1. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Jun 2010
    عضو
    المشاركات: 143
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    أفعال العباد قال أبو عبد الله فأما أفعال العباد فقد حدثنا علي بن عبد الله حدثنا مروان بن معاوية حدثنا أبو مالك عن ربعي بن حراش عن حذيفة رضى الله تعالى عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله يصنع كل صانع وصنعته وتلا بعضهم عند ذلك ك والله خلقكم وما تعملون فأخبر أن الصناعات وأهلها مخلوقة حدثنا محمد حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق عن حذيفة رضى الله تعالى عنه أن الله خلق كل صانع وصنعته إن الله خلق صانع الخزم وصنعته رواه وكيع عن الأعمش حدثنا أبو نعيم حدثنا سفيان عن بن طاوس عن أبيه عن بن عباس رضى الله تعالى عنهما العجز والكيس من القدر حدثنا إسماعيل حدثني مالك عن زياد بن سعد عن عمرو بن مسلم عن طاوس اليماني قال أدركت ناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولون كل شيء بقدر وسمعت عبد الله بن عمر رضى الله تعالى عنهما يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل شيء بقدر حتى العجز والكيس أو الكيس والعجز فقال الليث عن طاوس عن بن عباس رضى الله تعالى عنهما إنا كل شيء خلقناه بقدر حتى العجز والكيس حدثنا عمرو بن محمد عن بن عيينة عن عمر عن بن عمر رضى الله تعالى عنهما قال كل شيء بقدر حتى العجز والكيس قال بن عباس رضى الله تعالى عنهما كل شيء بقدر حتى وضعك يدك على خدك قال أبو عبد الله بن محمد إسماعيل سمعت عبد الله بن سعيد يقول سمعت يحيى بن سعيد يقول ما زلت أسمع من أصحابنا يقولون إن أفعال العباد مخلوقة قال أبو عبد الله حركاتهم وأصواتهم واكتسابهم وكتابتهم مخلوقة فأما القرآن المتلو المبين المثبت في المصاحف المسطور المكتوب الموعى في القلوب فهو كلام الله ليس بخلق قال الله بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم وقال إسحاق بن إبراهيم فأما الأوعية فمن يشك في خلقها قال الله تعالى { وكتاب مسطور في رق منشور } وقال { بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ } فذكر أنه يحفظ ويسطر قال وما يسطرون حدثنا روح بن عبد المؤمن حدثنا يزيد بن زريع سعيد عن قتادة والطور وكتاب مسطور فقال المسطور المكتوب في رق منشور وهو الكتاب حدثنا آدم حدثنا ورقاء عن بن نجيح عن مجاهد وكتاب مسطور وصحف مكتوب في رق منشور في مصحف حدثنا عبد الله بن يوسف أنا مالك عن محمد بن عبد الرحمن بن نوفل عن عروة عن زينب بنت أبي سلمة عن أم سلمة رضى الله تعالى عنها قال طفت ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الى جنب البيت يقرأ والطور وكتاب مسطور قال أبو عبد الله وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم قول الحامدين من العباد ودعاءهم وصلاتهم وتضرعهم إلى الله بين ما يجيبهم الحي القيوم حيث يقول الرسول اقرأوا إن شئتم يقول العبد الحمد لله رب العالمين يقول حمدني عبدي حدثنا عبد الله بن يوسف حدثنا مالك عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبي السائب مولى هشام بن زهرة عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كل صلاة لا تقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج غير تام فقلت يا أبا هريرة فإني أكون أحيانا وراء الامام فقال اقرأ بها في نفسك يا فارس فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تبارك وتعالى قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين فنصفها لي ونصفها لعبدي ولعبدي ما سأل يقول العبد الحمد لله رب العالمين يقول الله حمدني عبدي يقول العبد الرحمن الرحيم يقول الله أثنى علي عبدي يقول العبد مالك يوم الدين يقول الله مجدني عبدي يقول العبد إياك نعبد وإياك نستعين فهذه الآية بيني وبين عبدي يقول العبد اهدنا الصراط المستقيم فهذه لعبدي ولعبدي ما سأل قال أبو عبد الله فأما المراد والرق ونحوه فإنه خلق كما أنك تكتب الله فالله في ذاته هو الخالق وخطك واكتسابك من فعلك خلق لأن كل شيء دون الله يصنعه وهو خلق وقال وخلق كل شيء فقدره تقديرا وقال { وانه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم } وقال { بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ } حدثنا أبو نعيم حدثنا سفيان عن زياد بن إسماعيل القرشي عن محمد بن عباد بن جعفر المخزومي عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه قال جاء مشركو قريش إلى النبي صلى الله عليه وسلم فخاصموه في القدر فنزلت إنا كل شيء خلقناه بقدر حدثنا قبيصة حدثنا سفيان بهذا حدثنا محمد بن يوسف حدثنا يونس بن الحارث حدثنا عمر بن شعيب عن أبيه عن جده قال نزلت هذه الآية { إن المجرمين في ضلال وسعر } في أهل القدر ويروى فيه عن بن عباس ومعاذ بن أنس رضى الله تعالى عنهم حدثنا محمد بن بشار حدثنا غندر حدثنا شعبة عن يعلى بن عطاء قال سمعت عمرو بن عاصم قال سمعت أبا هريرة يقول إن أبا بكر الصديق قال للنبي صلى الله عليه وسلم أخبرني بشيء أقوله إذا أصبحت وإذا أمسيت قال قل اللهم عالم الغيب والشهادة فاطر السماوات والأرض رب كل شيء ومليكه أشهد أن لا إله إلا أنت أعوذ بك من شر نفسي وشر الشيطان وشركه وإذا أخذت مضجعك حدثنا سعيد بن الربيع حدثنا شعبة وساق الحديث حدثنا عمرو بن عون حدثنا هاشم عن يعلى بن عطاء عن عمرو بن عاصم عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه أن أبا بكر قال يا رسول الله هذا رب كل شيء ومليكه حدثنا مسدد حدثنا هشيم بهذا حدثنا علي بن عياش حدثنا شعيب بن أبي حمزة عن محمد بن المنكدر عن جابر رضى الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته حلت له شفاعتي يوم القيامة ويذكر عن أنس بن مالك وغيره من أهل العلم في قوله { فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون } أنه لا إله إلا الله وقال الله { أن تلكم الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون } وقال { لمثل هذا فليعمل العاملون } وقال { جزاء بما كانوا يعملون } وحدثنا أبو اليمان أبناء شعيب عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه قال سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل قال إيمان بالله وجهاد في سبيله حدثنا أحمد بن يونس وموسى بن إسماعيل قالا حدثنا إبراهيم بن سعد حدثنا بن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل أي الأعمال أفضل قال إيمان بالله ورسوله قيل ثم ماذا قال جهاد في سبيل الله قال ثم ماذا قال حج مبرور حدثنا عبد العزيز بن عبد الله حدثنا إبراهيم بن شهاب عن سعيد عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله حدثنا يحيى بن قزعة حدثنا إبراهيم بن سعد مثله حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا هشام أنبأ معمر عن الزهري عن بن المسيب عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا نبي الله أي الأعمال أفضل قال إيمان بالله مثله حدثنا محمد بن عبيد الله حدثنا عمر بن طلحة عن محمد بن عمر عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه قيل يا رسول الله أي الأعمال أفضل أو خير قال إيمان بالله ورسوله حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا أبان حدثنا يحيى عن أبي جعفر عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول أفضل الأعمال عند الله إيمان لا شك فيه وغزو لا غلول فيه وحج مبرور حدثنا موسى حدثنا أبان مثله حدثنا إبراهيم بن المنذر حدثنا معاذ بن هشام حدثنا أبي عن يحيى حدثني أبو جعفر سمع أبا هريرة رضى الله تعالى عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا خليفة بن غالب حدثنا سعيد المغبري عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل قال إيمان بالله وجهاد في سبيله حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا أبو عامر حدثنا خليفة بن غالب حدثنا سعيد أبي سعيد المغبري عن أبيه عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال أي الأعمال أفضل قال إيمان بالله وجهاد في سبيله حدثنا عبيد الله بن موسى حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن أبي مرواح عن أبي ذر رضى الله تعالى عنه قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل بالله وجهاد في سبيله حدثنا يحيى بن بكير حدثني الليث عن أبي جعفر حدثني عروة عن أبي مرواح عن أبي ذر رضى الله تعالى عنه أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم أي الأعمال خير قال إيمان بالله وجهاد في سبيله حدثنا محمد بن الصباح حدثنا الوليد أراه بن أبي ثور قال محمد بن يوسف الضريري الشك مني عن عبد الملك هو بن عمير عن موسى بن طلحة عن عائشة أم المؤمنين رضى الله تعالى عنها قالت جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أي الأعمال أفضل قال الإيمان بالله وجهاد في سبيل الله وحج مبرور حدثنا محمد بن عبد الرحيم حدثنا سعيد بن سليمان حدثنا يزيد بن عطاء عن معاوية بن إسحاق عن عائشة بن طلحة عن عائشة أم المؤمنين رضى الله تعالى عنهما سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل قال إيمان بالله وقتل في سبيله وحج مبرور حدثنا محمد بن سعيد أنبأنا عبيدة بن حميد عن عبد الملك بن عمير عن عثمان بن أبي حتمة عن جدته الشفاء رضى الله تعالى عنها قالت سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وسأله رجل أي العمل أفضل قال إيمان بالله وجهاد وحج مبرور حدثنا ضرار بن صرد عن عبد الله بن وهب عن موسى بن علي بن رباح عن أبيه جنادة بن أبي أمية عن عبادة بن الصامت رضى الله تعالى عنه قال سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل قال إيمان بالله وتصديق برسوله وجهاد في سبيله وقال عبيدة بن عمير عن عبد الله بن حبش رضى الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أفضل الأعمال إيمان لا شك فيه وقال العلاء بن عبد الجبار حدثنا سويد أبو حاتم حدثني عياش بن عباس بن الحارث بن يزيد عن علي بن رباح عن جنادة بن أبي أمية عن عبادة بن الصامت رضى الله تعالى عنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم سئل أي الأعمال أفضل قال إيمان بالله وتصديق بكتابه قال أبو عبد الله فجعل النبي صلى الله عليه وسلم الإيمان والتصديق والجهاد والخير عملا وقال النبي صلى الله عليه وسلم يخرج قوم تحقرون أعمالكم مع أعمالهم يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية فبين أن قراءة القرآن هي العمل حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن يحيى بن سعيد عن محمد إبراهيم عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي سعيد رضى الله تعالى عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يخرج فيكم قوم تحقرون صلاتكم مع صلاتهم وأعمالكم مع أعمالهم يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية حدثنا عبد الله بن يوسف أنا مالك بهذا حدثنا روح بن عبد المؤمن حدثنا يزيد بن زريع حدثنا شعبة عن قتادة وجعلوا له من عباده جزءا أي عدلا قال حماد بن زيد من قال كلام العباد ليس بخلق فهو كافر قال أبو عبد الله ومن الدليل على أن الله يتكلم كيف شاء وأن أصوات العباد مؤلفة حرفا فيها التطريب والغمز واللحن والترجيع حديث أم سلمة رضى الله تعالى عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا عبد الله بن صالح ويحيى بن بكير قالا حدثنا الليث عن بن أبي مليكة عن يعلى بن مملك أنه سأل أم سلمة رضى الله تعالى عنها عن قراءة النبي صلى الله عليه وسلم في صلاته فقالت ما لكم وصلاته كان يصلي ثم ينام قدر ما صلى ثم يصلى قدر ما نام ثم ينام قدر ما صلى حتى الصبح ونعتت قراءته فإذا قراءته حرفا حرفا حدثنا قتيبة حدثني الليث عن عبد الله بن أبي مليكة بهذا حدثنا محمد بن مقاتل أنا عبد الله أنا حماد بن سلمة عن عمران بن عبد الله قال صلى بنا رجل في مسجد المدينة في شهر رمضان فجاء بتلك الهنات يعني تطرب فأنكر ذلك القاسم بن محمد وقال يقول الله وإنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفة تنزيل من حكيم حميد حدثنا إسماعيل حدثني مالك عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة عن أبيه أنه أخبره أن أبا سعيد الخدري رضى الله تعالى عنه قال له إني أراك تحب الغنم والبادية فإذا كنت في غنمك فأذنت للصلاة فارفع صوتك بالنداء فإنه لا يسمع صوت المؤذن جن ولا إنس إلا شهد له يوم القيامة قال أبو سعيد رضى الله تعالى عنه سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك بهذا حدثنا آدم حدثنا شعبة حدثنا موسى بن أبي عثمان قال سمعت أبا يحيى عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يغفر للمؤذن مدى صوته حدثنا سليمان حدثنا شعبة بهذا حدثنا أبو الوليد حدثنا شعبة عن موسى بن أبي عثمان قال سمعت أبا يحيى قال سمعت أبا هريرة رضى الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم المؤذن يغفر له مدى صوته حدثنا حفص بن عمر حدثنا شعبة قال أنبأني موسى قال سمعت أبا يحيى بهذا حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثني أبي عن بن إسحاق قال حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن محمد بن عبد الله بن زيد بن عبد ربه قال حدثني أبو عبد الله بن زيد رضى الله تعالى عنه قال لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناقوس فيعمل ليضرب به للناس في الجمع للصلاة طاف بي وأنا نائم رجل يحمل ناقوسا في يده فقلت يا عبد الله تبيع الناقوس قال وما تصنع به قلت أدعو به إلى الصلاة قال أفلا أدلك على ما هو خير من ذلك قلت بلى قال تقول الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله قال ثم استأخر عني غير بعيد ثم قال تقول إذا أقيمت الصلاة الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الفلاح قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله قال فلما أصبحت أتليت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته ما رأيت فقال إن هذا رؤيا حق إن شاء الله فقم مع بلال فألق عليه ما رأيت فيؤذن به فإنه أندى منك صوتا فقمت مع بلال فجعلت ألقي عليه ويؤذن فسمع عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه وهو في بيته فخرج يجرر رداءه يقول والذي بعثك بالحق لقد رأيت مثل الذي رأى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلله الحمد حدثنا محمد بن عبيد حدثنا محمد بن مسلمة عن محمد بن إسحاق عن محمد بن عبد الله بن زيد قال فأرى عبد الله بن زيد فخرج عبد الله حتى أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره قال فاخرج مع بلال فألقها عليه وليناد بلال فإنه أندى منك صوتا قال فخرجت مع بلال إلى المسجد فجعلت ألقيها عليه وهو ينادي فسمع عمر الصوت فخرج فقال يا رسول الله والله لقد رأيت مثل الذي رأى حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب أخبرني إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة أخبرني جدي عبد الملك بن أبي محذورة أنه سمع أبا محذورة رضى الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له أمدد أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله وقال النبي صلى الله عليه وسلم إذا سمعتم الآذان فقولوا مثل ما يقول المؤذن وقال عمر لأبي محذورة حين سمع صوته ما خشيت أن ينقطع مريطاؤك قال إني حسنت لك صوتي وقال عمر بن عبد العزيز أذن أذانا سمحا وإلا فاعتزلنا حدثنا يحيى بن بكير حدثني الليث عن عقيل عن بن شهاب عن عروة عن عائشة رضى الله تعالى عنها وذكرت الذي كان من شأن عثمان بن عفان ووددت أني كنت نسيا منسيا فوالله ما أحببت أن ينتهل من عثمان أمر قط إلا قد انتهل من مثله حتى والله لو أحببت قتله لقتلت يا عبيد الله بن عدي لا يغرنك أحد بعد الذي تعلم فوالله ما احتقرت أعمال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حتى تهجم النفر الذين طعنوا في عثمان فقالوا له قولا لا يحسن قوله وقرأوا قراءة لا يحسن مثلها وصلوا صلاة لا يصلى مثلها فلما تدبرت الصنيع إذا هم والله ما يقاربون أعمال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا أعجبك حسن قول امرئ فقل { اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله } فلا يستخفنك أحد وقال النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل حين سأله عن الإيمان قال تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله قال فإذا فعلت ذلك فأنا مؤمن قال نعم ثم قال ما الإسلام قال تشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله فذكره قال إذا فعلت ذلك فأنا مسلم قال نعم قال أبو عبد الله فسمى الإيمان والإسلام والشهادة والإحسان والصلاة بقراءتها وما فيها من حركات الركوع والسجود فعلا للعبد وقال شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم حدثنا محمد بن سلام أنا جرير بن فروة عن أبي زرعة عن أبي ذر وأبي هريرة رضى الله تعالى عنهما قالا أقبل رجل فقال السلام عليك يا محمد فرد عليه ثم قال يا محمد ما الإيمان قلت الإيمان بالله والملائكة والكتاب والنبي وتؤمن بالقدر كله قال فإذا فعلت ذلك آمنت قال نعم حدثنا أبو النعمان حدثنا حماد بن زيد حدثنا مطر الوراق عن عبد الله بن بريدة عن يحيى بن يعمر سمع عبد الله بن عمر عن عمر رضى الله تعالى عنه قال بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جاءه رجل فقال يا رسول الله ما الإسلام قال أن تسلم وجهك لله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت قال فأخبرني بعرى الإسلام فإذا فعلت ذلك فأنا مسلم قال نعم قال صدقت وساق الحديث حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا الضحاك بن نبراس حدثنا ثابت عن أنس رضى الله تعالى عنه قال بينا النبي صلى الله عليه وسلم مع أصحابه إذا جاءه رجل عليه ثياب السفر فتخطى الناس حتى جلس بين يديه ووضع يديه على ركبتيه قال ما الإسلام قال شهادة أن لا إله إلا الله وإني رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت إن استطعت إليه سبيلا قال فإذا فعلت ذلك فأنا تؤمن قال نعم قال صدقت فتعجبوا قال ما الإحسان قال أن تخشى الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال متى الساعة قال ما المسئول عنها بأعلم من السائل ولكن لها أشراط فقام فقال علي بالرجل فلم يجدوه قال ذلك جبريل جاء يعلمكم دينكم لم يأت على حال أنكرته قبل اليوم حدثنا عبد الله بن محمد الجعفي حدثنا أبو حفص التنسي حدثنا الأوزاعي حدثنا يحيى بن أبي كثير حدثني هلال بن أبي ميمونة حدثني عطاء بن يسار حدثني معاوية بن الحكم رضى الله تعالى عنه قال قلت يا رسول الله إنا كنا حديث عهد بجاهلية فجاء الله بالإسلام وبينا أنا مع النبي صلى الله عليه وسلم دعاني وقال صلاتنا هذه لا يصلح فيها شيء من كلام الناس وإنما هي التسبيح والتكبير وقراءة القرآن حدثنا علي عن محمد بن بشير العبدي عن بيان حدثنا يزيد بن أبي الجعد حدثنا جامع بن شداد عن طارق المحاربي رضى الله تعالى عنه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينادي بأعلى صوته يا يا أيها الناس قولوا لا إله الله تفلحوا وقال النبي صلى الله عليه وسلم عبد القيس إن فيك خلقين يحبهما الله الحلم والحياء قال جبلا جبلت عليه أو خلقا مني قال بل جبلا جبلت عليه قال الحمد لله الذي جبلني على خلقين أحبهما الله حدثنا به أبو معمر حدثنا عبد الوراث حدثنا يونس عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أشج عبد القيس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له ذلك وزاد قلت قديما كان أو حديثا قال قديما حدثنا عمرو بن زرارة حدثنا إسماعيل عن يونس زعم عبد الرحمن بن أبي بكرة قال قال أشج قال النبي صلى الله عليه وسلم بهذا قلت الحمد لله الذي جبلني على خلقين يحبهما حدثنا هشيم عن يونس عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن الأشج قال النبي صلى الله عليه وسلم مثله حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن بن عجلان حدثني عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أفاد أحدكم المرأة أو الجارية أو الدابة أو الغلام فليقل أسألك من خيرها وخير ما جبلت عليه وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلت عليه قال أبو عبد الله ورواه عبيد الله عن سفيان عن بن عجلان عن عمر ونحوه حدثنا حسن بن محمد بن صباح حدثنا سعيد بن سليمان حدثنا يونس بن بكير حدثنا خالد بن دينار حدثنا عمارة بن جوين حدثنا أبو سعيد رضى الله تعالى عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يا أشج إن فيك خلقين يحبهما الله الحلم والتؤدة قال يا رسول الله أشيء جبلت عليه أم شيء حديث فقال النبي صلى الله عليه وسلم بل شيء جبلت عليه حدثنا قيس بن حفص حدثنا طالب بن بحير حدثني هود بن عبد الله سمع جده مزيدة العبدي رضى الله تعالى عنه قال جاء الأشج فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن فيك خلقين يحبهما الله قال جبلا جبلت عليه أم خلقا مني قال بل جبلا جبلت عليه قال الحمد لله الذي جبلني على ما يحب الله ورسوله حدثنا موسى حدثنا مطر بن عبد الرحمن حدثني أم أبان بنت الوازع العبدي عن جدها وازع بن عامر رضى الله تعالى عنه فخرج إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا أشج بل الله جبلك قال الحمد لله قال أبو عبد الله ولا توجد القرآن إلا أنه صفة الله ولا يقال كيف ما توجه وهو قول الجبار أنطق به عباده وكذلك تواترت والأخبار عن النبي صلى الله عليه وسلم أن القرآن كلام الله وأن أمره قبل خلقه وبه نطق الكتاب حدثنا محمد بن كثير حدثنا إسرائيل عن عثمان بن المغيرة وقال غيره بن أبي المغيرة عن سالم هو بن أبي الجعد عن جابر رضى الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ألا رجل يحملني إلى قومه فإن قريشا قد منعوني أن أبلغ كلام ربي قال أبو عبد الله فبين النبي صلى الله عليه وسلم أن الإبلاغ منه وأن كلام الله من ربه ولم يذكر عن أحد من المهاجرين والأنصار والتابعين لهم بإحسان خلاف ما وصفنا وهم الذين أدوا الكتاب والسنة بعد النبي صلى الله عليه وسلم قرنا بعد قرن قال الله تعالى { لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا } قال النبي صلى الله عليه وسلم أنتم شهداء الله في الأرض حدثنا إسحاق حدثنا أبو أسامة قال الأعمش حدثنا أبو صالح عن أبي سعيد الخدري قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يجاء بنوح يوم القيامة فيقال له هل بغلت فيقول نعم يا رب فتسأله أمته هل بلغكم فيقولون ما جاءنا من نذير فيقال من شهودك فيقول محمد وأمته فيجاء بكم فتشهدون ثم قرأ النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا قال أبو عبد الله هم الطائفة التي قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسماعيل عن قيس عن المغيرة بن شعبة رضى الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون ويروى نحوه عن أبي هريرة ومعاوية وجابر وسليمة بن نوفل وقرة بن إياس رضى الله تعالى عنهم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو عبد الله ولم يكن بين أحد من أهل العلم في ذلك اختلاف إلى زمن مالك والثوري وحماد بن زيد وعلماء الأمصار ثم بعدهم بن عيينة في الحجاز ويحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي وفي محدثي أهل البصرة وعبد الله بن إدريس وحفص بن غياث وأبو بكر بن عياش ووكيع وذووهم بن المبارك في متبعيه ويزيد بن هارون في الواسطين إلى عصر من أدركنا من أهل الحرمين مكة والمدينة والعراقيين وأهل الشام ومصر ومحدثي أهل خراسان منهم محمد بن يوسف في منتابية وأبو الوليد هشام بن عبد الملك في مجبتيه وإسماعيل بن أبي أويس مع أهل المدينة وأبو مسهر في الشاميين ونعيم بن حماد مع المصريين وأحمد بن حنبل مع أهل البصرة والحميدي من قريش ومن أتبع الرسول من المكيين وإسحاق بن إبراهيم وأبو عبيد في أهل اللغة وهؤلاء المعروفون بالعلم في عصرهم بلا اختلاف منهم أن القرآن كلام الله إلا من شذها أو أغفل الطريق الواضح فعمى عليه فإن مرده إلى الكتاب والسنة قال الله تعالى { فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول }

  2. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Jun 2010
    عضو
    المشاركات: 143
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    حدثنا إبراهيم بن المنذر حدثنا إسحاق بن جعفر بن محمد حدثني كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب وإنكم ما اختلفتم في شيء فإن مرده إلى الله وإلى محمد وقال النبي صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد حدثنا بذلك العلاء بن عبد الجبار حدثنا عبد الله بن جعفر المخزومي بذلك وأمر عمر رضى الله تعالى عنه أن ترد عن عائشة رضى الله تعالى عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم بذلك وأمر عمر رضى الله تعالى عنه أن ترد الجهالات إلى الكتاب والسنة قال أبو عبد الله وكل من لم يعرف الله بكلامه أنه غير مخلوق فإنه يعلم ويرد جهله إلى الكتاب والسنة فمن أبي بعد العلم به كان معاندا قال الله تعالى وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون ولقوله { ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا } فأما ما احتج به الفريقان لمذهب أحمد ويدعيه كل لنفسه فليس بثابت كثير من أخبارهم وربما لم يفهموا دقة مذهبه بل المعروف عن أحمد وأهل العلم أن كلام الله غير مخلوق وما سواه مخلوق وأنهم كرهوا البحث والتنقيب عن الأشياء الغامضة وتجنبوا أهل الكلام والخوض والتنازع إلا فيما جاء فيه العلم وبينه رسول الله صلى الله عليه وسلم

    حدثنا إسحاق أنبا عبد الرزاق أنبأ معمر عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال سمع النبي صلى الله عليه وسلم قوما يتدارؤون فقال هلك من كان قبلكم بهذا ضربوا كتاب الله بعضه ببعض وانما نزل كتاب الله يصدق بعضه بعضا فلا تضربوا بعضه بعضا ما علمتم منه فقولوا وما لا فكلوه إلى عالمه قال أبو عبد الله ما علمتم منه فقولوا وما لا فكلوه إلى عالمه قال أبو عبد الله وكل من اشتبه عليه شيء فأولى أن يكله إلى عالمه كما قال عبد الله بن عمرو رضى الله تعالى عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم وما أشكل عليكم فكلوه إلى عالمه ولا يدخل في المتشابهات الا ما بين له وقد

    حدثنا عبد الله بن سلمة حدثنا يزيد بن إبراهيم عن عبد الله بن أبي مليكة عن القاسم عن عائشة رضى الله تعالى عنها قالت تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم { هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولوا الألباب } قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه منهم الذين عنى الله فاحذروهم وقال بن مسعود رضى الله تعالى عنه من علم علما فليقل به ومن لا فليقل الله أعلم فإن من علم الرجل أن يقول لما لا يعلم الله أعلم فإن الله قال لنبيه { قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين }

    حدثنا محمد بن كثير حدثنا سفيان عن منصور عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق قال أتيت بن مسعود رضى الله تعالى عنه فذكر هذا واعتبر بقول النبي صلى الله عليه وسلم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون وإذا رأيت هوى متبعا ودنيا مؤثرة واعجاب كل ذي رأي برأيه فعليك بنفسك وذر عنك أمر العامة

    حدثنا به عبدان عن عبد الله أنا عتبة بن أبي حكيم حدثني عمرو بن جارية اللخمي حدثني أبو أمية الشعباني قال أتيت أبا ثعلبة فقال قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأيت شحا مطاعا نحوه قال أبو عبد الله سمعت موسى بن إسماعيل يقول سمعت أبا عاصم قول ما اغتبت أحدا مذ علمت أن الغيبة تضر بصاحبها

    حدثنا أحمد بن أشكاب حدثنا محمد بن فضيل عن عمارة القعقاع عن أبي زرعة عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه كلمتان حبيبتان إلى الرحمن خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم حدثنا الحميدي حدثنا سفيان أنبأ منصور عن مجاهد عن أبي معمر عن عبد الله رضى الله تعالى عنه قال اجتمع في البيت ثقفيان وقرشي أو قريشيان وثقفي كثيرة شحم بطونهم قليلة فقه قلوبهم فقال أحد منهم أترون الله يسمع ما نقول قال الآخر يسمع إن جهرنا ولا يسمع إن أخفينا قال الآخر إن كان يسمع إذا جهرنا فإنه يسمع إذا أخفينا فأنزل الله تعالى { وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم }

    حدثني إسحاق بن منصور حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن حماد بن زيد عن يحيى بن عتيق عن بن سيرين قال كان يقال عجبا للتاجر كيف يتجر قال يحيى يصدق ويفعل ويفعل قال محمد حتى دخل معي يحيى في التجارة فقال لي يا أخي ما من شيء إلا وقد رابني قال فذكرته لحميد بن عبد الرحمن فقال محمد الآن حين فقه

    حدثنا قبيصة حدثنا سفيان عن أبي حصين قال قال حذيفة رضى الله تعالى عنه يأتي على الناس زمان لا يصلح فيه إلا بالذي كان ينهى عنه

    التعرب بعد الهجرة قال أبو عبد الله رحمة الله عليه وألق بهذا أهل العلم وأعرض عن الجاهلين فيتفرقوا كتفرق أهل البدع الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء ويذكر عن طاوس عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه أنه قال هم في هذه الأمة

    حدثنا موسى بن وهب عن داود عن الشعبي في بيع المصاحف أنه لا يبيع كتاب الله إنما يبيع عمل يديه

    حدثنا عبيد الله بن موسى عن بن جريج عن عطاء عن بن عباس رضى الله تعالى عنهما قال اشتر المصحف ولا تبع قال بكير بن مسمار أخبرني زياد مولى سعد أنه سأل بن عباس رضى الله تعالى عنهما فقال لا نرى ان نجعلها متجرا ولكن ما عملت يداك فلا بأس

    حدثنا إسحاق عن جرير عن ليث عن مجاهد عن بن عباس رضى الله تعالى عنهما قال كنا لا نرى بأسا أن يبيع المصحف ويشتري بثمنه مصحفا هو أفضل منه ولا بأس أن يبادل المصحف بالمصحف فرخص في شراء المصحف

    حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا الصباح العبدي أنبا عبد الله بن سليمان سألت سعيد بن المسيب عن كتابة المصحف فقال لا بأس قد كان فتى بن عباس يكتبها بالمائة




    كتاب الله إنما يبيع عمل يديه

    حدثنا عبيد الله بن موسى عن بن جريج عن عطاء عن بن عباس رضى الله تعالى عنهما قال اشتر المصحف ولا تبع قال بكير بن مسمار أخبرني زياد مولى سعد أنه سأل بن عباس رضى الله تعالى عنهما فقال لا نرى ان نجعلها متجرا ولكن ما عملت يداك فلا بأس

    حدثنا إسحاق عن جرير عن ليث عن مجاهد عن بن عباس رضى الله تعالى عنهما قال كنا لا نرى بأسا أن يبيع المصحف ويشتري بثمنه مصحفا هو أفضل منه ولا بأس أن يبادل المصحف بالمصحف فرخص في شراء المصحف

    حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا الصباح العبدي أنبا عبد الله بن سليمان سألت سعيد بن المسيب عن كتابة المصحف فقال لا بأس قد كان فتى بن عباس يكتبها بالمائة

    حدثنا إبراهيم بن موسى أنبأ هشام أن بن جريج أخبرهم قال أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله رضى الله تعالى عنهما قال ابتياعها أحب إلي من أن أبيعها

    وقال بن نمير عن الأعمش عن سعيد عن بن جبير عن بن عباس رضى الله تعالى عنهما في بيع المصاحف إنما هم مصورون يبيعون على أيديهم ويذكرون عن علي رضى الله تعالى عنه قال يأتي على الناس زمان لا يبقى من الإسلام إلا اسمه ولا من القرآن إلا رسمه وقال النبي صلى الله عليه وسلم زينوا القرآن بأصواتكم

    حدثنا إبراهيم بن أبي حمزة الزبيري حدثني بن أبي حازم عن يزيد بن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما أذن الله بشيء ما أذن لنبي حسن الصوت بالقرآن يجهر به

    وحدثني يحيى بن يوسف حدثنا عبيد الله بن عمرو عن إسحاق بن راشد عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم وسلبم قال ما أذن الله لشيء إذنه لنبي يتغنى بالقرآن قال أبو عبد الله وسمع النبي صلى الله عليه وسلم قراءة أبي موسى فقال أوتي أبو موسى من مزامير آل داود

    حدثنا محمد بن خلف أبو بكر حدثنا أبو يحيى الحماني حدثنا يزيد بن عبد الله بن أبي بردة عن جده أبو بردة عن أبي موسى رضى الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له يا أبا موسى لقد أوتيت مزمارا من مزامير آل داود

    وحدثني أحمد بن حميد حدثنا قنان بن عبد الله النهمي بن عبد الرحمن بن عوسجة عن البراء رضى الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم وسمع أبا موسى يقرأ فقال كأن هذا من أصوات آل داود

    وحدثنا أحمد بن يعقوب حدثنا يزيد بن المقدام عن مقدام بن شريح عن شريح حدثني أبو هاني بن يزيد قال قلت للنبي صلى الله عليه وسلم أخبرني بشيء يدخلني الجنة قال عليك بحسن الكلام وبذل الطعام

    حدثنا أحمد بن إسحاق حدثنا عثمان بن عمر حدثنا عيسى بن دينار عن عمرو بن الحارث رضى الله تعالى عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من سره أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل فليقرأه على قرأة بن أم عبد

    وقال ميسرة مولى فضالة عن فضالة بن عبيد رضى الله تعالى عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم الله أشد أذنا إلى رجل حسن الصوت بالقرآن من صاحب القينة إلى قينته

    حدثنا محمد بن العلاء حدثنا أبو أسامة عن بريد عن أبي بردة عن أبي موسى رضى الله تعالى عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم إني لأعرف رفقة الأشعريين بالقرآن حين يدخلون بالليل وأعرف منازلهم من أصواتهم بالليل من أصواتهم بالقرآن بالليل وإن كنت لم أر منازلهم حين نزلوا بالنهار ومنهم حكيم إذ لقي الخيل أو قال العدو قال لهم إن أصحابي يأمرونكم أن تنظروهم

    حدثنا عمر بن حفص حدثنا أبي عن الأعمش سمع طلحة عن عبد الرحمن بن عوسجة عن البراء رضى الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال زينوا القرآن بأصواتكم

    حدثنا قتيبة حدثنا جرير عن الأعمش عن طلحة بهذا حدثنا عثمان حدثنا جرير عن منصور عن طلحة مثله

    حدثنا محمد حدثنا غندور حدثنا شعبة سمعت طلحة اليامي سمعت بن عوسجة سمعت البراء بن عازب رضى الله تعالى عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم زينوا القرآن بأصواتكم قال عبد الرحمن بن عوسجة وكنت أنسيت زينوا القرآن بأصواتكم حتى أذكرنيه الضحاك بن مزاحم

    حدثنا محمود أبو داود حدثنا شعبة أخبرني طلحة سمعت عبد الرحمن عن البراء رضى الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم زينوا القرآن بأصواتكم قال عبد الرحمن مثله

    ويروى عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم

    حدثنا قرة بن حبيب حدثنا شعبة ومحمد بن طلحة عن طلحة قال سمعت عبد الرحمن عن عوسجة عن البراء رضى الله تعالى عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم زينوا القرآن بأصواتكم

    قال أبو عبد الله وعامة هذه الأخبار مستفيضة عند أهل العلم ولا ريب في تخليق مزامير آل داود وندائهم لقوله عز وجل وخلق كل شيء وقال فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون

    حدثنا خلاد بن يحيى حدثنا مسعر حدثنا عدي بن ثابت انه سمع البراء يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في العشاء بالتين والزيتون فما سمعت أحدا أحسن صوتا أو قراءة منه

    حدثنا آدم حدثنا بن أبي ذئب حدثنا مسلم بن جندب عن نوفل بن إياس الهذلي قال كنا نقوم في عهد عمر بن الخطاب في المسجد فيتفرق ههنا فرقة وههنا فرقة وكان الناس يميلون إلى أحسنهم صوتا فقال عمر أراهم قد اتخذوا القرآن أغاني أما والله لئن استطعت لأغيرن فلم يمكث إلا ثلاث ليال حتى أمر أبيا فصلى بهم

    حدثنا أحمد بن يونس حدثنا أبو شهاب عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة قال قال لي عبد الله اقرأ وكان علقمة حسن الصوت فقرأ فقال عبد الله رتل فداك أبي وأمي وقال الله عز وجل وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا وقال واتل ما أوحي إليك من كتاب ربك وقال الذين يتلون كتاب الله وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك وقال يتلونه حق تلاوته وقال واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة وقال يتلون أيات الله أناء الليل وقال { إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم }

    وقال أبو عبد الله رضى الله تعالى عنه فبين أن التلاوة من النبي صلى الله عليه وسلم وأن الوحي من الرب ومنه قول عائشة رضى الله تعالى عنها وما كنت أظن أن الله منزل في شأني وحيا يتلى فبينت رضى الله تعالى عنها أن الإنزال من الله وأن الناس يتلونه

    حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن يونس عن بن شهاب أخبرني عروة بن الزبير وسعيد بن المسيب وعلقمة بن وقاص وعبيد الله بن عبيد الله عن حديث عائشة رضى الله تعالى عنها حين قال لها أهل الإفك ما قالوا وكل حدثني طائفة من الحديث قالت فاضطجعت على فراشي وأنا حينئذ أعلم بريئة وأن الله يبرئن ولكن والله ما كنت أظن أن الله منزل في شأني وحيا يتلى ولشأني في نفسي كان أحقر من أن يتكلم الله في بأمر يتلى فانزل الله إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم العشر الآيات كلها

    حدثنا عبد الله حدثني الليث حدثني يونس مثله ورواه صالح وابن إسحاق وفليح عن بن شهاب نحوه

    وقال أبو عبد الله وقال الله عز وجل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا ولكنه كلام الله تلفظ به العباد والملائكة وقد بين ذلك ما حدثني به عبد العزيز بن عبد الله

    حدثنا بن أبي حازم عن أبيه عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا أحب الله عبدا نادى جبريل أحب فلانا فينوه بها جبريل في حملة العرش فيحبه أهل العرش فيسمع أهل السماء السابعة لغط أهل العرش وذكر الحديث وقال فإنما يسرناه بلسانك { ولقد يسرنا القرآن للذكر } وقال النبي صلى الله عليه وسلم كل ميسر لما خلق له
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع