حدثنا حصين قال : جاء سائل فسأل

ابن عباس فقال ابن عباس للسائل : أتشهد أن لا إله إلا الله ؟ قال نعم قال أتشهد أن محمدا رسول الله ؟

قال نعم قال وتصوم رمضان ؟ قال نعم قال سألت وللسائل حق إنه لحق علينا أن نصلك فأعطاه ثوبا ثم قال سمعت رسول الله

صلى الله عليه وسلم يقول ما من مسلم كسا مسلما ثوبا إلا كان في حفظ من الله ما دام منه عليه خرقة "
رواه الترمذي وقال حديث حسن غريب من هذا الوجه






قال هرقل : ماذا يأمركم ؟ قال أبو سفيان : قلت : يقول :

" اعبدوا الله وحده ولاتشركوا به شيئا ، واتركوا مايقول آباؤكم "
رواه البخاري






عن ابن عباس في قوله عز وجل {لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ } (14) سورة الرعد

قال : لا إله إلا الله

انظر تفسير القرطبي الآية 14 من سورة الرعد




كتب ملك الروم إلى معاوية يسأله عن أشياء ، منها : وأفضل الكلام ، ماهو ؟ فكتب : أفضل الكلام لاإله إلا الله ، كلمة الإخلاص ، ولايقبل الله عملاً إلا بها



انظر كلمة الإخلاص لابن رجب الحنبلي صــ48






قال الحسن للفرذدق ، وهو يدفن امرأته : ماأعددت لهذا اليوم ؟
قال : شهادة أن لاإله إلا الله ، منذ سبعين سنة

فقال الحسن : نعم العدة ، ألا إن للا إله إلا الله شروط






قال ابن رجب في الكلام حول كلمة الإخلاص :
اجتهدوا اليوم في تحقيق التوحيد
، فإنه لايوصل إلى الله سواه

واحرصوا على القيام بحقوقه ، فإنه لاينجى من عذاب الله إلا إياه




عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : إن الله قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم ، وإن الله يعطى المال من يحب ، ومن لايحب ، ولايعطي الإيمان إلا من يحب ، وإذا أحب عبداً أعطاه الإيمان ، فمن خاف العدو أن يجاهده ، أو هاب الليل أن يكابده ، ومن ضيق بالمال أن ينفقه ، فليكثر من قول : سبحان الله ، والحمد لله ، ولاإله إلا الله ، والله أكبر "
أخرجه أبو نعيم في الحلية