1. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Jul 2011
    عضو جديد
    المشاركات: 20
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    السلام عليكم ورحمة الله

    يعلم الجميع أن للأشاعرة والماتريدية- مع ما عندهم من مخالفات عقدية- دور في التصدي للمعتزلة والفلاسفة والشبهات المثارة في عصرهم ، وقد استفاد أهل السنة من ردود الأشاعرة على المعتزلة
    والسؤال هل هناك نقول في كتب السلف تقرر هذه الحقيقية للإشاعرة والماتريدية

    وشكرالله لكم

  2. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2011
    عضو
    المشاركات: 42
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلمة فقط مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله

    يعلم الجميع أن للأشاعرة والماتريدية- مع ما عندهم من مخالفات عقدية- دور في التصدي للمعتزلة والفلاسفة والشبهات المثارة في عصرهم ، وقد استفاد أهل السنة من ردود الأشاعرة على المعتزلة
    والسؤال هل هناك نقول في كتب السلف تقرر هذه الحقيقية للإشاعرة والماتريدية

    وشكرالله لكم

    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
    بادئً قبل ذى بدء ،لابد أن نفرق بين الأشاعرة والإمام أبو الحسن الأشعرى
    ،فالأخير أثنا عليه أهل العلم ،حيث قال الخطيب البغدادي: " أبو الحسن الأشعري المتكلم صاحب الكتب والتصانيف في الرد على الملحدة وغيرهم من المعتزلة والرافضة والجهمية والخوارج، وسائر أصناف المبتدعة " ، ويروى عن أبي بكر بن الصيرفي أنه قال: " كانت المعتزلة قد رفعوا رؤوسهم حتى أظهر الله تعالى الأشعري فجحرهم في أقماع السمسم ".
    وأقام الحجج على إثبات السنة وما نفاه أهل البدع من صفات الله تعالى ورؤيته وقدم كلامه وقدرته، وأمور السمع الواردة من الصراط، والميزان، والشفاعة، والحوض وفتنة القبر التى نفت المعتزلة، وغير ذلك من مذاهب أهل السنة والحديث، فأقام الحجج الواضحة عليها من الكتاب والسنة والدلائل الواضحة العقلية، ودفع شبه المبتدعة ومن بعدهم من الملحدة والرافضة، وصنف في ذلك التصانيف المبسوطة التي نفع الله بها الأمة "
    ويقول الذهبى: " ولأبى الحسن ذكاء مفرط، وتبحر في العلم، وله أشياء حسنة، وتصانيف جمة تقضى له بسعة العلم " ويقول: " رأيت لأبي الحسن أربعة تواليف في الأصول يذكر فيها قواعد مذهب السلف في الصفات وقال فيها: تمر كما جاءت، ثم قال: وبذلك أقول وبه أدين، ولا تؤول "
    أما ابن عساكر في الكتاب الذي أفرده في ترجمته والدفاع عنه، فقد مدحه كثيرا، وجعله من المجددين، وذكر الروايات الواردة في مدح قومه وأسرته. وكذلك السبكي في طبقات الشافعية- ذلك الكتاب الذي يصح أن يسمي " طبقات الأشاعرة "- فقد بالغ في مدح شيوخ الأشاعرة ونقل أقوالهم وعقائدهم ، ولذلك فمن المتوقع أن يمدح الأشعري عندما يصل إلي ترجمته، وكان مما قال فيه: " شيخنا وقدوتنا إلى الله تعالى، الشيخ أبو الحسن الأشعري البصري شيخ طريقة أهل السنة والجماعة، وإمام المتكلمين، وناصر سنة سيد المرسلين والذاب عن الدين، والساعي في حفظ عقائد المسلمين، سعيا يبقى أثره إلى يوم يقوم الناس لرب العالمين، إمام حبر، وتقى بر، حمى جناب الشرع من الحديث المفترى وقام في نصرة ملة الإسلام فنصرها نصرا مؤزرا...."
    وأما عن نشأة الأشاعرة وعقيدتهم:
    ارتبطت نشأة الأشعرية بالشيخ أبي الحسن الأشعري-رحمه الله- الذي أصبح فيما بعد شيخهم عند الإطلاق، يرجعون إلى أقواله، ويحاولون السير على ما سطره في كتبه من آراء.
    ثم تأثر تلاميذه من بعده بأهم الطوائف التي يوجد لها صدي في عقائد الأشعرية هي:
    1- المعتزلة والجهمية.
    2- أهل السنة.
    3- الكلابية.

    أما المعتزلة فلا شك أن منهجهم الكلامي والعقلي كان ذا أثر مباشر أو غير مباشر على الكلابية ثم الأشعرية، وهؤلاء وإن ردوا على المعتزلة وبينوا فساد أقوالهم الا أنهم لم يخرجوا سالمين من المعركة كما خرج أعلام السلف، بل اضطروا تحت وطأة الردود الكلامية والمناقشات العقلية أن يسلموا لهم بعض أصولهم وان يلتزموا لوازمها، وبذلك بدأت بوادر الاختلاف والانحراف في مذهبهم تبعد بهم عن مذهب السلف الخالص.
    أما الجهمية فهم في الصفات شيوخ المعتزلة، وفي القدر على النقيض من مذهبيهم، والأشعرية في مسألة القدر مالوا إلى مذهب الجبر.
    وأما أهل السنة فهم يجمعون ما عند الطوائف من حق، ويردون على الباطل الموجود عند كل طائفة، والأشعري لما رجع عن مذهب المعتزلة- وكذلك الأشعرية الذين أتبعوهـ ساروا على مذهب السلف واتبعوا منهجهم في كثير من المسائل، وقد وقفوا مع أئمة السلف في الرد على سائر الطوائف في هذه المسائل، ولا شك أن تأثرهم بأئمة أهل السنة وانتسابهم اليهم مشهور لا يحتاج إلى أدلة. أما الكلابية فهم أسلاف الأشعرية حقا، وقد اندمجوا فيهم حتي وصل الأمر- بعد انتشار مذهب الأشعرية- الى أن يطلق اسم الطائفتين على الأخرى، وإن كان الغلب في التسمية للأشعرية، ولما كانت نشأة الأشعرية ترتبط كثيرا بنشأة الكلابية كان لابد من الحديث عن أهم أعلام هذه الطائفة وأهم أقوالهم وآرائهم، أما المعتزلة والجهمية وأهل السنة فأقوالهم وآراؤهم معروفة وقد كتب عنها الكثير، ومن أهم أعلام الكلابية: ابن كلاب، والمحاسبي، والقلانسي.
    موقف السلف من الكلابية:
    لما كانت موازين علماء أهل السنة ثابتة، ومنطلقاتهم مرتكزة على أساس متين لم تتغير مواقفهم من أهل الأهواء الذين يستحدثون بدعهم في كل زمن. ولذلك حذر السلف من أهل الكلام عموما وردوا بدعهم بل حذروا من علم الكلام الذى دخل منه الجهمية والمعتزلية والقدرية والرافضة وغيرهم.
    والكلابية- وان كانوا موافقين لأهل السنة في الرد على الجهمية والمعتزلة والرافضة وغيرهم- إلا أنهم تلبسوا بأشياء من أقوال أهل الكلام وبدعهم، ومن ثم ذمهم السلف وحذروا من أقوالهم التي خالفوا فها أهل السنة، وهذه نماذج لمواقف السلف منهم:
    أ- موقف الامام أحمد من الكلابية، فقد كان-رحمه الله- معاصرا لزعمائهم ولذلك حذر منهم، ومواقفه من الحارث المحاسبي مشهورة، والإمام أحمد وإن كان لا يعجبه تصوف الحارث الا أن سبب هجره والتحذير منه إنما كان لقوله بأقوال أهل الكلام ويجمع على هذا جميع مترجمي المحاسبي تقريبا

    بعد الحديث عن الكلابية- شيوخ الأشاعرة - وقبل الحديث عن نشأة المذهب الأشعري لابد من الإشارة إلى نشأة مذهب مشهور نشأ مواكبا لمذهب الأشاعرة، واشتهر كشهرتهم ألا وهو المذهب الماتريدي.
    وقد عاصر الأشعري المتوفي سنة 324هـ اثنان من العلماء كان لما كتبوه في العقيدة أثر كبير فيمن جاء بعدهم:
    أحدهما: الطحاوي، في مصر (توفي سنة 321هـ) .
    والثاني: أبو منصور الماتريدي. في ما وراء النهر (توفي سنة 333هـ) .
    أما الطحاوي: فهو أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن عبد الملك، الأزدي، الحجري، المصري، الطحاوي، الحنفي، ينسب إلى بلدة طحا من أعمال مصر ولد سنة 239هـ وكان في أول أمره شافعيا - لأن خاله المزني، صاحب الشافعي - ثم تحول إلى مذهب أي حنيفة وصار أحد أعلامه في مصر، كما صار أحد أعلام الحديث (1) ، وتوفي سنة 321 هـ،
    له كتب كثيرة من أهمها:

    شرح معاني الآثار، ومشكل الآثار، والشروط الصغير، والعقيدة، المسماة عقيدة الطحاوي، وتسمي بيان السنة والجماعة ، وهذه كلها مطبوعة كما أن له مؤلفات أخرى ذكرها مترجموه .
    وعقيدة الطحاوي تلقاها العلماء بالقبول، حتى قال فيها تاج الدين السبكي - وهو شافعي أشعري جلد: " وهذه المذاهب الأربعة - ولله الحمد - في العقائد واحدة، إلا من لحق منها بأهل الإعتزال والتجسيم. وإلا فجمهورها على الحق يقرون عقيدة أبي جعفر الطحاوي، التي تلقاها العلماء سلفا وخلفا بالقبول ".
    وقد اشتهرت هذه العقيدة التي كتبها الطحاوي وشرحها كثيرون ، ولكن غالبية هؤلاء كانوا على مذهب الماتريدية، ولذلك فقد أولوا عبارات الطحاوي وشروحها على وفق مذهبهم، ونقلوا في هذه الشروح أقوال أثمة الماتريدية، بل ردوا على الأشعرية عند شرحهم للمسائل التي خالفوهم فيها .
    وقد قيض الله لهذه العقيدة من يشرحها على وفق مذهب السلف- رحمهم الله - وهو الإمام علي بن علي بن أبي المعز الحنفي المتوفي سنة 792 هـ .
    منهج الماتريدي وعقيدته:
    - لا يبعد الماتريدي كثيرا عن أبي الحسن الأشعري، فهو خصم لدود للمعتزلة، وقد خالفهم في المسائل التي اشتهروا بمخالفة أهل السنة فيها مثل مسائل الصفات، وخلق القرآن، وإنكار الرؤية، والقدرة، وتخليد أهل الكبائر في النار، والشفاعة، وغيرها، وقد ألف في ذلك كتبا مستقلة، ومع ذلك فالماتريدي لم ينطلق في ردوده عليهم من منطلق منهج السلف - رحمهم الله تعالى - وإنما كان متأثرا بمناهج أهل الكلام، ولذلك وافقهم في بعض الأصول الكلامية، والتزم لوازمها فأدى به ذلك إلى بعض المقالات التي لا تتفق مع مذهب السلف، وإنما كان فيها قريبا من مذهب الأشعرية.
    موقف ابن تيمية من الأشاعرة
    وإذا كان شيخ الإسلام ابن تيمية قد أنصف خصومه - من غير الأشاعرة - وهم أشد بعداً وانحرافاً منهم عن مذهب السلف، وقد سبق ذكر أمثلة لذلك في منهجه في الرد على الخصوم - فلا شك أنه سيكون من أصول منهجه وموقفه من الأشاعرة إنصافهم وبيان مواقفهم الإيجابية، مع رده عليهم ومناقشته لهم في الأمور التي خالفوا فيها مذهب ومنهج السلف.
    وشيخ الإسلام من خلال هذا المنهج المتكامل سار على طريقة متوازنة، فالأشاعرة الذين رد عليهم طويلاً لم تمنعه هذه الملاحظات من أن يقول عنهم: إنهم من أهل السنة، وإنهم ليسوا كفاراً باتفاق المسلمين، كما لم تمنعه من التنويه بجهودهم العظيمة في الدفاع عن الإسلام، والرد على خصومه الحاقدين عليه من الفلاسفة والباطنية والرافضة والمعتزلة وغيرهم، وبالمقابل فاعتراقه بهذه الجهود لم ينسه أن هؤلاء بشر يصيبون ويخطئون، وأن ما وقعوا فيه من مخالفة لعقيدة السلف لا يجوز السكوت عنها، بل يجب بيان الحق للناس والرد على من خالفه ولو كان من أهل الفضل والعمل الصالح.
    الإحالات
    المسألة المصرية في القرآن، مجموع الفتاوي (12/204) .
    منهاج السنة (3/71)
    درء التعارض
    الإيمان (ص: 115) ط المكتب الإسلامي.
    الاستقامة (1/6) .
    التسعينية
  3. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Jul 2011
    عضو جديد
    المشاركات: 20
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    جزاك الله خيرا أبا عثمان على هذا النقل الطيب لا حرمك الله الأجر

    مما وقفت عليه من أقوال منصفة قول الامام ابن تيمية - وهو الذي أشرت إليه في نقلك - : (... والأشعرية ما ردوه من بدع المعتزلة والرافضة والجهمية وغيرهم ، وبينوا ما بينوه من تناقضهم ، وعظموا الحديث والسنة ومذهب الجماعة ؛ فحصل بما قالوه من بيان تناقض أصحاب البدع الكبار وردهم ما انتفع به خلق كثير ). مجموع الفتاوى: 13/99.
    وقوله كذلك بعد أن ذكر جملة من أسماء متكلمي الأشاعرة: ( .. ثم إنه ما من هؤلاء إلا مَنْ له في الإسلام مساع مشكورة ، وحسنات مبرورة ، وله في الرد على كثير من أهل الإلحاد والبدع والانتصار لكثير من أهل السنة والدين ما لا يخفى على من عرف أحوالهم ،وتكلم فيهم بعلم وصدق وعدل وإنصاف ، لكن لما التبس عليهم هذا الأصل المأخوذ ابتداء عن المعتزلة ، وهم فضلاء عقلاء احتاجوا إلى طرده والتزام لوازمه ؛ فلزمهم بسبب ذلك من الأقوال ما أنكره المسلمون من أهل العلم والدين ، وصار الناس بسبب ذلك منهم من يعظمهم لما لهم من المحاسن والفضائل ، ومنهم من يذمهم ؛ لما وقع في كلامهم من البدع والباطل ، وخيار الأمور أوساطها ، وهذا ليس مخصوصا بهؤلاء ؛ بل مثل هذا وقع لطوائف من أهل العلم والدين ، والله تعالى يتقبل من جميع عباده المؤمنين الحسنات ، ويتجاوز لهم عن السيئات ، ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم ) .درء تعارض العقل والنقل: 2/102.


    أحتاج لنقول أكثر لتأكيد على مكانة القوم وفضلهم

    وشكرالله لك المرور


    بادئً قبل ذى بدء ،لابد أن نفرق بين الأشاعرة والإمام أبو الحسن الأشعرى
    ،فالأخير أثنا عليه أهل العلم
    من ناحية المنهج والطريقة نعم ثمة فرق ،وأن كان هناك أختلاف من حيث الثناء فأهل العلم أثنوا على الجميع
    الجويني مثلا وهو من الأشاعرة المبرزين ، وممن كانت لهم آراء خاصة عرف فضله حتى سمي بإمام الحرمين
    والغزالي مع توغله في الفلسفة والتصوف لم يمنع هذا من أسباغ لقب " حجة الإسلام " عليه ، ولسنا بحاجة لذكر الشهرستاني والهروي والبغدادي والباقلاني والاسفراييني جميعهم أئمة أثروا المكتبة الأسلامية
    فالثناء في حق من سار على منهج الأشعري ومن خالفه واقع ، ولكن المهم هو الموقف المتوسط العادل


    لملاحظات من أن يقول عنهم: إنهم من أهل السنة، وإنهم ليسوا كفاراً باتفاق المسلمين،
    هذا صحيح قطعا فالاشاعرة والماتريدية وأن أخطأوا في بعض مسائل العقيدة لا يعني أنهم ليسوا من أهل السنة ، وإنما يقال : بأن تسننهم ناقص بسبب ما وقعوا فيه من أخطاء ، وكانوا غير معذورين في تلك الأخطاء



    بالمناسبة قد أرسلت لك رسالة على الخاص لا أدري أن كانت وصلت أليك واطلعت عليها
  4. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : May 2010
    عضو
    المشاركات: 137
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلمة فقط مشاهدة المشاركة

    لملاحظات من أن يقول عنهم: إنهم من أهل السنة، وإنهم ليسوا كفاراً باتفاق المسلمين،
    هذا صحيح قطعا فالاشاعرة والماتريدية وأن أخطأوا في بعض مسائل العقيدة لا يعني أنهم ليسوا من أهل السنة ، وإنما يقال : بأن تسننهم ناقص بسبب ما وقعوا فيه من أخطاء ، وكانوا غير معذورين في تلك الأخطاء
    بالمناسبة قد أرسلت لك رسالة على الخاص لا أدري أن كانت وصلت أليك واطلعت عليها
    بسم الله الرحمن الرحيم

    أستغرب من هذا اللين مع (الأشاعرة) !! وكأن تحته دبيب خفي من الترويج لعقائد أولئك القوم الضالين .
    وما الذي وافق فيه الأشاعرة أهل السنة ؟
    وكما ذكر الحوالي في كتابه (منهج الأشاعرة في العقيدة) فإن
    القضية الوحيدة التي يتفق فيها الأشاعرة مع أهل السنة هي موقفهم من الصحابة فقط !
    فغريب أن يقال : إن تسننهم ناقص!
    وأما مسألة تكفير الأشاعرة ؛ فإن الأشاعرة الصرف كفار باتفاق أهل السنة والجماعة .
    وما نقل عن بعض العلماء ـ كشيخ الإسلام ابن تيمية ـ من عدم تكفيرهم فالمقصود منه : العلماء الذين تأثروا بالأشاعرة وتلبسوا ببعض بدعهم ، كما هو حال جماعة من أهل الحديث كالنووي وابن حجر العسقلاني وأمثالهما .
    ومحال أن يكون قصد شيخ الإسلام الأشاعرة الصرف ؛ فإنهم جهمية معطلة ..
    والكلام يحتاج إلى بسط أكثر .
    ذكر الحوالي في كتابه (منهج الأشاعرة في العقيدة) القضية الوحيدة التي يتفق فيها الأشاعرة مع أهل السنة هي موقفهم من الصحابة

    التعديل الأخير تم بواسطة الموحده ; 2011-10-20 الساعة 16:55 سبب آخر: حذف مساحات فارغة
  5. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2011
    عضو
    المشاركات: 42
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
    أما بعد ...
    تخيرتُ من نعمان عواد أراككم لهندٍ ،فمن ذا يبلغهُ هندا
    إخونى رفقًا باركَ الله فيكمُ فربَّ قولٍ جعل الوزرَ سرمدا
    وأقول لكم ليس بالكَتب بغيتى ولكنِّى كَتَبْتُ لألقاكم عمدا
    وهكذا كتبت لا كى أرد على أخى الفاضل عبد الحق بن حسن،بل لكى أتشرف بمعرفته،وأقول لهُ إنى قد أجبت على ما سُؤلت ، والحمد لله الذى وفقنى للحق بالدليل القاطع الذى لا مرية فيه ، فإنى قد نقلت ما أوردهُ شيخ الإ سلام فى كلامه فى الفتاوى ، فلم أزد ولم أنقص ،ولا نحن -كما أظن فى باقى الأعضاء-من الذين يروّجُونَ لعقائدباطلةبإجمع المسلمين ،ولكن إعلم أننا يسعُنا ما وسعهم ، ونقف على ما سكتوا عليه ولا نكثر ، بل ونرابط على ذالك ، فهم أهل الحل والعقد ،وما يسعنا إلى إتباعهم
    وفقنا الله نحن وإياك إلى إتباع الحق بدليله ،وجنبنا الذل ، فهو -تبارك وتعالى -من وراء القصد ،وهو يهدى إلى سواء السبيل
    أخوكم /د. الجاحظ أبو عثمان
  6. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Jul 2011
    عضو جديد
    المشاركات: 20
    لا يمكن النشر في هذا القسم


    هذا ليس لين ، هذا أسمه العدل والأنصاف
    قول أثبته ابن تيمية وغيره من أهل العلم ، أن كان هؤلاء أصحاب لين
    فالين والرفق ما كان في شيء إلا زانه
    على أية حال لن أعلق على اقتباسك لشيخ الحوالي ، لأني أعتقد بل موقنة أنك أسأت فهمه كما أسأت فهم كلام ابن تيمية وأولته- ومعذرة- كما تريده أنت

    راجع من فضلك كلام ابن تيمية فقد ذكر جملة من أسماء الأشاعرة المناظرين على طريقتهم ،فكيف يقال بعد ذلك أنه لا يقصدهم ويقصد من تأثر بهم؟!!
    هذا غلط يا أخي

    أنصحك بقراءة هذا البحث ، فهو جدير بالاهتمام
    ظ‚ظˆط§ط¹ط¯ ظپظ‚ظ‡ ط§ظ„طھط¹ط§ظ…ظ„ ظ…ط¹ ط§ظ„ظ…ط®ط§ظ„ظپظٹظ† | ظ…ظˆظ‚ط¹ ط§ظ„ط´ظٹط® ط³ظ„ظٹظ…ط§ظ† ط§ظ„ظ…ط§ط¬ط¯


    ختاما لدي سؤال واحد فقط - إن أذنت- على هذا الاقتباس
    وأما مسألة تكفير الأشاعرة ؛ فإن الأشاعرة الصرف كفار باتفاق أهل السنة والجماعة .
    من من أهل العلم نقل أتفاق العلماء على تكفير الأشاعرة ؟




  7. شكراً : 1
     
    تاريخ التسجيل : Apr 2015
    عضو
    المشاركات: 100
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    من أنكر أو جهل أو تأول أصل الدين كافر عند جميع المسلمين:
    هل علو الله من أصل الدين؟

    هكدا يزول الإشكال بإدن الله.
  8. شكراً : 1
     
    تاريخ التسجيل : Apr 2015
    عضو
    المشاركات: 100
    لا يمكن النشر في هذا القسم
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع