النتائج 1 إلى 29 من 29

المشاهدات : 5248 الردود: 28 الموضوع: الرد الشافي في قضية الحكم على الناس وعلاقتها بالتوحيد

إخفاء / إظهار التوقيع

  1. #1

    تاريخ التسجيل Jan 2010
    إعجاب مرسل: 0
    إعجاب متلقى: 3
    المشاركات 123

    افتراضي الرد الشافي في قضية الحكم على الناس وعلاقتها بالتوحيد
    ��� ������� �������

    علاقة قضية الحكم على الناس بالتوحيد:-
    إن موضوع الولاء والبرآء كأحد أركان توحيد الألوهية الهامة والأساسية، معلوم لدى كل من تعلق قلبه وعقله بدراسة أحكام التوحيد، وكيف أن هذا الركن بالتحديد – الولاء والبرآء – ليعتبر هو الحد الفاصل بين كون هذا الاعتقاد أمرا مقدساً لا يحل مناقضته أو مخالفته، وبين تلك المسائل التي تعتبر أراء شخصية أو مذهبية فقهية. فهو معلم من معالم المفاصلة عقيدة وحسا بين أهل التوحيد وأهل الشرك.
    أهل التوحيد الواجب موالاتهم، وأهل الشرك الواجب معاداتهم والبرآءة منهم، وكما قال تعالى:
     قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاء مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ  [الممتحنة: 4].
    ومعلوم يقيناً أن موضوع الولاء والمولاة بين المسلم وسائر المؤمنين لن يكون إلا بتمييز المؤمنين عن سواهم، وأن البرآءة من الشرك والمشركين وعداوتهم لن تكون إلا بتمييز المشركين عمن سواهم من أهل الإيمان.
    وقد يطلق على تمييز المشركين عن المؤمنين في المجتمعات (بقضية الحكم على الناس) حسبما انتشر هذا الموضوع بهذا المسمى على ألسنه المعنيين بهذا الموضوع في عصورنا المتأخرة هذه والله أعلم.
    ولما تعلق قيام عنصر الولاء والبرآء بموضوع وقضية الحكم على الناس كان ذلك إيذانا بالبحث والتحري عن معالم هذه القضية وعن علاقاتها بأحكام التوحيد ودرجة هذه العلاقة وقوتها.
    وهو الأمر الذي يحتاج منا إلى البحث عن الأسس التي يمكن أن يبني عليها القرار – سلباً أو إيجاباً- لنكون على بينة من أمرنا ونتسلح باليقين في علمنا وفهمنا لأحد أهم معالم عقيدتنا.
    لذا ولنصل إلى الحق والحقيقة في ذلك ينبغي أن نضع نصب أعيننا موضعين من القواعد الكلية الأصولية في بناء الأحكام:-
    القاعدة الأولي: (الأمر بالشيء أمر به وبما لا يتم إلا به):-
    تتعلق بموضوع (الأمر) ( ) والذي يرد بالنصوص الشرعية على نحو الاستعلاء والوجوب والذي يفيد (الفرضية) بحيث يأثم التارك له ويعاقب – كما ورد بتعريف الفرض في مصنفات الأصول – كأحد أقسام الحكم التكليفي ،كالأمر بالصلاة والأمر بالصيام والأمر بالزكاة.
    وقد ذكر العلماء في هذا الصدد (قاعدة هامة) عبر عنها صاحب نظم الوريقات بقوله:-
    والأمر بالفعل المهم المنحتم أمر به وبالذي بـه يتـم
    كالأمر بالصلاة أمر بالوضوء وكل شيء للصلاة يفرض
    ويقول غيره في نفس هذا المعنى (والأمر بإيجاد الفعل أمر به وبما لا يتم الفعل إلا به كالأمر بالصلاة فإنه أمر بالطهارة المؤدِّية إليها) شرح الوريقات.
    فالفرض الذي صدر به الأمر الشرعي على سبيل الوجوب والإلزام إن لم يكن أداؤه أو العمل به إلا من خلال سبيل آخر، فإن للسبيل الآخر نفس قوة الوجوب والإلزام المستوجب لأداء الأمر الأصلي لتعلق أداءه به.
    وقد ضرب المثل لذلك بالكثير من الأوامر الشرعية.
    - كالأمر بأداء الصلاة في جماعة بالمسجد يقتضي وجوب السعي إلي المساجد بذات نفس الأمر الأصلي.
    - والأمر بأداء فريضة الحج، يقتضي السفر لبيت الله الحرام وذلك بنفس الأمر الموجب للفرض الأصلي.
    وهكذا كل ما لا يمكن تحقيق الأمر الشرعي إلا من خلاله، فالأمر بالفريضة أمر بها وبما لا يمكن أدائها إلا به وهو ما عبر عنه بعض الأصوليين بقولهم:- (ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب).
    قال صاحب الوجيز تحت هذا العنوان:- علمنا مما تقدم أن الأمر يفيد الوجوب أي إيجاد الفعل المأمور به على درجة الحتم والإلزام وصدور هذا الفعل واجبا في حق المخاطب. ولكن إيجاد الفعل المأمور به أي الواجب قد يتوقف على إيجاد شيء آخر.
    فهل يكون هذا الشيء واجباً أيضا بنفس الأمر الأول الذي أثبت أصل الواجب أم لا؟
    ويقول بعد تفصيل:- ما يتوقف عليه أداء الواجب ولم يرد به أمر خاص – وهذا هو المقصود بسؤالنا الذي قدمناه – فقد قرر الأصوليون أن هذا النوع يكون واجباً بنفس الأمر الأول الذي ثبت به أصل الواجب. والأمثلة على ذلك كثيرة:-
    - فالأمر بالحج يقتضي السفر إلى مكة لأداء هذا الواجب فيكون هذا السفر واجباً بنفس الأمر بالحج لأن واجب الحج لا يتم أداؤه إلا بهذا السفر.
    - والأمر بأداء الصلاة في جماعة – على قول القائلين بالوجوب لا يتم إلا بالسعي إلى المساجد فيكون هذا السعي واجباً بنفس الأمر بأداء الصلاة جماعة) أ.هـ( )
    يقول صاحب كتاب فتح المجيد في تطبيق لهذه الأصول في الفهم قوله:
    (وحق العباد على الله ألا يعذب من لا يشرك به شيئا).
    قال الحافظ:- اقتصر على نفي الإشراك لأنه يستدعي التوحيد (بالاقتضاء) ويستدعي إثبات الرسالة (باللزوم) – إذ من كذَّب رسول الله () فقد كذَّب الله، ومن كذّب الله فهو مشرك. وهو مثل قول القائل:- من توضأ صحت صلاته أي مع سائر الشروط) أ. هـ ( )

    القاعدة الثانية: (أن للوسائل نفس حكم المقاصد)
    ذلك أن الأحكام الشرعية قد جاءت بالأساس لتنظيم حياة المجتمع البشري المسلم من خلال تحقيق المصالح لهم ودرء المفاسد عنهم – فتحقيق مصالح العباد ودرء المفاسد عنهم هو المقصد الأسمى لهذه الأحكام التي جاءت بها الشريعة الغراء.
    بيد أن هذه المقاصد الشرعية التي جاءت بها أحكام الشريعة قد لا يمكن تحقيقها إلا من خلال وسائل محددة قد لا تذكر بالنص الشرعي الآمر بالمصلحة أو الناهي عن المفسدة فما حكم هذه الوسائل بالنسبة لتحقيق مقاصد الشريعة؟
    من المستقر أصولياً أن للأحكام الشرعية مقاصد (أي غايات)، ووسائل لتحقيق هذه المقاصد والغايات، ولذا فإنه من المقرر والمستقر أصوليا أن للوسائل نفس حكم المقاصد، وسواء جاء ذكر هذه الوسائل في النص الآمر أو في نص مستقل أو لم يرد – حيث يعد النص الآمر بالحكم الأصلي هو بذاته الموجب لأداء هذه الوسائل والتي لا يمكن تحقيق التكليف الأساسي إلا بها.
    وذلك كالسفر بالنسبة لأداء فريضة الحج حيث الحج أحد المقاصد الشرعية الكبيرة غير أنه لا يمكن أداؤه إلا بالسفر.
    أيضا كالسعي إلي المساجد لأداء الصلاة المكتوبة في جماعة وهكذا.
    • وبمثل هذا الأسلوب الأصولي في النظر يمكن أن ندرك حقيقة موضوعنا عن علاقة (قضية الحكم على الناس) بموضوع التوحيد.
    ذلك التوحيد الذي هو حق الله على العبيد وأصل الدين وأوله، والذي يعد أحد أهم معالمه وأركانه موالاة المؤمنين ومعاداة المشركين وتكفيرهم والبرآءة منهم والتي تكاثرت الأدلة قرآنا وسنة على النص على ذلك حتى تصح عقيدة المسلم وتوحيده.
    فإن هذه الموالاة للمؤمنين وهذه المعادة للمشركين وتكفيرهم والبرآءة منهم لا يمكن أن تكون إلا من خلال تمييز أفرادهم؛ وكما قال تعالى:-
    وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ فَإِذَا هُمْ فَرِيقَانِ يَخْتَصِمُونَ النمل:45
    فتطبيق مبدأ المفاصلة والموالاة والمعادة لا يكون ولن يكون إلا بوضوح الرؤية في قضية ( الحكم على الناس) لتمييز المؤمنين منهم والمشركين. والله تعالى يقول:
     أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ. مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ القلم: 35:36
    بهذا يثبت وبوضوح علاقة قضية (الحكم على الناس) بموضوع التوحيد ومبدأ الولاء والبرآء أو المفاصلة وهو الذي اصطلح أهل العلم علي تسميته (بتوحيد الطلب والقصد) كأحد أهم أركان هذه العقيدة الحنيفية.
    ونحن إذا قلنا بتعلق قضية الحكم على الناس بموضوع التوحيد وأركانه فإن هذا لا يعني اختزال القضية في هذا العنوان، ولكن فقط يعني أهمية هذا الموضوع ومكانته من عقيدة المسلم ابتداء ، ثم إن للموضوع تفصيل تناولته النصوص ونظمته الأصول على النحو الذي لا تترك فيه مجالا للغموض أو الشك.
     لِّيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ  [الأنفال:42]
    وهذا كشأن الشرك عند ذكر موضوع الكفر والشرك والذي هو ضد الإسلام وأخطر نواقضه – فهذا من حيث المبدأ – أما عن التفصيل فسنجد:
    - أن هناك الكفر الأكبر والشرك الأكبر المخرج من الملة.
    - وهناك الكفر دون كفر والشرك دون شرك وهو غير مخرج من الملة.
    - وهناك ما هو من قبيل الكفر المتنازع فيه أي تجاذبه دليلان فلا هو موضع اتفاق على كفر فاعله ولا موضع اتفاق على عدم كفر فاعله، بل متنازع فيه ولكل قول مستند ( ).
    وبمثل هذا نجد أن (قضية الحكم على الناس) على التفصيل:-
    - سنجد أنها تقوم على قاعدة عامة راسخة وأساسية حاكمة على عموم الأفراد.
    - وأن لهذا القاعدة العامة ما يخرج عن حكمها بالدليل الخاص كاختلاف حكم الذمِّيـُّون والمستأمنون والمرتدون في دار الإسلام عن حكم سائر أهل الدار – وهنا يجب الوقوف على الدليل الخاص وكيفية ثبوته وما تعلق به من حكم.
    - ثم هناك بعض المسائل المتشابهة أو المترددة (بالنسبة للواقع) كموضوع اللقيط والمجنون والقتيل والمجهول.. ومثل ذلك.
    وسنرى كيف يتحدد حكم أمثال هذه الحالات المشكلة أو المتشابهة وفقا للضوابط والقواعد الأصولية الحاكمة، ولذا فعند دراسة هذه القضية يقال: أن قضية (الحكم على الناس) من القضايا التي تتعلق بأصل الدين وتمس أحكامه في الصميم، خاصة ركن (المفاصلة) والذي لا يمكن العمل بهذا الأصل إلا من خلال تمييز الناس مسلمهم وكافرهم.
    ولا يقال أن موضوع اللقيط أو المجنون من أصل الدين؟
    لأن ذلك من قبيل تخليط العال بالسافل والمحكمات بالمتشابهات وتخليط وتحبيط من شأن القواعد العامة وإهدار لحرمتها وقدسيتها بما يعود بالأثر السيء على الأفهام والأحكام عند من لا يحسن دراستها وتمييزها، لأن للقاعدة العامة مكانتها الحاكمة وقداستها التي حددتها النصوص، ولا يخل بهذه المكانة والقداسة أن تقع بعض أفرادها أو تطبيقاتها للتنازع من حيث تعلق الأمر بواقع تجاذب حكمه دليلان.
    فثبوت القاعدة العامة وتقريرها شيء، ووجود بعض أفراد الواقع على نحو متشابه شيء آخر يحكمه القواعد الحاكمة للمتشابهة وأعظمها على الإطلاق:
    أولاً - عدم معارضة القواعد العامة وأحكامها بهذا المتشابه
    وثانياً- رد المتشابه إلى المحكم وإعمال الأصل وأحكام القاعدة العامة على هذا المتشابه.
    وغير ذلك يعني معارضة المحكمات والقواعد العامة بالمتشابهات وهو أسلوب لا يمارسه إلا من كان في قلبه مرض عياذاً بالله؛ وقد قال تعالى:
     هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ
    فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ  [آل عمران: 7].


  2. #2

    تاريخ التسجيل Jan 2010
    إعجاب مرسل: 0
    إعجاب متلقى: 3
    المشاركات 123

    افتراضي رد: الرد الشافي في قضيه الحكم علي الناس وعلاقتها بالتوحيد

    ملحوظه هامه المشاركه السابقه مقتبسه من كتاب الدار والديار للشيخ عبد الرحمن شاكر وهذا لمن اراد معرفه المصدر

  3. #3

    تاريخ التسجيل Dec 2009
    إعجاب مرسل: 0
    إعجاب متلقى: 1
    المشاركات 35

    افتراضي رد: الرد الشافي في قضيه الحكم علي الناس وعلاقتها بالتوحيد

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله وكفى والصلاه والسلام على غباده اللذين اصطفى
    ثم اما بعد
    يقول الموحد لله أو من ينقل عنه
    "وبمثل هذا الأسلوب الأصولي في النظر يمكن أن ندرك حقيقة موضوعنا عن علاقة (قضية الحكم على الناس) بموضوع التوحيد.
    ذلك التوحيد الذي هو حق الله على العبيد وأصل الدين وأوله، والذي يعد أحد أهم معالمه وأركانه موالاة المؤمنين ومعاداة المشركين وتكفيرهم والبرآءة منهم والتي تكاثرت الأدلة قرآنا وسنة على النص على ذلك حتى تصح عقيدة المسلم وتوحيده.
    فإن هذه الموالاة للمؤمنين وهذه المعادة للمشركين وتكفيرهم والبرآءة منهم لا يمكن أن تكون إلا من خلال تمييز أفرادهم" انتهى كلامه

    السؤال هنا : هل يعلم الموحد لله أو من ينقل عنه ما هو مناط الولاء والبراء المكفر ؟
    ما هي علة كفر من تولي المشركين .؟
    وما هي علة كفر من تبراء من المسلمين .؟
    أليس الولاء للمشركين كفر .. والبراءة من المؤمنين كفر ؟
    ثم ما علاقة الولاء والبراء بتكاثر الأدلة قرآنا وسنة عليها إن كان من أصل الإيمان ؟
    هل قبل تكاثر الأدلة وقبل نزولها لم يكن الولاء والبراء من أصل الإيمان ؟
    هل نزول الشرع هو ما جعله من أصل الإيمان ؟
    الكفر كفر قبل نزول الشرع وبعده ... والإسلام إسلام قبل نزول الشرع وبعده
    ويستطيع كل إنسان مكلف معرفة ذلك في زمن الفترة وانقطاع الرسالة .؟
    فهلا بينت لنا كيف نعرف علاقة الولاء والبراء بأصل الإيمان في زمن الفترة ..وكيف نستدل عليها ...وما هي علاقة ذلك بتكفير مجهول الحال بتبعية قومه أو داره ؟
    فكيف يكون الولاء والبراء من أصل الإيمان ؟
    وكيف يكون ناقض من نواقض الإيمان ؟
    حتي نستطيع أن نفهم ما علاقة الولاء والبراء بتكفير مجهول الحال الذي لا يعرف علي أي ملة هو كفر أو إسلام ؟
    نريد من حضرتك أو ممن تنقل عنه تحديد مناط الكفر في الولاء المكفر والبراء المكفر وما هي صوره في الواقع
    دون المساس بغيرها من صور الولاء والبراء - المحرم - فضلا عن – المباح - في بعض الأوقات .

  4. #4

    تاريخ التسجيل Jan 2010
    إعجاب مرسل: 0
    إعجاب متلقى: 3
    المشاركات 123

    افتراضي رد: مقتطفات من كاب بحر الدموع (رائع جدا)

    الاستاذ ياسين اذا قرات كتاب الدار والديار للشيخ عبد الرحمن شاكر قراة الباحث عن الحقيقه ستجد فيها مايجيب علي اسئلتك وزياده ان شاء الله وستجده موافقا لصور الولاء والبراء بكل انواعها واتمني لك التوفيق والهدايه

  5. #5

    تاريخ التسجيل Dec 2009
    إعجاب مرسل: 0
    إعجاب متلقى: 1
    المشاركات 35

    افتراضي رد: مقتطفات من كاب بحر الدموع (رائع جدا)



    السلام عليكم أخي الموحد لله
    أخي الكريم هل معرفة علة حكم واحد تحتاج إلي قراءة بحث كبير مثل الدار والديار ؟
    أخي الكريم دلني علي رقم صفحة بعينها
    أو تفضل مشكورا بنقل ما تراه يجب عما سألتك عنه من البحث السابق .
    وللعلم أني قرأته كثيرا قبل وبعد نشره وهو كتاب قيم ولكنه ليس فيه جواب ما سألتك عنه .
    فلتتفضل بجواب عما سألتك عنه نقلا من البحث أو من غيره بارك الله فيك .

  6. #6

    افتراضي رد: الرد الشافي في قضيه الحكم علي الناس وعلاقتها بالتوحيد

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام على عباد الله الصالحين
    الى العضو ياسين هل الولاء والبراء من أصل الدين ؟ وإذا كان كذلك فهل لوازمه من تكفير المشركين وعدم التوقف فيهم من أصل الدين ؟ أم لا ؟ نريد ردا بالادلة .
    فنحن نعلم ان اصل الدين هو عبادة الله وحده وخلع كل ما يعبد من دون الله ويدخل فيه ايضا تكفير أهل الطاغوت ومعاداتهم ويلزم لذلك تمييزهم عن المسلمين وعدم التوقف فيهم.

  7. #7

    تاريخ التسجيل Dec 2009
    إعجاب مرسل: 0
    إعجاب متلقى: 1
    المشاركات 35

    افتراضي رد: الرد الشافي في قضيه الحكم علي الناس وعلاقتها بالتوحيد

    السلام عليكم أخي أبو الحارث الأسدي
    العضو ياسين هل الولاء والبراء من أصل الدين ؟
    هذا ما سألنا عنه الأخ الموحد لله ؟ فلا تسألني عما سألت عنه !

    وإذا كان كذلك فهل لوازمه من تكفير المشركين وعدم التوقف فيهم من أصل الدين ؟ أم لا ؟ نريد ردا بالأدلة .
    كما تفضلت نريد لردا بالأدلة وبيان ما هو الأصل وما هي اللوازم ..بالأدلة

    فنحن نعلم ان اصل الدين هو عبادة الله وحده وخلع كل ما يعبد من دون الله ويدخل فيه ايضا تكفير أهل الطاغوت ومعاداتهم ويلزم لذلك تمييزهم عن المسلمين وعدم التوقف فيهم.
    لو صح ذلك بالأدلة كما ستتفضل ببيانه حضرتك ...فهل من الممكن تحديد مناط الكفر والإيمان في الولاء والبراء ؟
    متي يكون الولاء للمؤمنين إيمان ؟ ومتي يكون البراء من المشركين إيمان ؟
    ومتي يكون الولاء من المشركين كفر ؟..ومتي يكون البراء من المسلمين كفر ؟
    ما هي العلة المشتركة المؤثرة في الحكم من فضلك ؟
    برجاء عدم الرد علي السؤال بسؤال أخر ...فهذا معتقد الموحد لله نسأله عنه وإن كان معتقدك فنسألك عنه أيضا .
    وإن أردت فليكن الحوار بيننا بعد موافقة الأخ الموحد لله فتفضل .

  8. #8

    افتراضي رد: الرد الشافي في قضيه الحكم علي الناس وعلاقتها بالتوحيد

    الى ياسين
    قال ابو الحارث الاسدى (فنحن نعلم ان اصل الدين هو عبادة الله وحده وخلع كل ما يعبد من دون الله ويدخل فيه ايضا تكفير أهل الطاغوت ومعاداتهم ويلزم لذلك تمييزهم عن المسلمين وعدم التوقف فيهم.) لقد بين لنا الرجل معتقده فبين لنا الخطأ فيه بالادلة فانا ارى ان الرجل سألك ثم اجاب بما يعلم فى نفس الوقت هل هذا الكلام صحيح ام لا بين لنا انت ادلتك على خطأه

  9. #9

    تاريخ التسجيل Dec 2009
    إعجاب مرسل: 0
    إعجاب متلقى: 1
    المشاركات 35

    افتراضي رد: الرد الشافي في قضيه الحكم علي الناس وعلاقتها بالتوحيد

    *
    الأخ أبو الغصن تقول " لقد بين لنا الرجل معتقده فبين لنا الخطأ فيه بالادلة فانا ارى ان الرجل سألك ثم اجاب بما يعلم فى نفس الوقت هل هذا الكلام صحيح ام لا بين لنا انت ادلتك على خطأه .أهـ
    وصدقا أخي لا أتري فيما ذكر أي رد علي ما سألت عنه في أول المشاركة للأخ الموحد لله أو ما سألت عنه مرة أخري في قولي " فهل من الممكن تحديد مناط الكفر والإيمان في الولاء والبراء ؟
    متي يكون الولاء للمؤمنين إيمان ؟ ومتي يكون البراء من المشركين إيمان ؟
    ومتي يكون الولاء من المشركين كفر ؟..ومتي يكون البراء من المسلمين كفر ؟
    ما هي العلة المشتركة المؤثرة في الحكم من فضلك ؟
    فإن رأيت حضرتك أن قد أجاب علي سؤالي .فمعذرة أنا لا أري ذلك وأسألك أن تشير لي علي جوابه .
    أما علي أفتراض أنه قد وضح معتقده كما هو يعلم أو كما عنده من علم وتريد تصويب كلامه .
    فكلامه مجملا غير سليم .
    واليك قوله " فنحن نعلم ان اصل الدين هو عبادة الله وحده وخلع كل ما يعبد من دون الله ويدخل فيه ايضا تكفير أهل الطاغوت ومعاداتهم ويلزم لذلك تمييزهم عن المسلمين وعدم التوقف فيهم.)
    فقوله " فنحن نعلم ان اصل الدين هو عبادة الله وحده وخلع كل ما يعبد من دون الله .أهـ
    الي هنا حق وصواب لا يجادل فيه إلا مشرك .
    أما قوله " ويدخل فيه ايضا تكفير أهل الطاغوت ومعاداتهم .أهـ
    فهذا قول يحتاج الي تصويب وبيان ؛ حيث أن تكفير أهل الطاغوت إن كان يقصد به التكفير القلبي فلا شئ فيه وأما إذا كان يقصد إظهار التكفير كشرط للدخول في دين الله فلا .
    وكذلك قوله ومعادتهم .. إن كان يقصد به المعادة القلبية فلا شئ فيه وأما إذا كان يقصد إظهار المعادة كشرط للدخول في دين الله فلا .
    ودليل النفي هنا هو قوله تعالي كما في قوله تعالي : " لا يتخذِ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيءٍ إلا أن تتقوا منهم تُقاةً ويُحذركم الله نفسَه وإلى الله المصير " آل عمران:28 .
    وقال تعالي : " وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَن يَقُولَ رَبِّيَ الله...) [غافر: 28].
    فهنا دليل علي جواز كتم إظهار الدين وعدم إظهار المعادة .
    ثالثا والأهم في كلامه وهو قوله " ويلزم لذلك تمييزهم عن المسلمين وعدم التوقف فيهم .أهـ
    فنقول هو كلام حق إن كان يقصد به تميز المسلم بما ظهر منه وتميز الكافر بما ظهر منه وعليه يكون رابطة الولاء والبراء .
    ولا يدخل هنا مسألة حكم التبعية حيث أنها لا دخل بمسألة التميز ولا بمسألة الولاء والبراء .
    ولبيان ذلك أقول لحضرتك .
    أن موضوع أن الولاء والبراء من أصل الدين له مناط محدد أي علة واحده تجعله من أصل الدين .
    فعلة الإيمان والكفر في الولاء والبراء تقوم علي الدين .
    بمعني " أن مولاة المؤمنين من أجل دينهم إيمان .
    والبراءة من المشركين من أجل دينهم إيمان .
    والبراءة من المؤمنين من أجل دينهم كفر .
    والولاء للمشركين من أجل دينهم كفر .
    ولا يوجد علة أخري غير الدين .
    فمن عادي المسلمين بغيا من باب التأويل أو باب السرقة والنهب أو من باب الظلم أو من باب العدل لرد حقوق الآخرين حتي لو كانوا أهل ذمة وغير ذلك لا يكون ذلك فعل مكفر في حقه حتي لو كان ذلك القتال مع مشركين لم يكن ذلك منه البراء المكفر .
    ومن نصر المسلمين علي عدوهم من أجل مطامع الدنيا أو خوفا منهم أو غير ذلك لم يكن ذلك منه ولاء الإيمان .
    وهكذا يظهر أن العلة هي نصرة الكفر علي الإسلام سواء كان كرها في الإسلام أو محبة في الكفر .
    ومن هنا لا نجد علاقة بمسألة الشهادة للكافر بالكفر والشهادة للمسلم بالإسلام بمسألة الولاء والبراء .
    حيث أن من شهد للكافر بالإسلام متأولا ..فهو لم يواليه وينصره من أجل ما عليه من شرك وكفر فلم ينصر كفر علي الإسلام .
    ومن شهد للمسلم بالكفر متأولا ... فهو لم يتبراء منه من أجل دينه الإسلام ولم يعاديه علي إسلامه .
    أما حقيقة مسألة الشهادة للكافر بالإسلام والكفر بذلك .
    فالعلة المكفرة هنا هي أن شهادته للمشرك بالإسلام دليل علي عدم فهمه لحقيقة الإسلام .
    فمن شهد للمشرك بالإسلام لم يعرف أن الإسلام هو الاستسلام لله فقط علي وجه التفرد والتوحيد ؛ وأن المشرك لا يمكن أن يكون موحد بالله حتى لو كان يجهل أن ما يفعله شرك .
    لان من أعتقد مع الله رب أو اله لا يمكن أن يكون موحد لا عقلا ولا شرعا .
    ولا يمكن أن يكون في ملة إبراهيم الجمع بين الضدين أو تجويز الجهل بالله والشرك به .
    لذلك فإن الشهادة للمشرك بالاسلام حتي لو كان جاهل دليل علي أن من شهد له بذلك هو أصلا لا يعرف ملة ابراهيم وجاهل الشئ لا يمكن أن يكون معتقد له ومن جهل شئ عاداه .
    وكذلك قد يكون هناك علة أخري مكفرة لمن شهد للمشرك بالإسلام وهي رد الأدلة الشرعية .
    فمن شهد للمشرك بالإسلام فهو كافر لأنه جاهل للتوحيد وملة إبراهيم ولأنه بذلك يكون قد رد الأدلة الشرعية المثبتة لشرك المشرك رغم جهله ..وهذه علة تستلزم نزول الشرع .
    وكل ما سبق لا دخل له بموضوع المتوقف أصلا .
    لان المتوقف لم يشهد للمشرك بالإسلام .
    ولم يتوقف في مشرك من أجل شركه .
    ولم يوالي المشرك ولم يعادي المسلم .
    وغاية أمره أنه يكون جاهل لحكم شرعي اسمه ( حكم التبعية )
    ومن كان عنده علة مكفرة للمتوقف فليتفضل بعرضها هنا لمناقشتها علميا .
    وأعتذر علي الإطالة ولكن كان هذا هو طلب الأخ الكريم ..ففعلت .


  10. #10

    تاريخ التسجيل Oct 2009
    إعجاب مرسل: 4
    إعجاب متلقى: 18
    المشاركات 224

    افتراضي رد: الرد الشافي في قضيه الحكم علي الناس وعلاقتها بالتوحيد

    السلام عليكم


    العضو ياسين كيف حالك يا صديقي



    اريد ان اتكلم معك قليلا لكني بصدق لا اعرف من اين ابدا لاني من عوام عوام عوام الناس



    فخطبني علي قدر عقلي



    واريد ان أسألك هل تقول بان من جاهل حكم التبعية فهو مسلم



    ام تقول بان المتوقف لو توقف في بعض الاعيان الذين اظهرو بعض القرائن المعتبرة فهو مسلم



    ام تقول بان المتوقف لو توقف فيمن أظهر الشعائر الاسلام مثل الصلاة والصيام وغيرها لا يكفر



    ام كلهم مسلمين عندك لانهم لم يخالفوك في كافر معلوم كفره..



    نحن نتكلم عن البراةء من المشركين فقلي كيف نطابق البراءة من المشركين في أرض الواقع بعيدا عن أحكام التبعية فكما اعرف عنك وعن بعض الناس هنا بانهم يعذرون من جاهل حكم التبعية ,لكن البراةء من المشركين بعضهم يقول من اصل الدين وبعضهم يقول من لوازمه أي لا يتم أسلام المراء الا به



    فبين لنا كيف نحقق البراءة من المشركين



    ولا تقل لي بان القضية واضح من كلامي بقولي المشركين يعني من اشرك بالله فقط ومن لم نرى منه شرك فالبراءة منه ليست من أصل الدين



    لان الله لما دكر حال المسلمين الذين كانوا قبلنا كأصحاب الكهف مثلا فهم لم يعلموا حكم التبعية كما تعلم لكنهم تبراءو من قومهم



    وعمر بن نفيل كما تعلم عنه بانه قد تبراءة من قومه دون ان يكون له علم بأحكام التبعية وبفتوي وأجتهادات العلماء كما يقول عنه البعض



    فكيف نفهم ونطبق البراةء من القوم في أرض الواقع بعيدا عن حكم التبعية



    وما قولك فيمن يقول بان الاصل في الناس الكفر الا من ثيت اسلامه فهو يكفر قومه بعيدا عن حكم التبعية



    ما دام قد باشر القوم فهو يعلم عنهم بانهم كفار ومن يكتم ايمانه بين هولاء القوم فهو عنده كافر كما اخبر الله به وكما انت تعلم عن حكم من يكتم أيمانه



    واما عن الاقوام الاخرى فهو يعلم كفرهم بما تواتر عنهم من أخبار قطعي فهو لا يعلم حكم التبعية ولكن الموضوع عنده منتهي والحمد الله (أقصد موضوع البراةء من القوم الذي تفشى فيهم الشرك وتوابعه)



    فما قولك في هذه العقيدة وعندها من لم يتبراءة من هولاء القوم بحجة انه لم يرى منهم كفر فهو كافر

    التوقيع 

    فنجِّ نفسك يا لبيب يا من تعرف بأن الموت نهاية كل إنسان عنيد، فما بقى فرعون ولا هامان ولا أبو جهل البليد، ولا تقل هم الكفار فقط ونحن نفعل ما نريد، والله إن أكثر القوم في غفلة عما ينتظرهم من عذاب ومن بأس شديد...
    فنجِّ نفسك بمعرفة ما ينفعك وهو التوحيد، ومعرفة ما يضرك وهو الشرك، من قبل أن يأتي يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.

    من مواضيع :


  11. #11

    افتراضي رد: الرد الشافي في قضيه الحكم علي الناس وعلاقتها بالتوحيد

    بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين السلام على عباد الله الصالحين اما بعد يقول ياسين(أما قوله " ويدخل فيه ايضا تكفير أهل الطاغوت ومعاداتهم .أهـ فهذا قول يحتاج الي تصويب وبيان ؛ حيث أن تكفير أهل الطاغوت إن كان يقصد به التكفير القلبي فلا شئ فيه وأما إذا كان يقصد إظهار التكفير كشرط للدخول في دين الله فلا .) ما فعلته انت ليس تصويب ولكن بيان فقط الا تعلم المسميات يا صاحب المناطات وانت تعلم اننا امرنا ان نحكم على الناس بالظاهر اما الباطن فحسابه على الله فمن كان ظاهره موالاة الكافرين فهو كافر ولعلمك فإن الله قال ومن يتولهم منكم فإنه منهم ولم يحدد مناطات كما فعلت انت فالولاء واحد ليس فيه مناطات والمسلم ولائه لله والكافر ولائه للطاغوت يقول تعالى (لا يتخذِ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيءٍ إلا أن تتقوا منهم تُقاةً ويُحذركم الله نفسَه وإلى الله المصير " آل عمران:28 .اما المصانعة والمداهنة تقية فلسيت ولاء
    وبقول ياسين(وقال تعالي : " وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَن يَقُولَ رَبِّيَ الله...) [غافر: 28]. فهنا دليل علي جواز كتم إظهار الدين وعدم إظهار المعادة .) واقول ماحكم موسى ومن معه فى هذا المؤمن قبل ان يظهر ايمانه وما حكم من قال بإسلامه قبل ان يظهر اسلامه فكما يعلم ابسط رجل فى الشارع ان الظاهر دليل على الباطن
    ويقول ياسين ( ثالثا والأهم في كلامه وهو قوله " ويلزم لذلك تمييزهم عن المسلمين وعدم التوقف فيهم .أهـ فنقول هو كلام حق إن كان يقصد به تميز المسلم بما ظهر منه وتميز الكافر بما ظهر منه وعليه يكون رابطة الولاء والبراء . ولا يدخل هنا مسألة حكم التبعية حيث أنها لا دخل بمسألة التميز ولا بمسألة الولاء والبراء .)
    بل لها دخل كبير فكيف نتبرأ من مجهول الحال كما تسمونه ونحن نتوقف فيه ولقد طلبتم دليل قطعى على كفر مجهول الحال فى دار الكفر وكفر المتوقف فيه وانا اضرب لك امثلة بسيطة
    المتوقف لم يكفر المشرك بحجة انه ربما يكون مسلم ولذلك لم يتبرأ منه ولم يعاديه فوقع فى قاعدة من لم يكفر المشركين اليس هذا دليل قطعى
    عندما قال الله سأريكم دار الفاسقين فلم يستثنى احدا اليس هذا دليل قطعى
    عندما قال المستضعفين ربنا اخرجنا من هذه القرية الظالم اهلها فسموهم كلهم ظالمين اليس هذا دليل قطعى
    عندما قال اهل الكهف عن قومهم انهم اتخذوا من دون الله الهة ولم يتوقفوا فى احد اليس هذا دليل قطعى
    عندما عامل الرسول اهل مكة قبل الفتح كلهم على انهم كافرين حتى العباس رغم اسلامه ( وذلك لانه لم يظهر اسلامه )ولم يتوقف فى احد اليس هذا دليل قطعى
    عندما عامل رسول الله اليهود كلهم على انهم كافرين ولم يتوقف فى احد اليس هذا دليل قطعى
    والقران وسيرة الرسول والسلف من بعده مليئة بمثل هذا لقد قال ربنا " قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآَءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ " والمتوقف لا يتبرأ من الكافرين ولا يعاديهم بل يقول انا اجهل حالهم فربما كانوا مسلمين فأتى بدين غير دين ابراهيم دين لا يعادى الكافرين ولا يتبرأ منهم بحجة انه يجهل حالهم كل على حدة ما لكم كيف تحكمون

  12. #12

    تاريخ التسجيل Dec 2009
    إعجاب مرسل: 0
    إعجاب متلقى: 1
    المشاركات 35

    افتراضي رد: الرد الشافي في قضيه الحكم علي الناس وعلاقتها بالتوحيد

    وعليكم السلام أخ ابن عمر ... الحمد لله وكيف حالك أنت يا صديقي

    أما عما سألت عنه في قولك " اريد ان أسألك هل تقول بان من جاهل حكم التبعية فهو مسلم
    الجواب يا عزيزي من كلامك فهو حكم كما تفضلت ووصفته .
    فهو حكم بالتبعية والحكم يجب أن يكون مستخرج من أدلة وبما أنه مستخرج من أدلة فهو كأي حكم شرعي قد يكون قطعي الثبوت والدلالة وقد يكون قطعي الثبوت ظني الدلالة وقد يكون ظني الثبوت قطعي الدلالة وقد يكون ظني الثبوت والدلالة .
    فتفضل بين لنا أدلة ذلك الحكم لنري مدي حجيتها علي المخالف .
    وهل هي من المعلوم من الضرورة في هذا الزمان .
    وهل تقبل التأويل أم إنها نص قطعي الثبوت والدلالة لا يقبل الاجتهاد .
    أم أنه حكم شرعي له أدلته التي بمجموعها يقوي ويكون حجة علي المخالف فيكفر بعد إقامة الحجة عليه .
    إلي أخر ما قد يطرأ علي الدليل الشرعي كما في كتب الأصول .
    والخلاصة أن حكم التبعية عندي حكم قطعي بمجموع أدلته وليس من المعلوم بالضرورة ولا يشترط علي من أراد تحقيق التوحيد والإ‘يمان باله أن يلم بكل مسائل الشرع الشريف .
    فيكفيه أن يحقق أصل الإيمان الذي هو عبادة اله وحده والتبرؤ مما سواه وأعتقد أنه علي الحق وأن المشرك علي باطل .
    إلي هنا قد حقق الإنسان التوحيد فهو موحد بالله في أي زمان ومكان قبل نزول الشرع وبعده وليس عليه تكليف من الله بالحكم علي من علم يعلم عنه كفر أو إسلام وغير ذلك من تبعية القوم أو الديار وإن عرف المسألة بالعقل فقد أتي بها دون تكليف ولم يكن قبلها كافر .
    وليس كل ما علم بالعقل يكون من أصل الدين فقد يعلم أن الميتة لا تؤكل وأن ما ذبح علي النصب لا يؤكل دون تكليف ولا يكون هذا ملزم لغيره ولا يكون من أصل الدين لمجرد معرفته بالعقل .
    ومن أدعي أنه من أصل الإيمان فعليه أولا أن يشرح لنا ويعلمنا ما هو أصل الإيمان ونواقضه ويدلنا علي مرجع لكلامه في كتب السلف الكرام وما أكثرها في مسائل الإيمان ونواقضه .

    وقولك " ام تقول بان المتوقف لو توقف في بعض الاعيان الذين اظهرو بعض القرائن المعتبرة فهو مسلم
    الجواب أخي : ولماذا يكون كافر إن كان كما تقول بعض القرائن المعتبرة ... فهل المعتبر عندك لا قيمة له ولا يعذر صاحبه وهو معتبر كما تقول ؟

    وقولك " ام تقول بان المتوقف لو توقف فيمن أظهر الشعائر الاسلام مثل الصلاة والصيام وغيرها لا يكفر

    الجواب : يرجع إلي الجواب عن السؤال الأول وبحسب حال المتوقف إن كان دخل الإسلام جديد فلا يكلف الله نفسا الا وسعها ولم يكلفه الله فمعرفة كل أحكام الشريعة الإسلامية فضلا عن البحث والتنقيب عن كتب التبعية التي كتبها أفراد من أمة الإسلام لم يخرجوا عن عدد أصابع اليد الواحدة .

    وقولك " ام كلهم مسلمين عندك لأنهم لم يخالفوك في كافر معلوم كفره..
    الجواب : نعم كلهم قبل معرفتهم بحكم التبعية وعند دخولهم التوحيد وتحقيقه هم أخوة في الله نتقبلهم بترحاب وحب ونبدأ في تعليمهم أحكام الشريعة الأهم فالمهم وإن يهدي الله بك رجل وأحد خير لك من حمر النعم ومن اتبعنا في توحيد الله وترك الشرك والشهادة بأن المشركين الواقعين في الشرك والكفر بأعينهم ليسوا علي ملة إبراهيم يكفيني هذا القدر ليكون من الموحدين ثم بعد ذلك ألزمه بمعرفة حكم من لم يظهر عليه كفر ولا إسلام وغير ذلك .

    وقولك " نحن نتكلم عن البراةء من المشركين فقلي كيف نطابق البراءة من المشركين في أرض الواقع بعيدا عن أحكام التبعية فكما اعرف عنك وعن بعض الناس هنا بانهم يعذرون من جاهل حكم التبعية ,لكن البراةء من المشركين بعضهم يقول من اصل الدين وبعضهم يقول من لوازمه أي لا يتم أسلام المراء الا به

    الجواب : أظن أن مسألة البراءة فقد وضحتها في المشاركة السابقة وبينت معني البراءة ومناط الحكم فيها .
    وأما ما تعرفه عن غيري فسأله هو عن ما يعتقد وطالبه بتحديد علل – مناط – الأحكام عنده .

    وقولك " فبين لنا كيف نحقق البراءة من المشركين
    ولا تقل لي بان القضية واضح من كلامي بقولي المشركين يعني من اشرك بالله فقط ومن لم نرى منه شرك فالبراءة منه ليست من أصل الدين

    أخي الكريم لو تفضلت وبينت لنا علة حكم البراءة وكيف يكون من أصل الإيمان وكيف يكون من أصل الكفر ..ستعلم حين إذا أنه مرتبط بمناط وعلة واحدة ألا وهي دين الإنسان .
    فمن تبراء من المسلم لا لشي الا لدينه كان من الكافرين .
    ومن والي المشركين ولم يتبراء منهم لا لشئ الا لدينهم كان من الكافرين .
    أما من تبراء من المسلمين لأي شئ أخر تحت أي حجة فهو مسلم عاصي مغالي أو قل خوارج .
    ومن والي المشركين دون الولاء من أجل الدين كأن يتخذهم بطانة أو يركن اليهم أو يتخذهم وليجه أو يصاحبهم وغير ذلك ..يكون مسلم عاصي علي شفه حفره من الهلاك .
    أما قولك :
    لان الله لما ذكر حال المسلمين الذين كانوا قبلنا كأصحاب الكهف مثلا فهم لم يعلموا حكم التبعية كما تعلم لكنهم تبراءو من قومهم .
    أخي هل تستطيع معرفة واقع وحال أصحاب الكهف كي تجعل فعلهم في واقعهم حجة علي واقعنا .
    فمثلا هل تعرف كم عدد قومهم ..وهل كانوا قبيلة كقبائل البدو عندنا مثلا فيسهل معرفة كل أفراد القبيلة .
    أو هل تعرف إن كان نزل لهم نبي أو رسول فلم يبقي من دينه شئ بين القوم حتي يكون ما بقي قرينه وشبهة تجعلهم يتوقفون .
    أم هل تعرف إن كان عندهم تشريع سابق عرف منه التكليف بالحكم علي قومهم أفراد وجماعات بالكفر ..دلنا علي دليل تكليفهم حتي يكون دليل لنا .
    وأخرا وليس أخيرا فإن قصة أصحاب الكهف من قضايا الأعيان المظنونه التي لا يستخرج منها حكم شرعي قطعي الدلالة ... وليست حجة في رأي من قال أن شرع من قبلنا ليس شرع لنا ما لم يأتي دليل من شرعنا .
    وإن قلت أن فعل أصحاب الكهف من أصل الإيمان ...فتفضل عرف لنا ما هو أصل الإيمان وأين المراجع التي قالت بأن البراءة من مجهول الحال في قوم مشركين من أصل الإيمان أو الدين .
    ويجب أن يذكر ذلك ولو في مرجع واحد للسلف وإلا فالقضية لا علاقة لها بأصل الإيمان .
    أم تري أهل العلم جميعا لم يعرفوا ما هو أصل الإيمان أو عرفوا ولم يذكروا أن الحكم بالتبعية من أصل الإيمان وشرط لدخول الدين أم تري أهل العلم جميعا لم يعرفوا ما هو أصل الإيمان أو عرفوا ولم يذكروا أن الحكم بالتبعية من أصل الإيمان .
    وهل تري أحد من أهل العلم المفسرين جميعا فيما تستدل به من آية قد أستنبط منها أن حكم التبعية من أصل الدين ؟
    أما مسألة التبرؤ الإجمالي من القوم المشركين فنعم هو من أصل الإيمان لأن إجمالي أصل الإيمان معتبر وكذلك إجمالي أصل التبرؤ من الشرك وأهله معتبر إلا عند من عرف وأشتهر عنده الوقوع في أحدي النواقض أو الجهل بالتوحيد .
    لذلك كان يكفي الشهادة في زمن النبي صلي الله عليه وسلم إجمالا دون تفصيل حتي أشتهر بعد ذلك عند طوائف أخري ما هو مخالف للشهادة مع إتيانهم بها فتغير الحكم بتغير مناطه .

    قولك أخي :
    وعمر بن نفيل كما تعلم عنه بانه قد تبراءة من قومه دون ان يكون له علم بأحكام التبعية وبفتوي وأجتهادات العلماء كما يقول عنه البعض


    الجواب عنه أخي كسابقه ..
    فمثلا هل تعرف كم عدد قومهم ..وهل كانوا قبيلة كقبائل البدو عندنا مثلا فيسهل معرفة كل أفراد القبيلة .
    أم هل تعرف إن كان عندهم تشريع سابق عرف منه التكليف بالحكم علي قومهم أفراد وجماعات بالكفر ..دلنا علي دليل تكليفهم حتي يكون دليل لنا .
    ثم حديث عمرو ابن نفيل من أحاديث الآحاد التي لا يصلح لأن يكون حجة عند البعض فضلا عن أن يقرر حكم هو عند البعض من أصل الدين فهو من الأحاديث المظنونه التي لا تقرر قواعد وأصول الدين .
    ثم كيف يكون فعل عمرو حجة ولم يعلم عن النبي صلي الله عليه وسلم قبل البعثة ؟
    فهل النبي صلي الله عليه وسلم كان أقل من عمرو ابن زيد ولم يكن محقق للتوحيد ؟
    هل كان عمرو أفضل من النبي صلي الله عليه وسلم ؟
    ثم كذلك فعل عمرو من عدم أكله من ذبائح القوم وما ذبح علي النصب هل ذلك يجعل ترك الذبائح من أصل الدين ؟
    أو حتي يكون حجة علي التحريم ؟
    ثم أيضا لم يفعله النبي صلي الله عليه وسلم فلم يترك الذبائح .
    فهل عمرو أفضل من النبي صلي الله عليه وسلم قبل البعثة ؟
    أما مسألة التبرؤ من المشركين فكما وضحنا من قبل .
    وفي الأخر كل ما تقوله قد يعتبر شواهد بمجموعها يقوي القول بحكم التبعية كحكم قطعي وليس من أصل الدين .


    فكيف نفهم ونطبق البراةء من القوم في أرض الواقع بعيدا عن حكم التبعية
    الجواب : تطبيق البراءة من القوم بعد ما تعرف ما هي البراءة المطلوبة شرعا وتحدد مناط الحكم فيها تستطيع فعلها .
    وليس لها في الواقع اليوم من تطبيق عملي يجعل تاركه كافر ناقض لأصل الإيمان الله الا إن قامت حرب بين الموحدين والمشركين فاختار من ادعي الايمان صف المشركين في محاربة أهل التوحيد .
    وأما غير ذلك فلا أعلم براءة مطلوبة شرعا اليوم تستطيع فعلها ظاهريا ويكون تاركها كافر ناقض لأصل الإيمان .
    أما مسألة عدم الأكل من الذبائح وعدم الزواج منهم وتزويجهم وعدم الصلاة خلفهم وعدم تشيع جنائزهم وغير ذلك .
    فليست من الولاء المكفر في شئ خاصة بل أغلبها من المحرمات وبعضها فيها خلاف فقهي بين الحل والحرمة وجميعها يجوز تركها وإظهار الموافقة عليه وفعلها حالة التقية .
    وبذلك تري أنها ليست من الصور المكفرة للولاء للمشركين ولا من الصور المكفرة للبراءة من المسلمين .


    وما قولك فيمن يقول بان الأصل في الناس الكفر إلا من ثيت اسلامه فهو يكفر قومه بعيدا عن حكم التبعية.

    ما دام قد باشر القوم فهو يعلم عنهم بانهم كفار ومن يكتم ايمانه بين هولاء القوم فهو عنده كافر كما اخبر الله به وكما انت تعلم عن حكم من يكتم أيمانه


    جوابي عن ذلك : لا شئ الا أن الرجل فقيه في تعامله مع الواقع وينقصه فقط أن يعدل لفظة أن الأصل في الناس اليوم الكفر بلفظة أن الأصل في أغلب الناس اليوم هو الكفر ويثبت تبعا ما لم يثبت استقلالا لحاجة التعامل
    واما عن الاقوام الاخرى فهو يعلم كفرهم بما تواتر عنهم من أخبار قطعي فهو لا يعلم حكم التبعية ولكن الموضوع عنده منتهي والحمد الله (أقصد موضوع البراةء من القوم الذي تفشى فيهم الشرك وتوابعه)
    جوابي : كلام جميل إجمالا ويحتاج إلي تفصيل لحقيقة البراءة المطلوبة شرعا وبعض التطبيقات العملية لها في الواقع إن أمكن حتي نتعرف علي ما يدعي البعض أنه من أصل الدين .
    فهل يستطيع من أدعي ذلك أن يشرح لنا ما هو أصل الإيمان المطلوب شرعا ليكون الإنسان مؤمن عند الله وما علاقة ذلك الأصل بحكم التبعية وما نواقض هذا الأصل وما علاقة حكم التبعية بنواقض الإسلام .
    مع توضيح لعدم وجود ذلك التعريف والعلاقة في كتب السلف لا في شرح أصل الإيمان ولا في شرح نواقضه ولا إجمالا حني .


    فما قولك في هذه العقيدة وعندها من لم يتبراءة من هولاء القوم بحجة انه لم يرى منهم كفر فهو كافر

    الجواب : لم أفهم السؤال جيدا ولعلك تقصد في قولي عن عقيدة من قال بكفر المتوقف بناء علي قاعدة من لم يكفر الكافر .
    فإن كان هو علي غالب ظني .
    فهذا لا يلتفت اليه ولا الي كلامه حتي يشرح لنا حقيقة الإيمان ونواقضه .
    وحتي يحدد لنا مناط الكفر في من لم يكفر الكافر .
    وإن أدخل الولاء والبراء في القاعدة .
    فلا يلتفت اليه حتي يحدد لنا مناط الكفر والإيمان في الولاء والبراء ؟
    متي يكون الولاء للمؤمنين إيمان ؟ ومتي يكون البراء من المشركين إيمان ؟
    ومتي يكون الولاء من المشركين كفر ؟..ومتي يكون البراء من المسلمين كفر ؟
    ما هي العلة المشتركة المؤثرة في الحكم من فضلك ؟
    وما علاقة كل ذلك بحكم التبعية ؟

    هذا يا أخي وصديقي كان جوابي بشكل مختصر سريع ردا علي أسئلتك وإن أردت التفصيل والشرح أفعل إن شاء الله فيما قد أشتبه عليك من كلامي




  13. #13

    تاريخ التسجيل Dec 2009
    إعجاب مرسل: 0
    إعجاب متلقى: 1
    المشاركات 35

    افتراضي رد: الرد الشافي في قضيه الحكم علي الناس وعلاقتها بالتوحيد

    بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين السلام على عباد الله الصالحين أما بعد
    يقول الأخ أبو حارث الأسدي
    يقول ياسين ( أما قوله " ويدخل فيه أيضا تكفير أهل الطاغوت ومعاداتهم .أهـ
    فهذا قول يحتاج الي تصويب وبيان ؛ حيث أن تكفير أهل الطاغوت إن كان يقصد به التكفير القلبي فلا شئ فيه وأما إذا كان يقصد إظهار التكفير كشرط للدخول في دين الله فلا ) ما فعلته انت ليس تصويب ولكن تفصيل الا تعلم المسميات يا صاحب المناطات
    جواب عن ذلك أنه لا مجال للكلام إجمالا في مسألة أصل الإيمان فلذلك كان تصويب مني لأخي أن أبين له أن المسألة تحتاج إلي تفصيل وليس كما فعلت .
    وأما أني صاحب المناطات فغير صحيح بل أصحابها هم من وضعوا لنا قواعد وأصول الفقه ولعلك تعلم أن لا يوجد كتاب في أصول الفقه إلا وله باب عن المناط ومعرفته وأهميته في استخراج الحكم الشرعي .
    وبدونه تضل وتضل .

    وانت تعلم اننا امرنا ان نحكم على الناس بالظاهر اما الباطن فحسابه على الله فمن كان ظاهره موالاة الكافرين فهو كافر
    جواب عن ذلك ما هي صور موالاة الكافرين المكفرة عندك وهل هناك صور محرمة ليست مكفرة وهل هناك صور مباحة .
    برجاء تفصيل المسألة بشكل علمي حتي لا نضل ونجعل كل صورة للولاء الظاهري تكون كفر فنكون خوارج .
    ولعلمك فإن الله قال ومن يتولهم منكم فإنه منهم ولم يحدد مناطات كما فعلت أنت فالولاء واحد ليس فيه مناطات .
    جوابي عن ذلك لو بينت لنا صور الولاء المكفر يقينا ستعرف أن الله لم يترك الأمر كما تقول بل حدد مناط للولاء المكفر ومناط للولاء المحرم ومناط للولاء المباح .
    وقد أشرت لحضرتك إلي مراجع في هذه المسألة لعلها تفيدك .
    وأزيدك مرجع فيه تفصيل جيد لأشكال وصور الولاء المكفر والمحرم والمباح .
    كتاب البلاغ المبين للشيخ عبد المجيد الشاذلي .

    قولك : "والمسلم ولائه لله والكافر ولائه للطاغوت يقول تعالى (لا يتخذِ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيءٍ إلا أن تتقوا منهم تُقاةً ويُحذركم الله نفسَه وإلى الله المصير " آل عمران:28 .اما المصانعة والمداهنة تقية فلسيت ولاء
    جوابي : دائما أجد إجابات مجمله تحتاج إلي تفصيل فأسألك بالله عليك تبين لنا ما هو الولاء المكفر عندك وصوره في الواقع ؟
    وما هي حدود المداهنة والمصانعة تقية ؟
    وما هي صور المداهنة والمصانعة في الواقع ؟
    بالله عليك لا تجعل كلامك مجملا مرسلا بل بين لنا ما نحتاجه خاصة ونحن نتكلم في أصل الإيمان والدين .

    وبقول ياسين(وقال تعالي : " وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَن يَقُولَ رَبِّيَ الله...) [غافر: 28]. فهنا دليل علي جواز كتم إظهار الدين وعدم إظهار المعادة .)
    واقول ماحكم موسى ومن معه فى هذا المؤمن قبل ان يظهر ايمانه وما حكم من قال بإسلامه قبل ان يظهر اسلامه .
    جوابي : حكم مؤمن آل فرعون قبل ظهور دعوة موسي الكفر تبعا للظاهر ولم يكن مجهول الحال بل خاصة وأنه كان قريب جدا من فرعون كما قيل في الروايات .
    ثم أصبح بعد ظهور دعوة موسي عليه السلام الكفر .
    ليس بالتبعية وإنما بدلالة حاله ومقاله فهو كان يظهر المولاة لفرعون ولم يتبع موسي عليه السلام ظاهرا .
    فكان من ضمن معسكر الكفر ولم يكن من ضمن معسكر الإيمان .
    ففي الحالتين لم يكن مجهول الحال بل كان معروف بأنه من حاشية فرعون ومن أقربائه ولم يكن رجل من الرعية مجهول الحال بلا علامات ظاهرة تدل علي ولائه الظاهر لفرعون .

    قولك : فكما يعلم ابسط رجل في الشارع أن الظاهر دليل على الباطن .
    الجواب : إن كنت تأخذ دينك من رجال الشوارع فهو باطل وليس كما يعلمه رجل الشارع .
    فظاهر مؤمن آل فرعون كان الكفر ولم يكن كافرا باطنا ولم يكن الظاهر دليل علي الباطن .
    وظاهر النجاشي وهو حاكم لشعب نصراني هو الكفر ولم يكن ذلك دليل علي كفر باطنه .
    وغير ذلك الكثير والكثير سيأتي بيانه إن أستمر الحوار بيننا إن شاء الله .
    المهم أنه ليس كل ظاهر يدل دلالة قطعية علي كفر الباطن كما أخبرك رجل الشارع أو كما سمعت منه .

    ويقول ياسين ( ثالثا والأهم في كلامه وهو قوله " ويلزم لذلك تمييزهم عن المسلمين وعدم التوقف فيهم .أهـ فنقول هو كلام حق إن كان يقصد به تميز المسلم بما ظهر منه وتميز الكافر بما ظهر منه وعليه يكون رابطة الولاء والبراء .ولا يدخل هنا مسألة حكم التبعية حيث أنها لا دخل بمسألة التميز ولا بمسألة الولاء والبراء .) بل لها دخل كبير فكيف نتبرأ من مجهول الحال كما تسمونه ونحن نتوقف فيه ولقد طلبت انت دليل قطعى على كفر مجهول الحال فى دار الكفر وكفر المتوقف فيه وانا اضرب لك امثلة بسيطة
    يا أخي أنا طلبت دليل قطعي وليس أمثله !
    المتوقف لم يكفر المشرك بحجة انه ربما يكون مسلم ولذلك لم يتبرأ منه ولم يعاديه فوقع فى قاعدة من لم يكفر المشركين اليس هذا دليل قطعى

    جوابي : أي مشرك هذا الذي لم يكفره المتوقف ؟؟
    أثبت أولا شرك من لم يكفره المتوقف . هل عدم تكفيره لك وأنت تمشي في الشارع دون ظهور كفر أو إسلام منك يجعلك تكفره وتقول له لماذا لم تكفرني وأنا مشرك ؟
    هل هو أصبح كافر لأنه توقف في تكفيرك وأنت عند نفسك مشرك فلذلك هو لم يتبراء منك أنت المشرك ولم يعاديك أنت المشرك ؟
    سبحان ربي العظيم !!

    عندما قال الله سأريكم دار الفاسقين فلم يستثنى احدا اليس هذا دليل قطعى
    راجع رد زكريا علي الآية في رده علي كتاب التوقف بين الشك واليقين لعدم الإعادة والإطالة .

    قولك : عندما قال المستضعفين ربنا اخرجنا من هذه القرية الظالم اهلها فسموهم كلهم ظالمين اليس هذا دليل قطعى
    الجواب : قول المستضعفين ليس حكم بالظلم علي قومه بالتبعية بل بالدلالة والنص .
    فقد تمت هجرة المسلمين من مكة وبقي المستضعفين وهم أفراد قلائل وقد قال ابن عباس أنه كان منهم .
    فكان هناك عسكر للمسلمين وعسكر للكافرين .
    دار إسلام ودار كفر .
    كان هناك ما يجعل الحكم علي من تواجد في ديار الكفر بأنه منهم بالدلالة الظاهرة منه وعدم هجرته ...وليس بالتبعية وليس لأنه مجهول الحال .
    أما من لم يهاجر من ديار الكفر وكان مظهر لدينه فلا شئ عليه إن كان لمصلحة الدعوة أو لضرورة .
    فالدعوة هنا ليست لقوم مجهولي الحال ولا لأفراد مجهولي الحال بالتبعية
    بل حكم المقيم الذي لم يهاجر وكان يكتم إيمانه مستضعفا علي فرض عدم معرفة المسلمين بالمستضعفين بأعينهم .. كان الحكم عليهم بالكفر بدلالة حالهم وليس بالتبعية فتنبه لما تكتب أخي

    قولك : عندما قال اهل الكهف عن قومهم انهم اتخذوا من دون الله الهة ولم يتوقفوا فى احد اليس هذا دليل قطعى
    الجواب : قد تم الجواب عن هذا في مشاركة سابقة فراجعها بارك الله فيك .

    قولك : عندما عامل الرسول أهل مكة قبل الفتح كلهم على أنهم كافرين حتى العباس رغم إسلامه ولم يتوقف في احد أليس هذا دليل قطعي
    الجواب : لا أعلم عن أي شئ بالضبط تتحدث وربما تقصد حادثة العباس وأسره فلا حجة أيضا فيه لان العباس تم أسره والحكم عليه بالكفر ليس تبعا للقوم ولكن بدلالة فعله ومشايعته للمشركين وتكثير سوادهم .
    وهذا اسمه دلالة وليس تبعية

    عندما عامل رسول الله اليهود كلهم على أنهم كافرين ولم يتوقف فى احد اليس هذا دليل قطعى
    الجواب : يا أخي ها أنت تقول عامل اليهود أي أنه كان هناك معسكر للنبي صلي الله عليه وسلم ومعسكر لليهود .
    فمن كان بين اليهود فهو بين معسكر الكفر وهذا فعل أي( دلالة ).
    ومن كان بين معسكر الإسلام فهو بفعله أي ( بالدلالة )
    ولا وجود لحكم التبعية هنا .

    والقران وسيرة الرسول والسلف من بعده مليئة بمثل هذا لقد قال ربنا " قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآَءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ " وامتوقف لا يتبرأ من الكافرين ولا يعاديهم بل يقول انا اجهل حالهم فربما كانوا مسلمين فأتى بدين غير دين ابراهيم دين لا يعادى الكافرين ولا يتبرأ منهم بحجة انه يجهل حالهم كل على حدة ما لكم كيف تحكمون .
    جوابي بسيط وسهل جدا لو فهمت أن المتوقف يكفر يتبراء ممن يراه يفعل الشرك والكفر فهو فعلا قد أتي بما نفيته عنه .
    وأما أنه توقف فنعم توقف ولكن ليس في مشرك إلا إن اعتبرت نفسك مشرك وأنت تمشي من أمامه كمجهول الحال .
    فهو قد توقف في حضرتك وأنت تمشي أمامه وهو لا يعرف عنك لا إسلام ولا كفر فهل تدعي عليه أنه كافر لأنه لم يتبراء منك لأنك مشرك كافر فهل أنت حقا مشرك أو كافر عند نفسك وهو لأنه توقف في الحكم عليك فيكون توقف في الحكم علي المشركين والكفار جميعا حتي من علم منهم شرك وكفر .
    فهذا والله ظلم فالمتوقف ما توقف في المشركين والكفار
    وإنما توقف في شخص لم يظهر منه لا كفر ولا إسلام .
    وقد يكون هذا الشخص هو حضرتك فهو هنا لم يتوقف في تكفير لا مشرك ولا كافر بل في الحكم علي مسلم وهو حضرتك .


  14. #14

    تاريخ التسجيل Jan 2010
    إعجاب مرسل: 0
    إعجاب متلقى: 3
    المشاركات 123

    افتراضي رد: الرد الشافي في قضيه الحكم علي الناس وعلاقتها بالتوحيد

    الاستاذ ياسين واما قولك
    فهذا والله ظلم فالمتوقف ما توقف في المشركين والكفار وإنما توقف في شخص لم يظهر منه لا كفر ولا إسلام . وقد يكون هذا الشخص هو حضرتك فهو هنا لم يتوقف في تكفير لا مشرك ولا كافر بل في الحكم علي مسلم وهو حضرتك .
    واقول انه الحكم المبني علي ان الدار يحكمها الطاغوت انه كل سكان هذه الدار من المشركين حتي ولو يكن بعض اهلها ياتون بافعال شركيه لانهم يقعون في حكم التبعيه للدار حتي لو كانو مسلمين وانت لا تعرف ان هذا حالهم ولكن اذا تبينت من حالهم فهم في هذه الحال فقط بالنسبه لك مسلمين وانا اسالك هل لما كان الرسول في مكه قبل الفتح ماذ كانت مكه ديار مسلمين ام كفر واقول لك انها كانت دار كفر بالرغم من وجود الرسول وبعض المسلمين فيها لان الحكم فيها للمشركين وتبعها كل من فيها الا من اتبع الرسول وتغير حاله والا مكان هاجر منها الرسول ثم جائها غازيا يوم الفتح وهكذا اذا اتبعنا ماتقوله انت فكيف نقيم الولاء والبراء كيف اذا ارت التعامل معك انت مثلا وانا لا اعرف حالك علي اي حال اعاملك فالدين اما اسلام واما كفر اما ولاء واما براء فاين بين بين الذي تقولونه قال تعالي في سوره التوبه (براءة من الله ورسوله الي الذين عاهدتم من المشركين) فكيف تتوقف بعد ذلك

  15. #15

    تاريخ التسجيل Dec 2009
    إعجاب مرسل: 0
    إعجاب متلقى: 1
    المشاركات 35

    افتراضي رد: الرد الشافي في قضيه الحكم علي الناس وعلاقتها بالتوحيد

    يقول الأخ الموحد :" واقول انه الحكم المبني علي ان الدار يحكمها الطاغوت انه كل سكان هذه الدار من المشركين .
    وأقول لك هل هذا حكم شرعي يعرف قبل الرسالة أم بعدها .
    بمعني هل هو من أصل الإيمان الذي لا يكون الإنسان مؤمن إلا بعد معرفته وتطبيقه كمثل جهله بالله أو تركه للشرك بالله ؟
    ثم قولك أن كل سكانها مشركين كلام لا يصح وغير دقيق فإن مكة كانت ديار كفر ولم يكن النبي صلي الله عليه وسلم مشرك حتي وهو مخفي إيمانه ولكن الصواب أن تقول فأغلب أهلها مشركين ويغلب عليهم الشرك .
    والقاعدة الشرعية (الحكم للغالب والأعم والنادر لا عبرة له ).
    هكذا هي قواعد الأصول .

    قولك :" حتي ولو يكن بعض اهلها ياتون بافعال شركيه لانهم يقعون في حكم التبعيه للدار حتي لو كانو مسلمين وانت لا تعرف ان هذا حالهم
    أقول لك أمر : أنا لا أختلف معك في حكم التبعية وأحكم به والخلاف ليس في هذا الحكم بل الخلاف في كونه هل هو شرط في صحة الإسلام ؟
    هل هو من شروط لا اله إلا الله أن تعرف وأن تكفر مجهول الحال في ديار الكفر ؟
    هل هو من نواقض الإيمان ؟
    وإن كان ..فكيف هذا ..وأين ذكره أهل العلم جميعا في كتب الإيمان ونواقضه وشروحات التوحيد المتعدده .
    دلنا علي مرجع واحد من فضلك أو حتي بين لنا علاقة حكم التبعية بأصل الإيمان بشكل علمي .

    قولك :" ولكن اذا تبينت من حالهم فهم في هذه الحال فقط بالنسبه لك مسلمين وانا اسالك هل لما كان الرسول - صلي الله عليه وسلم - في مكه قبل الفتح ماذ كانت مكه ديار مسلمين ام كفر واقول لك انها كانت دار كفر بالرغم من وجود الرسول - صلي الله عليه وسلم - وبعض المسلمين فيها لان الحكم فيها للمشركين وتبعها كل من فيها الا من اتبع الرسول وتغير حاله والا ما كان هاجر منها الرسول - صلي الله عليه وسلم - ثم جائها غازيا يوم الفتح
    جوابي أن قولك السابق به خطأ بسيط .
    وهو قولك أن النبي صلي الله عليه وسلم هاجر من مكة لأنها ديار كفر .
    وإنما هاجر النبي صلي الله عليه وسلم والصحابة بسبب التعذيب وعدم التمكن من الدعوة إلي الله
    فلم تكن الحبشة ديار إسلام حينما هاجر اليها الصحابة بأمر من النبي صلي الله عليه وسلم .
    ولم تكن المدين قبل هجرة النبي صلي الله عليه وسلم ديار إسلام ليقال أن النبي هاجر من دار كفر الي دار إسلام .
    بل كانت ديار نصرة وعدل كما كانت الحبشة بالنسبة للصحابة .
    وبدخول النبي صلي الله عليه وسلم للمدينة ووجود النصرة والمنعة من الغالب وأصبحت الشوكة للمسلمين هنا فقط بدا تحول المدينة من ديار كفر الي ديار إسلام تحت قيادة النبي صلي الله عليه وسلم ولم تكن قبل الهجرة ديار إسلام .
    والهجرة إنما شرعت إن كان هناك ضرر واقع علي المسلم في دينه سواء كانت ديار إسلام أو ديار كفر .
    فقد يهاجر المسلم من ديار الإسلام بسبب الإضطهاد من الحكام المسلمين لهم ولمعتقداتهم ولا يجد ملجاء له وحماية الا في ديار الكفر بسبب ما تمنحه بعض الدول من حريات .
    وهذا واقع ملموس اليوم من بعض الدول كبريطانيا التي يلجاء إليها الآن كل مسلم حتى لو كان يعتقد أن دياره ديار إسلام .
    وقد لا يهاجر المسلم من ديار الكفر إن كان متمكن من إظهار دينه ومتمكن من الدعوة إلي الله وقد تكون عدم هجرته واجب عيني عليه - أي فرض عين - إن لم يكن في الأمة من يدعوا إلي الله في تلك البلاد وكان هو متمكن من فعل ذلك دون حرج .
    وقد تكون عدم هجرته مستحبة له وفرض كفاية إن كان هناك من يقوم بهذا الواجب الديني - إلا وهو الدعوة إلي الله علي بصيرة - .
    قولك أخي : وهكذا إذا اتبعنا ما تقوله أنت فكيف نقيم الولاء والبراء .
    جوابي : هل من الممكن أن تحدد لنا ما معني الولاء والبراء عندك وما هي صور تطبيقه في الواقع والذي لا يستطيع تطبيقها المتوقف ؟؟؟

    قولك أخي : كيف اذا ارت التعامل معك انت مثلا وانا لا اعرف حالك علي اي حال اعاملك فالدين اما اسلام
    واما كفر اما ولاء واما براء فاين بين بين الذي تقولونه .
    جوابي : للمرة الثالثة أطالبك بتفصيل كلامك أخي الكريم وبيان ما هي تلك الصور التي هي عندك من الولاء والبراء والتي لا يستطيع المتوقف أن يأتي بها فيكفر بسبب ذلك ؟؟؟

    قولك : قال تعالي في سوره التوبه (براءة من الله ورسوله الي الذين عاهدتم من المشركين) فكيف تتوقف بعد ذلك .
    جوابي : أني لست متوقف كما بينت لك ولكن حتي المتوقف لم يترك تلك البراءة من المشركين لا المجمله كما في الآية ولا المفصلة كما في الواقع الملموس .
    فالمتوقف رغم توقفه في مجهول الحال إلا انه يتبراء إجمالا من الكفار والمشركين .
    ويتبراء تفصيلا ممن يعلم عنه كفر أو شرك .
    وحتي من يتوقف فيه كمجهول الحال بالنسبة له فهو يعامله معاملة الكافر فلا يأكل ذبيحته ولا يصلي خلفه ولا يتزوج منه ولا يزوجه ولا يصلي عليه إن مات ولا يدعوا له وغير ذلك مما تفعله أنت .
    فنسألك بالله عليك ما هي صور الولاء والبراء عندك التي تفعلها أن ولا يفعلها المتوقف حتى تتهمه بأنه موالي للكفار والمشركين غير متبرئ منهم ؟؟؟؟؟؟
    وأخيرا أخي الكريم أراك قد كرت اسم النبي صلي الله عليه وسلم أكثر من مرة دون أن تصلي عليه كما أمرنا ربنا عز وجل فتنبه لذلك ولا تكن من البخلاء المحرومين من شفاعته صلي الله عليه وسلم يوم القيامة .
    فقد أخرج الترمذي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: البخيل من ذكرت عنده فلم يصلعليَّ. ، وقال صلى الله عليه وسلم أيضاً: رَغمَ أنفُ رجل ذكرت عنده فلم يصل عليَّ. رواه البخاري في الأدب المفرد، ورواه الترمذي أيضاً.
    وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: أولىالناس بي يوم القيامة أكثرهم عليَّ صلاة. رواه الترمذي.

    فتقبل نصحي لك بصدر رحب ونحن في شهر الرحمة والمغفرة ومضاعفة الحسنات .
    اللهم صل وسلموبارك على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا

  16. #16

    butterf رد: الرد الشافي في قضيه الحكم علي الناس وعلاقتها بالتوحيد

    بسم الله الرحمن الرحيم ,
    وبه نستعين,
    والصلاة والسلام على الرسول الامين,
    العضو ياسين يقول(جوابى عن ذلك أنه لا مجال للكلام إجمالا في مسألة أصل الإيمان فلذلك كان تصويب مني لأخي أن أبين له أن المسألة تحتاج إلي تفصيل وليس كما فعلت( .
    الرد
    يقول الشيخ محمد بن عبد الوهاب في رسالته ضمن كشف الشبهات في التوحيد الرسالة السابعة " معنى الطاغوت ورؤوس أنواعه "
    ( إعلم رحمك الله تعالى أن أول ما فرض الله على ابن آدم الكفر بالطاغوت والإيمان بالله . والدليل قوله تعالى : {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ} .
    فأما صفة الكفر بالطاغوت فأن تعتقد بطلان عبادة غير الله وتتركها وتبغضها وتكفّر أهلها وتعاديهم .) فهل اخطأ رحمه الله عندما اجمل الكلام ولم يحددالمناطات التى تريدها انت ولم يقل تكفير قلبى او اظهار التكفير فهذا مافعلته انا واقرأ فى صفة الكفر بالطاغوت وهى مع الايمان بالله اصل الايمان فلن تجد التفصيل الذى تدعى انت ان بدونه يكون الكلام خطأ.

    ويقول ياسين (ولعلك تعلم أن لا يوجد كتاب في أصول الفقه إلا وله باب عن المناط ومعرفته وأهميته في استخراج الحكم الشرعي .
    وبدونه تضل وتضل( .
    ماذا تريد من كلمة تضل هل معناها تكفر هل انت تكفر بجهل معنى المناطات هل هى من اصل الدين ام هل معناها تكون مبتدع فهل انت تبدع جاهل معنى المناط والله ان هناك رجال حطوا رحالهم فى الجنة قبل ان يضع الاصوليون باب المناط
    فالعبرة بالتطبيق وليس بكثرة الكلام وكم من رجل يتكلم جيدا قى شروط لا اله الا الله وهى غير منطبقة فيه وكم رجل لا يستطيع ان يعد هذه الشروط وهى فيه متحققه ورب حامل فقه وليس بفقيه ورب سامع اوعى من مبلغ .
    ويقول ياسين(قولك : فكما يعلم ابسط رجل في الشارع أن الظاهر دليل على الباطن .
    الجواب : إن كنت تأخذ دينك من رجال الشوارع فهو باطل وليس كما يعلمه رجل الشارع . فظاهر مؤمن آل فرعون كان الكفر ولم يكن كافرا باطنا ولم يكن الظاهر دليل علي الباطن .
    وظاهر النجاشي وهو حاكم لشعب نصراني هو الكفر ولم يكن ذلك دليل علي كفر باطنه .
    وغير ذلك الكثير والكثير سيأتي بيانه إن أستمر الحوار بيننا إن شاء الله .
    المهم أنه ليس كل ظاهر يدل دلالة قطعية علي كفر الباطن كما أخبرك رجل الشارع أو كما سمعت منه .)
    الرد
    انا لا آخذ دينى من رجل الشارع ولكن رجل الشارع يعلم ان الظاهر دليل الباطن وانت تعاند فى ذلك وتناقض نفسك ففى كل الحالات التى ذكرتها انت كان الظاهر دليل الباطن اذ الباطن لا يعلمه الا الله ومن ادعى علمه بالباطن فقد ادعى الغيب الا ان يكون نبى يوحى اليه ومع ان النبى كان يعلم المنافقين فإنه حكم عليهم بالظاهر
    وفى كل الامثلة التى ذكرتها انت من مؤمن آل فرعون والنجاشى وأى مثال تأتى به فقد اتخذ الظاهر دليلا على الباطن فطالما كان ظاهرهم الكفر كانوا كافرين وعندما اظهروا الاسلام حكم بإسلامهم فنحن نحكم بالظاهر وليس الباطن
    جاء فى شرح النووى على مسلم
    (وقوله صلى الله عليه و سلم أفلا شققت عن قلبه فيه دليل للقاعدة المعروفة فى الفقه والاصول أن الاحكام يعمل فيها بالظواهر والله يتولى السرائر )
    وجاء فيه ايضا (قوله صلى الله عليه و سلم ( انى لم أومر أن أنقب عن قلوب الناس ولا أشق بطونهم ) معناه أنى امرت بالحكم بالظاهر والله يتولى السرائر كما قال صلى الله عليه و سلم )
    وجاء فيه ايضا
    (ولم يقتل المنافقين لهذا المعنى ولإظهارهم الاسلام وقد أمر بالحكم بالظاهر والله يتولى السرائر ولأنهم كانوا معدودين في اصحابه صلى الله عليه و سلم ) انتهى
    وانت نفسك اتخذت الظاهر دليلا على الباطن عندما قلت مجيبا عن حال مؤمن آل فرعون (جوابي : حكم مؤمن آل فرعون قبل ظهور دعوة موسي الكفر تبعا للظاهر )فلا تناقض نفسك
    ويقول ياسين(جوابي : أي مشرك هذا الذي لم يكفره المتوقف ؟؟
    أثبت أولا شرك من لم يكفره المتوقف . هل عدم تكفيره لك وأنت تمشي في الشارع دون ظهور كفر أو إسلام منك يجعلك تكفره وتقول له لماذا لم تكفرني وأنا مشرك ؟
    هل هو أصبح كافر لأنه توقف في تكفيرك وأنت عند نفسك مشرك فلذلك هو لم يتبراء منك أنت المشرك ولم يعاديك أنت المشرك ؟
    سبحان ربي العظيم !!)
    الرد الذى يعيش وسط الكافرين ولا يظهر اسلامه يكون ظاهره الكفر لان معنى سكوته انه مقر بالواقع الذى يعيشه فمن لم يظهر منه اسلام يكون ظاهره الكفر لانه سكت عن الكفر او هذا ماظهر منه وانت حكمت على مؤمن آل فرعون بالكفر قبل ظهور اسلامه معى انه لو فعل كفر حقيقى لكان كافرا باطنا وظاهرا ولكن لانه يعيش مع الكافرين حكم عليه بالكفر وحكم النبى على العباس بالكفر قبل ظهور اسلامه وكذلك من يعيش وسط اليهود يكون يهودى ومن يعيش وسط النصارى يكون نصرانى الا ان يظهر منه خلاف ذلك ولا دخل هنا لمسألة المعسكرين التى تذكرها انت
    ويقول ياسين (فمن كان بين اليهود فهو بين معسكر الكفر وهذا فعل أي( دلالة(.
    الرد
    انا اسميها تبعية وانت تسميها دلالة المهم كما تسميها ,
    تسميها دلالة تسميها تبعية المهم ان من يعيش بينهم يكون مثلهم فى الحكم الظاهر حتى ان كان مستضعفا
    وهل وجود معسكرين هو الفارق الوحيد فهل من كان بينهم مظهرا للاسلام يكون مثلهم اذا يتميز المسلم بأمرين اما اظهار دينه او الخروج من بين الكافرين والا يحكم عليه بحكم القوم الذين يعيش بينهم
    ويقول ياسين (. هل عدم تكفيره لك وأنت تمشي في الشارع دون ظهور كفر أو إسلام منك يجعلك تكفره وتقول له لماذا لم تكفرني وأنا مشرك ؟
    هل هو أصبح كافر لأنه توقف في تكفيرك وأنت عند نفسك مشرك فلذلك هو لم يتبراء منك أنت المشرك ولم يعاديك أنت المشرك ؟)
    الرد
    ماذا لو رآك انت رجل فى الشارع وقال بإسلامك هل ستكفره لانك كافر وهو يقول باسلامك وتقول له لماذا قلت بإسلامى وانا مشرك اجب انت
    فالذى يقول باسلام من فى دار الكفر لا يختلف عن المتوقف كثيرا فكلاهما لم يتبرأ من المشركين

    والى الموحد بالله جزاك الله خيرا




  17. #17

    افتراضي رد: الرد الشافي في قضيه الحكم علي الناس وعلاقتها بالتوحيد

    يقول ياسين ردا على الموحد ( قولك أن كل سكانها مشركين كلام لا يصح وغير دقيق فإن مكة كانت ديار كفر ولم يكن النبي صلي الله عليه وسلم مشرك حتي وهو مخفي ايمانه ولكن الصواب أن تقول فأغلب أهلها مشركين ويغلب عليهم الشرك .) متى قال الموحد بالله ذلك فلقد راجعت مشاركته فلم مثل هذ1 الكلام فيه فهو لم يقل ان كل سكان مكة كانوا مشركين والرسول بينهم لماذا تتقول عليه مالم يقله؟؟؟
    ويقول ياسين(ولم يكن النبي صلي الله عليه وسلم مشرك حتي وهو مخفي إيمانه )
    واقول متى اخفى النبى ايمانه انت بتمخمخ ؟؟؟؟؟ اما المسلمين فكان امرهم معروف عند الرسول وان لم يظهروا بين المشركين

  18. #18

    تاريخ التسجيل Dec 2009
    إعجاب مرسل: 0
    إعجاب متلقى: 1
    المشاركات 35

    افتراضي رد: الرد الشافي في قضيه الحكم علي الناس وعلاقتها بالتوحيد

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    يقول الأخ أبو حارث الأسدي :" العضو ياسين يقول(جوابى عن ذلك أنه لا مجال للكلام إجمالا في مسألة أصل الإيمان فلذلك كان تصويب مني لأخي أن أبين له أن المسألة تحتاج إلي تفصيل وليس كما فعلت) .
    الرد
    يقول الشيخ محمد بن عبد الوهاب في رسالته ضمن كشف الشبهات في التوحيد الرسالة السابعة " معنى الطاغوت ورؤوس أنواعه "
    ( إعلم رحمك الله تعالى أن أول ما فرض الله على ابن آدم الكفر بالطاغوت والإيمان بالله . والدليل قوله تعالى : {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ} .
    فأما صفة الكفر بالطاغوت فأن تعتقد بطلان عبادة غير الله وتتركها وتبغضها وتكفّر أهلها وتعاديهم .)

    فهل اخطأ رحمه الله عندما اجمل الكلام ولم يحدد المناطات التى تريدها انت ولم يقل تكفير قلبى او اظهار التكفير فهذا مافعلته انا واقرأ فى صفة الكفر بالطاغوت وهى مع الايمان بالله اصل الايمان فلن تجد التفصيل الذى تدعى انت ان بدونه يكون الكلام خطأ.
    جوابي علي ذلك : أن الشيخ محمد رحمه الله ليس نبي معصوم ..
    فهل نطلب منك أن تأتي بمن قال بمثل قول الشيخ محمد رحمه الله وعفي عنه ؟
    أما عن بيان كلام الشيخ من حيث أنه لا يشترط للدخول في الإسلام إظهار التكفير والعداوة للمخالفين لك في الدين يحتاج الى دليل ومن أشترط ذلك فعليه الدليل والا كان مبتدع كائنا من كان .
    واذا كان قول الله عز وجل وقول الرسول صلى الله عليه وسلم اذا كان محتمل اى يفهم منه
    اكثر من وجه فيسقط به الاستدلال للقاعده الشرعيه
    (متى تطرق الى الدليل الاحتمال سقط به الاستدلال)
    فكيف لقول البشر كقول الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله المجمل المحتمل
    الذى يحتاج الى تفصيل وسنترك التفصيل لتلميذ الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله
    حتى يتبين لنا ان قول الشيخ مجمل ويحتمل ما يسقط به الاستدلال فى مورد النزاع خاصه
    وان اقول العلماء لا يستدل بها ولكن يستدل لها فهل من دليل على قول الشيخ رحمه الله
    السابق.
    واليك تفصيل وتوضح ذلك من كلام الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن من تلاميذ الشيخ محمد ابن عبد الوهاب فيقول : "مسألة إظهار العداوة غير مسألة وجود العداوة.
    فالأول: يعذَر به مع العجز والخوف، لقوله تعالى: {إِلا أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَـٰةً}.
    والثاني: لا بدّ منه، لأنّه يدخل في الكفر بالطاغوت، وبينه وبين حبّ الله ورسوله تلازم كلي، لا ينفكّ عنه المؤمن، فمن عصى الله بترك إظهار العداوة فهو عاص الله". الدرر السنية في الأجوبة النجدية (8/359).
    هذا هو التفصيل الموافق لشرع الله جملة وتفصيلا وإن اردت الدليل عليه نقلت لك الكثير بفضل الله تعالي .
    ومن قال أن كلام الشيخ محمد ابن عبد الوهاب عام وينقله دون فهم ويجعله شرط ليكون الإنسان مؤمن عند الله فقد اخطأ وخالف ما قد بينه فيما مضي.


    ويقول الأخ حارث بارك الله فيه :"
    ويقول ياسين (ولعلك تعلم أن لا يوجد كتاب في أصول الفقه إلا وله باب عن المناط ومعرفته وأهميته في استخراج الحكم الشرعي وبدونه تضل وتضل .

    الرد
    ماذا تريد من كلمة تضل هل معناها تكفر هل انت تكفر بجهل معنى المناطات هل هى من اصل الدين ام هل معناها تكون مبتدع فهل انت تبدع جاهل معنى المناط والله ان هناك رجال حطوا رحالهم فى الجنة قبل ان يضع الاصوليون باب المناط

    جواب عن ذلك : نعم أخي الكريم أقصد أن من جهل المناط لا يحق له الكلام في دين الله والا ضل بمعني أصبح مبتدع .
    والدليل علي ذلك كثير ويكفيك أول من ضل بسبب ذلك في عهد الصحابة الكرام وهم الخوارج .
    فلما لم يفهموا مناط التكفير في آية الحكم وفي آيات الولاء ضلوا وكفروا المسلمين ومنهم الصحابة الكرام .
    وما نجي من الفتنه إلا من فهم المناط وأنزل عليه الواقع ومن لم يعرف المناط ضل يقينا .
    وأما أن كثير من الصحابة ماتوا ولم يكن أحد من الأصوليين كتب عن المناط شئ فلذلك لأنهم كانوا في زمن النبي صلي الله عليه وسلم يسألونه فيجيبهم فعصموا من الضلال حيث كان المصدر لفهمهم هو النبي صلي الله عليه وسلم المعصوم .
    ولما أنتقل النبي صلي الله عليه وسلم إلي الرفيق الأعلى أستمر أثره في الدنيا بين الصحابة فترة من الوقت حتي تكلم في دين الله من لا يفقه مناط الأحكام فضل وأضل كالخوارج ثم المرجئة والجهمية وغيرهم .
    فلذلك وقف الإمام الشافعي رحمه الله وقفة حق بين كل ما ظهر من خلافات علي الساحة ووضع قواعد علم أصول الفقه والتي من أساسياته هو معرفة مناط الحكم الشرعي وتنقيحه وتحقيقه في الواقع الخاص به .
    ولو تتبعت أقوال أهل العلم لوجدتهم ينهون عن الخوض في كتاب الله دون معرفة لمفتاح الفهم السليم وهو ما أصطلح عليه أصول الفقه وهو فعلا أصول الفقه عن رب العالمين .


    ويقول الأخ حارث بارك الله فيه :"
    فالعبرة بالتطبيق وليس بكثرة الكلام وكم من رجل يتكلم جيدا قى شروط لا اله الا الله وهى غير منطبقة فيه وكم رجل لا يستطيع ان يعد هذه الشروط وهى فيه متحققه ورب حامل فقه وليس بفقيه ورب سامع اوعى من مبلغ .

    جوابي : لا أعرف ما الخلاف بيننا في المطالبة بفهم مناط الأحكام .
    ولا أعرف كيف تكون العبره بالتطبيق دون فهم لمانط الأحكام .
    كيف تطبق ما لا تعرفه ؟؟
    فمثلا قل لي ما هو مناط الكفر في الولاء والبراء وما هي الصور المكفرة وغيرها من الصور التي لا تشترك في مناط الكفر .

    ووالله يا أخي الكريم لا تستطيع أن تقول هذه الصورة مكفرة وهذه غير مكفرة الا بعد معرفة مناط الكفر المؤثر في الحكم .
    ودعني أثقل عليك في المطالبة أكثر من مرة في بيان صور الولاء المكفرة عندك وغيرها من صور الولاء الغير مكفرة .؟

    ويقول الأخ حارث بارك الله فيه :"
    ويقول ياسين(قولك : فكما يعلم ابسط رجل في الشارع أن الظاهر دليل على الباطن .
    الجواب : إن كنت تأخذ دينك من رجال الشوارع فهو باطل وليس كما يعلمه رجل الشارع . فظاهر مؤمن آل فرعون كان الكفر ولم يكن كافرا باطنا ولم يكن الظاهر دليل علي الباطن .
    وظاهر النجاشي وهو حاكم لشعب نصراني هو الكفر ولم يكن ذلك دليل علي كفر باطنه .
    وغير ذلك الكثير والكثير سيأتي بيانه إن أستمر الحوار بيننا إن شاء الله .
    المهم أنه ليس كل ظاهر يدل دلالة قطعية علي كفر الباطن كما أخبرك رجل الشارع أو كما سمعت منه .)
    الرد
    انا لا آخذ دينى من رجل الشارع ولكن رجل الشارع يعلم ان الظاهر دليل الباطن وانت تعاند فى ذلك وتناقض نفسك ففى كل الحالات التى ذكرتها انت كان الظاهر دليل الباطن اذ الباطن لا يعلمه الا الله ومن ادعى علمه بالباطن فقد ادعى الغيب الا ان يكون نبى يوحى اليه ومع ان النبى كان يعلم المنافقين فإنه حكم عليهم بالظاهر

    جواب عن ذلك القول الغريب العجيب هو هل تستطيع أن تفهمنا قولك المتناقض هذا ؟
    كان الظاهر دليل الباطن اذ الباطن لا يعلمه الا الله ومن ادعى علمه بالباطن فقد ادعى الغيب.
    كيف بالله عليك كان الظاهر دليل علي الباطن ثم في نفس الوقت لا يعلم الباطن غير الله ؟؟؟؟
    طيب ما معني كان الظاهر دليل علي الباطن إن كان لا يعلم الباطن غير الله ؟؟
    أما قولك " ومن ادعى علمه بالباطن فقد ادعى الغيب الا ان يكون نبى يوحى اليه .
    فهو قول عجيب وغريب جدا ولا أكذب عليك إن قلت لك أن أهل العلم كفروا من قال بقولك هذا .
    وسأنقل لك قول واحد فقط من ذلك .
    قال ابن تيمية: (ومن هنا يظهر خطأ قول «جهم بن صفوان» ومن اتبعه حيث ظنوا أن الإيمان مجرد تصديق القلب وعلمه، لم يجعلوا أعمال القلب من الإيمان، وظنوا أنه قد يكون الإنسان مؤمنا كامل الإيمان بقلبه وهو مع هذا يسب الله ورسوله ويعادي الله وسوله ويعادي أولياء الله ويوالي أعداء الله ويقتل الأنبياء ويهدم المساجد ويهين المصاحف ويكرم الكفار غاية الإكرام ويهين المؤمنين غاية الإهانة، قالوا: وهذه كلها معاص لا تنافي الإيمان الذي في قلبه، بل يفعل هذا وهو في الباطن عند الله مؤمن، قالوا: وإنما ثبت له في الدنيا أحكام الكفار لأن هذه الأقــوال أمــارة على الكفــر ليُحكم بالظاهر كما يُحكم بالإقرار والشهود، وإن كان في الباطن قد يكون بخلاف ما أقر به وبخلاف ماشهد به الشهود.....وهذا القول مع أنه أفسد قول قيل في «الإيمان» فقد ذهب إليه كثير من «أهل الكلام المرجئة». وقد كَفَّر السلف ــ كوكيع بن الجراح وأحمد بن حنبل وأبي عبيد وغيرهم ــ من يقول بهذا القول) (مجموع الفتاوى) 7/ 188 ــ 189.
    فها أنت يا أخي الكريم تري أن ابن تيمية والسلف كوكيع وأحمد وغيرهم يكفرون من يقول بالحكم علي الظاهر علي أقوم دون الحكم علي الباطن .
    والخلاف هنا في حكم الباطن فابن تيمية وقبله السلف الصالح يدعون أن أمر الباطن يمكن معرفته دون وحي وأن من سب الله لا يمكن أن يكون في قلبه ذرة إيمان وغلاة الجهمية يقولون بقولك وبأن علم الباطن لا يمكن معرفته وأن من سب الله يمكن أن يكون في قلبه إيمان وإن كان في الظاهر كافرا .
    فلا أعرف هل أصدقك أنت فيما تدعيه من استحالة معرفة الباطن أم أصدق السلف وأكفر من قال بقولك .!


    ويقول الأخ حارث بارك الله فيه :"
    وفى كل الامثلة التى ذكرتها انت من مؤمن آل فرعون والنجاشى وأى مثال تأتى به فقد اتخذ الظاهر دليلا على الباطن فطالما كان ظاهرهم الكفر كانوا كافرين وعندما اظهروا الاسلام حكم بإسلامهم فنحن نحكم بالظاهر وليس الباطن

    جوابي : أقول لك هذا كلام يدل علي عدم فهم معني لفظ الباطن الذي تذكره وتردده حيث أن معني الظاهر دليل علي الباطن أن من أظهر الكفر كان كافر في الباطن ويقصد بالباطن أي قلبه .
    فكيف يكون حكم الظاهر في مؤمن آل فرعون والنجاشي دليل علي كفر الباطن أي علي كفر القلب ثم تنقل أقوال أهل العلم علي عدم معرفة البواطن .
    لا أفهم كيف تحكم علي الباطن بدليل الظاهر ثم تدعي أنه ليس لك أن تحكم علي بواطن الناس .
    فما معني قولك أن الظاهر دليل علي الباطن .
    وكيف يكون مؤمن آل فرعون والنجاشي كفار في الباطن بدلالة ظاهرهم .؟


    ويقول الأخ حارث بارك الله فيه :"
    وانت نفسك اتخذت الظاهر دليلا على الباطن عندما قلت مجيبا عن حال مؤمن آل فرعون (جوابي : حكم مؤمن آل فرعون قبل ظهور دعوة موسي الكفر تبعا للظاهر ) فلا تناقض نفسك

    جوابي : أين التناقض وأنا أقول أن حكم آل فرعون الكفر تبعا للظاهر ...أين قلت أنه كافر باطنا .؟
    وأين لفظ الباطن في كلامي أصلا ؟
    أعتقد أن عندك لبس في معرفة المصطلحات التي ترددها فنسأل الله أن يعلمك ما جهلت .



    ويقول الأخ حارث بارك الله فيه :"
    ويقول ياسين(جوابي : أي مشرك هذا الذي لم يكفره المتوقف ؟؟
    أثبت أولا شرك من لم يكفره المتوقف . هل عدم تكفيره لك وأنت تمشي في الشارع دون ظهور كفر أو إسلام منك يجعلك تكفره وتقول له لماذا لم تكفرني وأنا مشرك ؟
    هل هو أصبح كافر لأنه توقف في تكفيرك وأنت عند نفسك مشرك فلذلك هو لم يتبراء منك أنت المشرك ولم يعاديك أنت المشرك ؟
    سبحان ربي العظيم !!)


    الرد الذى يعيش وسط الكافرين ولا يظهر إسلامه يكون ظاهره الكفر لان معنى سكوته انه مقر بالواقع الذي يعيشه .
    جوابي عن ذلك : أن القاعدة الشرعية " لا ينسب لساكت قول "
    ولا يمكن أن يستخرج من السكوت حكم شرعي الا إن كان السكوت في موضع بيان مع القدرة علي التكلم دون استضعاف .
    ومن كان مستضعفا فلا ينسب له قول .. ثم ما هو القول الذي تريد أن يظهره الموحد طوال اليوم وهو يمشي في الشارع حتي يكون مظهر لإسلامه وحتى لا تحكم عليه بأنه مقر بالواقع ؟؟؟
    أخبرنا بما تطلبه من الموحدين أن يفعلوه كي يكونوا متميزين بين قومهم طوال اليوم ؟
    هل تريد تعليق يافطه علي ظهر الموحد طوال اليوم يقول فيها أنه كافر بالطاغوت ويكفر الشعب كله .
    أما ماذا تريد حتي لا يكون ساكت في نظرك .؟

    أما قولك أخي حارث :"
    فمن لم يظهر منه اسلام يكون ظاهره الكفر لانه سكت عن الكفر او هذا ماظهر منه

    جوابي : للمرة الثانية أخبرني بكيفية ظهور الإسلام عندك حتي نظهره ولا نكون ساكتين عن الكفر ولا مقرين به .؟
    أخبرنا بما يمكن أن نفعله لنكون طوال اليوم مظهرين للإسلام ولا يكفرنا أحد بحكم التبعية يا أخ حارث .؟



    أما قولك أخي حارث :"
    وانت حكمت على مؤمن آل فرعون بالكفر قبل ظهور اسلامه مع انه لو فعل كفر حقيقى لكان كافرا باطنا وظاهرا ولكن لانه يعيش مع الكافرين حكم عليه بالكفر .

    الجواب : يا أخي الكريم لم نحكم عليه بالكفر لأنه يعيش بين الكافرين فمجرد العيش بين الكافرين لا يكون ذلك دليل علي كفر الظاهر .
    بل حكمنا بكفره لانه كان من آل فرعون ولابد كان مظهر بالدلالة أو بالنص لبعض شعائر الكفر وموالاة فرعون .
    فهنا قلنا لحضرتك هذا أسمه حكم بنص أو دلالة وليس بالتبعية .
    وحتي لو كان بالتبعية ..فكما قلت لك الخلاف ليس في مسألة الحكم بالتبعية وإنما الخلاف في تصنيف الحكم بالتبعية .
    هل هو من أصل الدين ويشترط معرفته والعمل به قبل الدخول بالإسلام
    فلا تخلط الأمور ببعضها رجاءً
    .أم حكم شرعي كأي حكم شرعي يجوز الجهل به وغير ذلك .


    .. أما قولك أخي حارث :"
    وحكم النبى على العباس بالكفر قبل ظهور اسلامه

    الجواب : قد تم بيانه وأن ذلك ليس بدليل للحكم بالتبعية حيث أن العباس كان في جيش المشركين وتم أسره وهو علي ذلك وكان الحكم عليه بدلالة حاله وليس بتبعية قومه .

    أما قولك أخي حارث :"
    وكذلك من يعيش وسط اليهود يكون يهودى ومن يعيش وسط النصارى يكون نصرانى الا ان يظهر منه خلاف ذلك ولا دخل هنا لمسألة المعسكرين التى تذكرها انت .

    جوابي : قد تم من قبل الجواب عن ذلك ولكن عندك هنا اعتراض علي مسألة المعسكر .
    واعتراضك هنا مقبول طالما لم تكلم عن زمن النبي صلي الله عليه وسلم كما في كلامك السابق .
    والحكم هنا ليس علي من يعيش علي وسط اليهود والنصاري بأنه يهودي أو نصراني الا من خلال قواعد الشريعة التي هي ليست من أصل الدين .
    كقاعدة ( يثبت تبعا مالا يثبت استقلالا )
    وقاعدة ( الحكم للغالب والأعم والنادر لا حكم له )
    وكما تري نحن نتفق هنا علي الحكم ونختلف في حجية ثبوت الحكم كأصل من أصول الدين التي لا يكون الإنسان مسلم دون معرفته وتطبيقه أم هو حكم شرعي كباقي الأحكام الشرعية له وعليه ما للأحكام الشرعية .


    أما قولك أخي حارث :"
    ويقول ياسين (فمن كان بين اليهود فهو بين معسكر الكفر وهذا فعل أي( دلالة(.
    الرد
    انا اسميها تبعية وانت تسميها دلالة المهم كما تسميها ,تسميها دلالة تسميها تبعية المهم ان من يعيش بينهم يكون مثلهم فى الحكم الظاهر حتى ان كان مستضعفا

    الجواب : لا حول ولا قوة الا بالله ...هل أصبح الدين بالرأي وبالأفهام المتنوعة طالما نتفق علي شئ ما .
    هل أصبح دليل حكم النص والدلالة هو دليل الحكم بالتبعية .
    هل أصبح تكفير الناس هو المهم حتي وإن أختلفنا في الدليل وفي طريقة الحكم ونكون نحن الأثنين علي حق .
    لا حول ولا قوة الا بالله .

    أما قولك أخي حارث :"
    وهل وجود معسكرين هو الفارق الوحيد فهل من كان بينهم مظهرا للإسلام يكون مثلهم اذا يتميز المسلم بأمرين اما اظهار دينه او الخروج من بين الكافرين والا يحكم عليه بحكم القوم الذين يعيش بينهم.


    الجواب : من فضلك أخي أنا لا أعرف كيف أخرج من بين القوم ولا أعرف إلي أي بلد أخر إن استطعت الخروج .
    فهل تدلني علي شئ أفعله أكون به مظهر لديني كي لا يكفرني أحد وكي تعاملني كمسلم إن رأيتني في الشارع .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    أما قولك أخي حارث :"
    ويقول ياسين (. هل عدم تكفيره لك وأنت تمشي في الشارع دون ظهور كفر أو إسلام منك يجعلك تكفره وتقول له لماذا لم تكفرني وأنا مشرك ؟
    هل هو أصبح كافر لأنه توقف في تكفيرك وأنت عند نفسك مشرك فلذلك هو لم يتبراء منك أنت المشرك ولم يعاديك أنت المشرك ؟)
    الرد
    ماذا لو رآك انت رجل فى الشارع وقال بإسلامك هل ستكفره لانك كافر وهو يقول باسلامك وتقول له لماذا قلت بإسلامى وانا مشرك اجب انت
    فالذى يقول باسلام من فى دار الكفر لا يختلف عن المتوقف كثيرا فكلاهما لم يتبرأ من المشركين


    الجواب : من حكم عليا بالاسلام كان ذلك دليل علي عدم فهمه للمكفرات الواقعة وعدم فهمه لحقيقة ما دخله من دين إن كان ينتسب للموحدين .
    أما المتوقف فهو لم يحكم عليا بالاسلام ولا بالكفر ..فعلاما أكفره .
    المتوقف لم يواليني الولاء المكفر بل حتي أنه لا يصلي خلفي ولا يصلي عليا بعد موتي ولا ينكحني بناته ولا يدعوا لي ولا يأكل ذبيحتي وغير ذلك مما أنت تفعله .
    فعلما أكفره ؟
    ما علة تكفيره ؟
    لو قلت لم يتبراء مني ..سألتك وما هي البراءة المطلوبة عندك حتي يفعلها ؟؟
    وما هو الولاء الذي فعل معي حتي تكفره ؟؟
    وما هو مناط الولاء للكافرين المكفر ومناط البراءة من الكافرين الذي يجعل صاحبه مؤمن ؟


    أما قولك أخي حارث :"
    يقول ياسين ردا على الموحد (
    قولك أن كل سكانها مشركين كلام لا يصح وغير دقيق فإن مكة كانت ديار كفر ولم يكن النبي صلي الله عليه وسلم مشرك حتي وهو مخفي ايمانه ولكن الصواب أن تقول فأغلب أهلها مشركين ويغلب عليهم الشرك .) متى قال الموحد بالله ذلك فلقد راجعت مشاركته فلم مثل هذ1 الكلام فيه فهو لم يقل ان كل سكان مكة كانوا مشركين والرسول بينهم لماذا تتقول عليه مالم يقله؟؟؟

    الجواب : واليك نص كلامه : " يقول الأخ الموحد :" واقول انه الحكم المبني علي ان الدار يحكمها الطاغوت انه كل سكان هذه الدار من المشركين .
    ثم ضربت أنا له مثال علي كلامه السابق بمكة .
    فهل عندك أن مكة لا ينتطبق عليه قول الأخ الموحد ان الدار يحكمها الطاغوت انه كل سكان هذه الدار من المشركين .
    فهل مكة كان لا يحكمها طاغوت أو كانت دار إسلام حتى لا تدخل في قول الأخ الموحد السابق
    إن ذكر مكة كان مني لضرب مثال بها وهو واضح جدا في قولي " كلام لا يصح وغير دقيق فإن مكة كانت ديار كفر" فهو لضرب الأمثال وكلام الأخ الموحد يدخل فيه مكة بلا خلاف ولا تقويل يا أخ أبو حارث .


    أما قولك أخي حارث :"
    ويقول ياسين
    (ولم يكن النبي صلي الله عليه وسلم مشرك حتي وهو مخفي إيمانه )

    الرد
    واقول متى اخفى النبى ايمانه انت بتمخمخ ؟؟؟؟؟


    الجواب : ليس لي دخل إن كنت تجهل سيرة نبيك صلي الله عليه وسلم .
    وليس لي دخل إن كنت تجهل المرحلة التي أطلق عليها المؤرخون الدعوة السرية ودامت تلك المرحلة ثلاث سنوات أسلم فيها حسب رواية ابن هشام ثلاثة وخمسين شخصا بينهم عشر نساء وكان اللقاء السري بين الرسول صلي الله عليه وسلم وأصحابه في دار الأرقم ابن أبي الأرقم ذلك الشاب الصغير التي كانت داره بعيده عن قريش
    فلمَّا أنشأ الرسول قاعدة صلبة من الرجال المؤمنين، الذين كانوا اللبنة الأولى لهذا الدين أذن الله لرسوله أن يجهرَ بما يُؤمر به من الحقِّ والهدى قال تعالى: )فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ (
    ذكر إبن كثير رحمه الله في سبب نزول الآية الكريمة : (فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ) الحجر : 94 ، ما نقله أبو عبيدة عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : ((ما زال النبي صلى الله عليه وسلم مستخفياًحتى نزلت (فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ) فخرج هو وأصحابه)) .

    ويعضد ذلك ما جاء في رواية إبن مسعود رضي الله عنه بقوله : ((أولمن أظهر إسلامه سبعة : رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأبو بكر ، وعمار ، وأمه سمية ، وصهيب ، وبلال ، والمقداد)) أخرجه أحمد في المسند بإسناد حسن ، ج1 ، ص 404

    وأخرج البخاري رحمه الله في جامعه الصحيح معلقاً بصيغة الجزم قول النبي صلى الله عليه وسلم للمقداد : ((فكذلك كنت أنت تخفي إيمانك بمكة)).

    ومما يدل على أن الدعوة كانت سرية في بداية الأمر ما نقله إبن إسحاق بأن ((أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلّوا ذهبوا في الشعاب ، وإستخفوا بصلاتهم من قومهم ، فبينا سعد بن أبي وقاص في نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في شعب من شعاب مكة ، إذ ظهر عليهم نفر من المشركين ، وهم يصلون ، فناكروهم وعابوا عليهم ما يصنعون ...)) .

    ومما يدل أيضاً على تكتم المسلمين في أمر دينهم ، في أوائل المرحلة المكية : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي ذر رضي الله عنه : ((أكتم هذا الأمر ، وإرجع إلى قومك فأخبرهم ، فإذا بلغك ظهورنا فأقبل)).

    وكذلك في قصة إسلام عمر ابن الخطاب رضي الله عنه لما أعلن إسلامه قال : ((قلت : يا رسول الله ! ففيم الإختفاء ؟ ..)) . إبن حجر : الفتح ، ج7 ، ص 48

    ولا أعرف صدقا هل يصح الاستمرار في الحوار معك أخي أبو الحارث الأسدي بعد هذا الكم الهائل من عدم المعرفة لديك لأبسط المسائل والتناقض الظاهر في الكلام ومع ذالك الأسلوب ظاهر الاستخفاف والاستهزاء كما في قولك لي ( أنت بتمخمخ ) فمن منا أحق بهذا القول أخي الكريم .
    ولكني لن أعاملك بمثل معاملتك لي ولا أقول لك ( أنت بتمخمخ )
    ولكن أقول لك نسأل الله لنا ولكم الهداية والتوفيق

  19. #19

    افتراضي رد: الرد الشافي في قضيه الحكم علي الناس وعلاقتها بالتوحيد

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الى ياسين
    قولك (أما عن بيان كلام الشيخ من حيث أنه لا يشترط للدخول في الإسلام إظهار التكفير والعداوة للمخالفين لك في الدين يحتاج الى دليل ومن أشترط ذلك فعليه الدليل والا كان مبتدع كائنا من كان ..)
    والرد انا لم اقل ان ظهار العداوة شرط فى دخول الاسلام فى حال الضعف فكثير من المسلمين الان لا يظهرون العداوة لقومهم الكافرين
    والسؤال هل اخطأ الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله عندما لم يفصل ويبين كما طلبت انت لماذا لم تجب؟
    وفى موضوع المناط فالموحدون قبل بعثة النبى ربما لم يسمعوا بهذه الكلمة ولكنهم كانوا ينزلون احكامها جيدا فى قضايا التكفير وهذا ما قصدته انا فلا تفهم كلامى على غير معناه ثم ترد على ما فهمته خطأ
    وقولك (ولما أنتقل النبي صلي الله عليه وسلم إلي الرفيق الأعلى أستمر أثره في الدنيا بين الصحابة فترة من الوقت حتي تكلم في دين الله من لا يفقه مناط الأحكام فضل وأضل كالخوارج ثم المرجئة والجهمية وغيرهم .)
    الرد هل افهم من قولك ان اثر النبى انتهى بتكلم الخوارج ؟
    قولك (جوابي : لا أعرف ما الخلاف بيننا في المطالبة بفهم مناط الأحكام .
    ولا أعرف كيف تكون العبره بالتطبيق دون فهم لمانط الأحكام .
    كيف تطبق ما لا تعرفه ؟؟) معرفة لفظ المصطلح امر ومعرفة معناه وكيفية انزاله امر فهناك مصطلحات كثيرة لم نسمعها من الصحابة ومع ذلك فقد كانوا ينزلون احكامها منازلها فهل سمعت عن صحابى مثلا مصطلح المناط باللفظ
    قولك(وأما أن كثير من الصحابة ماتوا ولم يكن أحد من الأصوليين كتب عن المناط شئ فلذلك لأنهم كانوا في زمن النبي صلي الله عليه وسلم يسألونه فيجيبهم فعصموا من الضلال حيث كان المصدر لفهمهم هو النبي صلي الله عليه وسلم المعصوم .)
    الرد هل تعنى بذلك ان الصحابة لم يكونوا يعلمون معنى المناط ؟
    قولك(وما نجي من الفتنه إلا من فهم المناط وأنزل عليه الواقع ومن لم يعرف المناط ضل يقينا .)
    الرد اذا كنت تقصد لفظ المصطلح فلا , اما اذا كنت تقصد معناه حتى وان لم نعرف اللفظ فانا اقول بذلك ايضا
    واما قولك كيف تطبق مالا تعرفه ؟ فالرد عليه نفس الاجابة السابقة فربما يجهل مسلم عامى مصطلحات كالنص والدلالة والتبعيه كالفاظ ومع ذلك تراه ينزل هذه الاحكام منازلها ويطبقها تطبيقا جيدا
    قولك(اين التناقض وأنا أقول أن حكم آل فرعون الكفر تبعا للظاهر ...أين قلت أنه كافر باطنا .؟ وأين لفظ الباطن في كلامي أصلا ؟)

    الرد قولك انت (ها أنت يا أخي الكريم تري أن ابن تيمية والسلف كوكيع وأحمد وغيرهم يكفرون من يقول بالحكم علي الظاهر علي أقوم دون الحكم علي الباطن)
    قولك (الخلاف هنا في حكم الباطن فابن تيمية وقبله السلف الصالح يدعون أن أمر الباطن يمكن معرفته دون وحي )
    الرد قولك انت ايضا (ثم تنقل أقوال أهل العلم علي عدم معرفة البواطن .)
    واليك المزيد
    جاء فى عمدة القارى شرح صحيح البخارى (قوله إنما أنا بشر أي لا أعلم الغيب وبواطن الأمور كما هو مقتضى حال البشرية وأنه إنما يحكم بالظاهر والله يتولى السرائر ولو شاء الله لأطلعه على باطن الأمور حتى يحكم باليقين لكن أمر الله أمته بالإقتداء به فأجرى أحكامه على الظاهر لتطيب نفوسهم للانقياد )
    وجاء فى حاشية السيوطى (إِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ وَإِنَّمَا أَنَا بَشَر الْحَدِيث )
    قَالَ النَّوَوِيّ مَعْنَاهُ التَّنْبِيه عَلَى حَالَة الْبَشَرِيَّة وَأَنَّ الْبَشَر لَا يَعْلَمُونَ مِنْ الْغَيْب وَبَوَاطِن الْأُمُور شَيْئًا إِلَّا أَنْ يُطْلِعهُمْ اللَّه تَعَالَى عَلَى شَيْء مِنْ ذَلِكَ وَأَنَّهُ يَجُوز عَلَيْهِ فِي أُمُور الْأَحْكَام مَا يَجُوز عَلَى غَيْره إِنَّمَا يَحْكُم بَيْن النَّاس بِالظَّاهِرِ وَاَللَّه يَتَوَلَّى السَّرَائِر فَيَحْكُم بِالْبَيِّنَةِ وَبِالْيَمِينِ وَنَحْو ذَلِكَ مِنْ أَحْكَام الظَّاهِر مَعَ إِمْكَان كَوْنه فِي الْبَاطِن خِلَاف ذَلِكَ وَلَكِنَّهُ إِنَّمَا كُلِّفَ الْحُكْم بِالظَّاهِرِ وَهَذَا نَحْو قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمِرْت أَنْ أُقَاتِل النَّاس حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَه إِلَّا اللَّه فَإِذَا قَالُوهَا عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالهمْ إِلَّا بِحَقِّهَا)
    وفى مجموع الفتاوى (وَإِنَّمَا حُكْمُ الْحُكَّامِ بِالظَّاهِرِ وَاَللَّهُ تَعَالَى يَتَوَلَّى السَّرَائِرَ وَحُكْمُ الْحَاكِمِ لَا يُحِيلُ الْأَشْيَاءَ عَنْ حَقَائِقِهَا . فَقَدْ ثَبَتَ فِي الصَّحِيحِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : { إنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إلَيَّ وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْحَنَ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ . وَإِنَّمَا أَقْضِي بِنَحْوِ مَا أَسْمَعُ فَمَنْ قَضَيْت لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْئًا فَلَا يَأْخُذُهُ فَإِنَّمَا أَقْطَعُ لَهُ قِطْعَةً مِنْ النَّارِ } فَهَذَا قَوْلُ إمَامِ الْحُكَّامِ وَسَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ .)
    وفى السنن الكبرى للبيهقى((قال الشافعي رحمه الله) فأعلم ان حكمهم في الظاهر ان تمنع دماؤهم باظهار الايمان وحسابهم في المغيب على الله عزوجل قال وقد آمن بعض الناس ثم ارتد ثم اظهر الايمان فلم يقتله رسول الله صلى الله عليه وسلم وقتل من المرتدين من لم يظهر الايمان )
    وفى الصارم المسلول (و كذلك قوله في الحديث الآخر : [ أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله و أني رسول الله فإذا قالوها عصموا مني دماءهم و أموالهم إلا بحقها و حسابهم على الله ] معناه أني أمرت أن أقبل منهم ظاهر الإسلام و أكل بواطنهم إلى الله و الزنديق و المنافق إنما يقتل إذا تكلم بكلمة الكفر و قامت عليه بذلك بينة و هذا حكم بالظاهر لا بالباطن و بهذا الجواب يظهر فقه المسألة)
    اما يكفيك هذا فى اننا كبشر نحكم بالظاهر ونوكل الباطن الى الله
    قولك (قال ابن تيمية: (ومن هنا يظهر خطأ قول «جهم بن صفوان» ومن اتبعه حيث ظنوا أن الإيمان مجرد تصديق القلب وعلمه، لم يجعلوا أعمال القلب من الإيمان، وظنوا أنه قد يكون الإنسان مؤمنا كامل الإيمان بقلبه وهو مع هذا يسب الله ورسوله ويعادي الله وسوله ويعادي أولياء الله ويوالي أعداء الله ويقتل الأنبياء ويهدم المساجد ويهين المصاحف ويكرم الكفار غاية الإكرام ويهين المؤمنين غاية الإهانة، قالوا: وهذه كلها معاص لا تنافي الإيمان الذي في قلبه، بل يفعل هذا وهو في الباطن عند الله مؤمن، قالوا: وإنما ثبت له في الدنيا أحكام الكفار لأن هذه الأقــوال أمــارة على الكفــر ليُحكم بالظاهر كما يُحكم بالإقرار والشهود، وإن كان في الباطن قد يكون بخلاف ما أقر به وبخلاف ماشهد به الشهود.....وهذا القول مع أنه أفسد قول قيل في «الإيمان» فقد ذهب إليه كثير من «أهل الكلام المرجئة». وقد كَفَّر السلف ــ كوكيع بن الجراح وأحمد بن حنبل وأبي عبيد وغيرهم ــ من يقول بهذا القول) (مجموع الفتاوى) 7/ 188 ــ 189. فها أنت يا أخي الكريم تري أن ابن تيمية والسلف كوكيع وأحمد وغيرهم يكفرون من يقول بالحكم علي الظاهر علي أقوم دون الحكم علي الباطن .)
    الرد عند نقل الكلام كاملا يتضح من الذين كفرهم بن تيمية وها هو الكلام كاملا
    (وَمِنْ هُنَا يَظْهَرُ خَطَأُ قَوْلِ " جَهْمِ بْنِ صَفْوَانَ " وَمَنْ اتَّبَعَهُ حَيْثُ ظَنُّوا أَنَّ الْإِيمَانَ مُجَرَّدُ تَصْدِيقِ الْقَلْبِ وَعِلْمِهِ لَمْ يَجْعَلُوا أَعْمَالَ الْقَلْبِ مِنْ الْإِيمَانِ وَظَنُّوا أَنَّهُ قَدْ يَكُونُ الْإِنْسَانُ مُؤْمِنًا كَامِلَ الْإِيمَانِ بِقَلْبِهِ وَهُوَ مَعَ هَذَا يَسُبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُعَادِي اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُعَادِي أَوْلِيَاءَ اللَّهِ وَيُوَالِي أَعْدَاءَ اللَّهِ وَيَقْتُلُ الْأَنْبِيَاءَ وَيَهْدِمُ الْمَسَاجِدَ وَيُهِينُ الْمَصَاحِفَ وَيُكْرِمُ الْكُفَّارَ غَايَةَ الْكَرَامَةِ وَيُهِينُ الْمُؤْمِنِينَ غَايَةَ الْإِهَانَةِ قَالُوا : وَهَذِهِ كُلُّهَا مَعَاصٍ لَا تُنَافِي الْإِيمَانَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ بَلْ يَفْعَلُ هَذَا وَهُوَ فِي الْبَاطِنِ عِنْدَ اللَّهِ مُؤْمِنٌ قَالُوا : وَإِنَّمَا ثَبَتَ لَهُ فِي الدُّنْيَا أَحْكَامُ الْكُفَّارِ لِأَنَّ هَذِهِ الْأَقْوَالَ أَمَارَةٌ عَلَى الْكُفْرِ لِيُحْكَمَ بِالظَّاهِرِ كَمَا يُحْكَمُ بِالْإِقْرَارِ وَالشُّهُودِ وَإِنْ كَانَ الْبَاطِنُ قَدْ يَكُونُ بِخِلَافِ مَا أَقَرَّ بِهِ وَبِخِلَافِ مَا شَهِدَ بِهِ الشُّهُودُ فَإِذَا أَوْرَدَ عَلَيْهِمْ الْكِتَابَ وَالسُّنَّةَ وَالْإِجْمَاعَ عَلَى أَنَّ الْوَاحِدَ مِنْ هَؤُلَاءِ كَافِرٌ فِي نَفْسِ الْأَمْرِ مُعَذَّبٌ فِي الْآخِرَةِ قَالُوا : فَهَذَا دَلِيلٌ عَلَى انْتِفَاءِ التَّصْدِيقِ وَالْعِلْمِ مِنْ قَلْبِهِ فَالْكُفْرُ عِنْدَهُمْ شَيْءٌ وَاحِدٌ وَهُوَ الْجَهْلُ وَالْإِيمَانُ شَيْءٌ وَاحِدٌ وَهُوَ الْعِلْمُ أَوْ تَكْذِيبُ الْقَلْبِ وَتَصْدِيقُهُ فَإِنَّهُمْ مُتَنَازِعُونَ هَلْ تَصْدِيقُ الْقَلْبِ شَيْءٌ غَيْرُ الْعِلْمِ أَوْ هُوَ هُوَ ؟ . وَهَذَا الْقَوْلُ مَعَ أَنَّهُ أَفْسَدُ قَوْلٍ قِيلَ فِي " الْإِيمَانِ " فَقَدْ ذَهَبَ إلَيْهِ كَثِيرٌ مِنْ " أَهْلِ الْكَلَامِ الْمُرْجِئَةِ " . وَقَدْ كَفَّرَ السَّلَفُ - كَوَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ وَأَحْمَد بْنِ حَنْبَلٍ وَأَبِي عُبَيْدٍ وَغَيْرِهِمْ - مَنْ يَقُولُ بِهَذَا الْقَوْلِ . وَقَالُوا : إبْلِيسُ كَافِرٌ بِنَصِّ الْقُرْآنِ وَإِنَّمَا كُفْرُهُ بِاسْتِكْبَارِهِ وَامْتِنَاعِهِ عَنْ السُّجُودِ لِآدَمَ لَا لِكَوْنِهِ كَذَّبَ خَبَرًا . وَكَذَلِكَ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِيهِمْ : { وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا } وَقَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ لِفِرْعَوْنَ : { لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنْزَلَ هَؤُلَاءِ إلَّا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ بَصَائِرَ } بَعْدَ قَوْلِهِ : { وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ فَاسْأَلْ بَنِي إسْرَائِيلَ إذْ جَاءَهُمْ فَقَالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إنِّي لَأَظُنُّكَ يَا مُوسَى مَسْحُورًا } { قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنْزَلَ هَؤُلَاءِ إلَّا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ بَصَائِرَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا } . فَمُوسَى وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ يَقُولُ : { لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنْزَلَ هَؤُلَاءِ إلَّا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ بَصَائِرَ } . فَدَلَّ عَلَى أَنَّ فِرْعَوْنَ كَانَ عَالِمًا بِأَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ الْآيَاتِ وَهُوَ)انتهى
    ويتضح من هذا ان السلف كفروا من ( الْكُفْرُ عِنْدَهُمْ شَيْءٌ وَاحِدٌ وَهُوَ الْجَهْلُ وَالْإِيمَانُ شَيْءٌ وَاحِدٌ وَهُوَ الْعِلْمُ أَوْ تَكْذِيبُ الْقَلْبِ وَتَصْدِيقُهُ فَإِنَّهُمْ مُتَنَازِعُونَ هَلْ تَصْدِيقُ الْقَلْبِ شَيْءٌ غَيْرُ الْعِلْمِ أَوْ هُوَ هُوَ ؟)
    ولهذا فإنهم
    (ظَنُّوا أَنَّ الْإِيمَانَ مُجَرَّدُ تَصْدِيقِ الْقَلْبِ وَعِلْمِهِ لَمْ يَجْعَلُوا أَعْمَالَ الْقَلْبِ مِنْ الْإِيمَانِ وَظَنُّوا أَنَّهُ قَدْ يَكُونُ الْإِنْسَانُ مُؤْمِنًا كَامِلَ الْإِيمَانِ بِقَلْبِهِ وَهُوَ مَعَ هَذَا يَسُبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُعَادِي اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُعَادِي أَوْلِيَاءَ اللَّهِ وَيُوَالِي أَعْدَاءَ اللَّهِ وَيَقْتُلُ الْأَنْبِيَاءَ وَيَهْدِمُ الْمَسَاجِدَ وَيُهِينُ الْمَصَاحِفَ وَيُكْرِمُ الْكُفَّارَ غَايَةَ الْكَرَامَةِ وَيُهِينُ الْمُؤْمِنِينَ غَايَةَ الْإِهَانَةِ قَالُوا : وَهَذِهِ كُلُّهَا مَعَاصٍ لَا تُنَافِي الْإِيمَانَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ بَلْ يَفْعَلُ هَذَا وَهُوَ فِي الْبَاطِنِ عِنْدَ اللَّهِ مُؤْمِنٌ قَالُوا : وَإِنَّمَا ثَبَتَ لَهُ فِي الدُّنْيَا أَحْكَامُ الْكُفَّارِ لِأَنَّ هَذِهِ الْأَقْوَالَ أَمَارَةٌ عَلَى الْكُفْرِ لِيُحْكَمَ بِالظَّاهِرِ كَمَا يُحْكَمُ بِالْإِقْرَارِ وَالشُّهُودِ وَإِنْ كَانَ الْبَاطِنُ قَدْ يَكُونُ بِخِلَافِ مَا أَقَرَّ بِهِ وَبِخِلَافِ مَا شَهِدَ بِهِ الشُّهُودُ فَإِذَا أَوْرَدَ عَلَيْهِمْ الْكِتَابَ وَالسُّنَّةَ وَالْإِجْمَاعَ عَلَى أَنَّ الْوَاحِدَ مِنْ هَؤُلَاءِ كَافِرٌ فِي نَفْسِ الْأَمْرِ مُعَذَّبٌ فِي الْآخِرَةِ قَالُوا : فَهَذَا دَلِيلٌ عَلَى انْتِفَاءِ التَّصْدِيقِ وَالْعِلْمِ مِنْ قَلْبِهِ )
    فهؤلاء لا يكفرون من ظهر عليه الكفر بحجة ان باطنه خلاف الظاهر
    فالايمان عندهم هو العلم فقط كما قال بن تيميه عن سبب كفرهم اما انا فادين لله بأن من ظهر منه شرك اكبر كفر ومن ظهر منه اسلام كان مسلما وحسا بهم على الله .
    قولك (فها أنت يا أخي الكريم تري أن ابن تيمية والسلف كوكيع وأحمد وغيرهم يكفرون من يقول بالحكم علي الظاهر علي أقوم دون الحكم علي الباطن .)
    الرد اين قال بن تيمية ذلك بل الواضح انه يكفر من قال بإيمان من ظهر كفره وهذا لا يختلف فيه مسلمان فالناس الذين يحكى عنهم لا يجعلون الظاهر دليلا عن الباطن
    اما عن قولى الباطن لا يعلمه الا الله فستجده فى النقولات السابقة لاهل العلم ومنها ما جاء جاء فى عمدة القارى شرح صحيح البخارى (قوله إنما أنا بشر أي لا أعلم الغيب وبواطن الأمور كما هو مقتضى حال البشرية وأنه إنما يحكم بالظاهر والله يتولى السرائر ) ولاتناقض فى قولى اذ معناه طالما اننا لا نعلم الباطن فنحن نتخذ الظاهر دليلا عليه فمن سب الله مثلا (وهذا ظاهر) كان هذا دليلا على كفر باطنه. لا كما تقول الجهمية الذين نقل كفرهم بن تيمية
    قولك (عتقد أن عندك لبس في معرفة المصطلحات التي ترددها فنسأل الله أن يعلمك ما جهلت .)
    الرد ليس عندى لبس كما بينت لك اما انت فنقلت كلام بن تيمية ناقصا ثم تقولت على بما لم اقله وأما عن دعائك لى فانا اسأل الله ان يعلمنى ما جهلت ويعلمك انت ايضا ما جهلت

  20. #20

    افتراضي رد: الرد الشافي في قضيه الحكم علي الناس وعلاقتها بالتوحيد

    اما عن سؤالك كيف يظهر الموحد دينه
    فالجواب فى الاية الكريمة(قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآَءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (4) رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (5) )
    يقول بن كثير
    يقول تعالى لعباده المؤمنين الذين أمرهم بمصارمة الكافرين وعداوتهم ومجانبتهم والتبري منهم: { قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ } أي: وأتباعه الذين آمنوا معه { إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ } أي: تبرأنا منكم { وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ } أي: بدينكم وطريقكم، { وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا } يعني: وقد شُرعت العداوة والبغضاء من الآن بيننا وبينكم، ما دمتم على كفركم فنحن أبدًا نتبرأ منكم ونبغضكم { حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ } أي: إلى أن تُوحدوا الله فتعبدوه وحده لا شريك له، وتخلعوا ما تعبدون معه من الأنداد والأوثان.) انتهى .
    فاظهار الدين ان تظهر تبرؤك من عبادة الطاغوت و تبرؤك من الكافرين وتعلن ذلك لهم وتظهر لهم العداوة والبغضاء وتخبرهم انهم اعدائك فى الله وتعلمهم ان هذه العداوة والبغضاء والكفر بهم حتى يؤمنوا بالله وحده كما قال ربنا
    وقولك(أما المتوقف فهو لم يحكم عليا بالاسلام ولا بالكفر ..فعلاما أكفره .
    المتوقف لم يواليني الولاء المكفر بل حتي أنه لا يصلي خلفي ولا يصلي عليا بعد موتي ولا ينكحني بناته ولا يدعوا لي ولا يأكل ذبيحتي وغير ذلك مما أنت تفعله .
    فعلما أكفره ؟
    ما علة تكفيره ؟) انه لم يعادى الكافرين لا المعاداة القلبيه ولا الظاهريه
    ولم يتبرأ منهم لا ظاهريا ولا قلبيا فإن قلت هو تبرأ منهم جملة ثم انه تبرأ من المشركين الذين يعرف حالهم فكذلك الذى يحكم بإسلام من فى دار الكفر يتبرأ منهم جملة ويتبرأ ممن ثبت له شركه بدلالة او نص
    قولك (أخبرنا بما تطلبه من الموحدين أن يفعلوه كي يكونوا متميزين بين قومهم طوال اليوم ؟
    هل تريد تعليق يافطه علي ظهر الموحد طوال اليوم يقول فيها أنه كافر بالطاغوت ويكفر الشعب كله .)
    الرد
    لو اظهر دينه وأظهر البراءة ممن حوله من المشركين لعلم بحاله القاصى والدانى ولا داعى لتعليق يفط
    قولك (لو قلت لم يتبراء مني ..سألتك وما هي البراءة المطلوبة عندك حتي يفعلها ؟؟
    وما هو الولاء الذي فعل معي حتي تكفره ؟؟)
    الجواب
    البراءة والمعاداه القلبيه من الكافر بسبب كفره
    قولك (ا اسميها تبعية وانت تسميها دلالة المهم كما تسميها ,تسميها دلالة تسميها تبعية المهم ان من يعيش بينهم يكون مثلهم فى الحكم الظاهر حتى ان كان مستضعفا
    لجواب : لا حول ولا قوة الا بالله ...هل أصبح الدين بالرأي وبالأفهام المتنوعة طالما نتفق علي شئ ما .
    هل أصبح دليل حكم النص والدلالة هو دليل الحكم بالتبعية .
    هل أصبح تكفير الناس هو المهم حتي وإن أختلفنا في الدليل وفي طريقة الحكم ونكون نحن الأثنين علي حق .)
    الرد
    مرة اخرى تفهم كلامى خطأ . ما أقصده ان جهل المصطلحات شىء وفهم المعانى وانزال الاحكام شىء فهل اذا قام رجل بتكفير الناس لانهم يسرقون اقول انه متفق معى لانى ايضا اكفر الناس الجواب لا بالطبع . وقد يكون هناك موحد لا يعلم مصطلحات كالدلالة والنص والتبعية كمسميات ولكنه يفهم ويطبق معانيها جيدا
    والحمد لله رب العالمين


  21. #21

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الى ياسين
    قولك (لجواب : واليك نص كلامه : " يقول الأخ الموحد :" واقول انه الحكم المبني علي ان الدار يحكمها الطاغوت انه كل سكان هذه الدار من المشركين .
    ثم ضربت أنا له مثال علي كلامه السابق بمكة .
    فهل عندك أن مكة لا ينتطبق عليه قول الأخ الموحد ان الدار يحكمها الطاغوت انه كل سكان هذه الدار من المشركين .
    فهل مكة كان لا يحكمها طاغوت أو كانت دار إسلام حتى لا تدخل في قول الأخ الموحد السابق )
    الرد
    يقول الموحد لله (وانا اسالك هل لما كان الرسول في مكه قبل الفتح ماذ كانت مكه ديار مسلمين ام كفر واقول لك انها كانت دار كفر بالرغم من وجود الرسول وبعض المسلمين فيها لان الحكم فيها للمشركين وتبعها كل من فيها الا من اتبع الرسول وتغير حاله ) فها هو استثنى الرسول ومن تبعه فلا تستنتج من كلامه قول وتقول انه قاله بل الواجب ان تقول ان كلامه يؤدى الى ذلك ثم كيف نقول انه يقصد قول قد قال هو لنا قولا يناقضه



    اما نقولاتك التى استدللت بها ان الرسول كان يخفى ايمانه ففيها الدليل على انه كان يظهر ايمانه فأنت تقول (وكذلك في قصة إسلام عمر ابن الخطاب رضي الله عنه لما أعلن إسلامه قال : ((قلت : يا رسول الله ! ففيم الإختفاء ؟ ..)) . إبن حجر : الفتح ، ج7 ، ص 48 ) فإذا كنت قرأت قصة اسلامه رضى الله عنه ان الرسول كان يظهر ايمانه حتى للمشركين فلقد كان يعلم بالرسول وكان ذاهبا لقتله فاخبره رجل ان اخته اتبعت محمدا اليس هذا دليل على ان الرسول لم يكن يخفى ايمانه ولكن بعض الصحابة هم الذين فعلوا ذلك وفرق بين الدعوة سرا او فى الخفاء او الاستخفاء بالدعوة وبين اخفاء الرسول لايمانه ونحن نعلم ان الدعوة مرت بمراحل كانت بدايتها الدعوة سرا لثلاث سنوات فلا تنقل دون وعى
    والحمد لله رب العالمين

  22. #22

    تاريخ التسجيل Dec 2009
    إعجاب مرسل: 0
    إعجاب متلقى: 1
    المشاركات 35

    افتراضي رد: الرد الشافي في قضية الحكم على الناس وعلاقتها بالتوحيد

    بسم الله الرحمن الرحيم
    يقول الأخ أبو حارث الاسدي
    الى ياسبن
    قولك (أما عن بيان كلام الشيخ من حيث أنه لا يشترط للدخول في الإسلام إظهار التكفير والعداوة للمخالفين لك في الدين يحتاج الى دليل ومن أشترط ذلك فعليه الدليل والا كان مبتدع كائن من كان والرد انا لم اقل ان ظهار العداوة شرط فى دخول الاسلام فى حال الضعف فكثير من المسلمين الان لا يظهرون العداوة لقومهم الكافرين
    والسؤال هل اخطأ الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله عندما لم يفصل ويبين كما طلبت انت لماذا لم تجب؟

    .
    أنظر أخي رحمك الله أن كلام الشيخ محمد رحمه الله ليس فيه شئ متفق عليه ولا يحتاج إلي تفصيل ألا قوله أن تعتقد بطلان عبادة غير الله ..ثم باقي كلامه أو شروطه تحتاج إلي تفصيل ومن لا يفصل ضل وأضل والسبب كما هو ظاهر أن الشيخ رحمه الله أجمل ولم يفصل في أهم المسائل وأشرفها ألا وهي شروط الدخول في دين الله .


    قولك أخي أبو الحارث : "
    وفى موضوع المناط فالموحدون قبل بعثة النبى ربما لم يسمعوا بهذه الكلمة ولكنهم كانوا ينزلون احكامها جيدا فى قضايا التكفير وهذا ما قصدته انا فلا تفهم كلامى على غير معناه ثم ترد على ما فهمته خطأ

    جوابي : لا عليك أخي حقك عليا

    وقولك (ولما أنتقل النبي صلي الله عليه وسلم إلي الرفيق الأعلى أستمر أثره في الدنيا بين الصحابة فترة من الوقت حتي تكلم في دين الله من لا يفقه مناط الأحكام فضل وأضل كالخوارج ثم المرجئة والجهمية وغيرهم .)
    الرد هل افهم من قولك ان اثر النبى انتهى بتكلم الخوارج ؟

    جوابي : استمر أثر النبي صلي الله عليه وسلم وسيستمر ليوم الدين مع تفاوت ذلك الأثر في قلوب العباد فقد أختفي الأثر تدرجيا من قلوب القوم الي يومنا وسيختفي أكثر الي أن يأتي يوما لا يعرف فيه لا صلاة ولا زكاة ولا شئ فلا يقال في الأرض الله الله كما في الأحاديث الصحيحة
    واليوم نادرا أن تجد أثر النبي صلي الله عليه وسلم في قلوب العباد أو في هديهم الظاهر وأبسط دليل علي ذلك هو الخلافات الظاهرة في قضايا هي عند القوم من أصل الدين وأيضا ضياع الأخلاق بين القوم بين شتام مستهزئ بالأخر وبين مفتي ومكفر ليس عنده علم لا بأصل ولا بفرع حتي أنك تجده يهتم بتكفير المخالف في أي خلاف ولا يهتم بصفة صلاة النبي صلي الله عليه وسلم .

    قولك (جوابي : لا أعرف ما الخلاف بيننا في المطالبة بفهم مناط الأحكام ولا أعرف كيف تكون العبره بالتطبيق دون فهم لمانط الأحكام .
    كيف تطبق ما لا تعرفه ؟؟) معرفة لفظ المصطلح امر ومعرفة معناه وكيفية انزاله امر فهناك مصطلحات كثيرة لم نسمعها من الصحابة ومع ذلك فقد كانوا ينزلون احكامها منازلها فهل سمعت عن صحابى مثلا مصطلح المناط باللفظ

    جوابي : حقك عليا أخي الكريم ولي عندك طلب صغير .
    توضيح صور الولاء والبراء المكفرة دون غيرها حسب فهمك لها دون أن نسمي فهمك لا مناط ولا علة .
    رغم أن تعلم ما اتفق عليه المسلمون جميعا من مصطلحات لا خلاف عليها من يوم وضعها الإمام الشافعي رحمه الله الي يومنا هذا لا يعد بدعة من القول ولا يعد فلسفة ولا يعد من باب المنظرة علي عباد الله كما قد يكون وصلك بل ذلك أدعي لمن سمع بتلك المصطلحات أن يكون عنده همة في البحث والتعلم من كتب وعلوم هي أشرف ما وضع في بابه لأنها مفاتيح فهم الكتاب والسنة .


    قولك(وأما أن كثير من الصحابة ماتوا ولم يكن أحد من الأصوليين كتب عن المناط شئ فلذلك لأنهم كانوا في زمن النبي صلي الله عليه وسلم يسألونه فيجيبهم فعصموا من الضلال حيث كان المصدر لفهمهم هو النبي صلي الله عليه وسلم المعصوم .)
    الرد هل تعنى بذلك ان الصحابة لم يكونوا يعلمون معنى المناط ؟

    جوابي : مسألة المناط أو العلة مسألة اجتهادية أكثر من أن تكون منصوص عليها في بعض الأحكام في الحرام والحلال .
    لذلك تجد من الصحابة من أخطأ في فهم المناط وله أجر الاجتهاد لانه يملك ادوات الاجتهاد بعكس أغلبنا اليوم .
    فمثلا تجد باب في البخاري ومسلم عن التكفير بالتأويل وبيان أن من الصحابة من أخطأ في ذلك فراجعه تجد مثلا أن عمر رضي الله عنه كفر حاطب ابن أبي بلتعة وأن النبي صلي الله عليه وسلم راجعه في ذلك وبين له أن حاطب لم يكن بفعله وتجد غير ذلك فراجعه .
    فهنا أخطأ خلفية رسول الله وكان العاصم من الخطأ هنا هو رسول الله .
    ثم بعد ذلك ظهر الخوارج في عهد الصحابة وكفروا الصحابة بسبب عدم ضبط المناط وتنزيله علي واقعه .
    والي يومنا هذا تجد كل يوم يخرج علينا من يكفرنا بآيات الكتاب دون فهم لمناط الكفر في تلك الآيات .
    وسيتبين لك ذلك لو بينت لنا صور الولاء المكفرة من غيرها .

    قولك(اين التناقض وأنا أقول أن حكم آل فرعون الكفر تبعا للظاهر ...أين قلت أنه كافر باطنا .؟ وأين لفظ الباطن في كلامي أصلا ؟)

    الرد قولك انت (ها أنت يا أخي الكريم تري أن ابن تيمية والسلف كوكيع وأحمد وغيرهم يكفرون من يقول بالحكم علي الظاهر علي أقوم دون الحكم علي الباطن)

    جوابي : وهل تري حضرتك كفر مؤمن آل فرعون والنجاشي وكل موحد تكفره بالتبعية كافر كما عند ابن تيمية ظاهرا وباطنا ؟؟؟؟
    ابن تيمية يتكلم في من كفره بنص صريح كسب الله عز وجل أو كفره بدلالة صريحة كقتل النبي صلي الله عليه وسلم .
    فهل تري أن كفر التبعية مثل ذلك ؟
    وأن من سب الله ومن قتل النبي كفار باطنا عند الله عز وجل مخلدون في جهنم إن ماتوا علي ذلك دون توبة .
    وكذلك من تكفره بالتبعية كافر باطنا عند الله عز وجل ومخلد في جهنم إن مات وأنت لا تعرفه وتكفره بالتبعية لذلك ؟؟؟؟؟؟؟؟
    معذرة أخي ..قياس فاسد ويظهر منه عدم فهم وضبط لمسألة الحكم بالنص والدلالة القطعية مع الحكم بالنص والدلالة والتبعية الظنية .
    نسأل الله لك الهداية والتفقه في الدين .

    قولك (الخلاف هنا في حكم الباطن فابن تيمية وقبله السلف الصالح يدعون أن أمر الباطن يمكن معرفته دون وحي )
    الرد قولك انت ايضا (ثم تنقل أقوال أهل العلم علي عدم معرفة البواطن .)
    واليك المزيد

    جوابي : لا حاجة للمزيد أخي وكفي بنقل واحد فقط لأحد أهل العلم المعتبرين فالعبرة ليست بكثرة النقول ولا تسويد الصفحات وإنما بفهم كلام كل عالم حسب مناطه ( ابتسامة ) فهم كلام كل عالم حيب مناط كلامه وتطبيقه في الواقع الخاص به .
    وأنا أسألك وأطلب منك أن تبين وتشرح لنا ما معني كلام ابن تيمية وما معني كلام أهل العلم الذي نقلته لنا لان ظاهره التناقض الواضح عند من جهل مسألة التلازم بين الظاهر والباطن ومتي يعمل به ومتي لا يعمل به مع ضرب أمثله من فضلك .

    أما يكفيك هذا فى اننا كبشر نحكم بالظاهر ونوكل الباطن الى الله
    جوابي : والله أخي لا يكفيني بل الحق أننا كبشر نحكم مرة بالظاهر دون أن نحكم علي الباطن بشئ كما في حكم التبعية ومثال ذلك مؤمن آل فرعون والنجاشي .
    ومرة نحكم بالظاهر ونقول أن الظاهر دليل علي الباطن وأن صاحبه كافر عند الله ومخلد في جهنم لو مات دون توبة ..ومثال ذلك من سب الله عز وجل ومن قتل النبي صلي الله عليه وسلم عامدا

    يقول الأخ أبو الحارث الاسدي بعد نقل كلام لابن تيمية
    ــ قولك :. فها أنت يا أخي الكريم تري أن ابن تيمية والسلف كوكيع وأحمد وغيرهم يكفرون من يقول بالحكم علي الظاهر علي أقوم دون الحكم علي الباطن .)
    الرد عند نقل الكلام كاملا يتضح من الذين كفرهم بن تيمية وها هو الكلام كاملا
    (وَمِنْ هُنَا يَظْهَرُ خَطَأُ قَوْلِ " جَهْمِ بْنِ صَفْوَانَ " وَمَنْ اتَّبَعَهُ حَيْثُ ظَنُّوا أَنَّ الْإِيمَانَ مُجَرَّدُ تَصْدِيقِ الْقَلْبِ وَعِلْمِهِ لَمْ يَجْعَلُوا أَعْمَالَ الْقَلْبِ مِنْ الْإِيمَانِ وَظَنُّوا أَنَّهُ قَدْ يَكُونُ الْإِنْسَانُ مُؤْمِنًا كَامِلَ الْإِيمَانِ بِقَلْبِهِ وَهُوَ مَعَ هَذَا يَسُبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُعَادِي اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُعَادِي أَوْلِيَاءَ اللَّهِ وَيُوَالِي أَعْدَاءَ اللَّهِ وَيَقْتُلُ الْأَنْبِيَاءَ وَيَهْدِمُ الْمَسَاجِدَ وَيُهِينُ الْمَصَاحِفَ وَيُكْرِمُ الْكُفَّارَ غَايَةَ الْكَرَامَةِ وَيُهِينُ الْمُؤْمِنِينَ غَايَةَ الْإِهَانَةِ قَالُوا : وَهَذِهِ كُلُّهَا مَعَاصٍ لَا تُنَافِي الْإِيمَانَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ بَلْ يَفْعَلُ هَذَا وَهُوَ فِي الْبَاطِنِ عِنْدَ اللَّهِ مُؤْمِنٌ قَالُوا : وَإِنَّمَا ثَبَتَ لَهُ فِي الدُّنْيَا أَحْكَامُ الْكُفَّارِ لِأَنَّ هَذِهِ الْأَقْوَالَ أَمَارَةٌ عَلَى الْكُفْرِ لِيُحْكَمَ بِالظَّاهِرِ كَمَا يُحْكَمُ بِالْإِقْرَارِ وَالشُّهُودِ وَإِنْ كَانَ الْبَاطِنُ قَدْ يَكُونُ بِخِلَافِ مَا أَقَرَّ بِهِ وَبِخِلَافِ مَا شَهِدَ بِهِ الشُّهُودُ فَإِذَا أَوْرَدَ عَلَيْهِمْ الْكِتَابَ وَالسُّنَّةَ وَالْإِجْمَاعَ عَلَى أَنَّ الْوَاحِدَ مِنْ هَؤُلَاءِ كَافِرٌ فِي نَفْسِ الْأَمْرِ مُعَذَّبٌ فِي الْآخِرَةِ قَالُوا : فَهَذَا دَلِيلٌ عَلَى انْتِفَاءِ التَّصْدِيقِ وَالْعِلْمِ مِنْ قَلْبِهِ فَالْكُفْرُ عِنْدَهُمْ شَيْءٌ وَاحِدٌ وَهُوَ الْجَهْلُ وَالْإِيمَانُ شَيْءٌ وَاحِدٌ وَهُوَ الْعِلْمُ أَوْ تَكْذِيبُ الْقَلْبِ وَتَصْدِيقُهُ فَإِنَّهُمْ مُتَنَازِعُونَ هَلْ تَصْدِيقُ الْقَلْبِ شَيْءٌ غَيْرُ الْعِلْمِ أَوْ هُوَ هُوَ ؟ . وَهَذَا الْقَوْلُ مَعَ أَنَّهُ أَفْسَدُ قَوْلٍ قِيلَ فِي " الْإِيمَانِ " فَقَدْ ذَهَبَ إلَيْهِ كَثِيرٌ مِنْ " أَهْلِ الْكَلَامِ الْمُرْجِئَةِ " . وَقَدْ كَفَّرَ السَّلَفُ - كَوَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ وَأَحْمَد بْنِ حَنْبَلٍ وَأَبِي عُبَيْدٍ وَغَيْرِهِمْ - مَنْ يَقُولُ بِهَذَا الْقَوْلِ . وَقَالُوا : إبْلِيسُ كَافِرٌ بِنَصِّ الْقُرْآنِ وَإِنَّمَا كُفْرُهُ بِاسْتِكْبَارِهِ وَامْتِنَاعِهِ عَنْ السُّجُودِ لِآدَمَ لَا لِكَوْنِهِ كَذَّبَ خَبَرًا . وَكَذَلِكَ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِيهِمْ : { وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا } وَقَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ لِفِرْعَوْنَ : { لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنْزَلَ هَؤُلَاءِ إلَّا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ بَصَائِرَ } بَعْدَ قَوْلِهِ : { وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ فَاسْأَلْ بَنِي إسْرَائِيلَ إذْ جَاءَهُمْ فَقَالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إنِّي لَأَظُنُّكَ يَا مُوسَى مَسْحُورًا } { قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنْزَلَ هَؤُلَاءِ إلَّا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ بَصَائِرَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا } . فَمُوسَى وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ يَقُولُ : { لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنْزَلَ هَؤُلَاءِ إلَّا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ بَصَائِرَ } . فَدَلَّ عَلَى أَنَّ فِرْعَوْنَ كَانَ عَالِمًا بِأَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ الْآيَاتِ وَهُوَ)انتهى
    ويتضح من هذا ان السلف كفروا من ( الْكُفْرُ عِنْدَهُمْ شَيْءٌ وَاحِدٌ وَهُوَ الْجَهْلُ وَالْإِيمَانُ شَيْءٌ وَاحِدٌ وَهُوَ الْعِلْمُ أَوْ تَكْذِيبُ الْقَلْبِ وَتَصْدِيقُهُ فَإِنَّهُمْ مُتَنَازِعُونَ هَلْ تَصْدِيقُ الْقَلْبِ شَيْءٌ غَيْرُ الْعِلْمِ أَوْ هُوَ هُوَ ؟)
    ولهذا فإنهم
    (ظَنُّوا أَنَّ الْإِيمَانَ مُجَرَّدُ تَصْدِيقِ الْقَلْبِ وَعِلْمِهِ لَمْ يَجْعَلُوا أَعْمَالَ الْقَلْبِ مِنْ الْإِيمَانِ وَظَنُّوا أَنَّهُ قَدْ يَكُونُ الْإِنْسَانُ مُؤْمِنًا كَامِلَ الْإِيمَانِ بِقَلْبِهِ وَهُوَ مَعَ هَذَا يَسُبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُعَادِي اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُعَادِي أَوْلِيَاءَ اللَّهِ وَيُوَالِي أَعْدَاءَ اللَّهِ وَيَقْتُلُ الْأَنْبِيَاءَ وَيَهْدِمُ الْمَسَاجِدَ وَيُهِينُ الْمَصَاحِفَ وَيُكْرِمُ الْكُفَّارَ غَايَةَ الْكَرَامَةِ وَيُهِينُ الْمُؤْمِنِينَ غَايَةَ الْإِهَانَةِ قَالُوا : وَهَذِهِ كُلُّهَا مَعَاصٍ لَا تُنَافِي الْإِيمَانَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ بَلْ يَفْعَلُ هَذَا وَهُوَ فِي الْبَاطِنِ عِنْدَ اللَّهِ مُؤْمِنٌ قَالُوا : وَإِنَّمَا ثَبَتَ لَهُ فِي الدُّنْيَا أَحْكَامُ الْكُفَّارِ لِأَنَّ هَذِهِ الْأَقْوَالَ أَمَارَةٌ عَلَى الْكُفْرِ لِيُحْكَمَ بِالظَّاهِرِ كَمَا يُحْكَمُ بِالْإِقْرَارِ وَالشُّهُودِ وَإِنْ كَانَ الْبَاطِنُ قَدْ يَكُونُ بِخِلَافِ مَا أَقَرَّ بِهِ وَبِخِلَافِ مَا شَهِدَ بِهِ الشُّهُودُ فَإِذَا أَوْرَدَ عَلَيْهِمْ الْكِتَابَ وَالسُّنَّةَ وَالْإِجْمَاعَ عَلَى أَنَّ الْوَاحِدَ مِنْ هَؤُلَاءِ كَافِرٌ فِي نَفْسِ الْأَمْرِ مُعَذَّبٌ فِي الْآخِرَةِ قَالُوا : فَهَذَا دَلِيلٌ عَلَى انْتِفَاءِ التَّصْدِيقِ وَالْعِلْمِ مِنْ قَلْبِهِ )


    فهؤلاء لا يكفرون من ظهر عليه الكفر بحجة ان باطنه خلاف الظاهر
    فالايمان عندهم هو العلم فقط كما قال بن تيميه عن سبب كفرهم اما انا فادين لله بأن من ظهر منه شرك اكبر كفر ومن ظهر منه اسلام كان مسلما وحسا بهم على الله .

    جوابي : لا افهم قولك وحسا بهم على الله ..هل تقصد أن الله ممكن أن يغفر الشرك ؟؟؟
    هل تكذب القرآن من أن المشرك إن مات علي ذلك فهو مخلد في النار ؟؟
    هل تقول أنه مشرك في الدنيا وأما في الآخرة قد يدخله الله الجنة ؟؟
    لا أفهم قولك وحتي لا أقول لك أنت بقولك هذا كافر عند ابن تيمية وعند السلف لانه نفس قول الجهمية حين قالوا أن الكافر كافر في الدنيا وقد يكون مؤمن عند الله .
    ولا خلاف في قولكم الا في الالفاظ وكما تفضلت أن العبرة بالمعني وليس باللفظ .
    فسأحسن الظن فيك وأسألك ؟
    ماذا تقصد بقولك أن المشرك كافر وحسابه عند الله .


    قولك (فها أنت يا أخي الكريم تري أن ابن تيمية والسلف كوكيع وأحمد وغيرهم يكفرون من يقول بالحكم علي الظاهر علي أقوم دون الحكم علي الباطن .)
    الرد اين قال بن تيمية ذلك بل الواضح انه يكفر من قال بإيمان من ظهر كفره وهذا لا يختلف فيه مسلمان فالناس الذين يحكى عنهم لا يجعلون الظاهر دليلا عن الباطن


    جوابي : أنت تسأل أين قال ابن تيمية بكفر من يقول بالحكم علي الظاهر علي أقوم دون الحكم علي الباطن .)
    ثم ترد علي نفسك وتقول : " فالناس الذين يحكى عنهم لا يجعلون الظاهر دليلا عن الباطن .أهـ
    فإن كان كلام ابن تيمية عن هؤلاء فتكفير ابن تيمية لهؤلاء علي قولهم هذا الذي هو أن من فعل كفر ؛ كفر في النيا ويجوز أن يكون مؤمن في الباطن ...وهو عين قولي السابق .
    الم أقول لك هناك لبس وكذلك استعجال في الفهم والرد .
    وهذا هو قولهم الذي سألتني عنه " وَظَنُّوا أَنَّهُ قَدْ يَكُونُ الْإِنْسَانُ مُؤْمِنًا كَامِلَ الْإِيمَانِ بِقَلْبِهِ وَهُوَ مَعَ هَذَا يَسُبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُعَادِي اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُعَادِي أَوْلِيَاءَ اللَّهِ وَيُوَالِي أَعْدَاءَ اللَّهِ وَيَقْتُلُ الْأَنْبِيَاءَ وَيَهْدِمُ الْمَسَاجِدَ وَيُهِينُ الْمَصَاحِفَ وَيُكْرِمُ الْكُفَّارَ غَايَةَ الْكَرَامَةِ وَيُهِينُ الْمُؤْمِنِينَ غَايَةَ الْإِهَانَةِ .أهـ

    تقول يا أخ أبو الحارث " اما عن قولى الباطن لا يعلمه الا الله فستجده فى النقولات السابقة لاهل العلم ومنها ما جاء جاء فى عمدة القارى شرح صحيح البخارى (قوله إنما أنا بشر أي لا أعلم الغيب وبواطن الأمور كما هو مقتضى حال البشرية وأنه إنما يحكم بالظاهر والله يتولى السرائر ) ولاتناقض فى قولى اذ معناه طالما اننا لا نعلم الباطن فنحن نتخذ الظاهر دليلا عليه فمن سب الله مثلا (وهذا ظاهر) كان هذا دليلا على كفر باطنه. لا كما تقول الجهمية الذين نقل كفرهم بن تيمية

    جوابي :" إذا يا أحي الحبيب قولك أن مؤمن آل فرعون والنجاشي ومن تكفرهم بالتبعية من أجل الظاهر كما تقول فهم عندك كفار في الباطن لان الظاهر عندك دليل علي الباطن .
    ويكون هذا نوع من الغلوا والقياس الفاسد وعدم ضبط المسائل العلمية .
    انظر الي التناقضات عندك .
    تقول : الذى يعيش وسط الكافرين ولا يظهر إسلامه يكون ظاهره الكفر لان معنى سكوته انه مقر بالواقع الذي يعيشه .
    وتقول : " انا لا آخذ دينى من رجل الشارع ولكن رجل الشارع يعلم ان الظاهر دليل الباطن وانت تعاند فى ذلك وتناقض نفسك ففى كل الحالات التى ذكرتها انت كان الظاهر دليل الباطن اذ الباطن لا يعلمه الا الله ومن ادعى علمه بالباطن فقد ادعى الغيب الا ان يكون نبى يوحى اليه ومع ان النبى كان يعلم المنافقين فإنه حكم عليهم بالظاهر
    وفى كل الامثلة التى ذكرتها انت من مؤمن آل فرعون والنجاشى وأى مثال تأتى به فقد اتخذ الظاهر دليلا على الباطن فطالما كان ظاهرهم الكفر كانوا كافرين وعندما اظهروا الاسلام حكم بإسلامهم فنحن نحكم بالظاهر وليس الباطن.أهـ

    وتقول :" الذى يعيش وسط الكافرين ولا يظهر اسلامه يكون ظاهره الكفر لان معنى سكوته انه مقر بالواقع الذى يعيشه فمن لم يظهر منه اسلام يكون ظاهره الكفر لانه سكت عن الكفر او هذا ماظهر منه .أهـ
    أقول لك يا أخي ابو الحارث : فهل افهم من كلامك أن الذي يعيش بين الكفار هو كافر ظاهرا وباطنا كما في كلام ابن تيمية فيكون القول باحتمال أن يكون مؤمن هو ومثله النجاشي ومؤمن آل فرعون يكون قائل هذا كافر .
    فأنا أقول أن هؤلاء ظاهرهم الكفر ولكنهم ليسوا كفار في الباطن وقد يكونوا مؤمنين .
    فهل كلامي صواب رغم ما فيه من شبه واضح من قول الجهمية من عدم التلازم بين الظاهر والباطن .؟؟؟؟؟؟؟
    وما هو قولك علي ما تقدم من مذهب السلف في مؤمن آل فرعون والنجاشي ومن يعيش وسط الكفار ؟
    هل هم كفار ظاهرا وباطنا ويكفر من يقول لعلهم مؤمنين عند الله .
    أم هم كفار ظاهرا ولا دخل للباطن هنا ؟
    وحين تجيب عن ذلك يظهر التناقض بشكل جلي لتعرف خطأك وتعترف به وترجع عنه وتطلب العلم من أول وجديد وكلنا نطلبه ونسأل الله أن يعلمنا ما جهلنا .

    قولك (عتقد أن عندك لبس في معرفة المصطلحات التي ترددها فنسأل الله أن يعلمك ما جهلت .)
    الرد ليس عندى لبس كما بينت لك اما انت فنقلت كلام بن تيمية ناقصا ثم تقولت على بما لم اقله وأما عن دعائك لى فانا اسأل الله ان يعلمنى ما جهلت ويعلمك انت ايضا ما جهلت

    جوابي : قد بينت لك ما مر ومازلت علي قولي أنك عندك لبس وما كلام ابن تيمية السابق وشرحك له وتناقضك الا دليل علي قولي
    وسامحني لن أرد علي مشاركتك الثانية حتى تقر وتعترف بخطئك أولا حتى يسهل التعامل بيننا فإن لم تري خطئك هنا فلن تراه في أي موضع أخر
    وكذلك تقر بخطئك في التعامل السابق بقولك ( أنت بتمخمخ ) فلم أري أي تراجع منك ولا اعتراف بأي خطأ منك رغم تصحيحي لمعلوماتك وهذا إن دل فإنما يدل علي وجود كبر وعجب وهذا بحسب قولك
    ( أن الظاهر دليل علي الباطن ) ..... ابتسامة
    ملحوظه: اعتقد ان المناقشه اصبحت الان تصحيح لبعض المفاهيم الذى لا علاقه لها بمساله حكم التبعيه وصلته باصل الدين المتنازع فيه اصلا.
    فبرجاء الرجوع لاصل الخلاف لنتناقش حول ادله حكم التبعيه وصلته باصل الدين كما هو عند حضراتكم وترك تصحيح المعلومات وضبط المفاهيم والمصتلحات الى صفحه اخرى ان اردتم.
    وجزاكم الله خير
    نسأل الله أن ينزع الغل والحقد والكبر والعجب من قلوبنا
    ويجعلنا إخوان متحابين فيه لا لشئ أخر

  23. #23

    افتراضي رد: الرد الشافي في قضية الحكم على الناس وعلاقتها بالتوحيد

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله على نعمة العقل والحمد لله على نعمة الاسلام اللهم اهدنا لما اختلف فيه الى الحق يأرحم الراحمين
    ظهر الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا
    ردى على كلام ياسين السابق
    قوله ( أنظر أخي رحمك الله أن كلام الشيخ محمد رحمه الله ليس فيه شئ متفق عليه ولا يحتاج إلي تفصيل ألا قوله أن تعتقد بطلان عبادة غير الله ..ثم باقي كلامه أو شروطه تحتاج إلي تفصيل ومن لا يفصل ضل وأضل والسبب كما هو ظاهر أن الشيخ رحمه الله أجمل ولم يفصل في أهم المسائل وأشرفها ألا وهي شروط الدخول في دين الله .)
    الرد
    اللهم عليك بمن يتعدون على عبادك الصالحين
    اللهم العن من يتهمون اوليائك بالضلال
    اللهم افضحهم على رؤس الاشهاد
    اللهم انا نبرأ إليك منهم
    قوله ( جوابي : لا افهم قولك وحسا بهم على الله ..هل تقصد أن الله ممكن أن يغفر الشرك ؟؟؟
    هل تكذب القرآن من أن المشرك إن مات علي ذلك فهو مخلد في النار ؟؟
    هل تقول أنه مشرك في الدنيا وأما في الآخرة قد يدخله الله الجنة ؟؟ )
    الرد
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم( امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله وانى رسول الله فان شهدوا ان لا اله الا الله وانى رسول الله وصلوا صلاتنا واستقبلوا قبلتنا واكلوا ذبيحتنا حرمت علينا دماؤهم واموالهم الا بحقها وحسابهم على الله ) رواه البخاري في الصحيح عن نعيم بن حماد فالحكم على الناس مؤمنهم وكافرهم بالظاهر وحسابهم على الله
    قوله (أما يكفيك هذا فى اننا كبشر نحكم بالظاهر ونوكل الباطن الى الله
    جوابي : والله أخي لا يكفيني بل الحق أننا كبشر نحكم مرة بالظاهر دون أن نحكم علي الباطن بشئ كما في حكم التبعية ومثال ذلك مؤمن آل فرعون والنجاشي ومرة نحكم بالظاهر ونقول أن الظاهر دليل علي الباطن وأن صاحبه كافر عند الله ومخلد في جهنم لو مات دون توبة ..ومثال ذلك من سب الله عز وجل ومن قتل النبي صلي الله عليه وسلم عامدا )
    الرد
    من لم يكفيه قول رسول الله وعلماء السلف فلن يجد ما يكفيه
    على فكرة انا سمعت عن واحد اسمه ابو عبد الله المصرى رجل ضال ومضل وليس محمد بن عبد الوهاب رحمه الله فهو مجدد الدين وشيخ الاسلام نسأل الله ان يكرمنا ويمن علينا بإمام مثله
    ثم يقول(فهنا أخطأ خلفية رسول الله وكان العاصم من الخطأ هنا هو رسول الله)
    الرد
    (يافرحة المستشرقين)الفاروق الذى فرق الله به بين الحق والباطل لم يفهم المناط ف قضايا التكفير وسيادتك فاهم المناط. اللهم لا تؤاخذنا بفعل السفهاء والمتجرأين على اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضى عن صحابته

    وأرجو ممن يتابع الموضوع ان يقرأ الحوار بينى وبين هذا العضو بتمعن ويكفينى هذا
    والحمد لله رب العالمين

  24. #24

    تاريخ التسجيل Dec 2009
    إعجاب مرسل: 0
    إعجاب متلقى: 1
    المشاركات 35

    افتراضي رد: الرد الشافي في قضية الحكم على الناس وعلاقتها بالتوحيد

    يقول الأخ أبو حارس الأسدي
    ردى على كلام ياسين السابق
    قوله ( جوابي : لا افهم قولك وحسا بهم على الله ..هل تقصد أن الله ممكن أن يغفر الشرك ؟؟؟
    هل تكذب القرآن من أن المشرك إن مات علي ذلك فهو مخلد في النار ؟؟
    هل تقول أنه مشرك في الدنيا وأما في الآخرة قد يدخله الله الجنة ؟؟ )
    الرد
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم( امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله وانى رسول الله فان شهدوا ان لا اله الا الله وانى رسول الله وصلوا صلاتنا واستقبلوا قبلتنا واكلوا ذبيحتنا حرمت علينا دماؤهم واموالهم الا بحقها وحسابهم على الله ) رواه البخاري .

    فالحكم على الناس مؤمنهم وكافرهم بالظاهر وحسابهم على الله .
    الجواب عن ذلك : أن الأخ هداه الله لم يلاحظ أن ما جاء في الحديث من قول النبي صلي الله عليه وسلم (وحسابهم على الله )راجع علي من شهد وأسلم وليس علي المشركين .
    فالحديث يقول " ( فان شهدوا ان لا اله الا الله وانى رسول الله ..... حرمت علينا دماؤهم واموالهم الا بحقها وحسابهم على الله .)
    وهو حق وصدق فلا نشهد لمسلم بالجنة وحقا حسابهم علي الله حتى وإن ماتوا علي الإسلام الحق .
    أما المشرك فلا يصح أن يقال فيه وحسابه علي الله إن مات مشركا لان ذلك تكذيب لقول الله تعالي (إن الله لا يغفر أن يشرك به و يغفر مادون ذلك لمن يشاء )
    فلعل الأخ لم ينتبه لما ينقله من أحاديث النبي صلي الله عليه وسلم وكلنا نخطئ وخير الخطائين التوابون ...فتوب أخي مما قلته وتنبه لما تنقله بعد ذلك .
    وإن اردت أن أجمع لك ادلة من الكتاب والسنة علي أن المشرك لا يغفر له فلا يصح أن يدخل في لفظ الحديث .فعلت ذلك ؛ ولكني أحسبك عرفت خطئك .
    أما قولك : ثم يقول(فهنا أخطأ خلفية رسول الله وكان العاصم من الخطأ هنا هو رسول الله)
    الرد
    (يافرحة المستشرقين)الفاروق الذى فرق الله به بين الحق والباطل لم يفهم المناط ف قضايا التكفير وسيادتك فاهم المناط. اللهم لا تؤاخذنا بفعل السفهاء والمتجرأين على اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضى عن صحابته

    فأقول لك أخي الكريم من خطأ عمر ليس أنا بل أكابر علماء الأمة واليك بعض من كلامهم .
    قال ابن حزم: ((وقد قال عمر رضي الله عنه - بحضرة النبي r- عن حاطب: دعني أضرب عنق هذا المنافق. فما كان عمر بتكفيره حاطباً كافراً بل كان مخطئاً متأولاً)). أهـ [1]

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية : ((إذا كان المسلم متأولاً في القتال أو التكفير لم يكفر بذلككما قال عمر بن الخطاب لحاطب بن أبي بلتعة يا رسول الله دعني أضرب عنق هذا المنافق ))[2]

    وقد بوب البخاري باباً في صحيحه سماه "باب مَنْ لَمْ يَرَ إِكْفَارَ مَنْ قَالَذَلِكَ مُتَأَوِّلاً أَوْ جَاهِلاً" واستشهد فيه أيضاً بتكفير عمر لحاطب -رضي الله عنهما- علي أن من كفر أخاه متأولاً لا يكفر .
    قال فيه :- وَقَالَ عُمَرُ لِحَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ إِنَّهُ مُنَافِقٌ؛ فَقَالَ النَّبِيُّr :- وَمَايُدْرِيكَ لَعَلَّ اللَّهَ قَدْ اطَّلَعَ إِلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ قَدْغَفَرْتُ لَكُمْ

    Eقال الحافظ ابن حجر في الشرح:- قوله‏:‏ ‏(‏باب من لم ير أكفار من قال ذلك متأولا أو جاهلا‏)‏ أيبالحكم أو بحال المقول فيه‏.‏قوله ‏(‏وقال عمر لحاطب بن أبي بلتعة إنه نافق‏)‏ ، كذا للأكثر بلفظالفعل الماضي‏.‏وفي رواية الكشميهني ‏"‏ منافق ‏"‏ باسم الفاعل‏.‏ وهذا طرف من حديث علي في قصة حاطب بن أبي بلتعة وقد تقدم موصولا مع شرحه في تفسير سورة الممتحنة .أهـ

    وقد أخرج البخاري رحمه الله قصة حاطب في كتاب (استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم)
    في (باب ما جاء في المتأولين) .
    عليك قوله فقال إنه قد شهد بدرا وما يدريك أرشد إلى علة ترك قتله بأنه شهد بدرا فكأنه قيل وهل يسقط عنه شهوده بدرا هذا الذنب العظيم فأجاب بقوله وما يدريك").أهـ

    وقال ابن سحمان النجدي : قال شيخنا الشيخ عبد اللطيف رحمه الله تعالى في رده على الصحاف..... وأما من كفر بعض صلحاء الأمة متأولا مخطئا وهو ممن يسوغ له التأويل فهذا وأمثاله ممن رفع عنه الحرج والتأثيم لاجتهاده وبذل وسعه كما في قصة حاطب بن أبي بلتعة فإن عمر رضي الله عنه وصفه بالنفاق واستأذن رسول الله في قتله فقال له رسول الله وما يدريك أن الله اطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم ومع ذلك فلم يعنف عمر على قوله لحاطب أنه قد نافق وقد قال الله تعالى ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا وقد ثبت أن الرب تبارك وتعالى قال بعد نزول هذه الآية وقراءة المؤمنين لها قد فعلت انتهى.أهـ([3] )
    فلا أدري ما قولك الآن بعدما علمت أن القائل بخطأ عمر رضي الله عنه علماء الأمة .
    وقولي لا يخرج عن قولهم بل أنا بينت ونسبت أن القول بخطأ بعض الصحابة قال به علماء الامة وقلت لك ارجع الي مراجع معينه بعناوين الأبواب .
    فقلت لك " لذلك تجد من الصحابة من أخطأ في فهم المناط وله أجر الاجتهاد لأنه يملك أدوات الاجتهاد بعكس أغلبنا اليوم .
    فمثلا تجد باب في البخاري ومسلم عن التكفير بالتأويل وبيان أن من الصحابة من أخطأ في ذلك فراجعه تجد مثلا أن عمر رضي الله عنه كفر حاطب ابن أبي بلتعة وأن النبي صلي الله عليه وسلم راجعه في ذلك وبين له أن حاطب لم يكن بفعله وتجد غير ذلك فراجعه .
    فهنا أخطأ خلفية رسول الله وكان العاصم من الخطأ هنا هو رسول الله .

    فهل تجد في كلامي ما يخالف كلام أهل العلم .
    أنه التعجل منك وعدم مراجعة ما أشير عليك به هو الذي وضعك الآن في هذا الموضع الذي لا يحسد عليه أحد .
    ثم عن قولك يا فرحة المستشرقين فلا ادري هل هذا ما سيفرح المستشرقين ؟؟؟
    طيب ما رأيك فيما قاله الإمام ابن حجر العسقلاني
    في الدرر الكامنة (1/144) في ترجمة ابن تيمية رحمه الله:
    قال :"وكان يتكلم على المنبر على طريقة المفسّرين مع الفقه والحديث فيورد في ساعة من الكتاب والسُّنّة واللُّغة والنظر ما لا يقدر أحد على أن يورده في عدة مجالس كأنّ هذه العلوم بين عينيه فيأخذ منها ما يشاء ويذر، ومن ثَمّ نسب أصحابه إلى الغلو فيه واقتضى له ذلك العجب بنفسه حتى زها على أبناء جنسه واستشعر أنه مجتهد فصار يرد على صغير العلماء وكبيرهم قويّهم وحديثهم حتى انتهى إلى عمر فخطّأه في شىء، فبلغ الشيخ إبراهيم الرَّقي فأنكر عليه فذهب إليه واعتذر واستغفر، وقال في حق عليّ أخطأ في سبعة عشر شيئًا خالف فيها نص الكتاب منها اعتداد المتوفى عنها زوجها أطول الأجلين...... ومنهم من ينسبه إلى النفاق لقوله في عليّ ما تقدّم ولقوله: إنه كان مخذولاً حيثما توجه، وإنه حاول الخلافة مرارًا فلم ينلها وإنما قاتل للرياسة لا للديانة، ولقوله: إنه كان يحب الرياسة، وإن عثمان كان يحب المال، ولقوله: أبو بكر أسلم شيخًا لا يدري ما يقول وعليّ أسلم صبيّا والصبي لا يصح إسلامه على قول". انتهى كلام ابن حجر.أهـ

    فما هو قولك الآن في شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وغفر له وأسكنه فسيح جناته .

    ملحوظه لقد نبهت من قبل على ان الحوار خرج عن موضوعه الاصلى
    الذى فتحه الموحد لله بعنوان علاقة قضية الحكم على الناس بالتوحيد:-
    اريد منك ان نرجع الى اصل الحوار
    ان لم تستطع تكمل الحوار فليتفضل اى اخ اخر يقول بقولك ان استطاع ان يكمل الحوار

    ((الفصل)) (3/143) [1]

    تيمية (3/282) [2]

    2 ) كشف الأوهام والالتباس

  25. #25

    تاريخ التسجيل Dec 2009
    إعجاب مرسل: 0
    إعجاب متلقى: 1
    المشاركات 35

    افتراضي رد: الرد الشافي في قضية الحكم على الناس وعلاقتها بالتوحيد

    [1]</span></span></span></p>
    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية : ((إذا كان المسلم متأولاً في القتال أو التكفير لم يكفر بذلككما قال عمر بن الخطاب لحاطب بن أبي بلتعة يا رسول الله دعني أضرب عنق هذا المنافق ))[2]

    وقد بوب البخاري باباً في صحيحه سماه "باب مَنْ لَمْ يَرَ إِكْفَارَ مَنْ قَالَذَلِكَ مُتَأَوِّلاً أَوْ جَاهِلاً" واستشهد فيه أيضاً بتكفير عمر لحاطب -رضي الله عنهما- علي أن من كفر أخاه متأولاً لا يكفر .
    قال فيه :- وَقَالَ عُمَرُ لِحَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ إِنَّهُ مُنَافِقٌ؛ فَقَالَ النَّبِيُّr :- وَمَايُدْرِيكَ لَعَلَّ اللَّهَ قَدْ اطَّلَعَ إِلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ قَدْغَفَرْتُ لَكُمْ

    Eقال الحافظ ابن حجر في الشرح:- قوله‏:‏ ‏(‏باب من لم ير أكفار من قال ذلك متأولا أو جاهلا‏)‏ أيبالحكم أو بحال المقول فيه‏.‏قوله ‏(‏وقال عمر لحاطب بن أبي بلتعة إنه نافق‏)‏ ، كذا للأكثر بلفظالفعل الماضي‏.‏وفي رواية الكشميهني ‏"‏ منافق ‏"‏ باسم الفاعل‏.‏ وهذا طرف من حديث علي في قصة حاطب بن أبي بلتعة وقد تقدم موصولا مع شرحه في تفسير سورة الممتحنة .أهـ

    وقد أخرج البخاري رحمه الله قصة حاطب في كتاب (استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم)
    في (باب ما جاء في المتأولين) .
    عليك قوله فقال إنه قد شهد بدرا وما يدريك أرشد إلى علة ترك قتله بأنه شهد بدرا فكأنه قيل وهل يسقط عنه شهوده بدرا هذا الذنب العظيم فأجاب بقوله وما يدريك").أهـ

    وقال ابن سحمان النجدي : قال شيخنا الشيخ عبد اللطيف رحمه الله تعالى في رده على الصحاف..... وأما من كفر بعض صلحاء الأمة متأولا مخطئا وهو ممن يسوغ له التأويل فهذا وأمثاله ممن رفع عنه الحرج والتأثيم لاجتهاده وبذل وسعه كما في قصة حاطب بن أبي بلتعة فإن عمر رضي الله عنه وصفه بالنفاق واستأذن رسول الله في قتله فقال له رسول الله وما يدريك أن الله اطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم ومع ذلك فلم يعنف عمر على قوله لحاطب أنه قد نافق وقد قال الله تعالى ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا وقد ثبت أن الرب تبارك وتعالى قال بعد نزول هذه الآية وقراءة المؤمنين لها قد فعلت انتهى.أهـ([3] )
    فلا أدري ما قولك الآن بعدما علمت أن القائل بخطأ عمر رضي الله عنه علماء الأمة .
    وقولي لا يخرج عن قولهم بل أنا بينت ونسبت أن القول بخطأ بعض الصحابة قال به علماء الامة وقلت لك ارجع الي مراجع معينه بعناوين الأبواب .
    فقلت لك " لذلك تجد من الصحابة من أخطأ في فهم المناط وله أجر الاجتهاد لأنه يملك أدوات الاجتهاد بعكس أغلبنا اليوم .
    فمثلا تجد باب في البخاري ومسلم عن التكفير بالتأويل وبيان أن من الصحابة من أخطأ في ذلك فراجعه تجد مثلا أن عمر رضي الله عنه كفر حاطب ابن أبي بلتعة وأن النبي صلي الله عليه وسلم راجعه في ذلك وبين له أن حاطب لم يكن بفعله وتجد غير ذلك فراجعه .
    فهنا أخطأ خلفية رسول الله وكان العاصم من الخطأ هنا هو رسول الله .

    فهل تجد في كلامي ما يخالف كلام أهل العلم .
    أنه التعجل منك وعدم مراجعة ما أشير عليك به هو الذي وضعك الآن في هذا الموضع الذي لا يحسد عليه أحد .
    ثم عن قولك يا فرحة المستشرقين فلا ادري هل هذا ما سيفرح المستشرقين ؟؟؟
    طيب ما رأيك فيما قاله الإمام ابن حجر العسقلاني
    في الدرر الكامنة (1/144) في ترجمة ابن تيمية رحمه الله:
    قال :"وكان يتكلم على المنبر على طريقة المفسّرين مع الفقه والحديث فيورد في ساعة من الكتاب والسُّنّة واللُّغة والنظر ما لا يقدر أحد على أن يورده في عدة مجالس كأنّ هذه العلوم بين عينيه فيأخذ منها ما يشاء ويذر، ومن ثَمّ نسب أصحابه إلى الغلو فيه واقتضى له ذلك العجب بنفسه حتى زها على أبناء جنسه واستشعر أنه مجتهد فصار يرد على صغير العلماء وكبيرهم قويّهم وحديثهم حتى انتهى إلى عمر فخطّأه في شىء، فبلغ الشيخ إبراهيم الرَّقي فأنكر عليه فذهب إليه واعتذر واستغفر، وقال في حق عليّ أخطأ في سبعة عشر شيئًا خالف فيها نص الكتاب منها اعتداد المتوفى عنها زوجها أطول الأجلين...... ومنهم من ينسبه إلى النفاق لقوله في عليّ ما تقدّم ولقوله: إنه كان مخذولاً حيثما توجه، وإنه حاول الخلافة مرارًا فلم ينلها وإنما قاتل للرياسة لا للديانة، ولقوله: إنه كان يحب الرياسة، وإن عثمان كان يحب المال، ولقوله: أبو بكر أسلم شيخًا لا يدري ما يقول وعليّ أسلم صبيّا والصبي لا يصح إسلامه على قول". انتهى كلام ابن حجر.أهـ

    فما هو قولك الآن في شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وغفر له وأسكنه فسيح جناته .

    ملحوظه لقد نبهت من قبل على ان الحوار خرج عن موضوعه الاصلى
    الذى فتحه الموحد لله بعنوان علاقة قضية الحكم على الناس بالتوحيد:-
    اريد منك ان نرجع الى اصل الحوار
    ان لم تستطع تكمل الحوار فليتفضل اى اخ اخر يقول بقولك ان استطاع ان يكمل الحوار

    ((الفصل)) (3/143) [1]

    تيمية (3/282) [2]

    2 ) كشف الأوهام والالتباس

  26. #26

    افتراضي رد: الرد الشافي في قضية الحكم على الناس وعلاقتها بالتوحيد

    الاخ الكريم ياسين على مايبدو ان الموضوع قد خرج عن مساره الاول بارك الله فيك ارجع الى اصل النقاش فانا استفيد من نقاشكم قلا تاتون بما قال العلماءعن بعض من اجل ان تبرى نفسك استمر فالحق ابلج والمحجة بيضاء الله يصلح دات البين ويهدينا الى الحق استمر الاخ ياسين نفع الله بك

  27. #27

    افتراضي رد: الرد الشافي في قضية الحكم على الناس وعلاقتها بالتوحيد

    بسم الله الرحمن الرحيم
    يقول ياسين (طيب ما رأيك فيما قاله الإمام ابن حجر العسقلاني
    في الدرر الكامنة (1/144) في ترجمة ابن تيمية رحمه الله:
    قال :"وكان يتكلم على المنبر على طريقة المفسّرين مع الفقه والحديث فيورد في ساعة من الكتاب والسُّنّة واللُّغة والنظر ما لا يقدر أحد على أن يورده في عدة مجالس كأنّ هذه العلوم بين عينيه فيأخذ منها ما يشاء ويذر، ومن ثَمّ نسب أصحابه إلى الغلو فيه واقتضى له ذلك العجب بنفسه حتى زها على أبناء جنسه واستشعر أنه مجتهد فصار يرد على صغير العلماء وكبيرهم قويّهم وحديثهم حتى انتهى إلى عمر فخطّأه في شىء، فبلغ الشيخ إبراهيم الرَّقي فأنكر عليه فذهب إليه واعتذر واستغفر....)


    الرد
    هنا نلاحظ أن ياسين يقول بأن هذا قول بن حجر رحمه الله بما يفهم منه بأنه رأي بن حجر فيه رحمهما الله وحشرنا معهم

    ثم يقول ياسين (فما هو قولك الآن في شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وغفر له وأسكنه فسيح جناته)

    أى أن ياسين يرى صحة ما نقل هنا فى بن تيميه رحمه الله

    ودفاعا عن العالمين الجليلين اقول بأن بن حجر هو تلميذ بن القيم الذى هو تلميذ بن تيميه رحمهم الله تعالى
    وأنا سأنقل بعض ماقاله بن حجر فى بن تيمية فلا تمل أيها المتابع من طول الموضوع فأنا والله أرى الاجر فى قراءة هذا الكلام بنية معرفة قدر بن تيمية اذا كانت النية خالصة لله

    قال بن حجر فى الدرر الكامنه وهو نفس المصدر الذى نقل منه ياسين
    (قال الذهبي ما ملخصه: كان يقضي منه العجب إذا ذكر مسألة من مسائل الخلاف واستدل ورجح وكان يحق له الاجتهاد لاجتماع شروطه فيه، قال وما رأيت أسرع انتزاعاً للآيات الدالة على المسألة التي يوردها منه، ولا أشد استحضاراً للمتون وعزوها منه كان السنة نصب عينيه وعلى طرف لسانه بعبارة رشيقة وعين مفتوحة وكان آية من آيات الله في التفسير والتوسع فيه وأما أصول الديانة ومعرفة أقوال المخالفين فكان لا يشق غباره فيه هذا مع ما كان عليه من الكرم والشجاعة والفراغ عن ملاذ النفس ولعل فتاويه في الفنون تبلغ ثلثمائة مجلد بل أكثر وكان قوالاً بالحق لا يأخذه في الله لومة لائم قال ومن خالطه وعرفه فقد ينسبني إلى التقصير فيه ومن نابذه وخالفه قد ينسبني إلى التغالي فيه وقد أوذيت من الفريقين من أصحابه وأضداده وكان أبيض اسود الرأس واللحية قليل الشيب شعره إلى شحمة أذنيه وكأن عينيه لسانان ناطقان ربعة من الرجال بعيد ما بين المنكبين جهوري الصوت فصيحاً سريع القراءة تعتريه حدة لكن يقهرها بالحلم قال ولم أر مثله في ابتهاله واستغاثته وكثرة توجهه ...)الى آخر نقل بن حجرلكلام الذهبى رحمهما الله

    وقال بن حجر ايضا فى نفس الكتاب (وقال شيخ شيوخنا الحافظ أبو الفتح اليعمري في ترجمة ابن تيمية حذاني يعني المزي على رؤية الشيخ الإمام شيخ الإسلام تقي الدين فألفيته ممن أدرك من العلوم حظاً وكان يستوعب السنن والآثار حفظاً إن تكلم في التفسير فهو حامل رايته، أو أفتى في الفقه فهو مدرك غايته، أو ذكر في الحديث فهو صاحب علمه وذو روايته، أو حاضر بالملل والنحل لم ير أوسع من نحلته في ذلك ولا أرفع من درايته، برز في كل فن على أبناء جنسه، ولم تر عين من رآه مثله ولا رأت عينه مثل نفسه كان يتكلم في التفسير فيحضر مجلسه الجم الغفير، ويردون من بحره العذب النمير، يرتعون من ربع فضله في روضة وغدير، إلى أن دب إليه من أهل بلده داء الحسد، وألب أهل النظر منهم على ما ينتقد عليه من أمور المعتقد، فحفظوا عنه في ذلك كلاماً، أوسعوه بسببه ملاماً، وفوقوا التقديعة سهاماً، وزعموا أنه خالف طريقهم، وفرق فريقهم، فنازعهم ونازعوه وقاطع بعضهم وقاطعوه، ثم نازع طائفة أخرى ينتسبون من الفقر إلى طريقة، ويزعمون أنهم على أدق باطن منها وأجلى حقيقة، فكشف تلك الطرائق، وذكر على ما زعم بوائق، فآضت إلى الطائفة الأولى من منازعيه، واستغاثت بذوي الضغن عليه من مقاطعيه، فوصلوا بالأمراء أمره، وأعمل كل منهم في كفره وفكره، فرتبوا محاضر، وألبوا الرويبضة للسعي بها بين الأكابر، وسعوا في نقله إلى حضرة المملكة بالديار المصرية فنقل، وأودع السجن ساعة حضوره واعتقل، وعقدوا لإراقة دمه مجالس، وحشدوا لذلك قوماً من عمار الزوايا وسكان المدارس، ما بين مجامل في المنازعة، ومخاتل بالمخادعة، ومجاهر بالتكفير مبادي بالمقاطعة، يسومونه ريب المنون، وربك يعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون، وليس المجاهر بكفره، بأسوأ حالاً من المجامل، وقد دبت إليه عقارب مكره، فرد الله كل كيد في نحره، ونجاه على يد من اصطفاه والله غالب على أمره، ثم لم يخل بعد ذلك من فتنة بعد فتنة، ولم ينتقل طول عمره من محنة إلى محنة، إلى أن فوض أمره إلى بعض القضاة فتقلد ما تقلد من اعتقاله، ولم يزل بمحبسه ذلك إلى حين ذهابه إلى
    رحمة الله وانتقاله، وإلى الله ترجع الأمور، وهو مطلع على خائنة الأعين وما تخفي الصدور، وكان يومه مشهوداً ضاقت بجنازته الطريق، وانتابها المسلمون من كل فج عميق )
    وقال بن حجر (وقال جمال الدين السرمري في أماليه ومن عجائب ما وقع في الحق من أهل زماننا أن ابن تيمية كان يمر بالكتاب مطالعة مرة فينتقش في ذهنه وينقله في مصنفاته بلفظه ومعناه وقال الأقشهري في رحلته في حق ابن تيمية بارع في الفقه والأصلين والفرائض والحساب وفنون أخر وما من فن إلا له فيه يد طولى وقلمه ولسانه متقاربان )



    فهذا بعض من كلام بن حجر لأقوال العلماء فى بن تيمية وهؤلاء من محبى بن تيمية رحمه الله

    ثم يقول بن حجر رحمه الله
    (قال الطوفي سمعته يقول من سألني مستفيداً حققت له ومن سألني متعنتاً نقضته فلا يلبث أن ينقطع فأكفي مؤنته وذكر تصانيفه وقال في كتابه أبطال الحيل عظيم النفع وكان يتكلم على المنبر على طريقة المفسرين مع الفقه والحديث فيورد في ساعة من الكتاب والسنة واللغة والنظر ما لا يقدر أحد على أن يورده في عدة مجالس كأنه هذه العلوم بين عينيه فأخذ منها ما يشاء ويذر ومن ثم نسب أصحابه إلى الغلو فيه واقتضى له ذلك العجب بنفسه حتى زهى على أبناء جنسه واستشعر أنه مجتهد فصار يرد على صغير العلماء وكبيرهم قويهم وحديثهم حتى انتهى إلى عمر فخطأه في شيء فبلغ الشيخ إبراهيم الرقي فأنكر عليه فذهب إليه واعتذر واستغفر وقال في حق علي أخطأ في سبعة عشر شيئاً ثم خالف فيها نص الكتاب منها اعتداد المتوفي عنها زوجها أطول الأجلين وكان لتعصبه لمذهب الحنابلة يقع في الأشاعرة ....) الى خر ما تقله ياسين "الذى ينقل من بين السطور"عن بن تيمية
    فلله المشتكى
    فهذا الكلام الذى فيه تطاول على بن تيميه ليس من كلام بن حجر ولكنه من كلام الطوفى وبن حجر مجرد ناقل للكلام وليس رأيه فيه وبن حجر لايرى صحة هذا الكلام كما يرى ياسين كيف وبن حجر من محبي بن تيمية
    والان لنعرف من هو الطوفى الذى أخطأ فى بن تيمية ونسب اليه ما ليس فيه كما نسب ياسين الضلال لمحمد بن عبد الوهاب

    ترجمة الطوفى كما قالها بن حجر فى الدرر الكامنة أيضا

    (سليمان بن عبد القوى بن عبد الكريم بن سعيد ابن الصفى المعروف بابن أبي عباس الحنبلي نجم الدين ولد سنة 657 وهو الطوفى بضم الطاء وسكون الواو وبعدها فاء أصله من طوف قرية ببغداد ثم قدم الشام فسكنها مدة ثم أقام بمصر مدة وأشتغل في الفنون وشارك في الفنون وتعانى التصانيف في الفنون وكان قوي الحافظة شديد الذكاء قرأ على الزين علي بن محمد الصرصرى بها وبحث المحرر على التقي الزريراتي وقرأ العربية علي محمد بن الحسين الموصلي وقرأ العلوم وناظر وبحث ببغداد وقرأت بخط القطب الحلبي كان فاضلاً له معرفة وكان مقتصداً في لباسه وأحواله متقللاً من الدنيا وكان يتهم بالرفض وله قصيدة يغض فيها من بعض الصحابة وكان سمع من إسمعيل بن الطبال وغيره ببغداد ومن التقي سليمان وغيره بدمشق وأجازله الرشيد بن أبي القاسم وغيره وقال الصفدي كان وقع له بمصر واقعة مع سعد الدين الحارثي وذلك أنه كان يحضر دروسه فيكرمه فيبجله وقرره في أكثر مدارس الحنابلة فتبسط عليه إلى ان كلمه في الدرس بكلام غليظ فقام عليه ولده شمس الدين عبد الرحمن وفوض أمره لبدر الدين بن الحبال فشهدوا عليه وبالرفض وأخرجوا بخطه هجوا في الشيخين فعزر وضرب فتوجه إلى قوص فنزل عند بعض النصارى وصنف تصنيفا أنكروا عليه منه الفاظا ..........)
    فأما ياسين فما وقعت عيناه الا فيما فيه انتقاص لابن تيمية
    يقول ياسين لى ما رأيى فى بن تيمية وأنا أقول له انك ياسين مثل الذباب لا يسقط الا على القذر

    ويقول ياسين (فالحديث يقول " ( فان شهدوا ان لا اله الا الله وانى رسول الله ..... حرمت علينا دماؤهم واموالهم الا بحقها وحسابهم على الله .)
    وهو حق وصدق فلا نشهد لمسلم بالجنة وحقا حسابهم علي الله حتى وإن ماتوا علي الإسلام الحق .
    أما المشرك فلا يصح أن يقال فيه وحسابه علي الله إن مات مشركا لان ذلك تكذيب لقول الله تعالي (إن الله لا يغفر أن يشرك به و يغفر مادون ذلك لمن يشاء )
    فلعل الأخ لم ينتبه لما ينقله من أحاديث النبي صلي الله عليه وسلم وكلنا نخطئ وخير الخطائين التوابون ...فتوب أخي مما قلته وتنبه لما تنقله بعد ذلك .)

    الر د
    هل فهم ياسين من الحدييث والاية ان المسلم حسابه على الله والمشرك حسابه ليس على الله
    فياسين يقول(فلا نشهد لمسلم بالجنة وحقا حسابهم علي الله حتى وإن ماتوا علي الإسلام الحق .
    أما المشرك فلا يصح أن يقال فيه وحسابه علي الله إن مات مشركا)

    فاعلم ان الجميع حسابهم على الله وهو الذى يجازى كل نفس بما كسبت فى الدنيا بفعله سبحانه او بفعل عبيده الذى هو ايضا فعله وفى الاخره بفعله يقول تعالى " فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ (21) لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ (22) إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ (23) فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ (24) إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ (25) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ " فما معنى " ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ"
    وانا لم افهم من الاحاديث ان الله لا يعذب المشركين فهذا لا يقول به موحد ولكن هو الذى يعاقبهم بالقدر والكيفية التى يستحقونها كما انه يثيب المسلمين بفضله ومنه

    اما عن قولك اننا خرجنا عن الموضوع فانت تورد الشبهات فى مواضيع متفرقة وتسب العلماء ثم تطالبنى بالرجوع الى الموضوع ولا ادرى كيف نتحاور بعد ان علمت انك تنقل من بين السطور وتضرب الاحاديث بالايات وتتخذها هذوا وتفهمها كما يريد هواك
    والحمد لله رب العالمين




  28. #28

    تاريخ التسجيل Dec 2009
    إعجاب مرسل: 0
    إعجاب متلقى: 1
    المشاركات 35

    افتراضي رد: الرد الشافي في قضية الحكم على الناس وعلاقتها بالتوحيد

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

    الأخ أبو حارث الأسدي :
    أما عن ما نقلته في حق شيخ الإسلام ابن تيمية لم يكن المقصود فيه بيان حال شيخ الإسلام ابن تيمية وإنما كان الغرض من النقل هو بيان أن ليس كل من خطأ أحد من الصحابة وكان من المجتهدين فليس في كلامه ما يسعد المستشرقين .
    ونقلت لك قبل ابن تيمية أقوال ابن حزم وغيره فيما اختلافنا فيه أصلا ولم أعرف ردك.

    ثانيا أما عن حال الشيخ ابن تيمية رحمه الله فلن ندخل في نقاش حوله لأنه خارج عن الموضوع ...وأعتذر لك علي نقلي له علي أن تعود لموضوعنا .
    أما قولك : " هل فهم ياسين من الحديث والآية إن المسلم حسابه على الله والمشرك حسابه ليس على الله
    الجواب : يا أخي الكريم كان نقاشنا عن الإيمان وقول الجهمية بأن من سب الله وقتل نبي من أنبياء الله عليهم السلام هو كافر في الدنيا وأما في الآخرة فقد يكون مؤمن فلم يشهدوا لهم بالكفر الباطني المعذب عليه في الآخرة وجعلوا الكافر من الذين حسابهم علي الله بحسب علمه سبحانه ببواطنهم وقد يكونوا مؤمنين .

    وهذا هو الخطأ عندهم لذلك كفرهم السلف لأن الكافر بما سبق ذكره ؛ فلا يمكن أن يكون في قلبه ذرة إيمان ولا يمكن أن يكون من زمرة الموحدين وأنه في جهنم ....ومعني أنه في جهنم يعني أيضا أن الله يحاسبه ويدخله جهنم وليس معناه أنه ليس لهم حساب عند الله .
    المهم كان هذا ما نتكلم عنه .
    فوجدتك تقول بقول يشبه قولهم ..ولأني أحسن الظن فيك ..
    سألتك مستبيناً منك حقيقة قولك فقلت لك كما بالمشاركة السابقة .
    جوابي : لا افهم قولك وحسا بهم على الله ..هل تقصد أن الله ممكن أن يغفر الشرك ؟؟؟
    هل تكذب القرآن من أن المشرك إن مات علي ذلك فهو مخلد في النار ؟؟
    هل تقول أنه مشرك في الدنيا وأما في الآخرة قد يدخله الله الجنة ؟؟
    لا أفهم قولك وحتى لا أقول لك أنت بقولك هذا كافر عند ابن تيمية وعند السلف لأنه نفس قول الجهمية حين قالوا أن الكافر كافر في الدنيا وقد يكون مؤمن عند الله .
    ولا خلاف في قولكم إلا في الألفاظ وكما تفضلت أن العبرة بالمعني وليس باللفظ .
    فسأحسن الظن فيك وأسألك ؟
    ماذا تقصد بقولك أن المشرك كافر وحسابه عند الله .

    فوجدتك في الرد علي سؤالي السابق تذكر الحديث ثم تعقب عليه بقولك " فالحكم على الناس مؤمنهم وكافرهم بالظاهر وحسابهم على الله "
    ثم تكرر جوابك هذا علي قولي لك :" ونقول أن الظاهر دليل علي الباطن وأن صاحبه كافر عند الله ومخلد في جهنم لو مات دون توبة ..ومثال ذلك من سب الله عز وجل ومن قتل النبي صلي الله عليه وسلم عامدا )
    فكان الرد منك عليه :" من لم يكفيه قول رسول الله وعلماء السلف فلن يجد ما يكفيه .

    فهل تري أن ذكرك للحديث وقولك السابق يدل علي أنك تتفق معي علي أن من سب الله ومن قتل النبي صلي الله عليه وسلم عامدا هو كافر مخلد في النار إن مات دون توبة ؟؟
    لو كنت تتفق معي لكان جوابك بكل سهولة ويسر عن سؤالي هو كما في إجابتك الآن .
    التي تدل علي وجود تناقض كبير في كلامك أو تدل علي تصحيحك لمعتقدك ومعلوماتك بشكل لا تريد فيه أن تعترف بخطئك ....ولك هذا .

    أما قولك :" اما عن قولك اننا خرجنا عن الموضوع فانت تورد الشبهات فى مواضيع متفرقة وتسب العلماء ثم تطالبنى بالرجوع الى الموضوع ولا ادرى كيف نتحاور بعد ان علمت انك تنقل من بين السطور وتضرب الاحاديث بالايات وتتخذها هذوا وتفهمها كما يريد هواك
    والحمد لله رب العالمين
    .

    فجوابي : يا أخي أحسن الظن فيا .. أو حاورني دفاعا عن معتقدك وإظهارا للحق ..أو حاورني لتظهر خطئي وتظهر الحق للناس.
    فكما تظن أنك بينت في كلامي تدليس وتلبيس كبير في حق عالم .
    فعليك أن تستمر لتبين باقي تدليساتي ...وكم سيكون ذلك سهل بالنسبة لك أخي الكريم بحسب قولك أني اتبع هوايا في فهم الآيات والأحاديث .
    فتفضل أخي لنكمل الحوار من الأول .

  29. #29

    افتراضي رد: الرد الشافي في قضية الحكم على الناس وعلاقتها بالتوحيد

    السلام عليكم
    اذا كان المسلمون فى معركة حربية والمسلمون يرتدون القمصان السوداء والأعداء يرتدون القمصان الحمراء فدخل بين العدو من باب الحرب خدعة وارتدى قميصا احمر مثلهم تشبه بهم وفى حالة حرب فهل وانا اقاتلهم قتلت هذا الموحد الذى يندس ليخدعهم وهو موحد ولكنى لا اعرفه لاننى اقاتل العدو الذى يميز نفسه بالرداء الاحمر، فهل أأثم لقتلي إياه إن كنت لا أعلم أنه من الموحدين، بالقطع (لا) أأثم لأن الأعمال بالنيات فكذلك الوضع فى الدولة الكافرة لو كان بينهم اخ موحد وانا لا اعرفه ولكنى اكفر الدوله بالتبعية لأنها ترتدي رداء الكفر فى كل ربوعها، فان كان هناك موحد مثلي وربما يكون أفضل مني عند الله هل ااثم اذا اطلقت عليه الظاهر والله يتولى السرائر، فأنا لا أكفر من باب الهوى لكنه دين ندين الى الله به حتى نتبرأ من الشرك واهله، وأهل الشرك هم الغلبه ولا تستطيع التمييز ولذلك اقول انها كافرة بما فيها الا ان يتبين لى احدهم فهنا أواليه خاصة، فلو كنت صاحب هوى لكنت أكفره ولو علمت إيمانه وجزاكم الله خيرا

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 2012-04-28, 19:48
  2. تناول العامي الموحد لقضية الحكم على الناس
    بواسطة ابن عمر الليبي في المنتدى توحيد الألوهية وما يتعلق به من مسائل
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 2010-08-22, 02:25
  3. رفع الإلتباس في قضية الحكم على الناس
    بواسطة ابن عمر الليبي في المنتدى الأبحاث والرسائل
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2010-03-12, 19:23
  4. الحكم الشرعي على من لا يكفر الكافرين
    بواسطة السيف الحاد في المنتدى توحيد الألوهية وما يتعلق به من مسائل
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2009-11-15, 21:46
  5. الرد على أبي مريم في مسألة حكم التبعية - الرد الثاني -
    بواسطة ناقل الحوار في المنتدى الفتاوى والردود
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2009-09-20, 02:46

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبّر بالضرورة عن وجهة نظر إدارة المنتدى


Sitemap