1. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 513
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    بسم الله الرحمن الرحيم
    يقول بعض الناس أن الموقّع على عقدٍ يتضمّن شروطا كفريّة لا يكفُر لذات التوقيع, لكنه يكفر عندهم فقط إذا اعتقد صحة هذه الشروط. ومنهم مَن يقول: يكفُر, لكنه لا يكفُر من يضغط على الكفر في البرامج وعلى المواقع. فأتمنى أن أناقش مَن يقول بالقول الأول أو بالقول الثاني أو بهما معًا. والشروط: أن يكون الحوار علميّا محضا, بِذكر ما في كتاب الله والسنة ويجيب أحدنا عمّا يقوله الآخر ولا ينتقل أحدنا إلى موضوع آخر إلا وقد أنهينا الموضوع الحاليّ وأن لا يدخل في المناقشة ثالثٌ وعدمُ الشتم. والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم

    [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]قال الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة (ص 114): متى كان في ملكه ما لا يريده بطلت الربوبية وذلك مثل أن يكون في ملكه ما لا يعلمه تعالى الله علوا كبيرا
    [/SIZE][/FONT][CENTER][SIZE=5][URL]http://www.dinullah.110mb.com[/URL][/SIZE]


    [/CENTER]
  2. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 229
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    السلام عليكم .
    أخي الفاضل .
    قد قبلت مناقشتك في هذا .
    ولكن بعد أن تحديد مناط الكفر في هذا العمل .
    وأقصد تحديد مناط الكفر في الفعل أي عند الله ؛ وليس في الحكم علي الظاهر .
    بارك الله فيك
  3. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 513
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    وعليكم, ويسّر الله لنا وإياكم البحث عن الحق المبين من لَدُنه آمين. ومناط كفر الذي يوقع والذي يضغط: أنه يظهر الرضى بالكفر. ومن أظهر الرضى بالكفر فهو كافر ظاهرا أي في أحكام الدنيا وباطنا أي عند الله. وتفضل ابدأ أنت, وبيّن ما هي حججك ثم أجيب إن شاء الله.
    [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]قال الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة (ص 114): متى كان في ملكه ما لا يريده بطلت الربوبية وذلك مثل أن يكون في ملكه ما لا يعلمه تعالى الله علوا كبيرا
    [/SIZE][/FONT][CENTER][SIZE=5][URL]http://www.dinullah.110mb.com[/URL][/SIZE]


    [/CENTER]
  4. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 229
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    السلام عليكم .
    أخي الفاضل تقول : ومناط كفر الذي يوقع والذي يضغط : أنه يظهر الرضى بالكفر. ومن أظهر الرضى بالكفر فهو كافر ظاهرا أي في أحكام الدنيا
    وباطنا أي عند الله.

    الجواب :- لا خلاف في الحكم علي الظاهر في الدنيا بغلبة الظن أن الموقع كافر إن لم يكن الأصل فيه الاسلام .
    وخلافنا في الحكم علي الحقيقة للفعل ولصاحبه عند الله تعالي ؟

    والمهم :- سألتك أخي عن مناط الكفر عند الله لمن أظهر الرضي بالكفر ؟
    فلم تبين ما هو المناط وإنما ذكرت أنه نفس الفعل ؟
    فأعيد عليك السؤال في شكل أخر .
    ما هو العلة أو السبب في أن ذلك الفعل الذي هو إظهار الرضي بالكفر كفر ؟
    بمعني لماذا جعل الله ذلك كفر به ؟
    ما هي دلالة ذلك الفعل عند الله عز وجل علي نقض أصل الإيمان به ؟

    وعليه فيجب أن تحدد مناط أصل الإيمان لتستطيع تحديد مناط الكفر في كل فعل ومنه إظهار الكفر لنقضه لأصل الإيمان عند الله عز وجل
    ثم بعد ذلك أخي الكريم اسئلك سؤال أخر :- هل إظهار الرضي بالكفر في كل وقت يكون كفر بالله عز وجل علي الحقيقة ؟
    أم يجوز إظهار الكفر في حال التقية ؟

    وإن لم يكن إظهارالكفر جائز في حال التقية ؛ فما هو الذي يجوز إظهاره حال التقية ؟
    وماذا تقول إن كان هناك نصراني أو يهودي ثم وأسلم لله ؛ ولكنه لم يظهر ذلك لإستضعافه وظل مع قومه في الظاهر كتقية يذهب معهم الي دور عبادتهم ويلبس الصليب ويسجد أمام الصنم أو صورة اليسوع و ترك رسم الصليب علي يده وغير ذلك كثير .
    فهل يكون بذلك الإظهار بالرضي بدين الكفر والبرأة من دين الاسلام يكون كافر عند الله تعالي ؟

    وإن كان كذلك فما قولك في تلك الأقوال لأهل العلم
    قال ابن جرير الطبري في التفسير 3/22
    7: ومعنى ذلك: لا تتخذوا أيها المؤمنون الكفارَ ظهراً وأنصاراً توالونهم على دينهم، وتُظاهرونهم على المسلمين من دون المؤمنين، وتدلونهم على عوراتهم، فإنه من يفعل ذلك  فليس من الله في شيء يعني بذلك: فقد برئ من الله وبرئ الله منه بارتداده عن دينه ودخوله في الكفر  إلا أن تتقوا منهم تقاة  فتخافوهم على أنفسكم، فتظهروا لهم الولاية بألسنتكم، وتضمروا لهم العداوة، ولا تشايعوهم على ما هم عليه من الكفر، ولا تُعينوهم على مسلم بفعل .
    وعن السدي قال: إلا أن يتقي تقاةً؛ فهو يُظهر الولاية لهم في دينهم، والبراءة من المؤمنين.
    وقال النسفي في معنى الاستثناء:" إلا أن تخافوا من جهتهم أمراً يجب اتقاؤه، أي إلا أن يكون للكافر عليك سلطان فتخافه على نفسك ومالك وحينئذ يجوز لك إظهار الموالاة وإبطال العداوة ".(تفسير النسفي 153/1).

    ويقول الشوكاني
    : إلا أن تتقوا منهم تقاة، دليل على جواز الموالاة لهم مع الخوف منهم ولكنها تكون ظاهراً لا باطنا وخالف في ذلك قوم من السلف فقالوا: لا تقية بعد أن أعز الله الإسلام.
    جزاك الله خيرا
  5. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 513
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    وعليكم. فأما قولك: (الجواب :- لا خلاف في الحكم علي الظاهر في الدنيا بغلبة الظن أن الموقع كافر إن لم يكن الأصل فيه الاسلام .وخلافنا في الحكم علي الحقيقة للفعل ولصاحبه عند الله تعالي ؟)

    فهل تعني أن مَن كان أصلُه الإسلام ثم تراه موقّعا على الكفر فأنك لا تكفّره بذلك؟ وعلّة كفر الموقّع أنه قد شرح صدره بالكفر واستحبّ الحياة الدنيا على الآخرة, كما قال تعالى: وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ * ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ(النحل: 106 - 107)

    وإن كان يفضّل الآخرة لا الدنيا لمنعَه محبّتُه لله تعالى من إظهار الكفر به, فإن التلازم بين ما في القلب وأعمال الجوارح لا يخفى.

    وقولك: (وعليه فيجب أن تحدد مناط أصل الإيمان لتستطيع تحديد مناط الكفر في كل فعل ومنه إظهار الكفر لنقضه لأصل الإيمان عند الله عز وجل)

    تخبرني بما تعنيه بـ مناط أصل الإيمان؟ ثم أجيب إن شاء الله.

    قولك:(هل إظهار الرضي بالكفر في كل وقت يكون كفر بالله عز وجل علي الحقيقة ؟)

    لا, بل لا يكفر من يظهر الرضى به في حالة الإكراه (تنبيه: وجب أن أغيّر شيئا هنا وفي فقرة أخرى, لأني أساءتُ التعبيرَ وسبحان الله رب العالمين, وإلا فيمكن أن يُفهم من الكلام ما لا ينبغي أن يُفهم منه)... غيرُ أن فهم التوحيد يكون بتعلم القواعد الأساسيّة أولا لا الاستثناءات. فأرى التأصيل أولى من الكلام فيما هو خارجٌ عنه.

    وقولك: (وماذا تقول إن كان هناك نصراني أو يهودي ثم وأسلم لله ؛ ولكنه لم يظهر ذلك لإستضعافه وظل مع قومه في الظاهر كتقية يذهب معهم الي دور عبادتهم ويلبس الصليب ويسجد أمام الصنم أو صورة اليسوع و ترك رسم الصليب علي يده وغير ذلك كثير. فهل يكون بذلك الإظهار بالرضي بدين الكفر والبرأة من دين الاسلام يكون كافر عند الله تعالي ؟)

    كتمان الإيمان ليس كفرا, لكن الكتمان هو عدم إظهاره لا إظهار ضده. وأما الأفعال المكفرة: فكلّ مَن يفعلها في غير حالة الإكراه فقد شرح صدره بالكفر فهو كافرٌ عند الله تعالى وإذا فعلها في حالتيهما فإنه لا يكفر, لأن الشرع جاء بالاستثناء. لكن كما قلتُه: إذا أصّلنا أولا فهذا أقربُ إلى السَّداد بإذن الله, فالنافعُ أن نتعلم أصول كل شيء من قبل أن ننظر إلى الحالات الاستثنائيّة وبالله التوفيق.
    [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]قال الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة (ص 114): متى كان في ملكه ما لا يريده بطلت الربوبية وذلك مثل أن يكون في ملكه ما لا يعلمه تعالى الله علوا كبيرا
    [/SIZE][/FONT][CENTER][SIZE=5][URL]http://www.dinullah.110mb.com[/URL][/SIZE]


    [/CENTER]
    التعديل الأخير تم بواسطة الموحد الفقير إلى الله ; 2009-10-30 الساعة 01:41
  6. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 229
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    السلام عليكم .
    قولك :- فهل تعني أن مَن كان أصلُه الإسلام ثم تراه موقّعا على الكفر فأنك لا تكفّره بذلك؟
    الجواب :- نعم لا أكفره بذلك حال التقية في ديار الكفر والاستضعاف .

    قولك :- وعلّة كفر الموقّع أنه قد شرح صدره بالكفر واستحبّ الحياة الدنيا على الآخرة , كما قال تعالى: وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ * ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ(النحل: 106 - 107)
    وإن كان يفضّل الآخرة لا الدنيا لمنعَه محبّتُه لله تعالى من إظهار الكفر به, فإن التلازم بين ما في القلب وأعمال الجوارح لا يخفى.

    الجواب :- لا دخل لي بإستحباب الدنيا علي الاخرة من عدمه .
    فقد يكون محب للأخرة علي الدنيا ولكنه يجهل ما يلزمه من تحقيق أصل الإيمان فيشرك بالله لجهله بذلك وليس لوجد محبة للدنيا علي الاخرة .
    فالمناط المكفر عند الله هو القبول والإنقياد الباطني لغير الله والذي هو مناقض لزعم الايمان الذي هو معرفة الله وتصديقه وقبول أمره والانقياد له علي وجه التفرد ورفض ما سواه .
    وهذا القبول والإنقياد الباطني لغير الله لا يعرفه الا الله ولذلك جعل الله له علامة ظاهرة في القول والفعل عند القدرة والتمكن ولا يعتبر ذلك القول أو الفعل دليل قطعي علي فساد الباطن في حالة التقية والاكراه .


    قولك :- تخبرني بما تعنيه بـ مناط أصل الإيمان؟ ثم أجيب إن شاء الله.
    الجواب :- قد تم ذلك بصورة مختصرة منذ قليل .

    قولك عن سؤالي هل إظهار الرضي بالكفر في كل وقت يكون كفر بالله عز وجل علي الحقيقة ؟)فكانت اجابتك :- لا بل لا يكفر من يظهر الرضى به في حالتَي الإكراه والتقية....
    الجواب :- كلام مجمل غير أن أهل هذا المنتدي وباقي الموحدين يكفرونك لأنك تجيز فعل الكفر تحت التقية وهم لا يوافقوك علي هذا الا أن فعل الكفر لا يجوز الا تحت الاكراه الملجي فقط لا غير وهو حق عندهم وعندي .
    فأنا لا أبيح فعل الكفر الصريح القطعي الدلالة علي فساد الباطن الا تحت الاكراه الملجي فقط لا غير ؛ والتقية عندي تبيح أقوال وأفعال تحتمل وغير صريحة علي فساد الباطن .
    وهو تحديد هام كان يجب أن تحدده وانت تكتب فلا يوجد دليل علي فعل الكفر القطعي تحت التقية ولا يوجد دليل الا قوله تعالي :" إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ...


    قولك :- غيرُ أن فهم التوحيد يكون بتعلم القواعد الأساسيّة أولا لا الاستثناءات
    . فأرى التأصيل أولى من الكلام فيما هو خارجٌ عنه.

    الجواب :- صدقا لم أفهم قصدك من هذا الكلام بالضبط فهلا وضحته ؟

    قولك :- كتمان الإيمان ليس كفرا لكن الكتمان هو عدم إظهاره لا إظهار ضده.
    الجواب :- الست تجيز إظهار الرضي بالكفر حال التقية عند كتمان الدين كما في المثال السابق عن النصراني ؛ فكيف تقول الان أن كتمان الدين هو عدم إظهار ضده ؛ اليس ضده هذا هو ما عليه الذي يكتم دينه وكما قال السدي : إلا أن يتقي تقاةً؛ فهو يُظهر الولاية لهم في دينهم، والبراءة من المؤمنين .أهـ .

    قولك :- وأما الأفعال المكفرة: فكلّ مَن يفعلها في غير حالتي التقية أو الإكراه فقد شرح صدره بالكفر فهو كافرٌ عند الله تعالى وإذا فعلها في حالتيهما فإنه لا يكفر, لأن الشرع جاء بالاستثناء. لكن كما قلتُه: إذا أصّلنا أولا فهذا أقربُ إلى السَّداد بإذن الله, فالنافعُ أن نتعلم أصول كل شيء من قبل أن ننظر إلى الحالات الاستثنائيّة وبالله التوفيق.
    الجواب :- معذرة أخي الكريم مرة ثانية ؛ فالكفر لا يجوز الا تحت الاكراه فقط لا غير .
    فلا يجوز للمؤمن حال التقية أن يوالي المشركين الولاء المكفر فيقاتل الرسول صلي الله عليه وسلم الا أن يكون مكرها ؛ وحتي تحت الاكراه لا يجوز له قتل النبي صلي الله عليه وسلم أو قتل أي مسلم ؛ فليس نفسه أولي من نفس المسلم وإنما يجوز له فقط تكثير سواد الكفار عند الاكراه فقط .

    ولا يجوز للمؤمن حال التقية أن يعرض عن التحاكم الي المسلمين وهو متمكن من ذلك ليتحاكم الي الطاغوت .

    ولا يجوز للمؤمن في حال التقية أن يسب الله ورسوله السب الصريح ؛ ولا دعاء غير الله الدعاء المكفر الصريح .


    فالتأصيل واجب كما تقول أخي الكريم .

    وإن كانت التقية تجيز ما يجيزه الاكراه ولا فرق بينهم لكان ذلك باطل فلا يوجد مترادفات في القرآن بل كل كلمة في القرآن لها معني وحكم يختلف عن الأخر وتعريف الاكراه مختلف عن التقية في اللغة والشرع والأصول
    وجزاك الله خيرا
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الله المصري ; 2009-10-30 الساعة 01:16
  7. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 513
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    ولم يكن قصدي أن الكفر يبيح في حالة غير الإكراه الملجئ بل أنا أكفر كذلك من يقول بإباحته في غير هذه الحالة. لكن لما قرأت أن التقية تبيح موالاة الكفار ظاهرا فلم أجد في هذا أنه عمل يحتمل الموالاة المكفرة ويحتمل فعلا آخر غير مكفر, فلهذا ظننت أن المعنى بالتقية ها هنا تكون كالإكراه التامّ. فرأيت أنه في هذه الحالة اسمان لشيء واحد, وإن اختلفتا صورتاهما. فهذا لا بد من أن أصححه الآن, وغير هذا فأجيب عما كتبته في أول فرصة إن شاء الله. والذي يتأول في اسم مع عدم إخراجه شيء من أصل الدين فهو لا يكفر.
    [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]قال الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة (ص 114): متى كان في ملكه ما لا يريده بطلت الربوبية وذلك مثل أن يكون في ملكه ما لا يعلمه تعالى الله علوا كبيرا
    [/SIZE][/FONT][CENTER][SIZE=5][URL]http://www.dinullah.110mb.com[/URL][/SIZE]


    [/CENTER]
    التعديل الأخير تم بواسطة الموحد الفقير إلى الله ; 2009-10-30 الساعة 06:13
  8. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 229
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    السلام عليكم .
    أخي الفاضل أنا لم أكفر .
    وأحب أن انبهك الي أن الأمر بيننا مُدارسة قبل أن يكون مناظرة .
    لانك عندي مسلم وأحب لك الخير ولا أحب تشميت الكافر فينا .
    فأنت عندي مخطئ مأجور بإذن الله تعالي لإجتهادك ولبحثك عن الحق وأنت أفضل من القاعدين المقلدين .
    بارك الله فيك وفي أمثالك وجمعنا علي الحق .
  9. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 513
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    وعليكم ولم أقل أيضا أنك تكفرني, لكني لم أجد بدا من أن أبيّن قصدي حتى لا يفهم أحد أني وقعت في الكفر, وأن أعترف بخطأ أحبّ إلي من التجاهل لأن الأول خير والثاني هو شر. وكما قلته فعند أول فرصة أجيب إن شاء الله, فإن لم يكن عندي علم بالقضية الحالية لم أطلب مناقشة فيها, مع أني أساءت التعبير. فالجواب مني هذه الليلة إن شاء الله وهدانا الله وإياكم آمين.
    [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]قال الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة (ص 114): متى كان في ملكه ما لا يريده بطلت الربوبية وذلك مثل أن يكون في ملكه ما لا يعلمه تعالى الله علوا كبيرا
    [/SIZE][/FONT][CENTER][SIZE=5][URL]http://www.dinullah.110mb.com[/URL][/SIZE]


    [/CENTER]
  10. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 229
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    السلام عليكم .
    آمين
    لا عليك أخي الكريم
    [CENTER][SIZE="3"]اللهم اجعلنا من المتواضعين لعظمتك المتذللين لك بمعرفتنا قدرنا أمامك .
    اللهم اجعلنا من المتواضعين للناس لا نحمل مثقال ذرة من كبر في نفوسنا تجاههم وأبعد عنا الكبر والخيلاء .
    اللهم اجعلنا ممن يمشون على الارض هونا واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما .
    اللهم علمنا ماينفعنا ونفعنا بما علمتنا وزدنا علما .
    اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه ؛ وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه .
    اللهم آمين .
    [B][COLOR="Navy"]إذا لم يعجبك كلامي فتجاوزه إلى ما يعجبك واستغفر لي بحلم أو صححه بعلم[/COLOR][/B][/SIZE][/CENTER]
  11. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 513
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    وعليكم. قولك: (الجواب :- نعم لا أكفره بذلك حال التقية في ديار الكفر والاستضعاف .)

    فهذا يرجِعُ إلى أنك ترى أن التوقيع ليس كفرا صريحا بل أنه فعل يحتمل الكفر ويحتمل غيره, وأنا لا أقول بقولك. فأسألك سؤالا: هل الذي يوقع على العقد باسمه أو بأن يكتب عليه: (أوافق على ما في العقد) يفعل فعلا محتملا فلا تكفِّره لذات الفعل, كما أن الذي يقول (أنا أوافق على العقد) لا تكفِّره لذات القول أيضا؟ وإلا فما الفرق بينهما والدليل على الفرق؟ وعموما فما الضابط الذي نعرف به الفرق بين الأفعال والأقوال التي هي صريحة, وغيرها, بدليله؟

    وقول: (الجواب :- لا دخل لي بإستحباب الدنيا علي الاخرة من عدمه . فقد يكون محب للأخرة علي الدنيا ولكنه يجهل ما يلزمه من تحقيق أصل الإيمان فيشرك بالله لجهله بذلك وليس لوجد محبة للدنيا علي الاخرة .)

    فيه نظر. لأنه لا يوجد كافر إلا وهو قد استحبّ الحياة الدنيا على الإخرة. وهذا منبيّ على أن كل كافر مشركٌ. فكل كافر يعبد إبليس عليه لعنة الله, كما قال تعالى: أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ * وَأَنِ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (يس: 60-61)

    وليس هناك أحد يفضّل الحياة الآخرة على الحياة الدنيا إلا وهو يترك عبادة الشيطان وينقاد لأوامر الله فيعبده وحده, فإن الجمع بين تفضيل الآخرة على الدنيا وبين الكفر والشرك فإنما هو جمعٌ بين الضدين فلا يجتمعان. لكني أوافق على أنه قد يكون هناك كثيرون من الكفار هم يرون أنهم يحبون الآخرة أكثر من حبهم للدنيا فهذا صحيح لا أنكره.

    وقلتُ أنا:(قولك :- غيرُ أن فهم التوحيد يكون بتعلم القواعد الأساسيّة أولا لا الاستثناءات . فأرى التأصيل أولى من الكلام فيما هو خارجٌ عنه.)

    فقلتَ أنت:(الجواب :- صدقا لم أفهم قصدك من هذا الكلام بالضبط فهلا وضحته ؟)

    عنيتُ أنك ذكرت حالات بعض الحالات الاستثنائية, فأنا كنتُ أقرب إلى أن ننهي الكلام العامّ في القضية أولا وخيرا إن شاء الله.

    وقولك: (الجواب :- الست تجيز إظهار الرضي بالكفر حال التقية عند كتمان الدين كما في المثال السابق عن النصراني ؛ فكيف تقول الان أن كتمان الدين هو عدم إظهار ضده ؛ اليس ضده هذا هو ما عليه الذي يكتم دينه وكما قال السدي : إلا أن يتقي تقاةً؛ فهو يُظهر الولاية لهم في دينهم، والبراءة من المؤمنين .أهـ .)

    فأنا لم أفهم اسم التقية في هذا الموضع جيدا كما أشرتُ إليه سابقا. فلا أجيز إظهار الكفر في غير حالة الإكراه الملجئ ولم يكن قصدي سابقا إلا هذا. وأن يظهر أحد قولا أو فعلا يحتمل الكفر وغيره فهذا أجيزه عند التقية, لكننا قد نختلف فيما يدخل فيها وفيما يخرج عنها. والكتمام هو ترك إظهار الشيء فقط, فمن يسكت عن دينه ولا يقول شيئا فهو كاتم لإيمانه. ثم قد يقول الكاتم أيضا قولا يحتمل الكفر وغيره. لكني لا أقول أن كتمان الإيمان هو إظهار ضده, لأن الكاتم الذي يقول قولا محتملا فإنه لم يظهر الكفر إنما أظهر ما يحتمل الكفر ويحتمل غيره أيضا. ومن قال أنه يصح في حالة التقية إظهار الموافقة للكفار ظاهرا فيجب حَمْل هذا القول على أنه يصح عند التقية أن يظهر المسلم ما يحتمل الكفر وما يحتمل غيره.

    وقولك: (وحتي تحت الاكراه لا يجوز له قتل النبي صلي الله عليه وسلم أو قتل أي مسلم ؛ فليس نفسه أولي من نفس المسلم)

    فهو حق. ثم قلتَ أنت:(ولا يجوز للمؤمن حال التقية أن يعرض عن التحاكم الي المسلمين وهو متمكن من ذلك ليتحاكم الي الطاغوت)

    بل ولا يجوز للمكره أن يتحاكم إلى الطاغوت فإذا فعله فهو كافرٌ. لأن كفر المتحاكم مُرَكّب فهو كفر في نفسه وكذلك هو يعين القاضي على الكفر تارة ويأمره به أخرى بأن يقول اقضِ بيني وبين فلان. والإكراه في إظهار الموافقة الصريحة على الكفر فقط, لا فيما يضر الإسلام والمسلمين. ومن أعان الكفار على الكفر فقد حاربَ الإسلام.
    [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]قال الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة (ص 114): متى كان في ملكه ما لا يريده بطلت الربوبية وذلك مثل أن يكون في ملكه ما لا يعلمه تعالى الله علوا كبيرا
    [/SIZE][/FONT][CENTER][SIZE=5][URL]http://www.dinullah.110mb.com[/URL][/SIZE]


    [/CENTER]
  12. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 229
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    السلام عليكم .
    قولك أخي الكريم :- فهذا يرجِعُ إلى أنك ترى أن التوقيع ليس كفرا صريحا بل أنه فعل يحتمل الكفر ويحتمل غيره, وأنا لا أقول بقولك. فأسألك سؤالا: هل الذي يوقع على العقد باسمه أو بأن يكتب عليه: (أوافق على ما في العقد) يفعل فعلا محتملا فلا تكفِّره لذات الفعل, كما أن الذي يقول (أنا أوافق على العقد) لا تكفِّره لذات القول أيضا؟ وإلا فما الفرق بينهما والدليل على الفرق؟ وعموما فما الضابط الذي نعرف به الفرق بين الأفعال والأقوال التي هي صريحة, وغيرها, بدليله؟
    الجواب :- هداك الله .
    الفعل الصريح هو الذي يكون دليل قطعي علي انتفاء أصل الايمان .
    والمحتمل هو ما لا يكون قطعي علي فساد الإيمان .
    لذلك عليك أن تحدد مناط الدخول في أصل الإيمان لتعرف ما هي الأقوال والأفعال التي تكون دليل علي نقض هذا الأصل وانتفائه من قلب صاحبه .
    ويمكنك أن تراجع بحث. الفرق النبين بين التقية والاكراه في الدين .

    قولك :- لا يوجد كافر إلا وهو قد استحبّ الحياة الدنيا على الإخرة. وهذا منبيّ على أن كل كافر مشركٌ. فكل كافر يعبد إبليس عليه لعنة الله, كما قال تعالى: أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ * وَأَنِ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (
    الجواب :- هل كل من كفر بالله يكون عابد للشيطان ؟؟!
    فلنحدد معني العبادة لنستطيع معرفة متي يكون الانسان عبد لله أو عبد للشيطان ؟
    فهل طاعة الشيطان عبادة .
    لو قلت نعم قلت لك أن هذا قول الخوارج وليس من أحد الا وله طاعة للشيطان فكلنا عاصين لله متبعين للشيطان فيما نعص الله به .
    وإن قلت طاعة الشيطان في الكفر عبادة وفي المعصية ليست عبادة فما هو دليل تفريقك علي ذلك والآية عامة ؟
    وهل لو أطاع إنسان الشيطان في فعل محرم علي وجه الاستحلال أو وجه قبول التشريع من الشيطان حتي في المعاصي فلا يكون عابد له لانه لم يطيعه في الكفر ؟
    فما هو التفريق السليم بين العبادة والطاعة وعبادة الشيطان ؟
    أخي ليست كل طاعة عبادة لا للشيطان ولا للإنسان الا ما كانت علي وجه التفضيل والقبول لمن يشرع تشريعا مخالفا لتشريع الله ؟!
    فلو شرع الحاكم قنون يبيح التعامل بالربا علي وجه التحليل فليس كل متبع له يكون عابد له الا أن يتبعه علي وجه القبول والتفضيل لذلك التشريع المخالف لأمر الله .
    أما من تعامل بذلك الربا دون وجه القبول والتفضيل يكون مرابي وليس عابد لغير الله ولا مستحلا لما حرم الله .

    ثم هل كل من عبد ابليس كما تقول يكون محب للدنيا علي الأخرة ؟؟!
    فما قولك في غلاة التصوف وما فيهم من الزهد في الدنيا وحب الأخرة رغم فعلهم الشرك بالله .
    وكذلك كل طوائف البدع الكفرية التي كان يقصد أصحابها التقرب الي الله لنيل الأخرة حبا فيها كرها في الدنيا ؟ .

    قولك :- وليس هناك أحد يفضّل الحياة الآخرة على الحياة الدنيا إلا وهو يترك عبادة الشيطان وينقاد لأوامر الله فيعبده وحده, فإن الجمع بين تفضيل الآخرة على الدنيا وبين الكفر والشرك فإنما هو جمعٌ بين الضدين فلا يجتمعان
    . لكني أوافق على أنه قد يكون هناك كثيرون من الكفار هم يرون أنهم يحبون الآخرة أكثر من حبهم للدنيا فهذا صحيح لا أنكره.

    الجواب :- انت تقول هم يرون يعني تكذب ما يقولونه ويفعلونه من ترك الدنيا والزهد فيها دون دليل قطعي علي دعوك أنهم كاذبون ! فننتظر دليل دعواك علي ذلك ؟
    قولك :- فأنا لم أفهم اسم التقية في هذا الموضع جيدا كما أشرتُ إليه سابقا
    . فلا أجيز إظهار الكفر في غير حالة الإكراه الملجئ ولم يكن قصدي سابقا إلا هذا
    . وأن يظهر أحد قولا أو فعلا يحتمل الكفر وغيره فهذا أجيزه عند التقية لكننا قد نختلف فيما يدخل فيها وفيما يخرج عنها.

    الجواب :- ولما نختلف الا يوجد بيان من كتاب أو سنة أو حتي قول عالم في المسألة حتي نختلف ؟
    وهل لو إختلفنا وقلت لك أن فعل ما يجوز فعله تحت التقية وانت لا تقول بذلك بل تقول لا يجوز الا تحت الاكراه فهل تكفرني بذلك لاني اختلفت معك في مسألة ليست لها معالم وغير واضحه وقد نختلف فيها كما تقول ؟!

    قولك :- والكتمام هو ترك إظهار الشيء فقط, فمن يسكت عن دينه ولا يقول شيئا فهو كاتم لإيمانه. ثم قد يقول الكاتم أيضا قولا يحتمل الكفر وغيره
    . لكني لا أقول أن كتمان الإيمان هو إظهار ضده, لأن الكاتم الذي يقول قولا محتملا فإنه لم يظهر الكفر إنما أظهر ما يحتمل الكفر ويحتمل غيره أيضا.
    ومن قال أنه يصح في حالة التقية إظهار الموافقة للكفار ظاهرا فيجب حَمْل هذا القول على أنه يصح عند التقية أن يظهر المسلم ما يحتمل الكفر وما يحتمل غيره.

    الجواب :- لم تعرفنا كيف نميز بين الأقوال والأفعال الصريحة والمحتملة .
    وما معني صريحة ؟ صريحة علي أي شئ ؟ وهل تقصد أنها لا تحتمل معني أخر غير الكفر ؟ فكيف تعرف أنها لا تحتمل معني أخر ؟ ما هو الضابط لذلك .
    واعيد عليك السؤال مرة أخري مستفهما ومستوضحا لي ولغيري .

    ماذا تقول إن كان هناك نصراني أو يهودي ثم وأسلم لله ؛ ولكنه بين قومه مستضعفا فلم يظهر إسلامه لذلك وكتمه؛ ومع ذلك ظل مع قومه في الظاهر كتقية ؛ يذهب معهم الي دور عبادتهم وهو يلبس الصليب ويسجد أمام الصنم أو صورة اليسوع و ترك رسم الصليب علي يده وغير ذلك كثير.
    فهل يكون بذلك الإظهار بالرضي بدين الكفر والبرأة من دين الاسلام يكون كافر عند الله تعالي ؟
    وهل لبس الصليب والتواجد معهم في دور عبادتهم وبيع الصليب لهم فعل صريح علي الكفر أم محتمل .
    وهل السجود أمام الصليب أو صورة اليسوع أو صنم هو فعل صريح علي الكفر أم محتمل .
    وهل إظهار البرأة الظاهرة من المسلمين ومن دينهم وإظهار الولاء الظاهر للنصاري والمشركين كفر صريح أم محتمل .
    إن قلت كفر صريح فما دليلك .
    وإن قلت يحتمل فكيف فرقت بين الصريح والمحتمل ما هي الادلة علي هذا التفريق كي نستطيع مثلك أن نفرق بين المحتمل والصريح .
    وإن قلت أن كل هذا محتمل فلماذا التوقيع علي العقد أو قول أوافق علي الشروط ليس محتمل ؟!

    قولك :- بل ولا يجوز للمكره أن يتحاكم إلى الطاغوت فإذا فعله فهو كافرٌ
    الجواب :- فهذه بدعة جديدة لم يقل بها أحد من قبل .
    وما دليلك الشرعي علي تخصيص نوع من أنواع الأقوال والأفعال التي أجاز الله فعلها تحت الاكراه بالعموم .
    فما دليل تخصيصك أهو العقل ؟
    هل يخصص كلام الله بالعقل أم بكلام الله ؟

    قولك :- لأن كفر المتحاكم مُرَكّب فهو كفر في نفسه وكذلك هو يعين القاضي على الكفر تارة ويأمره به أخرى بأن يقول اقضِ بيني وبين فلان. والإكراه في إظهار الموافقة الصريحة على الكفر فقط, لا فيما يضر الإسلام والمسلمين. ومن أعان الكفار على الكفر فقد حاربَ الإسلام.الجواب :- لا تعليق عندي حتي تبين لي دليل التخصيص علي أن التحاكم الي الطاغوت لا يجوز تحت الاكراه الملجي !!
    [CENTER][SIZE="3"]اللهم اجعلنا من المتواضعين لعظمتك المتذللين لك بمعرفتنا قدرنا أمامك .
    اللهم اجعلنا من المتواضعين للناس لا نحمل مثقال ذرة من كبر في نفوسنا تجاههم وأبعد عنا الكبر والخيلاء .
    اللهم اجعلنا ممن يمشون على الارض هونا واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما .
    اللهم علمنا ماينفعنا ونفعنا بما علمتنا وزدنا علما .
    اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه ؛ وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه .
    اللهم آمين .
    [B][COLOR="Navy"]إذا لم يعجبك كلامي فتجاوزه إلى ما يعجبك واستغفر لي بحلم أو صححه بعلم[/COLOR][/B][/SIZE][/CENTER]
  13. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 513
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    بسم الله الرحمن الرحيم
    أريد التنبيه بأمر واحد وهو: قد يتأخر جوابي قليلا في بعض الأحيان, بسبب الظروف عندي. فعندما أكمله أضيفه إن شاء الله.
    [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]قال الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة (ص 114): متى كان في ملكه ما لا يريده بطلت الربوبية وذلك مثل أن يكون في ملكه ما لا يعلمه تعالى الله علوا كبيرا
    [/SIZE][/FONT][CENTER][SIZE=5][URL]http://www.dinullah.110mb.com[/URL][/SIZE]


    [/CENTER]
  14. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 229
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    السلام عليكم .
    لا عليك أخي الكريم .
    كان الله في عونك وبارك لك في وقتك .
    آمين
    [CENTER][SIZE="3"]اللهم اجعلنا من المتواضعين لعظمتك المتذللين لك بمعرفتنا قدرنا أمامك .
    اللهم اجعلنا من المتواضعين للناس لا نحمل مثقال ذرة من كبر في نفوسنا تجاههم وأبعد عنا الكبر والخيلاء .
    اللهم اجعلنا ممن يمشون على الارض هونا واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما .
    اللهم علمنا ماينفعنا ونفعنا بما علمتنا وزدنا علما .
    اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه ؛ وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه .
    اللهم آمين .
    [B][COLOR="Navy"]إذا لم يعجبك كلامي فتجاوزه إلى ما يعجبك واستغفر لي بحلم أو صححه بعلم[/COLOR][/B][/SIZE][/CENTER]
  15. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 513
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    بسم الله الرحمن الرحيم

    وعليكم. لقد قمت بإضافة ما كتبته أنا يوم أمس, لكني لما نظرت إلى المنتدى اليوم من جديد لم أرَه, وخيرا إن شاء الله. فأما قولك: هل كل من كفر بالله يكون عابد للشيطان ؟؟!

    نعم ولا شك. قال تعالى: وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (إبراهيم: 22)

    فهم لم يكفروا أصلا إلا وهم اتبعوا الشيطان فأشركوه بالله. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: الإسلامُ أن تعبد الله ولا تشرك به شيئا(صحيح مسلم). فإنه من يعبد الله ويترك الشرك فهو مسلم, مع أننا نجد أن أصل دين المرء لا يَنهدِم بالشرك فقط, لكنه ينهدم بالكفر أيضا. فالاستكبارُ عن طاعة الله, وسبُّه, وإنكارُ وجوبِ عبادة الله فكل هذا كفرٌ. وهو مع ذلك شركٌ أيضا, لما فيه من عبادة إبليس اللعين الآمر بالكفر.

    وأكثر الذين نجدهم اليوم يقولون أن ليس كل كافر مشركًا فهم الذين يتبعون أبا مريم ومن وافقه, فإنهم ينكرون أن كل كافر مشركٌ وإلا لكانوا يكفرِّون بالتسلسل. ثم حتى الذي يرى أن ليس كل كافر مشركًا فإن هناك أدلة أخرى قاطة الدلالة على وجوب التسلسل بل على كفر من لم يُقِرَّ به. ثم أنت قلت أنك لا توافق أبا مريم على ما يقوله فيه, لكني أحببت أن أنبِّه إلى هذا الأمر حتى نفهم بإذن الله أسباب ضلالة الناس أكثر فهم يقولون أن ليس كل كافر مشركا وهذا يحملهم على الكفر بالله بتركهم التكفير بالتسلسل الذي إنما معناه تكفير كل من لم يأتِ بأصل الدين, لو أنهم كانوا يهتدون.

    وقال ابن تيمية في مجموع الفتاوى (14 / 282): وَلِهَذَا كَانَ كُلُّ مَنْ لَمْ يَعْبُدْ اللَّهَ وَحْدَهُ ، فَلَا بُدَّ أَنْ يَكُونَ عَابِدًا لِغَيْرِهِ . يَعْبُدُ غَيْرَهُ فَيَكُونُ مُشْرِكًا وَلَيْسَ فِي بَنِي آدَمَ قِسْمٌ ثَالِثٌ . بَلْ إمَّا مُوَحِّدٌ ، أَوْ مُشْرِكٌ ، أَوْ مَنْ خَلَطَ هَذَا بِهَذَا كَالْمُبَدِّلِينَ مِنْ أَهْلِ الْمِلَلِ : النَّصَارَى وَمَنْ أَشَبَهَهُمْ مِنْ الضُّلَّالِ ، الْمُنْتَسِبِينَ إلَى الْإِسْلَامِ.

    وإنما معنى هذا القول أن يوجد قسمانِ: مسلمٌ ومشرك, والمبدلون من أهل الملل هم مِن القسم الثاني, وإن كان يؤمنون ببعض الكتاب فهم يكفرون ببعضه.

    وقال فيه (10 / 196): وَكُلُّ مَنْ اسْتَكْبَرَ عَنْ عِبَادَةِ اللَّهِ لَا بُدَّ أَنْ يَعْبُدَ غَيْرَهُ فَإِنَّ الْإِنْسَانَ حَسَّاسٌ يَتَحَرَّكُ بِالْإِرَادَةِ

    ومن أراد أن يقرأ أكثر عن هذه المسألة:
    وقولك:فلنحدد معني العبادة لنستطيع معرفة متي يكون الانسان عبد لله أو عبد للشيطان ؟فهل طاعة الشيطان عبادة .

    عبادة الله هي كل ما يحبه الله ويرضاه من الأعمال الباطنة والظاهرة, وعبادة غيره هي كل فعل أو قول يتقرب أحد به إلى غير الله فهو مشرك. وطاعة الشيطان في المحرمات غير المكفرات, من غير استحلال ولا طاعته لذاته ولا طاعته المطلقة فليست عبادة.
    [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]قال الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة (ص 114): متى كان في ملكه ما لا يريده بطلت الربوبية وذلك مثل أن يكون في ملكه ما لا يعلمه تعالى الله علوا كبيرا
    [/SIZE][/FONT][CENTER][SIZE=5][URL]http://www.dinullah.110mb.com[/URL][/SIZE]


    [/CENTER]
    التعديل الأخير تم بواسطة الموحد الفقير إلى الله ; 2009-11-02 الساعة 23:58
  16. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 513
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    وقولك:وإن قلت طاعة الشيطان في الكفر عبادة وفي المعصية ليست عبادة فما هو دليل تفريقك علي ذلك والآية عامة ؟

    فليس في الآية (أن لا تطيعوا الشيطان) إنما فيها (أن لا تعبدوا الشيطان) فلما تذكر الطاعة وفي الآية العبادة؟

    وقولك: وهل لو أطاع إنسان الشيطان في فعل محرم علي وجه الاستحلال أو وجه قبول التشريع من الشيطان حتي في المعاصي فلا يكون عابد له لانه لم يطيعه في الكفر ؟

    أنواع الطاعة المكفرة ثلاثة وكله عبادة للطاغوت. طاعة الطاغوت لذاته وطاعته مطلقا وطاعته في الشرك والكفر.

    وقولك: فما هو التفريق السليم بين العبادة والطاعة وعبادة الشيطان ؟

    تقدم تعريف عبادة الله وعبادة الشيطان. والطاعة فعل المأمور به.

    وقولك: فلو شرع الحاكم قنون يبيح التعامل بالربا علي وجه التحليل فليس كل متبع له يكون عابد له الا أن يتبعه علي وجه القبول والتفضيل لذلك التشريع المخالف لأمر الله .

    إذا كان خائفا من هذا الطاغوت أو فعل شيئا لأنه أصلا يوافق هواه فارتكب المعاصي التي هي دون الكفر فليس كفرا.


    وقولك:ثم هل كل من عبد ابليس كما تقول يكون محب للدنيا علي الأخرة ؟؟!

    نعم, فكل من يُطيع إبليس اللعين العدو المبين فإنه يُؤثِر الدنيا على الآخرة لا محالة. هو لم يُحبَّ الله حقا وإن ادّعى خلاف ذلك ومن لم يُحبَّ الله فقد آثر الدنيا على الآخرة فلولا أنه آثرها لأحبه حقا. قال تعالى:قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ * قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ (آل عمران: 31-32)

    وقال ابن كثير في تفسيره (2 / 32): هذه الآية الكريمة حاكمة على كل من ادعى محبة الله، وليس هو على الطريقة المحمدية فإنه كاذب في دعواه في نفس الأمر، حتى يتبع الشرع المحمدي والدين النبوي في جميع أقواله وأحواله

    ثم قال: { قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا } أي: خالفوا عن أمره { فَإِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ } فدل على أن مخالفته في الطريقة كفر، والله لا يحب من اتصف بذلك، وإن ادعى وزعم في نفسه أنه يحب لله ويتقرب إليه، حتى يتابع الرسول النبي الأمي خاتم الرسل. اهـ

    فهذا تكذيبٌ صريح لكل من يدّعي محبة الله ولم يتّبع دينه. فالعبرة بحقيقة الأمر, لا بما يرى المرء من أنه يحب الله - بزعمه - فإذا كان يحبه حقيقة لانقاد لأوامره وإن لم يفعله بسبب من الأسباب فلم يحبه, ولو ادّعى ما ادعى.

    وقولك: فما قولك في غلاة التصوف وما فيهم من الزهد في الدنيا وحب الأخرة رغم فعلهم الشرك بالله . وكذلك كل طوائف البدع الكفرية التي كان يقصد أصحابها التقرب الي الله لنيل الأخرة حبا فيها كرها في الدنيا ؟ .

    إن هؤلاء لا يحبون الله, بل يتبعون أهواءهم التي تأمرهم بالشرك وبعدم البحث عن الحق. فإنه من يتفرغ للشرك ولا يبحث عن الحق فإن هواه تُلهِيه عن التوحيد ومن تُلْهِه هواه عن التوحيد فقد آثر الدنيا وما فيها, فهذا يؤثر الشرك - الذي يفعله في الدنيا - على البحث عن الحق فقد آثر شيئا من الدنيا على التي هي خيرٌ وأبقى.

    وقولك
    : انت تقول هم يرون يعني تكذب ما يقولونه ويفعلونه من ترك الدنيا والزهد فيها دون دليل قطعي علي دعوك أنهم كاذبون ! فننتظر دليل دعواك علي ذلك ؟

    قال تعالى:قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ * قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ (آل عمران: 31-32)

    وقولك: فهل تكفرني بذلك لاني اختلفت معك في مسألة ليست لها معالم وغير واضحه وقد نختلف فيها كما تقول ؟!

    الذي يسمي فعل الكفر الصريح بغير اسمه فيقول هو محتمل ثم يجيزه في غير حالة الإكراه فهو والعياذ بالله يكفر بذلك. ثم هذه المسألة هي واضحة ولا إشكال فيها لمن يستسلم لله تعالى ويتبع المنزل.
    [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]قال الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة (ص 114): متى كان في ملكه ما لا يريده بطلت الربوبية وذلك مثل أن يكون في ملكه ما لا يعلمه تعالى الله علوا كبيرا
    [/SIZE][/FONT][CENTER][SIZE=5][URL]http://www.dinullah.110mb.com[/URL][/SIZE]


    [/CENTER]
  17. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 513
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    وقولك:لم تعرفنا كيف نميز بين الأقوال والأفعال الصريحة والمحتملة . وما معني صريحة ؟ صريحة علي أي شئ ؟ وهل تقصد أنها لا تحتمل معني أخر غير الكفر ؟ فكيف تعرف أنها لا تحتمل معني أخر ؟ ما هو الضابط لذلك .

    الصريح ها هنا بمعنى أن كل من يفعله فأنه يكفر فأنها لا تحمل معنى غير الكفر. فأقوال الكفر الصريحة هي التي لها معنى أصليّ واحدٌ هو كفر, مثل (لا إله) و(يصح إسلام من يشرك بالله شركا أكبر) والعياذ بالله من ذلك. والأفعال الصريحة التي يكفر فاعلها هي مثل أن يكتب أحد على ملبسه (لا إله) أو أية لفظة كفرية أخرى أو علامة لها معنى هذه اللفظة, أو يسجد للطاغوت مثلا فإنه يتذلل بجوارحه له وقد أُمِر أن يكفر به.

    والأقوال غير الصريحة التي لها معنيان أصليان أو أكثر,والأفعال غير الصريحة التي ليس فيها إظهار للموافقة على الكفر لكن الفاعل قد يقصد إظهار هذه الموافقة بها أو الاستهزاء بالدين وما أشبه ذلك, مثل من يشير إلى أحد فإنه قد يعني بذلك مجرد التنبيه إليه وكذلك قد يشير إليه لأجل الاستهزاء به.

    ثم أنت تسأل عن الضابط فهل ترى الصحابة رضي الله عنهم سألوا النبي صلى الله عليه وسلم يا أيها النبي بيّن لنا الضابط للتفرقة بين الأفعال المكفرة الصريحة وبين الأفعال المحتملة؟ بل من عرف أنه لا إله إلا الله وأنه قد أُمِر بالكفر بالطاغوت فإنه يفهم أن السجود أمام الطاغوت ولبس الصليب وقول الكفر وكتابة (لا إله) على ملبسه وكل ما أشبه ذلك فأنه مُنافٍ للكفر بالطاغوت وأنه لا يفعل ذلك إلا كافر.

    ثم من يستنثي من بعد ذلك بعض الأشياء فيقول أنها ليست من إظهار الكفر الصريح فيجب أن يكون له دليل قويّ صحيح, يبين لنا به لما يكفر من يكتب على ملبسه (لا إله) ولما لا يكفر - بزعمه - من يكتب على ملبسه (صُلب المسيح) أو يرسم عليها صليبا. وإن كنت تقول أن من يكتب على ملبسه (لا إله) فأنه لا يكفر في بعض الحالات فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور (الحج: 46), وأرجو أن تجيب عما تعتقده فيمن يكتب هذا على ملبسه الذي هو يلبسه, هل يكون مسلما في غير حالة الإكراه؟

    وقولك: ماذا تقول إن كان هناك نصراني أو يهودي ثم وأسلم لله ؛ ولكنه بين قومه مستضعفا فلم يظهر إسلامه لذلك وكتمه؛ ومع ذلك ظل مع قومه في الظاهر كتقية ؛ يذهب معهم الي دور عبادتهم وهو يلبس الصليب ويسجد أمام الصنم أو صورة اليسوع و ترك رسم الصليب علي يده وغير ذلك كثير. فهل يكون بذلك الإظهار بالرضي بدين الكفر والبرأة من دين الاسلام يكون كافر عند الله تعالي ؟

    نعم كل ذلك يعني أنه يظهر الرضى بدين الكفر والبراءة من أهل الإسلام, فلو كان في قلبه مثقال ذرة من الإيمان لما فعل شيئا من ذلك. ونعم هو كافر عند الله لأنه قد كفر به.

    وقولك:وهل لبس الصليب والتواجد معهم في دور عبادتهم وبيع الصليب لهم فعل صريح علي الكفر أم محتمل . وهل السجود أمام الصليب أو صورة اليسوع أو صنم هو فعل صريح علي الكفر أم محتمل .

    فعلٌ صريح, ولو كَرِه الوَضّاعون. قال النووي في روضة الطالبين (10 / 64): كتاب الردة هي أفحش أنواع الكفر وأغلظها حكما وفيه بابان الأول في حقيقة الردة ومن تصح منه وفيه طرفان
    الأول في حقيقتها وهي قطع الإسلام ويحصل ذلك تارة بالقول الذي هو كفر وتارة بالفعل والأفعال الموجبة للكفر هي التي تصدر عن تعمد واستهزاء بالدين صريح كالسجود للصنم أو للشمس وإلقاء المصحف في القاذورات

    في الدرر السنية (1 / 462): الأصل الرابع : أن الكفر نوعان كفر عمل وكفر جحود وعناد، هو : أن يكفر بما علم، أن الرسول صلى الله عليه وسلم جاء به من عند الله جحوداً وعناداً من أسماء الرب وصفاته وأفعاله وأحكامه التي أصلها توحيده وعبادته وحده لا شريك له وهذا مضاد للإيمان من كل وجه وأما كفر العمل فمنه ما يضاد الإيمان كالسجود للصنم والاستهانة بالمصحف وقتل النبي صلى الله عليه وسلم وسبه


    وقولك:وهل إظهار البرأة الظاهرة من المسلمين ومن دينهم وإظهار الولاء الظاهر للنصاري والمشركين كفر صريح أم محتمل .

    إذا كان هذا بالتورية فلا يكون صريحا بل محتملا, وكذلك كتمان الإيمان (أي السكوت عنه وعدم القول بضده)قد يُفهم منه الموافقة على دينهم فمثل هذا ليس كفرا صريحا. وأن يقول أحد لهم قولا إنما له وجهٌ واحد وهو أنه بريء من الإسلام أو يسجد لصنم أو يلقي المصحف في مكان نجس فكل هذا صريح لم يرتَبْ فيه مؤمن قط.

    قلت أنا: بل ولا يجوز للمكره أن يتحاكم إلى الطاغوت فإذا فعله فهو كافرٌ

    وقلت أنت: الجواب :- فهذه بدعة جديدة لم يقل بها أحد من قبل .

    قال تعالى: وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ(سبأ: 24)

    وقولك:وما دليلك الشرعي علي تخصيص نوع من أنواع الأقوال والأفعال التي أجاز الله فعلها تحت الاكراه بالعموم . فما دليل تخصيصك أهو العقل ؟ هل يخصص كلام الله بالعقل أم بكلام الله ؟

    فقد عاكَس أحدُنا الأمر. لا تصح المطالبة لدليل التخصيص ها هنا, لأنه ليس عندنا دليل الأصل. فالإكراه بشروطه يُبيح ما هو إظهار الموافقة للكفار مع طمأنية القلب بالإيمان. والذي يُعين الكفار على كفرهم (كالمتحاكم) ويأمر به فهذا يقصد الكفر في نفسه وفي غيره. فأما الكفر في نفسه فالإكراه عذر فيه, وأما الإكراه في غيرك فليس الإكراه بمبيح له.ومن أبين الأمثلة: لو أكره أحد غيره في زمان النبي صلى الله عليه وسلم على قتله لما كان الإكراه عذرا وإن حاول قتله كان كافرا. وهذا عامٌّ في كل كفر يقصد به كفر غير المكرَه. فالمطالب بالدليل هو الذي يقول أن الكفر المركب (ما هو كفر في نفسك وفي غيرك) مما يبيحه الإكراه أصلا.
    [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]قال الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة (ص 114): متى كان في ملكه ما لا يريده بطلت الربوبية وذلك مثل أن يكون في ملكه ما لا يعلمه تعالى الله علوا كبيرا
    [/SIZE][/FONT][CENTER][SIZE=5][URL]http://www.dinullah.110mb.com[/URL][/SIZE]


    [/CENTER]
  18. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 229
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    السلام عليكم .
    معذرة أخي سأجيبك عن كل ما قلته ولكن قبل ذلك أنفي عن نفسي تهمة الوضع والكفر .

    اريد منك أخي الكريم توضيح بعض أقوال أهل العلم أو تكفيرهم لانهم قالوا بما أقول به .

    قال ابن مفلح في الفروع 11/331: (وَفِي الِانْتِصَارِ : مَنْ تَزَيَّا بِزِيِّ كُفْرٍ مِنْ لُبْسِ غِيَارٍ وَشَدِّ زُنَّارٍوَتَعْلِيقِ صَلِيبٍ بِصَدْرِهِ حَرُمَ وَلَمْ يُكَفَّرْ ،وَفِي الْخِلَافِ : فِي إسْلَامِ كَافِرٍ بِالصَّلَاةِثَبَتَ أَنَّ لِلسِّيمَا حُكْمًا فِي الْأُصُولِ ، لِأَنَّا لَوْ رَأَيْنَا رَجُلًاعَلَيْهِ زُنَّارٌ أَوْ عَسَلِيٌّحُكِمَ بِكُفْرِهِ ظَاهِرًا ، ..... وَفِيالْفُصُولِ :إنْ شَهِدَ عَلَيْهِ بِأَنَّهُ كَانَ يُعَظِّمُ الصَّلِيبَ مِثْلَ أَنْ يُقَبِّلَهُ ، وَيَتَقَرَّبَ بِقُرْبَانَاتِ أَهْلِ الْكُفْرِ وَيُكْثِرَمِنْ بِيَعِهِمْ وَبُيُوتِ عِبَادَاتِهِمْ، احْتَمَلَ أَنَّهُ رِدَّةٌ، لِأَنَّ هَذِهِأَفْعَالٌ تُفْعَلُ اعْتِقَادًا ، وَيَحْتَمِلُ أَنْ لَا يَكُونَ اعْتِقَادًا ،لِأَنَّهُ قَدْ يَفْعَلُ ذَلِكَ تَوَدُّدًا أَوْ تُقْيَةً لِغَرَضِ الْحَيَاةِالدُّنْيَا ، وَالْأَوَّلُ أَرْجَحُ ، لِأَنَّ الْمُسْتَهْزِئَ بِالْكُفْرِيَكْفُرُ ، وَإِنْ كَانَ عَلَى ظَاهِرٍ يَمْنَعُ الْقَصْدَ ، فَأَوْلَى أَنْيَكُونَ الْفَاعِلُ لِأَفْعَالٍ مِنْ خَصَائِصِ الْكُفْرِ أَنْ يَكْفُرَ ، مَعَ عَدَمِ ظَاهِرٍ يَدُلُّ عَلَى عَدَمِ الْقَصْدِ، بَلْ الظَّاهِرُ أَنَّهُ قَصْد ) انتهى

    ويقول ابن تيمية رحمه الله تعالي في مجموع الفتاوي ج14 ص120
    :- وما كان كفرا من الأعمال الظاهرة كالسجود للأوثان وسب الرسول ونحو ذلك فانما ذلك لكونه مستلزما لكفر الباطن وإلا فلو قدر أنه سجد قدام وثن ولم يقصد بقلبه السجود له بل قصد السجود لله بقلبه لم يكن ذلك كفرا وقد يباح ذلك إذا كان بين مشركين يخافهم على نفسه فيوافقهم فى الفعل الظاهر و يقصد بقلبه السجود لله كما ذكر أن بعض علماء المسلمين وعلماء أهل الكتاب فعل نحو ذلك مع قوم من المشركين حتى دعاهم إلى الإسلام فأسلموا على يديه ولم يظهر منافرتهم في أول الأمر .أهـ

    كل ما قيل أخي الفاضل " من لبس ملابس الكفر والتي قد يكون مرسوم عليها صليب أو لبس الصليب نفسه أو بيعه أو السجود أما الصنم لم يكن تحت الاكراه "
    فإن كان كما تقول أنه لا يجوز فعلها الا تحت الاكراه .
    كما ذكرت حضرتك :-أن الذي يسمي فعل الكفر الصريح بغير اسمه فيقول هو محتمل ثم يجيزه في غير حالة الإكراه فهو والعياذ بالله يكفر بذلك.
    وقلت أيضا عندما سألتك عن هل لبس الصليب والتواجد معهم في دور عبادتهم وبيع الصليب لهم فعل صريح علي الكفر أم محتمل . وهل السجود أمام الصليب أو صورة اليسوع أو صنم هو فعل صريح علي الكفر أم محتمل .
    فكانت اجابتك :- فعلٌ صريح, ولو كَرِه الوَضّاعون .
    فهل تري أن ابن تيمية وابن مفلح وغيرهم مما سأنقل لك في حينه .
    هل هم كفار وضاعون ؟؟!
    وهل هذه الأفعال صريحة الكفر أم تحتمل كما قال ابن تيمية وابن مفلح ؟؟!
    بارك الله فيك .
    انتظر ردك ثم نكمل بإذن الله تعالي .


    [CENTER][SIZE="3"]اللهم اجعلنا من المتواضعين لعظمتك المتذللين لك بمعرفتنا قدرنا أمامك .
    اللهم اجعلنا من المتواضعين للناس لا نحمل مثقال ذرة من كبر في نفوسنا تجاههم وأبعد عنا الكبر والخيلاء .
    اللهم اجعلنا ممن يمشون على الارض هونا واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما .
    اللهم علمنا ماينفعنا ونفعنا بما علمتنا وزدنا علما .
    اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه ؛ وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه .
    اللهم آمين .
    [B][COLOR="Navy"]إذا لم يعجبك كلامي فتجاوزه إلى ما يعجبك واستغفر لي بحلم أو صححه بعلم[/COLOR][/B][/SIZE][/CENTER]
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الله المصري ; 2009-11-04 الساعة 00:34
  19. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 513
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    وعليكم. أولا ليس في كلامي السابق أني قلت أنك وضّاع, بل قلت ولو كَرِه الوضّاعون. لكنك أوردتَ الآن مما يُنسب إلى ابن تيمية وابن مفلح ما تستنفر منه قلوبُ الذين يؤمنون بربهم, الذين هم من الساعة مُشفِقون أي خائفون. وأما الكفرُ فأسأل الله تعالى أن يهديك وأن يُيسِّر لك أن تُبدِّل حُسنا بعد سُوءٍ فتجد الله بإذنه غفورا رحيما اللهم آمين.

    فالأدلة هي من القرآن والسنة, وهي ليست ما هو منسوبٌ إلى بعض علماء الإسلام. ولست أكفر ابن تيمية ولا ابن مفلح ولا غيره, بل هم مِن الذين أسأل الله تعالى أن يرحمهم فما علمتُ عليهم من سُوءٍ, وأسأل الله أن يلعن كل من حرّف كتبهما وكتب غيرهما ثم مات على كفره.

    فأنت تُورِد من مجموع الفتاوى وفيه إعذارُ من قطَع بأنه سوف يُعجِز الله فيغلبه ويمنعه ويعلو هو عليه, على الواحد القهار, علوا كبيرا.تعالى الله عن ذلك فإنه هو رب العالمين ولو كان ما لا يشاؤه لم يكن ربا.

    وكذلك فيه إعذارُ من لم يعلم أن الله يعلم كل ما يكتم الناس. ومعنى ذلك: إعذار من جوّز أن يكون مُعَلِّما للعليم الحكيم. لأنه متى تفكّر أحد في نفسه ولم يعلم الله كل أفكاره وأسراره - لو كان الأمر كذلك - فإنه يرى أنه يعلم ما لم يعلمه الله.ويرى أنه إذا نَطَق بهذه الأفكار والأسرار فأن الله يَعلمُها فيكون هذا البشرُ الضعيف مُعَلِّما للعليم الحكيم ومن جوّز مثل هذا فإنه على غير دين الإسلام.

    قال تعالى:قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (الحجرات: 16)

    وفي العقيدة لأحمد بن حنبل (صـ 114): متى كان في ملكه مالا يريده بطلت الربوبية وذلك مثل أن يكون في ملكه مالا يعلمه تعالى الله علوا كبيرا


    فصحّ يقينا أنه لم يقل عالم مسلم قطّ بأن كمال علم الله ليس من أصل الدين, لأن كل عالم مسلم علم أصل الدين, فلا تصح نسبة هذه المقالة المُهلِكة إلى ابن تيمية رحمه الله.ثم في الفروع لابن مفلح تجد كذلك إعذارَ من لم يعلم أنه لن يعجز الله في السماوات ولا في الأرض.

    ولماذا أذكر هذا الآن؟ ذكرته لكي أذكرك وغيرك بأن ليس كل فقرة من فقرات الكتب تكون ضرورة من أقوال العلماء, بل تجد ما هو منسوب إليهم إليهم أيضا.فإذا علمنا ذلك فإنه يتيسر لنا بإذن الله أن نفهم أن الذي أوردتَه أنت فأنه لا يثبت عن ابن تيمية ولا عن ابن مفلح, لما فيه من الكفر الصريح ومما يخالف عقيدتهما فإنه قد ثبت إسلامهما ومن ثبت إسلامه فإنه لا يقول بمثل هذا.

    وأدعوك أنت إلى مناقشة مستقلة, في كمال علم الله تعالى وأنه من أصل الدين إن كنت تقول بخلافه.فإن كنت تقول بإسلام من لم يعلم أن الله يعلم كل ما يكتم الناس فتفضل أضف موضوعا جديدا ثم ابدأ أنت فأجيب إن شاء الله, أو قل لي أن أبدأ ثم أجِب. فالكلام في كمال علم الله أراه أولى من الكلام في كمال قدرته, لأني لا أجد في المنتدى حوارا بين من يقول أن كمال العلم من أصل الدين وبين من لا يوافق على ذلك, بخلاف قدرة الله التامة فإنه قد مضى الكلام فيها. فيمكن إن شاء الله ثم شئتَ الحوار في العلم, أو القدرة, أو فيهما معًا, مستقلا عن هذه المناقشة.

    ومن الإرجاء المُبين: أن يدّعي أحدٌ أن حُكم مُقبِّل الصليب فأنه مختلفٌ فيه. لا يُقبِّل أحد صليبا إلا وهو يظهر حُبَّه. بل لو كان الأمر كذلك لكان تقبيل الأصنام كلها مختلفا فيه, حتى اللات والعُزّى ومناة, بل حتى صور طواغيت العالم, ولا يقبل الأصنام ولا صور الطواغيت إلا من لا يؤمن بالله وإلا لما قبّلها. قال ابن القيم - وهو تلميذ ابن تيمية كما هو معلوم رحهما الله - في قصيدته النونية:

    وكذلك الإرجاءُ حينَ تُقِرُّ ... بالمعبود تُصبِح كاملَ الإيمان
    فارْمِ المصاحفَ في الحشوش ... وخرب البيت العتيق وجد في العصيان
    واقْتُل إذا ما اسطعتَ كلّ مُوحِّد ... وتمسحن بالقس والصلبان
    واشْتُم جميعَ المرسلين ومَن أتوا ... مِن عنده جَهرًا بلا كتمان
    وإذا رأيتَ حِجارةً فاسْجُد لها ... بل خُرَّ للأصنام والأوثان
    وأقِرَّ أن الله جل جلاله ... هو وحده الباري لذي الأكْوان
    وأقِرَّ أن رسوله حقًا أتى ... مِن عنده بالوحي والقرآن
    فتكون حقا مؤمنا وجميع ذا ... وزر عليك وليس بالكفران
    هذا هو الإرجاء عند غلاتهم ... من كل جهمي أخي الشيطان

    وقد قلت أن كل ذلك من الكفر الصريح لا من الأفعال المحتملة وأعاذني من أن أقول غير ذلك فأكون مُلقًى في النار وأُخلَّد فيها. فمن كان بصيرا فإنه يستبصر بما في كل هذا من مناقضة التوحيد, ومن كان أعمى فإني أسأل الله تعالى أن يهديه فيستبصر كغيره. وأنظر جوابك إن شاء الله, ويُهمّني خصوصا أن أعرف ماذا تراه فيمن يكتب على ملبسه (لا إله), هل هو معذور في غير حالة الإكراه؟ ثم ما الفرق بينه وبين من يكتب عليه (صُلِبَ المسيح وهو ابن الله)؟ ثم ما الفرق بين من يكتب هذا وبين من يرسم عليه الصليب الذي معناه هو معنى هذه الجملة؟ وأسال الله تعالى أن يهدينا جمعينا فنجتمع على الهدى آمين

    [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]قال الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة (ص 114): متى كان في ملكه ما لا يريده بطلت الربوبية وذلك مثل أن يكون في ملكه ما لا يعلمه تعالى الله علوا كبيرا
    [/SIZE][/FONT][CENTER][SIZE=5][URL]http://www.dinullah.110mb.com[/URL][/SIZE]


    [/CENTER]
    التعديل الأخير تم بواسطة الموحد الفقير إلى الله ; 2009-11-04 الساعة 12:12
  20. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو جديد
    المشاركات: 26
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    الرجاء من الاخوة هناك امور يجب الا تناقش علنا و يرها العالم و الجاهل و المسلم و الكافر كهذ ه الشبهة و استعيذوا بالله من عقيدة الخوارج و التكفير بالمعصية و التنطع بالدبن و كثرة الشبه و الفتن التي اراها اليوم تعصف بالموحدين فارجوكم و اتوسل اليكم كفانا شبه و فتن و طرح امور تخفى على الكثير منا و تزج بنا في مستنقع الفتن و الوحل و الحيرة و الله ان الامور لا تحتمل هذا الذي نراه اليوم من مناحرات و انتصار للراي و الهوى و اوجه رسالة الى اؤلئك الموحدين الذين لا يعون حقيقة المعركة بين الحق و الباطل بين معسكر الشرك و معسكر الجاهلية و ليس كما زين الشيطان لكثير منا بانها معركة بين بعضنا البعض بين تلاميذ الشيخ الفلاني و تلاميذ الشيخ العلاني فنرى كثير منا يتكلم بلا علم و لا دراية و همه الاكبر الانتصار للشيخ و لمذهب الشيخ و نسي هذا المسكين اننا نتعبد الله بعقيدة التوحيد و عقيدة الرسول و ان الكل يؤخذ من كلامه و برد الا صاحب هذا القبر و هو حبيبك المصطفى صلى الله عليه و سلم لذلك فلنعي طبيعة المعركة التي يجب ان نسن سيوفنا و نعصر عقولنا و نوحد صفنا و و نجمع كلمتنا من اجل رفع رايتنا راية لا اله الا الله عالية خفاقة راية التوحيد و الايمان و العقيدة راية الولاء و البراء لذلك فلنحذر كل الحذر من انزلاقات الشيطان و ليس من تلبس بناقض من نواقض التوحيد كمن تلبس بعشر و من تلبس بعشر كمن تلبس بخمسين و ليس ابي طالب كابي لهب مع اتفاقنا انهم جميعا خارجون من الدين و لكن اتمنى ان تعوا ما اقول جيدا فنحن كلنا اما م المشركين جماعة واحدة فاتقوا الله في دينكم وفي منهحكم و في عقيدتكم و لا تشمتوا بنا الاعداء و رسالة الى اؤلئك المتعصبين للمشايخ لمقاتلي الانترنت و سلاحف النانجا الذين لا يؤلوا جهدا للدفاع بحق او عن غير حق عن مشايخهم اتقوا الله اتقوا الله فينا اتقوا الله في ضعف الموحدين في هذا الزمان و لا تزجوا بانفسكم في امور ليست من اختصاصكم فرحم الله امرء عرف قد نفسه و رحم الله امرء قال خيرا او صمت
    اما بالنسبة لمشايخنا الكرام اؤلئك الانوار اللامعة الذين كانوا سببا في هدايتنا بعد الله تعالى الى اؤلئك الذين ساروا في الطريق و لم يهزهم انتفاش الباطل الى المشايخ الكرام رسالة مشفق و ان شئتم فقولوا رسالة من ابن من ابنائكم اتوسل بها اليكم بان توجهوا رسائل الى تلاميذكم تحثوهم فيها على ترك الميدان لكم لكي تتناقشوا في هدوء و حثوهم على نقاش عوام الناس الى التوحيد و ان نوجه طاقاتنا في دعوة المشركين الى التوحيد و الا نوجه بنادقنا الى صدورنا لنقتل بها انفسنا و يستريح بذلك اعداؤنا و اخص بالذكر الشيخ سلامي و الشيخ شاكر و الشيخ ضياء و الشيخ ابو نخلة و انتم متابعون في الميدان اكثر مني و من لم تسعفني الذاكرة ان اتذكرهم و فقكم الله و ثبتكم الله على ما يحبه و يرضاه سبحانك اللهم و بحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك و نتوب اليك
    كتبه اخوكم العبد الفقير اسلام نور باسل
    التعديل الأخير تم بواسطة اسلام نور باسل ; 2009-11-04 الساعة 22:30
  21. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو
    المشاركات: 45
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    السلام عليكم ارجو من الاخوه توضيح المساله بشكل اسهل لانني بصراحه لم افهم المراد من كلامهما فتارة يقول الواحد منهم بكلام ثم يناقضه بكلام اخر ام اني لم أفهم
    المهم اريد ان أسأل سؤالا بسيطا هل من وقع علي عقد بيع مثلا وهذا العقد يحتوي علي شرط كفري مثل(رد الحكم عند التنازع الي المحاكم الكفرية) مع العلم بان الموقع علي هذا العقد لايريد بالفعل التحاكم اليهم ولكنه شرط في العقد لايمكن الغاءه يعتبر كفرا ام ان هذا من باب الاكراه او التقيه
    ثانيا هل يجوز التحاكم الي الطاغوت عند الاكراه ام لا
    وان كان يجوز فالكل يعتبر نفسه مكرها حيث انه لاتوجد محاكم اسلاميه ام ان الاكراه هنا له معني اخر
  22. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 229
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    السلام عليكم .
    معذرة للأخوة الأفاضل ولعل في المدارسة هنا من خير لكثير من الموحدين .
    ولا يوجد مكان أخر يمكن فيه مدارسة هذه المسائل بعيد عن أعين المخالفين لنا في العقيدة .
    فهي الضرورة .
    وارجع مرة أخري للأخ الموحد الفقير الي الله وأقول له
    أولاً:- إن كنت تنكر أن يكون هذا كلام ابن تيمية وابن مفلح وأنه لا يثبت عنهما .
    فهلا فعلت كما فعل الأخ المهتدي بالله وبينت لنا كيف يكون إثبات أن هذا الكلام منسوب وليس بصحيح قبل أن تدعي دعوة ليس عليها دليل إلا أنها تخالف عقلك فقط ؟!
    ثانياً :- كان يجب أن تسأل وما هو دليلهم إن كان ما يقولون حق وليس أن تدعي أنه منسوب إليهم زورا وبهتاً كما تقول !
    ثالثا:- ما هو الذي يخالف أصل الإيمان من كل وجه فيما قاله ابن تيمية وابن مفلح حسب عقلك وفهمك ؟!
    هلا بينت لنا مناط الكفر فيكل قول وفعل جاء في كلامهم وكيف يكون ناقض لأصل الإيمان ؟
    رابعاً:- عليك أخي الفاضل أن تبين لنا ما هو الفرق بين الإكراه والتقية بضرب أمثلة لنتعلم منها أم أنه لا يمكن ذلك لعدم وضوح معالم الإكراه والتقية عندك ؟
    رجاء من حضرتك ضرب الأمثلة مع تحديد مناط دقيق وواضح يبين الفرق بينهم ؟
    خامساً:- أريد من حضرتك توضح لي ما معني قول السدي: إلا أن يتقي تقاةً؛ فهو يُظهر الولاية لهم في دينهم، والبراءة من المؤمنين .أهـ
    كيف يظهر لهم الولاية في دينهم كتقية ؟؟؟؟
    وكيف يظهر لهم البراءة من المؤمنين كتقية ؟؟؟؟
    وكذلك قول النسفي في معنى الاستثناء:- إلا أن تخافوا من جهتهم أمراً يجب اتقاؤه، أي إلا أن يكون للكافر عليك سلطان فتخافه على نفسك ومالك وحينئذ يجوز لك إظهار الموالاة وإبطال العداوة .
    كيف يكون إظهار الموالاة لهم ؟؟!!!
    وكذلك قول الشوكاني:- إلا أن تتقوا منهم تقاة، دليل على جواز الموالاة لهم مع الخوف منهم ولكنها تكون ظاهراً لا باطنا .
    ما هي الموالاة الجائرة هنا ؟؟؟
    ثم أخي الفاضل ماذا تقول في النجاشي وهو كان بين قومه يكتم إيمانه وكان نصراني وبالضرورة وهو ملك النصارى كان يجب أن يكون مظهرا لبعض شعائرهم الكفرية يقيناً.
    كأن يكون علي تاج الملك صليب أو علي ملابسه صليب أو يمسك في يده صليب أو يختم الرسائل بختم الصليب أو يذهب معهم في مناسباتهم إلي دور عبادتهم ويسجد معهم إلي أصنامهم أو يأمر ببناء كنيسة هنا أو هناك أو يحكم بينهم بحكم الإنجيل ؛ بل يكفي أنه باعتباره ملك عليهم فهو يظهر أنه منهم ويظهر الرضي بما هم عليه وغير ذلك .
    فهل كان وهو ملك معظم يفعل كل هذا وهو تحت الإكراه ؟؟؟!!!!
    واريد أن أستوضح رأيك في قول شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى :: 19/216-
    هل هو أيضا منسوبا إليه وليس من قوله .
    يقول شيخ الاسلام :- وكذلك الكفار : من بلغه دعوة النبي صلى الله عليه وسلم في دار الكفر ، وعلم أنه رسول الله فآمن به وآمن بما أنزل عليه ، واتقى الله ما استطاع كما فعل النجاشي وغيره ، ولم تمكنه الهجرة إلى دار الإسلام ولا التزام جميع شرائع الإسلام ، لكونه ممنوعاً من الهجرة وممنوعاً من إظهار دينه ، وليس عنده من يعلمه جميع شرائع الإسلام ، فهذا مؤمن من أهل الجنة ، كما كان مؤمن آل فرعون مع قوم فرعون وكما كانت إمرأة فرعون ، بل وكما كان يوسف الصديق عليه السلام مع أهل مصر ، فإنهم كانوا كفار ولم يمكنه أن يفعل معهم كل ما يعرفه من ديـن الإسـلام ، فإنـه دعاهم إلى التوحيد والإيمان فلم يجيبوه ، قال تعالى عن مؤمن آل فرعون : {وَلَقَدْ جَاءكُمْ يُوسُفُ مِن قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِّمَّا جَاءكُم بِهِ حَتَّى إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَن يَبْعَثَ اللَّهُ مِن بَعْدِهِ رَسُولًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُّرْتَابٌ} .
    وكذلك النجاشي هو وأن كان ملك النصارى فلم يطعه قومه في الدخول في الإسلام ، بل إنما دخل معه نفر منهم ، ولهذا لما مات لم يكن هناك أحد يصلي عليه ، فصلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة خرج بالمسلمين إلى المصلى فصفهم صفوفاً وصلى عليه ، وأخبرهم بموته يوم مات : ( إن أخاً لكم صالحاً من أهل الحبشة مات) وكثير من شرائع الإسلام أو أكثرها لم يكن دخل فيها لعجزه عن ذلك ، فلم يهاجر ولم يجاهد ولا حج البيت ، بل قد روي أنه لم يصل الصلوات الخمس ولم يصم شهر رمضان ، ولم يؤد الزكاة الشرعية ، لأن ذلك كان يظهر عند قومه فينكرونه عليه وهو لا يمكنه مخالفتهم، ونحن نعلم قطعاً أنه لم يكن يمكنه أن يحكم بينهم بالقرآن، والله قد فرض على نبيه بالمدينة إنه إذا جاءه أهل الكتاب لم يحكم بينهم إلا بما أنزل إليه ، وحذره أن يفتنوه عن بعض ما أنزل الله إليه وهذا مثل الحكم في الزنا للمحصن بحد الرجم، وفي الديات بالعدل والتسوية في الدماء بين الشريف والوضيع ، والنفس بالنفس والعين بالعين ، وغير ذلك .
    والنجاشي ما كان يمكنه أن يحكم بحكم القرآن ، فإن قومه لا يقرونه على ذلك ، وكثيراً ما يتولى بين المسلمين والتتار قاضيً بل وإماماً ، وفي نفسه أمور العدل يريد أن يعمل بها فلا يمكنه ذلك ، بل هناك من يمنعه ذلك ، ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها ، .. أهـ



    ومن أجل المدارسة فقط وليس من أجل المناظرة سأثبت لك أن أفعال العباد تختلف من حال إلي أخر وأن ما قاله ابن تيمية وابن مفلح هو الحق ولكن أكثر الناس لا يعلمون
    فإليك هذا الشرح المبسط لدلالة الأفعال واختلافها بين التقية والإكراه بحسب الحال


    دلالات الأفعال علي كفر وإيمان الظاهر والباطن
    واختلافها باختلاف الدارين
    ـــــــــــــــــــــــــ



    أمثلة بسيطة لدلالة الأفعال علي الكفر في الظاهر والباطن واختلافها باختلاف الدارين


    1- فعل السجود أمام الصنم


    أ‌- السجود أمام صنم في ديار الإسلام ممن ظاهره الإسلام .
    حكمه الكفر ؛ لأنه دليل علي كفر صاحبه ظاهرا وباطنا لتلازم الظاهر والباطن.
    والسبب ؛ حيث أنه لو كان في قلبه إيمان لمنعه من الإعراض عن المسلمين ودور عبادتهم وعبادة الله الفرد الصمد وهو متمكن من ذلك بدل أن يسجد عند الصنم .
    وهذا الفعل حكمه أنه كفر قطعي لا يجوز فعله إلا تحت الإكراه .
    ب- السجود أمام صنم في ديار الكفر والاستضعاف ممن يعرف عنه الإسلام .
    حكمه قد يكون دليل قطعي علي فساد الباطن وكفره وقد لا يكون .
    الأول :- من حيث أنه قد يكون دليل قطعي علي فساد الباطن وكفره حينما يكون متمكن من السجود لله مع المسلمين المستضعفين فيتركهم ويعرض عنهم ويذهب إلي المشركين ويسجد للصنم .
    الثاني :- من حيث أنه لا يكون دليل قطعي علي فساد الباطن وذلك عند عدم تمكنه من عبادة الله مع المسلمين المستضعفين ويكون بين المشركين مستضعف لا يستطيع الا أن يسجد معهم أمام الصنم وفعله هذا لا يكون كفر قطعي علي فساد الباطن عنده .
    ولا علي إنتفاء أصل الإيمان عند صاحبه لأنه غير متمكن من إظهار دينه بين قومه ؛ ولأن السجود كفعل مجرد عن قصد العبادة ؛ يجوز فعله كتقية في ديار الكفر .



    2- فعل الذبح أمام صنم
    أ‌- الذبح أما صنم في ديار الإسلام ممن ظاهره الإسلام ..
    حكمه الكفر ؛ لأنه دليل علي كفر صاحبه ظاهرا وباطنا لتلازم الظاهر والباطن.
    والسبب ؛ حيث أنه لو كان في قلبه إيمان لمنعه من الإعراض عن المسلمين ودور عبادتهم وعبادة الله الفرد الصمد وهو متمكن من ذلك بدل أن يذبح عند الصنم .
    وهذا الفعل حكمه أنه كفر قطعي لا يجوز فعله الا تحت الإكراه .
    ب- الذبح أمام صنم في ديار الكفر والاستضعاف ممن يعرف عنه الإسلام .
    حكمه قد يكون دليل قطعي علي فساد الباطن وكفره وقد لا يكون .
    الأول :- من حيث أنه قد يكون دليل قطعي علي فساد الباطن وكفره ؛ حينما يكون متمكن من الذبح لله مع المسلمين المستضعفين ؛ فيتركهم ويعرض عنهم ويذهب الي المشركين ويذبح مهعم لأصنامهم فيقال فيه كما قيل لمن كان متمكن في دار الإسلام من أنه لو كان في قلبه إيمان لمنعه من الإعراض عن المسلمين ودور عبادتهم وعبادة الله الفرد الصمد وهو متمكن من ذلك بدل أن يذبح عند للصنم .
    وهذا الفعل حكمه أنه كفر قطعي لا يجوز فعله الا تحت الإكراه .
    الثاني :- من حيث أنه لا يكون دليل قطعي علي فساد الباطن وذلك عند عدم تمكنه من عبادة الله مع المسلمين المستضعفين ويكون بين المشركين مستضعف لا يستطيع الا أن يسجد معهم أمام الصنم وفعله هذا لا يكون كفر قطعي علي فساد الباطن عنده ؛ ولا علي إنتفاء أصل الإيمان عند صاحبه لانه غير متمكن من إظهار دينه بين قومه ؛ ولأن الذبح كفعل مجرد عن عن القصد وخاصة قصد العبادة ؛ يجوز فعله كتقية في ديار الكفر .




    3- فعل لبس الصليب
    أ- لبس الصليب والتواجد في دور عبادة المشركين في ديار الإسلام ممن ظاهره الإسلام ..
    حكمه الكفر ؛ لأنه دليل علي كفر صاحبه ظاهرا وباطنا لتلازم الظاهر والباطن.
    والسبب ؛ حيث أنه لو كان في قلبه إيمان لمنعه إيمانه من الإعراض عن المسلمين ودور عبادتهم وعبادة الله الفرد الصمد وهو متمكن من ذلك بدل أن يلبس الصليب ويزاحم المشركين في دور عبادتهم .
    وهذا الفعل حكمه أنه كفر قطعي لا يجوز فعله الا تحت الإكراه .
    ب- لبس الصليب في ديار الكفر والإستضعاف ممن يعرف عنه الإسلام .
    حكمه قد يكون دليل قطعي علي فساد الباطن وكفره وقد لا يكون .
    الأول :- من حيث أنه قد يكون دليل قطعي علي فساد الباطن وكفره ؛ حينما يكون متمكن من عدم لبس الصليب شأنه شأن المسلمين المستضعفين الكاتمين لدينهم ؛ فيتركهم ويعرض عنهم ويذهب الي المشركين ويلبس الصليب ويزاخمهم في دور عبادتهم ويتشبه بهم ؛ فيقال فيه كما قيل لمن كان متمكن في دار الإسلام من أنه لو كان في قلبه إيمان لمنعه من الإعراض عن المسلمين ودور عبادتهم وعبادة الله الفرد الصمد وهو متمكن من ذلك بدل أن يلبس الصليب ويتشيه بهم في شعائرهم الكفرية.
    وهذا الفعل حكمه أنه كفر قطعي لا يجوز فعله الا تحت الإكراه .
    الثاني :- من حيث أنه لا يكون دليل قطعي علي فساد الباطن وذلك عند عدم تمكنه من عبادة الله مع المسلمين المستضعفين ويكون بين المشركين مستضعف لا يستطيع الا أن يظهر أنه منهم ومعهم بلبسه الصليب والتواحد معهم في دور عبادتهم وفعله هذا لا يكون كفر قطعي علي فساد الباطن عنده ؛ ولا علي إنتفاء أصل الإيمان عند صاحبه لانه غير متمكن من إظهار دينه بين قومه ؛ ولأن لبس الصليب والتواجد بينهم كفعل مجرد عن عن القصد وخاصة قصد العبادة ؛ يجوز فعله كتقية في ديار الكفر .




    4- فعل التحاكم
    أ- التحاكم الي الطاغوت في ديار الإسلام ممن ظاهره الإسلام .
    حكمه الكفر ؛ لأنه دليل علي كفر صاحبه ظاهرا وباطنا لتلازم الظاهر والباطن.
    والسبب ؛ حيث أنه لو كان في قلبه إيمان لمنعه إيمانه من الإعراض عن المسلمين ودور تحاكمهم وعبادة الله الفرد الصمد بإفراده بالتشريع والحكم وهو متمكن من ذلك بدل أن يعرض عنه ويطلب حكم غيره .
    وهذا الفعل حكمه أنه كفر قطعي لا يجوز فعله إلا تحت الإكراه .
    ب- التحاكم إلي الطاغوت في ديار الكفر والاستضعاف ممن يعرف عنه الإسلام .
    حكمه قد يكون دليل قطعي علي فساد الباطن وكفره وقد لا يكون .
    الأول :- من حيث أنه قد يكون دليل قطعي علي فساد الباطن وكفره ؛ حينما يكون متمكن من التحاكم إلي كتاب الله شأنه شأن المسلمين المستضعفين الكاتمين لدينهم ؛ فيتركهم ويعرض عنهم ويذهب إلي المشركين ويتحاكم إلي قوانينهم سواء وافقت شرع الله أم لم توافق ؛ فيقال فيه كما قيل لمن كان متمكن في دار الإسلام ؛ من أنه لو كان في قلبه إيمان لمنعه من الإعراض عن المسلمين ودور عبادتهم وعبادة الله الفرد الصمد وهو متمكن من ذلك بدل أن يعرض عنهم ويطلب حكم غير الله .
    وهذا الفعل حكمه أنه كفر قطعي لا يجوز فعله الا تحت الإكراه .
    الثاني :- من حيث أنه لا يكون دليل قطعي علي فساد الباطن وذلك عند عدم تمكنه من التحاكم الي كتاب الله مع المسلمين المستضعفين ويكون بين المشركين مستضعف لا يستطيع أخذ حقه الا أن يظهر أنه منهم ومعهم في تحاكمه للطاغوت فيما لا يخالف شرع الله وفعله هذا لا يكون كفر قطعي علي فساد الباطن عنده ؛ ولا علي إنتفاء أصل الإيمان عند صاحبه لانه غير متمكن من إظهار دينه بين قومه ولا التحاكم الي المسلمين بكتاب الله ؛ ولأن التحاكم كفعل مجرد عن القصد وخاصة قصد العبادة ؛ يجوز فعله كتقية في ديار الكفر .




    وغير ذلك من جميع الأفعال التي لا تعتبر إلا من حيث دلالتها علي الباطن من حيث القطع والظن
    فلا يوجد فعل في الكون يعد كفر لذاته أو إيمان في ذاته بل كل فعل بحسب دلالته علي الباطن كما قال أهل العلم .



    ومن قال بعكس ذلك لزمه أن أفعال المنافقين في حال استضعافهم في المدينة من ذبح وسجود وتحاكم إلي النبي وشرع الإسلام وغير ذلك من شعائر ظاهرة ؛ أنها أفعال تدل بالقطع علي وجود أصل الإيمان في قلوبهم وأنهم مؤمنين علي الحقيقة حتى إن كانوا يفعلونها دون قصد القبول والانقياد لله ولرسوله وهذا باطل وممتنع


    ويلزمه أيضا أن الحكم عليهم بالإسلام في المدينة كان حكم بالإسلام ظاهرا وباطنا لأن تلك الأفعال تدل في كل حال علي وجود إيمان حقيقي لمن توجه إليه في الظاهر .


    وإن قال أن الحكم في المدينة لمن يفعل هذه الأفعال كان علي الظاهر فقط لاحتمال وجود الكفر في قلوبهم حيث أن هذه الأفعال ليست قطعية الدلالة علي وجود أصل الإيمان في قلوبهم .


    لزمه أن تلك الأفعال تختلف من حال إلي حال كما بينت سابقا في الأمثلة من حيث دلالتها علي وجود أصل الإيمان من عدمه .


    وهو الحق الذي وضحه ابن تيمية وابن مفلح في قولهم السابق .
    ومن فرق بين الأفعال ودلالاتها علي الباطن دون دليل فهو ظالم ومحرف قصد ذلك أم لم يقصد.




    يقول الإمام الشاطبي في الموافقات المسألة السادسة من كتاب الأحكام ج1
    الأفعال والتروك إنما تعتبر من حيث المقاصد ؛ فإذا تعرت عن المقاصد فهي كأفعال الجمادات والعجماوات وليس لها تكيف شرعي...... وعندنا فعل محسوس واحد قد يأخذ باختلاف المقاصد حسب القرائن عدة تكيفات شرعيه .
    فقتل النفس قد يسمي جهاد وقد يسمي قصاصا وقد يسمي دفعاً للصائل؛ وقد يسمي موالاة للكافرين أو حرابه أو جريمة قتل غيلة أو خطاء. والعمل الظاهر إنما يؤخذ من اقتران المقاصد, ( وتعرف بدلالاتها الحالية والمقالية ) بالأفعال المحسوسة ...أهـ
    ويقول رحمه الله (ب)- بالنسبة لأعمال المكلفين :
    الأعمال الظاهرة إنما تعتبر من حيث دلالتها علي الباطن فإذا وجد ظاهر؛ لا يعارضه ما هو أقوى منه من حيث دلالته علي الباطن أخذ به فإذا عارضه ظاهر آخر أقوي منه في دلالته علي الباطن, صرنا إلي هذا الأقوى. وذلك كالعمل بأقوى الدليلين عند التعارض في الأدلة الشرعية. فإذا قامت البينة القاطعة علي أن مراد المتكلم أو الفاعل غير ما أظهره من قول أو فعل فلا عبرة بهذا القول أو الفعل الذي أظهره . أهـ


    ويقول ابن تيمية مجموع الفتاوي ج14:- والمقصود هنا أن القلب هو الأصل في جميع الأفعال والأقوال فما أمر الله به من الأفعال الظاهرة فلابد فيه من معرفة القلب و قصده وما أمر به من الأقوال وكل ماتقدم والمنهى عنه من الأقوال والأفعال إنما يعاقب عليه إذا كان بقصد القلب وأما ثبوت بعض الأحكام كضمان النفوس والأموال إذا أتلفها مجنون أو نائم أو مخطىء أو ناس فهذا من باب العدل فى حقوق العباد ليس هو من باب العقوبة ...... وما كان كفرا من الأعمال الظاهرة كالسجود للأوثان وسب الرسول ونحو ذلك فانما ذلك لكونه مستلزما لكفر الباطن وإلا فلو قدر أنه سجد قدام وثن ولم يقصد بقلبه السجود له بل قصد السجود لله بقلبه لم يكن ذلك كفرا وقد يباح ذلك إذا كان بين مشركين يخافهم على نفسه فيوافقهم فى الفعل الظاهر و يقصد بقلبه السجود لله كما ذكر أن بعض علماء المسلمين وعلماء أهل الكتاب فعل نحو ذلك مع قوم من المشركين حتى دعاهم إلى الإسلام فأسلموا على يديه ولم يظهر منافرتهم في أول الأمر.

    وقال ابن مفلح في الفروع11/331: (وَفِي الِانْتِصَارِ : مَنْ تَزَيَّا بِزِيِّ كُفْرٍ مِنْ لُبْسِ غِيَارٍ وَشَدِّ زُنَّارٍ وَتَعْلِيقِ صَلِيبٍ بِصَدْرِهِ حَرُمَ وَلَمْ يُكَفَّرْ ، وَفِي الْخِلَافِ : فِي إسْلَامِ كَافِرٍ بِالصَّلَاةِ ثَبَتَ أَنَّ لِلسِّيمَا حُكْمًا فِي الْأُصُولِ ، لِأَنَّا لَوْ رَأَيْنَا رَجُلًا عَلَيْهِ زُنَّارٌ أَوْ عَسَلِيٌّ حُكِمَ بِكُفْرِهِ ظَاهِرًا ، ..... وَفِي الْفُصُولِ : إنْ شَهِدَ عَلَيْهِ بِأَنَّهُ كَانَ يُعَظِّمُ الصَّلِيبَ مِثْلَ أَنْ يُقَبِّلَهُ ، وَيَتَقَرَّبَ بِقُرْبَانَاتِ أَهْلِ الْكُفْرِ وَيُكْثِرَ مِنْ بِيَعِهِمْ وَبُيُوتِ عِبَادَاتِهِمْ ، احْتَمَلَ أَنَّهُ رِدَّةٌ ، لِأَنَّ هَذِهِ أَفْعَالٌ تُفْعَلُ اعْتِقَادًا ، وَيَحْتَمِلُ أَنْ لَا يَكُونَ اعْتِقَادًا ، لِأَنَّهُ قَدْ يَفْعَلُ ذَلِكَ تَوَدُّدًا أَوْ تُقْيَةً لِغَرَضِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا، وَالْأَوَّلُ أَرْجَحُ ، لِأَنَّ الْمُسْتَهْزِئَ بِالْكُفْرِ يَكْفُرُ ، وَإِنْ كَانَ عَلَى ظَاهِرٍ يَمْنَعُ الْقَصْدَ ، فَأَوْلَى أَنْ يَكُونَ الْفَاعِلُ لِأَفْعَالٍ مِنْ خَصَائِصِ الْكُفْرِ أَنْ يَكْفُرَ ، مَعَ عَدَمِ ظَاهِرٍ يَدُلُّ عَلَى عَدَمِ الْقَصْدِ ، بَلْ الظَّاهِرُ أَنَّهُ قَصْد ) انتهى

    واليك قول جديد في المسألة .
    قال صاحب الفروق الإمام القرافي رحمه الله :- قال : ( والسجود للصنم ) قلت : إن كان السجود للصنم مع اعتقاد كونه إلها فهو كفر ، وإلا فلا ، بل يكون معصية إن كان لغيره إكراه أو جائز عند الإكراه؛ قال : ( أو التردد إلى الكنائس في أعيادهم ، ومباشرة أحوالهم قلت : هذا ليس بكفر إلا أن يعتقد معتقدهم ............ قال : ( وألحق الشيخ أبو الحسن الأشعري رضي الله تعالى عنه بالكفر إرادة الكفر كبناء الكنائس ليكفر فيها قلت : إن كان بناها الشخص لاعتقاده رجحان الكفر على الإسلام فهو كفر لا شك ، وإن كان بناها الكافر إرادة التقرب إليه والتودد له بذلك فهو معصية لا كفر.أهـ

    نرجوا منك توضيح هل هذا الكلام أيضا مدسوس علي الإمام القرافي ؟؟؟؟!
    [CENTER][SIZE="3"]اللهم اجعلنا من المتواضعين لعظمتك المتذللين لك بمعرفتنا قدرنا أمامك .
    اللهم اجعلنا من المتواضعين للناس لا نحمل مثقال ذرة من كبر في نفوسنا تجاههم وأبعد عنا الكبر والخيلاء .
    اللهم اجعلنا ممن يمشون على الارض هونا واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما .
    اللهم علمنا ماينفعنا ونفعنا بما علمتنا وزدنا علما .
    اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه ؛ وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه .
    اللهم آمين .
    [B][COLOR="Navy"]إذا لم يعجبك كلامي فتجاوزه إلى ما يعجبك واستغفر لي بحلم أو صححه بعلم[/COLOR][/B][/SIZE][/CENTER]
  23. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 513
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    وعليكم. ما لي لا أرى جوابك عن سؤالي الأهمّ, الذي قد سألتك مرتين, مع قولك أنك سوف تجيب عن كل شيء إن شاء الله؟

    قلتُ: وإن كنت تقول أن من يكتب على ملبسه (لا إله) فأنه لا يكفر في بعض الحالات فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور (الحج: 46),
    وأرجو أن تجيب عما تعتقده فيمن يكتب هذا على ملبسه الذي هو يلبسه, هل يكون مسلما في غير حالة الإكراه؟

    وقلتُ فيما بعدُ: وأنظر جوابك إن شاء الله, ويُهمّني خصوصا أن أعرف ماذا تراه فيمن يكتب على ملبسه (لا إله), هل هو معذور في غير حالة الإكراه؟ ثم ما الفرق بينه وبين من يكتب عليه (صُلِبَ المسيح وهو ابن الله)؟ ثم ما الفرق بين من يكتب هذا وبين من يرسم عليه الصليب الذي معناه هو معنى هذه الجملة؟

    وأما قولي (وأنظر جوابك) فهو بمعنى أنتظر جوابك. قال تعالى حكاية قول ملكة سبأ: وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ (النمل: 35)

    فأحببت أن أوضّح المراد بالنظر الآن, فقد يقرأ هذه المشاركات من تعلمّ العربية منذ قليل, لا لأني أراك لا تفهمه. فأجِبْ أنت عن سؤالي ثم أجيب أنا إن شاء الله.
    [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]قال الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة (ص 114): متى كان في ملكه ما لا يريده بطلت الربوبية وذلك مثل أن يكون في ملكه ما لا يعلمه تعالى الله علوا كبيرا
    [/SIZE][/FONT][CENTER][SIZE=5][URL]http://www.dinullah.110mb.com[/URL][/SIZE]


    [/CENTER]
  24. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 229
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    السلام عليكم
    قولك :- قلتُ: وإن كنت تقول أن منيكتب على ملبسه (لاإله) فأنه لا يكفر في بعضالحالات فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التيفي الصدور (الحج: 46),
    وأرجو أن تجيب عما تعتقده فيمن يكتب هذا على ملبسه الذي هويلبسه, هل يكون مسلما في غيرحالة الإكراه؟
    الجواب :- يختلف ذلك الفعل من حال إلي حال كما بينت لك من قبل في أمثله أخري لعلك لم تستطيع فهمها أو التطبيق عليها .
    فأقول لك موضحا هذه الصورة أيضا .
    1- إن كان في ديار كفر والحاد وكان يكتم إيمانه وكان هذا اللباس من شعائر الإلحاد الظاهرة التي لابد من لبسها في بعض مناسبتهم وأعيادهم والتي يخاف من قومه إن لم يلبسها أن يعرفوا أنه مخالف لهم في معتقدهم أو أنه لا يرضي بعقيدتهم ؛ فيجوز له ذلك .
    2- وإن كان لبسها في غير هذه الأعياد ومن غير ضرورة ولكن لداعي ولسبب من أسباب الدنيا فقد أتي كبيرة من الكبائر لتشبهه الظاهر بالملحدين لغرض من أغراض الدنيا بغير ضرورة .
    3- أما إن كان في ديار إسلام فأعرض عن المسلمين ولبس لبس الملحدين وكتب عليه لا اله متشبها بهم كان ذلك كفر ودليل علي فساد الباطن عنده وعدم وجود قبول وانقياد باطني وظاهري لدين الله .
    وأعيد عليك بعض كلام أهل العلم في هذه المسالة لعلك تستطيع فهم المسألة جيدا .
    قال صاحب الفروق الإمام القرافي رحمه الله :- قال : ( والسجود للصنم ) قلت : إن كان السجود للصنم مع اعتقاد كونه إلها فهو كفر،وإلافلا ،بل يكون معصية إن كان لغير إكراه أو جائز عند الإكراه؛قال : ( أو التردد إلى الكنائس في أعيادهم ،ومباشرة أحوالهم قلت : هذاليس بكفر إلا أن يعتقد معتقدهم ............ قال : ( وألحق الشيخ أبوالحسن الأشعري رضي الله تعالى عنه بالكفرإرادة الكفر كبناء الكنائس ليكفر فيها قلت : إن كان بناها الشخص لاعتقاده رجحان الكفر على الإسلام فهو كفر لاشك، وإن كان بناها لكافر إرادة التقرب إليه والتودد له بذلك فهو معصية لا كفر.أهـ
    وقال ابن مفلح في الفروع11/331: (وَفِي الِانْتِصَارِ : مَنْ تَزَيَّا بِزِيِّكُفْرٍ مِنْ لُبْسِ غِيَارٍ وَشَدِّزُنَّارٍوَتَعْلِيقِ صَلِيبٍ بِصَدْرِهِ حَرُمَ وَلَمْ يُكَفَّرْ،وَفِي الْخِلَافِ : فِي إسْلَامِ كَافِرٍ بِالصَّلَاةِ ثَبَتَ أَنَّ لِلسِّيمَاحُكْمًا فِي الْأُصُولِ ، لِأَنَّا لَوْ رَأَيْنَا رَجُلًا عَلَيْهِ زُنَّارٌ أَوْعَسَلِيٌّ حُكِمَ بِكُفْرِهِ ظَاهِرًا ، ..... وَفِي الْفُصُولِ : إنْ شَهِدَ عَلَيْهِ بِأَنَّهُ كَانَ يُعَظِّمُ الصَّلِيبَمِثْلَأَنْ يُقَبِّلَهُ ، وَيَتَقَرَّبَ بِقُرْبَانَاتِأَهْلِ الْكُفْرِ وَيُكْثِرَ مِنْبِيَعِهِمْ وَبُيُوتِعِبَادَاتِهِمْ، احْتَمَلَ أَنَّهُ رِدَّةٌ ، لِأَنَّ هَذِهِ أَفْعَالٌتُفْعَلُ اعْتِقَادًا ،وَيَحْتَمِلُ أَنْ لَا يَكُونَاعْتِقَادًا ، لِأَنَّهُ قَدْ يَفْعَلُذَلِكَ تَوَدُّدًاأَوْ تُقْيَةً لِغَرَضِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا، وَالْأَوَّلُ أَرْجَحُ ،لِأَنَّ الْمُسْتَهْزِئَ بِالْكُفْرِ يَكْفُرُ ، وَإِنْ كَانَ عَلَى ظَاهِرٍيَمْنَعُ الْقَصْدَ ، فَأَوْلَى أَنْ يَكُونَ الْفَاعِلُ لِأَفْعَالٍ مِنْخَصَائِصِ الْكُفْرِ أَنْ يَكْفُرَ ،مَعَ عَدَمِظَاهِرٍ يَدُلُّ عَلَى عَدَمِ الْقَصْدِ، بَلْ الظَّاهِرُأَنَّهُ قَصْد ) انتهى
    ويقول الإمام الشاطبي في الموافقات المسألة السادسة من كتاب الأحكام ج1

    الأفعال والتروك إنما تعتبر من حيث المقاصد ؛ فإذا تعرت عن المقاصد فهي كأفعال الجمادات والعجماوات وليس لها تكيف شرعي...... وعندنا فعل محسوس واحد قد يأخذ باختلاف المقاصد حسب القرائن عدة تكيفات شرعيه .
    فقتل النفس قد يسمي جهاد وقد يسمي قصاصا وقد يسمي دفعاً للصائل؛ وقد يسمي موالاة للكافرين أو حرابه أو جريمة قتل غيلة أو خطاء. والعمل الظاهر إنما يؤخذ من اقتران المقاصد, ( وتعرف بدلالاتها الحالية والمقالية ) بالأفعال المحسوسة ...أهـ
    ويقول رحمه الله (ب)- بالنسبة لأعمال المكلفين :
    الأعمال الظاهرة إنما تعتبر من حيث دلالتها علي الباطن فإذا وجد ظاهر؛ لا يعارضه ما هو أقوى منه من حيث دلالته علي الباطن أخذ به فإذا عارضه ظاهر آخر أقوي منه في دلالته علي الباطن, صرنا إلي هذا الأقوى. وذلك كالعمل بأقوى الدليلين عند التعارض في الأدلة الشرعية. فإذا قامت البينة القاطعة علي أن مراد المتكلم أو الفاعل غير ما أظهره من قول أو فعل فلا عبرة بهذا القول أو الفعل الذي أظهره . أ
    هـ

    أما قولك :- وقلتُ فيمابعدُ: وأنظر جوابك إن شاء الله, ويُهمّني خصوصا أن أعرف ماذا تراه فيمن يكتب على ملبسه (لاإله), هل هو معذور في غيرحالة الإكراه؟
    ثم ما الفرق بينه وبين من يكتب عليه (صُلِبَ المسيح وهو ابنالله)؟ثم ما الفرق بين من يكتب هذا وبين من يرسم عليه الصليب الذي معناههو معنى هذه الجملة ؟

    الجواب :- قد تم بالفعل الرد علي ذلك في الأمثلة التي وضحت فيها اختلاف أفعال العباد عند مثال لبس الصليب ولكنك لم تستطيع إدراك ذلك ولا أعرف السبب .
    ولا فرق بين ما سألت عنه حضرتك من لبس الصليب أو رسمه علي الملبس أو رسم صورة المسيح مصلوب أو كتابة ذلك فكلها دلالات علي الرضي الظاهري ويباح ذلك كتقية .

    أما قولك :- فأحببت أن أوضّح المراد بالنظرالآن, فقد يقرأ هذهالمشاركات من تعلمّ العربية منذ قليللا لأني أراك لا تفهمه. فأجِبْ أنت عن سؤاليثم أجيب أنا إن شاء الله.

    الجواب :- أجد في قولك أسلوب غريب لا أحبه في الحوار حتى يكون الحوار ممتع للآخرين دون استخفاف وأرد عليك كلامك ؛ فمن تعلم العربية منذ قليل يقينا سيفهم قولي وما شرحته في دلالات الأفعال وسيعرف يقينا أني قد أجبتك عن ذلك وعن غيره ضمنيا بشكل صريح ومباشر .
    ثم وكأنك تنتظر الإجابة التي ستكون قاصمة الظهر لي ولكلام أهل العلم والذي هو مبني أصلا علي فهم حقيقة أصل الإيمان ودلالة الأفعال علي وجوده من عدمه .
    علي العموم أنتظر ردك بفارغ الصبر لنتعلم جميعا ما يفيدنا في أمر ديننا ويصححه لنا .
    بارك الله فيك أخي الكريم
    [CENTER][SIZE="3"]اللهم اجعلنا من المتواضعين لعظمتك المتذللين لك بمعرفتنا قدرنا أمامك .
    اللهم اجعلنا من المتواضعين للناس لا نحمل مثقال ذرة من كبر في نفوسنا تجاههم وأبعد عنا الكبر والخيلاء .
    اللهم اجعلنا ممن يمشون على الارض هونا واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما .
    اللهم علمنا ماينفعنا ونفعنا بما علمتنا وزدنا علما .
    اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه ؛ وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه .
    اللهم آمين .
    [B][COLOR="Navy"]إذا لم يعجبك كلامي فتجاوزه إلى ما يعجبك واستغفر لي بحلم أو صححه بعلم[/COLOR][/B][/SIZE][/CENTER]
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الله المصري ; 2009-11-06 الساعة 21:55
  25. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 513
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    بسم الله الرحمن الرحيم
    أجيب على إضلالك للناس قريبا إن شاء الله, وإنما تتبع الظن والأماني, وتتبع ما تحسبه أقوال العلماء, وتمويهك كثير جدا والله المستعان على ما تقوله فإنك مرجئي مرجئي.لو كنت تستبصر بالحق شيئا قليلا لكفاك ما في البداية والنهاية لابن كثير (10 / 303): وروى ابن عساكر من طريق النضر بن شميل قال: دخلت على المأمون فقال: كيف أصبحت يا نضر ؟ فقلت: بخير يا أمير المؤمنين.
    فقال: ما الارجاء ؟ فقلت دين يوافق الملوك يصيبون به من دنياهم وينقصون به من دينهم.
    قال: صدقت.

    ولفهمت أن أعداء الدين هم يحبون الإرجاء وأنهم يحرفون الكتب إن استطعوه ليضلوا الناس ويمنعوهم من الهدى, فهم يحبون الدنيا وما فيها ولا يستحيون من فعل أي شيء ليحصلوا على ما يريدونه.
    [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]قال الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة (ص 114): متى كان في ملكه ما لا يريده بطلت الربوبية وذلك مثل أن يكون في ملكه ما لا يعلمه تعالى الله علوا كبيرا
    [/SIZE][/FONT][CENTER][SIZE=5][URL]http://www.dinullah.110mb.com[/URL][/SIZE]


    [/CENTER]
  26. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 229
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    السلام عليكم .
    أولا : انا والحمد لله لست مرجئي كما تدعي ؛ وإن كنت كذلك فهل ابن تيمية وابن مفلح والقرافي مرجئة أيضا ؟ .
    ثانيا : هذا اتهام عليك بإثباته بالدليل الذي لا يبقي معه شك ؟
    ثالثا وهو الأهم : أن المرجئة لم يكفرهم السلف وهم من أهل البدع فهل أنا كذلك عندك ؟
    رابعا :- قال ابن تيمة : وكثير من المتأخرين لا يميزون بين مذاهب السلف واقوال المرجئة والجهمية، لاختلاط هذا بهذا في كلام كثير منهم ممن هو في باطنه يرى رأى الجهمية والمرجئة في الإيمان وهو معظم للسلف وأهل الحديث، فيظن أنه يجمع بينهما، أو يجمع بين كلام أمثاله وكلام السلف).مجموع الفتاوى ( 7/364
    فهل انت تستطيع التمييز بين مذهب السلف والمرجئة والجهمية ؟!

    خامساً :- اليك بعض أسماء لكتب قد تعينك علي التمييز وقد يحتاجها المسلم عموما .
    1- بيان حقيقة الإيمان والرد على مرجئة العصر فيما خالفوا فيه محكم القرآن
    2- الوجه الحقيقي للمرجئة
    3- الجـامـع فـي طلـب العلـم الشريف.
    4- رسالة في المكفرات القولية والعملية من خلال أقوال العلماء.
    5- التَّوسُطُ والاقتِصَادُ في أنَّ الكفرَ يكونُ بالقولِ أو الفِعلِ أو الاعتِقاد.
    6- الإيمان حقيقته، خوارمه، نواقضه عند أهل السنة والجماعة.
    7- نواقض الإيمان الاعتقادية وضوابط التكفير عند السلف
    8- نواقض الإيمان القولية والعملية
    9- البرهان النفيس في إثبات ما في كلام صاحب الرد على ظاهرة الإرج
    10- الوقفات العلمية التاصلية مع كتاب القراءة النقدية
    11- نواقض الايمان
    12- الألباني و حقيقة الايمان.
    13- صيانة المعتقد في مسائل الإيمان .

    واليك هذا الرابط قد يفيدك في الخلاف بين أهل السنة والمرجية عند ابن تيمية
    http://www.dorar.net/enc/firq/648

    وأخيرا أقول لك أن خلافنا ليس كخلاف المرجئة مع أهل السنة .
    ولكن خلافنا في دلالة الأفعال الظاهر علي الكفر .
    كما بينت في دلالات الأفعال علي الكفر من حيث الظن والقطع .
    هدانا الله فيما اختلفنا فيه الي للحق .

    وأبشرك أني راجع عن كل هذا إن ثبت بطلانه بما لا يدع مجال للشك .
    [CENTER][SIZE="3"]اللهم اجعلنا من المتواضعين لعظمتك المتذللين لك بمعرفتنا قدرنا أمامك .
    اللهم اجعلنا من المتواضعين للناس لا نحمل مثقال ذرة من كبر في نفوسنا تجاههم وأبعد عنا الكبر والخيلاء .
    اللهم اجعلنا ممن يمشون على الارض هونا واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما .
    اللهم علمنا ماينفعنا ونفعنا بما علمتنا وزدنا علما .
    اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه ؛ وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه .
    اللهم آمين .
    [B][COLOR="Navy"]إذا لم يعجبك كلامي فتجاوزه إلى ما يعجبك واستغفر لي بحلم أو صححه بعلم[/COLOR][/B][/SIZE][/CENTER]
  27. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 513
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    بسم الله الرحمن الرحيم
    تكون هذه المشاركة آخِر مشاركة مني في هذا الموضوع إن شاء الله. وأقتصر فيها على الإجابة عن بعض ما ذكرته فقط إن شاء الله, فأنت إنما تعيد ما تراه من كلام العلماء وتبني فهمك لدينك أنت عليه.فالذي تفعله أنت هو أن تورد ما تراه قول ابن تيمية وابن مفلح والقرافي, وتكثر من نقله وتعيده مرارا. وهذا هو منهاج الذين يَضِلّون ويُضلون الآخرين بغير علم. قال تعالى: لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ (النحل: 25)

    وإثبات أن نسبة قول معين إلى عالم من العلماء الإسلام لا تصح فيكفي في ذلك أن نثبت أن الشيء يخالف أصل الدين مع أن إسلام العالم ثابت فلا تصح النسبة إليه بناءً على ذلك.

    وأما الذي ذكرته عن الشاطبي فليس بالأصعب أن يأتي أحد بكلام من كتب أصول الفقه ثم يقول أن هذا الكلام يوافق ما يدافع عنه, فيأتي بما هو مجمل ويقول أنه يوافق ما يقوله. وقد زُيِّن لبعض الناس أن يعتقدوا استحالة تحريف كتب العلماء, فيرونه مستحيلا كما أن تحريف القرآن مستحيل. قال ابن القيم في إعلام الموقعين (3 / 286): فكثيرا ما يحكى عن الائمة ما لا حقيقة له

    وقولك: قال : ( وألحق الشيخ أبوالحسن الأشعري رضي الله تعالى عنه بالكفرإرادة الكفر كبناء الكنائس ليكفر فيها قلت: إن كان بناها الشخص لاعتقاده رجحان الكفر على الإسلام فهو كفر لاشك، وإن كان بناها لكافر إرادة التقرب إليه والتودد له بذلك فهو معصية لا كفر.أهـ

    فإنه لا خير فيمن يقرأ مثل هذا ويقدّمه على القرآن والسنة ثم يقول: إنما أتبع عالما ولا يتبع إلا إبليس اللعين لو كان يعلم. من كان يريد التقرب إلى كافر والتودد له فهو يكفر بمجرد هذه الإرادة وهذا لا يختلف فيه مسلمان اثنان.قال تعالى: لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (22) (المجادلة)

    فكيف أن يكون هناك مسلم يريد أن يتقرب إلى كافر؟ هذا يريد عندهم العزة. قال تعالى: بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (138) الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا (139) (النساء)

    وقولك: الجواب :- قد تم بالفعل الرد علي ذلك في الأمثلة التي وضحت فيها اختلاف أفعال العباد عند مثال لبس الصليب ولكنك لم تستطيع إدراك ذلك ولا أعرف السبب .ولا فرق بين ما سألت عنه حضرتك من لبس الصليب أو رسمه علي الملبس أو رسم صورة المسيح مصلوب أو كتابة ذلك فكلها دلالات علي الرضي الظاهري ويباح ذلك كتقية .
    لم أجد في كلامك الصراحة بأنك تعذر الذي يرسم على ملبسه (لا إله) في بعض الحالات, غير الإكراه. ولا يخفى أن الناس إن لم يقرؤوا مثل هذه المنسوبات إلى العلماء فأنهم لم يشكوا في الأمر طرفة عين, فكما أن الذي يرسل رسالة يقول فيها (لا إله) إلى أحد يكفر فكذلك يكفر الذي يرسمه على ملبسه. والمرسل إنما يخبر واحدا بكفره وهذا الآخر يعلن كفره فيعلن لكل أحد يراه أنه لا يعتقد وجود الله. قال تعالى: فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ (46) (الحج)

    وأما قولك أن السلف لم يكفروا المرجئة فلا شك في أن كل مسلم من السلف والخلف كفّر غلاتهم, فهذا ما في نونية ابن القيم: وكذلك الإرجاءُ حينَ تُقِرُّ ... بالمعبود تُصبِح كاملَ الإيمان
    فارْمِ المصاحفَ في الحشوش ... وخرب البيت العتيق وجد في العصيان
    واقْتُل إذا ما اسطعتَ كلّ مُوحِّد ... وتمسحن بالقس والصلبان
    واشْتُم جميعَ المرسلين ومَن أتوا ... مِن عنده جَهرًا بلا كتمان
    وإذا رأيتَ حِجارةً فاسْجُد لها ... بل خُرَّ للأصنام والأوثان
    وأقِرَّ أن الله جل جلاله ... هو وحده الباري لذي الأكْوان
    وأقِرَّ أن رسوله حقًا أتى ... مِن عنده بالوحي والقرآن
    فتكون حقا مؤمنا وجميع ذا ... وزر عليك وليس بالكفران
    هذا هو الإرجاء عند غلاتهم ... من كل جهمي أخي الشيطان

    ومن يشك طرفة عين في أن كل مسلم كفّر هؤلاء الغلاة فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه فإن كفر هؤلاء أظهرُ من أن يستدل عليه.

    فكما قلته, قد انتهيت أنا. ثم لعل أحد المسلمين يرد في وقت من الأقوات على هذه الشبهات بما فيه الإغناء. فقد يكون هناك من الناس مَن إذا قرأ في كتب العلماء عن التوحيد يؤمن ثم إذا قرأ بعض ما يُنسَب إليهم من الكفر الصرّاح يكفر. فكثير من الناس لا يكادون يفهمون أنه يمكن أن تُحرَّف كتب العلماء, بل يرونه أمرا مستحيلا كتحريف القرآن, هدانا الله وإياهم آمين. قال تعالى: أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ (44) (الفرقان)

    فماذا ننتظر من الكفار الذين يحاربون الإسلام ويكرهونه كثيرا؟ فإخوتهم الذين قد ماتوا عليهم لعنة الله قد حرّفوا ما أنزله الله قبل القرآن. قال تعالى: وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ (78) فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ (79) وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (80) بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (81) (البقرة)

    ثم هؤلاء لا يستطيعون تحريف القرآن ولا السنة فلم يبقَ شيء إلا أن يحرفوا كتب العلماء. قال تعالى: وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (78) (آل عمران)
  28. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 229
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    السلام عليكم .
    أنت فتحت الحوار وطلبت المناظرة فيه .
    وها أنت ألان تغلقه فلك هذا .
    وفي انتظار من يفتحه من جديد لعل الله يفتح عليه بفهم كلام أهل العلم .
    أما قولك أن كلام أهل العلم محرف فليس هذا بصعب علي كل من أراد أن يدعي ذلك .
    والسبب هو إما عدم فهمه لكلام أهل العلم وخاصة أن كلام العلماء يجب أن ينظر متي قيل وفي أي شئ قيل .
    وأما قولك أن كلامهم محرف لأنه مخالف لأصل الدين .
    فدعوى غريبة وعجيبة فإن كنت أنت تفهم أصل الدين .
    فكيف بهم ؛ وهم من هم .

    علي العموم سأضيف توضيح لكلامي وكلام أهل العلم ليتضح الحق .
    وليس ليتضح عدم علمك بالحق وإن كان هذا لازم لذاك .

    ولا تعتبر قولي أنك لا تعلم الحق مسبة أو تنقص منك بل هذا اعتقادي بأنك لا تعرف حقيقة المسألة ومشتبه عليك فيها لأصول معتقدك وعدم علمك لكثير من المسائل الشرعية المتفق عليها .
    وظهر هذا في أو حوار بيننا حين أبحت الكفر من باب التقية
    ولما بينت لك خطأ قولك تراجعت عنه وقلت " لما قرأت أن التقية تبيح موالاة الكفار ظاهرا فلم أجد في هذا أنه عمل يحتمل الموالاة المكفرة ويحتمل فعلا آخر غير مكفر, فلهذا ظننت أن المعنى بالتقية ها هنا تكون كالإكراه التامّ. فرأيت أنه في هذه الحالة اسمان لشيء واحد, وإن اختلفتا صورتاهما. فهذا لا بد من أن أصححه الآن "
    فإن كان هذا ولم تستطيع التفريق بين التقية والإكراه فقط لبعض ما نقلته لك من كلام لأهل العلم .
    فليس مستغرب أن لا تستطيع أن تفرق بين دلالات الأفعال علي وجود أصل الإيمان من عدمه .
    ولا أن تفرق بين أقوال العلماء حسب مناط أقوالهم بحسب واقع معين خاص بالكلام عنه .
    علي العموم جزاك الله خيرا
    وبارك الله فيك وفي وقتك وفي مالك وفي عيالك
    [CENTER][SIZE="3"]اللهم اجعلنا من المتواضعين لعظمتك المتذللين لك بمعرفتنا قدرنا أمامك .
    اللهم اجعلنا من المتواضعين للناس لا نحمل مثقال ذرة من كبر في نفوسنا تجاههم وأبعد عنا الكبر والخيلاء .
    اللهم اجعلنا ممن يمشون على الارض هونا واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما .
    اللهم علمنا ماينفعنا ونفعنا بما علمتنا وزدنا علما .
    اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه ؛ وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه .
    اللهم آمين .
    [B][COLOR="Navy"]إذا لم يعجبك كلامي فتجاوزه إلى ما يعجبك واستغفر لي بحلم أو صححه بعلم[/COLOR][/B][/SIZE][/CENTER]
  29. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Nov 2009
    عضو جديد
    المشاركات: 1
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    السلام عليكم جميعا
    اخي الفقير الى الله معذرة انت فتحت هذا الموضوع الا وهو الموافقة والتوقيع علي الكفر ولم اجد بين مشاركاتك دليل صريح في هذا الموضوع او اني لم افهم كلامك جيدا فيحبدا لو تكرمت واختصرت لي الموضوع طبعا بالدليل الصريح والواضح .
    ثم اجدني لازاما ان اقول ان الاخ ابو عبدالله المصري الذي تحاور معك قد انصفك في هذا الموضوع وصدقني اخي انا من الذين يبحثون عن الحق ولا اريد سوى الحق
  30. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Nov 2009
    عضو جديد
    المشاركات: 4
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    الى الشيخ أبو عبدالله المصري
    لما انك عذرت بالكفر في كل شئ تقريبا
    في التحاكم وفي أفعال الكفر وأقواله من لبس الصلبان والذبح لغير الرحمن أمام الأصنام وبناء الكنائس والتردد عليها والذهاب لأعيادهم فيها
    وموالاة اهل الكفر والشرك
    بكل هذا هدمت دين الله العظيم تحت ما يسمى بالمقاصد وأفعال القلوب
    أسألك بالله إلام تدعو إذن ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    فكل الناس تحت مسماك مسلمون موحدون وإن فعلوا ما فعلوا



    وكذلك الإرجاءُ حينَ تُقِرُّ ... بالمعبود تُصبِح كاملَ الإيمان
    فارْمِ المصاحفَ في الحشوش ... وخرب البيت العتيق وجد في العصيان
    واقْتُل إذا ما استطعتَ كلّ مُوحِّد ... وتمسحن بالقس والصلبان
    واشْتُم جميعَ المرسلين ومَن أتوا ... مِن عنده جَهرًا بلا كتمان
    وإذا رأيتَ حِجارةً فاسْجُد لها ... بل خُرَّ للأصنام والأوثان
    وأقِرَّ أن الله جل جلاله ... هو وحده الباري لذي الأكْوان
    وأقِرَّ أن رسوله حقًا أتى ... مِن عنده بالوحي والقرآن
    فتكون حقا مؤمنا وجميع ذا ... وزر عليك وليس بالكفران
    هذا هو الإرجاء عند غلاتهم ... من كل جهمي أخي الشيطان
  31. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 229
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    السلام عليكم .


    أما عن فهمك بأني عذرت كل هؤلاء فأنت المسؤول عنه ولست أنا .


    وأما عن أنه كلامي فليس فيه قول لي بل هي أقوال أهل العلم .


    أما مسألة هدم الدين فهو كما تراه أنت وليس الحقيقة .


    بل الحقيقة هو تصحيح للدين ومن أراد المناقشة فليتفضل ومن أراد عدم المناقشة وتكفير المسلمين الذين ثبت إسلامهم ؛ فهو وتنطعه وسيحاسبه رب الناس عما افتري بدون علم .


    أما مسالة أن كل الناس موحدون عندي ؛


    فهذا ليس بصحيح بل الأصل أن الناس علي دين ملوكهم ولهم حكم ديارهم إلا من عرفنا إسلامه ؛ ومن عرفنا إسلامه لا نكفره بالشك وإلا فالويل لنا من جهلنا وافترائنا في دين الله ما ليس عليه برهان من الله
    [CENTER][SIZE="3"]اللهم اجعلنا من المتواضعين لعظمتك المتذللين لك بمعرفتنا قدرنا أمامك .
    اللهم اجعلنا من المتواضعين للناس لا نحمل مثقال ذرة من كبر في نفوسنا تجاههم وأبعد عنا الكبر والخيلاء .
    اللهم اجعلنا ممن يمشون على الارض هونا واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما .
    اللهم علمنا ماينفعنا ونفعنا بما علمتنا وزدنا علما .
    اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه ؛ وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه .
    اللهم آمين .
    [B][COLOR="Navy"]إذا لم يعجبك كلامي فتجاوزه إلى ما يعجبك واستغفر لي بحلم أو صححه بعلم[/COLOR][/B][/SIZE][/CENTER]
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع