التوحيد هو افراد الله بالعبادة والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك وأهله ويقتضي الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله والقدر والبعث البراءة من الشرك تكون بالقول والفعل كما كان ابراهيم عليه السلام حيث قال لابيه وقومه انني براء مما تعبدون الا الذي فطرني،.. ثم اعتزلهم فلا بد من الامرين البراءة والاعتزال ويكون ذلك لمن أشرك ولمن والاهم ممن لا يعبد غير الله ولكن ترك أهم ما يلزم الموحدين ويكون الولاء للموحدين الذين لا يشركون بالله شيئا ويعادون ويفاصلون المشركين
ومن الشرك والكفر الأكبر ترك الصلاة ولو تهاونا وكسلا باجماع الصحابة والتابعين ومن سار على نهجهم كما يلزم المسلم مجانبة البدع وأهلها بأن يوالي أهل السنة (من كان على مثل ما عليه النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه رضي الله عنهم أجمعين) ويجانب أهل البدع ويدع الرأي والهوى ويتبع الحديث والأثر ويعلم يقينا بأن الأمة إفترقت تصديقا بحديث المصطفى صلى الله عليه وسلم حيث قال (.. وتفترق هذه الأمة الى ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار الا واحدة..) الحديث أو كما قال عليه الصلاة والسلام. ولا يتم لأحد معرفة ذلك الا بقاراءة كتب السنة التي تجمع بين جنبيها عقيدة أهل السنة والجماعة في الله وصفاته وأسمائه وتبين عوار المخالفين وكذبهم على الدين ولو كان عند أكثر الناس من الائمة في الدين وتلكم الكتب ليس فيها سوى الحديث والأثر إلا شيء لا يذكر من توضيح عقيدة أحد الائمة الابرار التي تستند أصلا وقولا على الحديث والاثر ومن أعظم تلكم الكتب
1- شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للامام اللالكائي
2- الابانة الكبرى والصغرى للامام ابن بطة
3- السنة للامام عبد الله ابن الامام احمد بن حنبل حامل لواء الجرح والتعديل وفاضح أهل البدع الذاب عن السنة حبه علاة أهل السنة وبغضه علامة أهل البدع
4- السنة للامام الخلال
وغيرها من كتب الحديث والأثر
فمن أراد الله به خيرا فليأتم بهؤلاء وليجعل هديه مستقا من هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يحكن رأسه ان استطاع الا بأثر كما قال السلف والله المستعان وهو من وراء القصد وصلى الله على نبينا ورسولنا محمد وآله وصحبه ماكان من صواب فمن الله وماكان من خطأ فمن نفسي والشيطان وأستغفر الله إنه كان غفارا