عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ:-
«عَلَيْكُمْ بِالْعِلْمِ قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ، وَقَبْضُهُ ذَهَابُ أَهْلِهِ، وَعَلَيْكُمْ بِالْعِلْمِ فَإنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَدْرِي مَتَى يَفْتَقِرُ إِلَيْهِ - أَوْ يَفْتَقِرُ إِلَى مَا عِنْدَهُ - وَعَلَيْكُمْ بِالْعِلْمِ، وَإِيَّاكُمْ وَالتَّنَطُّعَ وَالتَّعَمُّقَ، وَعَلَيْكُمْ بِالْعَتِيقِ، فَإِنَّهُ سَيَجِيءُ قَوْمٌ يَتْلُونَ الْكِتَابَ يَنْبُذُونَهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ».


أخرجه: الدارمي في ((سننه)) (145)، واللالكائي في ((شرح السنة)) (108)، والمروزي في ((السنة)) (85)، وابن وضاح في ((البدع)) (60)، والبيهقي في ((المدخل إلى السنن الكبرى)) (387).

(منقول)