يقول الأستاذ سيد قطب رحمه الله فى الظلال
(اخر سورة إبراهيم)

إن الإسلام لم يجيء لمجرد تحطيم الأصنام الحجرية والخشبية !
ولم تبذل فيه تلك الجهود الموصولة , من موكب الرسل الموصول ;
ولم تقدم من أجله تلك التضحيات الجسام وتلك العذابات والآلام ,
لمجرد تحطيم الأصنام من الأحجار والأخشاب !
إنما جاء الإسلام ليقيم مفرق الطريق
بين
الدينونة لله وحده في كل أمر وفي كل شأن وبين
الدينونة لغيره في كل هيئة وفي كل صورة
. .
ولا بد من تتبع الهيئات والصور في كل وضع وفي كل وقت لإدراك طبيعة الأنظمة والمناهج القائمة ,وتقرير ما إذا كانت
توحيدا أم شركا ؟
دينونة لله وحده أم دينونة لشتى الطواغيت والأرباب والأصنام !