1. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Feb 2013
    عضو جديد
    المشاركات: 12
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    قال الشيخ محمد عبد الوهاب: "لا نكفر مَن عَبَدَ الصنم الذي على قبر عبد القادر ، والصنم الذي على قبر أحمد البدوي وأمثالهما ، لأجل جهلهم وعدم من ينبههم".
    وهؤلاء أيضاً من المُرجئة:


    **قال شيخ الاسلام ابن تيمية في الرد على الأخنائي{ص:61ـ62}.

    " من دعا غير الله و حج إلى غير الله فهو مشرك والذي فعله كفر, لكن قد لا يكون عالماً بأن هذا شرك محرم كما أن كثيرا من الناس دخلوا في الاسلام من التتار و غيرهم و عندهم أصنام لهم يتقربون إليها و يعظمونها و لا يعلمون أن ذلك محرم في دين الاسلام, و يتقربون إلى النار أيضا , و لا يعلمون أن ذلك محرم فكثير من أنواع الشرك قد يخفى على بعض من دخل الاسلام و لا يعلم أنه شرك.إ.هـ"


    **قال ابن قدامة في " المغني " ( 8 / 131 ): فإن كان ممن لا يعرف الوجوب كحديث الإسلام ، والناشئ بغير دار الإسلام ، أو بادية بعيدة عن الأمصار وأهل العلم : لم يحكم بكفره "


    **قول الشيخ العلامة ابن عثيمين
    ما حكم من يصف الذين يعذرون بالجهل بأنهم دخلوا مع المرجئة في مذهبهم ؟ .
    فأجاب :
    وأما العذر بالجهل : فهذا مقتضى عموم النصوص ، ولا يستطيع أحد أن يأتي بدليل يدل على أن الإنسان لا يعذر بالجهل ، قال الله تعالى : ( وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً ) الإسراء/ 15 ، وقال تعالى : ( رُسُلاً مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ ) النساء/ 165 ، ولولا العذر بالجهل : لم يكن للرسل فائدة ، ولكان الناس يلزمون بمقتضى الفطرة ولا حاجة لإرسال الرسل ، فالعذر بالجهل هو مقتضى أدلة الكتاب والسنة ، وقد نص على ذلك أئمة أهل العلم : كشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، وشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ، لكن قد يكون الإنسان مفرطاً في طلب العلم فيأثم من هذه الناحية أي : أنه قد يتيسر له أن يتعلم ؛ لكن لا يهتم ، أو يقال له : هذا حرام ؛ ولكن لا يهتم ، فهنا يكون مقصراً من هذه الناحية ، ويأثم بذلك ، أما رجل عاش بين أناس يفعلون المعصية ولا يرون إلا أنها مباحة ثم نقول : هذا يأثم ، وهو لم تبلغه الرسالة : هذا بعيد ، ونحن في الحقيقة - يا إخواني- لسنا نحكم بمقتضى عواطفنا ، إنما نحكم بما تقتضيه الشريعة ، والرب عز وجل يقول : ( إن رحمتي سبقت غضبي ) فكيف نؤاخذ إنساناً بجهله وهو لم يطرأ على باله أن هذا حرام ؟ بل إن شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله قال : " نحن لا نكفر الذين وضعوا صنماً على قبر عبد القادر الجيلاني وعلى قبر البدوي لجهلهم وعدم تنبيههم " .
    " لقاءات الباب المفتوح " ( 33 / السؤال رقم 12 ) .

    **قال شيخ الاسلام ابن تيمية في " الفتاوى " ( 3 / 229 ) : " إني دائماً - ومن جالسني يعلم ذلك مني - من أعظم الناس نهياً عن أن يُنسب معيَّن إلى تكفير ، وتفسيق ، ومعصية إلا إذا علم أنه قد قامت عليه الحجة الرسالية التي من خالفها كان كافراً تارة ، وفاسقاً أخرى ، وعاصياً أخرى

    **قال شيخ الاسلام ابن تيمية في الرد على البكري (2/731-732):
    " فإنا بعد معرفة ما جاء به الرسول نعلم بالضرورة أنه لم يشرع لأمته أن تدعو أحدا من الأموات لا الأنبياء ولا الصالحين ولا غيرهم، لا بلفظ الاستغاثة ولا بغيرها ولا بلفظ الاستعاذة ولا بغيرها، كما أنه لم يشرع لأمته السجود لميت ولا لغير ميت ونحو ذلك، بل نعلم أنه نهى عن كل هذه الأمور وأن ذلك من الشرك الذي حرمه الله تعالى ورسوله، لكن لغلبة الجهل وقلة العلم بآثار الرسالة في كثير من المتأخرين لم يمكن تكفيرهم بذلك حتى يتبين لهم ما جاء به الرسول صلى الله عليه و سلم مما يخالفه، ولهذا ما بينت هذه المسألة قط لمن يعرف أصل الإسلام إلا تفطن وقال هذا أصل دين الإسلام" .

    **قال أبوالمعالي الآلوسي رحمه الله تعالى ( والذي تحصل مما سقناه من النصوص أن الغلاة ودعاة غير الله وعبدة القبور إذا كانوا جهلة بحكم ما هم عليه ولم يكن أحد من أهل العلم قد نبههم على خطئهم فليس لأحد أن يكفرهم وأما من قامت عليه الحجة .... ) غاية الأماني (1/53)



    **قال المعلمي رحمه الله تعالى ( فوجب أن لا يُحكم على مسلم قال أو فعل ما يكون مناقضا للشهادة بأنه كافر أو مشرك حتى يتبين لنا تقصيره وما لم يتبين لنا تقصيره فهو عندنا مسلم وقد يكون من خيار المسلمين
    وصالحيهم وأوليائهم ) العبادة (170/171)


    **قال عبدالرزاق عفيفي رحمه الله تعالى بعد أن سُئل عن حكم المستهزئ بالدين أو ساب الدين أو الرسول
    أو القرآن هل يكفر ولو كان جاهلا ؟
    فأجاب ( هذا الباب كغيره من أبواب الكفر يُعلم ويُؤدب فإن علم وعاند بعد التعليم والبيان كفر وإذا قيل لا يُعذر
    بالجهل فمعناه يُعلم ويؤدب وليس معناه أنه يكفر ) فتاوى الشيخ (372)
    وكلام الشيخ عبدالرزاق فيه تفصيل وليس على إطلاقه ..

    **قال شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب:
    : " وأما الكذب والبهتان فقولهم : إنا نكفر بالعموم ونوجب الهجرة إلينا على من قدر على إظهار دينه ، فكل هذا من الكذب والبهتان الذي يصدون به الناس عن دين الله ورسوله ، وإذا كنا لا نكفر من عبد الصنم الذي على عبد القادر ، والصنم الذي على أحمد البدوي وأمثالهما لأجل جهلهم ، وعدم من ينبههم ، فكيف نكفر من لم يشرك بالله إذا لم يهاجر إلينا ولم يكفر ويقاتل ؟ ! " .


    **قال العلامة عبدالله بن عبد اللطيف آل الشيخ "ومسألة تَكْفِيرِ المُعَيَّن مسألة معروفة، إذا قال قولاً يكون القول به كفرًا، فيقال: مَن قال بهذا القول فهو كافِر؛ ولكن الشخص المُعَيَّن إذا قال ذلك لا يُحْكَم بكفره، حتى تقومَ عليه الحجة التي يكفر تاركُها" "الدُّرر السنية" 10/ 432، 433.


  2. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Aug 2010
    مشرف
    المشاركات: 2,270
    لا يمكن النشر في هذا القسم


    بخصوص قولك عن شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب:-
    "قال الشيخ محمد عبد الوهاب: "لا نكفر مَن عَبَدَ الصنم الذي على قبر عبد القادر ، والصنم الذي على قبر أحمد البدوي وأمثالهما ، لأجل جهلهم وعدم من ينبههم"."انتهى من كلامك
    أقول وبالله التوفيق:- انظر كتاب
    منهــــاج التأسيـــس والتقديــس
    في كشف شبهات داود بن جرجيس صـ89


    ففيها النقل السليم عن شيخ الإسلام دون بتر
    وفيه:-
    - رد مفحم على
    من كذب على شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب (وعلى غيره) ورموه بالزور والبهتان من عدم تكفير أهل الشرك و الكفر والخسران وهم فى ذلك كله تركوا كلام شيخ الإسلام وصلب دعوته التى قام بها والذى ثبت من خلالها عكس ما يفتريه المجرمون .
    - وفيه بيان أن كثيرا من الناس كالذباب لا يقف لا على القَذَر فيقف فقط على الذلات أو على الأقوال المتشابهة من كلام العلماء أو ما دُسّ عليهم أو بُتر من كلامهم و يضرب بها المحكمات والثوابت.
    - و فيه أن من فعل ذلك فهو من أهل الزيغ و الضلال قال تعالى :-
    هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آَيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آَمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (7) رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ (8).
    هذا فيمن يهدم المحكم من كلام الرب عز وجل بالمتشابة من كلامه جل وعلا ,
    فما بالنا بمن يهدم المحكم من كلام الرب بالمتشابة من كلام العلماء.
    قال شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله:-
    القاعدة الثالثة:
    أن ترك الدليل الواضح والاستدلال بلفظ متشابه هو طريق أهل الزيغ كالرافضة والخوارج: قال تعالى:
    {أَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ}
    والواجب على المسلم اتباع المحكم، وإن عرف معنى المتشابه وجده لا يخالف المحكم بل يوافقه،
    وإلا فالواجب عليه اتباع الراسخين في قولهم:
    {آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا} .

    آل عمران
    راجع
    أربع قواعد تدور الأحكام عليها
    وقد قال الشاطبي في الفرق بين من اتبع المحكم وأولئك الذين حملهم هواهم على الزيغ عنه والبحث عن المتشابه:-
    (فإذا غلب الهوى أمكن انقياد ألفاظ الأدلة إلى ما أراد منها، والدليل على ذلك أنك لا تجد مبتدعاً ممن ينسب إلى الملة إلا وهو يستشهد على بدعته بدليل شرعي، فينزله على ما وافق عقله وشهوته، هو أمر ثابت في الحكمة الأزلية التي لا مرد لها؛ قال تعالى: ﴿ يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا ﴾ [البقرة: 26].
    وقال تعالى: ﴿ كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ﴾ [المدثر: 31].، لكن إنما ينساق لهم من الأدلة المتشابة منها لا الواضح، والقليل منها لا الكثير، وهو أول الدليل على اتباع الهوى، فإن المعظم والجمهور من الأدلة إذا دل على أمر بظاهره فهو الحق، فإن جاء على ما ظاهره الخلاف فهو النادر القليل، فإن من حق الظاهر رد القليل إلى الكثير، والمتشابه إلى الواضح.
    غير أن الهوى زاغ بمن أراد الله زيغه، فهو في تيه من حيث يظن أنه على الطريق، بخلاف (غير المبتدع) فإنه إنما جعل الهداية إلى الحق أول مطالبه، وآخر هواه - إن كان - فجعله بالتبع: فوجد جمهور الأدلة ومعظم الكتاب واضحاً في الطلب الذي بحث عنه، فوجد الجادة - الطريق - وما شذَّ له عن ذلك.
    - فإما أن يرده إليه.
    - وإما أن يكله إلى عالمه - (وما يعلم تأويله إلا الله) - ولا يتكلف البحث عن تأويله، وفيصل القضية بينهما
    قوله تعالى: ﴿ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ﴾ إلى قوله:
    ﴿ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آَمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا ﴾ [آل عمران: 7] أ.هـ
    الاعتصام. الشاطبي. جـ1 صـ99 وما بعدها ط. دار الحديث.

    - وفيه أن أمور العقائد لا تبنى على أقوال العلماء مجردة عن الدليل , فقول العالم مهما عظم ليس حجة و ليس دليلا شرعيا بل قول العالم يفتقر الى الدليل الشرعى .
    - وفيه أن الأدلة الشرعية المجمع عليها بين سلفنا الكرام هى الكتاب و السنة و الإحماع و القياس الصحيح فلا يجوز العدول عنها وهدمها والوقوف على أقوال نسبت إلى العلماء أو دست عليهم أو حتى صحت عنهم , فتٌنزع نزعا من سياقها وتوضع فى غير مناطها.
    - وفيه أن لو وجد مَنْ استقامت نظرته أو سلمت سريرته أو علت همته واحد فقط لبَحَثَ الأمر ليصل إلى الحق وهو أن من صرف صورة واحدة من صور العبادة لغير الله مشرك به وأن من سوى بين من سجد لغير الله مع من سجد لله فقد سوى بين رب العالمين وبين ذلك الذى سٌجد له من دون الله , وهى ( التسوية) أيضا شرك بالله العظيم قال تعالى
    :- (الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِم يَعْدِلُونَ )
    وقال تعالى:-
    ( قُلْ هَلُمَّ شُهَدَاءكُمُ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنَّ اللّهَ حَرَّمَ هَـذَا فَإِن شَهِدُواْ فَلاَ تَشْهَدْ مَعَهُمْ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاء الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَالَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَهُم بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ )
    وقال تعالى:-
    ( أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ السَّمَاء مَاء فَأَنبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَّا كَانَ لَكُمْ أَن تُنبِتُوا شَجَرَهَا أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ )

    - وفيه إنه يجب على كل من خُدع بهذه الشبهة أن يرجع إلى الحق ويفرد الله وحده بالعبادة ووينخلع من الشرك و يتبرأ من أهله وهو تعريف الإسلام كما قال شيخ الإسلام المفترى عليه :-
    الإسلام هو:
    "هو الاستسلام لله بالتوحيد، والانقياد له بالطاعة ، والبراءة من الشرك وأهله"
    الدرر السنية في الأجوبة النجدية: (1/129).
    وقال أيضًا - رحمه الله وقطع دابر من كذب عليه من كذب عليه :-

    "وأصله (أي الإسلام) وقاعدته أمران:
    الأول: الأمر بعبادة الله وحده لا شريك له، والموالاة فيه، وتكفير من تركه؛ والإنذار عن الشرك في عبادة الله، والتغليظ في ذلك، والمعاداة فيه، وتكفير من فعله"
    الدرر السنية: (2/153).
    - أن من ترك المحكمات واتبع المتشابهات والزلات
    هو عين ما فعله هذا الرجل فى هذا الحديث
    وهو ما رواه الإمام أحمد في المسند مرفوعا : " مثل الذي يسمع الحكمة ثم لا يحدث إلا بشر ما سمع ، كمثل رجل جاء إلى صاحب غنم ، فقال : أجزرني شاة . فقال : اذهب فخذ بأذن أيها شئت . فذهب فأخذ بأذن كلب الغنم " وقد ذكره ابن كثير فى تفسير قوله تعالى:-
    "الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ ۖ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ ۚ أُولَٰئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ ۖ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ"
    -
    إن الذين يروجون لهذا القول المبتور ليسوا من المرجئة بل هم قوم كفار ولو ادَّعواْ الإيمان ...مشركون ولو صلوا وصاموا وزعموا أنهم مسلمين ...جهلاء ولو علموا ظاهرا من القول
    تركوا كلام الله واستندوا على كلام العلماء وجوزا الشرك وحكموا بالإسلام على المشركين
    فكانوا فى الحكم سواء واتهموا أهل التوحيد بالغلو وصدوا عن السبيل فخابوا وخسروا
    إذ جوزا الشرك واباحوه ودعوا إلى ذلك.

    - وقد نظم بعضهم أبياتا فى هذا الصدد فقال:-

    يا طالبًا ، عندَ صُدورِ الزَّلَلِ***من عالمٍ ، فخُذ بستٍ ما يلي ..
    تثَبُّتٍ مِن عَزوِهـا حقًا إليهْ***ورَدِّهَا مِن أهلِ عِلمِهِ عليهْ
    وجَانِبِ اتِّباعَهُ فيها وقُـلْ***عـلَّ لهُ عـذرًا وتأويلًا ومِلْ
    عَنْ هَدْرِ عِرضهِ ، وعِظْ بِلُطفِ***بِالسرِّ ، لا بتشهِيرٍ ولا بعُنفِ




    - ثم إن نصوص الكتاب والسنة لا يخصصها ولا يقيدها قول عالم ولا حتى قول صحابى
    فلا يخصصها أو يقيدها إلا ما ارتقى لذلك.
    ومن نصوص الكتاب الواضحة البينة فى عدم عذر من فعل الشرك الأكبر
    مع عدم العلم(الجهل) -وتكفيره رغم جهله -كثيرة منهاعلى سبيل المثال ما جاء فى

    قوله تعالى :-
    ﴿وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَا لَيْسَ لَهُمْ بِهِ عِلْمٌ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ﴾
    [الحج: 71].

    وقوله تعالى :-
    ﴿ كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ﴾
    [الروم: 59].


    وقوله تعالى :-
    ﴿ ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ * إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أولِيَاءُ بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ ﴾
    [ الجاثية: 18/19 ].

    وقوله تعالى :-
    ﴿ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ بِهَذَا أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُون قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ ﴾
    [يونس:68/69].

    وقوله تعالى :-
    ﴿ وَيُنْذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآَبَائِهِمْ
    كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا ﴾
    [الكهف:4/5].

    وقوله تعالى :-
    ﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْلَمُونَ﴾
    [ التوبة:6 ].
    وقوله تعالى :-

    ﴿ وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴾
    [البقرة:80].

    وقوله تعالى :-
    ﴿ وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ لَوْلَا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ أَوْ تَأْتِينَا آَيَةٌ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
    مِثْلَ قَوْلِهِمْ تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ قَدْ بَيَّنَّا الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ ﴾
    [البقرة: 118].

    وقوله تعالى :-
    ﴿ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ إِلَّا مِنْ بَعْدِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ هَاأَنْتُمْ هَؤُلَاءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾
    [آل عمران : 66/65].
    وقوله تعالى :-
    ﴿ إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلَائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنْثَى وَمَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ
    إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا ﴾
    [النجم: 27/28].

    وقوله تعالى :-
    ﴿ قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلَادَهُمْ سَفَهًا بِغَيْرِ عِلْمٍ وَحَرَّمُوا مَا رَزَقَهُمُ اللَّهُ
    افْتِرَاءً عَلَى اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ ﴾
    [الأنعام: 140].

    وقوله تعالى :-
    ﴿ سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آَبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ حَتَّى ذَاقُوا بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ ﴾
    [الأنعام:148/149].

    وقوله تعالى :-
    ﴿ وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ﴾
    [النساء: 157/158].

    وقوله تعالى :-
    ﴿ فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ بِآَيَاتِهِ مُؤْمِنِينَ وَمَا لَكُمْ أَلَّا تَأْكُلُوا مِمَّا
    ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ وَإِنَّ كَثِيرًا
    لَيُضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ ﴾
    [الأنعام:118/119].
    هذا رغم أن أكثر الناس لا يحذرون الشرك
    وقوله تعالى :-
    "وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ (105) وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ (106) "
    [يوسف:105 / 106].

    وقوله تعالى :-
    " وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ "
    [الأنعام:116].

    وقوله تعالى :-
    "قُلْ
    سِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلُ
    كَانَ
    أَكْثَرُهُم مُّشْرِكِينَ "
    [الروم : 42]

    وقوله تعالى :-
    "إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ"
    الشعراء : 103


    يـُستكمل إن شاء الله...




  3. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Feb 2013
    عضو جديد
    المشاركات: 12
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    بسم الله.
    السلام عليكم اما بعد
    فهذا ليس قولي وانما هو قول مرجئة العصر الكفرة.
    فعندي ان الذي فعل الشرك فمو مشرررررررررررررك ليس له عذر. فاآصل الدين ليس هناك عذرا لآحد كائن من كان.
    لآن الله آشهدهم علئ آنفسهم بآية الميثاق وارسال الرسل والقرآن.
    فبهذه الحجج لم يبقى هناك آي عذر.
    انت تعرف طريقة المرجئة في بتر النصوص وليها نعوذ بالله من الخذلان وعمه البصيرة.
  4. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    عضو
    المشاركات: 54
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    من وقع فى الشرك صار مشركا ولا عذر له سواء بعث اليه رسول او لم يبعث واستدلال المشركين بقوله تعالى "وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا" فى عدم استحقاق العذاب فى الآخرة للمشركين فقد كذبوا وضلوا وأضلوا لأن الآية تتكلم عن انزال العذاب فى الدنيا كما نزل على الأمم من قبلنا كما قال تعالى " وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُمْ بِعَذَابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آَيَاتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزَى "وهذه هي الحجة وهذا هو العذر الذى جاء فى قوله تعالى الذى يستدل به المشركين " لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ" فالحجة والعذر ليست الا فى نزول العذاب فى الدنيا أما فى يوم الفصل فلا عذر ولا حجة قال تعالى "وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِين هَذَا يَوْمُ لَا يَنْطِقُونَ وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ "
    فالحمد لله الذى هدانى لهذا وما كنت لأهتدي لولا أن هدانى الله
    سؤالى للأخ المهدي لحاجة فى نفسى ما هي الشجرة الملعونة فى القرآن؟!!وجزاكم الله خيرا
  5. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Feb 2013
    عضو جديد
    المشاركات: 12
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    هي الزقوم

    والله أعلم
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع