1. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Aug 2013
    عضو جديد
    المشاركات: 17
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    أعمالٌ تُخرِجُ صاحبَها من المِلَّةِ

    ـ العمل السابع: مجالسة المستهزئين من غير إنكار ولا قيام.
    الجلوس في مجالس الاستهزاء بالدين عمل مستقل غير الاستهزاء .. يمكن وقوعه مجرداً عن المشاركة في الاستهزاء .. لذا كان لا بد من إفراده كعمل مستقل من جملة الأعمال التي تخرج صاحبها من الملة.
    فأقول: قد تضافرت أدلة الكتاب والسنة على أن من جلس في مجالس الاستهزاء بالدين .. من غير إنكار ولا قيام .. فهو كافر وإن لم يُشارك المستهزئين استهزاءهم بالدين.
    قال تعالى:{وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً}النساء:140.
    فقوله تعالى:{إنكم إذاً مثلهم}؛ أي كفار مثلهم .. لأنكم جلستم معهم من غير إنكار ولا قيام، ولا إكراه .. فكان جلوسكم علامة صريحة على رضاكم بكفرهم واستهزائهم .. والرضى بالكفر كفر بلا خلاف.
    قال ابن جرير الطبري في التفسير: وقد نزل عليكم أنكم إن جالستم من يكفر بآيات الله ويستهزئ بها وأنتم تسمعون آيات الله يُكفر بها ويُستهزأ بها، كما عصوه باستهزائهم بآيات الله فقد أتيتم من معصية الله نحو الذي أتوه منها فأنتم إذاً مثلهم في ركوبهم معصية الله، وإتيانكم ما نهاكم الله عنه ا- هـ.
    وقال ابن كثير في التفسير: أي إنكم إن ارتكبتم النهي بعد وصوله إليكم، ورضيتم الجلوس معهم في المكان الذي يُكفر فيه بآيات الله ويُستهزأ ويُنتقص بها، وأقررتموهم على ذلك فقد شاركتموهم في الذي هم فيه، فلهذا قال تعالى:{إنكم إذاً مثلهم} ا- هـ.
    وقال البغوي في تفسيره:{إنكم إذاً مثلهم} أي إن قعدتم عندهم وهم يخوضون ويستهزئون ورضيتم به فأنتم كفار مثلهم ا- هـ.
    وقال سليمان بن عبد الله آل الشيخ: إن معنى الآية على ظاهرها وهو أن الرجل إذا سمع آيات الله يُكفر بها ويُستهزأ بها، فجلس عند الكافرين المستهزئين من غير إكراه ولا إنكار ولا قيام عنهم، حتى يخوضوا في حديث غيره فهو كافر مثلهم، وإن لم يفعل فعلهم لأن ذلك يتضمن الرضى بالكفر والرضى بالكفر كفر.
    وبهذه الآية ونحوها استدل العلماء على أن الراضي بالذنب كفاعله، فإن ادعى أنه يكره ذلك بقلبه لم يُقبل منه لأن الحكم على الظاهر، وهو قد أظهر الكفر فيكون كافراً[1] ا- هـ.
    وقال تعالى:{لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ . كَانُوا لا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ}المائدة:78-79.
    جاء في تفسير هذه الآية: أن بني إسرائيل لما وقعت في المعاصي، نهتهم علماؤهم فلم ينتهوا فجالسوهم في مجالسهم، وواكلوهم وشاربوهم، فضرب الله بعضهم ببعض ولعنهم على لسان داود وسليمان وعيسى ابن مريم.
    فهؤلاء أنكروا على قومهم .. ولم يسكتوا على باطلهم .. فما انتهوا .. فما منعهم ذلك من مجالستهم ومؤاكلتهم .. فلعنوا بسبب ذلك .. وعّد جلوسهم معهم نقيض لما كانوا قد نهوا عنه!
    فإذا كان هذا حال من يجالسهم بعد أن ينكر عليهم وينهاهم فكيف بمن يجالسهم ويؤاكلهم، ويُسامرهم من غير إنكار .. لا شك أنه أولى باللعن من علماء بني إسرائيل!
    وفي الحديث فقد صح عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال:" ما من نبي بعثه الله في أمة قبلي إلا كان له من أمته حواريون وأصحاب ويأخذون بسنته ويقتدون بأمره ثم إنها تخلف من بعدهم خلوف يقولون مالا يفعلون ويفعلون مالا يؤمرون، فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن، ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن، ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن، وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل " مسلم.
    ليس وراء إنكار القلب مثقال حبة خردل من إيمان لأنه ليس وراء إنكار القلب إلا الرضى .. والرضى بالكفر كفر.
    وفي صحيح البخاري عن ابن عباس: أن ناساً من المسلمين كانوا مع المشركين يكثرون سواد المشركين على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فيأتي السهم فيُرمى به فيصيب أحدهم فيقتله أو يضربه فيقتله، فأنزل الله تعالى:{إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيراً}النساء:97.
    وسبب أنهم لم يُعذروا بالاستضعاف ـ كما ذكرنا من قبل ـ أنهم كانوا قادرين على التحول من دار المشركين إلى دار المسلمين في المدينة فآثروا البقاء في دار المشركين والجلوس معهم، فأكرهوا بعد ذلك على الخروج للقتال .. فلم يُعذروا بالإكراه والاستضعاف لأنهم هم كانوا سببه.
    وعن ابن مسعود -رضي الله عنه- مرفوعاً:" من كثر سواد قومٍ فهو منهم، ومن رضي عمل قومٍ كان شريك من عمل به ".
    قال ابن حجر في الفتح 13/38: فيه تخطئة من يقيم بين أهل المعاصي باختياره لا لقصد صحيح من إنكار عليهم مثلاً أو رجاء إنقاذ مسلم من هلكة، وأن القادر على التحول عنهم لا يُعذر ا- هـ.

    ـ مسألة: فإن قيل كيف يمكن أن نحكم على المرء بأنه راضٍ بالكفر من مجرد جلوسه في مجالس الاستهزاء بالدين .. والرضى أمر قلبي باطني لا سبيل لنا إليه ..؟
    أقول: سبيلنا لمعرفة رضاه بالكفر يكون من خلال ظاهره؛ فأيما امرئٍ يجلس في مجالس الكفر والاستهزاء من غير إنكار، ولا قيام، ولا إكراه .. فهو راضٍ بالكفر الدائر في المجلس وإن زعم بلسانه خلاف ذلك، إذ واقع حاله الدال على كفره أصدق أنباء من زعم لسانه.
    ثم نقول له: إذا كنت غير راضٍ بالمنكر فما الذي حملك على الجلوس من غير إنكار ..؟!
    فإن قلت: الإكراه .. فأنت غير مكره!
    وإن قلت: العجز والضعف .. فأنت قادر غير عاجز عن القيام والخروج ..!
    لم يبق أمامه سوى الإقرار بأنه كان راضٍ بما يدور في المجلس من منكر، كما في السيرة عن خالد بن الوليد -رضي الله عنه- أنه لما وصل إلى العرض في مسيره إلى أهل اليمامة لما ارتدوا قدّم مائتي فارس، وقال: من أصبتم من الناس فخذوه. فأخذوا " مُجاعة " في ثلاثة وعشرين رجلاً من قومه، فلما وصل إلى خالد، قال له: يا خالد، لقد علمت أني قدمت على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في حياته فبايعته على الإسلام، وأنا اليوم على ما كنت عليه أمس، فإن يك كذاباً ـ يريد مسيلمة الكذاب ـ قد خرج فينا فإن الله يقول:{وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى}.
    قال خالد: يا مجاعة، تركت اليوم ما كنت عليه أمس؛ وكان رضاك بأمر هذا الكذاب وسكوتك عنه، وأنت أعز أهل اليمامة، وقد بلغك مسيري، إقرار له ورضاء بما جاء به ..!!
    فهلاّ أبيت عذراً، وتكلمت فيمن تكلم، فقد تكلم ثمامة فرد وأنكر، وتكلم أليشكري .. فإن قلت: أخاف قومي، فهلاّ عمدت إلي أو بعثت إلي رسولاً ..؟!!
    قال مُجاعة: إن رأيت يا ابن المغيرة أن تعفو عن هذا كله ..؟!
    فقال: قد عفوت عن دمك ولكن في نفسي حرج من تركك[2] ..!
    تأمل كيف اعتبره خالد -رضي الله عنه- لمجرد إقامته في سلطان مسيلمة الكذاب ـ وليس في مجلسه أو بيته ـ من غير إنكار ولا خروج، ولا إكراه أو خوف معتبر .. علامة على رضاه بأمر هذا الكذاب .. وأنه قد غير وبدّل .. ولولا صدق لهجة مجاعة وإقراره بخطئه .. الذي حمل خالد على أن يعفو عن دمه وفي نفسه حرج من ذلك .. لكان مجاعة في عداد الذين قتلوا على الردة ممن قُتلوا مع مسيلمة الكذاب .. ولكن الله تعالى قد سلّم.

    ـ مسألة ثانية: فإن قيل هل يلزم من ذلك أن كل من جلس في مجلس معصية من غير إنكار ولا قيام، ولا إكراه أن يكون كافراً ..؟!
    الجواب: لا يلزم ذلك .. وإنما يلزمه ما يلزم المجلس من حكم بحسب نوعية المعاصي التي تمارس فيه، فإن كانت دون الكفر لا يكفر وإنما يناله وزر المعاصي التي هي دون الكفر.
    وإن كانت ترقى إلى درجت الكفر الأكبر يكفر، ويناله وزر الكفر الذي يمارس في المجلس .. وإن لم يُشارك فيه.
    فمن جلس في مجلس يُشرب فيه الخمر يناله وزر شارب الخمر وإن لم يُشارك في شرب الخمر، كما في الأثر عن عمر بن عبد العزيز -رضي الله عنه- أنه أخذ قوماً على شرابٍ، فضربهم وفيهم صائم!، فقالوا: إن هذا صائم .. فتلا عليهم قوله تعالى:{فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديثٍ غيره إنكم إذاً مثلهم}.
    فعامله معاملتهم ولم يزد على ذلك .. ولو كان كافراً بجلوسه في مجلس شرب الخمر لاستتابه من الكفر والردة، ولكن لم يحصل شيء من ذلك.
    قال ابن عباس رضي الله عنهما: دخل في هذه الآية {إنكم إذاً مثلهم} كلُّ محدِثٍ في الدين، وكل مبتدع إلى يوم القيامة.
    أي أن هذه الآية تشمل كل مبتدع وكل من يجالسه .. سواء كانت بدعته مكفرة أم كانت دون ذلك.
    وقد صح عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال:" مثَلُ جليسِ الصالحِ والسوء كمثل حامل المسك، ونافخِ الكير، فحاملُ المسك إما أن يُحذيك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحاً طيبةً. ونافخُ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد ريحاً خبيثةً " متفق عليه.
    فالذي يجد ريحاً منتنة خبيثة ليس كالذي تحترق عليه ثيابه .. فهو بحسب نوعية المجلس وما يدور فيه .. وبحسب قربه من نافخ الكير .. وهكذا مجالس المنكر .. والله تعالى أعلم.

    ________________________________________
    [GLOW][1] مجموعة التوحيد:ص48.
    [2] عن مجموعة التوحيد: ص299.
    [/GLOW]

  2. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Aug 2013
    عضو جديد
    المشاركات: 17
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    [الإدارة: تم إدماج هذا الموضوع مع سابقه لتعلقه بنفس المسألة المطروحة أعلاه]


    انتبهوا أيها المسلمون !! (حكم مجالسة أهل الأهواء والبدع والمشركين)


    انتبهوا أيها المسلمون فيما جاء في القرآن الكريم وسنة النبي الأمين وما ذكر عن أثر السلف والتابعين في حكم مجالسة أهل البدع والأهواء والمشركين:
    ذكر شيخ الإسلام في كتاب مجموعة التوحيد باب أوثق عري الإيمان فص ذكر آثار عن السلف ما نصه:

    قال تعالى: (يأيها الذين ءامنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفى صدورهم أكبر قد بيننا لكم الآيات إن كنتم تعقلون * هأنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله و إذا لقوكم قالوا ءامنا و إذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور *) و الآية بعدها.
    قال ابن عباس في الآية: كان رجال من المسلمين، يواصلون رجالاً من اليهود ؛ لما كان بينهم من الجوار و الحلف في الجاهلية، فأنزل الله فيهم ينهاهم عن مباطنتهم تخوف الفتنة عليهم (يأيها الذين ءامنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم) [الآية. رواه ابن جرير وابن أبي حاتم .
    وعنه أيضاً (لا تتخذوا بطانة من دونكم)] قال: هم المنافقون.
    رواه ابن أبي حاتم .
    وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قيل له: إن هنا غلاماً من أهل الحيرة، حافظاً كاتباً، فلو اتخذته كاتباً. قال : قد اتخذت إذن بطانة من دون المؤمنين. رواه ابن أبي شيبة .
    وعن الربيع (لا تتخذوا بطانة) يقول : لا تستدخلوا المنافقين تتولوهم دون المؤمنين .
    وفي تفسير القرطبي في الكلام على هذه الآية: نهى الله سبحانه و تعالى المؤمنين بهذه الآية، أن يتخذوا [من] الكفار و اليهود، وأهل الأهواء دخلاء وولجاء يفاوضونهم في الآراء، و يسندون إليهم أمورهم.
    ويقال: كل من كان على خلاف مذهبك و دينك ، لا ينبغي أن تخادنه .
    قال [الشاعر] :
    عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه فكل قرين بالمقارن يقتدي .
    وفي سنن أبي داود، عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل)) .
    وروي عن ابن مسعود أنه قال: اعتبروا الناس بأخدانهم .
    ثم بين [تعالى] المعنى الذي من أجله نهي عن المواصلة فقال / (لا يألونكم خبالاً) يعني فساداً. يعني لا يتركون [الجهد] في فسادكم.
    قال : وقدم أبو موسي الأشعري على عمر رضي الله عنهما بحساب، فرفعه إلى عمر، فأعجبه. [و جاء عمر كتاب] فقال لأبي موسي: أين كاتبك يقرأ هذا الكتاب على الناس؟. فقال: إنه لا يدخل المسجد !. فقال: [لم] !! أجنب هو؟ ! قال: إنه نصراني !!.
    قال: فانتهزه و قال: لا تدنهم وقد أقصاهم الله، ولا تكرمهم وقد أهانهم الله، ولا تأمنهم وقد خونهم الله .
    ومن كتاب الإمام محمد بن وضاح : قال أسد بن موسى . : جاء في الأثر. من جالس صاحب بدعة ، نزعت منه العصمة ووكل إلى نفسه، ومن مشى إلى صاحب بدعة فقد مشى في هدم الإسلام .
    وقال الأوزاعي : كانت أسلافكم تشتد عليهم ـ أي على أهل البدع ـ ألسنتهم، و تشمئز منهم قلوبهم، و يحذرون، الناس بدعتهم .
    وعن الحسن قال: لا تجالس صاحب بدعة فإنه يمرض قلبك .
    وقال إبراهيم . : لا تجالسوا أهل البدع، ولا تكلموهم .
    فإني أخاف أن ترتد قلوبكم . روى هذه الآثار ابن وضاح .

    قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رضي الله عنه : و اعلم رحمك الله أن كلام السلف،في معاداة أهل البدع و الضلالة: [في] ضلالة لا تخرج عن الملة. انتهى كلامه . .
    فإذا كان هذا كلام السلف، و تشديدهم في معاداة أهل البدع و الضلال ، و نهيهم عن مجالستهم مع كونهم مسلمين . فما ظنك بمجالسة الكفار و المنافقين، و جفاة الأعراب ـ الذين لا يؤمنون بالله ورسوله ـ و السعي في مصالحهم، و الذب عنهم، و تحسين حالهم
    مع كونهم بين اثنين : إما كافر أو منافق. ومن يتهم بمعرفة الإسلام منهم قليل جداً!!!
    فهذا من رؤوسهم و أصحابهم، وهو معهم يحشر يوم القيامة.
    قال الله تعالى: (احشروا الذين ظلموا و أزواجهم) الآية. و قال تعالى: (و إذا النفوس زوجت) .
    وقد تقدم الحديث: ((لا يحب رجل قوماً إلا حشر معهم)).

    انتبهوا أيها المسلمون في المستجدات التي حدثت في واقعنا المعاصر نري أناسا يدعون أنهم موحدين .. ويذهبون إلي مجالس المشركين غير مكرهين .. فيسمعون الاستهزاء بالدين .. فيظلوا في جلوسهم معهم غير عابئين .. فهؤلاء غير مسلمين .. بل هم ملعونين .. كما جاء في الذكر الحكيم .. في قول رب العالمين .. ﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ ، كَانُواْ لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ﴾ [ المائدة ]
    .
  3. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2013
    عضو جديد
    المشاركات: 1
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    جزاك الله خيرا هدا تنبيه هام
    تحدير

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع