1. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Mar 2013
    عضو
    المشاركات: 175
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و سلم و بعد

    قال الله تعالى
    "وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ
    ”187 – آل عمران

    و قال تعالى
    "إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ * إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ * إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ * خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ
    ”159 إلى 161 سورة البقرة

    إلى إخواني الموحدين و إلى الباحثين عن الحق في كل مكان
    أهدي هذا البحث براءة من المشركين و إحقاقا للحق و إرشادا و توسية للمؤمنين الموحدين و بيانا للناس أجمعين إِ

    لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ

    و بيانا لتقصير علماء السوء من أهل الحجاز في إنكار منكرات أقوامهم و كفرياتهم البينة مع شدتهم و سلاطة ألسنتهم الحداد على الموحدين و المؤمنين و غلوهم في موالاة الطواغيت
    و بيان جنوحهم لإنكار بعض المنكرات الفرعية و غفلتهم و تغفيلهم لأصل الدين و لعظيم المنكرات التي وقع فيها أقوامهم
    قال الله تعالى
    "وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآَيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ * إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاتَّبَعُوا أَمْرَ فِرْعَوْنَ وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ * يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ
    ” 96 إلى 98 هود

    و بيان لحال كل شعب سلم أمره للطواغيت و رضي بهم و والهم على المؤمنين و توالهم
    و بيان عظيم البلا إذا خلص الطاغوت و الشيطان إلى الناس المعرضين عن الآخرة و أغراهم بالدنيا فاتبعوه و والوه على المؤمنين و على دين الله تعالى
    قال الله تعالى

    فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً

    فنزل بهم إلى دركات المنكرات و عظائم النكبات و إلى حضيض الحضيض في الأخلاق و الدين و أعادهم للجاهلية و العصبية بعد الإسلام و لطاغوتية و الوثنية بعد التوحيد و للشرك و الكفر و الإلحاد بعد الإيمان و إلى الدعة و الفساد بعد الجهاد و الاستشهاد و بيان حال الجاهلية السعودية في أرض الجزيرة في عهد الطواغيت السلولين الموالين لأعداء الله و نزولهم بأقوامهم إلى دركات لم يعرفها الإنسان في أرض الجزيرة منذ الجاهلية الأولى بل لم يعرفها العربي قط من بعد نوح عليه السلام (!)
    نزلوا بهم على المستوى الأخلاقي و الديني و العصبي و القومي و تعظيم الجاهلية و موالاة العداء و خنوعة النفس و الرضى بالذلة للأعاجم و التعالي على الناس إلى حضيض لم يبلغه أحفاد العرب من قبل حتى في أيام جاهليتهم الأولى إلا في عهدهم (!)
    و هي عظة و بشارة و نذارة
    عظة للمتقين و بشارة للمؤمنين الثابتين بقرب نصر الله و انتقامه من المجرمين
    و نذارة لأهل هذه البلاد و تخويف عظيم من بشارات نزول و حلول انتقام الله عليهم و على المجرمين
    عسى أن يهربوا و يتبرأوا من منكرات قومهم قبل أن يلحقهم انتقام الله في الدنيا و عذابه الأليم في الآخرة

    قال الله تعالى
    "وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ * فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ * فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * “
    42 -45 الأنعام

    فلا يظن هؤلاء المغرورون أن ما هم فيه نهضة و حضارة بفضل حكمة و زين قيادتهم الرشيدة
    إن ما فتح عليهم من متاع و زخرف مع موالتهم لأعداء الله و تحكيمهم لدينهم و احتكامهم لطواغيتهم و تقليدهم في أنظمة حكمهم و استشراء منكراتهم و مظاهر البذخ و الترف و الربا و الفساد و الفواحش و تضيعهم الجهاد في سبيل الله
    إن هذا لهو البلاء العظيم فإن الله جل و علا إذا أراد الله بقوم سوء أخر عنهم العقوبة ثم وافهم به
    و إن العطاء و سعة العطاء مع المعصية و المنكرات إنما هو استدراج و ما أعظمه من بلاء
    و هو عطاء بلا بركة و بلا خير مطموس بالضنك ممتلئ بالهم و الغم و الهلع محفوف بالخوف ممزوج بالقلق مفعم بالاضطراب
    قال الله تعالى "وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ * وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ * أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِهِمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ
    ”182 -184 الأعراف



  2. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Mar 2013
    عضو
    المشاركات: 175
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و سلم و بعد

    رابط آخر جديد بعد تعطل القديم

    كفريات المجتمع السعودي

    و يراجع أيضا
    هذا الموضوع فهو تابع لنفس القضية

    البراك و ضيق الآفاق
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع