1. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Aug 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 320
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    شبهة التحذير من تكفير الكافر

    يأتون بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم المذكور في صحيح مسلم:(من قال لأخيه المسلم يا كافر فان كان كذلك وإلا حار عليه ) فيمتنعون عن تكفير المسلم مهما قال أو فعل لأنه من اسلم لا يخرج من دائرة الإسلام أبدا ومن كفره فهو كافر جاهل....

    والجواب على هاته الشبهة هي شرح الحديث ومعرفة كيفية تنزيله ..
    فقول رسول الله صلى الله عليه وسلم (من قال لأخيه): أي أخيه المسلم لان المسلم أخ المسلم ولكن هل كل من ادعى انه
    مسلم فهو مسلم وهل كل من دخل إلى الإسلام لا يخرج منه أبدا؟؟؟


    فالمسلم هو من استمسك بالعروة الوثقى أي لا اله إلا الله كما قال تعالى( فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى ...) والمسلم هو الذي يكفر من كفره الله ورسوله صلى الله عليه وسلم واتبع ملة إبراهيم عليه السلام التي أمرنا الله عز وجل بإتباعها وسفه من تركها فأما الذي توقف في تكفير من حكم الله عليه من فوق سبع سموات بالكفر فانه كافر برده حكم الله عز وجل على هذا الكافر يقول تعالى( والذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير)

    وقد بين الله عز وجل هذاا الأمر في قوله( فان تابوا وأقاموا الصلاة واتوا الزكاة فإخوانكم في الدين ) فعلق الأخوة في الدين أولا بالتوبة من الشرك..
    وقوله صلى الله عليه وسلم فان (كان كذلك) من اظهر الأدلة على تكفير المسلم الذي ظهر منه الكفر كما قال تعالى يا أيها الذين امنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه...
    وقال( إن الدين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى الشيطان سول لهم وأملى لهم).
    والردة معناها الخروج من الإسلام بقول أو فعل ما هو كفر كما قال تعالى حاكيا عن أولئك النفر الدين قالوا ما هو كفر رغم أنهم كانوا مسلمين قبلا كما قال تعالى (لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم) وقال تعالى (ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم).
    وأيضا ادا كان المسلم لا يكفر أو يرتد أبدا كما يزعمون ما فائدة أحكام المرتد التي دونت في كتب الفقه الإسلامي ومنها قول النبي صلى الله عليه وسلم( من بدل دينه فاقتلوه )...
    وقوله صلى الله عليه وسلم وإلا حار عليه فليس معناه أن الذي يكفر أخاه المسلم هو كافر على الإطلاق فلو كان تكفيره له غضبا لدين الله وحمية له فانه مأجور على دلك كما حصل مع الفاروق رضي الله عنه عندما قال للنبي صلى الله عليه وسلم دعني اضرب عنق هدا المنافق يعني بدلك حاطب فمع أن النبي صلى الله عليه وسلم بين أن حاطب لم يكفر إلا انه لم يقل لعمر لقد حار عليك الكفر لأنك كفرت مسلما و لقد تكلم العلماء عن هدا الحديث فالوه على انه من وصف دين المسلمين والتوحيد بأنه كفر فقد كفر وهناك من حمله على من استهان واستهتر بتكفير المسلمين فان دلك قد يؤدي به إلى الكفر وغير ذلك من التأويلات.

    التعديل الأخير تم بواسطة سيف الاسلام ; 2009-10-20 الساعة 23:11
  2. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو جديد
    المشاركات: 10
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    السلام عليكم
    بارك الله فيكم وجزاكم الله خير على حرصكم ولدي مشاركة بسيطة جدآ وهي انا هذا الحديث على المسلم كما ذكرتم آنفآ اي المسلم الموحد الذي اتي بشروط الاسلام وابتعد عن نواقضها وكفر المشركين وأبغضهم وشركهم وحب المسلمين ونصرهم بالروح والمال والجسد فهذا الذي ينطبق عليه الحديث أم ما يقصدوه العوام فالمفروض الا نخوض في التحدث معهم ونقول لهم بالمختصر.
    هذا أن كانوا مسلمين أما هم مشركين والله اعلم فأن كان خطأ فمني ومن الشيطان وان كان صواب فبفضل من الله والحمد الله رب العالمين
    التعديل الأخير تم بواسطة تلميذ أحمد ابن حنبل ; 2009-11-06 الساعة 15:44
  3. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Apr 2011
    عضو جديد
    المشاركات: 18
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    جزاكم الله خيرا
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع