قال الشيخ محمد عبد المقصود في إحدى محاضراته قبل الثورة المصرية:


(ولو أن الناس صوتوا في هذا المجلس - مجلس الشعب لصالح تطبيق الشريعة فطبقت لأن المجلس وافق على ذلك ما كان هذا إسلاماً أبداً ،
لكن ينبغي أن تطبق الشريعة رغم أنف الرافضين لأنها حكم الله عز وجل ،
والذين يملكون تطبيقها الآن يملكون إلغائها في المستقبل ،
فإذا طبقت الشريعة لأن الغالبية وافقت على تطبيقها و الدستور ينص على أن الحكم للغالبية ،
معنى هذا أن يكون الدستور حاكماً على شريعة الله عز وجل ،
وهذا كفرٌ مجرد بإجماع المسلمين كما ذكرت مراراً و تكراراً)


ولكن يبدو أن العقيدة تتغير بحكم الزمان والمكان!!!

حاشا لله
دعاة على أبواب جهنم اللهم عافنا و اعف عنا
آميين