا المعاصر .. تحت المنظار الشرعي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2013-08-15, 04:49 AM
  3. الصراع بين الشرعية والعلمانية في مصر // مقال
    بواسطة مشرف في المنتدى رسائل التوحيد الخالص
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-07-26, 06:08 PM
  4. حل مشكلة النجمة او الويندوز غير اصلي
    بواسطة محمد عاطف في المنتدى الحاسوب والإنترنت
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2011-07-21, 01:30 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبّر بالضرورة عن وجهة نظر إدارة المنتدى


Sitemap