1. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Aug 2010
    مشرف
    المشاركات: 2,270
    لا يمكن النشر في هذا القسم


    و بعدٌ
    أمرنا
    الله عز و جل بأوامر كثيرة فى كتابه و فى سنة نبيه صلى الله عليه و سلم أولها وأعظمها وأجلها
    الأمـــر بالتوحيــــد
    (إفراد الله بالعبادة)

    يقول شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب
    أن هناك سبع مراتب تجاه كل أمر
    أمرنا الله تعالى به
    وهى ما يُسمى بـ


    (واجبنا نحو ما أمرنا الله تعالى به)


    وهى:-
    الأولى:

    العلم به،


    الثانية:

    محبته،


    الثالثة:
    العزم على الفعل،


    الرابعة:
    العمل،


    الخامسة:
    كونه يقع على المشروع خالصاً صواباً،


    السادسة:
    التحذير من فعل ما يحبطه،


    السابعة:
    الثبات عليه.


    المرتبه الأولى:
    أكثر الناس علم أن التوحيد حق،
    والشرك باطل،
    ولكن أعرض عنه ولم يسأل !
    وعرف أن
    الله حرم الربى وباع واشترى ولم يسأل !
    وعرف تحريم أكل مال اليتيم وجواز الأكل بالمعروف،
    ويتولى مال اليتيم ولم يسأل !


    المرتبه الثانيه:
    محبة ما أنزل
    الله وكفر من كرهه،
    فأكثر الناس لم يحب الرسول بل أبغضه
    وأبغض ما جاء به،
    ولو عرف أن
    الله أنزله.


    المرتبه الثالثة:
    العزم على الفعل،
    وكثير من الناس عرف وأحب ولكن لم يعزم خوفاً من تغير دنياه.


    المرتبه الرابعة:
    العمل
    وكثير من الناس إذا عزم أو عمل وتبين عليه من يعظمه من شيوخ أو غيرهم ترك العمل.


    المرتبه الخامسه:
    أن كثيراً ممن عمل لا يقع خالصاً فإن وقع خالصاً لم يقع صواباً.


    المرتبة السادسة:
    أن الصالحين يخافون من حبوط العمل لقوله تعالى: أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ
    [الحجرات:2]
    وهذا من أقل الأشياء في زماننا.


    المرتبه السابعة:
    الثبات على الحق والخوف من سوء الخاتمة وهذا أيضاً من أعظم ما يخاف منه الصالحون.



    رحم الله شيخ الإسلام
    يراجع

    خمسون سؤالا وجوابا في العقيدة
    لشيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب
    رحمه الله




  2. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Aug 2010
    مشرف
    المشاركات: 2,270
    لا يمكن النشر في هذا القسم
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع