مشاهدة نتائج الإستطلاع المصوتون 1
إستطلاع متعدد الإختيارات.

  1. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Nov 2009
    عضو
    المشاركات: 53
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    إلى هذه المجموعة المميزة من أعضاء منتدى التوحيد الخالص:
    خاص وحصري بالمنتدى، يرجى عدم نقل الموضوع إلى أي منتدى آخر، إلا بعد إنتهاء النقاش منه، وأخذ إذن من إدارة الموقع.
    في مراجعة شاملة ( يشهد الله عليها أنها حيادية) وجدنا ان كلمة التسلسل أو السلسلة إرتبطت تاريخيا بمسألتين لا ثالث لهما:
    1. سلسلة تكفير صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبل الروافض، ومنذ الخوارج ثم الإثنى عشرية وتكفير الأئمة والعلماء وإنتهاء بالخميني وتكفيره السنة جميعاً.
    2. سلسلة التفكير الهرمي التقليدي، وهي سلسلة علمية وضعها بنيامين بلوم عام 1956 ، ويبدو ان اشتقاق السلسلة جاء منها ( وقد يكون السبب خطأ في النقل تحول إلى نسخ وتطوير فكرة سلسلة التفكير إلى سلسلة التكفير).
    ولذلك ، فإذا لم نجد ولم نتفق على أساس لـ (السلسلة) ولم نعرف من وضعها ، ويقول قائل انها ليست بدعة، لذلك، فأنني، وبعد الإتكال على الله سأغير اسمها وأسميها التحكيم، وبهذا يكون عملي اجتهادا وليس ببدعة والله أعلم انها أحسن تاويلاً ، والتحكيم أفضل من التسلسل. كيف؟ إقرأوا بهدوء، وبرحابة صدر تعريفي الخاص :
    أ- التحكيم: هو الخروج عن أصل الدين، ومن يخرج عن أصل الدين فهو كافر، ونحتكم إلى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.
    قال الله تعالى : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا " سورة النساء - 59.
    وكذلك في قوله تعالى : " وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ " سورة الأنفال- 46.
    قال ابن كثير رحمه الله في تفسير آية النساء:
    (قال مجاهد وغير واحد من السلف أي إلى كتاب الله وسنة رسوله وهذا أمر من الله عز وجل بأن كل شيء تنازع الناس فيه من أصول الدين وفروعه أن يرد التنازع في ذلك إلى الكتاب والسنة كما قال تعالى:{ وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله} فما حكم به الكتاب والسنة وشهدا له بالصحة فهو الحق وماذا بعد الحق إلا الضلال ولهذا قال تعالى:{إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر} أي ردوا الخصومات والجهالات إلى كتاب الله وسنة رسوله فتحاكموا إليهما فيما شجر بينكم { إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر } فدل على أن من لم يتحاكم في محل النزاع إلى الكتاب والسنة ولا يرجع إليهما في ذلك فليس مؤمنا بالله ولا باليوم الاخر.
    وقال رحمه الله في تفسير آية الأنفال: ولا يتنازعوا فيما بينهم أيضا فيختلفوا فيكون سببا لتخاذلهم وفشلهم.
    وقال الشوكاني في الفتح: {فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول} المنازعة المجاذبة والنزع : الجذب كأن كل واحد ينتزع حجة الآخر ويجذبها والمراد الاختلاف والمجادلة وظاهر قوله { في شيء} يتناول أمور الدين والدنيا ولكنه لما قال:{ فردوه إلى الله والرسول} تبين به أن الشيء المتنازع فيه يختص بأمور الدين دون أمور الدنيا والرد إلى الله : هو الرد إلى كتابه العزيز والرد إلى الرسول: هو الرد إلى سنته المطهرة بعد موته وأما في حياته فالرد إليه سؤاله هذا معنى الرد إليهما ( أما من قال : معنى الرد أن يقولوا : الله أعلم، فهو قول ساقط وتفسير بارد) وليس الرد في هذه الآية إلا الرد المذكور في قوله تعالى:{ ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم } قوله { إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر } فيه دليل على أن هذا الرد متحتم على المتنازعين وإنه شأن من يؤمن بالله واليوم الآخر.
    - ولأننا جميعا متفقون، بدون خلاف، أنه لا نجاة ولا فلاح إلا بالاعتصام والإحتكام إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، مما جاء في كتابه العزيز أو في خبر سنة رسوله الكريم في العبادات، والمعاملات، والأقوال والأفعال والسكنات، وجميع التصرفات، والتعاملات مع المسلمين وغيرهم .
    - ولأنني لاحظت أن معظم الخلاف القائم الآن هو في ولاة الأمر، أليس كذلك؟ فإذا صلح ولي الأمر، لم يعد هناك حاجة لتكفير من وراءه إلا إذا ثبت قطعا شرك أو كفر من وراءه والعياذ بالله، فأقيمت عليه الحجة، ورفض التحكيم:
    يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: (ومن ثبت إيمانه بيقين لم يزل ذلك عنه بالشك بل لا يزول إلا بعد إقامة الحجة) ويقول أيضا: (إن أهل العلم والسنة لا يكفرون من خالفهم وإن كان ذلك المخالف يكفرهم, لأن الكفر حكم شرعي, فليس للإنسان أن يعاقب بمثله, كمن كذب عليك وزنى بأهلك, ليس لك أن تكذب عليه وتزني بأهله, لأن الزنا والكذب حرام لحق الله تعالى, وكذلك التكفير حق الله تعالى, لا يكفر إلا من كفره الله ورسوله وأيضا فإن تكفير الشخص المعين وجواز قتله يتوقف على أن تبلغه الحجة النبوية التي يكفر من يخالفها, وإلا فليس كل من جهل شيئا من الدين يكفر).
    - أما إذا ثبت ظنا فساد وكفر ولي الأمر، فاختلف الناس فنأخذه إلى قاعدة التحكيم ، ونرده إلى الله ورسوله ( فإذا ثبت قطعا بالتحكيم) فهو كافر، وهكذا.
    - أما إذا ثبت قطعا، بما لا يقبل مجالا للشك، فإنه كافر، فإذا كان كافرا قطعيا، وما زال من وراءه في حالة بين اليقين والشك، فلا نكفر من تيقن وعمل بيقينه ، ونرد من ثبت ظنا يقينه إلى التحكيم ، ونكفر من ثبت قطعا أنه يعينه ويواليه وهو يعلم أنه كافر.
    ب- رفض التحكيم، هو تكفير من يرفض التحكيم وهو أيضا عدم تكفير من يخرج عن أصل الدين، فمن يرفض الإحتكام إلى الله ورسوله فهو رافض للتحكيم ولذلك وجب تكفيره.
    ج- قبول رفض التحكيم، هو تكفير من يقبل رفض التحكيم، فمن لا يكفر من يرفض الإحتكام إلى الله ورسوله فهو كافر أيضا.
    وكل ذلك يتم بدون سلاسل أو تسلسل يصعب فهمها وتعقبها وإطلاق أحكامها، ويكون فيه إبتعاد قطعي عن سلاسل الروافض وغيرهم من الفرق الضالة، لماذا؟ سأشرح لكم السبب:
    - السلسلة تأخذ قول (لا إله إلا الله)، وتشتق منها النفي لإثبات الكفر بالطاغوت، وليس لدي إعتراض على المعنى والفهم ولكن لدي كل الإعتراض على إشتقاق السلسلة نفسها:
    فالموحدون في الأرض جميعا، يدركون أهمية (لا إله إلا الله) ولن نتحدث في تفاصيل ذلك، ولكن المشكلة أنهم جميعا ودون إستثناء يستشعرون حين يقولون ( لا إله إلا الله) عظمته سبحانه وتعالى وأنه لا معبود بحق سواه، فيتعاظم الخشوع في قولهم وفعلهم ، لعظمة التوحيد، ولكن بعد السلسلة، أو بعد التعرف على السلسلة ( وهذا حدث معي شخصيا) أصبحت الفكرة في التركيز في الشق الأول، وهو الطاغوت ثم باقي السلسلة، وهذا فيه دخول خطير ومخطط للشيطان، في أعظم كلمة على الأرض، فحاول أخي أن تستشعر الكلمة بدون السلسلة وحاول أيضا ان تستشعرها مع السلسلة، فماذا تلاحظ، إن الطاغوت الأكبر قد سرق منك خشوعك وتوحيدك فأخذك بعيدا عن التوحيد لأنك تفكر في الجزء الأول وتحاول استشعار عظمة الخالق عزوجل أنه لا معبود سواه ثم تجد نفسك تفكر في الطاغوت والله تعالى اعلم.
    فإذا رضينا "قاعدة التحكيم"، فهو أيسر لعامة المسلمين، وهو أشد لثبوت الكفر والخروج عن أصل الدين، وبذلك نبدأ أول ما نبدأ، باسم الله الرحمن الرحيم وبعد الصلاة والسلام على رسوله الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، بتعريف كل المصطلحات بناء على هذا التعريف الواضح والميسر:
    1- تعريف أصل الدين، تعريف التوحيد ( بدون اشتقاقات تسلسلية) ، تعريف الايمان، تعريف الكفر، تعريف الشرك، تعريف الطاغوت..الخ.
    2- التطبيق العلمي لكل ما ذكر، كل حالة على حدا، بالتحكيم، وفرض قبوله كما يقبله الله عزوجل، وكما يقبله رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم، وحسب مفاهيم السلف الصالح -رحمهم الله - الواضحة والمباشرة.
    فلاحظوا ( والحديث للأخوة في منتدى التوحيد الخالص فقط) أننا هنا لم نغير الأحكام، بل قمنا بتغيير التسميات فقط، حبا في الله ورسوله وآملا في صرف التمثيل مع الروافض ، وحاجة ملحة لعدم المساس بـ ( لا إله الإ الله ) ، لتبقى كما هي : كلمة التوحيد والإخلاص (المنزهة) في قلوب كل الموحدين.
    أرجو أن يتفضل بالنقاش من يريد إثراء الموضوع أو محاورته، بصبر وتأن، وبطريقة علمية، والله من وراء القصد.

  2. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Nov 2009
    عضو
    المشاركات: 65
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    الاخ الفاضل لا افهم كلامك جيدا ممكن توضح موقفك من السلسلة بوضوح اثباتا او نفيا مع الدليل
    ونقصد بالسلسلة ما عناه الاخ الموحد الفقير الي الله حتي لا نحيد عن بعض في الجواب؟؟؟؟؟؟؟
  3. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Nov 2009
    عضو
    المشاركات: 53
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    إتفقنا مع الأخ الموحد الفقير إلى الله، أن لفظ السلسلة ليس بدعة، وأنه أيضا لا يعلم كيف ظهر ونشأ، لذلك فهو أيضا ليس بلفظ مقدس ، لذلك قمنا بالإستعاضة عنه بمصطلح آخر، أكثر قربا من بداية أول إنشقاق وخروج في الإسلام، ويمس واقع التفريق بين الموحدين وغيرهم، وأطلقت عليه التحكيم، لعدة أسباب واضحة في الموضوع، اما الأحكام وقواعدها وأسسها فلم يطرأ عليها أي تغيير يحتاج إلى أن أوضح فيه موقفي بالنفي والإثبات.
    أرجو ان تناقش الفكرة نفسها، بعد قرائتها بتمعن وتفحص.

    بارك الله فيك
  4. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 227
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    الأخوة الكرام ...السلام عليكم
    مسألة اختلف فيها اطراف المتناقشين :
    ـ فمنهم من اختار في عرضها مصطلح (السلسة ) كعنوان لها
    ـ ومنهم من ساير العنوان ورفض الموضوع علي النحو الذي أراده الطرف الأول
    ـ ومنهم من رفض العنوان والموضوع كأسلوب عرض و فرض للفهم في قضية تتعلق بأصل يعتقده أو بأصل اعتقاده ويري أن المسالة لا تحتاج لهذا الأسلوب البدعي في الفهم والتقسيم
    والجميع في هذا العرض يعتقد في نفسه أنه في هذا محتكما لله ورسله وقواعد شريعته لا يقبلون في ذلك بديلا من أخطأ منهم ومن أصاب
    فكيف يقترح لهذه القضية مسمي جديدا لايعبر عن مضمونها / بل يدل علي اقتراح المسلك الواجب اتباعه لحلها ولم يكن ذلك موضع خلاف منذ البداية لدي الجميع ولكن سؤ النظر أو سؤ الفهم أو سؤ القصد والهوي هو المتهم الحقيقي وراء وقوع الإختلاف
    فهل من دعوي صادقة لتبيين الحق في الموضوع من خلال :
    أ. حسن تشخيص الموضوع والمسمي المقترح له
    ب. بيان القول الحق فيه والدليل عليه في أوجز عبارة واسهل أسلوب وبغير إكثار حتي يحدث حسن المتابعة والفهم المنشود
    ولله الأمر من قبل ومن بعد يهدنا ويهد بنا ويجعلنا من عباده المقبولين عنده
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع