1. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Apr 2012
    عضو جديد
    المشاركات: 10
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    بسم الله الرحمن الرحيم
    أريد شرح هذا الحديث حيث يستشهد به كثير من المدعين للسلفية في طاعة هؤلاء الطواغيت
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي ولا يستنون بسنتي، وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين، في جثمان إنس، قال قلت: كيف أصنع يا رسول الله إن أدركت ذلك؟ قال: تسمع وتطيع، وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع )
    وجزاكم الله عني كل خير

  2. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Dec 2009
    عضو
    المشاركات: 104
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    صلي الله علي محمد وعلي آله وصحبه وسلم
    الحديث بيتكلم عن حكام وأمراء مسلمين ورعية مسلمه تسمع وتطيع لحكامهم المسلمين اللي بيحكموهم بالقرآن والسنه واللي أصلهم مسلمين فاهمين التوحيد ومطبقين أركانه وشروطه وبيوالوا المسلمين ويتبرؤوا من المشركين مش حكام كفار تركوا التوحيد وحكموا بشرع مخالف لله ورسوله وحربوا الموحدين ووالوا الكفار والمشركين حكام مبدلين محرفين لدين الله فهؤلاء لا سمع ولا طاعة لهم
    هذا العضو قال شكراً لك يا اسد على المشاركة الرائعة: [مشاهدة]
    الجديد  (2016-09-10)
  3. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Aug 2010
    عضو
    المشاركات: 74
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    هذا الحديث يتكلم عن أئمة المسلمين الذي بترك طاعتهم يتفرق المسلمين الذين هم تحت إمرتهم وهؤلاء الأئمة الأصل فيهم الإسلام ولكنهم ظلموا وجاروا وعصوا الله ولكنهم مازالوا علي الإسلام ولا يتكلم عن مبدلين للشرع تاركين لحكم الله لا يتحدث عن حكام كافرين لا يعلمون التوحيد ولا يقرون بحق الله في التشريع لا يتحدث عن أناس ظاهرهم وباطنهم الكفر ويدعون الاسلام وهم بالله كافرون وهذا يعني أن علي المسلمين طاعة أوباما وما الفرق بين أوباما وغيره من المسميات العربية هل هو يكفر فقط وليس عليهم له حق الطاعة لمجرد انه يتحدث الإنجليزية ويحكم دولة ليست عربية وغيره يشاركه كل شيئ ويشترك معه في كل التصرفات والأحوال إلا شيئ واحد فقط وهو أن الثاني يتلفظ أحيانا بلا اله الا الله ويصلي في المناسبات أمام الإعلام ليصوره ولكنه إنصرف بطاقته كاملة لحرب الإسلام والمسلمين وحتي إن كانوا ليسوا مسلمين يحاربهم فقط لإننتسابهم للإسلام واوباما وغيره مشتركون سويا في ترك شرع الله وترك توحيد الله وتبديل شرع الله و حب أعداء الله فلماذا الأول ليس له طاعة والثاني له طاعة وجميعهم في الكفر سواء وكفر الحكام لا يعني إلا كفر المحكومين فالحاكم والرعية كفار ويأخذون من الدين ما يناسبهم ويتركون ما يعارض رغباتهم
  4. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Apr 2012
    عضو جديد
    المشاركات: 10
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    جزاكم الله خيرا وبارك فيكم
  5. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Mar 2012
    عضو جديد
    المشاركات: 3
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    لكن بداية الحديث يقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي ولا يستنون بسنتي......... ) اي لا يتبعون هدى النبي و لا يستنون بسنته ؟؟؟ نريد توضيح و تفسير اكثر للحديث

  6. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Dec 2009
    عضو
    المشاركات: 104
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    الناس تاخذ من الدين ما وافق هواها وتترك ما خالف هواها
    الحديث في حكام المسلمين لا الطواغيت والكفار وهو جزء من حديث حذيفة بن اليمان رضي الله عنه في حديث الفتن
    فالمراد من الحديث أنه تلزم طاعة الإمام وعدم الخروج عليه تفادياً لمنع تفرق المسلمين وحدوث ضرر أعظم ولا يعني ذلك الرضى بمعصية الحاكم أو ظلمه بل يجب إنكار ذلك حسب المستطاع لما في حديث مسلم: خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم وتصلون عليهم ويصلون عليكم، وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم، قالوا: قلنا: يا رسول الله، أفلا ننابذهم عند ذلك، قال: لا ما أقاموا فيكم الصلاة، لا ما أقاموا فيكم الصلاة، إلا من ولشي عليه وال فرآه يأتي شيئاً من معصية الله، فليكره ما يأتي من معصية الله ولا ينزعن يدا من طاعة


    فهنا الأئمة المسلمون يبغضون علي معصيتهم والأصل فيهم الإسلام أما الطواغيت فلا طاعة لهم ولا سمع لأنهم لا يأمرون إلا بمعصية أو كفر وإلا لزمك طاعته في الكفر الذي هم عليه
    (جزء من رسالة لأحد الإخوة) ردا علي هذا الحديث


  7. شكراً : 1
     
    تاريخ التسجيل : Aug 2009
    المدير العام
    المشاركات: 995
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    السلام عليكم
    هذه مشاركة من أحد الإخوة:


    قال حذيفة بن اليمان: قلت: يا رسول الله! إنا كنا بِشرّ. فجاء الله بخير. فنحن فيه. فهل من وراء هذا الخير شر؟ قال: (نعم) قلت: هل من وراء ذلك الشر خير؟ قال: (نعم) قلت: فهل من وراء ذلك الخير شر؟ قال: (نعم) قلت: كيف؟ قال: (يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي، ولا يستنون بسنتي. وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس) قال: قلت: كيف أصنع؟ يا رسول الله! إن أدركت ذلك؟ قال: (تسمع وتطيع للأمير. وإن ضرب ظهرك. وأخذ مالك. فاسمع وأطع). (رواه مسلم وابن حبان والبيهقي)

    وعدم الإهتداء بهدي النبي صلى الله عليه وسلم قد يكون كفرا مخرجا من الملة، فكل كافر لم يهتد بهديه ولم يستنّ بسنّته، وقد يقع هذا من المسلم العاصي والمبتدع الذي لا تخرجه معصيته أو بدعته من الإسلام، كما جاء عن عرباض بن سارية قال: صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر، ثم أقبل علينا فوعظنا موعظة بليغة ذرفت لها الأعين ووجلت منها القلوب، قلنا أو قالوا: يا رسول الله كأن هذه موعظة مودع فأوصنا، قال: (أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن كان عبدا حبشيا، فإنه من يعش منكم يرى بعدي اختلافا كثيرا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين وعضّوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وإن كل بدعة ضلالة). (رواه أحمد والترمذي وأبو داود)
    وليس كل بدعة كفرا، ولا كل من ترك سنّة كافر، سواء كان حاكما أو محكوما.

    وقد ضل قوم اليوم فأوجبوا السمع والطاعة لكل أمير وإن كان كافرا مستدلين بالحديث الأول، وهو غير متعلق بالحاكم الكافر، كما ثبت عن عبادة بن الصامت قال: دعانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعناه. فكان فيما أخذ علينا، أن بايعنا على السمع والطاعة، في منشطنا ومكرهنا، وعسرنا ويسرنا، وأثرة علينا. وأن لا ننازع الأمر أهله. قال (إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان). (رواه البخاري ومسلم)

    وهذا عن الحاكم المسلم إذا ارتد من بعد، ما بالك بالكافر الأصلي الذي لا تنعقد له بيعة أصلا، وهذا مما علم بالإضطرار من دين التوحيد.

    أما الحديث الأول فيتحدث عن حاكم مسلم ظالم يضرب الظهر ويأخذ المال بغير حق، ولا يكفر بالله ولا ينشر كفره في الناس كما هو الحال اليوم، لكن الذين لا دين لهم اليوم أهملوا الكفر وتناسوه، وراحوا يختصمون في حكم الخروج على الحاكم الظالم، وطبقوا على الحاكم الكافر ما رواه ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من كره من أميره شيئاً فليصبر، فإنه من خرج من السلطان شبراً مات ميتة جاهلية). (رواه البخاري)
    هذا العضو قال شكراً لك يا أحمد إبراهيم على المشاركة الرائعة: [مشاهدة]
    الجديد  (2016-09-10)
  8. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Apr 2013
    عضو جديد
    المشاركات: 7
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    الله و رسوله اعلم و احكم و لكن الناظر في التاريخ و ما حدث من بعض امراء بني امية على البلاد امثال عبيد الله بن زياد و يزيد بن معاوية و خلفاء بني العباس قد يكون هذا الحديث فيهم و الله اعلم. فهم من حكام المسلمين لا يشك في ذلك احد الا ان اهل العلم و كثير من الائمة حينما يتحدثون عنهم يقولون قبحه الله و ما شابه من الالفاظ. اقرئي قصة مقتل الحسين على يد عبيد الله بن زياد و بطانته من امثال محمد بن الليث و شمر بن ذي الجوشن و تعرفي كيف يكون فسق الامراء و ظلمهم مع اسلامهم.
    أما حكام الطاغوت و من بدلوا الشرع و استهزئوا بدين الله و قال عن سنة النبي انها من الرجعية و التخلف و اتخذوا برلمانات للتشريع للناس و سوق الناس خارج الاسلام, فحاشا لله و حاشا رسوله ان يامرنا بططاعة هؤلاء.
    و اما علماء السلطان و من يدلسون على الناس بأن حكام اليوم هم المقصودون بهذا الحديث فهم من الدعاة على ابوب جهنم من اجابهم اليها قذفوه فيها. نسال الله الهداية.
  9. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Apr 2013
    عضو جديد
    المشاركات: 7
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    تصحيح اخوتي في الرد السابق. ذكرت محمد بن الليث و اقصد محمد بن الاشعث, و استغفر الله من ما ذكرت, فالرجل لم يكن ينوي قتل مسلم بن عقيل بل كان يرجو من تسليمه لعبيد الله بم زياد ان يعتقه الا ان الاخير قتله شر قتله. نسال الله ان يعفو عنا و عنهم.
  10. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Mar 2013
    عضو جديد
    المشاركات: 3
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي ولا يستنون بسنتي......... كيف حملناه على الحاكم المسلم الظالم وليس الكافر ؟ يعني أليس عدم الاهتداء بهديه وعدم الاستنان بسنته صلى الله عليه وسلم من الكفر ؟
    نرجو توضيحا اكثر لهذا المعنى بالذات وبالدليل
  11. شكراً : 1
     
    تاريخ التسجيل : Aug 2009
    المدير العام
    المشاركات: 995
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    السلام عليكم
    سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الموقف الواجب اتخاذه من الأئمة الذين لا يهتدون بهداه ولا يستنون بسنته فقال : "تسمع وتطيع للأمير"

    أي لم يقعوا في الكفر البواح الذي يبطل ولايتهم.
    هذا العضو قال شكراً لك يا أحمد إبراهيم على المشاركة الرائعة: [مشاهدة]
    الجديد  (2016-09-10)
  12. شكراً : 3
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2015
    عضو جديد
    المشاركات: 32
    لا يمكن النشر في هذا القسم



    السلام عليكم


    الحاكم المسلم و إن ارتكب بعض المخالفات الشرعية و ظلم إلا أنه مازال حاكماً بشريعة الله مقراً بحق الحاكمية لله و لم يدّعي لنفسه حق التشريع ، فهو مازال في إطار الإسلام و السمع و الطاعة له واجبة


    أما من ادعى لنفسه حق التشريع ، فهذا توصيفه الشرعي طاغوت ، و الطاغوت واجب الكفر به لا توليه


    و عندما نفهم الحاكمية و حق التشريع كما بينها القرآن الكريم و كما فهمها الصحابة آنذاك ففهموا المقصود من قوله صلى الله عليه و سلم بالأئمة الواجب السمع لهم و الطاعة مع ظلمهم و ضربهم لظهور الناس و أخذهم لمالهم


    يكون عندنا فرقان نميز به بين من يجب السمع له و الطاعة و بين من لا يجب له ذلك ، بل يوصف بأنه طاغوت و متعد و ظالم



    إذ كان القرآن يطرق أسماع الصحابة و تلقوه غضاً ، و فهموا المقصود منه و فهموا أصل الدين الذي دُعوا إليه
    لا كما فهم أحبار السوء اليوم ، فقلبوا المفاهيم و جعلوا القرآن عضين




    من نازع الله في سلطانه و ادعى لنفسه حق التشريع فإنه طاغوت ، و الطاغوت حدد الشرع للمسلم موقفه منه و هو عدم إعطائه الولاء و السمع و الطاعة بل الواجب الكفر به و منابذته


    (
    فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لا انفِصَامَ لَهَا ) [ البقرة : 256 ]


    و هذا ما كان يفهمه الصحابة و لم يستشكلوه


    و لم يستشكلوا قول الرسول صلى الله عليه و سلم في وجوب السمع و الطاعة و أنه مخصوص بالإمام المسلم لا الطاغوت المنتزع سلطان الله و المُشرِّع من دون الله




    فالطاغوت
    المشرع من دون الله معلوم حكمه بالضرورة أنه خارج الإسلام و هذا في الحقيقة من بديهيات العقيدة الإسلامية و من المعلوم من الدين بالضرورة كما يقول الإمام سيد قطب رحمه الله :


    إن الذي يحول دون تحول هذه المجتمعات الجاهلية إلى النظام الإسلامي هو وجود الطواغيت التي تأبى أن تكون الحاكمية لله ؛ فتأبى أن تكون الربوبية في حياة البشر والألوهية في الأرض لله وحده ، و تخرج بذلك من الإسلام خروجاً كاملاً يعد الحكم عليه من المعلوم من الدين بالضرورة ا . هــ



    و هو أمر جلي واضح لكل من يقرأ القرآن بعيداً عن شبهات أحبار السوء اليوم الذين اختلطت الأمور عندهم و تعاموا عن خطاب القرآن و قلبوا الموازين و ألبسوا الطواغيت لباس ولات الأمور





    هذا العضو قال شكراً لك يا أبو هـريرة على المشاركة الرائعة: [مشاهدة]
    الجديد  (2016-09-10)
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع