1. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : May 2011
    عضو
    المشاركات: 129
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    اذا كان فاعل الشرك الأكبر معذوراً لجهله فمن هو الذي لا يعذر؟؟؟؟؟؟؟
    يحتج المشركون لإخوانهم المشركين على أفعالهم الشركية بالجهل ويذكرون أحاديث وروايات ليست فى موضعها مثل حديث(( القدرة )) وحديث (( ذات أنواط)) وحديث ((سجود معاذ)) وحديث ((عائشة))
    وهؤلاء الذين يقول المولى عز وجل فيهم
    " فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة " آل عمران 7
    في الصحيحين أخرج الإمام مسلم في صحيحه عن أبي هريرة أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قال "قال رجل لم يعمل حسنة قط لأهله إذا مات فحرقوه ثم اذروا نصفه في البر ونصفه في البحر فو الله لئن قدر الله عليه ليعذبنه عذاباً لا يعذبه أحداً من العالمين فلما مات الرجل فعلوا ما أمرهم فأمر الله البر فجمع ما فيه وأمر البحر فجمع ما فيه ثم قال لم فعلت هذا قال من خشيتك يا رب وأنت أعلم فغفر الله له".
    ولعمر الله أين لفظ الجهل أو عدم العلم بالحديث .
    إن الظاهر الصريح الواضح أن المولى تبارك وتعالى :
    1- سأله لم فعلت ذلك – أي بجسدك ؟.
    ولم يكن السؤال عن الشك في قدرة الإلهية وكأن ذلك لم يكن , ولم يقع .
    2- أن الإجابة كانت : من خشيتك , ولم تكن : من الجهل بك .
    3- أن المغفرة كانت مقابل الخشية ولم تكن مقابل الجهل , وهذا صريح لفظ الحديث لذا فإن الحديث يساق تحت عنوان : فضل الخشية من الله (1) فجعلها المحرفون :فضل الجهل بالله !! وكما قال تعالى :
    " فبدل الذين ظلموا قولاً غير الذي قيل لهم ".
    ويقول الامام ابو بطينفى (الانتصار لحزب اللة الموحدينص16-18)
    أن الله –سبحانه وتعالى- أرسل رسله مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس
    على الله حجة بعد الرسل وأعظم ما أرسلوا به ودعوا إليه عبادة الله وحده لا شريك له، والنهي عن الشرك الذي هو: عبادة غيره.
    فإن كان مرتكب الشرك الأكبر معذوراً لجهله فمن هو الذي لا يعذر؟ ولازم هذه الدعوى أنه ليس لله حجة على أحد إلا المعاند مع أن أصحاب هذه الدعوى لا يمكنه طرد أصله بل لا بد أن يتناقض.
    فإنه لا يمكنه أن يتوقف في تكفير من شك في رسالة محمد، صلى الله عليه وسلم، أو شك في البعث أو غير ذلك من أصول الدين، والشاك جاهل.
    والفقهاء –رحمهم الله- يذكرون في كتب الفقه حكم المرتد وأنه: المسلم الذي يكفر بعد إسلامه نطقاً أو فعلاً أو اعتقاداً أو شكاً.
    وسبب الشك: الجهل ولازم هذا لا يكفر جهلة اليهود والنصارى ولا الذين يسجدون للشمس والقمر والأصنام لجهلهم، ولا الذين حرقهم علي بن أبي طالب –رضي الله عنه- بالنار لأننا نقطع أنهم جهال وقد أجمع العلماء –رحمهم الله- على كفر من لم يكفر اليهود والنصارى أو يشك في كفرهم، ونحن نتيقن أن أكثرهم جهال....

    فالمدعي: أن مرتكب الكفر متأولاً أو مجتهداً أو مخطئاً أو مقلداً أو جاهلاً معذور مخالف للكتاب والسنة والإجماع بلا شك مع أنه لا بد أن ينقض أصله فلو اطرد أصله كفر بلا ريب، كما لو توقف في تكفير: من شك في رسالة محمد، صلى الله عليه وسلم،.
    وأما الرجل الذي أوصى أهله أن يحرقوه وأن الله غفر له مع شكه في صفة من صفات الرب –سبحانه- فإنما غفر له لعدم بلوغ الرسالة له كذا قال غير واحد من العلماء، ولهذا قال الشيخ تقي الدين –رحمه الله تعالى-: من شك في صفة من صفات الرب ومثله لا يجهلها كفر، وإن كان مثله بجهلها لم يكفر قال: ولهذا لم يكفر النبي، صلى الله عليه وسلم، الرجل الشاك في قدرة الله –تعالى- لأنه لا يكون إلا بعد بلوغ الرسالة.
    وكذا قال ابن عقيل وحمله على أنه لم تبلغه الدعوة واختبار الشيخ تقي الدين في الصفات أنه لا يكفر الجاهل، وأما في الشرك ونحوه فلا كما ستقف على بعض كلامه إن شاء الله –تعالى- وقد قدمنا بعض كلامه في الاتحادية وغيرهم وتكفيره من شك في كفرهم. قال: صاحب اختياراته: والمرتد من أشرك بالله وكان مبغضاً لرسوله أو لما جاء به أو ترك إنكار كل منكر بقلبه... أو جعل بينه وبين الله وسائط يتوكل عليهم ويدعوهم ويسألهم كفر إجماعاً. ومن شك في صفة من صفات الله (الكلام لشيخ الإسلام ابن تيمية) ومثله لا يجهلها فمرتد، وإن كان مثله يجهلها فليس بمرتد، ولهذا لم يكفر النبي، صلى الله عليه وسلم، الرجل الشاك: في قدرة الله تعالى.
    فأطلق فيما تقدم من المكفرات، وفرق في الصفة بين الجاهل وغيره، مع أن رأي الشيخ رحمه الله في التوقف عن تكفير الجهمية ونحوهم خلاف نصوص الإمام أحمد وغيره من أئمة الإسلام.
    قال المجد رحمه الله تعالى: كل بدعة كفرنا فيها الداعية فإنا نفسق المقلد فيها كمن يقول: بخلق القرآن أو أن علم الله مخلوق أو أن أسماءه مخلوقة أو أنه لا يرى في الآخرة أو يسب الصحابة تديناً أو أن الإيمان: مجرد اعتقاد وما أشبه ذلك.
    فمن كان عالماً بشيء من هذه البدع يدعو إليه ويناظر عليه فهو محكوم بكفره نص أحمد على ذلك في مواضع انتهى.
    فانظروا كيف حكموا بكفرهم مع جهلهم.هـ.

  2. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Jun 2011
    عضو جديد
    المشاركات: 29
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    أضواء البيان - سورة البينة - قوله تعالى لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة - الجزء رقم8


    قوله تعالى : لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة رسول من الله يتلو صحفا مطهرة فيها كتب قيمة وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءتهم البينة .


    [gdwl] والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة[/gdwl]
  3. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : May 2011
    عضو
    المشاركات: 129
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    " منفكين" يعني منتهين حتى يتبين لهم الحق وهكذا قال قتادة " حتى تأتيهم البينة " أي هذا القرآن ولهذا قال تعالى " لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة" .

    رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً
    ثم فسر البينة بقوله " رسول من الله يتلو صحفا مطهرة" يعني محمدا وما يتلوه من القرآن العظيم الذي هو مكتتب في الملأ الأعلى في صحف مطهرة كقوله" في صحف مكرمة مرفوعة مطهرة بأيدي سفرة كرام بررة " .

    يقول تعالى :
    ﴿وأوحى إلى هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ ﴾
    يقول القرطبي في تفسير هذه الآية العظيمة :
    ( قوله تعالى ( وأوحى إلى هذا القرآن )أي والقرآن شاهد بنبوتي ( لأنذركم به ) يا أهل مكة ( ومن بلغ ) أي ومن بلغه القرآن فحذف الهاء لطول الكلام . وقيل ومن بلغ الحلم ودل بهذا على أن من لم يبلغ الحلم ليس بمخاطب ولا متعبد . وتبليغ القرآن والسنة مأمور بهما كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بتبليغهما فقال : ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك )(3)
    وفى صحيح البخاري عن عبد الله بن عمرو عن النبي عليه الصلاة والسلام : ( بلغوا عنى ولو آية وحدثوا عنى بنى إسرائيل ولا حرج ومن كذب على متعمداً فليتبوأ مقعده من النار ).
    وفى الخبر أيضاً من بلغته آية من كتاب الله فقد بلغه أمر الله أخذ به أو تركه .
    وقال مقاتل : من بلغه القرآن من الجن والإنس فهو نذير له .
    وقال القرظى : من بلغه القرآن فكأنما قد رأى محمداً صلى الله عليه وسلم وسمع منه ) أ.هـ
    قال ابن كثير :( وأوحى إلى هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ ) أي هو نذير لكل من بلغه كقوله تعالى ( ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده ) قال ابن أبى حاتم حدثنا أبو سعيد الأشج حدثنا وكيع وأبو أسامة وأبو خالد عن موسى بن عبيدة عن محمد بن كعب في قوله ( ومن بلغ ) من بلغه القرآن فكأنما رأى النبي صلى الله عليه وسلم زاد أبو خالد وكلمه . ورواه ابن جرير من طريق أبى معشر عن محمد بن كعب قال : من بلغه القرآن فقد أبلغه محمد صلى الله عليه وسلم . وقال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : (لأنذركم به ومن بلغ ) أن رسول الله صل الله عليه وسلم قال : ( بلغوا عن الله فمن بلغته آية من كتاب الله فقد بلغه أمر الله ) أ.هـ
  4. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : May 2011
    عضو
    المشاركات: 129
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    عشرة نواقض


    الأول :

    الشرك في عبادة الله تعالى ،
    قال الله تعالى :
    { إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء } وقال :
    { إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة
    ومأواه النار وما للظالمين من أنصار }
    ومنه الذبح لغير الله ، كمن يذبح للجن أو للقبر .


    الثانى :

    من جعل بينه وبين الله وسائط يدعوهم
    ويسالهم الشفاعة ويتوكل عليهم كفر اجماعا



    الثالث :

    من لم يكفر المشركين اوشك فى كفرهم او صحح مذهبهم كفر


    الرابع :

    من اعتقد ان غير هدى النبى صلى الله عليه وسلم
    اكمل من هديه او ان حكم غيره احسن من
    حكمه كالذى يفضل حكم الطواغيت على
    حكمه فهو كافر


    الخامس :

    من ابغض شيئا مما جاء به الرسول صلى الله
    عليه وسلم ولو عمل به لكفر



    السادس :

    من استهزأ بشيء من دين الرسول
    صلى الله عليه وسلم أو ثوابه أو عقابه ،
    والدليل قوله تعالى :
    { ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض
    ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم
    تستهزءون * لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم } .



    السابع :

    السحر ومنه الصرف والعطف فمن فعله اورضى
    به كفر والدليل قوله تعالى:
    "وما يعلمان من احد حتى يقولا انما نحن فتنة فلا تكفر"



    الثامن :

    مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين
    والدليل قوله تعالى:
    (ومن يتولهم منكم فانه منهم ان الله لايهدى القوم الظالمين)



    التاسع:

    من اعتقد ان بعض الناس يسعه الخروج
    عن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم
    كما وسع الخضر الخروج عن شريعة موسى عليه السلام فهو كافر



    العاشر:

    الاعراض عن دين الله تعالى، لايتعلمه ولايعمل به
    والدليل قوله تعالى:
    (ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها
    انا من المجرمين منتقمون)



    ولافرق بين هذه النواقض بين الهازل والجاد
    والخائف الا المكره وكلها من اعظم مايكون خطرا
    ومن اكثر مايكون وقوعا فينبغى على المسلن الحذر
    ويخاف منها على نفسه نعوذ بالله من موجبات غضبه
    واليم عقابه وصلى الله على سيدنا محمد واله وصحبه وسلم

    فاين عذر الشيخ محمد بن عبد الوهاب بالجهل لفاعل هذة النواقض
    ((الا المكرة )) هو الذى نص علية القران
    فمن اراد ان يعذر مشرك فلياتى بنص
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع