النتائج 1 إلى 13 من 13

المشاهدات : 1167 الردود: 12 الموضوع: السلام على من اتبع الهدى (أسئلة)

إخفاء / إظهار التوقيع

  1. #1

    تاريخ التسجيل Jan 2012
    إعجاب مرسل: 4
    إعجاب متلقى: 1
    المشاركات 16

    افتراضي السلام على من اتبع الهدى (أسئلة)
    ��� ������� �������

    السلام على من اتبع الهدى لأن لا أدري عقيدتكم تماما عقيدتكم مثل عقيدتي, و لكن ربما يوجد بعض الاختلفات أتمنى لنا الاتفاق على كلمة الإخلاص قد قرأت عقيدة أصحاب المنتدى بفضل الله و عندي سؤال: أين أقرأ عن أصول الإمان ليكون حنيفا في فترة الوقوف الرسالة؟ أنا لست العربية, بذلك ربما ستكون في رسالتي بعض الأخطاء و هل عندكم أحكام بالاستسحاب في حكم بالإسلام؟


  2. #2

    تاريخ التسجيل Apr 2011
    إعجاب مرسل: 23
    إعجاب متلقى: 183
    المشاركات 323

    افتراضي رد: السلام على من اتبع الهدى


    سعداء بتواجدكم معنا ، فكم هو جميل أن نهتم بأمور عقيدتنا وأن نتحاور فى شأنها بغية الوصول إلى الحق و الإجتماع عليه ، فذلك أفضل الإهتمامات والأعمال اليوم وأشرفها ،
    وأردت أن استوضح عن سؤالكم الأول حيث أنه لم يكن واضحا بالنسبة لى بشكل كاف ، وهو ( أين أقرأ عن أصول الإيمان ليكون حنيفا فى فترة الوقوف الرسالة ؟ ) ، فهل المقصود أنكم تريدون القراءة عن أصول الإيمان وما يكون به الإنسان مسلما موحدا حنيفا ؟ أم المقصود شئ آخر ؟ ،

    وبالنسبة عن السؤال الثانى هل المقصود به مناقشة قضية الحكم على الناس و صحة الأخذ بمبدأ الإستصحاب فى الحكم عليهم ؟ ،

    ولو كان المقصود بالأسئلة معرفة معتقدنا فكنت أرى أنه من الأفضل أن تعرضوا معتقدكم فإن ذلك سيعيننا على فهم أسئلتكم ،
    فأرجو التوضيح لعلنا نفيدكم بإذن الله .

    ومرة ثانية أهلا ومرحبا بكم بيننا .


  3. #3

    تاريخ التسجيل Jan 2012
    إعجاب مرسل: 4
    إعجاب متلقى: 1
    المشاركات 16

    افتراضي رد: السلام على من اتبع الهدى

    صححت:
    نحن الان في دار الكفر بذلك لا أحكم أحدا بالاسلام حتى سأعرف عقيدته عقيدة الموهدين و دليل لهذا: وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ أعتقد أن إيمان بالله و بملائكته و بكتبه و برسله و باليوم الاخر و بالقدر أن شر و خير من الله تعالى كلها من أصول الدين قبل الحجة و بعد الحجة و الدليل لهاذا: وَمَن يَكْفُرْ بِاللّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيداً ... و الحديث الصحيح الذي رواه مسلم في صحيحه من حديث أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن جبريل عليه السلام سأل النبي صلى الله وعليه وسلم عن الإيمان ، فقال له : الإيمان : أن تؤمن بالله ، وملائكته ، وكتبه ، ورسله ، واليوم الآخر ، وتؤمن بالقدر خيره وشره ... و بعض الناس يعتقدون ان الإيمان برسالة ليس من أصول الإيمان لأن العقل لم يستطع ان يعرفها في زمن الفترة. و أريد ان اتكلم في أشياء اخر عندكم ايمايلي هل من ممكن نتكلم في skype و لو عندكم هناك حساب اكتبو من فضلك في امايل لان من الصعب بطريق كتابة

  4. #4

    تاريخ التسجيل Apr 2011
    إعجاب مرسل: 23
    إعجاب متلقى: 183
    المشاركات 323

    افتراضي رد: السلام على من اتبع الهدى


    نعم وهذا ما ندين لله به فلا نحكم بإسلام أحد لم يتصف بصفات الإسلام والتوحيد والحنيفية ، بل نحكم بكفره لأنه ليس إلا إسلام وكفر عملا بنصوص الكتاب والسنة التى أثبتت أن الناس فى أى دار قسمان لا ثالث لهما فمن لم يكن مسلما كان كافرا ، فليس
    هناك فى أحكام الدنيا إلا أحكام موالاة و معاداة ، ولاء و براء ، فمن عطلها يكون قد عطل ركنا من أركان العقيدة ، ومن عطل ركنا من أركان العقيدة يكون كافرا بلا خلاف ولا أدنى تردد .

    وكذلك نتفق معك فى أن الإيمان بالله وملائكته ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره من أصل الدين ، وليس معنى أن العقل لم يستطع أن يدرك ويعرف أمرا منها أنها بذلك لا تكون من أصل الدين فهذا وهم فى غاية البطلان ،
    فهل هذا إلا كقول أهل البدع الذين فرقوا بين مسائل الدين وقالوا : المسائل الأصولية هي المعلومة بالعقل فكل مسألة علمية استقل العقل بدركها فهي من مسائل الأصول التي يكفر أو يفسق مخالفها ، والمسائل الفروعية هي المعلومة بالشرع ،
    فتشابه قولهم مع أهل البدع واختلف حكمهم ؛ لأن القائلين أن هذه المسائل التى ذكرتها ليست من أصل الدين كفار مبتدعون .


  5. #5

    تاريخ التسجيل Jan 2012
    إعجاب مرسل: 4
    إعجاب متلقى: 1
    المشاركات 16

    افتراضي رد: السلام على من اتبع الهدى

    الولاء للمسلمين والبراء على الكافرين من أصل الدين و دليل لهذا: المائدة,51 و ال عمران,28
    و لكن اليوم كثير من الناس يظنون أن موالاة للكافرين ليس من الولاء الأكبر اي ليس من أصل الإيمان
    مثلا شخص يتحاكم الى الطاغوت لان هو يحكم بالشريعة و ما يرى متحاكم في هذا الامر موالاة الى الكفار
    و شخص اخر لم يتحاكم الى الطاغت نفسه و أمر هذا للاخر و يظن ان في هذا الامر لا يوجد تحاكم لان الكافرين أولياء بعضهم أولياء بعض
    و هاذان أمران كفر بلا عذرة بالجهل
    و أيضا: فتاة التي والدانها كافران لم يتزوج غير اذنهما و بعض الناس يظنون ان في هذا الامر لا اى مشاكل و انا أعتقد هذا كفر بلا شك و لا عذر بالجهل
    وأيضا: الصلاة وراء الكافر لا عذر بالجهل

    وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلّهِ

  6. #6

    تاريخ التسجيل Apr 2011
    إعجاب مرسل: 23
    إعجاب متلقى: 183
    المشاركات 323

    افتراضي رد: السلام على من اتبع الهدى


    ما فهمته من كلامك ونتفق معك عليه ، وأزيد عليه لعله يؤكد و يفيد :

    أنه لا عذر بالجهل فى أصل الدين ،
    فلا نعذر حاكما أو متحاكما لغير شريعة الله ، ولا نعذر من تحاكم إلى الطاغوت بزعم عدم وجود محاكم شرعية أو بزعم التحاكم فيما توافق مع الشريعة ، فالتحاكم إلى الطاغوت كفر بكل صوره ، قال تعالى : " أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيدًا "
    بل إن الكافر و لو كان يحكم بما أنزل الله لا يجوز التحاكم إليه وتحكيمه ؛ لأن الولاية إعزاز فلا تجتمع هي وإذلال الكفر أبدا والولاية صلة فلا تجامع معاداة الكافر أبدا ،
    يقول ابن قيم الجوزية فى سياق حديثه عن ( حكم تولية أهل الذمة بعض شؤون البلاد الإسلامية ) :
    ( ولما كانت التولية شقيقة الولاية كانت توليتهم نوعا من توليهم ، وقد حكم تعالى بأن من تولاهم فإنه منهم ولا يتم الإيمان إلا بالبراءة منهم ، والولاية تنافي البراءة فلا تجتمع البراءة والولاية أبدا ، والولاية إعزاز فلا تجتمع هي وإذلال الكفر أبدا ، والولاية صلة فلا تجامع معاداة الكافر أبدا )

    ولا نجيز أن يوكل المسلم كافرا يتحاكم إلى الطاغوت بدلا منه بزعم أن الكافرين أولياء بعضهم أولياء بعض ، وأرجح كون هذا هو مقصدك من قولك (
    و شخص اخر لم يتحاكم الى الطاغت نفسه و أمر هذا للاخر و يظن ان في هذا الامر لا يوجد تحاكم لان الكافرين أولياء بعضهم أولياء بعض ) ،
    فهذا كفر أيضا لا خلاف فيه

    وكذلك الصلاة خلف الكافر لا تجوز فأى براءة تبرأها منه وهو مؤتم به فى الصلاة ؟ !


    ولكن ما أردت أن أتأكد من فهمى له هو قولك ( و أيضا: فتاة التي والدانها كافران لم يتزوج غير اذنهما و بعض الناس يظنون ان في هذا الامر لا اى مشاكل و انا أعتقد هذا كفر بلا شك و لا عذر بالجهل
    )
    فهل تقصد أحكام الولاية فى النكاح كأن يكون الأب مشركا والبنت مسلمة ويكون هو وليها فى العقد ، أم ماذا تقصد ؟ !

  7. #7

    تاريخ التسجيل Jan 2012
    إعجاب مرسل: 0
    إعجاب متلقى: 1
    المشاركات 1

    icon12 رد: السلام على من اتبع الهدى

    "أصلُ المُجتمع"


    كلمة "أصل المجتمع" يُساءُ فهمها ونُريدُ أن نُبيّن كذلك المفاهيم البعيدة عن الصواب التي ينتحلها بعض الغيورين الذين تنقصهم المعرفة والتعمُّق فى فهم إصطلاحات العلماء والقواعد الأصولية والفقهية التى يوردونها فى كتبهم.

    (الفهم الأول)


    منهم من يظنّ أنّ المراد بـ"الأصل" هو ما كان عليه المجتمع فى سالف عهده، فإن كان المجتمع فى سالف عهده وتاريخه القديم معدوداً فى العالم الإسلامي أو ديار الإسلام فأصله "الإسلام"، وإن ارتدّ الحاكم والمحكوم وصارت السلطة بيد أعداء شريعة الله، فإنّ "أصل المجتمع" لا يزول وهو ثابتٌ ثبوتاً تاريخياً مستمرّاً على مرّ الأجيال فى رأي هؤلاء، ولذلك يستحلّون بهذه القاعدة القائمة على الخطأ فى الفهم مناكحة أهل الشرك أو الردّة وأكل ذبائحهم والصلاة خلفهم وعليهم.


    فيقولون مثلاً: "هذه البلاد صارت دار كفر أو ردّة وقد وجب قتال الطائفة الممتنعة الحاكمة بغير ما أنزل الله"، ثم تجدهم يعاملون أعضاء المجتمع كمعاملة المسلمين، وإن سُئلوا قالوا: "الأصل فى المجتمع هو الإسلام" وهذا خطأ شنيع ويلزم منه أن نعتقد إسلام الأمم الكافرة التى ذكرها الله فى كتابه ووصمهم بالشرك والكفر وأمر بجهادهم، بحجّة أنهم من ذرّية قوم مؤمنين.


    فمشركوا العرب كانوا فى "الأصل" على ملّة إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام قبل مجيء عمرو بن لُحيّ بعبادة الأصنام. واليهود كانوا فى "الأصل" أصحاب موسى عليه السلام، والنصارى كانوا فى "الأصل" أصحاب عيسى عليه السلام وعلى ملّته، بل إنّ جميع الأمم الكافرة فى جميع الأزمان كانوا فى "الأصل" -أي تاريخهم القديم- على ملّة أبيهم آدم عليه السلام.


    والله سبحانه وتعالى قد قسم النّاس إلى مؤمنين وكافرين، وقال:﴿ هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنكُمْ كَافِرٌ وَمِنكُم مُّؤْمِنٌ﴾ وأنزل لكلّ قسم أحكاماً خاصّة بهم يعاملون على أساسها مع كون الجميع من "أصل" واحد ومن ذرّية نبيّ واحدٍ كان على الإسلام والحنيفية.


    وبهذا تعرف أنّ التّاريخ القديم لأيّ مجتمع لا تأثير له فى تحديد أحكام التعامل التى يستحقّها، وإنّما يُعامَلُ كلّ مجتمع على أساس الدِّين الذي هو عليه في الوقت الرّاهن، فإن كان على الشرك والوثنية فله أحكام خاصّة به، وإن كان على النصرانية أو اليهودية فله كذلك أحكام خاصّة به، وإن كان على الردّة فله أحكام خاصّة به، بغضّ النظر عن تاريخه القديم ودين أجداده القدماء.

    (الفهم الثاني)

    ومنهم من يظنّ أنّ كلمة "أصل المجتمع" تأتي عند الحديث عن الكفار ولا تأتي عند الحديث عن المجتمع المسلم، لأنّ الكفار قسمان:


    (الأول) أصليون: وهم الذين لم يدخلوا فى الإسلام قطّ، وإنما هم على الكفر الذي نشأوا عليه، كاليهود والنصارى والوثنيين.

    (الثاني) فرعيون: وهم المرتدّون الذين دخلوا فى الإسلام ثم خرجوا منه.


    ويقول: "الأصل فى الأولين الكفر، والأصل فى الآخرين الإسلام" فينشأ من هذا الفهم المنحرف أن يُعامل أهل الردّة كمعاملة المسلمين من حيث النكاح والذبائح والصلاة خلفهم وعليهم.


    والحقّ انّ شريعة الله شدّدت التعامل مع أهل الردّة وأمرت بقتل المرتدّ إن لم يتب، لا يُهادن ولا يُسترق ولا يصالح على جزية، فإمّا أن يتوب وإمّا أن يقتل. وهذا بخلاف التعامل المشروع مع أهل الأوثان وأهل الكتاب الذين يهادنون ويصالحون على جزية ويحلّ نكاح وطعام أهل الكتاب.


    وفقهاء الإسلام وإن قال بعضهم: الكافر أصليٌّ وفرعيٌّ، إلا أنهم مجمعون على قتل المرتدّ بعد الإستتابة، وخالفت الحنفية فى المرأة المرتدّة. فإن كان كلّ مرتدّ محكوماً بالقتل فما فائدة القول بأنّ أصله الإسلام أو أنّه فرعيٌّ لا أصليٌّ.

    (الفهم الثالث)


    ومنهم من ظنّ أنّ التأصيل قائم على الزعم والإدّعاء وإن كان يكذّبه الواقع المشاهَد. فيظنّ أنّ الأمة إذا زعمت أنها مسلمة فأصلها "الإسلام" وإن كانت على الردّة والإنسلاخ من الدّين، فيُعلن عليها الحرب والقتال لردّتهم عن الإسلام فى وقتٍ يُفتِي بحِلِّ مناكحتهم وذبائحهم والصلاة خلفهم وعليهم.

    والحقّ أن الزعم والإدّعاء ينفع الفرد والمجتمع إذا لم يوجد ما ينقضه ويكذبه، أما إن وُجد دليلٌ على كذب الزعم والإدعاء فلا يكون له وزنٌ وتأثيرٌ عند إصدار الحكم الذي يستحقّه.

    قال الله تعالى :

    ﴿ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنفُسَهُمْ بَلِ اللّهُ يُزَكِّي مَن يَشَاء وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلاً. انظُرْ كَيفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الكَذِبَ وَكَفَى بِهِ إِثْمًا مُّبِينًا﴾ (النساء).

    وقال:

    ﴿لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلاَ يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللّهِ وَلِيًّا وَلاَ نَصِيرًا﴾ (النساء).

    وقال:

    ﴿وَقَالُواْ لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَن كَانَ هُوداً أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ (البقرة).

    وفال:


    ﴿وَقَالُواْ كُونُواْ هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُواْ قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ (البقرة).

    ولمّا إدّعى كلّ من أهل الأوثان وأهل الكتاب أنهم أولى النّاس بإبراهيم عليه السلام، ردّ الله زعمهم الباطل وقال:


    ﴿مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلاَ نَصْرَانِيًّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ. إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَاللّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (آل عمران).

    فالقول بأن من زعم الإسلام فأصله "الإسلام" مطلقاً قولٌ باطلٌ مخالفٌ لكتاب الله، والزّعم الذي لا تصديق له من الواقع لا تأثير له فى الحكم وإنزال العقوبة.

    قال تعالى:

    ﴿ قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ﴾ (التوبة).


    فاعتبر اللهُ حقيقتهم وواقعهم ولم يعتبر الزعم.


    وقد قاتل الصحابة رضوان الله عليهم الخوارج ومانعي الزكاة وبني حنيفة وهم يدّعون الإسلام ويقولون: "لا إله إلا الله محمدٌ رّسول الله". فاعتبرواُ حقيقتهم وواقعهم ولم يعتبروا الزعم.

    (الفهمُ الصحيح)


    فإذا عرفت أنّ تاريخ القوم وأديان أجدادهم القدماء لا يُؤثّر فى الحكم الذي يستحقّه فى الواقع الرّاهن. وعرفت أنّ الكافر الفرعيّ أشدّ فى الإثم والعقوبة من الكافر الأصلي وعرفت أنّ الزعم والإدّعاء لا ينفع الإنسان فى الدنيا والآخرة إذا كان يُكْذِبه الواقع. إذا عرفت ذلك بقي أن تفهم مراد العلماء عند ما يقولون في كتبهم: "الإسلام هو الأصل" أو "أصل الدار هو الإسلام".


    إنّهم حين يقولون ذلك ينطلقون من القاعدة الأصولية القائلة بـ "إستصحاب الحال" أو "إستصحاب البراءة الأصلية" ومعنى ذلك: أنّ من عُرِفَ بصفةٍ معينة فإنه يُوصفُ بها ما لم يأتِ بخلافها ومثال ذلك: إذا عُرِفَ الرجل بالإسلام وانقطع خبره مدّة طويلة ثمّ أرسل إليك لحماً من ذكاته فإنّنا نحكم بحلّ هذا اللحم ونقول "الأصل هو الإسلام".


    وكذا إذا أسلم القوم أو المجتمع فإنّنا نستصحب دائماً هذا الحال ونقول: "أصله الإسلام" أو "البراءة الأصلية" فلا نظنّ بهم كفراً ولا نعاملهم معاملة الكفّار ما لم يظهر منهم ما يرفع البراءة الأصلية من الكفر والردّة.


    وكذلك إذا عُرِفَ الرجل بالشرك الأكبر فإنّنا نستصحب هذا الحال ولا نظنّ به خيراً وتوحيدا ًما لم يأت بالخير والتوحيد وكذا إذا ارتدّ القوم وكفروا وجب إستصحاب حالهم ومعاملتهم معاملة المرتدّين ونقول:"الردّة هي الأصل" أي هي آخر حالهم الذى نبني عليه الأحكام. فإن تابوا من الكفر والردّة وأظهروا الإسلام، نُغيّر طريقة التعامل ونقول: "الأصل هو الإسلام" قلا نرميهم بكفرٍ ما لم يظهر منهم خلافُ ذلك.

    فأصل المجتمع هو آخر حاله الذى نبني عليه أحكام تعاملنا معه، وقد يتحوّل من حالٍ إلى حالٍ فيكون الأصل دائماً هو آخر الأحوال.

    .................................................. ...................

  8. #8

    تاريخ التسجيل Nov 2011
    إعجاب مرسل: 2
    إعجاب متلقى: 6
    المشاركات 37

    افتراضي رد: السلام على من اتبع الهدى

    الأخت فرقان والأخ ابو عبد الرحمن جزاكما الله خيرا علي الردود علي السائل وردكما يتميز بالبساطة وهي بساطة التوحيد وهذه البساطة مطلوبة للداعية الذي يتبع المحجة البيضاء والتي لايزيغ عنها الا هالك والتي ليلها كنهارها وهي بعيدة كل البعد عن فنون العلماء أو أهل الصنعة كما يقولون اذ ان التوحيد ليس من صناعة العلماء والذين يجب عليهم حتى يكونوا من أهل السنة الوقوف عند المحكم وعدم اتباع ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله والمطلوب هو الرفق بالسائل من حيث اللغة أو الرد بلغتة والتي قد يجيدها البعض من الموحدين في المنتدى وليتنا نعرف لغة السائل كي نتحاور معه وقد نبذل له الولاء بعد ان نعرف موقفه من الشبهات المتداوله علي الساحة من قبيل التوقف وأولاد المشركين (والتي لا أريد الدخول فيها حتي لا ينالني جانب من الشر للحديث --- لا تزال أمتي بخير ما لم يتكلموا في القد والذرية --- أو كما قال صلى الله عليه وسلم )

    التوقيع 

    من مواضيع :


  9. #9

    تاريخ التسجيل Jan 2012
    إعجاب مرسل: 4
    إعجاب متلقى: 1
    المشاركات 16

    افتراضي رد: السلام على من اتبع الهدى

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فرقان مشاهدة المشاركة
    [B]
    B] )
    فهل تقصد أحكام الولاية فى النكاح كأن يكون الأب مشركا والبنت مسلمة ويكون هو وليها فى العقد ، أم ماذا تقصد ؟ !
    نعم, و ليس فقط هذا... هى لم تتزوج من مسلم بسبب أن أمها لا تسمح زواج بنتها بهذا المسلم ... في رأي هى ارتدت من اسلام بلا عذر و يجب عليها استتاب من هذا الكفر

    و سؤال: ما رأيكم في شخص الذي في دار الكفر يصلي خلف الكافر و هو كان لا يعرفه, يعني كان يصلي خلف شخص مجهول الأصل؟

    أنا كبيرة سنا ربما مثل جدتكم و أريد أن أتكلم حتى أفهم عقيدتكم جيدا من الممكن أن نتكلم في skype من فضلك هات عنوانك

  10. #10

    تاريخ التسجيل Nov 2011
    إعجاب مرسل: 2
    إعجاب متلقى: 6
    المشاركات 37

    افتراضي رد: السلام على من اتبع الهدى

    دار الكفر كل اهلها كفار الا المميز الذي أظهر الاسلام فهم كفار اما بالحال أو المقال أو التبعية الا المميز باسلامه (قال ان فيها لوطا ...الاية ) وعلي الوجه الاخر ( هم الذين كفروا وصدوكم عن المسجد الحرام والهدي معكوفا ان يبلغ محله ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات لم تعلموهم أن تطئوهم ...الاية )وقد قيلت في أهل مكة قبل الفتح ويقول سيدنا ابراهيم (ص) ___قد تعلمين والله يا سارة ما على الأرض مسلم غيري وغيرك __ والشاهد هنا أن المميز في دار الاسلام هو الذمي وقد رأينا كيف ميزالفاروق عمر أقباط مصر بعد فتحها وأمرهم بأن يشدوا الزنانير ويجزوا مقادم نواصيهم وأن يسيروا بجانب الطريق ليتميزوا (وليس الكافر لأن الموجودين في دار الاسلام مسلمين وذميين فقط حيث يدعى الكافر للاسلام والا قتل )والمميز في دار الكفر هو المسلم الذي ظهر منه اسلام (أي نسك وشعائر تعبدية وحاكمية وولاء وبراء)مثل واقعة ابي جندل وأبي بصير قبل فتح مكة وابان صلح الحديبية ولا يوجد من يسمى مجهول حال أو متوقف في كفره في دار الكفر اذ أن مجهول الحال كافر بالتبعية للدار والصلاة خلف الكافر في دار الاسلام أو دار الكفر ولاء له ولا تجوز بحال وتوجد فتاوى للامام الشافعي في كتاب الأم وكذا في كتاب المغني لابن قدامة المقدسي وهو من الحنابلة في الصلاة خلف المشرك وامامة الرجل بالقوم لا يعرفونه ولا يجوزها الشافعي او صاحب المغني ويوجبان اعادتها وقد أساء من فعلها وقد قيلت في دار اسلام وليست في دار كفر مثل حالتنا هذه (فلتتنبه ) والخلاصة ان المطلوب من المسلمين في دار الكفر اجتناب معابد المشركين مثلما فرض علي سيدنا موسى واخية ان يتبوأأ لقومهما بمصر بيوتا وأن يجعلا بيوتهم قبلة وفي تعليق للشيخ سيد قطب رحمه الله في ظلال القران ان المطلوب هو اعتزال معابد المشركين (وأعتزلكم وما تعبدون من دون الله وأدعو ربي ... )والامامة من أمور الولايات الشرعية بل أجلها وقد أمر الحبيب (ص)أبا بكر الصديق ليصلي بالناس حال مرضه لأن الصلاة عماد الدين وعليها مدار الاسلام (والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف ويقيمون الصلاة ....الاية )
    أما بالنسبة لقضية زواج البنت فالواضح أن أمها ليست مسلمة وأن البنت لم تتبرأ منها أو من المشركين وتركتها تتزوج من مشرك وقد كان الأحرى بها غير ذلك (ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم ....الاية ) فأولئك يدعون الي النار

    التوقيع 

    من مواضيع :


  11. #11

    تاريخ التسجيل Apr 2011
    إعجاب مرسل: 23
    إعجاب متلقى: 183
    المشاركات 323

    افتراضي رد: السلام على من اتبع الهدى

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حنيفةالحنيفة مشاهدة المشاركة
    سؤال: ما رأيكم في شخص الذي في دار الكفر يصلي خلف الكافر و هو كان لا يعرفه, يعني كان يصلي خلف شخص مجهول الأصل؟

    أنا كبيرة سنا ربما مثل جدتكم و أريد أن أتكلم حتى أفهم عقيدتكم جيدا من الممكن أن نتكلم في skype من فضلك هات عنوانك

    يمكنك الإطلاع على ما جاء فى موضوع هل من مجيب بكلام الله ورسوله عن حكم الناس اليوم ؟، ويمكنك الذهاب إليه بالضغط على عنوانه ،لعله يفيدك بإذن الله فى مسألة ( حكم من توقف أو حكم بإسلام من لا يعرف عقيدته فى دار الكفر و لم يتبرأ منه ) ،
    وأريد أن ألفت انتباهك أن المشاركات فى المنتدى تعبر عن معتقد كاتبها وهذا قد يعينك على فهم و معرفة حقيقة ما يقول به أصحاب الآراء المختلفة وأدلتهم على ما يعتقدون ، والتناقش معهم بغية الإجتماع على الحق ، أما إن أردت الوقوف على عقيدتنا فعليك بالإطلاع على موقع التوحيد الخالص .


  12. #12

    تاريخ التسجيل Jan 2012
    إعجاب مرسل: 4
    إعجاب متلقى: 1
    المشاركات 16

    افتراضي رد: السلام على من اتبع الهدى

    أشكركم لاجاباتكم
    عندي سؤال اخر: هل في عصرنا علاماء مسلمون؟ اخبروني من فضلكم
    و أيضا: هل تستفيضون من كتب الباني, ابن باز, عثايمن, جبرين, فوزان ...؟

  13. #13

    تاريخ التسجيل Apr 2011
    إعجاب مرسل: 23
    إعجاب متلقى: 183
    المشاركات 323

    افتراضي رد: السلام على من اتبع الهدى


    من نستطيع أن نحكم بإسلامهم هم من أظهروا البراءة من الشرك وأهله علماء كانوا أم من عامة الناس ،
    والذين ذكرت اسمهم كابن باز وابن عثيمين وابن جبرين وفوزان والألبانى و غيرهم ليسوا بمسلمين و إن كنا لا ننكر علمهم وقيمتهم ، ولكن هذا لا يعنى إسلامهم ،
    أما عن أسباب كفرهم فهم كغيرهم لم يظهر منهم براءة من الشرك وأهله وكفر بما يعبد من دون الله من حكام ومشرعين ومتحاكمين ابتغوا غير الله حكما ،
    كما أنهم صدرت عنهم الكثير من الفتاوى الدالة على عدم برائتهم من الذين يعذرون بالجهل فى أصل الدين وإن كانوا هم لا يرون بذلك ويقولون لا نعذر بالجهل فى أصل الدين ولكنهم فى الواقع العملى لا يتبرأون من كليهما ،
    - بل إنهم لا يتبرأون من ( الذين يعذرون بالجهل فى أصل الدين ويحكمون على من يفعلون الشرك بالإسلام ) لا نظريا ولا عمليا ، وهذا كما جاء فى آخر الفتوى
    رقم 11043 للرئاسة العامة والإفتاء بالمملكة العربية السعودية :

    س : عندنا تفشي ظاهرة عبادة القبور ، وفي نفس الوقت وجود من يدافع عن هؤلاء ويقول : إنهم مسلمون معذورون بجهلهم فلا مانع من أن يزوجوا من فتياتنا ، وأن نصلي خلفهم ، وإن لهم كافة حقوق المسلم على المسلم ، ولا يكتفون بل يسمون من يقول بكفر هؤلاء : إنه صاحب بدعة يعامل معاملة المبتدعين بل ويدعون أن سماحتكم تعذرون عباد القبور بجهلهم حيث أقررتم مذكرة لشخص يدعى الغباشي يعذر فيها عباد القبور ، لذلك أرجو من سماحتكم إرسال بحث شاف كاف تبين فيه الأمور التي فيها العذر بالجهل من الأمور التي لا عذر فيها ، كذلك بيان المراجع التي يمكن الرجوع إليها في ذلك ، ولكم منا جزيل الشكر .
    الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه . . وبعد :
    جـ : (
    يختلف الحكم على الإنسان بأنه يعذر بالجهل في المسائل الدينية أو لا يعذر باختلاف البلاغ وعدمه ، وباختلاف المسألة نفسها وضوحا وخفاء وتفاوت مدارك الناس قوة وضعفا . فمن استغاث بأصحاب القبور دفعا للضر أو كشفا للكرب بين له أن ذلك شرك ، وأقيمت عليه الحجة أداء لواجب البلاغ ، فإن أصر بعد البيان فهو مشرك يعامل في الدنيا معاملة الكافرين واستحق العذاب الأليم في الآخرة إذا مات على ذلك ، قال الله تعالى : ، وقال تعالى :

    وقوله تعالى : ، وثبت عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار . رواه مسلم، إلى غير ذلك من الآيات والأحاديث الدالة على وجوب البيان وإقامة الحجة قبل المؤاخذة ، ومن عاش في بلاد يسمع فيها الدعوة إلى الإسلام وغيره ثم لا يؤمن ولا يطلب الحق من أهله فهو في حكم من بلغته الدعوة الإسلامية وأصر على الكفر ، ويشهد لذلك عموم حديث أبي هريرة رضي الله عنه المتقدم ، كما يشهد له ما قصه الله تعالى من نبأ قوم موسى إذ أضلهمالسامري فعبدوا العجل وقد استخلف فيهم أخاه هارون عند ذهابه لمناجاة الله ، فلما أنكر عليهم عبادة العجل قالوا : لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع إلينا موسى ، فاستجابوا لداعي الشرك ، وأبوا أن يستجيبوا لداعي التوحيد فلم يعذرهم الله في استجابتهم لدعوة الشرك والتلبيس عليهم فيها لوجود الدعوة للتوحيد إلى جانبها مع قرب العهد بدعوة موسى إلى التوحيد .
    ويشهد لذلك أيضا ما قصه الله من نبأ نقاش الشيطان لأهل النار وتخليه عنهم وبراءته منهم ، قال الله تعالى : فلم يعذروا بتصديقهم وعد الشيطان مع مزيد تلبيسه وتزيينه
    الشرك واتباعهم لما سول لهم من الشرك لوقوعه إلى جانب وعد الله الحق بالثواب الجزيل لمن صدق وعده فاستجاب لتشريعه واتبع صراطه السوي .
    ومن نظر في البلاد التي انتشر فيها الإسلام وجد من يعيش فيها يتجاذبه فريقان فريق يدعو إلى البدع على اختلاف أنواعها شركية وغير شركية ويلبس على الناس ويزين لهم بدعته بما استطاع من أحاديث لا تصح وقصص عجيبة غريبة يوردها بأسلوب شيق جذاب ، وفريق يدعو إلى الحق والهدى ويقيم على ذلك الأدلة من الكتاب والسنة ، ويبين بطلان ما دعا إليه الفريق الآخر وما فيه من زيف ، فكان في بلاغ هذا الفريق وبيانه الكفاية في إقامة الحجة ، وإن قل عددهم فإن العبرة ببيان الحق بدليله لا بكثرة العدد ، فمن كان عاقلا وعاش في مثل هذه البلاد واستطاع أن يعرف الحق من أهله إذا جد في طلبه وسلم من الهوى والعصبية ، ولم يغتر بغنى الأغنياء ولا بسيادة الزعماء ولا بوجاهة الوجهاء ولا اختل ميزان تفكيره ، وألغى عقله ، وكان من الذين قال الله فيهم : (64) (65) (66) (67) .
    أما من عاش في بلاد غير إسلامية ولم يسمع عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن القرآن والإسلام فهذا على تقدير وجوده حكمه حكم أهل الفترة يجب على علماء المسلمين أن يبلغوه شريعة الإسلام أصولا وفروعا إقامة للحجة وإعذارا إليه ، ويوم القيامة يعامل معاملة من لم يكلف في الدنيا لجنونه أو بلهه أو صغره وعدم تكليفه ، وأما ما يخفى من أحكام الشريعةمن جهة الدلالة أو لتقابل الأدلة وتجاذبها فلا يقال لمن خالف فيه آمن وكفر ولكن يقال أصاب وأخطأ ، فيعذر فيه من أخطأ ويؤجر فيه من أصاب الحق باجتهاد أجرين ،
    وهذا النوع مما يتفاوت فيه الناس باختلاف مداركهم ومعرفتهم باللغة العربية وترجمتها وسعة اطلاعهم على نصوص الشريعة كتابا وسنة ومعرفة صحيحها وسقيمها وناسخها ومنسوخها ونحو ذلك .وبذا يعلم أنه لا يجوز لطائفة الموحدين الذين يعتقدون كفر عباد القبور أن يكفروا إخوانهم الموحدين الذين توقفوا في كفرهم حتى تقام عليهم الحجة ؛ لأن توقفهم عن تكفيرهم له شبهة وهي اعتقادهم أنه لا بد من إقامة الحجة على أولئك القبوريين قبل تكفيرهم بخلاف من لا شبهة في كفره كاليهود والنصارى والشيوعيين وأشباههم ، فهؤلاء لا شبهة في كفرهم ولا في كفر من لم يكفرهم ، والله ولي التوفيق ،... اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
    عبد الله بن قعود - عبد الله بن غديان - عبد الرزاق عفيفى - عبد العزيز بن عبد الله بن باز

    - ومن العلماء المعاصرين من يعذر بالجهل و لا يتبرأ من الذين يفعلون الشرك ويحكم لهم بالإسلام كعلماء السلفية و الألبانى وغيرهم ، كما جاء فى شريط صوتى له فبعد أن ذكر حال الناس اليوم من غياب من يُعلمهم أمور التوحيد قال :
    ( هذه حقائق لا يعرفها جماهير الناس ، ذلك لأن دعوة التوحيد مضى عليها زمن طويل داخلها كثير من الشركيات والوثنيات ، حتى رانت هذه الجراثيم والميكروبات على التوحيد ، حتى صار أكثر الناس مرضى مرضا هو الموت الحقيقى ، لأنه ما فائدة حياة الإنسان فى هذه الدنيا وهو يعيش يعبد غير الله ، وليس هذا فقط فهو يدخل المسجد ويكون فى المسجد قبر فيأتيه ويطلب منه ما يطلب من الله تعالى .
    أقول مع هذه الدلالات كلها نحن لا نستطيع أن نكفر هؤلاء المسلمين ، لأنه لم تقم الحجة عليهم لأنه ليس هناك دعاة كفؤ سيطروا على جو سوريا مثلا فضلا عن بلاد أخرى ، وبلغت هذه الجماهير دعوة التوحيد خالصة لا شرك فيها
    ليس هناك من يسيطروا ، إنما هناك أفراد قليلون جدا فأصواتهم ضائعة ، ليس لها تأثير إلا بأفراد يتصلون بهم فى مناسبات خاصة او عامة ، لكنها ليست شاملة هذه عقيدتنا لو وقع الفرد من هؤلاء الذين يصلون معنا ويصومون معنا لو وقع فى الكفر نحن لا نكفره ، لكن إذا علمنا ذلك نبين له أن هذا هو الكفر وهذا هو الشرك بالله عز وجل فإياك وإياه )


    وإن أردت مزيد من البيان والتفصيل عن سبب كفر الذين يعذرون فاعل الشرك الأكبر بالجهل كالسلفية وغيرهم ومن ثم معرفة سبب كفر من لا يكفر الذين يعذرون بالجهل كعلماء السعودية وأمثالهم ،
    فعليك بالإطلاع على هذه المشاركة من موضوع واقعنا المعاصر تحت المنظار الشرعى ،
    و يمكنك الذهاب إليها بالضغط على عنوانه ، وجزاك الله خيرا .



المواضيع المتشابهه

  1. لا تحسب المجد تمراً أنت آكله لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا
    بواسطة د / اسلام يوسف في المنتدى أمور لا تناسب الأقسام السابقة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2012-02-16, 01:48
  2. صلاة الأحد على محمّد
    بواسطة أحمد جميل في المنتدى الشعر والأدب
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2011-09-16, 16:08
  3. الرد على من زعم أن يوسف ترك حكم الملك الأحد
    بواسطة ابو الحارث الاسدى في المنتدى مسائل الحكم والحاكمية
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 2010-09-08, 06:28
  4. رد مختصر مفيد على أسئلة في مسئلة التبعية وغالب الظن
    بواسطة ناقل الحوار في المنتدى الأبحاث والرسائل
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2009-12-26, 21:25

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبّر بالضرورة عن وجهة نظر إدارة المنتدى


Sitemap