أيُّها الساعي لكُحْل المُقَلِ غافلا عمَّا به من كَحَلِ اسْمعْ وعِ لا تَغْفلنْ وسَببًا لا تُهْمِلَنْ وأخْلِصْ اتْبَع تَنْجُون مَع الدَّليل تَجْرِيَن واثْبُت ودفعًا للثَّمن ميِّز برفقٍ أَجِبن وحقِ ذي حقٍ أَعْطِين وفاضلَ الأَمر اقْصِدن وخَيْر خَيْرين اتَّبَعن وشَر شَرَّين ادْفَعَن وكنْ ذكيًا واتَّزِن بِكثْرةٍ لا تَعْجبنْ وبعد هذا البحر فاقْصدْ وقناةً خَلِيِنْ أما بعد فهذا كتاب فتح الأقفال شرح تحفة الأطفال للجمزورى صاحب التحفة
مواقع النشر (المفضلة)