1. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    عضو جديد
    المشاركات: 24
    لا يمكن النشر في هذا القسم

    هذا جزء من مقال تشر فى جريدة القدس العربي وقد اجبت عن سؤال الكاتب بقولي
    ( اذا قالوا لا اله الا الله محمد رسول الله بحقها)

    متى تكفر الشعوب بحكامها؟
    د. خليل قطاطو


    27/11/2009

    أنها ظاهرة فريدة وعجيبة تستحق الدراسة والتحليل، فريدة لأن الشعوب العربية تتفرد بها، وعجيبة لأنها تستعصي على الحجة والمنطق، فما هي جذورها وأسبابها وعواقبها وسبل التحرر منها؟
    هذه الظاهرة هي تمجيد العرب لزعمائهم الى درجة تصل حد تنزيههم عن الخطأ(العصمة) وتبجيلهم، ورفعهم الى درجات تصل أحياناً حد التأليه جهلا او خوفاً او طمعاً او كلها مجتمعة!
    تتجلى هذه الظاهرة في حب جارف ـ أعمى ـ لهم الى درجة الاقتناع والتفكير في امكانية ان يصدر عن هؤلاء الزعماء اي فعل يجانب الصواب، والادهى ان الامر ليس مرتبطاً بالوجود الجسدي لهؤلاء القادة، بل ليستمر تكريمهم حتى بعد رحيلهم والتغني بمنجزاتهم خاصة اذا استلم الامر بعدهم ابناؤهم او اخوانهم او شخص ما من شيعتهم او على طريقتهم.
    اذا ما فكر الزعيم يوماً ما بالتنحي، او الاعتزال هبت الجماهير تنتحب وتهتف متوسلة اياه بالعدول عن قراره الظالم لهم، يشعرون باليتم والضياع والرعب من المستقبل المجهول بدون ذلك، الزعيم يقودهم الى بر الامان هل هو كما في المأثور الشعبي 'اللي بتعرفه احسن من اللي ما بتعرفوش' كما في المثل الفلسطيني وما شابهه في الدول الشقيقة. أم هو الاستسلام للقضاء والقدر ـ بالمعنى السلبي للمبدأ ـ ام هو فهم خاطئ لأطاعة أولي الامر من منظور ديني ـ ضيق ـ؟
    ان مجرد العلم بأن هناك سبعين مليوناً من العرب أميون يحل جزءاً كبيرلغز المحير ، وربما هناك مثلهم عدد شبه اميين لا يملكون الوسائل والادوات للاطلاع على ما يجري حولهم والتفقه في امور دنياهم وزعمائهم ذوي العصمة.
    عودة الى الموروث الشعبي وتربية الاجيال على امثال وحكم 'لا تعد ولا تحصى لا تدعو الا الى السلبية مثل اذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب 'يا اللي ما يخاف الله ـ خاف منه' أمشي الحيط الحيط وقول يا رب الستر، 'يا روح ما بعدك روح' 'يقولوا 100 مرة جبان ولا مرة الله يرحمه'، وبمناسبة موضة التوريث التي تسري كالنار في الهشيم هذه الأيام في اكثر من قطر عربي لعل حكمة العامة هي الايمان اليقيني والغيبي المطلق في المثل القائل ابن (او فرخ) البط عوام!!







  2. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Aug 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 790
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    المنظور الشرعي او كما يسميه صاحب المقاله المنظور الديني له توصيف شرعي لأولي الأمر وكما هو معلوم لا يوجد اليوم من يطلق عليه هذا التعريف في عرف اي مسلم يعلم انه لا اله الا الله وكما هو معلوم الناس علي دين ملوكهم فان الملوك او الحكام لم يأتوا من مجتمع مغاير او من بشر لهم صفات مخالفه لصفات الشعب بل هم قطعه من الشعب لذا كما تكونوا يولٍَ عليكم ويقول الكاتب عن توريث الحكم ويعلله باسباب منها المنظور الديني الضيق
    لا علاقه بالدين في تنصيب هؤلاء والدين لا يعرفهم ولا يقر توليتهم او سلطانهم ولا يعترف بوجود برلمانهم ولا انتخاباتهم ولا سياساتهم ولا يجب ان نبدأ بنقاشهم في فرعيات بل نقاشنا معهم لن يدور الا في اطار واحد وهو كيف يدخل هؤلاء في دين الله وما هو دين الله الذي ارسل من اجله الرسل وخلق الخلق وخلق الجنه والنار ثم ان اسلم هؤلاء يكون الحوار في الفرعيات ان كان مازال لها وجود اما كون المسلمون يشغلون انفسهم بقضايا لا طائل من ورائها الان وليس لها اي ثمار الا الجدل فمثلا تجد بعض المنتمين للاسلام زورا يناقش قضيه تصورات الافراد في كيفيه قيام الخلافه المسلمه او يناقش الاساليب الشرعيه للحسبه في الاسلام واخرون يناقشون ويضعون القانون الجنائي في المجتمع الاسلامي نقول لهؤلاء لقد تكفل الله بكل هذا ولم يكلفنا عناء مشاكل المستقبل ولن نحاسب علي عمل الغد ان متنا اليوم بل سنحاسب بعمل اليوم بل اللحظه فالان شغلنا هو ماهو دين الله ومن هو المسلم اما اقامه مجتمع مسلم لن يأتي الا بفهم لهذا الدين وهو اي فهم الدين الفهم الحق شغل المسلم ومحور حياته ودعوته ولب فؤاده
  3. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    عضو جديد
    المشاركات: 24
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    بسم الله الرحمن الرحيم
    بارك الله فيك اختي الموحده
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع