1. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Mar 2010
    عضو جديد
    المشاركات: 1
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    السلام عليكم أهل التوحيد

    هل يجوز أن يذهب مسلم للمحكمة مع شقيقه كشاهد فى نزاع بين شقيقه ومالك العقار؟


  2. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Aug 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 789
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    أهلا بك أم البراء السؤال يحتاج إلى بيان وتفصيل وقد سبق وأن أجبنا على سؤال شبيه بهذا من قبل وكان لعضو في هذا المنتدى إسمها أم البراء أيضا فإن كنت أنت هي فربما كانت نفس الإجابة وإن كنت غيرها فهل يمكنك وضع بعض التفصيلات، ونسأل الله أن يجمعنا وإياكِ على الحق وأن يجعلنا وإياكِ من المسلمين
  3. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Jul 2010
    عضو
    المشاركات: 85
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    حسنا يجب عليك أولا معرفة عدة أمور وهى كالآتى
    الحكم بغير ما أنزل الله (كفر الحاكمية)
    أشهر وأبرز أنواع الكفر التى يمارسها المجتمع كله أو أكثره أو بعضه والتى يجب على العبد البراءة منها جميعا حتى يصير مسلما وأشهرها خمسة 1- كفر الحاكمية 2- شرك الدعاء 3- كفر الولاء والنصرة 4-كفر الاستحلال 5- كفر الاستهزاء
    والحديث هنا عن كفر الحاكمية والبداية ببيان منزلة قضية الحاكمية من الدين وارتباطها بالتوحيد وأصول الدين

    فنحن هنا بصدد مسألة كفر الحاكمية لأن التحاكم لشريعة الله عبادة له والتحاكم لشريعة الطاغوت عبادة للطاغوت
    قال تعالى((وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ)) وصف وسمى الله نفسه بأنه إله في السماء والأرض وهذه الألوهية لا يشاركه فيها أحد.والإله هو المعبود والعبادة : هي الخضوع لله بالطاعة والتقرب إليه بالشعائر والنسك .فيكون معنى تفرد الله بالألوهية أي تفرده بالطاعة والنسك والشعائر .فكما لاتعطى الشعائر التعبدية لغير الله كذلك لا تعطى الطاعة لغيره ،
    وهذا هو معنى(( لا اله الا الله)) أي لا مستحق للطاعة والشعائر إلا الله .
    وكما يقع الشرك في الشعائر من صلاة ودعاء يقع كذلك في الطاعة من تحليل وتحريم وتشريع .
    وأيما قوم شرعوا مع الله فقد جعلوا من أنفسهم آلهة من البشر ، وأيما قوم تلقوا عنهم الشرائع فقد عبدوا غير الله وجعلوا معه إلها ((أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ )) الشورى ، ومن ثم كان الإعتداء على ألوهية الله في الأرض ، بل كانت تنحيتها من الأرض وقصرها على السماء والله تعالى يقول ((وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ)) أي مستحق للعبادة في السماء والعبادة في الأرض.

    فما هو واجب المسلم تجاه المتحاكمين للطاغوت؟
    أ- يقول تعالى ((فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ )
    * تقوم حقيقة التوحيد على ركنين كما تقرر الآية الكريمة (( الكفر بالطاغوت والإيمان بالله )) ، ولا سبيل لفصل احدى الحقيقتين عن الآخرى إلا بهدمهما معا ، والحقيقة الأولى والشرط الأول هو(( الكفر بالطاغوت ))، والطاغوت أول أنواعه هو (الحاكم بغير ما أنزل الله) ، فتكون حقيقة الدين أنه لا إسلام لأحد إلا بالبراءة من الحاكم بغير ما أنزل الله أولا ، ثم الإيمان بالله ثانيا ، فمن لم يبرأ من الحكام المبدلين ومن قوانينهم ومن أتباعهم فليس من الإسلام في شيئ ولم يدخل في الدين بعد ولا التفات الى زعمه الإيمان أو عمله الصالح
    ب - يقول تعالى ((قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (64)) آل عمران
    * في الآية الكريمة دعوة لأهل الكتاب ليسلموا ويكونوا من أتباع هذا الدين ، وبيان للقدر المطلوب ليكونوا مسلمين وهو ((عبادة الله وعدم الإشراك به )) ، ثم نبهت الآية على أمر ثالث وهو ((وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ)) أي ولا نتلقى التشريع والحلال والحرام عن كبرائنا وأحبارنا ، وبالرغم من دخول هذا الأمر تحت قوله ((وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا)) إلا أن هذا إضافة للأهمية وزيادة للإيضاح والتأكيد ، حتى لايتصور النصارى أنهم بمجرد تركهم لعبادة المسيح وعبادتهم لله قد صاروا مسلمين ، إنما يستلزم أيضا تركهم لعبادة الأحبار والرهبان بتركهم تلقي التشريع عنهم وبذلك تكون قد اكتملت براءتهم من الشرك ، أما قبل البراءة من المشرعين من البشر فليسوا من أتباع هذا الدين حتى لو أظهروا متابعته وأنهم تركوا عبادة المسيح .
    وهكذا يقال للمشركين في زماننا الذين يتلقون التشريع عن غير الله عن المجالس التشريعية والمحاكم الوضعية ، إنه لا إسلام لكم إلا بالبر اءة من تلك النظم الكفرية ، وليس كافيا في دخولكم الإسلام مجرد ترك عبادة الأصنام وأداء بعض الشعائر ، كلا لا بد من البراءة من هذه القوانين والقائمين عليها والعاملين بها استجابة لقوله تعالى ((وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ)) فمن أبى منكم فله نقول ((فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ))

    فأنت أيتها السائلة تمعنى فى قول الله عز وجل
    -(فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ) (فدل على أن من لم يتحاكم في مجال النزاع إلى الكتاب والسنة ولا يرجع إليهما في ذلك، فليس مؤمنا بالله ولا باليوم الآخر)(تفسير ابن كثير)
    2- قال تعالى: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنّهُمْ آمَنُواْ بِمَآ أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوَاْ إِلَى الطّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوَاْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشّيْطَانُ أَن يُضِلّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيداً) (هذا إنكار من الله، عز وجل، على من يدعي الإيمان بما أنزل الله على رسوله وعلى الأنبياء الأقدمين، وهو مع ذلك يريد التحاكم في فصل الخصومات إلى غير كتاب الله وسنة رسوله)(تفسير ابن كثير)

    - قوله تعالى ((فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) (يقسم تعالى بنفسه الكريمة المقدسة: أنه لا يؤمن أحد حتى يُحَكم الرسول صلى الله عليه وسلم في جميع الأمور، فما حكم به فهو الحق الذي يجب الانقياد له باطنا وظاهرا ) (تفسير ابن كثير)
    الدليل من الإجماع على كفر المتحاكمين إلى غير شرع الله يقول ابن كثير(فمن ترك الشرع المحكم المنزل على محمد بن عبد الله خاتم الأنبياء وتحاكم إلى غيره من الشرائع المنسوخة كفر ، فكيف بمن تحاكم إلى الياسا وقدمها عليه ، فمن فعل ذلك كفر بإجماع المسلمين ).( البداية والنهاية )

    ثم نعود ونقول ما دور المسلم تجاه مجالس الكفر والاستهزاء ؟
    قوله تعالى:" فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره " أي غير الكفر " إنكم إذا مثلهم " فدل بهذا على وجوب اجتناب أصحاب المعاصي إذا ظهر منهم منكر لأن من لم يجتنبهم فقد رضي فعلهم والرضا بالكفر كفر قال الله عز وجل ، " إنكم إذا مثلهم "فكل من جلس في مجلس معصية ولم ينكر عليهم يكون معهم في الوزر سوءا وينبغي أن ينكر عليهم إذا تكلموا بالمعصية وعملوا بها فإن لم يقدر على النكير عليهم فينبغي أن يقوم عنهم حتى لا يكون من أهل هذه الآية، وقد روي عن عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه أنه أخذ قوماً يشربون الخمر، فقيل له عن أحد الحاضرين: إنه صائم فحمل عليه الأدب وقرأ هذه الآية " إنكم إذا مثلهم " أي إن الرضا بالمعصية معصية ولهذا يؤاخذ الفاعل والراضي بعقوبة المعاصي حتى يهلكوا بأجمعهم فما بالك بمن جالس الكفار حال كفرهم فهم فى الوزر سواء {وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللّهِ يُكَفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلاَ تَقْعُدُواْ مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِّثْلُهُمْ إِنَّ اللّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا}

    وفى الختام نسأل الله لنا ولكم الهداية وأن يشرح صدورنا للحق

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع