1. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Aug 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 320
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    بسم الله الرحمن الرحيم
    انقل ان شاء الله بعض الادلة التي يستدل بها اصحاب التوقف فمن وجد عنده الرد فلا يبخل به والمسالة مهمة فلابد ان يرد على ادلتهم بدليل شرعي لعل القوم يرجعوا عن قولهم وانوه لمسالة مهمة ان هؤلاء الذين يستدلون بهذه الادلة لا يتوقفون في اي مجهول حال بعينه وانما فيمن اشكل عليهم امره واليكم الادلة باذن الله تعالى

    يقول تعالى(يا أيها الذين امنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا و لا تقولوا لمن ألقى إليكم السلم لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا فعند الله مغانم كثيرة كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم فتبينوا إن الله كان بما تعملون خبيرا) سورة النساء الآية 94

    سبب نزول هذه الآية في صحيح البخاري أن رجل كان يرعى غنيماته فلحقه المسلمون فقال السلام عليكم فقتلوه و اخذوا غنيماته فانزل الله تعالى الآية

    قال حافظ ابن حجر في فتح الباري لصحيح البخاري يجب الكف عنه حتى يختبرا مره هل قالها خالصا من قلبه أم خشي القتل يقول ابن جرير في تفسير فتبينوا فتأنوا في قتل من أشكل عليكم أمره فلم تعلموا حقيقة إسلامه و لا كفره

    و قال القرطبي الآية دليل على أن من اظهر علامة من علامات الإسلام لم يحل دمه حتى يختبر أمره لان تحية السلام تحية المسلمين و كانت تحيتهم في الجاهلية خلاف ذلك فكانت هذه علامة.

    و جاء تفسير هذه الآية في كتاب تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان
    (يأمر تعالى عباده المؤمنين إذا خرجوا جهادا في سبيله و ابتغاء مرضاته أن يتبينوا ويتثبتوا في جميع أمورهم المشتبهة فان الأمور قسمان واضحة و غير واضحة فالواضحة البينة لا تحتاج إلى تثبت و تبين لان ذلك تحصيل حاصلو أما الأمور المشكلة غير الواضحة فان الإنسان يحتاج التثبت فيها و التبين ليعرف هل يقدم عليها أم لا ؟
    فان التبين في هذه الأمور يحصل فيه من الفوائد الكثيرة و الكف عن شرور عظيمة ما به يعرف دين العبد و عقله و رزانته بخلاف المستعجل للأمور في بدايتها قبل أن يتبين له حكمها فان ذلك يؤذي إلى ما لا ينبغي كما جرى لهؤلاء الذين عاتبهم الله في الآية لما لم يتثبتوا و قتلوا من سلم عليهم و كان معه غنيمة له أو مال غيره ظنا انه يستكفي بذلك قتلهم و كان هذا خطا في نفس الأمر و قال( فتبينوا) فإذا كان من خرج للجهاد في سبيل الله و مجاهدة أعداء الله و قد استعد بأنواع الاستعداد للإيقاع بهم مأمور بالتبين لمن ألقى إليه السلام و كانت القرينة قوية في انه إنما سلم تعوذا من القتل و خوفا على نفسه فان ذلك يدل على الأمر بالتبين و التثبت في كل الأحوال التي يقع فيها نوع اشتباه فيثبت فيها العبد حتى يتضح له الأمر و يبين الرشد و الصواب

    فمن تمعن في الاية وفي تفسير العلماء لها تبين له معناها والامر الذي امرنا الله به وهو التبين وليس اطلاق اي حكم لا الكفر" و لا تقولوا لمن ألقى إليكم السلم لست مؤمنا" ولا الاسلام رغم ان التحية كانت خاصة فقط بالمسلمين خلاف واقعنا الذي اصبحت هذه العلامة مشتركة بين المسلمين والمشركين فالاية تنهى عن الحكم بالكفر لمن ظهرت منه علامة من علامات الاسلام ولكن لا تامر باطلاق حكم الاسلام بل تامر بالتبين فذكرها سبحانه وتعالى في بداية الاية "يا أيها الذين امنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا"وفي اخرها" فتبينوا إن الله كان بما تعملون خبيرا"

    ويقول تعالى ايضا (يا أيها الذين امنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن الله اعلم بإيمانهن فان علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن)
    قال الإمام الزهري حتى يمتحن بمحنة الإسلام اسم المؤمنات في الآية هو ظاهرهن فكانت كل واحدة تسال هل أتيت فرارا من الله و رسوله أم فرارا من الزوج.
    فانظر كيف أمر الله سبحانه و تعالى بالتبين رغم وجود أهم علامة من علامات الإسلام ألا وهي الهجرة.

    يقول ابن القيم في نونيته في مقلدي الجهمية فالوقف فيهم لست الذي بالكفر انعتهم ولا الإيمان

    فابن القيم توقف في مقلدي الجهمية فلم ينعتهم لا بالكفر و لا الإيمان و هو من علماء المسلمين


    يقول ابن تيمية في مجموع الفتاوى المجلد3 ص220 و كان بعض الناس إذا كثرت الأهواء يحب ألا يصلى إلا خلف من يعرفه على سبيل الاستحباب .
    استدراك على قول ابن تيمية على وجه الاستحباب جاء في الرواية المسندة عن احمد بن حنبل قد قال أبو بكر المار ودي رحمه الله سئل احمد (أمر في الطريق فاسمع الإقامة ترى أن أصلي؟ فقال قد كنت أسهل فأما إذا كثرت البدع لا تصلي إلا خلف من تعرف)كتاب طبقات الحنابلة لأبي يعلى المجلد2 ص59.
    و لما قدم أبو عمر و عثمان بن مرزوق إلى ديار مصر و كان ملوكها في ذلك الزمان من الفاطميين مظهرين للتشيع و كانوا باطنية ملا حدة و كان بسبب ذلك قد كثرت البدع و ظهرت بالديار المصرية أمر أصحابه إلا يصلوا إلا خلف من يعرفونه.(ولا يمكن ذلك إلا بالتبين)

    و جاء في طبقات المالكية للقاضي عياض سئل احد المالكية عن حكم من يدعوا مع الطاغوت فقال لهم ما تقولون في رجل في عهد النبي صلى الله عليه و سلم حمد الله و أثنى عليه و صلى على الرسول ثم قال أبو جهل في الجنة قالوا كافر فقال لهذا اشد كفرا يغنم ماله و نطلق زوجته.

    فهذه الأدلة التي نقلت عن السلف الصالح في مسالة التبين حينما كثرت البدع فكيف لا نتوقف في إطلاق حكم الإسلام أو الكفر في بلد كثر فيه الشرك و العياذ بالله فكم من ملتحي و كم من منقبة ظاهرها الإسلام و لا تعرف من الإسلام شيئا .









    [glow1=6600FF]
    فالفجر آت وشمس العــــــز مشرقة *** عما قريب وليــــــــــــــل الذل مندحر
    سنستعيد حيـــــــــــــاة العز ثانية *** وسوف نغلب من حادوا و من كفروا
    وسوف نبنى قصور المـــــجد عالية *** قوامها السنة الغراء و الســـــــــور
    وسوف نفخر بالقرآن فى زمـــــــــن *** شعوبه بالخنا و الفســـــــــــق تفتخر
    و سوف نرسم للإســـــــــلام خارطة *** حدودها العز و التمكين و الظفـــــــر

    [/glow1]
  2. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    عضو
    المشاركات: 98
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على النبى الأمين وعلى آله وصحبه ومن والاه

    جزيت خيرا اختنا الكريمة على سؤالك الهام هذا ولقد قرأته جيدا واستوعبت ما تريدنه وقلتى ايضا : ( وانوه لمسالة مهمة ان هؤلاء الذين يستدلون بهذه الادلة لا يتوقفون في اي مجهول حال بعينه وانما فيمن اشكل عليهم امره ) ولعلى ان شاء الله آتيك بما تطيب به نفسك و ينشرح له صدرك بإذن المولى عز وجل.


    فقلتى اختنا اول ما استدللت به من كتاب الله تعالى قوله سبحانه " (يا أيها الذين امنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا و لا تقولوا لمن ألقى إليكم السلم لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا فعند الله مغانم كثيرة كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم فتبينوا إن الله كان بما تعملون خبيرا) سورة النساء الآية 94

    الجواب كالآتى:
    فهى آيه فى احكام القتال و الحرب وليست فى اجراء الأحكام على حكم الظاهر اما السرائر فإلى الله سبحانه. وقد استبدل الله عز وجل الجهاد فى سبيله بدلا عن العذاب العام من خسف او صيحة او الريح العاصف فقلنا قبل ذلك ان الجهاد فى سبيل الله جاء وشرع فى عهد سيدنا موسى عليه السلام اما قبل ذلك فكان يأخذ الناس العذاب العام ومنهم الرجال و النساء و الأطفال وكانوا يأخذون حكم واحد فى الدنيا اما فى الآخرة فحكمهم الى الله. وبناء على هذا فقتال الكفار يجب التثبت فيه خصوصا عند وجود دلالة وقرينة واضحة على اسلامه مثل القاء تحية الإسلام او قوله كلمة التوحيد من مشرك وثنى ولذلك اقول ان الآيه لا يستدل بها فى قضيتنا هنا.
    فأحب اقول لك اولا اصول يجب ان نمشى عليها فى مسألة التوقف ولفظ هذه الكلمة واين ذكرت فى مصنفات الفقهاء وما هى مواضعها بإذن الله.
    فكلمة ( التوقف ) وما يتعلق بها ذكرت فى ثلاث مواضع عند العلماء وهم :
    الأول – عند دراسة ألفاظ (الصريح والكناية).
    .والثاني – عند دراسة المشكل والمتشابه من الألفاظ
    والثالث – عند دراسة التعارض الظاهري بين النصوص
    ********
    الموضع الأول: وهو موضوع اللفظ الصريح والكناية:
    1- اللفظ الصريح في تعريفه: وهو ما يأتى من الألفاظ صريحا لا يحتمل معنا آخر مثل قول الرجل لزوجته انت طالق فهذا لا يحتمل معنى آخر ومثل من استخدم آلة حادة وقام بالعدوان على شخص ما فهذا يدل على النية فى الإعتداء و القتل . وفى هذه الحالات لا يسأل المرء عن نيته فدلالة فعله لا تحتمل معنى آخر.
    2) أما اللفظ غير الصريح (الكناية):
    فمثلا كقول الرجل لإمرأته اذهبى الى اهلك او اجلسى عند اهلك فهذا لا يقون فيه تصريح بالطلاق وغير ذلك و الأحكام المترتبة على هذا .وهنا بالتحديد يجب التوقف عن اصدار حكم على هذه الحالة .ولا يترتب عليه اى حكم لأنه ليس بالإمكان هنا حتى يتبين فى هذا.
    وهى يدخل فيها الآيه التى ذكرتيها وهى قوله تعالى " (يا أيها الذين امنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا و لا تقولوا لمن ألقى إليكم السلم لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا فعند الله مغانم كثيرة كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم فتبينوا إن الله كان بما تعملون خبيرا) سورة النساء الآية 94
    ففى هذه الآيه لفظ غير صريح الدلالة اى ظنى الدلالة.
    ومثل قوله تعالى "
    سورة الحجرات في قوله تعالى:
    ) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ(.
    فهو ايضا لفظ غير صريح الثبوت اى ظنى الثبوت فى معنى الآيه .
    .والثاني – عند دراسة المشكل والمتشابه من الألفاظ:
    ·والموضع الثاني – والذي ورد فيه القول بالتوقف في مصنفات الأصول هو الموضع المتعلق بالمتشابه أي المشكل والمجمل من الألفاظ

    و اللفظ المشكل هو اللفظ الذي يوهم التعارض بين النصوص
    وهو كما نعرف انه لا تعارض بين القرآن و القرآن او بين السنة و القرآن ولكن ممكن ان يحدث تعارض فى الظاهر لأول وهله فإن حدث هذا التعارض مع امر من المعلوم من الدين بالضرورة او تعارض مع اصل الدين او تعارض مع نص اقوى منه فيسمى مشكل.
    والعلماء حددو كيفية التعامل مع مثل هذا الأمر عند حدوثه وهو شيئين اثنين :
    الأول التوقف فى الأمر مادام يخالف اصل فى الدين .
    و الثانى هو التأويل لهذا اللفظ بالطريقة التى تخرجه من وجه التعارض مع الأصل العام الذى يتعارض معه .

    والثالث – عند دراسة التعارض الظاهري بين النصوص
    والفرق بينه و بين المثال السابق ان الأول و هو المشكل تعارضه كان مع اصل عام او معلوم من الدين بالضرورة ولكن الثانى الذى نتكلم فيه الآن فهو تعارض ظاهرى بين نصين و الإثنين بنفس القوة وفى نفس الموضوع .
    بمعنى انه اذا اختل واحد من الإثنين وهما الشرط الأول بهما نفس القوة و الثانى بهما نفس الموضوع المتكلم فيه .
    اذا اختل احدهما يكون معنى هذا ان كل نص يتكلم فى قضية بعيدة عن الأخرى.
    الأمر الآخر انه اذا ثبت التعارض فى هذه الحالة يوجد قواعد يسرى عليها الفقهاء لحل التعارض الظاهرى غير الحقيقى اساسا.وهى
    مثل البحث فى الناسخ و المنسوخ من النصوص ثم البحث فى مراتب دلالات الفاظ النصوص حسب قواعد الأصول
    ثم مراتب وضوح هذه الدلالة المحكم فيها والمفسر والنص الظاهر.
    ثم المتعارف عليه من القواعد بالتعرف على العام و الخاص و المطلق و المقيد.
    وينظر ايضا من حيث ثبوت الدليل هل متواتر او مشهور او آحاد والبحث عن الحكم الثابت بالإجماع أو بالقياس أو خلافه.
    فبعد ذلك اذا ثبت التعارض فى الأول وهو تعارض ظاهرى و ليس حقيقى كما قلنا
    وبعد ذلك قواعد الترجيح لم تأتى المطلوب منها
    آخر حل بعد ذلك عند عدم الوصول للحق يقوم به العلماء هو التوقف فى العمل بهذين الدليلين ويحاول البحث فى أدلة اخرى غيرهما
    واخيرا هذا الذى ذكر من التعارض بالكامل لا يكون ابدا مع اساسيات هذا الدين من القواعد الأساسية او المعلوم من الدين بالضرورة وهذا لا يحصل الا فى الأمور الفرعية و الجزئية الخفية جدا من الدين.
    وامر التوقف هنا يجيء عند الفقية كحل أخير ولكن لا يلزم به غيره من الفقهاء فممكن احد الفقهاء الآخرين ان يصل لحل هذا التعارض.
    وفوق كل زى علم عليم وسبحان الله العليم.
    وهنا اخطأ اهل التوقف خطأ كبيرا عندما ظنوا ان التوقف يجوز فى كل الأمور تقوى كاذبة وورع كاذب حتى انهم يتوقفون فى الأمور التى تخالف قواعد عامة فى الشريعة مثل احكام الديار المقررة فى الشريعة والتى هى قطعية الثبوت و الدلالة فلماذا اذن يخالفونها وهى اصل من الأصول العامة ويتضح ذلك بعد ما قد قيل وان كان بدون تفصيل لعدم الإطالة
    وجميع ما ذكرتيه اختنا من آيات و اقوال العلماء كإبن تيمية رحمه الله لا يخرج عن الثلاث نقاط التى ذكرتهم ولذلك لا يجدى نفعا ما قلتيه من تنويه هام وهو
    ( وانوه لمسالة مهمة ان هؤلاء الذين يستدلون بهذه الادلة لا يتوقفون في اي مجهول حال بعينه وانما فيمن اشكل عليهم امره ) ومعنى الكلام واضح انهم لا يحكمون بالإسلام على مجهول الحال بالعين ولكن من اشكل عليهم امره فقط اى ظهر لهم اى من شعائر الإسلام او غير ذلك يتوقفون فيه فأرجع و اقول انتم موافقونا ان مجهول الحال وان كنت لا اقتنع بهذا المسمى المستحدث ولكن على اى حال متفقون معنا انه لا تحكمون بإسلامه اذا متفقون معنا انه يجب تطبيق الأصل العام للآيات فى حكم الدار فى حكم مجهول الحال فيجب عليكم ايضا ان تطبقوا الأصل العام فى الكتاب فى الصورة المقابله لها وهى ان من اشكل عليكم من مجهولى الحال الأصل فيه بأحكام تبعية الديار المقررة فى الشريعة هى ايضا الكفر ظاهرا حتى يأتى ما يدل على غير ذلك منه من تبرأه مما ظهر من كفر فى المجتمع ويظهر لكم تبرأه من كل باب كفر خرج منه المجتمع وتميزه عنهم وليس فقط كما تكتفون ببعض الشعائر المشتركة التى يفعلها المسلم و الكافر مثل لبس النقاب و اطلاق اللحى ودخول المساجد وغير ذلك فيجب عليكم رد الأمر الى اصله هنا و هو اصل حكم الدار و الله اعلى و اعلم وأسأل الله لك ولنا التوفيق و الحمد لله رب العالمين
    واذا اختنا الكريمة تريدين تفصيل أكثر ان شاء الله تحت امرك





  3. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Nov 2009
    عضو
    المشاركات: 34
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الاخ الكريم صلاح الدين
    حقيقه انا ادخل المنتدى وارى ما يكتب فيه وكل يوم اقرا واتعلم الكثير من هذا المنتدى ولكني لا اشارك لضيق وقتي في الاعمال الدنيويه ولكن اسمح لي بالمشاركه في هذا الموضوع الشيق لطالما اثار اهتمامي منذ فتره
    ولكن دعني اطرح عليك بعض الاسئله وجاوبني من الكتاب والسنه او سلف الامه بارك الله فيك
    1-هل الحكم على مجهول الحال من اصل الدين (من لم يكفر الكافر فهو كافر)ام من المعلوم من الدين بالضروره؟
    2-هل الحكم بغلبه الظن في احكام التكفير منقول عن احد من سلف الامه؟
    3-عند تعارض الامور المشكله في عامه الامور الفقهيه لابد ان نرجعه الى اصله مثلا (الاصل في اللحوم التحريم) ففي حق مجهول الحال نرجع اصله الى اي اصل؟
    4-ما دليلك على اختلاف احكام القتال عن احكام التكفير مع ان العلماء يقولون انهما لهما ارتباط وثيق؟
    5-النص والدلاله والتبعيه ايهم مقدم على الاخر في الحكم على مجهول الحال وما حكم من اختلف في تقديم الدلاله على التبعيه او انص او العكس؟
    6-بالنسبه للتبعيه هل الاختلاف في تعريفها وتعيينها اختلاف مكفر ام لا والى من يتبع مجهول الحال الدار ام القوم ام ماذا؟
    جزاك الله خيرا ومعذره لتاخر مشاركاتي بسبب مشاغلي الدنيويه
  4. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    عضو
    المشاركات: 98
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على النبى الأمين و على آله وصحبه ومن والاه

    بعد الإستعانة بالله اجيبك اخ ابو جعفر على اسألتك وان كنت افضل ان تدونها عندك وتسأل فى كل مرة سؤال لأنها فى كل واحدة منها تفصيل ممكن ان يطول ولكن سأختصر ان شاء الله هنا.

    سألت الآتى :
    -1هل الحكم على مجهول الحال من اصل الدين(من لم يكفر الكافر فهو كافر)ام من المعلوم من الدين بالضروره؟

    جوابى هو : اولا من هو تحديدا مجهول الحال الذى تعنية حتى ارد عليك بكلام دقيق فهل تقصد بمجهول الحال اى المجنون الذى لا يبين قوله او الميت الذى ليس عليه علامه تدل على معتقده وهذا ذكره العلماء عند الحديث عن حكم هذا فى دار الإسلام ودار الكفر وانت طبعا لو سألت ستسأل عن دار الكفر . ام تقصد بمجهول الحال هو البالغ العاقل المكلف الذى يمشى فى الشوارع و الأسواق فى ديار الكفر التى اصبح لا يوجد غيرها الآن ولا يظهر منه ما يدل على معتقده ايضا حتى لو اتى بشعائر مشتركة يفعلها المسلم و المشرك ولا يعتد بها الآن.

    فإذا كان الأول فأنا جاوبت عليه فى المشاركة السابقة وان احتجت تفصيل اكثر احضره لك ان شاء الله اما لو تقصد الثانى وهو ما اظنك تريده فسأطرحه بتفصيل اكثر هنا .

    ودائما ارى فى هذا السؤال شىء اراه عبثيا واتمنى ان لا يركز عليه فى كل قضية خلاف وهو هل الأمر المختلف عليه من اصل الدين ام من المعلوم من الدين بالضرورة وهل هو من لوازم لا اله الا الله ام من مقتضياته فكفى هذا السؤال الذى لا يترك قضية خلاف الا وسأل وكأنه اصبح الحجة التى يتكلم بها اى احد عند اى خلاف (وظنىانه يقصد من هذا السؤال كما تعودت على هذا انه يريد يقول انه لو معلوم منالدين بالضرورة (اى شىء خبرى لابد له من رسول يخبرنا به ) فلماذا نكفرالناس قبل قيام الحجة ( رغم ان الحجة اقيمت ببعثة الرسول و الأدلة على ذلكمعروفة وان جهلها من جهلها وعرفها من عرفها ) اما لو من اصل الدين سيقول طيب كيف يعرفها من يعيش فى مثل اهلالفترات ومن شابههم وهذا لكى يحير المتحدث معه فلا شأن لنا بالأمم التى سبقت فهى امم خلت وحسابها عند ربها )..!!!

    فيكفي انها شرعت فى الكتاب بأدلة قطعية وسيأتى بيانها ان شاء الله وهذا يكفى فى قيام الحجة لمن سمع بالقرآن فإذا اعرض بعدها فهو كافر معرض عن دين الله ام يريدون مثل ما يحب البعض ان يأتى لهم العلم و الدليل مكان جلوسهم ليؤمنوا وان يوزع عليهم فى مكانهم الصحف و البراهين الدالة على توحيد الله او ان ينزل عليهم الملائكة او غير ذلك . فقد قال تعالى "
    الآية: 49 - 53 {فما لهم عن التذكرة معرضين، كأنهم حمر مستنفرة، فرت من قسورة، بل يريد كل امرئ منهم أن يؤتى صحفا منشرة، كلا بل لا يخافون الآخرة} المدثر
    " الآيه و الحمر المستنفرة هى الحمر الوحشية اما القسورة اى الأسد .

    وبناء على ما تسأل هنا فإن ما يعرف بمجهول الحال فى الصورة الثانية هى ترتبط ارتباط وثيق بقضية احكام الديار و الحكم على الأفراد و الجماعات وقد ثبت من الكتاب و السنة واقوال السلف ان المعيار فى حكم الديار هو علو السلطان اى هل السلطان للمسلمين فتكون دار اسلام ام السلطان للكفار فتكون ديار كفر وهو الأصل الذى يجب ان يرجع اليه و القياس عليه ثم بعد اتفاقنا على ان الدار توصيفها هو دار الكفر بالدليل وفقة الواقع المخاطب به الدليل نعرف من هنا ان الحاكم و المحكوم او التابع و المتبوع على الإثنان مسؤولية ما حدث فالحاكم عليه مسؤولية تطبيق شرع الله وقد خالفها و الأمة عليها مراقبة الحكومة فى تطبيق شرع الله و انها تسير عليه و لا تخالفه فى شىء وقد خالفت هذا ايضا .

    فإن فى كتاب الله ما يدل على ما يعرف بالمسؤولية الفردية
    فهى المقررة لقواعد المسؤولية الجنائية في الفقه الجنائي الإسلامي فى مصنفات الفقهاء.
    ؛ وذلك كقوله تعالى: ] وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى [ وهى فى اكثر من موضع فى القرآن .
    وكقوله تعالى: ] كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ [[المدثر: 38]
    وكقوله تعالى: ] اقْرَأْ كَتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً [[الإسراء:14]
    فهى مسؤولية فردية امام الله ويسأل عنها وحده ولا يؤخذ بذنب غيره . ولكن هى ليست المعيار الوحيد .

    فأيضا يوجد أمر آخر وهو المسؤولية الجماعية.
    وهو ما يعرف بالفرض الكفائى فإذا فعله جزء من الأمة سقط فرضيته على العين و على باقى الأمة اما اذا لم يفعله الجميع اصبحت المسؤولية الجنائية فى رقاب الجميع وهذا مثل ان تعيش الأمة حياتها كلها على منهج الشرع الحنيف .
    ·قال صاحب ((الوجيز في أصول الفقه. أ. عبد الكريم زيدان.): وعلى هذا التصوير للواجب الكفائي، وجب على الأمة مراقبة الحكومة وحملها على القيام بالواجبات الكفائية أو تهيئة الأسباب اللازمة لأدائها لأن الحكومة نائبة عن الأمة في تحقيق المصالح العامة وقادرة على القيام بأعباء الفروض الكفائية، فإذا قصرت في ذلك أثمت الأمة جميعها بما في ذلك السلطة التنفيذية:
    (الأمة) لعدم حملها الحكومة على تهيئة ما تقام به الفروض الكفائية.
    (والحكومة) لعدم قيامها بالواجب الكفائي مع القدرة عليه أ. هـ

    فيعلم من هذا ان واجب السير على شرع الله يكون على الأمة جميعها الحكومة وهى نائبة عن الأمة ومحكومين وهم باقى الأمة فإذا خالفت الأمة جميعها هذا صارت دار كفر او دار ردة.


    والذى نتكلم فيه الآن هو ما يعرف بمبدأ المسؤولية الجماعية فى مصنفات الفقهاء او ما يعرف بفرض الكفاية و فرض العين فالحكومة نائبة عن الأمة فى تسيير دفتها طبقا لشرع الله كاملا وهى عندها الكفاية لكى تقوم بهذه المهمة فإذا قامت به على خير وجه سقط عن باقى الأمة ويكون على الأمة دور المراقب للحكومة اما اذا خالفت الحكومة شرع الله واصبح واجب على الأمة تغيير المنكر فيكون فرض عين عليها تغييره و اصلاحه و الا أخذت بالذنب و الجريرة مع الحكومة التى تنوب عن الأمة وقد قال تعالى)وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَاب( [الأنفال 25].
    قال ابن كثير(يحذر الله تعالى عباده المؤمنين فتنة أي اختبار ومحنة يعم بها المسيء وغيره لا يخص بها أهل المعاصي ولا من باشر الذنب، بل يعمهما لم تدفـع وتـرفع أ.هـ
    وقد نقل ابن كثر عن ابن عباس أيضاً في تفسير هذه الآية قوله:أمر الله المؤمنين أن لا يقروا المنكر بين ظهرانيهم فيعمهم الله بالعذاب. قال وهذا تفسير حسن جداً أ.هـ



    ومن الأدلة الكثيرة فى كتاب الله فى حكم تبعية الدار و المسؤولية الجماعية :

    (وَتَرَى كَثِيراً مِّنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ. لَوْلاَ يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ عَن قَوْلِهِمُ الإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَصْنَعُون)المائدة:23
    قال ابن كثير في تفسير ذلك) لَوْلاَ يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ عَن قَوْلِهِمُ الإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ [ يعني هلا كان ينهاهم الربانيون والأحبار عن تعاطي ذلك. والربانيون: هم العلماء والعمال أرباب الولايات عليهم / والأحبار هم العلماء فقط.
    ] لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ[ يعني من تركهم ذلك.انتهى

    وتجد نفس هذا المعنى عن المسؤولية الجماعية الجنائية ايضا فى قوله تعالى :
    ] لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ* كَانُواْ لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ* تَرَى كَثِيراً مِّنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنفُسُهُمْ أَن سَخِطَ اللّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ* وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِالله والنبي وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أوليَاء وَلَـكِنَّ كَثِيراً مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ* [[المائدة:78/81]
    قال ابن كثير رحمه الله في ذلك:
    [كَانُواْ لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ [ أي كان لا ينهى أحد منهم أحد عن ارتكاب المآثم والمحارم ثم ذمهم على ذلك ليحذر أن يرتكب مثل الذي ارتكبوه فقال: ) لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ[.
    قال الإمام أحمد رحمه الله – بسنده – قال: قال رسول الله (r): (لما وقعت بنو إسرائيل في المعاصي نهتهم علماؤهم فلم ينتهوا فجالسوهم في مجالسهم، قال يزيد: وأحسبه قال: وأسواقهم وواكلوهم وشاربوهم فضرب الله قلوب بعضهم ببعض ولعنهم على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون.)] أ.هـ.
    وقد روي أيضاً في تفسير هذه الآية ما رواه الإمام أحمد بسنده عن عدي بن عميرة يقول: سمعت النبي (r)يقول: (إن الله لا يعذب العامة بعمل الخاصة حتى يروا المنكر بين ظهرانيهم وهم قادرون على أن ينكروه فلا ينكرونه فإذا فعلوا ذلك عذب الله الخاصة والعامة) أ.هـ
    ورغم ان الفعل الإجرامى كان من بعض الخواص ولكن العذاب كان على الجميع عندما لم ينكروا المنكر وهذا هو المقصود من المسؤولية الجماعية .

    لذلك كان فرض عين على الكل ان يغير المنكر بعد ان اصبحت فى رقاب الجميع وبعد ان تواطئوا عليها ولذلك فليسوا سواء من غير المنكر او تبرأ او هاجر كمن لم يفعل وسكت عن المنكر .

    عن رسول الله (r) من رواية أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله (r)يقول: (من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فإن لم يستطيع فبلسانه، فإن لم يستطيع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان) رواه مسلم.
    قال ابن رجب الحنبلي رحمه الله: [فدلَّت هذه الأحاديث كلها على وجوب إنكار المنكر بحسب القدرة عليه. وأن إنكار القلب لابد منه. فمن لم ينكر قلبه المنكر دلَّ على ذهاب الإيمان من قلبه.]


    واضيف ايضا للأهمية ما يعرف بالجريمة السلبية وذكرت ايضا فى مؤلفات ومصنفات الفقهاء فى الفقة الجنائى وهى معناها ان يرتكب المرء جريمة سلبية اى لا عمل مثل ان لا يفعل شيئا كان واجبا عليه شرعا فى وقت كانت التكاليف الشرعية تقتضى وجوب عمل امر محدد .

    وهذا مثل الإمتناع عن صيام رمضان او عدم صلاة الفرض او ترك الزكاة او عدم تأدية الأمانة لأصحابها .
    وقد ذكر الشاطبي في الاعتصام أن الابتداع في الدين أيضاً قد يقع (بطريق الترك). الاعتصام. الشاطبى. الباب الأول في تعريف البدعة صـ 32 ط دار الحديث.

    قال تعالى : ((وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللّهِ يُكَفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلاَ تَقْعُدُواْ مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِّثْلُهُمْ إِنَّ اللّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً (
    قال ابن كثير رحمه الله في تفسير هذه الآية: أي إنكم إذا ارتكبتم النهي بعد وصوله إليكم ورضيتم بالجلوس معهم في المكان الذي يكفر فيه بآيات الله ويستهزأ ويتنقص بها وأقررتموهم على ذلك فقد شاركتموهم في الذي هم فيه، فلهذا قال تعالى (إِنَّكُمْ إِذاً مِّثْلُهُمْ) في المأثم، كما جاء في الحديث (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يجلس علي مائدة يدار عليها الخمر) أ.هـ



    واليك بعض الأدلة من كتاب الله تأمل فيها اخى :قال تعالى ) اتَّبِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلاَ تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِ أوليَاء قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ ([الاعراف3].
    وهنا معنى الأولياء هم الذين يطيعون ويتبعون السادة و الرؤساء.
    ؛ يقول ابن كثير رحمه الله.
    (" وَلاَ تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِ أوليَاء " أي لا تخرجوا عما جاءكم به الرسول (r) إلى غيره فتكونوا قد عدلتم عن حكم الله إلى حكم غيره) أ. هـ

    وقال تعالى : )أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أوليَاء مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً(الكهف: 5
    قال ابن كثير رحمه الله (قال تعالى هذا مقرعاً وموبخاً لمن اتبعه، أي الشيطان وأطاعه) أ. هـ.

    فيما أخبر عن فرعون وقومه مع نبي الله موسي uحيث قال تعالى:
    ) وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ. إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاتَّبَعُواْ أَمْرَ فِرْعَوْنَ
    وَمَا أَمْر فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ ([هود:96/67].

    وعن (عاد) بقوله:
    [وَتِلْكَ عَادٌ جَحَدُواْ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَعَصَوْاْ رُسُلَهُ وَاتَّبَعُواْ أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ][هود59].


    قال بن كثير في تفسير هذه الآيات من سورة هود:
    ) َفاتَّبَعُواْ أَمْرَ فِرْعَوْنَ ( أي منهجه ومسلكه وطريقته في الغي.
    ) وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ ( أي ليس فيه رشد ولا هدى وإنما هو جهل وضلال وكفر وعناد وكما أنهم اتبعوه في الدنيا وكان مقدمهم ورئيسهم كذلك هو يقدمهم يوم القيامة إلى نار جهنم فأوردهم إياها وشربوا من حياض رداها وله في ذلك الحظ الأوفر من العذاب الأكبر..
    وقوله تعالى: )يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ([هود98].
    وكذلك شأن المتبوعين يكونوا موفدين في العذاب يوم القيامة
    كما قال تعالى: ) لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَـكِن لاَّ تَعْلَمُونَ (.
    وقال تعالى إخباراً عن الكفرة أنهم يقولون:
    )رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا. رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ( أ. هـ

    اخى وهل أفسـد الدين إلا الملوك وأحبار السؤ ورهبانها

    )إِنَّ وَلِيِّـيَ اللّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ ( [الأعراف196].
    القاك على خير ان شاء الله اخى لنكمل باقى اسألتك ان شاء الله بعد العيد وكل عام وانتم بخير

    )إِنَّ وَلِيِّـيَ اللّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ ( [الأعراف196].
  5. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Nov 2009
    عضو
    المشاركات: 34
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اخي صلاح الدين
    في انتظار الاجابه على باقي الاسئله
    وبعدها ابين لك معتقدي ان شاء الله
    ملحوظه : اخوك ابوجعفر كما تعلم عنه ضعيف الفهم في اصول الفقه وليس ضليعا فانا اعتقد ان الامر سواء كان من اصل الدين ام من المعلوم من الدين بالضروره فلا يحتاج الى اصول فقه لتوضيحه كما في فرضيه الصلاه والحج والزكاه والصوم ....فاتمنى منك ان تكمل اجاباتك بقال الله قال رسوله بفهم سلف الامه في صميم الموضوع
    وجزاك الله خيرا
  6. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    عضو
    المشاركات: 98
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    بسم الله الرحمن الرحيم
    كل عام وانتم بخير وان شاء الله افعل
  7. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Aug 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 320
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    بسم الله الرحمن الرحيم
    جزاك الله خيرا الاخ الكريم صلاح الدين ولو امكن ان ترد على كل ما كتبت لو كان في المستطاع منك او من اراد اجر ذلك ان شاء الله فالموضوع مهم فعلا لان الرد لا يعنيني بشخصي كي ارجع عن فكرة في راسي وانما لا اقول بفكر التوقف اصلا ولله الحمد والمنة وانما اريده لكثير من الناس اعرفهم ولم اعرف الرد على ما ذكروا من قول ابن تيمية واحمد بن حنبل وابن القيم رحمهم الله تعالى اجمعين
    ولو امكن ايضا احالتي على كتاب جامع وواضح في توضيح وشرح حكم التبعية جيدا وجزاكم الله خيرا ان شاء الله
    [glow1=6600FF]
    فالفجر آت وشمس العــــــز مشرقة *** عما قريب وليــــــــــــــل الذل مندحر
    سنستعيد حيـــــــــــــاة العز ثانية *** وسوف نغلب من حادوا و من كفروا
    وسوف نبنى قصور المـــــجد عالية *** قوامها السنة الغراء و الســـــــــور
    وسوف نفخر بالقرآن فى زمـــــــــن *** شعوبه بالخنا و الفســـــــــــق تفتخر
    و سوف نرسم للإســـــــــلام خارطة *** حدودها العز و التمكين و الظفـــــــر

    [/glow1]
  8. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 229
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    السلام عليكم أخت محبة الاسلام
    بخصوص كلام ابن تيمية وغيره .
    وجدت لك شئ قد يفيدك .
    الشبهة الثامنة : قال عبد القادر عبد العزيز في كتاب الجامع
    والأستاذ محمد قطب في واقعنا المعاصر وغيرهم :
    قال عبد القادر عبد العزيز.(وقــد رتـب البعــض بالحكم علي مجهول الحال ترك الصلاة خلفه، وهذه بدعة أخرى، ...وحتى لو كان المسلم مستور الحال هو في الحقيقة كافراً ــ كبعض الشيوعيين والعلمانيين والمحاربين لله ولرسوله ــ وظهرت منه علامة الإسلام كالصلاة فحكم رجل بإسلامه بما ظهر منه، وصَلَّى خلفه وهو لايعلم حقيقته وأنه كافر كفراً ظاهراً فصلاته صحيحة،
    قال ابن قدامة رحمه الله (إذا صلى خلف من شك في إسلامه أو كونه خنثى فصلاته صحيحة مالم يَبنْ كفره وكونه خنثى مشكلا، لأن الظاهر من المصلين الإسلام سيّما إذا كان إماما، والظاهر السلامة من كونه خنثى سيّما من يؤم الرجال، فإن تبين بعد الصلاة أنه كافر أو خنثى فعليه الإعادة على مابيّنا. وإن كان الإمام ممن يُسلم تارة ويرتد أخرى لم يُصل خلفه حتى يعلم على أي دين هو) (المغني مع الشرح الكبير) 2/34.
    فإذا كانت صلاته خلف من يشك في كفره صحيحة، فصلاته خلف من يجهل كفره صحيحة من باب أَوْلى.أهـ

    e الرد علي ما قاله عبد القادر عبد العزيز
    فهذا الاستدلال – والله أعلم – في غير موضعه وذلك أنه وكما قد سبق أن ذكرنا أن الفتوى أو حكم الحكم ينبغي أن يرتبط بأمرين :-
    الأول :- العلم بالدليل الشرعي ويستدعي العلم والفقه عامة .
    والثاني :- تحقيق مناط الحكم بالتعرف علي واقع الأمر ويستدعي العلم بالأحوال السائدة ولذا فمن المعلوم أن ما ذكره ابن قدامة يعلق بواقع مجتمع يحيى فيه ويتكلم عنه هذا المجتمع سماته
    انه كان مجتمعا إسلاميا يحكم بشريعة الإسلام ويقوده حاكم مسلم ينصب القضاة والأئمة ، ويقيم الفرائض والحدود وهو أمر معلوم بالضرورة .
    فإن قيل كيف والمجتمع إسلامي أن يتسلل كافر ليؤم الناس في الصلاة فأغلب الظن أن يقصد به أهل الفرق والأهواء التي ظهرت في عصور الإسلام المختلفة والتي آلت ببعضها إلي الكفر لما غلوا في بعض الاعتقادات أو الأقوال أو الأفعال مما هو معلوم من حال أهل الفرق كالجهمية أو الخوارج أو الشيعة ونحوهمأما كافر من أهل الحرب فمستبعد والله أعلم .
    ولذلك فان ما ذكره ابن قدامة رحمة الله فقه يتعلق لواقع مختلف تماما

    عن الواقع الذي نحن فيه .
    ولذلك فان كان عبد القادر عبد العزيز والأستاذ محمد قطب قد غفلا المعيار الشرعي في قضية الحكم علي الناس كما تكلم من قبل في هذه القضية الأستاذ محمد قطب من خلال تصور شخصي تكون لديه منذ عام 1965.كما قال .
    فإنهم قد غفلا الواقع الذي كان يبني ابن قدامة حديثة عليه في فتواه المتقدمة والمشار إليها ولذا كان في الحالتين مجانباً للصواب والله أعلم . حيث مراعاة الخط الشرعي والواقع هما أساس الفتوى الصحيحة والفقه السليم .
    . eوعموما أكثر هذه الكتب التي ألفها معاصرون في مباحث الإعتقاد نظرية وتفتقر للدقة العلمية وضبط المسائل ضبط المحققين العارفين ، ولا أدل على ذلك مما اقتبسناه من نقل المؤلف في أن ترك الصلاة إلا خلف من يعرفون من عقيدة الخوارجالبدعية ،
    وهذا غير صحيح بل هو اعتقاد سلفي لا غبار عليه -( حتى في ديار الإسلام ) - ولو جهله هذا المصنف وغيره!!
    وفات العلماء التعليق عليه والاستدراك بما سأذكر ،
    فما بالك بمنسواهم من العامة ممنيأخذ ما يرد في الكتب العصرية في مباحث العقيدة على التسليم ولا دراية لهم فيالتمييز ما بين مذاهب الأولين
    فأقول : هذا على الصحيح ليس مختصا بالخوارج، بل هو من العمل المشروع إذاكان في حينه الموافق . فإن الفتوى ( تتغير حسب الزمان والمكان )
    وقد عمل به أو أجازه كبار منأئمتنا رحمهم الله تعالى من أمثال الإمام أحمد رحمه الله والثوري وعثمان بن مرزوق .
    قال ابن أبي يعلى في الطبقات عن أبي بكر المروذي : سئل أحمد بن حنبل أمرّفي الطريق فأسمع الإقامة ترى أن أصلي فقال: كنت أسهل !! ، فأما إذا كثرت البدع فلا تصل إلا خلف من تعرف .أهـ
    هذا الثابت عن أحمد رحمه الله تعالى ، وفي هذا أبين شيء على عدم صحة من حصر هذا في مذهب الخوارج .

    وقد أكده وصححه الإمام ابنتيمية رحمه الله تعالىإلا أنه حمله على الإستحباب لاالإيجاب!!، فقال : وكان بعضالناس إذا كثرت الأهواء يحب أن لا يصلي إلا خلف من يعرفه على سبيل الإستحباب ،
    كمانقل عن أحمد أنه ذكر له ذلك لمن سأله ، ولم يقل أحمد أنه لا يصلح إلا خلف من أعرفحاله .
    ولما قدم أبو عمر عثمان بن مرزوق إلى الديار المصرية وكان ملوكها فيذلك الزمان مظهرين للتشيع ، وكانوا باطنية ملاحدة ، وبسبب ذلك قد كثرت البدع وظهرتبالديار المصرية ، أمر أصحابه أن لا يصلوا إلا خلف من يعرفونه لأجل ذلك اهـ . مجموعالفتاوى (3/280
    وقول ابن تيمية هنا : لم يقل أحمد أنه لا يصلح .. . من زياداته على فتوى الإمام رحمه الله تعالى لا تعتمد مع ما نقل عن أحمد نفسه رحمه الله تعالى قوله : كنت أسهل !! .
    وقوله فيمن عرف عنه الكذب فيما بينه وبين الناس : مثل هذا لا يكونإماما ولا يصلى خلفه . فقيل له : يعيد من يصلي خلفه ؟ . قال : لاأدري ولكن أحب أنيعتزل . فلم يقطع بالصحة ولا عدمها ،
    ومثل هذا والذي سبقه لا يستقيم معه قول ابنتيمية رحمه الله تعالى على الإمام أن قوله على الإستحباب ، ما دام لم يقطع بشيء !! .
    ومن المعلوم من حال الناس اليوم وما فشى فيهم من الكذب والبدع والضلالات ،فالتحرز منهم آكد مما كان عليه في زمن الإمام أحمد رحمه الله تعالى وغيره .
    ومثله قول الثوري رحمه الله تعالى لمن سأله عن صلاة الجمعة والعيدينوالصلوات الخمس ، فلم يشترط في الصلوات الخمس ما اشترط بالجمعة والعيدين ، بل قال: أنت مخير لا تصل إلا خلف من تثق به وتعلم أنه من أهل السنةوالجماعة )اهـ . ذكرهاللالكائي في معتقده(
    وهكذا فإن الفتوى ( تتغير حسب الزمان والمكان ))
    وبه يعرف أن نسبة المؤلف هذا المعتقد في الصلاة خلفمجهول الحال للخوارج فيه نظر ،
    بل هو قول مشهور معلوم عن الأئمة الكبار رحمهم الله تعالى على ما أوضحت .
    [CENTER][SIZE="3"]اللهم اجعلنا من المتواضعين لعظمتك المتذللين لك بمعرفتنا قدرنا أمامك .
    اللهم اجعلنا من المتواضعين للناس لا نحمل مثقال ذرة من كبر في نفوسنا تجاههم وأبعد عنا الكبر والخيلاء .
    اللهم اجعلنا ممن يمشون على الارض هونا واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما .
    اللهم علمنا ماينفعنا ونفعنا بما علمتنا وزدنا علما .
    اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه ؛ وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه .
    اللهم آمين .
    [B][COLOR="Navy"]إذا لم يعجبك كلامي فتجاوزه إلى ما يعجبك واستغفر لي بحلم أو صححه بعلم[/COLOR][/B][/SIZE][/CENTER]
  9. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Aug 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 320
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    وعليكم السلام
    هل تقصد بردك الاخير انك توافق المتوقف في قوله بما استدل به من كلام الشيخ احمد وابن تيمية وعذرا ان فهمت خطاء
    [glow1=6600FF]
    فالفجر آت وشمس العــــــز مشرقة *** عما قريب وليــــــــــــــل الذل مندحر
    سنستعيد حيـــــــــــــاة العز ثانية *** وسوف نغلب من حادوا و من كفروا
    وسوف نبنى قصور المـــــجد عالية *** قوامها السنة الغراء و الســـــــــور
    وسوف نفخر بالقرآن فى زمـــــــــن *** شعوبه بالخنا و الفســـــــــــق تفتخر
    و سوف نرسم للإســـــــــلام خارطة *** حدودها العز و التمكين و الظفـــــــر

    [/glow1]
  10. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    عضو
    المشاركات: 98
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على النبى الأمين و على آله وصحبه ومن والاه

    لحين اكمل الرد على باقى الأسئلة ان شاء الله تجدين ما طلبتيه اخت محبة الإسلام فى هذا الرابط وهو طلب احالتك على كتاب جامع وواضح في توضيح وشرح حكم التبعية جيدا .

    وهنا تجدين ما نستطيع ان نسميه مراجع قيمة فى احكام التبعية و الديار وهى ستساعدك بالتأكيد ان شاء الله على فهم هذه القضية بتعمق وفهم من الكتاب و السنة و سلف الأمة
    وهى مجموعة قد نشرت من قبل فى هذا المنتدى والذى اوصيك به للبدأ بقرائته خصيصا كتب الشيخ الفاضل عبد الرحمن شاكر واولها كتاب الدار و الديار ورسالة التوقف بين الشك و اليقين ثم بعدها فى الأهمية من حيث الترتيب باقى المجموعة القيمة من وجهة نظرى وإن وفقك الله لدراستهم بإذن الله ستكونين وغيرك على حال أفضل من عدم الشك و الحيرة و الخوف لتكونوا على بصيرة فى دين الله الحق الذى يرضاه بعونه وتوفيقه و الله يصلح حالنا جميعا لما يحبه ويرضاه اختنا الكريمة.

    إضغط هنا لتحميل اكبر مجموعة كتب فى حكم التبعية


    اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه و ارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع