1. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Aug 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 320
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    [glow1=663399]معنى الديمقراطية[/glow1]


    [gdwl]الديمقراطية كلمة أصلها يوناني وتتكون من كلمتين( ديموس) وتعني حكم الشعب (كراتوس) وتعني الحكم او السلطة او التشريع ومعنى هذا أن ترجمة كلمة الديمقراطية هي (حكم الشعب) أو( سلطة الشعب) أو( تشريع الشعب).[/gdwl]

    والديمقراطية جاءت كرد فعل على السياسة التعسفية التي كانت تمارس على أغلبية الشعب أو العمال سواء من طرف رجال الكنيسة حيث كان هناك نهب الأموال باسم الدين..أو من طرف أصحاب رؤوس الأموال الضخمة الذين احتكروا الحكم ,وأيضا القوانين الظالمة المفروضة على طبقة العمال وعلى اثر هذه الضغوطات قام الشعب بثورة ضد الكنيسة وطالبوا بأحقية الحكم وإصدار القوانين العامة المساوية لجميع الفئات ومنها أخرجت فكرة النظام الديمقراطي وهي نظرية الفيلسوف جون جاك روسو من اجل إصلاح المجتمع وسياسته وتحرير الأفراد.

    ومن أهم مزايا وخصائص النظام الديمقراطي أن الحكم والسيادة تكون للشعب
    والسيادة هي تلك السلطة العليا التي تملك حق التشريع وهي سلطة تسمو فوق الجميع.


    إن الديمقراطية كفر بالله العظيم ومناقصة لملة التوحيد لأسباب عديدة:



    2.في النظام الديمقراطي التشريع للشعب فالحلال ما أحلته الديمقراطية والحرام ما حرمته الديمقراطية..ولايمكن سن تشريع أو قانون وفقا لها إلا إذا كانت موافقة لنصوص كتابهم المقدس الدستور فهو مرجعهم عند تنازعهم أما في النظام الإسلامي التشريع لله سبحانه وتعالى كما قال( وشرع لكم من الدين ما وصى به نوحا) وقال (أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله) والحلال ما أحله الله في كتابه والحرام ما حرمه الله في كتابه والمرجع عند التنازع هو القران والسنة كما قال تعالى( فإذا تنازعتم في شيء فردوه إلى الله ورسوله إن كنتم تومنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا) فتجد أن الله عز وجل جعل للسارق حكم وللزاني حكم...وكل حكم مذكور في كتاب الله عز وجل القران بينما تجد خلاف تلك الأحكام تمام وكل ذلك مذكور في كتابهم الدستور فالدستور هو الكتاب المحرف لهذه الأمة التي لم تستطع تحريف أو تبديل كتاب الله كيف ذلك وقد تكفل الحق سبحانه وتعالى بحفظه ولكنهم تركوه جانبا ووضعوا كتابا آخر شبيه بالياسق ..وكان عبارة عن خليط من الأحكام المأخوذة من التوراة والإنجيل والقران..
    فالحكم في النظام الديمقراطي هو حكم الشعب وما ارتضاه الشعب والله سبحانه وتعالى يأمر نبيه صلى الله عليه وسلم بالحكم بما انزل الله وينهاه عن إتباع أهواء الشعب ويحذره من أن يفتنوه عن بعض ما انزل الله كما قال تعالى( وان احكم بينهم بما انزل الله ولا تتبع أهوائهم واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما انزل الله إليك...)


    3. إن الديمقراطية ثمرة العلمانية الخبيثة التي تعني فصل الدين عن الدولة ..

    والديمقراطية هي حكم الشعب ولكن هذا التعريف في الحقيقة على الأوراق فقط أما على ارض الواقع فالأمر والنهي للطاغوت فالديمقراطية بالنسبة للدول العربية هي حكم الطاغوت لكنها على جميع الأحوال ليست حكما لله عز وجل لأنها لا تضع أي اعتبار لشرع الله تعالى إلا إذا وافق مواد الدستور أولا وبعدها أهواء الشعب وقبل ذلك كله رغبات الطاغوت أو الملا ...

    4.إن من أهم وخصائص الديمقراطية حرية الاعتقاد أو حرية الرأي ففي النظام الديمقراطي اعتنق ما شئت من الديانات فلك الحرية في أن تتنصر أو أو ..وأيضا يحق لك في النظام الديمقراطي الاستهزاء بآيات الله والخوض فيها أو الاعتراض عنها فلك كامل الحرية أما في النظام الإسلامي من خرج عم دين الاسلام ودخل دينا غيره يستتاب فان تاب والا قتل ردة ومن استهزأ بآيات الله يستتاب فان تاب وإلا قتل ...

    ويمكن تلخيص ما قلنا بما يلي :
    في النظام الديمقراطي :
    -السلطة التشريعية وهم ممثلي الشعب بالانتخابات ومهتهم تشريع الأحكام والقوانين.
    -السلطة التنفيذية الحكومة ومهمتها تنفيذ القانون العام المتفق عليه.
    -السلطة القضائية القاضي ومهمته القضاء في كل ما يعرض عليه وفقا للأحكام الصادرة عن السلطة التشريعية.

    أما في النظام الإسلامي:

    -السلطة التشريعية الكتاب والسنة
    -السلطة التنفيذية وهي الخليفة مع أهل الحل والعقد
    -السلطة القضائية القضاء وهي سلطة مستقلة عن السلطة التنفيذية فالخليفة يحاكم أيضا إذا تنازع مع احد.

    [gdwl]ومن هذا يتبين لكل مريد للحق ان الديمقراطية دين غير دين الاسلام وملة غير ملة المسلمين وشرع غير شرع رب العالمين فهي شرع ارباب متفرقون كما قال تعالى :(ءارباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار ما تعبدون من دونه إلا أسماء سميتموها انتم وآبائكم ما انزل الله بها من سلطان).
    فمن اختار الديمقراطية فقد اختار دينا غير دين الإسلام (ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين).[/gdwl]

  2. شكراً : 1
     
    تاريخ التسجيل : Aug 2009
    المدير العام
    المشاركات: 995
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    السلام عليكم، هذا تعليق بعث به إلي أحد الإخوة:
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محبة الاسلام مشاهدة المشاركة
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محبة الاسلام مشاهدة المشاركة
    والديمقراطية هي حكم الشعب ولكن هذا التعريف في الحقيقة على الأوراق فقط أما على ارض الواقع فالأمر والنهي للطاغوت فالديمقراطية بالنسبة للدول العربية هي حكم الطاغوت لكنها على جميع الأحوال ليست حكما لله عز وجل لأنها لا تضع أي اعتبار لشرع الله تعالى إلا إذا وافق مواد الدستور أولا وبعدها أهواء الشعب وقبل ذلك كله رغبات الطاغوت أو الملا ...


    الظاهر من هذا التعبير هو أنه حصر وصف الطاغوت في الحاكم وحده، بينما الشعب اكتسب صفة الطاغوت أيضا لإقراره بأن له الحكم المطلق وممارسته له حقيقة أو شكليا، فسواء احتكموا إليه حقيقة ومارس حكمه أم لا، وسواء احتكموا إليه والتزموا بحكمه أم لم يلتزموا به.


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محبة الاسلام مشاهدة المشاركة
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محبة الاسلام مشاهدة المشاركة
    في النظام الديمقراطي :
    -السلطة التشريعية وهم ممثلي الشعب بالانتخابات ومهتهم تشريع الأحكام والقوانين.
    -السلطة التنفيذية الحكومة ومهمتها تنفيذ القانون العام المتفق عليه.
    -السلطة القضائية القاضي ومهمته القضاء في كل ما يعرض عليه وفقا للأحكام الصادرة عن السلطة التشريعية.


    أما في النظام الإسلامي:
    -السلطة التشريعية الكتاب والسنة
    -السلطة التنفيذية وهي الخليفة مع أهل الحل والعقد
    -السلطة القضائية القضاء وهي سلطة مستقلة عن السلطة التنفيذية فالخليفة يحاكم أيضا إذا تنازع مع احد.



    الإختلاف الجوهري الثابت بين النظام الإسلامي وغيره هو في المرجع والدستور الأعلى ألا وهو الكتاب والسنة، أما الإختلافات الأخرى فهي شكلية، يمكن للمسلمين أن يقتبسوا ما يناسبهم من الأشكال التي عند المشركين، كما يمكن للمشركين أن يأخذوا بالأشكال التي عند المسلمين ويطلقوا عليها نفس الأسماء ولا يكون نظامهم إسلاميا، فعند المسلمين سلطة تشريعية تضع القوانين في إطار الكتاب والسنة وعندهم سلطة تنفيذية وقضائية، وبعدها سمّها ما شئت، وليس من الضروري أن نتخذ لها نفس الأشكال والأسماء التي كانت معروفة في القرون الأولى، إذا كانت مجرد اجتهادات مرنة تناسب عصرها.

  3. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Aug 2010
    مشرف
    المشاركات: 2,270
    لا يمكن النشر في هذا القسم



    أَبدَأُ بِاسمِ اللهِ مُستَعينَا *** رَاضٍ بِهِ مُدَبِّراً مُعِيناَ
    وَالحَمدُ للهِ كَمَا هَدانا *** إِلَى سَبيلِ الحَقِّ وَاْجتَبانا
    أَحمَدُهُ سُبحانَهُ وَأَشكُرُهْ *** وَمِن مَسَاوِي عَمَلِي أَستَغفِرُهْ
    وَأَستَعينُهُ عَلَى نَيلِ الرِّضَى *** وَأَستَمِدُّ لُطفَهُ فِيمَا قَضَى
    وَبَعدُ : إِنِّي بِاليَقينِ أَشهَدُ *** شَهادَةَ الإِخلاصِ أَنْ لا يُعبَدُ
    بِالْحَقِّ مَألُوهٌ سِوَى الرَّحمَانِ *** مَنْ جَلَّ عَن عَيبٍ وَعَن نُقصَانِ
    وَأَنَّ خَيرَ خَلقِهِ مُحَمَّدَاْ *** مَن جَاءَنَا بِالبَيِّناتِ وَالهُدَى
    رَسُولُهُ إِلَى جَميعِ الْخَلقِ *** بِالنُّورِ والهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ
    صَلَّى عَلَيهِ رَبُّنَا وَمَجَّدَاْ *** وَالآلِ وَالصَّحبِ دَوَاماً سَرْمَدَاْ
    (من مقدمة سلم الوصول)

    وَبَعــدُ

    يرجى مراجعة موضوع
    يوسف القرضاوي يقول :
    نحن ندعو للديمقراطية و نقاتل في سبيلها


الكلمات الدلالية لهذا الموضوع