1. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Nov 2011
    عضو جديد
    المشاركات: 13
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . اخوتي الأعزاء بارك الله في جهودكم الطيبة وما من موضوع الا وبسطتم فيه أيديكم بمشاركة وتوضيح ونرجوا منكم المزيد .

    والآن مادمنا في موضوع تعلم قواعد اللغة العربية والإعراب . فإني ذو حاجة الي اعراب هذه الآية بالكامل ( وأخي هارون هو أفصح مني لسانا فأرسله معي ردءا يصدقني اني أخاف أن يكذبون ) أفيدونا أفادكم الله ...

  2. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2011
    عضو
    المشاركات: 42
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
    شكرًا أخى دائم الوحدة ، وإليك إعراب ما طلبت:

    إعراب: وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ .

    وأخي :الواو عاطفة ،حرف مبني على الفتح ، وأخ خبر مقدم ، لا يعرب بالحروف لأنه مضاف لياء المتكلم وهو مرفوع بالضمة محلًا مجرور لفظًا لإشتغال المحل بالحركة المناسبة لياء المتكلم وهى الكسر،
    والياء : حرف مبنى على الكسر فى محل جر مصاف إليه .

    هارون : بدل ( عطف بيان ) مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.

    هو : ضمير مبنى على الفتح لوضعه على حرفين مشابهة للحرف ، وهو فى محل رفع مبتدأ.

    أفصح : فعل مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمة الظاهرة ،وهو (صيغة تفضيل )، والفاعل هارون .، واليا ء حرف مبني على الكسر في محل جر اسم مجرور.

    مني : حرف جر مبنى على السكون لوضعه على حرقين مشابهةً للحرف

    لسانًا: تميز منصوب وعلامة النصب الفتحة الظاهرة .

    فأرسله : الفاء سببية للربط المسّبب بالسبب وهى حرف مبني على الفتح ، أرسل فعل دعاء مبنى على السكون ، والهاء ضمير مبنى على الضم فى محل نصب مفعول به

    معي : ظرف منصوب متعلق بالفعل أرسله ، والياء ، واليا ء حرف مبني على الكسر فى محل جر اسم مجرور.

    ردءًا : حال منصوبة ، وعلامة النصب الفتحة الظاهرة .

    يصدقني : فعل مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمة الظاهرة على القاف ، والنون للوقاية ، والياء ضمير مبني على الكسر فى محل نصب مفعول به .

    إنّي: المشددة حرف توكيد ونصب ، حرف مبنى على القتح لوضعه على ثلاثة أحرف مشابهةً للحرف ، والياء حرف مبني على الكسر فى محل نصب اسم إنّ .

    أخاف : فعل مضارع مرفوع ، وعلامة الرفع الضة الظاهرة والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا ، والجملة الفعلية فى محل رفع خبر إنّ

    أن : حرف توكيد ونصب مبنى على السكون ، تدخل على الأفعال.

    يكذبون
    : فعل مضارع منصوب ، وعلامة النصب حذف النون لأتصاله بنون الجماعة ، وواو الجماعة حرف مبنى على السكون فى محل رفع فاعل ، والنون للوقاية وأن + الفعل المضارع مصدر مؤول تقديره : إنّى أخاف التكذيب.

    نكتة الإعراب: الاسناد المجازي: في قوله تعالى رِدْءاً يُصَدِّقُنِي.
    ليس الغرض بتصديقه أن يقول له: صدقت، أو يقول الناس صدق موسى، وإنما هو أن يلخص الحق بلسانه، ويبسط القول فيه، ويجادل به الكفار، فذلك جار مجرى التصديق المفيد، فأسند التصديق إلى هارون، لأنه السبب فيه، إسنادا مجازيا ومعنى الاسناد المجازي: أن التصديق حقيقة في المصدق فإسناده إليه حقيقة، وليس في السبب تصديق، ولكن أستعير له الإسناد لأنه لا بس التصديق بالتسبب، كما لا بسه الفاعل بالمباشرة. والدليل على هذا الوجه قوله: إِنِّي أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ
  3. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Nov 2011
    عضو جديد
    المشاركات: 13
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    جزاك الله خير الجزاء يا جاجظ زمانه . لكن لدي اشكال في كون -هو- الضمير في الآية - مبتدأ مؤخر . لأنه لا يكون الكلام مفيدا في حال التوقف بها .

    وكذلك لدي اشكال آخر في كون - أفصح- فعلا مضارعا . لأن ذوق التفضيل موجود فيها وكذلك السياق يفيد أن هارون عليه السلام أفصح لسانا من أخيه موسى عليهما السلام .

    وكنت أولا أصابني بعض الشك في اعرابها على هذا الشكل .
    أخي مبتدأ .
    هارون - بدل .
    هو - ضمير الفصل للتوكيد
    أفصح - خبر للمبتدأ - لأنه اسم التفضيل -.

    والذي ذكرته أنت يزيد حيرتي . أرجو أن تعود في بحثها مرة أخرى .
    وأتمنى من الإخوة الآخرين بأن يفيدونا اذا كان لديهم علم بإعرابها .
  4. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Jul 2011
    عضو
    المشاركات: 176
    لا يمكن النشر في هذا القسم


    بالنسبة لإعراب أخى الجاحظ أقول وبالله التوفيق.

    أخى: مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة.
    والياء ضمير مبنى على السكون فى محل جر مضاف إليه.

    هو:ضمير مبنى على الفتح فى محل رفع مبتدأ ثان.
    أفصح:خبر مرفوع بالضمة للمبتدأ (هو).
    وجملة
    (هو أفصح) فى محل رفح خبر المبتدأ(أخى).

    هذا ما أراه والله أعلى وأعلم

    وأخى(الجاحظ) أعلم منى بهذا الدرب
    لكنه رأى قد يكون خطأ وقد يكون صائبا

  5. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2011
    عضو
    المشاركات: 42
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
    اللهم فهمنا عنك مرادك ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين ،أخى الطبيب والموحد متصل الغربة جزاكما الله خيرًا، ولكن أعلما أن إعرابكما صحيحًا يجرى على الظاهروأسلم إلى النفس ، ولكن اعلما أنَّ الإعراب فرع المعنى ووجهته،وعندما عربتما (هو )مبيدأ ثانى و(أفصح)صيغة التفضيل خبر،وجعلتما (هو أفصح )خبرًا لأخى ،
    فإذا جمعنا ما عربتما (وأخى هارون هو أفصح) هنا تنتهى الجملة-على ما عربتما- ولكن يلاحظ أن الجملة ما زالت مفتقرة إلى إتمام المعنى .
    ولهذا وقعتما فى خطأ -عفانا الله منه وإياكم -فى عدم تكملت الجملة المفيدة ،والتى لا تكتمل إلا بذكر الحال والجار والمجرور،ولكن يلاحظ فى الأخير عدم اطراده لتكمل الجملة لتصبح (أخى هاون أفصح لسانًا)،إذًا الجار والمجرور عنصر ثانوى تصح الجملة بدونه أحيانًا .
    ولعل الذى أحدث إختلاف فى إعراب هذه الجملة ؛أنكما أغفلتما أن الآية بأكملها معطوفة على جملة مقول القول ،ومن المعلوم عند النحويين أن جملة مقول القول وما عطف عليها لا محل لهما من الإعراب .
  6. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Jul 2011
    عضو
    المشاركات: 176
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    جزاك الله خيراً على التوضيح يا أخى

    ونفعنا الله بك

  7. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2011
    عضو جديد
    المشاركات: 5
    لا يمكن النشر في هذا القسم

    بسم الله الرحمن الرحيم

    أقول وبالله التوفيق : هناك فى لغة العرب قواعد عامة وضابطة للإعراب ، ولا يجوز الخروج على هذه القواعد إلا بدليل ،
    مثاله : إننى لا ألجأ إلى الحذف والتقدير عند عدم اتساق المعنى باللفظ المذكور إلا إذا كان هناك دليل يدل على هذا المحذوف أو هذا المقدر ففى حالة عدم اتساق المعنى إلا بتقدير ولا يُفهم المذكور إلا بتقدير محذوف مع وجود الدليل على وجود المحذوف ، فعندها يقدر محذوفا ، أما إذا استقام المعنى باللفظ المذكور فلا يجوز ادعاء الحذف أو التقدير ،

    وكذلك أيضا فى مسألة التقديم والتأخير فى لغة العرب هناك رتبة بين أفراد الجملة العربية ،
    مثاله الرتبة بين أفراد الجملة الفعلية ، فأصل ترتيب الجملة الفعلية : ( الفعل + الفاعل + المفعول ) ،
    هذا هو الترتيب الأصلى للجملة الفعلية ، بمعنى أن لا يستفاد منها على هذا الترتيب إلا إثبات وقوع الفعل ووقوعه على مفعول ،
    فتقديم المفعول على الفاعل له دلالة زائدة على مجرد وقوع الفعل على هذا المفعول ،
    وكذلك تقديم المفعول على الفعل له دلالة أيضا زائدة على مجرد وقوع الفعل على المفعول .
    فإن لم توجد هذه الدلالة الزائدة فالأصل الترتيب ،

    وكذلك ما قلناه فى الجملة الفعلية نقوله فى الجملة الإسمية بين المبتدأ والخبر ،
    فالأصل فى الجلة الإسمية المبتدأ فالخبر ، ولذلك سمى المبتدأ مبتدأ لأنه مرفوعا بالابتدا ،
    فهناك مواضع يجب فيها تقديم الخبر على المبتدأ وهذا على خلاف الأصل ، فلا نخرج على الأصل إلا إذا كان هناك دلالة زائدة على مجرد الإخبار فى الجملة الإسمية ،
    فإذا انعدمت هذه الدلالة الزائدة من الجملة الخبرية بقيت الجملة على ترتيبها الأصلى فى أصل الوضع وهو المبتدأ أولا ثم الخبر ثانيا ،
    وما قلناه فى المواضع التى يجب فيها تقديم الخبر على المبتدأ نقوله فى المواضع التى يجوز فيها تقديم الخبر على المبتدأ ،
    فهذا ما نحن بصدده ، فى الآية القرآنية من سورة القصص وهى " وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ "

    فلقد ساءنى ما رأيت وسمعت من هول ذلك الإعراب الذى صدر من الأخ الكريم الجاحظ أبو عثمان
    وهل هذا يحدث فى كتاب الله ؟
    فكيف صدر منه هذا الإعراب حول هذه الآية الكريمة ؟ ،
    كان الأحرى به أن يسلك مسلك الأولين من أهل العلم فى تحريهم فى الإعراب حتى فى شواهد الشعر لأنه وكما يعلم أخى هذا أن الإعراب فرع المعنى .
    فأسأل سؤالا فأين الدلالة الزائدة على مجرد الإخبار فى الجملة الإسمية والتى من أجلها قام أخونا الكريم بإعراب ( أخى ) على أنه خبر مقدم ، و ( هو ) مبتدأ مؤخر ؟
    أظن أن هذا المعنى يغيب عن ذهن الأخ الكريم .

    وأيضا قال فى إعرابه لكلمة أخى أنها مرفوعة محلا مجرورة لفظا ،
    فأقول : لا يقال عن الكلمة أنها محلا إلا إذا كان هذا المكان ليس مكانها ولكن كلمة أخى هذا الكلام مكانها فلا أقول أنه مرفوعا محلا وهذا المكان مكانه ،
    وأيضا قال مجرور لفظا ، فأين الجر الذى جر هذا المجرور لفظا ، هل هناك عامل من عوامل الجر الثلاثة المعروفة ، هل يوجد حرف جر ، هل يوجد مضاف قبله حتى أقول عنه مضاف إليه ، هل هو معطوف على اسم مجرور ، فإذا لم يوجد عامل من عوامل الجر فكيف جُرت ،
    كما فى قوله تعالى " هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ "
    فإعراب خالق نقول فيه : مجرور لفظا بحرف الجر من وعلامة الجرة الكسرة الظاهرة مرفوعا محلا لأن محله الأصلى مبتدأ مرفوع التقدير ( هل خالق غير الله ) ،
    وأنا أظن أن الأخ الكريم كان يقصد أن يقول مرفوع بالضمة المقدرة منع من ظهورها حركة المناسبة ، ولكن الأمور تداخلت عنده تداخلا عظيما .

    أيضا قد ذكر أخونا إعراب ( هارون ) بأنه بدل ووضع بين قوسين بعده عطف بيان ، فهذه الكتابة بهذه الطريقة أن تكتب الكلمة ثم تضع بعدها كلمة بين قوسين تفيد بما لا يدع مجالا للشك أنك أردت البدل بأنه عطف بيان ، وأنك أردت أن تعرف القارئ بكلامك الذى لا يعرف البدل فذكرت له أنه هو عطف بيان ،
    فطبعا ليس كذلك لأنه لو كان البدل هو عطف بيان ، والبيان هو البدل فى كل أحوالهما إذن فلا داعى لأن يدرس هذا فى باب اسمه البدل ، ويدرس ذاك فى باب آخر اسمه ( عطف البيان )
    ولا أظن أنك أردت بدل أو عطف بيان أى تصح أن تكون بدلا و تصح أن تكون عطف بيان ولكن خانك اللفظ .

    وأيضا ذكر الأخ الكريم بعد كلمة أفصح إعراب الياء ولا يوجد ياء وأنا أظن أنه يقصد ياء المتكلم الموجودة بعد الجار ( من ) فى كلمة ( منى ) ، وكان عليه أن يذكر الكلمة أولا ( منى ) ويقوم بإعراب الجار ( من ) ثم يذكر إعراب ياء المتكلم المجرورة ،
    وأيضا عند إعرابه لكلمة ( من ) بعد ذلك قال أنه حرف جر مبنى على السكون لوضعه على حرفين مشابهةً للحرف ، فهل ( من ) غير حرف حتى يكون مشابهة بالحرف ؟ !
    طبعا لا ، بل هى حرف فلا داعى للقول بأنها مشابهة بالحرف ولكن يقال هذا فى الضمائر التى تشابه الحرف فى أصل الوضع ، ولذلك بنيت كما بنيت الحروف .
    وأخطأ نفس الخطأ فى إعرابه ل( إن ) بعد يصدقنى فبعد أن قال أنه حرف ، قال ( حرف مبنى على القتح لوضعه على ثلاثة أحرف مشابهةً للحرف ) فلا يصح القول بأن يكون شابه الحرف إلا إذا كان ضميرا أو فعلا شابه الحرف ؛ لأن ( إن ) حرف فلا يقال فى الحرف أنه شابه الحرف .
    بل كلام العلماء على خلاف ذلك ، بأنها على ثلاثة أحرف مشابهة بالفعل ؛ لأن الفعل فى أصل وضعه على ثلاثة أحرف ، والحرف فى أصل وضعه على حرف وحرفين فشابهت إن وأخواتها الفعل فى أصل الوضع .

    ثم إنك جئت على كلمة لسانا وأعربتها تمييز وهذا حق لكنك نسيت أن هذا النوع من التمييز اسمه تمييز نسبة وهذا التمييز ينقسم إلى قسمين : قسم محول عن أصل ، وقسم غير محول .
    أما المحول عن الأصل فهو على ثلاثة أضرب:

    الأول منها تمييز محول عن فاعل ، كما تقول : تفقأ زيد شحما .
    فشحما تمييز نسبة محول عن فاعل لأن الأصل تفقأ شحم زيد .

    الثانى : تمييز محول عن مفعول ، كما فى الآية الكريمة " وَفَجَّرْنَا الأَرْضَ عُيُونًا " ،
    ف ( عيونا ) تمييز محول عن مفعول ، وأصله : فجرنا عيون الأرض .

    الثالث : تمييز محول من مبتدأ ، كما فى قوله تعالى " أَنَا أَكْثَرُ مِنكَ مَالاً " ، وكما فى قوله " أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا " ،
    فمالا ، ولسانا تمييز نسبة محول عن مبتدأ ، والأصل مالى أكثر من مالك ، ولسان هارون أفصح من لسانى .

    وهذا التمييز الذى عمل فيه بالنصب هو اسم التفضيل ؛ لأن الأخ الكريم أظنه نسى الأسماء التى تعمل عمل الفعل ، ومنها ( أفعل التفضيل ) ، واسمه ( اسم التفضيل ) ؛ لأنه من الأسماء التى تعمل عمل الفعل ،
    فاسم التفضيل يعمل فى التمييز بالنصب كما فى هذه الآية التى نحن بصددها ، وهى " أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا " ، " هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثًا " ، وكما فى قوله تعالى أيضا " أَنَا أَكْثَرُ مِنكَ مَالاً " .
    ف( أفصح – أحسن – أكثر ) أسماء تفضيل عملت فى التمييز بعدها ، وهو ( لسانا – أثاثا – مالا )
    فلا أدرى كيف قال الأخ الكريم فى ( أفصح ) أنها فعل مضارع ثم قال ، وهى أفعل التفضيل ، فظن أخونا الكريم من كلمة أفعل التفضيل كونها فعلا .
    أفعل التفضيل يا أخى هو اسم تفضيل من الأسماء التى تعمل عمل الفعل ، فتنصب تمييزا كما فى الأمثلة السابقة وتنصب حالا ، كما فى قولك : زيد أحسن الناس مبتسما .
    ف ( زيد ) مبتدأ ، و ( أحسن ) خبر ، وهى اسم تفضيل ، و ( مبتسما ) حال لأحسن ، والذى عمل فيها النصب على الحالية هو اسم التفضيل .
    انظر شذور الذهب وغيره من كتب اللغة لعلك توفق إلى الصواب .

    وأيضا ذكر الأخ الكريم أن الفاعل ( هارون ) ، أقول : أين ( هارون ) ؟
    فلم يُذكر إلا مرة واحدة فى أول الآية ، وقلنا أنها بدل أو عطف بيان ،
    وفاعل اسم التفضيل ( أفصح ) هو ضمير مستتر تقديره : هو ، وهكذا كل اسم تفضيل فاعله ضمير مستتر فيه ، إلا فى مسألة واحدة وهى مسالة الكحل يكون فيها الفاعل ظاهرا وهى لغة قليلة ،
    وأيضا قال معربا لكلمة يصدقنى أنها فعل مضارع مرفوع ، ولم يذكر القراءة الثانية فيها التى هى جزم الفعل المذكور على أنه واقع فى جواب الطلب ،

    وبقى أيضا فى كلمة يكذبون أنه قال : والنون الأخيرة نون وقاية وهذا حق ، ولكنه نسى أن يذكر لماذا دخلت نون الوقاية ، وهى لوجود ياء المتكلم الداخلة على الفعل المضارع وهى محذوفة وبقى ما يدل عليها وهى الكسرة فى النون ، وإعراب ياء المتكلم المحذوفة مفعول به منصوب ، وأن والفعل بعدها مصدر مؤول فى محل نصب مفعول وسيأتى بيانه .

    نقول وبالله التوفيق عن إعراب الآية :

    الواو : حرف عطف مبنى على الفتح .

    أخى : مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على آخره منع من ظهورها حركة المناسبة ؛ لأنه لا توجد دلالة زائدة على مجرد الإخبار فى الجملة الإسمية تجعله خبرا مقدما .

    هارون : تصح أن تكون بدلا وأن تكون عطف بيان ، وفى الموضعين تكون مرفوعة بالضمة .

    هو : ضمير فصل مبنى على الفتح فى محل رفع مبتدأ ثانِ ، ولا يصح كونه خبرا لمبتدأ أول لأن موسى عليه السلام يخاطب ربه وليس الغرض من الإخبار الإخبار عن أخيه بالضمير لأنه لو كان الغرض الإخبار بالضمير لصح الإنتهاء عنده ، ولأعطى فائدة يحسن السكوت عليها فتقول وأخى هارون هو ، فلما لم تعط الجملة الفائدة المطلوبة علمنا أنه لا يصح إعراب هذا الضمير خبرا للمبتدأ الأول ؛ لأن الخبر يتمم الفائدة مع المبتدأ كما يقول ابن مالك فى ألفيته :
    والخبر الجزأ المتمم الفائدة كالله برٌ والأيادى شاهدة

    ولما لم يكن الضمير كذلك علمنا أنه لا يصح أن يكون خبرا للمبتدأ الأول فصح أن يعرب كما قلنا مبتدأ ثان .
    والجملة من المبتدأ الثانى والخبر فى محل رفع خبر المبتدأ الأول .

    - ويصح أن يكون ضمير فصل لا محل له من الإعراب ، وعلى هذا الوجه يكون أفصح هو الخبر عن المبتدأ الأول .

    أفصح : خبر للمبتدأ الثان مرفوع بالضمة ، وهو اسم تفضيل الذى سيكون له تمييز بعد ذلك وهو لسانا ، وفاعله مستتر فيه تقديره هو ، وهكذا كل اسم تفضيل يعمل فى الفاعل ويكون مستترا كما هو هنا ويعمل فى الحال ويعمل فى التمييز كما مثلنا قبل ،
    وأيضا يعمل فى الظرف كما فى قول الشاعر :
    فإنا وجدنا العرض أحوج ساعة إلى الصون من ريطٍ يمانٍ مسهمٍّ

    ف(ساعة ) ظرف منصوب والذى عمل فيه اسم التفضيل ،
    ولا يعمل فى مصدر فلا تقول زيد أحسن الناس حسنا ، ولا فى مفعول به ، فلا تقول : زيد أشرب الناس عسلا ، وإنما تعديه بالام فتقول : زيد أشرب الناس للعسل

    منى : جار ومجرور

    لسانا : تمييز نسبة منصوب بالفتحة محول عن مبتدأ ، وأصله لسان هارون أفصح من لسانى ، والذى عمل فيه النصب اسم التفضيل ( أفصح ) .

    فأرسله : الفاء حرف مبنى على الفتح ، أرسله : فعل أمر مبنى على السكون الغرض منه الدعاء ، والضمير مبنى على الضم فى محل نصب مفعول .

    معى : مع ظرف ، والياء ضمير مبنى على الفتح فى محل جر مضاف إليه ، والظرف وما بعده شبه جملة متعلق بالفعل ارسل .

    ردءا : حال منصوب بالفتحة ، وقرأت بفتح الدال بلا همزة ، قاله السيوطى فى تفسيره

    يصدقنى : بها قراءتان ، بتسكين القاف على أنه فعل مضارع مجزوم فى جواب الدعاء ( أرسل ) ،
    و القراءة الثانية على أنه فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والنون للوقاية ، وياء المتكلم ضمير مبنى على السكون فى محل نصب مفعول ، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو ، وجملة يصدقنى صفة ( ردءا )
    ذكره السيوطى فى تفسيره .

    إنى : إن حرف توكيد ونسخ ونصب ، والياء ضمير مبنى على السكون فى محل نصب اسم إن .

    أخاف : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر تقديره أنا .

    أن يكذبون : أن حرف نصب ومصدرى مبنى على السكون ،
    يكذبون : فعل مضارع منصوب بحذف النون لأنه فعل من الأفعال الخمسة ، وأصله يكذبوننى فحذفت نون الفعل الأولى للنصب ، وواو الجماعة ضمير مبنى على السكون فى محل رفع فاعل ،
    أما النون المذكورة هى نون الوقاية التى تدخل على الفعل قبل ياء المتكلم لتقى الفعل من الكسر الذى تحدثه الياء لأن الكسر ليس من خصائص الأفعال ،
    وياء المتكلم المحذوفة والتى دلت عليها الكسرة فى النون ضمير مبنى على السكون فى محل نصب مفعول .
    وأن يكذبون مصدر مؤول فى محل نصب مفعول ، والتقدير : أخاف أنا تكذيبهم لى .

    ونصيحة من أخ لكم اتقوا الله عز وجل فى القرآن الكريم
    اتقوا الله ولا تقولوا فى القرآن بغير علم وقد علمتم أن الإعراب نوع من التفسير ، فإن أخطأت فى الإعراب أخطأت التفسير ، وكنت من الذين يقولون على الله بغير علم ، فمن منكم يرضى أن يتقول على الله بغير علم ، وقد علمتم أنها كبيرة من الكبائر ، فأولى لكم أن تتمرسوا أولا فى لغة العرب وأسرارها وعللها ومعانيها ثم أيضا تتمرسوا فى معانى القرآن واسلوبه البليغ ثم تتمرسوا فى لغة الشعر لأنه ليس كل وجه فى العربية يحتمله القرآن ،
    كما فى قوله تعالى : " يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ "
    فاللغة تحتمل أن يُعطف ( من ) على لفظ الجلالة إلا أن القرآن لا يحتمل ذلك إذ يلزم من هذا العطف أن أقول بالإشراك فى الحسب مع الله سبحانه وتعالى .
    وهذا الوجه من الإعراب ذكره ابن قيم الجوزية فى زاد المعاد وقبحه .

    فكما أننا نعود عند تفسير الآيات إلى تفسير ومعانى الآيات إلى أهل العلم السابقين الذين لهم قدم راسخة فى ذا المجال فأيضا نعود فى الإعراب إلى قواعد أهل العلم وإعرابهم فى هذا المجال لأن التفسير والإعراب أخوان لا ينفك إحداهما عن الآخر ، فمعرفة المعانى والتفسير تعين على الإعراب الصحيح ومعرفة القواعد الضابطة فى الإعراب تعين على التفسير ، وهكذا .
    فينبغى عدم التسرع فى الإعراب كما ينبغى عدم التسرع فى التفسير حتى لا نقع تحت قوله تعالى " وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ "
    وجزاكم الله خيرا .

  8. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2011
    عضو
    المشاركات: 42
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم جزاكم الله خيرًا يا أبا عمار - الشيخ الفاضل - لما أوضح لى من أخطاء وقعت فيها عند إعراب الآية ،فلقد كشف النقاب عن أشياء كانت تستحق المراجعة والتمحيص ،،ولكن كان عندى استفسار عن موضوع الرتب الثابتة الذى ذكرتها ،ومن المعروف أن الرتب الثابتة إلزامية كالنعت يتبع المنعوت ،ولكن أريد منك أن ترجع إلى ابن هشام فى شذور الذهب فى كلامه عن النكرة والمعرفة شارحًا بيت ذى الرمة : (لمية موحشًا طللٌ ... ) وانظر ما قال فى إعرابها ،من تقدم المنعوت على النعت ،وأيضًا أطلب منك مع كل احترام وتقدير مراجعة الشبه الوضعى وما ألحقوا به ،وأيضا أطلب منك التفريق بين البدل وعطف البيان -كما قلت _ ولك منى جريل الشكر والاحترام على ما قدمته من أشياء كانت تخفى على فقد عربت الآية دون الرجوع إلى المنهل ،لعلمى أن الجملة لا محل لها من الإعراب -مع أن هذا ليس مبرر-لكى أقع فى مثل هذه الأخطاء ،
    أشكرك بشدة ولك جريل الشكر وجزاكم الله خيرًا.
  9. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Aug 2015
    عضو
    المشاركات: 53
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    إعراب : (وأخي هارون هو أفصح مني لسانا فأرسله معي ردءا يصدقني اني أخاف أن يكذبون) .

    الواو بحسب ما قبلها (أي قد تكون عاطفة أو مستأنفة) .
    أخي : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة منع من ظهورها حركة المناسبة ، لاتصاله بضمير ياء المتكلم .
    هارون : بدل أو عطف بيان ، مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
    هو : ضمير فصل مؤكد ، لا محل له من الإعراب .
    أفصح : خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
    مني : جار ومجرور .
    لساناً : تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .
    والفاء من قوله (فأرسله) : عاطفة من عطف الجمل بعضها على بعض .
    أرسله : أرسل : فعل أمر مبني على الجزم ، والفاعل ضمير مستتر تقديره : أنت ، يعود على (لفظ الجلالة : الله) ، والهاء ضمير مبني على الضم ، في محل نصب مفعول به .
    معي : مع ظرف منصوب ، وهو مضاف ، والياء مضاف إليه في محل جر بالإضافة .
    ردءاً : حال منصوبة من فعل الإرسال ، أي : ارسله حال كونه ردءاً أي معاوناً .
    يصدقني : حال ثانية بعد ردء ، وهو فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره ، والفاعل ضمير مستتر تقديره : هو ، يعود على هارون ، والنون نون الوقاية ، والياء ضمير المتكلم في محل نصب مفعول به .
    إني : إن حرف توكيد ونصب ، لا محل لها من الإعراب ، والياء ضمير مبني في محل نصب اسم إن .

    أخاف : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره : أنا ، يعود على المتكلم .
    أن : حرف توكيد ونصب ومصدر .
    يكذبون : يكذبوا فعل مضارع منصوب بأن ، وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأمثلة الخمسة ، والواو فاعل ، والنون نون والوقاية ، وياء المتلكم حذفت استغناء عنها بالكسرة قبلها .
    هذا هو الإعراب الصحيح .

    والله الموفق ...
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع