1. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Aug 2010
    مشرف
    المشاركات: 2,276
    لا يمكن النشر في هذا القسم


    أبُو العَتَاهِيَة
    (130 - 211 هـ = 748 - 826 م)
    إسماعيل بن القاسم بن سويد العيني، العنزي (من قبيلة عنزة) بالولاء، الشهير بـ أبي العتاهية: شاعر مكثر، سريع الخاطر، في شعره إبداع. كان ينظم المئة والمئة والخمسين بيتا في اليوم، حتى لم يكن للإحاطة بجميع شعره من سبيل. وهو يعدّ من مقدمي المولدين، من طبقة بشار وأبي نواس وأمثالهما.وكان يجيد القول في الزهد والمديح وأكثر أنواع الشعر في عصره. ولد في (عين التمر) بقرب الكوفة، ونشأ في الكوفة، وسكن بغداد. وكان في بدء أمره يبيع الجرار فقيل له (الجرّار) ثم اتصل بالخلفاء وعلت مكانته عندهم. وهجر الشعر مدة، فبلغ ذلك المهدي العباسي، فسجنه ثم أحضره إليه وهدده بالقتل أو يقول الشعر! فعاد إلى نظمه، فأطلقه. وأخباره كثيرة. توفي في بغداد.

    قال أبوالعتاهية :-
    خانك الطرف الطموحُ *** أيُّها القلب الجموحْ
    فدواعى الخير والشـ *** ـر دنو ونزوحْ
    كيف إصلاح قلوبٍ *** إنما هنّ قروحْ
    أحسن الله بنا *** أن الخطايا لا تفوحْ
    فإذا المستورُ منا *** بين ثوبيه فضوحْ؟!
    كم رأينا من عزيزٍ *** طويت عنه الكشوحْ
    صاح منه برحيلٍ *** طائر الدهر الصدوحْ
    موت بعض الناس في الأ *** رض على بعض فتوحْ
    سيصير المرء يومًا *** جسدا ما فيه روحْ
    بين عيني كل حي *** علم الموت يلوحْ
    كلنا فى غفلة والدهـ *** ـر يغدو ويروحْ
    لبنى الدنيا من الدنيـ *** ـا غبوق وصبوحْ
    رحن فى الوشي وأصـ *** ـبحن عليهن المسوحْ
    كل نطَّاحٍ من الدهر *** له يومٌ نطوحْ
    نُحْ على نفسك يا مسـ *** ـكين إن كنت تنوحْ
    لتنوحنَّ ولو عمِّـ *** ـرت ما عمر نوحْ




    (منقول)
    يستكمل إن شاء الله




  2. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Aug 2010
    مشرف
    المشاركات: 2,276
    لا يمكن النشر في هذا القسم



    رغـيف خبـزٍ يـابسٍ تأكـلـه في زاويـة
    وكوزُ مـاءٍ بـاردٍ تشـربـهُ من صـافيـة
    وغرفـة ضـيقـة نفـسك فيهـا خـاليـة
    أو مسجـد بمعـزلٍ عن الـورى في ناحيـة
    تـدرسُ فيـه دفتـراً مستـنداً لسـاريـة
    معتبـراً بمن مضـى من الـقرون الخـاليـة
    خيـر من الساعاتِ في فيءِ القصور العاليـة
    تعقبهـا عقـوبة تصـلـى بنـارٍ حاميـة
    فـهـذهِ وصيـتي مخـبـرةُُ بـحالـيـة
    طـوبى لمن يسمعها تلكَ لعمـري كافيـة
    فاسـمع لنصحِ مشفقٍ يدعى أبا العتاهيـة


  3. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Aug 2010
    مشرف
    المشاركات: 2,276
    لا يمكن النشر في هذا القسم

    ولعل ما تخشاه ليس بكائن *** ولعل ما ترجوه سوف يكون
    ولعل ما هونت ليس بهين *** ولعل ما شدّدت سوف يهون

    أَلا كُلُّ ما هُوَ آتٍ قَريبُ *** وَلِلأَرضِ مِن كُلِّ حَيٍّ نَصيبُ
    إِذا عِبتَ أَمراً فَلا تَأتِهِ *** وَذو اللُبِ مُجتَنِبٌ ما يَعيبُ



  4. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Aug 2010
    مشرف
    المشاركات: 2,276
    لا يمكن النشر في هذا القسم


    إِلَهي لا تُعَذِّبني فَإِنّي ***مُقِرٌّ بِالَّذي قَد كانَ مِنّي
    وَما لي حيلَةٌ إِلّا رَجائي ***وَعَفوُكَ إِن عَفَوتَ وَحُسنُ ظَنّي
    فَكَم مِن زِلَّةٍ لي في البَرايا ***وَأَنتَ عَلَيَّ ذو فَضلٍ وَمَنِّ
    إِذا فَكَّرتُ في نَدَمي عَلَيها ***عَضَضتُ أَنامِلي وَقَرَعتُ سِنّي
    يَظُنُّ الناسُ بي خَيراً وَإِنّي ***لَشَرُّ الناسِ إِن لَم تَعفُ عَنّي
    أُجَنُّ بِزَهرَةِ الدُنيا جُنوناً ***وَأُفني العُمرَ فيها بِالتَمَنّي
    وَبَينَ يَدَيَّ مُحتَبَسٌ طَويلٌ ***كَأَنّي قَد دُعيتُ لَهُ كَأَنّي
    وَلَو أَنّي صَدَقتُ الزُهدَ فيها ***قَلَبتُ لِأَهلِها ظَهرَ المِجَنِّ



الكلمات الدلالية لهذا الموضوع