1. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    عضو جديد
    المشاركات: 10
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الشيخ ضياء هذه تجميعة لاقوال متشابهة للعلماء تعلق بها من يعذر بالجهل واحتج بها على ان العلماء قد اختلفو فى تكفير الواقعين فى الكفر الاكبر ومع ذلك لم يكفر بعضهم بعضا
    واود منكم الرد على هذه الشبهات ونحن نعلم ان كلام العلماء يستدل له ولا يستدل به ولكن يحتج هؤلاء علينا ويقولون لنا اذا فلتكفرو فلانا وفلانا وفلانا من اعلام السلف وشيوخ الاسلام وسادرج الكلام على هيئة صور كما سماه واضعه
    قال قى البداية "أخواني الكرام في هــذا الموضوع سوف نسرد صور من أختلاف العلماء في مسائل إعذار الواقعين في الكفر الأكبر ولم يقتضي ذلك تكفير بعضهم بعضاً بناءً على أن من لم يكفر الكافر فقـد كفـر ...المقصود بالكفر الأكبر في كلامنا هو : ما يتعلق بأصل الدين .. كسب الله تعالى أو سب دينه ، أو السجود للصنم ، أو التحاكم إلى الطاغوت ، أو النطق ‏بالشرك الصراح ، أو مظاهرة الكفار على المسلمين"
    الصورة الأول : اختلاف العلماء في تكفير الجاسوس المسلم فذهب الإمام الشافعي رحمه الله إلى عدم تكفيره إن كان راغباً في شيئ من متاع الدنيا وخالف الإمام سحنون رحمه الله وحكم بكفر الجاسوس المسلم بمجرد الجاسوسية .
    الصورة الثانية : اختلفوا في الحاكم بغير ما أنزل الله .. فقـد ذكر الإمام ابن القيم رحمه الله في ( كتاب الصلاة ) أن بعض أهله قد أخطأ فظن أن الحكم بغير ما أنزل الله لا يكون كفراً أكبراً إلا في حالة ترك الحكم بجميع ما أنزل الله عزوجل لا بعضه فقال رحمه الله : ( ومنهم : من تأول على ترك الحكم بجميع ما أنزل الله . قال ويدخل في ذلك الحكم بالتوحيد والإسلام . وهذا تأويل عبد العزيز الكناني وهو أيضاً بعيد ، إذ الوعيد على نفي الحكم بالمنزل . وهو يتناول تعطيل الحكم بجميعه وببعضه ) إهــ .
    .. ومـع هــذا لم يُكفره ابن القيم ولا غيره من أهل العلم .
    الصورة الثالثة : اختلفوا في المتحاكمين إلى الطاغوت الذين نزلت بهم الآيات ..‏ فجمهور العلماء على أنهم كفروا وخرجوا من الدين .. وبعضهم قال : لم يكفروا ، بل وقعوا في النفاق الأصغر .. ‏والأخير هو قول ابن حزم - رحمه الله - كما جاء عنه في [المحلّى : 11/202] ، إذ قال : ( فيمكن أن يكون هؤلاء الذين أرادوا التحاكم إلى الطاغوت لا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - مظهرين لطاعة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عصاة بطلب الرجوع في الحكم إلى غيره ، غير معتقدين لصحة ذلك ، لكن رغبة في اتباع الهوى ، فلم يكونوا بذلك كفاراً بل عصاة ) إهـ
    واشترط إقامة الحجة عليهم قبل تكفيرهم .. إذ عنده أن كفرهم مرتبط بالعلم بالنصوص الشرعية .
    فهل على من لم يعذرهم تكفير ابن حزم الذي أعذرهم بالجهل ؟؟ وهل يقال : إن ابن حزم نقض أصل الدين عندما ‏نطر فتأول فاجتهد ، فرأى عدم كفرهم ؟؟.
    الصورة الرابعة : اختلفوا في الذين طلبوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجعل لهم ذات أنواط .. فرأي بعضهم أنهم أرادوا مجرد مشابهة المشركين في أفعالهم .. ورأي الفريق الأخر أنهم قد طلبوا الشرك الصراح واستحسنوا أفعال المشركين ولكنهم لم يكفروا لأنهم كانوا جهال حديثي عهد بالكفر
    الصورة الخامسة : إظهار التكذيب في خبر رسول الله صلى الله عليه وسلم هو كفر يجب به القتل لأنه في حقيقته طعن في شخص رسول الله صلى الله عليه وسلم وهــذا قول القاضي عياض رحمه الله ورأي أن مثله لا يعذر بالجهل وأنه لا مناع من التكفير معتبر في مثل هذه الحال إلا الإكراه .
    فقال رحمه الله تعالى في كتابه الشفا : ( ... تقدم الكلام في قتل القاصد لسبه و الإزراء به ، و غمصه بأي وجه كان من ممكن أو محال ، فهذا وجه بين لا إشكال فيه .
    الوجه الثاني لاحق به في البيان و الجلاء ، و هو أن يكون القائل لما قال في جهته صلى الله عليه و سلم غير قاصد للسب و الإزراء ، و لا معتقد له ، و لكنه تكلم في جهته صلى الله عليه و سلم بكلمة الكفر ، من لعنه أو سبه أو تكذيبه أو إضافة ما لا يجوز عليه ، أو نفى ما يجب له مما هو في حقه صلى الله عليه و سلم نقيصة ، مثل أن ينسب إليه إتيان كبيرة ، أو مداهنة في تبليغ الرسالة ، أو في حكم بين الناس ، أو يغض من مرتبته ، أو شرف نسبه ، أو وفور علمه أو زهده ، أو يكذب بما اشتهر من أمور أخبر بها صلى الله عليه و سلم و تواتر الخبر بها عنه عن قصد لرد خبره ، أو يأتى بسفه من القول ، و قبيح من الكلام ، و نوع من السب في جهته ، و إن ظهر بدليل حاله أنه لم يعتمد ذمه ، و لم يقصد سبه ، إما لجهالة حملته على ما قاله ، أو لضجر أو سكر اضطره إليه ، أو قلة مراقبة و ضبط للسانه و عجرفة و تهور في كلامه ، فحكم هذا الوجه حكم الوجه الأول القتل دون تلعثم ، إذ لا يعذر أحد في ا لكفر بالجهالة ، و لا بدعوى زلل اللسان ، و لا بشيء مما ذكرناه ، إذ كان عقله في فطرته سليماً ، إلا من أكره و قلبه مطمئن بالإيمان .) إهــ .
    وخالف في ذلك الإمام ابن حزم رحمه الله واعتبر أن من طعن في رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتكذيب في وجهه قد يعذر بمانع الجهل ولا يكفر إلا بعد قيام الحجة عليه .
    فقال رحمه الله في كتابه ( المحلى ) معلقاً على حديث الليتين الذين كذبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في المُفاداة في الشجة التي وجب بها القود في أول الأمر: ( فليس في هذا الحديث إلا ما جاء في حديث أنس الذي رواه ثابت وهو المُفاداة في الشجة التي وجب فيها القود ، ولا مزيد . وفي هــذا الخبر عذر الجاهل ، وأنه لا يخرج من الإسلام بما لو فعله العالم الذي قامت عليه الحجة لكان كافراً ، لأن هؤلاء الليتين كذبوا النبي صلى الله عليه وسلم وتكذيبه كفر مجرد بلا خلاف لكنهم بجلهلم وأعرابيتهم عُذروا بالجهالة فلم يكفروا ) إهــ .
    فتامل هنـا : تـرى أن القاضي عياض رحمه الله لا يعذر بالجهل فيها وخالفه ابن حزم رحمه الله فرأي أن الجهل مانع معتبر في مثل هذه المسائل ... فهل يقال أن ابن حزم رحمه الله قد كفر لأنه لم يكفر الكافر ... والجواب بالتأكيد لا .. لأن مسائل الأسماء والأحكام من المسائل التي يعذر فيها المخالف .. والله أعلم .

    الصورة السادسة : اختلفوا في اعذار الشاك في قدرة الله تعالى ولم يكفروا بعضهم وهــذا تضمنه حديث الرجل الذي أوصى أهله أن يحرقوه بعد موته حتى يضل الله بذلك ولا يقدر على جمعه .. فرأي أهل العلم أن هذا الرجل قد وقع في الكفر المجرد ولكنهم اختلفوا في المانع من تكفيره على أقوال كثيرة حتى زعم بعضهم أنه كان في شريعته جواز المغفرة للكافر!!! .
    قول الحافظ ابن حجر - رحمه الله - في فتح الباري [6/522-523] :
    ‏[--‏ قوله : (فوالله لئن قدر الله عليّ) ، في رواية الكشميهني : (لئن قدر عليّ ربي) . قال الخطابي : قد يستشكل هذا ، فيقال : كيف يغفر له وهو منكر للبعث والقدرة على إحياء الموتى ؟ والجواب أنه لم ينكر البعث ، وإنما جهل ، فظنّ أنه إذا فعل به ذلك لا يعاد فلا يعذب ، وقد ظهر إيمانه باعترافه بأنه إنما فعل ذلك من خشية الله . قال ابن قتيبة : قد يغلط في بعض الصفات قوم من المسلمين فلا يكفرون بذلك ؛ وردّه ابن الجوزي وقال : جحده صفة القدرة كفر اتفاقاً ، وإنما قيل إن معنى قوله : (لئن قدر الله عليّ) أي : ضيّق ، وهي قوله : { وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ } أي : ضيّق ، وأما قوله : (لعلي أضلّ الله) فمعناه : لعلي أفوته ، يقال : ضلّ الشيء إذا فات وذهب ، وهو كقوله : { لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنْسَى } ، ولعل هذا الرجل قال ذلك من شدة جزعه وخوفه ، كما غلط ذلك الآخر فقال : أنت عبدي وأنا ربك ، ويكون قوله : (لئن قدّر عليّ) بتشديد الدال أي : قدّر عليّ أن يعذبني ليعذبني ، أو على أنه كان مثبتاً للصانع ، وكان في زمن الفترة ، فلم تبلغه شرائط الإيمان ، وأظهر الأقوال أنه قال ذلك في حال دهشته وغلبة الخوف عليه ، حتى ذهب بعقله لما يقول ، ولم يقله قاصداً لحقيقة معناه ، بل في حالة كان فيها كالغافل والذاهل والناسي ، الذي لا يؤاخذ بما يصدر منه ، وأبعد الأقوال قول من قال إنه كان في شرعهم جواز المغفرة للكافر . ‏--]
    فهؤلاء لم يستسيغوا إعذار من شكّ في قدرة الله تعالى بالجهل .. ورأوا أن الجهل لا يصحّ عذراً في هذه المسألة .‏
    وفريق أخر من العلماء منهم شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - يعذره بمانع الجهل كما هو صريح مذهبه ، وكذلك قال ابن حزم – رحمه الله – كما ورد عنه في كتابه الفصل .
    ومن هذا الباب اختلافهم في قول الحواريون لنبي الله عيسى عليه السلام هل يستطيع الله أن ينزل عليهم مائدة من السماء ، فرأي فريق من العلماء أن هؤلاء لم يشكوا في قدرة الله أصلاً ، ورأي فريق أخر أنهم قد وقع لهم الشك في قدرة الله وهذا كفر ولكنهم عذروا بالجهالة .
    قال ابن حزم رحمه الله : ( فهؤلاء الحواريون الذين أثنى الله عزوجل عليهم قد قالوا بالجهل لعيسى عليه السلام هل يستطيع ربك أن يُنزل علينا مائدة من السماء ؟! ولم يبطل بذلك إيمانهم وهذا مالا مخلص منه وإنما كانوا يكفرون لو قالوا ذلك بعد قيام الحجة وتبيُّنهم لها ) إهـ الفصل في الملل والهواء والنحل:3/253.


    فهل على من لا يعذره بالجهل تكفير من يعذره بالجهل ؟؟

    سيقولون : ولكن هذه من مسائل الصفات .. وليست من أصل الدين .‏

    أقول : من لم يعذره بالجهل رأى أنها من أصل الدين .. ومما هو معلوم ، أنّ الاعتقاد بأن الله قادر وخالق ورازق ‏، هذا من أصل الدين ، وحتى كفّار قريش كانوا يعتقدون بذلك .. وإلا فكيف يُعبد من لا يقدر ؟؟ ‏

    وممن يرى أن هذه المسائل من أصل الدين هو ابن القيم – رحمه الله - ، فقد قال – كما في ما أوردناه من كلامه – في [ الطرق الحكمية : 1/238] : ‏
    [-- مَنْ كَفَرَ بِمَذْهَبِهِ ؛ كَمَنْ يُنْكِرُ حُدُوثَ الْعَالَمِ ، وَحَشْرَ الْأَجْسَادِ ، وَعِلْمَ الرَّبِّ تَعَالَى بِجَمِيعِ الْكَائِنَاتِ ، وَأَنَّهُ فَاعِلٌ ‏بِمَشِيئَتِهِ وَإِرَادَتِهِ ، فَلَا تُقْبَلُ شَهَادَتُهُ ، لِأَنَّهُ عَلَى غَيْرِ الْإِسْلَامِ . ‏‏--]

    الصورة السابعة: اختلفوا في من دعا النبي - صلى الله عليه وسلم - ليدعو الله تعالى .. فمنهم من قال شرك أصغر ، ومنهم من قال أكبر
    الصورة الثامنة : اختلفوا في السجود لغير الله - تعالى - ، فمنهم من قال هو شرك أكبر في كل أحواله ، ومنهم من قال إن كان يقصد التحية فهو شرك أصغر
    الصورة التاسعة : اختلفوا في الطواف حول القبر .. فمنهم من قال شرك أكبر في كل أحواله .. ومنهم من قال شرك أصغر إن لم يقصد التقرب إلى صاحب القبر
    الصورة العاشرة : اختلفوا في تكفير أصحاب موسى - عليه السلام - الذين قالوا اجعل لنا إلهاً كما لهم آلهة .. ففي حين أن جمهور العلماء يعذرونهم بالجهل ، كفّرهم البعض وحكم بردتهم .

    الصورة الحادية عشر :وكذلك اختلفوا في من اتخذ ذات أنواط .. فبعضهم قال شرك أكبر .. والبعض قال شرك أصغر
    الصورة الثانية عشر : اختلفوا في لبس الصليب .. ففي حين أن جمهور العلماء يرى أنه شرك أكبر .. يرى بعض الشافعية أنه من الكبائر دون الكفر .

    الصورة الثالثة عشر : اختلفوا في السكران الطافح الذي يسب الله تعالى .. فالجمهور يعذره ، والبعض لا يعذره .

    وفى النهاية قد تكون بعض هذه الشبهات داحضة ولكن بعضها الاخر فيه شبهة قوية فارجو الافادة من الشيخ ضياء

  2. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    عضو جديد
    المشاركات: 10
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    الا من مجيب هل يمكن احد ان يوصل الاسئلة الى الشيخ ضياء لقد طال الانتظار
  3. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Jul 2011
    عضو
    المشاركات: 176
    لا يمكن النشر في هذا القسم




    يا أخى لست أدرى هل تريد بالفعل رداً على هذه الشبه كى تدحضها ويتبين لك بطلانها.

    أم إنك تريد توبيخ (الشيخ ضياء الدين القدسى) وانتقاد كلامه ومطالبته بدليل صحيح.

    إذا كنت تريد دحضتها واستبيان صحتها فعليك بكتاب (جحة الله البالغة) لشيخنا (عبد الرحمن شاكر نعم الله) تجد الكلام فى الجزء الثانى للكتاب.
    حيث لا يسعنا ذكره هنا فعليك بالكتاب.

    وإذا كنت تطالب الشيخ ضياء بالدليل فيمكنك نقل كلامك على منتداهم (دعوة الحق).

    وفقك الله إلى ما يحبه ويرضاه.
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع