1. شكراً : 12
     
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    عضو
    المشاركات: 121
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ..

    قالوا : من لم نعرف معتقده ودينه في دار الكفر نحكم عليه بالكفر بغلبة الظن فسؤالي هو :

    أين الظنية في المسألة؟ أهي ظنية الأدلة؟ أم ظنية الحكم الشرعي وهو الكفر؟ وهل ممكن ان نقول

    من لم نرى منهم كفر نقول فيهم انهم كفار (كفري ظني )؟ وهل هذا الحكم الشرعي ثبت شرعا" عند من يقولون به ؟

    وماهو الفرق في التعامل بين الكفار تبعا" وحقيقا"؟ وهل ان ثبت لنا حكم شرعي كمثال وجوب النقاب نقول ان (وجوبه ظني)؟

    ام نقول واجب فقط؟ وهل الظن يعني الشك في كفرهم ؟ أم يعني الشك في الحكم الشرعي ؟ وأليس الشك في كفر من حكمنا عليه بغلبة الظن

    يعني الشك في الحكم الشرعي الذي ثبت عندنا شرعا"؟ وهل ان ثبت لنا صحة حديث من النبي صلى الله عليه وسلم يجوز لنا الشك فيه؟

    وجزاكم الله خيرا" ونفع بكم ..

  2. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 229
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    بارك الله فيك أخ جديد
    أظنك فهمت سر المسألة والخلاف بين من يقولون عن الحكم بالتبعية أنه قطعي وبين من يقولون أنه حكم ظني وهم في غفلة عن التفريق بين نوع الحكم ودليل الحكم .
    فنحن نقول مثلا أن حكم أبناء المشركين الكفرتبعا لأبائهم وهو حكم قطعي .
    ونقصد بالقطع هنا أن ادلته قطعية الثبوت والدلالة
    ولا يعني قولنا هذا أن الطفل كافر في الحقيقة عند الله بل هو كفر ظني مطالبون به لجريان أحكام الشريعة
    وهذا لا يعني أن ذلك حكم ظني الا في نوع أو طريقة الحكم .
    أما الدليل فهو قطعي الثبوت والدلالة .
    فلا يجوز الخلاف فيه أبدا .
    ) لقاعدة لا إجتهاد مع نص )
    ويقصد بالنص هنا - أي النص القطعي الدلالة القطعي الثبوت
    والا يكون المخالف له منكر للدليل .
    ومثله حكم التبعية بالنسبة للدار والكبير
    بارك الله فيك
  3. شكراً : 12
     
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    عضو
    المشاركات: 121
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    [align=center]وفيك بارك ..

    ولكن ماذا يعنون بالظنية هنا ؟

    واذا قلنا ان هذا النص قطعي الدلالة هل القطع هنا هو القطع واليقين بما دل عليه النص من معاني؟

    وهل اذا كان في النص عدة أقوال يخرج عن قطعية دلالته؟

    وهل يوجد هناك مخالف في كون أطفال المشركين حكمهم حكم أبائهم في الدنيا؟

    وهل تقول بعذر المتوقف أن كان جاهلا" بحكم التبعية في دار الكفر؟

    وان كنت تعذره بالجهل حتى البيان فكيف يكون المتوقف قد حقق البراة من المشركين وهو يتوقف فيهم ؟

    عذرا" لكثرة الاسئلة ..
    [/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة الجديد ; 2009-10-25 الساعة 20:26
  4. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 229
    لا يمكن النشر في هذا القسم

    السلام عليكم .
    تقول " ولكن ماذا يعنون بالظنية هنا ؟
    أطنك قد فهمت أنهم يقصدون أن الشخص ليس كافر علي الحقيقة وإنما في الظاهر بغلبة الظن وربما يكون مؤمن كاتم ايمانه .
    ولا يتكلمون عن الدليل من الكتاب والسنة فهو عندهم قطعي الدلالة لذلك يقولون حكم ظني مبني علي قطعي .


    واذا قلنا ان هذا النص قطعي الدلالة هل القطع هنا هو القطع واليقين بما دل عليه النص من معاني؟
    نعم وهذا هو تعريف القطعي الدلالة وهو الذي لا يحتمل معني أخر
    وهل اذا كان في النص عدة أقوال يخرج عن قطعية دلالته؟
    طبعا والا فما القطع فيه إن كان يحتمل أكثر من وجه .
    راجع الوجيز في أصول الفقه لتعرف ما معني القطعي والظني

    وهل يوجد هناك مخالف في كون أطفال المشركين حكمهم حكم أبائهم في الدنيا؟
    نعم أخي يوجد ولذلك كتب الشيخ حلمي هاشم أو عبد الرحمن شاكر نعم الله
    كتابه أحكام الذرية ردا علي من حكم لأطفال الكفار بالاسلام .

    وهل تقول بعذر المتوقف أن كان جاهلا" بحكم التبعية في دار الكفر؟
    لا أقول بالعذر ولا أقول بعدم العذر .
    وهناك تفصيل في هذه المسألة علي هذا الرابط http://www.twhed.com/vb/t334.html

    وان كنت تعذره بالجهل حتى البيان فكيف يكون المتوقف قد حقق البراة من المشركين وهو يتوقف فيهم ؟
    لا دخل بالبرأة من المشركين في قضية الحكم بالتبعية .
    فالقضية لا علاقة لها بأصل الدين .
    وتكفير الناس بتبعية قومهم لا يجعل منهم مشركين قطعا .
    لذلك لا دخل بتكفير المشركين هنا حيث أن المقصود بتكفير المشركين في القاعدة هم المشركين شرك قطعي وليس بالظن .
    وعلي العموم راجع الرابط لعله يفيدك .


    عذرا" لكثرة الاسئلة ..
    لا عليك أخي وتحت أمرك في أي وقت .
  5. شكراً : 12
     
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    عضو
    المشاركات: 121
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    cجزيت خيرا" على التوضيح ..
    أقصد بالمخالف في مسألة تكفير أطفال المشركين من (السلف) وليس من (الخلف) ؟
    قلت: 2- بالنسبة للعذر بالجهل وعدم العذر فمن حكم بالاسلام أو توقف في الحكم علي الناس اليوم بالكفر أوالاسلام فهو أحدي اثنين .
    أ- إما منكر له علي علم فهذ لا خلاف في تكفيره .

    أقول: هل تعني فمن حكم على الناس بالاسلام اليوم أو توقف فيهم يعذر أويكون هناك خلاف في تكفيره؟
    وهل الذي يحكم على الناس اليوم بالاسلام والمتوقف فيهم يكونا قد حققا البرأة من المشركين؟
    فاذا كانا يحكمان على كل من أظهر شعيرة ولم يظهر منه كفر بالاسلام او بالتوقف فهل يكونا قد كفرا المشركين وحققا أصل الدين البراة من المشركين؟
    أليس الحد الأدني لتحقيق البراة من المشركين اليوم هو الأقرار بأن أغلب الناس على الكفر والشرك؟؟ وكيف يكونا قد حققا هذا الأصل وهما يقولان بأسلام اغلب
    المشركين أو يتوقفا فيهم؟
    قلت :فمن حقق أصل الدين وجهل حكم التبعية وتوقف عن جهل منه واعتراف بذلك فهو مسلم معه من أصل الدين ما لا يبيح تكفيره قبل إقامة الحجة عليه
    أقول: وهل البراة من المشركين ليست من أصل الدين ؟ وهل المتوقف قد حقق هذا الأصل ؟ وهل المراد من الموحد تحقيقه هو الاقرار بأن من يفعل الشرك مشركا"
    من غير تنزيل ذلك في الواقع ؟ أم المراد هو تكفير المشركين بأعيانهم؟
    قلت: وبالنظر لجواز الاختلاف فيه أو عدمه ؛ فيجوز الخلاف فيه أو في بعض صوره التطبيقية ولكن بشرط وجود تأويل مستساغ شرعا بالشروط التي وضعها أهل العلم لقبول التأويل المستساغ والذي لا يعد تحريف للقول .
    أقول :
    ماهي بعض هذه الصور التي يجوز الخلاف فيها؟ وماهو شرط التأويل المستساغ من غيره الذي يعد تحريف للقول ؟
    وهل من يقول باسلام أطفال المشركين أستنادا" لدليل الفطرة ؟
    هل يلزم من الجهل بأحكام التبعية الحكم باسلام أغلب المشركين بحجة انهم يظهرون الشعائر ولايظهر منهم كفر أو التوقف فيهم ؟كمثال دعونا مشرك للاسلام وبعدما بينا له ماهو الشرك وماهو الاسلام وماهو المطلوب منه تجاه من يدين بغير دين الاسلام فهل يكون مسلما" ان ظن انه يجهل حكم أغلب المتواجدين في دار الكفر ؟ وهل يكون مسلما" ان قال كلامكم حق ولكن أغلب الناس مسلمون لانهم يصلون ولانرى منهم كفر الا في دور عبادتهم أو عند قبور أوليائهم ؟ وهل يكونا هؤلا قد عرفا الاسلام ودخلا فيه ؟
    وشكرا" لك..
    التعديل الأخير تم بواسطة الجديد ; 2009-10-26 الساعة 19:17
  6. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 229
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    نعم أخي الفاضل .
    لا دخل لحكم التبعية بأصل الدين .
    ولا بالبرأة من المشركين ؟
    فحكم التبعية هو حكم بغلبة الظن بأن الناس علي دين ملوكهم وليس حكم قطعي بذلك .
    لذلك تجد كثير من المؤمنين الموحدين في ديار الكفر ؟
    ورغم تكفيرك لهم لا يجعلهم هذا مشركين ؟
    والبراءة المطلوبة التي هي من أصل الدين .
    البراءة من المشرك لشركه وليس غير هذا ؟
    فمن قال عن رجل مشرك هو ليس مشرك بفعله هذا فهو كافر لانه لم يحقق البراءة المطلوبة منه .
    أما إن قال عنه أن فعله شرك ولكن هو ليس بمشرك فيكفر ايضا ولكن من مناط أخر وهو عدم فهمه لحقيقة ملة ابراهيم .
    ولا علاقة للولاء المكفر هنا .
    فتكفير السلم لاسلامه كفر وأسلمة المشركين لشركهم كفر وهو من باب الولاء والبراء نعم .
    أما تكفير المسلم بتأويل فليس بكفر وإنما بدعة وليست مكفرة لعدم ارتباطها بأصل الدين وفهم ملة ابراهيم .
    وأسلمة المشركين بتأويل بدعة مكفرة تدل علي عدم فهم أصل الدين وحقيقة ملة ابراهيم .
    ففرق أخي بين تكفير الناس اليوم وانت لا تعرف عنهم شرك ؛ وتكفير من تعرف عنه الشرك .
    فالتوقف في من تعرف عنه الشرك وعدم تكفيره كفر ناقض لملة ابراهيم .
    اما التوقف في تكفير من لم تعرف عنه الشرك وإنما تكفره بحكم تبعية داره أو قومه فليس ذلك بناقض لأصل الدين .
    حيث لم يثبت أنهم مشركين بالقطع .
    وقاعدة من الم يكفر الكافر المقصود بها الكافر المقطوع بكفره علي وجه اليقين .
    وأحكام التبعية هي أحكام نزل دليلها في كتاب الله وسنة نبيه ولا تعرف بالفطرة ولم يفطرنا الله عليها .
    ومن كان في زمن الفترة وتبراء من الشرك وأهله فهو موحد
    ثم لو توقف في الحكم علي من لم يعرفه ولم يراه يفعل الشرك لعدم علمه بأدلة حكم التبعية لا يكون بذلك قد نقض أصل دينه .
    وطالما لا يكون ذلك الجهل بأدلة الحكم بطريق التبعية لا ينقض أصل الدين في زمن الفترة فلا يكون ناقض لأصل الدين الان .
    فنقض أصل الدين لا يكون في زمان جائز وزمان أخر كفر ؟
    لذلك حكم التبعية كما قلت هو حكم كباقي الاحكام .
    وراجع ما كتبته فيها مرة أخري بعد ما قلته لك الان .
  7. شكراً : 12
     
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    عضو
    المشاركات: 121
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    [align=center]الشيخ (المصري):

    السلام عليكم..

    البراةء من المشركين شرط في الدخول لملة ابراهيم عليه السلام ..

    وهذه البراة لايتم تحقيقها الا عبر تنزيلها في الوأقع ..

    ومن علم يقينا" بأن أغلب أهل داره أو بلده مشركين ثم قال باسلام أو توقف في أغلب على مقتضي تأويله كيف نقول أنه حقق أصل الدين وتبراةء من المشركين؟؟

    لان من يقول بالشعيرة يقول باسلام أغلب أهله بلده أن كانوا يظهرونها وكذلك من يتوقف يتوقف في أغلبهم لعدم رؤيته اياهم وهم يعكفون على عبادة غير الله..

    لا أعرف أنك لم تفهمني أو حدت عن الجوآب؟؟[/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة الجديد ; 2009-10-28 الساعة 21:21
  8. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 229
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    السلام عليكم .
    أخي الفاضل سأبين لك الأمر من جهة أخري .

    هل الحكم بالتبعية علي أفراد المجتمع هل هو حكم شرعي يحتاج معرفته الي وجود الرسالة ؟
    أم أمر فطري يعرف بالفطرة فقط ولا يحتاج الي وجود الرسالة ؟

    هل الحكم بطريقة التبعية يطالب به من كان في زمن أهل الفترة ليكونوا موحدين ؟
    حتي لو تركوا الشرك و تبرؤوا من المشركين الذين علموا شركهم بطريقة النص والدلالة ؟

    وهل حكم التبعية مرتبط بمعرفة أحكام الديار أم لا ؟
    وهل تعرف أحكام الديار بالرسالة أم بالفطرة ؟
    وهل يطالب كل شخص في زمن الفترة بمعرفة أحكام الديار وما يترتب عليها من الحكم بطريقة التبعية ليكون موحد ؟
    هل عندك دليل من كتاب الله قطعي الدلالة ؛ يشترط فيه الحكم بطريقة التبعية علي من لم تعرف عنه الشرك أو الاسلام ؛ ليصح إيمان الشخص والا كان من الكافرين ؟

    لعل هذه الطريقة تفيدك لتحديد مناط الكفر في المسألة وأنه رد النص الشرعي وليس نقض أصل الإيمان من باب الولاء والبراء .

    وإن كنت قبل كل ذلك سائلك عن مناط الإيمان و الكفر في مسألة الولاء والبراء ؟
    ما هو مناط الإيمان في من تولي المسلمين ؟
    وما هو مناط الكفر في من كفر المسلمين ؟
    وما هو مناط الكفر في من تولي الكفار ؟
    وما هو مناط الإيمان في من كفر المشركين ؟
  9. شكراً : 12
     
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    عضو
    المشاركات: 121
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    [alCOLOR="Blue"]الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ..[/COLOR]
    قولك :هل الحكم بالتبعية علي أفراد المجتمع هل هو حكم شرعي يحتاج معرفته الي وجود الرسالة ؟
    نعم ولكن من يحكم على أغلب اهل داره الذي علم أن اغلبهم كفار كافر وان جهل أحكام التبعية لانه قد علم بالتواتر ان أغلب أهل البلدان التي تدعي الاسلام كفار و لم يؤمن بهذا ولم يحققه بتكفيره للمشركين باعيناهم لم يحقق اصل الدين وهو البراةء من المشركين ..
    قولك :أم أمر فطري يعرف بالفطرة فقط ولا يحتاج الي وجود الرسالة ؟
    الحكم بالتبعية حكم شرعي ولايعرف بالفطرة ولكن المسلم الذي علم أن اغلب أهل داره كفار ولم يكفرهم لم يححق الاسلام ولادخل لحكم التبعية في المسالة ..
    هل الحكم بطريقة التبعية يطالب به من كان في زمن أهل الفترة ليكونوا موحدين ؟
    حتي لو تركوا الشرك و تبرؤوا من المشركين الذين علموا شركهم بطريقة النص والدلالة ؟

    لايطالب به اهل الفترة ولكن يطالبون بتكفير من علم كفره في دار الكفار وان تحقق العلم بان اغلب قومهم كفار وتوقفوا في اغلبهم لم يحققوا البراة من قومهم
    ..
    قولك :وهل حكم التبعية مرتبط بمعرفة أحكام الديار أم لا ؟
    وهل تعرف أحكام الديار بالرسالة أم بالفطرة ؟[
    /color]
    نعم مرتبط باحكام الديار واحكام الديار لاتعرف الا بالرسالة لذلك قلت لك تكفير المشركين الذي بان كفرهم وعلم لا علاقة له باحكام التبعية لذلك لا اقول بتكفير من توقف في البعض مالم يصل ذلك الا التوقف في اغلبهم الذين يزعم المتوقف انه دخل الاسلام بتكفيرهم والبراة منهم ..

    قولك:وهل يطالب كل شخص في زمن الفترة بمعرفة أحكام الديار وما يترتب عليها من الحكم بطريقة التبعية ليكون موحد ؟

    لا يطالب وقد جاوبتك سابقا"..
    قولك :هل عندك دليل من كتاب الله قطعي الدلالة ؛ يشترط فيه الحكم بطريقة التبعية علي من لم تعرف عنه الشرك أو الاسلام ؛ ليصح إيمان الشخص والا كان من الكافرين ؟
    لا ولكن لدي الادلة القاطعة التي تبين كفر من توقف او حكم باسلام الكافرين ولايشترط لذلك معرفة أحكام التبعية ..
    قولك :وإن كنت قبل كل ذلك سائلك عن مناط الإيمان و الكفر في مسألة الولاء والبراء ؟
    ما هو مناط الإيمان في من تولي المسلمين ؟

    هو الحكم باسلامهم لتحقيقهم لملة ابراهيم عليه السلام ..
    قولك :وما هو مناط الكفر في من كفر المسلمين ؟
    هو تكفيرهم لما هم عليهم من الاسلام اي تكفيرهم لاجل اسلامهم ..
    قولك :وما هو مناط الكفر في من تولي الكفار ؟
    هو توليهم لاجل دينهم ..
    قولك :وما هو مناط الإيمان في من كفر المشركين ؟
    هي برأته ممن خالف ملة ابراهيم ولم يحققها ..
    وان قيل لي : ما هو مناط تكفير من توقف أو حكم باسلام من لم يظهر منه كفر في دار الكفر الأن ؟
    أقول : مناط كفره هو عدم تحقيقه لملة ابراهيم عليه السلام في عدم برأته من المشركين مع علمه أن اغلب أهل داره كفار مشركين ولو سألناه بماذا كفروا لبين لك أبوابهم الكفرية بالتفصيل وقسمهم لك جماعات واحزاب ومع ذلك ياتي لينقض مع علمه وأقر به بحكمه لهم بالاسلام أو بالتوقف فيهم ..[/
    font]
    [/align][/SIZE]
    التعديل الأخير تم بواسطة الجديد ; 2009-10-31 الساعة 22:04
  10. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 229
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    السلام عليكم .
    سألتك :- هل الحكم بالتبعية علي أفراد المجتمع هل هو حكم شرعي يحتاج معرفته الي وجود الرسالة ؟
    فكان جوابك :- نعم ولكن من يحكم على أغلب اهل داره الذي علم أن اغلبهم كفار ( بالاسلام ) كافر وان جهل أحكام التبعية لانه قد علم بالتواتر ان أغلب أهل البلدان التي تدعي الاسلام كفار ولم يؤمن بهذا ولم يحققه بتكفيره للمشركين باعيناهم . لم يحقق اصل الدين وهو البراةء من المشركين ..

    الجواب :- كيف يستقيم قولك أنه حكم شرعي متواتر لذلك يكفر المخالف له ؛ مع قولك أنه لم يكن بذلك محقق لأصل الدين وهو البراءة من المشركين ؟!
    ما مناط الكفر عندك ؛ هل هو رده للخبر المتواتر ؟ أم نقض أصل الدين بعدم البراءة من المشركين .
    ثم ما دخل البرأة من المشركين هنا إن كانت كما قلت في أخر المشاركة أن مناط الكفر في من تولي الكفار هو توليهم لاجل دينهم فهل المتوقف أو الذي حكم بإسلامهم تولاهم من أجل الشرك الذي أغلبهم واقع فيه ؟
    أو بمعني أخر هل هو لم يتبرأ من الشرك والكفر الذي أغلبهم فيه ؟
    فهل علمت أن المتوقف يقول أنا أتوقف في كفر القوم لأن ما يفعله أغلبهم ليس بشرك ؟
    أو هو شرك وأنا راض عنه ؟
    أو لأني ادافع عن شركهم ؟
    أو غير ذلك مما قد يخل بأصل الولاء والبراء

    سألتك :- :أم أمر فطري يعرف بالفطرة فقط ولا يحتاج الي وجود الرسالة ؟
    فكان جوابك :- الحكم بالتبعية حكم شرعي ولايعرف بالفطرة ولكن المسلم الذي علم أن اغلب أهل داره كفار ولم يكفرهم لم يححق الاسلام ولادخل لحكم التبعية في المسالة .

    الجواب :- أتفق معك في أنه متي حكم لهم بالاسلام لا يكون فهم ملة إبراهيم ولم يحققها .
    أما المتوقف فكيف يكون لم يحقق الاسلام ؟! وما دخل الاسلام بمعرفته خبر متواتر من عدمه ؟!
    وإن قلت أنه يكون بذلك تولي المشركين ! فبين لنا كيف تولاهم الولاء المكفر الذي قلت أن مناط الكفر فيه هو تولي المشركين من أجل شركهم ؟!

    سألتك :- هل الحكم بطريقة التبعية يطالب به من كان في زمن أهل الفترة ليكونوا موحدين ؟
    حتي لو تركوا الشرك و تبرؤوا من المشركين الذين علموا شركهم بطريقة النص والدلالة ؟
    فكان جوابك :- لايطالب به اهل الفترة ولكن يطالبون بتكفير من علم كفره في دار الكفار وان تحقق العلم بان اغلب قومهم كفار وتوقفوا في اغلبهم لم يحققوا البراة من قومهم

    الجواب :- تقول لايطالب به اهل الفترة ثم تتناقض وتقول وان تحقق العلم بان اغلب قومهم كفار وتوقفوا في اغلبهم لم يحققوا البراة من قومهم .
    فكيف لا يطالبون به وهو كما تقول عنه أنه السبب في عدم البراة من قومهم ؟!
    وما هي البراءة المطوبه منهم علي وجه التفصيل ؟!
    هل هي البراءة من دين قومهم أم البراءة من كل فرد في قومهم حتي وإن لم يفعل الشرك أو حتي لو كان موحد كاتم لدينه أو لا يعرف إسلامه ؟!
    سألتك :- وهل حكم التبعية مرتبط بمعرفة أحكام الديار أم لا ؟
    وهل تعرف أحكام الديار بالرسالة أم بالفطرة ؟[
    فكان جوابك :- نعم مرتبط باحكام الديار واحكام الديار لاتعرف الا بالرسالة لذلك قلت لك تكفير المشركين الذي بان كفرهم وعلم لا علاقة له باحكام التبعية لذلك لا اقول بتكفير من توقف في البعض مالم يصل ذلك الا التوقف في اغلبهم الذين يزعم المتوقف انه دخل الاسلام بتكفيرهم والبراة منهم .

    الجواب :- إن كان كما تقول بأن الذي يتوقف في تكفير القوم لم يحقق الاسلام ولم يتبراء من المشركين بمعني أنه نقض أصل دينه ؟!
    فكيف تجيز نقض هذا الأصل في بعض الأفراد ؟!
    وكم هو العدد الذي تجيز التوقف فيه وتكفر بعده ؟!

    سألتك :- هل عندك دليل من كتاب الله قطعي الدلالة ؛ يشترط فيه الحكم بطريقة التبعية علي من لم تعرف عنه الشرك أو الاسلام ؛ ليصح إيمان الشخص والا كان من الكافرين ؟
    فكان جوابك :- لا ولكن لدي الادلة القاطعة التي تبين كفر من توقف او حكم باسلام الكافرين ولايشترط لذلك معرفة أحكام التبعية .

    الجواب :- وما هو ذلك الدليل ؟! هلا ذكرته لناقشه معك في تحديد المناط المكفر فيه لمعرفة هل المتوقف داخل في ذلك المناط أم لا
    سألتك :- قولك :وإن كنت قبل كل ذلك سائلك عن مناط الإيمان و الكفر في مسألة الولاء والبراء ؟
    ما هو مناط الإيمان في من تولي المسلمين ؟
    هو الحكم باسلامهم لتحقيقهم لملة ابراهيم عليه السلام ..
    قولك :وما هو مناط الكفر في من كفر المسلمين ؟
    هو تكفيرهم لما هم عليهم من الاسلام اي تكفيرهم لاجل اسلامهم ..
    قولك :وما هو مناط الكفر في من تولي الكفار ؟
    هو توليهم لاجل دينهم ..
    قولك :وما هو مناط الإيمان في من كفر المشركين ؟
    هي برأته ممن خالف ملة ابراهيم ولم يحققها .

    الجواب :- كلام جميل لا تعليق عليه الا جزاك الله خيرا فقليلا من يعلم ذلك .
    أما قولك :- وان قيل لي : ما هو مناط تكفير من توقف أو حكم باسلام من لم يظهر منه كفر في دار الكفر الأن ؟
    أقول : مناط كفره هو عدم تحقيقه لملة ابراهيم عليه السلام في عدم برأته من المشركين

    الجواب :- انت جعلت من حكم بإسلام مجهول الحال ومن توقف فيه كأنهم شخص واحد وهذا لا وجود له .
    حيث أن من حكم بإسلام القوم فهو لم يفهم ما هو الإسلام ولا كيفية دخوله .
    أما المتوقف فما ذنبه وكيف تجعله كالذي خالف العقل والفطرة وما علم بالتواتر .
    أما مناط الكفر وهو عدم تحقيقه لملة ابراهيم عليه السلام في عدم برأته من المشركين .
    فلا دخل للإثنين بذلك نهائيا .
    حيث أنهم تبروؤا من شرك قومهم ولا شك أن هذا هو المطلوب في الولاء والبراء .
    كما انت ذكرت في مناط الكفر فيمن والي المشركين وأن ذلك محدد بأنه تولاهم من أجل دينهم .
    والمتوقف زمن حكم بإسلام القزم لم يتولي هؤلاء القزم من أجل دينهم الباطل .
    وخاصة المتوقف الذي لم يصلي خلفهم ولم يأكل ذبيحتهم ولم ينكح منهم الا من علم عنه الإسلام الحقيقي وغير ذلك فكيف يكون قد تولاه الرلاء المكفر أو لم يبراء منهم من أجل دينهم الباطل ؟!
    جزاك الله خيرا علي التواصل .
    وبارك الله فيك وهدانا أجمعين للحق فيما أختلفنا فيه .
    [CENTER][SIZE="3"]اللهم اجعلنا من المتواضعين لعظمتك المتذللين لك بمعرفتنا قدرنا أمامك .
    اللهم اجعلنا من المتواضعين للناس لا نحمل مثقال ذرة من كبر في نفوسنا تجاههم وأبعد عنا الكبر والخيلاء .
    اللهم اجعلنا ممن يمشون على الارض هونا واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما .
    اللهم علمنا ماينفعنا ونفعنا بما علمتنا وزدنا علما .
    اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه ؛ وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه .
    اللهم آمين .
    [B][COLOR="Navy"]إذا لم يعجبك كلامي فتجاوزه إلى ما يعجبك واستغفر لي بحلم أو صححه بعلم[/COLOR][/B][/SIZE][/CENTER]
  11. شكراً : 12
     
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    عضو
    المشاركات: 121
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    [align=center]جزاك الله خيرا"على التوضيح ..
    ولم أفتح الموضوع وأناقش فيه الا ليتبين لي الحق أن كنت غالي في المسألة ..
    أقول موضحا" لما أرى أنه الحق لغاية الآن :
    المطلوب من كل عبد مكلف هو توحيد الله والبراةء من الشرك والمشركين ومن يحكم على المشركين أو يتوقف فيهم كيف نقول انه قد حقق البراةء من المشركين ..
    فاذا دعونا أحد المشركين الى الاسلام فلابد أن يعتقد أن أغلب قومه الذي يعيش بينهم كفار هذا اذا كان هذا الأمر موجود أعني ان يكون أغلب أهل كفار على الحقيقة ..
    فان لم يحقق هذا الاصل وهو(تكفير أغلب قومه) لايمكن ان يكون قد فهم ملة ابراهيم عليه السلام وان كان قد فهمها يكفر لعدم تطبيقه لها في واقعه..
    و(العلم) بان هؤلاء القوم مشركون لايكفي الا اذا تم تكفيرهم والبراة منهم ..
    كما يقول (أدعياء السلفية) الصوفية كفار عموما" لاتعيننا"..
    و(العلم) بان هؤلا القوم مشركين و(تكفيرهم) آمران مختلفان ..
    فالاول (علم) والآخر (عمل) ولايدخل المرء الاسلام الا بتحقيق العلم والعمل في البراةء من المشركين ..
    ومن حكم على أغلب قومه الذين يعيش بينهم بالكفر عموما" ثم توقف فيهم بتطبيقه لقاعدة (التوقف) التوقف في كل من لم يظهر الكفر في دار الكفر نقض حكمه وقوله
    بان القوم مشركون عموما" ..
    ولكن من توقف في بعض الناس في دار الكفر ولم يكن هذا التوقف قد ناقض الاصل وهو( تكفيرهم لاغلب قومه) كيف نستطيع تكفيره وباي دليل؟؟
    فأغلب المتوقفة الذين ناقشتهم في بلدي لايلتزموا حقيقة مذهبهم وهو(التوقف في كل من لم يظهر منه كفرفي دار الكفر) وان التزموه لكفروا..
    فلازمهم التوقف في كل مدينة او قرية او دولة نزلوا بها حتى يرونهم يفعلون الكفر , ومن المعلوم ان للمشركون أماكن معينة يمارسون فيها الكفر في القباب والقبور
    او في المحاكم الطاغوتية ..
    ولازمهم أيضا" التوقف في كل من يسعون الى المساجد للصلاة فيها ..
    ولازمهم عدم تكفير اليهود والنصاري لانهم لم يروا منهم كفر ظاهر الا القليل منهم حتى لو كان ذلك في (تلابيب)..
    ولازمهم عدم تكفيرهم للجمع الغفير والملايين الذين يتوجهون الى بيت الله الحرام في كل عام لاداء فريضة الحج ..
    ولازمهم تكفير أقلية في ديار الكفر وهم الذي يظهرون الكفر فقط ..
    والذي يعلمه بالضرورة من يريد الدخول في الاسلام تكفير أغلب اهل الأرض الآن ..
    أقول : الحد الأدني لتحقيق أصل البراةء من المشركين في هذا الزمان هو (الحكم على أغلب الناس بالكفر) هل تواقفني في هذا؟؟
    وكيف نقول أن لم يحقق هذا الاصل يكون موحدا" قد فهم ملة ابراهيم أو حققها وطبقها ؟؟
    الذي يقول (أغلب قومي كفار) ثم يقول باسلام أغلبهم أو يتوقف فيهم في تطبيقه لبدعته الا يكون ذلك ناقضا" لقوله واقراره وتكفيره لاغلب قومه ؟؟
    بجوابك على هذه الاسئلة قد تقترب الافهام ويزيل الاشكال ان كان معي او معك ان شاء الله تعالى ..
    وشكرا" لك ..
    [/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة الجديد ; 2009-11-01 الساعة 12:09
  12. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 229
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    السلام عليكم ,
    قبل كل شئ أنا سعيد بالتحاور معك .

    قولك :- أقول موضحا" لما أرى أنه الحق لغاية الآن : المطلوب من كلعبد مكلف هو توحيد الله والبراةء من الشرك والمشركين ومن يحكم على المشركين ( بالاسلام ) أويتوقف فيهم كيف نقول انه قد حقق البراةء من المشركين ...
    الجواب :- من حكم علي المشركين بالاسلام لشركهم فهو كافر لعلتين 1- لم يكن بذلك قد حقق البراءة المطلوبة هذه واحده
    2- والثانية يكون عدم تكفيره للمشركين دليل علي عدم فهمه لملة إبراهيم وجهله بها فلا يكون معتقد لها ولا من أهلها.
    أما المتوقف:- فمن قال عن الجميع أنهم كفار في الغالب ثم توقف في الحكم علي أعينهم الا أن يري فعل الشرك أو يسمعه في حق الأعيان فلا يكون ناقض للبرأة المطلوبة شرعا وهي البراءة من الشرك وأهله حيث أنه تبراء من الشرك وأهله علي العموم وعلي الأعيان المشركة بالنص والدلالة .
    أما مسألة الحكم علي الأعيان بغلبة الظن أو بطريق التبعية للقوم فلا دخل له بفهم حقيقة ملة إبراهيم من عدمه حيث أن الحكم بغلبة الظن أو بالتبعية 1- هو حكم شرعي وليس حكم فطري .
    2- يحتاج الي العلم به أو التمكن من ذلك .
    3- جاهله دون إنكار له لا يكفر قبل إقامة الحجة عليه كسائر الأحكام الشرعية .
    4- لا دلالة في جهل الحكم بالتبعية علي نقض أصل الدين حيث أنه قد تبرأ من الشرك وأهله فعليا ولم يصحح لا الشرك ولم يحكم للمشرك بالاسلام .
    5- جهله بالحكم بالتبعية لا دلالة فيه علي جهله لحقيقة ملة إبراهيم حيث أنه لم يحكم علي المشرك بالاسلام ولم يتولي المشركين الولاء المكفر والذي هو من أجل دينهم الباطل أو كرها للإسلام .
    6- جهله وبدعته لها لوازم كما تفضلت حضرتك وذكرتها هي لوازم شنيعة وباطله ويكفر من يلتزمها نعم ولكن لازم المذهب ليس بمذهب الا أن يلتزمه صاحبه عند إيضاحه له وإيضاح فساده وأضراره اللازمه علي عقيدة البراءة من المشركين وأحكام التعامل معهم وما في ذلك من تعطيل أحكام الشريعة وعدم جريانها علي العباد في الواقع ومخالفة ورد أحكام التبعية القطعية الدلالة والثبوت وهو مناط الكفرهنا وليس من باب تولي المشركين ولا من باب فهم حقيقة التوحيد حيث أنه ليس بشرط كي تدخل التوحيد أن تكفر مجهول الحال في ديار الكفر ولا شرط أصلا أن تعرف أسماء الديار فتقول هذه ديار كفر الا بعد أن يوجد إسلام بحيث تكون المسألة واضحه أن هذه ديار الاسلام والمسلمين وما عداها ديار الكفر والكافرين فليس من كان في أهل الفترة مطالب بتحديد أوصاف الديار وأوصاف مجهول الحال فيها .
    قولك :- فاذا دعونا أحد المشركينالى الاسلام فلابد أن يعتقد أن أغلب قومه الذي يعيش بينهم كفار هذا اذا كان هذاالأمر موجود أعني ان يكون أغلب أهله كفار على الحقيقة ..
    فان لم يحقق هذا الاصلوهو(تكفير أغلب قومه) لايمكن ان يكون قد فهم ملة ابراهيم عليه السلام وان كان قدفهمها يكفر لعدم تطبيقه لها في واقعه.
    الجواب :- وما دليلك أن من فهم ملة إبراهيم البرأة من مجهول الحال في ديار الكفر والشرك ؟!
    وما دليلك علي أن من تبراء من الشرك وأهله علي العموم وعلي التعين لمن شاهده أو سمعه يشرك بالله ثم توقف في مجهول الحال في هذه الديار أنه بذلك لا يكون محقق لملة إبراهيم وجاهل بها .
    ما هو الحد الذي تطلبه من رجل في زمن الفترة كي يكون موحد ؟!
    هل يشترط عليه ليكون موحد تكفير مجهوا الحال في كل مكان يعبد فيه غير الله حتي وإن لم يعرف عنه فعل أو قول الشرك ؟!
    ما الدليل علي كل ما سألتك عنه بارك الله فيك .
    وأعلم أخي الكريم ما لم يكن يوم إذن من أصل الدين فلا يكون اليوم من أصل الدين الدين .
    قولك :- و(العلم) بان هؤلاء القوم مشركون لايكفيالا اذا تم تكفيرهم والبراة منهم .
    كما يقول (أدعياء السلفية) الصوفية كفارعموما" لاتعيننا"..
    الجواب :- نعم أخي وأحسن في ضرب المثال والتزمه .
    من حيث أن أدعياء السلفية كما تقول يقولون علي المشركين أنهم كفار عموما ولا يعينون من يشاهدونهم يكفرون بالله ويشركون به ؛
    فقولهم بعيد كل البعد عن المتوقف .
    حيث أن المتوقف يقول عن الناس أنهم مشركون في الغالب ولكنه لا يتوقف إن شاهد أحد منهم يشرك بالله .
    بل يكفره فورا دون أي شك .
    بعكس السلفية فهم يكفرون بالعموم ولا يكفرون حتي من يشاهدونهم يشركون بالله .
    والفرق واضح وبين وكبير بين من حكم بالعموم ولم يكفر المشركين بأعينهم وبين من حكم بالعموم وتوقف في مجهول حال .
    لعل الفرق يكون واضح أخي .

    قولك :- و(العلم) بان هؤلا القوم مشركين و(تكفيرهم) آمران مختلفان ..
    فالاول (علم) والآخر (عمل) ولايدخل المرء الاسلام الا بتحقيق العلم والعمل فيالبراةء من المشركين ..
    الجواب :-تمام الجواب عن ذلك من قبل والتفريق بين منتوقف في الحكم علي من فعل الشرك وبين من توقف في مجهول الحال .
    قولك :- ومن حكم على أغلب قومه الذين يعيش بينهم بالكفر عموماثم توقف فيهم بتطبيقه لقاعدة (التوقف) التوقف في كل من لم يظهر الكفر في دار الكفرنقض حكمه وقولهبان القوم مشركون عموما" ..
    الجواب :- قلت لك أن هذا التناقض لا يخل بأصل الدين ولا بفهمه ؛ فليس تكفير غالب القوم بحكم التبعية أو بغلبة الظن من أصل الدين ولكن له لوازم تجعله منكر للحكم الشرعي ومعطل للأحكام الشرعية فقط لا غير .

    قولك :- ولكن من توقف في بعض الناس فيدار الكفر ولم يكن هذا التوقف قد ناقض الاصل وهو( تكفيرهم لاغلب قومه) كيف نستطيعتكفيره وباي دليل؟؟
    الجواب :- لا دليل في هذا ولا ذاك حيث تكفير أغلب الناس بحكم الغلبة يحتاج الي دليل شرعي ولا يعرف بالعقل وحتي إن عرف بالعقل فليس هذا بدليل علي أنه من أصل الدين الذي لا يتم إيمان الشخص الا به .
    فأغلب المتوقفة الذينناقشتهم في بلدي لايلتزموا حقيقةمذهبهم وهو(التوقف في كل من لم يظهر منه كفر في دار الكفر) وان التزموهلكفروا.
    فلازمهم التوقف في كل مدينة او قرية او دولة نزلوا بها حتى يرونهميفعلون الكفر , ومن المعلوم ان للمشركون أماكن معينة يمارسون فيها الكفر في القبابوالقبور أو في المحاكم الطاغوتية ..
    ولازمهم أيضا" التوقف في كل من يسعون الىالمساجد للصلاة فيها ..
    ولازمهم عدم تكفير اليهود والنصاري لانهم لم يروا منهمكفر ظاهر الا القليل منهم حتى لو كان ذلك في تل ابيب
    ولازمهم عدم تكفيرهمللجمع الغفير والملايين الذين يتوجهون الى بيت الله الحرام في كل عام لاداء فريضةالحج
    ولازمهم تكفير أقلية في ديار الكفر وهم الذي يظهرون الكفر فقط
    والذي يعلمه بالضرورة من يريد الدخول في الاسلام تكفير أغلب اهل الأرض الآن
    الجواب :- كما تقول أنها لوازم وإن التزموها يكفرون نعم ولكن لانهم بذلك يكونون مخالفون لما علم من دين الله بالتواتر
    قولك :- الحد الأدني لتحقيق أصل البراةء من المشركين في هذا الزمان هو (الحكمعلى أغلب الناس بالكفر) هل تواقفني في هذا؟؟
    الجواب :- لا أوافقك في تحديدك للحد الأدني للدخول في دين الله
    فما كان حد أدني اليوم هوهو حد أدني بالامس كما لو كان في زمن الفترة وعند من لم يتمكن من الوصول الي الرسالة فهل تقول أنهم غير مطالبون بهذا الحد الأدني ؟
    ثم ما الدليل علي أنه حد أدني اليوم فقط وقد يتغير في يوم أخر ؟
    ثم هل أصل الدين يتغير من زمن الي زمان ومكان الي مكان ؟
    قولك :-وكيف نقول أن من لم يحقق هذا الاصليكون موحدا" قد فهم ملة ابراهيم أو حققها وطبقها ؟؟
    الذي يقول (أغلب قومي كفارثم يقول باسلام أغلبهم .
    الجواب :- معك حق في من حكم لهم بالاسلام .
    قولك :- أو يتوقف فيهم في تطبيقه لبدعته الا يكون ذلك ناقضا" لقولهواقراره وتكفيره لاغلب قومه ؟؟
    الجواب سبق الرد علي هذا وأن لازم الذهب ليس بلازم ما لم يلتزمه
    قولك :- بجوابك على هذه الاسئلة قد تقترب الافهام ويزيلالاشكال ان كان معي او معك ان شاء الله تعالى ..
    وشكرا" لك ..
    الجواب :- ارجوا ذلك ؛ وأعتقد أنك واحد من أفضل من عرفتهم في هذا المنتدي في الفكر .
    أسأل الله الهداية لنا جميعا وأن يجمعنا علي الحق .
    أمين
    [CENTER][SIZE="3"]اللهم اجعلنا من المتواضعين لعظمتك المتذللين لك بمعرفتنا قدرنا أمامك .
    اللهم اجعلنا من المتواضعين للناس لا نحمل مثقال ذرة من كبر في نفوسنا تجاههم وأبعد عنا الكبر والخيلاء .
    اللهم اجعلنا ممن يمشون على الارض هونا واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما .
    اللهم علمنا ماينفعنا ونفعنا بما علمتنا وزدنا علما .
    اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه ؛ وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه .
    اللهم آمين .
    [B][COLOR="Navy"]إذا لم يعجبك كلامي فتجاوزه إلى ما يعجبك واستغفر لي بحلم أو صححه بعلم[/COLOR][/B][/SIZE][/CENTER]
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الله المصري ; 2009-11-04 الساعة 01:00
  13. شكراً : 12
     
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    عضو
    المشاركات: 121
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    جزاك الله خيرا"..

    قولك :وما دليلك أن من فهم ملة إبراهيم البرأة من مجهول الحال في ديار الكفر والشرك ؟!

    أقول : من فهم ملة ابراهيم تكفير المشركين والمتوقف توقف في الاغلبية التي تيقن وعلم علم اليقين بكفرها ..

    قولك :وما دليلك علي أن من تبراء من الشرك وأهله علي العموم وعلي التعين لمن شاهده أو سمعه يشرك بالله ثم توقف في مجهول الحال في هذه الديار أنه بذلك لا يكون محقق لملة إبراهيم وجاهل بها .
    ما هو الحد الذي تطلبه من رجل في زمن الفترة كي يكون موحد ؟!

    أقول : برهاني في ذلك جميع الأدلة التي تدل على ان من لم يكفر المشركين لم يفهم ملة ابراهيم, فالمتوقف هو من علم شركهم وزعم أنه يكفرهم ولكنه في الحقيقة لم يكفر الا بعضهم وهم اقلية الكفار الذي يعرفهم فردا" فرد, والمتوقف ثبت له يقيننا " كفر الناس اليوم وان سالناه لعد لنا كفرياتهم جميعها , فالناس في مجتمعانا يتكونون من جماعات واحزاب كفرهم وشركهم او ضح من الشمس لمن فهم دين الاسلام وهذه الجماعات تتكون من أفراد ومن توقف في الافراد توقف في الجماعات وهل هذا المتوقف متوقف في مايسمي مجهول الدين اما توقفه في (مجاهيل حال) لكثرة المشركون المتوقف فيهم ؟؟ الحد الأدني المطلوب في آي زمان هو تكفير المشركين الذي علم شركهم والمتوقف قد علم شرك المتوقف فيهم .


    قولك : الجواب :- نعم أخي وأحسن في ضرب المثال والتزمه .
    من حيث أن أدعياء السلفية كما تقول يقولون علي المشركين أنهم كفار عموما ولا يعينون من يشاهدونهم يكفرون بالله ويشركون به ؛

    فقولهم بعيد كل البعد عن المتوقف .
    حيث أن المتوقف يقول عن الناس أنهم مشركون في الغالب ولكنه لا يتوقف إن شاهد أحد منهم يشرك بالله .
    بل يكفره فورا دون أي شك .
    بعكس السلفية فهم يكفرون بالعموم ولا يكفرون حتي من يشاهدونهم يشركون بالله .
    والفرق واضح وبين وكبير بين من حكم بالعموم ولم يكفر المشركين بأعينهم وبين من حكم بالعموم وتوقف في مجهول حال .
    لعل الفرق يكون واضح أخي .
    أقول : نعم الفرق وآضح ولكنهما مشتركان في عدم تكفير من علم شركه فأدعياء السلفية متوقفون في فاعل الشرك بعد رؤيتهم له يمارسه, والمتوقفة


    يتوقفون في المشركين بعد علمهم اليقيني ان قومهم الذين بينهم كفار مشركون , فالعلة اصبحت مشتركة بينهم مع وجود الفرق في العقائد.

    قولك :الجواب :- لا أوافقك في تحديدك للحد الأدني للدخول في دين الله
    فما كان حد أدني اليوم هوهو حد أدني بالامس كما لو كان في زمن الفترة وعند من لم يتمكن من الوصول الي الرسالة فهل تقول أنهم غير مطالبون بهذا الحد الأدني ؟

    ثم ما الدليل علي أنه حد أدني اليوم فقط وقد يتغير في يوم أخر ؟
    ثم هل أصل الدين يتغير من زمن الي زمان ومكان الي مكان ؟

    اقول : هذا الاصل تدل عليه مجموع الأدلة التي تدل على ان الاسلام لايصح الا بالبراةء من الشرك والمشركين ولايتغيرمن زمان لاخر والضابط له
    هو معرفة المكلف بشرك قومه وكفرهم والمتوقف يشهد لذلك بلسانه ويورد الادلة عليه ..

    قولك :معك حق في من حكم لهم بالاسلام

    أقول : كيف تقول بكفر من يحكم باسلام اغلب الناس اليوم بحجة اظهار الشعيرة وعذر المتوقف فيهم ؟ وهل علة كفر من يحكم باسلام من يظهر الشعيرة هي كونه حكم على المشركين بالاسلام ؟أم علة ذلك أنه حكم على مجهولي حال بالاسلام ؟

    وهل يكفر المتوقف ان عذر من يحكم على الناس بالاسلام بمجرد اظهار الشعيرة ؟وهل يجوز له أن يكفر من يحكم باسلام صاحب الشعيرة

    وهو نفسهم متوقف فيه ؟

    وشكرا " جزيلا" لك على مواصلتك للحوار..
  14. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 229
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    السلام عليكم :
    قزلك أخي الكريم " من فهم ملةابراهيم تكفير المشركين والمتوقف توقف في الاغلبية التي تيقن وعلم علم اليقين بكفرها ..
    الجواب :- أي علم يقيني تتكلم عنه ؟!
    وما معني علم يقيني هل تقصد أن مجهول الحال مشرك يقينا ولا يمكن أن يكون موحد يكتم إيمانه ؟!
    هل تقصد أن رسول الله في مكة كان مشرك بيقين لمن لم يعرفه من الموحدين الوافدين إلي مكة .
    هل تقول أن مؤمن آل فرعون كان كافر بيقين لمن لم يعرفه من الموحدين أتباع سيدنا موسي عليه السلام ؟
    وإن قلت بل قد يكون مجهول الحال موحد فكيف يكون المتوقف توقف في كفر من علم كفرهم بيقين كما تدعي ؟
    أي يقين هذا ؟
    وما هو الدليل علي وجود هذا اليقين ؟
    أهو من العقل أم من النقل ؟
    وعلي قولك هذا فأنت تطالب من كان في أهل الفترة بالحكم علي من يعلمون عنه الشرك بيقين بأنه مشرك + أن يحكموا علي مجهول الحال من قومهم المشركين بالشرك والبطلان حتى لو لم يفعلوا الشرك وقد يكون مجهول الحال موحد كاتم إيمانه فيجب أن تعتقد أنه أيضا مشرك رغم أنه لم يفعل الشرك ورغم أنه لا يوجد يقين في شركه ؟!.

    إن كان كلامك مضبوط فلتبين لنا كيف يفهم ذلك من الفطرة أو من معني كلمة التوحيد .
    فنحن لا نفهم إلا أن من الفطرة التي فطرنا الله عليها توحيد الله في النسك والشعائر والحكم والتحاكم والولاء له ولمن أمن به والبراءة ممن أشرك به لسبب فعلهم الشرك بيقين .
    فإن كان من معناها تكفير مجهول الحال بين المشركين الذي كفره من باب غلبة الظن ولا دخل لليقين فيه ؟
    فلتبين لنا من أي ناحية يفهم ذلك من الناحية اللغوية أم الشرعية أم العقلية مع تحديد مناط الكفر في المخالف لذلك .
    وكيف أن من لم يفهم من فطرته ذلك فتوقف في وصف مجهول الحال بأي شئ كيف يكون بذلك قد نقض أصل دينه ؟؟
    وكيف أصبح بذلك مشرك جاهل حتى لو تبراء من الشرك وأهله المعلوم شركهم بالنص والدلالة أي باليقين ؟
    وإن قلت المناط: لأنه لم يتبراء من المشركين .
    فهو قول عام ليس له مفهوم بل يجب أن تحدد مناط الكفر في من تولي الكفار حتى نستطيع أن نعرف هل المتوقف قد تحقق فيه هذا المناط من عدمه .
    وقولك : أقول : برهاني في ذلك جميع الأدلة التي تدل على ان من لم يكفرالمشركين لم يفهم ملة ابراهيم, فالمتوقف هو من علم شركهم وزعم أنه يكفرهم ....... والمتوقف ثبت له يقيننا كفر الناس اليوم وان سالناه لعد لنا كفرياتهم جميعها.
    الجواب :- نفس الكلام هو هو ونفس الخطأ هو هو أنظر الي قولك " لم يفهم ملة ابراهيم وقولك " ثبت له يقيننا " كفر الناس اليوم .
    إن كان ثبت بيقين كفر الناس فنعم من لم يكفرهم لم يفهم معني الشرك والتوحيد .
    ولكن خلافنا أصلا في ما تسميه يقينا هل هو يقينا فعلا ؟
    أن ثبت أنه يقين وأن مجهول الحال بين قومه كافر يقينا ولا يجوز أن يكون مؤمن يكتم إيمانه فأنا لا أخالفك .
    ولكن عليك أن تثبت ذلك اليقين !
    وما هو الدليل عليه ؟
    وكيف يفهم من معاني التوحيد أن مجهول الحال بين المشركين هو مشرك يقينا ؟
    وقولك :- نعم الفرق واضح ولكنهما مشتركان في عدم تكفير من علم شركه فأدعياء السلفية متوقفون في فاعل الشرك بعد رؤيتهم له يمارسه والمتوقفة يتوقفون في المشركين بعد علمهم اليقيني ان قومهم الذين بينهم كفارمشركون , فالعلة اصبحت مشتركة بينهم مع وجود الفرق في العقائد.
    الجواب :- نفس الخطأ هو هو لا يتغير .
    أنظر الي قولك " فأدعياء السلفية متوقفون في فاعل الشرك بعد رؤيتهم له يمارسه ( أي في المشرك بيقين بالنص والدلالة )
    وأنظر الي قولك " والمتوقفة يتوقفون في المشركين بعد علمهم اليقيني أن قومهم الذين بينهم كفارمشركون .
    أقول لك سامحك الله.
    أين اليقين هنا ؟
    هل جعلت السلفية الذين يعلمون شرك المعين بالنص والدلالة القطعية علي شركه ؛ والتي يستحيل أن يكون موحد مع ما يفعله من شرك .
    كالمتوقف الذي لم يعلم شرك مجهول الحال بين المشركين إلا بغلبة الظن ولا يقين في المسألة .
    فربما كان مجهول الحال هذا هو رسول الله صلي الله عليه وسلم بين قومه المشركين أو قد يكون الصحابة في فترة كتم إيمانهم بين المشركين فكيف يكون شركهم بيقين ؟ .
    أي يقين هذا ؟ وهل النبي صلي الله عليه وسلم كان مشركا بوجوده بين قومه حال استضعافه هو والمؤمنين الكاتمين لدينهم بيقين ؟!
    وهل من توقف فيهم لعدم رؤيتهم يفعلون الشرك بيقين ؛ يكون كافر لأنه لم يحقق ملة إبراهيم بالبراءة من المشركين ؟

    ثم ما هي حقيقة كفر أو مناط كفر من لم يتبراء من المشركين ؛ إن لم يكن عدم تبراءه منهم من أجل الرضي بشركهم أو كره التوحيد .
    فهل عندك مناط أخر غيره لكفر من تولي المشركين ولم يتبراء منهم ؛ مع تذكيرك أنك متفق معي في ذلك .
    فهل المتوقف لم يتبراء من المشركين لانه راضي بشركهم أو لأنه يري أن الوحيد باطل ؟؟!
    هداك الله أخي الكريم الي الحق .
    وليس لي تعليق أخر قبل أن تراجع ما قلته لك ونتفق في الأصل ثم بعد ذلك نتناقش في أي شئ تريد النقاش فيه .
    جزاك الله خيرا علي التواصل .
    [CENTER][SIZE="3"]اللهم اجعلنا من المتواضعين لعظمتك المتذللين لك بمعرفتنا قدرنا أمامك .
    اللهم اجعلنا من المتواضعين للناس لا نحمل مثقال ذرة من كبر في نفوسنا تجاههم وأبعد عنا الكبر والخيلاء .
    اللهم اجعلنا ممن يمشون على الارض هونا واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما .
    اللهم علمنا ماينفعنا ونفعنا بما علمتنا وزدنا علما .
    اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه ؛ وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه .
    اللهم آمين .
    [B][COLOR="Navy"]إذا لم يعجبك كلامي فتجاوزه إلى ما يعجبك واستغفر لي بحلم أو صححه بعلم[/COLOR][/B][/SIZE][/CENTER]
  15. شكراً : 12
     
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    عضو
    المشاركات: 121
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ..

    لا أعرف أنك لم تفهمني ام لا تريد فهمي ؟؟

    سأوضح لك ثانيا" فهمي في المسألة ان شاء الله ..

    قولك : أي علم يقيني تتكلم عنه ؟!
    وما معني علم يقيني هل تقصد أن مجهول الحال مشرك يقينا ولا يمكن أن يكون موحد يكتم إيمانه ؟!
    هل تقصد أن رسول الله في مكة كان مشرك بيقين لمن لم يعرفه من الموحدين الوافدين إلي مكة .
    هل تقول أن مؤمن آل فرعون كان كافر بيقين لمن لم يعرفه من الموحدين أتباع سيدنا موسي عليه السلام ؟
    وإن قلت بل قد يكون مجهول الحال موحد فكيف يكون المتوقف توقف في كفر من علم كفرهم بيقين كما تدعي ؟
    أي يقين هذا ؟

    لو قرأت كلامي في البدء فاني لم أقول بأن من توقف في مجهول الحال كافر, وقولي أن من يتوقف في كفر الناس اليوم اي في اغلبهم ..

    وهذا وضحته لك سابقا", فقلت لك من فهم ملة ابراهيم عليه السلام فهم أن أغلبية الناس اليوم مشركين ..وهذا لايكون الا بعلم فالذي يعايش هؤلاء الناس

    الذي بين اظهرنا" يعلم علم اليقين ان أغلبهم على الشرك والكفر ان كان قد فهم الاسلام ..

    ومن زعم ان أغلب الناس كفار عموما" ثم توقف في أغلبهم لم يكن قد فهم ملة ابراهيم عليه السلام ..

    والدليل على ذلك هو عموم الأدلة الدالة على أنه لايصح الاسلام الا بالبراة من الشرك والمشركين ..

    فمناط تكفيره هو عدم تكفيره للمشركين الذي أقر هو نفسه بشركهم وكفرهم ..

    ومن قال ان الناس كفار عموما" ثم مجهولي حال الا الفئة الفلانية تناقض في قوله ونقض آخر قوله أوله ..

    فكيف يكون القوم كفار عموما" ثم اغلبهم مجهولي حال عنده ؟؟ اليس هذا من التناقض الذي ينقض أصل مذهبه ؟؟

    فقولنا ان مناط تكفير من تولى المشركين هو الحكم باسلامهم من اجل دينهم صحيح, وضابط ذلك العلم بشركهم وكفرهم ..

    فمن حكم باسلام أو توقف في المشركين ولم يكفرهم بعد علمه بشركهم وكفرهم كااافر ولاينظر لعلة عدم تكفيره لهم ..

    ولكي لاتفهمني خطأ ثانيا" أقول مناط تكفير المتوقف هو (عدم تكفيره لاغلب المشركين الذين علم كفرهم وشركهم )..

    وعلم اليقين الذي اقصده هو (علم) المتوقف والذي يحكم بالاسلام بالشعيرة بكفر هؤلاء القوم الذين يعيشون بينهم اي العلم الذي يعلمه ويقر به كل من أراد الدخول في الاسلام وأقر بتكفير الكفار والبراة منهم وعلم أن الاسلام اليوم في غربة وأن اغلبية القوم مشركون ..

    فان لم يقروا بكفر اغلب الكفار كانوا كفار مثلهم وان أقروا بأنهم كفار عموما" وتوقفوا فيهم فردا" فردا" ومجموعة مجموعة كانوا كفار مثلهم ايضا"..

    فهل من جاء يريد الاسلام في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأقر بان من يعبد غير الله مشرك ومن يتحاكم لغير الله مشرك ووو.. وو.. ثم علم بأن قومه الذين
    تربي بينهم يمارسون كل هذه الاعمال الشركية ثم قال لا أكفرمنهم أحد حتى أراه يفعل الكفر والشرك امامي او اعلم معتقده هل يكون مثل هذا فهم الاسلام ؟؟

    قولك :ثم ما هي حقيقة كفر أو مناط كفر من لم يتبراء من المشركين ؛ إن لم يكن عدم تبراءه منهم من أجل الرضي بشركهم أو كره التوحيد .
    فهل عندك مناط أخر غيره لكفر من تولي المشركين ولم يتبراء منهم ؛ مع تذكيرك أنك متفق معي في ذلك .

    مناط كفره كما أسلفت هو عدم تكفيره للمشركين بعد علمه بشركهم وكفرهم ولا اشترط لذلك الرضي بدينهم او كرهه للتوحيد فمن علم بشرك المشركين يقينا" ولم يحكم

    بشركهم كان مشركا" مثلهم ولايشترط لذلك الرضي بدينهم او كراهية التوحيد ..

    قولك :معك حق في من حكم لهم بالاسلام

    أقول : كيف تقول بكفر من يحكم باسلام اغلب الناس اليوم بحجة اظهار الشعيرة وعذر المتوقف فيهم ؟ وهل علة كفر من يحكم باسلام من يظهر الشعيرة هي كونه حكم على المشركين بالاسلام ؟أم علة ذلك أنه حكم على مجهولي حال بالاسلام ؟

    وهل يكفر المتوقف ان عذر من يحكم على الناس بالاسلام بمجرد اظهار الشعيرة ؟وهل يجوز له أن يكفر من يحكم باسلام صاحب الشعيرة

    وهو نفسه متوقف فيهم ؟
    اذا كنت ترى انك قد وآفيت في الرد علي فأني أرى انك متناقض في أغلب ما تقول به ولم ترد على ماذكرته بالدليل والبرهان ..

    ارجو عدم الحيدة عن الأجوبة ..
    التعديل الأخير تم بواسطة الجديد ; 2009-11-10 الساعة 21:03
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع