1. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Nov 2009
    عضو
    المشاركات: 53
    لا يمكن النشر في هذا القسم

    مساء امس السبت، كان المنتدى يعج بالأعضاء، وفي لحظات، بدأ الجميع بالهروب، والإختفاء، صرت أبحث في "المتواجدين الآن" فلم أجد غير ضيف أو ضيفين، فتساءلت، وسمعت صراخا في المكتب المجاور، فسألت عنه فقالوا أنهم زملائنا المصريون يتابعون مبارة كرة قدم مع الجزائريين.
    تفاجات وصدمت، ليس من المعقول ان أربط بين خلو المنتدى من الأعضاء والمباراة، قد يعودون قريبا، فمن غير المعقول أيضا أن يكون أعضاء منتدى التوحيد الخالص من الجزائريين والمصريين، ولو كانوا كذلك فمن غير الممكن أنهم متعصبون لكرة القدم ولفريقهم الوطني، وانتظرت..وانتظرت، ولكن بدون طائل.
    ويبدو انني، سأضطر غير آسف أن أحكم أنهم يتابعون المباراة، تعصبا لفريقهم، ويفرحون لفرحه وفرح جماهيريه، ويغضبون لغضبه، فليس لدي أي دليل آخر يدحض هذه الحجة، لذلك فهم كفار، ويكفر من لا يكفرهم، ويكفر من لا يكفر من لا يكفرهم.
    وإذا قال قائل أن الرياضة حلال فأقول له أن نحتكم إلى الكتاب والسنة، وفي السنة النبوية الشريفة أوصى الإسلام بالرياضة الهادفة كالسباحة والرماية وركوب الخيل، على أن تسديد الهدف هو القوة لما ورد عن رسـول الله صلى الله عليه و سلم أنه قال: "ألا إن القوة الرمى، فنقول له أن الإسلام حين وصى بذلك لم يجعلها فرجة أو مشاهدة ولكنه طلبها ممارسة وأداءً، بهدف تقوية الجسم ودقة التصويب، لكن بشرط التزام الأدب الإسلامي فى الممارسة، وقبول نتيجة المباراة بالنصر أو الهزيمة، وقد مر رسول الله صلى الله عليه و سلم على صبية يتسابقون فى الرمى فقال: "إرموا بنى إسماعيل، فإن أباكم كان راميًا، ارموا وأنا مع بنى فلان" فأحجم الطرف الأخير عن اللعب حياء وإجلالاً لرسول الله صلى الله عليه و سلم فقال: "ارموا وأنا معكم كلكم".
    وبما انني وجدت ان معظم الحديث حول "حرمة الوطنية والقومية والتعصب لها" وان الإسلام يرفض الوطنية والإقليمية، ودعاتها ومروجيها فإن الرياضة هي أساس ذلك ومشاهدتها والتعصب لفريق الوطن والتفاخر بالفوز والحزن والغضب للخسارة، أهم بألف مرة من مواضيع أخرى لأن هذا يفعله الناس برضاهم وعن طيب خاطر لإرضاء غرورهم وطاغوتهم وتتبعا لخطوات شيطانهم، أما غير ذلك كالصلاة خلف إمام الحي، أو قبول قاضي ولي الأمر أو حكم الولي الفاسد هو مكره له، مرغم يساق إليه سوقا، لذلك يصبح هذا التعصب القبلي جاهلي حرام اكثر من أي شيء آخر.
    وبالنسبة لمبارات كرة القدم، فكما نعرف أنها تجري على المال والجوائز والقمار، ولأنه لا يجوز أخذ السبق وهو العوض إلا فيما أذن فيه الشرع، وعلى هذا يكون حضور المبارات حرام ومشاهدتها كذلك، لأن في حضورها إقرار لها، عدا عن انها تشغل عن العبادات، وتشتمل على المحظور ككشف العورات واختلاط الرجال بالنساء،
    فانظروا "أيها المتعصبون" إلى أحد المواقع العشوائية التي إخترتها كنموذج لمعرفة التعليقات على مباراة أمس بين مصر والجزائر، وكيف يطعنون ببعضهم البعض ويتفاخرون ويسبون ..الخ:
    1.منتخبنا انضرب في مصر معليش
    دلوعة ...والدلع رباني ، 14-11-2009
    2.نلتقى بعد الفاصل فى استاد الخرطوم
    محمدهاشم سليمان ، 14-11-2009
    3.الله أكبرررر النصر لمصر ولفلسطين
    مصرفلسطيني ، 14-11-2009
    4.الف مبروك للفراعنة وحظ اوفر للجزائر
    darine ، 14-11-2009
    5.ولا يهك يا دلوعة وهالمصريين شكلهم عاملين سحر وحجاب لخضرا
    نادين ، 14-11-2009
    6.المصرين ما بستحقو يغلبو
    hithm ، 14-11-2009
    7.الفراعنة همجيون
    عصام ، 14-11-2009
    8.مصر اللي اخرست النباحين ومسانديهم
    أحمد المصري ، 14-11-2009
    9.كل غزة مــع مصــر
    حمــود غــزة ، 14-11-2009
    10.انشاء الله تفوز الجزائر بالسودان يوم الاربعاء
    فلسطيني يعشق الجزائر ، 14-11-2009
    11.المصريين اسياد الكره في افريقيا
    كرم محمود ، 14-11-2009
    12.غزة كلها مع البلد العظيم وليس البلد المحاصر والمذل للفلسطينين
    مواطن ، 14-11-2009
    13.ألف مبروك لشعب الكنانه
    طائـــــر الفينــيــــــق ، 14-11-2009
    14.يا احمد يا مصري اخرس عيب عليك يللي بتحكيه عن الجزائريات انت اللي مش متربي
    سلمى الفلسطينية ، 14-11-2009

    هذه أول مرة أكفر فيها مسلم، ومع انها قاسية على قلبي، وذهبت إليها مكرها، ولكني أيضا، أريد تجربة الحكم بالظن، فافترضت أن أعضاء المنتدى كانوا من المصريين والجزائريين، وأنهم حضروا المباراة، وأنهم كفار.
    ولا أرجو من احد أن يرد على كلامي هذا، ولن أقبل أو اعلق على أي رد، والردود التي ستحاول تغيير الموضوع سأتجاهلها تماما، إلا إذا جاء بدليل قطعي أنه معذور، وأنه لم يشاهد المبارة، ويكون الدليل بينة واضحة قطعية، فنأخذه للتحكيم، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا ) - [النساء:135]

  2. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    عضو
    المشاركات: 144
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    السلام عليكم ورحمة الله
    اخي الكريم تمنيت لو ما طرح هالموضوع بهذا الشكل وما يكون تكفيرك بهذه الطريقة الجزافية وان كنت مصيب في مسالة اللعب وتحكيم القوانين فدعواك بهذا النحو وتكفير من يشاهد التحكيم بالجزاف واتهام اهل المنتدى بالضن والحدس ليس بعقل فارجو منك تعديل مشاركتك او حذفها بارك الله فيك ...
  3. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    عضو
    المشاركات: 78
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    لقد اعتذر الاستاذ/كلمة حق عما صدر منه فى لحظة نزغ الشيطان بينه وبيننا واستغفر ربه من فوره وهذه والله صفة من صفات الصالحين الذين يتوبون الى الله من قريب والذين وهبهم الله تعالى نفسآ لوامة أسأل الله ان يجعلنا ويجعل الاستاذ/كلمة حق من هؤلاء الصالحين وكذلك المسلمين..آمين.............. ايو جهاد المهاجر
    التعديل الأخير تم بواسطة ابو جهاد المهاجر ; 2009-11-15 الساعة 23:32
  4. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    عضو
    المشاركات: 98
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على النبى الأمين و على آله وصحبه ومن والاه

    قطعا للخلاف فى مسألة لعب الكرة فهى عندنا لا تجوز وان شئت ارسلت لك ابحاث فى المسألة هذه .
    عموما جزاك الله خيرا اخى كلمة حق على تسرعك فى الحكم علينا ولا اعلم هل كنت تقصد فى كلمة الاعضاء هم اداريين و اعضاء ام غير ذلك ولكن لى سؤال اخى انت قلت (
    ويبدو انني، سأضطر غير آسف أن أحكم أنهم يتابعون المباراة، تعصبا لفريقهم، ويفرحون لفرحه وفرح جماهيريه، ويغضبون لغضبه، فليس لدي أي دليل آخر يدحض هذه الحجة، لذلك فهم كفار، ويكفر من لا يكفرهم، ويكفر من لا يكفر من لا يكفرهم.)
    فسؤالى هل حقا تراها مادة للسخرية وترى ان قاعدة من لم يكفر الكافر فهو كافر انها ليست عليها دليل قطعى من القرآن و السنة و السلف الصالح هذا اولا

    وثانيا : عندما ذكرت
    (
    هذه أول مرة أكفر فيها مسلم، ومع انها قاسية على قلبي، وذهبت إليها مكرها، ولكني أيضا،أريد تجربة الحكم بالظن، فافترضت أن أعضاء المنتدى كانوا من المصريين والجزائريين، وأنهم حضروا المباراة، وأنهم كفار.)
    سؤالى هل حقا ترى ان الحكم بالظن عندنا يجرى عندنا بهذه الطريقة وانك فهمت من معنى الكلمة (الظن) اننا عندما نظن فى شخص الكفر ظاهرا او باطنا نقوم بتكفيره وكأنها لعبة نلعبها اولم تعلم ان حكم التكفير حق لله فقط قد بينه فى كتابه نلتزم به جميعا فانا لله و انا اليه راجعون وسامحك الله على تسرعك هذا فى القول بدون تثبت .
    عموما لا اريدك تأخذ كلامى على محمل سىء فما اردت الا النصح ولعل يكون بيننا ان شاء الله نقاش علمى فيما تحب وتريد ان تفهمه عنا بإذن الله.
    وأأكد على كلامى اخى الكريم ان لا تزعل من صراحتى فأنا اتمنى لك كل خير واتمنى ان توضح عقديتك بجلاء وان تناقشنا فيما تحب وتراه يخالفك نقاش علمى وان يتسع صدرك لنا وان شاء الله تجد عندنا ما يفيدك ويذهب اى حيرة بداخلك.
    وفقك الله وايانا لما يحب ويرضى
    التعديل الأخير تم بواسطة صلاح الدين ; 2009-11-16 الساعة 02:48
  5. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Nov 2009
    عضو
    المشاركات: 53
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    أين انت يا صلاح الدين ؟؟ وأين كنت؟

    ولماذا لم تظهر إلا الآن...

    على كل الأحوال، فإني من صميم قلبي أشكرك على هذا الرد المتزن والعميق، والمتفحص لكل كلمة وأبعادها:

    1. أرجو ان ترسل البحث الذي أشرت إليه حول كرة القدم، أو تنشره في المنتدى وأعدك أن أقرأه حرفا حرفا.

    2. ثانيا لم أقصد أحدا معينا، سواء إداريين أو أعضاء أو زوار، قصدت حرفيا أنني إفترضت ( فرضية) أن خلو المنتدى من الأعضاء وقت المبارة، دلالة على أنهم من الجزائرين أو المصريين، لأن معظم شوراع الوطن العربي( عدا عن مصر والجزائر) كانت كذلك، ومعظم المنتديات التي اتابعها من بعيد كذلك، فافترضت فرضية أخرى أنهم يشاهدون المبارة ويتعصبون ويفرحون ويغضبون لفريقهم، وهنا جاء الظن، تركيب الفرضية، فهكذا يعمل العقل البشري، يفترض شيء، ثم يفترض شيئا بناء على الفرضية الأولى، ثم يطلق الحكم، أو الظن ، لذلك نقول أن حسن الظن بالله عز وجل، هو ما خلص به العقل إلى الإفتراض بأنه الحق تبارك وتعالى، وما تبين له من النقل بأنه الحق جل وعلا ، فنحسن الظن به وأنه على كل شيء قدير.

    3. بالنسبة للسخرية التي وجدت اكثر من تعليق عليها فإنني لا أسخر من أحد قط، ولا يجوز لي أن أسخر من أحد فكيف أسخر من قاعدة شرعية ، فإذا استثنينا معتقد (تكفير المسلم)، وذهبنا مباشرة إلى القاعدة التي تقول بـ (تكفير الكافر)، فإنني مؤمن أكثر من أي شخص آخر في الكون ان الكافر كافر، وأن من لا يكفر الكافر كافر، فكيف ظننتم أو استدللتم أنني أسخر من القاعدة الشرعية، وهي في أصل الدين، فكيف يرضى المسلم عن الكافر؟ وكيف يقبل به غير كافر؟ أرجو التدقيق طويلا قبل إطلاق الأحكام أن فلان يسخر أو لا يعجبه قاعدة شرعية أساسية في فهم الدين والتدين، بإعتباره أن هناك جزئية أخرى، لم يتفق عليها.

    4. وعندما ذكرت (سؤالى هل حقا ترى ان الحكم بالظن عندنا يجرى عندنا بهذه الطريقة وانك فهمت من معنى الكلمة (الظن) اننا عندما نظن فى شخص الكفر ظاهرا او باطنا نقوم بتكفيره وكأنها لعبة نلعبها اولم تعلم ان حكم التكفير حق لله فقط قد بينه فى كتابه نلتزم به جميعا فانا لله و انا اليه راجعون وسامحك الله على تسرعك هذا فى القول بدون تثبت) فإنني سافصل الجواب في ذلك ليكون دقيقا:

    أ- نعم ظننت ذلك، أن الحكم بالظن عندكم انكم تكفرونه (كما شرحتها أنت بالضبط) : عندما تظنون في شخص الكفر ظاهرا أو باطنا ( والفرق بينهما كبير – يجب التثبت من هذا) فإنكم تقومون بتكفيره.

    ب- لم أظن أو اعتقد إطلاقا أنه لعبة تلعبونها ، وأرجو الان ولاحقا ان لا نستخدم هذه الألفاظ ( السخرية ، الاستهزاء، اللعب، الخ) في أي نقاش علمي، لأن ذلك معناه إفتراض سوء نية الطرف الآخر، وهذا إتباع للهوى والظن، بل اعلم أن ذلك عقيدة لديكم أحترمها وادافع عنها إذا إقتضى الأمر.

    ج – لدي ما يكفي من الايمان والأدلة الشرعية أن حكم التكفير حق لله تعالى ( كما ذكرت)، وانه بينه تعالى في كتابه لما لا يقبل الجدال وذلك بالرجوع والإحتكام إلى الكتاب والسنة ( إذا لم يثبت قطعا) ، وليس مطلوب مني أو منك تنفيذه بدون إحتكام للكتاب والسنة ، وليس مطلوب منا في مستوى متقدم ( إذا عجزنا عن الإحتكام للكتاب والسنة) سوى الايمان به والالتزام بأننا مؤمنون به ( وشكرا على دعوة ان يسامحني الله ، إنه غفور رحيم)

    5. لم آخذ كلامك على محمل سيء، بل أن إهتمامك ومتابعتك محل الإعجاب والتقدير، فنحن نتحدث عن أخطر أصناف الإختلاف العقدي بين المسلمين، وهي مسألة في غاية الحساسية والدقة، وبعض احكامها محط خلاف، فقد تقول كلمة حق فيها تغير فيها تغير مسار أمة، أو تقول كلمة تعتقدها الحق فتهلك بها أمة كاملة، وإنني من المؤمنين أننا قادرون على التغير، فقد يكون أحدنا ( وليس انا أو انت فحسب) هو الإمام الذي يأتي على رأس كل مائة عام، ففي صحيح رواة كلهم ثقات عن أبي هريرة فيما أعلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها". فليس شرطا أن يكون من علمني الدين هو الذي يستحق هذه المرتبة، وليس شرطا أنني أعلم إبني الدين انني أفضل منه مرتبة، فقد يبعث الله من ولد المشرك إماما يهدي به الناس وهذه الأخلاق علمنا إياها الرسول الكريم، في جوابه لجبريل عليه السلام ( إني لأرجو أن يبعث الله من أصلابهم من يعبد الله لا يشرك به شيئا ).

    6. كذلك لست أفهم لماذا الجميع يحاول أن يفهم عقيدتي وقد شرحت قصة حياتي (المملة) وهي تبين عقيدتي كعين الشمس، وحين أقول السنة والجماعة يقولون أنها مشوشة، فماذا أفعل؟ انا مسلم (عادي جدا جدا جدا)، لم التزم بحياتي مع حزب أو رابطة أو جماعة أو مؤسسة دينية أو مؤسسة إجتماعية، ولكني أسير على نهج الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، وليس هناك من يوجهني غير الكتاب العزيز الذي (أدعي) أنني أتفوق في فهمه بيانيا على علماء اللغة والتفسير، بالعلم لا بالحكم، بدون إنتقاس مما ثبت بالنقل الصحيح المحكم، ولا توجيه للفهم الضعيف المبهم، وان (الطاغوت) هو الشيطان الملعون وزبانيته من ذريته ومن ذرية آدم عليه السلام، وان الهداية (1) لله نور السماوات والأرض، قيوم السماوات والأرض ومن فيهن، وانه الحق، ووعده حق، ولقاؤه حق، والجنة حق، والنار حق، والنبيون حق، والساعة حق، ومحمد (صلى الله عليه وسلم) حق، ولله عزوجل أسلمنا وعليه توكلنا وإليه انبنا وله خاصمنا، وإليه حاكمنا وأنه تبارك وتعالى يغفر الذنوب جميعا ، ويعلم ما أسررنا وما اعلنا، وهو إلهنا لا إله إلا هو العزيز الحكيم.

    - فإذا أردتم ان تعتبروا هذه عقيدتي فمرحبا، وإذا شئتم فاطلقوا عليها اسما، فإني والله اكره أن أخرج على المسلمين بعقيدة ( مع أن الشيطان يوسوس لي دائما بذلك ، ولكني استعين بالله عليه) ، (وهذا كلامي من نفسي عن نفسي ولا أقصد به إلا شرح ما أعتقده لنفسي).


    (1) رواه البخاري في صحيحه ، في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم الذي كان يدعو به إذا قام يصلي من الليل من حديث ابن عباس :" اللهم لك الحمد ، أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن ، ولك الحمد ، أنت قيوم السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد ، أنت الحق ، ووعدك الحق ، ولقاؤك حق ، والجنة حق ، والنار حق ، والنبيون حق ، والساعة حق ، ومحمد حق، اللهم لك أسلمت ، وبك آمنت ، وعليك توكلت ، وإليك أنبت ، ولك خاصمت ، وإليك حاكمت ، فاغفر لي ما قدمت وما أخرت ، وما أسررت وما أعلنت ، أنت إلهي لا إله إلا أنت "
    التعديل الأخير تم بواسطة كلمة حق ; 2009-11-16 الساعة 14:17 سبب آخر: تعديل طباعة
  6. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 229
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    السلام عليكم .
    كيف حالك أخي كلمة حق .
    رأيت مشاركتك .
    أولا : أنت تعلم أني كنت متواجد في المنتدى في ذلك الوقت والحمد لله للبعض عن موطن الشبهات .
    مع ملاحظة هامة " قبل المبارة الملعونة بدقائق حدث أكبر تواجد في المنتدى"
    وفعلا بعدها مباشرة كان التواجد واحد أو اثنين أو ثلاثة بالكثير .
    ولكننا نحسن الظن بالمسلم ونلتمس له سبعون عذر .

    ثانيا :- مسألة التكفير بالظن .
    أنت قلت انك تريد تجربة التكفير بالظن ؟
    وأنت لا تعلم أنك تكفر كل يوم بالظن دون أن تدري .
    فأنت تكفر أطفال الكفار من اليهود والنصارى وغيرهم من ملل الكفر .
    وهذا تكفير بغلبة الظن لأنهم ليسوا كفار علي الحقيقة بل تبعا لآبائهم .
    أنت تكفر الكثير بل أغلب النصارى المتواجدين معنا في مصر بغلبة حيث لا تستطيع أن تجزم بكفرهم علي الحقيقة وقد يكون فيهم مستضعف يكتم إيمانه .
    أنت تكفر مجهول الحال في جميع دول الكفر بغلبة الظن فتقول عن كل من في دولة اليهود وفي منطقتهم أنه منهم وهذا ليس بيقين .
    وكذلك كل دولة تدخلها ولا تعرف إسلام من تقابله تحكم عليه أنه من قومه في الحكم بغلبة الظن وليس بيقين .
    وعير ذلك كثير ولكنك لا تدري .
    هذا ما أردت التنبيه عليه .

    مع اعتبار أن هذه الأحكام التي هي بغلبة الظن لها أدلتها قطعية الثبوت والدلالة من كتاب الله وسنة نبيه علي العمل بها .
    ومنكرها يكفر .

    وعندي مراجع لمسألة الحكم بالتبعية أو غلبة الظن في كل مسائل الشريعة .
    منها رسالة بعنوان "رسالة في وجوب العمل بغلبة الظن."
    أو بعنوان أخر " رسالة الاكتفاء بالعمل بغلبة الظن في مسائل الفقه."

    وهناك رسائل في العمل بغلبة الظن في مسائل التكفير وخاصة حكم التبعية .
    إن شاء الله ارفعها إليك قريبا .
    منها .
    1- الأدلة القطعية علي ثبوت حكم التبعية
    2- الرد المطمئن على منكري غالب الظن
    3- تذكير الأبرار بحكم من يكتم إيمانه بين الكفار
    4- تنوير الظلام في تنزيل الأحكام
    5- رفع الالتباس في قضية الحكم علي الناس
    6- الفتوى والواقع
    7- التـوقف - بيـن الشـك واليقيـن
    8- الـدار والـدّيــار
    9- تذكير الأبرار بحكم من يكتم إيمانه بين الكفار

    وإن من الله عليك ؛ وقمت بالإطلاع علي هذه الكتب ؛ ستكون علي علم وافر وبينه واضحة بخصوص هذه المسألة .
    والسلام عليكم

    ها هو رابط أكبر مجموعة كتب في مسألة الحكم بالتبعية .
    http://www.zshare.net/download/6856557400dcabcf/
    [CENTER][SIZE="3"]اللهم اجعلنا من المتواضعين لعظمتك المتذللين لك بمعرفتنا قدرنا أمامك .
    اللهم اجعلنا من المتواضعين للناس لا نحمل مثقال ذرة من كبر في نفوسنا تجاههم وأبعد عنا الكبر والخيلاء .
    اللهم اجعلنا ممن يمشون على الارض هونا واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما .
    اللهم علمنا ماينفعنا ونفعنا بما علمتنا وزدنا علما .
    اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه ؛ وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه .
    اللهم آمين .
    [B][COLOR="Navy"]إذا لم يعجبك كلامي فتجاوزه إلى ما يعجبك واستغفر لي بحلم أو صححه بعلم[/COLOR][/B][/SIZE][/CENTER]
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الله المصري ; 2009-11-17 الساعة 02:12
  7. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 229
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    السلام عليكم .
    وجدت في أحدي المنتديات كلام مختصر أعجبني .
    فنقلته الي هنا للعلم .

    الأدلة على العمل بغلبة الظن لا تكاد تحصى، ولا تغتر بمن يخالف في ذلك.
    والعقلاء متفقون على تقديم الراجح على المرجوح، ولا يشك عاقل أن ما يغلب على ظنه أرجح مما لا يغلب على ظنه، وإذا كان أمام الخائف طريقان للهرب، وغلب على ظنه أن في أحدهما النجاة دون الآخر، فلا يتردد ذو عقل سليم في سلوك هذا الطريق.

    وينبغي أن يفرق بين مسألتين:
    - الأولى: (العمل في مسألة بالظن الغالب) فهذا ظني لا قطعي، فلا يمتنع أن يظهر بعد ذلك ما يخالف هذا الظن.
    - الثانية: (حكم العمل بالظن الغالب) هو أنه واجب، وهذا أمر قطعي لا ظني؛ لأنه مستند إلى أمر مقطوع به، وهو استقراء جزئيات الشريعة.

    ولا يصح الكلام في هذه المسألة بأدلة جزئية؛ لأن كل دليل بانفراده يمكن الطعن فيه.
    وكذلك فإن كل دليل بانفراده إنما يفيد الحكم بغلبة الظن، فكيف يستدل به على العمل بغلبة الظن؟ هذ دور.

    وهذه هي طريقة من خالف في هذه المسألة، فإنه يأتي على كل دليل فيطعن فيه بانفراده، ويظن بذلك أنه يطعن في مجموع الأدلة.
    ويشبه ذلك أيضا طعنُ من طعن في حجية الإجماع، أو في حجية القياس.

    وهو كلام باطل واضح البطلان؛ لأنه ما من دليل إلا ويمكن الطعن فيه بوجه من الوجوه، ولكن انضمام الأدلة إلى بعضها، ومجموع القرائن قد يفيد القطع بأن المعنى الفلاني مراد أو غير مراد.

    ومن تأمل النصوص القرآنية، وأقوال النبي صلى الله عليه وسلم، وأحوال الصحابة وأقوالهم، لم يكد يشك في ذلك، إلا إن أتي من سوء فهمه.

    ولو لم يكن العمل بغلبة الظن جائزا لم يكن لاختلاف الصحابة وجه؛ لأنهم اختلفوا في كثير من المسائل، ولم ينكر أحد منهم على الآخر اجتهاده، ولا قال واحد منهم للآخر: كيف تعمل بغلبة الظن.
    وهكذا كان التابعون ثم أتباعهم من أهل العلم إلى يومنا هذا.
    ولو لم يكن العمل بغلبة الظن جائزا لم يمكن الأخذ بخبر الواحد؛ لاحتمال الخطأ والسهو والنسيان والكذب عليه.

    ومع ذلك فلا يفوتني أن أذكر بعض ما يحضرني من الأدلة على ذلك:
    فمثلا من القرآن:
    - {لا يكلف الله نفسا إلا وسعها}
    - {فاتقوا الله ما استطعتم}
    - {فلا جناح عليهما أن يتراجعا إن ظنا أن يقيما حدود الله}
    - {وقال للذي ظن أنه ناج منهما}
    - {وظن داود أنما فتناه فاستغفر}
    - {وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم}
    - {الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء}
    - {إن بعض الظن إثم}
    - {ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون}
    - {فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا} [العلم هنا هو الظن الغالب كما هو واضح]
    - {فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار}
    .......... إلخ
    ومن السنة:
    - لعل أحدكم أن يكون ألحن بحجته
    - لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريظة
    - الكريم بن الكريم بن الكريم بن الكريم
    - إني أسمع بكاء الصبي فأتجوز في صلاتي كراهية أن أشق على أمه
    - حتى إذا ظن أنه قد أروى بشرته [في الاغتسال]
    - ما زال بكم صنيعكم حتى ظننت أنها ستكتب عليكم [أي قيام رمضان]
    ........... إلخ
    ومن أحوال الصحابة وأقوالهم:
    - أبو بكر: أقول فيها برأيي فإن كان صوابا ....
    - عمر: تلك على ما قضينا وهذه على ما نقضي.
    - مسألة العول واتفاق الصحابة عليها.
    - عثمان [عن الأنفال والتوبة]: فظننت أنها منها [الأثر فيه مقال والأكثرون على قبوله]
    - عمر: أيكم يحفظ قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفتنة؟
    - عمر: ما ظننتَ أن عندي من علم فسلني عنه
    - عائشة: فظننت أنه [الرسول] لا يكره أن أنتصر منها [زينب]
    ........... إلخ
    والله تعالى أعلى وأعلم
    منقول من هنا http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=115978
    [CENTER][SIZE="3"]اللهم اجعلنا من المتواضعين لعظمتك المتذللين لك بمعرفتنا قدرنا أمامك .
    اللهم اجعلنا من المتواضعين للناس لا نحمل مثقال ذرة من كبر في نفوسنا تجاههم وأبعد عنا الكبر والخيلاء .
    اللهم اجعلنا ممن يمشون على الارض هونا واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما .
    اللهم علمنا ماينفعنا ونفعنا بما علمتنا وزدنا علما .
    اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه ؛ وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه .
    اللهم آمين .
    [B][COLOR="Navy"]إذا لم يعجبك كلامي فتجاوزه إلى ما يعجبك واستغفر لي بحلم أو صححه بعلم[/COLOR][/B][/SIZE][/CENTER]
  8. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    عضو
    المشاركات: 98
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة و السلام على النبى الأمين وعلى آله وصحبه ومن والاه

    بالنسبة اخى كلمة حق الرسالة التى طلبتها فى حكم لعب الكرة بالقوانين المخالفة لشرع الله تجدها فى الرابط ادناه وهم رسالتين فى هذه المسألة أرجو ان تقرأهم وتعلم اننا متفقون اغلبنا فى هذا ان شاء الله.

    اضغط هنا للتحميل
    إضغط هنا للتحميل


    أما قولك (أ- نعم ظننت ذلك، أن الحكم بالظن عندكم انكم تكفرونه (كما شرحتها أنت بالضبط) : عندما تظنون في شخص الكفر ظاهرا أو باطنا ( والفرق بينهما كبير – يجب التثبت من هذا) فإنكم تقومون بتكفيره.).

    فأرد على هذا واقول بعون الله اننا لا نكفر بالظن كما تقول ولكن بغلبة الظن ففرق بينهما فالظن ليس عليه دليل فى وجود اقوال وافعال لمجموعة من الموحدين مجتمعين فى مكان ما وظاهرين برائتهم للطواغيت واعوانهم وهذا ما فعلته انت كفرت من وجدت منهم نصا و دلالة على انهم موحدين ومسلمين وهذا واضح عن اهل المنتدى فى قسم عقيدتنا وهى توضح وبجلاء عقيدة اصحاب المنتدى فأنت قولك هذا بتكفيرك لنا بالظن كشخص أتى على قوم موحدين مظهرين دينهم وغير مخفين له ويعيشون فى قرية صغيرة ثم عبثا احببت ان تجرب عليهم الحكم بالظن وهو تكفيرهم هذا ما يفهم من كلامك أرجو ان يكون وصلت لك الفكرة التى اريدها اما الحكم بغلبة الظن بالصورة الصحيحة شرعا فهى حتى غلبة الظن ليست يحكم بها فى جميع الأحوال فأولا نحكم بالنص ثم اذا لم نجد نصا فبالدلالة فإذا لم نجد لا نصا و لا دلالة نحكم بغلبة الظن او بتعبير آخر حكم التبعية أى تبعية الدار والمعيار فى هذه الدار هو هل يعلوها سلطان الإسلام اى شرعه وحكمه ام يعلوها سلطان الكفر وحزبه هذا هو المقياس عند اغلب الجمهور من السلف ويندرج تحت هذا السلطان كل من هو مجهول الحال فيحكم له بالكفر بالتبعية اى بغالب الظن هل فهمت قصدى اخى الكريم بمعنى انه بغالب الظن ان اى فرد من المجتمع راضى بحكم الطاغوت وغير متبرأ منه ومن جنده وحزبه فيكون حكمهم سواء بقاعدة ( من لم يكفر الكافر فهو كافر)و الحكم بالتبعية او بغلبة الظن أحكامها ليست ظنية كما يفهم البعض ولكن هى احكام قطعية الدلالة و الثبوت من الكتاب و السنة وعليها اجماع السلف الصالح.

    وإن شئت أخى إقرأ الثلاث كتب هذه للتعرف أكثر على الحكم بالتبعية و غلبة الظن وهما

    كتاب الدار و الديار

    كتاب التوقف بين الشك واليقين

    كتاب أصل الناقض(من لم يكفر الكافر فهو كافر) والدليل عليه

    وان شاء الله ان اردت المزيد لمؤلفات اخرى فأنا تحت أمرك




  9. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Aug 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 320
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    بسم الله الرحمن الرحيم
    عندما انتهيت من قراءة محتوى الموضوع وجدت نفسي اقول لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم فانا لا اعرف كيف اصبحت الدعوة الى التوحيد تبتدئ بحكم الدار او حكم لعب كرة القدم فهل هذا هو معنى يا قومي اعبدوا الله مالكم من اله غيره وعجيب ان نترك تبليغ مفهوم العبادة ومعنى الاسلام وحقيقة الكفر وما هي الاقوال والافعال التي بها يصبح المرء كافرا وان الحكم باسلام العبد او كفر لهو عظيم عظيم عظيم فاتقوا الله عباد الله فالدعوة ليست علم فلسفي او لغة عربية فصيحة وانما هي احتكام ورجوع للشرع باسلوب بسيط وسهل والله المستعان
    [glow1=6600FF]
    فالفجر آت وشمس العــــــز مشرقة *** عما قريب وليــــــــــــــل الذل مندحر
    سنستعيد حيـــــــــــــاة العز ثانية *** وسوف نغلب من حادوا و من كفروا
    وسوف نبنى قصور المـــــجد عالية *** قوامها السنة الغراء و الســـــــــور
    وسوف نفخر بالقرآن فى زمـــــــــن *** شعوبه بالخنا و الفســـــــــــق تفتخر
    و سوف نرسم للإســـــــــلام خارطة *** حدودها العز و التمكين و الظفـــــــر

    [/glow1]
  10. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    عضو
    المشاركات: 98
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على النبى الأمين و على آله وصحبه ومن والاه
    اللهم إجعلنا من المتقين بارك الله فيك اختنا فى الله على التنبية و النصيحة .
    وانا وددت لو ان اهل المنتدى عجلوا و هبوا للرد العلمى على اخونا كلمة الحق فيما يطلب من اجوبة هامة على بعض أسألته وله الحق فى معرفة اجابتها مننا ولكن للأسف لم اجد احدا يرد ويساعده فى طلبه للحق وهذا اعتقد انه ليس نقص علم عندنا بفضل الله ولكن الإخوة الموحدون انشغلوا فى غير هذا واكيد منهم المعذور بسفر او مريض او غير ذلك و الله اعلم اصلح الله حالهم وايانا اللهم الا القليل جدا ولا اريد ذكر اسمائهم وهم عضو او عضوين فقط الذين اجابوه فى بعض ما سأل وليس الكل وودت ايضا اذا عندى وقت اطول على النت هذه الأيام للإستجابة لطلب الأخ الكريم كلمة حق فى الرد على ما يريد معرفته فى أكثر من موضع ودعوته ولعلى اتفرغ معك قريبا ان شاء الله اخى خلال ايام .فهو يسأل اسألة وجيهه وحرى بنا ان نجيبه فأين أنتم يا إخوة وقد قال تعالى " ومن أحسن قولا ممن دعا الى الله " الآيه... ومتى ندافع عن الدين وندعو اليه ان لم يكن هذا وقته..!! وأخيرا فقد أحلت الأخ كلمة حق الى قسم عقيدتنا من قبل اولا ليفهم عنا ما نقول وابدأ معه فى الدعوة بالتدرج وسألته ان يسألنا عن اى شىء يريد يستفسر عنه هذا اولا ثم ما أرسلته له من كتب فهى من ضمن ما طلبه ولا احب أن اكتم علما وهى شاملة الدعوة لأصل الإسلام و التوحيد وايضا شاملة الرد على ما يريد معرفته حاليا ثم ان اليس ما سأل فيه من اصل الدين و اصل الدعوة اليه اختنا فى الله اوليس (
    تبليغ مفهوم العبادة ومعنى الاسلام وحقيقة الكفر وما هي الاقوال والافعال التي بها يصبح المرء كافرا ) داخلة فيما شرحته له هذا جانب وداخله ايضا فيما ارسلته له من كتب ومراجع ام انك لم تقرأيها بعد غفر الله لك ولنا وان كنت ارى فى كلامك جانب به حقا وانا افهم منك طلب التدرج فى الدعوة ولكن ظروف مشاركة الأخ وتتابع مشاركاته السريعة حالت دون ذلك ,واحببت فى عجالة اشرح الفرق بين احكام الدنيا الظاهرة على الناس وحكم الديار وبين احكام الآخرة عند الله و الذى يقع فيه من خطأ وخلط الكثيرين من مخالفينا والأخ كلمة حق اراه ليس عاميا ولكنه متفتح الزهن يعى ما اقول وان خالفنى فيه (واعتقد انه ليس مثله ينكر الإسلام الحق وعساه ان يكون مثل عقلية خالد بن الوليد التى قادته للحق) و يرفض عقيدة التوحيد الصافية التى نحن عليها بفضل الله ولو ان الدعوة خارج النت لأصبحت أسهل ولكن الدعوة على النت بها بعض التقييد و الله ولى التوفيق.انا فقط حزنت بعض الشىء من تغيب الكثير عن الرد والتبيين والدعوة فى وقت اجد فيه صعوبة فى الدخول هذه الأيام الا دقائق معدودة وفقنا الله واياكم للدعوة الى الله على بصيرة .

    التعديل الأخير تم بواسطة صلاح الدين ; 2009-11-17 الساعة 18:07
  11. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Aug 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 790
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة admin مشاهدة المشاركة
    العضو الكريم الفاضل كلمه حق
    سادسا صديقي اسألك سؤالا لتقريب اعتقادي اليك لتعلم اعتقاد الشخص قبل ان تحاوره خير لك ان تحاور من لا تعرف اعتقاده خاصه وان شغلنا الشاغل يا صديقي هو تصحيح اعتقاد من نحاوره فان حاورت في الاعتقاد من تجهل اعتقاده فهو ضياع للوقت وسبيل لليأس
    السؤال يا صديقي هل يجوز الصلاه بغير وضوء ؟
    سؤال آخر هل يجوز الصلاه بلا ركوع او سجود ؟
    سؤال آخر واخير هل من كان في صلاته يمكن ان ياكل او يشرب او يداعب اولاده ريثما هو يكمل تلك الصلاه ؟
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الموحده مشاهدة المشاركة
    اقتبستها من مشاركه للاخ ادمن سأل تلك الاسأله ليجيب عليها كلمه حق فلم يجبه
    عله انسيها او لم يرها فاحببت ان اعيدها ليجيبها وتعم الفائده
  12. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Nov 2009
    عضو
    المشاركات: 53
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    بسم الله الرحمن الرحيم

    بارك الله فيكم جميعا:

    اسمحوا لي أن أبدأ من النهاية في الردود:

    بالنسبة للأخت الموحدة، فإن سؤال الأخ (ادمن) كان توضيحيا ولم يكن يريد الإجابة عليه، فكان يرغب أن يشرح لي بالمقارنة كيف تطلق الأحكام مباشرة على من يخالف أصل الدين، وإذا أراد فعلا أن اجيبه فالجواب على كل اسئلته هو أنه( لا يجوز) فإذا أردت أن أجعل المقارنة بين ما ثبت قطعا ونصا (في الكتاب والسنة) وما اتفقت عليه الأمة جميعا دون استثناء، وبين الإتفاق على أحكام غلبة الظن فإني مستعد والله، بارك الله فيك.

    بالنسبة لإضافة الأخ صلاح الدين (الأخيرة) وطلبه الرد على كلامي وان عقيدتي تشبه عقيدة خالد بن الوليد التي قادته إلى الحق ، فإني والله أرجو أن أكون مثله سيفا من سيوف الله وسأدقق إضافته واوضح ما فيه الفائدة بإذن الله-إذا إقتضى الأمر.

    بالنسبة للأخت محبة الإسلام فإن النقاش الدائر هنا على درجة عالية من الأهمية (على الأقل بالنسبة لي) فنحن توقفنا عن موضوع حكم كرة القدم ونناقش (حسب فهمي) موضوع تكفير المسلم بالظن أو تكفير المسلم بغلبة الظن ، فإذا كان ذلك فإن ما نفعله لا يتعارض أو ينتقص من اهمية الدين والتوحيد، بل هو أساسي فيه ، فإذا كنا لا نناقش بتأمل وتدقيق (التي تسميها انت فلسفة) الأدلة والأحكام، وإذا كنا لا نناقش المفاهيم باللغة العربية ، وهي لغة القرآن الكريم ، فماذا نفعل؟ هل نكتفي بما يقدم لنا من وجبات جاهزة من إعتقاد الغير ومفاهيمه ورؤيته فإما نؤمن بذلك بدون تمحيص أو نكفر به بدون تدقيق وتامل؟

    لكن نستطيع ان نساهم في مواضيع أخرى مستقلة الدعوة والتوحيد وما شاء الله، شكرا على مداخلتك

    بالنسبة للصديق ابو عبدالله المصري:

    1. للعلم فقط فلم أكفر (بالظن) ولا (بغيره) أي أحد، إلا الكافر شرعا وقطعا. وكذلك فإن إفتراض انني أقوم بتكفير أطفال الكفار أو الكاتم ايمانه (وانت تعلم جيدا رأيي في ذلك ) ومجهول الحال وغيره فهو إفتراض يدل على أن من تحاوره لا يعلم شيئا من ذلك وبالتالي ( حسب ما اتفقنا وأياك سالفا) فلا داعي لحواره بل تكتفي بإشارة ورسالة من كلمتين وتودعه إلى الأبد، ولذلك أرجوك ان تفترض انني لا احاورك بجهل، بل فافترض أنني أبذل جهدا في الفهم والبحث، لأكون على مستوى الحوار معك.

    2. لا تضع لي عنوان رسائل (في موضوع النقاش) لا اعلم من كتبها، ولو كنت انت تعلم من هو، فلا (تظن) أنني إذا قرأتها سوف أتفق معك على ما ورد فيها، بل قد استخدم ما وجدته فيها لاستخدمه حجة ضدك ( وهذا ما يفعله كل الناس) ، وإذا أردت أن تجعلني أقتنع بوجهة نظر ما فما عليك إلا ان تضع أية قرآنية تبين الحكم بما لا يقبل الشك، او حديثا صحيحا يوضح الحكم ويفسره دون قياس أو تاويل، وإذا أردت أن تستعين بقول اعجبك أو إقتنعت به فضعه ضمن رؤيتك ووجهة نظرك التي أحترمها، ومع ذلك فإني انتظر منك هذه الدراسات للعلم والفائدة بإذن الله.

    3. أين هي الأدلة في الكتاب والسنة التي تدلل على أحكام قطعية ثبوت في (غلبة الظن)؟
    ثم (بعد ذلك) أرجو تقدم لنا الأدلة في الكتاب والسنة التي تدلل على أحكام قطعية ثبوت في (غلبة الظن) لكفر منكرها.

    4. الرسائل التي ذكرت أيضا في غاية الأهمية بالنسبة لي سواء استكملت النقاش أو فضلت إرسالها أو رفعها (بارك الله فيك).

    5. فيما يتعلق بالكلام الذي نقلته من احد المنتديات (ملتقى اهل الحديث) فهو لا يضيف إلى حوارنا شيئا، فهم يتحاورون في مسألة (العمل بغلبة الظن) الفرق بيننا وبينهم ، اننا لا ننقل حوارنا من هنا وهناك، فلدي انا معتقد ولديك معتقد فيقدم كل منا رؤيته (الفعلية والحقيقية) حتى لو استعان بقول من هنا أو برأي من هناك.

    وللعلم فقط فإنك لو دققت في الموضوع كاملا (هناك) لأكتشفت بأن موضوع (العمل بغلبة الظن) تم تضييق ( الخناق ) عليه وعرض من زوايا عديدة، وهم يذكرون في مكان ما (هناك) أنه قد يتعلق فقط برواية الحديث أو عن رواته.

    والصحيح أن مصطلح (غلبة الظن) فعليا قد نشأ بعد فترة جمع الحديث والتحقق من رواته ، فلم يكن من السهل التثبت (في بعض الأحيان ) من أحد الرواة (كما في علوم الجرح والتعديل) على أن الراوي يعد من الثقات إلا بعدة طرق منها بالاجماع، والإجماع لم يكن سهلا، بل هو في غاية التعقيد، فقد تحتاج إلى مطابقة ما روي عن الراوي، وعن صفاته وحياته وأنه لم يكذب وأن علاقته بينة فيمن يروي عنهم ولهم..الخ، فما العمل؟ كان علماء الجرح والتعديل يميلون إلى استخدام مصطلحي (التقريب والتغليب)، وهما أصل مصطلح غلبة الظن، ولكنهما بالمناسبة أشد فهما وادق تعبيرا كتوجيه استثنائي لما هو أقرب لليقين والكمال، بالإضافة إلى كونهما نافيين ثابتين للتشويش الذي يلحق بمصطلح الظن وما يفهم منه (وسنبين ذلك لاحقا)، فإذا كان نص الحديث (مثلا) للراوي ينص على بعض الألفاظ، ونص ذات الحديث لأحد الثقات على ذات الألفاظ ، ويتكرر ذلك في اكثر من رواية واكثر من حديث، وأن من ذكر هذا الرواي عن صدقه وإخلاصه العمل لله مع راو آخر ذكره فأحسن ذكره أو ردد ما قاله عنه كانوا يلجأون إلى تقريب هذا الراوي او حديث هذا الراوية أو تغليب حديثه ولفظه .

    ومع ذلك ، وبعد ذلك، راحت طائفة من العلماء على استخدام مصطلح غلبة الظن ، ظنا منهم أنها تعني التقريب والتغليب، قال الحافظ بن حجر( إصابة الظن بخبر الصدوق غالبة ووقوع الخطأ فيه نادر، فلا تترك المصلحة الغالبة خشية المفسدة النادرة).

    ثم توسعوا من الحديث إلى الفقه من مدخل تعيين القضاة ومن تنطبق عليهم الشروط والأوصاف، فكانوا يلجأون إلى الفقيه، إذا كان من اهل التحقيق، ومن يعرف عنه التسديد والمقاربة، فيغلب الظن في القاضي أو الشاهد الذي (تقترب وتغلب ) عليه الشروط والوصاف.

    ولا شك بأنك تعرف كل ذلك ولكني أردت التوضيح أن ما تم نقله (من ذاك المنتدى) لا يؤخذ به، وحتى الأدلة التي قام أحدهم بتقديمها وقمت بنقلها (فمن الكتاب) فهي ليس بدليل على ما نتحدث عنه لأن القرآن الكريم لم يقدم الظن كعمل يجب الأخذ به بل كان وصفا لحال يحكمه الزمن إلا في حالة واحدة وهي، قال تعالى : (إن بعض الظن إثم) ، وهذا دليل على أن القرآن الكريم يبغض الظن ، ومن السنة النبوية أيضا فليس أي من الأحاديث الواردة ولا غيرها (حسب علمي) تطالب أن نتبع الظن، أو نغلبه، إلا بحسن الظن بالله عزوجل، وهي حالة مختلفة تماما عما نتحدث عنه هنا، وكذلك الحال بالنسبة لما ورد في أحوال الصحابة رضوان الله عليهم.

    بالنسبة للأخ صلاح الدين :

    فشكرا على الكتب التي قمت بإهدائها لي، قد قمت باستعراض (وليس قراءة عميقة) لكتاب عبدالله النجداوي واكثر ما اعجبني فيه هو الترتيب والتنظيم بدءا من تاريخ كرة القدم ومرورا بالأدلة الشرعية التي تحرمها وتقديم اسماء العلماء الذين حرموا اللعب بالكرة، وقد تشابه ذلك مع فصول الكتاب الثاني (حقيقة كرة القدم)، مع تفصيل أكثر دقة حول السكوت عن المنكرات الظاهرة. وأرجو من لله عز وجل أن يجد الكتابان طريقهما للناس حتى تعم الفائدة.

    ناتي للمفيد في النقاش بيني وبينك:

    - أنت تقول : (نحن لا نكفر بالظن ولكن بغلبة الظن)

    - أقول: هذا من حيث المبدأ جميل ، فهل هذا رأيك الخاص؟ أم عقيدة هذا المنتدى الخاصة أم رأي جميع من يطلق عليهم "التكفيريين" والسؤال للمعرفة والفائدة ، وإذا كانت هناك آراء متباينة فأرجو توضيحها.

    - وقلت لتوضيح الفرق بينهما كما يلي: (اما الظن : فليس عليه دليل فى وجود اقوال وافعال لمجموعة من الموحدين مجتمعين فى مكان ما وظاهرين برائتهم للطواغيت واعوانهم).

    - أقول: وكأن القصد هنا أن القاعدة الأولى عندكم (نحن لا نكفر بالظن ولكن بغلبة الظن) تنطبق فقط على "الموحدين" مجتمعين فى مكان ما وظاهرين برائتهم للطواغيت واعوانهم، ولا تنطبق على من سواهم-
    أرجو تصحيح فهمي إذا كان خطأ-.

    - وأضفت وأنت تقول لزيادة التوضيح بين الظن وغلبة الظن (اما الحكم بغلبة الظن بالصورة الصحيحة شرعا فهى حتى غلبة الظن ليست يحكم بها فى جميع الأحوال فأولا نحكم بالنص ثم اذا لم نجد نصا فبالدلالة فإذا لم نجد لا نصا و لا دلالة نحكم بغلبة الظن)

    - فأقول: فهمت من ذلك أن الحكم لديكم في مراتب ثلاث: النص (من الكتاب والسنة فقط ، حسب فهمي) ثم إذا لم تجدوا نصا فبالدلالة (ولم أفهم المعنى الدقيق للدلالة ) وإذا لم تجدوا فتذهبون إلى غلبة الظن ( كأننا نقول ذهبنا إليها مكرهين – حسب فهمي).

    ولدي الكثير من الأسئلة حول ذلك، فإذا لم أجد فيها جوابا في الكتب التي إقترحت قرائتها، فسأعود لأطرحها بالتفصيل، بعد أخذ إذنك طبعا، وينسلخ ذلك على مثال حكم التابعية الذي ذكرت.

    - حول سؤالك: (هل فهمت قصدى اخى الكريم بمعنى انه بغالب الظن ان اى فرد من المجتمع راضى بحكم الطاغوت وغير متبرأ منه ومن جنده وحزبه فيكون حكمهم سواء بقاعدة ( من لم يكفر الكافر فهو كافر) و الحكم بالتبعية او بغلبة الظن أحكامها ليست ظنية كما يفهم البعض ولكن هى احكام قطعية الدلالة و الثبوت من الكتاب و السنة وعليها اجماع السلف الصالح).

    فإنني لم أفهم كثيرا، وذلك لأنني لم اتيقن (منك) أن فهمي صحيح لما ذكر في البداية، ثم لم أقرا كل هذه الكتب التي ذكرت والتي تبين الأحكام، كذلك فانني (حتى الان على الأقل) لا أرى انكم تطبقون القاعدة الأولى (حسب قولك) وهي الإحتكام للكتاب والسنة (حسب فهمي لها) وبالمناسبة (كما هو فهم أغلبية المسلمين) ولو كنت حقا أفهم وادرك ويفهم ويدرك المسلمون انكم تطبقون القاعدة الأولى لما احتجنا لكل هذا النقاش، ومعنى اننا لم نفهم لا يعني أنكم لا تفعلون، ومعنى أننا نفهم لا يعني انكم تفعلون.

    بالنسبة لتعليقاتك الأخرى في المداخلة، فالذي لا يفهم (حقيقة) أنكم تقولون بأن المرتبة الاولى في الحكم على أن هذه الجماعة (مثلا) مسلمة أو كافرة هي للكتاب والسنة ، ويكون يعتقد أن الكتاب والسنة تقول شيئا آخر، يختلف جذريا عن الذي قمت بتوضيحه هنا، فلا بد انك تراه عابث ساخر، وقد يراك كذلك، وهذه مسألة تحدث بين جميع من لا يفهم أو يصدق صاحب معتقد آخر، فلا نجعلها بيننا، لأنني جئت راغبا في الفهم، ولدي رغبة أشد في أن أصدق أنكم تحتكمون اولا للكتاب والسنة ( ليس كما أراها انا أو غيري، وليس كما تراها انت ، بل كما ثبتت قطعا).


    بالنسبة لمن يتابعون او ينقلون هذا الحديث:

    يبدو أن الإختلاف بيني وبين الأخوة في هذا المنتدى الرائع الذي اتشرف بالانتساب إليه، هو من وجهة نظري كما يلي:

    1- أصل معنى كلمة (الظن) كما هي في اللغة العربية، ثم كما هي في الدين الإسلامي، ثم كما صورها الحق سبحانه وتعالى وبينها في كتابه العزيز، وكما أشار لها رسول الحق محمد صلى الله عليه وسلم.

    2- أصل استخدام مصطلح (غلبة الظن) ، وهل يجوز تغليب الظن خارج الحديث الشريف ورواته، وإذا جاز فأين؟ هل يجوز استخدامه في الفقه؟ أم هل يجوز إستخدامه في كل أصل الدين الإسلامي؟ وإذا كان ذلك جائزا من غير قياس فهل يجوز استخدامه في تكفير الناس؟ وإذا جاز فهل يجوز استخدامه في تكفير المسلمين؟ وإذا جاز فهل هو من منطلق الفهم العميق لمعنى الظن في اللغة والإصطلاح الإسلامي؟ وإذا جاز كل ذلك فهل هناك أدلة من الكتاب والسنة قطعية الدلالة والثبوت على كل سؤال؟

    وحتى يستمر النقاش ( بإذن الله) وتعم الفائدة، ولا يتغير خطه العام ، سوف أقدم بحثا علميا مستقلا (إن شاء الله) بخصوص كلمة (الظن) في اللغة والإصطلاح وكما جاءت في الكتاب والسنة ، في موضع آخر من هذا المنتدى، قريبا، وأرجو أن لا يفهم من كلامي أنني سأتعرض لموضوع النقاش، أو أنني قد اعرج على موضوع (غلبة الظن).

    والله من وراء القصد.
  13. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 229
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    السلام عليكم :-
    قولك :- للعلم فقط فلم أكفر (بالظن) ولا (بغيره) أي أحد، إلا الكافر شرعا وقطعا. وكذلك فإن إفتراض انني أقوم بتكفير أطفال الكفار أو الكاتم ايمانه (وانت تعلم جيدا رأيي في ذلك )
    الجواب :- انا لا أعلم رأيك وكيف لي أن أعلمه ؟
    قولك :- لا تضع لي عنوان رسائل (في موضوع النقاش) لا اعلم من كتبها، ولو كنت انت تعلم من هو، فلا (تظن) أنني إذا قرأتها سوف أتفق معك على ما ورد فيها، بل قد استخدم ما وجدته فيها لاستخدمه حجة ضدك
    الجواب :- هل يجب أن تعلم أصحاب الكتب التي تقرأها قبل قرأتها ؟
    أم يجب أن تعمل عقلك فيما يكتب ولا يشترط من كاتبه لان الحق يقبل من أي أحد ؟
    ثم ما المانع أن تستدل لما فيها كحجة ضدي إن استطعت ذلك ؟!
    والمنتدى بيننا طالما الحق هو مطلبنا .
    قولك :- فما عليك إلا ان تضع أية قرآنية تبين الحكم بما لا يقبل الشك، او حديثا صحيحا يوضح الحكم ويفسره دون قياس أو تاويل،
    الجواب :- هل أفهم من ذلك أنك فتحت الملفات والرسائل ولم تجد آية ولا حديث ولا قول عالم معتبرعندك أم تريدني أن انسخ والصق فقط لانك لا تريد أن تتعب وتنظر في كتب القوم وتريد ملخصا لما فيها ؟
    قولك :- 3. أين هي الأدلة في الكتاب والسنة التي تدلل على أحكام قطعية ثبوت في (غلبة الظن)؟
    الجواب :- راجع البحوث التي أرسلتها إليك وإن لم تجد فيكون الحق معك في مطالبتي بالأدلة
    وأخيرا وبخصوص مناقشتك إجماليا :-
    فقد سألتك عن إن كنت تكفر أطفال الكفار أم لا .
    ولم افهم منك إجابة إلا أنك لا تكفرهم كما اعتقد .
    فهل هذا الفهم لكلامك سليم ؟؟؟!!!
    أم انك تكفرهم ؟
    فإن كنت تكفر أطفال الكفار .
    فما هو دليلك علي تكفيرهم .
    أما عن ما اعتقده أنا وتريد مناقشته ومعرفة الأدلة القطعية فيه.
    فلقد أرسلت أليك رابط لرسائل من ضمنها رسالة خاصة بي اسمها" الأدلة القطعية علي ثبوت حكم التبعية ".
    اطلع عليها ثم تعالي ناقشني في معتقدي وما ذكرته فيها من أدلة تثبت جواز العمل بغلبة الظن في مسألة التكفير بحكم التبعية .
    تحت أمرك أخي الكريم .
    وأخيرا قولك :- بالنسبة لمن يتابعون او ينقلون هذا الحديث:
    1- أصل معنى كلمة (الظن) كما هي في اللغة العربية، ثم كما هي في الدين الإسلامي، ثم كما صورها الحق سبحانه وتعالى وبينها في كتابه العزيز، وكما أشار لها رسول الحق محمد صلى الله عليه وسلم.
    2- أصل استخدام مصطلح (غلبة الظن) ، وهل يجوز تغليب الظن خارج الحديث الشريف ورواته، وإذا جاز فأين؟ هل يجوز استخدامه في الفقه؟ أم هل يجوز إستخدامه في كل أصل الدين الإسلامي؟ وإذا كان ذلك جائزا من غير قياس فهل يجوز استخدامه في تكفير الناس؟ وإذا جاز فهل يجوز استخدامه في تكفير المسلمين؟ وإذا جاز فهل هو من منطلق الفهم العميق لمعنى الظن في اللغة والإصطلاح الإسلامي؟ وإذا جاز كل ذلك فهل هناك أدلة من الكتاب والسنة قطعية الدلالة والثبوت على كل سؤال؟
    فالجواب عليه :- يقول الإمام القرطبي رحمه الله عند تفسيره لقوله تعالى :
    ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ) (الحجرات:12)
    [ للظن حالتان :
    حالة تعرف وتقوى بوجه من وجوه الأدلة ، ويجوز الحكم بها ، وأكثر أحكام الشريعة مبنية على غلبة الظن كالقياس وخبر الواحد وغير ذلك من قيم المتلفات وأروش الجنايات....
    الحالة الثانية : أن يقع فى النفس شيء من غير دلالة فلا يكون ذلك أولى من ضده ، فهذا هو الشك ، فلا يجوز الحكم به وهو المنهي عنه ..
    وقد أنكرت جماعة من المبتدعة تعبد الله بالظن وجواز العمل به ، تحكماً فى الدين ودعوى فى المعقول ، وليس فى ذلك أصل يعوّل عليه ، فإن الباريء تعالى لم يذم جميعه إنما أورد الذم في بعضه]. أهـ
    ويقول الإمام إبن العربي رحمه الله :[ وعبادات الشرع وأحكامه ظنية في الأكثر حسبما بيناه فى أصول الفقه ، وهي مسألة تفرق بين الغبى والفطن ..] أ.هـ . أحكام القرآن لابن العربي سورة الحجرات آية 12

    ويقول الإمام الشاطبي رحمه الله في تقسيم الأدلة الظنية ( الموافقات ج 3 ص8 ) :
    1-الظني الذي يشهد له أصل قطعي ولا يعارضه أصل قطعي آخر، أو بعبارة أخرى ما كان حكماً جزئياً داخلاً تحت معنى كلي، فهذا لا إشكال فياعتباره وعليه عامة أخبار الآحاد وعامة الأحكام الجزئية.
    2-الظني الذي يشهد له أصل قطعي ويعارضه أصل قطعي آخر، فهو معتبر أيضا بناء على صحة تخصيص القواعد بعضها بعضا ..
    3-الظني الذي لا يشهد له أصل قطعي ولا يعارضه أصلا قطعياً فمعمول به أيضا بناء على أن العمل بالظني على الجملة ثابت في تفاصيل الشريعة، وهذا فرد من أفرادها، وهو وأن لم يكن موافقا لأصل فلا مخالفة فيه أيضا ...
    4-الظني المعارض لأصل قطعي، ولا يشهد له أصل قطعي آخر .. فمردود بلا إشكال

    ويقول الإمام الشاطبي أيضا عن أنواع الأدلة : ( أن كل دليل شرعي إما :
    1-مقطوع به، وهذه هي الأدلة القطعية وتشمل القواعد الكلية وبعض الفرعيات الجزئية .
    2-أو راجع إلى مقطوع به، وهي الأدلة الظنية المستندة إلى أدلة قطعية وهي غالبية أحكام الفرعيات الجزئية..) أ.هـ . ( الموافقات ج 4 ص 247)

    هذا كلام أهل العلم وننتظر دراستك للظن في اللغة وفي الشريعة لعله يضيف شئ جديد لم يعلمه السلف من أهل اللغة .
    والسلام عليكم .
    أخي لا تغضب مني في ردي عليك ولكنك خالفت أشياء دون دراستها ولا محاولة دراستها أصلا .
    لمجرد أنها خالفت عقلك .


    [CENTER][SIZE="3"]اللهم اجعلنا من المتواضعين لعظمتك المتذللين لك بمعرفتنا قدرنا أمامك .
    اللهم اجعلنا من المتواضعين للناس لا نحمل مثقال ذرة من كبر في نفوسنا تجاههم وأبعد عنا الكبر والخيلاء .
    اللهم اجعلنا ممن يمشون على الارض هونا واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما .
    اللهم علمنا ماينفعنا ونفعنا بما علمتنا وزدنا علما .
    اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه ؛ وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه .
    اللهم آمين .
    [B][COLOR="Navy"]إذا لم يعجبك كلامي فتجاوزه إلى ما يعجبك واستغفر لي بحلم أو صححه بعلم[/COLOR][/B][/SIZE][/CENTER]
  14. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Nov 2009
    عضو
    المشاركات: 53
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الأخ الصديق ابو عبدالله المصري:

    1. أنت تعلمه يا صديقي الطيب حين تناقشنا في "التقية" " وعصمة الأنبياء" وتحثت لك عن حكم الكاتم إيمانه " كفتاة مصرية مثلا أسلمت ولكنها ليست قادرة على إعلان إسلامها"، وليس من المعقول أن ننسى شيئا من أفكار من نحاوره لأن فكرة الحوار قائمة على التعرف على أفكاره ومناقشتها، هل تذكرت؟

    2. نعم يجب أن تعلم أصحاب "الدراسات" والكتب التي تقرأها وان تدقق في هويته وتحاول "قدر المستطاع" أن تعرف فكره فإذا قال في مكان أن هذا حرام، وقال في مكان آخر هذا حلال فأنت تستطيع تقييمه، وهذه هي الطريقة التي تعمل فيها عقلك، ولأنك لا تستطيع أن تقرأ كل شيء فلا تقرأ أي شيء، بل من تثق بما يقول أو من وثق فيه الثقات، ولا أريد أن أقدم حججا ضدك، قلت ذلك عابرا على المثال، فتقديم الحجج ليس بذاك الشيء السهل الذي يتحدث عنه الناس، بحاجة لبحث عميق وتوقف طويل وسعة إطلاع على كل ما قيل في الحجة وتقييم سبب كل منها، فلا تجدني قدمت حجة من قبل إلا الثابت قطعا ونصا في الكتاب والسنة مثل ( إن بعض الظن إثم).

    3. انت يا صديقي لم ترسل أو تحمل شيئا أصلا حتى اطلع عليه انت ذكرت أسماء رسائل، لم أجد في البحث عن الإنترنت شيئا وقد رجوتك ان تحملها للفائدة.

    4. لماذا تحاول جاهدا أن تجعلني أكفر الناس، أو لا اكفرهم، هناك مسألة رددتها عدة مرات وهي انني أكفر من كفر شرعا وقطعا ونصا، وليس لدي حالة محددة سؤلت عنها واما إذا قلت الكاتم إيمانه أو أبناء الكفار الخ فهذه حالة عامة، فكيف تريدني أن آتي بدليل على أن عموم أبناء الكفار ليسوا بكفار، فهل ابن الكافر هذا بالغ عاقل، هل ابن الكافر هذا كاتم ايمانه ، هل ابن الكافر هذا يعيش في دولة مسلمة أم كافرة، قدم لي يا استاذي حالة محددة واسألني رأيي فيها، لأن الخلاف (حتى هذه اللحظة ) محصور في معتقد التكفير فيما يتعلق بـ (الحكم بغلبة الظن)، وإذا أردت التعميم فاسأل نفسك سؤالا واحدا وفيه من القرآن والسنة ألف دليل وهو أن معظم الأنبياء هم أبناء كفار، فكم دليلا أستطيع ان أقدم لك من الكتاب والسنة ؟ وقد يحتاج هذا إلى تأليف كتاب كامل (حقيقي) لأوضح لك حكما عاما وأثبت لك وللناس اجمعين أن أبناء الكفار ( ليسوا بكافرين) وإذا أردت التخصيص، فاذكر نموذجا واحدا واضحا وبينا وأن شاء الله أبحث وأجتهد لآتي لك بالدليل.

    5. شكرا على رابط حكم التبعية ولكني متدرج في الفهم إنطلاقا من حكم (غلبة الظن) ثم إذا أشبعنا ذلك بحثا وفهما ننتقل إلى ما تشاء من حكم التابعية أو غيره، فاسأل الله أن يعينني وأياك على صعود هذا السلم الطويل درجة درجة، ونحن الآن في الدرجة الثانية الأساسية، وهي فهم كيف تتم وتطلق الأحكام وعلى رأسها غلبة الظن، إذا اتسع صدرك لذلك.

    6. ما قمت بالتبرع للإجابة عليه توضيح فهم محتوى النقاش للمتابعين، من خلال قول الإمام القرطبي رحمه الله والشاطبي رحمه الله، فإنه أضاف إلى معرفتي علما كبيرا (وستعرف تاليا كيف)،بارك الله فيك، ولكن يمكن استخدامها في الدرجة الثالثة من النقاش، فنحن نناقش حاليا مصطلح غلبة الظن ، والحكم بغلبة الظن، ولا أريد أن اعلق أو اوضح فهمي لما قاله الإمامان مستبقا الحديث في ذلك ( ولكني سأوضح شيئا آخر)، فانت يا صديقي العزيز لديك طالب في المدرسة، وهذا الطالب فهم في البداية أن هذه المدرسة تعلم الطلاب العلوم، وان هذا الأستاذ يعلم كذا وهذا الأستاذ يعلم كذا، ثم بدأ بتعلم الحروف، أ ب ت..الخ، وقد ذكرنا اننا فهمنا أن هناك بالعموم أن معتقد التكفير يكفر يقوم على تكفير الكافر بغلبة الظن وليس بالظن،
    1. (الذي وضحه الأخ صلاح الدين مشكورا)
    وتحاشيا للدخول في مدارس اللغة ومفاهيمها اقترحت ان نتجاوز (الظن)، ونفرد له بابا خاصا بعيدا عن خط الحوار العام، وقبل أن تدرس هذا الطالب أي من العلوم، او تناقشه في أي منها فهو يريد في الصف الثاني أن يفهم مسألتين بسيطتين مع وهما:

    1- ما هو غلبة الظن وهل يجوز استخدام هذا المصطلح.
    2- ما هو الحكم بغلبة الظن وهل يجوز استخدامه في اطلاق الأحكام.

    وان يفهم ذلك بأدلة قطعية ظاهرة، ليس على أنها جائزة او غير جائزة من خلال تفسير أحد العلماء، بل هو نص قطعي ظاهر يجوز الحكم بغلبة الظن .

    7. مع انك صديقي الوحيد حتى الآن، إلا أنك تسخر مني ، وذلك بقولك تعليقا على قول القرطبي والشاطبي رحمهما الله (هذا كلام أهل العلم وننتظر دراستك للظن في اللغة وفي الشريعة لعله يضيف شئ جديد لم يعلمه السلف من أهل اللغة) فما أريدك ان تعرفه هو أنك حين تنقل عن القرطبي مثلا ( كلاما مبتورا وتكييفه على هواك) فلا أغضب إذا قلت بأنني قد أضيف إلى ما قاله بعض السلف بل أشعر بالفخر، لكن الناس جميعا تغضب منك حين تنقل ما تريده في قولك نقلا عن القرطبي (الحالة الثانية : أن يقع فى النفس شيء من غير دلالة فلا يكون ذلك أولى من ضده ، فهذا هو الشك ، فلا يجوز الحكم به وهو المنهي عنه ) وتقفز عن بداية القصة أو سبب نزول الآية أو حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها وهو ما أبحث عنه، ويبحث عنه كل الناس ، فهلا نقرا النص كاملا كما ورد في كتاب القرطبي رحمه الله – تفسير الحجرات 049 26:

    قوله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن" قيل: إنها نزلت في رجلين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم اغتابا رفيقهما. وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سافر ضم الرجل المحتاج إلى الرجلين الموسرين فيخدمهما. فضم سلمان إلى رجلين، فتقدم سلمان إلى المنزل فغلبته عيناه فنام ولم يهيئ لهما شيئا، فجاءا فلم يجدا طعاما وإداما، فقالا له: انطلق فاطلب لنا من النبي صلى الله عليه وسلم طعاما وإداما، فذهب فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: (اذهب إلى أسامة بن زيد فقل له إن كان عندك فضل من طعام فليعطك) وكان أسامة خازن النبي صلى الله عليه وسلم، فذهب إليه، فقال أسامة: ما عندي شيء، فرجع إليهما فأخبرهما، فقالا: قد كان عنده ولكنه بخل. ثم بعثا سلمان إلى طائفة من الصحابة فلم يجد عندهم شيئا، فقالا: لو بعثنا سلمان إلى بئر سُمَيحة لغار ماؤها. ثم انطلقا يتجسسان هل عند أسامة شيء، فرآهما النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (مالي أرى خضرة اللحم في أفواهكما) فقالا: يا نبي الله، والله ما أكلنا في يومنا هذا لحما ولا غيره. فقال: (ولكنكما ظلتما تأكلان لحم سلمان وأسامة) فنزلت: "يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم" ذكره الثعلبي. أي لا تظنوا بأهل الخير سوءا إن كنتم تعلمون من ظاهر أمرهم الخير.
    ثبت في الصحيحين عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث ولا تحسسوا ولا تجسسوا ولا تناجشوا ولا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا) لفظ البخاري. قال علماؤنا: فالظن هنا وفي الآية هو التهمة. ومحل التحذير والنهي إنما هو تهمة لا سبب لها يوجبها، كمن يتهم بالفاحشة أو بشرب الخمر مثلا ولم يظهر عليه ما يقتضي ذلك. ودليل كون الظن هنا بمعنى التهمة قوله تعالى: "ولا تجسسوا" وذلك أنه قد يقع له خاطر التهمة ابتداء ويريد أن يتجسس خبر ذلك ويبحث عنه، ويتبصر ويستمع لتحقيق ما وقع له من تلك التهمة. فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك. وإن شئت قلت: والذي يميز الظنون التي يجب اجتنابها عما سواها، أن كل ما لم تعرف له أمارة صحيحة وسبب ظاهر كان حراما واجب الاجتناب. وذلك إذا كان المظنون به ممن شوهد منه الستر والعلاج، وأونست منه الأمانة في الظاهر، فظن الفساد به والخيانة محرم، بخلاف من أشتهره الناس بتعاطي الريب والمجاهرة بالخبائث. وعن النبي صلى الله عليه وسلم (إن الله حرم من المسلم دمه وعرضه وأن يظن به ظن السوء). وعن الحسن: كنا في زمن الظن بالناس فيه حرام، وأنت اليوم في زمن اعمل واسكت وظن في الناس ما شئت.)

    وإلى متى ساظل أطالبك يا ابو عبدالله المصري أن تكف عن النقل من مواقع أخرى ، فهذه المواقع، توجه مواضيعها حسب فهمها، أو حسب عقيدتها، أو ينقلون عن آخرين، فهل تظن اني عدت للقرطبي وحده ، بل إضطررت أن أراجع كتاب البخاري في متن الحديث، حتى لا انقل شيئا حسب ما يراه البعض، بل كما أراده الله عزوجل ورسوله الكريم، فوجدت متنه في باب الأدب، حديث رقم 6064 - قال حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ ، فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ ، وَلاَ تَحَسَّسُوا ، وَلاَ تَجَسَّسُوا ، وَلاَ تَحَاسَدُوا ، وَلاَ تَدَابَرُوا ، وَلاَ تَبَاغَضُوا ، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا » . أطرافه 5143 ، 6066 ، 6724 - تحفة 14686 .

    وللعلم فقط ، وأرجو ان تسمح لي بذلك، فهذا التفريع ليس بوقته الآن، وسيأتي وقت نتحدث عنه بالتفصيل، دعنا نتوقف عند غلبة الظن والحكم فيه ، فإذا شئت ساعدت فيما يحافظ على هذا الخط العام، والمسألة ليست معركة ولا تحدي، فلا تتحمس، وتجد كلمة ، وتبحث عنها في الإنترنت، ثم تأتيني بها، لأني استطيع أن أفعل ذلك (فأظن- لا سمح الله) أنني ربحت المعركة، فهذه ليست بمعركة، إننا نتعلم في مدرسة كبيرة، أصولها ثابتة وفروعها في السماء، فلا تتعجل بارك الله فيك.
    التعديل الأخير تم بواسطة كلمة حق ; 2009-11-18 الساعة 17:40
  15. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 229
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    السلام عليكم .
    أخي الكريم .
    كلمة حق .
    راجع المشاركة رقم (6) تجد رابط لتحميل جميع ما ذكرت من أبحاث خاصة بمسألة الحكم بالتبعية أو الحكم بغلبة الظن .

    واليك الرابط مرة أخري
    ها هو رابط أكبر مجموعة كتب في مسألة الحكم بالتبعية .
    http://www.zshare.net/download/6856557400dcabcf/

    ومرة أخري لم أفهم من كلامك إن كنت تكفر أطفال الكفار أم لا .
    فلتجعل كلامك صريح ووضح حتى أفهم لعلي بطئ الفهم .

    ما هو حكم ابن الكافر ؟؟؟

    ونحدد السؤال أكثر وأكثر ونحصره في قضايا أعيان .

    ما هو حكم ابن جورش بوش أو مايكل جاكسون الذين لم يبلغوا .
    سؤال ليس بصعب .

    ما حكم أبناء الكفار والمشركين اليوم .
    كفار اليهود والنصارى والملحدين والمشركين ممن ينتسبون إلي التصوف والمشركون ممن يتحاكمون الي القوانين الوضعية عن رضي لها وما حكم أبناء العلمانيون وغير ذلك كثير جدا.

    حدد شخص من هؤلاء ثم أخبرنا عن حكم ابنه الصغير الذي لم يبلغ ؛ وبالدليل الشرعي ؛ ؟

    السؤال الثاني :- ما حكم مؤمن آل فرعون علي الظاهر ؟؟؟؟!!

    أظن أن الأسئلة واضحة أخي الكريم وتحتاج إلي إجابة من حضرتك .

    وفي النهاية أنا لا أسخر ولم أنقل كلام القرطبي من موقع بل من الأبحاث التي أرسلتها إليك .
    وفيها الكثير والكثير .
    فلتتفضل حضرتك بمراجعتها وبيان ما فيها من فساد في القول بالعمل بغلبة الظن .
    المسألة لا تحتاج إلي مشقة وبحث جديد طالما هناك من قام بذلك من قبل .

    وإن كنت لا تثق بهم فدعك منهم وعليك بما نقلوه من كتب أهل العلم مع تتبع المصدر الأصلي والمقارنة بينهم وتحقيق القول .

    وصدقا أنت صديق عزيز وسأستمر معك في بيان الحق ولكن بعد أن تراجع ما كتب في هذه المسألة لان فيها الكثير والكثير .
    وأنا لا أريد أن انسخ والصق وأضيع وقتي في ذلك بما لا داعي منه طالما هناك مراجع في هذا الشأن .

    انتظر أجابتك عما سألت عنه بصورة واضحة مع ذكر الدليل إن أمكن
    هدانا الله لما اختلفنا فيه إلي الحق

    [CENTER][SIZE="3"]اللهم اجعلنا من المتواضعين لعظمتك المتذللين لك بمعرفتنا قدرنا أمامك .
    اللهم اجعلنا من المتواضعين للناس لا نحمل مثقال ذرة من كبر في نفوسنا تجاههم وأبعد عنا الكبر والخيلاء .
    اللهم اجعلنا ممن يمشون على الارض هونا واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما .
    اللهم علمنا ماينفعنا ونفعنا بما علمتنا وزدنا علما .
    اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه ؛ وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه .
    اللهم آمين .
    [B][COLOR="Navy"]إذا لم يعجبك كلامي فتجاوزه إلى ما يعجبك واستغفر لي بحلم أو صححه بعلم[/COLOR][/B][/SIZE][/CENTER]
  16. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Nov 2009
    عضو
    المشاركات: 53
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    لقد فهمت ما تريد، ولن أقول لك ما فهمت، سأتركها، محبة لك، تجيش في صدرك يا ابا عبدالله المصري:

    إذا أردت حكما شرعيا في أبناء الكفار، فإني لا اتفق مع أي من العلماء الذين قالوا ان أبناء الكفار كافرين. ولأني لست بفقيه (فلا أقول ولا أزيد فيهم ولا يحق لي ان أفعل بعد قول وحكم رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    في صحيح البخاري، ومسلم وأبي داوود والنسائي في قوله صلى الله عليه وسلم: ( الله اعلم بما كانوا عاملين )

    وورد حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا في نص حديث الفطرة ( كل مولود يولد على الفطرة ) عند مسلم حديث رقم 6929، وذرارى المشركين عند البخاري 1384، واولاد المشركين في سنن ابي داوود رقم: 4713، وعند الترمذي في حديث الفطرة رقم 2287، وفي موطأ الإمام مالك في حديث من يموت وهو صغير رقم 575، وفي مسند الإمام احمد في حديث الفطرة عن ابي هريرة رقم 7652، وفي تناتج الإبل في الفطرة في سنن البيهقي رقم: 12498، وفي مسند الحميدي رقم 1161 .

    اما ان تجرني إلى الإعتراف بانهم كفار، وقد قال فيهم رسول رب العالمين بأن الله أعلم بما كانوا عاملين، فهذا حلم لن يتحقق، واما قول بعض العلماء بانهم يكونون خدم اهل الجنة كما نسب الى الشيخ الألباني فهذا لن أفعله أيضا، واما أدلة بعض العلماء والمشايخ من الكتاب في قوله تعالى: (وَاذْكُرُواْ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاء مِن بَعْدِ عَادٍ ) الأعراف، وقوله عزوجل:( قالُوا وَجَدْنَا آبَاءنَا لَهَا عَابِدِينَ قَالَ لَقَدْ كُنتُمْ أَنتُمْ وَآبَاؤُكُمْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ) الأنبياء 54 وقوله عزوجل:( إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آبَاءهُمْ ضَالِّينَ فَهُمْ عَلَى آثَارِهِمْ يُهْرَعُونَ ) الصافات، وقوله جل وعلا :( قَالَ عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الأَرْضِ فَيَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ ) الأعراف129 وقوله سبحانه ( فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً ) مريم59، وقوله تبارك وتعالى: ( فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُواْ الْكِتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَـذَا الأدْنَى وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَإِن يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِّثْلُهُ يَأْخُذُوهُ) الأعراف.، واستشهادهم بهذه الأيات الكريمة على انها دليل على ان أبناء الكفار، غير العاقلين وغير البالغين هم كفار مثل والديهم، واستخدامهم تعبير (غريب) أنه يتحول إلى (كافر أصلي) ، فهذا لم أفهمه في الأيات الكريمة، للأسباب التالية:

    1. أن بعثة النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم تجب ما قبلها، وأن الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم رد حكم من ولدوا بعد البعثة من أبناء الكفار والمشركين لله تعالى، وقال أنه أعلم بما كانوا عاملين، فكيف نكفر هم بعد ذلك.

    2. أن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا هم السائلين عن احوال هؤلاء الأطفال، وعندما حسم الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم المسألة ، لم يصدر عن أي منهم إشارة تدلل على تأويل أي أية كريمة أنه تعني بعد البعثة، ولا بأي حال.

    3. أن الظاهر في الآيات الكريمة انها تتحدث عن أبناء المشركين والكفار قبل البعثة المحمدية، وليس في أي منها دليل قطعي على أن الحديث جائز بعد البعثة عنهم.

    واما قول الإمام ابن قدامة رحمه الله- في كتاب المرتد في ( فأما أولاد المرتدين فإن كانوا ولدوا قبل الردة فإنهم محكوم بإسلامهم تبعا لآبائهم ،‏ ولا يتبعونهم في الردة لأن الإسلام يعلو وقد تبعوهم فيه فلا يتبعونهم في الكفر‏، فلا يجوز استرقاقهم صغارا لأنهم مسلمون ولا كبارا لأنهم إن ثبتوا على إسلامهم بعد كفرهم فهم مسلمون وإن كفروا فهم مرتدون، حكمهم حكم آبائهم في الاستتابة وتحريم الاسترقاق وأما من حدث بعد الردة فهو محكوم بكفره‏ ، لأنه ولد بين أبوين كافرين ويجوز استرقاقه لأنه ليس بمرتد ) فلا أستطيع مجاراته وتأييده على انه يجوز استرقاقه لأن ذلك يخالف قول الرسول صلى الله عليه وسلم انه يولد على الفطرة، وكذلك يخالف دعوته في تحرير الرق، ولأنه يتحدث عن حالة ردة مسلم جرت عليه حروب الردة (أي في حالة حرب).

    لذلك فإني أترك امرهم وشأنهم لله تعالى وحده، والله تعالى اعلم.

    وأرجوك ان لا تأت لي بمسائل فقهية جديدة، فأنا لست بفقيه ولا يجوز لي أصلا أن أتحدث أكثر من ذلك فعملي ينحصر في إزالة التشويش، وليس في تعميق الخلاف وتجذيره.
  17. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 229
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    السلام عليكم .


    إنك يا صديقي العزيز لم تفهم المسألة ولا ما معني الحكم بغلبة الظن أو الحكم بالتبعية .


    ولن تعرف ذلك إلا من خلال كتب القوم .



    قال من قد سلف


    " لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب


    كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه و لا تعجل بالجواب قبل الاستفهام و لا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق"


    جامع بيان العلم و فضله



    فلقد ظننت أن تكفير الطفل بتبعية أبويه أو داره وكذلك تكفير مجهول الحال أو الكاتم لدينه في ديار الكفر أنه تكفير علي الحقيقة – أي عند الله تعالي –


    وهذا منشأ الغلط .


    واليك بين ذلك من أقول أهل العلم .

    يقول الإمام ابن القيم :[ ومنشأ الإشتباه فى المسألة : إشتباه أحكام الكفر في الدنيا بأحكام الكفر في الآخرة ، فإن أولاد الكفار لما كانت تجري عليهم أحكام الكفر في أمور الدنيا مثل : ثبوت الولاية عليهم لإبائهم وحضانة آبائهم لهم ، وتمكين آبائهم من تعليمهم وتأديبهم والموارثة بينهم وبين آبائهم واسترقاقهم إذا كان آباؤهم محاربين وغير ذلك ، صار يظن من يظن أنهم كفار في نفس الأمر ، كالذي تكلم بالكفر وأراده وعمل به .] [أحكام الذمة-ج2 ]


    وقال أيضا :- في كتاب أحكام أهل الذمة :-


    قوله كل مولود يولد على الفطرة إنما أراد به الإخبار بالحقيقة التي خلقوا عليها وعليها الثواب في الآخرة إذا عمل بموجبها وسلمت عن المعارض ؛ لم يرد به الإخبار بأحكام الدنيا فإنه قد علم بالاضطرار من شرع الرسول أن أولاد الكفار يكونون تبعا لآبائهم في أحكام الدنيا وأن أولادهم لا ينزعون منهم إذا كان للآباء ذمة وإن كانوا محاربين استرقت أولادهم ولم يكونوا كأولاد المسلمين.

    ويقول أيضاً :- ولا نزاع بين المسلمين أن أولاد الكفار الأحياء مع آبائهم لكن تنازعوا في الطفل إذا مات أبواه أو أحدهما هل نحكم بإسلامه .

    قلت وفيه عن أحمد ثلاث روايات منصوصاتإحداها أنه يصير مسلما واحتج بالحديث .


    والثانية لا يصير بذلك مسلما وهي قول الجمهور واختيار شيخنا


    والثالثة إن كفله المسلمون كان مسلما وإلا فلا وهي الرواية التي اخترناها وذكرنا لفظ أحمد ونصه فيها


    واحتج شيخنا على أنه لا نحكم بإسلامه بأنه إجماع قديم من السلف والخلف قال وهو ثابت بالسنة التي لا ريب فيها فقد علم أن أهل الذمة كانوا على عهد رسول الله بالمدينة ووادي القرى وخيبر ونجران وأرض اليمن وغير ذلك وكان فيهم من يموت وله ولد صغير ولم يحكم النبي بإسلام يتامى أهل الذمة وكذلك خلفاؤه كان أهل الذمة في زمانهم طبق الأرض بالشام ومصر والعراق وخراسان وفيهم من يتامى أهل الذمة عدد كثير ولم يحكموا بإسلام أحد منهم فإن عقد الذمة اقتضى أن يتولى بعضهم بعضا فهم يتولون حضانة يتاماهم كما كان الأبوان يتوليان حضانة أولادهما .أهـ


    ويقول فى موضع أخر من نفس الكتاب :[ ومعلوم أن الكافر البالغ إذا سباه المسلمون ، لم يصر مسلماً ، لأنه صار كافرا حقيقة ، فلو كان الصبي التابع لأبويه كافر حقيقة لم يـنـتـقل عن الكفر بالسباء لأنه كان يجري عليه حكم الكفر فى الدنيا تبعا لأبويه ، لا أنه صار كافرا فى نفس الأمر ] أ.هـ

    ونفس الكلام تماماً يقال عن أحكام تبعية الدار : أن الشخص الغير معروف يجري عليه حكم الكفر في الدنيا تبعا للدار ، لا أنه صار كالكافر الجاحد لدين الإسلام.. فتدبره وهو الصحيح ! فأفهم وأرجع كتبك الله من التوابين وزادك الله علماً .
    هداك الله إلي الحق .
    وقلت لك راجع كتب القوم لتعرف ما يقولون ثم اعترض علي حقيقة ما يقولون وليس من اجل الاعتراض .

    قصة جميلة تبين حالنا .
    كان يقع بين ملك من الملوك ووزيره خلاف في مسائل كثيرة حتى يشتد النزاع بينهما وحتى لا يسلس أحدهما لصاحبه في طرف مما يخالفه فيه؛ فحضر حوارهما أحد الحكماء
    في إحدى الليالي وهما يتناظران في المرأة، يعلو بها الملك إلى مصاف الملائكة، ويهبط بها الوزير إلى منزلة الشياطين، ويسرد كل منهما على مذهبه أدلته، فلما علا صوتهما واشتد لجاجهما خرج ذلك الحكيم وغاب عن المجلس ساعة،
    ثم عاد وبين أثوابه لوح على أحد وجهيه صورة فتاة حسناء، وعلى الآخر صورة عجوز شوهاء،
    فقطع عليهما حديثهما وقال لهما:
    أحب أن أعرض عليكما هذه الصوةر ليعطيني كل منكما رأيه فيها،
    ثم عرض على الملك صورة الفتاة الحسناء فامتدحها
    ورجع إلى مكان الوزير وقد قلب اللوح خلسة من حيث لا يشعر واحد منهما بما يفعل وعرض عليه صورة العجوز الشمطاء
    فاستعاذ بالله من رؤيتها وأخذ يذمها ذماً قبيحاً،
    فهاج غيظ الملك على الوزير وأخذ يرميه بالجهل وفساد الذوق وقد ظن أنه يذم الصورة التي رآها هو.
    فلما عادا إلى مثل ما كانا عليه من الخلاف الشديد استوقفهما الحكيم وأراهما اللوح من جهتيه فسكن ثائرهما وضحكا ضحكاً كثيراً،
    ثم قال لهما: هذا ما أنتما فيه منذ الليلة، وما أحضرت إليكما هذا اللوح إلا لأضربه لكما مثلاً لتعلما أنكما متفقان في جميع ما كنتما تختلفان فيه لو أنكما تنظران إلى المسائل التي تختلفان فيها من جهتيهما، فشكرا له همته، وأثنيا على فضله وحكمته، وانتفعا بحليته انتفاعاً كثيراً، فما كان يختلفان بعد ذلك إلا قليلاً.
    مصطفي لطفي المنفلوطي - الأعمال الكاملة

    [CENTER][SIZE="3"]اللهم اجعلنا من المتواضعين لعظمتك المتذللين لك بمعرفتنا قدرنا أمامك .
    اللهم اجعلنا من المتواضعين للناس لا نحمل مثقال ذرة من كبر في نفوسنا تجاههم وأبعد عنا الكبر والخيلاء .
    اللهم اجعلنا ممن يمشون على الارض هونا واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما .
    اللهم علمنا ماينفعنا ونفعنا بما علمتنا وزدنا علما .
    اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه ؛ وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه .
    اللهم آمين .
    [B][COLOR="Navy"]إذا لم يعجبك كلامي فتجاوزه إلى ما يعجبك واستغفر لي بحلم أو صححه بعلم[/COLOR][/B][/SIZE][/CENTER]
  18. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    عضو
    المشاركات: 98
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على النبى الأمين و على آله وصحبه ومن والاه


    معذرة على التأخير فى الرد اخى المبارك كلمة حق وسأبدأ معك فى الرد بقدر المستطاع على آخر مشاركة لك ان شاء الله.وهى المشاركة رقم 12.
    بداية كنت اقول لك انى أحس انك تشبه ان شاء الله عقلية خالد بن الوليد رضى الله عنه التى اوصلته للحق ولم اقل كلمة (عقيدة) لعلها سهوا منك واتمنى لك من الله الكريم الهداية و التوفيق.
    وكلامك سيكون كما هو لونه سابقا عند نقله وكلامى بالأزرق فقط للتمييز بينهما.
    وإن كنت اتمنى ان ابدأ معك تدريجيا فى الدعوة لشرح قواعد هامة ومنها الكفر بالطاغوت فلا اعلم علمك وعقيدتك التى وصلت اليها فى هذا ايضا وهل قرأت فيها من قبل ام لا وشرح ايضا بعض المصطلحات مثل مفهوم كلمة العبادة و الدين و الطاغوت والألوهية و الربوبية وغير ذلك من مصطلحات فى القرآن يبنى عليها كل شىء فإن فهمتها تفهم القرآن وان كنت اظن انك تعرفها ان شاء الله.
    وارجو تأكيد هذا من عدمه اخى؟
    المهم
    -قلت اخى فى اول ما بدأت الحديث فيه -)أنت تقول : (نحن لا نكفر بالظن ولكن بغلبةالظن)
    -
    أقول: هذا من حيث المبدأ جميل ، فهل هذا رأيك الخاص؟ أمعقيدة هذا المنتدى الخاصة أم رأي جميع من يطلق عليهم "التكفيريين" والسؤال للمعرفة والفائدة ، وإذا كانت هناك آراءمتباينة فأرجو توضيحها.).


    جوابى أن هذا يظهر لك فيما بعد. بعد ان تقرأ ما ارسلته لك وغيره ان اردت بإذن المولى و تدرس قولنا الشامل فى اصل الدين وعموما جوابا على سؤالك فى مسألة غلبة الظن وان كنت ارى ان مفهومها لم يصل لك بعد على الوجه الصحيح وسيأتى لك بعد قليل.واقول أن هذا رأى الخاص مع رأى اصحاب المنتدى من اداريين ورأى اغلب من يطلق عليهم تكفيريين فيما ارى كما يحبوا ان يسموهم وان خالف البعض منهم فى هذا او فى بعض الأشياء من المحسوبين على هذه الطائفة لأنه للعلم التكفيريين اسم اعلامى وليس دقيق لأن من ينطبق عليهم هذا الإسم المنفر ليسوا على رأى واحد فى كل الأمور فمنهم المفرط فى اصل الدين وان كان محسوب علينا ومنهم المغالى وهو بالنسبة لنا كالخوارج ومنهم الوسطية الحقة التى نسأل الله ان نكون منها ونعتقد اننا منها بعون الله التى على ما كان عليه السلف الصالح وهم اهل السنة و الجماعة.ومع الوقت ومع قليل من الصبر يظهر لك ذلك ان شاء الله.وقد قال صلى الله عليه وسلم عن الفرقة الناجية( التى عليها انا و اصحابى)واسأل الله ان نكون منها .

    -ايضا قولك (- أقول: وكأن القصد هنا أن القاعدة الأولى عندكم (نحن لا نكفر بالظن ولكن بغلبةالظن) تنطبق فقط على "الموحدين" مجتمعين فى مكان ما وظاهرين برائتهم للطواغيتواعوانهم، ولا تنطبق على من سواهم-
    أرجو تصحيح فهمي إذا كان خطأ-.).


    -جوابى ان قاعدة الحكم بغلبة الظن فرعية وليست اساسية او ليست المعيار الوحيد فى الحكم على الأشخاص وسيتضح لك ما اعنيه بعد قليل اما ان هذا ينطبق على الموحدين فقط فهذا غير صحيح فهى قاعدة تطبق فى دار الإسلام و دار الكفر وكلا لهما احكامهما وستعرفها ان شاء الله فى حينها.

    -ايضا قولك(- فأقول: فهمت من ذلك أن الحكم لديكم في مراتب ثلاث: النص (منالكتاب والسنة فقط ، حسب فهمي) ثم إذا لم تجدوا نصا فبالدلالة (ولم أفهم المعنى الدقيق للدلالة ) وإذا لم تجدوا فتذهبون إلى غلبةالظن ( كأننا نقول ذهبنا إليها مكرهين – حسب فهمي).))).
    -جوابى أولا المقصود بالنص أى(قوله الدال على اسلامه او كفره) و الدلالة أى (فعله الدال على اسلامه او كفره) و غلبة الظن هى من احكام التبعية للدار فى الشريعة ويلجأ اليها عند عدم وجود قول او فعل دال على الإسلام او الكفر (اى غير معلوم حاله) مثل المتوفى فى دار اسلام ولا يعلم له اى مظهر او لباس يدل على اسلامه او هو من اهل الذمه او غير ذلك وسيأتى تفصيلها لك ان شاء الله و ان الحكم على الأشخاص مجهولى الحال (اى الذى لا يعلم حاله او ما يعرف بمستور الحال) ذكر فى كتب الفقة ويقصد به مجهول الحال فى دار الإسلام او دار الكفر سواء الطفل الصغير او الرجل الكبير البالغ وكلا منهما له احكامه ايضا تجدها فيما ارسلته لك.

    - فبالنسبة للطفل الصغير المعروف ابويه اذا فى دار كفر يلحق بتبعية ابويه فيكون حكمه فى الدنيا ظاهرا الكفر واما فى الآخره عند الله هو سبحانه اعلم بحاله ويرى بعض الفقهاء انه يدخل فى حكم اهل الفترات واما لو فى دار اسلام ايضا يلحق بأبويه فى الحكم بأنه مسلم ان كانو مسلمين الا اذا كانو اهل ذمة فيلحق بهم فى الحكم ايضا .
    - اما ان كان الطفل الغير بالغ مجهول الحال فيطبق عليه احكام التبعية للديار اى غلبة الظن التى جائت فى الشريعة وهو ان يلحق بالدار نفسها سواء اكانت دار اسلام او دار كفراو حرب. ولها احكامها التفصيلية ايضا.

    -وبالنسبة للرجل الكبير البالغ فيطبق عليه القاعدة الشرعية ايضا وهى (يثبت تبعا مالا يثبت استقلالا) اى اذا لم يثبت استقلالا بقول او فعل له يدل على حاله اى النص او الدلالة فحين اذ يثبت استقلالا اى بتبعية الدار وغلبة الظن المقررة فى الشرع.هذا وسيأتيك بعض الأدلة على مسألة غلبة الظن وحكم التبعية. واعلم ان الشريعة لم تترك شىء فى حكم الأفراد تحت اى صورة الا وفيها حكم الله فأدلة أحكام التبعية و الحكم على الجماعات او على الأفراد يشتمل عليها الكتاب و السنة بفضل الله وقد قال تعالى " وما فرطنا فى الكتاب من شىء " الآيه وهى قطعية الدلالة و الثبوت.

    -وقولك اخى (فإنني لم أفهم كثيرا، وذلك لأنني لم اتيقن (منك) أن فهميصحيح لما ذكر في البداية، ثم لم أقرا كل هذه الكتب التي ذكرت والتي تبين الأحكام،كذلك فانني (حتى الان على الأقل) لا أرى انكم تطبقونالقاعدة الأولى (حسب قولك) وهي الإحتكام للكتاب والسنة (حسب فهمي لها) وبالمناسبة (كما هو فهمأغلبية المسلمين))).

    -فهذا انت قلته على ضوء فهم الحكم بغلبة الظن فجوابى انى قد جاوبتك من قليل على هذا ولكن بدون تفصيل حتى لا تمل وان كان التفصيل فيما ارسلته لك من مؤلفات لأنى لن استطيع ان انقل لك هنا كل هذا وبه تجد ان القاعدة الأولى وهى الإحتكام للقرآن و السنة على اعلى مستواها بفضل الله وان كنت سآتيك ببعض منها هنا ان شاء الله فى شرح حكم التبعية وغلبة الظن. حتى يكون كلامنا بالدليل من الكتاب و السنة.

    اولا اعلم ان دار الإسلام هى التى يعلوها سلطان الإسلام ... قال ابن القيم رحمـه الله :
    [ قال الجمهــور: دار الإسـلام هى التي نزلها المسلمــون وجــرت عليـها أحكــام الإسلام ، ومالم تجر عليه أحكام الإسلام لم يكن دار إسلام وإن لاصقها، فهذه الطائف قريبة إلى مكة جداً ولم تصر دار إسلام بفتح مكة ] أحكام أهل الذمة...
    -والدليل على مسألة النص و الدلالة و التبعية كالآتى :
    -بالنسبة لأدلة النص و الدلالةهى:
    -من القرآن الكريم
    قوله تعالى :
    " فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد ، فإن تابوا و أقاموا الصلاة و آتوا الزكاة فخلوا سبيلهم :"
    قال القرطبي :
    ( الخامسة : فإن تابوا ) أي من الشرك ( و أقاموا الصلاة و آتوا الزكاة فخلوا سبيلهم ) التوبة :5 .
    هذه الآية فيها تأمل وذلك أن الله تعالى علّق القتل على الشرك ثم قال :
    ( فإن تابوا ) والأصل أن القتل متى كان للشرك يزول بزواله وذلك يقتضي زوال القتل بمجرد التوبة من غير اعتبار إقامة الصلاة و إيتاء الزكاة ولذلك سقط القتل بمجرد التوبة قبل وقت الصلاة والزكاة . وهذا بين في هذا المعنى ، غير أن الله تعالى ذكر التوبة وذكر معها شرطين آخرين فلا سبيل إلى إلغائهما. نظيره قوله صلى الله عليه وسلم :
    ( أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم و أمولهم إلا بحقها وحسابهم على الله ) .
    وقال أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه : والله لأقاتلن من فرّق بين الصلاة والزكاة . فإن الزكاة من حق المال . قال ابن عباس : رحم الله أبا بكر ما كان أفقه . قال ابن العربي : فانتظم القرآن والسنة و أطردا . ولا خلاف بين المسلمين أن من ترك الصلاة وسائر الفرائض مستحلا ً كفر ، ومن ترك السنن متهاونا ً فسق ، ومن ترك النـوافل لم يحـرج إلا أن يجحـد فضلها فيكفر لأنه يصير رادا ً على الرسول عليه السلام ما جاء به و أخبر عنه ) أ . هـ

    -أيضا قال تعالى " ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله شاهدين على أنفسهم بالكفر أولئك حبطت أعمالهم وفي النار هم خالدون " التوبة : 17 .
    قال القرطبي رحمه الله :
    [ " شاهدين " على الحال ] أ . هـ

    *************************************
    تابع اخى الكريم معى التالى لنكمل بإذن المولى....
    التعديل الأخير تم بواسطة صلاح الدين ; 2009-11-19 الساعة 23:59
  19. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    عضو
    المشاركات: 98
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    -ومن السنة المطهرة:
    حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال :
    " من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه على الله عز وجل "
    قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحم الله تعالى :
    [ هذا من أعظم ما يبين معنى لا إله إلا الله ، فإنه لم يجعل التلفظ بها عاصما ً للدم والمال ، بل ولا معرفة معناها مع لفظها بل ولا الإقرار بذلك ، بل ولا كونه لا يدعو إلا الله وحده لا شريك له بل لا يحرم ماله ودمه حتى يضيف إلى ذلك الكفر بما يعبد من دون الله فإن شك أو توقف لم يحرم ماله ودمه ] أ . هـ

    وأيضا :في الصحيحين عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
    ( أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله و أن محمدا ً رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة . فإن فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم و أموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله )

    قال الإمام البغوي رحمه الله :
    " هذا حديث متفق على صحته "
    وقوله ( حتى يقولوا لا إله إلا الله ) أراد به عبدة الأوثان دون أهل الكتاب لأنهم يقولون لا إله إلا الله ثم لا يرفع عنهم السيف حتى يقرّوا بنبوة محمد صلى الله عليه سلم أو يعطوا الجزية ) أ . هـ (شرح السنة البغوي جـ 1 باب البيعة على الإسلام .)
    وقال المحقق للحديث() الأستاذ شعيب الأرناؤط على هامش شرح السنة للبغوي .):
    [ نقل الحافظ في الفتح 12|247 عن المصنف :
    أن الكافر إذا كان وثنيا ً أو ثانويا ً لا يقر بالوحدانية فإذا قال لا إله إلا الله حكم بإسلامه ثم يجبر على قبول جميع أحكام الإسلام ويبرأ من كل دين يخالف دين الإسلام .

    أما من كان مقر ً بالوحدانية - منكرا ً للنبوة – فإنه لا يحكم بإسلامه حتى يقول محمد رسول الله ، فإن كان يعتقد أن الرسالة المحمدية للعرب خاصة فلابد أن يقول : إلى جميع الخلق .فإن كان كفر بجحود واجب واستباحة محرم فيحتاج أن يرجع عما اعتقده ) أ. هـ

    قال أبو سليمان الخطابي رحمه الله : في قوله : " أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله " معلوم أن المراد بهذا أهل الأوثان . دون أل الكتاب لأنهم يقولوا لا إله إلا الله ثم يقاتلون ولا يرفع عنهم السيف .
    وقال القاضي عياض : اختصاص عصمة المال والنفس بمن قال " لا إله إلا الله " تعبير عن الإجابة إلى الأيمان ، و أن المراد بذلك مشركو العرب و أهل الأوثان . فأما غيرهم ممن يقر بالتوحيد فلا يكفي في عصمته بقول لا إله إلا لله إذا كان يقولها في كفره انتهي ملخصاً] أ . هـ (فتح المجيد شرح كتاب التوحيد ص 117-118)

    -وبالنسبة لأدلة التبعية :من القرآن الكريم :
    " وكأين من قرية عتت عن أمر ربها ورسله فحاسبناها حسابا ًشديدا ًوعذبناها عذابا ًنكرا ًفذاقت ووبال أمرها وكان عاقبة أمرها خسرا ً " الطلاق : 8-9 .
    قال ابن كثير رحمه الله :
    [ يقول تعالى متوعدا ً لمن خالف أمره وكذب رسله وسلك غير ما شرعه ومخبرا ً عما حل بالأمم السابقة بسبب ذلك فقال تعال : ( وكأين من قرية عتت عن أمر ربها ورسله ) أي تمردت وطغت واستكبرت عن اتباع أمر الله ومتابعة رسله ( فحاسبناها حسابا ً شديدا ً وعذبناها عذابا ً نكرا ً ) ] أ . هـ
    قال القرطبي :
    [ ( وكأين من قرية ) ...
    ( عتت عن أمر ربها ) أي عصت ، يعني القرية والمراد أهلها .. ] أ . هـ
    الآية الثانية :
    " وسئل القرية التي كنا فيها والعير التي اقبلنا فيها " يوسف : 82 .
    قال القرطبي :
    [ ( وسئل القرية ) أي أهلها فحذف ويريدون بالقرية مصر ..
    فجاء من هنا حكم التبعية للدار و المراد اهلها فهم حكمهم تبع لدارهم .
    فكان من قبل فى الأمم السابقة معروف ان الأقوام الكافرة كان ينزل عليهم ربنا العذاب فى الدنيا و العياذ بالله :
    ·وكما قال تعالي في سورة العنكبوت :
    ] فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (40)(
    - وقد كان معلوم ان من ذلك الرجال و النساء و الأطفال و الأموال.

    - و كقوله تعالي :
    ] وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى
    فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيرًا (45) ( فاطر
    قال ابن كثير رحمه الله في تفسير ذلك : يقول تعالى: قل يا محمد لهؤلاء المكذبين بما جئتهم به من الرسالة: سيروا في الأرض، فانظروا كيف كان عاقبة الذين كذبوا الرسل؟ كيف دمر الله عليهم وللكافرين أمثالها، فَخُلِيَتْ منهم منازلهم، وسلبوا ما كانوا فيه من النَّعَم بعد كمال القوة، وكثرة العدد والعُدَد، وكثرة الأموال والأولاد، فما أغنى ذلك شيئا، ولا دفع عنهم من عذاب الله من شيء، لما جاء أمر ربك لأنه تعالى لا يعجزه شيء، إذا أراد كونه في السموات والأرض؟ { إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا } أي: عليم بجميع الكائنات، قدير على مجموعها.
    ثم قال تعالى: { وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ } أي: لو آخذهم بجميع ذنوبهم، لأهلك جميع أهل الأرض، وما يملكونه من دواب وأرزاق.
    قال ابن أبي حاتم: حدثنا أحمد بن سِنان، حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان الثوري، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله قال: كاد الجَعْلُ أن يعذب في جُحْره بذنب ابن آدم، ثم قرأ: { وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ } .
    وقال سعيد بن جُبَيْر، والسُّدِّيّ في قوله: { مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ } أي: لما سقاهم المطر، فماتت جميع الدواب.
    { وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى } أي: ولكن يُنْظرهُم إلى يوم القيامة، فيحاسبهم يومئذ، ويوفي كل عامل بعمله، فيجازي بالثواب أهلَ الطاعة، وبالعقاب أهل المعصية؛ ولهذا قال تعالى: { فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيرًا } .
    آخر تفسير سورة "فاطر" ولله الحمد والمنة. أ . هـ

    - وظل هذا الأمر وهو انزال العذاب و العياذ بالله بالقوم الكافرين حتى جاء سيدنا موسى عليه و على نبينا افضل السلام وعند ارساله الى فرعون وملأه فقد قال الله تعالى :] وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الأولَى بَصَائِرَ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (43)( القصص
    قال ابن كثير : يخبر تعالى عما أنعم به على عبده ورسوله موسى الكليم، عليه من ربه الصلاة والتسليم، من إنزال التوراة عليه بعدما أهلك فرعون وملأه.
    وقوله: { مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الأولَى } يعني: أنه بعد إنزال التوراة لم يعذب أمة بعامة، بل أمر المؤمنين أن يقاتلوا أعداء الله من المشركين، كما قال: { وَجَاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكَاتُ بِالْخَاطِئَةِ * فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رَابِيَةً } [ الحاقة : 9 ، 10 ].
    وقال ابن جرير: حدثنا ابن بشار، حدثنا محمد وعبد الوهاب قالا حدثنا عوف، عن أبي نَضْرَة، عن أبي سعيد الخُدْري قال: ما أهلك الله قومًا بعذاب من السماء ولا من الأرض بعدما أنزلتالتوراة على وجهالأرض، غير القرية التي مسخوا قردة، ألم تر أن الله يقول: { وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الأولَى } .
    ورواه ابن أبي حاتم، من حديث عوف بن أبي جَميلة الأعرابي، بنحوه. وهكذا رواه أبو بكر البزار في مسنده، عن عمرو بن علي الفلاس، عن يحيى القَطَّان، عن عوف، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد موقوفًا . ثم رواه عن نصر بن علي، عن عبد الأعلى، عن عوف، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد -رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم -قال:"ما أهلكَ الله قوما بعذاب من السماء ولا من الأرض إلا قبل موسى"، ثم قرأ: { وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الأولَى } .أ.هـ
    -فكان بعد ذلك ان استبدل الله تعالى سنة الإهلاك العام فى الأربع أشياء التى ذكرناها بالجهاد فى سبيل الله وكان عوضا عن الإهلاك العام شرع ربنا تبارك وتعالى فى الجهاد وكان اول من امرهم بذلك بنى اسرائيل وامرهم بقتل المقاتلة من الرجال وسبى النساء و الذرارى اى الأطفال واسترقاقهم واما الأموال وكانت فى شرع سيدنا موسى يجمعونها فتأكلها النار ثم نسخت فى شريعتنا المحمدية بأن جعلها الله غنيمة للمسلمين .
    -والذى نستفاد منه فى ذلك ان الذرية تابعة لآبائهم بدليل انهم فى الجهاد يسبو ويسترقون وفى الأمم السابقة كانو يهلكون مع آبائهم هذا هو الغرض من كلامنا هنا.والذى ينتبه له هو ان هذا فى أحكام الدنيا اما حكمهم فى الآخره فهو الى الله تعالى لقول الرسول صلى الله عليه وسلم" الله اعلم بما كانوا عاملين ".
    -اما الأدلة من السنة المطهرة:
    -من حديث الرسول (r)والمخرج في الصحيحين من رواية أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله (r) قال: (ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه، كما تنتج البهيمة جمعاء، هل تحسون فيها من جدعاء ؟). ثم يقول أبو هريرة: ) ِفطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا(. الآية.
    -ومن المعانى الجميلة التى ذكرها الباحث عبد الرحمن شاكر فى كتاب الدار و الديار صفحة 181قوله :
    ففي هذا الحديث معان:
    المعنى الأول:
    النص على أصل الخلقة (الفطرة) وقيل أنها الإسلام، وقيل التهيؤ لقبول الإسلام كما ذكر النووي في شرح صحيح مسلم.
    المعنى الثاني:
    وفيه النص على أن الوالدين (مانع) من الاستمرار على هذا الأصل حال كونهما غير مسلمين من يهود أو نصارى أو مجوس أو غير ذلك.
    * وقد ذكر علماء اللغة والشريعة في تفسير حرف الفاء في قوله (فأبواه) ما يفيد أن هذا الحرف يفيد الترتيب والتعقيب والسرعة بلا تراخ زمني... كالوارد أيضاً في قوله تعالى: )أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَاراً (.
    * ومن جهة أخرى يذكر علماء الأصول والفقه القيمة الشرعية لحرف الفاء عندما تكون في هذه الهيئة المسماة (بفاء السببية) والتي تفيد بذاتها ترتيب الحكم الشرعي على سببه المقترن بها – وفق قواعد بناء الأحكام أصولياً – والوارد في قوله (r) (فأبواه يهودانه..) فالتهويد كحكم قد ثبت في حق المولود بمجرد الانتساب لأبواه .
    * فإذا أضيف إلى ذلك أن صيغة المضارع في قوله: (يهودانه أو ينصرانه..)قد أفادت ثبوت الحكم مباشرة وفى الزمن الحالي لا مستقبلاً فقد تأكد عدم التراخ أو التباطؤ في ثبوت حكم التبعية للوالدين وأن ذلك في الحال لا في المستقبل البعيد أو القريب.
    فبمجموع ذلك يتضح أن وجود الوالدين غير المسلمين ومجرد الانتساب إليهما مانع من إثبات حكم الإسلام للذرية ؛ وقد صرح العلماء بذلك في مصنفاتهم سواء من حيث ذكر هذا المانع تحديداً (() ابن القيم . إعلام الموقعين، جـ1/2، صـ35، ط دار الحديث.) أو إثبات أن ذلك سبباً في إثبات حكم التهويد أو التنصير لهؤلاء الذرية.
    ويلاحظ أن هذه النقطة تحديداً فاصلة في فهم هذه القضية إذا اتضحت في ذهن القارئ الكريم خاصة إذا كان واعياً لقواعد بناء الأحكام أصولياً، وما تعلق بذلك من حكم (السبب والشرط والمانع) ومعاني هذه المصطلحات ومجال عملها.
    إنتهى .
    -ولعلى اخى الكريم اكمل معك ان شاء الله مرة اخرى لأنى ارى انه ينقصنا اشياء كثيرة نتحدث فيها واعذرنى على الإطالة ولولا انى احس بالمسؤولية معك لما اطلت وفصلت وارجو ان تقرأ ما ارسلت لك لتفهم اكثر الأدلة من الكتاب و السنة هناك وايضا لأنك ستجد رد على اغلب ما تتسائل عنه واذا احتجت بعدها لفهم شىء فأنا معك بعون الله وارجو خصوصا قرائة كتاب الدار و الديار وقد ارسلته لك .
    -وايضا كتاب نظرات فى واقع محمد قطب (قضية الحكم على الناس) وهذا رابطه للتحميل:
    إضغط هنا من فضلك
    التعديل الأخير تم بواسطة صلاح الدين ; 2009-11-19 الساعة 23:09
  20. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Nov 2009
    عضو
    المشاركات: 53
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    بارك الله فيك يا صلاح الدين

    استعراض جميل ودقيق ومفهوم ومدروس

    وقد ساعدني بشكل كبير على فهم كثير من القضايا التي لم أستطع ان أفهمها من قبل

    ولكن هذا رد اولي ومبدئي

    حتى أقرأه قراءة مستفيضة وأراجعه واطابقه مع فهمي ومصادري والكتب التي أشرت اليها

    ويا ليت أخي الغالي ابو عبدالله المصري يفعل ذلك ولا يتعجل فحينا يجعلني عالما وحينا يجعلني أحمقا

    وما انا إلا من المسلمين

    وساعود لك بأقرب وقت ممكن إن شاء الله

    قد يكون بمزيد من الأسئلة التوضيحية وقد تكون من باب إثراء النقاش

    بارك الله فيك وفي اخي الحبيب ابو عبدالله المصري الذي أقول له بأنك انتصرت علي انتصارا ساحقا
  21. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 229
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    السلام عليكم .
    أخي الفاضل وصديقي العزيز " كلمة حق "
    نحن لسنا في ميدان مصارعة وينتظر كل واحد منا أن ينتصر علي الأخر .
    بل نبحث عن الحق ونحب أن ينتصر الحق لا الأشخاص .
    لذلك لم أحب أن أناقشك كمناظر في مسألة الحكم بالتبعية .
    بل أرسلت إليك الأبحاث كناصح لك وليس مناظرا .
    أرسلتها إليك لأنك باحث عن الحق ولست منكرا له .
    لأنك طالبا له ولست معرضا .
    لأنك صديقا ولست عدوا .
    لذلك كله لم أكن مناظرا لك بل مدافعا عن معتقدي ومعتقد أهل هذا المنتدى .

    وإن حدث وأصبحت مناظرا لك فليس عندي إن شاء الله إلا محاولة التشبه بقول وأخلاق من قد سلف .
    هذا إن حدث .

    قال أبو عبد الله الخواص - وكان من عِلْيَةِ أصحاب حاتم الأصم - ( : لما دخل حاتم بغداد اجتمع إليه أهل بغداد فقالوا له: يا أبا عبد الرحمن أنت رجل عجمي وليس يكلمك أحد إلا قطعته لأي معنى؟؟ فقال حاتم: معي ثلاث خصال بها أظهر على خصمي , قالوا أي شيء هي؟ قال: أفرح إذا أصاب خصمي وأحزن له إذا أخطأ وأحفظ نفسي لا تتجاهل عليه , فبلغ ذلك أحمد بن محمد بن حنبل فقال :سبحان الله ما أعقله من رجل. ) خرجها الإمام أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت في تاريخه 2/242.
    وقد جاء عن الشافعي رحمه الله أنه قال " :ما ناظرت أحدا قط فأحببت أن يخطئ ". وفى رواية : "ما ناظرت أحدًا قط إلا على النصيحة"

    وكان يقول:" ما كلمت _ أي ناظرت _ أحدا قط إلا ولم أبال بيَّن الله الحقَّ على لساني أو لسانه.

    وكان يقول:"ما كلمت أحدا قط إلا أحببت أن يوفق ويسدّد ويعان ويكون عليه رعاية من الله تعالى وحفظ".

    هدانا الله الس الحق وجمع بيننا علي الايمان والتقوي

    [CENTER][SIZE="3"]اللهم اجعلنا من المتواضعين لعظمتك المتذللين لك بمعرفتنا قدرنا أمامك .
    اللهم اجعلنا من المتواضعين للناس لا نحمل مثقال ذرة من كبر في نفوسنا تجاههم وأبعد عنا الكبر والخيلاء .
    اللهم اجعلنا ممن يمشون على الارض هونا واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما .
    اللهم علمنا ماينفعنا ونفعنا بما علمتنا وزدنا علما .
    اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه ؛ وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه .
    اللهم آمين .
    [B][COLOR="Navy"]إذا لم يعجبك كلامي فتجاوزه إلى ما يعجبك واستغفر لي بحلم أو صححه بعلم[/COLOR][/B][/SIZE][/CENTER]
  22. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    عضو
    المشاركات: 98
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على النبى الأمين و على آله وصحبه ومن والاه

    أخى الكريم كلمة حق تحت أمرك فى أى وقت عند وجود اى استفسار ان شاء الله العزيز القدير وأصلح الله حالنا لما يحبه ويرضى
  23. شكراً : 12
     
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    عضو
    المشاركات: 121
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ..

    (كلمة حق)

    فالدعاوى تثبت بالبينات , فكل دعوى بدون بينة باطلة مردودة على صاحبها ..

    فاصحاب المنتدى والمسلمين الذين في المنتدي يملكون كامل الأدلة والبينات على عقيدتهم ..
    فلم تورد دليلا" واحدا" على نقض معتقدهم غير التهكم على الأدلة الشرعية ..


    هدآك الله لتوحيده فانك لاتملك حتى عقيدة باطلة تدافع عنها ..

    لان العقيدة يعقد عليها القلب , فما تقوله وتدافع عنه لايكون عقيدة في قلبك ان ورده الشك والاحتمال..

    فانت تأئه في بحر الهوى والشك والتردد والظلمات أسال الله لك النجاة والفلاح والفوز من الخسران ..

    لاتملك الا التهكم على دين الله وعلى سنة الله وعلى أتباع دين الله عاملك الله بما تستحقه ..

    تتورع عن تكفير من يعبد غير الله بحجة أنه يصلى او يتلفظ بالشهادة وتكفر المسلمين جزافا" بما تهواه نفسك ..

    ان كانت لك عقيدة فاطرحها في المنتدى لكي ننقاشك فيها بالدليل والبرهان ( فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا) النساء (59).

    فان لم يكن لك عقيدة وهذا ما يظهر لي من خلال مشاركاتك فاجعل لنفسك عقيدة ثم ناقشنا فيها ..

    فهمك قاصر وتصورك خاطئ ومعتقدك فاسد وعلمك ضاحل ولسانك طويل ..

    ان كنت انت العضو (شاهد) فاتقى الله ودع التهكم في دين الله وأبحث لك عن شئ يملاء وقتك وأعلم أنك لم تغير شئ من ماضيك فقد كنت ملحدا" والان مشركا"

    والملحد والمشرك سواء ..

    وان كنت غيره فانتفع بنصيحة اخيك (شاهد) لانك مثله تماما" وله ما لك وعليك ما عليه ..


    عتابي للاخوة أصحاب المنتدى ومشرفيه :

    من المعلوم انكم أفتتحتم هذا المنتدى للنقاش والحوار الهادف لاغير ..

    فكل مخالف يناقش فيه ولاضير في ذلك وان كان ملحدا"..

    ولكن لماذا لاتحذفون أمثال هذه المشاركات ؟؟

    أولا" : هي باطل محض .

    ثانيا" : صاحبها لايريد ان يدافع عنها بنقاشها .

    ثالثا" : هي تحمل في طياتها طابع السخرية والاستهزاء .


    وفي الختام اني ناصحا" لكم ولست امرا" فلكم ان تقبلوا كلامي ولكم أن ترفضوه .

    جزاكم الله خيرا" ونفع بكم ..
    التعديل الأخير تم بواسطة الجديد ; 2009-11-20 الساعة 17:57
  24. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Aug 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 320
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    بسم الله الرحمن الرحيم
    انا استغرب فقط كما كتبت في بداية مشاركتي عن مناقشة العضو دعوة الحق في حكم التبعية او حكم لعب اكرة القدم ونحن لا نعلم اصلا معتقد الرجل فيمن قال او فعل الكفر هل يحكم بكفره ام انه يعذره اصلا وحكم من لم يكفر الكافر المقطوع بكفره وغير ذلك من الاسئلة التي قام بوضع بعضها الاخ ادمن وصراحة انا عن نفسي لا يمكنني ان اناقش احد في حكم التبعية وانا لا اعرف معتقده في مسائل اخرى هي اولى ان يناقش فيها ..
    [glow1=6600FF]
    فالفجر آت وشمس العــــــز مشرقة *** عما قريب وليــــــــــــــل الذل مندحر
    سنستعيد حيـــــــــــــاة العز ثانية *** وسوف نغلب من حادوا و من كفروا
    وسوف نبنى قصور المـــــجد عالية *** قوامها السنة الغراء و الســـــــــور
    وسوف نفخر بالقرآن فى زمـــــــــن *** شعوبه بالخنا و الفســـــــــــق تفتخر
    و سوف نرسم للإســـــــــلام خارطة *** حدودها العز و التمكين و الظفـــــــر

    [/glow1]
  25. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 227
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    الأخوة الكرام
    السلام عليكم
    الحكم بالتبعية ثابت بالكتاب الصريح والحديث الصحيح ولا مجال للإجتهاد في هذا
    ثم تطبيق الحكم الشرعي علي الواقع يتعلق بالبينة الصادقة ودرجة ثبوتها والتيقن منها
    فيجتمع الدليل والواقع المخاطب به في بناء الأحكام وإثباتها أو نفيها ، خاصة في هذا القدر من الأحكام الأساسية والمتعلقة بإثبات الكفر والإسلام
    وقد يتبين بذلك خطأ من ظن أن أحكام التبعية والحكم بها مبني علي غلبة الظن
    بل هو مبني علي الدليل الصحيح الصريح ( النص ) والبينة الصادقة من الواقع
  26. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 229
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    السلام عليكم


    الأخ الفاضل عيسي كتب "- الحكم بالتبعية ثابت بالكتاب الصريح والحديث الصحيح ولا مجال للاجتهاد في هذا.أهـ


    فهل يفهم من ذلك أن الأخ عيسي تراجع عن قوله أن الحكم بالتبعية من أصل الدين ؟؟؟؟
    وعلي قوله يكون الحكم بطريقة التبعية ليس له دخل بأصل الدين وأن منكره يكفر لأنه منكر للدليل القطعي المعلوم من الدين بالضرورة ؟؟؟

    ثانيا :- سؤال للأخ عيسي للمعرفة فقط :-

    سمعنا أن الشيخ نجيب عبد الفتاح خرج من معتقله .


    وسمعنا أنه لا يقول بالتوقف كما قيل عنه وإنما يقول .


    1- أن حكم الناس بالعموم الكفر


    2- أن حكم مجهول الحال بالتعين الكفر


    3- أن حكم من ظهرت منه قرينة قوية قد تدل علي أنه موحد هذا فقط ( يتوقف فيه )


    4- والقرينة عنده ليس الصلاة ولا لبس القميص ولا النقاب ولا إطلاق اللحية ولا أي من هذا الأشياء .

    بل القرينة عنده هي متي عرف أن هناك شخص لا يصلي مع الناس لأنه يكفرهم أو أنه لا يشارك في الانتخابات لقوله أن هذا الفعل كفر وأن المشاركين كفار أو غير ذلك مما قد يكون شبهة عند الشيخ لذلك يتوقف بحجة أن هذه الشبهة ليست أكيدة وأن تكفير الشخص بحكم التبعية ليس أكيد أيضا بل قد يكون من الموحدين .
    فهنا فقط يتوقف الشيخ نجيب كما وصلني ممن عرفه .
    فهل فعلا الشيخ نجيب يقول بهذا القول فقط ولا يتوقف في العموم ولا علي كل مجهول حال .
    ثم إن ثبت ذلك فهل يكفر بسبب قوله هذا ؟؟
    وما الدليل علي ذلك ؟؟؟؟
    هل هو لنقضه أصل دينه ؟؟!! رغم أن حكم التبعية ليس له علاقة بأصل الدين ؟
    أم يكفر لأنه أنكر الأدلة القطعية ؟؟؟!! مع العلم أنه لم ينكرها بل يعمل بها ولكن تأول صورة معينة علي أنها لا علاقة لها بأصل الدليل الشرعي المتفق عليه بالحكم بالتبعية .
    ولذلك هو متفق في الأصل ومختلف في صورة ما هلي لها علاقة بالأصل أم لا .
    كمن اتفق علي أن عبادة غير الله كفر ولكنه توقف في صورة التوسل أو الطواف عند القبور لعدم صراحة هذه الصور علي الكفر عنده كما فعل الصنعاني وابن حجر الهيثمي والنووي وغيرهم .
    نرجوا الجواب من الأخ عيسي لأنه كما نعلم يعرف الشيخ نجيب جيدا ويعرف حقيقة قوله .
    [CENTER][SIZE="3"]اللهم اجعلنا من المتواضعين لعظمتك المتذللين لك بمعرفتنا قدرنا أمامك .
    اللهم اجعلنا من المتواضعين للناس لا نحمل مثقال ذرة من كبر في نفوسنا تجاههم وأبعد عنا الكبر والخيلاء .
    اللهم اجعلنا ممن يمشون على الارض هونا واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما .
    اللهم علمنا ماينفعنا ونفعنا بما علمتنا وزدنا علما .
    اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه ؛ وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه .
    اللهم آمين .
    [B][COLOR="Navy"]إذا لم يعجبك كلامي فتجاوزه إلى ما يعجبك واستغفر لي بحلم أو صححه بعلم[/COLOR][/B][/SIZE][/CENTER]
  27. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Dec 2009
    عضو جديد
    المشاركات: 10
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    وبالنسبة لمبارات كرة القدم، فكما نعرف أنها تجري على المال والجوائز والقمار، ولأنه لا يجوز أخذ السبق وهو العوض إلا فيما أذن فيه الشرع، وعلى هذا يكون حضور المبارات حرام ومشاهدتها كذلك، لأن في حضورها إقرار لها، عدا عن انها تشغل عن العبادات، وتشتمل على المحظور ككشف العورات واختلاط الرجال بالنساء،

    من أنت حتي تحرم وتحلل

    فافترضت أن أعضاء المنتدى كانوا من المصريين والجزائريين، وأنهم حضروا المباراة، وأنهم كفار.

    والله عجبت تكفرون بعضكم وتقولون من لم يكفر الكافر !!!

    ومن قال أن كرة القدم حرام وكفر فهو جاهل
  28. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    عضو جديد
    المشاركات: 24
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    اخي باحث بدايه غير موفقه منك
    اجب بالدليل او اصمت
    واعلم ان كل حرف تكتبه اما لك او عليك اتق الله فى نفسك
  29. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    عضو
    المشاركات: 144
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    السلام عليكم ورحمة الله
    الكُرَةُ تحت أقدامِ الصالحين عبـدالله النجــــدي

    ( الدليل الثاني ) : على أن لعبة كرة القدم وغيرها من المسميات حرام ولاتجوز وأنها تشبه بالكفار والمشركين . هي القوانين والأحكام التي لاتنفك عنها أبداً ، بل لاتتعجب إذا قلت لك أن القوانين المرسومة في لعبة كرة القدم قد أبطلت شرع الله وغُيِّر حكم الله الذي جاء في القرآن الكريم ووُضِع بدلاً منه القانون الذي يجب على كل لاعب أن يتحاكم إليه. ومثال ذلك وهو واقع لاشك فيه حتى بين شباب الصحوة
    (1) فضلاً عن الشباب في الشوارع. (وذلك أنه يحصل أثناء الجري واللعب خلف الكرة كسر قدم أويد أحد اللاعبين .. ثم ماذا يُعطى بعد كسر أحد أعضاءه لاشك أنه يعطى (فاول) أو (بلنتي) إذا سقط قرب المرمى ، أويُعطى من كسره ورقة صفراء أو ورقة حمراء. ولكن في كتاب الله تعالى {وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصاص}.
    إذاً ففي القرآن القصاص عند الجروح والكسور. وذلك بأن يُقتص من الذي كسر قدمه . وهو بلا شك متعمد في كسر قدمه كما هو الواقع . ولكنهم هنا لايحكمون بما أنزل الله تعالى. بل يحتكمون إلى القانون الدولي الكافر (وهو فاول أو بلنتي للمكسور أو ورقة صفراء أوحمراء للكاسر) وبهذا فقد أبطلوا شرع الله علانية وحكموا بغير ما أنزل الله علانية .. وهذا ليس في النوادي فحسب . بل هو حاصل وواقع مع أصحاب اللحى الطيبة. وهم قد حكموا بغير ما أنزل الله تعالى وهم لايشعرون . وحكموا كما يحكم الكفار وأمريكا واليابان وبريطانيا وغيرها إذا كُسر اللاعب فيهم .
    فيا أيها الصالحون ويا أيها الملتحون الطيبون وياحفظة كتاب الله. إذا لم يكن هذا هو عين التشبه بالكفار وهو عين التحاكم إلى الطاغوت وإلى القانون الدولي الأمريكي الألماني . فبالله عليكم ماهو التشبه الذي حذرنا عنه نبينا صلى الله عليه وسلم ؟.
    فياشباب الصحوة ويامشايخ الصحوة الأمر واضح والقانون قرأتموه قبل قليل فإياكم ثم إيـاكم أن تُقدمـوا حكم القانـون الدولي عند الكسور والجـروح على حكم الله في القرآن وهو القصاص أو الدية .
    ثم ماذا لو ذهب أحدكم إلى رئيس القضاء أو إلى أحد القضاة بالرياض أوغيرها من البلدان وأخبره أن فلاناً قد كسرني متعمداً وأنا ألعب الكرة فكُسِرت قدمي . وأنا أطلب من سماحتكم أومنك ياشيخ أن تقيم حد الله وشرع الله على من كسرني . ثم حكم الشيخ بالقصاص على الكاسر بأن يُقتص من قدمه كما فعل بأخيه .
    إذاً فاسألكم بالله يا أهل الدين وأسألكم بالله ياشباب الصحوة . أليس القاضي بحكمه هذا قد أصاب شرع الله وحكم بما في كتاب الله . لاشك أنكم ستقولون بلى . ولكن هل تفعلون هذا في لعبكم للكرة . الجواب لا وألف لا بل أنتم أعرضتم عن حكم الله وعن شرع الله هنا . وأستبدلتموه بقانون لعبة الكرة الذي شرّعته دول الكفر والإلحاد والزندقة .
    فلذلك وبدل أن تقولوا للاعب المكسور معكم اذهب إلى المحكمة الشرعية لتأخذ حقك الشرعي . إما القصاص وإما الدية كما أخبر الله سبحانه في كتابه . قلتم له إن لك ( فاولاً ) كما هو الوارد في القانون . وفي المادة التي سبق ذكرها في أول بنود القانون فتحاكمتم إلى القانون الدولي ولم تتحاكموا إلى كتاب الله عز وجل فحسبنا الله ونعم الوكيل على هذا الضلال العظيم . وهذا التشبه الجسيم.
    (1)
    وفوق كل هذا فأنتم أيها الصالحون تُطبقون القانون الأمريكي الخبيث والقانون الدولي لكرة القدم شبراً بشبر وذراعاً بذراع.

    حقيقة كرة القدم ذياب بن سعد الغامدي
    واحد واربعين محضور
    المَحْظُورُ السَّابِعُ : تَحْكِيمُ القَوَانِيْنِ الوَضْعِيَّةِ .

    فإذَا عَلِمْنَا أنَّ الحُكْمَ بغَيْرِ مَا أنْزَلَ الله تَعَالَى كُفْرٌ يُخْرِجُ مِنَ المِلَّةِ، كَانَ عَلَيْنا
    في الوَقْتِ نَفْسِهِ أنْ نُفَرِّقَ بَيْنَ مَا هُوَ : حُكْمٌ شَرْعِيٌّ، وتَنْظِيْمٌ إدِارِيٌّ، كَمَا يَلِي :
    أوَّلاً : أمَّا مَا كَانَ مِنْ زُبَالَةِ الأفْكَارِ، وحُثَالَةِ الأفْهَامِ، وهُوَ مَا يُسَمَّى بِـ«القَانُوْنِ»، حَيْثُ يُفْرَضُ تَطْبِيْقُه على المُسْلِمِيْنَ مِمَّا يُصَادِمُ أحْكَامَ الله المُتَعَلَّقَةَ بالجِنَايَاتِ، والحُدُوْدِ، والعِبَادَاتِ، وغَيْرِها مِمَّا شَرَعَهُ الله، فَهَذا لا شَكَّ أنَّهُ كُفْرٌ بِرَبِّ السَّمَواتِ والأرْضِ .
    ثَانِيًا : أمَّا مَا كَانَ مِنْ تَنْظِيْمَاتٍ إدَارِيَّةٍ خَارِجَةٍ عَمَّا مَضَى؛ بَلْ يُرادُ بِهِ ضَبْطَ الأمُوْرِ، وإتْقَانَها على وَجْهٍ غَيْرِ مُخَالَفٍ للشَّرْعِ، فَهَذَا لا مَانِعَ مِنْه، ولا مُخَالِفَ فيه مِنَ الصَّحَابَةِ فَمَنْ بَعْدَهُم(
    [1]) .
    والحَالَةُ هَذِه إذَا نَظَرْنَا إلى قَوَانِيْنِ (كُرَةِ القَدَمِ)، وغَيْرِها مِنْ ألْعَابٍ رِيَاضِيَّةٍ، نَجِدُ لَهَا قَوَانِيْنَ، ومَوَاثِيْقَ مُلْزَمَةً على اللاعِبِيْنَ فِعْلَها، وأنْ يَتَقَيَّدُوا بِها! مِمَّا قَدْ تُفْرِضُ على مُمَارِسِ الرِّيَاضَةِ مَحَاذِيْرَ شَرْعِيَّةً :
    كلِبْسٍ يَكْشِفُ عَوْرَتَه، كَمَا في (كُرَةِ القَدَمِ)، وكَمَالِ الأجْسَامِ ونَحْوِها، وقَدْ يَنْحَنِي بِطَرِيْقَةٍ مُعَيَّنَةٍ كَمَا في لُعْبةِ (الكارَاتَيْه)، وغَيْرِها، ورُبَّما يَضْرِبُ الوَجْهَ، ويَتْلِفُ الأعْضَاءَ كَمَا في المُلاكَمَةِ، والمُصَارَعَةِ الحُرَّةِ ... وغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ القَوَانِيْنِ، والقَوَاعِدِ، والمَوَاثِيْقِ، والأعْرَافِ الرِّياضِيَّةِ المُخَالِفَةِ لأحْكَامِ الإسْلامِ!
    فإذَا عُلِمَ ذَلِكَ فَلا تَخْلُو قَوَانِيْنُ، وأنْظِمَةُ (كُرَةِ القَدَمِ) مِنْ حَالَتَيْنِ :
    الأوْلَى : أنْ تَكُوْنَ إدَارِيَّةً تَنْظِيْمِيَّةً بَحْتَةً، لا عُلاقَةَ لَها بِشَيْءٍ مِنَ التَّحْكِيْمِ الشَّرْعِيِّ الوَضْعِيِّ : كَعَدَدِ اللاعِبِيْنَ، ووَقْتِ المُبَارَاةِ، وحَجْمِ المَلْعَبِ ... إلَخْ، فَهَذَا لا شَيْءٌ فِيْهِ، بِغَضِّ النَّظَرِ عَنْ حُكْمِ المُشَابَهَةِ، ومَا يَحْصُلُ في (كُرَةِ القَدَمِ) مِنْ مُحَرَّمَاتٍ شَرْعِيَّةٍ .
    الثَّانِيَةُ : أنْ تَكُوْنَ قَوَانِيْنَ تَشْرِيْعِيَّةً تُخَالِفُ حُكْمَ الله تَعَالَى : كإلْزَامِ اللاعِبِيْنَ بِكَشْفِ عَوْرَاتِهم، والسَّفَرِ إلى بِلادِ الكُفْرِ دُوْنَ ضَرُوْرَةٍ، ومَحَبَّةِ اللاعِبِ الكَافِرِ الَّذِي في فَرِيْقِه، والاسْتِمْرَارِ في اللَّعِبِ ولَوْ في وَقْتِ الصَّلاةِ .
    ومَنْ أخْطَرِ تِلْكُمُ القَوَانِيْنِ المُعَارَضَةِ لِحُكْمِ الله تَعَالَى، هُوَ إلْغَاءُ حُكْمِ الله تَعَالَى في الِجَناياتِ، والقَصَاصِ : مِثْلُ العَيْنِ بالعَيْنِ، والسِّنِّ بالسِّنِّ، والرِّجْلِ بالرِّجْلِ، واليَدِ باليَدِ ... إلخ .
    يُوَضِّحُهُ : لَوْ أنَّ اللَّاعِبَ أثْنْاءَ المُبَارَاةِ قَامَ بِكَسْرِ رِجْلِ أو سِنِّ لاعِبٍ آخَرَ، أو قَامَ بِضَرْبِهِ ... أو غَيْرُ ذَلِكَ مِمَّا نَصَّتِ الشَّرِيْعَةُ الإسْلامِيَّةُ على القَصَاصِ فِيْهِ، فإذَا كَانَ حُكْمُه عِنْدَهُم «فَاوِلْ»، أو ضَرْبَةَ جَزَاءٍ، أو طَرْدًا مِنَ المَلْعَبِ، أو «كَرْتْ» أحْمَرَ، أو غَيْرَ ذَلِكَ مِنْ قَوَانِيْنِهم الوَضْعِيَّةِ؛ فَلا شَكَّ أنَّ مِثْلَ هَذِه الأحْكَامِ مُعَارِضَةٌ لِحُكْمِ الله تَعَالَى، فَهَذَا لا يَخْلُو أيْضًا مِنْ حَالَتَيْنِ :
    الأوْلى : أنْ يَفْعَلَها اللاعِبُ المُسْلِمُ (كَرْهًا)، مَعَ اعْتِقَادِهِ بِحُرْمَتِها، ومُخَالَفَتِها أمْرَ الله تَعَالَى، فَهَذَا أقَلُّ أحْوَالِهِ : أنَّه كُفْرٌ أصْغَرٌ، وكَبِيْرَةٌ مِنَ الكَبَائِرِ؛ بَلْ أكْبَرُ الكَبَائِرِ، مَعَ مَا فيها مِنَ الجَوْرِ، والفِسْقِ، والظُّلْمِ!
    الثَّانِيَةُ : أنْ يَفْعَلَها مُعْتَقِدًا لَها، رَاضٍ بِها، مُقَدِّمًا لَهَا على شَرْعِ الله تَعَالَى؛ بِكَوْنِها مِنْ شَأنِ قَوَانِيْنِ (كُرَةِ القَدَمِ)، فَهَذَا هُوَ الكُفْرَ الأكْبَرُ، الَّذِي نَخْشاهُ على كَثِيْرٍ مِنْ لاعِبِي الرِّيَاضَةِ؛ بَلْ لا أبَالِغُ إذَا قُلْتُ : إنَّ كَثِيرًا مِنْ لاعِبِي (كُرَةِ القَدَمِ) هَذِه الأيَّامِ مِنْ أبْنَاءِ المُسْلِمِيْنَ أقْرَبُ مَا يَكُونُونَ مِنْ أصْحَابِ الحَالَةِ الثَّانِيَةِ(
    [2]) .
    من بغية الاحباب

    دِيننا إسلامنا شــــــــــريعـــــــةٌ *** نظامنــــا طريقنــــــا استقامــــــةٌ


    منهجنا اتباعــــــنا عــــبادة ربنـــا ***إن شئت قل دستـــــــورنا يحكمـنـــــا


    فكل أمرٍ جــــــــاء وجــــــب رده*** إلى الله ورســــــوله يكـــن حكمــــــــه


    أي شِقـــــــاق أو خـــــــلاف أو نـزاع ***بالسنــــة و الكـــــتاب يكــــــــن الإتباع


    و كل طلــــــــبٍ جاء من استعـــــــلاء ***هو أمـــــــــرٌ من صِيــــغ الإنشـــــــاء


    و في التســــــاوي التمــــاس و إن نزل ***هو دعــــــــاءٌ كــــان مـــــــن وجــــل


    و كل أمـــــــــر كان طاعة للأُمـــــراء ***فيه الـــــــدوامُ و الإلــــــــزامُ و الجزاء


    هي شــــريعةٌ بـــــــلا خــلاف أتت ***في الديـــن و الدنيــــا قانـــــــونا و جبت


    إن دينـــــــــــنا الحنيـــــف قــال بها ***نصـــــا أو اجتهــــادا مــــؤمنــا بهــــا


    و إن تكـــــن من الأهـــــواء و الآراء*** تجانب الشـــــريعــــة الغــــــــــراء


    فهــــــذا وثــــــــــن وجـــــب الكفر به ***و اجتنــــاب أهلــــــــــه أو الحكـــــم به


    في جميـــع الحقـــوق من دُنيا و دين ***في جـــد و لعب أو بيـــن الأعجميين


    و لا تغتـــــر بقولك لعـــــبٌ شائـــع*** فشـــرع ربنــــا جامـــعٌ مانـع


    دينـــنا الحنيـــف كاف شـــَــافــي*** بهـــذا نَطـَـــقَ اليهــودي و الفارسي


    و لا تقـل هذا مسكـوت عنه مُبـاح ***أو لعِــــب لا ضـَـرر بل فيه الجــِـراح


    لو كان لعــــبٌ مسكوت عنــه مبـــاح ***لما جاءت أحاديـث صـريحة صحاح


    في الحـِــل و الحِرمة أو مـــأمور به ***و القصـــاص عنــد الجمهــور أُخذ به


    عن قصــد أو خطأ في جد أو لعب ***وَ جَبَ تحكيـم الشرع في كـل المـذاهب


    و من اسقط القِصـاص من قبــلُ ***بشــــرطه العَـفــو فشرطـُـــــــه يبطل


    لأن ذا الشــرط ليـس له دليـــل ***فهــــو باطــل و لا تغـــتر بالأقــاويـــل


    أما الشـــروط عقليـــة أو لغـــــوية ***عرفيــــة عاديـــة و شـــرعيـــة


    عقليـــة كالعــلم للحيـــــــاة أتــــت ***لغـــــوية كمـــــن عرفيــــة بنت سكتت


    عاديــــــة كالإحـــراق مع النــــار ***شـــرعية ما صـــحت بها الأخبــــار


    ما أمــــر الشارع بإتيــانها ***أو أوجـب أحكامـــا عند وجــــودها


    فالأول كشــرط الوضـوء للصــلاة ***و الثانـــي دوران الحـــــــول للزكاة


    و كــــل شخـــص حكــم بيـن اثنيــن ***أو مع خصمــه أو بين جمــاعتين


    هو حاكمــا يقضــي بما عَلِـــم ***فاسمـــه تعريفه من صفــــاتِه عــُـلِم


    و اخــذ حـــَده تعريفــه الشرعـي*** كــذا تعريفه اللغوي مـع الوضعــي


    و من قال غيــر هــــذا بلا بيـــان*** شرعــــًا و عقلا ظاهـــر البطلان


    وان في تعريفـه خِلــف عـــــارض*** بين الحـدود تـرجيح يعــــارض


    فقدم الشـــرعــي علــى العقلــي *** كما قـــــدم الوضعي علــى اللغــوي


    فسمى أبـــو العبـاس ابـــن تيميــة*** من أمــر بشرع البنــدق قاضيـــة


    فأمــــر بتحكيــم شــــرع الله في *** دنيـا و دين أو جلـي و خفــــي


    قاله غـــير واحد من أهــــل العلم *** فاجتنـب شـرع البشر و لا تحتـــكم


    و أعـــلـــم بــأن ألعـاب زمـانــنا*** قــد صِيغة بشريعــة لا من دِيننـا


    فعـطلـوا الديات و القِصـاص *** فالمجروح كالقتــيل مــاله خلاص


    و أوجبـوا على الداخل في كـل لعبة*** طاعة مطلقة بل مكتــوبـــــة


    فجـعلوا نظــامهم شـــرع يتـبـع *** فــيه الإلـزام و القـَـبول فأنظـر واستمـع


    فهذا تشريع من البشر غير مُبـاح *** في المسكوت عنه و المباح كُفر صُراح


    و هــــو أمــر وَجَبَ الكفـــر به *** و كـــــل من جادل عنــه راضٍ به


    أما التأويل فـــي اللفظ و الكلام *** لا في الأفعال و تصــرفات الأنام


    و لا يصح شــــيء في الأذهان *** اذا احـــــتاج النهـــــار إلى بيان


    و صح جـــواز التأويل عربية *** و قد لا يُستســـاغ لِعلَة شرعيـــــــة


    و نسبة الألفـــاظ إلى المعاني *** خمسة أقســـــام بــلا نقصــــــان


    تَواطأٌ تَشــاككٌ تخــــــــالفٌ *** و الاشتراكُ عكســــه التـــــــرادفُ


    و النـــص مالا يحتــمل التأويل*** في اللفظ غيــــر معنى واحـــد جليل


    و الظاهر ما جاء في المعنيـــيــن*** مــــــع رُجــــوح أحـــد النِسبتين


    و صرف اللفظ عن حقيقـــــته *** هذا مجــازٌ نطقت العــــرب به


    و في اختلاف راجحٍ يُعــارض *** بين الحقيـــقة و المجــــــازِ عارض


    فقدم الحقيقـــة النُعمــان *** و الخِلف عن تلميـــذه استــــــبان


    و كل أصـــــلٍ خـُــص بالتقديم *** مع فرعه المعلـــــوم بالتقســــيم


    كالنسخ و التخصيص و النقل و التقييد *** و في المجاز و التــرتيب كذا التأكيد


    و العمل بما رجـــــحه الدليـــــل *** لا مجرد الهــــوى و الأقـــــــــاويل


    و أعلم بأن النظم ليس في الأصـــــول*** فمبتغى الوصـــول عليه بالفحـــول


    و ما سطرته من مقدمــــاتٍ *** تفيد في مســــــائل مشتهـــــــــــراتٍ


    و أحذر مشاركة هـــــؤلاء النـاس *** في ألعابهـــم بل حتى في المجالس


    و الأمر بالمعروف كالنهي عن المنكر*** حسب بلـــــــــــــوغ العِلم بالضـــرر


    و مبلغ العلم بالســمـع و البصــــــــر*** بهذا نصـــت الآية و صح الأثــــــر


    الرُؤية و الجلوس كانــــــــا مُسَبِبْ ***لعِلَةِ بلــــوغ العلــــــــمِ لا كالسببْ


    كعلة تحريم الشــــــرب السكر *** و الشـــــــرب مسبب لبلـــــوغ الخمر


    فمتى تحقق العلــــمُ بالمنكـــرِ *** و جب اجتـــــنابه من بعد التــــــــــــذكرِ


    و أحذر بعد الذكــــــرِ الاستمرارَ *** في مجلسهم فهذا كُفــــرًا جِهــــــــــــارَ

    ...


    </I>
    </I>
  30. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Dec 2009
    عضو جديد
    المشاركات: 10
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرويلي مشاهدة المشاركة
    اخي باحث بدايه غير موفقه منك
    اجب بالدليل او اصمت
    واعلم ان كل حرف تكتبه اما لك او عليك اتق الله فى نفسك
    لقد صدقت أخي
    فأنا لست عالماً ولكن هل نكفر هكذا لأقل شئ !!!
    فعندما أشاهدة مبارة أكفر
  31. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Dec 2009
    عضو جديد
    المشاركات: 15
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    هههههههههههههههههههه والله هؤلاء الناس من أين جاؤا يقولون من شاهد مبارة كرة القدم فهو كافر
    الله يكون في عون أصحاب هذه العقول المتحجره
  32. شكراً : 1
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 248
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    السلام عليكم



    أى أبو شيماء,تتكلم عن إعتقدك فى أمور العقيدة لكن لم تنقل لنا الدليل من الكتاب والسنة,ولم تنقل كلام لعالم واحد,وكفرت أبن تيمية ولم تنقل كلامه, أين أدلتك فى ذلك..!؟


    فهل تريدنا أن نصدقك فيما تقول أم تريدنا أن نقلدك أم ماذا..


    فماذا تريد..؟؟هل تريد أن تنتصر لنفسك أم تريد أن تدعوا الى دين الاسلام, فإن كنت تريد أن تدعو الى العقيدة والتوحيد بما أرك الله من حق, فيجب عليك يا أبو شيماء أن تنقل لنا الدليل..


    فربما تكون محق فى كلامك لكن نحن نريد الدليل,قبل كلامك, فأرجوا منك أن لا تغضب منى ولاتتسرع فى الرد على كلامى لأنى عرفت من إسلوبك فى الكتابه بأنك سريع الغضب أوعصبى كما نقول بالعاميه,فأرجو منك يا أبو شيماء أن تنقل لنا الادلة الشرعية فى موضوع (الاكراه- وتكفير أبن تيمية-وبعدها ان شاء الله تنقل لنا ادلة فى حكم لعب الكرة وماحكم التحاكم الى الحكم وحكم مشهادتها)



    فارجوا منك الا تبخل علينا بالدليل


    والسلام عليكم
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع