النتائج 1 إلى 5 من 5

المشاهدات : 7946 الردود: 4 الموضوع: من هم أصحاب الرايات السود

إخفاء / إظهار التوقيع

  1. #1

    ajal من هم أصحاب الرايات السود
    ��� ������� �������

    الحمد لله وكفى والسلام على عباده الذين اصطفى اما بعد
    فعندى تساؤل هام
    ورد فى حديث عن رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ انه قال:يقتتل عند كنزكم هذا ثلاثة كلهم ابن خليفة ثم لا يصل إلى واحد منهم ثم تقبل الرايات السود من قبل المشرق فيقتلونكم قتلا لم يقتله قوم ثم ذكر شيئاً فإذا رأيتموه فتابعوه ولو حبواً على الثلج فإنه خليفة الله المهدي
    الراوي: ثوبان المحدث: البزار - المصدر: الأحكام الشرعية الكبرى - لصفحة أو الرقم: 4/527
    خلاصة حكم المحدث: صحيح

    سؤالى يرد حول ثلاث نقاط:
    1- انهم كما جاء بالحديث يقتلوننا قتلا ( فهل هم مع المهدى ام ضد ولو معه كيف يقتلوننا ؟)
    2-قوله فى الروايه=ثم ذكر شيئا=هل هذا فاصل يفصل الجزء الاول عن الجزء الخاص بالمهدى؟
    3-ما المقصود من قبل المشرق هل هى مثلا بلاد الشرق كاافغانستان او خرسان كما ذكر فى احاديث ضعيفه
    وكيف يكون من ولد فاطمه وعلى اى عربى وياتى من تلك البلاد (وذالك اذا كان المقصود بالرايات رايته هو )

    ارجو ردا سريعا لو تفضلتم


  2. #2

    تاريخ التسجيل Sep 2009
    إعجاب مرسل: 8
    إعجاب متلقى: 13
    المشاركات 51

    افتراضي رد: من هم اصحاب الرايات السود

    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:
    اولا اعيب علي السائل نقله صحه الحديث وهو معذور ان لم يكن يعلم والله رقيب عليه ومحاسبه ان كان يعلم ونقل ماراق له لإيهام القارئ ان الحديث صحيح
    ثانيا فإن أحاديث وروايات ظهور (الرايات السود) و(السفياني) من الأحاديث التي تعددت طرقها وألفاظها في كتب الملاحم وأشراط الساعة، حتى إن طرقها لتكاد تملأ مصنفاً كاملاً، وقد فرح بها فرق وطوائف، فزادوا فيها، وما زالوا!!
    ومن طالع تلك الأحاديث تذكر قول الإمام أحمد:"ثلاثة كتب ليس لها أصول: المغازي، والملاحم، والتفسير" (الجامع) للخطيب رقم (1536)، وهو يعني بذلك: كثرة الكذب والروايات المردودة في هذه الأبواب الثلاثة، وقلة ما يصح فيها من الأحاديث.

    فحديث (الرايات السود) له طرق وألفاظ بالغة الكثرة، وقد امتلأ بها كتاب (الفتن) لنعيم بن حماد.

    لكني لم أجد فيها حديثاً صالحاً للاحتجاج، لا مرفوعاً، ولا موقوفاً على أحد الصحابة.

    وأقوى ما ورد فيها من المرفوع –وليس فيها قوي-، الأحاديث التالية:

    أولاً: حديث ثوبان –رضي الله عنه- قال: قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-:"إذا رأيتم الرايات السود قد جاءت من خراسان فأتوها، فإن فيها خليفة الله المهدي"، وله ألفاظ أخرى مطولة.

    وهذا الحديث أخرجه الإمام أحمد (5/277) من طريق شريك بن عبد الله، عن علي بن زيد بن جدعان، عن أبي قلابة، عن ثوبان به.

    وهذا إسناد منقطع، حيث إن أبا قلابة لم يسمع من ثوبان شيئاً، كما قال العجلي رقم (888).

    وقد ذكره ابن الجوزي من هذا الوجه في (العلل المتناهية رقم 1445)، وأعله بعلي بن زيد بن جدعان.
    وأخرجه ابن ماجة رقم (4084)، والبزار في مسنده (المخطوط –النسخة الكتانية- 223)، من طرق صحيحة عن عبد الرزاق الصنعاني، عن الثوري، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء الرحبي، عن ثوبان، بنحوه مطولاً مرفوعاً.
    وقال البزار عقبه:"إسناده إسناد صحيح".
    وقال البيهقي عقبه في (الدلائل 6/515):"تفرد به عبد الرزاق عن الثوري".
    قلت: إسناده أقل أحواله الحُسن في الظاهر، وحتى التفرد الذي ذكره البيهقي منتقض بما أخرجه الحاكم في (المستدرك 4/463-464)، قال:"أخبرنا أبو عبد الله الصفار: حدثنا محمد بن إبراهيم بن أورمة: حدثنا الحسين بن حفص: حدثنا سفيان، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان..."، وقال الحاكم عقبه:"هذا حديث صحيح على شرط الشيخين".

    وقد نقل هذا الإسناد –كما ذكرته- الحافظ ابن حجر في (إتحاف المهرة 3/53 رقم 2513)، مما يُبعد احتمال وقوع خطأ مطبعي فيه.

    وإسناد الحاكم رجاله ثقات، إلا محمد بن إبراهيم بن أورمة، فلم أجد له ذكراً، إلا في هذا الإسناد الذي صححه الحاكم.
    لكن للحديث وجه آخر أخرجه الحاكم (4/502)، وعنه البيهقي في (الدلائل 6/516)، من طريق عبد الوهاب بن عطاء، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان موقوفاً عليه غير مرفوع إلى النبي –صلى الله عليه وسلم-.
    قلت: فمع هذا الاضطراب في إسناده، مع نكارة متنه، وعدم قيام إسناد من أسانيده، بتحمل هذا الحد من التفرد لا أستطيع أن أطمئن إلى قبول هذا الحديث، خاصة مع عبارات لبعض أئمة النقد، تدل على تضعيف الحديث من جميع وجوهه.

    بل قد وقفت على إعلالٍ خاصّ واستنكار خاص لهذا الحديث على خالد الحذاء (مع ثقته) فقد جاء في العلل للإمام أحمد برواية ابنه عبد الله رقم (2443): "حدثني أبي، قال: قيل لابن عُليّة في هذا الحديث: كان خالد يرويه، فلم يلتفت إليه، ضعف ابن عليّه أمره. يعني حديث خالد عن أبي قلابة عن أبي أسماء عن ثوبان عن النبي – صلى الله عليه وسلم – في الرايات" وانظر الضعفاء للعقيلي – ترجمة خالد بن مهران الحذاء – (2/351 رقم 403) والمنتخب من علل الخلال لابن قدامة (رقم 170).

    ثانياً: حديث عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-:"إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا، وإن أهل بيتي سيلقون بعدي بلاء وتشريداً وتطريداً، حتى يأتي قوم من قبل المشرق، معهم رايات سود، فيسألون الخير، فلا يُعطونه، فيقاتلون فيُنصرون، فيُعطون ما سألوا، فلا يقبلونه، حتى يدفعوها إلى رجل من أهل بيتي، فيملؤها قسطاً، كما ملؤوها جوراً، فمن أدرك ذلك منكم، فليأتهم ولو حبواً على الثلج".
    أخرجه ابن ماجة (رقم 4082)، والبزار في مسنده (رقم 1556-1557)، والعقيلي في (الضعفاء) ترجمة يزيد بن أبي زياد (4/1494)، وابن عدي، ترجمة يزيد بن أبي زياد (7/276)، من طريق يزيد بن أبي زياد، عن إبراهيم النخعي، عن علقمة بن قيس النخعي، عن عبد الله بن مسعود به مرفوعاً.

    وقال عنه ابن كثير في (البداية والنهاية 9/278):"إسناده حسن"، وحسنه الألباني أيضاً في (سلسلة الأحاديث الضعيفة رقم 85).
    قلت: وهو كما قالا عن إسناده، في الظاهر قابل للتحسين.

    لكن أول ما يلفت الانتباه إلى ما في هذا الإسناد من النكارة هو ما قاله البزار عقب الحديث، حيث قال:"وهذا الحديث رواه غير واحد عن يزيد بن أبي زياد، ولا نعلم روى يزيد بن أبي زياد عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود إلا هذا الحديث".

    ومع هذا التفرد الذي صرح به ابن عدي أيضاً عقب الحديث، فإن المتفرد به –وهو يزيد بن أبي زياد- لئن رجحنا حسن حديثه، فإن مثله لا يحتمل التفرد بمثل هذا الإسناد والمتن.

    ولذلك ضعف هذا الحديث جماعة، وعدوه في مناكير يزيد بن أبي زياد.

    فقد قال وكيع بن الجراح –وذكر هذا الحديث-:"ليس بشيء".

    وقال الإمام أحمد:"ليس بشيء" أيضاً.

    وبلغ إنكار أبي أسامة حماد بن أسامة لهذا الحديث أن قال عن يزيد بن أبي زياد بخصوص روايته لهذا الحديث:"لو حلف عندي خمسين يميناً قسامة ما صدقته!! أهذا مذهب إبراهيم؟! أهذا مذهب علقمة؟! أهذا مذهب عبد الله؟!" (الضعفاء) للعقيلي (4/1493-1495).

    ولما أنكر الإمام الذهبي هذا الحديث في (السير 6/131-132)، قال بعد كلام أبي أسامة:"قلت: معذور والله أبو أسامة! وأنا قائل كذلك، فإن من قبله ومن بعده أئمة أثبات، فالآفة منه: عمداً، أو خطأ".

    لذلك فإن الراجح ضعف هذا الحديث بل إنه منكر.

    ومع هذه الأحكام من هؤلاء النقاد، لا يصح الاعتماد على المتابعة التي أوردها الدارقطني في (العلل) معلقة (5/185 رقم 808)، وأنه قد رواه ، عمارة بن القعقاع عن إبراهيم، موافقاً يزيد بن أبي زياد.

    وللحديث أوجه أخرى عن ابن مسعود –رضي الله عنه-، كلها ضعيفة، ومرجعها إلى حديث يزيد بن أبي زياد، كما يدل عليه كلام الدارقطني في العلل –الموطن السابق-.

    وانظر: الأحاديث الواردة في المهدي للدكتور: عبد العليم البستوي (قسم الصحيحة: 158-162، وقسم الضعيفة: 30-39).
    ثالثاً: حديث أبي هريرة –رضي الله عنه-، قال: قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-:"تخرج من خراسان رايات سود لا يردها شيء، حتى تنصب بإيلياء" أخرجه الإمام أحمد (رقم 8775) والترمذي (رقم 2269) والطبراني في (الأوسط رقم 3560)، والبيهقي في (الدلائل 6/516)، كلهم من طريق رشدين بن سعد، عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن قبيصة بن ذؤيب، عن أبي هريرة به.

    وأشار الترمذي إلى ضعفه بقوله عقبه:"غريب".

    وقال الطبراني:"لم يرو هذا الحديث عن الزهري إلا يونس، تفرد به رشدين".

    قلت: ورشدين بن سعد اختلف فيه بين الضعف والترك، وانفراده بهذا الحديث يقتضي نكارة حديثه.
    ولذلك تعقبه البيهقي بقوله:"ويروى قريب من هذا اللفظ عن كعب الأحبار، ولعله أشبه" ثم أسند رواية كعب الأحبار موقوفة عليه.

    وبهذا تبين أن أصل هذا الحديث من الإسرائيليات.

    وللحديث بعد ذلك روايات أشد ضعفاً من التي سبقت فإني اخترت أمثل الروايات، ليقاس عليها ما هو دونها.
    وبذلك يُعلم أنه لم يصح في الرايات السود حديث مرفوع، ولا حديث موقوف على الصحابة –رضي الله عنهم-.


    أقوال العلماء عن هذا الحديث :

    قال الحافظ الذهبي في السير (6/132) بعد أن أورد الحديث :

    قال أحمد بن حنبل : حديثه في الرايات ليس بشيء .

    قلت ( الذهبي ) : وقد رواه عنه ايضا محمد بن فضيل ، قال الحافظ أبو قدامة السرخسي : حدثنا أبو أسامة قال : حديث يزيد عن أبراهيم في الرايات لو حلف عندي خمسين يمينا قسامة ما صدقته .

    قلت ( الذهبي ) : معذور والله أبو أسامة ، وأنا قائل كذلك ، فإن من قبله ومن بعده ائمة أثبات فالآفة منه عمدا او خطأ .ا.هـ.

    وقال في ميزان الاعتدال (4/423) :

    وقال وكيع : يزيد ابن أبي زياد ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله - يعني حديث الرايات - ليس بشيء .

    وقال أحمد : حديثه ليس بذلك ، و حديثه عن إبراهيم - يعني في الرايات - ليس بشيء .

    وقال بعد أن أورد حديث يزيد بن أبي زياد (4/424) :

    قلت ( الذهبي ) : هذا ليس بصحيح ، وما أحسن ما روى أبو قدامه : سمعت أبا أسامة يقول في حديث يزيد عن إبراهيم في الرايات : لو حلف عندي خمسين يمين قسامة ما صدقته ، أهذا مذهب إبراهيم ! أهذا مذهب علقمة ! أهذا مذهب عبد الله ! .ا.هـ.

    وقال الإمام ابن القيم في المنار المنيف ( ص150) :

    وفي إسناده يزيد بن أبي زياد ، وهو سيء الحفظ ، اختلط في آخر عمره ، وكان يُقَلِّدُ الفُلُوس .ا.هـ.

    ومعنى يُقَلِّدُ الفُلُوس : يُـزيّـفُ النقود .

    وقال البوصيري في مصباح الزجاجة (3/262) :

    هذا إسناد فيه يزيد بن أبي زياد الكوفي مختلف فيه ... لكنه لم ينفرد به يزيد بن أبي زياد عن إبراهيم فقد رواه الحاكم في المستدرك من طريق عمرو بن قيس عن الحاكم عن إبراهيم به .ا.هـ.

    وسيأتي بيان علة طريق الحاكم بعد قليل .

    وقال الألباني في ضعيف ابن ماجة (886) : ضعيف .

    ورواه ابن ماجة في سننه (4084) من حديث ثوبان فقال :

    ‏حَدَّثَنَا ‏مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ‏، ‏وَأَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ ‏‏قَالَا : حَدَّثَنَا ‏عَبْدُ الرَّزَّاقِ ،‏ ‏عَنْ ‏‏سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ‏، ‏عَنْ ‏خَالِدٍ الْحَذَّاءِ ‏ ‏، عَنْ ‏أَبِي قِلَابَةَ ‏، ‏عَنْ ‏‏أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ ‏، ‏عَنْ ‏ثَوْبَانَ ‏قَالَ ‏: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ : ‏يَقْتَتِلُ عِنْدَ كَنْزِكُمْ ثَلَاثَةٌ كُلُّهُمْ ابْنُ خَلِيفَةٍ ، ثُمَّ لَا يَصِيرُ إِلَى وَاحِدٍ مِنْهُمْ ، ثُمَّ تَطْلُعُ الرَّايَاتُ السُّودُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ فَيَقْتُلُونَكُمْ قَتْلًا لَمْ يُقْتَلْهُ قَوْمٌ ، ‏ثُمَّ ذَكَرَ شَيْئًا لَا أَحْفَظُهُ فَقَالَ ‏: ‏فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَبَايِعُوهُ ‏وَلَوْ حَبْوًا عَلَى الثَّلْجِ فَإِنَّهُ خَلِيفَةُ اللَّهِ ‏ ‏الْمَهْدِيُّ .

    قال الألباني - في الضعيفة (1/119 ح 85) :

    منكر . أخرجه ابن ماجة ، والحاكم من طريق خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أبي أسماء عن ثوبان مرفوعا بالرواية الأولى . وأخرجه أحمد (5/277) عن علي بن زيد ، والحاكم أيضا عن خالد الحذاء عن أبي قلابة به ، لكن علي بن زيد هو ابن جدعان لم يذكر أبا أسماء في إسناده وهو من أوهامه .

    ومن طريقه أخرجه ابن الجوزي في كتاب " الأحاديث الواهية " كما في " القول المسدد في الذب عن المسند " للحافظ وقال : وعلي بن زيد فيه ضعف .

    وبه أعله المناوي فقال : نقل في الميزان عن أحمد وغيره تضعيفه ، ثم قال الذهبي : أراه حديثا منكرا ....ا.هـ.

    أما طريق الحاكم الذي جعله البوصيري شاهدا لحديث عبد الله بن مسعود ففيه أبو بكر بن أبي دارم .

    قال عنه الذهبي في الميزان : الرافضي الكذاب .... روى عنه الحاكم وقال رافضي غير ثقة .

    والله أعلم



  3. #3

    تاريخ التسجيل Jun 2010
    إعجاب مرسل: 0
    إعجاب متلقى: 1
    المشاركات 144

    افتراضي رد: من هم اصحاب الرايات السود

    الرايات السود خرجت كانت تل ك اللتي قادها ابو مسلم الخراساني المجرم

    يمكنك ان تقرا ذلك في كتاب البداية و النهاية لابن كثير بداية من سنة 130


    للهجرة عندما قضى على الدولة الاموية و اسس العباسية

    كما سبق و اخبر صلى الله عليه و سلم عمه العباس

    اما الاكاذيب اللتي تروج لها القاعدة المشركة فاوهام و احلام يقظة

    القادم حسب الاحاديث ان شاء الله هو تحرير مكة و الخسف بجيش غزتها ان شاء الله ثم خروج جيش عدن ابين ان شاء الله

    الرايت السود خرجت منذ الف و ثلاثمءة عام

    سبحان الله جهل يجعل صاحبه متاخرا الفا وثلامءة عام و يخوض عليه حربا عالمية بناءا

    عليه بءس الجهل و الله


  4. #4

    افتراضي رد: من هم اصحاب الرايات السود

    طبعا لم اكن اقصد ان اضع الحديث هذا لشئ فى نفسى وربى يعلم
    ولكن قد ضاق بى اذ رايته مذكور فى كتاب البدايه والنهايه لابن كثير وهو يقول انها ليست الرايات التى جاء بها بنو العباس
    وحتى مع قرائتى لتصحيح او تحسين ابن كثير لم اكن اصدق ماتتدعيه القاعده من الافك والزور والبهتان
    وما كان يثير حفيظتى ان هذا الحديث لو فرض صحته فان ظاهره ان اصحاب الرايات السود هم اعداء وليسوا انصار للمهدى

    جزيتم خيرا للتنبيه

  5. #5

    افتراضي رد: من هم اصحاب الرايات السود

    بسم الله الرحمن الرحيم
    نور الحق
    لا عليك
    وياليت كل الناس مثلك فى بحثك عن الحق فيما يثير حفيظتك
    وفى حلمك وردك الجميل
    وجزى الله كل من شارك فى هذه الصفحة خيرا
    والحمد لله رب العالمين

المواضيع المتشابهه

  1. فصل الخطاب في رد أصحاب الحكم بالشعائر إلى الصواب - كتاب
    بواسطة أحمد إبراهيم في المنتدى رسائل التوحيد الخالص
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2010-05-08, 12:03
  2. حق الزوج والزوجة (ملف باوربوينت)
    بواسطة صلاح الدين في المنتدى قــوا أنفسـكم وأهليـكم نارا
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2010-01-15, 23:01
  3. فصل الخطاب في رد أصحاب الحكم بالشعائر إلى الصواب
    بواسطة المنتصر بالله الشرقاوي في المنتدى توحيد الألوهية وما يتعلق به من مسائل
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2010-01-15, 16:02

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبّر بالضرورة عن وجهة نظر إدارة المنتدى


Sitemap