النتائج 1 إلى 7 من 7

المشاهدات : 3455 الردود: 6 الموضوع: شعر لـزيد بن عمرو بن نفيل

إخفاء / إظهار التوقيع

  1. #1

    تاريخ التسجيل Nov 2009
    إعجاب مرسل: 0
    إعجاب متلقى: 1
    المشاركات 21

    افتراضي شعر لـزيد بن عمرو بن نفيل
    ��� ������� �������

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
    هذا شعر لزيد بن عمرو بن نفيل رحمه الله
    يقول فيه :

    أرباً واحداً أم ألفَ ربٍ ......... أدينُ إذا تقسمتِ الأمورُ
    عزلتُ اللات والعزى جميعاً ......... كذلك يفعلُ الجلِدُ الصبور
    فلا العُزى ادينُ ولا ابنتيها ......... ولا صنميْ بني عمرٍ أزورُ
    عجِبتُ وفي الليالي مُعجِباتٌ .......... وفي الأيام يعرفها البصيرُ
    بأن الله قد أفنى رجالاً ......... كثيراً كان شأنهم الفجورُ
    وأبقى آخرين ببرِ قومٍ ......... فيربلُ منهم الطفلُ الصغيرُ
    وبينَا المرءُ يعثرُ ثابَ يوماً ......... كما يتقطفُ الغصنُ النضيرُ
    ولكن أعبدُ الرحمنَ ربي ......... ليغفر ذنبِيَ الرَّبُ الغفورُ
    فتقوى اللهِ ربكمُ احفظوها ......... متى ماتحفظوها لا تبوروا
    ترى الأبرارَ دارُهُمُ جِنانُ ......... وللكُفارِ حاميةٌ سعيرُ
    وخزيٌ في الحياةِ وإن يموتوا ......... يلاقوا ماتضيقُ به الصدورُ


  2. #2

    تاريخ التسجيل Aug 2009
    إعجاب مرسل: 6
    إعجاب متلقى: 68
    المشاركات 788

    افتراضي رد: شعر لزيد بن عمرو بن نفيل

    وقال زيد بن عمرو بن نفيل أيضا

    إلى الله أهدي مدحتي وثنائيا
    وقولا رصينا لا يني الدهر باقيا
    إلى الملك الأعلى الذي ليس فوقه
    إله ولا رب يكون مدانيا
    ألا أيها الإنسان إياك والردى
    فإنك لا تخفي من الله خافيا
    وإياك لا تجعل مع الله غيره
    فإن سبيل الرشد أصبح باديا
    حنانيك إن الجن كانت رجاءهم
    وأنت إلهي ربنا ورجائيا
    رضيت بك - اللهم - ربا فلن أرى
    أدين إلها غيرك الله ثانيا
    وأنت الذي من فضل من ورحمة
    بعثت إلى موسى رسولا مناديا
    فقلت له يا اذهب وهارون فادعوا
    إلى الله فرعون الذي كان طاغيا
    وقولا له آأنت سويت هذه
    بلا وتد حتى اطمأنت كما هيا
    وقولا له آأنت رفعت هذه
    بلا عمد أرفق - إذا - بك بانيا
    وقولا له آأنت سويت وسطها
    منيرا ، إذا ما جنه الليل هاديا
    وقولا له من يرسل الشمس غدوة
    فيصبح ما مست من الأرض ضاحيا
    وقولا له من ينبت الحب في الثرى
    فيصبح منه البقل يهتز رابيا
    ويخرج منه حبه في رءوسه
    وفي ذاك آيات لمن كان واعيا
    وأنت بفضل منك نجيت يونسا
    وقد بات في أضعاف حوت لياليا
    وإني لو سبحت باسمك ربنا
    لأكثر - إلا ما غفرت - خطائيا
    فرب العباد ألق سيبا ورحمة
    علي وبارك في بني وماليا

    قال ابن هشام : هي لأمية بن أبي الصلت في قصيدة له . إلا البيتين الأولين والبيت الخامس وآخرها بيتا . وعجز البيت الأول عن غير ابن إسحاق :
    من كتاب الروض الانف

  3. #3

  4. #4

    افتراضي رد: شعر لزيد بن عمرو بن نفيل

    جزاك الله خير

    التوقيع 

    من مواضيع :


  5. #5

    تاريخ التسجيل Nov 2009
    إعجاب مرسل: 0
    إعجاب متلقى: 1
    المشاركات 21

    افتراضي رد: شعر لزيد بن عمرو بن نفيل

    وقال زيد بن عمرو بن نفيل رحمه الله :



    أسلمت وجهي لمن أسلمت ..................................................
    .................................................. .......... له الأرض تحمل صخراً ثِقالا
    دحاها فلما رأها استوت .................................................. ....
    .................................................. ....... على الماء أرسى عليها الجبالا
    وأسلمت وجهي لمن أسلمت ................................................
    .................................................. ....... له المُزنَ تحمل عذباَ زُلالا
    إذا هي سِيقت لأرض انقادت ...............................................
    .................................................. ......... فصبت سِجالاً سِجالا

  6. #6

    تاريخ التسجيل Jun 2011
    إعجاب مرسل: 117
    إعجاب متلقى: 31
    المشاركات 281

    icon12 شعر زيد بن عمرو بن نفيل و ورقة بن نوفل

    اليكم اشعار الموحدين في زمان الغربة زيد بن عمرو بن نفيل عليه رحمة الله و ورقة بن نوفل صديقه و هو يرثيه بعد موته .
    الاشعار نقلت من كتاب السيرة لابن كثير والبداية و النهاية.

    شعر زيد في فراق دين قومه
    قال زيد بن عمرو بن نفيل في فراق دين قومه ، وما كان لقي منهم في ذلك :
    أأرباً واحداً أم ألف رب أدين إذا تقسمت الأمور
    عزلت اللات والعزى جميعاً كذلك يفعل الجلد الصبور
    فلا العزى أدين ولا ابنتيها ولا صنمي بني عمرو أزور
    ولا هبلاً أدين وكان رباً لنا في الدهر إذ حلمي يسير
    عجبت وفي الليالي معجبات وفي الأيام يعرفها البصير
    بأن الله قد أفنى رجالاً كثير كان شأنهم الفجور
    وأبقى آخرين ببر قوم قيربل منهم الطفل الصغير
    وبينا المرء يفتر ثاب يوماً كما يتروح الغصن المطير
    ولكن أعبد الرحمن ربي ليغفرذنبي الرب الغفور
    فتقوى الله ربكم احفظوها متى تحفظوها لا تبوروا
    ترى الأبرار دراهم جنان وللكفار حاميةسعير
    وخزي في الحياة وإن يموتوا يلاقوا ما تضيق به الصدور‌
    وقال زيد بن عمرو بن نفيل أيضاً - قال ابن هشام : هي لأميةبن أبي الصلت في قصيدةله ، إلا البيتين الأولين والبيت الخامس وآخرها بيتاً .وعجز البيت الأول عن غير ابن اسحاق -:
    االى الله أهدي مدحتي وثنائيا وقولاً رصيناً لايني الدهر باقيا
    إلى الملك الأعلى الذي ليس فوقه إلاه ولا رب يكون مدانيا
    ألا أيها الإنسان إياك والردى فإنك لا تخفي من الله خافيا
    وإياك لا تجعل مع الله غيره فإن سبيل الرشد أصبح باديا
    حنانيك إن الحن كان رجاءهم وأنت إلهي ربناورجائيا
    رضيت بك اللهم رباً فلن أرى أدين إلاها غيرك الله ثانيا
    أدين لرب يستجاب ولا أرى أدين لمن لم يسمع الدهر داعيا
    وأنت الذي من فضل من ورحمة بعثت إلى موسى رسولاً مناديا
    فقلت له يا اذهب وهارون فادعوا إلى الله فرعون الذي كان طاغيا
    وقولا له : أأنت سويت هذه بلا عمد ارفق إذا بك بانيا
    وقولا له : أأنت رفعت هذه بلا عمد أرفق إذا بانيا
    وقولا له : أأنت سويت وسطها منيراً إذا ما جنة الليل هاديا
    وقولا له : من يرسل الشمس غدوةً فيصبح ما مست الأرض ضاحيا
    وقولا له : من ينبت الحب في الثرى فيصبح منه البقل يهتز رابيا
    ويخرج منه حبه في رءوسه وفي ذاك آيات لمن كان واعيا
    وأنت بفضل منك نجيت يونسا وقد بات في أضعاف حوت لياليا
    وإني و لو سبحت باسمك ربنا لأكثر ، إلا ما غفرت خطائيا
    فرب العباد ألق سيباً ورحمةً علي وبارك في بني وماليا

    وقال زيد ين عمرو يعاتب امرأته صفية بنت الحضرمي .

    شعر زيد في عتاب زوجته إلى اتفاقها مع الخطاب في معاكسته

    قال ابن إسحاق : وكان زيد بن عمرو قد أجمع الخروج من مكة ليضرب في الأرض يطلب دين الحنيفيةدين إبراهيم صلى الله عليه وسلم ، فكانت صفيةبنت الحضرمي كلما رأته قد تهيأ للخروج وأراده آذنت به الخطاب بن نفيل ، وكان الخطاب بن نفيل عمه وأخاه لأمه ، وكان يعاتبه علىفراق دين قومه ، وكان الخطاب قد وكل صفية به ، وقال : إذا رأيته قد هم بأمر فأذنيني به - فقال زيد :
    لا تحبسيني في الهوا ن صفي ماداب يودابه
    إني إذا خفت الهوا ن مشيع ذلل ركابه
    دعمص أبواب الملوك وجائب للخرق نابه
    قطاع اسباب تذل بغير أقران صعابه
    وإنماأخذ الهوا ن العير إذ يوهي إهابه
    ويقول إني لاأذل بصك جنبيه صلابه
    وأخي ابن أمي ثم عمي لا يواتيني خطابه
    وإذا يعاتبني بسوء قلت أعياني جوابه
    ولو أشاء لقلت ما عندي مفاتحه وبابه

    شعر زيد حين يستقبل الكعبة

    قال ابن إسحاق : وحدثت عن بعض أهل زيد بن عمرو بن نفيل : أن زيداً كان إذا استقبل الكعبةداخل المسجد ، قال : لبيك حقاً حقاً ، تعبدا ورقا .
    عذت بما عاذ به إبراهيم مستقبل القبلة وهو قائم
    إذ قال :
    أأنفي لك اللهم عان راغم مهما تجشمي فإني جاشم
    البر أبغي لا الخال ، ليس مهجر كما قال .
    قال ابن هشام : ويقال البر أبقى لا الخال ، ليس مهجر كمن قال . قال قوله : مستقبل الكعبة عن بعض أهل العلم .
    قال ابن إسحاق : وقال زيد بن عمرو بن نفيل :
    وأسلمت وجهي لمن أسلمت له الأرض تحمل صخراً ثقالا
    دحاها فلما رآها استوت على الماءأرسى عليها الجبالا
    وألمي وجهي لمن أسلمت له المزن تحمل عذباً زلالا
    إذا هي سقيت إلى بلدة أطاعت فصبتعليها سجالا


    رثاء ورقة لزيد


    ررشدت وأنعمت ابن عمرو وإنما تجنبت تنوراً من النار حاميا
    بدينك ربا ليس رب كمثله وتركك أصنام الطواغي كما هيا
    وإدراكك الدين الذي قد طلبته ولم تك عن توحيد ربك ساهيا
    فأصبحت في دار كريم مقامها تعلل فيها بالكرامة لاهيا
    تلاقي خليل الله فيها ولم تكن من الناس جباراً إلى هاويا
    وقد تدرك الإنسان رحمة ربه ولو كان تحت الأرض سبعين واديا‌
    قال ابن هشام : يروي لأمية بن أبي الصلت البيتان الأولان منها ، وآخرها بيتاً في قصيدة له ، وقوله أوثان الطواغي ، من غير ابن إسحاق


    و من شعر زيد بن عمرو بن نفيل رحمه الله ما قدمناه في بدء الخلق من تلك القصيدة البحر الطويل


    إلى الله أهدي مدحتي و ثنائيا و قولاً رضياً لايني الدهر باقيا
    إلى المليك الأعلى الذي ليس فوقه إله و لا رب يكون مدانيا
    و قد قيل إنها لأمية بن أبي الصلت و الله أعلم . و من شعره في التوحيد ما حكاه محمد بن إسحاق و الزبير بن بكار و غيرهما : البحر المتقارب
    و أسلمت و جهي لمن أسلمت له الأرض تحمل صخرة ثقالا
    دحاها فلما استوت شدها سواءً و أرسى عليها الجبالا
    و أرسلمت وجهي لمن أسلمت له المزن تحمل عذباً زلالا
    إذا هي سيقت إلى بلدة أطاعت فصبت عليها سجالا
    و أسلمت وجهي لمن أسلمت له الريح تصرف حالاً فحالا
    و قال محمد بن إسحاق حدثني هشام بن عروة قال : روى أبي أن زيد بن عمرو قال : البحر الوافر
    أرب واحد أم ألف رب أدين إذا تقسمت الأمور
    عزلت اللات و العزى جميعاً كذلك يفعل الجلد الصبور
    فلا العزى أدين و لا ابنتيها ولا صنمي بني عمرو أزور
    و لا غنماً أدين و كان رباً لنا في الدهر إذ حلمي يسير
    عجبت و في الليالي معجبات و في الأيام يعرفها البصير
    بأن الله قد أفنى رجالاً كثيراً كان شأنهم الفجور
    و أبقى الآخرين ببر قوم فيربل منهم الطفل الصغير
    و بينا المرء يعثر ثاب يوماً كما يتروح الغصن النضير
    و لكن أعبد الرحمن ربي ليغفر ذنبي الرب الغفور
    فتقوى الله ربكم احفظوها متى ما تحفظوها لا تبوروا
    ترى الأبرار دارهم جنان و للكفار حامية سعير
    و خزي في الحياة و إن تموتوا يلاقوا ما تضيق به الصدور
    و هذا تمام ما ذكره محمد بن إسحاق من هذه القصيدة . و قد روى أبو القاسم البغوي عن مصعب بن عبد الله عن الضحاك بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد قال قال هشام بن عروة عن أبيه ، عن أسماء بنت أبي بكر قالت قال زيد بن عمرو بن نفيل : البحر الوافر
    عزلت الجن و الجنان عني كذلك يفعل الجلد الصبور
    فلا العزى و لا ابنتيها و لا صنمي بني طسم أدير
    ولا غنماً أدين و كان رباً لنا في الدهر إذ حلمي صغير
    أرباً واحداً أم ألف رب أدين إذا تقسمت الأمور
    ألم تعلم بأن الله أفنى رجالاً شأنهم الفجور
    و أبقى آخرين ببر قوم فيربو منهم الطفل الصغير
    و بينا المرء يعثر ثاب يوماً كما يتروح الغصن النضير
    قالت فقال ورقة بن نوفل : البحر الطويل
    رشدت و أنعمت ابن عمرو و إنما تجنبت تنوراً من النار حاميا
    لدينك رباً ليس كمثله و تركك جنان االجبال كما هيا
    أقول إذا أهبطت أرضاً مخوفة حنانيك لا تظهر علي الأعاديا
    حنانيك إن الجن كانت رجاءهم و أنت إلهي ربنا و رجائيا
    لتدركن المرء رحمة ربه و إن كان تحت الأرض سبعين واديا
    أدين لرب يستجيب و لا أرى أدين لمن لا يسمع الدهر واعيا
    أقول إذا صليت في كل بيعة تباركت قد أكثرت باسمك داعيا

  7. #7

    تاريخ التسجيل Aug 2011
    إعجاب مرسل: 0
    إعجاب متلقى: 1
    المشاركات 14

    افتراضي رد: شعر زيد بن عمرو بن نفيل و ورقة بن نوفل

    شكرا لك على هذه الأبيات الجميلة

المواضيع المتشابهه

  1. شعر ورقة بن نوفل عندما علم بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم
    بواسطة محمد عاطف في المنتدى الشعر والأدب
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2011-10-07, 17:21
  2. شعر المرأة التي أرادت أن تكون أما للنبي صلى الله عليه وسلم
    بواسطة محمد عاطف في المنتدى الشعر والأدب
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2011-08-14, 17:38
  3. قصّة عمرو بن لُحَيٍّ
    بواسطة محمد يوسف في المنتدى السير والمغازي والتاريخ الإسلامي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2011-05-18, 18:05
  4. شعر البلاء المبين..الذبيح..
    بواسطة ابن عمر الليبي في المنتدى الشعر والأدب
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2010-11-15, 05:30

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبّر بالضرورة عن وجهة نظر إدارة المنتدى


Sitemap