أَبدَأُ بِاسمِ اللهِ مُستَعينَا *** رَاضٍ بِهِ مُدَبِّراً مُعِيناَ
وَالحَمدُ للهِ كَمَا هَدانا *** إِلَى سَبيلِ الحَقِّ وَاْجتَبانا
أَحمَدُهُ سُبحانَهُ وَأَشكُرُهْ *** وَمِن مَسَاوِي عَمَلِي أَستَغفِرُهْ
وَأَستَعينُهُ عَلَى نَيلِ الرِّضَى *** وَأَستَمِدُّ لُطفَهُ فِيمَا قَضَى
وَبَعدُ : إِنِّي بِاليَقينِ أَشهَدُ *** شَهادَةَ الإِخلاصِ أَنْ لا يُعبَدُ
بِالْحَقِّ مَألُوهٌ سِوَى الرَّحمَانِ *** مَنْ جَلَّ عَن عَيبٍ وَعَن نُقصَانِ
وَأَنَّ خَيرَ خَلقِهِ مُحَمَّدَاْ *** مَن جَاءَنَا بِالبَيِّناتِ وَالهُدَى
رَسُولُهُ إِلَى جَميعِ الْخَلقِ *** بِالنُّورِ والهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ
صَلَّى عَلَيهِ رَبُّنَا وَمَجَّدَاْ *** وَالآلِ وَالصَّحبِ دَوَاماً سَرْمَدَاْ
(من مقدمة سلم الوصول)

وَبَعــدُ



أيُّها الساعي لكُحْل المُقَلِ
غافلا عمَّا به من كَحَلِ

اسْمعْ وعِ لا تَغْفلنْ
وسَببًا لا تُهْمِلَنْ

وأخْلِصْ اتْبَع تَنْجُون
مَع الدَّليل تَجْرِيَن

واثْبُت ودفعًا للثَّمن
ميِّز برفقٍ أَجِبن

وحقِ ذي حقٍ أَعْطِين
وفاضلَ الأَمر اقْصِدن

وخَيْر خَيْرين اتَّبَعن
وشَر شَرَّين ادْفَعَن

وكنْ ذكيًا واتَّزِن
بِكثْرةٍ لا تَعْجبنْ

وبعد هذا البحر فاقْصدْ
وقناةً خَلِيِنْ


أما بعد فهذا
كتاب

فتح الأقفال شرح تحفة الأطفال للجمزورى صاحب التحفة

http://www.archive.org/download/Moja...as_1/aqfal.doc